Image

ترامب يشارك في تسليم مونديال 2026

كشفت تقارير صحافية أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي حصل على موافقة من الاتحاد الدولي لكرة القدم للمشاركة في مراسم تتويج بطل كأس العالم 2026، بما في ذلك إمكانية تسليم الكأس إلى قائد المنتخب الفائز باللقب. وبحسب التقارير، منح "الفيفا" الرئيس الأمريكي حرية تحديد طبيعة مشاركته خلال الحفل الختامي، سواء بالبقاء إلى جانب اللاعبين أثناء رفع الكأس أو التواجد مع كبار الشخصيات والضيوف الرسميين خلال مراسم التتويج. ويأتي ذلك بعد الجدل الذي رافق ظهور ترامب في نهائي كأس العالم للأندية 2025، عندما بقي إلى جانب قائد تشيلسي خلال الاحتفال بالكأس، في مشهد غير معتاد أثار تفاعلًا واسعًا بين الجماهير والمتابعين.

Image

ميندي: لم نطبق خطتنا أمام فرنسا

اعترف إدوارد ميندي، حارس مرمى منتخب السنغال، بأن فريقه لم يظهر بالمستوى المأمول خلال خسارته أمام منتخب فرنسا بنتيجة 3-1 في الجولة الأولى من منافسات المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026. وأوضح حارس الأهلي السعودي أن منتخب بلاده لم ينجح في تطبيق الخطة الفنية بالشكل المطلوب، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد استقبال ثلاثة أهداف، مشيرًا إلى أن الأداء افتقد للسرعة والفاعلية اللازمة لمجاراة المنافس. وأكد ميندي أن المنتخب السنغالي كان يدرك ضرورة رفع مستوى الأداء بعد الاستراحة والظهور بصورة أكثر حسمًا في الجانب الهجومي، لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص المتاحة أو فرض أسلوبه على مجريات اللقاء. وأشار إلى أن مواجهة منتخب يمتلك عناصر هجومية عالية الجودة تتطلب تركيزًا كبيرًا، موضحًا أن منح مثل هذه المنتخبات مساحات للتحرك غالبًا ما يؤدي إلى معاقبة المنافس واستثمار الفرص بأفضل صورة. ورغم الخسارة، شدد ميندي على أنه لا يرى فارقًا كبيرًا بين المنتخبين من الناحية الجماعية، مؤكدًا أن السنغال تملك الإمكانات التي تؤهلها لتقديم مستويات أفضل مما ظهر في المباراة الافتتاحية. وختم حارس "أسود التيرانجا" تصريحاته بالتأكيد على أن مشوار البطولة لا يزال طويلًا، وأن المنتخب مطالب بالاستفادة من دروس المباراة والتركيز على المواجهة المقبلة أمام النرويج من أجل العودة إلى طريق النتائج الإيجابية.

Image

ديشامب: تحررنا من التوتر أمام السنغال

أقرّ ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، بأن لاعبيه دخلوا مواجهة السنغال ببعض الحذر والضغوط النفسية، قبل أن يتحرروا تدريجيًا ويحققوا فوزًا بنتيجة 3-1 في افتتاح مشوارهم ببطولة كأس العالم 2026. وعانى المنتخب الفرنسي في الشوط الأول من صعوبة في فرض إيقاعه، بينما سنحت للسنغال فرصة ثمينة للتقدم عبر إسماعيلا سار، إلا أن محاولته لم تجد طريقها إلى الشباك. ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض المنتخب الفرنسي أفضليته، مستفيدًا من تألق كيليان مبابي الذي سجل هدفين، فيما أضاف البديل برادلي باركولا هدفًا ثالثًا منح فريقه بداية مثالية في سعيه لبلوغ النهائي للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح ديشامب أن فريقه تأثر ببعض التوتر في الدقائق الأولى أمام منافس قوي، لكنه تحسن بشكل ملحوظ بعد إعادة توزيع الأدوار الهجومية وتبديل مراكز بعض اللاعبين، ما منح المنتخب الفرنسي فاعلية أكبر في الثلث الأخير من الملعب، وأسهم في بروز باركولا بصورة لافتة. وأكد المدرب الفرنسي أن الانتصار الافتتاحي يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، لكنه لا يحسم شيئًا في مجموعة تضم أربعة منتخبات، مشيرًا إلى ضرورة الحفاظ على التركيز قبل المواجهتين المقبلتين أمام العراق والنرويج. كما أثنى ديشامب على المستوى الذي قدمه باركولا، مؤكدًا أن المنافسة على المراكز الأساسية ما زالت مفتوحة، وأن عددًا من اللاعبين، من بينهم ريان شرقي، يملكون المقومات التي تؤهلهم لبدء المباريات أساسيًا. وفي ختام حديثه، وجّه ديشامب الشكر إلى الجماهير الفرنسية التي ساندت المنتخب، مشيدًا بالجهد الذي تبذله في السفر ومتابعة الفريق، ومؤكدًا أن متعة كرة القدم تزداد عندما تقترن الانتصارات بالأجواء الحماسية والدعم الجماهيري.

Image

فرنسا والسنغال.. قمة بذكريات 2002!

تشهد المجموعة التاسعة مواجهة من العيار الثقيل تجمع المنتخب الفرنسي بنظيره السنغالي، في مباراة تحمل أبعادًا تاريخية خاصة بسبب الذكريات التي تعود إلى مونديال 2002، عندما فاجأت السنغال العالم بفوزها الشهير على فرنسا حاملة اللقب آنذاك. ويدخل المنتخب الفرنسي البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكأس، بعدما حافظ خلال السنوات الأخيرة على حضوره الدائم بين كبار المنتخبات العالمية. ويقود المدرب ديدييه ديشامب مجموعة مميزة من النجوم يتقدمهم كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه. وتطمح فرنسا إلى تحقيق بداية قوية تعزز حظوظها في الوصول إلى الأدوار النهائية، ومواصلة حلمها بأن تصبح من المنتخبات القليلة التي بلغت نهائي كأس العالم ثلاث مرات متتالية.  على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المباراة بطموحات لا تقل أهمية، مستندًا إلى خبرة نجمه وقائده ساديو ماني، إضافة إلى عناصر مميزة مثل إدوارد ميندي وكاليدو كوليبالي وإدريسا جاي. وتدرك السنغال أن مواجهة فرنسا تمثل فرصة مثالية لتوجيه رسالة قوية إلى بقية المنافسين، بينما يعلم الفرنسيون أن أي تهاون قد يعيد سيناريو الصدمة التي عاشوها قبل سنوات طويلة. لذلك تبدو المباراة مرشحة لأن تكون واحدة من أكثر مواجهات الجولة الأولى إثارة وندية، لما تمتلكه من قيمة فنية وتاريخية كبيرة.

Image

العراق تبحث عن بداية مثالية أمام النرويج

يستهل المنتخب العراقي مشاركته الثانية في تاريخ نهائيات كأس العالم بمواجهة صعبة أمام المنتخب النرويجي في مدينة بوسطن، ضمن منافسات المجموعة التاسعة، في لقاء يمثل اختبارًا حقيقيًا لطموحات "أسود الرافدين" الساعين إلى تحقيق أول إنجاز مونديالي في تاريخهم. ويعود العراق إلى البطولة العالمية بعد غياب امتد أربعة عقود تقريبًا منذ ظهوره الوحيد في مونديال 1986، وهو ما يمنح المشاركة الحالية أهمية استثنائية بالنسبة لجيل كامل من اللاعبين والجماهير الذين انتظروا هذه اللحظة طويلًا. وخاض المنتخب العراقي طريقًا طويلًا وشاقًا نحو النهائيات، حيث كان آخر المنتخبات المتأهلة إلى البطولة، بعدما اجتاز سلسلة من المباريات الصعبة في التصفيات. ويسعى الفريق الآن إلى ترجمة هذا الإنجاز إلى نتائج إيجابية على أرض الملعب.  لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب نرويجي يعيش واحدة من أفضل فتراته في السنوات الأخيرة، بقيادة المهاجم العملاق إيرلينج هالاند، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية، إلى جانب صانع الألعاب مارتن أوديجارد والمهاجم ألكسندر سورلوث. ويأمل المنتخب العراقي في الاعتماد على الروح القتالية والانضباط التكتيكي للحد من خطورة المنافس، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى قد يمنح الفريق دفعة كبيرة في سباق التأهل. كما يتطلع اللاعبون إلى كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة العراقية عبر حصد أول نقاط للمنتخب في نهائيات كأس العالم.

Image

هل تكتب الأفيال الإيفوارية تاريخًا جديدًا بالمونديال؟

بدأ منتخب كوت ديفوار يفرض نفسه بقوة في كأس العالم 2026، بعد فوزه المهم على منتخب الإكوادور بهدف دون رد، في مباراة قوية ضمن منافسات دور المجموعات، ليُعيد

Image

الأردني لكتابة التاريخ أمام النمساوي

تعيش الجماهير الأردنية لحظة تاريخية غير مسبوقة مع الظهور الأول لمنتخب "النشامى" في نهائيات كأس العالم، عندما يواجه المنتخب النمساوي في افتتاح مشواره ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وتعد المباراة محطة مفصلية في تاريخ الكرة الأردنية التي نجحت في تحقيق حلم طال انتظاره بعد مسيرة مميزة في التصفيات الآسيوية.  ويصل المنتخب الأردني إلى البطولة مدعومًا بسلسلة من الإنجازات التي عززت مكانته على الساحة القارية، أبرزها بلوغ نهائي كأس آسيا ووصافة كأس العرب، وهو ما رفع سقف الطموحات لدى الجماهير واللاعبين على حد سواء. ويعوّل المدرب جمال السلامي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، يتقدمهم النجم موسى التعمري الذي يعد أبرز أوراق المنتخب الهجومية، إلى جانب علي علوان ويزن العرب. ورغم الغيابات المؤثرة التي تعرض لها المنتخب الأردني قبل انطلاق البطولة، فإن حالة التفاؤل لا تزال كبيرة داخل المعسكر الأردني، خصوصًا أن الفريق اعتاد تجاوز التحديات في السنوات الأخيرة. ويأمل "النشامى" في أن يكون ظهورهم الأول أكثر من مجرد مشاركة تاريخية، وأن يتحول إلى بداية حقيقية لمرحلة جديدة من الحضور الأردني على الساحة العالمية.  أما المنتخب النمساوي، فيدخل اللقاء بصفته المرشح نظريًا لحصد النقاط الثلاث، مستندًا إلى خبرته الأوروبية وتاريخه الطويل في المنافسات الدولية، إلا أن الحماس الأردني والرغبة في صناعة التاريخ قد يجعلان المباراة أكثر تعقيدًا مما يتوقعه الكثيرون.

Image

مواجهة البطل التانجو.. هل تفعلها الجزائر؟

تتجه الأنظار إلى مدينة كانساس سيتي الأمريكية، حيث يستهل المنتخب الجزائري مشواره في نهائيات كأس العالم بمواجهة استثنائية أمام المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة العاشرة. وتكتسب المواجهة أهمية كبيرة للطرفين، فالأرجنتين تبحث عن بداية قوية في رحلة الدفاع عن تاجها العالمي، بينما يتطلع المنتخب الجزائري إلى تأكيد تطوره خلال السنوات الأخيرة وإثبات قدرته على منافسة كبار اللعبة. ويدخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بثقة كبيرة بعد تصدره تصفيات أمريكا الجنوبية، مستفيدًا من الاستقرار الفني الذي يعيشه تحت قيادة المدرب ليونيل سكالوني، إضافة إلى استمرار تألق القائد ليونيل ميسي الذي يستعد لخوض النسخة السادسة من كأس العالم في مسيرته، في إنجاز نادر يعكس استمراريته على أعلى المستويات. في المقابل، يصل المنتخب الجزائري إلى البطولة بطموحات كبيرة بعد الأداء المقنع الذي قدمه خلال الفترة الماضية بقيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. ويعتمد "محاربو الصحراء" على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمه القائد رياض محرز، إلى جانب أسماء بارزة مثل أمين غويري وأنيس حاج موسى وريان آيت نوري. وتدرك الجزائر أن المباراة الأولى غالبًا ما تحدد ملامح المشوار في البطولات الكبرى، لذلك ستسعى للخروج بنتيجة إيجابية تمنحها دفعة معنوية كبيرة في بقية مباريات المجموعة. كما يأمل الجزائريون في تكرار صورة المنتخب الذي أبهر الجميع في مونديال 2014 عندما بلغ الدور الثاني وقدم أداءً بطوليًا أمام ألمانيا.

Image

حظر جوي مؤقت فوق ملعب "بي سي بليس"

أعلنت السلطات العسكرية الكندية فرض قيود مؤقتة على المجال الجوي فوق وسط مدينة فانكوفر، بما يشمل ملعب "بي سي بليس"، وذلك خلال المباريات الست المتبقية التي ستستضيفها المدينة ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. وأكدت القوات المسلحة الكندية أن القيود المؤقتة على المجال الجوي ستكون نشطة قبل ثلاث ساعات من انطلاق كل مباراة وبعد ثلاث ساعات من نهايتها.  وتأتي هذه الإجراءات لضمان سلامة وأمن الجمهور، حيث تهدف إلى تمكين طائرات قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد) من التحليق خلال أوقات المباريات للحفاظ على وجود مستمر لمراقبة الأجواء والدفاع عنها. وتشمل هذه القيود الأيام التي تقام فيها المباريات المتبقية في فانكوفر، وهي يومي الخميس والأحد المقبلين، ثم أيام 24 و27 يونيو الحالي، و2 و7 يوليو المقبل. وأبدى جاريث ويليامز، رئيس شركة "سي إير" للطائرات المائية، تفاجؤ قطاع الطيران السياحي بهذا القرار الذي تسلمت الشركات إخطارًا به، مشيرًا إلى أن طائرات الجولات السياحية كانت تحلق بشكل طبيعي فوق فانكوفر خلال المباراة الأولى بالمونديال. وأوضح ويليامز أن شركته، التي تنظم ما يصل إلى 20 جولة جوية يوميًا فوق المدينة، بدأت بالفعل في إعادة حجز تذاكر العملاء لتفادي فترة حظر الطيران. واختتم رئيس الشركة بالإشارة إلى أنه رغم الأثر المالي لهذه القيود على الجولات السياحية، فإن القلق الأكبر لمشغلي الطيران في منطقة المرفأ يتمثل في احتمالية توسيع نطاق القيود الجوية مستقبلًا بما يؤثر على حركتي الإقلاع والهبوط بالميناء، مما قد يهدد بوقوع أضرار مالية واضطرابات ضخمة تمتد إلى الخدمات والرحلات المجدولة المتجهة إلى الجزر المجاورة مثل نانايمو وفيكتوريا، مؤكدًا التزام الشركات الكامل بتعليمات الأمن والسلامة مع تطلعها للتنسيق والتشاور المسبق مع السلطات قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.