هل تكتب الأفيال الإيفوارية تاريخًا جديدًا بالمونديال؟

بدأ منتخب كوت ديفوار يفرض نفسه بقوة في كأس العالم 2026، بعد فوزه المهم على منتخب الإكوادور بهدف دون رد، في مباراة قوية ضمن منافسات دور المجموعات، ليُعيد "الأفيال" طرح اسمهم بقوة كأحد المرشحين المحتملين لصناعة المفاجأة في البطولة. وجاء الانتصار في مواجهة متوازنة اتسمت بالندية، قبل أن يحسمها أماد ديالو بهدف متأخر منح منتخب كوت ديفوار ثلاث نقاط ثمينة، رفعت من حظوظه في المجموعة، وفتحت الباب أمام تساؤلات حول قدرته على الذهاب بعيدًا في المونديال. وعقب المباراة، ظهرت حالة من الثقة الكبيرة داخل معسكر المنتخب الإيفواري، حيث عبّر اللاعبون عن طموحاتهم في المنافسة وعدم الاكتفاء بالدور المشرف، مؤكدين أن الهدف هو ترك بصمة قوية في البطولة وليس مجرد المشاركة. وقال اللاعب يان ديوماندي إن المنتخب جاء لتمثيل شعب كوت ديفوار بالكامل، مشددًا على أن اللاعبين لا ينظرون إلى البطولة كمجرد تجربة، بل كفرصة حقيقية لكتابة التاريخ والوصول إلى أبعد مدى ممكن. ومن جانبه، أكد أماد ديالو أن هذا الجيل يملك الحافز والطموح لتقديم شيء كبير، موضحًا أن الفوز على الإكوادور يمثل خطوة أولى مهمة، لكن الطريق لا يزال طويلًا ويتطلب نفس العقلية في المباريات المقبلة. كما شدد المدير الفني إيميرس فاي على أن المنتخب يطمح لتصدر مجموعته رغم عدم ترشيحه قبل البطولة، مؤكدًا أن الفريق يملك ما يكفي لمواصلة التقدم إذا حافظ على نفس الروح والانضباط. وأضاف أن مواجهة ألمانيا المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقياس قوة "الأفيال"، في ظل رغبة المنتخب في العودة بقوة إلى الساحة العالمية بعد غياب عن آخر نسختين من كأس العالم. وتابع: "بدأنا هذه البطولة بشكل جيد ضد الإكوادور، وهو ‌فريق قوي للغاية، لكننا تمكنَّا من إثبات أنفسنا وفزنا بالمباراة. هذا يظهر أن فريقنا قدم أداءً جيداً للغاية". ومع هذا الانطلاقة، يزداد الحديث حول إمكانية تحول كوت ديفوار إلى "الحصان الأسود" للبطولة، خاصة مع امتلاكها جيلاً شابًا يجمع بين المهارة والحماس والطموح، ما قد يجعلها أحد أبرز مفاجآت مونديال 2026 إذا واصلت بهذا المستوى.


  أخبار ذات صلة