Image

متابعة مليارية لمباريات المنتخبات العربية في المونديال

سجلت مباريات المنتخبات العربية في بطولة كأس العالم 2026 التي اختتمت منافساتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، نسب مشاهدة قياسية عبر شبكة "beIN SPORTS" القطرية، بلغت مليارين و100 مليون مشاهد خلال 29 مباراة خاضتها المنتخبات العربية. ووفقًا لبيانات قياس الجمهور المستقلة الصادرة عن شركة إيبسوس، اعتلت مباراة مصر والأرجنتين قائمة المباريات الأكثر مشاهدة في البطولة باستقطابها 192 مليونا و100 لف مشاهد، تلتها مواجهة المغرب وفرنسا في دور الثمانية بـ151 مليونا و600 ألف مشاهد. وعلى صعيد دور المجموعات، حققت مباراة مصر وإيران الرقم الأعلى بتسجيلها أكثر من 107 ملايين مشاهد، إلى جانب متابعة واسعة لمباريات الفراعنة أمام بلجيكا 91 مليونا و700 ألف مشاهد والمواجهة أمام نيوزيلندا 84 مليونا و800 ألف مشاهد، ومواجهة المغرب الافتتاحية ضد البرازيل 75 مليونا و500 ألف مشاهد، ولقاء العراق والسنغال 71 مليونا و400 ألف مشاهد، ومباراة السعودية ضد الرأس الأخضر 44 مليونا و900 ألف مشاهد. وأوضحت البيانات أن مباريات دور المجموعات للمنتخبات العربية استقطبت نحو مليار و250 مليون مشاهد بمعدل يتجاوز 54 مليون مشاهد للمباراة الواحدة، بينما ارتفعت المعدلات في الأدوار الإقصائية لتسجل المباريات العربية الست مجتمعة 854 مليون مشاهد، بمعدل تخطى 142 مليون مشاهد للمباراة الواحدة.

Image

إسبانيا تحتفل بلقب المونديال وسط استقبال تاريخي

تستعد العاصمة الإسبانية مدريد لاستقبال تاريخي لمنتخب إسبانيا لكرة القدم، عقب تتويجه بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، إثر فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد في المباراة النهائية، وسط توقعات بتوافد نحو مليون مشجع للاحتفال بالإنجاز الذي أعاد "الماتادور" إلى قمة الكرة العالمية بعد 16 عامًا من لقبه الأول. وحطت طائرة المنتخب الإسباني في مطار مدريد-باراخاس بعد عودتها من أمريكا الشمالية، حيث كان في استقبال البعثة عدد كبير من المسؤولين والجماهير، بينما ظهر المدرب لويس دي لا فوينتي يتقدم أفراد المنتخب، وإلى جانبه القائد رودري حاملًا كأس العالم، في مشهد جسد حجم الإنجاز الذي حققه المنتخب. ويبدأ المنتخب برنامج الاحتفالات بزيارة إلى قصر سارسويلا للقاء الملك فيليبي السادس، قبل التوجه إلى قصر "لا مونكلوا" حيث يستقبله رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، على أن تنطلق بعد ذلك مسيرة الاحتفال الرسمية عبر شوارع مدريد على متن حافلة مكشوفة، وصولًا إلى ساحة سيبيليس الشهيرة، التي تُعد الوجهة التقليدية لاحتفالات المنتخبات والأندية الإسبانية بالألقاب. وأعلنت السلطات الإسبانية عن خطة أمنية واسعة لتأمين الاحتفالات، تتضمن نشر أكثر من ألفي شرطي، إلى جانب مئات من عناصر الحرس المدني، مع تعزيز خدمات النقل العام لاستيعاب الحشود الجماهيرية الكبيرة المتوقع اصطفافها على امتداد مسار الموكب. ويحمل هذا اللقب أهمية خاصة بالنسبة لجماهير الكرة الإسبانية، إذ أنهى انتظارًا دام منذ مونديال جنوب إفريقيا 2010، كما منح جيلًا جديدًا من المشجعين فرصة الاحتفال بأول لقب عالمي يشاهدونه لمنتخب الرجال، بعدما أصبح المنتخب الإسباني صاحب النجمتين على قميصه للمرة الأولى. ورغم أجواء الفرحة، خيم الحزن على الاحتفالات بعد إعلان وفاة فتى يبلغ من العمر 13 عامًا في بلدة سيوداد رودريجو غرب البلاد، إثر انهيار نافورة صعد إليها عدد من المحتفلين عقب المباراة، في حادثة مؤسفة ألقت بظلالها على الاحتفالات الوطنية. وفي المقابل، خيمت أجواء الإحباط على العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس بعد خسارة المنتخب حامل اللقب، لتنتهي رحلة الدفاع عن الكأس التي توج بها في نسخة 2022، رغم مشاركة القائد ليونيل ميسي، الذي ظهر متأثرًا بشدة عقب صافرة النهاية. وأشادت الصحف الإسبانية بالإنجاز التاريخي، ووصفت المنتخب بأنه "ملوك التاريخ"، معتبرة أن الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي كانا مفتاح التتويج، خاصة بعد تجاوز فرنسا في نصف النهائي ثم التفوق على الأرجنتين في النهائي. ويمنح هذا التتويج دفعة معنوية كبيرة لإسبانيا قبل استضافتها كأس العالم 2030 بالشراكة مع المغرب والبرتغال، حيث سيدخل المنتخب البطولة المقبلة بصفته حامل اللقب، وطامحًا إلى الحفاظ على عرش الكرة العالمية أمام جماهيره.

Image

انتهاء مغامرة رودي جارسيا مع بلجيكا رسميًا

قرر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عدم تجديد تعاقده مع الفرنسي رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، لينتهي مشواره مع "الشياطين الحمر" بعد 18 شهرًا قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق.

Image

بالأرقام.. مشوار إسبانيا نحو النجمة الثانية بالمونديال

توج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على منتخب الأرجنتين في المباراة النهائية التي أقيمت بمدينة نيويورك، ليضيف النجمة الثانية إلى قميصه بعد 16 عامًا من التتويج الأول عام 2010 في جنوب أفريقيا.

Image

15 مليار دولار تحطم أرقام مونديال 2026

مع نهاية كأس العالم 2026، بدأ FIFA الاستعداد لمرحلة جديدة بعد نجاح النسخة الأخيرة في تحقيق أرقام مالية غير مسبوقة، بعدما أصبحت البطولة الأعلى دخلًا في تاريخ المونديال، بإيرادات تخطت 15 مليار دولار نتيجة توسع عدد المنتخانات وزيادة المباريات وارتفاع عوائد النقل التلفزيوني والتذاكر والرعاية. وبينما لم يتبق سوى أربع سنوات على انطلاق كأس العالم 2030، بدأت المنافسة مبكرًا على استضافة المباراة النهائية، حيث دخل المغرب وإسبانيا في سباق قوي للحصول على شرف تنظيم الحدث الأبرز في البطولة المئوية. وتسعى إسبانيا إلى منح النهائي لأحد أكبر ملاعبها، سواء ملعب «سانتياجو برنابيو» في مدريد أو «سبوتيفاي كامب نو» في برشلونة، مستندة إلى البنية التحتية والخبرة التنظيمية التي تمتلكها. في المقابل، يراهن المغرب على ملعب «الحسن الثاني» الجديد في الدار البيضاء، الذي سيكون من أكبر ملاعب العالم بسعة تصل إلى 115 ألف متفرج، باعتباره مشروعًا طموحًا قادرًا على استضافة أكبر مواجهة كروية على الأرض. ولم يعلن FIFA قراره النهائي بشأن ملعب المباراة الختامية حتى الآن، لكن المنافسة بين البلدين خرجت من الإطار الرياضي، لتتحول إلى مواجهة دبلوماسية وسياسية للفوز بشرف احتضان نهائي النسخة التاريخية التي ستحتفل بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم.

Image

15 بطاقة حمراء في مونديال 2026

شهدت بطولة كأس العالم 2026 تسجيل 15 حالة طرد خلال منافساتها، كان آخرها من نصيب الأرجنتيني إنزو فرنانديز، بعدما تلقى البطاقة الصفراء الثانية إثر تدخل قوي على المدافع الإسباني باو كوبارسي في المباراة النهائية التي جمعت المنتخبين. وضمت قائمة المطرودين خلال البطولة عددًا من اللاعبين البارزين، بينهم الإنجليزي غاريل كوانساه، والبلجيكي ناثان نجوي، والبوسني طارق محرموفيتش، والأوروجوياني أجوستين كانوبيو، والإكوادوري بييرو هينكابي. كما شهدت القائمة وجود الأمريكي فولارين بالوجون، والباراجوياني ميغيل ألميرون، والمكسيكي سيزار مونتيس، والسويسري بريل إمبولو، إلى جانب لاعبي جنوب أفريقيا ثيمبا زواني وسبيفيلو سيثول. وسجلت البطولة أيضًا حالات طرد للاعب العراقي ريبين سولاكا، بالإضافة إلى ثنائي المنتخب القطري همام الأمين وعاصم مادبو، قبل أن يختتم إنزو فرنانديز قائمة اللاعبين الذين غادروا المباريات بالبطاقة الحمراء. وتعكس هذه الأرقام قوة المنافسة والاحتكاك الكبير الذي شهدته نسخة 2026، التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا، وشهدت مواجهات قوية انتهت بتتويج إسبانيا باللقب العالمي.

Image

مونديال 2030 يبدأ رحلة التاريخ عبر القارات

بعد أيام قليلة من إسدال الستار على كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه نحو النسخة المقبلة من البطولة عام 2030، التي ستدخل سجل التاريخ كأول مونديال يقام في ثلاث قارات مختلفة، في احتفال استثنائي بمرور 100 عام على انطلاق المنافسة العالمية الأولى عام 1930. واعتمد FIFA الملف المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لاستضافة البطولة، ليصبح هذا التنظيم الثلاثي ثاني تجربة في تاريخ كأس العالم بعد نسخة 2026، مع إضافة لمسة رمزية خاصة بسبب الذكرى المئوية للمسابقة. وكان المغرب قد انضم إلى الملف في عام 2023، بعدما كان يخطط في البداية للتقدم بمفرده، قبل أن يتحول المشروع إلى ملف موحد نجح في حسم سباق الاستضافة، ليجمع بين القارتين الأفريقية والأوروبية. ولإحياء ذكرى النسخة الأولى التي أقيمت في أوروجواي عام 1930، قرر FIFA منح ثلاث دول من أمريكا الجنوبية شرف استضافة مباريات افتتاحية احتفالية، حيث ستقام مواجهة في أوروجواي على ملعب «إستاديو سينتيناريو» التاريخي، بينما تستضيف الأرجنتين مباراة في بوينس آيرس، وتحتضن باراجواي لقاءً في أسونسيون. وستقام منافسات كأس العالم 2030 خلال الفترة من 8 يونيو حتى 21 يوليو، لتصبح أطول نسخة في تاريخ البطولة، بعدما تمتد لـ44 يومًا، بسبب طبيعة التنقلات بين الملاعب الموجودة في أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. ومن المنتظر أن تُلعب المباريات على 21 ملعبًا موزعة على 18 مدينة في ست دول، حيث تستضيف البرتغال اللقاءات عبر ملاعب في لشبونة وبورتو، بينما يشارك المغرب بستة ملاعب في مدن مختلفة أبرزها الدار البيضاء والرباط وطنجة ومراكش. أما إسبانيا، فتتصدر قائمة الدول من حيث عدد الملاعب المرشحة، بعدما قدمت 10 ملاعب في 8 مدن، بينها ملعبا «سانتياجو برنابيو» و«سبوتيفاي كامب نو»، إلى جانب منشآت أخرى في مدن كبرى. ولا يزال الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية للنسخة التاريخية لم يُحسم بشكل رسمي، وسط ترقب كبير لمعرفة المكان الذي سيشهد ختام المونديال المئوي الذي يجمع بين ذكريات الماضي وطموحات المستقبل.

Image

رودري: عدت من الجحيم إلى المجد

أعرب رودري عن سعادته الغامرة بعدما قاد المنتخب الإسباني للتتويج بلقب كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفوز يمثل ثمرة العمل الجماعي والإصرار، وذلك عقب الانتصار على الأرجنتين بهدف دون رد بعد التمديد، في المباراة النهائية. وخطف نجم مانشستر سيتي الأضواء خلال البطولة، بعدما توج بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم، رغم الشكوك التي أحاطت بقدرته على المشاركة عقب غيابه لفترة طويلة بسبب الإصابة التي أبعدته عن معظم فترات الموسم. وقال رودري إن مشاعر الفرحة لا يمكن وصفها، معربًا عن امتنانه لما تحقق، ومشددًا على أن المنتخب الإسباني استحق اللقب بعد الأداء الذي قدمه طوال البطولة، ليضيف النجمة الثانية إلى سجل أبطال العالم. ووصف لاعب الوسط نسخة 2026 بأنها الأصعب في تاريخ كأس العالم، مشيرًا إلى أن إسبانيا نجحت في تجاوز جميع التحديات، بما فيها الفوز على الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في المباراة النهائية، وهو ما اعتبره إنجازًا استثنائيًا. وأكد رودري أن سر تفوق المنتخب الإسباني كان روح الفريق، موضحًا أن جميع اللاعبين لعبوا بروح واحدة، وأن التعاون بين أفراد المجموعة كان العامل الأبرز في الوصول إلى منصة التتويج. وتحدث أيضًا عن رحلة عودته من الإصابة، مؤكدًا أنها كانت من أصعب الفترات في مسيرته، لكنه تمسك بالأمل والعمل حتى استعاد مستواه، معربًا عن أمله في أن تكون تجربته مصدر إلهام لكل لاعب يواجه ظروفًا صعبة.

Image

فضيحة عشب النهائي تربك FIFA

رغم انتهاء منافسات كأس العالم 2026 بتتويج المنتخب الإسباني باللقب، استمرت تداعيات البطولة خارج المستطيل الأخضر، بعدما تصاعد الخلاف بين ولاية نيوجيرسي وFIFA على خلفية بيع أجزاء من أرضية ملعب «ميتلايف» الذي احتضن المباراة النهائية، في خطوة أثارت اعتراضات واسعة من مسؤولي الولاية. وكشف تقرير لصحيفة «The Athletic» أن FIFA طرح قطعا تذكارية من عشب الملعب للبيع داخل قوالب خاصة، بأسعار تبدأ من 450 دولارًا وتصل إلى 3000 دولار، مع إنتاج آلاف النسخ، وهو ما قد يدر عائدات مالية كبيرة في حال نفاد جميع القطع. وأثار القرار غضب مسؤولي نيوجيرسي، بعدما أظهرت وثائق رسمية أن الولاية أنفقت أكثر من 13 مليون دولار لتحويل أرضية «ميتلايف» من العشب الصناعي إلى الطبيعي بما يتوافق مع اشتراطات البطولة، معتبرين أن دافعي الضرائب هم الأحق بأي عوائد ناتجة عن بيع أجزاء من الملعب. وأكد متحدث باسم حاكمة الولاية أن الأموال التي صُرفت لتجهيز أرضية الملعب جاءت من ميزانية الولاية، لذلك ينبغي أن تعود أرباح بيع العشب إلى سكان نيوجيرسي، وليس إلى جهات أخرى. كما انضم مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري إلى الاعتراضات، مطالبين بمراجعة قانونية لعملية البيع، بل واتخاذ إجراءات قضائية إذا لزم الأمر. في المقابل، أوضحت مصادر مطلعة أن FIFA لا يحصل على كامل الإيرادات، إذ يقتصر البيع على جزء صغير من أرضية الملعب، بينما تذهب الحصة الأكبر من العائدات إلى اللجنة المنظمة لإعادة استثمارها في مشروعات تخدم المنطقة، في حين يحصل الاتحاد الدولي على نسبة محدودة مقابل حقوقه التجارية. ورغم تلك التوضيحات، تمسكت سلطات نيوجيرسي بموقفها، مؤكدة أن أي أرباح مرتبطة بأرضية الملعب يجب أن تعود مباشرة إلى سكان الولاية، لا أن تُوزع على مشروعات مشتركة بين نيويورك ونيوجيرسي. ويعد هذا الخلاف امتدادًا لسلسلة من الأزمات التي شهدتها البطولة بين نيوجيرسي وFIFA، بعدما سبق للطرفين أن اختلفا حول تكاليف النقل الجماعي إلى المباريات، والاسم الرسمي لملعب النهائي، بالإضافة إلى آلية توزيع التذاكر منخفضة السعر، في ملفات ظلت محل جدل حتى بعد إسدال الستار على النسخة التاريخية التي شهدت تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026.