شراكة بين الآسيوي والاتحاد الأوروبي
اختتم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعا استراتيجيا مع إدارة الحكام في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في مدينة ليماسول بقبرص، حيث جرى التأكيد على الالتزام المشترك بتعزيز معايير التحكيم العالمية من خلال تعاون منظم، وتبادل فني، ومبادرات تطوير طويلة الأمد. وشهد الاجتماع وضع إطار عمل منظم لتعزيز التعاون الفني، بما يهدف إلى مواصلة تطوير هياكل التحكيم، ونماذج الحوكمة، ومعايير الأداء في مختلف المسابقات وعلى جميع المستويات. وتأتي هذه الشراكة استنادا إلى الأداء القوي الأخير لحكام الاتحاد الآسيوي في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما تعزز الرؤية المشتركة لإعداد مسؤولي المباريات للاستحقاقات الدولية الكبرى. وتمثل هذه الخطوة محطة بارزة في مسيرة التعاون بين الاتحادين الآسيوي والأوروبي، وقد تفتح المجال أمام إدارة الحكام لمباريات في مسابقات الطرفين لأول مرة. وإدراكا لأهمية الابتكار وبرامج التعليم والتميّز التشغيلي في منظومة التحكيم الحديثة، خاض الخبراء نقاشات معمّقة حول عمليات إدارة مسابقات الحكام، ومسارات تطويرهم، وأطر اكتشاف المواهب، وتحسين العمليات الإدارية، ما أسس لقاعدة تعاون مستدام تقوم على الشفافية والمساءلة والتعلم المتبادل.
الكويت تقدم ملف استضافة كأس آسيا 2035
علن الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، عن تقديم الكويت رسميًا ملفها لاستضافة بطولة كأس آسيا عام 2035، بدعم مباشر من الحكومة الكويتية ووزير الشباب والرياضة الدكتور طارق الجلاهمة. وأوضح اليوسف أن لدى الكويت ثقة كبيرة في قدرتها على استضافة هذا الحدث القاري البارز، مستندة إلى علاقاتها القوية مع الاتحادات الآسيوية، بالإضافة إلى الدعم الواسع الذي تحظى به من دول مجلس التعاون الخليجي واتحاد غرب آسيا. وأشار إلى أن الكويت تمتلك سجلًا حافلًا في تنظيم الفعاليات الكبرى، أبرزها استضافة السوبر الفرنسي التي نالت إشادات واسعة من جميع الأطراف. كما أكد رئيس الاتحاد الكويتي أن التحضيرات جارية على أعلى مستوى لضمان تقديم ملف استضافة متكامل ومتميز، مع تضافر جهود جميع اللجان المعنية في الاتحاد للعمل على إبراز ملف الكويت كالأفضل بين الدول المتقدمة لنيل شرف تنظيم البطولة.
الآسيوي ينقل لقاء الأهلي وسباهان إلى الدوحة!
أصدر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قرارًا مهمًا بنقل مباراة ذهاب دور الـ16 بين الأهلي القطري وفولاد سباهان الإيراني إلى العاصمة القطرية الدوحة، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا 2، في خطوة تهدف إلى ضمان أجواء آمنة ومستقرة لكافة الأطراف المشاركة في البطولة. وجاء القرار نتيجة الظروف الراهنة في المنطقة، حيث كان من المقرر أن تُقام المباراة على الأراضي الإيرانية، لكن بعد تقييم دقيق للوضع الأمني واللوجستي، قرر الاتحاد نقل المواجهة إلى ملعب الثمامة المونديالي في الدوحة. وستُقام مباراة الذهاب في تمام الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء المقبل، بينما ستُجرى مباراة الإياب على نفس الملعب في التاسعة والربع مساء 18 فبراير الجاري. هذا النقل يعكس حرص الاتحاد الآسيوي على توفير بيئة تنافسية متكاملة تضمن سلامة اللاعبين والجماهير، وتخلق أجواءً مناسبة تليق بمستوى البطولة والقيمة التي تحظى بها على الساحة القارية. كما يبرز القرار الدور الكبير الذي تلعبه قطر كوجهة رياضية رائدة في المنطقة، بفضل بنيتها التحتية المتطورة واستقرارها الأمني، مما يجعلها الخيار الأمثل لاستضافة مثل هذه الفعاليات المهمة. ويؤكد الاتحاد الآسيوي من خلال هذه الخطوة التزامه بضمان سير المنافسات بشكل سلس وآمن، مع مراعاة كافة العوامل التي قد تؤثر على تنظيم المباريات، لضمان نجاح دوري أبطال آسيا 2 واستمرار إثارة المنافسة على المستويين الفني والتنظيمي.
الآسيوي يحدد مضيفي آسيا 2031 و2035
أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اكتمال عملية تقديم العروض لاستضافة كأس آسيا 2031 وكأس آسيا 2035 حيث شهدت إقبالا كبيرا من مختلف أنحاء القارة. وأوضح الاتحاد القاري عبر موقعه الالكتروني أنه بعد انسحاب الاتحاد الإماراتي لكرة القدم من عملية الترشح لاستضافة نسخة 2031، أصبحت قائمة الاتحادات الأعضاء المرشحة لاستضافة النسختين القادمتين على النحو التالي: الدول المتقدمة لاستضافة كأس اسيا 2031: أستراليا والهند وإندونيسيا وكوريا الجنوبية والكويت والملف المشترك لقرغيزستان وطاجكستان. الدول المتقدمة لاستضافة بطولة كأس آسيا 2035: أستراليا واليابان وكوريا والكويت. وسيتواصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الآن مع الاتحادات الأعضاء المرشحة المعنية لتنسيق تقديم وثائق الترشح المطلوبة، وفقا للجداول الزمنية واللوائح وعمليات التقييم المعتمدة.
الكشف عن مستضيف قرعة كأس آسيا 2027
اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتعاون مع اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا 2027، يوم 11 أبريل المقبل موعدًا لإقامة القرعة النهائية للبطولة في حي الطريف التاريخي بمحافظة الدرعية، التي تُعتبر مهد الدولة السعودية وواحدة من أبرز المواقع التراثية والثقافية في المملكة. اختيار الدرعية لاستضافة هذه المراسم يأتي ليعكس البُعد الحضاري والثقافي لاستضافة المملكة للبطولة، حيث يُعد حي الطريف من أكبر الأحياء المبنية بطوب اللبن في العالم، ومسجّل ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 2010، كما أنه رمز يعبّر عن تمازج الأصالة والهوية الوطنية مع الرؤية المستقبلية. تُقام بطولة كأس آسيا 2027 في الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير، بمشاركة 24 منتخبًا، على أن تستضيفها ثلاث مدن رئيسية هي الرياض وجدة والخبر، ضمن تنظيم شامل يهدف إلى تقديم نسخة متميزة على الصعيدين الفني والتنظيمي، إلى جانب جذب الجماهير. مي الهلابي، الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، أكدت أن اختيار الدرعية يعكس مكانتها التاريخية والثقافية، مشيرة إلى أن حي الطريف يجسد التقاء الإرث الوطني بالحداثة، ويعبّر عن هوية المملكة وعمقها الحضاري، معربة عن حرص اللجنة على تقديم بطولة متكاملة تجمع بين أعلى معايير التنظيم وجودة المنافسة وغنى الثقافة السعودية، لتمنح المنتخبات والجماهير تجربة استثنائية تعكس صورة المملكة الحديثة وطموحها الرياضي. من جانبه، رحّب تركي الطعيمي، رئيس قطاع التسويق والاتصال بهيئة تطوير بوابة الدرعية، بأسرة كرة القدم الآسيوية في الدرعية، موضحًا أن استضافة القرعة في هذا المكان تُبرز مكانة المملكة كوجهة تجمع بين التراث العريق والتطلعات المستقبلية، معبرًا عن فخر الهيئة بمساهمتها في هذا الحدث الذي يتجاوز كونه رياضيًا ليصبح جسرًا للتواصل بين الشعوب، ويتواصل مع دور الدرعية التاريخي كقصة فخر سعودية تُروى للعالم. القرعة النهائية ستوزع المنتخبات الـ24 على 6 مجموعات، تضم كل منها 4 فرق، وفقًا لنظام تصنيف الاتحاد الآسيوي، مع تواجد المنتخب المستضيف ضمن المستوى الأول، بهدف ضمان توازن فني وتكافؤ الفرص، وتحديد معالم المنافسة من الدور الأول. مراسم القرعة في الدرعية تمثل بداية مرحلة جديدة في استعدادات المملكة لاستضافة كأس آسيا 2027، وتعكس الطموح في تقديم تجربة رياضية متكاملة وتعزيز مكانة السعودية في المشهد الرياضي العالمي.
الآسيوي يعزي في وفاة الكويتي فتحي كميل
نعى الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ببالغ الحزن والأسى أسطورة كرة القدم الكويتية فتحي كميل، الذي توفى السبت، مخلفا وراءه تاريخا عريضا من الإنجازات والذكريات الكروية الخالدة. ووجه الشيخ سلمان رسالة تعزية رسمية إلى الشيخ أحمد يوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، نقل فيها تعازي أسرة الاتحاد الآسيوي لوفاة النجم الراحل، معبرا عن مواساته الصادقة لأسرة الفقيد ومحبيه وللشارع الرياضي الكويتي كافة. واستذكر رئيس الاتحاد الآسيوي في رسالته المسيرة الحافلة للنجم فتحي كميل، واصفا إياه بأحد أهم رموز الجيل الذهبي الذي وضع كرة القدم الكويتية على خارطة الرياضة العالمية، ومثمنا عطاءه الكبير وإسهاماته المؤثرة التي قادت "الأزرق" لتحقيق نجاحات تاريخية غير مسبوقة على المستويات الإقليمية والقارية، وصولا إلى التمثيل المشرف في المحافل الدولية. وشدد رئيس اتحاد الكرة الآسيوي، على أن الإرث الكروي والرياضي الذي تركه فتحي كميل سيظل محفورا في ذاكرة كرة القدم الآسيوية والعربية، وسيبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة من اللاعبين في دولة الكويت وخارجها.
سحب قرعة كأس آسيا 11 أبريل
حدد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يوم 11 من شهر أبريل موعدا لسحب قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 في العاصمة السعودية الرياض. وسترسم القرعة مسار المنافسة في النسخة المقبلة التي تعد من أكبر بطولات الاتحاد الآسيوي التي تستضيفها المملكة العربية السعودية خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير العام المقبل 2027 بمشاركة 24 منتخبا. وكشف الاتحاد القاري في بيان رسمي عن فتح باب التقديم للاعتماد الإعلامي لتغطية مراسم القرعة عبر القناة الإعلامية الرسمية التابعة للاتحاد، على أن يغلق باب التقديم يوم الجمعة 27 فبراير المقبل. ومن المقرر أن تستضيف منافسات البطولة 3 مدن رئيسية في المملكة العربية السعودية هي: الرياض، وجدة، والخبر، وذلك عبر 8 ملاعب حديثة ومتطورة. وكان المنتخب القطري بطل النسختين الماضيتين من الكأس القارية 2019 و2023 قد ضمن مسبقا التأهل إلى البطولة المقبلة، بعد تصدر المجموعة الأولى من المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى تصفيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 جامعا 16 نقطة من خمس انتصارات وتعادل، خلال منافسات المجموعة التي ضمت إلى جانبه آنذاك منتخبات الكويت والهند وأفغانستان. وسيتم قبل القرعة توزيع المنتخبات الـ 24 المتأهلة إلى النهائيات على أربع مستويات وفقا لتصنيفها الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قبل موعد سحب القرعة.
السعودية ترسخ نموذجًا مؤسسيًا لكأس آسيا 2027
منذ حصول المملكة العربية السعودية على شرف استضافة كأس آسيا 2027 في عام 2023، تم إنشاء اللجنة المحلية المنظمة كجهة مستقلة تتولى كامل مهام التخطيط والتنفيذ والتشغيل، وفق رؤية تتماشى مع متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ومعايير تنظيم البطولات القارية الكبرى. وجاء هذا التوجه ليؤسس نموذجًا مؤسسيًا متكاملًا يجمع بين القيادة الرياضية والدعم الحكومي والخبرة التشغيلية والبعد الثقافي، في انعكاس واضح لتحول المملكة إلى مركز إقليمي رائد في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، وترسيخ ثقة القارة الآسيوية في قدرتها التنظيمية. ويرتكز اختيار رئاسة رئيس الاتحاد المحلي للجنة المنظمة على نهج متعارف عليه قاريًا، وليس اجتهادًا منفردًا؛ إذ سبق أن ترأس رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2023، كما تولى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم رئاسة اللجنة المحلية المنظمة لكأس أمم إفريقيا 2025، وهو ما يعزز سلامة النموذج السعودي وتوافقه مع الممارسات الدولية المعتمدة. وفي جانب الهوية والتواصل، قادت لجنة التسويق والاتصال في اللجنة المنظمة، برئاسة يزيد الرشيد وبإشراف إعلامي من محمد الغامدي، مشروع بناء الهوية البصرية لكأس آسيا 2027 على مدار عام كامل، بالتنسيق الوثيق مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وتولى الاتحاد وضع الأطر العامة وحماية الإرث البصري للبطولة، فيما ركزت اللجنة المحلية على إبراز الخصوصية الثقافية للمملكة وربط الهوية بروحها الحضارية. وشملت هذه الرحلة الإبداعية سلسلة من ورش العمل وجلسات العصف الذهني، إضافة إلى زيارات ميدانية معمقة للمدن المستضيفة (الرياض، جدة، الخبر) لاستلهام عناصر الثقافة المحلية من الألوان والموسيقى والتضاريس، إلى جانب تعاون مشترك مع وزارة الثقافة لضمان تمثيل دقيق للهوية السعودية. كما شاركت في المشروع ثلاثة فرق متكاملة: اللجنة المحلية، وفريق الاتحاد الآسيوي، وفريق إبداعي متخصص، حيث تم طرح أكثر من ثمانية توجهات تصميمية قبل اعتماد الهوية النهائية من القيادة الرياضية في المملكة. ولم تكتفِ اللجنة بالتحضير النظري، بل باشرت اختبار جاهزيتها عمليًا من خلال تنظيم بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، إلى جانب الاستعداد لاستضافة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في أبريل المقبل، ثم كأس آسيا تحت 17 عامًا في مايو، بما يضمن سلسلة تشغيلية متكاملة تعزز الجاهزية وتقلل من المخاطر التنظيمية. وتُمثل اللجنة المحلية المنظمة لكأس آسيا السعودية 2027 نموذجًا مؤسسيًا مستقلًا يعمل وفق أعلى معايير الحوكمة والتنظيم، بعد استكمال هيكلها كشركة قائمة بذاتها، في خطوة تعكس نضج المنظومة الرياضية السعودية واستعدادها لاحتضان أحد أكبر الأحداث القارية في كرة القدم. ويترأس اللجنة ياسر المسحل رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم، ويشغل سمير المحمادي منصب نائب الرئيس، بعضوية أضواء العريفي مساعد وزير الرياضة لشؤون الرياضة، والمهندس ثامر باسنبل وكيل وزارة الرياضة للمنشآت، بما يضمن تكامل القرار الرياضي والتنفيذي والبنية التحتية. ويأتي هذا التشكيل منسجمًا مع النماذج المعتمدة في البطولات القارية الكبرى، حيث تسهم وحدة القرار وتسلسل الخبرات في تسريع الإنجاز، وتعزيز العمق المؤسسي، وضمان تنظيم بطولة تليق بمكانة المملكة وثقة القارة الآسيوية.
إطلاق برنامج آسيوي لتطوير إدارة الأندية
أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، تدشين النسخة الأولى من برنامج إدارة الأندية (ACMP)، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالقدرات القيادية والإدارية للعاملين في كرة القدم الآسيوية، ومواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها بيئة اللعبة على مستوى القارة. ويستهدف البرنامج، الذي يمتد لمدة تسعة أشهر ويُقدَّم بالكامل عبر المنصات الرقمية، إعداد جيل من القيادات القادرة على التعامل مع مختلف الجوانب التشغيلية والاستراتيجية لإدارة الأندية، من خلال تزويد المشاركين بمعرفة شاملة بآليات العمل الكروي في آسيا، إلى جانب صقل مهارات التخطيط واتخاذ القرار. وتضم الدفعة الافتتاحية للبرنامج 40 مشاركًا من القيادات الحالية والواعدة في كرة القدم الآسيوية، حيث يسعى البرنامج إلى تمكينهم من الإسهام بفاعلية أكبر في تطوير حوكمة الأندية، وتعزيز الاستدامة المالية، وتحسين التنسيق مع مختلف أصحاب المصلحة، مع إيلاء اهتمام خاص بمجالات الابتكار والمسؤولية الاجتماعية. وجرى اختيار المشاركين بناءً على ترشيحات مقدمة من الاتحادات الوطنية الأعضاء، والاتحادات الإقليمية، والدوريات، والأندية، وشملت القائمة شخصيات تشغل مناصب قيادية عليا، من بينها رؤساء وأعضاء مجالس الإدارة، وأمناء عامون، ورؤساء تنفيذيون، ومديرو إدارات، إضافة إلى كوادر إدارية تتمتع بإمكانات عالية. كما فتح البرنامج أبوابه أمام عدد من الخريجين المستقلين من برامج تعليمية معتمدة لدى الاتحاد الآسيوي، من بينها شهادة ودبلوم إدارة كرة القدم، وشهادة قيادة كرة القدم، وبرنامج تمكين المرأة في كرة القدم، والتي تندرج جميعها ضمن برامج المركز الأكاديمي للتميز التابع للاتحاد القاري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |