Image

الآسيوي يشيد بمنتخبات فلسطين وإندونيسيا وقيرغيزيا

أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن منتخبات فلسطين وإندونيسيا وقيرغيزيا قد كتبت تاريخاً جديداً بوصولها إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخها. واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل شهادة على الجهود المميزة التي تبذلها اتحاداتها الوطنية. وقد تأهلت منتخبات فلسطين وإندونيسيا وقيرغيزيا ضمن 18 منتخباً إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بالإضافة إلى تأهلها لنهائيات كأس آسيا 2027. في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال الشيخ سلمان بن إبراهيم: "المنتخبات المشاركة في التصفيات قدمت عروضاً مميزة واستثنائية أكدت الخطوات الرائعة للاتحاد الآسيوي في السنوات الأخيرة". وأضاف: "نيابة عن أسرة كرة القدم الآسيوية، أود أن أؤكد ثناءنا الكبير على جميع منتخباتنا الـ18 التي تأهلت إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، وحصولها على مقاعدها في كأس آسيا 2027 في السعودية. ونتمنى للجميع النجاح، بما في ذلك الوافدون الجدد في سعيهم لمواصلة كتابة التاريخ في المراحل الحاسمة". وتشمل المنتخبات المتأهلة للدور الحاسم: قطر وأستراليا والعراق وإيران واليابان والإمارات وأوزبكستان والصين وكوريا الجنوبية وإندونيسيا والكويت وقيرغيزيا والبحرين والأردن وكوريا الشمالية وعمان وفلسطين والسعودية.  ستنطلق منافسات الدور الثالث من تصفيات المونديال في سبتمبر القادم، حيث سيتم تقسيم المنتخبات الـ18 إلى ثلاث مجموعات تضم كل مجموعة ستة منتخبات.

Image

الآسيوي يطلق النسخة الثانية من برنامج شهادة القيادة

أطلق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النسخة الثانية من برنامج شهادة القيادة في كرة القدم ACFL. يأتي هذا البرنامج كجزء من مبادرات أكاديمية التميز التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم ACE، والتي تقوم بتنظيمها عبر الإنترنت. شهدت هذه النسخة مشاركة 36 صانع قرار من الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء وغيرها، وتستمر لمدة ستة أشهر. يهدف البرنامج إلى تطوير قدرات صناع القرار في كرة القدم الآسيوية من خلال توفير نظريات ومهارات قيادية قابلة للتطبيق. تتكون الوحدات في البرنامج من مزيج من الجوانب النظرية والعملية، مثل مبادئ القيادة والتأثير والتواصل وتصميم الهيكل التنظيمي والحوكمة في كرة القدم. يُشير البرنامج إلى أهمية تطوير المهارات القيادية لصانعي القرار في مجال إدارة كرة القدم. من المتوقع أن يستفيد الخريجون من هذا البرنامج من خلال تطوير مهاراتهم ومعارفهم، مما يمكنهم من التعامل بفعالية مع التحديات داخل وخارج الملعب، وقيادة مؤسساتهم نحو مستقبل واعد في عالم كرة القدم. يُعد برنامج ACFL جزءًا من سلسلة برامج متنوعة تُقدمها أكاديمية التميز في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عبر الإنترنت، والتي تهدف إلى تطوير مهارات وقدرات صانعي القرار في مجال كرة القدم.

Image

"الآسيوي" يعقد محاضرة حول تفاعلات المدرب واللاعب

نظم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم محاضرة عبر تقنية الفيديو تناولت موضوع التفاعلات بين المدرب واللاعب، بمشاركة 125 ممثلاً من 39 اتحاداً عضواً. ترأس المحاضرة آندي روزبورغ، المدير الفني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، واستندت النقاشات إلى كأس آسيا لكرة القدم قطر 2023 كنقطة مرجعية رئيسية. ناقش المشاركون العديد من المواضيع العملية التي يمكن تضمينها في دورات المدربين، واستعرضوا مبادئ إدارة التنافر في غرف تبديل الملابس، وإدارة الحوار بين الشوطين عند التأخر في النتيجة، والتغلب على خيبة الأمل والتعامل مع الغضب على أرض الملعب. شارك في الحوار مجموعة من الخبراء، من ضمنهم مارك ميلتون، مؤسس ومدير برنامج التعليم من أجل السلام، وماريا رويز دي اونا، رئيسة قسم الفيزيولوجيا العصبية لكرة القدم في أكاديمية أسباير. تأتي هذه المحاضرة ضمن التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الثابت لضمان نجاح الفرق الآسيوية في أكبر البطولات العالمية. وكانت المحاضرة جزءاً من مشروع "العواطف في كرة القدم"، الذي أطلقه الاتحاد الآسيوي في ديسمبر 2021، ويركز على تأثير العواطف على أداء اللاعبين وصحتهم. خرج المشاركون بأفكار جديدة تضمنت نصائح عملية حول كيفية التفاعل مع اللاعبين لتحقيق الأداء الأمثل، واستراتيجيات التعامل مع المواقف الحساسة مثل استبعاد اللاعبين النجوم، وتقنيات إدارة نقص التركيز خلال المباريات الحاسمة. أكد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التزامه المستمر بتطوير أداء المدربين واللاعبين على حد سواء، من خلال تقديم برامج تعليمية مبتكرة ومواكبة لأحدث التطورات في علم النفس الرياضي والإدارة الفنية. تُعَدّ هذه المحاضرة خطوة مهمة ضمن جهود الاتحاد الآسيوي لتعزيز التفاهم والتواصل الفعّال بين المدربين واللاعبين، مما يسهم في رفع مستوى الأداء الرياضي في القارة الآسيوية.

Image

حسين ياسر يشارك في الـ«PRO» الآسيوية

 اختتمت إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم، بالتعاون مع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، المرحلة الأولى من الدورة التدريبية للمدربين المحترفين في كرة القدم (PRO). أقيمت الدورة بمشاركة عدد من لاعبي الكرة القطرية والعربية والآسيوية، بالإضافة إلى مجموعة من المدربين العاملين في الأندية القطرية.  وتتألف الدورة من خمس مراحل تمتد حتى فبراير 2025، وتهدف إلى تطوير مستوى المدربين المحليين والعاملين في الأندية القطرية، من خلال توفير كافة الإمكانات والظروف المناسبة لهم لتحقيق التقدم والنجاح. تعتبر هذه الدورة أعلى مستوى تدريبي في عالم كرة القدم، وتشرف عليها نخبة من المحاضرين البارزين، من بينهم فهد ثاني الزراع، وعبدالقادر المغيصيب، وجون تشارلز بيكوك من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وفولتر دي سالفو من أكاديمية التفوق الرياضي (أسباير). وشارك في الدورة 20 مدربًا من بينهم حسين ياسر المحمدي، علي رحمة المري، ورفيق صايفي، ونذير بلحاج، وبازمان منتظري، ومجدي صديق، ورشيد تبركانين، وجاسم محمد الجناحي، وعبدالغفور مراد، وأحمد عبدالسلام، ونايمين جودسون، ودانيلو ريبيرو، وفيرناندو خوسيه، وهيثم مصطفى، وطارق مخناس، ورودولفو لويس، وراشد حمد صبيح، ووحيد محمد، وراشد الكبيسي، وسلطان المسيفري. وأكد فهد ثاني الزراع، مدير إدارة التطوير بالاتحاد القطري لكرة القدم، أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المدربين من خلال رؤية شاملة تتضمن تنظيم الدورات والورش التدريبية، واستقطاب أفضل المحاضرين العالميين، بالإضافة إلى إتاحة الفرصة للمدربين المحليين للمعايشة مع أفضل الأندية العالمية. وأشار إلى أن هذه الجهود تهدف إلى رفع كفاءة المدربين وتطوير خبراتهم بشكل أوسع وأشمل في عالم كرة القدم.  تأتي هذه الدورة كجزء من استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز مستوى التدريب في كرة القدم القطرية والارتقاء بمستوى اللعبة على الصعيدين المحلي والدولي.

Image

حارس العين سفيرًا للحلم الآسيوي

منح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حارس العين الدولي خالد عيسى رسميا لقب سفير الحلم الآسيوي اعترافا بالظهور المشرف والمتألق له في جميع مراحل المنافسة القارية هذا الموسم، ويعتبر قائدا للعين مع زميله بندر الأحبابي، ورفع عيسى عدد بطولاته مع الفريق البنفسجي إلى 9 بطولات بمختلف المسابقات المحلية والخارجية منها 3 دوري، و2 كأس رئيس دولة الإمارات، وكأس السوبر، وكأس مصرف أبوظبي الإسلامي، والسوبر الإماراتي المغربي إلى جانب وصافة آسيا في نسخة عام 2016 ووصيف كأس العالم للأندية عام 2018 الإمارات.

Image

تطبيق الـVAR في جميع بطولات الآسيوية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، عن تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد (فار) في جميع بطولات الهيكل الجديد لمسابقات الأندية المكون من ثلاثة مستويات. ويتكون الهيكل الجديد من بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا 2، وكأس التحدي، إلى جانب النسخة الافتتاحية من دوري أبطال آسيا للسيدات لموسم 2024-2025. ووفقاً للموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي، سيتم تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد اعتباراً من مرحلة الدوري (دور المجموعات)، التي تنطلق في شهر سبتمبر المقبل. في المقابل، تشهد النسخة الافتتاحية من دوري أبطال آسيا للسيدات، التي تنطلق في أكتوبر القادم، تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد في الدور قبل النهائي والنهائي، بما يؤكد التزام الاتحاد بدعم وتطوير كرة القدم النسائية في القارة. كما سيتم تطبيق نظام حكم الفيديو المساعد في دوري أبطال آسيا 2 اعتباراً من الأدوار الإقصائية، علماً بأن البطولة تضم 32 نادياً، وتنطلق المنافسة في سبتمبر المقبل. أما بالنسبة لدوري التحدي الآسيوي، الذي يضم 20 فريقاً، فسوف يتم تفعيل هذه التكنولوجيا في المباراة النهائية في مايو 2025.

Image

السعودية تتصدر تصنيف الأندية الآسيوية

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم التصنيف الجديد لمسابقات الأندية في الاتحاد القاري، حيث جاءت السعودية في المركز الأول بإجمالي 103.148 نقطة، متقدمة على اليابان وكوريا الجنوبية اللتين جاءتا في المركزين الثاني والثالث على التوالي. وجاءت صدارة السعودية للتصنيف وفقا لموقع الاتحاد القاري على الانترنت بعد العروض المميزة لأنديتها في المواسم الأخيرة، بما في ذلك الفوز بلقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم من خلال نادي الهلال في عامي 2019 و2021، والحصول على المركز الثاني في عام 2022. علاوة على ذلك، في موسم 2023-2024 نجحت ثلاث أندية سعودية أخرى، هي النصر والاتحاد والفيحاء، إلى جانب الهلال، في حجز أماكنها بالأدوار الإقصائية من البطولة الأولى على صعيد الأندية في القارة، ونجح الهلال بقيادة المدرب خورخي خيسوس في بلوغ الدور قبل النهائي قبل أن يخسر أمام العين الإماراتي. في المقابل ساهم الأداء القوي للأندية اليابانية في الأدوار الإقصائية من دوري أبطال آسيا في حصولها على المركز الثاني في التصنيف بمجموع 96.999 نقطة. ومع حصول يوكوهاما مارينوس على المركز الثاني في دوري أبطال آسيا، شهد موسم 2023-2024 ظهور فريق ياباني في نهائي دوري أبطال آسيا للمرة الخامسة منذ عام 2015. وكان أوراوا ريد دايموندز حصل على اللقب في عامي 2017 و2022 إلى جانب حصوله على الوصافة في عام 2019، بينما توج فريق كاشيما أنتلرز باللقب في عام 2018، وجاءت كوريا الجنوبية في المركز الثالث برصيد 93.600 نقطة، بعدما كانت أنديتها منافسا دائما على العرش القاري، حيث حفر نادي جيونبوك هيونداي موتورز اسمه على الكأس في عام 2016، بينما حصل بوهانج ستيلرز على الوصافة في عام 2021. وجاءت الإمارات في المركز الرابع، بمجموع 74.873 نقطة، حيث ساهم تتويج نادي العين بلقب نسخة 2023-2024 في التقدم إلى هذا الموقع، بعد أن كان أهدر اللقب بفارق ضئيل في عام 2016. في المقابل، ساهم فوز نادي السيب العماني بلقب كأس الاتحاد الآسيوي 2022، في تحقيق الصعود الأكبر في التصنيف الأخير، حيث تقدمت أندية عمان ثمانية مراكز إلى المركز العشرين. في حين حققت قرغيزستان ومنغوليا أيضا قفزات كبيرة، بعدما تقدمت كل منهما ستة مراكز إلى المركزين 27 و34 على التوالي. وعلى صعيد المقاعد المخصصة في مسابقات الأندية الآسيوية موسم 2025-2026، تصدرت السعودية الطريق في الغرب مع ثلاثة أندية حصلت على دخول مباشر إلى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا للنخبة، في حين سيتأهل فريق رابع من أجل تمثيل السعودية في دوري أبطال آسيا 2. وتأتي في المرتبة الثانية الإمارات وقطر، حيث حصلت كل منهما على مقعدين مباشرين ومقعد واحد غير مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2. في الشرق، تمتلك اليابان أكبر عدد من المقاعد المخصصة مع ثلاث بطاقات مباشرة إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، بالإضافة إلى مقعد إلى دور المجموعات في دوري أبطال آسيا 2. وحصلت كل من كوريا الجنوبية والصين، على ذات التمثيل مثل الإمارات وقطر، من خلال الحصول على مقعدين مباشرين ومقعد واحد غير مباشر في دوري أبطال آسيا للنخبة، إلى جانب مقعد مباشر في دوري أبطال آسيا 2.

Image

تنظيم كأس آسيا تحت 23 عامًا كل 4 سنوات

أعلنت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، اليوم، عدم إقامة بطولة كأس آسيا تحت 23 عاما في السنوات التي لا تكون مؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية، وذلك اعتبارا من عام 2030، وأن يتم تنظيم البطولة كل 4 سنوات اعتبارا من عام 2028. وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي، في بيان له، أن اللجنة وافقت في اجتماعها الثالث بمدينة العين الإماراتية، على اعتماد تغييرات لكأس آسيا تحت 17 عاما في ضوء توسيع عدد المشاركين في كأس العالم للناشئين تحت 17 عاما لتضم 48 فريقا، وذلك بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بتنظيم كأس العالم للناشئين والناشئات تحت 17 عاما سنويا بدلا من كل سنتين. وقرر FIFA تخصيص ثمانية مقاعد للاتحاد الآسيوي لكرة القدم إلى جانب منتخب قطر المستضيف في النسخ من عام 2025 حتى 2029، حيث وافقت اللجنة على قرار تنظيم التصفيات والنهائيات في كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاما بشكل سنوي. كما وافقت لجنة المسابقات بالاتحاد الآسيوي على مبادئ نظام المنافسة لكأس آسيا تحت 17 عاما اعتبارا من نسخة عام 2026، وكلفت الإدارة بوضع اللمسات الأخيرة على الخطة وتنفيذها وفقا لعدد المنتخبات المشاركة، إلى جانب انتظار إعلان التفاصيل الكاملة لمونديال الناشئين تحت 17 عاما من جانب FIFA. وفي ضوء إطلاق الهيكل الجديد لمسابقات الأندية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والمكون من 3 مستويات في وقت لاحق من هذا العام، وافقت اللجنة على تعليمات هذه البطولات لنسخة (2024-2025) الخاصة بدوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا (2)، ودوري التحدي الآسيوي. وتتضمن التغييرات الرئيسية مجالات مثل القواعد الفنية، ونظام المنافسة، ونوافذ تسجيل اللاعبين، وسياسات اللاعبين الذين نشأوا داخل البلاد، كما تمت المصادقة على مبدأ برنامج المباريات في دوري أبطال آسيا للنخبة، ودوري أبطال آسيا (2) لدور المجموعات. ووافقت اللجنة أيضا على تطبيق نظام إلكتروني من أجل إعداد برنامج المباريات، بما يتوافق مع المبادئ الأساسية التي تتمحور على نظام البطولة وروزنامة المباريات والعدالة الرياضية، في حين سيتم تحديد وتطبيق الشروط الإضافية من قبل الإدارة في الاتحاد وفقا لتقديرها فيما يتعلق بالجوانب الرياضية والتنظيمية والتسويق والبث. وشهد الاجتماع اعتماد إدماج سجلات وإحصائيات بطولات الأندية السابقة ضمن النظام الجديد، بحيث تنتقل سجلات وإحصائيات دوري أبطال آسيا لدوري أبطال آسيا للنخبة، في حين أن سجلات وإحصائيات كأس الاتحاد الآسيوي تنتقل إلى دوري أبطال آسيا (2)، وسيتم نقل سجلات وإحصائيات كأس رئيس الاتحاد الآسيوي (التي توقفت بعد عام 2015) إلى دوري التحدي الآسيوي. وصادقت لجنة المسابقات على روزنامة مسابقات الأندية في موسم (2025-2026)، وتم تكليف إدارة الاتحاد بعمل تعديلات على هذه الروزنامة عند الضرورة. يشار إلى أن قرارات اللجنة بحاجة لمصادقة المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حتى تدخل حيز التنفيذ.

Image

السعودية مرشحة لاستضافة آسيا للناشئين 2025

تحتضن العين الإماراتية، الجمعة، اجتماعاً للجنة المسابقات في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، برئاسة الكوري شين مان جيل، وذلك على هامش إقامة إياب نهائي دوري أبطال آسيا، المقرر السبت في مدينة العين. وذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية أن البنود المدرجة على جدول الأعمال تتضمن اعتماد لعب بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة في السنوات الأولمبية فقط، ما يعني وقف إقامتها سنوياً وإقامة النسخة المقبلة في عام 2028، وستكون مؤهلة مباشرة لأولمبياد لوس أنجليس. ويُعدّ هذا القرار جزءاً من استراتيجية الاتحاد لتخفيف الضغط على الرزنامة الآسيوية والدوريات المحلية، ولتوفير فرص أكبر للاعبين الشباب للتألق مع فرقهم. وأشارت المصادر إلى أن الاختيار وقع على السعودية لاستضافة كأس آسيا تحت 17 عاماً في عام 2025. كما سيشهد الاجتماع الإعلان عن تصنيف الأندية المشاركة المؤهلة للبطولات الآسيوية لعام 2025، واعتماد المسار التاريخي للبطولات الآسيوية. وسيكون «دوري أبطال آسيا- النخبة» امتداداً لدوري أبطال آسيا الذي انطلق عام 1967، فيما سيكون «دوري أبطال آسيا 2» امتداداً لكأس الاتحاد الآسيوي. ومن القرارات الهامة الأخرى أن الفرق التي تغادر ملحق «دوري أبطال آسيا- النخبة» ستتأهل تلقائياً للمشاركة في بطولة «دوري أبطال آسيا 2». ويتطلع المتابعون القرارات المهمة التي من شأنها التأثير على سير المنافسات في السنوات المقبلة، وتعزيز التعاون والتفاعل بين مختلف الأطراف المعنية بتطوير الرياضة الأكثر شعبية في آسيا.