الآسيوي يوضح موقفه بعد اعتراض الاتحاد القطري
تصاعد الخلاف داخل منظومة كرة القدم الآسيوية، بعدما دخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خط الأزمة المرتبطة برئيس FIFA جاني إنفانتينو، في أعقاب اعتراض الاتحاد القطري على الطريقة التي صدر بها موقف آسيوي مشترك ينتقد توجهات رئيس الاتحاد الدولي بشأن إدخال استثمارات خاصة في مسابقات كأس العالم. ورد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء على الانتقادات القطرية، مؤكدًا أن موقفه من القضية جاء ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد القاري، رافضًا ما وصفه بأي إيحاء بأنه تجاوز حدود صلاحياته عند المشاركة في البيان المشترك. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع طرحه إنفانتينو لإدخال استثمارات من القطاع الخاص في بعض مسابقات FIFA، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم الدولية، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المضي فيه، لكن ذلك لم ينهِ الجدل حول طريقة إدارته للاتحاد. وتجددت الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو الأسبوع الماضي، من خلال رسالة مشتركة شاركت فيها اتحادات قارية من آسيا وأوروبا وكونكاكاف، حملت انتقادات واضحة لطريقة إدارة كرة القدم العالمية، وشددت على أن اللعبة لا ينبغي أن تكون مرتبطة بشخص واحد أو أن تتحول إدارتها إلى سلطة فردية. وجاء في الرسالة أن القيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية، وأن المسؤولية تجاه اللعبة تقوم على الثقة والعمل الجماعي، في موقف فُسر على نطاق واسع باعتباره ضغطًا إضافيًا على إنفانتينو، خصوصًا مع المطالبات التي ظهرت بتنحيه عن منصبه بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة. ولم يشارك الاتحاد القطري لكرة القدم في هذا الموقف، وهو ما دفعه إلى مطالبة الاتحاد الآسيوي بتوضيحات بشأن الآلية التي سبقت إصدار البيان والتحدث باسم الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الاتحاد لم تتم استشارته قبل صدور البيان، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية، كما لم يتلقَّ نسخة مسبقة منه أو يُمنح فرصة لإبداء الرأي أو المساهمة في صياغته. وشدد الاتحاد القطري على أن أي موقف يُطرح باعتباره تعبيرًا جماعيًا عن الاتحادات الأعضاء ينبغي أن يسبقه مسار واضح للتشاور، محذرًا من افتراض وجود توافق بين الاتحادات دون الرجوع إليها قبل اتخاذ الموقف وإعلانه. وطالب الاتحاد القطري بالحصول على توضيح خطي بشأن الإجراءات التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، وكيفية التواصل مع الاتحادات الوطنية، والأساس الذي استند إليه الاتحاد القاري في التعبير بصورة جماعية عن موقف أعضائه. وجاء رد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ليضع الخلاف أمام مرحلة جديدة، إذ أكد أن مشاركته في البيان المشترك تمت وفق الصلاحيات المخولة له بموجب النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن الاتحاد القاري يتحمل مسؤولية رعاية كرة القدم في القارة وحماية مصالحها وقيمها، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بإصدار البيان كانت تستدعي اتخاذ موقف واضح، وأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يتوافق مع المسؤوليات الملقاة على عاتق قيادة الاتحاد. ورفض الشيخ سلمان بشكل قاطع أي اتهام له بتجاوز صلاحياته، مؤكدًا أن مشاركة الاتحاد الآسيوي في البيان جاءت من منطلق مسؤوليته تجاه اللعبة، وليس باعتبارها خروجًا عن النظام الأساسي أو تجاوزًا لصلاحيات رئيس الاتحاد. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة، رغم تراجعه عن المضي في الخطة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية. وفي المقابل، لم يُبدِ رئيس FIFA أي استعداد للتنحي، في الوقت الذي حصل فيه على دعم مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عقد في المغرب قبل نحو أسبوعين، في محاولة لإظهار تماسك القيادة الحالية للاتحاد الدولي أمام الانتقادات المتصاعدة. ويكشف الخلاف الأخير عن تباين واضح في المواقف داخل كرة القدم الآسيوية، بعدما انتقلت القضية من خلاف حول طريقة إدارة FIFA إلى جدل بشأن آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي نفسه، ومدى تمثيل مواقف الاتحاد القاري لرؤية جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء. ومع استمرار التباين بين الدوحة والاتحاد الآسيوي، تبدو القضية مرشحة لمزيد من النقاش خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بموقف إنفانتينو، وإنما يمتد إلى آلية التشاور داخل المنظومة الآسيوية وحدود تمثيل المواقف الجماعية للاتحادات الأعضاء.
الآسيوي يرحب بتراجع FIFA عن خطة البيع
رحّب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA العدول عن خطته السابقة المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا لمبدأ الحوار والتوافق بين مختلف مكونات منظومة كرة القدم العالمية. وجاء تراجع FIFA عن المشروع بعد موجة واسعة من الاعتراضات التي قادتها عدة اتحادات قارية ووطنية، وسط مخاوف من أن يؤدي دخول مستثمرين خارجيين إلى التأثير في إدارة أهم بطولة كروية في العالم ومستقبل حقوقها التجارية. وكان الاتحاد الآسيوي من أبرز الجهات التي أبدت تحفظها على المقترح، فيما صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" موقفه بإعلانه مقاطعة البطولات التي ينظمها FIFA، بما فيها كأس العالم، في حال المضي قدمًا في تنفيذ الخطة. وأكد الشيخ سلمان، في رسالة نشرها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن أي مبادرة من شأنها التأثير في مستقبل اللعبة يجب أن تُطرح للنقاش مع الاتحادات القارية ومجلس FIFA والاتحادات الوطنية وجميع الأطراف المعنية، وفق آليات تتسم بالشفافية والوضوح، وبما يضمن مشاركة الجميع في صنع القرار. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مستقبل كرة القدم العالمية لا يمكن أن يُرسم بقرارات أحادية، بل من خلال التشاور الجماعي واحترام الهياكل الإدارية القائمة، بما يحافظ على استقرار اللعبة ويضمن استمرار تطورها على مختلف المستويات. كما جدد الشيخ سلمان تأكيده استعداد الاتحاد الآسيوي لدعم أي مبادرة تسهم في تعزيز وحدة أسرة كرة القدم، وتحقق مصالح الاتحادات الوطنية، وتوفر فوائد حقيقية لجميع الأطراف، مشيرًا إلى أن التعاون والتوافق يمثلان الأساس في مواجهة التحديات التي تشهدها اللعبة على الصعيد الدولي. وأعرب عن اعتزازه بالموقف الموحد الذي اتخذته الاتحادات الوطنية الآسيوية خلال هذه القضية، مؤكدًا أن تضامن الأعضاء منح الاتحاد الآسيوي القوة اللازمة للدفاع عن مصالحهم والمطالبة بتوضيحات بشأن مشروع كان من الممكن أن يترك آثارًا كبيرة على مستقبل إدارة كرة القدم العالمية. واختتم الشيخ سلمان تصريحاته بتوجيه الشكر إلى الاتحادات الأعضاء على ما أبدته من صبر ووحدة وتكاتف، مؤكدًا أن الاتحاد الآسيوي سيواصل العمل من أجل حماية مصالح أعضائه، والمساهمة في بناء منظومة كروية أكثر شفافية وتعاونًا، بما يخدم تطور اللعبة ويحافظ على مكانة بطولاتها العالمية.
الشيخ سلمان: مونديال 2026 فرصة للكرة الآسيوية
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، تمثل فرصة تاريخية للكرة الآسيوية من أجل تعزيز حضورها على الساحة العالمية وتحقيق إنجازات غير مسبوقة في أكبر محفل كروي. وأشار رئيس الاتحاد الآسيوي إلى أن النسخة المقبلة من المونديال ستكون أكثر من مجرد بطولة لكرة القدم، بل منصة عالمية تجمع الشعوب والثقافات المختلفة تحت مظلة الرياضة، مؤكدًا أن الحدث المرتقب سيشكل منارةً للوحدة والتقارب بين الجماهير من مختلف أنحاء العالم. وأوضح أن اعتماد النظام الجديد للبطولة بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم منح القارة الآسيوية أكبر تمثيل لها على الإطلاق، حيث تشارك تسعة منتخبات، تضم كلًا من قطر وأستراليا وإيران والعراق واليابان وكوريا والسعودية، إضافة إلى الأردن وأوزبكستان اللتين تسجلان ظهورهما الأول في النهائيات. وأكد الشيخ سلمان أن المنتخبات الآسيوية وصلت إلى كأس العالم بعد مشوار طويل ومميز في التصفيات، أظهرت خلاله قدراتها الفنية وتطورها الكبير، معتبرًا أن ما حققته هذه المنتخبات يعكس المكانة المتنامية لكرة القدم الآسيوية على المستوى الدولي. وأضاف أن المنتخبات واللاعبين والحكام الآسيويين يستعدون للظهور على أكبر مسرح كروي في العالم، مشيرًا إلى أن النسخة الموسعة من البطولة توفر فرصة مثالية للقارة من أجل الارتقاء بمكانتها وإثبات قدرتها على المنافسة أمام أقوى منتخبات العالم. وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي على أن مسؤولية المنتخبات المتأهلة تتجاوز حدود تمثيل بلدانها، إذ تحمل معها آمال وتطلعات مليارات المشجعين في القارة الآسيوية، داعيًا جميع المنتخبات إلى خوض المنافسات بروح الشجاعة والطموح والالتزام بقيم اللعب النظيف. كما أعرب عن ثقته في قدرة ممثلي القارة على كتابة فصل جديد ومشرق في تاريخ الكرة الآسيوية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من تطور فني وتنظيمي يجب أن ينعكس بصورة إيجابية خلال منافسات كأس العالم. وفي ختام تصريحاته، جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة دعمه الكامل للاتحاد الدولي لكرة القدم والدول المستضيفة واللجان المنظمة، متمنيًا النجاح للنسخة التاريخية من البطولة، التي ينتظر أن تشهد العديد من اللحظات الاستثنائية والإنجازات الكروية الكبرى.
بن إبراهيم: السعودية ستنظم نسخة آسيوية استثنائية
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية ستكون استثنائيًا على جميع المستويات، مشيرًا إلى أنها تعكس التطور الكبير في كرة القدم الآسيوية وتعزز حضورها عالميًا. وأوضح خلال حفل قرعة البطولة أن الاتحاد الآسيوي يواكب النمو المتسارع للعبة وتوسع شعبيتها، في إطار تعاون مستمر مع الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشاد بالدعم الذي قدمته الجهات الرياضية في السعودية لإنجاح حفل القرعة، مثمنًا التنسيق بين الاتحاد الآسيوي والاتحاد السعودي واللجنة المنظمة المحلية لإظهار الحدث بصورة مميزة. كما أشار إلى أن البطولة ستشهد تطويرًا كبيرًا، من أبرز ملامحه زيادة عدد المنتخبات إلى 24 منتخبًا واعتماد معايير تنظيمية حديثة، معربًا عن ثقته بقدرة السعودية على تنظيم نسخة ناجحة بفضل خبراتها وبنيتها التحتية المتقدمة. واختتم بالإشارة إلى المكانة المتقدمة لكرة القدم الآسيوية، مستشهدًا بزيادة عدد المنتخبات الآسيوية في كأس العالم 2026، ومتوقعًا تقديم مستويات قوية تعكس تطور اللعبة في القارة.
الآسيوي يدعم إنفانتينو لولاية جديدة
اتخذ المكتب التنفيذي في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خطوات تنظيمية مهمة تتعلق بملف الحقوق التجارية للدورة الممتدة من 2029 إلى 2036، وذلك بعد عملية طرح واسعة شهدت اهتمامًا من عدة جهات. وأفاد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة خلال اجتماع المكتب التنفيذي في فانكوفر، أن حجم الاهتمام يعكس النمو المتسارع لمكانة الكرة الآسيوية على الساحة العالمية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب دراسة متأنية لضمان اختيار التوجه التجاري الأنسب على المدى البعيد. وأشار إلى أن الاتحاد يسعى إلى ترسيخ استراتيجيته في تطوير الجانب الفني والاقتصادي للعبة، في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها مسابقات الأندية، بعد تطبيق النظام الجديد متعدد الدرجات، إلى جانب إطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات في نسخته الأولى. كما أوضح أن الدورات السابقة ساهمت في تعزيز البنية التحتية والموارد المالية لكرة القدم في القارة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواءمة أكبر بين الطموحات الرياضية والإمكانات التجارية لضمان استمرار النمو. وشهد الاجتماع أيضًا تأكيد دعم المكتب التنفيذي لترشح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو لولاية جديدة، في ظل ما وصفه الاتحاد الآسيوي بالتعاون المستمر بين الجانبين خلال السنوات الماضية في تطوير اللعبة عالميًا وآسيويًا. أما على مستوى القيادة القارية، فقد جدد رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة التأكيد على أهمية استمرار الشراكة مع الاتحاد الدولي، بما يخدم تطور كرة القدم في آسيا ويرفع من تنافسيتها عالميًا.
الاتحاد الآسيوي يناقش مستقبل كرة القدم الآسيوية
عقدت الجمعية العمومية السادسة والثلاثون للاتحاد الآسيوي لكرة القدم اجتماعها في مدينة فانكوفر، برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، وبحضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، إلى جانب رؤساء وممثلي الاتحادات القارية والوطنية، حيث ناقش الاجتماع مجموعة من الملفات الإدارية والمالية والفنية المتعلقة بمستقبل كرة القدم الآسيوية. وشهد الاجتماع المصادقة على التقارير المالية الخاصة بعام 2025، والتي عكست حالة من الاستقرار والتطور في أداء الاتحاد، خاصة مع النجاح في تنظيم 16 بطولة قارية بنسخ مطورة حملت طابعًا تنافسيًا وتنظيميًا أكثر تطورًا مقارنة بالسنوات السابقة. كما تم اعتماد الميزانيات الخاصة بالسنوات القادمة، في إطار خطة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاستثمارات طويلة المدى وتطوير البنية التحتية للمسابقات والبرامج الفنية والتحكيمية. وتناول الاجتماع أيضًا استعراضًا شاملًا لبرامج التطوير الفني والتعليم الكروي، إلى جانب المبادرات الخاصة برفع كفاءة اللاعبين والمدربين والحكام، بما يواكب التطورات العالمية في اللعبة ويعزز حضور الكرة الآسيوية على الساحة الدولية. وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن المرحلة الماضية شكلت نقطة تحول مهمة في مسار كرة القدم الآسيوية، مشيرًا إلى أن التماسك بين الاتحادات الوطنية كان عنصرًا أساسيًا في مواجهة التحديات المختلفة. كما شدد على أن وحدة الصف داخل القارة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا للعبة. وأعرب عن تقديره الكبير للاتحادات الوطنية على قدرتها على التكيف مع المتغيرات العالمية، مؤكدًا أن التزامها المستمر بتطوير اللعبة في أوقات صعبة يعكس روح المسؤولية ويشكل مصدر إلهام لمنظومة كرة القدم الآسيوية بأكملها. كما وجه رسائل دعم للاتحادات التي تمر بظروف استثنائية، مؤكدًا أن كرة القدم ستظل وسيلة للتقارب بين الشعوب وجسرًا يعزز قيم السلام والتفاهم. وتطرق الاجتماع إلى الجوانب التنظيمية للبطولات القارية، حيث تمت الإشادة بعدد من الاتحادات التي استضافت مسابقات كبرى خلال الفترة الماضية، من بينها الاتحاد السعودي لكرة القدم في دوري أبطال آسيا للنخبة، والاتحاد الأسترالي في كأس آسيا للسيدات، والاتحاد التايلاندي في كأس آسيا للسيدات تحت 20 عامًا، وذلك تقديرًا لنجاحها في تنظيم بطولات بمستوى عالٍ من الاحترافية. كما أكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن كرة القدم يجب أن تبقى بعيدة عن أي استغلال سياسي، مشددًا على استقلالية اللعبة وضرورة الحفاظ على نزاهتها وقيمها الأساسية. وأوضح أن الاتحاد يعمل في إطار عالمي متغير، ويواصل التكيف مع التحديثات التي تطرأ على روزنامة الاتحاد الدولي لكرة القدم بما يضمن انسجام البطولات القارية مع الاستحقاقات الدولية. وتناول الاجتماع أيضًا توجه الاتحاد نحو مرحلة جديدة من الاستثمارات في كرة القدم الآسيوية، تشمل تطوير الشراكات التجارية وتعزيز الاستقرار المالي للأندية والاتحادات، مع الإشارة إلى التحضير لإطلاق وكالة تجارية جديدة ستتولى إدارة الجوانب التسويقية للفترة الممتدة من 2029 إلى 2036، في خطوة تهدف إلى بناء قاعدة اقتصادية أكثر قوة واستدامة. وفي ختام الاجتماع، عبّر رئيس الاتحاد الآسيوي عن فخره بالمنتخبات التسعة التي ستمثل القارة في البطولات العالمية المقبلة، مشيدًا في الوقت ذاته بالتحضيرات الجارية لاستضافة كأس آسيا 2027 في المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أنها ستكون نسخة استثنائية تعكس التطور الكبير لكرة القدم الآسيوية على جميع المستويات.
الآسيوي يشيد بجاهزية قطر لاستضافة مونديال الناشئين
أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن ثقته الكبيرة في قدرة دولة قطر على تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم تحت 17 عاماً، التي تنطلق في الدوحة الاثنين. وأكد الشيخ سلمان أن قطر باتت رائدة في استضافة البطولات الكروية العالمية، مشيدًا بنجاحها المتكرر في استضافة أهم الأحداث الرياضية التي عززت مكانتها المرموقة على الصعيد الدولي. وأوضح أن كل قارة آسيا تقف اليوم موحدة خلف قطر، معربة عن فخرها وثقتها الكبيرة في قدرة الدوحة على تقديم نسخة متميزة من البطولة. وأشار إلى أن نسخة 2025، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا، تمثل محطة تاريخية في مسيرة كرة القدم العالمية للشباب، مؤكدًا أن هذه البطولة ستشكل منعطفًا جديدًا يُعيد رسم مستقبل كرة القدم للفئات العمرية ويمنح النجوم الصاعدين منصة عالمية لإبراز مواهبهم. وشكر رئيس الاتحاد الآسيوي دولة قطر على تجسيدها لرؤية الاتحاد في دعم وتطوير كرة القدم الآسيوية، متمنيًا التوفيق للمنتخبات والحكام الآسيويين المشاركين، ومتطلّعًا إلى منافسة ناجحة وروح رياضية عالية خلال فعاليات البطولة. وختم الشيخ سلمان بتأكيد ثقته في الأداء المشرف للمنتخبات الآسيوية، معربًا عن أمله في أن تعزز النسخة المقبلة من مونديال الناشئين مكانة القارة آسيويًا وعالميًا، وتؤكد استمرار تطور كرة القدم في المنطقة.
الآسيوي يؤكد تضامنه مع دولة قطر
أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن تضامنه الكامل مع دولة قطر في أعقاب العدوان الغاشم الذي تعرضت له. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي، إن أسرة كرة القدم الآسيوية تقف إلى جانب دولة قطر، مشيدا بالمكانة التي تتمتع بها الدولة على الخارطة الدولية وأدوارها النبيلة في إرساء قيم المحبة والسلام في مختلف أنحاء العالم، وداعيا الله أن يحفظ قطر وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى دوما واحة أمن وسلام ورخاء.
الآسيوي يهنئ FIFA بنجاح مونديال الأندية 2025
تقدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتهنئة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققته بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي أقيمت للمرة الأولى بصيغتها الموسعة بمشاركة 32 فريقًا في 12 مدينة أمريكية. وشهدت البطولة، التي امتدت على مدار شهر، حضورًا جماهيريًا تجاوز 2.5 مليون متفرج، بمتوسط يزيد عن 40 ألف مشجع في المباراة الواحدة، حيث أُقيمت 63 مباراة تم خلالها تسجيل 195 هدفًا، ما يعكس النمو المتواصل لهذه المسابقة كأهم بطولات الأندية على مستوى العالم. وتوج نادي تشيلسي الإنجليزي باللقب عقب فوزه في النهائي على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد في استاد ميتلايف. ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي عن الشيخ سلمان قوله: "نتقدم بخالص التهاني وأصدق التمنيات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو إن كأس العالم للأندية بصيغتها الموسعة تجسد طموحات أسرة كرة القدم العالمية، بما في ذلك الاتحاد الآسيوي وأعضاؤه، في تنظيم بطولة تعكس الشغف المتزايد باللعبة على هذا المستوى". وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن فخره بمشاركة الأندية الأربعة التي مثلت القارة، وهي الهلال السعودي، والعين الإماراتي، وأوراوا ريد دايموندز الياباني، وأولسان إتش دي الكوري الجنوبي، بالإضافة إلى الكوادر التحكيمية الآسيوية التي شاركت بفاعلية في إدارة مباريات البطولة. وأشار الشيخ سلمان إلى أن هذه النسخة شكلت "محطة جديدة ومهمة" للأندية الآسيوية، التي باتت تملك الفرصة للتنافس مع نخبة الأندية العالمية وقياس مستواها الفني في مواجهة أعلى المعايير. وكان الهلال قد خطف الأنظار عالميًا بعد فوزه المثير على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-3 بعد التمديد، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. وعلى الرغم من خروجه في ربع النهائي أمام فلومينينسي البرازيلي، إلا أن أداءه حظي بإشادة كبيرة من الأوساط الكروية الدولية. وقال الشيخ سلمان: "أداء أنديتنا، وعلى رأسها الهلال، يعكس التقدم اللافت لكرة القدم الآسيوية، لقد أظهروا شجاعة وطموحًا وجودة تكتيكية عالية، مما يبعث برسالة قوية حول قدرتنا على المنافسة في أعلى المستويات". وعلى مستوى التحكيم، تألق الطاقم الآسيوي بقيادة الحكم الأسترالي علي رضا فغاني، الذي أدار المباراة النهائية بمساعدة مواطنيه أنطون شيتينين وآشلي بيكهام، وهو الطاقم ذاته الذي أدار المباراة الافتتاحية بين الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي، ليختتم البطولة كما بدأت بصافرة آسيوية متميزة. واختتم الشيخ سلمان تصريحه مؤكدًا أن "كأس العالم للأندية بصيغتها الموسعة ليست مجرد بطولة، بل منصة للنمو والتقارب والطموح العالمي"، مشيدًا بقيادة FIFA والتزامها بمبدأ شمول الجميع، ومشيرًا إلى أن هذا الشكل الجديد حقق مكاسب كبيرة لقارة آسيا. وأكد كذلك التزام الاتحاد الآسيوي بدعم رؤية FIFA في تطوير لعبة عالمية شاملة، والعمل مع مختلف الأطراف من أجل بناء نسخ مستقبلية ناجحة تُمنح فيها أندية آسيا فرصًا أكبر للبروز والإنجاز.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |