الآسيوي يؤكد تضامنه مع دولة قطر
أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، عن تضامنه الكامل مع دولة قطر في أعقاب العدوان الغاشم الذي تعرضت له. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي، إن أسرة كرة القدم الآسيوية تقف إلى جانب دولة قطر، مشيدا بالمكانة التي تتمتع بها الدولة على الخارطة الدولية وأدوارها النبيلة في إرساء قيم المحبة والسلام في مختلف أنحاء العالم، وداعيا الله أن يحفظ قطر وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى دوما واحة أمن وسلام ورخاء.
الآسيوي يهنئ FIFA بنجاح مونديال الأندية 2025
تقدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بالتهنئة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققته بطولة كأس العالم للأندية 2025، التي أقيمت للمرة الأولى بصيغتها الموسعة بمشاركة 32 فريقًا في 12 مدينة أمريكية. وشهدت البطولة، التي امتدت على مدار شهر، حضورًا جماهيريًا تجاوز 2.5 مليون متفرج، بمتوسط يزيد عن 40 ألف مشجع في المباراة الواحدة، حيث أُقيمت 63 مباراة تم خلالها تسجيل 195 هدفًا، ما يعكس النمو المتواصل لهذه المسابقة كأهم بطولات الأندية على مستوى العالم. وتوج نادي تشيلسي الإنجليزي باللقب عقب فوزه في النهائي على باريس سان جيرمان الفرنسي بثلاثة أهداف دون رد في استاد ميتلايف. ونقل الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي عن الشيخ سلمان قوله: "نتقدم بخالص التهاني وأصدق التمنيات إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه جياني إنفانتينو إن كأس العالم للأندية بصيغتها الموسعة تجسد طموحات أسرة كرة القدم العالمية، بما في ذلك الاتحاد الآسيوي وأعضاؤه، في تنظيم بطولة تعكس الشغف المتزايد باللعبة على هذا المستوى". وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن فخره بمشاركة الأندية الأربعة التي مثلت القارة، وهي الهلال السعودي، والعين الإماراتي، وأوراوا ريد دايموندز الياباني، وأولسان إتش دي الكوري الجنوبي، بالإضافة إلى الكوادر التحكيمية الآسيوية التي شاركت بفاعلية في إدارة مباريات البطولة. وأشار الشيخ سلمان إلى أن هذه النسخة شكلت "محطة جديدة ومهمة" للأندية الآسيوية، التي باتت تملك الفرصة للتنافس مع نخبة الأندية العالمية وقياس مستواها الفني في مواجهة أعلى المعايير. وكان الهلال قد خطف الأنظار عالميًا بعد فوزه المثير على مانشستر سيتي الإنجليزي بنتيجة 4-3 بعد التمديد، في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة. وعلى الرغم من خروجه في ربع النهائي أمام فلومينينسي البرازيلي، إلا أن أداءه حظي بإشادة كبيرة من الأوساط الكروية الدولية. وقال الشيخ سلمان: "أداء أنديتنا، وعلى رأسها الهلال، يعكس التقدم اللافت لكرة القدم الآسيوية، لقد أظهروا شجاعة وطموحًا وجودة تكتيكية عالية، مما يبعث برسالة قوية حول قدرتنا على المنافسة في أعلى المستويات". وعلى مستوى التحكيم، تألق الطاقم الآسيوي بقيادة الحكم الأسترالي علي رضا فغاني، الذي أدار المباراة النهائية بمساعدة مواطنيه أنطون شيتينين وآشلي بيكهام، وهو الطاقم ذاته الذي أدار المباراة الافتتاحية بين الأهلي المصري وإنتر ميامي الأمريكي، ليختتم البطولة كما بدأت بصافرة آسيوية متميزة. واختتم الشيخ سلمان تصريحه مؤكدًا أن "كأس العالم للأندية بصيغتها الموسعة ليست مجرد بطولة، بل منصة للنمو والتقارب والطموح العالمي"، مشيدًا بقيادة FIFA والتزامها بمبدأ شمول الجميع، ومشيرًا إلى أن هذا الشكل الجديد حقق مكاسب كبيرة لقارة آسيا. وأكد كذلك التزام الاتحاد الآسيوي بدعم رؤية FIFA في تطوير لعبة عالمية شاملة، والعمل مع مختلف الأطراف من أجل بناء نسخ مستقبلية ناجحة تُمنح فيها أندية آسيا فرصًا أكبر للبروز والإنجاز.
اقتراح بتصويت مزدوج لمستضيفي كأس آسيا
اقترح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إجراء عملية التصويت على استضافة نسختي كأس آسيا 2031 و2035 في الوقت ذاته، وذلك بعد الإقبال غير المسبوق على استضافة نسخة 2031، والذي شهد تقدم سبع دول – وهو رقم قياسي – بعروض رسمية للاتحاد القاري قبل الموعد النهائي الشهر الماضي. وأبلغت كل من أستراليا، الهند، إندونيسيا، كوريا الجنوبية، الكويت، الإمارات، بالإضافة إلى عرض مشترك من قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، رغبتها الرسمية في استضافة البطولة، ما يعكس ازدهاراً واضحاً في مكانة كرة القدم الآسيوية. وقال الشيخ سلمان خلال كلمته في اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في العاصمة الماليزية كوالالمبور: "يسرني أن أبلغكم أن عملية تقديم عروض استضافة كأس آسيا 2031 حظيت بمستوى قياسي من الاهتمام، إذ أبدت سبع دول رغبتها في تنظيمها. هذا الإقبال اللافت يؤكد المستقبل المشرق لكرة القدم الآسيوية، وأعرب عن خالص امتناني لجميع الاتحادات الأعضاء التي أبدت اهتمامها". ومن الجدير بالذكر أن الهند لم يسبق لها تنظيم البطولة التي انطلقت نسختها الأولى في هونج كونج عام 1956، فيما كانت آخر مرة استضافت فيها كوريا الجنوبية – إحدى القوى الكروية الكبرى في القارة – البطولة عام 1960. كما لم تنظم أي من دول آسيا الوسطى، التي انضمت للاتحاد الآسيوي عام 1994 عقب تفكك الاتحاد السوفيتي، البطولة من قبل. ولم يحدد الاتحاد الآسيوي بعد موعد اختيار الدولة المضيفة، إلا أن الشيخ سلمان أشار إلى رغبته في دراسة خيار منح حقوق استضافة نسختي 2031 و2035 معًا، قائلًا: "طلبت من إدارة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم دراسة إمكانية تقديم عرضي استضافة نسختي 2031 و2035 للموافقة عليهما في نفس اجتماع الجمعية العمومية عند حلول الوقت المناسب". وأضاف: "سيوفر هذا للاتحاد المضيف مجالاً أوسع لضمان استمرارنا في الارتقاء بمعاييرنا التنظيمية والتنافسية". وتُعد بطولة كأس آسيا من أبرز البطولات القارية، حيث تضم نخبة منتخبات القارة، وتقام كل أربع سنوات، مما يجعلها محطة رئيسية في تطوير كرة القدم في آسيا.
إنفانتينو يشيد بتأثير البطولات الموسعة عالميًا
أشاد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، بتأثير البطولات الموسعة على تطوير كرة القدم حول العالم، وذلك في رسالة مصورة لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم. وفي تصريح من الولايات المتحدة التي تستضيف كأس العالم للأندية هذا العام، والتي ستشهد مشاركة 32 فريقا في شهري يونيو ويوليو بدلا من 7 فرق فقط كما كان في السابق، تحدث إنفانتينو، أمام الـ46 اتحادا الأعضاء الذين اجتمعوا في كوالالمبور، ماليزيا. وقال إنفانتينو، الذي ضغط لإقامة بطولات كبرى جديدة منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي في 2016 من أجل الحصول على المزيد من العائدات لـFIFA التي تضم في عضويتها 211 اتحادا: "فرص مواجهة منافسين من قارات مختلفة لا يأتي كثيرا وهذا شئ نحاول تغييره في FIFA". وستمثل أربعة أندية قارة آسيا في كأس العالم للأندية وهي: العين الإماراتي، والهلال السعودي، وأولسان الكوري الجنوبي، وأوراوا ريد دياموندز الياباني. وأضاف إنفانتينو: "بشكل عام، سيكون هناك لاعبون من عدد أكبر من الدول يمثلون بلدانهم في هذه البطولة مقارنة بجميع نسخ كأس العالم التي أقيمت منذ عام 1930 مجتمعة هذا إثبات إضافي في رغبتنا لجعل كرة القدم عالمية بحق". وبينما كان هناك انتقادات بشأن توسيع البطولات في أوروبا، بسبب الطلبات المتزايدة على اللاعبين، قال الشيخ سلمان بن إبراهيم، رئيس الاتحاد الآسيوي، إن إنفانتنيو لديه دعم قارة آسيا. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: "هذه مسابقة دعمناها كاتحاد قاري، وفرصة تنافسية كان أعضاؤنا وأنديتهم يرغبون فيها". وتستضيف أمريكا مونديال 2026 بمشاركة مع المكسيك وكندا في أول بطولة تضم 48 منتخبا، حيث زادت عدد المنتخبات المشاركة في بطولة كأس العالم من 32 فريقا في مونديال 2022. وقال إنفانتينو: "بعض الفرق ستحقق إنجازات جديدة كنتيجة للوصول لهذه المسابقة، ليس فقط بسبب الانتقال إلى 48 فريقا مع إمكانية تأهل ثمانية أو حتى تسعة فرق آسيوية الآن، ولكن أيضا نتيجة العمل الدؤوب الذي تقومون به جميعا". ولم يذكر إنفانتينو مقترح أليخاندرو دومينيجز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية (كونميبول)، الذي تقدم به، بإقامة مونديال 2030، الذي تستضيفه ست دول، بمشاركة 64 منتخبا من أجل الاحتفال بالذكرى المئوية للبطولة. في مارس الماضي، ذكر FIFA إنه سينظر في مقترح أمريكا الجنوبية عندما تم طرح الموضوع للمرة الأولى من مسؤول أوروجوياني واستضافت أوروجواي أول بطولة كأس عالم في 1930.
استثمارات الاتحاد الآسيوي تبلغ 303 ملايين دولار
جدَّد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تأكيد التزام الاتحاد الآسيوي بدعم الاتحادات الوطنية والإقليمية الأعضاء، وذلك خلال فعاليات اجتماع الجمعية العمومية الـ35 للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي اختتم أعماله السبت في العاصمة الماليزية، كوالالمبور. واستعرض رئيس الاتحاد الآسيوي في كلمته أبرز ملامح التقدم الملحوظ الذي تحقّق منذ انعقاد الجمعية العمومية الماضية، مسلطاً الضوء على زيادة حجم الاستثمارات المالية الموجَّهة لدعم الاتحادات الوطنية والإقليمية، في عام شهد تنظيم أفضل نسخة في تاريخ بطولة كأس آسيا، التي استضافتها قطر، إلى جانب رقم قياسي بلغ 16 بطولة قارّية، مقارنة بـ11 بطولة فقط في عام 2023. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي: «تُعد إصلاحات مسابقاتنا، سواء على مستوى الأندية للرجال أو السيدات، من الركائز الأساسية لطموحاتنا كما رسمناها في إطار الرؤية والمهمة، ويسعدني أن أؤكد أن الأسس التي نعتمد عليها لتحقيق مستويات جديدة من التميّز في كرة القدم الآسيوية أصبحت اليوم أقوى من أي وقت مضى». وأضاف: «نفتخر بما أنجزناه خلال هذه الفترة، وما تَحقَّق من تطور يعود بشكل كبير إلى وحدة أسرة كرة القدم الآسيوية وتكاتفها في دعم مسيرة الإصلاح، إلى جانب دعم الاتحاد الآسيوي لأعضائه على المستويات كافة». كما شهد الاجتماع اعتماد ميزانية الاتحاد الآسيوي لعامَي 2025 و2026، إلى جانب المصادقة على البيانات المالية المدققة لعام 2024 وتقرير المدققين، حيث سجَّلت مصروفات الاستثمار الإجمالية ارتفاعاً بنسبة 63.9 في المائة لتصل إلى 303 ملايين دولار أمريكي في عام 2024. وأكد الشيخ سلمان آل خليفة: «الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يواصل ترسيخ التزامه بتطوير اللعبة في القارة، من خلال تعزيز الاستثمار في برامج الدعم المصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الاتحادات الوطنية والإقليمية، إلى جانب حزمة شاملة من برامج التطوير». وأردف بالقول: «نحن نعيش فترةً واعدةً لكرة القدم الآسيوية، والسنوات المقبلة تمثل امتداداً لمسيرتنا المشتركة، بينما نواصل السعي لتجاوز التوقعات، وتحقيق مستويات غير مسبوقة من النجاح، وترسيخ مكانة الاتحاد الآسيوي بوصفه أحد أبرز الاتحادات القارية في العالم». وفي الوقت ذاته، أعرب الشيخ سلمان عن ثقته في القدرات التنظيمية لكل من الاتحادَين الأسترالي والسعودي لكرة القدم، بوصفهما الاتحادين المستضيفين لبطولتَي كأس آسيا للسيدات 2026، وكأس آسيا 2027 على التوالي.
بن إبراهيم: آسيوية الشباب ترسم مستقبل القارة الصفراء
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا)، على الأهمية الكبيرة التي تمثلها بطولة أمم آسيا للشباب تحت 20عاما. وأكد آل خليفة أن البطولة بمثابة محطة مثالية لرسم ملامح المستقبل المشرق للكرة الآسيوية عبر صقل المواهب الشابة في مختلف المنتخبات المشاركة في الاستحقاق القاري الذي سينطلق بالصين الأربعاء بمشاركة 16 منتخبا. وأوضح آل خليفة في تصريح اعلامي لموقع الاتحاد الاسيوي الالكتروني أن البطولة تشكل ركنا أساسيا على أجندة بطولات الاتحاد القاري، لما تمثله من قيمة مضافة على صعيد إثراء المنافسة بين المنتخبات الآسيوية وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب لإظهار قدراتهم الكروية المتميزة. وأعرب رئيس الاتحاد الآسيوي عن ثقته بقدرة المنتخبات المشاركة في البطولة على تقديم عروض فنية قوية تؤكد التطور المتنامي في مستوى الكرة الآسيوية، وترتقي إلى تطلعات الجماهير الطامحة بمتابعة مباريات عالية الجودة على امتداد أدوار منافسات البطولة. وأكد أن المنتخبات المشاركة تمتلك طموحات مشروعة للمنافسة على لقب البطولة ونيل البطاقات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم للشباب وهو الأمر الذي يمنح المنافسات القوة والندية التي ترفع المستوى الفني متمنيا لكافة المنتخبات المشاركة كل التوفيق والنجاح في تقديم مستويات فنية تعكس نمو وتطور الكرة الآسيوية. وثمن الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة جهود جمهورية الصين في تهيئة الارضية المثالية لاستضافة منافسات بطولة آسيا للشباب، معربا عن ثقته بقدرة الصين على احتضان هذا المحفل الكروي وفق أعلى معايير التنظيم المعتمدة؛ لما تتمتع به من إمكانات هائلة وخبرة كبيرة على صعيد تنظيم الأحداث الرياضية الهامة على مختلف الأصعدة.
الاتحاد الآسيوي يشيد بخليجي 26
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والنائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن رعاية صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، لبطولة كأس الخليج العربي السادسة والعشرين تعد تشريفًا للأسرة الرياضية الخليجية، وتجسد اهتمام سموه الكريم بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص. بطولة عريقة وإرث رياضي وأشار الشيخ سلمان بن إبراهيم، خلال تصريحاته أثناء تواجده في الكويت لمتابعة منافسات البطولة، إلى أن كأس الخليج العربي تُعد واحدة من البطولات العريقة التي تحظى بمكانة خاصة في قلوب عشاق كرة القدم، مشددًا على أنها إرث رياضي متميز تتوارثه الأجيال عبر تاريخ حافل بالإنجازات الكروية. وأوضح رئيس الاتحاد الآسيوي أن البطولة لعبت دورًا محوريًا في تطوير المنتخبات الخليجية، حيث ساهمت في إعدادها للمنافسة على الألقاب القارية والإقليمية، بالإضافة إلى دعم مساعيها للتأهل إلى نهائيات كأس العالم. كما ساهمت البطولة في تعزيز البنية التحتية الرياضية لدول الخليج وتنمية القدرات التنظيمية والإدارية لديها. وأشاد الشيخ سلمان بن إبراهيم بقدرات دولة الكويت في استضافة البطولات الرياضية، مشيرًا إلى خبرتها الطويلة في تنظيم الأحداث الكبرى، ومؤكدًا أن النسخة الحالية من كأس الخليج ستخرج بأبهى صورة تليق بتاريخ البطولة ومكانتها الإقليمية. وأكد رئيس الاتحاد الآسيوي أن النسخة السادسة والعشرين من كأس الخليج تمثل محطة إعداد مثالية للمنتخبات الخليجية، خاصة مع اقتراب استئناف التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026. وأوضح أن وجود سبعة منتخبات خليجية متأهلة إلى الدور الحاسم من التصفيات سيضفي مزيدًا من القوة والإثارة على منافسات البطولة، مما يعزز المستوى الفني ويرفع سقف التوقعات. ختامًا، أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم عن ثقته في أن البطولة ستواصل تقديم الإضافة لكرة القدم الخليجية، وستظل رمزًا للتلاحم الرياضي بين شعوب المنطقة.
رئيس الاتحاد الآسيوي: مونديال قطر إنجاز عالمي
جدد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إشادته بالنجاح الكبير الذي حققته قطر في تنظيم كأس العالم قطر 2022، الذي يُعد أحد أعظم الأحداث الرياضية العالمية التي استضافتها القارة الآسيوية. جاء ذلك خلال الاجتماع الخامس للمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي انعقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وأكد الشيخ سلمان على التضامن الكامل من أسرة كرة القدم الآسيوية لدعم ملف السعودية لاستضافة بطولة كأس العالم 2034، مشيراً إلى أن عودة البطولة للقارة الآسيوية للمرة الثالثة تعكس مكانة آسيا وقدرتها على تنظيم البطولات العالمية بأعلى المستويات. كما أعلن رئيس الاتحاد الآسيوي عن تغييرات جوهرية في بطولات الأندية، شملت تغيير مسمى دوري أبطال آسيا إلى دوري أبطال آسيا للنخبة، واستحداث بطولتي دوري أبطال آسيا 2 ودوري التحدي الآسيوي. وأكد أن رفع قيمة الجوائز المالية وإطلاق دوري أبطال آسيا للسيدات يأتي في إطار استراتيجية تطوير كرة القدم على كافة المستويات في القارة. أشاد الشيخ سلمان بنجاحات الفرق الآسيوية في المحافل العالمية، مشيراً إلى الإنجاز المزدوج الذي حققته كوريا الشمالية في بطولات الفئات العمرية للسيدات خلال العام الجاري. كما أعلن عن بدء استقبال طلبات استضافة كأس آسيا 2031، وتأكيد إقامة الجوائز السنوية للاتحاد الآسيوي ومؤتمر الاتحادات الوطنية في السعودية عام 2025. وافق المكتب التنفيذي على تعيين برافول باتيل، عضو مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم السابق، في مجلس أمناء مؤسسة الحلم الآسيوي لمدة أربع سنوات، إلى جانب التصديق على مواعيد وملاعب كأس آسيا للسيدات 2026 المقرر إقامتها في أستراليا. تأتي هذه الخطوات ضمن رؤية الاتحاد الآسيوي لتعزيز مكانة القارة على الساحة الرياضية العالمية، وتطوير كرة القدم على مختلف الأصعدة.
الآسيوي يشيد بمنتخبات فلسطين وإندونيسيا وقيرغيزيا
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، أن منتخبات فلسطين وإندونيسيا وقيرغيزيا قد كتبت تاريخاً جديداً بوصولها إلى الدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخها. واعتبر أن هذا الإنجاز يمثل شهادة على الجهود المميزة التي تبذلها اتحاداتها الوطنية. وقد تأهلت منتخبات فلسطين وإندونيسيا وقيرغيزيا ضمن 18 منتخباً إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بالإضافة إلى تأهلها لنهائيات كأس آسيا 2027. في تصريحاته للموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قال الشيخ سلمان بن إبراهيم: "المنتخبات المشاركة في التصفيات قدمت عروضاً مميزة واستثنائية أكدت الخطوات الرائعة للاتحاد الآسيوي في السنوات الأخيرة". وأضاف: "نيابة عن أسرة كرة القدم الآسيوية، أود أن أؤكد ثناءنا الكبير على جميع منتخباتنا الـ18 التي تأهلت إلى المرحلة التالية من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، وحصولها على مقاعدها في كأس آسيا 2027 في السعودية. ونتمنى للجميع النجاح، بما في ذلك الوافدون الجدد في سعيهم لمواصلة كتابة التاريخ في المراحل الحاسمة". وتشمل المنتخبات المتأهلة للدور الحاسم: قطر وأستراليا والعراق وإيران واليابان والإمارات وأوزبكستان والصين وكوريا الجنوبية وإندونيسيا والكويت وقيرغيزيا والبحرين والأردن وكوريا الشمالية وعمان وفلسطين والسعودية. ستنطلق منافسات الدور الثالث من تصفيات المونديال في سبتمبر القادم، حيث سيتم تقسيم المنتخبات الـ18 إلى ثلاث مجموعات تضم كل مجموعة ستة منتخبات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |