سوزا: العراق اختبار صعب وهدفنا نقاط الفوز
أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب المنتخب الكويتي، أن مواجهة العراق تمثل اختبارًا صعبًا لمنتخبه، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال التحضيرات على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية والفنية، بهدف تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث في الجولة الثانية من منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27». وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة، إن المنتخب الكويتي مطالب بإظهار مستوى أفضل أمام العراق، خصوصًا بعد الصعوبات التي واجهها الفريق في الدقائق الأخيرة من مباراته الماضية، مؤكدًا أن العمل مستمر من أجل تطوير الأداء وتنفيذ النهج الفني بالصورة المطلوبة. وأوضح المدرب البرتغالي أن الضغوط تمثل جزءًا طبيعيًا من منافسات البطولة، سواء كانت المواجهات أمام منتخبات قوية أو غير ذلك، مشددًا على أن التركيز ينصب على تحقيق الانتصار وتطوير قدرات اللاعبين والوصول إلى المستوى الذي يخدم أهداف المنتخب في البطولة. وتطرق سوزا إلى الحضور الجماهيري المتوقع خلال المواجهة، مؤكدًا أهمية الدعم الجماهيري، في ظل وجود أعداد كبيرة من مشجعي المنتخب العراقي، وقال إن المنتخب الكويتي سيعمل على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب والاستفادة من الأجواء الجماهيرية المصاحبة للمباراة. وأشار مدرب الكويت إلى أن الجهاز الفني يولي اهتمامًا خاصًا بالجانب البدني والفني، في ظل امتلاك المنتخب العراقي عددًا من اللاعبين الذين ينشطون خارج البلاد، مؤكدًا أن طبيعة المنافس وقوة عناصره تفرض على المنتخب الكويتي الاستعداد بأعلى درجة من التركيز. من جانبه، أكد ناصر فالح، لاعب المنتخب الكويتي، جاهزية اللاعبين لمواجهة العراق، مشيرًا إلى أن الفريق استفاد من المباراة السابقة وركز خلال التدريبات على تصحيح الأخطاء والاستعداد للمواجهة المقبلة بأفضل صورة. وقال فالح إن هدف المنتخب واضح ويتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون إلى تقديم أداء يحقق تطلعات الجماهير الكويتية. وأضاف أن الضغوط تعد جزءًا من طبيعة المنافسات، وأن المنتخب قدم مستويات جيدة في المباراة السابقة رغم عدم تحقيق النتيجة المطلوبة، مشددًا على أن التركيز ينصب الآن على مواجهة العراق والعمل من أجل تحقيق الانتصار وإسعاد الجماهير الكويتية. وتقام مواجهة الكويت والعراق ضمن الجولة الثانية من منافسات «خليجي 27»، في مباراة يسعى خلالها المنتخبان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتعزيز موقفهما في سباق التأهل إلى الدور المقبل.
سوزا: خبرة السعودية حسمت مواجهة الكويت
أرجع البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، خسارة فريقه أمام المنتخب السعودي بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، إلى فارق الخبرة بين المنتخبين، مؤكدًا أن التجربة التي يمتلكها «الأخضر» في البطولات الكبرى أسهمت في حسم المباراة لصالحه. وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن المنتخب السعودي كان الطرف الأقوى، موضحًا أن تركيزه لا ينصب فقط على نتيجة المباراة، وإنما على الاستفادة من التجربة التي خاضها المنتخب الكويتي أمام منافس يملك خبرة واسعة، معتبرًا أن الوقت والمشاركة المستمرة في البطولات سيساعدان لاعبيه على تطوير مستواهم. وأضاف: «المنتخب السعودي يمتلك خبرة كبيرة، خصوصًا من خلال مشاركاته المتكررة في كأس العالم، بينما منتخبنا لا يملك القدر نفسه من الخبرة، وهذا أمر يحتاج إلى الوقت والعمل من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب». وأوضح المدرب البرتغالي أن المنتخب الكويتي نجح في تنفيذ خطته خلال الشوط الأول، لكنه واجه صعوبات أكبر بعد الاستراحة، لافتًا إلى أن لاعبيه لم يتمكنوا من الاحتفاظ بالكرة بالشكل الذي كان يريده، وهو ما منح المنتخب السعودي أفضلية أكبر خلال مجريات الشوط الثاني. وتطرق سوزا إلى قراره بشأن الدفع بالمهاجم يوسف ناصر، موضحًا أن اللاعب انضم حديثًا إلى المنتخب وكان يتدرب مع المجموعة قبل المباراة، ولذلك فضّل الجهاز الفني البدء بعنصر آخر رأى أنه يتناسب بصورة أكبر مع الخطة الموضوعة للمواجهة. وأكد أن دخول يوسف ناصر في الشوط الثاني جاء في التوقيت المناسب، وقال إن اللاعب نفذ المطلوب منه، مستفيدًا من قدرته على التحرك خلف دفاع المنافس وصناعة المساحات والفرص من العمق، مشيرًا إلى أن صعوبة الوصول إلى المناطق الدفاعية للمنتخب السعودي جعلت مشاركة اللاعب أكثر أهمية في تلك المرحلة من المباراة. وبهذه الخسارة، بقي المنتخب الكويتي دون نقاط في المركز الأخير للمجموعة الأولى، بينما تصدر المنتخب السعودي الترتيب بثلاث نقاط، في حين يحتل منتخبا عمان والعراق المركزين الثاني والثالث بنقطة لكل منهما، بعد تعادلهما بهدف لمثله في الجولة ذاتها. ويخوض المنتخب الكويتي مباراته الثانية أمام نظيره العراقي، السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تعويض خسارته الافتتاحية والحفاظ على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وفي المقابل، يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره العماني في الجولة الثانية، في مباراة يتطلع خلالها «الأخضر» إلى مواصلة انطلاقته القوية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة. وتنص لوائح البطولة على تأهل المنتخبين صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، فيما تختتم منافسات «خليجي 27» في السادس من أكتوبر المقبل بمدينة جدة.
اليوسف: سوزا مستمر مع الكويت حتى آسيا 2027
حسم الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، مستقبل البرتغالي هيليو سوزا المدير الفني للمنتخب الكويتي، مؤكدًا استمرار المدرب في منصبه حتى نهاية كأس آسيا 2027، بصرف النظر عن النتائج التي سيحققها «الأزرق» في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» المقررة في مدينة جدة السعودية. وأكد اليوسف أن الاتحاد الكويتي راضٍ عن العمل الذي يقدمه الجهاز الفني بقيادة سوزا، مشيرًا إلى أن أي قرار بشأن تغيير الجهاز الفني لن يتم اتخاذه قبل نهاية كأس آسيا، وذلك في حال ظهرت حاجة فنية تستدعي إجراء تغيير. وقال رئيس الاتحاد الكويتي: «نحن راضون عن عمل سوزا، ولن يتم تغيير الجهاز الفني إلا عقب كأس آسيا، في حال كانت هناك حاجة للتغيير»، ليضع بذلك حدًا للتكهنات بشأن مستقبل المدرب مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكان الاتحاد الكويتي قد تعاقد مع سوزا في 31 يوليو 2025 لمدة عامين، خلفًا للأرجنتيني خوان أنتونيو بيتسي، ليقود المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الخليج والتصفيات المؤهلة إلى البطولات القارية. ويستعد المنتخب الكويتي لخوض منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري وحتى السادس من أكتوبر المقبل، حيث أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات السعودية والعراق وعمان، في مجموعة تضم منتخبات تملك تاريخًا بارزًا في البطولة. وشدد اليوسف على أن المنتخب الكويتي يدخل البطولة بطموحات واضحة، رافضًا التعامل مع المشاركة باعتبارها مجرد حضور، وقال على هامش توقيع عدد من اتفاقيات الرعاية لدعم المنتخبات الكويتية: «كأس الخليج حاليًا أصعب من السابق، وكل المنتخبات ذاهبة للمنافسة على اللقب. الأزرق ليس ذاهبًا في فسحة إلى السعودية، حاله حال كل المنتخبات، ذاهب للمنافسة». ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بكأس الخليج برصيد 10 ألقاب، ما يضعه أمام مسؤولية كبيرة خلال مشاركته في النسخة المقبلة، خصوصًا مع تقارب مستويات المنتخبات المشاركة ورغبة جميع الفرق في المنافسة على اللقب. وتطرق رئيس الاتحاد الكويتي إلى المباراة التي خاضها «الأزرق» أمام منتخب اليمن وانتهت بفوزه 2-1، موضحًا أن المواجهة لم تكن ودية بالصيغة التقليدية، وإنما جاءت وفق اتفاق خاص بين الجهازين الفنيين لمنح أكبر عدد من اللاعبين فرصة المشاركة. وأوضح اليوسف: «لم نلعب مباراة أمام اليمن، كان هناك اتفاق بين مدربي المنتخبين على مباراة من أربعة أشواط، كل شوط 20 دقيقة، من أجل مشاركة جميع اللاعبين»، في إطار التحضيرات للبطولة الخليجية والوقوف على جاهزية عناصر المنتخب. وفي سياق آخر، كشف اليوسف عن استضافة الكويت حدثين رياضيين خلال عام 2027، على أن يقاما بمستوى تنظيمي مماثل لكأس السوبر السعودي، دون الكشف عن تفاصيل الحدثين أو هوية الفرق المشاركة فيهما. وأشار إلى أن الكويت ستحتضن إحدى الفعاليات خلال الفترة من 19 إلى 23 ديسمبر المقبل، فيما ينتظر أن يتم الإعلان عن التفاصيل في وقت لاحق. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لاستضافة الكويت فعاليات كروية دولية، من بينها كأس السوبر الفرنسي الذي أقيم في يناير الماضي على استاد جابر الأحمد الدولي، وجمع باريس سان جيرمان ومارسيليا، وانتهى بتتويج فريق العاصمة الفرنسية بركلات الترجيح. وفي المقابل، تستعد السعودية لتنظيم كأس السوبر السعودي بمشاركة أربعة أندية هي النصر والخلود والأهلي والقادسية، فيما تقام قرعة البطولة يوم 14 أكتوبر المقبل لتحديد مواجهتي الدور نصف النهائي، ضمن أجندة كروية تشهد حضورًا متزايدًا للبطولات والفعاليات الدولية في المنطقة.
سوزا يراهن على خبرته لقيادة الكويت
يخوض البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، أولى تجاربه في كأس الخليج مع «الأزرق»، عندما يقود الفريق في منافسات «خليجي 27» التي تستضيفها مدينة جدة السعودية خلال الفترة من 23 سبتمبر الجاري حتى 6 أكتوبر المقبل، وسط طموحات كويتية باستعادة الحضور القوي في البطولة الخليجية. ويملك سوزا رصيدًا من الخبرات في كرة القدم الآسيوية والخليجية، إلى جانب مسيرة طويلة مع المنتخبات البرتغالية للفئات السنية، جعلته أمام اختبار جديد مع المنتخب الكويتي، الذي تولى تدريبه في يوليو 2025، بعدما سبق له العمل في المنطقة مع منتخبي البحرين ونادي قطر. وأوقعت قرعة «خليجي 27» المنتخب الكويتي في المجموعة الأولى إلى جانب السعودية والعراق وعُمان، ويبدأ «الأزرق» مشواره بمواجهة المنتخب السعودي يوم 23 سبتمبر على ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، قبل أن يواجه عُمان والعراق في الجولتين التاليتين. وتفرض طبيعة البطولة القصيرة على سوزا التعامل بحسابات دقيقة منذ الجولة الأولى، خاصة أن كل مباراة قد يكون لها تأثير مباشر على فرص التأهل إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وتكتيكية وقدرة على التعامل مع اختلاف أساليب المنافسين. ويستند المدرب البرتغالي في مهمته إلى تجربة طويلة مع المنتخبات، بدأت بشكل بارز داخل منظومة الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، حيث عمل مع عدد من الفئات السنية، واكتسب خبرة واسعة في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسات الدولية. وكانت إحدى أبرز محطات سوزا مع منتخب البرتغال تحت 17 عامًا، الذي قاده إلى الفوز ببطولة أوروبا عام 2016، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب تحت 19 عامًا في 2018، عندما توج باللقب القاري بعد الفوز على إيطاليا 4-3 بعد التمديد في المباراة النهائية. وشكلت تلك النجاحات محطة مهمة في مسيرته، ورسخت اسمه كمدرب يمتلك خبرة في التعامل مع المواهب الشابة وبناء فرق قادرة على المنافسة في البطولات القارية، قبل أن ينتقل إلى تدريب المنتخبات الأولى خارج البرتغال. وكانت تجربته مع المنتخب البحريني أبرز محطاته في منطقة الخليج، إذ تولى المهمة عام 2019، ونجح في قيادة «الأحمر» إلى لقب بطولة غرب آسيا في العام ذاته، قبل أن يتوج معه بكأس الخليج العربي «خليجي 24» في قطر، محققًا أول لقب للبحرين في تاريخ البطولة. ومنحت تلك التجربة سوزا معرفة عميقة بأجواء الكرة الخليجية وطبيعة مباريات كأس الخليج، كما أتاحت له مواجهة عدد من المنتخبات التي سيجدها مجددًا في مسيرته الحالية مع الكويت. وقبل الانتقال إلى الكويت، خاض سوزا تجربة مع نادي قطر خلال موسم 2023-2024، بعدما تولى قيادة الفريق في الدوري القطري، لتتواصل علاقته بالكرة الخليجية بعد سنواته مع المنتخب البحريني. أما مسيرته كلاعب، فارتبطت بصورة أساسية بنادي فيتوريا سيتوبال البرتغالي، الذي مثله منذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي وحتى اعتزاله، قبل أن ينتقل مباشرة تقريبًا إلى مجال التدريب، مستفيدًا من معرفته الطويلة بالكرة البرتغالية. وبدأ سوزا مسيرته التدريبية مع فيتوريا سيتوبال، ثم خاض تجربة مع سبورتينج كوفيليا، قبل أن يبدأ في عام 2010 مشواره داخل منتخبات البرتغال للفئات السنية، وهي المرحلة التي صنعت الجزء الأكبر من هويته التدريبية. وتدرج المدرب البرتغالي في العمل مع منتخبات الشباب، قبل أن يصل إلى قمة نجاحاته الأوروبية بتحقيق لقبين قاريين مع البرتغال، وهو ما منحه خبرة في إدارة البطولات القصيرة والتعامل مع أجيال مختلفة من اللاعبين. ويأمل سوزا في توظيف هذه الخبرات خلال «خليجي 27»، خصوصًا أن المنتخب الكويتي يدخل المنافسات في مجموعة قوية تضم السعودية والعراق وعُمان، فيما سيكون الاختبار الأول أمام المنتخب السعودي صاحب الأرض في افتتاح مشوار المجموعة. ويحمل اللقاء الافتتاحي أهمية خاصة للمدرب البرتغالي، الذي يعرف أن البداية القوية قد تمنح «الأزرق» دفعة مهمة في بقية مشوار الدور الأول، بينما يتطلب ضغط البطولة الاستعداد لكل مواجهة باعتبارها محطة منفصلة تحتاج إلى قراءة فنية دقيقة. وبين نجاحاته مع منتخبات البرتغال، وتجربته المتوجة بالألقاب مع البحرين، ومعرفته بالكرة الخليجية، يدخل سوزا «خليجي 27» بطموح كتابة فصل جديد في مسيرته، وهذه المرة عبر المنتخب الكويتي، الذي يأمل أن يستفيد من خبرة مدربه في البطولات الإقليمية والدولية لتحقيق حضور قوي في جدة.
سوزا ينتقد أخطاء منتخب الكويت
انتقد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب منتخب الكويت، الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون خلال الخسارة 1-3 أمام الإمارات بثالث جولات دور المجموعات من بطولة كأس العرب لكرة القدم. وخسر منتخب الكويت بثلاثية أمام الإمارات ليودع البطولة من الدور الأول متذيلًا ترتيب المجموعة الثالثة بنقطة وحيدة، بينما تأهل المنتخب الإماراتي بعدما وصل للنقطة الرابعة في وصافة الترتيب. وقال سوزا في تصريحات عقب المباراة: «بدأنا المباراة بشكل جيد للغاية وحظينا بفرص التسجيل الأولى، لكن بعض المواقف الخطيرة كانت حاسمة، وبعدها ارتكبنا بعض الأخطاء الصغيرة المؤثرة». وتحدث: «تراجعنا في النتيجة، وبعد أن كان من الصعب التعويض، كنا نحاول ونستمر في المحاولة حتى النهاية». وأضاف: «عندما كنا أقل عددًا تمكنا من تسجيل هدف، وكان الموقف صعبًا للغاية أن نلعب بنقص عددي، لكن اللاعبين كانوا يؤمنون بقدرتهم ويبذلون أقصى جهد لكننا بحاجة إلى أن نحسن أداءنا بشكل كبير لبناء فريق أفضل في المستقبل القريب».
سوزا: الأزرق جاهز لمواجهة الإمارات الحاسمة
أكد البرتغالي هيليو سوزا، مدرب منتخب الكويت، أن المواجهة المرتقبة أمام الإمارات ستكون تحديًا كبيرًا وحاسمًا للفريقين، خاصة في ظل أهمية المباراة التي ستحدد من سيمضي إلى دور ربع النهائي في بطولة كأس العرب قطر 2025. وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق اللقاء إن فريقه استعد جيدًا للمباراة من خلال التركيز على معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت في اللقاءات السابقة، مع نية إجراء تغييرات تكتيكية في التشكيلة لتحقيق أفضل أداء ممكن. وأشار إلى أن المنتخب الإماراتي يضم لاعبين مميزين وذوي خبرة كبيرة، ما يجعل المواجهة صعبة، ولكنه أكد أن الفريق الكويتي يعمل على تعديل أسلوب اللعب ليتمكن من صناعة الفارق وتحقيق النتيجة المرجوة. وأوضح سوزا أن فريقه واجه منافسين أقوياء خلال البطولة، وقدم مستويات مشرفة في بعض المباريات، وهو ما يمنحهم دافعًا للاستمرار في تحسين الأداء. من جانبه، أعرب فهد الهاجري، لاعب المنتخب الكويتي، عن تفاؤله رغم صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن حظوظ الكويت في التأهل لا تزال قائمة وأنهم سيقاتلون بكل قوة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية ترضي الجماهير الكويتية. وقال الهاجري إن الفريق يأمل في تقديم صورة مشرفة خلال اللقاء والظهور بمستوى مغاير عما قدموه في المباريات السابقة.
فرحة للسلامي.. وحسرة لمدرب الكويت!
أشاد المغربي جمال السلامي المدير الفني لمنتخب الأردن بالمستوى الذي قدمه لاعبوه عقب الفوز على منتخب الكويت بنتيجة 3-1، في المواجهة التي أقيمت على استاد أحمد بن علي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العرب قطر 2025، ليضمن النشامى بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي مبكرًا. وأكد السلامي في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء أن منتخب بلاده فرض أفضليته على مجريات المباراة منذ بدايتها، ونجح في السيطرة على الأداء، ما انعكس على النتيجة النهائية التي منحت الفريق ثلاث نقاط ثمينة وحسم التأهل إلى الدور المقبل. وأوضح المدرب أن لاعبيه دخلوا المواجهة بتركيز عالٍ وروح قتالية كبيرة، ونجحوا في صناعة عدد كبير من الفرص، خاصة خلال الشوط الأول، كان من الممكن أن تعزز النتيجة بشكل أكبر، لولا التسرع وغياب اللمسة الأخيرة في بعض المواقف. وأشار السلامي إلى أن طموحات المنتخب الأردني لا تتوقف عند التأهل فقط، بل تمتد إلى المنافسة بقوة على اللقب، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه سيسعى لإراحة بعض العناصر الأساسية خلال مواجهة منتخب مصر المقبلة، نظرًا لما تعانيه بعض الأسماء من إرهاق بدني بسبب ضغط المباريات. من جانبه، عبّر علي علوان مهاجم منتخب الأردن عن سعادته بتحقيق الفوز والتأهل المبكر، مؤكدًا أن الانتصار على الكويت جاء في توقيت مهم، حيث منح الفريق فرصة للهدوء والتركيز والاستعداد بشكل أفضل للأدوار الإقصائية القادمة. وفي المقابل، أبدى البرتغالي هيليو سوزا مدرب منتخب الكويت خيبة أمله من الخسارة، مشيرًا إلى أن فريقه لم يظهر بالشكل المطلوب خلال الشوط الأول، الأمر الذي منح الأفضلية للمنتخب الأردني. وأضاف سوزا أن الأداء تحسن نسبيًا في الشوط الثاني، حيث نجح الأزرق في فرض ضغط أكبر وتقليص الفارق، وكان قريبًا من العودة في النتيجة، إلا أن ذلك لم يتحقق. وختم مدرب الكويت تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه سيواصل العمل من أجل تصحيح الأخطاء، والتحضير الجيد للمواجهة المقبلة أمام منتخب الإمارات، على أمل تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للفريق.
مدرب الكويت يهاجم حكم لقاء مصر!
أكد البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت لكرة القدم، أن مواجهة المنتخب المصري جاءت صعبة للغاية على الطرفين، خاصة في دقائقها الأولى، مشيرًا إلى أن اللاعبين كانوا مطالبين بالتركيز من اللحظة الأولى لبدء المباراة. وقال سوزا في تصريحاته عقب اللقاء: "استحوذنا على الكرة لفترات جيدة، وكنا قادرين على تحقيق المزيد في منتصف الشوط الأول. سيطرنا بشكل أفضل رغم امتلاك المنافس لاعبين متميزين، وكان من الممكن أن نعزز الفارق التهديفي ونصل إلى هدفين. احتُسبت ركلة جزاء ضد منتخب الكويت تم إهدارها، وبعد ذلك عملنا على إعادة تنظيم الصفوف للسيطرة بشكل أفضل على منطقة المناورات، خاصة أن المنتخب المصري قدّم أداءً قويًا طوال اللقاء." وعند سؤاله عن تقييمه لأداء الحكم، أوضح سوزا: "ركلة الجزاء الأولى لم تكن صحيحة من وجهة نظري، وكانت تستحق اللجوء إلى تقنية الفيديو، لكن الحكم لم يفعل. أما الحالة الثانية فلا أعلم لماذا احتسب الحكم ركلة جزاء، فبرأيي اللعبة لا تستحق القرار. كذلك لا أعرف سبب طرد حارس المرمى سعود الحوشان." وأكد المدرب البرتغالي أن المباراة كانت مفيدة على صعيد الإعداد الفني، مضيفًا: "هذه التجربة تؤكد جودة الملاعب في قطر، وهذا سيعود بالفائدة علينا في المستقبل. أمتلك لاعبين متميزين يتحلون بالمسؤولية ويظهرون مستوى جيدًا في التدريبات، لكنهم يحتاجون إلى الوقت. الأخطاء واردة، وعلينا أن نتعلم منها." ونفى سوزا وجود أي خشونة متعمدة من لاعبي منتخب الكويت خلال المباراة، مشددًا: "اللاعبون قدموا أداءً ممتازًا، ولعبوا من أجل افتكاك الكرة بشكل قانوني. أنا جئت لتدريب منتخب الكويت بهدف تطوير اللاعبين، وسنعمل على تجهيزهم للفترة المقبلة استعدادًا للمباريات القادمة." وتابع المدير الفني حديثه موضحًا تطلعاته للطموح الكويتي: "أسعى لتشريف كرة القدم الكويتية، وتحقيق الانتصارات في المواجهات المقبلة من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور الثاني. النسخة الماضية شهدت مشاركة ثلاثة منتخبات أفريقية—الجزائر وتونس ومصر—مقابل منتخب آسيوي واحد هو قطر." وحول خوض المباراة على ملعب نهائي مونديال قطر 2022، أعرب سوزا عن سعادته: "بالتأكيد هذه تجربة مميزة. أتطلع إلى صناعة جيل قادر على الوصول إلى كأس العالم في المستقبل." واختتم سوزا موجّهًا رسالة واضحة للجماهير: "نحن نستمتع بالدعم الكبير من جماهير الكويت، ونُقدّر وجودهم في جميع المباريات. هذا الجمهور يمنحنا القوة والدافع، وسنقاتل من أجل إسعادهم."
مواجهة مصر.. مدرب الكويت يؤكد جاهزية فريقه
أكد البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني لمنتخب الكويت، أن المنتخب المصري يُعد أحد أبرز المنافسين على لقب كأس العرب 2025، مشددًا في الوقت ذاته على جاهزية فريقه لتقديم أداء قوي وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة التي تستضيفها قطر. ويستهل المنتخبان مشوارهما في المجموعة الثالثة حين يلتقيان مساء الثلاثاء، في مواجهة مرتقبة تجمع أحد أبرز منتخبات القارة الإفريقية بمنتخب الأزرق الكويتي الساعي لتأكيد تطوره تحت قيادة سوزا. وخلال المؤتمر الصحفي، أعرب سوزا عن رضاه الكبير عما قدمه لاعبوه في المباراة السابقة أمام موريتانيا، والتي ضمنت للكويت التأهل إلى دور المجموعات. وقال: "أمام موريتانيا أثبتنا أننا نستحق أن نكون في دور المجموعات بكأس العرب أنا أثق بجميع اللاعبين، ونسير بخطى ثابتة في تطبيق خططنا الفنية". وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المنتخب الكويتي يسير في مسار تصاعدي واضح، معتمدًا على مزيج من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة الذين يقدمون مستويات مميزة خلال الفترة الأخيرة. وتحدث سوزا بإشادة واضحة عن المنتخب المصري، مؤكدًا أنه دائمًا مرشح للمنافسة على اللقب في أي بطولة يشارك بها. وأضاف: "المنتخب المصري عندما يشارك يكون مستعدًا للفوز باللقب، ولكن نحن أيضًا جاهزون ومصممون على الفوز". وأشار إلى أن مصر تتمتع بقائمة لاعبين تضم عناصر ذات خبرة طويلة في الدوري المصري الممتاز، إضافةً إلى لاعبين ينشطون في بطولات خارجية، ما يجعل المواجهة صعبة لكنها محفّزة للأزرق. وتابع سوزا: "مصر لديها فريق يملك خبرات كبيرة ويلعبون في أندية جيدة بالدوري المصري، وبعضهم يشارك في منافسات دولية أيضًا. بالتالي لن تكون المباراة سهلة أبدًا، لكنها ستكون تحديًا رائعًا بالنسبة لنا". وأكمل المدير الفني حديثه بنبرة مليئة بالتفاؤل والثقة في قدرة فريقه على تقديم مواجهة قوية أمام أحد كبار الكرة العربية. وقال: "بالتأكيد سيكون الفريق المصري خصمًا صعبًا لنا، لكننا نؤمن بتطورنا، في كل مرة نحاول أن نكون أفضل من خصمنا، وسنفعل ذلك مرة أخرى سنحقق أهدافنا التي ما زلنا نبنيها، ونصبح أقوى وأكثر استعدادًا لما هو قادم."
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |