سوزا: خبرة السعودية حسمت مواجهة الكويت

أرجع البرتغالي هيليو سوزا، المدير الفني للمنتخب الكويتي لكرة القدم، خسارة فريقه أمام المنتخب السعودي بهدف دون رد، في افتتاح مشوارهما بالمجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، إلى فارق الخبرة بين المنتخبين، مؤكدًا أن التجربة التي يمتلكها «الأخضر» في البطولات الكبرى أسهمت في حسم المباراة لصالحه. وقال سوزا خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء إن المنتخب السعودي كان الطرف الأقوى، موضحًا أن تركيزه لا ينصب فقط على نتيجة المباراة، وإنما على الاستفادة من التجربة التي خاضها المنتخب الكويتي أمام منافس يملك خبرة واسعة، معتبرًا أن الوقت والمشاركة المستمرة في البطولات سيساعدان لاعبيه على تطوير مستواهم. وأضاف: «المنتخب السعودي يمتلك خبرة كبيرة، خصوصًا من خلال مشاركاته المتكررة في كأس العالم، بينما منتخبنا لا يملك القدر نفسه من الخبرة، وهذا أمر يحتاج إلى الوقت والعمل من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب». وأوضح المدرب البرتغالي أن المنتخب الكويتي نجح في تنفيذ خطته خلال الشوط الأول، لكنه واجه صعوبات أكبر بعد الاستراحة، لافتًا إلى أن لاعبيه لم يتمكنوا من الاحتفاظ بالكرة بالشكل الذي كان يريده، وهو ما منح المنتخب السعودي أفضلية أكبر خلال مجريات الشوط الثاني. وتطرق سوزا إلى قراره بشأن الدفع بالمهاجم يوسف ناصر، موضحًا أن اللاعب انضم حديثًا إلى المنتخب وكان يتدرب مع المجموعة قبل المباراة، ولذلك فضّل الجهاز الفني البدء بعنصر آخر رأى أنه يتناسب بصورة أكبر مع الخطة الموضوعة للمواجهة. وأكد أن دخول يوسف ناصر في الشوط الثاني جاء في التوقيت المناسب، وقال إن اللاعب نفذ المطلوب منه، مستفيدًا من قدرته على التحرك خلف دفاع المنافس وصناعة المساحات والفرص من العمق، مشيرًا إلى أن صعوبة الوصول إلى المناطق الدفاعية للمنتخب السعودي جعلت مشاركة اللاعب أكثر أهمية في تلك المرحلة من المباراة. وبهذه الخسارة، بقي المنتخب الكويتي دون نقاط في المركز الأخير للمجموعة الأولى، بينما تصدر المنتخب السعودي الترتيب بثلاث نقاط، في حين يحتل منتخبا عمان والعراق المركزين الثاني والثالث بنقطة لكل منهما، بعد تعادلهما بهدف لمثله في الجولة ذاتها. ويخوض المنتخب الكويتي مباراته الثانية أمام نظيره العراقي، السبت المقبل، في مواجهة يسعى خلالها إلى تعويض خسارته الافتتاحية والحفاظ على حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور نصف النهائي. وفي المقابل، يلتقي المنتخب السعودي مع نظيره العماني في الجولة الثانية، في مباراة يتطلع خلالها «الأخضر» إلى مواصلة انطلاقته القوية وتعزيز موقعه في صدارة المجموعة. وتنص لوائح البطولة على تأهل المنتخبين صاحبي المركزين الأول والثاني في كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي، فيما تختتم منافسات «خليجي 27» في السادس من أكتوبر المقبل بمدينة جدة.


  أخبار ذات صلة