Image

الآسيوي يوضح موقفه بعد اعتراض الاتحاد القطري

تصاعد الخلاف داخل منظومة كرة القدم الآسيوية، بعدما دخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على خط الأزمة المرتبطة برئيس FIFA جاني إنفانتينو، في أعقاب اعتراض الاتحاد القطري على الطريقة التي صدر بها موقف آسيوي مشترك ينتقد توجهات رئيس الاتحاد الدولي بشأن إدخال استثمارات خاصة في مسابقات كأس العالم. ورد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الثلاثاء على الانتقادات القطرية، مؤكدًا أن موقفه من القضية جاء ضمن الصلاحيات التي يمنحها له النظام الأساسي للاتحاد القاري، رافضًا ما وصفه بأي إيحاء بأنه تجاوز حدود صلاحياته عند المشاركة في البيان المشترك. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع طرحه إنفانتينو لإدخال استثمارات من القطاع الخاص في بعض مسابقات FIFA، وعلى رأسها كأس العالم، وهو المشروع الذي أثار اعتراضات داخل أوساط كرة القدم الدولية، قبل أن يتراجع رئيس الاتحاد الدولي عن المضي فيه، لكن ذلك لم ينهِ الجدل حول طريقة إدارته للاتحاد. وتجددت الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو الأسبوع الماضي، من خلال رسالة مشتركة شاركت فيها اتحادات قارية من آسيا وأوروبا وكونكاكاف، حملت انتقادات واضحة لطريقة إدارة كرة القدم العالمية، وشددت على أن اللعبة لا ينبغي أن تكون مرتبطة بشخص واحد أو أن تتحول إدارتها إلى سلطة فردية. وجاء في الرسالة أن القيادة في كرة القدم ليست ملكية شخصية، وأن المسؤولية تجاه اللعبة تقوم على الثقة والعمل الجماعي، في موقف فُسر على نطاق واسع باعتباره ضغطًا إضافيًا على إنفانتينو، خصوصًا مع المطالبات التي ظهرت بتنحيه عن منصبه بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة. ولم يشارك الاتحاد القطري لكرة القدم في هذا الموقف، وهو ما دفعه إلى مطالبة الاتحاد الآسيوي بتوضيحات بشأن الآلية التي سبقت إصدار البيان والتحدث باسم الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأكد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، أن الاتحاد لم تتم استشارته قبل صدور البيان، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية، كما لم يتلقَّ نسخة مسبقة منه أو يُمنح فرصة لإبداء الرأي أو المساهمة في صياغته. وشدد الاتحاد القطري على أن أي موقف يُطرح باعتباره تعبيرًا جماعيًا عن الاتحادات الأعضاء ينبغي أن يسبقه مسار واضح للتشاور، محذرًا من افتراض وجود توافق بين الاتحادات دون الرجوع إليها قبل اتخاذ الموقف وإعلانه. وطالب الاتحاد القطري بالحصول على توضيح خطي بشأن الإجراءات التي اتبعها الاتحاد الآسيوي قبل إصدار البيان، وكيفية التواصل مع الاتحادات الوطنية، والأساس الذي استند إليه الاتحاد القاري في التعبير بصورة جماعية عن موقف أعضائه. وجاء رد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة ليضع الخلاف أمام مرحلة جديدة، إذ أكد أن مشاركته في البيان المشترك تمت وفق الصلاحيات المخولة له بموجب النظام الأساسي للاتحاد الآسيوي. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي إن الاتحاد القاري يتحمل مسؤولية رعاية كرة القدم في القارة وحماية مصالحها وقيمها، معتبرًا أن الظروف التي أحاطت بإصدار البيان كانت تستدعي اتخاذ موقف واضح، وأن الصمت في مثل هذه الحالات لا يتوافق مع المسؤوليات الملقاة على عاتق قيادة الاتحاد. ورفض الشيخ سلمان بشكل قاطع أي اتهام له بتجاوز صلاحياته، مؤكدًا أن مشاركة الاتحاد الآسيوي في البيان جاءت من منطلق مسؤوليته تجاه اللعبة، وليس باعتبارها خروجًا عن النظام الأساسي أو تجاوزًا لصلاحيات رئيس الاتحاد. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة بسبب مشروع الاستثمارات الخاصة، رغم تراجعه عن المضي في الخطة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية. وفي المقابل، لم يُبدِ رئيس FIFA أي استعداد للتنحي، في الوقت الذي حصل فيه على دعم مسؤولي الاتحاد الدولي خلال اجتماع طارئ عقد في المغرب قبل نحو أسبوعين، في محاولة لإظهار تماسك القيادة الحالية للاتحاد الدولي أمام الانتقادات المتصاعدة. ويكشف الخلاف الأخير عن تباين واضح في المواقف داخل كرة القدم الآسيوية، بعدما انتقلت القضية من خلاف حول طريقة إدارة FIFA إلى جدل بشأن آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الآسيوي نفسه، ومدى تمثيل مواقف الاتحاد القاري لرؤية جميع الاتحادات الوطنية الأعضاء. ومع استمرار التباين بين الدوحة والاتحاد الآسيوي، تبدو القضية مرشحة لمزيد من النقاش خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن جوهر الخلاف لا يتعلق فقط بموقف إنفانتينو، وإنما يمتد إلى آلية التشاور داخل المنظومة الآسيوية وحدود تمثيل المواقف الجماعية للاتحادات الأعضاء.

Image

رئيس الاتحاد القطري يعاتب الآسيوي: أين التشاور؟

وجّه سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، خطابًا رسميًا إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، شدد خلاله على ضرورة الالتزام بمبادئ الشفافية والحوكمة والتشاور عند إصدار البيانات أو اتخاذ مواقف تُنسب إلى الاتحادات الوطنية الأعضاء بصورة جماعية. وجاء تحرك رئيس الاتحاد القطري على خلفية البيان المشترك الذي أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «الكونكاكاف» والاتحاد الآسيوي لكرة القدم في 10 أغسطس الجاري، حيث أوضح الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني أن الاتحاد القطري لم يُستشر بشأن البيان قبل صدوره، سواء بصورة رسمية أو غير رسمية. وأكد رئيس الاتحاد القطري أن اتحاده لم يتلقَّ أي إخطار مسبق بشأن البيان، كما لم تُرسل إليه مسودة للاطلاع عليها أو إبداء الرأي حول مضمونها، قبل نشرها باسم الاتحاد الآسيوي وبما يوحي بأنها تعبر عن موقف جماعي للاتحادات الأعضاء. وشدد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني على أن المواقف التي تُطرح باعتبارها تعبر عن الاتحادات الأعضاء يجب أن تسبقها آلية واضحة للتشاور والتنسيق، بما يضمن مشاركة الاتحادات المعنية وعدم افتراض وجود توافق جماعي من دون الرجوع إليها. وأكد رئيس الاتحاد القطري أهمية احترام الأطر المؤسسية والإجراءات المعتمدة في عملية اتخاذ القرار، معتبرًا أن الشفافية والتشاور يمثلان عنصرين أساسيين للحفاظ على مصداقية المؤسسات الرياضية وتعزيز الثقة بين الاتحادات الوطنية الأعضاء. وأشار إلى أن إصدار بيانات تتحدث باسم مجموعة من الاتحادات دون إشراكها في صياغتها أو الحصول على موقفها يطرح تساؤلات بشأن الآليات التي يتم اتباعها في اعتماد المواقف الجماعية، مؤكدًا ضرورة تطبيق مبادئ الحوكمة بصورة متسقة على جميع الأعضاء. وطالب الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني الاتحاد الآسيوي بتقديم توضيح خطي حول الإجراءات التي سبقت إصدار البيان، وما إذا كانت قد جرت أي عملية تشاور مع الاتحادات الوطنية الأعضاء، إلى جانب الكشف عن الآلية المتبعة لإبلاغ الاتحادات أو الحصول على آرائها بشأن البيانات التي تصدر باسمها. كما طلب توضيح الأساس الذي استند إليه الاتحاد الآسيوي في تقديم البيان باعتباره موقفًا جماعيًا يمثل الاتحادات الأعضاء، في ظل عدم مشاركة الاتحاد القطري في عملية التشاور السابقة لإصداره. وأكد رئيس الاتحاد القطري في ختام خطابه حرصه على معالجة المسألة بروح بناءة، وبما يحافظ على وحدة الأسرة الكروية الآسيوية، ويعزز أواصر التعاون والثقة بين مختلف الاتحادات الوطنية. ويأتي هذا الموقف في وقت أعلن فيه ستة رؤساء لاتحادات عربية لكرة القدم، من بينهم رئيسا الاتحادين القطري والمصري، إلى جانب رئيس الاتحاد المغربي، دعمهم لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، مؤكدين مساندتهم له ولجهوده في قيادة وتطوير كرة القدم على المستوى الدولي.

Image

الاتحاد القطري يؤيد قرار FIFA الجديد

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم موقفه من المقترح المقدم من رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو بشأن إنشاء FIFA Forward Enterprise، مؤكدًا دعمه الكامل للجهود الهادفة إلى تطوير كرة القدم وتعزيز نموها في مختلف أنحاء العالم.  وأكد الاتحاد القطري، في بيان رسمي، أن سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس الاتحاد، رحب بالمقترح الذي يأتي في إطار السعي لخدمة المصلحة العامة لمجتمع كرة القدم الدولي، مشيرًا إلى أن المبادرة تتضمن عددًا من الأفكار التي تستحق الدراسة والنقاش بما يحقق الفائدة للعبة على المدى الطويل. وأوضح البيان أن الاتحاد القطري يرى أهمية إعطاء الأولوية خلال المرحلة المقبلة لوضع استراتيجية موحدة تجمع الاتحادات الوطنية الأعضاء في الاتحاد الدولي، باعتبار أن توحيد الرؤى وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف يمثلان خطوة أساسية قبل المضي في اتخاذ أي قرارات مستقبلية تتعلق بمستقبل كرة القدم العالمية. وشدد الاتحاد على التزامه بدعم المبادرات التي تسهم في الارتقاء بمستوى اللعبة، مؤكدًا مساندته المستمرة لجهود رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" جياني إنفانتينو الرامية إلى تطوير كرة القدم، وتوسيع قاعدة ممارستها، وتعزيز مواردها بما يخدم مصالح الاتحادات الوطنية واللاعبين وجميع عناصر المنظومة الرياضية. ويأتي موقف الاتحاد القطري في وقت تشهد فيه الساحة الكروية الدولية نقاشات واسعة حول مقترح FIFA Forward Enterprise، الذي يهدف إلى استكشاف فرص جديدة للاستثمار وتطوير الموارد المالية للعبة، إلى جانب بحث آليات أكثر فاعلية لدعم مشاريع كرة القدم حول العالم وتعزيز استدامتها. وأكد الاتحاد القطري أن تطوير كرة القدم العالمية يتطلب تعاونًا مشتركًا بين جميع الاتحادات الوطنية، والعمل بروح واحدة من أجل بناء مستقبل أكثر تطورًا للعبة، بما يضمن تحقيق أهدافها الرياضية والتنموية على مختلف المستويات.

Image

حمد بن خليفة رئيسًا للاتحاد القطري

تولى سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئاسة الاتحاد القطري لكرة القدم، بعدما اعتمد المكتب التنفيذي تعيينه رئيسًا، إلى جانب تعيين سعادة الشيخ تميم بن محمد آل ثاني نائبًا للرئيس، لاستكمال الدورة الحالية لمجلس الإدارة حتى عام 2027، على أن يُعرض القرار للتصديق خلال الجمعية العمومية المقررة في سبتمبر المقبل. وجاء القرار خلال اجتماع المكتب التنفيذي الذي ناقش ترتيبات الموسم الكروي الجديد، وآلية استكمال الدورة الحالية للمجلس، عقب استقالة الرئيس السابق جاسم بن راشد البوعينين ونائبه محمد بن خليفة السويدي، حيث سبق أن رشح المكتب التنفيذي عضوين لشغل المقعدين الشاغرين وفق اللوائح المعتمدة. وشهد الاجتماع أيضًا استعراض أحدث أنشطة الاتحاد، إلى جانب مراجعة تقرير مشاركة المنتخب القطري في كأس العالم 2026، ضمن تقييم المرحلة الماضية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. واعتمد المكتب التنفيذي استحداث مسابقة QSL 3 لتكون دوري الدرجة الثالثة، لتُضاف إلى دوري بنك الدوحة وQSL 2، كما وافق على مشاركة نادي الرفاع في بطولات الفئات السنية ابتداءً من الموسم الحالي.

Image

وزير الرياضة القطري يزور الكندي كونيه

في إطار لافت يعكس الروح الرياضية والتواصل الإنساني بين المنتخبات، قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري، برفقة لاعب منتخب قطر عاصم مادبو، بزيارة لاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه في مدينة فانكوفر وذلك على هامش منافسات مونديال 2026 المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، للاطمئنان على حالته الصحية. وجاءت الزيارة خلال تواجد الوفد في كندا، حيث حرص سعادة الوزير على زيارة اللاعب والوقوف على تطورات حالته الصحية، في خطوة تعكس الاهتمام الإنساني المتبادل بين الرياضيين خارج إطار المنافسات الرسمية. وكان في استقبال الوفد رئيس الاتحاد الكندي لكرة القدم، الذي رحّب بهذه المبادرة، مؤكدًا أهميتها في تعزيز العلاقات الرياضية الدولية، وإبراز القيم الأخلاقية التي تجمع المنتخبات والاتحادات الكروية حول العالم. وخلال الزيارة، تم تبادل الأحاديث الودية التي ركزت على دعم اللاعب في فترة التعافي، مع التأكيد على تمنيات الجميع له بالشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب، لاستكمال مسيرته الرياضية مع ناديه ومنتخب بلاده. وقد شهدت مباراة منتخبي قطر وكندا، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي بنتيجة 6-0 على ملعب "بي سي بليس"، ليلة الجمعة ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في كأس العالم 2026، أحداثًا مؤثرة داخل وخارج المستطيل الأخضر، كان أبرزها إصابة خطيرة وطرد للاعب المنتخب القطري عاصم مادبو. وجاءت اللقطة الأبرز في الدقيقة 52 من المباراة، حينما دخل مادبو في التحام قوي مع لاعب منتخب كندا إسماعيل كونيه أثناء تنافسهما على الكرة، قبل أن يتعرض اللاعب الكندي لإصابة وُصفت بالخطيرة، اضطر على إثرها لمغادرة الملعب محمولًا على نقالة. وبعد مراجعة اللقطة، أشهر الحكم كريستيان جاراي البطاقة الحمراء مباشرة في وجه اللاعب القطري، الذي غادر أرضية الميدان دون اعتراض يُذكر، حيث بدت عليه علامات الصدمة والقلق الشديد تجاه حالة منافسه الصحية، وسط توقف اللعب لعدة دقائق. وبهذا الطرد، بات عاصم مادبو (29 عامًا) تاسع لاعب عربي يُطرد في تاريخ مشاركات المنتخبات العربية في كأس العالم، في واقعة ستبقى حاضرة في ذاكرة البطولة، رغم ما تبعها من مبادرة إنسانية هدفت إلى تخفيف وقع الحدث وإظهار قيم الروح الرياضية بين اللاعبين والمنتخبات.

Image

رئيس اتحاد الخليج يهنئ نادي الكويت

أشاد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بنادي الكويت الكويتي عقب تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي، بعد فوزه على نادي برياه خان ريتش سفاي رينج الكمبودي بنتيجة 4-3 في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد جابر الأحمد الدولي. وهنأ آل ثاني، نيابة عن الاتحاد الخليجي، النادي الكويتي على تحقيقه اللقب الرابع في تاريخه، مشيرا إلى سجل النادي الحافل الذي يتضمن ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي (دوري أبطال آسيا 2 حاليا) في أعوام 2009 و2012 و2013، بالإضافة إلى كونه صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري المحلي برصيد 20 لقبا. وأكد رئيس اتحاد كأس الخليج العربي أن هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ لكرة القدم في الكويت والمنطقة الخليجية، ويعزز من مكانتها على الساحة الآسيوية، معتبرا أن الانتصار هو ثمرة لالتزام النادي بالتميز وعمل الجهاز الفني وشغف الجماهير، متمنيا للفريق دوام النجاح والريادة في الاستحقاقات المقبلة.

Image

توثيق تاريخ الكرة القطرية منذ عام 1948

قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري، بتدشين الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية لمشروع توثيق تاريخ كرة القدم القطرية منذ عام 1948، إيذانًا بانطلاق مشروع وطني نوعي يحفظ ذاكرة كرة القدم القطرية في الدولة، ويستعيد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ضمن إطار مؤسسي حديث يجمع بين المنهج العلمي والابتكار الرقمي. ويأتي هذا المشروع ترجمةً لإيمان راسخ بأن كرة القدم في قطر شكّلت رافدًا اجتماعيًا وثقافيًا أسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، وعكس تحوّلات المجتمع عبر مراحل زمنية متعددة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، يهدف المشروع إلى تحويل هذا الإرث المتراكم، بما يحمله من أحداث ورموز ومحطات مفصلية، إلى ذاكرة وطنية موثوقة تحفظ الماضي وتمنحه قابلية العبور إلى المستقبل. وقال السيد علي داوود رئيس لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية خلال الحفل إن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي ممتد منذ أغسطس 2020، استند إلى قناعة راسخة بأن توثيق تاريخ كرة القدم القطرية واجب وطني لا يقل أهمية عن صناعة الإنجاز ذاته، بل يحفظه ويمنحه الاستدامة. وأوضح داوود أن جهود اللجنة تركزت على جمع وتدقيق وأرشفة مادة تاريخية واسعة، شملت وثائق وصورًا وروايات شفوية ومقاطع نادرة، جرى التحقق منها وفق منهج علمي دقيق، مؤكدًا أن فرق التوثيق والبحث والتقنية نجحت في بناء قاعدة معرفية ضخمة جرى تنظيمها وفهرستها ورقمنتها، لتكون مرجعًا وطنيًا موثوقًا يخدم الباحثين والإعلاميين والأجيال المقبلة. وأكد رئيس اللجنة أن ما تم إنجازه لم يكن نتاج عمل فردي، بل حصيلة تعاون وتكامل بين فرق متخصصة عملت وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة، مشيرًا إلى أن حصول لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية على شهادة الأيزو (9001/2015) خلال فترة قياسية قياسًا على طبيعة المشاريع التوثيقية، يعكس التزامها بأفضل الممارسات المؤسسية، ويجسّد نضج منظومة العمل وطموحها في تقديم مشروع وطني يُدار باحترافية واستدامة. وعملت لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية وفق هيكل تنظيمي متكامل يضم فرقًا متخصصة في التوثيق التاريخي والروايات الشفوية والأرشفة والرقمنة والتحقق والمراجعة، بما يضمن الدقة والحوكمة وجودة المخرجات. وقد باشرت اللجنة أعمالها بمنهجية شاملة تبدأ بجمع الوثائق والصور والمقاطع المرئية النادرة، وتوثيق شهادات روّاد اللعبة وصنّاعها، مرورًا بالتحقق التاريخي المتقاطع، وصولًا إلى رقمنة المحتوى وبناء قاعدة بيانات تفاعلية تعتمد أحدث المعايير العالمية. وأشارت اللجنة إلى أن ما أُنجز حتى الآن يمثل مرحلة متقدمة من مشروع توثيقي متكامل، موضحةً أن المنصة الرقمية تضم قرابة 15 تيرابايت من البيانات والمحتوى التاريخي، وتخضع لعمليات تحديث وتوسيع مستمرة، مع توقعات بارتفاع حجم المحتوى إلى ما يقارب ضعف الرقم الحالي في المراحل المقبلة، ضمن خطة مرحلية واضحة تضمن شمولية المشروع واستدامته، وتعزّز مكانته مرجعًا وطنيًا حيًا لتاريخ كرة القدم القطرية. كما كشفت اللجنة عن إصدار عدد من الكتب التوثيقية المتخصصة ضمن مشروع أرشفة تاريخ كرة القدم القطرية، تناولت محطات مفصلية في المسيرة الكروية الوطنية، وشملت كتبًا عن البدايات الأولى لكرة القدم في قطر، ومشاركات المنتخب في بطولات كأس الخليج، إضافةً إلى توثيق المسيرة القطرية في نهائيات كأس العالم، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى تقديم محتوى معرفي موثق يجمع بين السرد التاريخي والمنهجية العلمية. ومن بين هذه الإصدارات، يبرز كتاب "قصة البداية" الذي يوثق مرحلة التأسيس الأولى للعبة في قطر، مستعرضًا نشأتها في البيئات العمالية الأولى، وانتقالها إلى أحياء الدوحة، وتكوّن الأندية والفرق والملاعب، معتمدًا على شهادات حية ووثائق نادرة وصور تاريخية، ويقدّم قراءة معمقة للبدايات بوصفها حجر الأساس لما وصلت إليه كرة القدم القطرية اليوم. كما يبرز من بين الإصدارات كتاب "قطر في كأس الخليج.. الإرث والأثر" الذي يوثق مسيرة مشاركة دولة قطر في بطولة كأس الخليج العربي منذ انطلاقتها، مستعرضًا حضورها الكروي في سياق خليجي أوسع، وما شهدته تلك المشاركات من تحولات فنية وتنظيمية وجماهيرية. كما يتناول الكتاب البطولة بوصفها مساحة لبناء التجربة، وتراكم الخبرات، وصناعة الوعي الرياضي. كما يوثق كتاب "قطر في كأس العالم.. المسيرة والمحطات" مسيرة كرة القدم القطرية، بدءا بالمحاولات الأولى في التصفيات، مروراً بمحطة الاستضافة التاريخية لكأس العالم قطر 2022، وصولاً للتأهل المستحق إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر المنافسة. ويقدّم الكتاب سردًا تاريخيًا وتحليليًا لمسار طويل من الطموح والعمل، شهد محطات اقتراب وإخفاق وإنجاز. ويمثل هذا المشروع خطوة مفصلية في مسار حفظ التاريخ الرياضي في دولة قطر، بوصفه جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، وإسهامًا في كتابة التاريخ برؤية علمية ومسؤولية مؤسسية تضمن استدامته وحضوره للأجيال المقبلة.

Image

رئيس الاتحاد يهنئ الريان بلقب الخليج

أشاد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بتتويج نادي الريان القطري بلقب دوري أبطال الخليج، مؤكدًا أن الفريق قدّم مستويات مميزة وثابتة منذ بداية مشواره في البطولة، ما جعله يستحق اللقب عن جدارة بعد أداء متكامل على الصعيدين الفني والبدني. ونوّه إلى أن تتويج الريان يعكس العمل المنظم داخل النادي، سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع مختلف مراحل البطولة بكفاءة، وأظهر شخصية قوية في المباريات الحاسمة. وفي السياق ذاته، أثنى على نادي الشباب السعودي، معتبرًا أنه كان طرفًا مهمًا في النهائي، وقدم مستوى تنافسيًا عالياً طوال البطولة، ما يؤكد تطور الأندية الخليجية وقدرتها على تقديم مواجهات قوية ومتكافئة. وأوضح أن النسخة الحالية من البطولة تميزت بارتفاع المستوى الفني والروح الرياضية بين الفرق المشاركة، وهو ما انعكس إيجابيًا على صورة المنافسة، وأسهم في تعزيز مكانة البطولات الخليجية على الساحة الكروية. كما شدد على أن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم يواصل العمل وفق رؤية تهدف إلى تطوير المسابقات، ورفع جودة التنظيم والمنافسة، بما يسهم في إعداد أندية قادرة على تحقيق نجاحات أكبر، ودعم مستقبل كرة القدم في المنطقة بشكل عام.

Image

وزير الرياضة القطري يستقبل رئيس FIFA

استقبل سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في لقاء تناول مسيرة كرة القدم في دولة قطر، وما حققته من تطور لافت على مستوى الاستضافة والتنظيم والنتائج في السنوات الأخيرة. وبحث الجانبان خلال الاجتماع أبرز الإنجازات التي حققتها قطر في تنظيم الفعاليات الكروية العالمية، إلى جانب استعراض الدور المتنامي للدولة في دعم وتطوير اللعبة على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للبطولات الكبرى.  وأشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بما تحقق من إرث طويل الأمد عقب استضافة كأس العالم 2022، مؤكدًا أن البطولة تركت تأثيرًا عالميًا واضحًا وأسهمت في وضع معايير جديدة للتنظيم الرياضي من حيث البنية التحتية والتجربة الجماهيرية. كما أشار إلى النجاحات التي صاحبت استضافة قطر لعدد من البطولات، من بينها بطولات الفئات السنية والفعاليات الدولية المختلفة، مؤكدًا أن هذه الأحداث تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة ومنحها فرصة الظهور على الساحة العالمية. وتطرق إنفانتينو أيضًا إلى أهمية بطولات الناشئين المقبلة، معتبرًا أنها ستشكل رافدًا مهمًا لتطوير كرة القدم وبناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخباتهم مستقبلًا، مشيدًا بالدور المستمر لقطر في دعم هذه الرؤية. وفي سياق متصل، هنأ رئيس FIFA المنتخب القطري على تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية للكرة القطرية بعد ضمان التأهل عبر التصفيات وليس بصفته المستضيف. واختتم إنفانتينو بالتأكيد على تقديره للدعم الكبير الذي يقدمه الجانب القطري لتطوير كرة القدم عالميًا، مشيدًا بالشراكة المستمرة التي تسهم في تعزيز مستقبل اللعبة على مختلف المستويات.