رئيس اتحاد الخليج يهنئ نادي الكويت
أشاد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بنادي الكويت الكويتي عقب تتويجه بلقب دوري التحدي الآسيوي، بعد فوزه على نادي برياه خان ريتش سفاي رينج الكمبودي بنتيجة 4-3 في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد جابر الأحمد الدولي. وهنأ آل ثاني، نيابة عن الاتحاد الخليجي، النادي الكويتي على تحقيقه اللقب الرابع في تاريخه، مشيرا إلى سجل النادي الحافل الذي يتضمن ثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الآسيوي (دوري أبطال آسيا 2 حاليا) في أعوام 2009 و2012 و2013، بالإضافة إلى كونه صاحب الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري المحلي برصيد 20 لقبا. وأكد رئيس اتحاد كأس الخليج العربي أن هذا الإنجاز يعكس التطور الملحوظ لكرة القدم في الكويت والمنطقة الخليجية، ويعزز من مكانتها على الساحة الآسيوية، معتبرا أن الانتصار هو ثمرة لالتزام النادي بالتميز وعمل الجهاز الفني وشغف الجماهير، متمنيا للفريق دوام النجاح والريادة في الاستحقاقات المقبلة.
توثيق تاريخ الكرة القطرية منذ عام 1948
قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري، بتدشين الإطلاق الرسمي للمنصة الرقمية لمشروع توثيق تاريخ كرة القدم القطرية منذ عام 1948، إيذانًا بانطلاق مشروع وطني نوعي يحفظ ذاكرة كرة القدم القطرية في الدولة، ويستعيد مسيرة حافلة بالعطاء والإنجاز، ضمن إطار مؤسسي حديث يجمع بين المنهج العلمي والابتكار الرقمي. ويأتي هذا المشروع ترجمةً لإيمان راسخ بأن كرة القدم في قطر شكّلت رافدًا اجتماعيًا وثقافيًا أسهم في تشكيل الوعي المجتمعي، وعكس تحوّلات المجتمع عبر مراحل زمنية متعددة. وانطلاقًا من هذه الرؤية، يهدف المشروع إلى تحويل هذا الإرث المتراكم، بما يحمله من أحداث ورموز ومحطات مفصلية، إلى ذاكرة وطنية موثوقة تحفظ الماضي وتمنحه قابلية العبور إلى المستقبل. وقال السيد علي داوود رئيس لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية خلال الحفل إن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي ممتد منذ أغسطس 2020، استند إلى قناعة راسخة بأن توثيق تاريخ كرة القدم القطرية واجب وطني لا يقل أهمية عن صناعة الإنجاز ذاته، بل يحفظه ويمنحه الاستدامة. وأوضح داوود أن جهود اللجنة تركزت على جمع وتدقيق وأرشفة مادة تاريخية واسعة، شملت وثائق وصورًا وروايات شفوية ومقاطع نادرة، جرى التحقق منها وفق منهج علمي دقيق، مؤكدًا أن فرق التوثيق والبحث والتقنية نجحت في بناء قاعدة معرفية ضخمة جرى تنظيمها وفهرستها ورقمنتها، لتكون مرجعًا وطنيًا موثوقًا يخدم الباحثين والإعلاميين والأجيال المقبلة. وأكد رئيس اللجنة أن ما تم إنجازه لم يكن نتاج عمل فردي، بل حصيلة تعاون وتكامل بين فرق متخصصة عملت وفق أعلى معايير الجودة والحوكمة، مشيرًا إلى أن حصول لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية على شهادة الأيزو (9001/2015) خلال فترة قياسية قياسًا على طبيعة المشاريع التوثيقية، يعكس التزامها بأفضل الممارسات المؤسسية، ويجسّد نضج منظومة العمل وطموحها في تقديم مشروع وطني يُدار باحترافية واستدامة. وعملت لجنة توثيق وأرشفة تاريخ كرة القدم القطرية وفق هيكل تنظيمي متكامل يضم فرقًا متخصصة في التوثيق التاريخي والروايات الشفوية والأرشفة والرقمنة والتحقق والمراجعة، بما يضمن الدقة والحوكمة وجودة المخرجات. وقد باشرت اللجنة أعمالها بمنهجية شاملة تبدأ بجمع الوثائق والصور والمقاطع المرئية النادرة، وتوثيق شهادات روّاد اللعبة وصنّاعها، مرورًا بالتحقق التاريخي المتقاطع، وصولًا إلى رقمنة المحتوى وبناء قاعدة بيانات تفاعلية تعتمد أحدث المعايير العالمية. وأشارت اللجنة إلى أن ما أُنجز حتى الآن يمثل مرحلة متقدمة من مشروع توثيقي متكامل، موضحةً أن المنصة الرقمية تضم قرابة 15 تيرابايت من البيانات والمحتوى التاريخي، وتخضع لعمليات تحديث وتوسيع مستمرة، مع توقعات بارتفاع حجم المحتوى إلى ما يقارب ضعف الرقم الحالي في المراحل المقبلة، ضمن خطة مرحلية واضحة تضمن شمولية المشروع واستدامته، وتعزّز مكانته مرجعًا وطنيًا حيًا لتاريخ كرة القدم القطرية. كما كشفت اللجنة عن إصدار عدد من الكتب التوثيقية المتخصصة ضمن مشروع أرشفة تاريخ كرة القدم القطرية، تناولت محطات مفصلية في المسيرة الكروية الوطنية، وشملت كتبًا عن البدايات الأولى لكرة القدم في قطر، ومشاركات المنتخب في بطولات كأس الخليج، إضافةً إلى توثيق المسيرة القطرية في نهائيات كأس العالم، وذلك في إطار رؤية تهدف إلى تقديم محتوى معرفي موثق يجمع بين السرد التاريخي والمنهجية العلمية. ومن بين هذه الإصدارات، يبرز كتاب "قصة البداية" الذي يوثق مرحلة التأسيس الأولى للعبة في قطر، مستعرضًا نشأتها في البيئات العمالية الأولى، وانتقالها إلى أحياء الدوحة، وتكوّن الأندية والفرق والملاعب، معتمدًا على شهادات حية ووثائق نادرة وصور تاريخية، ويقدّم قراءة معمقة للبدايات بوصفها حجر الأساس لما وصلت إليه كرة القدم القطرية اليوم. كما يبرز من بين الإصدارات كتاب "قطر في كأس الخليج.. الإرث والأثر" الذي يوثق مسيرة مشاركة دولة قطر في بطولة كأس الخليج العربي منذ انطلاقتها، مستعرضًا حضورها الكروي في سياق خليجي أوسع، وما شهدته تلك المشاركات من تحولات فنية وتنظيمية وجماهيرية. كما يتناول الكتاب البطولة بوصفها مساحة لبناء التجربة، وتراكم الخبرات، وصناعة الوعي الرياضي. كما يوثق كتاب "قطر في كأس العالم.. المسيرة والمحطات" مسيرة كرة القدم القطرية، بدءا بالمحاولات الأولى في التصفيات، مروراً بمحطة الاستضافة التاريخية لكأس العالم قطر 2022، وصولاً للتأهل المستحق إلى نهائيات كأس العالم 2026 عبر المنافسة. ويقدّم الكتاب سردًا تاريخيًا وتحليليًا لمسار طويل من الطموح والعمل، شهد محطات اقتراب وإخفاق وإنجاز. ويمثل هذا المشروع خطوة مفصلية في مسار حفظ التاريخ الرياضي في دولة قطر، بوصفه جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية، وإسهامًا في كتابة التاريخ برؤية علمية ومسؤولية مؤسسية تضمن استدامته وحضوره للأجيال المقبلة.
رئيس الاتحاد يهنئ الريان بلقب الخليج
أشاد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم، بتتويج نادي الريان القطري بلقب دوري أبطال الخليج، مؤكدًا أن الفريق قدّم مستويات مميزة وثابتة منذ بداية مشواره في البطولة، ما جعله يستحق اللقب عن جدارة بعد أداء متكامل على الصعيدين الفني والبدني. ونوّه إلى أن تتويج الريان يعكس العمل المنظم داخل النادي، سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع مختلف مراحل البطولة بكفاءة، وأظهر شخصية قوية في المباريات الحاسمة. وفي السياق ذاته، أثنى على نادي الشباب السعودي، معتبرًا أنه كان طرفًا مهمًا في النهائي، وقدم مستوى تنافسيًا عالياً طوال البطولة، ما يؤكد تطور الأندية الخليجية وقدرتها على تقديم مواجهات قوية ومتكافئة. وأوضح أن النسخة الحالية من البطولة تميزت بارتفاع المستوى الفني والروح الرياضية بين الفرق المشاركة، وهو ما انعكس إيجابيًا على صورة المنافسة، وأسهم في تعزيز مكانة البطولات الخليجية على الساحة الكروية. كما شدد على أن اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم يواصل العمل وفق رؤية تهدف إلى تطوير المسابقات، ورفع جودة التنظيم والمنافسة، بما يسهم في إعداد أندية قادرة على تحقيق نجاحات أكبر، ودعم مستقبل كرة القدم في المنطقة بشكل عام.
وزير الرياضة القطري يستقبل رئيس FIFA
استقبل سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب القطري وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، في لقاء تناول مسيرة كرة القدم في دولة قطر، وما حققته من تطور لافت على مستوى الاستضافة والتنظيم والنتائج في السنوات الأخيرة. وبحث الجانبان خلال الاجتماع أبرز الإنجازات التي حققتها قطر في تنظيم الفعاليات الكروية العالمية، إلى جانب استعراض الدور المتنامي للدولة في دعم وتطوير اللعبة على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز مكانتها كوجهة رئيسية للبطولات الكبرى. وأشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم بما تحقق من إرث طويل الأمد عقب استضافة كأس العالم 2022، مؤكدًا أن البطولة تركت تأثيرًا عالميًا واضحًا وأسهمت في وضع معايير جديدة للتنظيم الرياضي من حيث البنية التحتية والتجربة الجماهيرية. كما أشار إلى النجاحات التي صاحبت استضافة قطر لعدد من البطولات، من بينها بطولات الفئات السنية والفعاليات الدولية المختلفة، مؤكدًا أن هذه الأحداث تمثل منصة مهمة لاكتشاف المواهب الشابة ومنحها فرصة الظهور على الساحة العالمية. وتطرق إنفانتينو أيضًا إلى أهمية بطولات الناشئين المقبلة، معتبرًا أنها ستشكل رافدًا مهمًا لتطوير كرة القدم وبناء جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخباتهم مستقبلًا، مشيدًا بالدور المستمر لقطر في دعم هذه الرؤية. وفي سياق متصل، هنأ رئيس FIFA المنتخب القطري على تأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، معتبرًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة تاريخية للكرة القطرية بعد ضمان التأهل عبر التصفيات وليس بصفته المستضيف. واختتم إنفانتينو بالتأكيد على تقديره للدعم الكبير الذي يقدمه الجانب القطري لتطوير كرة القدم عالميًا، مشيدًا بالشراكة المستمرة التي تسهم في تعزيز مستقبل اللعبة على مختلف المستويات.
الاتحاد الخليجي يعتمد بطولاته
عقد اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم اجتماع الجمعية العمومية العادية، الأحد 14 ديسمبر، في العاصمة القطرية الدوحة، برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وبحضور رؤساء وممثلي اتحادات الدول الأعضاء الثمانية، إلى جانب الأمين العام للاتحاد جاسم الرميحي، وأعضاء الوفود ووسائل الإعلام. وشهد الاجتماع اعتماد تنظيم بطولتي كأس الخليج للفئتين العمريتين تحت 23 عامًا وتحت 15 عامًا، حيث تقرر إسناد استضافة بطولة تحت 23 عامًا إلى العراق، وبطولة تحت 15 عامًا إلى المملكة العربية السعودية، على أن يتم تحديد مواعيد انطلاق البطولتين لاحقًا بعد إحالة الملف إلى لجنة المسابقات، وبما يتوافق مع الروزنامة الدولية. وناقشت الجمعية العمومية عددًا من البنود المدرجة على جدول الأعمال، من بينها اعتماد التقريرين المالي والإداري، إلى جانب بحث مقترحات مقدمة من الاتحادات الأعضاء، كما جرى التطرق إلى التحضيرات الخاصة باستضافة المملكة العربية السعودية للنسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026. وأكد المكتب التنفيذي للاتحاد أهمية مواصلة العمل على تطوير مسابقات الاتحاد، وبذل مزيد من الجهود لتعزيز النجاحات التي حققتها كرة القدم الخليجية خلال السنوات الماضية، مع التركيز على بطولات الفئات السنية باعتبارها ركيزة أساسية لمستقبل اللعبة في المنطقة. وأشاد الاتحاد الخليجي بالتنظيم الناجح الذي قدمته دولة قطر في استضافة بطولتي كأس الخليج تحت 17 وتحت 23 عامًا، مؤكدًا أن البطولتين تركتا انطباعات إيجابية لدى جميع المنتخبات المشاركة، وعكستا مستوى عالٍ من الجاهزية والتنظيم. كما جرى التأكيد على أن اختيار موعد إقامة النسخة السابعة والعشرين من بطولة كأس الخليج جاء مراعاة لاستضافة المملكة العربية السعودية لنهائيات كأس آسيا 2027، بما يضمن أفضل إعداد ممكن للبطولة الخليجية المقبلة. ومن المنتظر أن تقوم اللجان المختصة في الاتحاد الخليجي خلال الفترة المقبلة بسلسلة من الزيارات التفقدية إلى المملكة العربية السعودية، للوقوف على مستوى الجاهزية ومتابعة التحضيرات الخاصة باستضافة النسخة المقبلة من بطولة كأس الخليج.
وزير الرياضة القطري يزور معسكر الفراعنة
قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المحلية المنظمة لكأس العرب قطر 2025، بزيارة بعثة المنتخب المصري، وذلك قبل المواجهة الحاسمة التي تجمع الفراعنة بمنتخب الأردن في ختام دور المجموعات من البطولة. وتأتي هذه الزيارة في إطار حرص سعادته على الترحيب بجميع المنتخبات المشاركة في كأس العرب، وتأكيد الدعم الكامل للفرق خلال منافسات البطولة التي تستضيفها دولة قطر وسط أجواء تنظيمية متميزة. وخلال الزيارة، قدم المهندس حسن فريد، رئيس بعثة منتخب مصر، كرة كأس العرب الموقعة من جميع لاعبي المنتخب إلى سعادة الوزير، تقديرًا لزيارته الكريمة ودعمه المعنوي للفريق قبل استحقاقه المصيري أمام الأردن. وكان في استقبال سعادة وزير الرياضة والشباب كل من: المهندس حسن فريد، رئيس البعثة المصرية، الكابتن حلمي طولان، المدير الفني للمنتخب المصري، الكابتن أحمد حسن، مدير المنتخب، إلى جانب باقي أعضاء الجهازين الفني والإداري والجهاز الطبي للمنتخب المصري. وقد عبّر أفراد بعثة المنتخب المصري عن امتنانهم لزيارة سعادته، مؤكدين أنها تمثل دفعة معنوية كبيرة قبل المباراة المرتقبة التي ستحدد هوية المتأهل عن المجموعة.
وزير الرياضة القطري يزور مران الكويت
في إطار تعزيز العلاقات الرياضية بين دولة قطر ودولة الكويت الشقيقة، قام سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب بدولة قطر، بزيارة تدريبات منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم، حيث كان في استقباله الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، بحضور عضو مجلس إدارة الاتحاد، أيمن الحسيني. وجاءت الزيارة في أجواء من الترحيب الرسمي، حيث اطلع سعادة الوزير على سير التدريبات اليومية للمنتخب الكويتي، واستمع إلى شرح مفصل من الجهاز الفني حول البرنامج الإعدادي للفريق استعدادًا للمنافسات القادمة. كما أعرب الشيخ حمد بن خليفة عن تقديره للجهود المبذولة من قبل الاتحاد الكويتي لكرة القدم في تطوير مستوى المنتخب الكويتي وتعزيز قدراته الفنية والبدنية. من جانبه، أكد الشيخ أحمد اليوسف الصباح على أهمية الزيارة في دعم التعاون المشترك بين الاتحادين القطري والكويتي، مشيرًا إلى أن العلاقات الرياضية بين البلدين تشهد نموًا مستمرًا وتبادلًا مثمرًا للخبرات في مختلف المجالات الرياضية.
وزير الرياضة القطري في عضوية مجلس الـFIFA
أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تشكيل لجانه الدائمة والمستقلة لدورة 2025–2029، والتي شهدت حضورًا قطريًا مميزًا يعكس الثقة الدولية بالكفاءات الإدارية القطرية وقدرتها على الإسهام في تطوير منظومة كرة القدم العالمية. وجاء في مقدمة الأسماء القطرية سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة، الذي تم اختياره عضوًا في مجلس الفيفا ومندوب المجلس في لجنة مسابقات المنتخبات الوطنية للرجال. كما تم تعيين جاسم بن راشد البوعنين، رئيس الاتحاد القطري لكرة القدم، رئيسًا للجنة مسابقات الأندية التابعة للفيفا. وفي مجال التحكيم، جدد الفيفا الثقة في هاني طالب بلان، بتعيينه نائبًا لرئيس لجنة الحكام، وهو المنصب الذي يشغله منذ عام 2019. وضمن لجنة الإعلام والاتصال بالاتحاد الدولي لكرة القدم، تم اختيار السيدة فاطمة علي النعيمي، لتكون من بين الكفاءات النسائية العربية القليلة في هذه اللجنة المرموقة. كما شملت التعيينات القطرية أيضًا منصور محمد الأنصاري، الذي تم اختياره عضوًا في لجنة التطوير، إلى جانب سلمان أحمد الأنصاري الذي انضم إلى لجنة الاستئناف. ويؤكد هذا الحضور القطري القوي في لجان الفيفا الجديدة على مكانة قطر القيادية في المشهد الكروي العالمي، وعلى الثقة التي توليها المؤسسات الرياضية الدولية للكوادر القطرية وخبراتها المتراكمة في إدارة وتطوير كرة القدم.
الكشف عن رعاة كأس العرب ومونديال الناشئين
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لبطولة كأس العرب قطر 2025 وكأس العالم تحت 17 سنة قطر 2025 عن رعاة البطولتين التي تستضيفها دولة قطر في نوفمبر وديسمبر المقبلين. وجاء الإعلان خلال حفل أقيم في استاد 974 بحضور سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المحلية المنظمة، حيث جرى التوقيع على اتفاقيات الرعاية مع عدد من الشركات القطرية بما فيها "زوروا قطر- Visit Qatar"، الذراع الرئيسي لقطر للسياحة، والجهة المسؤولة عن التسويق والترويج للقطاع السياحي في دولة قطر؛ والخطوط الجوية القطرية، الناقل الوطني لدولة قطر والحائزة على العديد من الجوائز المرموقة؛ وشركة الواحة للسيارات. كما تضم قائمة الرعاة المدينة الإعلامية قطر، التي تجمع شركات الإعلام والمبدعين من صناع المحتوى؛ وفودافون قطر، إحدى الشركات الرائدة في خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر؛ و"جي دبليو سي"، المزود لحلول الخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد في قطر؛ وسبيتار، المستشفى العالمي المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي. إلى جانب ذلك، تم خلال الحفل أيضاً الإعلان عن شركة "بيوند هوسبيتاليتي" العالمية في إدارة الضيافة، كمقدم برنامج الضيافة لبطولة كأس العرب قطر 2025، والتي ستوفر باقات استثنائية بما فيها أجنحة الضيافة وغيرها من المزايا التي تشكل تجربة استثنائية للمشجعين خلال الحدث الرياضي المرتقب. وفي كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع، قال سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المحلية المنظمة: "نتقدم بجزيل الشكر لشركائنا الرعاة الذين سيسهمون بدور محوري في تحقيق استضافة مبهرة للبطولات المقبلة التي تستضيفها دولة قطر. وتعكس شراكتنا مع هذه الشركات المكانة المرموقة والنطاق العالمي الذي تحظى به هذه البطولات، والتي ستجمع المشجعين من أنحاء المنطقة والعالم للاحتفال بشغفهم المشترك بكرة القدم". وتستضيف دولة قطر بطولة كأس العرب قطر 2025 في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر هذا العام، حيث ستقام مبارياتها في ستة استادات مونديالية. ويشارك في البطولة 16 منتخبًا سيتنافسون للفوز باللقب، حيث تأهلت تلقائياً تسعة من المنتخبات الأعلى تصنيفًا من الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بينما يتنافس 14 منتخبًا على المراكز السبعة المتبقية في سلسلة من التصفيات التي ستقام في الدوحة في نوفمبر المقبل. وإضافة إلى نسخة هذا العام من البطولة، تحتضن قطر كأس العرب مجدداً في عامي 2029 و2033. وستقام بطولة كأس العالم تحت 17 سنة قطر 2025 في الفترة من 3 إلى 27 نوفمبر، وستكون نسخة هذا العام الأولى من خمس نسخ سنوية متتالية تستضيفها قطر حتى عام 2029. ويشارك في البطولة 48 منتخبًا في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ بطولات كأس العالم، حيث سيتنافسون على اللقب في مجمع المسابقات في أسباير زون، فيما ستقام المباراة النهائية في استاد خليفة الدولي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |