Image

مورينيو ينهار حزنًا على صديق عمره

أجهش جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بالبكاء خلال دقيقة صمت على صديقه المقرب سيلفينو لورو قبل مواجهة فيتوريا جيماريش في الدوري البرتغالي. وعرف مورينيو ولورو بعلاقة صداقة قوية استمرت أكثر من 22 عامًا، حيث عمل الأخير كمدرب لحراس المرمى ضمن جهاز مورينيو في معظم تجاربه التدريبية، شملت أندية بورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد. كما سبق للورو أن خاض تجربة قصيرة مع نادي الهلال السوداني، الذي نعاه رسميًا بعد وفاته. وكان لورو، حارس بنفيكا ومنتخب البرتغال السابق، قد وافته المنية عن عمر 67 عامًا بعد صراع مع المرض، وحضر مورينيو مراسم العزاء في مسجد بلشبونة لتوديعه بشكل شخصي، معبّرًا عن حزنه العميق لفقدان صديقه الوفي.

Image

الاتحاد البرتغالي يوقف مورينيو مباراتين

يغيب جوزيه مورينيو، مدرب فريق بنفيكا، عن مباراتي فريقه القادمتين، عقب طرده، خلال لقاء الكلاسيكو ضد الغريم التقليدي بورتو، يوم الأحد الماضي، ببطولة الدوري البرتغالي لكرة القدم. وأصدر المجلس التأديبي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم قرارين يقضيان بإيقاف مدرب بنفيكا (63 عامًا) عن المباراتين القادمتين للفريق. وعوقب مورينيو بالإيقاف مباراة واحدة بسبب طرده بالبطاقة الحمراء في وقت متأخر من مباراة الكلاسيكو، التي انتهت بالتعادل 2-2، وذلك بعد مغادرته المنطقة الفنية وركله الكرة باتجاه مقاعد بدلاء بورتو احتفالًا بأحد الأهداف، فيما قال المدرب المثير للجدل إنه حاول ركلها إلى المدرجات. كما تلقى مورينيو، عقوبة إيقاف أخرى لمدة 11 يومًا بسبب مشادة كلامية مع مساعد مدرب بورتو، لوتشو جونزاليس. ويبدأ سريان عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة في مباراة بنفيكا المقبلة السبت أمام أروكا، وسيحرم مورينيو من المشاركة في مباراة فيتوريا يوم 21 مارس الجاري بسبب الإيقاف لمدة 11 يومًا، فيما أشارت وسائل الإعلام البرتغالية إلى أنه لا يمكن تنفيذ العقوبتين في آن واحد. وأعلن نادي بنفيكا أنه سيتقدم باستئناف ضد العقوبتين، حيث وصفهما بأنهما «غير عادلتين وغير مبررتين». ولاحظ المجلس التأديبي أن مورينيو هو من أشعل فتيل الاشتباك مع جونزاليس بإشارة بذيئة بإصبعيه السبابة والإبهام، وتكرار عبارة «أنت صغير». ورد جونزاليس بوصف مورينيو، الذي قاد بورتو للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2004، بـ«الخائن». وتلقى جونزاليس عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، بالإضافة لإيقافه عن اللعب لمدة ثمانية أيام.

Image

الصليبي يُبعد سامو عن مونديال 2026

تلقى منتخب إسبانيا ضربة موجعة قبل أربعة أشهر من انطلاق كأس العالم 2026، بعد إصابة مهاجمه الشاب سامو أوموروديون بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، خلال مباراة فريقه بورتو أمام سبورتينج لشبونة على ملعب دراجاو. وأدى هذا التطور إلى تقلص خيارات المدرب لويس دي لا فوينتي في خط الهجوم، بعد أن سبق أن أصيب لاعب أرسنال ميكيل مورينو، مما يزيد من الضغوط على تشكيلة الماتادور قبل الاستحقاق العالمي. وأوضح نادي بورتو في بيانه الرسمي أن أوموروديون (21 عامًا) تعرض للإصابة في الدقيقة 45، واضطر لمغادرة الملعب عند الاستراحة، وأكد النادي أنه لن يعود للملاعب خلال هذا الموسم، وسيخضع لتقييم طبي دقيق خلال الأيام المقبلة. وكان اللاعب الشاب أحد خيارات دي لا فوينتي الهجومية، حيث شارك في أربع مباريات مع المنتخب الإسباني، وكان يعد جزءًا من خطة الاستعداد للمونديال، قبل أن تنهي الإصابة مبكرًا موسمه الحالي.

Image

ضمك يضم البرازيلي آريلسون

أعلن نادي ضمك السعودي عن أولى صفقاته الشتوية رسميًا بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي آريلسون القادم من نادي تورينسي البرتغالي. وكان آريلسون قد تألق في الموسم الماضي مع فريق الشباب، حيث شارك في 26 مباراة وسجل 15 هدفًا إلى جانب صناعة 4 أهداف، مما جعله الهداف الأول للدوري البرتغالي تحت 23 عامًا. أما في الموسم الحالي، فقد شارك اللاعب في 6 مباريات فقط وتمكن من تسجيل 4 أهداف، ما يعكس تراجعًا نسبيًا في فرص مشاركته.  ويهدف نادي ضمك من خلال هذه الصفقة إلى تعزيز صفوفه وتحسين الأداء، في ظل النتائج المخيبة التي يعاني منها الفريق ويقبع بسببها في مؤخرة جدول الترتيب، مع وجود خطط للتعاقد مع لاعبين جدد خلال الفترة المقبلة.

Image

مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!

جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons".  وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.

Image

مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!

اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.

Image

مورينيو: لو بقيت في المنزل سأكسب أكثر!

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني المخضرم، عن الدافع وراء قبوله تدريب نادي بنفيكا مجددًا رغم أن المقابل المالي أقل بكثير مما كان يتقاضاه في فريقه السابق فناربخشة التركي.  وقال مورينيو: «لو بقيت في المنزل حتى نهاية الموسم، لربحت أموالًا أكثر، لكن حبي للعمل واشتياقي للمنافسة وتحقيق الألقاب مع بنفيكا دفعني للعودة». وأضاف أن القرار كان قائمًا على الشغف والرغبة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وليس المال. وجاء تعيين مورينيو بعد إقالة برونو لاج، عقب خسارة بنفيكا المفاجئة أمام كارباج آجدام الأذربيجاني في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، ليعود مورينيو إلى الفريق بعد أكثر من 25 عامًا على فترته الأولى القصيرة مع النادي. ويملك مورينيو سجلًا حافلًا بالإنجازات، فقد توج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان، وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات مع تشيلسي، كما أحرز الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد ودوري المؤتمر مع روما، ليُعد واحدًا من أبرز المدربين في العصر الحديث. ويستعد مورينيو لمواجهة ناديه السابق تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا يوم 30 سبتمبر الحالي، في مواجهة ستكون تحت الأضواء لما يحمله اللقاء من رمزية عودة مورينيو إلى ملعبه القديم. وأكد مورينيو أن تجربته السابقة مع بنفيكا كانت نقطة انطلاق لمسيرته التدريبية، بعد أن عمل مساعدًا لكل من بوبي روبسون ولويس فان جال في برشلونة، وأنه يسعى الآن لتحقيق نجاحات جديدة مع العملاق البرتغالي.

Image

مورينيو يبدأ رحلته مع بنفيكا بفوز كبير

استهل المدرب المخضرم، جوزيه مورينيو، ولايته الثانية في قيادة فريق بنفيكا بفوز كبير خارج الأرض على إيه في إس فوتبول بنتيجة 3-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة بالدوري البرتغالي لكرة القدم. عاد مورينيو لقيادة بنفيكا بعد 25 عاما من انتهاء ولايته الأولى، ساعيا لانتشال الفريق من دوامة النتائج المتواضعة، وآخرها الخسارة المفاجئة على ملعبه أمام كاراباج الأذربيجاني غي دوري أبطال أوروبا بنتيجة 2-3 يوم الثلاثاء الماضي، والتي أدت لإقالة المدرب برونو لاج. في المباراة، تقدم بنفيكا بهدف سجله جورجي سوداكوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، أضاف فانجيليس بافليديس هدفا آخر في الدقيقة 59 من ركلة جزاء، قبل أن يختتم فرانجو إيفانوفيتش الثلاثية بهدف في الدقيقة 64. منح جوزيه مورينيو، بنفيكا، الفوز الرابع في الدوري هذا الموسم ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، وله مباراة مؤجلة، علما بأن بورتو يعتلي القمة برصيد 18 نقطة من 6 مباريات، محققا العلامة الكاملة.  أما إيه في إس فوتبول، بقى في ذيل الترتيب بنقطة واحدة في المركز الثامن عشر.

Image

مورينيو يتعهد بشخصية جديدة مع بنفيكا!

يعود المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو للتدريب في بلاده بعد أكثر من عقدين من الزمن، واعدا بنسخة أكثر نضجا وأقل أنانية من نفسه. وتوصل بنفيكا لاتفاق مع مورينيو، ليؤكد عودته إلى البلاد بعد 21 عاما من قيادته غريمه بورتو إلى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2004 وتم تقديم مورينيو رسميا في مؤتمر صحفي، علما بأن عقده يمتد حتى نهاية موسم 2026-2027، لكن لدى المدرب والنادي خيار عدم التجديد في نهاية هذا الموسم. ووصف مورينيو نفسه بأنه "الشخص الاستثنائي" خلال ذروة مسيرته التدريبية في ولايته الأولى مع فريق تشيلسي الإنجليزي بين عامي 2004 و2007، والآن يقول إنه يمكن للناس أن يتوقعوا شخصية مختلفة. وقال مورينيو، أفكر أكثر بالآخرين، أنا الأخير في الصف أنا هنا لأخدمهم إنني في لحظة مختلفة تماما من حيث النضج أنا لست مهما، أنا أكثر إيثارا وأقل أنانية لا أفكر بنفسي كثيرا أفكر أكثر فيما يمكنني فعله للآخرين". شدد مورينيو على أن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو "رغبته في الفوز دائما في المباراة التالية"، مضيفا أن عودته إلى بنفيكا لا تعني نيته الاعتزال قريبا. أوضح مورينيو: "لن أتوقف إلا عندما أشعر أن شيئا ما قد تغير، واليوم أشعر أنني أكثر تعطشا للنجاح مما كنت عليه قبل 25 عاما". بدأ مورينيو مسيرته التدريبية في بنفيكا عام 2000، لكنه لم يستمر سوى ثلاثة أشهر قبل أن يرحل عن الفريق بسبب خلاف بشأن عقده. أضاف مورينيو: "أنا الآن مدرب لأحد أعظم الأندية في العالم لم أشعر بأي من الأندية العملاقة الأخرى التي دربتها في العالم بهذا القدر من الشرف والتحفيز الذي أشعر به الآن كمدرب لبنفيكا". أكد أنه من الطبيعي ألا يكون جميع جماهير بنفيكا سعداء بتدريبه الفريق، فيما توقع استقبالا "مختلفا" من جماهير بورتو عندما يلعب بنفيكا ضد غريمه التقليدي في أكتوبر الماضي. واختتم مورينيو تصريحاته قائلا "الاحترام الذي أكنه لهم والاحترام الذي يكنونه لي لن يتغير، لكنني سأعود مدربا لمنافسهم الأكبر".