Image

إنفلونزا تضرب النصر قبل كلاسيكو الأهلي

تعرض عدد من لاعبي فريق النصر السعودي الأول لكرة القدم لأعراض إنفلونزا متفاوتة خلال استعدادات الفريق الأخيرة، في وقت واصل فيه الفريق تحضيراته لمواجهة أهلي جدة المرتقبة ضمن منافسات الجولة الـ30 من دوري روشن السعودي، في لقاء يُقام على ملعب «الأول بارك» بالرياض. وشهدت الحصة التدريبية التي أقيمت داخل مقر النادي غياب الجناح السنغالي ساديو ماني عن إكمال المران، بعد شعوره بآثار المرض، بينما تمكن بقية المصابين من المشاركة بشكل جزئي في التدريبات الجماعية تحت إشراف الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي جورجي جيسوس. كما شملت الحالات المصابة كلًا من الفرنسي كينجسلي كومان، والمدافع الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش، والظهير الأيمن سلطان الغنام، إضافة إلى لاعب الوسط علي الحسن، إلى جانب المدافع الفرنسي محمد سيماكان، حيث ظهرت عليهم أعراض الإنفلونزا بعد عودة الفريق إلى الرياض عقب إحدى الرحلات الخارجية، وسط تغيّر في الأجواء المناخية. ورغم هذه الظروف الصحية، واصل الفريق برنامجه الإعدادي بشكل طبيعي، مع تركيز الجهاز الفني على تجهيز العناصر الأساسية فنيًا وبدنيًا قبل المواجهة المنتظرة أمام الأهلي، بطل دوري أبطال آسيا للنخبة، في مباراة تُعد من أبرز قمم الجولة. ويخوض النصر اللقاء متصدرًا جدول ترتيب الدوري برصيد 76 نقطة، مع اقترابه من حسم اللقب المحلي، بينما يدخل الأهلي المواجهة وهو في المركز الثالث برصيد 66 نقطة، ما يمنح اللقاء أهمية كبيرة في حسابات القمة، رغم اختلاف الطموحات بين الفريقين في هذه المرحلة. وتأتي هذه المباراة بعد أيام قليلة من تتويج الأهلي باللقب القاري على المستوى الآسيوي، ما يضيف بعدًا تنافسيًا إضافيًا للمواجهة، خاصة في ظل رغبة النصر في تأكيد تفوقه المحلي ومواصلة الابتعاد بالصدارة. وكان لقاء الدور الأول بين الفريقين قد انتهى لمصلحة الأهلي بنتيجة 3-2، ما يمنح مواجهة الإياب طابعًا ثأريًا للنصر، الذي يسعى أيضًا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز مساره نحو التتويج.

Image

إراحة رونالدو وماني والغنام استعدادًا للأهلي

غاب الثلاثي كريستيانو رونالدو وسلطان الغنام وساديو ماني عن تدريبات فريق النصر السعودي، بعد قرار الجهاز الفني إراحتهم عقب عودة الفريق من فترة الراحة القصيرة التي منحها المدرب البرتغالي جورجي جيسوس للاعبين خلال اليومين الماضيين. وجاء استبعاد اللاعبين الثلاثة من الحصة التدريبية كإجراء احترازي بسبب تعرضهم لإجهاد بدني نتيجة ضغط المباريات الأخيرة بدوري أبطال آسيا 2 والذي نجح خلالها العالمي بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخ البطولة المستحدثة، حيث فضّل الطاقم الفني عدم مشاركتهم في المران الجماعي لتفادي أي إصابات محتملة، مع التأكيد أن حالتهم الصحية مستقرة ولا توجد أي إصابات مقلقة. ويستعد النصر لمواجهة مرتقبة أمام أهلي جدة يوم الأربعاء ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، حيث من المتوقع أن يكون الثلاثي ضمن قائمة الفريق في اللقاء بعد خضوعهم لبرنامج استشفائي خاص داخل مقر التدريبات. وكان الفريق قد استأنف تدريباته بعد نهاية الإجازة، حيث ركز الجهاز الفني في البداية على التمارين الاسترجاعية، قبل الانتقال إلى تدريبات لياقية وبدنية ضمن خطة تجهيز اللاعبين للاستحقاقات المقبلة، وسط متابعة دقيقة للحالة البدنية للعناصر الأساسية.

Image

والدة ساديو ماني تُجري جراحة ناجحة للركبة

أعلن السنغالي ساديو ماني نجم نادي النصر السعودي نجاح العملية الجراحية التي خضعت لها والدته، ساتو توري، لاستبدال مفصل الركبة اليمنى، بعد معاناة من آلام حادة وصعوبة في الحركة بسبب خشونة متقدمة. العملية أُجريت في مجمع الدكتور سليمان الحبيب الطبي، تحت إشراف الدكتور فوزي الجاسر، وتكللت بالنجاح الكامل وفقًا للفريق الطبي. ماني عبّر عن ارتياحه الكبير لمستوى الرعاية الصحية التي تلقتها والدته، مشيدًا بحسن الاستقبال والاهتمام الإنساني طوال فترة العلاج، ومؤكدًا أن التجربة كانت مميزة على جميع المستويات، سواء من الناحية الطبية أو التعامل الاحترافي من الطاقم المختص.

Image

النصر يحتفل بعيد ميلاد ساديو ماني

احتفل نادي النصر السعودي بذكرى ميلاد نجمه السنغالي ساديو ماني، الذي أتم عامه الرابع والثلاثين، وسط أجواء احتفالية داخل الفريق قبل المواجهة المقبلة في دوري روشن السعودي. وشهدت الاحتفالية حضور عدد من لاعبي الفريق، يتقدمهم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث شاركوا في تهنئة زميلهم بهذه المناسبة داخل أجواء ودية عكست روح الانسجام داخل المجموعة. وجاءت الاحتفالية بشكل رمزي داخل معسكر الفريق، في وقت يواصل فيه النصر استعداداته للمباريات المقبلة ضمن مرحلة حاسمة من الموسم، حيث يركز اللاعبون على تحقيق أهداف الفريق في المنافسة. وأكد ماني في تصريحات مقتضبة أن الفريق يمر بمرحلة مهمة تتطلب تركيزًا كبيرًا، مشددًا على أن العمل الجماعي هو مفتاح النجاح خلال الفترة القادمة، مع ثقته في قدرة المجموعة على تحقيق طموحاتها. ويأمل النصر في مواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة من الدوري.

Image

ماني يربك النصر قبل مواجهة الخليج

بات المدرب البرتغالي جورجي جيسوس، المدير الفني لفريق النصر، أمام موقف صعب قبل المواجهة المرتقبة أمام الخليج في الدوري السعودي للمحترفين. ومن المقرر أن يلتقي النصر مع الخليج مساء السبت ضمن منافسات الجولة الـ26 من المسابقة، في مباراة يسعى خلالها الفريق للحفاظ على صدارة جدول الترتيب. وذكرت صحيفة الرياضية السعودية أن النجم السنغالي ساديو ماني مهدد بالغياب عن اللقاء بسبب معاناته من آلام في مفصل القدم، وهو ما يضع الجهاز الفني في ورطة قبل المباراة. وأوضحت الصحيفة أن جيسوس يدرس الدفع بـعبدالرحمن غريب لتعويض ماني في حال تأكد غيابه عن المواجهة. وتزداد معاناة النصر بسبب غياب الهداف كريستيانو رونالدو عن المباراة نفسها بداعي الإصابة، ما يضع المدرب البرتغالي أمام تحدٍ هجومي كبير. ويتصدر النصر جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 64 نقطة، بفارق نقطتين عن الأهلي صاحب المركز الثاني، وثلاث نقاط عن الهلال صاحب المركز الثالث.

Image

ثنائي النصر يهددان رونالدو وماني!

قدّم لاعبا النصر، جواو فيليكس وكينجسلي كومان، 10 تمريرات حاسمة لكل منهما في دوري روشن السعودي هذا الموسم، ما يعكس دوره الكبير في صناعة اللعب للفريق. ووفق إحصاءات "أوبتا"، فإن هناك ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ الفريق تجاوزوا هذا الرقم في موسم واحد، وهم ساديو ماني موسم 2024-2025، كريستيانو رونالدو موسم 2023-2024، ونور الدين أمرابط موسم 2019-2020، حيث قدم كل منهم 11 تمريرة حاسمة إلى جانب قدرته على صناعة الأهداف، سجل جواو فيليكس 13 هدفًا خلال الموسم الجاري، ليكون أحد أبرز مهاجمي الفريق، الذي يمتلك حاليًا أقوى خط هجوم في الدوري بعد أن سجل 66 هدفًا، متساويًا مع غريمه التقليدي الهلال.

Image

لماذا منح مدرب السنغال ماني شارة القيادة؟

قال بابي ثياو، مدرب منتخب السنغال، إنه قرر منح قائد الفريق ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز الصعب 1-0 على المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا، ليتسنى له رفع الكأس، خاصة بعد أن عارض ماني قرار انسحاب اللاعبين من أرض الملعب قرب نهاية الوقت الأصلي ودعا زملاءه للعودة لاستكمال المباراة. وبعد انتهاء اللقاء الذي امتد إلى الوقت الإضافي، تسلم كاليدو كوليبالي شارة القيادة مؤقتًا، ثم أعادها لماني ليكون هو من يرفع الكأس التي تُوج بها منتخب السنغال للمرة الثانية في آخر ثلاث نسخ من البطولة. وقال ثياو: "تحدثنا كثيرًا واتفقنا على أهدافنا، وفضلت أن أمنح ماني شارة القيادة كي يرفع هذه الكأس حققنا الكثير مما خططنا له". لم يلقِ ثياو الضوء على الأحداث الفوضوية التي شهدها الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني، حينما احتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب بعد مخالفة تعرض لها براهيم دياز داخل منطقة الجزاء. قرر الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو احتساب الركلة، مما دفع بعض لاعبي السنغال للانسحاب من أرض الملعب احتجاجًا، لكن ماني تدخل بحسم، وتوجه إلى غرف الملابس ليحث زملاءه على العودة لإتمام المباراة. وبعودة لاعبي السنغال، استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة، حيث سدد دياز الركلة على طريقة "بانينكا"، لكن الحارس إدوار مندي تصدى لها بسهولة. وفي بداية الوقت الإضافي، سجل بابي جاي هدف الفوز بتسديدة قوية، مانحًا منتخب بلاده اللقب القاري. وبعد المباراة، قال ماني: "تلقيت نصائح من أشخاص حولي بأننا يجب أن نستكمل اللعب. توجهت للمدرب وقلت له: لا يمكننا الانسحاب، مهما حدث علينا الاستمرار. وهذا ما فعلناه."  وفي الختام، نال ماني جائزة أفضل لاعب في البطولة تقديرًا لأدائه المميز.

Image

صراع النجوم في مربع أدغال أفريقيا

تشهد نسخة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب تفردًا استثنائيًا جعلها من أكثر النسخ تنافسية وهيبة في تاريخ البطولة، خاصة مع وصول أربعة أبطال سابقين إلى نصف النهائي، وهو حدث نادر يعكس قوة وتاريخ الكرة الإفريقية. ينتظر عشاق الساحرة المستديرة مواجهتان ناريتان تجمعان بين الأسماء اللامعة والتقاليد العريقة؛ في نصف النهائي الأول يتقابل منتخب مصر مع السنغال، وفي الثاني يواجه منتخب المغرب المستضيف نظيره النيجيري، لتتجسد أمام الجميع صورة تجمع بين الماضي المجيد والحاضر الزاهر للكرة الإفريقية. ويزخر هذا الدور بأبرز نجوم القارة الذين يحملون لقب الكرة الذهبية الإفريقية، وهم أشرف حكيمي، ساديو ماني، محمد صلاح، وفيكتور أوسيمين، مما يضيف رونقًا خاصًا للمباريات ويبرز المستوى المذهل للمواهب الإفريقية التي تتألق على الساحة الدولية. على صعيد الأهداف، شهدت البطولة تسجيل 119 هدفًا، وهو الرقم القياسي نفسه الذي حقق في النسخة الماضية بساحل العاج، مما يؤكد المستوى الهجومي العالي والمهارات الفنية التي سادت اللقاءات، لتصبح البطولة منصة لمتابعة أداء مذهل ومتواصل.  وفي ظل هذا الزخم، يبرز نجم منتخب المغرب براهيم دياز كقائد ومصدر أمل كبير للبلاد في سعيها لاستعادة اللقب القاري بعد غياب دام نصف قرن. يحمل دياز في جعبته خبرة كبيرة اكتسبها من اللعب في أندية عالمية مثل مانشستر سيتي وميلان وريال مدريد، مما يعزز من قوة المنتخب المغربي. من ناحية أخرى، يتألق فيكتور أوسيمين مع منتخب نيجيريا، حيث فرض نفسه نجمًا لامعًا منذ الأدوار الأولى، وقدم أداءً مبهرًا في مباراة ربع النهائي أمام الجزائر بتسجيل هدف وصناعة آخر، قاد بهما "النسور الخضر" بثقة نحو نصف النهائي.  أما محمد صلاح، نجم منتخب مصر، فلا يزال يقدم عروضًا مبهرة، حيث سجل هدفه الرابع في البطولة خلال مواجهة كوت ديفوار، ليؤكد دوره الحيوي في حمل آمال الفراعنة وتحقيق الحلم الإفريقي المنتظر.

Image

صراع صلاح وماني يعود مجددًا في الكان

بعد إقصائه منتخب كوت ديفوار حامل اللقب من ربع النهائي، يدخل المنتخب المصري محطة جديدة في مشواره القاري، واضعًا نصب عينيه استعادة لقب كأس الأمم الأفريقية الغائب منذ 16 عامًا، وتحقيق النجمة الثامنة في تاريخه. ويصطدم «الفراعنة» في الدور نصف النهائي بمنتخب السنغال، في مواجهة مرتقبة ضمن البطولة المقامة حاليًا في المغرب، تجمع بين طموح مصري متجدد ورغبة سنغالية في مواصلة الهيمنة القارية. وكان المنتخب السنغالي قد بلغ هذا الدور عقب فوزه الصعب على مالي بهدف دون رد، في لقاء لعب خلاله المنتخب المالي منقوص العدد طوال الشوط الثاني، بينما جاء تأهل مصر بعد انتصار مثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2. ولا تقتصر أهمية المواجهة على بعدها الجماعي، إذ تعيد إلى الواجهة الصراع الشخصي الشهير بين محمد صلاح قائد منتخب مصر، وساديو ماني نجم السنغال، في لقاء جديد بعد سنوات من التنافس داخل المستطيل الأخضر، سواء خلال فترتهما المشتركة مع ليفربول أو على مستوى المنتخبات. المباراة المقررة يوم الأربعاء المقبل في مدينة طنجة، تمثل فرصة خاصة لصلاح لكسر عقدة تاريخية أمام ماني، الذي كان حاضرًا بقوة في محطات مفصلية حرمت النجم المصري من عدة إنجازات، أبرزها نهائي أمم أفريقيا 2021، ثم بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2022.  وبالعودة إلى جذور المنافسة، تعود أولى المواجهات بين النجمين إلى تصفيات أمم أفريقيا 2015، حين قاد ماني منتخب بلاده لتجاوز مصر ذهابًا وإيابًا، قبل أن تتجدد الندية لاحقًا في نهائي نسخة 2021 بالكاميرون، والذي حسمته السنغال بركلات الترجيح، لتتوج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخها. واستمرت الأفضلية السنغالية في العام ذاته، بعدما أقصى «أسود التيرانجا» مصر مجددًا من التصفيات المؤهلة لكأس العالم، عبر سيناريو مشابه حسمته ركلات الترجيح، وسجل خلالها ماني الركلة الحاسمة، بينما أهدر صلاح محاولته. وعلى مستوى الأرقام، يتفوق ماني من حيث إجمالي المساهمات التهديفية في أمم أفريقيا منذ 2017، إلا أن النسخة الحالية تشهد تفوقًا واضحًا لصالح صلاح، الذي سجل 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، مسهمًا في أكثر من نصف أهداف منتخب مصر بالبطولة، مقابل هدف واحد وتمريرتين حاسمتين لماني. وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن تكون هذه المواجهة نقطة تحول في سجل الصراع بين النجمين، خاصة مع الأداء اللافت الذي يقدمه صلاح في البطولة، في وقت يسعى فيه لقيادة منتخب بلاده نحو منصة التتويج القارية من جديد. يُذكر أن الفائز من هذه القمة المرتقبة سيضرب موعدًا في النهائي مع المتأهل من مواجهة المغرب ونيجيريا، في مباراة الحسم المقررة يوم الأحد المقبل.