مورينيو يحذر بنفيكا من خطورة الجريح
حذر جوزيه مورينيو مدرب بنفيكا لاعبيه من أن ريال مدريد سيكون منافسا خطيرا في مواجهة الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث يصل العملاق الإسباني "الجريح" إلى لشبونة وهو يعاني من جرح في كبريائه. وستكون مباراة ذهاب الملحق على ملعب النور بين بنفيكا، وفريق لا يزال يعاني من آثار الخسارة الفوضوية 4-2 أمام النادي البرتغالي في مرحلة الدوري الشهر الماضي. وحرمت تلك الهزيمة ريال مدريد من التأهل المباشر إلى دور 16 بطريقة غير مسبوقة، إذ كان بنفيكا على وشك الإقصاء رغم تقدمه 3-2، لكن الحارس أناتولي تروبين تقدم أثناء ركلة حرة قبل أن يطلق ضربة رأس ويسجل الهدف الرابع ليضمن لفريق المدرب مورينيو التأهل إلى الملحق بفارق الأهداف. والآن يلتقي الاثنان مجددا، ويتوقع مورينيو ردة فعل عنيفة. وأبلغ مورينيو مؤتمرا صحفيا "إذا كان الفوز على ريال مدريد مرة واحدة أمرا صعبا، فتخيلوا الفوز عليه مرتين أو ثلاث مرات، وهو على الأرجح ما سيتعين علينا فعله الفريق الكبير الذي يخسر ويكون جريحا يصبح خطيرا، أنا أدرك هذا الإحساس تماما، فهو رفيق مسيرتي منذ البداية، فقد حالفني الحظ دائما بأن أتولى تدريب أندية كبيرة بالنسبة لريال مدريد، الدافع لا يتمثل في إقصاء بنفيكا، بل في التتويج بدوري الأبطال أما نحن، فهدفنا هو تحقيق الفوز ومعرفة النهج الذي اتبعناه في المباراة الماضية ليمنحنا الانتصار". وقال مورينيو إنه يتوقع مباراة مختلفة هذه المرة، إذ يتحسن أداء ريال مدريد تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، الذي كان قد تولى تدريب الفريق قبل أسبوعين فقط عندما التقى الفريقان آخر مرة، بعدما حل تشابي ألونسو. وقال مورينيو، الذي تذكر بداية بنفيكا الكارثية بخسارته أمام قره باغ وتشيلسي ونيوكاسل يونايتد وباير ليفركوزن في دوري الأبطال "نعلم جيدا أن المباراة لن تكون نسخة طبق الأصل نعلم أنهم حققوا تقدما ملحوظا كفريق رغم قلة الوقت المتاح لهم ما طلبته من لاعبي فريقي هو أن يلعبوا بمرح كبير لأنهم يستحقون الوجود هنا، بدأ فريقي بأربع مباريات دون أي نقاط كان عليه حصد تسع نقاط أمام يوفنتوس وريال مدريد ونابولي إنه يستحق الوجود هنا بجدارة". وأضاف "من الأفضل بكثير أن نكون هنا في الملحق، ضد فريق بحجم ريال مدريد بدلا من فريق أقل مستوى فلنستمتع بالمباراة، ولنحقق نتيجة تؤهلنا للمنافسة في مباراة الإياب ولنلعب بكل حماس". وتحدث مورينيو بحرارة عن أربيلوا، ظهيره الأيمن السابق خلال فترة توليه المسؤولية في ريال مدريد، لكنه سيتخلى عن مشاعره تجاه المدرب الإسباني عندما تبدأ المباراة. وقال "أتمنى أن يفوز أربيلوا بلقب الدوري الإسباني وأكثر من ذلك بكثير، وأن يحظى بمسيرة طويلة مع ريال مدريد. إنه رجل رائع ويستحق ذلك.. لكنني أتمنى الإطاحة بريال مدريد".
مورينيو يقترب من حلم تدريب البرتغال
كشفت تقارير صحفية عن اقتراب المدرب البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو من تولي القيادة الفنية لمنتخب البرتغال، ليكون المرشح الأبرز لخلافة المدرب الحالي روبرتو مارتينيز، الذي ينتهي عقده عقب ختام منافسات كأس العالم 2026. وبحسب تقرير لشبكة ESPN، يتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم لمنح مورينيو مهمة تدريب منتخب البرتغال، المعروف بلقب «برازيل أوروبا»، بعد نهاية عقد مارتينيز، في إطار خطة لإعادة هيكلة الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وفي حال إتمام هذه الخطوة، يُتوقع أن يتولى روبن أموريم تدريب نادي بنفيكا. وأوضح التقرير أن مورينيو يُعد الخيار الأول لقيادة المنتخب في الفترة القادمة، بينما تمثل عودة أموريم إلى بنفيكا خيارًا مطروحًا بقوة لبدء تجربة جديدة على مستوى الأندية. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها أموريم مع سبورتينج لشبونة، حيث قاده للتتويج بلقب الدوري البرتغالي مرتين قبل انتقاله لتجربة تدريب مانشستر يونايتد، فإن علاقته التاريخية ببنفيكا تظل عاملًا مؤثرًا، خاصة أنه دافع عن ألوان النادي لمدة تسعة أعوام ويحظى بثقة ودعم صناع القرار داخله. وعلى الرغم من أن تجربة أموريم غير الموفقة مع مانشستر يونايتد، والتي استمرت 14 شهرًا، أثرت نسبيًا على صورته كأحد أبرز المدربين الشباب في أوروبا، فإنه لا يزال محل تقدير واسع داخل البرتغال، وقد تمثل عودته المحتملة إلى بنفيكا فرصة مثالية لاستعادة بريقه الفني وإعادة إطلاق مسيرته التدريبية.
مورينيو: مباراة الريال "حياة أو موت"
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا البرتغالي، أنه يشعر بالحنين إلى ريال مدريد وذلك قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع بين الفريقين ضمن مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، حيث ستكون بمثابة "مباراة حياة أو موت" لتحديد مصير التأهل للدور التالي.
مورينيو يثير الجدل قبل مواجهة ريال مدريد
أثار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو جدلًا واسعًا قبل المواجهة المرتقبة بين بنفيكا وريال مدريد في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بعد تصريحات لافتة حملت انتقادات مبطنة لعدد من المدربين، واعتبرها متابعون موجهة بشكل غير مباشر إلى ألفارو أربيلوا. أبدى مورينيو استغرابه من تولي بعض المدربين قيادة أندية كبرى رغم افتقارهم، على حد وصفه، إلى سجل تدريبي حافل، معتبرًا أن التمسك بأفكار تكتيكية غير ناجحة والدفاع عنها حتى الخسارة تصرف غير مبرر، مؤكدًا أن التاريخ والخبرة يجب أن يكونا عنصرين أساسيين في قيادة الفرق الكبيرة. وفي حديثه عن مواجهة ريال مدريد، شدد مورينيو على أن بنفيكا سيدخل اللقاء بروح تنافسية عالية، رغم إدراكه لصعوبة المهمة، مؤكدًا أن فريقه سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة دفاعًا عن حظوظه وسمعة النادي. وقال إن المهمة قد تبدو معقدة، لكنها لا تصل إلى حد الاستحالة. وجاءت هذه التصريحات عقب خسارة بنفيكا أمام يوفنتوس بهدفين دون رد في الجولة الماضية من دوري الأبطال، وهي المباراة التي أعقبتها تصريحات أخرى لمورينيو أكد فيها أنه لن يتردد في قبول تدريب يوفنتوس مستقبلًا إذا سنحت الفرصة، معربًا عن دهشته من منح بعض الأندية العالمية مناصبها الفنية لمدربين يفتقرون للتجربة على هذا المستوى. وبأسلوب ساخر، أشار مورينيو إلى أنه لم يعد يفاجأ برؤية أسماء تدريبية تتنقل بين كبار الأندية الأوروبية، مستشهدًا بأمثلة مثل ماسيميليانو أليجري مع ميلان، وجان بييرو غاسبريني في روما، ولوتشيانو سباليتي مع يوفنتوس، معتبرًا أن هذه التحركات تعكس ملامح المرحلة الحالية في كرة القدم الأوروبية. ويحتل بنفيكا حاليًا المركز التاسع والعشرين في ترتيب دوري أبطال أوروبا برصيد 6 نقاط، ولا تزال فرصه قائمة في بلوغ ملحق دور الـ16، شريطة تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة أمام ريال مدريد وانتظار نتائج باقي المباريات.
بيريز يخطط لإعادة مورينيو لتدريب الفريق!
كشف الصحفي ألفريدو ريلانو من إذاعة COPE أن رئيس نادي ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، يفكر جديًا في إعادة المدرب جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق، وذلك بعد فترة قصيرة من إقالة تشابي ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا كمدرب جديد. وأشار ريلانو إلى أن بيريز "لم يعد كما كان سابقًا، ويبدو أنه يخطئ في كل خطوة مؤخرًا"، مؤكدًا أن الرأي العام كان واضحًا ومؤيدًا لآلونسو، وأن ما حدث معه كان متابعًا مباشرة من الجميع، بما في ذلك معاناته خلال الفترة الأخيرة. وأضاف الصحفي: "أربيلوا ليس شخصية تلهم أحدًا داخل النادي أو بين الجماهير، ويبدو أن هدفه الحقيقي هو تمهيد الطريق لعودة مورينيو. فالمدرب البرتغالي، الذي يثير دائمًا الجدل أينما حل، يعمل حاليًا على إثارة الضجة في بنفيكا لدرجة قد تؤدي إلى إقالته، وهو ما قد يهيئ الفرصة أمام بيريز لاستعادته". وتابع ريلانو: "مورينيو كان المدرب الوحيد الذي أعرب بيريز عن رضاه التام تجاهه طوال السنوات الماضية، لذلك لن يكون من المفاجئ على الإطلاق إذا انتهى الأمر بعودته إلى ريال مدريد مرة أخرى".
مورينيو يهرب من فناربخشة.. وفاتورة الفندق تلاحقه!
جوزيه مورينيو غادر تركيا في أغسطس الماضي بعد خسارة الفريق أمام بنفيكا في تصفيات دوري أبطال أوروبا، ثم تولى تدريب بنفيكا البرتغالي بعد أيام قليلة. المدرب البرتغالي، الذي حصل على 15 مليون يورو كتعويض عن فسخ عقده المبكر مع فناربخشة، كان يقيم خلال فترة عمله في تركيا في فندق "Four Seasons". وفقًا لتقارير صحفية تركية، بلغت فاتورة الفندق حوالي 747 ألف يورو، وحتى الآن لم يتم دفع هذه المبالغ. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان نادي فناربخشة سيتحمل تكلفة الفاتورة أم أن مورينيو هو المسؤول عن السداد.
مورينيو: التعادل أمام بورتو نجاح تكتيكي!
اعترف جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، بأن هدفه الأساسي من مواجهة مضيفه بورتو في الجولة الثامنة من الدوري البرتغالي كان الحصول على نقطة واحدة فقط، وهو ما تحقق بعد التعادل السلبي دون أهداف. وأوضح مورينيو في تصريحات لقناة Sport TV أن الفريق لم يكن في وضع يسمح بالمخاطرة سعياً للفوز، مشيراً إلى أن اللاعبين أدركوا أن السيطرة على المباراة وحماية النتيجة كانت الأهم للحفاظ على فرص الفريق في المنافسة على اللقب. وأضاف: «المهم ألا نخسر، وقد حافظنا على تركيزنا وشخصيتنا في ملعب صعب ضد فريق قوي». وأشار مدرب بورتو السابق إلى أن بنفيكا سيطر على معظم مجريات اللقاء، موضحاً أن حارسه لم يضطر لأي تصديات، بينما سدد بورتو كرة واحدة في القائم عبر اللاعب مورا، مؤكداً أن الفريق لعب بهدوء وثقة رغم ضغط المباريات الصعبة هذا الأسبوع. وعن استقبال جماهير بورتو له بصيحات استهجان، وصف مورينيو الأمر بالممتاز، وأكد أنه لا يمانع ذلك رغم بعض المقذوفات التي رُميت تجاهه. ويحتل بورتو صدارة الدوري البرتغالي برصيد 22 نقطة، بفارق ثلاث نقاط أمام سبورتنج لشبونة، وأربع نقاط أمام بنفيكا الذي جاء ثالثاً.
مورينيو يسعى لفك العقدة أمام تشيلسي
يستضيف نادي تشيلسي الإنجليزي منافسه بنفيكا البرتغالي على ملعب "ستامفورد بريدج"، مساء الثلاثاء، في إطار منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. تأتي هذه المباراة لتكون محطة جديدة لجوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي للفريق البرتغالي، في مواجهاته مع ناديه السابق تشيلسي. ويملك مورينيو مسيرة مميزة مع البلوز، حيث فاز بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترتين تدريبيتين، إلى جانب ثلاثة ألقاب في كأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2007. وبالرغم من ارتباطه الطويل مع تشيلسي، فقد حقق مورينيو الفوز في أربع مباريات فقط من أصل 14 مواجهة خاضها ضد الفريق اللندني في جميع المسابقات مع مختلف الأندية التي تولى تدريبها، فيما تعادل ثلاث مرات وخسر سبع مباريات. ولم يتمكن المدرب البرتغالي من الفوز في آخر سبع مواجهات، حيث كان آخر انتصار له على البلوز في فبراير 2018 مع فريق مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في الدوري الإنجليزي. ويعود انتصار مورينيو على "ستامفورد بريدج" معقل البلوز لأول مرة مع إنتر ميلان في مارس 2010، لكنه فشل منذ ذلك الحين في الفوز في كل مبارياته الست خارج ملعبه هناك (تعادل مباراتين وخسر 4). التاريخ الحديث يشير إلى صعوبة مهمة بنفيكا أمام الأندية الإنجليزية، إذ لم يحقق أي فوز في آخر ثماني مواجهات ضد الفرق الإنجليزية (تعادل ثلاث وخسارة خمس)، وكان آخر فوز لهم قبل عشر سنوات بنتيجة 3-1 على توتنهام في الدوري الأوروبي، كما أن الفريق البرتغالي لم يتمكن من الحفاظ على شباكه نظيفة في أي من آخر 18 مباراة ضد فرق البريميرليج.
مورينيو: لو بقيت في المنزل سأكسب أكثر!
كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني المخضرم، عن الدافع وراء قبوله تدريب نادي بنفيكا مجددًا رغم أن المقابل المالي أقل بكثير مما كان يتقاضاه في فريقه السابق فناربخشة التركي. وقال مورينيو: «لو بقيت في المنزل حتى نهاية الموسم، لربحت أموالًا أكثر، لكن حبي للعمل واشتياقي للمنافسة وتحقيق الألقاب مع بنفيكا دفعني للعودة». وأضاف أن القرار كان قائمًا على الشغف والرغبة في إعادة الفريق إلى منصات التتويج، وليس المال. وجاء تعيين مورينيو بعد إقالة برونو لاج، عقب خسارة بنفيكا المفاجئة أمام كارباج آجدام الأذربيجاني في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، ليعود مورينيو إلى الفريق بعد أكثر من 25 عامًا على فترته الأولى القصيرة مع النادي. ويملك مورينيو سجلًا حافلًا بالإنجازات، فقد توج بدوري أبطال أوروبا مع بورتو وإنتر ميلان، وفاز بالدوري الإنجليزي الممتاز ثلاث مرات مع تشيلسي، كما أحرز الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد ودوري المؤتمر مع روما، ليُعد واحدًا من أبرز المدربين في العصر الحديث. ويستعد مورينيو لمواجهة ناديه السابق تشيلسي على ملعب «ستامفورد بريدج» في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا يوم 30 سبتمبر الحالي، في مواجهة ستكون تحت الأضواء لما يحمله اللقاء من رمزية عودة مورينيو إلى ملعبه القديم. وأكد مورينيو أن تجربته السابقة مع بنفيكا كانت نقطة انطلاق لمسيرته التدريبية، بعد أن عمل مساعدًا لكل من بوبي روبسون ولويس فان جال في برشلونة، وأنه يسعى الآن لتحقيق نجاحات جديدة مع العملاق البرتغالي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |