Image

كورتوا يعود لتدريبات الملكي ويشيد بمورينيو

عاد البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، إلى التدريبات من جديد، بعدما أنهى عطلته وتعافى من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم. وخاض كورتوا مرانًا فرديًا في مدينة فالديبيباس الرياضية، استعدادًا للانضمام إلى تدريبات الفريق الجماعية، في إطار تحضيراته للموسم الجديد تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. ويستعد الحارس البلجيكي للعمل مجددًا مع مورينيو، بعدما سبق أن تدرب تحت قيادته خلال فترة وجودهما في تشيلسي، ونجح الثنائي حينها في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وأعرب كورتوا عن سعادته بعودة العمل مع المدرب البرتغالي، مشيدًا بأسلوبه التدريبي وشخصيته ومتطلباته العالية، مؤكدًا أن الانضباط ووضع مصلحة الفريق فوق الاعتبارات الفردية يمثلان عوامل أساسية لتحقيق النجاح. وقال حارس ريال مدريد في تصريحات للموقع الرسمي للنادي إن مورينيو «مدرب يطالب بالكثير»، مشيرًا إلى أن الالتزام والانضباط والعمل من أجل الفريق من الأمور التي يراها مهمة لتحقيق الانتصارات، كما وصفه بأنه مدرب رائع وشخص ودود يتحدث بوضوح وصراحة. وأضاف كورتوا أنه يحتفظ بذكريات إيجابية من تجربته السابقة مع مورينيو في تشيلسي، خصوصًا بعد التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز، معربًا عن أمله في أن يحقق الثنائي نجاحات جديدة خلال السنوات المقبلة مع ريال مدريد. وأوضح الحارس البلجيكي أنه فضل العودة مبكرًا إلى التدريبات للتأكد من جاهزيته البدنية، حيث بدأ ببرنامج فردي قبل الالتحاق بالتدريبات الجماعية، وشارك في تدريبات خاصة بحراس المرمى، مؤكدًا أنه شعر بحالة بدنية جيدة وسعيد بعودته إلى العمل. ويستهدف كورتوا استعادة كامل جاهزيته قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في ظل تطلعات ريال مدريد للمنافسة على جميع الألقاب خلال الموسم الجديد. وأكد الحارس البلجيكي أن هدفه الأساسي يتمثل في التتويج بالألقاب، مشددًا على أهمية تحقيق البطولات بالنسبة للفريق والجماهير والنادي، ومؤكدًا رغبة ريال مدريد في العودة إلى منصات التتويج.

Image

مورينيو يعلن الحرب على الفوضى في الريال

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن فرض البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، نظامًا صارمًا داخل الفريق، مؤكدًا أن الالتزام بالقواعد سيكون إلزاميًا على جميع اللاعبين دون استثناء، مهما كانت أسماؤهم أو مكانتهم داخل غرفة الملابس. ويعيش مورينيو ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعد عودته إلى قيادة الفريق عقب رحيله عن النادي عام 2013، واضعًا نصب عينيه إعادة الفريق الملكي إلى منصات التتويج وتصحيح المسار في المرحلة المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، أجرى مورينيو تغييرات واضحة على طريقة التعامل مع اللاعبين غير الملتزمين بالمواعيد، خاصة فيما يتعلق بالتدريبات والاجتماعات داخل المدينة الرياضية "فالديبيباس". وكان التأخر في السابق يعرض اللاعب لغرامة مالية، لكن المدرب البرتغالي قرر اتباع أسلوب مختلف، إذ أصبح اللاعب المتأخر مطالبًا بالتدرب منفردًا بعيدًا عن المجموعة، سواء في صالة الألعاب الرياضية أو من خلال برنامج تدريبي خاص. ووضع مورينيو قاعدة واضحة أمام لاعبيه، تتمثل في ضرورة وصولهم إلى مقر التدريبات قبل انطلاق الحصة الجماعية بساعة كاملة، مع التأكيد على أن مخالفة هذه التعليمات ستقابل بعقوبة، دون النظر إلى اسم اللاعب أو نجوميته. ولم تتوقف تغييرات مورينيو عند الانضباط داخل الملعب، بل امتدت إلى النظام الغذائي للاعبين، حيث أصبح أخصائي التغذية في النادي مسؤولًا بشكل مباشر عن تحديد ما يتناوله كل لاعب بشكل يومي. ويقوم أخصائي التغذية بإعداد قوائم الوجبات المختلفة، بداية من وجبة الإفطار، مرورًا بالوجبات الرئيسية، وصولًا إلى الوجبات الخفيفة خلال فترة ما بعد الظهر، بهدف ضمان حصول اللاعبين على النظام الغذائي المناسب لاحتياجاتهم البدنية. كما أصدر المدير الفني البرتغالي تعليمات جديدة بشأن برامج التعافي والتأهيل من الإصابات، حيث شدد على ضرورة تنفيذ جميع جلسات وبرامج الاستشفاء داخل مجمع "فالديبيباس" التدريبي. وقرر مورينيو منع اللجوء إلى العلاجات الخارجية، مع التأكيد على أن تكون جميع التفاصيل الطبية وبرامج إعادة التأهيل تحت إشراف وتنسيق الجهاز الطبي للنادي. ويرى المدرب البرتغالي أن التعامل مع الإصابات يجب أن يكون عملًا جماعيًا ومنظمًا، وليس قرارًا فرديًا، في خطوة تعكس رغبته في فرض الانضباط الكامل وإعادة ترتيب الأوضاع داخل ريال مدريد.

Image

تيباس يترقب مبابي ومورينيو في موسم ناري

أكد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، أن الموسم المقبل من الدوري الإسباني 2026-2027 سيكون استثنائيًا، معربًا عن تطلعه لمتابعة تطور أداء النجم الفرنسي كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد، خاصة تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو. وتحدث تيباس خلال ظهوره في برنامج "أفتر فوت" عبر شبكة "راديو مونت كارلو"، عن المنافسة المرتقبة في الليغا، مشيرًا إلى أن عودة ريال مدريد بقوة بعد موسم لم يحقق خلاله الفريق أي ألقاب ستمنح البطولة مزيدًا من الإثارة والتنافس. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني إنه يتطلع لرؤية تأثير مورينيو على ريال مدريد، وكذلك التطور الذي سيشهده مبابي تحت قيادة المدرب البرتغالي، مؤكدًا أن وجود أسماء كبيرة في البطولة يعزز من قيمة المسابقة عالميًا. وأضاف تيباس: "نحن بحاجة إلى ريال مدريد قوي، لقد امتلكوا دائمًا لاعبين رائعين، وهم ركيزة أساسية في دورينا، بل يمثلون نموذجًا يحتذى به"، مشددًا في الوقت نفسه على أن قوة الليغا لا تعتمد على فريق واحد فقط. وأشار رئيس الرابطة إلى أن المنافسة في الدوري الإسباني تبقى مفتوحة بين جميع الأندية، موضحًا أن تصدر فريق للمسابقة لا يعني غياب الإثارة، خاصة عندما تكون الفوارق قليلة بين الفرق الكبرى. وأوضح: "بالنسبة لي، الفريق نفسه هو من يستطيع الفوز دائمًا، لكن عندما يحصد المتصدر 85 أو 90 نقطة، يصبح الدوري تنافسيًا للغاية"، في إشارة إلى قوة المنافسة التي شهدتها المواسم الماضية. ويأتي حديث تيباس في ظل استعداد ريال مدريد لمرحلة جديدة يسعى خلالها لاستعادة هيبته المحلية والقارية، بعد موسم خرج منه دون تحقيق ألقاب، حيث يتطلع النادي إلى العودة للمنافسة بقوة على جميع البطولات. ويعول الفريق الملكي على مجموعة من نجومه، وعلى رأسهم مبابي، إلى جانب الصفقات الجديدة والتغييرات الفنية، من أجل استعادة لقب الدوري الإسباني ومواجهة طموحات برشلونة وباقي المنافسين في موسم يتوقع أن يشهد صراعًا قويًا على القمة.

Image

أول حديث بين مورينيو وفينيسيوس

كشف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور تفاصيل أول لقاء جمعه بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، عقب عودته إلى تدريبات ريال مدريد بعد انتهاء فترة الراحة التي حصل عليها إثر مشاركته مع منتخب البرازيل في كأس العالم 2026.

Image

صداع في رأس مورينيو قبل الموسم الجديد!

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في رسم ملامح فريق ريال مدريد الإسباني الذي يسعى لتقديمه خلال الموسم الجديد، بعدما أمضى ثلاثة أسابيع في قيادة تدريبات الفريق، حيث استقر بشكل كبير على الاعتماد على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي تمنحه العديد من الحلول الهجومية

Image

مورينيو: ظهرنا بـ3 وجوه أمام فيورنتينا

أبدى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، ارتياحه للمستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة فيورنتينا الودية، رغم انتهاء اللقاء بالتعادل 2-2، مؤكدًا أن المباراة كشفت له العديد من الجوانب الإيجابية قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المدرب البرتغالي أن ريال مدريد ظهر بصورة مختلفة على مدار اللقاء، حيث مر الفريق بثلاث مراحل متباينة، بدأت بأداء قوي وحيوية واضحة، ثم تراجع بسبب الإرهاق والضغط البدني، قبل أن يستعيد توازنه ويحافظ على شخصيته رغم الظروف الصعبة داخل الملعب. وأشار مورينيو إلى أن الفريق قدم شوطًا أول مميزًا أمام فيورنتينا، بعدما نجح في التقدم بنتيجة 2-1، وكان قريبًا من تعزيز الفارق لولا إهدار بعض الفرص، مؤكدًا أن الأداء الهجومي خلال هذه الفترة عكس قدرة اللاعبين على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الشوط الثاني حمل تحديًا مختلفًا، بعدما فرض الفريق الإيطالي ضغطًا أكبر واستغل العامل البدني، وهو ما أجبر ريال مدريد على التراجع لفترات، لكنه أشاد في الوقت ذاته بالمردود الذي قدمه الثنائي الشاب خوان وماريو رغم صعوبة مواجهة مهاجم قوي مثل مويس كين. وأكد المدرب البرتغالي أن أكثر ما نال إعجابه كان رد فعل الفريق خلال فترات التعب، بعدما حافظ اللاعبون على التنظيم والهدوء واستعادوا السيطرة في النهاية، معتبرًا أن القدرة على تجاوز الصعوبات تمثل جانبًا مهمًا من شخصية ريال مدريد. كما أثنى مورينيو على جاهزية بعض اللاعبين الذين لم يخوضوا فترة إعداد طويلة، مشيرًا إلى أن دومفريس وإندريك شاركا بعد ثلاثة أيام فقط من التدريبات، وتمكنا من خوض أكثر من 70 دقيقة، وهو ما يعكس الرغبة الكبيرة لدى المجموعة. وشدد المدير الفني على أن اسم ريال مدريد يفرض دائمًا المنافسة والظهور بأفضل صورة حتى في المباريات الودية، موضحًا أن عددًا محدودًا من لاعبي الفريق الأول كان متاحًا خلال اللقاء، بينما شارك بعض العناصر بعد فترة قصيرة من العمل الجماعي. وفي ختام حديثه، أكد مورينيو أن اكتمال صفوف الفريق يمثل تحديًا في الوقت الحالي، موضحًا أنه كان يفضل العمل مع جميع اللاعبين قبل بداية الموسم لفترة أطول، إلا أن انضمام بعض العناصر المتأخرة بسبب ارتباطاتها السابقة حال دون ذلك، معربًا عن تطلعه لوصول المجموعة كاملة خلال الأيام المقبلة.

Image

مورينيو يضغط بقوة لحسم صفقة دفاعية جديدة

تتواصل معاناة فريق ريال مدريد الإسباني، على مستوى الخط الخلفي في ظل تزايد الإصابات التي تضرب مدافعي الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما أعاد إلى الواجهة مطالب المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو بضرورة التعاقد مع مدافع قلب يمتلك الخبرة والجودة لتعزيز المنظومة الدفاعية.

Image

أمام شالكه.. مورينيو يعود إلى ملعب ذكرياته

يعود البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى أحد الملاعب التي شهدت بداية مجده الأوروبي، عندما يقود فريقه في مواجهة ودية أمام شالكه الألماني يوم 16 أغسطس المقبل، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا للمدرب المخضرم. ويستضيف ملعب «أرينا أوف شالكه» اللقاء الذي يأتي ضمن احتفالات النادي الألماني بمرور 25 عامًا على افتتاح الملعب، حيث تسعى إدارة شالكه إلى تقديم مناسبة استثنائية تليق بتاريخ الملعب واستقبال أحد أبرز المدربين في كرة القدم العالمية. ويمتلك مورينيو ذكريات مميزة على هذا الملعب، بعدما توج بأول ألقابه في بطولة دوري أبطال أوروبا عام 2004 عندما كان يقود فريق بورتو البرتغالي، إثر فوزه في المباراة النهائية على موناكو الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، ليبدأ بعدها رحلة حافلة بالنجاحات على الساحة الأوروبية. ولم يكتف المدرب البرتغالي بلقب واحد في البطولة القارية الكبرى، حيث عاد للتتويج بدوري أبطال أوروبا مرة أخرى عام 2010 مع إنتر ميلان الإيطالي، ليصبح أحد المدربين القلائل الذين حققوا اللقب مع أكثر من فريق. وتكتسب مواجهة شالكه أهمية خاصة بالنسبة لريال مدريد، كونها تمثل الاختبار الودي الأخير للفريق قبل انطلاق مشواره في الدوري الإسباني، حيث يستهل منافساته الرسمية بمواجهة إسبانيول يوم 22 أغسطس المقبل. وكان مورينيو قد عاد إلى قيادة ريال مدريد في ولاية ثانية، وسط تطلعات كبيرة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج، حيث يعمل خلال فترة الإعداد الحالية على تجهيز اللاعبين والوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل بداية الموسم. من جانبه، يستعد شالكه لخوض موسم جديد بعد عودته إلى الدوري الألماني الممتاز عقب ثلاثة مواسم قضاها في الدرجة الثانية، ويسعى الفريق إلى تقديم بداية قوية أمام جماهيره. ويبدأ شالكه مشواره الرسمي بمواجهة هالشر إف سي في بطولة كأس ألمانيا يوم 24 أغسطس المقبل، قبل خوض أولى مبارياته في الدوري الألماني بعد ستة أيام أمام أوجسبورج. وتحمل مواجهة ريال مدريد وشالكه مزيجًا من الأهداف، بين استعداد الفريق الإسباني للموسم الجديد واحتفال النادي الألماني بذكرى ملعبه، إلى جانب عودة مورينيو إلى مكان ارتبط بأحد أهم فصول مسيرته التدريبية.

Image

مورينيو يقود خطة الريال لإسقاط برشلونة!

يستعد فريق ريال مدريد الإسباني، لخوض معركة جديدة من أجل كسر هيمنة غريمه التقليدي برشلونة، بعدما دخل النادي الملكي سوق الانتقالات الصيفية بقوة غير مسبوقة، في محاولة لتوفير أكبر قدر ممكن من الدعم للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو وإعادة الفريق إلى صدارة المشهد المحلي.