حقيقة عودة مورينيو لتدريب الريال
تتواصل التكهنات في الأوساط الكروية الأوروبية بشأن مستقبل المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو وإمكانية عودته لتولي القيادة الفنية لنادي ريال مدريد الإسباني من جديد، في ظل ما تداوله الإعلام البرتغالي خلال الساعات الأخيرة حول احتمال عودته إلى ملعب سانتياجو برنابيو بعد سنوات من رحيله. ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ريال مدريد موسمًا معقدًا، بعد خروجه من بطولة دوري أبطال أوروبا، وتراجعه في سباق الدوري الإسباني لكرة القدم الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط خلف المتصدر برشلونة، مع تبقي 7 جولات فقط على نهاية الموسم، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تسريع التفكير في شكل الجهاز الفني خلال الموسم المقبل. وتشير التقارير الإسبانية إلى أن وضع المدرب الحالي ألفارو أربيلوا لا يزال محل نقاش داخل النادي، حيث من المنتظر أن يعقد اجتماع قريب بينه وبين رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز لحسم مستقبل المرحلة المقبلة، في ظل وجود عدة أسماء مطروحة على طاولة الإدارة، من بينها ديديه ديشامب وماوريسيو بوكيتينو ويورجن كلوب. إلا أن اسم مورينيو عاد ليظهر بقوة في الساعات الأخيرة كأحد أبرز الخيارات المحتملة، خاصة بعد تقارير صحفية برتغالية أكدت وجود اتجاه داخل بعض الدوائر للحديث عن إمكانية عودته إلى ريال مدريد، النادي الذي سبق أن قاده بين عامي 2010 و2013. وذكرت صحيفة "ريكورد" البرتغالية أن مورينيو، البالغ من العمر 63 عامًا، خاض عدة تجارب تدريبية بعد رحيله عن ريال مدريد شملت أندية تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة وبنفيكا، قبل أن يعود اسمه مجددًا إلى واجهة المشهد في ما يتعلق بمستقبل الفريق الملكي. كما أشارت التقارير إلى أن مورينيو تهرب بطريقة ساخرة من الأسئلة المتعلقة بمستقبله خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة سبورتينج لشبونة وبنفيكا، وهو ما زاد من حجم التكهنات، رغم استمرار ارتباطه بعقد مع بنفيكا حتى يونيو 2027. وتؤكد المعطيات أن المدرب البرتغالي لا يمانع فكرة العودة إلى الفريق الملكي في حال حدوث تحرك رسمي من إدارة النادي، خاصة في ظل العلاقة القوية التي جمعته سابقًا برئيس النادي فلورنتينو بيريز، الذي كان وراء التعاقد معه في فترة سابقة بهدف بناء فريق قادر على منافسة الهيمنة التي كان يفرضها برشلونة في تلك الحقبة. يُذكر أن مورينيو رحل عن ريال مدريد قبل 13 عامًا، بعدما حقق مع الفريق لقب كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، إضافة إلى بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في ثلاث مناسبات، في فترة شهدت وجود أسماء بارزة.