القصبي يتفقد تقدم أعمال ملعب وسط جدة
اطّلع الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة السعودي، خلال زيارة ميدانية على مستجدات العمل في مشروع ملعب وسط جدة، أحد الملاعب المقرر أن تحتضن منافسات بطولة كأس العالم 2034، وذلك في إطار متابعة مراحل التنفيذ والوقوف على ما تحقق من تقدم في الأعمال الإنشائية. وكان في استقبال وزير التجارة سعد الكرود، رئيس الإدارة العامة للاستثمارات العقارية المحلية في صندوق الاستثمارات العامة، وأحمد السليم، الرئيس التنفيذي لشركة وسط جدة للتطوير، إلى جانب عدد من مسؤولي الشركة وأعضاء إدارتها التنفيذية. وتعرّف القصبي خلال الجولة على تفاصيل المشروع ومراحل إنجازه، حيث وصلت نسبة الأعمال الإنشائية إلى نحو 35%، كما استمع إلى شرح حول الخصائص الهندسية والتقنيات الحديثة التي يضمها الملعب والمنشآت المحيطة به. ومن المنتظر أن يتسع الملعب لنحو 45 ألف مشجع، فيما يستلهم تصميمه ملامحه من الطابع المعماري لمنطقة جدة التاريخية «البلد»، في محاولة لدمج الهوية الثقافية والعمرانية للمدينة مع متطلبات المنشآت الرياضية الحديثة. ويضم الملعب سقفًا متحركًا يسمح بتغطيته، إلى جانب منظومة متطورة للتبريد تشمل أرضية الملعب والمدرجات والممرات المحيطة، بما يوفر أجواء مناسبة للجماهير والرياضيين والزوار. ولا يقتصر المشروع على الملعب، إذ تحيط به أربع قرى متخصصة تشمل قرية للمشجعين، وأخرى للصحة والتعليم، إضافة إلى قرية للأنشطة والترفيه وقرية تجارية، لتشكل في مجموعها منظومة متكاملة تجمع بين الرياضة والخدمات والترفيه. ويأتي ملعب وسط جدة ضمن المشاريع الرئيسية المرتبطة باستعدادات السعودية لاستضافة مونديال 2034، في خطوة تستهدف تعزيز البنية التحتية الرياضية ورفع جاهزية مدينة جدة لاستقبال كبرى المنافسات والفعاليات العالمية.
روبياليس يهاجم إنفانتينو بسبب مونديال 2030
وجه لويس روبياليس، الرئيس السابق للاتحاد الإسباني لكرة القدم، انتقادات حادة للسويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، بسبب تطورات ملف استضافة كأس العالم 2030. وأكد روبياليس في تصريحات لصحيفة "ماركا" أن إسبانيا كان لديها اتفاق سابق بشأن استضافة المباراة النهائية للبطولة، مشددًا على أن بلاده يجب أن تنسحب من تنظيم المونديال حال إقامة النهائي في القارة الأفريقية. وأوضح روبياليس أن ملف استضافة البطولة بدأ بين إسبانيا والبرتغال قبل انضمام المغرب، مشيرًا إلى أن الاتحادين الإسباني والبرتغالي كانا يعلمان منذ البداية أهمية الحصول على دعم القارة الأفريقية لضمان الفوز بحق التنظيم. وقال رئيس الاتحاد الإسباني السابق إن شكل الملف تغير لاحقًا بعد دخول المغرب، إضافة إلى قرارات سياسية أثرت على توزيع المباريات، معتبرًا أن الاتفاقات الأولى لم تعد كما كانت. وانتقد روبياليس اجتماع إنفانتينو وسانشيز الذي أعلن خلاله الشكل النهائي لاستضافة مونديال 2030 بمشاركة إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في أوروجواي وباراجواي والأرجنتين، مؤكدًا أن ذلك لم يكن ضمن التصور الأصلي للملف. وأضاف أن إسبانيا كانت قد نجحت في تأمين دعم عدد من الاتحادات القارية، قبل أن تتغير المعطيات بعد خروجه من رئاسة الاتحاد الإسباني ورحيل رئيس الاتحاد البرتغالي، ما أدى إلى إعادة ترتيب تفاصيل الاستضافة. وشدد روبياليس على أن ملف كأس العالم 2030 شهد تحولات كبيرة، معتبرًا أن إسبانيا فقدت بعض المكاسب التي كانت متفقًا عليها سابقًا، وعلى رأسها استضافة المباراة النهائية في ملعب سانتياجو برنابيو.
FIFA ينفي منح المغرب نهائي مونديال 2030
نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" الأنباء التي تحدثت عن وجود اتفاق مسبق يقضي بمنح المغرب حق استضافة نهائي كأس العالم 2030 مقابل دعم رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن هذه الادعاءات غير صحيحة ومضللة. وجاء نفي "FIFA" ردًا على تقرير نشرته صحيفة "ذا تايمز" البريطانية، زعم أن إنفانتينو وعد المغرب باستضافة المباراة النهائية للنسخة المئوية من كأس العالم، التي ستقام في المغرب وإسبانيا والبرتغال، مع إقامة مباريات افتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي. وقال الاتحاد الدولي في بيان لوكالة الأنباء الإسبانية إن ما تردد حول تقديم رئيس "FIFA" أي وعود بشأن الدولة التي ستستضيف نهائي كأس العالم 2030 لا أساس له، مشددًا على أن القرار النهائي بشأن مكان إقامة المباراة سيُتخذ في الوقت المناسب وفق الإجراءات المعتمدة. ولا يزال مكان إقامة نهائي مونديال 2030 لم يُحسم رسميًا، رغم أن المنافسة تبدو محصورة بين المغرب وإسبانيا، حيث يطمح الجانب المغربي إلى احتضان اللقاء التاريخي على ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يجري العمل على إنشائه، بينما تشير تقارير إلى أن ملعب سانتياغو برنابيو في العاصمة الإسبانية مدريد يبقى من أبرز المرشحين. وتأتي هذه الأنباء في ظل ضغوط متزايدة تحيط برئاسة جياني إنفانتينو، بعد الجدل الذي أثارته بعض المقترحات المتعلقة بمستقبل مسابقات الاتحاد الدولي، وسط انتقادات من جهات كروية مختلفة بشأن طريقة إدارة "FIFA" خلال الفترة الأخيرة. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى وجود خلافات داخلية ومطالبات بإعادة النظر في قيادة الاتحاد الدولي، قبل أن يتراجع "FIFA" عن بعض المقترحات التي أثارت اعتراضات واسعة، بينما يواصل إنفانتينو تحركاته للحفاظ على استقرار المؤسسة الكروية العالمية. ومن المقرر أن تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال منافسات كأس العالم 2030، في نسخة استثنائية تحتفل بمرور 100 عام على انطلاق البطولة، وسط ترقب عالمي لمعرفة الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية.
أمريكا تبدأ رحلة 2030 بـ4 وديات
بدأ المنتخب الأمريكي لكرة القدم التحضير مبكرًا لرحلته نحو كأس العالم 2030، بعدما أعلن الاتحاد الأمريكي برنامج أولى مبارياته الودية في المرحلة الجديدة، والتي تتضمن أربع مواجهات قوية خلال 11 يومًا أمام منتخبات بيرو وتشيلي والمكسيك وكندا. ويفتتح المنتخب الأمريكي سلسلة اختباراته بمواجهة بيرو يوم 26 سبتمبر المقبل على ملعب «إنتر آند كو» في أورلاندو، قبل أن يلتقي تشيلي بعد ثلاثة أيام في مدينة سانت لويس، ضمن برنامج يهدف إلى تجهيز الفريق فنيًا وبدنيًا للمرحلة المقبلة. وتتواصل التحضيرات بمواجهة مرتقبة أمام المكسيك يوم 3 أكتوبر على ملعب «ستيت فارم» في أريزونا، قبل ختام السلسلة الودية بمباراة أمام كندا بعد ثلاثة أيام في مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا. وتأتي هذه المباريات ضمن خطة الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لبناء منتخب أكثر جاهزية خلال السنوات المقبلة، بعدما جدد الاتحاد الأمريكي عقد المدرب حتى عام 2030، في إطار مشروع طويل الأمد. وكان المنتخب الأمريكي قد نجح في بلوغ دور الـ16 خلال كأس العالم 2026، ويسعى الجهاز الفني إلى استثمار المرحلة المقبلة في اختبار أكبر عدد من اللاعبين، ورفع مستوى المنافسة داخل الفريق. وأكد بوكيتينو أن المواجهات المقبلة تمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب الأمريكي، مشددًا على أهمية خوض مباريات أمام منافسين متنوعين من أجل تطوير مستوى اللاعبين والاستعداد للاستحقاقات القادمة.
مونديال 2030 يواجه أزمة تهدد استضافة إسبانيا والبرتغال
دخل ملف استضافة كأس العالم 2030 مرحلة شديدة الحساسية، بعدما كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن احتمال انسحاب إسبانيا والبرتغال من تنظيم البطولة المشتركة مع المغرب، في حال استمر الخلاف المتصاعد بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشأن مشروع الاستثمار المرتبط بحقوق كأس العالم. وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، فإن مدريد ولشبونة تتمسكان بموقف يويفا الرافض لخطة بيع حصص من عوائد أو حقوق كأس العالم إلى مستثمرين من خارج منظومة FIFA، وهو المشروع الذي أثار انقسامًا واسعًا داخل كرة القدم العالمية، وفتح الباب أمام أزمة غير مسبوقة بين أكبر هيئتين كرويتين. وفي حال تمسك يويفا بقراره وتصاعد الخلاف، فإن سيناريو انسحاب إسبانيا والبرتغال من التنظيم قد يصبح مطروحًا، وهو ما قد يضع FIFA أمام خيارات معقدة لإعادة ترتيب ملف الاستضافة، وسط تكهنات بإمكانية إسناد التنظيم الكامل إلى المغرب إذا تعذر استمرار الشراكة الثلاثية. ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب التنظيمي فقط، بل قد تمتد إلى المشاركة الرياضية أيضًا، إذ إن استمرار القطيعة بين FIFA ويويفا حتى موعد البطولة قد يهدد مشاركة المنتخبات الأوروبية، وفي مقدمتها المنتخب الإسباني حامل لقب كأس العالم 2026، ما يعني غيابه المحتمل عن الدفاع عن لقبه في سيناريو غير مسبوق في تاريخ البطولة الحديثة. وتعود جذور الأزمة إلى مشروع استثماري يقوده رئيس FIFA جياني إنفانتينو، ويهدف إلى إشراك مستثمرين من القطاع الخاص في حقوق مرتبطة بكأس العالم، وهي فكرة واجهت اعتراضًا واسعًا من عدد كبير من الاتحادات القارية والوطنية، التي طالبت بمزيد من الشفافية والكشف عن تفاصيل الصفقة وآليات إدارتها. وزادت الضغوط على قيادة FIFA بعد استقالة كبير مستشاري الرئيس، كارلوس كورديرو، الذي وجه انتقادات حادة للمشروع، متسائلًا عن دوافعه والمستفيدين منه وآليات الرقابة والحوكمة، معتبرًا أن كرة القدم تستحق إجابات واضحة قبل المضي في أي خطوة بهذا الحجم. كما صعد المدير التنفيذي للعمليات في FIFA، كيفن لامور، من حدة الانتقادات، مؤكدًا أن العاملين داخل الاتحاد لم يكونوا على دراية كاملة بتفاصيل المشروع، ووصفه بأنه مبادرة فردية لا ينبغي أن تستمر، داعيًا مسؤولي كرة القدم إلى إعادة تقييم المسار الحالي واتخاذ قرارات تحمي مستقبل اللعبة. وفي المقابل، تشير المؤشرات إلى أن موقف الاتحادات القارية لا يزال منقسمًا، إذ يقود يويفا جبهة الرفض، بينما أبدت اتحادات أخرى تحفظات على المشروع أو فضلت التريث قبل إعلان موقفها النهائي، وهو ما جعل المشهد أكثر تعقيدًا وأضعف فرص التوصل إلى توافق سريع. كما ساهمت تقارير عن وثائق مسربة تتضمن جدولًا زمنيًا لإنجاز المشروع الاستثماري قبل نهاية أكتوبر في زيادة الشكوك، بعدما أثارت تساؤلات حول ما إذا كانت الخطة قد وصلت بالفعل إلى مراحل متقدمة دون اطلاع كامل للهيئات التنفيذية داخل FIFA. وبين تصاعد الخلافات وتزايد الضغوط على قيادة الاتحاد الدولي، يبقى مستقبل كأس العالم 2030 معلقًا على نتائج المواجهة بين FIFA ويويفا، في أزمة قد تعيد رسم خريطة إدارة كرة القدم العالمية، وتفرض تحديات غير مسبوقة على البطولة قبل سنوات من انطلاقها.
منتخبات الكونكاكاف تبدأ رحلة التأهل لمونديال 2030
بعد إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026 التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بدأت منتخبات منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) مرحلة جديدة من التحضيرات، استعدادًا لخوض مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2030. وتعود منتخبات الولايات المتحدة وكندا والمكسيك إلى أجواء المنافسة الإقليمية من جديد، بعد مشاركتها في استضافة النسخة الماضية من المونديال، حيث تستعد لخوض دورة تصفيات جديدة إلى جانب بقية منتخبات المنطقة، في رحلة تتطلب جاهزية كبيرة من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة العالمية المقبلة. وتبدأ المحطات المهمة عبر بطولة اتحاد الكونكاكاف للشباب تحت 20 عامًا، التي تستضيفها المكسيك بمشاركة 12 منتخبًا، حيث لا تقتصر أهمية البطولة على تحديد المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى كأس العالم للشباب فقط، بل تمتد لتحديد المنتخب الذي سيرافق البلد المضيف في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية المقبلة، في ظل الدور الكبير الذي تلعبه هذه المسابقة في اكتشاف وصناعة نجوم المستقبل. كما تنطلق منافسات النسخة الجديدة من بطولة دوري أمم الكونكاكاف، التي تشهد عودة منتخبات الصف الأول إلى المنافسة، حيث تبدأ الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وبنما مشوارها مباشرة من الدور ربع النهائي، فيما تخوض بقية المنتخبات مرحلة المجموعات بهدف تعزيز حضورها ضمن نخبة منتخبات المنطقة. وتسعى منتخبات مثل جامايكا وسورينام وكوستاريكا وهندوراس وجواتيمالا والسلفادور إلى استغلال المنافسات المقبلة لإعادة بناء صفوفها، وتقييم عناصرها الشابة، وتصحيح المسار تحت قيادة أجهزتها الفنية الجديدة. وتتواصل الاستعدادات عبر بطولة الكأس الذهبية التي تقام في يونيو من العام المقبل بمشاركة 16 منتخبًا، حيث ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين منتخبات المنطقة، في ظل رغبة الجميع في تحقيق اللقب وإثبات الجاهزية قبل انطلاق التصفيات المونديالية. وتطمح كندا إلى تعزيز سجلها بلقب قاري جديد، فيما تبحث بنما عن أول تتويج لها في البطولة بعد اقترابها من تحقيق الإنجاز في مناسبات سابقة، بينما تسعى منتخبات كوستاريكا وهندوراس وجامايكا إلى استعادة قوتها وتقديم مستويات قوية قبل الدخول في سباق التأهل إلى مونديال 2030.
10 منتخبات عريقة تستهدف العودة إلى مونديال 2030
تتطلع العديد من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في كأس العالم إلى استعادة حضورها على الساحة العالمية، بعد غيابها عن النسخة الأخيرة من البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا عام 2026، رغم مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال. وشهدت نسخة 2026 غياب عدد من الأسماء الثقيلة التي سبق لها التتويج باللقب العالمي أو الوصول إلى الأدوار المتقدمة، لتبدأ هذه المنتخبات رحلة إعادة البناء بهدف العودة إلى النهائيات في النسخة المقبلة عام 2030، التي ستشهد الاحتفال بمرور 100 عام على انطلاق كأس العالم.
كونميبول يدعم مونديال 2030 بمشاركة 64 منتخبًا
عاد الجدل بشأن زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2030 إلى الواجهة، بعدما أعلن رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الباراغوياني أليخاندرو دومينجيز، تأييده لفكرة إقامة النسخة التاريخية بمشاركة 64 منتخبًا، احتفالًا بمرور 100 عام على انطلاق البطولة. ويرى دومينجيز أن مونديال 2030 يمثل مناسبة استثنائية في تاريخ كرة القدم، تستحق تنظيمًا مختلفًا يعكس قيمة الحدث، خاصة أن البطولة ستشهد إقامة المباريات الافتتاحية في أوروجواي والأرجنتين وباراجواي، قبل استكمال المنافسات في المغرب والبرتغال وإسبانيا. وأوضح رئيس كونميبول أن الاحتفال بالمئوية يجب أن يكون على مستوى الحدث، معتبرًا أن رفع عدد المنتخبات إلى 64 سيمنح مزيدًا من الدول فرصة المشاركة في النسخة التي ستخلد قرنًا كاملًا على انطلاق كأس العالم. ويأتي هذا الموقف في وقت لا يزال فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) يدرس المقترح، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن اعتماده، وسط انقسام واضح بين الاتحادات القارية حول جدوى توسيع البطولة مرة أخرى بعد الزيادة الأخيرة. وفي المقابل، أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تحفظه على الفكرة، معتبرًا أن التوسع المستمر قد يؤثر في جودة المنافسات ويزيد من الضغط على اللاعبين والروزنامة الدولية، لتستمر بذلك حالة الجدل بين أكبر الهيئات الكروية حول مستقبل البطولة. وكان مونديال 2026 قد شهد للمرة الأولى مشاركة 48 منتخبًا، في أكبر نسخة بتاريخ كأس العالم، بعدما اقتصرت نسخة قطر 2022 على 32 منتخبًا، وهو ما يجعل أي زيادة جديدة في عدد المشاركين خطوة غير مسبوقة إذا ما اعتمدها FIFA قبل انطلاق نسخة 2030. ومن المنتظر أن تحسم FIFA موقفها النهائي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المشاورات مع الاتحادات القارية، لتحديد الشكل الذي ستقام به النسخة الاستثنائية من البطولة، والتي ستجمع بين ثلاث قارات وست دول مضيفة لأول مرة في تاريخ كأس العالم.
بسبب مونديال 2030.. المغرب ترفع جاهزية السياحة
تخطط المملكة المغربية لتعزيز قدراتها السياحية استعدادًا لاستضافة كأس العالم 2030، من خلال زيادة الطاقة الاستيعابية للفنادق بنحو 60 ألف سرير إضافي، بما يعادل قرابة 20 بالمئة من إجمالي الطاقة الحالية، في إطار استراتيجية تهدف إلى تحقيق مكاسب طويلة الأمد من الحدث العالمي. وأكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة المغربية، أن المملكة تنظر إلى كأس العالم 2030 باعتباره "محفزًا" لتطوير القطاع السياحي وليس هدفًا بحد ذاته، مشيرة إلى أن الاستعدادات تركز على خلق قيمة مستدامة وتعزيز مكانة المغرب كوجهة سياحية عالمية. ويأتي هذا التوجه في ظل الزخم الكبير الذي اكتسبه المغرب خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم قطر 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي وعربي يصل إلى الدور نصف النهائي، إضافة إلى حضوره اللافت في النسخة الأخيرة من البطولة. وتعمل الحكومة المغربية على تنفيذ مشاريع ضخمة للبنية التحتية باستثمارات تتجاوز 190 مليار درهم، تشمل تطوير شبكات السكك الحديدية والطرق والمطارات والملاعب والمنشآت الحضرية، استعدادًا لاستضافة المونديال بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. وشهد القطاع السياحي المغربي تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث أضافت المملكة نحو 45 ألف سرير فندقي خلال أربع سنوات، ليصل إجمالي الطاقة الاستيعابية إلى أكثر من 300 ألف سرير، في وقت استقبلت البلاد قرابة 20 مليون سائح خلال العام الماضي، لتصبح الوجهة السياحية الأكثر جذبًا للزوار في أفريقيا. وتطمح المغرب إلى رفع عدد السياح إلى 26 مليون زائر بحلول عام 2030، مستفيدة من توسع شبكة الرحلات الجوية القادمة من أوروبا، إلى جانب خطط لاستقطاب مزيد من الزوار من الصين والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط. كما تسعى المملكة إلى تنويع خريطة السياحة وعدم الاعتماد فقط على الوجهات التقليدية مثل مراكش وأغادير، من خلال تعزيز حضور مدن أخرى، وعلى رأسها العاصمة الرباط، التي تخطط لتحويلها إلى مركز للفعاليات الثقافية والرياضية وسياحة الأعمال. وأكدت وزيرة السياحة أن المرحلة المقبلة تتطلب استثمارات نوعية تساهم في بناء مستقبل مستدام للقطاع، بما يضمن استفادة الاقتصاد المغربي من استضافة كأس العالم 2030 ويعزز موقع المملكة على خارطة السياحة العالمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |