Image

كولومبيا تخطف الصدارة من البرتغال

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب البرتغال ونظيره الكولومبي، في المباراة التي أقيمت فجر الأحد على ملعب ميامي، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في لقاء حسم صدارة المجموعة الحادية عشرة. ودخل المنتخبان المباراة بطموح إنهاء دور المجموعات في الصدارة، وشهد الشوط الأول أداءً هجوميًا متبادلًا، مع العديد من الفرص الخطيرة أمام المرميين، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن المهاجمين، لينتهي النصف الأول بالتعادل دون أهداف. وفي الشوط الثاني، استمرت الإثارة مع محاولات متواصلة من الجانبين لخطف هدف الفوز، وكاد منتخب كولومبيا أن يحسم المواجهة في الوقت بدل الضائع، بعدما سجل دافينسون سانشيز هدفًا في الدقيقة (90+1)، لكن حكم المباراة ألغاه بداعي التسلل، لتبقى النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية. وفي اللقاء الآخر بالمجموعة، حقق منتخب الكونجو الديمقراطية فوزًا على أوزبكستان بنتيجة 3-1، إلا أن الانتصار لم يكن كافيًا لخطف إحدى بطاقتي التأهل. وبهذه النتيجة، أنهى منتخب كولومبيا دور المجموعات في صدارة المجموعة الحادية عشرة برصيد 7 نقاط، بينما تأهل منتخب البرتغال إلى دور الـ32 وصيفًا برصيد 5 نقاط، في حين ودع كل من الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان منافسات البطولة.

Image

صدام مرتقب بين رونالدو ومودريتش

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع بين كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يُعد من أبرز مباريات الأدوار الإقصائية وأكثرها انتظارًا جماهيريًا. وتأهل المنتخب البرتغالي إلى هذا الدور بعد تعادله السلبي مع كولومبيا في ختام دور المجموعات، ليحل ثانيًا في المجموعة خلف كولومبيا المتصدرة، في حين ضمن المنتخبان العبور إلى المرحلة الإقصائية قبل الجولة الأخيرة. وسيكون رونالدو، قائد البرتغال وأحد أبرز نجوم البطولة، أمام اختبار خاص حين يلتقي بزميله السابق في ريال مدريد لوكا مودريتش، قائد منتخب كرواتيا، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا بين نجمين شكلا حقبة بارزة في كرة القدم الأوروبية. وتكتسب المباراة أهمية إضافية كونها قد تكون إحدى المحطات الأخيرة في مسيرة الثنائي على مستوى كأس العالم، ما يزيد من طابعها العاطفي والتنافسي في آن واحد. ويدخل المنتخبان المواجهة بطموح مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية، وسط ترقب كبير لأداء النجوم المخضرمين وقدرتهم على صناعة الفارق في لحظة حاسمة من البطولة.

Image

أرقام وحقائق قبل لقاء البرتغال وكولومبيا

تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى مدينة ميامي الأمريكية، حيث يلتقي منتخبا كولومبيا والبرتغال في مواجهة حاسمة لتحديد متصدر المجموعة الحادية عشر ضمن منافسات كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

Image

مدرب كولومبيا يحذر من خطورة رونالدو

أكد مدرب كولومبيا نيستور لورينزو أن فريقه سيخوض مواجهة قوية أمام البرتغال في الجولة الأخيرة من المجموعة الـ11 في كأس العالم، مشيرًا إلى أن المباراة تتطلب التزامًا وانضباطًا تكتيكيًا عالي المستوى للتعامل مع خطورة عناصر بارزة مثل فيتينيا وكريستيانو رونالدو. وأوضح لورينزو أن كولومبيا تدرك أهمية اللقاء في صراع صدارة المجموعة، إذ يكفيها تجنب الهزيمة لضمان المركز الأول، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن ذلك لا يقلل من صعوبة المهمة أمام منتخب يمتلك خبرة كبيرة ولاعبين من الطراز الرفيع، ويُعد من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وأضاف المدرب أن فريقه سيحاول الحفاظ على هويته وأسلوبه الهجومي المعتاد، مع ضرورة تحقيق توازن تكتيكي دقيق للحد من تأثير فيتينيا في بناء اللعب وصناعة الإيقاع، إلى جانب إيقاف خطورة رونالدو في إنهاء الهجمات، معتبرًا أن مواجهة هذا الثنائي تتطلب تركيزًا جماعيًا وانضباطًا تكتيكيًا صارمًا داخل الملعب. وأشار لورينزو إلى أنه قام بدراسة البرتغال بشكل مفصل منذ إعلان القرعة، مع إقراره بأنه كان يفضل مواجهتها في مراحل متقدمة من البطولة، لكنه أوضح أن الفريق تعامل مع هذا الواقع بجدية كاملة منذ البداية، خاصة بعد ضمان التأهل إلى دور الـ16 عقب الفوز على أوزبكستان والكونجو الديمقراطية. كما تحدث عن أهمية تحقيق الفوز من أجل تفادي مسار أصعب في الأدوار الإقصائية، مؤكدًا أن التفكير في طريق البطولة أمر طبيعي في هذه المرحلة، لكنه لا يجب أن يطغى على التركيز في المباراة الحالية. واختتم لورينزو تصريحاته بالتأكيد على أن الطموح داخل معسكر كولومبيا ارتفع بعد ضمان التأهل، وأن الفريق يسعى لتقديم أفضل نسخة ممكنة من مستواه في البطولة، بهدف الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور الأداء الجماعي.

Image

أغنية بالخطأ تعطل مؤتمر البرتغال.. ومارتينيز: علينا الرقص!

شهد المؤتمر الصحافي لمنتخب البرتغال قبل مواجهة كولومبيا موقفًا طريفًا، بعدما تسببت أغاني الفنانة البريطانية دوا ليبا في تعطيل فعالياته نتيجة عطل فني مفاجئ في ملعب ميامي. وتفاجأ الحاضرون بتشغيل الموسيقى بشكل متواصل دون توقف، ما أدى إلى توقف المؤتمر لبضع دقائق وسط محاولات المسؤولين لإيقاف الصوت، قبل أن يتمكنوا من السيطرة على الموقف بعد تشغيل أغنيتين تقريبًا. وتعامل مدرب البرتغال روبرتو مارتينيز مع الموقف بروح مرحة، حيث بدا مبتسمًا أثناء الحادثة، قبل أن يعلّق قائلًا مازحًا إن “علينا الرقص”، مشيرًا إلى احتمال أن تكون دوا ليبا من مشجعي المنتخب البرتغالي. وعقب انتهاء الموقف الطريف، تحدث مارتينيز عن تطور أداء قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، مشيدًا بدوره القيادي داخل الفريق، خاصة بعد تسجيله هدفين في المباراة الماضية أمام أوزبكستان. وأكد المدرب أن وجود رونالدو يمنح الفريق خبرة كبيرة داخل الملعب وخارجه، إلى جانب مجموعة من القادة في أندية أوروبية كبرى، ما يعزز من قوة الشخصية الجماعية للمنتخب البرتغالي في البطولة. وتستعد البرتغال لمواصلة مشوارها في كأس العالم وسط طموحات كبيرة لتقديم أداء قوي أمام كولومبيا، في ظل أجواء إيجابية داخل المعسكر بعد ضمان التأهل المبكر للأدوار الإقصائية.

Image

قبل لقاء كولومبيا.. أزمة مفاجئة تضرب البرتغال

تعرض المنتخب البرتغالي لانتكاسة جديدة في تحضيراته لمواجهة كولومبيا، بعدما أُجبر على إنهاء حصته التدريبية التي أُقيمت الخميس في ولاية فلوريدا، عقب مرور 30 دقيقة فقط من انطلاقها بسبب سوء الأحوال الجوية. وبحسب ما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن لاعبي البرتغال تمكنوا من أداء تدريبات الإحماء المعتادة وبعض التمارين الفنية بالكرة خلال الدقائق الأولى من المران، قبل الانتقال إلى الجوانب التكتيكية الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام كولومبيا.  إلا أن التحذيرات الجوية المتعلقة بعاصفة متوقعة في مدينة بالم بيتش جاردنز دفعت الجهات المختصة إلى تفعيل إجراءات السلامة، ما أجبر الجهاز الفني على إيقاف التدريب وإخلاء الملعب فورًا، وفقًا لما أكده متحدث باسم الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتأثر فيها استعدادات البرتغال بالطقس خلال البطولة، إذ سبق أن أُلغيت حصة تدريبية بالكامل 14 يونيو، قبل دقائق من بدايتها، نتيجة عاصفة قوية استدعت إخلاء المنشآت الرياضية. وكان المنتخب البرتغالي قد حصل على راحة عقب انتصاره العريض على أوزبكستان بنتيجة 5-0، قبل استئناف تدريباته استعدادًا للمواجهة الحاسمة أمام كولومبيا، والمقررة السبت المقبل على ملعب هارد روك في ميامي. ويحتل المنتخب البرتغالي المركز الثاني في المجموعة الحادية عشرة برصيد 4 نقاط، خلف منتخب كولومبيا المتصدر برصيد 6 نقاط، والذي حسم بالفعل تأهله إلى الدور التالي.

Image

كم هدف يفصل رونالدو عن الهدف 1000؟

واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، بعدما اقترب أكثر من أي وقت مضى من الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الاحترافية، عقب تألقه في مواجهة منتخب أوزبكستان ضمن منافسات كأس العالم 2026. وسجل قائد منتخب البرتغال هدفين خلال الفوز الكاسح على أوزبكستان بنتيجة 5-0، في المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، ليؤكد مجددًا قدرته على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. ورفع رونالدو رصيده الإجمالي إلى 975 هدفًا خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب، ليصبح على بعد 25 هدفًا فقط من بلوغ حاجز الألف هدف، وهو الإنجاز الذي لم يسبق أن حققه أي لاعب في تاريخ كرة القدم الحديثة. ولم تقتصر ليلة رونالدو المميزة على الاقتراب من الهدف رقم 1000، بل شهدت أيضًا تحطيمه رقمًا تاريخيًا جديدًا بقميص منتخب البرتغال، بعدما تجاوز أسطورة الكرة البرتغالية الراحل أوزيبيو وأصبح الهداف التاريخي لبلاده في نهائيات كأس العالم. ووصل "الدون" إلى هدفه العاشر في تاريخ مشاركاته بالمونديال، لينفرد بصدارة قائمة هدافي البرتغال في كأس العالم عبر جميع النسخ، مؤكداً مكانته كواحد من أعظم اللاعبين الذين مروا على البطولة العالمية. ويواصل رونالدو مطاردة الأرقام القياسية في مشواره الأسطوري، بينما تترقب جماهير كرة القدم حول العالم اللحظة التي قد يشهد فيها تسجيل الهدف رقم 1000، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام التاريخية.

Image

رغم خروج أوزبكستان.. كانافارو يشيد برونالدو

أكد الإيطالي فابيو كانافارو، مدرب منتخب أوزبكستان، أن المشاركة في كأس العالم 2026 تمثل تجربة مهمة لفريقه، رغم الخروج المبكر من دور المجموعات بعد خسارتين متتاليتين. وأوضح كانافارو أن المنتخب الأوزبكي واجه خصومًا من العيار الثقيل، مشيرًا إلى أن مواجهة البرتغال كشفت للفريق حجم الفارق مع المنتخبات الكبرى، لكنها في الوقت ذاته منحت اللاعبين خبرة ثمينة يمكن البناء عليها مستقبلًا. وأضاف المدرب الإيطالي أنه سيعمل على رفع الحالة المعنوية للاعبين بعد الخسارة الثقيلة، استعدادًا للمباراة الأخيرة أمام الكونجو الديمقراطية، في ختام مشوارهم بالبطولة. وتحدث كانافارو بإعجاب عن النجم كريستيانو رونالدو، الذي سجل هدفين في المباراة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب البرتغالي يواصل تقديم مستويات استثنائية رغم تقدمه في العمر. واعتبر أن رونالدو يبقى أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعد أن واصل تحطيم الأرقام القياسية وتسجيل الأهداف في نسخة جديدة من المونديال.

Image

رونالدو: عند الخسارة يصفونني بـ«العجوز»!

أكد كريستيانو رونالدو أن منتخب البرتغال تجاوز فترة صعبة من الانتقادات بعد الفوز الكبير على أوزبكستان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الرد الحقيقي جاء داخل أرض الملعب. وساهم قائد البرتغال في الانتصار بتسجيله هدفين، ليقود منتخب بلاده إلى التأهل للدور التالي، بعد أداء هجومي مميز عكس قدرة الفريق على استعادة توازنه سريعًا. وأوضح رونالدو أن الأيام التي سبقت المباراة لم تكن سهلة، خاصة في ظل الانتقادات التي طالت المنتخب واللاعبين، مؤكدًا أنه اعتاد على مثل هذه المواقف طوال مسيرته الاحترافية الممتدة لأكثر من عقدين. وأضاف أن البعض يسارع إلى التشكيك في قدراته أو الحديث عن تقدمه في السن عند أي تعثر، بينما تتغير الآراء تمامًا عندما يحقق الفريق النتائج الإيجابية، معتبرًا أن هذه طبيعة كرة القدم والإعلام والجماهير. وأشار إلى أن المنتخب قدم مباراة متكاملة أمام أوزبكستان، مستفيدًا من الضغط المتقدم والتحركات الجماعية، وهو ما انعكس على النتيجة الكبيرة التي تحققت في اللقاء. وعن تألق عدد من نجوم البطولة، بينهم ميسي وكيليان مبابي وإيرلينج هالاند، شدد رونالدو على أنه لا ينشغل بالمقارنات، بل يركز على مواصلة العمل وتقديم أفضل ما لديه لمساعدة منتخب بلاده. واختتم حديثه بالتأكيد على أن قوة البرتغال تكمن في وحدتها وتماسك لاعبيها، مشددًا على أهمية تجاهل الضغوط الخارجية والتركيز على التحديات المقبلة في البطولة.