Image

الطرابلسي: فوزنا لم يكن كافيًا!

أعرب سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، عن أسفه لوداع بطولة كأس العرب قطر 2025 رغم الفوز العريض على المنتخب القطري بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى. وقال الطرابلسي في تصريحاته عقب المباراة إن المنتخب التونسي قدم مستوى مميزًا وفرض أفضلية واضحة على المنتخب القطري منذ بداية اللقاء بفضل التركيز العالي وحسن استغلال الفرص المتاحة للتسجيل، مؤكدًا أن الفريق ظهر بمستواه الحقيقي بعد بداية غير موفقة في أول مباريات البطولة. وأوضح المدرب أن نسور قرطاج كانوا في أفضل جاهزية بدنية خلال مواجهة قطر، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب، مشيرًا إلى أن خسارة الجولة الأولى أمام سوريا أثرت على حظوظ المنتخب في التأهل رغم التحسن الكبير الذي ظهر في المباريات اللاحقة. وأضاف الطرابلسي: "في مباراة فلسطين الماضية افتقدنا التركيز في استغلال بعض الفرص، وعملنا كجهاز فني على تصحيح تلك الأخطاء ظهرنا بشكل مختلف وحققنا الانتصار، لكن ذلك لم يكن كافياً لبلوغ الدور ربع النهائي". وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب قدم كل ما لديه لإرضاء الجماهير التونسية، معبّرًا عن تقديره لالتزام اللاعبين وروحهم العالية رغم الخروج من دور المجموعات.

Image

الطرابلسي: التعادل أمام فلسطين بمثابة هزيمة

أكد سامي الطرابلسي مدرب منتخب تونس أن التعادل السلبي أمام منتخب فلسطين بهدفين لكل فريق، في مباراة الجولة الثانية من المجموعة الأولى ببطولة كأس العرب على استاد لوسيل، كان أشبه بخسارة بسبب الأخطاء الدفاعية التي تسببت في استقبال الهدفين من كرتين ثابتتين. وأوضح الطرابلسي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أن توليه قيادة المنتخب في هذه البطولة جاء بشكل اضطراري وليس اختياريًا، لكنه أكد أن هذا الدور لم يكن مجازفة أو هروبًا من المسؤولية، بل هو تعبير عن حس وطني وتحمل للمسؤولية. وأشار إلى أن تواجده على رأس الإدارة الفنية جاء بسبب غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين، حيث كان من المفترض أن يشارك فريق تحت 23 سنة، لكن تم إلغاء الفكرة، مما استدعى تدخله لقيادة الفريق الأول في كأس العرب. وشدد على أنه لم يتعامل مع المهمة على أنها مخاطرة قد تعرضه للإقالة، بل كان هدفه هو خدمة المنتخب فقط، مقارنة بعدم حضور مدربي منتخبات مثل المغرب ومصر والجزائر، وعدم مشاركة الفرق الأولى لديها في البطولة. وبالرغم من التعادل، أبدى الطرابلسي تفاؤله بمواصلة المنافسة قائلًا إن تونس ما زالت تملك فرصة في التأهل للدور الثاني، مشيرًا إلى أن المباراة المقبلة أمام قطر ستكون حاسمة، وسيبذل الفريق جهده للدفاع عن حظوظه. وختم تصريحاته بتحمل المسؤولية كاملة عن النتيجة، مبرزًا أن الأخطاء الدفاعية الساذجة كانت السبب في استقبال الأهداف، وأن الإرهاق أثر على أداء اللاعبين في الشوط الثاني، مما انعكس سلباً على الأداء العام للفريق.

Image

تعرف عن طموحات مدربا فلسطين وتونس

أكد إيهاب أبوجزر، مدرب المنتخب الفلسطيني، جاهزية لاعبيه لمواجهة المنتخب التونسي ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب قطر 2025. وقال أبوجزر في المؤتمر الصحفي الذي سبق اللقاء، إن الفوز الذي حققه المنتخب الفلسطيني على حامل لقب كأس آسيا المنتخب القطري في المباراة الافتتاحية، منح الفريق ثلاث نقاط مهمة للغاية. وأضاف: "نحترم المنتخب التونسي الذي يمتلك خبرة كبيرة، وهو فريق قوي تلقى خسارة مؤلمة في مباراته الأولى أمام سوريا، لكنها لا تعكس مستواه الحقيقي نعلم أن المواجهة ستكون صعبة تكتيكيًا، لكن ثقتنا كبيرة بلاعبينا لتنفيذ الخطط وتحقيق النتيجة المرجوة". وعبر عن سعادته بأن الفريق استطاع إدخال البسمة على وجوه الجماهير الفلسطينية، مشيرًا إلى أن المنتخب هو سفير حقيقي لكل أبناء فلسطين. من جانبه، أكد محمد صالح، لاعب منتخب فلسطين، أن الروح المعنوية مرتفعة داخل المعسكر بعد الانتصار على المنتخب القطري، مشددًا على عزم الفريق في تعزيز فرص التأهل إلى الدور المقبل. أما سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، فأعرب عن رضاه عن الأجواء داخل المنتخب بعد طي صفحة الخسارة أمام سوريا، مضيفًا: "حاولنا تجهيز جميع اللاعبين ونأمل أن تكون الجاهزية البدنية جيدة سيطرنا على المباراة الأولى لكن كرة القدم تحمل مفاجآت، والمنافس استغل فرصة تسجيل هدف من ركلة ثابتة". وأشار الطرابلسي إلى انضمام لاعبين جدد للفريق، من بينهم حازم المستوري والحاج محمود، بعد الاتفاق مع أنديتهم. وأبدى أسامة الحدادي، مدافع المنتخب التونسي، ثقته في تعويض الخسارة والظهور بشكل أفضل في المباراة القادمة، قائلًا: "تعرضنا لخسارة قاسية، وهدفنا التعويض وإسعاد الجماهير الجهاز الفني عمل على تصحيح الأوضاع، ونحن في وضع جيد ونستطيع مواجهة كل الظروف."

Image

ماذا قال مدرب تونس عن مهاجم الزمالك؟

أكد سامي الطرابلسي مدرب المنتخب التونسي على أهمية المواجهة، أمام نظيره السوري التي يستضيفها استاد أحمد بن علي، في بداية منافسات المجموعة الأولى لبطولة كأس العرب قطر 2025. وقال الطرابلسي: تعد بطولة كأس العرب ذات أهمية كبيرة بالنسبة لنا، خاصة بعد النجاح الكبير الذي شهدته النسخة الماضية وأداء المنتخب التونسي اللافت، ونحن هنا لنحافظ على المستوى الذي قدمنا سابقا، ونسعى بكل قوتنا لتحقيق اللقب. وأضاف: الجماهير التونسية كانت داعما كبيرا للمنتخب في النسخة الماضية، وبلاشك المساندة ستكون قوية في النسخة الحالية، مشيرا إلى أن تركيز المنتخب في الوقت الحالي منصب على كأس العرب ثم سيتجه لاحقا للتحضير لكأس الأمم الإفريقية. وحول الأسماء الجديدة في صفوف منتخب تونس لفت الطرابلسي إلى أن الدعوة الموجهة لسيف الدين الجزيري جاءت بعد إصابة اللاعب نعيم السليتي، واللاعب شارك في المباراة الودية الماضية أمام البرازيل، وكان الخيار الأنسب بالنسبة للمنتخب. وأشاد الطرابلسي بالمنتخب السوري، مؤكدا أنه يضم مجموعة مميزة معروفة بروحها القتالية العالية ومهارات لاعبيها الفردية. واختتم مدرب المنتخب التونسي تصريحه قائلا: إن البطولة ستكون صعبة للغاية نظرا لتعدد التحديات أمام اللاعبين مع أنديتهم، وسنسعى للتأقلم مع هذه الظروف بأفضل شكل ممكن. من جانبه، أكد فرجاني ساسي، لاعب وسط المنتخب التونسي، أن بطولة كأس العرب تحظى بأجواء رائعة ومميزة، مشيرا إلى أن الجميع يترقب ضربة البداية. وأضاف ساسي: "نملك العزيمة والإصرار لنكون في المستوى الذي يليق بسمعة الكرة التونسية، و أنا جاهز للمشاركة، والقرار يعود للمدرب في ذلك". وأشاد بالدعم الكبير للجمهور التونسي الذي يقدم مساندة هائلة لمنتخب بلاده، معربا عن أمله الكبير بإسعادهم.

Image

ماذا قال الطرابلسي عن موقعة السامبا؟

أشاد سامي الطرابلسي، المدير الفني للمنتخب التونسي لكرة القدم، بالأداء القوي والإصرار الذي ظهر به لاعبو نسور قرطاج في لقائهم أمام البرازيل. وفرض المنتخب التونسي تعادلا تاريخيا 1-1 أمام بطل العالم خمس مرات في المباراة التي أقيمت على ملعب بيار موروا بحضور الآلاف من الجماهير التونسية. وكانت تونس بادرت بتسجيل هدف التقدم عبر المهاجم حازم المستوري من هجمة منسقة قبل أن يعادل لاعب تشيلسي استيفاو ويليان لمنتخب بلاده من علامة الجزاء بعد عودة الحكم الى تقنية الفيديو المساعد (VAR). وصرح الطرابلسي بعد المباراة للصحافيين: "البرازيل ليست أي منتخب. البرازيل تظل من بين المنتخبات العريقة في كرة القدم والأمر الجيد هو الروح القوية للاعبين وادائهم واصرارهم على الخروج بنتيجة جيدة وهذا ما أحدث الفارق". وأضاف المدرب: "نملك مجموعة متلاحمة ورائعة نحتاج لخوض مباريات أخرى مثل مباراة البرازيل بنفس الرغبة والأداء وهذا هو الأمر الأصعب". وحول استفادة المنتخب التونسي من المباراة أوضح الطرابلسي في تصريحاته: "اخترنا اللعب في هذه المباراة حتى ندفع اللاعبين لتقديم كل ما لديهم واختبار قدراتهم. والتحدي الآن هو اثبات هذا الأداء في المستقبل وفي المواجهات القادمة في أفريقيا". وتستعد تونس التي ضمنت تأهلها الى كأس العالم 2026 للمرة السابعة في تاريخها، لخوض بطولتي كأس العرب في قطر وكأس أمم إفريقيا في المغرب 2025 ويرجح أن يعتمد المدرب مبدأ المناوبة بين لاعبي الفريق الأول والثاني.

Image

طرابلسي يفاجئ الجميع باستبعاد علي معلول

أعلن سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، أن علي معلول وعددًا من اللاعبين الذين شاركوا في المباراة الودية أمام الأردن لن يتواجدوا في قائمة الفريق لمواجهة البرازيل المقررة في 18 نوفمبر بملعب «بيار مورا» في مدينة ليل الفرنسية. وأوضح الطرابلسي أنه سيعتمد في مباراة البرازيل بشكلٍ أساسي على اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية ودول الخليج، مشيرًا إلى اعتماد سياسة التدوير بين اللاعبين في المنتخب الأول والثاني استعدادًا لبطولتي كأس العرب في قطر وكأس أمم أفريقيا في المغرب، اللتين ستقامان في ديسمبر ويناير المقبلين على التوالي. وأضاف أن غياب بعض اللاعبين مثل محمود غربال، أسامة الحدادي، عصام الجبالي، وحسام تقا يعود أيضًا لمشاكلٍ تتعلق بالتأشيرات. وفيما يخص مواجهة البرازيل، أكد الطرابلسي أن المنتخب التونسي سيخوض المباراة بأسلوبٍ متوازن، مع استعداد للدفاع والهجوم، معربًا عن رغبة الفريق في اختبار قدراته الهجومية رغم قوة المنتخب البرازيلي.

Image

المثلوثي ينضم لجهاز منتخب تونس

تتجه الأنظار داخل أروقة المنتخب التونسي لكرة القدم نحو مرحلة جديدة من التحضير، إذ يعتزم الجهاز الفني بقيادة سامي الطرابلسي إجراء تعديلات على طاقمه خلال الأسابيع المقبلة استعدادًا للمشاركات الإقليمية والدولية المنتظرة. ووفقًا للمستجدات، قرر الطرابلسي إعادة هيكلة الجهاز الفني بضم الحارس الدولي السابق أيمن المثلوثي ليكون مساعدًا ثانيًا إلى جانب حمادي الدو، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من خبرته الطويلة داخل الملاعب، خصوصًا في التعامل مع الجوانب النفسية والفنية لحراس المرمى. في المقابل، يواصل الاتحاد التونسي لكرة القدم مشاوراته لاختيار معد بدني جديد خلفًا لأيمن الجديدي الذي غادر منصبه مؤخرًا، وسط حرص الإدارة على التعاقد مع شخصية تمتلك خبرة عالية في إعداد اللاعبين بدنيًا قبل البطولات الكبرى. كما تدرس الإدارة الفنية إمكانية إضافة مدرب آخر إلى الطاقم بقيادة الطرابلسي، للمساهمة في التحضيرات الخاصة ببطولتي كأس العرب قطر 2025 وكأس أمم إفريقيا المغرب 2025. وتشير الأنباء إلى أن من بين الأسماء المطروحة أنيس بوجلبان وعماد بن يونس، غير أن القرار النهائي لم يُحسم بعد. وعلى الصعيد الميداني، يستعد المنتخب لخوض مواجهتين أمام ساوتومي وبرينسيب وناميبيا ضمن تصفيات كأس العالم 2026، رغم حسمه بطاقة التأهل مبكرًا إلى النهائيات التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وسيتواجد “نسور قرطاج” في المجموعة الثالثة من كأس أمم إفريقيا إلى جانب نيجيريا وتنزانيا وأوغندا، بينما يطمح الفريق للعودة إلى منصات التتويج القارية بعد مرور أكثر من عقدين على اللقب التاريخي الذي حققه عام 2004. أما على المستوى العربي، فيترقب المنتخب اكتمال المجموعة الأولى في كأس العرب 2025 التي تضم قطر، بانتظار تحديد المنتخبين المتأهلين من التصفيات خلال الأسابيع القادمة.

Image

غياب المساكني.. الطرابلسي يوجه رسالة مؤثرة

كشف سامي الطرابلسي، مدرب المنتخب التونسي، أن عدم انضمام يوسف المساكني للقائمة الحالية للمنتخب يعود بشكل رئيسي لعدم ارتباط اللاعب بأي نادي حاليًا، ما يجعل من المستحيل ضمه للمعسكرات المقبلة استعدادًا لمباراتي ناميبيا وساوتومي وبرينسيب في تصفيات كأس العالم 2026. وأشار الطرابلسي إلى أن غيابه يثير لديه شعورًا بالحزن، معتبرًا المساكني عنصرًا أساسيًا في حل الهجمات الصعبة للمنتخب خلال السنوات الماضية. وأضاف أن قلبه "يتألم" لعدم قدرته على استدعاء اللاعب، لكنه شدد على أن الظروف الحالية لا تسمح بذلك. يذكر أن المساكني (34 عامًا) لم يخض أي مباراة منذ نهاية عقده مع العربي القطري في يونيو 2025، ولم يشارك في آخر 8 مباريات للمنتخب التونسي، وكان آخر ظهور له في أكتوبر 2024 ضد جزر القمر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025. وبالرغم من أن المساكني يحمل الرقم القياسي الإفريقي بعدد المشاركات في كأس أمم إفريقيا بـ8 نسخ، فإن فرصه في المشاركة في البطولة المقبلة المقررة بين ديسمبر ويناير، فضلاً عن كأس العالم 2026، تبدو ضعيفة للغاية. اللاعب سجل 23 هدفًا في 104 مباراة دولية مع تونس، ما يجعله أحد أبرز نجوم تاريخ المنتخب.

Image

إعلان قائمة تونس لتصفيات المونديال

أعلن مدرب المنتخب التونسي، سامي الطرابلسي، تشكيلة الفريق لخوض المباراتين الأخيرتين من تصفيات كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن ضمن «نسور قرطاج» التأهل للمرة السابعة في تاريخهم قبل جولتين من نهاية التصفيات. ويواجه المنتخب التونسي نظيره ساوتومي في 10 أكتوبر، قبل أن يلتقي مع ناميبيا بعد ثلاثة أيام. وضمت القائمة حراس المرمى الثلاثة البشير بن سعيد وأيمن دحمان ونور الدين الفرحاتي، بينما اختار الطرابلسي مجموعة من المدافعين مثل يان فاليري، معتز النفاتي، ديلان برون، منتصر الطالبي، نادر الغندري، ياسين مرياح، علي العابدي، مرتضى بن وناس، وعلاء غرام. أما خط الوسط فسيقوده لاعبو الخبرة فرجاني ساسي وإلياس السخيري وحنبعل المجبري وعيسى العيدوني ومحمد الحاج محمود، إلى جانب إسماعيل الغربي وفراس بالعربي ومحمد علي بن رمضان، فيما حمل الهجوم أسماء مثل نعيم السليتي وإلياس سعد وفراس شواط وحازم المستوري وسيباستيان توناكتي ويوسف سنانة وسيف الدين لطيف. وأكد الطرابلسي أن تركيز الفريق منصب على تقديم أفضل أداء في المباراتين للحفاظ على توازن الفريق والاستعداد الأمثل لكأس العالم.