تيباس يهاجم ترشح الخليفي لرئاسة FIFA
أبدى خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، تحفظه على إمكانية تولي القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورابطة الأندية الأوروبية، رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أنه لا يراه الخيار المناسب لخلافة السويسري جياني إنفانتينو في قيادة أعلى هيئة كروية في العالم. وجاءت تصريحات تيباس خلال ظهوره ضيفًا على برنامج "ما بعد كرة القدم" عبر إذاعة مونت كارلو، حيث تحدث عن مستقبل رئاسة FIFA، في ظل الضغوط التي يواجهها إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة عقب الجدل المرتبط بالمقترح الخاص ببيع حقوق FIFA في شركته الاستثمارية قبل التراجع عن القرار. وفي الوقت الذي ترددت فيه تقارير عن رغبة بعض الأطراف داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA في دفع ناصر الخليفي لخوض سباق رئاسة FIFA أمام إنفانتينو، يرى تيباس أن رئيس رابطة الأندية الأوروبية لا يمثل المرشح الأفضل لهذا المنصب. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني: "أعتقد أن ناصر الخليفي سيكون رئيسًا أفضل لباريس سان جيرمان، لكنه سيكون رئيسًا سيئًا لـFIFA"، في إشارة إلى اختلافه مع الطريقة التي يدير بها الخليفي الملفات المتعلقة بكرة القدم العالمية. وتأتي تصريحات تيباس في ظل علاقة متوترة بين الطرفين خلال السنوات الماضية، بعدما تبادل الطرفان الانتقادات في أكثر من مناسبة، خاصة فيما يتعلق بمستقبل كرة القدم الأوروبية، والنماذج الاقتصادية للأندية الكبرى. وأوضح تيباس أنه لا يتفق مع رؤية الخليفي لكرة القدم، قائلًا: "لا تعجبني رؤيته لكرة القدم، وهو لا يطبق النموذج الذي أطمح إليه"، منتقدًا في الوقت نفسه أسلوب إدارة رابطة الأندية الأوروبية. وأضاف أن الخليفي، رغم رئاسته لرابطة تضم نحو 800 نادٍ، لا يعبر – من وجهة نظره – إلا عن وجهات نظر عدد محدود من الأندية، معتبرًا أن النموذج الذي يتبناه يميل إلى النخبوية ولا يتوافق مع رؤيته الخاصة لكرة القدم. وتفتح هذه التصريحات بابًا جديدًا من الجدل حول مستقبل قيادة FIFA، في ظل تصاعد النقاش بشأن شكل الإدارة المقبلة للاتحاد الدولي، والمرشحين المحتملين لخلافة إنفانتينو في حال حدوث تغيير على رأس المؤسسة الكروية العالمية.
تيباس يطالب برحيل إنفانتينو ويهاجم إدارة FIFA
واصل خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، هجومه على قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، مؤكدًا أن تراجع الاتحاد عن مشروع خصخصة بطولاته يمثل خطوة إيجابية، لكنه لا يعالج جذور الأزمة التي تعيشها منظومة إدارة كرة القدم العالمية، داعيًا إلى إصلاحات شاملة تبدأ بتغيير القيادة الحالية. وأوضح تيباس أن سحب المقترح لا ينبغي أن يدفع الاتحادات القارية والوطنية، والدوريات، والأندية، واللاعبين إلى الاعتقاد بأن الأزمة انتهت، مشددًا على أن المشكلة تتجاوز مشروعًا واحدًا، وترتبط بأسلوب إدارة يركز السلطة ويحد من مشاركة مختلف الأطراف في صناعة القرار. وأشار إلى أن هناك العديد من الملفات التي لا تزال تثير علامات الاستفهام، من بينها التراجع عن قرار البطاقة الحمراء بعد تدخلات سياسية، إلى جانب التحقيق المفتوح في الكونجرس الأمريكي بشأن رئيس FIFA جياني إنفانتينو على خلفية قضايا وصفها بالخطيرة، فضلًا عن الانتقادات التي طالت أسعار تذاكر كأس العالم، والقرارات المتعلقة بالروزنامة الدولية وإطلاق بطولات جديدة دون توافق واسع مع أصحاب المصلحة. وأكد رئيس رابطة الدوري الإسباني أن جوهر الأزمة يكمن في نموذج الحوكمة داخل FIFA، معتبرًا أنه يضعف آليات الرقابة والتوازن، ويمنح صلاحيات واسعة لجهة واحدة، في الوقت الذي تتحمل فيه الاتحادات والدوريات والأندية تبعات تلك القرارات على المستويين الرياضي والاقتصادي. وأضاف أن كرة القدم العالمية تحتاج إلى مرحلة جديدة تقوم على الشفافية، والحوار، والشراكة في اتخاذ القرارات، بدلًا من فرضها بصورة أحادية، مشيرًا إلى أن أي تغيير في منظومة المسابقات أو الروزنامة الدولية يجب أن يسبقه تقييم شامل لآثاره الرياضية والاقتصادية والاجتماعية. واختتم تيباس تصريحاته بالتأكيد على أن جياني إنفانتينو لا ينبغي أن يستمر في رئاسة FIFA، معتبرًا أن المؤسسة تحتاج إلى قيادة جديدة تعيد بناء الثقة، وتطور منظومة الحوكمة، وتضمن مشاركة جميع الأطراف في رسم مستقبل كرة القدم، مؤكدًا أن التراجع عن مشروع الخصخصة ليس سوى بداية، وأن ما ظهر حتى الآن لا يمثل سوى "قمة جبل الجليد".
تيباس يفتح النار على إنفانتينو
جدد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، انتقاداته لرئيس الاتحاد الدولي للعبة FIFA جياني إنفانتينو، بعدما رد على تصريحات الأخير بشأن الانتقادات التي طالت كأس العالم 2026 وطريقة إدارة الاتحاد الدولي. ووصف تيباس تصريحات إنفانتينو بأنها غير مقنعة، مطالبًا بمزيد من الشفافية والوضوح داخل FIFA، مؤكدًا أن المطالبة بالحوكمة والمساءلة لا تعني مهاجمة كرة القدم أو التقليل من نجاح البطولات الكبرى. وكان إنفانتينو قد دافع عن مونديال 2026، معتبرًا أنه قدم نسخة استثنائية من كأس العالم، واتهم منتقديه بنشر معلومات سلبية والتركيز على الانتقادات بدلًا من الاحتفال بالأجواء التي صاحبت البطولة. ورد رئيس رابطة الدوري الإسباني بأن كرة القدم بالفعل تمثل مصدرًا للتقارب والشغف بين الجماهير، لكنه شدد على أن المؤسسات الرياضية الكبرى مطالبة بالاستماع إلى التساؤلات والإجابة عنها بدلًا من مهاجمة أصحاب الانتقادات. كما أعاد تيباس طرح تساؤلات حول أسلوب إدارة FIFA، مشيرًا إلى أن القادة الرياضيين يجب أن يكونوا منفتحين أمام الرقابة والنقاش، خاصة عندما يتعلق الأمر بمؤسسة تدير أهم البطولات العالمية. وتأتي تصريحات تيباس في ظل استمرار الجدل حول طريقة إدارة الاتحاد الدولي وعدد من القرارات المرتبطة بمستقبل كرة القدم العالمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الأوروبية لتعزيز الشفافية داخل المنظمات الرياضية الكبرى.
تيباس يطالب برحيل إنفانتينو ويهاجم FIFA
شن خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، هجومًا لاذعًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA ورئيسه جياني إنفانتينو، متهمًا إياهما بالإضرار بمستقبل اللعبة، وداعيًا إلى استقالة رئيس الاتحاد، على خلفية التوجه نحو توسيع كأس العالم 2030 إلى 64 منتخبًا. وأكد تيباس أن زيادة عدد المنتخبات المشاركة بعد نسخة 2026، التي أقيمت بمشاركة 48 منتخبًا، تمثل قرارًا غير منطقي يهدد منظومة كرة القدم، معتبرًا أن البطولات المحلية هي العمود الفقري للعبة، ولا يجوز التضحية بها من أجل بطولة تستمر لأسابيع قليلة. وأوضح أن التوسع المستمر في البطولات الدولية يضغط على روزنامة الموسم ويؤثر في الدوريات الوطنية، مضيفًا أن صناعة كرة القدم تعتمد على المسابقات المحلية التي توفر آلاف الوظائف وتضمن استدامة الأندية، وليس على بطولة تُقام مرة كل أربع سنوات. كما صعّد تيباس انتقاداته تجاه إنفانتينو، مؤكدًا أنه يرى أن فترة رئاسته يجب أن تنتهي، لكنه أشار إلى أن غياب أي منافس حقيقي في انتخابات FIFA المقبلة يعكس، بحسب وصفه، وجود نظام لا يسمح بالتغيير، رغم وجود أصوات معارضة داخل أروقة كرة القدم. وتطرق رئيس رابطة الدوري الإسباني إلى الجدل الذي رافق مشاركة المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون في كأس العالم 2026، معتبرًا أن تعليق عقوبة إيقافه بعد تدخلات أثارت الكثير من التساؤلات كان من أخطر الوقائع في البطولة، مشيرًا إلى أن خروج الولايات المتحدة لاحقًا خفف من حدة القضية. واختتم تيباس هجومه باتهام FIFA باتخاذ قرارات تخدم مصالحه التجارية، وليس مصلحة كرة القدم، مستشهدًا بفترات التوقف لشرب المياه في بعض مباريات كأس العالم، معتبرًا أنها استُخدمت لأغراض إعلانية رغم إقامة المباريات في ملاعب مكيفة، في تصريحات تعكس استمرار التوتر بين رابطة الدوري الإسباني والاتحاد الدولي.
تيباس يهاجم FIFA بسبب قرار بالوجون
شنّ خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، هجومًا حادًا على ما وصفه بـ"الصمت المتواطئ" داخل منظومة كرة القدم العالمية، منتقدًا قرار FIFA الخاص بإلغاء إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون خلال كأس العالم 2026. وشارك بالوجون مع منتخب الولايات المتحدة أمام بلجيكا في دور الـ16، رغم حصوله على بطاقة حمراء خلال مواجهة سابقة أمام البوسنة والهرسك، بعدما قررت لجنة الانضباط في FIFA تعليق عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة لمدة عام. وأثار القرار جدلًا واسعًا، خاصة بعدما انتقده الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA"، الذي اعتبر أن الخطوة غير مسبوقة ولا تحمل مبررات واضحة، في وقت غابت فيه مواقف مماثلة من العديد من الجهات الكروية خارج أوروبا. وانتقد تيباس طريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي، معتبرًا أن أزمة بالوجون ليست حالة منفصلة، بل تعكس - من وجهة نظره - مشكلة أوسع تتعلق بالشفافية والحوكمة داخل كرة القدم العالمية. وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "الأسوأ من ذلك كله هو أن جزءًا كبيرًا من عالم كرة القدم يدرك هذا الأمر، لكن الكثيرين يفضلون التزام الصمت المتواطئ". وأضاف تيباس أن الصمت أصبح الخيار الأسهل بدلًا من الدفاع عن الاستقلالية والشفافية، مشددًا على أن كرة القدم تحتاج إلى مؤسسات تخضع للمساءلة وتحترم القواعد، وليس قرارات فردية أو تقديرية قد تؤثر على ثقة الأندية واللاعبين والجماهير. ويأتي هجوم رئيس رابطة الدوري الإسباني في ظل استمرار الجدل حول آليات اتخاذ القرار داخل FIFA، وسط مطالبات من بعض الأطراف بزيادة الشفافية في إدارة الملفات المؤثرة داخل اللعبة.
القضاء ينصف الريال في نزاعه مع رابطة الليجا!
حصل نادي ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز، على انتصار جديد في نزاعه مع رابطة الدوري الإسباني ورئيسها خافيير تيباس، بعدما أكدت المحكمة العليا الإسبانية بشكل نهائي بطلان القرارات التي منعت النادي الملكي من المشاركة في عدد من اجتماعات هيئة الرقابة على إدارة الحقوق السمعية والبصرية للرابطة خلال عام 2022.
تيباس يثير جدل الممر الشرفي لبرشلونة!
أثار ملف إقامة ممر شرفي محتمل لفريق برشلونة جدلًا في الأوساط الكروية الإسبانية، بعد تصريحات منسوبة إلى رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس، تحدث فيها عن العرف المتبع في مثل هذه الحالات ودور الأندية في اتخاذ القرار النهائي. وبحسب ما نُقل إعلاميًا، أوضح تيباس أن مسألة الممر الشرفي لا تخضع لنص قانوني ملزم داخل لوائح الدوري الإسباني، وإنما تُعد تقليدًا متعارفًا عليه بين الأندية، ويعود تطبيقه إلى قرار الفرق نفسها دون إلزام رسمي. كما أشار إلى أن تطبيق هذا العرف يرتبط بسلوك الأندية وتقديرها للتقاليد الرياضية، مع التأكيد على أن الحديث عن تتويج برشلونة باللقب لا يزال مبكرًا في ظل استمرار المنافسة في الدوري. وتطرق أيضًا إلى موقف ريال مدريد من بعض الملفات التنظيمية داخل الكرة الإسبانية، معتبرًا أن هناك اختلافًا في الرؤى حول طريقة إدارة بعض القضايا المشتركة بين أندية الدوري، وهو ما ينعكس أحيانًا في شكل خلافات أو شكاوى رسمية. وتبقى مسألة الممر الشرفي مرتبطة بنتائج الجولات الأخيرة من الموسم، حيث لم يُحسم لقب الدوري بشكل رسمي بعد، ما يجعل الجدل قائمًا حتى اللحظات الحاسمة من المنافسة.
الليجا تدرس إقامة مباريات رسمية بالمغرب
فتح رابطة الدوري الإسباني برئاسة خافيير تيباس الباب أمام خطوة غير تقليدية قد تعيد رسم خريطة انتشار المسابقة عالميًا، بعدما أكد أن إقامة مباريات رسمية من الليجا خارج إسبانيا، وتحديدًا في المغرب، لم تعد مجرد فكرة نظرية، بل خيارًا قابلًا للتحقق في المستقبل القريب. ويعكس هذا التوجه رؤية توسعية متنامية لدى الرابطة، تقوم على استثمار القاعدة الجماهيرية الواسعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تحظى الليجا بمتابعة كبيرة، خصوصًا في المغرب الذي يتميز بقربه الجغرافي من إسبانيا، وسهولة التنقل بين البلدين، فضلًا عن الارتباط التاريخي والرياضي بينهما. وتُعد البنية التحتية المتطورة، مثل ملعب الدار البيضاء الجديد، أحد العوامل التي تعزز إمكانية استضافة مثل هذه المواجهات. ولا تقتصر أهمية المغرب على موقعه الجغرافي فحسب، بل تمتد إلى الحضور القوي لكرة القدم فيه، مدعومًا بالنجاحات اللافتة التي حققتها منتخباته وأنديته في السنوات الأخيرة، إلى جانب الشغف الكبير للجماهير المحلية بمتابعة نجوم الليجا. وتُظهر مؤشرات الرابطة أن شعبية الدوري الإسباني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باتت تنافس، بل وربما تتفوق في بعض الجوانب، على شعبية الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي هذا الطرح في سياق أوسع يتزامن مع استعداد المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، وهو حدث من شأنه أن يعزز مكانة المملكة كوجهة كروية عالمية، ويدعم فرص احتضانها لمباريات من بطولات أوروبية كبرى. اقتصاديًا، شدد تيباس على أن الليجا تعيش مرحلة استقرار غير مسبوقة بعد سنوات من التحديات المالية، موضحًا أن الأندية الإسبانية نجحت في التخلص من ديون كبيرة كانت تثقل كاهلها قبل أكثر من عقد. ويعود ذلك، بحسبه، إلى اعتماد نموذج رقابي صارم يفرض قيودًا مسبقة على سقف الإنفاق، بدلًا من الاكتفاء بفرض عقوبات لاحقة، وهو ما أسهم في تحقيق توازن مالي مستدام، وجعل التجربة الإسبانية نموذجًا يُحتذى به في إدارة الدوريات الكبرى. وبين الطموح التوسعي والاستقرار الاقتصادي، تبدو الليجا ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز حضورها العالمي، مع احتمال أن تكون الملاعب المغربية إحدى محطاتها القادمة.
الليجا تدرس تقنية جديدة لكشف التسلل
كشف خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن الدوري الإسباني يدرس إدخال تغييرات تكنولوجية كبيرة في الموسم المقبل لتعزيز دقة القرارات التحكيمية وتقليل الأخطاء. وتتضمن الخطة وضع شريحة إلكترونية داخل الكرة، ما يتيح الانتقال من نظام التسلل شبه الآلي الحالي إلى نظام آلي كامل. وستساعد هذه التقنية الحكام على تحديد لحظة لمس الكرة بدقةٍ أكبر، دون الاعتماد على الإطارات أو اختيار اللقطات يدويًا. وأشار تيباس إلى عدم رضاه عن النظام الحالي، موضحًا أن التعديلات الجديدة ستعالج الأخطاء التي ظهرت في الجولات الأخيرة من الدوري الإسباني. وتستند الشريحة الإلكترونية إلى تقنية سبق استخدامها في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، حيث ترسل بيانات دقيقة لتحديد توقيت الكرة في اللحظة الحاسمة، ما يخفف العبء عن حكم الفيديو المساعد ويجعل قرارات التسلل أكثر موثوقيةً. وختم تيباس تصريحاته بنبرةٍ ساخرة، مؤكدًا أن تطبيق هذه التقنية يمثل خطوةً مهمةً ضمن أهداف الموسم المقبل.