مانشيني يتحدى غضب جماهير إيطاليا!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني تقبله لرد فعل جماهير منتخب بلاده، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في مستهل مشواره مع «الآزوري» خلال الفترة الجديدة، مشددًا على ضرورة التعامل مع الانتقادات والعمل على تصحيح الأخطاء بدلًا من التوقف عند النتائج السلبية. وتعرض مانشيني لصافرات استهجان من الجماهير الإيطالية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب «أولمبيكو» في روما، بعدما فشل المنتخب في تقديم البداية التي كانت تنتظرها الجماهير، ليجد المدرب نفسه أمام مهمة صعبة لاستعادة الثقة خلال المرحلة المقبلة. وعاد المدرب المتوج مع إيطاليا بلقب كأس أوروبا عام 2021 إلى قيادة المنتخب من جديد، بعد فترة ابتعاد امتدت لثلاث سنوات، أعقبها توليه تدريب المنتخب السعودي، قبل أن يعود لقيادة «الآزوري» بهدف إعادة بناء الفريق وقيادته نحو تجاوز آثار الإخفاقات الأخيرة. وقال مانشيني إن رد فعل الجماهير بعد الخسارة أمر مفهوم، مؤكدًا أن الغضب يمثل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، مشيرًا إلى أن الطريق نحو استعادة الثقة قد يكون صعبًا، لكن الوصول إلى الهدف يجعل الجهد أكثر قيمة. ورغم الخسارة، حرص المدرب الإيطالي على إبراز النقاط الإيجابية التي ظهرت خلال المباراة، خاصة في الجزء الأخير منها، عندما رفع المنتخب من نسق اللعب ونجح في الضغط على منافسه واستعادة عدد كبير من الكرات. وأوضح أن الدقائق الأخيرة أظهرت قدرة الفريق على اللعب بشراسة أكبر، معتبرًا أن هذا الجانب يمكن البناء عليه في المباريات المقبلة، مع ضرورة تحسين التعامل مع الكرة وتقليل فقدانها، إلى جانب زيادة الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللقاء. وتنتظر إيطاليا مواجهات مهمة خلال المرحلة المقبلة أمام تركيا وفرنسا خارج أرضها، وهي مباريات يرى مانشيني أنها تمثل فرصة حقيقية لتطوير أداء الفريق واختبار قدرته على تجاوز البداية المتعثرة. كما أقر المدرب الإيطالي بأن آثار الإخفاق السابق في مشوار التأهل إلى كأس العالم لا تزال حاضرة لدى اللاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التخلص من تأثير الماضي والتركيز على ما يمكن تغييره في المرحلة المقبلة. وأكد مانشيني أن الجهاز الفني واللاعبين مطالبون بالتعلم من الأخطاء السابقة، مع التمسك بالجوانب الإيجابية وعدم السماح للإخفاقات الماضية بالتأثير على المستقبل، في محاولة لإعادة المنتخب الإيطالي إلى الطريق الصحيح واستعادة ثقة جماهيره.
فان بوميل سعيد بإنهاء العُقدة الإيطالية
أعرب الهولندي مارك فان بوميل، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، عن سعادته البالغة بانطلاقته المثالية مع الفريق، بعدما قاده للفوز على إيطاليا بثنائية نظيفة، في مستهل مشواره بدوري الأمم الأوروبية
بلجيكا تعاقب إيطاليا في روما
حقق منتخب بلجيكا فوزًا ثمينًا على حساب مضيفه الإيطالي بنتيجة 2-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب الأولمبيكو بالعاصمة روما، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية. ونجح ميكا جودتس، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، في افتتاح التسجيل لصالح المنتخب البلجيكي عند الدقيقة 20، بعدما قدم مجهودًا فرديًا مميزًا أنهاه بتسديدة سكنت على يمين جيانلويجي دوناروما حارس إيطاليا. وحاول المنتخب الإيطالي العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تعديل النتيجة. وعزز دودي لوكيباكيو تقدم منتخب بلجيكا في الدقيقة 69، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك على يمين دوناروما، ليضاعف معاناة أصحاب الأرض. وفشل المنتخب الإيطالي في تقديم المستوى المنتظر خلال اللقاء، ليبدأ مشواره في البطولة بخسارة على أرضه، في ظهوره الأول تحت قيادة المدير الفني الجديد روبرتو مانشيني، الذي تولى المهمة خلفًا لجينارو جاتوزو. في المقابل، حصد منتخب بلجيكا أول 3 نقاط في مشواره بدوري الأمم الأوروبية، ليتصدر المجموعة الأولى بفارق الأهداف عن منتخب فرنسا، الذي يملك الرصيد ذاته.
مانشيني يعود لإنقاذ «الآزوري» من الضياع
بعد سنوات من التخبط وغياب متواصل عن كأس العالم، تعود إيطاليا إلى حقبة روبرتو مانشيني، الذي يبدأ ولايته الثانية مع «الآزوري» عندما يواجه بلجيكا على ملعب «الأولمبيكو» في روما، ضمن افتتاح مشوار المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. وتحمل عودة مانشيني الكثير من المفارقات، فالمدرب البالغ 61 عامًا غادر المنتخب في 2023 خلال تصفيات كأس أوروبا، قبل أن يخوض تجربتين مع المنتخب السعودي ونادي السد، ثم يعود الآن إلى قيادة منتخب سبق أن صنع معه واحدة من أبرز فتراته الحديثة. وأعلن الاتحاد الإيطالي تعيينه في يوليو الماضي خلفًا لجينارو جاتوزو، بعد تعثر محاولة التعاقد مع أندريا بيرلو. ويملك مانشيني رصيدًا مهمًا مع المنتخب الإيطالي، بعدما قاده بين 2018 و2023 إلى التتويج بكأس أوروبا 2021، كما سجل الفريق تحت قيادته سلسلة من 37 مباراة متتالية دون هزيمة، قبل أن تنتهي تلك الحقبة بصورة مفاجئة عقب رحيله. لكن مهمة المدرب العائد تبدو مختلفة هذه المرة، في ظل حاجة «الآزوري» إلى إعادة بناء شاملة بعد إخفاقه في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليغيب عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي. ويبدأ مانشيني مشروعه بقائمة موسعة تضم 34 لاعبًا، بينهم تسعة أسماء تحصل على استدعائها الأول للمنتخب الأول، في خطوة تعكس رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر الشابة. وقال مانشيني إنه اختار منح الفرصة للاعبين الجدد بهدف التعرف على إمكاناتهم سريعًا، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويخوض «الآزوري» أربع مباريات خلال فترة دولية تمتد 11 يومًا، تبدأ بمواجهة بلجيكا ثم تركيا وفرنسا وتركيا مجددًا، ما يمنح الجهاز الفني مساحة واسعة لتقييم المجموعة الجديدة. وتأتي عملية التجديد في وقت تعاني فيه الكرة الإيطالية من تراجع الحضور على الساحة الدولية، بعدما فشلت في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 و2022 و2026. ويرتبط جزء من النقاش الدائر حول مستقبل المنتخب بفرص مشاركة اللاعبين الإيطاليين مع أندية الدوري المحلي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير المواهب الشابة بصورة أكثر فاعلية. ولم يكتف مانشيني بإعادة ترتيب القائمة، بل فتح الباب أمام أسماء من خلفيات كروية مختلفة، مع استدعاء لاعبين جدد مثل مايكل كايوودي وإيدي كواديو ومحمد علي زوما، في محاولة لتوسيع قاعدة الاختيار أمام الجهاز الفني. وتضم القائمة أيضًا عددًا من العناصر الشابة التي لم تحصل على فرص كبيرة مع المنتخب الأول من قبل. أما المواجهة أمام بلجيكا، فتمثل الاختبار الرسمي الأول لمانشيني في ولايته الجديدة، وستكون أيضًا بداية سلسلة قوية من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. وأكد المدرب أن النتائج والأداء الجيد هما الطريق لإعادة الثقة إلى المنتخب والجماهير، معربًا عن أمله في المنافسة على لقب دوري الأمم والوصول إلى الأدوار النهائية. ويحظى مانشيني بدعم إداري جديد داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما تولى جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد في يونيو الماضي، فيما أسندت إلى كلاوديو رانييري مهمة المدير الفني للاتحاد ورئاسة «كلوب إيطاليا». ويأتي ذلك ضمن تغييرات أوسع تهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخل الكرة الإيطالية بعد الإخفاق الأخير. وتنتظر «الآزوري» مرحلة حاسمة لإعادة بناء منتخب قادر على استعادة حضوره بين كبار القارة، ويأمل مانشيني أن تكون مواجهة بلجيكا نقطة الانطلاق لمشروع جديد، خصوصًا أن الهدف الأبرز يتمثل في تجهيز جيل قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى كأس أوروبا 2028.
مانشيني يجهز مفاجآت إيطاليا أمام بلجيكا
تتجه أنظار روما إلى التشكيلة التي سيعتمد عليها روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مواجهة بلجيكا، ضمن افتتاح مشوار «الآزوري» في دوري الأمم الأوروبية، وسط مؤشرات على تغييرات في الخط الأمامي ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة. ومن المنتظر أن يعتمد مانشيني على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في مركز رأس الحربة، على أن يسانده نيكولو زانيولو ودانييل مالديني، في ظل منافسة عدد من اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. ويبدو إسبوزيتو الأقرب لقيادة الهجوم على حساب مويس كين، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على زانيولو في الجهة اليمنى ومالديني في الجانب الأيسر، متقدمين في حسابات الجهاز الفني على نيكولو كامبياجي وجياكومو راسبادوري. وتمثل مشاركة زانيولو المحتملة عودة لافتة إلى صفوف المنتخب الإيطالي، بعدما غاب عن قائمة «الآزوري» خلال العامين الماضيين، ليحصل الآن على فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي. وتقام المباراة على ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة روما، وسط ترقب لبداية مشوار إيطاليا في المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا وتركيا، حيث يلتقي المنتخبان في المباراة الأخرى بالمجموعة في اليوم نفسه. ويواجه مانشيني بعض الغيابات المؤثرة التي فرضت عليه إعادة ترتيب أوراقه، في ظل ابتعاد فيديريكو ديماركو وبريان كريستانتي وماركو باليسترا بسبب الإصابة، إلى جانب غياب أليساندرو باستوني للإيقاف. وفي وسط الملعب، تبدو الخيارات أكثر وضوحًا، مع اتجاه مانشيني للدفع بأليساندرو رومانو في ظهوره الدولي الأول، إلى جانب نيكولو باريلا وساندرو تونالي، في تركيبة تجمع بين عنصر الشباب والخبرة. أما في الخط الخلفي، فقد يحصل ريكاردو كالافيوري على فرصة للعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي بدأ في شغله مع أرسنال، فيما يتواجد جيانلوكا مانشيني ضمن حسابات المدرب في قلب الدفاع. وتبقى المفاضلة قائمة في مركز الظهير الأيمن بين جيوفاني دي لورينزو ومايكل كايودي، مع أفضلية للاعب نابولي صاحب الخبرة الدولية، بينما يرتبط أحد مراكز قلب الدفاع بمدى جاهزية جورجيو سكالفيني البدنية. وفي حال عدم قدرة سكالفيني على المشاركة، فإن دييجو كوبولا سيكون المرشح لتعويضه، لتكتمل بذلك ملامح التشكيلة التي يأمل مانشيني من خلالها تحقيق بداية قوية في دوري الأمم الأوروبية.
دي بروين يحسم موقفه من الاعتزال الدولي
حسم البلجيكي كيفن دي بروين موقفه من مستقبله الدولي، مؤكدًا استمراره مع منتخب بلجيكا طالما بقي لديه الحافز والرغبة في مواصلة اللعب، رغم تقدمه في العمر واقترابه من نهاية مسيرته الدولية. وأوضح لاعب الوسط البالغ 35 عامًا أنه لم يضع الاعتزال الدولي ضمن حساباته بعد نهائيات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن حالته البدنية وشعوره تجاه المنتخب يمثلان الدافع الأساسي للاستمرار. وقال دي بروين: «سألني المدرب عما أريد أن أفعله كان شعوري بعد كأس العالم أنني استمتعت بوقتي، كما طلب مني عدد من اللاعبين أن أبقى. كنت أشعر أيضًا بلياقة بدنية جيدة وما زلت أرغب في اللعب. هذا هو الدافع الأهم وطالما لا يزال لديَّ هذا الدافع، فلماذا لا أستمر؟». وخاض دي بروين 124 مباراة دولية منذ ظهوره الأول مع المنتخب البلجيكي عام 2010، عندما كان في سن المراهقة، ويستعد لمواصلة مشواره مع الجيل الجديد تحت قيادة المدرب مارك فان بوميل. وتشهد بلجيكا مرحلة جديدة على مستوى الجهاز الفني والمنتخب، حيث يبدأ فان بوميل مهمته بمواجهة إيطاليا في العاصمة روما يوم الجمعة المقبل، قبل خوض مواجهتين أمام فرنسا ومباراة ضد تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وجاء استمرار دي بروين في المنتخب بالتزامن مع اعتزال أكسل فيتسل دوليًا، إلى جانب غياب الحارس تيبو كورتوا عن المباريات المقبلة في دوري الأمم، إلا أن نجم نابولي أكد أن مسألة الابتعاد المؤقت عن المنتخب ليست مطروحة بالنسبة إليه في الوقت الحالي. وقال: «سيأتي يوم أقول فيه إنني لم أعد بحاجة إلى ذلك، لكن هذا الأمر لا يشغل بالي في الوقت الحالي. أعتقد حقًا أن هذين العامين سيكونان آخر عامين لي»، قبل أن يستدرك: «أشعر بأنني بخير حاليًا؛ لذا سنرى». وأبدى دي بروين ارتياحه للعمل مع المدرب الجديد مارك فان بوميل، مشيدًا بأسلوبه المباشر في التعامل مع اللاعبين، وقال: «هولندي نموذجي، مباشر جدًا في تعامله يعجبني هذا، إنه شخص يقول الأمور كما هي». ويرى دي بروين أن المرحلة المقبلة ستكشف بصورة أوضح عن قدرة المنتخب البلجيكي على المنافسة، وقال: «علينا الآن أن نحاول تحقيق انطلاقة جيدة، وبعد 4 مباريات سنعرف ما يمكننا تحقيقه». وعلى المستوى الشخصي، أكد لاعب وسط نابولي رضاه عن مستواه الحالي، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بجاهزيته البدنية عند عودته في أغسطس، وقال: «أعتقد أن مستواي جيد للغاية أنا راضٍ تمامًا عن طريقة لعبي. فوجئت بمدى لياقتي البدنية عند عودتي في أغسطس وبمدى قوة أدائي. لعبت الآن 3 مباريات متتالية لمدة 90 دقيقة إذا تمكنت من الاستمرار على هذا المنوال، فسيكون ذلك رائعًا بالنسبة لي». وأشار دي بروين إلى أن مستواه الحالي يختلف طبيعيًا عن مستواه قبل 10 سنوات، مؤكدًا أن الفوارق البدنية والفنية جزء طبيعي من تطور مسيرته، لكنه يرى في الوقت نفسه أن حالته الحالية تمنحه الدافع لمواصلة تمثيل المنتخب البلجيكي خلال المرحلة المقبلة.
فيتسل يعلن اعتزاله اللعب دوليًا مع بلجيكا
أعلن لاعب الوسط البلجيكي أكسل فيتسل، الأربعاء، اعتزاله اللعب دوليًا مع منتخب بلاده، عن عمر 37 عامًا، لينهي مسيرة دولية حافلة امتدت لسنوات طويلة، وضعته في المركز الثاني بقائمة أكثر اللاعبين مشاركة بقميص «الشياطين الحمر». وأكد فيتسل عبر حسابه على منصة «إكس» أن قراره هذه المرة نهائي، قائلًا: «اتخذت قرار إنهاء مسيرتي الدولية. حان الوقت لإفساح المجال أمام اللاعبين الشبان والجيل الجديد». وخاض فيتسل 140 مباراة دولية مع المنتخب البلجيكي، سجل خلالها 12 هدفًا، ليحتل المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين ظهورًا مع بلجيكا، خلف يان فيرتونغن صاحب الرقم القياسي برصيد 157 مباراة، ومتقدمًا على روميلو لوكاكو الذي خاض 132 مباراة. وكان فيتسل ضمن قائمة المنتخب البلجيكي في نهائيات كأس العالم الأخيرة، كما كان أحد أبرز عناصر الجيل الذي قاد بلاده إلى الدور نصف النهائي من مونديال روسيا 2018، قبل الخسارة أمام فرنسا بهدف دون رد. وعلى مستوى الأندية، دافع اللاعب عن ألوان عدد من الفرق الأوروبية، من بينها ستاندار لييج البلجيكي، وبنفيكا البرتغالي، وبوروسيا دورتموند الألماني، وأتلتيكو مدريد الإسباني، قبل أن ينضم إلى نيس الفرنسي هذا الموسم. واستعاد فيتسل في رسالته لحظة انطلاق مسيرته، مؤكدًا أنه لم يكن يتخيل الوصول إلى ما حققه طوال السنوات الماضية، وقال: «لم أكن لأتخيل يومًا أن أحقق كل هذا عندما بدأت مسيرتي، في سن الثامنة عشرة فقط». واختتم اللاعب البلجيكي رسالته بكلمات عاطفية موجهة إلى بلاده، قائلًا: «أحبك يا بلجيكا»، ليضع حدًا لمسيرته الدولية بعد 140 مباراة بقميص المنتخب.
بلجيكا تصعّد ضد FIFA.. وبالوجون في قلب الأزمة
صعّد الاتحاد البلجيكي لكرة القدم موقفه تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما جدد مطالبته بالحصول على تفسيرات واضحة بشأن القرار الذي سمح للمهاجم الأمريكي فولارين بالوجون بالمشاركة أمام بلجيكا في كأس العالم 2026، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة. وأعلن الاتحاد البلجيكي، الإثنين، أنه لن يدعم جياني إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة FIFA، في موقف يعكس حجم الخلاف المتزايد بين الطرفين، والذي لا يرتبط فقط بقضية بالوجون، وإنما يمتد أيضًا إلى ملفات تتعلق بالشفافية والحوكمة داخل الاتحاد الدولي. وتعود أزمة بالوجون إلى دور الـ16 من كأس العالم، عندما شارك المهاجم الأمريكي أمام بلجيكا بعدما تقرر تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة، والتي كانت قد فُرضت عليه عقب طرده بالبطاقة الحمراء في مواجهة البوسنة والهرسك. وأثار القرار اعتراض الاتحاد البلجيكي، الذي اعتبر أن السماح للاعب بالمشاركة أمامه يحتاج إلى تفسير واضح، خصوصًا أن الإيقاف الناتج عن البطاقة الحمراء كان من المفترض أن يمنعه تلقائيًا من خوض المباراة التالية وفق اللوائح المنظمة للمسابقة. وشارك بالوجون أساسيًا في مواجهة بلجيكا، التي انتهت بفوز المنتخب البلجيكي بنتيجة 4-1، قبل أن يواصل منتخب بلجيكا مشواره في البطولة ويودع المنافسات لاحقًا أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي. وطالب الاتحاد البلجيكي FIFA بتقديم شرح مفصل حول الأساس الذي استند إليه القرار، إلى جانب توضيح الطريقة التي سيتم من خلالها التعامل مع حالات مماثلة في المستقبل، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بمباراة بعينها فقط، وإنما بضرورة ضمان تطبيق اللوائح بصورة واضحة ومتسقة على جميع المنتخبات. وقالت باسكال فان دام، رئيسة الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، إن أسئلة الاتحاد لا تزال بلا إجابات واضحة رغم مرور شهرين على الواقعة، مشددة على أن الشفافية والوضوح ضروريان لجميع الأطراف المشاركة في المسابقات الدولية. وطلب الاتحاد البلجيكي إدراج ملف بالوجون على جدول أعمال اجتماع مجلس FIFA المقرر في 15 أكتوبر المقبل، أملاً في الحصول على توضيحات بشأن القرار وآلية اتخاذه، إلى جانب بحث الإجراءات التي يمكن اعتمادها مستقبلًا لمنع تكرار مثل هذه الحالات. وكان FIFA قد استند في تبرير القرار إلى المادة 27 من لائحته الانضباطية، التي تمنح صلاحية تعليق تنفيذ العقوبة الانضباطية كليًا أو جزئيًا، وهو ما سمح لبالوجون بالمشاركة مع المنتخب الأمريكي أمام بلجيكا. وزادت الأزمة حدة بعدما ارتبطت القضية بحديث عن ضغوط مورست على FIFA بشأن إتاحة مشاركة اللاعب، وهو ما دفع الاتحاد البلجيكي إلى التشديد على ضرورة كشف جميع ملابسات القرار، وتحديد المعايير التي تحكم مثل هذه الحالات. ولم تتوقف تداعيات القضية عند المطالبة بالتفسيرات، إذ تحولت إلى أحد أسباب موقف الاتحاد البلجيكي من انتخابات رئاسة FIFA، بعدما أكد رسميًا أنه لا يستطيع دعم إنفانتينو لولاية جديدة، في ظل تحفظاته على طريقة إدارة عدد من الملفات داخل الاتحاد الدولي. ويأتي الموقف البلجيكي في وقت يواجه فيه إنفانتينو انتقادات متزايدة بشأن عدد من قرارات FIFA، بينما أعلن رئيس الاتحاد الدولي عزمه الترشح مجددًا في انتخابات مارس 2027، ليكون حتى الآن المرشح الوحيد المعلن للمنصب. وبذلك تحولت واقعة بالوجون من جدل انضباطي خلال كأس العالم إلى ملف مستمر بين الاتحاد البلجيكي وFIFA، وسط انتظار لما ستسفر عنه مناقشة القضية في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي، وما إذا كانت ستقدم إجابات تنهي التساؤلات التي أثارها القرار.
فان بوميل: لم أتردد في تدريب بلجيكا
لم يتردد مارك فان بوميل المدرب الجديد للمنتخب البلجيكي في قبول المهمة، حتى وإن كانت هناك فرصة لتولي تدريب منتخب بلاده هولندا، الذي لا يزال يبحث عن مدرب بعد انتهاء كأس العالم لكرة القدم. وقال فان بوميل، في مؤتمره الصحفي الأول منذ تعيينه أواخر الشهر الماضي، إنه لم يتردد في قبول العرض ليحل محل رودي جارسيا كمدرب للمنتخب البلجيكي. وقال: "هل كنت أرغب في انتظار المنتخب الهولندي؟ لا على الإطلاق لم أفكر في ذلك حتى بصفتي مدربا، فإن تولي مسؤولية منتخب وطني أحد أفضل الوظائف على الإطلاق فأنت تعمل مع أفضل اللاعبين في البلاد لا يوجد الكثير من الدول التي تتمتع بمستوى عال حقا أنا سعيد جدا بوجودي هنا الأمر يختلف عن تدريب الأندية، لكن هذا التحدي يناسبني تماما، خلال العامين الماضيين تلقيت عددا من العروض، لكن لم يكن أي منها مقنعا لي سارت الأمور بسرعة كبيرة هنا تدريب منتخب وطني، وبالتأكيد منتخب بلجيكا، شرف كبير كل مدرب يرغب في القيام بذلك". وبلغت بلجيكا دور الثمانية لكأس العالم الشهر الماضي، لكن لم يتم تجديد عقد جارسيا، وسرعان ما تم تعيين فان بوميل، المدافع السابق لبرشلونة وبايرن ميونيخ وميلان والذي لعب مع المنتخب الهولندي نهائي كأس العالم 2010، ليحل محله.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |