فان بوميل مدربًا لبلجيكا حتى يورو 2028
أعلن الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الجمعة، تعيين الهولندي مارك فان بوميل مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب بلجيكا الأول، على أن يبدأ مهامه رسميًا اعتبارًا من 15 أغسطس 2026، بعقد يمتد حتى نهاية بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2028". ويعول الاتحاد البلجيكي على خبرات فان بوميل لقيادة "الشياطين الحمر" خلال المرحلة المقبلة، مستفيدًا من مسيرته التدريبية التي شهدت محطات بارزة مع آيندهوفن الهولندي، وفولفسبورج الألماني، ورويال أنتويرب البلجيكي، حيث حقق مع الأخير إنجازًا تاريخيًا في موسم 2022-2023، بعدما قاده للتتويج بثنائية الدوري البلجيكي وكأس بلجيكا. ويمتلك فان بوميل أيضًا مسيرة مميزة كلاعب، إذ دافع عن ألوان أندية أوروبية كبرى، أبرزها آيندهوفن وبرشلونة وبايرن ميونيخ وميلان، كما خاض 79 مباراة بقميص منتخب هولندا، سجل خلالها 10 أهداف، وكان أحد عناصر المنتخب الذي بلغ نهائي كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وسيضم الجهاز الفني الجديد ثلاثة مساعدين، هم الهولندي بودفين زندن، والبلجيكي مارتن مارتينز، والهولندي راينير روبيموند، في إطار خطة الاتحاد البلجيكي لتعزيز الطاقم الفني بعناصر تمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. من جانبه، أعرب مارك فان بوميل عن سعادته بتولي المهمة، قائلًا: "إنه لشرف كبير أن أصبح المدير الفني لمنتخب بلجيكا، وأشكر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم على ثقته. بلجيكا تمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين وإمكانات هائلة، ونسعى إلى بناء فريق منضبط وطموح وشجاع قادر على منافسة أفضل المنتخبات في العالم". وأضاف: "النجاح لا يمكن ضمانه، لكن العمل الجاد والالتزام والإخلاص أمور مضمونة. سنبذل كل ما في وسعنا لتطوير هذا الفريق يومًا بعد يوم، وإسعاد الجماهير البلجيكية. أتطلع إلى لقاء اللاعبين وأعضاء الجهاز الفني والجماهير، وبدء هذا الفصل الجديد معًا".
فان بومل يقترب من تدريب بلجيكا
من المتوقع أن يتولّى الهولندي مارك فان بومل تدريب منتخب بلجيكا لكرة القدم خلفا للفرنسي رودي جارسيا، وفقا لما أفادت وسائل إعلام محلية الأربعاء، مشيرة إلى التوصل لاتفاق بين الاتحاد البلجيكي لكرة القدم والمدرب. ووفقا لصحيفة "هت لاتست نيوس" البلجيكية اليومية، سيُوقّع المدرب السابق لأيندهوفن الهولندي وفولفسبورج الألماني وأنتويرب البلجيكي، والبالغ 49 عاما، خلال الأيام القليلة المقبلة عقدا يربطه ببلجيكا حتى نهاية كأس أوروبا 2028. وأعلن الاتحاد البلجيكي، أن عقد جارسيا الذي تولى تدريب "الشياطين الحمر" مطلع عام 2025، لن يتم تمديده رغم المشوار الجيد الذي قدمته بلجيكا في كأس العالم الأخيرة في أمريكا الشمالية. وبلغ كيفن دي بروين وزملاؤه الدور ربع النهائي قبل الإقصاء بخسارة أمام إسبانيا التي تُوّجت لاحقا باللقب (1-2). وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلى وجود تباين في وجهات النظر بين المدرب الفرنسي وعدد من اللاعبين، وكذلك مع المدير الفني فنسان مانارت الذي لم يكن راضيا عن أداء منتخب بلاده خلال دور المجموعات من المونديال، ولا سيّما في المباراتين أمام مصر (1-1) وإيران (0-0). ومع ذلك، أثار رحيل جارسيا حالة من الاستغراب لدى العديد من المشجعين الذين عبّروا بكثافة عن موقفهم على مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب "هت لاتست نيوس"، كان الاتحاد البلجيكي يبحث عن "مدرب منتخب أصغر سنا وأكثر حداثة من رودي جارسيا (62 عاما)". ويُعدّ فان بومل من دون ناد منذ رحيله عن أنتويرب في صيف 2024.
انتهاء مغامرة رودي جارسيا مع بلجيكا رسميًا
قرر الاتحاد البلجيكي لكرة القدم عدم تجديد تعاقده مع الفرنسي رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، لينتهي مشواره مع "الشياطين الحمر" بعد 18 شهرًا قضاها على رأس القيادة الفنية للفريق.
لوكاكو يبكي ويودع المونديال بثماني لغات
لم تكن خسارة منتخب بلجيكا أمام إسبانيا في ربع نهائي كأس العالم مجرد لحظة وداع مؤلمة لروميلو لوكاكو، بل تحولت إلى مشهد استثنائي أظهر الجانب الثقافي والشخصي للمهاجم البلجيكي، بعدما عبّر عن حزنه عقب المباراة مستخدمًا ثماني لغات مختلفة. وظهر لوكاكو متأثرًا بعد سقوط بلجيكا بنتيجة 2-1 أمام إسبانيا، في مواجهة حُسمت بهدف قاتل سجله ميكيل ميرينو، حيث تحدث إلى وسائل الإعلام بلغات متعددة، في مشهد يعكس قدرته اللافتة على التواصل مع جماهير ومتابعي كرة القدم من مختلف الخلفيات. ويمتلك مهاجم بلجيكا السابق ونابولي الحالي قدرة على التحدث بعدة لغات، من بينها الفرنسية، والفلمنكية التي تعد جزءًا من بيئته المحلية، إضافة إلى الإنجليزية التي طورها خلال سنوات احترافه في الدوري الإنجليزي، ولغة "لينجالا" المرتبطة بجذوره الكونجولية. كما تعلم لوكاكو الإيطالية خلال تجربته مع إنتر ميلان، إلى جانب إجادته الإسبانية والبرتغالية والسواحيلية، فضلًا عن امتلاكه معرفة باللغة الألمانية، وهو ما يجعله من أكثر اللاعبين تعددًا للغات في عالم كرة القدم. وأوضح لوكاكو في تصريحات سابقة أن كرة القدم كانت عاملًا رئيسيًا في اكتساب هذه اللغات، لكنه أكد في الوقت ذاته أن التعليم كان له دور كبير في تكوين شخصيته، مشيرًا إلى أن نشأته في بيئة متعددة الثقافات ساعدته على تعلم لغات مختلفة منذ الصغر. وأشار اللاعب إلى أن الفرنسية جاءت من عائلته، بينما ارتبطت الفلمنكية بالمدرسة والمجتمع الذي نشأ فيه، أما الإنجليزية فاكتسبها بعد انتقاله للاحتراف في إنجلترا، حتى أنه ساعد نفسه على تطويرها من خلال الاستماع إلى موسيقى الراب الأمريكية. كما استفاد لوكاكو من احتكاكه بزملائه في الأندية المختلفة، حيث ساعدته علاقاته مع لاعبين من جنسيات متعددة على تعلم البرتغالية والإسبانية والإيطالية، لتصبح غرف الملابس والمحطات الاحترافية جزءًا من رحلة تعلّمه اللغوي. ولا يعد لوكاكو حالة منفردة داخل المنتخب البلجيكي، إذ يمتلك عدد من لاعبي "الشياطين الحمر" قدرات لغوية متنوعة، ومن بينهم كيفن دي بروين الذي يتحدث الهولندية والفرنسية والإنجليزية والألمانية، في انعكاس للطبيعة متعددة الثقافات داخل الكرة البلجيكية.
إبراهيموفيتش يفتح النار على مدرب بلجيكا!
شن النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، هجومًا شرسًا على رودي جارسيا المدير الفني لمنتخب بلجيكا، عقب خروج "الشياطين الحمر" من بطولة كأس العالم 2026 بعد الخسارة أمام إسبانيا بنتيجة 2-1 في الدور ربع النهائي، محملًا المدرب الفرنسي مسؤولية الإقصاء بسبب قراره باستبدال الحارس تيبو كورتوا خلال المباراة.
قائمة أكثر البدلاء ظهورًا في تاريخ المونديال
دخل المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو قائمة أكثر اللاعبين مشاركةً كبدلاء في تاريخ بطولة كأس العالم، بعدما خاض مباراته التاسعة من على مقاعد الاحتياط خلال مواجهة منتخب بلجيكا أمام إسبانيا في الدور ربع النهائي من مونديال 2026. وبهذا الرقم، تساوى لوكاكو مع البرتغالي رافائيل لياو والألماني أوليفر نوفيلي، اللذين سبق لكل منهما خوض 9 مباريات بديلًا في تاريخ البطولة. ويتصدر القائمة كل من الإنجليزي ماركوس راشفورد والبرازيلي دينيلسون، بعدما شارك كل منهما في 11 مباراة كبديل، ليبقيا الأكثر ظهورًا من على دكة البدلاء في تاريخ كأس العالم.
كورتوا يفجر مفاجأة بشأن استبداله أمام إسبانيا
أكد تيبو كورتوا، حارس مرمى منتخب بلجيكا، أن الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إسبانيا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 كانت السبب وراء خروجه الاضطراري من المباراة، التي انتهت بخسارة "الشياطين الحمر" بنتيجة 2-1، ليودع المنتخب البلجيكي البطولة. واضطر الجهاز الفني لبلجيكا إلى استبدال كورتوا خلال الشوط الثاني، بعدما شعر بآلام في عضلة الفخذ، ليدفع بالحارس الشاب سين لامينس بدلًا منه. واستقبل لامينس هدف الفوز الإسباني في الدقائق الأخيرة، ليحسم "الماتادور" بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. وكشف كورتوا تفاصيل الإصابة، قائلًا: "عند تنفيذ إحدى ركلات المرمى شعرت بألم قوي في عضلة الفخذ الأمامية، وأبلغت الجهاز الفني مباشرة بما حدث، لأنني كنت أشعر بالانزعاج عند لعب الكرات الطويلة وركلات المرمى". وأوضح حارس ريال مدريد أن الإصابة لم تكن تمنعه من مواصلة التصدي للكرات، مضيفًا: "كنت قادرًا على الاستمرار داخل الملعب، ولم أواجه مشكلة في حماية المرمى، لكن تنفيذ الكرات الطويلة كان صعبًا للغاية". واختتم كورتوا تصريحاته بالتأكيد على احترامه لقرار الجهاز الفني، قائلًا: "المدرب رأى أن استبدالي هو القرار الأفضل، وأنا أتفهم ذلك تمامًا. لا توجد لدي أي مشكلة، لأن مصلحة المنتخب تأتي دائمًا قبل أي لاعب، وهذا هو الأهم بالنسبة لي".
إسبانيا تواجه فرنسا بعد إسقاط بلجيكا
حجز المنتخب الإسباني مقعده في الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على نظيره البلجيكي بنتيجة 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على ملعب لوس أنجلوس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي. وبهذا الانتصار، واصل "الماتادور" مشواره في البطولة، ليضرب موعدًا مع المنتخب الفرنسي في مواجهة أوروبية مرتقبة بالمربع الذهبي، بعدما تأهل "الديوك" على حساب المغرب بالفوز بهدفين دون رد. فرض المنتخب الإسباني سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، ونجح في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 30 عن طريق فابيان رويز، الذي استغل كرة ارتدت من الحارس البلجيكي تيبو كورتوا عقب تصديه لتسديدة داني أولمو، ليودعها الشباك بسهولة. ورفض المنتخب البلجيكي الاستسلام، وتمكن من إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، عندما ارتقى تشارلز دي كيتيلير لعرضية متقنة وحولها برأسه إلى داخل الشباك في الدقيقة 41، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي. وظلت المباراة مفتوحة في الشوط الثاني وسط محاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن يحسم ميكيل ميرينو المواجهة لصالح إسبانيا في الدقيقة 88، بعدما تابع كرة ارتدت من كورتوا وأسكنها الشباك، مانحًا "الماتادور" بطاقة العبور إلى نصف النهائي في توقيت قاتل.
لامين يامال ينضم لقائمة بيليه وبوعدي
شهدت مباراة إسبانيا وبلجيكا في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، مشاركة النجم الواعد لامين يامال في القائمة الأساسية لفريق المدرب لويس دي لا فوينتي. وأصبح الإسباني يامال، ثالث أصغر لاعب سنا يشارك في دور الثمانية بكأس العالم عبر التاريخ، وذلك بعمر 18 عاما و362 يوما. وجاء يامال، الذي يشارك للمرة الأولى في المونديال، خلف الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه، الذي لعب أمام ويلز في دور الثمانية لنسخة كأس العالم عام 1958 وهو بعمر 17 عاما و239 يوما، ولاعب الوسط المغربي أيوب بوعدي، الذي خاض مع منتخب بلاده لقاء الدور نفسه أمام فرنسا بالنسخة الحالية للبطولة، بعمر 18 عاما و280 يوما. ويتطلع المنتخب الإسباني لاجتياز عقبة نظيره البلجيكي والتأهل للمربع الذهبي من أجل ملاقاة منتخب فرنسا، أول المتأهلين للدور قبل النهائي في البطولة، عقب فوزه 2-صفر على المنتخب المغربي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |