مانشيني يتحدى غضب جماهير إيطاليا!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني تقبله لرد فعل جماهير منتخب بلاده، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في مستهل مشواره مع «الآزوري» خلال الفترة الجديدة، مشددًا على ضرورة التعامل مع الانتقادات والعمل على تصحيح الأخطاء بدلًا من التوقف عند النتائج السلبية. وتعرض مانشيني لصافرات استهجان من الجماهير الإيطالية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب «أولمبيكو» في روما، بعدما فشل المنتخب في تقديم البداية التي كانت تنتظرها الجماهير، ليجد المدرب نفسه أمام مهمة صعبة لاستعادة الثقة خلال المرحلة المقبلة. وعاد المدرب المتوج مع إيطاليا بلقب كأس أوروبا عام 2021 إلى قيادة المنتخب من جديد، بعد فترة ابتعاد امتدت لثلاث سنوات، أعقبها توليه تدريب المنتخب السعودي، قبل أن يعود لقيادة «الآزوري» بهدف إعادة بناء الفريق وقيادته نحو تجاوز آثار الإخفاقات الأخيرة. وقال مانشيني إن رد فعل الجماهير بعد الخسارة أمر مفهوم، مؤكدًا أن الغضب يمثل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، مشيرًا إلى أن الطريق نحو استعادة الثقة قد يكون صعبًا، لكن الوصول إلى الهدف يجعل الجهد أكثر قيمة. ورغم الخسارة، حرص المدرب الإيطالي على إبراز النقاط الإيجابية التي ظهرت خلال المباراة، خاصة في الجزء الأخير منها، عندما رفع المنتخب من نسق اللعب ونجح في الضغط على منافسه واستعادة عدد كبير من الكرات. وأوضح أن الدقائق الأخيرة أظهرت قدرة الفريق على اللعب بشراسة أكبر، معتبرًا أن هذا الجانب يمكن البناء عليه في المباريات المقبلة، مع ضرورة تحسين التعامل مع الكرة وتقليل فقدانها، إلى جانب زيادة الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللقاء. وتنتظر إيطاليا مواجهات مهمة خلال المرحلة المقبلة أمام تركيا وفرنسا خارج أرضها، وهي مباريات يرى مانشيني أنها تمثل فرصة حقيقية لتطوير أداء الفريق واختبار قدرته على تجاوز البداية المتعثرة. كما أقر المدرب الإيطالي بأن آثار الإخفاق السابق في مشوار التأهل إلى كأس العالم لا تزال حاضرة لدى اللاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التخلص من تأثير الماضي والتركيز على ما يمكن تغييره في المرحلة المقبلة. وأكد مانشيني أن الجهاز الفني واللاعبين مطالبون بالتعلم من الأخطاء السابقة، مع التمسك بالجوانب الإيجابية وعدم السماح للإخفاقات الماضية بالتأثير على المستقبل، في محاولة لإعادة المنتخب الإيطالي إلى الطريق الصحيح واستعادة ثقة جماهيره.