Image

موتسيبي يضع اللمسات الأخيرة لـ«أفريقيا 2027»

بحث باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF»، مع الرئيسة التنزانية سامية صولوحو حسن، آخر التحضيرات الخاصة باستضافة نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027، وذلك خلال زيارة أجراها إلى العاصمة دار السلام. وحملت الزيارة جانبًا إنسانيًا إلى جانب الملفات الرياضية، حيث قدم موتسيبي تعازيه وتعازي الاتحادات الأعضاء في «CAF» إلى الرئيسة التنزانية، عقب وفاة زوجها، قبل أن ينتقل اللقاء إلى مناقشة الاستعدادات الخاصة بالبطولة القارية المقبلة. واستعرض رئيس «CAF» مع صولوحو حسن آخر المستجدات المرتبطة بالتحضيرات لاستضافة النسخة المقبلة من كأس أمم أفريقيا، التي تقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين تنزانيا وأوغندا وكينيا، في إطار الشراكة بين الدول الثلاث لإنجاح الحدث الكروي الأكبر في القارة. وأكدت الرئيسة التنزانية، خلال اللقاء، التزام حكومتها بتوفير كل سبل الدعم لإنجاح البطولة، مشددة على أهمية استثمار الحدث القاري في تعزيز مكانة تنزانيا واستقبال المنتخبات والجماهير بصورة تليق بحجم كأس أمم أفريقيا. وتأتي زيارة موتسيبي إلى تنزانيا ضمن جولة لمتابعة سير التحضيرات على أرض الواقع، خصوصًا مع اقتراب موعد البطولة، حيث يحرص الاتحاد الأفريقي على التنسيق المباشر مع الدول المضيفة واللجان المحلية لضمان جاهزية مختلف الجوانب التنظيمية. وكان موتسيبي قد عقد، قبل لقائه الرئيسة التنزانية، اجتماعًا مع رئيس الوزراء التنزاني مويجولو نيشيمبا، بحضور عدد من كبار مسؤولي «CAF» والكرة التنزانية، من بينهم نائبا رئيس الاتحاد كورت أوكراكو وفايزل سيدات، والأمين العام بالنيابة سامسون أدامو. وشهدت الزيارة كذلك حضور رئيس الاتحاد التنزاني لكرة القدم والاس كاريا، ورئيس لجنة التنظيم المحلية في تنزانيا ليوجدار تينجا، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين، في إطار متابعة التنسيق بين الاتحاد القاري والجهات التنزانية المعنية بالاستضافة. وتستعد تنزانيا وأوغندا وكينيا لاستضافة كأس أمم أفريقيا 2027، في تجربة تنظيمية مشتركة تعكس توجه «CAF» نحو توسيع نطاق استضافة البطولة وتعزيز التعاون بين الاتحادات والحكومات الأفريقية.

Image

جيل الأبطال يرحل.. إفريقيا تبدأ صفحة جديدة

تدخل كرة القدم الإفريقية مرحلة جديدة مع انطلاق تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما فقدت منتخبات بارزة عددًا من نجومها الذين ارتبطت أسماؤهم بأهم الإنجازات القارية خلال العقد الأخير، في مقدمتهم الجزائري رياض محرز وعيسى ماندي، والسنغالي إدوارد ميندي، والإيفواريان جان ميشيل سيري وسيكو فوفانا، والغاني إيناكي ويليامز. ويبدأ سباق التأهل إلى النسخة المقبلة من البطولة في سبتمبر الجاري، ضمن تصفيات يشارك فيها 48 منتخبًا موزعة على 12 مجموعة، فيما تستضيف كينيا وتنزانيا وأوغندا النهائيات المقررة خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027. وتقام الجولتان الأولى والثانية من التصفيات بين 24 سبتمبر و6 أكتوبر 2026.

Image

موتسيبي يثق بنجاح تنظيم أمم إفريقيا 2027

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «CAF»، ثقته في قدرة كينيا وتنزانيا وأوغندا على استضافة كأس الأمم الأفريقية 2027، رافضًا التكهنات التي تحدثت عن إمكانية نقل البطولة إلى دولة أو مقر آخر. وأقر موتسيبي بوجود تحديات تواجه الاستعدادات، لكنه شدد على التزام CAF بالعمل مع الدول الثلاث من أجل إنجاز المتطلبات الأساسية والالتزام بالمواعيد النهائية المحددة قبل انطلاق المنافسات. وقال موتسيبي خلال مؤتمر صحفي إن التحديات ومجالات التحسين ستكون موجودة دائمًا، مؤكدًا ضرورة الثقة بقدرة دول شرق أفريقيا والقارة بشكل عام على العمل المشترك والوفاء بالالتزامات المطلوبة لاستضافة البطولة. وأشار رئيس CAF إلى أن حجم العمل المتبقي لا يزال كبيرًا، في ظل سباق مع الزمن لاستكمال المنشآت والبنية التحتية اللازمة قبل موعد انطلاق المنافسات، لكنه أبدى ارتياحه لما يتم إنجازه في الدول المضيفة. وأشاد موتسيبي على وجه الخصوص بسير العمل في تنزانيا، مؤكدًا أن الفترة المتبقية قبل البطولة تفرض ضرورة تسريع وتيرة الإنجاز، مع استمرار CAF في تقديم المساعدة والدعم للدول الثلاث لضمان جاهزيتها. وقال: «أنا فخور جدًا بالعمل الجيد الذي يجري في تنزانيا، وأمامنا تسعة أشهر، وإحدى النقاط التي أركز عليها هي ضرورة تسريع وتيرة العمل، ونحن هنا للعمل معًا من أجل تقديم المساعدة والدعم. فهذه هي بطولة كأس الأمم الأفريقية الخاصة بنا». وتقام النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو من العام المقبل، لتكون الأولى التي تشترك كينيا وتنزانيا وأوغندا في تنظيمها، وسط استمرار الاستعدادات لتجهيز الملاعب والمنشآت والبنية التحتية قبل الموعد المحدد لانطلاق البطولة.

Image

طاقم جزائري يدير مواجهة بيراميدز وجورماهيا

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» تعيين طاقم تحكيم جزائري لإدارة مباراة جورماهيا الكيني وبيراميدز المصري، في ذهاب الدور التمهيدي من دوري أبطال أفريقيا. ويحل بيراميدز ضيفًا على الفريق الكيني يوم 6 سبتمبر المقبل، في استاد نيايو الوطني بالعاصمة نيروبي، بحثًا عن نتيجة إيجابية تسهّل مهمته قبل لقاء الإياب في القاهرة. ويقود الجزائري محمد رفيق المباراة حكمًا للساحة، ويعاونه ياسين بن سلامة مساعدًا أول ومحمد حمايدي مساعدًا ثانيًا، بينما يتولى مواطنهم حسام بن يحيى مهمة الحكم الرابع. وأسند «الكاف» مهمة مراقبة المباراة إلى الإثيوبي بيجاشو أسفو، في حين تتولى مواطنته ليديا عبيدي مهمة مراقبة أداء طاقم التحكيم خلال اللقاء. وتقام مباراة الإياب بين بيراميدز وغورماهيا يوم السبت 13 سبتمبر المقبل، على استاد الدفاع الجوي بالقاهرة. ويسعى بيراميدز إلى استثمار خبرته القارية وتحقيق أفضل نتيجة خارج أرضه، قبل خوض مواجهة الحسم أمام جماهيره في القاهرة.

Image

«الكاف» يفتح باب المنافسة على حقوق «أفريقيا 2027»

فتح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» باب التقدم للحصول على حقوق البث الإعلامي لبطولة كأس أمم أفريقيا 2027، التي تستضيفها كينيا وتنزانيا وأوغندا خلال الفترة من 19 يونيو إلى 17 يوليو 2027، في خطوة تمهد لبدء المنافسة بين المؤسسات الراغبة في الحصول على حقوق نقل مباريات البطولة. وتشمل المناقصة حقوق البث التلفزيوني المفتوح والمدفوع بعدد من اللغات، من بينها الإنجليزية والسواحلية والبرتغالية والإيسيزولو والولوف واليوروبا، إضافة إلى اللغات المحلية في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء، بينما لا تتضمن حقوق التلفزيون المدفوع باللغة الفرنسية في نسخة 2027. وحدد «الكاف» يوم 14 سبتمبر 2026 موعدًا نهائيًا لاستقبال العروض المقدمة من الجهات الراغبة في الحصول على الحقوق. وتكتسب النسخة المقبلة أهمية خاصة، كونها تشهد أول استضافة مشتركة لكأس أمم أفريقيا في منطقة شرق أفريقيا، عبر تنظيم البطولة في ثلاث دول هي كينيا وتنزانيا وأوغندا، على مدار قرابة أربعة أسابيع. وأكد «الكاف» أن البطولة تمثل أحد أكبر الأحداث الرياضية في القارة، مستندًا إلى الأرقام القياسية التي حققتها النسخة الماضية في المغرب عام 2025، والتي تجاوزت 3.2 مليار مشاهدة تلفزيونية و6 مليارات مشاهدة رقمية. وفي إطار خطته لتسويق مسابقاته، أعلن الاتحاد الأفريقي أيضًا عن طرح حقوق إعلامية لمجموعة من البطولات المقبلة، من بينها تصفيات أمم أفريقيا 2027، وأمم أفريقيا لكرة القدم الشاطئية 2026، وبطولات تحت 20 عامًا وتحت 17 عامًا، وكأس أفريقيا لكرة الصالات 2026، إضافة إلى كأس أمم أفريقيا تحت 23 عامًا في مصر.

Image

بيراميدز يحدد موعد مواجهة جورماهيا

تلقى نادي بيراميدز المصري إخطارًا رسميًا من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف»، بشأن موعد مباراة الفريق أمام جورماهيا الكيني في ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. وأوضح بيراميدز، عبر مركزه الإعلامي، أن الفريق سيحل ضيفًا على جورماهيا يوم الأحد 6 سبتمبر المقبل، في ذهاب دور الـ64 من البطولة القارية، حيث تقام المباراة على استاد نيايو الوطني في العاصمة الكينية نيروبي. ويبدأ بيراميدز مشواره القاري بمواجهة خارج أرضه، قبل أن يخوض مباراة الإياب في القاهرة، بعدما تقرر أن يستضيف منافسه الكيني على استاد الدفاع الجوي، خلال أحد أيام 11 أو 12 أو 13 سبتمبر المقبل، وفق الموعد الذي سيُحدد بشكل نهائي. ويأمل بيراميدز في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مباراة الذهاب في نيروبي، تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب أمام جماهيره، سعيًا لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي ومواصلة مشواره في البطولة القارية. وتأتي مواجهتا بيراميدز وجورماهيا ضمن مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا، المقرر إقامتها خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر، على أن تقام مباريات الإياب خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر.

Image

الزمالك ينقل مواجهتي بطل جيبوتي للقاهرة

توصل مجلس إدارة نادي الزمالك المصري إلى اتفاق مع مسؤولي نادي إيه إس بورت الجيبوتي، لإقامة مباراتي الذهاب والإياب بين الفريقين في الدور التمهيدي الأول لبطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، في العاصمة المصرية القاهرة. وأوضح الزمالك في بيان رسمي أن الاتفاق يقضي بإقامة مباراة الذهاب، التي كان مقررًا أن يخوضها الفريق خارج مصر، على استاد القاهرة الدولي، على أن تُقام مباراة الإياب بين الفريقين على الملعب ذاته، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن جميع الترتيبات الخاصة بنقل المباراتين. وأكد النادي أنه جرى الاتفاق مع مسؤولي إيه إس بورت على التفاصيل المتعلقة بإقامة المباراة في القاهرة، إلى جانب إخطار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» بالاتفاق، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات التنظيمية الخاصة بالمواجهتين. وأشار الزمالك إلى أن إقامة مباراتي الذهاب والإياب في القاهرة تأتي ضمن جهود مجلس الإدارة لتوفير أفضل الظروف الممكنة للفريق، وتجنب مشقة السفر، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في بداية مشوار الفريق بالنسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا. وتقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي «الكونفيدرالية» خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر المقبل، فيما تُجرى مباريات الإياب خلال الفترة من 11 إلى 13 سبتمبر. ويستهدف الزمالك حسم التأهل إلى الدور التالي مبكرًا، مستفيدًا من إقامة المباراتين على أرضه وبين جماهيره، في مستهل مشواره القاري نحو المنافسة على لقب دوري أبطال أفريقيا.

Image

دعم أفريقيا لإنفانتينو مهدد بالانقسام!

يلتزم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) موقفًا داعمًا لجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، في ظل الأزمة المتصاعدة التي تهدد مستقبله على رأس المؤسسة العالمية، لكن هذا الدعم القاري لا يضمن بالضرورة حصوله على أصوات الاتحادات الأفريقية الـ54 في انتخابات رئاسة FIFA المقبلة. ورغم أن CAF أعلن مساندته لإنفانتينو، فإن التجارب السابقة أظهرت قدرة الاتحادات الوطنية الأفريقية على اتخاذ مواقف مخالفة لتوجه الاتحاد القاري، وهو ما يجعل الكتلة الأفريقية، التي تمتلك 54 صوتًا من أصل 211 في الجمعية العمومية لـFIFA، قابلة لإعادة ترتيب حساباتها مع اقتراب موعد الانتخابات. ويحظى إنفانتينو بشعبية داخل القارة الأفريقية، خصوصًا بعدما رفع FIFA حجم الدعم المالي الموجه إلى الاتحادات الأعضاء خلال فترة رئاسته، إلا أن المواقف التاريخية تؤكد أن توصيات CAF لا تتحول دائمًا إلى التزام جماعي من الاتحادات الوطنية عند التصويت. وكان CAF قد دعم رئيس UEFA السابق لينارت يوهانسون في انتخابات رئاسة FIFA عام 1998، لكن غالبية الاتحادات الأفريقية اختارت التصويت للسويسري سيب بلاتر، الذي نجح في الفوز بالمنصب. وتكرر السيناريو بعد أربع سنوات، عندما دخل عيسى حياتو، رئيس CAF آنذاك، في منافسة مباشرة مع بلاتر على رئاسة FIFA، إلا أن المسؤول السويسري حسم الانتخابات بسهولة، بعدما حصل على دعم أغلبية الاتحادات الأفريقية. وفي انتخابات 2016، وصل إنفانتينو إلى رئاسة FIFA رغم إعلان CAF دعمه للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، لكن عددًا من الاتحادات الأفريقية اختار التصويت لإنفانتينو، ليساهم في وصوله إلى المنصب بعد جولة التصويت الثانية. كما ظهرت الانقسامات داخل القارة في تصويت استضافة كأس العالم 2026، عندما دعم CAF الملف المغربي، لكن 11 اتحادًا أفريقيًا صوتت لصالح الملف المشترك للولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الجمعية العمومية لـFIFA في موسكو عام 2018. وتأتي هذه السوابق لتلقي بظلالها على موقف إنفانتينو الحالي، خصوصًا أن الدعم الأفريقي الذي حصل عليه في أبريل الماضي خلال الجمعية العمومية لـFIFA في فانكوفر، جاء قبل الكشف عن خطته الاستثمارية المثيرة للجدل المتعلقة ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولات كأس العالم المستقبلية. وأثارت الخطة اعتراضات قوية من UEFA والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC) واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، الذين طالبوا بتوضيحات حول المشروع، قبل أن يتراجع إنفانتينو عن الخطة تحت ضغط الانتقادات المتزايدة. وبحسب تصريحات نقلتها «رويترز» عن مسؤولين في اتحادات أفريقية، فإن الموقف الحالي داخل القارة يبدو داعمًا لإنفانتينو، إلا أن هذا التأييد قد يتغير إذا تصاعدت حدة المعارضة ضده خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع انتظار عدد من المسؤولين ظهور مرشح منافس قبل تحديد مواقفهم النهائية. وفي المقابل، حصل إنفانتينو خلال الأيام الأخيرة على دعم علني من عدد من الاتحادات الأفريقية، من بينها اتحادات جمهورية الكونغو الديمقراطية ومصر وموريتانيا والمغرب والنيجر، إلى جانب تصريحات مؤيدة من مسؤولين آخرين داخل القارة. وقال ماتوران دي شاكوس، رئيس اتحاد بنين وعضو اللجنة التنفيذية لـCAF، إنه لا يرى سببًا لعدم دعم إنفانتينو، بينما أشاد ألكسندر موينج من بوروندي بسجل رئيس FIFA في دعم الاتحادات الأفريقية، خصوصًا الدول الأقل ثراء. ويحتاج أي مرشح لرئاسة FIFA، في حال وجود مرشحين اثنين فقط، إلى 106 أصوات من أصل 211 للفوز بالمنصب، فيما يتعين على المرشحين المحتملين تقديم ملفات ترشحهم قبل 18 نوفمبر المقبل، استعدادًا للانتخابات المقررة في 17 مارس المقبل خلال الجمعية العمومية لـFIFA في المغرب. وكان إنفانتينو قد فاز بولايتين متتاليتين في 2019 و2023 دون منافسة حقيقية على المنصب، لكن السباق المقبل قد يكون مختلفًا في ظل تصاعد الخلافات حول إدارته وملفات الحوكمة والاستثمار. ورغم أهمية الكتلة الأفريقية في أي سباق انتخابي داخل FIFA، فإن الاتحادات القارية الستة لا تملك أصواتًا مباشرة في انتخابات الرئاسة، إذ يقتصر التصويت على الاتحادات الوطنية الـ211، بينما يحصل رؤساء الاتحادات القارية تلقائيًا على مقاعد في مجلس FIFA بصفتهم نوابًا للرئيس. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تبدو ورقة الدعم الأفريقي واحدة من أهم مفاتيح السباق، لكن تاريخ القارة الانتخابي يؤكد أن موقف CAF الرسمي قد لا يكون كافيًا لضمان اصطفاف جميع الاتحادات خلف إنفانتينو، خصوصًا إذا ظهر منافس قوي أو تصاعدت الأزمة الحالية داخل كرة القدم العالمية.

Image

موتسيبي: انتخابات FIFA تحسم مصير إنفانتينو

أكد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) ونائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA)، أن مستقبل جياني إنفانتينو على رأس الاتحاد الدولي يجب أن يُحسم عبر الانتخابات، رافضًا أي محاولات لإبعاده عن منصبه خارج الأطر والإجراءات الرسمية المعتمدة. ويواجه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة خلال الفترة الأخيرة، بعد تصاعد الخلافات مع عدد من الاتحادات القارية الكبرى على خلفية خطة استثمارية كان قد طرحها لبيع حصص في الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم للرجال لمستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتراجع عن المشروع تحت وطأة الاعتراضات. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA)، والاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC)، واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (CONCACAF)، قد وجهوا انتقادات قوية إلى إنفانتينو، واتهموه بتقويض الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية، في أعقاب الجدل الذي أثارته الخطة الاستثمارية. وفي ظل هذه الأزمة، يرى موتسيبي أن أي طرف يرغب في تغيير قيادة FIFA يجب أن يحتكم إلى صناديق الاقتراع، بدلًا من محاولة فرض تغيير خارج المسار الانتخابي، مؤكدًا أن الاتحادات الوطنية الأعضاء هي صاحبة القرار النهائي بشأن مستقبل رئيس الاتحاد الدولي. وقال موتسيبي، في تصريحات لشبكة «سكاي نيوز»، إن أي خلاف مع إنفانتينو أو غيره يجب التعامل معه وفق الإجراءات الرسمية المعمول بها داخل FIFA، مشددًا على أن الأمر يجب أن يظل في إطار القوانين واللوائح المنظمة للاتحاد الدولي. وأضاف أن من يريد رحيل إنفانتينو عليه انتظار الانتخابات المقبلة، وترك الاتحادات الأعضاء الـ211 تدلي بأصواتها، معتبرًا أن نتيجة التصويت ستكون الفيصل في تحديد مدى ثقة الاتحادات برئيس FIFA. وشدد رئيس CAF على ضرورة التعامل بحذر مع الأزمة الحالية، خصوصًا أن الانتخابات الرئاسية مقررة العام المقبل، داعيًا مختلف الأطراف إلى السماح للعملية الانتخابية بالسير في مسارها الطبيعي، بدلًا من استباق نتائجها. وتأتي تصريحات موتسيبي في وقت يبرز فيه الاتحاد الأفريقي ككتلة انتخابية مؤثرة داخل FIFA، إذ تمتلك الاتحادات الأفريقية 54 صوتًا في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي، ما يجعل موقف القارة عنصرًا مهمًا في تحديد هوية الرئيس المقبل. ومن المقرر أن تقام انتخابات رئاسة FIFA في مارس المقبل، حيث يسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية جديدة، بعدما حصل على دعم واسع خلال فترتيه السابقتين، بينما يترقب المشهد العالمي ظهور منافسين محتملين يمكن أن يغيروا خريطة التحالفات قبل موعد الاقتراع. ويؤكد موقف موتسيبي أن CAF يتمسك حتى الآن بالمسار الانتخابي باعتباره الطريق القانوني لتحديد مستقبل قيادة FIFA، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة من تطورات وتحالفات داخل الاتحادات الوطنية والقارية.