رونالدو يكشف حواره مع مودريتش
كشف كريستيانو رونالدو عقب نهاية مباراة البرتغال وكرواتيا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، عن حديث دار بينه وبين النجم الكرواتي لوكا مودريتش بعد صافرة النهاية، في لحظة حملت الكثير من الاحترام بين أسطورتين من جيل واحد. وقال رونالدو إنه حرص على التوجه إلى مودريتش فور انتهاء اللقاء، حيث تبادل معه كلمات وداع قصيرة بعد خروج المنتخب الكرواتي من البطولة. وأضاف النجم البرتغالي أن الحوار كان مليئًا بالتقدير المتبادل، مؤكدًا: «ودعته، فهو أسطورة وما زال كذلك، ونحن تقريبًا في نفس العمر، وأكن له احترامًا كبيرًا على ما قدمه وما زال يقدمه في كرة القدم». وأشار رونالدو إلى أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود المنافسة داخل الملعب، موضحًا أن ما يجمعهما تاريخ طويل من المواجهات في أكبر البطولات الأوروبية والعالمية. وانتهت مشاركة مودريتش في المونديال الحالي بعد خروج كرواتيا، وسط توقعات بأن تكون هذه إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية، في وقت واصل فيه رونالدو قيادة البرتغال نحو ربع النهائي.
رونالدو الأفضل في موقعة البرتغال وكرواتيا
نال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو جائزة أفضل لاعب في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة انتهت بانتصار صعب للبرتغال بنتيجة 2-1، لتضرب موعدًا مع إسبانيا في الدور ثمن النهائي. وقدم رونالدو أداءً مؤثرًا خلال اللقاء، حيث سجل هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 68 من ركلة جزاء، أعادت فريقه إلى أجواء المباراة بعد تأخره في النتيجة، قبل أن ينجح المنتخب البرتغالي في خطف هدف الفوز في الدقائق الأخيرة. وشهدت المباراة لحظة لافتة عندما قرر المدرب روبرتو مارتينيز استبدال رونالدو في الدقيقة 81، وهو القرار الذي بدا على النجم البرتغالي عدم الرضا تجاهه، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء لمتابعة الدقائق الحاسمة من اللقاء. وبهدفه في هذه المواجهة، أصبح رونالدو أول لاعب يسجل في مباراة إقصائية بكأس العالم بعمر 41 عامًا و147 يومًا، كما عزز رقمه التاريخي في المشاركات المونديالية، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرته الاستثنائية. كما واصل النجم البرتغالي أرقامه المميزة، حيث لمس الكرة 25 مرة خلال اللقاء، ونجح في تمرير 22 كرة بدقة بلغت 95%، إلى جانب تسديدتين واحدة منهما بين الخشبات الثلاث. وفي لقطة إنسانية مؤثرة بعد نهاية المباراة، ارتدى رونالدو قميص زميله الراحل ديوجو جوتا، وظهر متأثرًا بشكل واضح، في مشهد تزامن مع الذكرى الأولى لوفاة اللاعب في حادث سير مأساوي، ما أضفى طابعًا عاطفيًا على انتصار البرتغال.
رونالدو يرتدي قميص 21 تكريمًا لجوتا
قاد كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال إلى دور الـ16 من كأس العالم بعد فوز مثير على كرواتيا بنتيجة 2-1، في مباراة شهدت تقلبات كبيرة حتى اللحظات الأخيرة، حيث استفاد المنتخب البرتغالي من إلغاء هدف متأخر لمنافسه بعد العودة إلى تقنية الفيديو في الوقت بدل الضائع. المباراة بدأت بشكل متوازن، قبل أن تتقدم كرواتيا مع انطلاقة الشوط الثاني، ما وضع البرتغال تحت ضغط واضح. غير أن رونالدو نجح في إدراك التعادل، قبل أن يحسم جونسالو راموس المواجهة بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة، ليقود بلاده لمواجهة مرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل. قبل اللقاء، أثارت شقيقة رونالدو كاتيا جدلًا بتصريحات تحدثت فيها عن إمكانية أن تكون “النهاية القريبة” لمسيرة شقيقها الدولية، لكن رونالدو تعامل مع الأمر بهدوء بعد المباراة، مؤكدًا أنه لا يتعجل اتخاذ أي قرارات تخص مستقبله، وأنه يفضل تقييم الأمور في وقت لاحق بعيدًا عن الضغط. وعقب الانتصار، شدد قائد البرتغال على أن مثل هذه البطولات تتطلب القدرة على التحمل الذهني والبدني، مشيرًا إلى أن فريقه مر بفترات صعبة خلال اللقاء خاصة بعد تقدم كرواتيا، قبل أن يستعيد توازنه تدريجيًا ويعرف كيف يدير اللحظات الحاسمة حتى النهاية. وفي لفتة مؤثرة، ظهر رونالدو مرتديًا قميصًا يحمل الرقم 21 تكريمًا لذكرى زميله الراحل ديوجو جوتا، حيث أكد أن الفوز يحمل طابعًا خاصًا ويُهديه لروح اللاعب الذي لا يزال حاضرًا في ذاكرة الفريق. كما ودّع البرتغالي لوكا مودريتش، قائد كرواتيا، مشيدًا بمسيرته الطويلة وإنجازاته، معتبرًا إياه أحد أبرز اللاعبين في جيله، ومؤكدًا احترامه الكبير له سواء داخل الملعب أو خارجه، في لحظة عكست الروح الرياضية بين النجمين المخضرمين.
رونالدو يسجل هدفه الـ11 في المونديال
سجّل كريستيانو رونالدو هدف التعادل لصالح المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكرواتي في مواجهة مثيرة أقيمت بتورنتو ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة شهدت جدلاً تحكيميًا وتدخلًا بارزًا من تقنية الفيديو خلال دقائقها الحاسمة. وبدأت المباراة بتقدم المنتخب الكرواتي عبر إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، قبل أن تشهد الدقائق التالية سلسلة من القرارات المؤثرة لتقنية الفيديو، حيث تم إلغاء هدف لصالح البرتغال سجله رونالدو بعد مراجعة مطوّلة، ما أبقى كرواتيا متقدمة في النتيجة مؤقتًا. لكن السيناريو تغيّر في الدقيقة 68، عندما عاد الحكم إلى تقنية الفيديو ليحتسب ركلة جزاء لصالح البرتغال بعد تدخل داخل منطقة الجزاء على ريناتو فيجا، ليمنح الفرصة لرونالدو من علامة الجزاء. ونجح النجم البرتغالي في تنفيذ الركلة بنجاح، مسجلًا هدف التعادل ورافعًا رصيده إلى 3 أهداف في البطولة الحالية، في لحظة أعادت البرتغال إلى أجواء المباراة. وبهذا الهدف، رفع رونالدو رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، كما واصل تحطيم الأرقام القياسية، بعدما أصبح أول لاعب يسجل في 6 نسخ متتالية من البطولة، في إنجاز تاريخي يضاف إلى مسيرته المونديالية الممتدة عبر سنوات طويلة.
رونالدو ومودريتش يكسران رقم شيلتون
شهدت مواجهة البرتغال وكرواتيا في كأس العالم 2026 حدثًا تاريخيًا غير مسبوق، بعدما كسر كل من كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش رقم الحارس الإنجليزي السابق بيتر شيلتون، ليصبحا أكبر لاعبين سنًا يشاركان في مباراة ضمن الأدوار الإقصائية للمونديال، باستثناء حراس المرمى. ودخل رونالدو اللقاء بعمر 41 عامًا وأربعة أشهر و27 يومًا، ليواصل كتابة فصول استثنائية في مسيرته الدولية، بينما جاء مودريتش خلفه مباشرة بعمر 40 عامًا وتسعة أشهر و23 يومًا، متجاوزين الرقم السابق لشيلتون بفارق طفيف. كما سجلت المباراة سابقة تاريخية أخرى، إذ تُعد الأولى في تاريخ كأس العالم التي تجمع بين لاعبين فوق سن الأربعين في الأدوار الإقصائية من دون أن يكونا حارسي مرمى، ما يعكس الاستمرارية الفريدة للنجمين في أعلى المستويات.
البرتغال تُسقط كرواتيا وتضرب موعدًا ناريًا مع إسبانيا
حسم منتخب البرتغال تأهله لدور الستة عشر من النسخة الحالية من المونديال، بفوز مثير على نظيره الكرواتي، بهدفين مقابل هدف، في المواجهة التي أقيمت بينهما فجر الجمعة، على ملعب تورونتو في كندا، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليًا في أمريكا وكندا والمكسيك. سيطر التعادل السلبي على أحداث الشوط الأول من اللقاء، وفي الشوط الثاني كان منتخب كرواتيا البادئ بالتسجيل عن طريق اللاعب إيفان بيريسيتش في الدقيقة 53، ثم نجح "برازيل أوروبا" في قلب الطاولة بتسجيل هدفين متتاليين عن طريق النجم المخضرم كريستيانو رونالدو (68 من ضربة جزاء)، وجونزالو راموس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع. بهذه النتيجة، يضرب منتخب البرتغال موعدًا ناريًا في الدور ثمن النهائي مع منتخب إسبانيا الذي تأهل على حساب النمسا، بثلاثية دون مقابل. وتأهلت كرواتيا إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بعد احتلال المركز الثاني في المجموعة الثانية عشر لكأس العالم، بينما حلت البرتغال وصيفة في المجموعة الحادية عشر.
رونالدو يردد «بسم الله» قبل ركلة الجزاء
أثار النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تفاعلًا واسعًا مجددًا بعد ظهوره في مواجهة منتخب بلاده أمام كرواتيا ضمن دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث لفت الأنظار بتفصيلة متكررة قبل تنفيذ ركلة الجزاء، عندما ردد عبارة «بسم الله» في لحظة استعداد قبل التسديد. وجاءت ركلة الجزاء في توقيت حاسم من اللقاء الذي اتسم بندية كبيرة بين المنتخبين، وتمكن رونالدو من ترجمتها إلى هدف التعادل، ليعيد البرتغال إلى أجواء المباراة بنتيجة 1-1، وسط أداء تنافسي قوي من الطرفين قبل أن يغادر قائد البرتغال أرض الملعب في الدقيقة 80. وسلطت اللقطة الضوء على سلوك بات يتكرر مع رونالدو في أكثر من محطة خلال مسيرته، سواء مع نادي النصر السعودي أو مع منتخب البرتغال، إذ يظهر أحيانًا وهو يردد عبارات دينية قصيرة قبل تنفيذ الركلات الثابتة، في مشهد يعتبره متابعون جزءًا من روتينه الذهني قبل اللحظات الحاسمة. وتفاعل جمهور كرة القدم بشكل واسع مع المشهد، خصوصًا أن رونالدو اعتاد على تسجيل حضوره في المباريات الكبرى عبر أهداف مؤثرة أو لحظات حاسمة، ما يجعل أي تفصيلة مرتبطة به محل اهتمام إعلامي وجماهيري كبير. ويُعد رونالدو من أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم على مستوى الأرقام والإنجازات، حيث واصل خلال كأس العالم 2026 إضافة بصماته التهديفية، في وقت يواصل فيه قيادة منتخب بلاده في مرحلة إقصائية تتطلب خبرة عالية وحضورًا ذهنيًا قويًا. ومع استمرار مشوار البرتغال في البطولة، تبقى الأنظار موجهة إلى قائدها التاريخي، سواء من حيث أدائه داخل الملعب أو لحظاته التي تسبق التنفيذ، والتي باتت جزءًا من المشهد العام لمبارياته الكبرى.
شقيقة رونالدو تثير الجدل حول اعتزاله الدولي
أثارت كاتيا أفيرو، شقيقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، جدلاً واسعًا بتصريحاتها التي أشارت فيها إلى أن شقيقها قد يضع حدًا لمسيرته الدولية عقب نهاية مشاركة منتخب البرتغال في كأس العالم 2026. وفي تصريحات إعلامية، أوضحت كاتيا أن ما لديها من معلومات يشير إلى أن مونديال 2026 قد يكون محطة الوداع لرونالدو مع المنتخب، مؤكدة أن حديثها يخص المسيرة الدولية فقط دون المساس باستمراره على مستوى الأندية. ويُعد رونالدو الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال برصيد 145 هدفًا، كما يحمل الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية بـ232 مباراة، إضافة إلى تتويجه بثلاث بطولات كبرى مع المنتخب، بينها كأس أمم أوروبا 2016 ولقبان في دوري الأمم الأوروبية. وشددت شقيقة النجم البرتغالي على أن ما قدمه رونالدو خلال عقدين من الزمن يضعه في مكانة استثنائية في تاريخ كرة القدم، معتبرة أن الانتقادات التي تطاله لن تؤثر على مسيرته أو على عائلته، في ظل ما حققه من إنجازات كبيرة مع المنتخب البرتغالي.
في الإقصائيات.. رونالدو أول لاعب يشارك بعمر 41!
تستعد الأنظار لمتابعة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال في مواجهة كرواتيا بدور الـ32 من كأس العالم 2026، وسط حديث متجدد حول اقتراب نهاية مسيرته الدولية، بعدما أثارت تصريحات شقيقته كاتيا أفيرو جدلًا واسعًا بشأن مستقبله مع المنتخب. وقالت كاتيا في تصريحات إعلامية إن المعطيات المتوفرة لديها تشير إلى أن البطولة الحالية قد تكون المحطة الأخيرة لرونالدو مع البرتغال، ووصفتها بأنها "الرقصة الأخيرة"، مستبعدة في الوقت ذاته مشاركته في بطولة أمم أوروبا 2028. وأضافت أن ما يقدمه شقيقها على مدار مسيرته الطويلة مع المنتخب يحظى بتقدير كبير من عشاق كرة القدم، مشيرة إلى أن الانتقادات الأخيرة لن تؤثر على ما يشعر به أو على سعادته بما حققه من إنجازات. ويخوض رونالدو مواجهة كرواتيا في وقت يواصل فيه كتابة أرقام تاريخية، حيث أصبح أول لاعب يشارك في مباراة إقصائية بكأس العالم وهو في سن 41 عامًا، وفقًا لإحصاءات "أوبتا". ويملك قائد البرتغال سجلًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، بعدما سجل 145 هدفًا دوليًا في 232 مباراة، كما قاد الفريق للتتويج بثلاث بطولات كبرى، هي كأس أمم أوروبا 2016 ولقبا دوري الأمم الأوروبية 2019 و2025. ورغم الانتقادات التي طالت أداءه في بعض مباريات دور المجموعات، أكد مقربون من المعسكر أن اللاعب لا يزال يتمتع بحالة معنوية جيدة، في حين شددت شقيقته على جاهزية المنتخب وقدرته على مواجهة أي منافس في الأدوار المقبلة، بما في ذلك إمكانية مواجهة إسبانيا حال تأهلها.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |