إيمري يبحث عن حل لأزمة أستون فيلا!
يسعى الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، لإيجاد مخرج سريع لتراجع نتائج فريقه على ملعب “فيلا بارك”، بعد الاكتفاء بالتعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم البداية القوية للفريق على أرضه هذا الموسم، فإن النتائج الأخيرة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، إذ حصد فيلا أربع نقاط فقط من آخر أربع مباريات بين جماهيره، بعدما حقق فوزًا وحيدًا مقابل تعادل وخسارتين، وهو ما اعتبره إيمري تراجعًا ملحوظًا قياسًا بالفترة التي كان فيها ملعبه حصنًا صعب الاختراق حتى أمام كبار المنافسين. وأوضح المدرب الإسباني أن الفريق فقد نقطتين مهمتين، مشيرًا إلى أن أستون فيلا اعتاد الظهور بقوة على أرضه وتحقيق انتصارات بارزة، لكن الفعالية الهجومية والطاقة الذهنية لم تكونا بالمستوى المطلوب في الفترة الأخيرة. وعن مواجهة ليدز، أشار إيمري إلى أن الشوط الأول سار وفق التوقعات في ظل أسلوب لعب المنافس القائم على الضغط والقوة البدنية، فيما تغيرت مجريات اللقاء بعد الاستراحة مع تراجع الضيوف للدفاع، قبل أن ينجح فريقه في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة وانتزاع نقطة وصفها بالإيجابية، رغم الإحساس بضياع الفوز. وأكد إيمري أن الفريق مطالب بالعمل بجد لاستعادة الثقة تدريجيًا، مشددًا على أن احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب يعد مؤشرًا جيدًا، لكن الحفاظ على هذا الموقع يتطلب استعادة الصلابة والفاعلية، بدءًا من المواجهة المقبلة أمام ولفرهامبتون. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التفاصيل الصغيرة، مثل الحسم أمام المرمى والحفاظ على التركيز، قد تكون السبب في الفارق بين الانتصار والتعثر، وهو ما يعمل الجهاز الفني على معالجته سريعًا لضمان عودة الفريق إلى سكة الانتصارات على ملعبه.
برباعية ليدز.. أرسنال يعزز صدارة البريميرليج
اكتسح فريق أرسنال الإنجليزي مضيفه ليدز يونايتد، برباعية دون رد، في المواجهة التي أقيمت بينهما مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز، على ملعب "إيلاند رود".
إصابة مفاجئة تبعد ساكا عن أرسنال
خرج بوكايو ساكا، مهاجم أرسنال، من قائمة التشكيل الأساسي أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي، السبت، بعدما تعرض لإصابة أثناء عملية الإحماء على ملعب "إيلاند رود". ولم يُكشف بعد عن طبيعة الإصابة، فيما حل نوني مادويكي مكانه في التشكيل. ويخوض أرسنال المباراة بعد سلسلة من النتائج المخيبة، إذ لم يحقق الفوز في آخر ثلاث مواجهات بالدوري، رغم تصدره ترتيب البطولة بفارق أربع نقاط. وعاد الألماني كاي هافيرتز للتشكيل الأساسي للمرة الأولى منذ نحو عام، بعد غياب طويل بسبب إصابة في أوتار الركبة، علماً بأنه سجل هدفًا في مباراة أرسنال الأخيرة أمام كايرات ألماتي الكازاخي بدوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.
وفاة مشجع ليدز قبل مواجهة يونايتد
أعلن نادي ليدز يونايتد عن وفاة أحد جماهيره عقب تعرضه لطارئ صحي داخل ملعب «إيلاند رود»، وذلك قبل انطلاق مواجهة الفريق أمام مانشستر يونايتد، التي أُقيمت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن المشجع فارق الحياة داخل الملعب قبل بداية المباراة، معربًا عن بالغ حزنه وتعاطفه، ومؤكدًا أن جميع منسوبي ليدز يونايتد يشاركون أسرة الفقيد وأصدقاءه مشاعر المواساة في هذا الظرف الإنساني الصعب. وعلى الصعيد الرياضي، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، حيث افتتح بريندن آرونسون التسجيل لأصحاب الأرض، قبل أن يدرك ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد.
أموريم يهدد: أنا لست مدربًا!
أكد المدرب البرتغالي روبن أموريم أن مستقبله مع نادي مانشستر يونايتد يواجه تحديات كبيرة، بعد التصريحات القوية التي أدلى بها عقب تعادل فريقه 1-1 مع ليدز يونايتد ضمن الجولة الـ20 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح أموريم في مؤتمر صحفي حاد أن دوره في النادي يتجاوز كونه مجرد مدرب، مؤكداً على رغبته في أن يُنظر إليه كمدير فني يتحمل مسؤوليات أوسع داخل النادي. وتولى أموريم منصبه في نوفمبر 2024، وعبر عن إحباطه إزاء الخلافات التي تتعلق بسياسة الانتقالات خلال فترة يناير، مشيرًا إلى أن دوره يمتد لـ18 شهرًا على الأقل أو حتى قرار مجلس الإدارة بخلاف ذلك. وقال بوضوح: "جئت لأكون مدير مانشستر يونايتد، وليس مجرد مدرب"، مؤكدًا عزمه الاستمرار في مهمته حتى يأتي من سيخلفه. وأشار أموريم إلى وعود تلقاها عند تعيينه من مالك النادي جيم راتكليف ومجموعة إينيوس بمنحه صلاحيات واسعة لتغيير ثقافة الفريق وإدارة شؤونه بشكل شامل، لكنه أبدى انزعاجه من الانتقادات التي يتلقاها، خاصة تلك التي تأتي من داخل الوسط الإعلامي الرياضي. في المقابل، تعرض أموريم لانتقادات لاذعة من المحلل الإنجليزي جاري نيفيل، الذي هاجم خطط المدرب التكتيكية بعد تعادل الفريق أمام ولفرهامبتون، ورفض نيفيل تبريرات أموريم بشأن تغييرات التشكيلة، مشددًا على ضرورة تحمل المدرب لمسؤولية قراراته وأخطائه. وأوضح نيفيل أن اللعب بنظام 3-4-3 لم يكن ناجحًا، وأن التبديلات التي أجراها أموريم في الشوط الثاني لم تكن صائبة، خصوصًا خروج اللاعب زيركزي الذي اعتبره عنصرًا مهمًا في الفريق. تأتي هذه التطورات وسط موسم متقلب لمانشستر يونايتد، حيث يحاول الفريق استعادة توازنه في الدوري تحت قيادة مدرب جديد يتطلع إلى ترك بصمة قوية رغم الضغوط الكبيرة التي تحيط به.
مانشستر يسقط في فخ ليدز بالبريميرليج
سقط فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، في فخ التعادل الإيجابي أمام مضيفه ليدز يونايتد، بهدف لكل منهما، في المباراة التي أقيمت بينهما الأحد، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الحالي. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، وفي الشوط اثاني نجح الفريق صاحب الأرض والجمهور في افتتاح التسجيل من توقيع برندن آرونسون في الدقيقة 62، قبل أن يخطف ماتيوس كونيا التعادل سريعًا للشياطين الحمر في الدقيقة 65 من زمن المباراة. بهذه النتيجة، يحتل فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، المركز الخامس في جدول ترتيب مسابقة البريميرليج برصيد 31 نقطة. في المقابل، يأتي فريق ليدز في المركز السادس عشر برصيد 22 نقطة، بعدما نجح في تحقيق الفوز 5 مرات، بينما تعادل 7 مرات وخسر 8 مرات.
جماهير ليفربول: فيرتز هل أنت معنا؟
عاد ليفربول، حامل لقب الدوري الإنجليزي، ليواجه صعوبات جديدة في المحافظة على صدارته بعد تعادله السلبي مع ليدز يونايتد في مباراة جاءت بلا بريق أو حماس يُذكر. اللقاء كشف عن هشاشة واضحة في أداء الريدز، خاصةً في خط الهجوم الذي عجز عن تهديد مرمى المنافس. المباراة لم تكن مفاجئة لجماهير ليفربول، خاصة بعد أن تعادل الفريق مع ليدز في مواجهة الذهاب بنتيجة مثيرة 3-3، مما يؤكد أن ليدز يشكل تحديًا حقيقيًا للفريق هذا الموسم. من أكثر ما لفت الأنظار كان الأداء المخيب لفلوريان فيرتز، اللاعب الألماني المنتقل حديثًا إلى أنفيلد، والذي لم يستطع أن يترك بصمة إيجابية في اللقاء. الفرص التي أتيحت له أضاعها بطريقة غريبة، وظهر متذبذبًا، حتى أن مدرب الفريق قرر استبداله بعد حوالي ساعة من اللعب. ردود فعل الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي كانت قاسية، حيث انتقدوا اللاعب بشكل لاذع ووصفوا أداءه بأنه بعيد عن المستوى المطلوب، مع تساؤلات حول مدى جاهزيته وتركيزه. بهذا التعادل، يواصل ليفربول رحلة البحث عن استقرار مستواه، وسط ضغط متزايد للحفاظ على مكانته في صدارة الدوري الإنجليزي.
سلوت يكشف سر التعادل المخيب مع ليدز
أعرب الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، عن خيبة أمله بعد تعادل فريقه السلبي أمام ليدز يونايتد، في اللقاء الذي أقيم على ملعب أنفيلد، مؤكدًا أن النتيجة لا ترقى لطموحات الفريق. وقال سلوت في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: "الأمر مختلف قليلًا عن المباراة السابقة التي استقبلنا فيها هدفًا في الوقت الإضافي، لكن في النهاية النتيجة واحدة وهي التعادل، وهذا أمر مخيب للآمال». وأضاف: «نستحوذ على الكرة بشكل كبير ونصنع بعض الفرص، لكن ذلك لا يبدو كافيًا. ربما تشير أرقام الـxG إلى عكس ذلك، إلا أننا مطالبون بخلق فرص أكثر مما نفعل". وتابع: "كنا قريبين من التسجيل عبر فيرجيل فان دايك، لكننا لم ننجح. الإيجابي هذه المرة أننا لم نستقبل أهدافًا، وهو أمر عانينا منه كثيرًا هذا الموسم، ولذلك خرجنا اليوم بتعادل مع الحفاظ على شباكنا نظيفة". وشهدت صافرة النهاية صيحات استهجان من جماهير أنفيلد، في ظل استمرار العروض الباهتة لليفربول هذا الموسم، حيث فشل الفريق في توسيع الفارق مع تشيلسي ومانشستر يونايتد، مكتفيًا بالحفاظ على تقدمه بفارق ثلاث نقاط فقط في سباق المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
ليفربول يتعثر أمام ليدز في البريميرليج
سقط ليفربول في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه ليدز يونايتد، مساء الخميس على ملعب أنفيلد، في افتتاحية العام الجديد، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2025-2026. سيطر ليفربول على مجريات اللعب خلال الشوط الأول، لكنه واجه صعوبة في فك دفاعات ليدز التي اعتمدت على الهجمات المرتدة. واستمرت سيطرة الريدز في الشوط الثاني، لكن الفريق لم يتمكن من الوصول إلى شباك الضيوف، على الرغم من تسجيل كالفيرت لوين لهدف في الدقيقة 80، إلا أنه أُلغي بداعي التسلل. بهذا التعادل، ارتفع رصيد ليفربول إلى 33 نقطة في المركز الرابع، بينما رفع ليدز رصيده إلى 21 نقطة في المركز السادس عشر، ويواصل أرسنال تصدر الدوري برصيد 45 نقطة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |