قبل مواجهة ليدز.. الإحصائيات تمنح السيتي الأفضلية
يستعد فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لخوض مواجهة مهمة أمام ليدز يونايتد، مساء السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في ظل اشتعال سباق التتويج باللقب هذا الموسم. ويسعى فريق المدرب بيب جوارديولا إلى تحقيق الفوز ومواصلة الضغط على المتصدر أرسنال، مستغلًا أي تعثر جديد قد يمنحه فرصة تقليص الفارق أو الانقضاض على الصدارة. وشهدت الأسابيع الأخيرة عودة الإثارة إلى سباق اللقب، بعدما بدا في بعض فترات الموسم أن الفريق اللندني يسير بثبات نحو حسم البطولة، إلا أن تعادلين متتاليين أمام برينتفورد وولفرهامبتون أعادا الأمل إلى السيتيزنز، الذي يدرك أن الاستمرارية وتحقيق العلامة الكاملة في مبارياته المقبلة هو السبيل الوحيد لمواصلة الضغط حتى الأمتار الأخيرة من المسابقة. ويمتلك السيتي سجلًا قويًا خارج ملعبه أمام ليدز، بعدما نجح في الفوز خلال آخر زيارتين له إلى ملعب «إيلاند رود» في البريميرليج، ويأمل في تحقيق الانتصار الثالث تواليًا هناك للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له تحقيق ذلك بين عامي 1924 و1928. كما يخوض الفريق السماوي مباراته قبل 24 ساعة من مواجهة أرسنال المرتقبة أمام تشيلسي في ديربي لندن، ما يمنحه فرصة لزيادة الضغوط على منافسه المباشر حال حصد النقاط الثلاث. وتؤكد الأرقام تفوق مانشستر سيتي في هذا السياق، إذ خسر مباراة واحدة فقط من آخر 14 مباراة لعبها في الدوري الإنجليزي قبل يوم من خوض أرسنال لمباراته، محققًا 10 انتصارات و3 تعادلات، وكانت الهزيمة الوحيدة أمام نيوكاسل يونايتد في وقت سابق من الموسم. كما يتمتع السيتيزنز بسجل دفاعي مميز أمام الفرق الصاعدة، إذ استقبل هدفين أو أكثر في ثلاث مباريات فقط من أصل 52 مواجهة منذ موسم 2017-2018. وتصب المواجهات المباشرة الأخيرة في مصلحة فريق المدرب بيب جوارديولا، بعدما حقق الفوز في آخر خمس مباريات جمعته مع ليدز في البريميرليج منذ ديسمبر 2021، مسجلًا 19 هدفًا مقابل 4 فقط. إلا أن لقاء الدور الأول بين الفريقين كشف عن صعوبة المواجهة، حيث احتاج سيتي إلى هدف قاتل في الدقيقة 91 لحسم الفوز 3-2 على ملعب «الاتحاد». وتحمل مواجهة السبت أهمية مضاعفة لكتيبة جوارديولا، التي تدرك أن أي تعثر قد يمنح أرسنال أفضلية معنوية في سباق اللقب، بينما يمثل الفوز خطوة جديدة نحو الحفاظ على آمال التتويج حتى الجولات الأخيرة من عمر المسابقة.