UEFA يتراجع عن مقاطعة بطولات FIFA
يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» إلى إنهاء التهديد بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعد حصوله على تأكيدات بعدم إعادة طرح خطط مثيرة للجدل تتعلق ببيع حصص في كأس العالم وبطولات كبرى أخرى. وتأتي خطوة التهدئة بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، على خلفية المقترح الذي أثار اعتراض الاتحادات الوطنية الأوروبية، قبل أن يقرر FIFA سحبه في يوليو الماضي، بالتزامن مع تصاعد الضغوط من جانب UEFA المطالب بضمانات تمنع تكرار مثل هذه المبادرات. ومن المنتظر أن يناقش مسؤولو الاتحاد الأوروبي التطورات خلال اجتماع اللجنة التنفيذية ورؤساء عدد كبير من الاتحادات الأعضاء، المقرر الخميس في موناكو، وسط توقعات بإبلاغهم بأن الشروط التي حددها UEFA لإنهاء المقاطعة باتت متحققة. وكانت الاتحادات الأوروبية قد وافقت في وقت سابق على مقاطعة مسابقات FIFA، في خطوة عكست حجم الخلاف بشأن إدارة البطولات الدولية وطريقة اتخاذ القرارات داخل المنظومة العالمية. ورغم اقتراب الأزمة من الانفراج، لا يبدو أن UEFA بصدد التخلي عن مطالبه بإجراء إصلاحات داخل FIFA، في وقت أصبحت فيه قيادة جياني إنفانتينو محل نقاش متزايد داخل أوساط الكرة الأوروبية. وقال كلاوديوس شيفر، رئيس الدوريات الأوروبية، إن مستقبل إنفانتينو في FIFA أصبح موضع شك، مؤكدًا الحاجة إلى تغييرات داخل المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية. وتزامن الخلاف مع استعداد المنتخبات لخوض كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في بولندا، المقرر انطلاقها في 5 سبتمبر، ما جعل استمرار المقاطعة يهدد مشاركة اللاعبين والمنتخبات في إحدى أهم بطولات الفئات السنية. وأكد مصدر مطلع على المفاوضات أن إنهاء المقاطعة لا يمثل تراجعًا من UEFA، وإنما يهدف إلى حماية فرصة اللاعبين الشباب من تبعات الخلاف الإداري، مع استمرار الضغط الأوروبي من أجل إدخال تغييرات على طريقة إدارة كرة القدم العالمية.
أديداس تكشف آخر كرات أبطال أوروبا بنجومها
كشفت شركة أديداس، عن الكرة الرسمية لمباريات مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا للموسم 2026-2027، في إصدار يحمل أهمية خاصة باعتباره الأخير للشركة الألمانية قبل انتقال حقوق توريد كرات مسابقات الأندية الأوروبية إلى نايكي اعتبارًا من موسم 2027-2028. وحافظ التصميم الجديد على الشكل الشهير لكرات دوري الأبطال المستوحى من النجوم، لكنه قدم معالجة بصرية مختلفة تستلهم فكرة العمل المتواصل خلف الكواليس، حيث تظهر تأثيرات تشبه الضباب فوق أرضية الملعب، في إشارة إلى التدريبات والجهد الذي يسبق لحظات التألق في أكبر مسابقات الأندية الأوروبية. وتظهر الكرة بقاعدة بيضاء مع تفاصيل معدنية وتأثيرات لونية متداخلة داخل النجوم، إلى جانب شعاري أديداس ودوري أبطال أوروبا، لتجمع بين الهوية التقليدية للبطولة والتصميم العصري. وتؤكد أديداس أن الفكرة الرئيسية للإصدار الجديد ترتبط بالساعات الطويلة من العمل التي لا تراها الجماهير قبل الوصول إلى ليلة المباراة. ويمثل الإصدار الجديد نهاية مرحلة طويلة لأديداس مع دوري أبطال أوروبا، بعدما ارتبطت كرات المسابقة بتصميم النجوم الذي أصبح من أبرز العلامات البصرية للبطولة. وتشير التقارير إلى أن آخر ظهور للكرة ذات النجوم سيكون في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2027، قبل بداية حقبة جديدة مع نايكي. وتأتي عملية الكشف عن الكرة الجديدة قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، فيما تستعد الأندية الأوروبية للتعرف على مسارها في مرحلة الدوري من خلال القرعة المرتقبة، في موسم سيكون الأخير الذي تظهر فيه علامة أديداس على الكرة الرسمية للمسابقة.
تسيفرين يرفض خلافة إنفانتينو!
استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الترشح لرئاسة FIFA وخلافة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أنه «غير مهتم» بالمنصب، في وقت تتزايد فيه الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي بسبب خلافات حول خططه لإدخال استثمارات خاصة في مسابقات FIFA. وأوضح تسيفرين أن لديه سببين لرفض فكرة الترشح، أولهما ارتباطه بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورغبته في مواصلة العمل داخله، والثاني أن ابتعاده عن سباق الرئاسة يمنحه، وفق رؤيته، مصداقية أكبر عند انتقاد سياسات FIFA. وكان رئيس الاتحاد الأوروبي من أبرز الأصوات المنتقدة لخطة إنفانتينو المتعلقة باستقطاب مستثمرين من القطاع الخاص إلى شركة تتولى إدارة بطولات FIFA، وهي الخطة التي أثارت اعتراضات واسعة قبل تراجع رئيس الاتحاد الدولي عنها. ويرى تسيفرين أن وضع إنفانتينو لم يعد بالصلابة التي كان عليها في السابق، متوقعًا أن يصبح رئيس FIFA أمام خيارين خلال المرحلة المقبلة: إما التنحي إذا تأكد من عدم امتلاكه الدعم الكافي، أو خوض الانتخابات المقررة في مارس 2027 بالمغرب، مع مواجهة مرشح منافس. وأشار رئيس الاتحاد الأوروبي إلى أن مسألة الدعم لا تقتصر على أصوات الاتحادات الوطنية والقارية، بل تشمل مجتمع كرة القدم بأكمله، من جماهير ولاعبين ومدربين ولاعبين سابقين، معتبرًا أن استمرار القيادة يحتاج إلى قبول أوسع داخل اللعبة. وكان إنفانتينو قد حظي بدعم أوروبي كبير عند انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016 خلفًا لسيب بلاتر، إلا أن تسيفرين يؤكد أن الظروف الحالية مختلفة، في ظل تصاعد الخلاف بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي. وفي حال قرر إنفانتينو خوض الانتخابات المقبلة، تبرز أسماء عدة باعتبارها مرشحة محتملة لمنافسته، من بينها الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
UEFA يتمسّك بمقاطعته بطولات كأس العالم
جدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" تمسكه بموقفه الرافض للمشاركة في مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، مؤكدًا استمرار مقاطعته للبطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم، رغم تراجع FIFA عن خطته الخاصة بفتح المجال أمام المستثمرين الأجانب في مسابقات المونديال. وأكد "UEFA" أن قرار المقاطعة لا يرتبط فقط بإلغاء المشروع المثير للجدل، وإنما يرتبط أيضًا بضرورة الحصول على ضمانات واضحة بعدم تكرار أي محاولات مستقبلية قد تؤثر على طبيعة إدارة كرة القدم العالمية أو تغير من شكل البطولات الكبرى. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الاتحادات الأعضاء لديه كانت واضحة بشأن الشروط المطلوبة للعودة إلى المشاركة في مسابقات FIFA، مشيرًا إلى أن سحب المشروع كان أحد المطالب التي تم تنفيذها، لكنه ليس الشرط الوحيد لإنهاء الخلاف القائم بين الطرفين. وشدد "UEFA" على أن الضمانات المتعلقة بعدم تكرار مثل هذه الخطوات لم تتحقق حتى الآن، وهو ما دفعه إلى مواصلة موقفه، مع التأكيد على استمرار حالة عدم الثقة في قيادة رئيس FIFA جياني إنفانتينو. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بالبطولات الكبرى، خاصة مع تزايد النقاش حول الجوانب التجارية والاستثمارية وتأثيرها على هوية المنافسات الدولية. وكانت خطة FIFA المتعلقة بإشراك مستثمرين أجانب في مسابقات كأس العالم قد أثارت ردود فعل واسعة، وسط مخاوف من تأثيرها على التوازن الرياضي وطبيعة البطولات، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن تنفيذ المشروع في ظل الاعتراضات التي واجهها. ورغم تراجع FIFA عن خطته، يرى "UEFA" أن الخطوة لا تكفي وحدها لإعادة بناء الثقة، مطالبًا بإجراءات وضمانات طويلة الأمد تضمن عدم تكرار أي قرارات مشابهة مستقبلًا. ويفتح استمرار الخلاف بين الطرفين الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في كرة القدم العالمية، في وقت تسعى فيه المؤسسات القارية والدولية إلى تحديد شكل العلاقة المستقبلية بين الجهات المسؤولة عن إدارة اللعبة على أعلى المستويات.
يويفا والأندية الأوروبية يصعدون المواجهة ضد FIFA
دخل الخلاف بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA مرحلة جديدة، مع تحركات يقودها رئيس يويفا ألكسندر تشيفرين بالتنسيق مع رابطة الأندية الأوروبية، اعتراضًا على عدد من توجهات FIFA الأخيرة المتعلقة بمستقبل مسابقات الأندية. وتسعى رابطة الأندية الأوروبية، التي تضم أكثر من 800 نادٍ، إلى تعزيز موقفها الموحد مع يويفا، في ظل مطالب متزايدة بمنح الأندية دورًا أكبر في القرارات المرتبطة ببطولات الأندية وحقوق اللاعبين، خاصة مع توسع أجندة FIFA وزيادة عدد المنافسات الدولية. ومن المنتظر أن يعقد تشيفرين اجتماعًا مع ناصر الخليفي، رئيس رابطة الأندية الأوروبية، على هامش نهائي كأس السوبر الأوروبي المقرر إقامته في مدينة سالزبورج النمساوية يوم 12 أغسطس، لبحث الخطوات المقبلة والتنسيق بشأن الملفات الخلافية مع FIFA. ويأتي التحرك الأوروبي في ظل حالة من الاستياء بين عدد من الأندية بسبب طريقة إدارة FIFA لبعض الملفات، وعلى رأسها كأس العالم للأندية، حيث ترى الأندية أنها تتحمل أعباء إضافية نتيجة مشاركة لاعبيها دون الحصول على عوائد مالية تتناسب مع حجم مشاركتها. ويسعى تشيفرين إلى توحيد موقف الأندية الأوروبية، وسط حديث عن إمكانية اتخاذ مواقف أكثر حزمًا تجاه بعض قرارات FIFA، من بينها بحث فكرة مقاطعة النسخ المقبلة من كأس العالم للأندية، رغم أن رابطة الأندية الأوروبية لم تعتمد هذا الخيار بشكل رسمي حتى الآن. وتشير المعطيات إلى أن الحديث عن مقاطعة البطولة لا يزال في إطار النقاش، خاصة مع عدم اكتمال تفاصيل النسخ المقبلة من المسابقة، وعدم وجود ترتيبات نهائية بشأن نسخة 2029، ما يجعل أي خطوات تصعيدية مؤجلة في الوقت الحالي. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية نقاشًا واسعًا حول توازن الصلاحيات بين FIFA والاتحادات القارية والأندية، مع استمرار الجدل حول روزنامة المباريات وحقوق الأندية واللاعبين.
يويفا يغير نظام الإيقافات بسبب البطاقات
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" اعتماد تعديلات جديدة على نظام الإيقافات المرتبطة بتراكم البطاقات الصفراء في مسابقاته القارية الثلاث، بداية من موسم 2026-2027، في خطوة تهدف إلى تحديث اللوائح التنظيمية للبطولات الأوروبية. وبحسب النظام الجديد، لن يتعرض اللاعبون أو أفراد الأجهزة الفنية للإيقاف التلقائي بعد الحصول على ثلاث بطاقات صفراء كما كان معمولًا به سابقًا، بل سيبدأ تنفيذ العقوبة عقب الوصول إلى أربع بطاقات صفراء لا تستوجب الطرد، حيث يتم إيقاف المخالف مباراة واحدة. كما أوضح "يويفا" أن العقوبات ستتكرر بعد ذلك عند وصول اللاعب أو أحد أفراد الجهاز الفني إلى ست بطاقات صفراء، ثم ثماني بطاقات، ثم عشر بطاقات، وفق نظام تصاعدي جديد يعتمد على عدد الإنذارات المتراكمة. وأكد الاتحاد الأوروبي أنه أبلغ الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة في البطولات القارية بالتعديلات الجديدة، قبل بداية الموسم المقبل، لضمان وضوح اللوائح أمام جميع الأطراف. وتشمل التغييرات مسابقات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي ودوري المؤتمر الأوروبي، حيث تستعد الأندية لخوض موسم جديد بنظام محدث للإيقافات المتعلقة بالبطاقات. ومن المنتظر أن تنطلق منافسات مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا يوم 8 سبتمبر، فيما تبدأ مواجهات الدوري الأوروبي في 16 سبتمبر، قبل انطلاق دوري المؤتمر الأوروبي يوم 15 أكتوبر.
يويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة
كشفت تقارير صحفية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) طالب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو بالرحيل عن منصبه، ملوحًا بإمكانية التحرك نحو التصويت على سحب الثقة منه من جانب الاتحادات الأوروبية الأعضاء في حال عدم استقالته طواعية.
يويفا يشيد بإسقاط خطة بيع بطولات FIFA
رحّب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA التراجع عن مشروع بيع حصة من بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، معتبرًا أن الخطوة تمثل انتصارًا لمواقف الاتحادات القارية التي رفضت المقترح منذ طرحه، فيما دعا إلى محاسبة المسؤولين عن إعداد المشروع والعمل على استعادة الثقة داخل منظومة كرة القدم العالمية. وجاء موقف UEFA بعد إعلان رئيس FIFA جياني إنفانتينو سحب الخطة المثيرة للجدل، والتي واجهت اعتراضات واسعة من الاتحادات القارية، وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي "كونكاكاف"، إلى جانب عدد من المسؤولين داخل الاتحاد الدولي، الأمر الذي دفع إنفانتينو إلى التراجع عنها، مبررًا القرار بأن المشروع تسبب في انقسامات ولم يعد يخدم الهدف الذي طُرح من أجله. وأكد الاتحاد الأوروبي في بيان له أن الإجماع الذي تشكل بين الاتحادات الرافضة للمشروع أثبت أن كرة القدم لا يمكن أن تكون سلعة معروضة للبيع، مشيدًا بجميع الأطراف التي وقفت ضد المقترح وأسهمت في إسقاطه، ومعتبرًا أن وحدة المواقف كانت العامل الحاسم في الحفاظ على استقلالية اللعبة وحماية بطولاتها من أي استثمارات قد تؤثر في مستقبلها. وشدد UEFA على أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على التراجع عن المشروع، بل ينبغي أن تشمل مراجعة شاملة لآليات اتخاذ القرار داخل FIFA، داعيًا إلى تحديد المسؤولين عن إعداد الخطة ومحاسبتهم، ومؤكدًا أن إدارة اللعبة العالمية تحتاج إلى مزيد من الشفافية والتشاور مع جميع الجهات المعنية قبل طرح أي مبادرات تمس مستقبل كرة القدم. وانتقد الاتحاد الأوروبي الطريقة التي جرى بها إعداد المشروع، معتبرًا أنه تم في سرية وبعيدًا عن الحوار مع الاتحادات الوطنية والقارية، وهو ما تسبب في فقدان الثقة بقيادة FIFA الحالية. كما ذكّر بالوعود التي أطلقها جياني إنفانتينو عند انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي عام 2016، حين تعهد بالشفافية وإشراك الاتحادات الأعضاء في صنع القرار، مؤكدًا أن تلك الوعود لم تتحقق بالشكل المأمول. وأشار UEFA إلى أن الاتحاد الدولي يمتلك احتياطيات مالية كبيرة تتجاوز خمسة مليارات دولار، وهو ما يغني عن التفكير في بيع أصول أو حقوق تجارية مرتبطة بأهم بطولات اللعبة. وأوضح أن هذه الموارد يجب أن تُستثمر بصورة أفضل لخدمة الاتحادات الوطنية وتطوير كرة القدم في جميع أنحاء العالم، بدلًا من اللجوء إلى حلول وصفها بأنها لا تخدم مصلحة اللعبة على المدى البعيد. وكشف الاتحاد الأوروبي عن عزمه بدء مشاورات مع الاتحادات الوطنية والشركاء في مختلف القارات لوضع تصور جديد لتوزيع الموارد عبر برنامج FIFA Forward، بما يضمن وصول الدعم المالي إلى الاتحادات الأعضاء وتعزيز مشاريع تطوير كرة القدم، دون المساس بالحقوق التجارية للبطولات الكبرى. واختتم UEFA بيانه بالتأكيد على أن إسقاط مشروع البيع يمثل انتصارًا مهمًا لكرة القدم العالمية، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهمة الحقيقية بدأت الآن، والمتمثلة في إعادة بناء الثقة داخل FIFA، وترسيخ مبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة، بما يضمن حماية مصالح الاتحادات والأندية والجماهير والحفاظ على مستقبل اللعبة.
UEFA يهدد بمقاطعة بطولات FIFA!
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA اتخاذ خطوة تصعيدية غير مسبوقة في مواجهة الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، بعدما صوتت الاتحادات الأعضاء بالإجماع على مقاطعة كأس العالم وجميع مسابقات FIFA الأخرى، في حال استمرار خطة طرح حصص استثمارية في شركة تجارية تابعة للاتحاد الدولي. وجاء القرار خلال اجتماع عقد عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث عبّرت الاتحادات الأوروبية عن رفضها للمشروع الذي أعلنه FIFA بشأن تأسيس شركة جديدة تقدر قيمتها بنحو 20 مليار دولار، تتولى إدارة الحقوق التجارية والتسويقية لعدد من البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم. وكان FIFA قد كشف عن إمكانية بيع نسبة تصل إلى 20 بالمئة من أسهم الشركة الجديدة لمستثمرين من القطاع الخاص، وهو الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة داخل القارة الأوروبية، التي ترى أن هذه الخطوة قد تغير طبيعة إدارة أكبر البطولات الكروية في العالم. وأكد UEFA في بيانه أنه لن يسمح بمشاركة أي منتخب تابع له في مسابقات FIFA طالما بقيت هذه المقترحات قائمة، مطالبًا بتراجع كامل عن المشروع وتقديم ضمانات رسمية بعدم فتح إدارة مسابقات الاتحاد الدولي أمام الملكية الخاصة مستقبلًا. وشدد الاتحاد الأوروبي على أن كأس العالم لا يمكن التعامل معها باعتبارها مشروعًا استثماريًا، مؤكدًا أن البطولة تمثل إرثًا رياضيًا عالميًا تشكل عبر عقود طويلة بفضل اللاعبين والمنتخبات والجماهير في مختلف القارات. وتأتي هذه الأزمة لتزيد من حدة الخلاف بين UEFA وFIFA، بعدما تصاعد الجدل خلال الأيام الماضية حول مستقبل إدارة البطولات الكبرى والعوائد التجارية المرتبطة بها، وسط مخاوف أوروبية من تأثير الاستثمارات الخاصة على استقلالية كرة القدم العالمية. ويضع القرار الجديد الاتحاد الدولي أمام اختبار صعب، خاصة مع اقتراب موعد مناقشة خطته التجارية، في ظل انقسام واضح بين اتحادات ترى في المشروع فرصة مالية ضخمة، وأخرى تعتبره تهديدًا لهوية اللعبة ومبادئها التقليدية.