Image

برشلونة يسابق الزمن لتجنب غرامة UEFA

يواصل نادي برشلونة العمل على تحسين وضعه المالي، من أجل تجنب دفع غرامة إضافية بقيمة 22.5 مليون يورو للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، وفقًا لما ذكرته صحيفة «آس» الإسبانية. ويعاني برشلونة حاليًا من صافي حقوق ملكية سلبية يبلغ 168 مليون يورو، فيما سبق للنادي أن سدد 15 مليون يورو من أصل العقوبة المالية البالغة 60 مليون يورو. وكان «يويفا» قد جعل دفع مبلغ إضافي قدره 45 مليون يورو مشروطًا بتحقيق برشلونة هدفين ماليين محددين، إذ تمكن النادي الكاتالوني من تفادي الدفعة الأولى البالغة 22.5 مليون يورو بعدما نجح في إبقاء خسائره خلال موسم 2025-2026 تحت حاجز 5 ملايين يورو. لكن برشلونة لا يزال مطالبًا بمعالجة الخسائر المتراكمة خلال الفترة المالية من 2024 إلى 2027، في ظل استمرار الرقابة الأوروبية على الوضع المالي للنادي. وبحسب التقرير، فإن تجاوز خسائر برشلونة حاجز 20 مليون يورو خلال السنة المالية 2026-2027 قد يؤدي إلى إلزام النادي بدفع 22.5 مليون يورو أخرى. ولا تقتصر المخاطر على الجانب المالي، إذ قد يواجه برشلونة أيضًا قيودًا على تسجيل لاعبين في مسابقات الاتحاد الأوروبي حال عدم الالتزام بالمتطلبات المالية المحددة. ورغم هذه الضغوط، تسود حالة من التفاؤل داخل برشلونة بشأن قدرته على تحقيق الأهداف المالية المتبقية، وتجنب التعرض لعقوبات إضافية من «يويفا» خلال الفترة المقبلة.

Image

يويفا يغيّر نظام دوري الأمم الأوروبية

أقر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تعديلات جديدة على نظام دوري الأمم الأوروبية، على أن يبدأ تطبيقها اعتبارًا من النسخة التي تنطلق عقب بطولة أوروبا 2028، في خطوة تعيد تشكيل مستويات البطولة وآلية الصعود والهبوط بين المنتخبات. ووفق النظام الجديد، ستقام دوري الأمم الأوروبية بثلاثة مستويات بدلًا من أربعة، بعدما كان المستوى الرابع جزءًا من الهيكل الحالي للمسابقة. وبداية من نسخة 2026-2027، سيهبط منتخبان من المستوى الأول إلى المستوى الثاني، مقابل صعود أربعة منتخبات من المستوى الثاني إلى المستوى الأول، في إطار إعادة توزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. وسيضم المستوى الأول في نسخة 2028-2029، 18 منتخبًا، يتم توزيعها على ثلاث مجموعات، بواقع ستة منتخبات في كل مجموعة. ويخوض كل منتخب ست مباريات في دور المجموعات، ثلاث منها على أرضه وثلاث خارجها، بمواجهة منتخبين من كل مجموعة وفق نظام المنافسة الجديد. أما المستويان الثاني والثالث، فسيضم كل منهما 18 منتخبًا في نسخة 2028-2029، مع هبوط أربعة منتخبات من كل مستوى وصعود أربعة منتخبات إلى المستوى الأعلى. وبالنسبة للمستوى الرابع في النظام الحالي، فسيتم إلغاؤه مع تطبيق الهيكل الجديد، على أن تصعد جميع منتخباته إلى المستوى الثالث. كما يرتبط توزيع المنتخبات في النسخة الجديدة بوضع بعض العقوبات الحالية، إذ ستشارك روسيا في المستوى الثالث حال رفع الإيقاف المفروض عليها، لتكتمل بذلك صورة المستويات الثلاثة وفق الهيكل الجديد للبطولة.

Image

«يويفا» يحسم ملاعب نهائيات أوروبا حتى 2029

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» اختيار مدينة ميونيخ الألمانية لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2028، فيما سيكون ملعب «كامب نو» في برشلونة الإسبانية مسرحًا لنهائي نسخة 2029، ضمن روزنامة الاستضافات الأوروبية للسنوات المقبلة. ويقام نهائي 2028 على ملعب «أليانز أرينا»، الذي سبق له احتضان نهائي البطولة عام 2025، عندما توج باريس سان جيرمان الفرنسي بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على إنتر ميلان الإيطالي بخمسة أهداف دون رد. ويعود نهائي دوري أبطال أوروبا إلى «كامب نو» للمرة الأولى منذ عام 1999، حين شهد الملعب واحدة من أكثر النهائيات إثارة في تاريخ المسابقة، بعدما قلب مانشستر يونايتد الإنجليزي تأخره أمام بايرن ميونيخ الألماني إلى فوز 2-1 وتوج باللقب. وفي مسابقة الدوري الأوروبي، اختار «يويفا» العاصمة الرومانية بوخارست لاستضافة نهائي نسخة 2028 على ملعبها الوطني، بينما تحتضن العاصمة الصربية بلغراد نهائي عام 2029 على الملعب الوطني الجديد. أما دوري المؤتمر الأوروبي، فسيشهد إقامة نهائي 2028 في مدينة تورينو الإيطالية على ملعب «يوفنتوس»، بينما تستضيف العاصمة المجرية بودابست نهائي نسخة 2029 على ملعب «بوشكاش أرينا»، الذي تبلغ سعته نحو 67 ألف متفرج. وفي كأس السوبر الأوروبية، تستضيف العاصمة الهولندية أمستردام نسخة 2027، على أن تنتقل البطولة في العام التالي إلى العاصمة الكازاخستانية أستانا لاستضافة نسخة 2028. وبالنسبة إلى نهائيات الموسم الحالي، تستضيف العاصمة الإسبانية مدريد نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «ميتروبوليتانو»، معقل أتلتيكو مدريد، بينما يحتضن ملعب «فالدشتاديون» في مدينة فرانكفورت الألمانية نهائي الدوري الأوروبي. وعلى مستوى كرة القدم النسائية، أسند «يويفا» استضافة نهائي دوري أبطال أوروبا للسيدات عام 2028 إلى مدينة ليون الفرنسية، فيما تستضيف العاصمة الويلزية كارديف نهائي نسخة 2029 على ملعبها الوطني الواقع وسط المدينة.

Image

«لستم وحدكم».. كرة القدم الأوروبية تتضامن مع نيبال

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الوقوف دقيقة صمت قبل انطلاق جميع مباريات دوري أبطال أوروبا المقررة هذا الأسبوع، تضامنًا مع ضحايا الفيضانات التي ضربت نيبال، في خطوة تعكس وقوف أسرة كرة القدم الأوروبية إلى جانب الشعب النيبالي في هذه الظروف الصعبة. كما ستظهر لافتة تضامنية قبل المباريات تحمل رسالة مؤثرة إلى الشعب النيبالي تقول: «لستم وحدكم يا أهل نيبال»، في تعبير عن الدعم والمواساة للمتضررين من الكارثة الطبيعية. وأكد ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن أسرة كرة القدم الأوروبية ستتحد خلال مباريات هذا الأسبوع لتقديم التعازي والمساندة إلى الشعب النيبالي، متمنيًا للمتضررين القوة والقدرة على تجاوز آثار الكارثة. وقال تشيفرين: «ستقف أسرة كرة القدم الأوروبية بأكملها صفًا واحدًا قبل مباريات هذا الأسبوع لتقديم أحرّ التعازي وأصدق المواساة لشعب نيبال. نتمنى لهم القوة والصمود في سبيل التعافي من هذه المأساة وتداعياتها». وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لمواقف سابقة اتخذها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للتعبير عن تضامنه مع ضحايا الكوارث الطبيعية التي وقعت خارج القارة الأوروبية، ومن بينها تضامنه مع المتضررين من زلزال المغرب والفيضانات التي اجتاحت ليبيا في سبتمبر 2023. وتنطلق منافسات مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء بإقامة ست مباريات، أبرزها المواجهة المرتقبة التي تجمع ريال مدريد بإنتر ميلان، على أن تتواصل مباريات الجولة الأولى يومي الأربعاء والخميس، بواقع ست مباريات في كل يوم، وسط اهتمام جماهيري كبير بانطلاق المسابقة الأوروبية.

Image

يويفا يدرس ملاحقة إنفانتينو جنائيًا

كشفت وثائق قضائية في الولايات المتحدة عن دراسة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إمكانية اتخاذ إجراءات جنائية في سويسرا بحق رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA» جياني إنفانتينو، على خلفية خطة مقترحة لبيع جزء من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص. وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، يرى محامو «يويفا» أن الصفقة المقترحة لبيع نحو 20% من الحقوق التجارية لبطولات «FIFA» مقابل 4.2 مليار دولار لم تخضع لمزاد تنافسي أو تقييم مستقل، معتبرين أن قيمة العرض كانت منخفضة بصورة كبيرة. وأشارت الوثائق إلى أن «يويفا» ومحاميه يدرسون تقديم بلاغ جنائي في سويسرا ضد إنفانتينو، وربما مسؤولين آخرين في «FIFA»، على خلفية شبهات تتعلق بسوء الإدارة، مع إمكانية إضافة اتهامات أخرى وفق ما قد تكشفه التحقيقات والوثائق. وتأتي التطورات على خلفية مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة جزء من الأصول التجارية للاتحاد الدولي وإتاحة مشاركة مستثمرين من القطاع الخاص، بقيادة جوشوا كوشنر، شقيق جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وكان إنفانتينو قد دافع عن المشروع باعتباره خطوة تستهدف تعزيز الموارد المالية للاتحادات الأعضاء، قبل أن يتراجع عن المضي فيه وسط معارضة متزايدة من داخل المنظومة الأوروبية. وتتضمن الوثائق كذلك تفاصيل عن حوافز مالية عُرضت على الاتحادات الوطنية الأعضاء في «FIFA» لحثها على دعم المشروع، في وقت تصاعدت فيه الخلافات بين الاتحاد الدولي وعدد من الاتحادات القارية بشأن آلية إدارة الحقوق التجارية ومستقبل إيرادات اللعبة. وطالب محامو «يويفا» أيضًا بالحصول على وثائق وبيانات إلكترونية مرتبطة بالمشروع، إلى جانب السعي لاستدعاء جوشوا كوشنر وشركة Thrive Capital للإدلاء بشهادتهما، في إطار الإجراءات القضائية الجارية في الولايات المتحدة. وتضيف هذه التطورات فصلًا جديدًا إلى الخلاف المتصاعد حول إدارة «FIFA» وحقوقها التجارية، في وقت تواجه فيه خطة إنفانتينو انتقادات من أطراف داخل منظومة كرة القدم الدولية.

Image

UEFA يتراجع عن مقاطعة بطولات FIFA

يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA» إلى إنهاء التهديد بمقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، بعد حصوله على تأكيدات بعدم إعادة طرح خطط مثيرة للجدل تتعلق ببيع حصص في كأس العالم وبطولات كبرى أخرى. وتأتي خطوة التهدئة بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين، على خلفية المقترح الذي أثار اعتراض الاتحادات الوطنية الأوروبية، قبل أن يقرر FIFA سحبه في يوليو الماضي، بالتزامن مع تصاعد الضغوط من جانب UEFA المطالب بضمانات تمنع تكرار مثل هذه المبادرات. ومن المنتظر أن يناقش مسؤولو الاتحاد الأوروبي التطورات خلال اجتماع اللجنة التنفيذية ورؤساء عدد كبير من الاتحادات الأعضاء، المقرر الخميس في موناكو، وسط توقعات بإبلاغهم بأن الشروط التي حددها UEFA لإنهاء المقاطعة باتت متحققة. وكانت الاتحادات الأوروبية قد وافقت في وقت سابق على مقاطعة مسابقات FIFA، في خطوة عكست حجم الخلاف بشأن إدارة البطولات الدولية وطريقة اتخاذ القرارات داخل المنظومة العالمية. ورغم اقتراب الأزمة من الانفراج، لا يبدو أن UEFA بصدد التخلي عن مطالبه بإجراء إصلاحات داخل FIFA، في وقت أصبحت فيه قيادة جياني إنفانتينو محل نقاش متزايد داخل أوساط الكرة الأوروبية. وقال كلاوديوس شيفر، رئيس الدوريات الأوروبية، إن مستقبل إنفانتينو في FIFA أصبح موضع شك، مؤكدًا الحاجة إلى تغييرات داخل المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية. وتزامن الخلاف مع استعداد المنتخبات لخوض كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا في بولندا، المقرر انطلاقها في 5 سبتمبر، ما جعل استمرار المقاطعة يهدد مشاركة اللاعبين والمنتخبات في إحدى أهم بطولات الفئات السنية. وأكد مصدر مطلع على المفاوضات أن إنهاء المقاطعة لا يمثل تراجعًا من UEFA، وإنما يهدف إلى حماية فرصة اللاعبين الشباب من تبعات الخلاف الإداري، مع استمرار الضغط الأوروبي من أجل إدخال تغييرات على طريقة إدارة كرة القدم العالمية.

Image

أديداس تكشف آخر كرات أبطال أوروبا بنجومها

كشفت شركة أديداس، عن الكرة الرسمية لمباريات مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا للموسم 2026-2027، في إصدار يحمل أهمية خاصة باعتباره الأخير للشركة الألمانية قبل انتقال حقوق توريد كرات مسابقات الأندية الأوروبية إلى نايكي اعتبارًا من موسم 2027-2028. وحافظ التصميم الجديد على الشكل الشهير لكرات دوري الأبطال المستوحى من النجوم، لكنه قدم معالجة بصرية مختلفة تستلهم فكرة العمل المتواصل خلف الكواليس، حيث تظهر تأثيرات تشبه الضباب فوق أرضية الملعب، في إشارة إلى التدريبات والجهد الذي يسبق لحظات التألق في أكبر مسابقات الأندية الأوروبية. وتظهر الكرة بقاعدة بيضاء مع تفاصيل معدنية وتأثيرات لونية متداخلة داخل النجوم، إلى جانب شعاري أديداس ودوري أبطال أوروبا، لتجمع بين الهوية التقليدية للبطولة والتصميم العصري. وتؤكد أديداس أن الفكرة الرئيسية للإصدار الجديد ترتبط بالساعات الطويلة من العمل التي لا تراها الجماهير قبل الوصول إلى ليلة المباراة. ويمثل الإصدار الجديد نهاية مرحلة طويلة لأديداس مع دوري أبطال أوروبا، بعدما ارتبطت كرات المسابقة بتصميم النجوم الذي أصبح من أبرز العلامات البصرية للبطولة. وتشير التقارير إلى أن آخر ظهور للكرة ذات النجوم سيكون في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2027، قبل بداية حقبة جديدة مع نايكي. وتأتي عملية الكشف عن الكرة الجديدة قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، فيما تستعد الأندية الأوروبية للتعرف على مسارها في مرحلة الدوري من خلال القرعة المرتقبة، في موسم سيكون الأخير الذي تظهر فيه علامة أديداس على الكرة الرسمية للمسابقة.

Image

تسيفرين يرفض خلافة إنفانتينو!

استبعد ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الترشح لرئاسة FIFA وخلافة جياني إنفانتينو، مؤكدًا أنه «غير مهتم» بالمنصب، في وقت تتزايد فيه الضغوط على رئيس الاتحاد الدولي بسبب خلافات حول خططه لإدخال استثمارات خاصة في مسابقات FIFA. وأوضح تسيفرين أن لديه سببين لرفض فكرة الترشح، أولهما ارتباطه بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورغبته في مواصلة العمل داخله، والثاني أن ابتعاده عن سباق الرئاسة يمنحه، وفق رؤيته، مصداقية أكبر عند انتقاد سياسات FIFA. وكان رئيس الاتحاد الأوروبي من أبرز الأصوات المنتقدة لخطة إنفانتينو المتعلقة باستقطاب مستثمرين من القطاع الخاص إلى شركة تتولى إدارة بطولات FIFA، وهي الخطة التي أثارت اعتراضات واسعة قبل تراجع رئيس الاتحاد الدولي عنها. ويرى تسيفرين أن وضع إنفانتينو لم يعد بالصلابة التي كان عليها في السابق، متوقعًا أن يصبح رئيس FIFA أمام خيارين خلال المرحلة المقبلة: إما التنحي إذا تأكد من عدم امتلاكه الدعم الكافي، أو خوض الانتخابات المقررة في مارس 2027 بالمغرب، مع مواجهة مرشح منافس. وأشار رئيس الاتحاد الأوروبي إلى أن مسألة الدعم لا تقتصر على أصوات الاتحادات الوطنية والقارية، بل تشمل مجتمع كرة القدم بأكمله، من جماهير ولاعبين ومدربين ولاعبين سابقين، معتبرًا أن استمرار القيادة يحتاج إلى قبول أوسع داخل اللعبة. وكان إنفانتينو قد حظي بدعم أوروبي كبير عند انتخابه رئيسًا لـFIFA عام 2016 خلفًا لسيب بلاتر، إلا أن تسيفرين يؤكد أن الظروف الحالية مختلفة، في ظل تصاعد الخلاف بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي. وفي حال قرر إنفانتينو خوض الانتخابات المقبلة، تبرز أسماء عدة باعتبارها مرشحة محتملة لمنافسته، من بينها الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

Image

UEFA يتمسّك بمقاطعته بطولات كأس العالم

جدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "UEFA" تمسكه بموقفه الرافض للمشاركة في مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، مؤكدًا استمرار مقاطعته للبطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، بما فيها كأس العالم، رغم تراجع FIFA عن خطته الخاصة بفتح المجال أمام المستثمرين الأجانب في مسابقات المونديال. وأكد "UEFA" أن قرار المقاطعة لا يرتبط فقط بإلغاء المشروع المثير للجدل، وإنما يرتبط أيضًا بضرورة الحصول على ضمانات واضحة بعدم تكرار أي محاولات مستقبلية قد تؤثر على طبيعة إدارة كرة القدم العالمية أو تغير من شكل البطولات الكبرى. وأوضح الاتحاد الأوروبي أن الاتحادات الأعضاء لديه كانت واضحة بشأن الشروط المطلوبة للعودة إلى المشاركة في مسابقات FIFA، مشيرًا إلى أن سحب المشروع كان أحد المطالب التي تم تنفيذها، لكنه ليس الشرط الوحيد لإنهاء الخلاف القائم بين الطرفين. وشدد "UEFA" على أن الضمانات المتعلقة بعدم تكرار مثل هذه الخطوات لم تتحقق حتى الآن، وهو ما دفعه إلى مواصلة موقفه، مع التأكيد على استمرار حالة عدم الثقة في قيادة رئيس FIFA جياني إنفانتينو. ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الخلافات بين الجانبين حول مستقبل إدارة كرة القدم العالمية، وطريقة اتخاذ القرارات المتعلقة بالبطولات الكبرى، خاصة مع تزايد النقاش حول الجوانب التجارية والاستثمارية وتأثيرها على هوية المنافسات الدولية. وكانت خطة FIFA المتعلقة بإشراك مستثمرين أجانب في مسابقات كأس العالم قد أثارت ردود فعل واسعة، وسط مخاوف من تأثيرها على التوازن الرياضي وطبيعة البطولات، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي عن تنفيذ المشروع في ظل الاعتراضات التي واجهها. ورغم تراجع FIFA عن خطته، يرى "UEFA" أن الخطوة لا تكفي وحدها لإعادة بناء الثقة، مطالبًا بإجراءات وضمانات طويلة الأمد تضمن عدم تكرار أي قرارات مشابهة مستقبلًا. ويفتح استمرار الخلاف بين الطرفين الباب أمام مرحلة جديدة من التوتر في كرة القدم العالمية، في وقت تسعى فيه المؤسسات القارية والدولية إلى تحديد شكل العلاقة المستقبلية بين الجهات المسؤولة عن إدارة اللعبة على أعلى المستويات.