إلغاء منطقة المشجعين في نهائي الأبطال.. لماذا؟
راجعت بلدية باريس عن مشروع إقامة منطقة مخصصة لمتابعة جماهيرية في العاصمة الفرنسية، كان من المقرر تخصيصها لبث نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، الذي يجمع بين باريس سان جيرمان وأرسنال الإنجليزي يوم 30 مايو، وذلك بعد تحفظات أمنية أثارتها الشرطة الفرنسية بشأن إمكانية تنفيذ الفعالية في ظل ازدحام جدول الفعاليات بالعاصمة. وبحسب مصادر أمنية، فإن القرار جاء عقب سلسلة مشاورات بين رئيس بلدية باريس ومسؤولين في وزارة الداخلية، حيث أبدت الأجهزة الأمنية مخاوفها من صعوبة تأمين تجمعات جماهيرية واسعة بالتزامن مع فعاليات كبرى أخرى مقررة في اليوم نفسه داخل العاصمة وضواحيها، ما كان سيشكل ضغطًا كبيرًا على قوات الأمن. وكانت الخطة تتضمن إنشاء مساحة عامة لبث المباراة بشكل مباشر ومجاني للجماهير، غير أن التقييمات الأمنية أشارت إلى أن تنظيم مثل هذا الحدث في ساحة مفتوحة يتطلب انتشارًا أمنيًا واسعًا، خاصة في ظل توقعات بحضور جماهيري كبير وحساسيات مرتبطة بالمباريات ذات الطابع الأوروبي الكبير. وأوضحت مصادر مطلعة أن القرار النهائي جاء بعد اجتماع جمع بين مسؤولي البلدية ووزارة الداخلية، حيث تم التوصل إلى أن الظروف الحالية لا تسمح بالمضي قدمًا في المشروع، رغم الرغبة السابقة في توفير أجواء احتفالية جماهيرية في قلب العاصمة. ويأتي هذا التطور في وقت تستعد فيه باريس لاحتضان عدة فعاليات فنية ورياضية كبرى في الفترة ذاتها، الأمر الذي ضاعف من تعقيد المشهد الأمني والتنظيمي، ودفع السلطات إلى إعطاء الأولوية لتأمين الفعاليات المجدولة مسبقًا. ورغم التراجع عن المشروع، أكدت بلدية باريس أنها لا تزال منفتحة على تنظيم فعاليات جماهيرية مستقبلية في العاصمة، في إطار سعيها لتوفير مساحات عامة آمنة تتيح للجماهير متابعة الأحداث الرياضية الكبرى في أجواء منظمة.
اليويفا يغرم شاختار ولارنكا
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا)، أنه غرم فريقي شاختار دونيتسك الأوكراني وأيك لارنكا القبرصي بسبب السلوك التمييزي لجماهير الفريقين خلال مباريات دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم أمام كريستال بالاس. وتم تغريم النادي القبرصي مبلغ 50 ألف يورو (58680 دولارا)، بالإضافة إلى إغلاق جزئي لمدرجات ملعبه في مباراته القادمة على أرضه ضمن مسابقات الأندية التابعة لليويفا، وذلك بسبب هتافات جماهيره خلال مباراة دور 16 أمام كريستال بالاس في مارس الماضي. وفي المقابل، تم تغريم شاختار الأوكراني 30 ألف يورو، مع تعليق قرار الإغلاق الجزئي لمدرجات ملعبه لمدة عامين تحت المراقبة بسبب ما وصفه اليويفا بهتافات غير مشروعة ولافتة غير مشروعة رفعتها جماهير الفريق خلال ذهاب قبل نهائي دوري المؤتمر في أبريل الماضي، وهي المباراة التي أقيمت على أرض شاختار في كراكوف ببولندا. وتم تغريم شاختار أربعة الاف يورو إضافية بسبب إشعال ألعاب نارية. وسيواجه كريستال بالاس فريق رايو فايكانو في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي يوم 27 مايو الجاري في مدينة لايبزيج.
5 مقاعد إسبانية في أبطال أوروبا
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أن إسبانيا ضمنت مقعدًا خامسًا إضافيًا في النسخة المقبلة من بطولة دوري أبطال أوروبا، في تطور مهم يعكس قوة الأندية الإسبانية على المستوى القاري خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في إطار النظام الجديد لدوري أبطال أوروبا، الذي تم اعتماده منذ موسم 2024-2025، حيث يمنح اليويفا مقعدين إضافيين للاتحادات الوطنية صاحبة أفضل أداء جماعي في البطولات الأوروبية الثلاث خلال الموسم. وبهذا الإنجاز، تنضم إسبانيا إلى إنجلترا التي كانت قد ضمنت مسبقًا مقعدًا إضافيًا، فيما كانت المنافسة المحتدمة بين إسبانيا وألمانيا على المقعد الثاني حتى حُسمت رسميًا لصالح الكرة الإسبانية. ويُعد هذا التطور مكسبًا كبيرًا للأندية الإسبانية، حيث يعزز فرص تمثيلها في البطولة الأهم على مستوى الأندية في أوروبا، ويزيد من عدد المشاركين من الليجا في الموسم المقبل. وعلى صعيد الدوري الإسباني، يقترب نادي ريال بيتيس من الاستفادة المباشرة من هذا المقعد الإضافي، حيث يحتل حاليًا المركز الخامس قبل أربع جولات من نهاية الموسم، متقدمًا بفارق مريح نسبيًا عن أقرب ملاحقيه. وفي حال حافظ بيتيس على موقعه، فإنه سيعود إلى دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، إذ كانت مشاركته الوحيدة قبل نحو 20 عامًا لم يتمكن خلالها من تجاوز دور المجموعات. وجاء تعزيز موقف إسبانيا في سباق المقاعد الأوروبية بعد نتائج إيجابية للأندية الإسبانية في المسابقات القارية، من بينها فوز رايو فاييكانو على ستراسبورج الفرنسي في نصف نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، ما منح الليجا أفضلية حاسمة في الترتيب العام. ويواصل النظام الجديد لبطولات الاتحاد الأوروبي إعادة تشكيل خريطة التأهل القاري، مع زيادة عدد الفرق المشاركة في دوري الأبطال إلى 36 فريقًا، ما يفتح المجال أمام تمثيل أوسع للدوريات الكبرى. كما تبقى المنافسة على المقاعد الأوروبية مشتعلة في عدة دوريات، خاصة مع ارتباط نتائج الدوري الأوروبي أيضًا ببطاقة تأهل مباشرة لدوري الأبطال، ما يضيف مزيدًا من الإثارة في الجولات الأخيرة من الموسم. وبهذا التطور، تقترب إسبانيا من تعزيز حضورها القوي في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وسط توقعات بأن يشهد النسخة القادمة مشاركة إسبانية موسعة قد تعيد التأكيد على هيمنة الليجا في المنافسات القارية.
الكاف ويويفا يوقعان شراكة كروية تاريخية
وقّع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «الكاف» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» مذكرة تفاهم جديدة في مدينة فانكوفر الكندية، تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك وتطوير منظومة كرة القدم في قارتي أفريقيا وأوروبا خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه استراتيجي بين الاتحادين لدعم نمو اللعبة، وتوسيع مجالات الشراكة في مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية، بما يعزز دور كرة القدم كأداة للتقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم الشمول والمشاركة والتماسك الاجتماعي، إلى جانب الالتزام بمبادئ النزاهة والتضامن والانفتاح. وأكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في بيان رسمي أن المذكرة تعكس رؤية مشتركة بين الجانبين، تقوم على تطوير اللعبة في مختلف مستوياتها، مع التركيز على كرة القدم للشباب والسيدات، وتطوير برامج التدريب، ورفع كفاءة المدربين والحكام، إلى جانب تعزيز الحوكمة والتطوير المؤسسي داخل الاتحادات الأعضاء. من جانبه، أوضح باتريس موتسيبي، رئيس «الكاف»، أن كرة القدم الأفريقية شهدت نموًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة مع «يويفا» تمثل امتدادًا للعلاقات التاريخية بين القارتين، خصوصًا في ظل تألق العديد من اللاعبين الأفارقة في الدوريات الأوروبية. وأضاف أن الاتفاقية ستفتح آفاقًا جديدة أمام تطوير كرة القدم، من خلال توسيع برامج الفئات السنية، ودعم كرة القدم النسائية، وتعزيز التعليم والتكوين في مجالات التدريب والتحكيم، بما يسهم في بناء منظومة كروية أكثر احترافية واستدامة. بدوره، أكد ألكسندر تشيفرين، رئيس «يويفا»، أن أوروبا وأفريقيا تمتلكان مشهدًا كرويًا غنيًا، وأن التعاون بينهما يمثل فرصة حقيقية لتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية، خاصة لدى فئات الشباب والفتيات، إلى جانب الاستثمار في تطوير كرة القدم النسائية وتعزيز الصحة والرفاه الاجتماعي عبر الرياضة. وأشار تشيفرين إلى أن هذه الشراكة ستسهم في تبادل الخبرات والمعرفة بين الطرفين، وتعزيز الأثر الإيجابي لكرة القدم داخل المجتمعات في القارتين، من خلال مشاريع تطويرية طويلة المدى. وتمتد مذكرة التفاهم حتى 30 يونيو 2031، وتشمل عدة مجالات استراتيجية، من بينها مشاركة الاتحادات الأفريقية في مسابقات مختارة للفئات السنية مع الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى برامج مشتركة مثل بطولات كرة القدم المدرسية، ومبادرات تطوير المواهب. كما تتضمن الاتفاقية برامج لتطوير المدربين والحكام، وتبادل الخبرات المؤسسية، إلى جانب تعزيز التعليم وبناء القدرات، وتفعيل آليات الحوكمة من خلال اجتماعات دورية ومراجعات مرحلية لضمان تنفيذ المشاريع المتفق عليها بكفاءة. ويُنظر إلى هذه الخطوة باعتبارها واحدة من أبرز محطات التعاون بين الاتحادين القاريين، في إطار رؤية تهدف إلى جعل كرة القدم أكثر شمولًا وتأثيرًا على المستوى العالمي، عبر شراكات استراتيجية طويلة الأمد.
يويفا يفتح النار على الكرة الإيطالية
كشفت تقارير صحفية عن تصاعد التوتر بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والكرة الإيطالية، في ظل تحذيرات مباشرة تتعلق بمستقبل إيطاليا على الساحة القارية، سواء فيما يخص استضافة بطولة أمم أوروبا 2032 أو مشاركة أنديتها في المسابقات الأوروبية.
يويفا يوقف بريستياني ست مباريات رسميًا
أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فرض عقوبة إيقاف على جناح بنفيكا البرتغالي، الأرجنتيني الشاب جانلوكا بريستياني، لمدة ست مباريات في مسابقات الأندية التابعة لليويفا، على خلفية واقعة مثيرة للجدل خلال مواجهة ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا. وأوضح القرار أن ثلاث مباريات من العقوبة سيتم تنفيذها فعليًا، بينما تم تعليق تنفيذ الثلاث الأخرى لمدة اختبار تمتد لعامين، مع إمكانية تفعيلها في حال تكرار أي مخالفات سلوكية أو تأديبية خلال الفترة المحددة. وتعود تفاصيل القضية إلى مباراة بنفيكا وريال مدريد في ملحق دوري الأبطال، حين اتهم النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور اللاعب الأرجنتيني بتوجيه عبارات مسيئة ذات طابع عنصري، وهي اتهامات نفاها بريستياني بشكل قاطع. وشهدت المباراة توترًا كبيرًا بعد أن أبلغ فينيسيوس حكم اللقاء بالواقعة، ما أدى إلى توقف اللعب لبضع دقائق وفتح تحقيق رسمي لاحقًا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، الذي قرر إيقاف اللاعب مؤقتًا قبل صدور العقوبة النهائية. كما أشار بيان الاتحاد إلى أن العقوبة تشمل المباراة التي غاب عنها اللاعب بالفعل بقرار مؤقت سابق خلال نفس البطولة، مع طلب رسمي من اليويفا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم بتوسيع تطبيق العقوبة لتشمل جميع المسابقات عالميًا. من جانبه، كان بريستياني قد نفى الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه لم يصدر عنه أي تصرف عنصري، معبرًا عن استيائه من غيابه عن مباراة مهمة لفريقه، ومشددًا على أن ما حدث أثر فيه نفسيًا بشكل كبير، خاصة في ظل الضجة الإعلامية التي رافقت القضية.
تشيفرين ينتقد فوضى قرارات تقنية الـVAR
أبدى رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين استياءه من حالة عدم الاتساق في قرارات التحكيم منذ تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مؤكدًا أن كثيرًا من القرارات أصبحت تثير الحيرة حتى لدى المسؤولين أنفسهم. وخلال مشاركته في أحد المؤتمرات الرياضية في مدريد، أشار إلى أن اختلاف تفسير القوانين من مباراة إلى أخرى جعل المشجعين، وأحيانًا المسؤولين، غير قادرين على فهم ما يحدث داخل الملعب، خاصة في الحالات الجدلية مثل لمس الكرة باليد واحتساب ركلات الجزاء. وأوضح أن المشكلة لا تكمن في التقنية بحد ذاتها، بل في طريقة استخدامها وتدخلاتها، مشددًا على أن الحكم الرئيسي في الملعب يجب أن يظل صاحب القرار الأول، على أن يقتصر دور حكم الفيديو على التدخل في الحالات الواضحة فقط، دون إطالة زمن المراجعات التي قد تؤثر على إيقاع المباريات. كما انتقد طول فترات التوقف الناتجة عن مراجعات الفيديو في بعض الدوريات، معتبرًا أن ذلك يضر بجاذبية اللعبة، داعيًا إلى الالتزام بروح القوانين كما يحددها المجلس التشريعي لكرة القدم لضمان مزيد من الاتساق والوضوح. وفي ختام حديثه، أشار إلى أن الأندية غالبًا ما تتواصل مع الاتحاد الأوروبي عند الاعتراض على قرارات تحكيمية، لكنها نادرًا ما تُبدي تقديرًا عندما تكون تلك القرارات في صالحها، ما يعكس طبيعة الجدل المستمر حول التحكيم في كرة القدم الحديثة.
عقوبات مرتقبة تهدد حلم البايرن الأوروبي
فتح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تحقيقًا تأديبيًا ضد نادي بايرن ميونيخ، على خلفية أعمال شغب جماهيرية شهدتها مباراته المثيرة أمام ريال مدريد. ووقعت الأحداث في الدقائق الأخيرة من اللقاء على ملعب أليانز أرينا، بعدما قام عدد من مشجعي المدرج الجنوبي بتخطي الحواجز والتقدم نحو أرض الملعب، وصولًا إلى اللوحات الإعلانية. وأسفرت الفوضى عن إصابة عدد من المصورين الصحفيين، حيث تعرضوا لجروح وإصابات في الرأس، إلى جانب تلف معداتهم. من جانبها، باشرت الشرطة المحلية تحقيقًا في الواقعة، مع توجيه نداء للشهود للإدلاء بأي معلومات. وقد تفرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عقوبات على النادي الألماني، من بينها إغلاق جزئي للملعب، ما قد يجبر بايرن على خوض إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بدون حضور جماهيري كامل. وتأتي هذه الواقعة في ظل سوابق سلبية لجماهير بايرن، خاصة بسبب استخدام الألعاب النارية، وهو ما وضع المدرج الجنوبي تحت رقابة مشددة في الفترة الأخيرة. ومن المقرر أن تُقام مواجهة الإياب 6 مايو في ميونيخ، بانتظار القرار النهائي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والذي قد يؤثر بشكل كبير على واحدة من أبرز مواجهات الموسم.
رسميًا سبعة أندية إيطالية في بطولات أوروبا
أصبح رسميا الآن أن تقوم أربعة فرق بتمثيل الدوري الإيطالي لكرة القدم بالنسخة المقبلة لبطولة دوري أبطال أوروبا، فيما سيشارك فريقان بالدوري الأوروبي وفريق واحد بدوري المؤتمر. وودعت جميع الفرق الإيطالية بطولات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، حيث أُقصي بولونيا على يد أستون فيلا الإنجليزي في الدوري الأوروبي، بينما خرج فيورنتينا من دوري المؤتمر أمام كريستال بالاس الإنجليزي. وذكر موقع (فوتبول إيطاليا) الإلكتروني أن هذا يعني أنه لا يمكن للدوري الإيطالي تحسين تصنيفه الآن، وبالتالي، أصبح من المؤكد أن يمثل إيطاليا أربعة فرق فقط في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2026-2027. ومن المقرر أن يشارك الفريقان اللذان يحتلان المركزين الخامس والسادس في ترتيب الدوري الإيطالي بالدوري الأوروبي، بالإضافة إلى الفائز بكأس إيطاليا. وفي المقابل، يوجد ناد إيطالي واحد فقط يمكنه المشاركة في دوري المؤتمر من الدور التمهيدي. ولا تزال بطولة كأس إيطاليا تشكل منطقة رمادية إلى حد ما، في ظل تأهل فرق إنتر ميلان وأتالانتا وكومو ولاتسيو للدور قبل النهائي، لذلك إذا كان الفائز بلقب البطولة قد تأهل بالفعل عبر الدوري الإيطالي لأي من المسابقات القارية، فإن ذلك سيفتح المجال أمام منح مقعد أوروبي لفريق آخر.