Image

ما سبب زيارة رئيس الكاف إلى السنغال؟

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكاف) أن رئيسه باتريس موتسيبي سيقوم بزيارة رسمية إلى السنغال الأربعاء، في إطار تحرك يهدف إلى تعزيز التعاون مع الدول الأعضاء ودعم تطوير منظومة كرة القدم في القارة الأفريقية. وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات التي يقوم بها رئيس الكاف للتواصل المباشر مع الاتحادات الوطنية والقيادات السياسية، حيث من المنتظر أن يعقد لقاءً مع رئيس السنغال باسيرو ديوماي فاي لبحث سبل دعم المشاريع الكروية وتطوير اللعبة داخل البلاد، التي تُعد من أبرز القوى الكروية في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة. كما سيجري موتسيبي اجتماعًا آخر مع رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم عبدالله فال، لبحث ملفات تتعلق بتطوير البنية التحتية الرياضية، وتنظيم المسابقات المحلية والقارية، إضافة إلى برامج الدعم الفني والتقني التي يشرف عليها الاتحاد الأفريقي بالتعاون مع الاتحادات الوطنية. وتندرج هذه الزيارة في إطار سياسة الكاف الهادفة إلى متابعة أوضاع كرة القدم في الدول الأعضاء عن قرب، وتقييم احتياجاتها، والعمل على مواءمة الخطط الاستراتيجية للاتحاد القاري مع طموحات الاتحادات المحلية في تطوير اللعبة. ولم يوضح بيان الكاف ما إذا كانت المباحثات ستتطرق إلى الجدل القائم بشأن بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في ظل تقارير تتحدث عن قرار محتمل يتعلق بمسار اللقب، وهو ما لم يتم تأكيده رسميًا حتى الآن.

Image

موتسيبي يسعى لاحتواء أزمة نهائي أفريقيا

حاول باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تهدئة الأجواء بين السنغال والمغرب على خلفية الأزمة المثيرة للجدل حول نهائي كأس أمم إفريقيا. القضية تعود إلى المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال ميدانيًا بهدف دون رد، قبل أن يصدر “الكاف” قرارًا باعتبارها خاسرة 3-0 بداعي الانسحاب احتجاجًا على ركلة جزاء، ليُمنح اللقب للمنتخب المغربي. هذا القرار فجّر خلافًا قانونيًا، خاصة مع تمسك السنغال بأحقيتها، واحتفالها بالكأس، قبل أن تتجه إلى محكمة التحكيم الرياضية للفصل في النزاع. موتسيبي أكد في تصريحات هادئة أن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من الطرفين، مشددًا على وحدة القارة الإفريقية ورفض استخدام كرة القدم كعامل انقسام. كما أشار إلى الروابط القوية بين الشعبين، مع وجود جالية سنغالية كبيرة في المغرب، في رسالة واضحة لاحتواء التوتر. وفي موازاة ذلك، أعلن “الكاف” عن مراجعات مرتقبة في لوائحه، بهدف تعزيز الثقة في التحكيم وتقنية الفيديو والهيئات القضائية، وتفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا، خاصة بعد الجدل الكبير الذي رافق النهائي. الاتحاد الإفريقي أوضح أيضًا أن الملف بات حاليًا بيد محكمة التحكيم الرياضية، وأنه سيلتزم بالقرار النهائي، في وقت يركز فيه على استكمال مسابقاته القارية والاستعداد لمشاركة المنتخبات الإفريقية في كأس العالم 2026، مع طموحات كبيرة بتقديم صورة مشرفة للقارة.

Image

فوضى نهائي الكان يتصدر جدول «الكاف»

تتجه أنظار كرة القدم الإفريقية إلى العاصمة القاهرة، التي تستضيف يوم الأحد اجتماع اللجنة التنفيذية التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وسط ملفات ساخنة وقضايا معلقة تفرض نفسها على جدول الأعمال. وبحسب معطيات من داخل أروقة الاتحاد، سيحظى نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 باهتمام خاص، في ظل الجدل الذي أعقب قرار لجنة الاستئناف واعتبار منتخب السنغال خاسرًا، قبل أن يتجه الاتحاد السنغالي إلى محكمة التحكيم الرياضية التي قبلت النظر في الطعن، ما يضع «الكاف» أمام سيناريوهات قانونية معقدة. كما يُرتقب أن يناقش الاجتماع مستقبل الأمين العام الحالي فيرون موسينجو أومبا، خاصة مع تصاعد الجدل حول استمراره بعد بلوغه السن القانونية، رغم حصوله سابقًا على استثناء من رئيس الاتحاد باتريس موتسيبي، وهو الاستثناء الذي انتهى بالفعل في أكتوبر 2025، ما يفتح الباب أمام تغييرات محتملة في هذا المنصب الحساس. وفي هذا السياق، تبرز أسماء مرشحة لخلافته، من بينها سامسون أدامو وجيلسون فيرنانديش، دون حسم رسمي حتى الآن، مع إمكانية طرح الملف ضمن بند «ما يستجد من أعمال». وعلى صعيد المسابقات، سيستعرض الاجتماع مواعيد نهائيات بطولتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية، إلى جانب تحديد الموعد المقترح لكأس السوبر الإفريقي، المقرر إقامته في أكتوبر المقبل، فضلًا عن متابعة ترتيبات بطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 17 عامًا، المقررة بين أبريل ومايو، دون إعلان الدولة المستضيفة حتى الآن. كما يحضر ملف كأس الأمم الإفريقية للسيدات ضمن النقاشات، بعد إعادة جدولة البطولة لتقام في المغرب خلال الفترة من 25 يوليو إلى 16 أغسطس، في إطار إعادة تنظيم أجندة المسابقات القارية. ويُنتظر أن يعقب الاجتماع مؤتمر صحفي لرئيس «الكاف»، يكشف خلاله أبرز مخرجات هذه الجلسة، التي تأتي في توقيت حساس مع تزايد الضغوط التنظيمية والقانونية على الاتحاد القاري.

Image

السنغال تتهم «الكاف» بإعداد القرار مسبقًا

تصاعدت حدة الخلاف بين الاتحاد السنغالي لكرة القدم والاتحاد الأفريقي (الكاف)، على خلفية الجدل المثار حول قرار سحب لقب كأس أمم أفريقيا 2025 من منتخب السنغال ومنحه لمنتخب المغرب، في قضية لا تزال تثير الكثير من ردود الفعل داخل الأوساط الكروية الأفريقية. وأكد الأمين العام للاتحاد السنغالي عبدالله سو أن ما حدث خلال مجريات القضية يثير العديد من علامات الاستفهام، مشيرًا إلى أن القرار بدا وكأنه مُعد مسبقًا قبل صدوره، على حد وصفه، وهو ما دفع الجانب السنغالي للتعبير عن غضبه الشديد من طريقة إدارة الملف. وأوضح سو في تصريحات إعلامية أن جلسة الاستماع التي عقدت عبر تقنية الفيديو شهدت تغييرات مفاجئة في توقيتها، إلى جانب عدم منح الوفد السنغالي الوقت الالكافي لعرض دفوعاته بشكل كامل، قبل أن يتم إغلاق الجلسة بشكل سريع وإعلان القرار عبر وسائل الإعلام. وتعود تفاصيل القضية إلى تطبيق لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي بعض المواد اللائحية التي اعتبرت المنتخب السنغالي منسحبًا خلال إحدى المباريات، وهو ما ترتب عليه اعتباره خاسرًا ومنح اللقب لمنتخب المغرب، في قرار أثار جدلاً واسعًا. وفي المقابل، أقر الجانب السنغالي بوجود بعض المخالفات الانضباطية خلال تلك المباراة، لكنه رفض بشكل قاطع توصيف ما حدث بأنه انسحاب رسمي من اللقاء، مؤكدًا أن ذلك التفسير غير دقيق ولا يعكس حقيقة ما جرى داخل الملعب. وأشار المسؤول السنغالي إلى وجود تناقضات في بعض تفاصيل القرار النهائي، موضحًا أنه في الوقت الذي تم فيه قبول اعتبار السنغال خاسرة بالانسحاب، تم رفض طلبات أخرى تتعلق بسحب الكأس والمالكافآت المالية، وهو ما اعتبره تناقضًا قانونيًا واضحًا. وكشف الاتحاد السنغالي عن عزمه التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضي الدولية (كاس) للطعن في القرار والمطالبة باستعادة اللقب، في ظل ما وصفه بمحاولات غير واضحة في مسار الإجراءات والمواعيد المتعلقة بالقضية.

Image

السنغال تقدّم كأس إفريقيا في ودية بيرو!

في أجواء رمزية لافتة، ظهر منتخب السنغال وهو يستعرض الكأس القارية خلال فعالية أقيمت قبل مباراته الودية أمام منتخب بيرو على ملعب ستاد دو فرانس، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة تمسك باللقب القاري رغم الجدل القانوني الدائر. وجاء هذا المشهد خلال حفل مصغر شهد حضورًا جماهيريًا واسعًا، حيث قاد المدافع كاليدو كوليبالي بعثة الفريق حاملاً الكأس، قبل أن يشارك اللاعبون في جولة شرف رمزية نقلوا خلالها الكأس فيما بينهم وسط أجواء احتفالية، تخللها عرض فني للفنان يوسّو ندور. وحضر قائد المنتخب والحارس إدوارد ميندي جانبًا من الفعالية، حيث وُضعت الكأس أمام رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم في مشهد حمل دلالات رمزية على تمسك المنتخب بموقفه تجاه اللقب. وتأتي هذه الأجواء قبل أول ظهور للمنتخب السنغالي منذ نهائي البطولة القارية، الذي أُقيم في الرباط، وسط جدل واسع بعد قرارات إدارية أثارت اعتراض الجانب السنغالي، الذي تقدم لاحقًا بطعن أمام محكمة التحكيم الرياضية. وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قد أصدرت قرارًا اعتُبر مثيرًا للجدل بشأن نتيجة النهائي، ما دفع الاتحاد السنغالي إلى التحرك القانوني دفاعًا عن موقفه، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة من الإجراءات.

Image

مدرب السنغال يتمسك بأحقية لقب أفريقيا

قال بابي بونا ثياو، مدرب منتخب السنغال لكرة القدم، إن فريقه يظل بطلًا لأفريقيا من وجهة نظره، رغم القرار الذي جرّد المنتخب من اللقب مؤخرًا ومنحه لمنتخب المغرب، مؤكدًا أن حسم البطولات يجب أن يكون داخل أرض الملعب. وفي أول تعليق له منذ قرار لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، أوضح ثياو أن منتخب بلاده لا يزال يعتبر نفسه صاحب اللقب، مشيرًا إلى أن ما تحقق داخل الملعب لا يمكن تجاهله، وذلك في إشارة إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الذي أُقيم في الرباط وشهد انسحابًا مؤقتًا للسنغال احتجاجًا على قرارات تحكيمية. وأضاف المدرب السنغالي خلال مؤتمر صحفي قبل مواجهة بيرو الودية في باريس، أن التركيز الحالي يجب أن ينصب على الاستعدادات الفنية وتجنب الدخول في الجدل الدائر حول القرار القاري، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة. كما أشار إلى أن الاتحاد السنغالي لكرة القدم تقدم باستئناف إلى محكمة التحكيم الرياضي في سويسرا للطعن في القرار، مؤكدًا أهمية عدم تشتيت تركيز اللاعبين في هذه المرحلة. من جانبه، شدد قائد المنتخب إدريسا جي على أن ما قدمه المنتخب في السنوات الأخيرة يعكس استحقاقه للمنافسة على أعلى الألقاب، موضحًا أن الوصول إلى النهائيات عدة مرات والتتويج سابقًا يعكس عملًا جماعيًا كبيرًا. ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة بيرو وديًا في باريس، قبل أن يلتقي منتخب جامبيا في دكار خلال الأيام المقبلة، وسط استمرار الجدل حول هوية بطل القارة.

Image

الكاف يحسم مصير لقب أفريقيا بالقاهرة

تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يوم الأحد، وسط اهتمام واسع بالقرارات المنتظر صدورها بشأن عدد من الملفات القارية البارزة. ويُعد هذا الاجتماع الأول للجنة التنفيذية منذ القرار الصادر عن لجنة الاستئناف في الاتحاد الإفريقي، والذي قضى بتجريد منتخب السنغال من لقب كأس أمم إفريقيا 2025، ومنحه لمنتخب المغرب، في خطوة أثارت جدلًا كبيرًا داخل الأوساط الكروية. وكانت السنغال قد لجأت إلى محكمة التحكيم الرياضي للطعن في القرار، مؤكدة أحقيتها باللقب، خاصة بعد خسارتها النهائي بنتيجة 0-3، عقب أحداث المباراة التي شهدت انسحابًا مؤقتًا احتجاجًا على ركلة جزاء احتُسبت في الدقائق الأخيرة أمام منتخب المغرب في 18 يناير الماضي. ومن المنتظر أن يناقش اجتماع الأحد عددًا من السيناريوهات، من بينها مطالبة السنغال بإعادة الميداليات الذهبية وكأس البطولة، الذي كان من المفترض أن يظهر به المنتخب في مباراة ودية أمام بيرو في فرنسا يوم السبت. وفي المقابل، أشارت تقارير إعلامية فرنسية إلى احتمال إعلان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رسميًا تتويج منتخب المغرب بلقب كأس أمم إفريقيا 2025، خلال الاجتماع المرتقب. ومن المقرر أن يعقد باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، مؤتمرًا صحفيًا عقب الاجتماع، في أول ظهور إعلامي له منذ قرار لجنة الاستئناف، وسط حالة ترقب كبيرة في كل من داكار والرباط.

Image

إضافة النجمة الثانية لقميص السنغال

أثار منتخب السنغال جدلًا واسعًا بعد ظهوره بقميص يتضمن نجمتين على الصدر، في إشارة إلى تتويجه بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، رغم التطورات القانونية التي لا تزال تحيط بمصير البطولة. ونشر الحساب الرسمي للمنتخب على منصة «إكس» مقطع فيديو ظهر فيه أحد اللاعبين وهو يرتدي القميص الجديد ويشير إلى النجمتين أثناء احتفاله، في خطوة اعتبرها كثيرون تأكيدًا غير مباشر على التمسك باللقب القاري. وتأتي هذه الخطوة في ظل قرار سابق من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بسحب اللقب من المنتخب السنغالي واعتماده لصالح منتخب المغرب، بعد الجدل الذي رافق المباراة النهائية التي انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد قبل أن يتم تغيير النتيجة إداريًا إلى ثلاثة أهداف دون مقابل لصالح المغرب. وفي المقابل، لم يلتزم الملف القاري بعد بالإغلاق النهائي، إذ تقدم الاتحاد السنغالي بطعن رسمي أمام المحكمة الرياضية الدولية، التي وافقت على النظر في القضية، ما يجعل مصير اللقب معلقًا إلى حين صدور الحكم النهائي. على الصعيد الرياضي، يستعد المنتخب السنغالي لخوض مباراتين وديتين خلال فترة التوقف الدولي الحالية، ضمن برنامج تحضيري لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يواجه منتخبي بيرو وجامبيا في إطار اختبار جاهزية العناصر الأساسية. وتعكس هذه التطورات استمرار حالة الجدل المحيطة بالبطولة، في وقت يتمسك فيه كل طرف بموقفه انتظارًا للكلمة الفصل من الجهات القضائية المختصة.

Image

المغرب والسنغال في ظهور الأول بعد إفريقيا

في أجواء يطغى عليها الترقب القانوني بشأن مصير لقب كأس الأمم الإفريقية 2025، يستعد منتخبا المغرب والسنغال لخوض مباراتين وديتين ضمن تحضيراتهما لكأس العالم 2026، في ظل استمرار الجدل حول هوية البطل النهائي للبطولة القارية. ويخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أمام الإكوادور يوم الجمعة على ملعب متروبوليتانو في العاصمة الإسبانية مدريد، في أول اختبار رسمي للمدرب الجديد محمد وهبي، الذي تولى المسؤولية في مرحلة حساسة خلفًا لوليد الركراكي. في المقابل، يلتقي المنتخب السنغالي نظيره البيروفي يوم السبت في فرنسا، ضمن برنامج تحضيري يتضمن أيضًا مواجهة لاحقة أمام جامبيا.  وتأتي هذه الاستعدادات في وقت لا يزال فيه الغموض قائمًا حول هوية بطل كأس الأمم الإفريقية 2025، بعد القرار الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم باعتبار المنتخب السنغالي خاسرًا في المباراة النهائية أمام المغرب بنتيجة ثلاثة أهداف دون مقابل، ومنح اللقب للمنتخب المغربي، في انتظار الحسم النهائي من محكمة التحكيم الرياضي بعد الطعن المقدم من الجانب السنغالي. وكانت المباراة النهائية قد انتهت ميدانيًا بفوز السنغال بهدف دون رد بعد التمديد، غير أن أحداثًا مثيرة رافقت اللقاء، شملت توقفات واعتراضات واحتجاجات على بعض القرارات التحكيمية، ما دفع إلى فتح ملف تأديبي انتهى بالقرار الإداري الأخير. وبموجب القرار الحالي، يُسجل للمغرب تتويج ثانٍ في تاريخه بعد لقب عام 1976، رغم أن الملف لا يزال مفتوحًا قانونيًا، ما يجعل هوية البطل النهائي معلقة إلى حين صدور الحكم القضائي النهائي.  على الصعيد الفني، يدخل المنتخب المغربي فترة إعادة بناء واضحة، مع منح الفرصة لعدد من الوجوه الجديدة، من بينهم لاعبان اختارا تمثيل المغرب دوليًا بعد تغيير ارتباطهما الرياضي، إضافة إلى عناصر شابة تم استدعاؤها لأول مرة لتعزيز الخيارات قبل الاستحقاقات المقبلة.  في المقابل، يحافظ المنتخب السنغالي على قدر كبير من الاستقرار، مع بعض الغيابات المؤثرة بسبب الإصابة، وفي مقدمتها غياب ساديو ماني، إلى جانب استمرار الاعتماد على المجموعة الأساسية التي خاضت البطولة الأخيرة، مع إدخال تعديلات محدودة على التشكيلة. وتشهد فترة التوقف الدولي أيضًا مباريات إضافية، حيث يواجه المنتخب السنغالي جامبيا، بينما يختتم المنتخب المغربي معسكره بمباراة أمام باراجواي، في إطار تحضيرات متصاعدة لكأس العالم 2026. وبين الجدل القانوني خارج الملعب والاستعدادات الفنية داخله، يبقى المشهد مفتوحًا على كل الاحتمالات، في انتظار الحسم النهائي الذي سيضع حدًا لأحد أكثر الملفات إثارة في تاريخ الكرة الإفريقية الحديث.