موتسيبي يسعى لاحتواء أزمة نهائي أفريقيا

حاول باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تهدئة الأجواء بين السنغال والمغرب على خلفية الأزمة المثيرة للجدل حول نهائي كأس أمم إفريقيا. القضية تعود إلى المباراة النهائية التي انتهت بفوز السنغال ميدانيًا بهدف دون رد، قبل أن يصدر “الكاف” قرارًا باعتبارها خاسرة 3-0 بداعي الانسحاب احتجاجًا على ركلة جزاء، ليُمنح اللقب للمنتخب المغربي. هذا القرار فجّر خلافًا قانونيًا، خاصة مع تمسك السنغال بأحقيتها، واحتفالها بالكأس، قبل أن تتجه إلى محكمة التحكيم الرياضية للفصل في النزاع. موتسيبي أكد في تصريحات هادئة أن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من الطرفين، مشددًا على وحدة القارة الإفريقية ورفض استخدام كرة القدم كعامل انقسام. كما أشار إلى الروابط القوية بين الشعبين، مع وجود جالية سنغالية كبيرة في المغرب، في رسالة واضحة لاحتواء التوتر. وفي موازاة ذلك، أعلن “الكاف” عن مراجعات مرتقبة في لوائحه، بهدف تعزيز الثقة في التحكيم وتقنية الفيديو والهيئات القضائية، وتفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا، خاصة بعد الجدل الكبير الذي رافق النهائي. الاتحاد الإفريقي أوضح أيضًا أن الملف بات حاليًا بيد محكمة التحكيم الرياضية، وأنه سيلتزم بالقرار النهائي، في وقت يركز فيه على استكمال مسابقاته القارية والاستعداد لمشاركة المنتخبات الإفريقية في كأس العالم 2026، مع طموحات كبيرة بتقديم صورة مشرفة للقارة.


  أخبار ذات صلة