برشلونة يتحول لقوة هجومية مرعبة هذا الموسم

واصل فريق برشلونة الإسباني عروضه الهجومية القوية هذا الموسم، بعدما سجل 48 هدفًا خلال 11 مباراة رسمية في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، بمعدل 4.3 أهداف في المباراة الواحدة، ليؤكد الفريق الكاتالوني امتلاكه قوة هجومية كبيرة وتنوعًا واضحًا في مصادر التسجيل. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أن البارسا سجل 39 هدفًا في الدوري الإسباني، متفوقًا بفارق 20 هدفًا على أتلتيكو مدريد، صاحب المركز الثاني في قائمة أقوى هجمات المسابقة، كما نجح في تسجيل خمسة أهداف أمام إلتشي ورايو فاليكانو وفالنسيا وفينورد وريال بيتيس، بينما أمطر شباك راسينج بسبعة أهداف. ولم تتوقف أرقام البلوجرانا عند هذا الحد، بعدما ارتفع عدد اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا للفريق إلى 13 لاعبًا، وهو الرقم الذي حققه النادي أيضًا في بداية موسم الدوري الإسباني 1995-1996، ليعكس التنوع الهجومي وقدرة مختلف عناصر الفريق على هز الشباك. وشهدت مواجهة ريال بيتيس انضمام إريك جارسيا ورودري وداني أولمو إلى قائمة هدافي برشلونة، بعدما سجل الثلاثي أهدافًا عززت الحصيلة التهديفية للفريق الكاتالوني. ونجح إريك جارسيا في استغلال تمريرة زميله باو كوبارسي، الذي تفوق في كرة هوائية أمام الحارس فاييس، ليصبح رابع مدافع يسجل لبرشلونة في الدوري الإسباني هذا الموسم، بعد إسبارت وجواو كانسيلو وجول كوندي. كما سجل رودري أول أهدافه بقميص برشلونة بضربة رأس من ركلة ركنية، ليواصل الفريق تألقه في استغلال الكرات الهوائية، بعدما سجل فيرمين لوبيز بالطريقة نفسها أمام جالاتا سراي، إلى جانب هدفين آخرين بالرأس أمام فينورد وإشبيلية. وعلى مستوى العائدين إلى التسجيل، أنهى داني أولمو فترة غياب طويلة عن هز الشباك، بعدما سجل هدفه الأخير في 15 مارس 2026 أمام إشبيلية، خلال مباراة انتهت بفوز برشلونة 5-2، وشهدت تسجيل رافينيا ثلاثة أهداف، إلى جانب هدف لجواو كانسيلو. وانتظر أولمو 24 مباراة قبل العودة إلى التسجيل، لكنه فعل ذلك بطريقة مميزة، بعدما أطلق تسديدة متقنة استقرت في الزاوية العليا للمرمى، ليضيف هدفًا جديدًا إلى حصيلة برشلونة الهجومية. وتؤكد هذه الأرقام أن قوة برشلونة التهديفية لا تعتمد على لاعب بعينه، بل تمتد إلى مختلف الخطوط، في ظل مساهمة المهاجمين ولاعبي الوسط والمدافعين في التسجيل، وهو ما يمنح الفريق الكاتالوني حلولًا متعددة أمام المنافسين.


  أخبار ذات صلة