Image

لامين يحطم رقم راؤول القياسي مع الماتادور

واصل النجم الإسباني الشاب لامين يامال كتابة التاريخ مع منتخب إسبانيا، بعدما تألق وسجل هدفين في فوز الماتادور على كرواتيا بنتيجة 4-1، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

لامين يقود إسبانيا لتدمير كرواتيا برباعية

واصل منتخب إسبانيا عروضه القوية في دوري الأمم الأوروبية، بعدما حقق انتصارًا عريضًا على حساب كرواتيا بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» بمدينة إشبيلية، ضمن الجولة الثانية من مرحلة المجموعات.

Image

يامال يكشف حلم برشلونة في أبطال أوروبا

كشف الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، عن طموحات الفريق الكاتالوني خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي يتمثل في المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا وإعادة الكأس القارية إلى ملعب «كامب نو»، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية الحظ والخبرة في حسم البطولة.

Image

يامال يكتب التاريخ أمام إنجلترا

واصل الإسباني لامين يامال كتابة التاريخ، بعدما أصبح أصغر لاعب على الإطلاق يسجل هدفًا في شباك منتخب إنجلترا على ملعب ويمبلي، خلال مباراة رسمية، وذلك في منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتمكن يامال من تحقيق هذا الإنجاز التاريخي بعمر 19 عامًا و75 يومًا، ليحطم رقمًا قياسيًا ظل صامدًا لنحو 30 عامًا، وفقًا لإحصائيات شبكة أوبتا. وكان الرقم القياسي السابق مسجلًا باسم الهولندي باتريك كلويفرت، مهاجم برشلونة السابق وأحد أبرز نجوم الكرة الهولندية، بعدما سجل في مرمى المنتخب الإنجليزي بعمر 19 عامًا و353 يومًا، خلال بطولة كأس أمم أوروبا 1996. وبذلك، تفوق يامال على كلويفرت بفارق كبير، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل بالأرقام القياسية رغم صغر سنه.

Image

نجم برشلونة يرشح يامال للفوز بالكرة الذهبية

حسم جيرارد مارتن، مدافع برشلونة الإسباني، موقفه من هوية اللاعب الذي يستحق التتويج بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن زميله لامين يامال هو الأحق بالجائزة، مع ضرورة وجود المدافع الشاب باو كوبارسي بين أبرز المرشحين بعد الموسم القوي الذي قدمه.

Image

ميسي يودع ومبابي ويامال يطاردان الكرة الذهبية

تعود عجلة كرة القدم الدولية إلى الدوران، لتمنح جماهير اللعبة فرصة جديدة لمتابعة عدد من أبرز نجوم العالم، في فترة توقف تحمل أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، فيما يقترب ليونيل ميسي من لحظة الوداع مع منتخب الأرجنتين. ويستعد ميسي للظهور مجددًا بقميص منتخب بلاده في المباراة الودية المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل في بوينس آيرس، في وداع مرتقب أمام الجماهير الأرجنتينية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي. وتأتي المواجهة بعد مسيرة حافلة حقق خلالها قائد الأرجنتين العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم. وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إن ميسي يستحق أن يحظى «بلحظة الوداع التي يستحقها»، في إشارة إلى مكانة النجم الكبير وما قدمه للمنتخب على مدار سنوات طويلة. وفي الوقت الذي يقترب فيه ميسي من إسدال الستار على مسيرته الدولية، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين، الذين يدخلون فترة التوقف الدولي وهم ضمن الأسماء البارزة في سباق جائزة الكرة الذهبية. وتحظى المنافسة بين مبابي ويامال باهتمام خاص، في ظل وجود الأول مع ريال مدريد والثاني في صفوف برشلونة، ما يضيف بعدًا جديدًا للمواجهة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية، ويعيد إلى الأذهان المنافسة التي جمعت لسنوات بين ميسي وكريستيانو رونالدو. ويواصل يامال، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم ومع برشلونة بالدوري الإسباني، ترسيخ مكانته بين أبرز لاعبي العالم رغم صغر سنه، فيما يملك مبابي أرقامًا لافتة في كأس العالم، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة بتاريخ البطولة برصيد 22 هدفًا. أما هاري كين، فيدخل فترة التوقف الدولي بمعنويات مرتفعة، بعدما توج بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يواصل تألقه هذا الموسم بتسجيل ستة أهداف خلال سبع مباريات. وتشهد مباريات دوري الأمم الأوروبية مواجهة مرتقبة بين إنجلترا وإسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي يوم السبت، بينما تخوض فرنسا مواجهة قوية أمام إيطاليا يوم 2 أكتوبر المقبل، في اختبار مهم للمنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان. وفي البرتغال، يستمر كريستيانو رونالدو في مطاردة إنجاز تهديفي استثنائي، بعدما وصل إلى 979 هدفًا في مسيرته وفق الرقم المعلن من الدوري السعودي، ليقترب من حاجز الألف هدف الذي يسعى إلى بلوغه مع مواصلة مشواره الدولي. واستدعى جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد للمنتخب البرتغالي، رونالدو، البالغ 41 عامًا، لقائمة الفريق استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، لتتجدد مواجهة النجم المخضرم مع المنافسات الدولية. ولا يقل إيرلينج هالاند حضورًا في المشهد، بعدما بدأ الموسم بمستويات تهديفية لافتة، وسجل سبعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليسهم في البداية المثالية لمانشستر سيتي هذا الموسم. ولا تتوقف التغييرات الكبيرة عند اللاعبين، إذ تشهد المنتخبات الأوروبية تحولات على مستوى الأجهزة الفنية، مع تولي زيدان تدريب فرنسا، ويورجن كلوب قيادة ألمانيا، إلى جانب أسماء بارزة انتقلت من تدريب الأندية إلى المنتخبات، من بينها كارلو أنشيلوتي مع البرازيل وتوماس توخيل مع إنجلترا. ويعود روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، مستعيدًا مهمة تدريب «الآزوري» الذي قاده سابقًا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020». لكن المدرب الإيطالي شدد على أن إنجازاته السابقة لا تمنحه أي أفضلية في المرحلة الحالية، وقال: «لا أملك رصيدًا سابقًا؛ فذلك أصبح من الماضي ولا قيمة له الآن». وهكذا تحمل فترة التوقف الدولي المقبلة مزيجًا من الوداع والبدايات الجديدة والمنافسة الفردية، مع استمرار الصراع بين نجوم الجيل الحالي على الألقاب والأرقام والجوائز، قبل الكشف عن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية.

Image

يامال يفتح ملف الكرة الذهبية

يواصل لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، ترسيخ حضوره بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهذه المرة من خلال حديثه عن المعايير التي يرى أنها يجب أن تحدد هوية الفائز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن قيمة اللاعب لا تختصر في الأهداف والأرقام أو عدد البطولات. وخلال حديثه عن الجائزة، ركز يامال على الجانب الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في تقييم أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن النجم الحقيقي هو من يجعل الجماهير تنتظر مبارياته وتبحث عن مشاهدته لما يقدمه من متعة وتأثير داخل الملعب. وقال يامال: «الكرة الذهبية جائزة تمنح لأفضل لاعب، أي اللاعب الاستثنائي الذي تتابع المباراة من أجله، وهذا هو الأساس، أن يكون لاعبًا استثنائيًا». واستشهد النجم الإسباني بنموذجين تركا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم، هما ليونيل ميسي ورونالدينيو، موضحًا أن ما يتبادر إلى ذهنه عند الحديث عن الكرة الذهبية هو الأداء الذي يمنح المشجعين متعة خاصة، وليس مجرد حصيلة تهديفية أو إحصائية. وأضاف: «يجب ألا يكون الأمر مرتبطًا بعدد الأهداف أو أي اعتبارات أخرى، عندما أفكر في الكرة الذهبية، أتذكر لاعبين مثل ليونيل ميسي ورونالدينيو، والأداء الممتع الذي يقدمانه». ويرى يامال أن أسلوبه داخل المستطيل الأخضر يمثل إحدى أبرز نقاط قوته، إذ يحرص على اللعب بطريقته الخاصة والاستمتاع بالمباريات، إلى جانب ما حققه بالفعل من إنجازات مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأوضح: «كل متابعي كرة القدم يدركون جيدًا نقاط قوتي، فأنا أنزل إلى أرض الملعب للاستمتاع وتقديم أداء جيد بأسلوبي الخاص، وأنا محظوظ للفوز بالعديد من الألقاب مع برشلونة، وحققت اللقب الأهم مع إسبانيا بالفوز بكأس العالم». وأضاف: «لكن أرى أن أسلوب لعبي هو أقوى سماتي، ومميز عن باقي المرشحين». وفي المقابل، لا يقلل يامال من أهمية البطولات والإنجازات الجماعية في سباق الكرة الذهبية، بل يرى أن امتلاك اللاعب لسجل من النجاحات الفردية والجماعية يعزز موقفه، خصوصًا عندما يكون الأداء الفردي مرتبطًا بانتصارات الفريق. وقال: «الجمع بين الإنجازات الفردية والجماعية يجعلني مرشحًا قويًا، إنه عامل مهم، بجانب كوني لاعبًا جيدًا، فالأفضل هو من يقود فريقه للانتصارات والألقاب، لأن الانتصارات تصب في مصلحة الجميع». ويؤكد يامال أن النجاحات التي حققها خلال الفترة الأخيرة مع برشلونة وإسبانيا تمنحه دافعًا لمواصلة التطور، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن رضاه عما وصل إليه حتى الآن على المستوى الشخصي والجماعي. واختتم قائلًا: «أحمد الله أنني أحقق الانتصارات والألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا مؤخرًا، أنا سعيد بذلك، وأتطلع لمواصلة تحقيق الإنجازات، كما أنني أشعر بسعادة غامرة على المستوى الشخصي».

Image

بالأرقام.. ثلاثي برشلونة يتفوق تهديفيًا في أوروبا

فرض ثلاثي برشلونة الهجومي نفسه باعتباره الأقوى في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، بعدما وصل رافينيا ولامين يامال وفيرمين لوبيز إلى 20 هدفًا مع الفريق الكاتالوني في الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي 2026-2027، متفوقين بفارق كبير على أقرب المنافسين.

Image

كيف رد يامال على صافرات استهجان جماهير إشبيلية؟

حوّل النجم الشاب لامين يامال، جناح برشلونة الإسباني، صافرات الاستهجان التي تعرض لها من جماهير إشبيلية إلى دافع للتألق، بعدما صنع هدفين لزميله رافينيا، ليقود الفريق الكاتالوني للفوز على أصحاب الأرض بنتيجة 3-1، ومواصلة انطلاقته القوية بتحقيق الانتصار السابع على التوالي في الدوري الإسباني.