هالاند ويامال يتربعان على عرش أغلى لاعبي العالم
فرض النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي، والإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، نفسيهما على قمة كرة القدم العالمية، بعدما تصدرا قائمة أغلى لاعبي العالم بقيمة سوقية بلغت 220 مليون يورو لكل منهما، وفقًا لأحدث تحديث أصدره موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، عقب نهاية منافسات كأس العالم 2026.
شقيق يامال يخطف أضواء تتويج إسبانيا
في ليلة احتفال إسبانيا بالتتويج بكأس العالم 2026، لم تكن الأضواء موجهة فقط إلى اللاعبين الذين رفعوا الكأس بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، بل خطف طفل صغير المشهد وأصبح أحد أبرز وجوه الاحتفالات العالمية. كاين، الشقيق الأصغر للنجم الإسباني لامين يامال، تحول إلى حديث الجماهير ومنصات التواصل الاجتماعي بعدما ظهر بعفويته داخل ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، محتفلًا مع شقيقه عقب التتويج باللقب العالمي. وبعد مراسم تسليم الكأس، دخل كاين إلى أرضية الملعب وركض نحو لامين يامال قبل أن يحتضنه وسط أجواء مليئة بالفرحة، في مشهد إنساني لاقى انتشارًا واسعًا بين الجماهير ووسائل الإعلام حول العالم. وخطف الطفل الأنظار خلال الاحتفالات بعدما ظهر وهو يحمل كرة المباراة وقطعة من شباك المرمى، قبل أن يلتقط صورًا تذكارية إلى جانب شقيقه وهو يحمل كأس العالم، في لقطة وصفها كثيرون بأنها من أكثر مشاهد البطولة طرافة وتأثيرًا. ولم تتوقف لحظات كاين اللافتة عند الاحتفال مع المنتخب الإسباني، إذ جذب الانتباه أيضًا عندما توجه إلى أحد أفراد شرطة نيوجيرسي لمصافحته، قبل أن يحصل على قبعته الرسمية ويرتديها، لتنتشر الصورة سريعًا عبر المنصات الرقمية، ويطلق عليه بعض المشجعين لقب "تميمة إسبانيا المحظوظة". وكان كاين قد ظهر في أكثر من مناسبة خلال مشوار إسبانيا في البطولة، حيث اعتاد الاحتفال بحماس من المدرجات برفقة والده، في مشاهد أضافت جانبًا عائليًا وإنسانيًا إلى رحلة المنتخب نحو اللقب الثاني في تاريخه. ونشر لامين يامال عبر حسابه على "إنستجرام" صورًا من احتفالات التتويج، كان أبرزها لقطة جمعته بشقيقه الأصغر وهو يحمله إلى جانب كأس العالم، وسط تفاعل كبير من المتابعين. وسبق ليامال أن تحدث عن علاقته القوية بشقيقه، مؤكدًا أن رؤيته سعيدًا تمنحه شعورًا خاصًا، وأن عائلته تمثل جزءًا كبيرًا من دوافعه في مسيرته الكروية. وبينما سجل لاعبو إسبانيا أسماءهم في تاريخ كأس العالم، نجح كاين في صناعة قصته الخاصة، ليصبح أحد الوجوه التي ارتبطت بفرحة التتويج، ويثبت أن أجمل لحظات كرة القدم لا تأتي دائمًا من داخل الملعب، بل أحيانًا من مشاهد إنسانية بسيطة تبقى في ذاكرة الجماهير.
احتفالات المونديال تجتاح مسقط رأس يامال بإسبانيا
لوح مشجعو إسبانيا بالأعلام وهتفوا في شوارع الحي الذي نشأ فيه المهاجم الإسباني الشاب لامين يامال، وذلك بعد فوز المنتخب 1-صفر على الأرجنتين في نهائي كأس العالم لكرة القدم أمس الأحد. وتعلم يامال (19 عاما) كيفية لعب كرة القدم في شوارع روكافوندا، وهو حي لطبقة عمالية متعددة الأعراق في مدينة ماتارو الساحلية التي تقع على بعد حوالي 30 كيلومترا (19 ميلا) شمال برشلونة. ولا يزال سكان روكافوندا، ومن بينهم جدة يامال وأحد أبناء عمومته، يعتبرون لاعب المنتخب الإسباني وفريق برشلونة، واحدا منهم. وعلى ملعب الحي، حيث صقل يامال مهاراته عندما كان صبيا، توجد لوحة جدارية تصور اللاعب الذي يشكل رمزا لما يمكن تحقيقه. ولم ينس يامال، الذي ولد في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، جذوره أبدا. وطوال مسيرته الكروية، ظل يكرم روكافوندا بإشارة يده المميزة "304" بعد تسجيل الأهداف - في إشارة إلى الرمز البريدي للحي. وخلال كأس العالم، ارتدى عصابة رأس كتب عليها "روكافوندا"، ووضع أعلام بلدي والديه الأصليين على حذائه، وقال إن كرة القدم مثال على الاندماج العرقي والاجتماعي. وفي قلب العاصمة مدريد، احتفل الآلاف في الشوارع بعد فوز إسبانيا باللقب عبر هدف سجله فيران توريس في الوقت الإضافي. وغنى المشجعون، الذين ارتدوا الألوان الحمراء والذهبية لعلم إسبانيا، ورقصوا في شوارع العاصمة مرددين هتاف "أبطال، أبطال". وبعد مباراة متوترة امتدت إلى الوقت الإضافي، انفجر المشجعون فرحا في المدن والبلدات في جميع أنحاء إسبانيا مع انطلاق صفارة النهاية في نيويورك. وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث على منصة إكس "نحن أبطال العالم!! منتخبنا كان رائعا! شكرا للفريق!". وفي برشلونة، حيث يلعب عدد من لاعبي المنتخب في صفوف بطل الدوري الإسباني، أطلق المحتفلون الألعاب النارية واحتفلوا على الشواطئ في بداية ليلة يتوقع أن تستمر فيها الاحتفالات لوقت طويل. وحددت الشرطة في بيلباو هوية خمسة أشخاص حاولوا تعطيل بث المباراة على شاشة عملاقة.
حي يامال في إسبانيا يشعر بالفخر
كان الملعب الذي صقل فيه المهاجم الإسباني لامين يامال مهاراته في حي للطبقة العاملة متعدد الأعراق على مشارف برشلونة يعج بالحياة، حيث يتطلع السكان المحليون بفخر إلى نهائي كأس العالم لكرة القدم أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي. وقال كيبا، وهو شاب سنغالي يبلغ من العمر 18 عاما "الآن وقد حان الوقت الذي سيتواجه فيه الاثنان، فإن الأمر لا يصدق" في إشارة إلى إعجاب مهاجم برشلونة لامين يامال الشهير بميسي قضى ميسي (39 عاما) أفضل سنوات مسيرته الكروية في برشلونة بعد أن تخرج من أكاديمية الناشئين بالنادي، واستحوذت صورة انتشرت على نطاق واسع تظهر الأرجنتيني مع لامين يامال وهو طفل رضيع، والذي يبلغ الآن 19 عاما، على خيال الجمهور قبل المباراة النهائية التي ستقام يوم الأحد في نيوجيرزي. ولم ينس لامين يامال، الذي ولد في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، جذوره أبدا. وطوال مسيرته الكروية، كان يفتخر بحي روكافوندا بإشارة يده المميزة "304" بعد تسجيل الأهداف، في إشارة إلى الرمز البريدي للحي. وخلال كأس العالم، ارتدى عصابة رأس كتب عليها "روكافوندا"، ووضع أعلام بلدي والديه الأصليين على حذائه، وقال إن كرة القدم مثال على الاندماج العرقي والاجتماعي.
يامال يربك حسابات إسبانيا قبل نهائي المونديال
أثار غياب النجم الشاب لامين يامال عن التدريبات الجماعية لمنتخب إسبانيا حالة من القلق، قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ولم يشارك جناح المنتخب الإسباني في المران الجماعي، بعدما تعرض لإصابة خلال مباراة نصف النهائي أمام فرنسا، ما دفع الجهاز الفني إلى منحه راحة والاكتفاء ببرنامج تأهيلي. ورغم المخاوف التي صاحبت غيابه، أكدت تقارير صحفية إسبانية أن الإصابة لا تدعو للقلق، إذ وضع يامال ضمادة على موضع الإصابة نتيجة الضربة التي تلقاها من الفرنسي لوكاس ديني أثناء احتساب ركلة الجزاء في اللقاء السابق. وأوضحت شبكة "كادينا سير" الإسبانية أن اللاعب يعاني من كدمة بسيطة فقط، ومن المتوقع أن يكون جاهزًا للمشاركة في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، دون وجود أي مؤشرات على غيابه عن اللقاء. وكان منتخب إسبانيا قد حجز مقعده في نهائي كأس العالم 2026 بعد فوزه المستحق على فرنسا بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا ناريًا مع المنتخب الأرجنتيني في صراع التتويج باللقب العالمي.
ميسي يترقب مواجهة يامال في نهائي المونديال
أبدى النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي سعادته الكبيرة بعد قيادة منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم 2026، عقب الفوز على إنجلترا في نصف النهائي، مؤكدًا حماسه لمواجهة إسبانيا في المباراة الختامية. وحصل ميسي على جائزة أفضل لاعب في المباراة، بعد أداء مؤثر خلال المواجهة التي شهدت تأهل الأرجنتين عقب قلب تأخرها أمام إنجلترا إلى فوز صعب بنتيجة 2-1. وأكد قائد التانجو أن الانتصار على إنجلترا يحمل طابعًا خاصًا، مشيرًا إلى أن مباريات المنتخبين دائمًا ما تكون محاطة بالكثير من التاريخ والندية، خصوصًا عندما تأتي في أدوار حاسمة مثل نصف نهائي كأس العالم. وعن مواجهة إسبانيا، أشاد ميسي بقوة المنتخب الأوروبي، موضحًا أنه يملك لاعبين مميزين وأسلوب لعب واضحًا يعتمد على الاستحواذ والتمرير، وهي فلسفة يعرفها جيدًا بحكم متابعته للكرة الإسبانية ولاعبي برشلونة. وقال ميسي إن النهائي سيكون مواجهة متوازنة أمام فريق يملك جودة كبيرة، لافتًا إلى معرفته بعدد من لاعبي إسبانيا الذين سبق له اللعب أمامهم أو متابعتهم خلال السنوات الماضية. من جانبه، تحدث لامين يامال عن المواجهة المرتقبة أمام ميسي، مستعيدًا الصورة الشهيرة التي جمعته بالنجم الأرجنتيني عندما كان طفلًا رضيعًا خلال فعالية خيرية نظمها برشلونة عام 2007. وأكد يامال أن مرور السنوات جعله ينتظر هذه اللحظة، معربًا عن أمله في مواجهة ميسي داخل الملعب في نهائي كأس العالم، بعد أن جمعتهما تلك الصورة التاريخية قبل 19 عامًا. وتحوّلت صورة ميسي مع الطفل يامال إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا في عالم كرة القدم، خاصة بعد تألق النجم الإسباني الشاب مع ناديه ومنتخب بلاده، لتصبح المواجهة بينهما في النهائي فصلًا جديدًا لقصة بدأت قبل سنوات طويلة.
مفاجآت مثيرة في قائمة أفضل 5 أجنحة في العالم
فرض لامين يامال، نجم منتخب إسبانيا وفريق برشلونة، نفسه على قمة قائمة أفضل الأجنحة في عالم كرة القدم خلال الفترة الحالية، بعدما واصل تقديم مستويات استثنائية على الرغم من صغر سنه، ليحصد المركز الأول في ترتيب ضم نخبة من أبرز نجوم اللعبة في أندية أوروبا الكبرى.
من حوض الاستحمام.. صورة ميسي ويامال تهز المونديال!
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى نهائي كأس العالم 2026، الذي سيجمع بين الأرجنتين وإسبانيا، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا بعدما وضعت الأسطورة ليونيل ميسي في مواجهة موهبة الجيل الجديد لامين يامال. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في المباراة النهائية عقب عودة مثيرة أمام إنجلترا، حيث حول تأخره بهدف إلى انتصار بنتيجة 2-1 في نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع إسبانيا التي تجاوزت فرنسا بهدفين دون رد. وتحمل المواجهة المرتقبة قصة إنسانية نادرة بين ميسي ويامال، بعدما عادت إلى الواجهة صورة قديمة جمعت النجم الأرجنتيني باللاعب الإسباني عندما كان الأخير طفلًا رضيعًا، قبل أن يتحول بعد سنوات إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وتعود الصورة إلى عام 2007 خلال فعالية خيرية نظمها نادي برشلونة لصالح الأطفال، حيث ظهر ميسي، الذي كان في بداية مسيرته الكروية، وهو يحمل الطفل لامين يامال، في لقطة أصبحت من أشهر الصور المتداولة قبل نهائي كأس العالم. وأكد والد يامال صحة الصورة عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق عليها بعبارة "بداية أسطورتين"، في إشارة إلى المسار الاستثنائي الذي جمع بين اللاعب الذي أصبح أسطورة عالمية والموهبة الصاعدة التي تحمل آمال إسبانيا. وكان المصور الإسباني جوان مونفورت قد كشف أن ميسي لم يكن معتادًا على التعامل مع الأطفال في ذلك الوقت، قبل أن تساعد والدة يامال اللاعب الأرجنتيني خلال التقاط الصورة. وبعد مرور أكثر من 18 عامًا على تلك اللحظة، تغيرت الأدوار، إذ أصبح يامال منافسًا لميسي في أكبر مباراة كروية بالعالم، حيث يسعى النجم الإسباني الشاب إلى قيادة منتخب بلاده نحو اللقب، بينما يبحث ميسي عن الاحتفاظ بالكأس وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته التاريخية.
ظهير فرنسا في مهمة تاريخية لإيقاف يامال بالمونديال
يخوض الفرنسي لوكاس ديني اختبارًا استثنائيًا عندما يلتقي منتخب بلاده مع إسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة قد تكون الأهم في مسيرته، بعدما وجد نفسه فجأة أمام مسؤولية إيقاف أحد أخطر المواهب في كرة القدم العالمية، الإسباني لامين يامال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |