حقائق مثيرة لا تفوتك قبل موقعة مانشستر وليدز

تتجه الأنظار إلى أرضية ملعب " إيلاند رود" الذي يحتضن مواجهة ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل أرقام لافتة تسبق اللقاء، بعدما حافظ أصحاب الأرض على سجلهم الخالي من الهزائم بملعبهم منذ مارس الماضي، بينما يتصدر الشياطين الحمر إحصائيات التسديدات واللمسات داخل منطقة جزاء المنافسين. ويمنح حاسوب شبكة "أوبتا" العملاق أفضلية نسبية لفريق ليدز، بعدما بلغت احتمالات فوزه بالمباراة 41.8%، مستفيدًا من نتائجه على ملعب إيلاند رود، الذي لم يتعرض عليه للهزيمة في جميع المسابقات منذ مارس الماضي. في المقابل، يتصدر مانشستر يونايتد قائمة أندية الدوري الإنجليزي من حيث عدد التسديدات، برصيد 125 تسديدة، كما يحتل المركز الأول في عدد اللمسات داخل منطقة جزاء المنافسين، بإجمالي 205 لمسات، وهي أرقام تعكس قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين وصناعة الفرص، رغم تراجع نتائجه في الفترة الأخيرة. وتشير الإحصائيات إلى أن الفرق الأربعة التي سجلت هذا العدد من التسديدات في المرحلة نفسها من المواسم السابقة أنهت الدوري ضمن أول مركزين في جدول الترتيب، وهو ما يمنح الأرقام الهجومية للعملاق الإنجليزي أهمية إضافية، رغم أن التفوق في صناعة الفرص لا يضمن وحده تحقيق الانتصارات. وعلى صعيد المواجهات المباشرة، نجح ليدز في إنهاء سلسلة امتدت إلى 10 مباريات متتالية دون فوز على الشياطين الحمر في الدوري الإنجليزي، بعدما تغلب عليهم بنتيجة 2-1 في ملعب أولد ترافورد خلال أبريل الماضي، بفضل ثنائية نوا أوكافور. ويستهدف ليدز تحقيق انتصارين متتاليين على غريمه للمرة الأولى في البريميرليج منذ موسم 1971-1972، عندما فاز في مباراتي الفريقين خلال الموسم نفسه، بينما يسعى يونايتد إلى الحفاظ على تفوقه في المواجهات التي تقام على ملعب إيلاند رود. وتمنح الأرقام التاريخية أفضلية واضحة للشياطين الحمر خارج ملعبهم أمام ليدز، بعدما تجنبوا الهزيمة في آخر سبع زيارات، محققين خمسة انتصارات وتعادلين، فيما يعود آخر فوز لأصحاب الأرض على العملاق الإنجليزي في الدوري بملعبهم إلى سبتمبر 2002، عندما حسم ليدز اللقاء بهدف دون رد. ويخوض مانشستر المواجهة وسط ضغوط متزايدة، بعدما فشل في تحقيق الفوز خلال آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات، وكانت أحدثها الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0 في دوري أبطال أوروبا.


  أخبار ذات صلة