ملاك مانشستر يدعمون مايكل كاريك
اجتمع مالكو نادي مانشستر يونايتد، جيم راتكليف وجويل وأفرام جليزر، في مقر كارينجتون، لدعم المدرب الجديد مايكل كاريك قبل أول مباراة له على رأس الفريق. يستعد كاريك لقيادة الفريق في بداية مشواره ضد غريمه مانشستر سيتي، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أولد ترافورد. وجاء تعيين كاريك مدربًا مؤقتًا بعد إقالة روبن أموريم، الذي لم يحقق نتائج جيدة خلال فترة قيادته التي استمرت 14 شهرًا، وتولى دارين فليتشر المهمة مؤقتًا لفترة قصيرة قبل تسليم القيادة لكاريك، نجم مانشستر يونايتد السابق. حضر مالكو النادي الاجتماع في مانشستر لضمان تقديم الدعم الكامل للمدرب الجديد وتسهيل مهمته، خاصة بعد فترة من التوتر والغضب بين الجماهير، التي تخطط للاحتجاج على الإدارة قبل مباراة الفريق المقبلة أمام فولهام في فبراير. يواجه كاريك تحديات كبيرة في بداية ولايته المؤقتة، إذ تنتظره مباراة ديربي قوية ضد مانشستر سيتي، ثم مواجهة صعبة أخرى أمام آرسنال المتصدر، مما يجعل بدايته مليئة بالاختبارات. قررت الإدارة منح كاريك المنصب بشكل مؤقت، مما يتيح لمدير الكرة، جيسون ويلكوكس، فرصة البحث عن مدرب دائم خلال الأشهر المقبلة.
بعد إقالته من مانشستر.. وجهة مفاجئة تنتظر أموريم
أصبح البرتغالي روبن أموريم قريبًا من العودة للتدريب بعد أيام من إقالته من مانشستر يونايتد الإنجليزي، حيث أفادت شبكة "talkSPORT" البريطانية، أن المدرب البرتغالي قد يكون مرشحًا لتولي القيادة الفنية لفريق بنفيكا، الغريم التقليدي لسبورتينج لشبونة، بعد رحيله عن أولد ترافورد. وتمت إقالة أموريم، البالغ من العمر 40 عامًا، من تدريب مانشستر يونايتد يوم الإثنين، وذلك بعد أقل من 24 ساعة على هجومه المفاجئ على مجلس إدارة النادي عقب التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد، منهيًا بذلك فترة استمرت 14 شهرًا في النادي منذ انتقاله من سبورتينج لشبونة. ويبدو أن العودة إلى الدوري البرتغالي الممتاز ستكون محتملة، مع ترجيح أن يحل أموريم محل جوزيه مورينيو على مقعد الإدارة الفنية في ملعب "دا لوز". وكان مورينيو قد وقع عقدًا لمدة عامين مع بنفيكا في منتصف سبتمبر الماضي، عائدًا إلى البرتغال بعد 21 عامًا من انتقاله من بورتو إلى تشيلسي، إلا أن مستقبله مع النادي أصبح محل تساؤل رغم فوزه في 14 من 22 مباراة أدارها عبر جميع المسابقات، ويحمل عقده بندًا يسمح له بالرحيل هذا الصيف، حيث يُتوقع أن يكون مرشحًا لتولي تدريب منتخب البرتغال بعد كأس العالم 2026 ليحل محل روبرتو مارتينيز. وقد تعني هذه التطورات بحسب التقرير عودة مثيرة لأموريم إلى بنفيكا بعد تسع سنوات من رحيله، حيث كان جزءًا من صفوف الفريق بين عامي 2008 و2017، مسجلًا ستة أهداف وصنع 14 تمريرة حاسمة خلال 154 مباراة، وساهم في فوز الفريق بثلاثة ألقاب في الدوري البرتغالي الممتاز، وكأس البرتغال مرة واحدة، وثلاثة ألقاب في كأس الدوري البرتغالي، وكأس السوبر البرتغالي مرة واحدة. وكانت الشبكة البريطانية قد أشارت في سبتمبر الماضي إلى أن أموريم كان على رادار بنفيكا كخيار محتمل ليحل محل برونو لاج، وحضر جواو نورونها لوبيز، الذي كان حينها مرشحًا لرئاسة النادي، لمتابعة هزيمة مانشستر يونايتد أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد، وأكد لوبيز بعد المباراة لوسائل الإعلام البرتغالية أن أموريم سيعود إلى بنفيكا مستقبلًا، قائلًا: "روبن أموريم مدرب لمانشستر يونايتد، لا أستطيع الإجابة على هذا السؤال الآن، لكن ما أعرفه هو أن أموريم سيكون يومًا ما مدربًا لبنفيكا". واختتمت رحلة أموريم مع مانشستر يونايتد بعد أربعة أشهر إضافية فقط، مغادرًا بأضعف نسبة انتصارات بين جميع مدربي النادي الدائمين في حقبة ما بعد السير أليكس فيرجسون، حيث سجل نسبة فوز بلغت 36.92%.
نيفيل ينتقد فوضى مدربي مانشستر!
وجّه جاري نيفيل، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، انتقادات واضحة لإدارة النادي، مطالبًا إياها بوضع حد لسلسلة التجارب الفنية والبحث عن مدرب يتماشى مع الهوية التاريخية للفريق، وذلك عقب قرار إقالة البرتغالي روبن أموريم من منصبه. وكان مانشستر يونايتد قد أعلن تكليف لاعب الوسط السابق دارين فليتشر بقيادة الفريق بشكل مؤقت، خلال مواجهة الغد أمام بيرنلي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى حين التوصل إلى اتفاق مع مدرب دائم لقيادة المرحلة المقبلة. وفي تصريحات أدلى بها لشبكة سكاي سبورتس، شدد نيفيل على أن هوية يونايتد الكروية يجب أن تكون العامل الحاسم في اختيار المدرب الجديد، قائلًا إن النادي لطالما ارتبط بكرة القدم الجريئة والهجومية، القائمة على المتعة والمبادرة وإبراز المواهب الشابة، مؤكدًا أن التخلي عن هذه القيم أفقد الفريق جزءًا من شخصيته داخل الملعب. وانتقد نيفيل أسلوب أموريم، الذي اعتمد على خطة 3-4-3، مشيرًا إلى أن الجمود التكتيكي والتصريحات السلبية تجاه اللاعبين، ومن بينها وصف الفريق بأنه قد يكون الأسوأ في تاريخ النادي، ساهمت في تعقيد المشهد الفني، خاصة وأن أموريم أصبح عاشر مدرب يتولى المهمة منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. وأضاف نيفيل أن الأندية الكبرى لا تغيّر هويتها لإرضاء مدرب بعينه، مستشهدًا بنادي برشلونة، معتبرًا أن مانشستر يونايتد مطالب بالعثور على مدرب يمتلك الخبرة والشجاعة لتقديم كرة قدم سريعة وممتعة تعكس تاريخ النادي. ويحتل مانشستر يونايتد حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 20 مباراة، متأخرًا بفارق 17 نقطة عن أرسنال المتصدر، في موسم لا يزال يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول مستقبل الفريق.
تكلفة إقالة أموريم من تدريب مانشستر
كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن التكلفة المالية الكبيرة التي تكبدها نادي مانشستر يونايتد بسبب المدرب البرتغالي روبن أموريم، عقب إعلان رحيله عن تدريب الفريق خلال الساعات القليلة الماضية. وذكرت صحيفة TalkSport أن إجمالي ما تحمّله النادي الإنجليزي جراء التعاقد مع أموريم ثم إقالته وصل إلى نحو 27.35 مليون جنيه إسترليني. واضطر مانشستر يونايتد في وقت سابق إلى دفع 9.5 مليون جنيه إسترليني لنادي سبورتينج لشبونة كتعويض من أجل فسخ عقد المدرب البرتغالي والتعاقد معه خلفًا للهولندي إريك تين هاج، فيما حصل أموريم على راتب سنوي بلغ 6.7 مليون جنيه إسترليني خلال فترة عمله مع “الشياطين الحمر”. وبحسب بنود العقد، يلتزم يونايتد بسداد القيمة الكاملة المتبقية من عقد أموريم بعد قرار الإقالة، حيث من المنتظر أن يحصل المدرب البرتغالي على 10.05 مليون جنيه إسترليني إضافية، إلى جانب 7.8 مليون جنيه إسترليني كان قد تقاضاها بالفعل، وفقًا للصحيفة الإنجليزية. وقاد أموريم مانشستر يونايتد في 63 مباراة بمختلف المسابقات، حقق خلالها الفوز في 25 مباراة فقط، بنسبة انتصارات بلغت 39.7%، وهي النسبة الأدنى لأي مدرب تولى تدريب الفريق منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون. وشهدت فترة أموريم إنفاق إدارة النادي قرابة 250 مليون جنيه إسترليني على الصفقات، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال، بعدما أنهى مانشستر يونايتد الموسم الماضي في المركز الخامس عشر برصيد 42 نقطة، في أسوأ حصيلة للنادي منذ هبوطه عام 1974.
ماريسكا يتصدر المرشحين لخلافة أموريم في مانشستر
دخل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، مرحلة البحث عن مدير فني جديد، عقب إقالة المدرب البرتغالي روبن أموريم من منصبه صباح الإثنين، بعد مسيرة استمرت 14 شهرًا مع الفريق الإنجليزي.
رحلة إخفاقات تُنهي مشوار أموريم مع مانشستر
حقق المدرب البرتغالي روبن أموريم، نتائج مخيبة للآمال خلال مشواره مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، ليتم الإطاحة به بشكل رسمي الإثنين، وذلك بعد 14 شهرًا فقط من توليه قيادة الفريق، وذلك عقب التعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد في الجولة العشرين من منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفاة مشجع ليدز قبل مواجهة يونايتد
أعلن نادي ليدز يونايتد عن وفاة أحد جماهيره عقب تعرضه لطارئ صحي داخل ملعب «إيلاند رود»، وذلك قبل انطلاق مواجهة الفريق أمام مانشستر يونايتد، التي أُقيمت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح النادي، في بيان رسمي، أن المشجع فارق الحياة داخل الملعب قبل بداية المباراة، معربًا عن بالغ حزنه وتعاطفه، ومؤكدًا أن جميع منسوبي ليدز يونايتد يشاركون أسرة الفقيد وأصدقاءه مشاعر المواساة في هذا الظرف الإنساني الصعب. وعلى الصعيد الرياضي، انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي (1-1)، حيث افتتح بريندن آرونسون التسجيل لأصحاب الأرض، قبل أن يدرك ماتيوس كونيا التعادل لمانشستر يونايتد.
أموريم يهدد: أنا لست مدربًا!
أكد المدرب البرتغالي روبن أموريم أن مستقبله مع نادي مانشستر يونايتد يواجه تحديات كبيرة، بعد التصريحات القوية التي أدلى بها عقب تعادل فريقه 1-1 مع ليدز يونايتد ضمن الجولة الـ20 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح أموريم في مؤتمر صحفي حاد أن دوره في النادي يتجاوز كونه مجرد مدرب، مؤكداً على رغبته في أن يُنظر إليه كمدير فني يتحمل مسؤوليات أوسع داخل النادي. وتولى أموريم منصبه في نوفمبر 2024، وعبر عن إحباطه إزاء الخلافات التي تتعلق بسياسة الانتقالات خلال فترة يناير، مشيرًا إلى أن دوره يمتد لـ18 شهرًا على الأقل أو حتى قرار مجلس الإدارة بخلاف ذلك. وقال بوضوح: "جئت لأكون مدير مانشستر يونايتد، وليس مجرد مدرب"، مؤكدًا عزمه الاستمرار في مهمته حتى يأتي من سيخلفه. وأشار أموريم إلى وعود تلقاها عند تعيينه من مالك النادي جيم راتكليف ومجموعة إينيوس بمنحه صلاحيات واسعة لتغيير ثقافة الفريق وإدارة شؤونه بشكل شامل، لكنه أبدى انزعاجه من الانتقادات التي يتلقاها، خاصة تلك التي تأتي من داخل الوسط الإعلامي الرياضي. في المقابل، تعرض أموريم لانتقادات لاذعة من المحلل الإنجليزي جاري نيفيل، الذي هاجم خطط المدرب التكتيكية بعد تعادل الفريق أمام ولفرهامبتون، ورفض نيفيل تبريرات أموريم بشأن تغييرات التشكيلة، مشددًا على ضرورة تحمل المدرب لمسؤولية قراراته وأخطائه. وأوضح نيفيل أن اللعب بنظام 3-4-3 لم يكن ناجحًا، وأن التبديلات التي أجراها أموريم في الشوط الثاني لم تكن صائبة، خصوصًا خروج اللاعب زيركزي الذي اعتبره عنصرًا مهمًا في الفريق. تأتي هذه التطورات وسط موسم متقلب لمانشستر يونايتد، حيث يحاول الفريق استعادة توازنه في الدوري تحت قيادة مدرب جديد يتطلع إلى ترك بصمة قوية رغم الضغوط الكبيرة التي تحيط به.
مانشستر يسقط في فخ ليدز بالبريميرليج
سقط فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، في فخ التعادل الإيجابي أمام مضيفه ليدز يونايتد، بهدف لكل منهما، في المباراة التي أقيمت بينهما الأحد، ضمن منافسات الجولة العشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الحالي. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي بين الفريقين، وفي الشوط اثاني نجح الفريق صاحب الأرض والجمهور في افتتاح التسجيل من توقيع برندن آرونسون في الدقيقة 62، قبل أن يخطف ماتيوس كونيا التعادل سريعًا للشياطين الحمر في الدقيقة 65 من زمن المباراة. بهذه النتيجة، يحتل فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم، المركز الخامس في جدول ترتيب مسابقة البريميرليج برصيد 31 نقطة. في المقابل، يأتي فريق ليدز في المركز السادس عشر برصيد 22 نقطة، بعدما نجح في تحقيق الفوز 5 مرات، بينما تعادل 7 مرات وخسر 8 مرات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |