تطور مفاجئ في مستقبل برونو مع مانشستر
فجّرت إدارة مانشستر يونايتد مفاجأة غير متوقعة بعدما قررت إيقاف مفاوضات تجديد عقد قائد الفريق البرتغالي برونو فيرنانديز خلال الفترة الحالية، رغم دوره المحوري وتألقه اللافت مع "الشياطين الحمر" في الموسم الماضي. وبحسب ما أوردته صحيفة "ميرور" البريطانية، فإن السير جيم راتكليف، المالك الشريك للنادي، فضّل تأجيل ملف تجديد عقد النجم البرتغالي مؤقتًا، مع توجيه كامل التركيز نحو تدعيم صفوف الفريق وإبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات. وجاء هذا القرار بعد حصول إدارة مانشستر يونايتد على تطمينات من فيرنانديز بشأن رغبته في الاستمرار داخل أسوار أولد ترافورد وعدم التفكير في الرحيل خلال الفترة المقبلة. ويقترب لاعب الوسط البرتغالي من دخول العام الأخير في عقده الحالي، والذي يتقاضى بموجبه راتبًا أسبوعيًا يبلغ 250 ألف جنيه إسترليني، فيما يمتلك النادي بندًا يسمح بتمديد العقد لموسم إضافي. ومن المنتظر أن تعود إدارة مانشستر يونايتد إلى طاولة المفاوضات مع قائد الفريق قبل نهاية عام 2026، من أجل التوصل إلى اتفاق جديد يتضمن تحسينًا في راتبه ومكافأة مستحقة لما يقدمه من مستويات مميزة مع الفريق.
دالوت يتمنى تتويج رونالدو بمونديال 2026
في تصريحات حملت الكثير من الإشادة والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أعرب المدافع البرتغالي ديوجو دالوت عن أمله في أن تكون البطولة المقبلة مسك الختام لمسيرة زميله الأسطوري كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن تحقيق اللقب العالمي سيمنح القائد البرتغالي نهاية مثالية لمسيرته التاريخية. وأكد دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، أن دعم رونالدو لا يقتصر على البرتغال فقط، بل يمتد إلى جماهير كرة القدم حول العالم، نظرًا لما قدمه اللاعب من مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير اللعبة عبر التاريخ. وقال دالوت إن تتويج رونالدو بكأس العالم ليس شرطًا لتأكيد مكانته بين العظماء، لكنه سيكون “إضافة جميلة” لمسيرته المليئة بالأرقام القياسية والإنجازات، مؤكدًا أنه يتمنى رؤيته يختتم مشواره الدولي بأعلى منصة ممكنة. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار البطولة بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه جيلًا قويًا من اللاعبين بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة الجادة على اللقب العالمي. ويملك رونالدو سجلًا تاريخيًا مع منتخب البرتغال لكرة القدم، بعدما خاض أكثر من 220 مباراة دولية وسجل أكثر من 140 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخبات على مستوى العالم، في رقم يعكس استمرارية استثنائية على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه النسخة من كأس العالم في توقيت حساس لمسيرة عدد من نجوم الجيل الذهبي في كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم رونالدو وليونيل ميسي، ما يضيف بعدًا عاطفيًا كبيرًا للمسابقة، باعتبارها قد تكون الأخيرة لهؤلاء النجوم على المسرح الدولي. ويخوض المنتخب البرتغالي تحضيراته النهائية عبر معسكر تدريبي يتضمن مواجهتين وديتين، قبل التوجه إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيبدأ مشواره في مجموعة قوية تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. ورغم صعوبة المنافسة، فإن الطموحات داخل المعسكر البرتغالي تبقى كبيرة، خاصة مع امتلاك الفريق مزيجًا من الخبرة والموهبة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في مونديال 2026.
برونو فرنانديز ينهي الموسم بجائزة جديدة
توج النجم البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، بجائزة أفضل لاعب في الجولة الـ38 والأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد ظهوره المميز في ختام الموسم. وجاء تتويج برونو عقب مساهمته الكبيرة في فوز مانشستر يونايتد بثلاثية نظيفة أمام برايتون، حيث نال أعلى نسبة تصويت من الجماهير بفضل أدائه اللافت. وواصل قائد اليونايتد تألقه هذا الموسم بعدما توج بجائزة لاعب الجولة للمرة السادسة، ليعزز رقمه كأكثر لاعب حصد الجائزة خلال موسم واحد، بفارق كبير عن باقي المنافسين. كما شهدت المباراة إنجازًا تاريخيًا جديدًا للنجم البرتغالي، بعدما رفع رصيده إلى 21 تمريرة حاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي، إثر صناعته هدف التقدم الذي سجله باتريك دورجو من ركلة ركنية. وبهذا الرقم، نجح برونو في تحطيم الرقم القياسي السابق البالغ 20 تمريرة حاسمة، والذي كان يتقاسمه كل من تييري هنري في موسم 2002-2003، وكيفين دي بروين في موسم 2019-2020.
مانشستر يقترب من حسم صفقة إيدرسون
اقترب مانشستر يونايتد من حسم أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع لاعب خط وسط أتالانتا، البرازيلي إيدرسون، في إطار خطته لتعزيز صفوفه قبل العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. ويأتي هذا التحرك السريع من إدارة “الشياطين الحمر” بعد إنهاء الفريق موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث، وهو ما ضمن له العودة إلى البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ليبدأ النادي مبكرًا في ترتيب أوراقه الفنية استعدادًا للموسم الجديد. وبالتوازي مع الاستقرار الفني بعد تثبيت استمرار المدرب مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني، كثّف النادي تحركاته في سوق الانتقالات، حيث باتت صفقة إيدرسون واحدة من أبرز أولوياته لتعزيز خط الوسط. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، مع توقعات بأن تبلغ قيمة الصفقة نحو 38 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل اللاعب قريبًا من أن يكون أول تدعيم رسمي في عهد كاريك الجديد. ويعاني مانشستر يونايتد من حاجة واضحة لتقوية خط الوسط، خاصة بعد اقتراب رحيل البرازيلي كاسيميرو مع نهاية عقده، ما دفع الإدارة للتحرك بسرعة بحثًا عن بديل قادر على تقديم الإضافة في الموسم المقبل. ويُنظر إلى إيدرسون كأحد أبرز المواهب في الدوري الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب قوته البدنية ودوره التكتيكي في وسط الملعب، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمشروع مانشستر يونايتد الجديد.
مانشستر يرفع توقعاته المالية والأرباح
رفع مانشستر يونايتد سقف توقعاته المالية للموسم الحالي، مستفيدًا من التحسن الفني الذي شهده الفريق هذا العام، بعد إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث وضمان العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. وأعلن النادي الإنجليزي عن زيادة متوقعة في الإيرادات والأرباح الأساسية للسنة المالية المنتهية في يونيو المقبل، وسط مؤشرات إيجابية مرتبطة بارتفاع عوائد البث التلفزيوني وانتعاش مبيعات المنتجات الرسمية، بالتزامن مع تحسن النتائج داخل الملعب. وشهد سهم مانشستر يونايتد المدرج في بورصة نيويورك ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات ما قبل الافتتاح، في إشارة إلى ثقة المستثمرين بخطط الإدارة الجديدة وقدرة النادي على استعادة استقراره المالي والرياضي. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن الإدارة تشعر بتفاؤل تجاه الخطوات التي تم تنفيذها خلال الموسم، موضحًا أن مشاريع تطوير نموذج الأعمال بدأت تنعكس بشكل إيجابي على أداء النادي المالي والتجاري. وجاءت القفزة المالية بعد نجاح الفريق، بقيادة المدرب مايكل كاريك، في حجز مقعده بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسمين، وهو ما يمنح النادي دفعة اقتصادية كبيرة بفضل عوائد البث والرعايات المرتبطة بالبطولة القارية. وكشفت الأرقام المالية عن ارتفاع إيرادات البث بنسبة كبيرة خلال الربع الثالث من العام المالي، مدفوعة بتحسن نتائج الفريق وزيادة قيمة الحقوق التلفزيونية الدولية، ما دفع الإدارة إلى تعديل توقعاتها السنوية بالإيجاب. ورغم هذه المؤشرات المشجعة، واصل النادي تسجيل خسائر صافية خلال الأشهر الماضية، متأثرًا بانخفاض بعض الإيرادات التجارية وتراجع مبيعات التذاكر، إلى جانب التكاليف الناتجة عن تغييرات الجهاز الفني وإقالة المدرب السابق روبن أموريم. وفي المقابل، يواصل المالك المشارك جيم راتكليف تنفيذ خطة إعادة هيكلة واسعة داخل النادي، تضمنت تقليص بعض الوظائف وإعادة النظر في سياسة أسعار التذاكر، ضمن مساعٍ لإعادة التوازن المالي وتحسين الأداء الإداري. ولا يزال مانشستر يونايتد يبحث عن استعادة أمجاده المحلية والقارية منذ رحيل مدربه التاريخي أليكس فيرجسون عام 2013، بعد حقبة ذهبية قاد خلالها الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، أبرزها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
فرنانديز يهاجم روي كين بسبب تصريحاته
دخل البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد في مواجهة كلامية مع أسطورة النادي السابقة روي كين، بعدما اتهمه الأخير بالسعي وراء الأرقام الفردية على حساب مصلحة الفريق خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وواصل فرنانديز موسمه المميز بعدما رفع رصيده إلى 21 تمريرة حاسمة في الدوري، عقب صناعته هدفًا في فوز يونايتد على برايتون بثلاثية نظيفة، ليحطم الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي كان يتقاسمه تييري هنري وكيفن دي بروين. لكن تصريحات فرنانديز عقب مواجهة نوتنجهام فورست أثارت انتقادات روي كين، الذي اعتبر أن قائد يونايتد كان يفكر في تحقيق الإنجاز الشخصي أكثر من تركيزه على مصلحة الفريق، مؤكدًا أن مثل هذه العقلية لا تقود إلى حصد البطولات. ورد فرنانديز بقوة على تلك التصريحات، مؤكدًا أن كين نقل عنه كلامًا غير صحيح، مشيرًا إلى أن تصريحاته الأصلية كانت تتحدث عن سعادته بالفوز أولًا ثم بالتمريرة الحاسمة، وليس العكس. وأوضح النجم البرتغالي أنه لا يمانع الانتقادات الفنية أو الشخصية، لكنه يرفض وضع كلمات على لسانه لم يقلها، خاصة أن جميع المقابلات موثقة ويمكن الرجوع إليها. وكشف فرنانديز أنه تواصل مع المدرب السابق ليونايتد أولي جونار سولشاير من أجل الحصول على رقم هاتف روي كين، رغبةً منه في مناقشة الأمر بشكل مباشر، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه الكبير لما قدمه النجم الآيرلندي للنادي عبر تاريخه. وجاءت هذه الأزمة رغم الموسم اللافت الذي قدمه فرنانديز، بعدما قاد مانشستر يونايتد لإنهاء الدوري في المركز الثالث، إلى جانب تتويجه بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب من رابطة كتّاب كرة القدم.
جوارديولا يودع مانشستر سيتي بكلمات مؤثرة
وجه الإسباني بيب جوارديولا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير مانشستر سيتي خلال الحفل الضخم الذي أُقيم مساء الإثنين احتفالًا بمسيرته التاريخية مع النادي، بعد 10 سنوات مليئة بالإنجازات في ملعب الاتحاد. وعاشت مدينة مانشستر أجواء استثنائية بدأت بموكب للكؤوس في شوارع المدينة، قبل أن يتجمع الآلاف من جماهير السيتي داخل قاعة الاحتفالات لتكريم المدرب الذي قاد الفريق إلى العصر الذهبي، بعدما نجح في حصد 20 لقبًا خلال عقد كامل، ليصبح أحد أعظم المدربين في تاريخ النادي وكرة القدم الحديثة. وشهد الحفل أيضًا توديع الثنائي جون ستونز وبرناردو سيلفا، إلى جانب الاحتفال بالبطولات التي توج بها النادي خلال موسم 2026، والتي تضمنت كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس كاراباو، ولقب الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب تحت 18 عامًا. كما حضر الحفل عدد من أساطير ونجوم مانشستر سيتي الحاليين والسابقين، أبرزهم فينسنت كومباني وفرناندينيو وإيدرسون، حيث تم استعراض جميع الألقاب التي حققها النادي خلال حقبة جوارديولا التاريخية. وقال جوارديولا خلال كلمته الوداعية: “أود أولًا أن أشكركم جميعًا على حضوركم ومشاركتنا هذه اللحظات الخاصة”، مضيفًا: “أشعر بالفخر لتوديع جون وبرناردو، وكذلك كل الأساطير الرائعة التي حضرت. وأكد المدرب الإسباني عمق علاقته بالنادي وجماهيره، مشيرًا إلى أن هذا الترابط استمر منذ يومه الأول داخل مانشستر سيتي، بدعم من الإدارة والجماهير وكل العاملين بالنادي. واختتم جوارديولا رسالته بكلمات مؤثرة قال فيها: “لا أملك الكلمات الكافية للتعبير عن امتناني لكم، سأحمل مانشستر سيتي وجماهيره في قلبي طوال حياتي”.
بالأرقام.. كاريك يتصدر قائمة مميزة مع مانشستر
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، رسميًا تعيين مايكل كاريك مديرًا فنيًا للفريق بشكل دائم، بعد الفترة المؤقتة التي تولى خلالها قيادة الفريق ونجح في تحسين نتائجه بشكل واضح، ليحصل على ثقة إدارة النادي التي قررت منحه عقدًا يمتد حتى عام 2028، مع خيار التمديد لموسم إضافي.
تعادل ليفربول وبرينتفورد.. ومانشستر يكتسح برايتون
تعادل فريق ليفربول الإنجليزي مع منافسه برينتفورد، بهدف لكل منهما، في اللقاء الذي أقيم بينهما مساء الأحد، على ملعب "آنفيلد"، ضمن منافسات الجولة الـ38 والأخيرة، من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |