مدرب مانشستر يعلن غياب دورجو
قال مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، إن باتريك دورجو قد يغيب عن الملاعب لبضعة أسابيع أو أكثر إذ تعرض لإصابة بعدما سجل الهدف الثاني في الفوز 3-2 على أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وذكرت تقارير إعلامية أن اللاعب البالغ عمره 21 عاما أصيب في عضلات الفخذ الخلفية ليضطر للخروج من الملعب في الدقيقة 81، بعد نصف ساعة من تسجيله هدفا بقدمه اليسرى ليتقدم فريقه بنتيجة 2-1. كما سجل اللاعب الدنمركي الدولي دورجو، الذي انضم إلى يونايتد صيفا، هدفا في الفوز على مانشستر سيتي هذا الشهر. قال كاريك للصحفيين "سيغيب بات لفترة من الوقت. وما زلنا نعمل على تحديد مدة ذلك. "كان أداؤه جيدا خلال الأسبوعين الماضيين، ولم نكن متأكدين مما إذا كان مجرد شد عضلي أم شيء أكثر خطورة، لكن يبدو أنه أكثر خطورة سننتظر لنرى ما إذا كان سيغيب لبضعة أسابيع أو أكثر للأسف، هذا شيء يجب على اللاعب تحمله في كرة القدم". ويستضيف يونايتد، صاحب المركز الرابع، منافسه فولهام الأحد، على أمل تحقيق فوزه الثالث تواليا منذ تولى كاريك المسؤولية.
احتجاج جماهيري لمانشستر ضد إدارة النادي
رغم تحسن نتائج فريق مانشستر يونايتد مؤخرا تحت قيادة المدرب الجديد مايكل كاريك، يستعد مشجعو الفريق لتنظيم مسيرة احتجاج ضخمة باتجاه ملعب "أولد ترافورد" قبل مواجهة فولهام يوم الأحد المقبل في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتستهدف مجموعة المشجعين المعروفة باسم "1958" من هذه الخطوة، التنديد بما وصفوه بـ "الملكية المختلة التي لا تتحلى بالكفاءة" للنادي، متمثلة في عائلة جليزر والملياردير البريطاني جيم راتكليف. ورغم فوز يونايتد على مانشستر سيتي وأرسنال وصعوده إلى المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي، مازال الغضب الجماهيري مشتعلا بسبب سياسات الإدارة. ويرى المحتجون أن الشراكة بين عائلة جليزر وجيم راتكليف، الذي اشترى 25% من أسهم النادي مقابل مليار و300 مليون دولار في 2024، أدت إلى نتائج كارثية، شملت أسوأ مواسم الفريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وإقالة مدربين كان آخرهم روبن أموريم، بالإضافة إلى زيادة أسعار التذاكر وخفض التكاليف بشكل حاد. وصفت مجموعة "1958" الوضع الحالي بأنه "شراكة سامة يحصل فيها المشجعون على الأسوأ من كلا الطرفين"، مؤكدين أن الانتصارات المؤقتة تحت قيادة كاريك لن تثنيهم عن مطالبهم باحترام تقاليد النادي وتغيير منظومة الإدارة.
أمام أرسنال.. مانشستر يسعى لفك عقدة الـ1239 يومًا
يستعد فريق مانشستر يونايتد لمواجهة أرسنال مساء الأحد على ملعب الإمارات، ضمن منافسات الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي أرسنال متصدرًا للدوري برصيد 50 نقطة، بفارق 4 نقاط فقط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني، بينما يحتل مانشستر يونايتد المركز الخامس برصيد 35 نقطة. لم يتمكن مانشستر يونايتد من الفوز على أرسنال في الدوري الإنجليزي منذ 4 سبتمبر 2022، أي منذ 1239 يومًا. وكان آخر فوز للشياطين الحمر على المدفعجية بنتيجة 3-1 ضمن الجولة السادسة من موسم 2022-2023.
مانشستر يزاحم الهلال على جوهرة رين
دخل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي سباق التعاقد مع مهاجم ستاد رين الشاب محمد قادر ميتي (18 عامًا)، وذلك بحسب ما أفاد به تقرير لموقع فوت ميركاتو. ويحظى ميتي باهتمام واسع خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما قدم مستويات لافتة في النصف الأول من الموسم، ما جعله محط أنظار عدة أندية. وكان الهلال السعودي قد تقدم بعرض رسمي لضم المهاجم الدولي الفرنسي لفئة الشباب، تصل قيمته إلى 40 مليون يورو. وأشار التقرير في وقت سابق إلى أن اللاعب كان مترددًا بشأن الانتقال إلى الدوري السعودي، إلا أن المستجدات الأخيرة كشفت عن تغير في موقفه، حيث بدأ ميتي بطرح تساؤلات حول طبيعة الدوري في الأيام الماضية، وهو ما قد يعكس انفتاحه على فكرة خوض التجربة. وفي ظل هذا الاهتمام المتزايد، يسعى الهلال لحسم الصفقة سريعًا، خاصة بعد دخول مانشستر يونايتد على خط المفاوضات. ولا يُستبعد أن ينتقل ميتي إلى ملعب أولد ترافورد خلال شهر يناير الجاري، في حال رحيل أحد المهاجمين الحاليين عن صفوف الفريق الإنجليزي.
نجل روني يخطو أولى خطواته بأولد ترافورد
خاض كاي روني، نجل أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، أول ظهور له على ملعب «أولد ترافورد»، خلال مواجهة فريقه ضد ديربي كاونتي في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب. شارك كاي كبديل في الدقيقة 99 من المباراة التي كانت متعادلة سلبيًا في الوقت الإضافي، وسط حضور والده ومتابعته من المدرجات. دخل اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا بدلًا من المدافع جودويل كوكونكي، وعقب دخوله بدقائق قليلة، سجل مدافع ديربي هدفًا بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف تشيدو أوبي هدف الفوز لمانشستر يونايتد، ليؤمن تأهل فريق الشباب للدور الخامس حيث سيواجه أوكسفورد يونايتد الشهر المقبل. الليلة كانت مميزة لعائلة روني، حيث حضر والدا كاي اللقاء من المقصورة الرئيسية، وجلس واين روني إلى جانب المدير الفني الجديد للفريق الأول مايكل كاريك، والمدرب جوني إيفانز، بينما حضرت زوجته كولين المباراة أيضًا. قبل انطلاق اللقاء، شارك كاي صورة قديمة له وهو طفل يقف بجوار والده على أرضية «أولد ترافورد»، مشيرًا إلى حلمه باللعب على هذا الملعب الأسطوري. وبعد نزوله، تفاعل الجمهور مع هتافات حملت اسمه، وسط لمسات جيدة على الجهة اليمنى ساهمت في صناعة الهدف الأول من عرضية جيمس أوفري. كاي يسجل تقدمًا مستمرًا مع فرق الشباب، حيث أحرز هدفه الثاني هذا الموسم مع فريق تحت 18 عامًا في كأس الدوري الممتاز للشباب خلال فوزهم على برمنغهام سيتي الشهر الماضي، ويشارك حاليًا مع فرق تحت 16 و18 عاماً، بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في بداية الموسم. رغم أن ديربي كاونتي سجل هدف تقليص الفارق في الشوط الثاني من الوقت الإضافي، إلا أن ذلك لم يؤثر على فرحة مانشستر يونايتد وعائلة روني بظهور النجم الصاعد على ملعب الأحلام.
كاريك يحذر قبل مواجهة آرسنال
طالب مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، بعدم المبالغة في الثقة قبل مواجهة آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح كاريك أن الفوز الكبير على مانشستر سيتي، والذي جاء بأداء هجومي مميز، يجب أن يُعتبر أساسًا للبناء عليه وليس سببًا للاعتقاد بأن الفريق أصبح عظيمًا بين ليلة وضحاها. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الخامس برصيد 35 نقطة من 22 مباراة، بينما يتصدر آرسنال الترتيب برصيد 50 نقطة. واعتبر كاريك أن المباراة القادمة ضد آرسنال ستكون تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى قوة الفريق المنافس وأسباب تفوقه في الترتيب. في سياق آخر، تحدث كاريك عن مستقبل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن النادي عن رحيله في نهاية الموسم بعد عدم تفعيل خيار التمديد في عقده. وأكد المدرب أن قرار الرحيل اتُخذ قبل توليه المهمة، مشيدًا بشخصية اللاعب ومهنيته، مشيرًا إلى رغبته القوية في تحقيق النجاح وإنهاء الموسم بشكل مميز، كما عبر عن تقديره لدوره في تحقيق بطولات الفريق خلال فترة تواجده.
آرسنال ومانشستر.. معركة كروية منتظرة
يستعد فريق آرسنال لمواجهة قوية وحاسمة عندما يستضيف نظيره مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد على ملعب الإمارات في لندن. يسعى فريق «الشياطين الحمر» إلى تكرار الأداء المميز الذي قدمه مؤخرًا أمام مانشستر سيتي، ويُتوقع أن يعتمد على الهجمات المرتدة كوسيلة أساسية لمواجهة منافسه في هذه المباراة المرتقبة. من جانبه، يتعين على المدير الفني لآرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، اتخاذ قرار حاسم بشأن تشكيلة الهجوم، خصوصًا بين البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة، والسويدي فيكتور جيوكيريس، الذي انضم حديثًا وشارك أساسيًا خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في وقت أظهر فيه الثنائي قدرات هجومية بارزة، حيث سجل كلاهما أهدافًا خلال فوز آرسنال على إنتر ميلان بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، وهو الانتصار الذي ضمن للفريق العبور مباشرة إلى دور الـ16. أما على الجانب الآخر، فإن مانشستر سيتي يمر بفترة صعبة رغم استثمارات ضخمة تجاوزت 500 مليون دولار خلال العام الماضي في محاولة لإعادة بناء الفريق وتجديد دمائه. ومع ذلك، لا تزال النتائج مخيبة للآمال، حيث تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر يونايتد وبودو/جليمت النرويجي في دوري الأبطال، ما كشف نقاط ضعف دفاعية كبيرة، خاصة في ظل غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات. ويعاني مانشستر سيتي من نقص في بعض المراكز الأساسية، وعلى رأسها غياب بديل قوي للنجم إيرلينج هالاند، الذي يعاني من تراجع في معدلات التسجيل. كما يفتقد الفريق إلى ظهير أيمن بديل لكايل ووكر، الأمر الذي دفع المدرب بيب جوارديولا إلى الاعتماد على لاعب الوسط ماتيوس نونيز في هذا المركز. ورغم أداء نونيز الجيد، إلا أن هذه الحلول تبدو مؤقتة ولا تشكل حلاً طويل الأمد. ويتطلع مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة، بعد أن حقق فوزين فقط في آخر سبع مباريات بجميع البطولات، فيما يحاول ولفرهامبتون مواصلة انتصاراته وعدم الهزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة. وفي مباريات أخرى مهمة، يستضيف أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، فريق نيوكاسل يونايتد، بينما يسعى ليفربول حامل اللقب إلى كسر سلسلة التعادلات التي يعاني منها، عندما يلتقي بورنموث. وتستعد جماهير ليفربول لاستقبال نجمها المصري محمد صلاح، الذي عاد مؤخرًا للمشاركة مع الفريق بعد غياب طويل بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية. ويفتقد إيفرتون خدمات جناحه جاك جريليش المصاب، الذي من المتوقع أن يغيب عدة أشهر، مما يشكل ضربة للفريق في سعيه للحفاظ على مركزه في الدوري، بينما يحاول توتنهام تحقيق نتائج إيجابية لتهدئة أجواء الفريق عقب انتقادات جماهيرية كبيرة وجهت للمدرب توماس فرانك. المرحلة الحالية من الدوري الإنجليزي تشهد مباريات نارية ومتنوعة، حيث تلعب فرق مثل تشيلسي وكريستال بالاس، وست هام يونايتد وسندرلاند، وفولهام وبرايتون، وبرنتفورد ونوتنجهام فورست، في مواجهات تعِد بمنافسة قوية على كافة المستويات.
تطور جديد في مستقبل برونو مع مانشستر
كشفت تقارير إعلامية أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بات منفتحًا على فكرة الاستغناء عن نجمه البرتغالي برونو فيرنانديز خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الغموض الذي يحيط بمستقبل اللاعب داخل صفوف الفريق. ووفقًا لما أورده موقع «تريبونا»، يخطط مانشستر يونايتد لعقد محادثات عاجلة مع برونو فيرنانديز لمناقشة مستقبله على المدى الطويل، خاصة بعد ظهور مؤشرات داخل النادي تفيد برغبة قائد الفريق في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن «أولد ترافورد». وأشار التقرير إلى أن هناك مخاوف متزايدة لدى إدارة مانشستر يونايتد من شعور اللاعب بالإحباط، نتيجة التغييرات الإدارية والفنية المتكررة التي يشهدها النادي في الفترة الأخيرة، وهو ما قد يدفعه للتفكير جديًا في الرحيل بنهاية الموسم الحالي. ويتزامن ذلك مع استعداد عدد من أندية الدوري السعودي للمحترفين لإبرام صفقات من العيار الثقيل خلال الميركاتو الصيفي، حيث يُعد اسم برونو فيرنانديز من بين الأسماء المطروحة بقوة على طاولة اهتمامات تلك الأندية. وفي هذا السياق، يستعد مانشستر يونايتد لكلا السيناريوهين المحتملين، سواء ببيع اللاعب مقابل عرض مالي ضخم يتيح للنادي إعادة الاستثمار وبناء الفريق، أو الإبقاء عليه باعتباره أحد الركائز الأساسية لقيادة مشروع التعافي في المواسم المقبلة. يُذكر أن برونو فيرنانديز انضم إلى مانشستر يونايتد في يناير 2020 قادمًا من سبورتنج لشبونة البرتغالي، ويرتبط بعقد مع النادي يمتد حتى صيف 2027، مع وجود بند يسمح بتمديده لموسم إضافي.
احتجاج ضخم ضد ملكية مانشستر يونايتد!
تتجه مجموعة مشجعي مانشستر يونايتد "1958" لتنظيم احتجاج كبير يشارك فيه أكثر من 6 آلاف مشجع قبل المباراة المقبلة لفريقهم على ملعب أولد ترافورد. يأتي هذا التحرك في إطار تصعيد الضغوط على السير جيم راتكليف وعائلة جليزر مالكي النادي، الذين يواجهون غضبًا جماهيريًا متزايدًا منذ استحواذ العائلة الأمريكية على حصة الأغلبية عام 2005. وتشير المجموعة إلى أن الانتقادات لا تقتصر على عائلة جليزر فقط، بل تشمل أيضًا راتكليف الذي دخل في ملكية النادي بداية عام 2024، مع التركيز على دوره في دعم استمرار العائلة في السيطرة على النادي. وتأتي هذه التظاهرات بعد سلسلة احتجاجات سابقة، منها مسيرة سلمية شهدتها مباراة ضد أرسنال في مايو الماضي، والتي كانت الأكبر ضد المالكين حتى الآن. وأكدت المجموعة أن المشجعين لن يتوقفوا عن التعبير عن غضبهم إزاء الديون المتراكمة وسوء الإدارة والجشع المالي الذي شهدته فترة الملكية، مشيرين إلى أن راتكليف لم يعد يمثل دعمًا لهم، بل هو جزء من المشكلة ويقف إلى جانب عائلة جليزر في الحفاظ على السيطرة على النادي.