Image

موقف ديشامب من تدريب مانشستر

كشف تقرير صحفي عن تحرك من جانب نادي مانشستر يونايتد للتعاقد مع الفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني السابق لمنتخب فرنسا، من أجل تولي القيادة الفنية للفريق خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لموقع «فوت ميركاتو»، فإن مسؤولي مانشستر يونايتد تواصلوا مع ديشامب خلال الأيام الماضية، في إطار بحث النادي عن خيارات جديدة لتولي تدريب الفريق، وسط حالة من عدم الاستقرار بشأن مستقبل مايكل كاريك. ورغم النجاح في تحقيق عودة مثيرة والفوز على روما، لا يزال مستقبل كاريك مع الفريق محل شك، حيث تدرس إدارة النادي عدة أسماء محتملة لخلافته على رأس الجهاز الفني. ويعد ديشامب أحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، نظرًا لما يمتلكه من خبرات تدريبية كبيرة، إلى جانب تجربته السابقة في الدوري الإنجليزي الممتاز كلاعب، فضلًا عن رحيله عن تدريب منتخب فرنسا بعد 14 عامًا قضاها على رأس القيادة الفنية، ليصبح متاحًا دون نادٍ في الوقت الحالي. لكن التقرير أشار إلى أن المدرب الفرنسي، البالغ من العمر 58 عامًا، لا يبدو متحمسًا بشكل كامل لخوض تجربة تدريب مانشستر يونايتد، في ظل الأزمات التي يعاني منها النادي، سواء على مستوى الصفقات والتخطيط لسوق الانتقالات أو حالة الغضب وعدم الرضا بين الجماهير. كما أن ديشامب لا يتعجل العودة إلى العمل التدريبي، وقد يفضل الانتظار حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة قبل حسم وجهته الجديدة واختيار المشروع المناسب له. وتواجه إدارة مانشستر يونايتد تحديًا كبيرًا في حسم ملف المدير الفني، وسط رغبتها في إعادة الفريق إلى المنافسة على البطولات واستعادة مكانته بين كبار الكرة الأوروبية.

Image

كاريك يرفض المبالغة في الاحتفال مع مانشستر!

رفض مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد الإنجليزي، الانجراف وراء الاحتفالات المبالغ فيها عقب الفوز المثير الذي حققه فريقه على روما بنتيجة 3-2 في دوري أبطال أوروبا، مؤكدا أن الانتصار يمثل دفعة معنوية مهمة للاعبين، لكنه لا يعني أن الفريق تجاوز جميع مشكلاته. وشهد ملعب أولد ترافورد مواجهة درامية، بدأت بأجواء متوترة في المدرجات، على خلفية احتجاجات جديدة ضد عائلة جليزر المالكة للنادي، قبل أن تتفاقم معاناة أصحاب الأرض خلال الشوط الأول، بعدما استغل روما الأخطاء الدفاعية ليتقدم بهدفين دون رد. وافتتح ماتياس سولي التسجيل للفريق الإيطالي، مستفيدا من خطأ دفاعي لمانشستر يونايتد، قبل أن يعزز دونييل مالين التقدم من ركلة جزاء، وسط حالة من الغضب في المدرجات، انعكست في صافرات الاستهجان التي أطلقتها الجماهير تجاه لاعبي الفريق مع نهاية النصف الأول من اللقاء. لكن مانشستر يونايتد ظهر بصورة مغايرة بعد الاستراحة، ونجح في قلب الطاولة على ضيفه، حيث أعاد القائد برونو فرنانديز فريقه إلى أجواء المباراة بتسجيله ركلة جزاء بعد إعادتها، قبل أن يتولى ماتيوس كونيا مهمة حسم المواجهة بإحراز هدفين في الدقائق الأخيرة، ليقود فريقه إلى انتصار ثمين، رغم تعرضه للطرد لاحقا. ومثّل هذا الفوز نهاية لسلسلة سلبية امتدت إلى تسع مباريات متتالية دون انتصار، ليمنح الفريق وجماهيره جرعة من الثقة والأمل في استعادة التوازن خلال المرحلة المقبلة. وأبدى كاريك اعتزازه برد فعل لاعبيه، مشيدا بقدرتهم على تجاوز الظروف الصعبة والعودة في النتيجة، وقال: «أشعر بالفخر تجاه الكثير من الأشخاص، واللاعبين على وجه الخصوص، فهم يستحقون الإشادة لنجاحهم في التعامل مع هذا الموقف الصعب». كما وجه المدرب الإنجليزي تحية إلى جماهير أولد ترافورد، التي واصلت مساندة الفريق رغم التأخر بهدفين، مشيرا إلى أنه لمس رغبتهم الكبيرة في رؤية ما يمنحهم الأمل والحماس. وأوضح كاريك أنه تحدث مع لاعبيه بين الشوطين عن أهمية استغلال الأجواء في ملعب أولد ترافورد، وقدرة الفريق على تغيير مسار المباراة من خلال رد فعل قوي، مؤكدا أن اللاعبين استجابوا بصورة مميزة وظهروا بإيجابية كبيرة في الشوط الثاني. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التعامل مع النتيجة بواقعية، قائلا إن الانتصار يمثل خطوة مهمة، لكنه يظل فوزا واحدا لا ينبغي أن يدفع الفريق إلى المبالغة في الاحتفال، مع ضرورة البناء على الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال المواجهة.

Image

ثلاثي إيطاليا يتصارعون على ظهير مانشستر

دخلت أندية إنتر ميلان وميلان ويوفنتوس في منافسة مع روما للتعاقد مع البرتغالي ديوجو دالوت، ظهير مانشستر يونايتد، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في ظل الغموض المحيط بمستقبله مع الفريق الإنجليزي.

Image

أمام مانشستر.. إصابة جوليني تربك حسابات روما

تلقى روما الإيطالي ضربة جديدة قبل مواجهته المرتقبة أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا، بعدما تأكد غياب حارس مرماه بييرلويجي جوليني بسبب عدم تعافيه من إصابة في الظهر تعرض لها خلال التدريبات الأخيرة. وكان الجهاز الفني بقيادة جيان بييرو جاسبيريني ينتظر نتيجة الاختبار البدني الذي خضع له الحارس في فندق إقامة الفريق بمدينة مانشستر، إلا أن الفحوص لم تمنحه الضوء الأخضر للمشاركة، ليخرج من حسابات المباراة المقررة على ملعب أولد ترافورد. وأجبر غياب جوليني المدرب على المفاضلة بين حارسين لم يشاركا في أي مباراة رسمية مع الفريق خلال الموسم الحالي، من أجل اختيار أحدهما لتعويض النقص في هذا المركز. ويبرز الكولومبي ديفيس فاسكيز، حارس ميلان السابق، كأحد الخيارات المتاحة، بعدما أُضيف لاحقًا إلى قائمة روما الأوروبية عقب إصابة سفيلار، رغم أنه لم يكن ضمن القائمة الأولية للبطولة. وكان فاسكيز قد خاض مباراة رسمية واحدة فقط في الموسم الماضي بقميص بشكتاش التركي أمام كاراجومروك في أبريل، فيما يتمثل الخيار الآخر في الحارس الشاب جورجيو دي مارزي، البالغ 19 عامًا، والذي سبق له تمثيل منتخب الولايات المتحدة تحت 20 عامًا. ويضع هذا الغياب جاسبيريني أمام تحدٍ إضافي قبل المواجهة الأوروبية، في ظل اضطراره للاعتماد على حارس يفتقر إلى الخبرة الحديثة بالمباريات الرسمية.

Image

كونيا يقود مانشستر لريمونتادا ضد روما

انتزع فريق مانشستر يونايتد فوزًا دراميًا من ضيفه روما الإيطالي بنتيجة 3-2، بعدما حول تأخره بهدفين إلى انتصار مثير على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت تألق البرازيلي ماتيوس كونيا رغم طرده في الدقائق الأخيرة.

Image

أتلتيكو يقترب من خطف هدف برشلونة الدفاعي!

اقترب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني من حسم صفقة دفاعية مهمة، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي مع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، بشأن الشروط الشخصية، متفوقًا بذلك على برشلونة الذي يراقب موقف اللاعب أيضًا.

Image

تين هاج يحذر من هبوط مانشستر

حذر الهولندي إريك تين هاج، المدرب السابق لمانشستر يونايتد، من إمكانية تعرض الفريق للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، معتبرًا أن هذا السيناريو لم يعد مستبعدًا في ظل قوة المنافسة في الدوري الممتاز، والنتائج السلبية التي يحققها الفريق خلال الموسم الحالي. وجاءت تصريحات تين هاج عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام تشيلسي بهدفين دون رد، السبت، وهي النتيجة التي أبقت الفريق في المركز السابع عشر برصيد 7 نقاط من 9 مباريات، متقدمًا بفارق الأهداف فقط على كريستال بالاس، أول فرق منطقة الهبوط. ويعيش يونايتد فترة صعبة، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في مبارياته التسع الأخيرة، في أطول سلسلة له دون انتصار منذ عام 1984، وفقًا لإحصاءات «أوبتا»، ما يزيد الضغوط على الجهاز الفني والإدارة في ظل تراجع النتائج وتزايد مخاوف الجماهير. وقال تين هاج، في تصريحات لشبكة «ESPN»، إن الهبوط يظل احتمالًا قائمًا في كرة القدم، موضحًا أن جميع فرق الدوري الإنجليزي تمتلك مستويات قوية ومدربين مميزين، وإن أي فريق قد يجد نفسه في موقف معقد إذا دخل في سلسلة من النتائج السلبية، مشيرًا إلى أن الخروج من هذه الدوامة يصبح صعبًا مع مرور الوقت. وكانت إدارة مانشستر يونايتد قد قررت الإبقاء على المدرب الحالي مايكل كاريك لقيادة الفريق أمام تشيلسي، رغم الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، والسقوط أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا. وتولى تين هاج تدريب مانشستر يونايتد عام 2022، ونجح خلال فترته في قيادة الفريق للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية، قبل إقالته عام 2024. وأشار المدرب الهولندي إلى أن النادي كان قد أمضى ست سنوات دون تحقيق أي لقب قبل وصوله، معتبرًا أن ما حققه الفريق خلال تلك الفترة يعكس حجم العمل الذي قام به. وكان تين هاج قد تولى تدريب تفينتي قبل انطلاق موسم 2026-2027، فيما يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة روما، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يلتقي أستون فيلا، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

راشفورد يخطط للهروب من جحيم مانشستر

يواجه الإنجليزي ماركوس راشفورد فترة صعبة مع مانشستر يونايتد، بعدما فشل في استعادة مستواه المعهود منذ عودته إلى ملعب أولد ترافورد، عقب انتهاء إعارته إلى برشلونة، الذي قرر عدم تفعيل بند الشراء النهائي في عقده.

Image

مانشستر يحسم مستقبل مارتينيز قريبا

يستعد مسؤولو نادي مانشستر يونايتد لعقد اجتماع مع ممثلي المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة، من أجل مناقشة مستقبله مع الفريق وتحديد موقفه من الاستمرار في ملعب أولد ترافورد. وذكر الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن إدارة مانشستر يونايتد تأمل في الاجتماع بممثلي مارتينيز قريبا، لتوضيح موقف الطرفين بشأن مستقبل اللاعب، والاتفاق على الخطوة المقبلة في مسيرته مع النادي خلال عام 2027. ويمتلك مانشستر يونايتد بندا في عقد المدافع الأرجنتيني يسمح له بتمديد ارتباطه بالنادي لمدة عام إضافي، حتى يونيو 2027، وهو ما سيكون محور المناقشات المرتقبة بين الإدارة وممثلي اللاعب. ومن المنتظر أن يحسم الاجتماع موقف النادي من تفعيل بند التمديد، أو السماح لمارتينيز بالرحيل عن صفوف الفريق في عام 2027، في ظل رغبة الإدارة في تحديد مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك بعدما تعرض المدافع الأرجنتيني لانتقادات من جانب جماهير مانشستر يونايتد، بسبب مستواه خلال الخسارة أمام تشيلسي بنتيجة 2-0 مؤخرا، وهو ما قد يكون أحد العوامل المطروحة خلال المناقشات المتعلقة بمستقبله.