أزمات مانشستر تتصاعد والسيتي لمواصلة انتصاراته
تواجه إدارة مانشستر يونايتد اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد التوتر داخل الفريق، بعدما أثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا جدلًا واسعًا، في وقت يحاول فيه المدرب مايكل كاريك إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ موسمه من مزيد من التعثر. ووجّه مارتينيز انتقادات إلى سياسة النادي في سوق الانتقالات، في تصريحات فُهم منها أنها تستهدف المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لتعود الخلافات الإدارية إلى الواجهة داخل أروقة «أولد ترافورد»، بعد فترة من الهدوء أعقبت تولي كاريك المسؤولية خلفًا للبرتغالي روبن أموريم. وتعيد الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي وقع بين أموريم وويلكوكس في يناير الماضي، وانتهى بإقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرًا من توليه المهمة. كما زادت حدة الانتقادات بعدما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقًا غاضبًا تضمن ألفاظًا نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث عقب الخسارة في مدريد بأنه «عار». وسارع مارتينيز إلى احتواء الموقف، إذ عقد اجتماعًا مع كاريك وعدد من مسؤولي النادي، قبل أن يعلن اعتذاره عن تصريحاته. وأوضح أن اللقاء اتسم بالإيجابية والصراحة، وأن الحاضرين تبادلوا وجهات النظر بشأن ما حدث عقب مباراة الثلاثاء. وأكد المدافع الأرجنتيني أن شغفه الكبير بكرة القدم وخيبة أمله من النتيجة دفعاه إلى التعبير عن غضبه في توقيت ومكان لم يكونا مناسبين، معربًا عن أسفه لما بدر منه. وتأتي هذه التطورات في مرحلة صعبة يمر بها مانشستر يونايتد، الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2013، فيما تشير نتائج الفريق في الموسم الحالي إلى تراجع واضح، بعدما اكتفى بست نقاط من أول ست مباريات في المسابقة، في واحدة من أسوأ بداياته منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري، إلى جانب فوز آخر في دوري أبطال أوروبا على صباح الأذربيجاني، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، ليزداد غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عقب التعادل أمام توتنهام هوتسبير في المباراة الماضية. واعترف كاريك بعدم رضاه عن حصيلة النقاط، مؤكدًا أنه لا يحاول التقليل من حجم المشكلة أو تجاهل ردود فعل الجماهير، التي وصفها بأنها مفهومة في ظل النتائج الحالية، رغم صعوبة التعامل مع الضغوط التي يواجهها الفريق. وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات، لا توجد مؤشرات واضحة على تهديد منصب كاريك، الذي أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. غير أن المدرب يواجه تحديات سبق أن واجهها عدد من أسلافه، من بينهم أموريم وإريك تن هاج وأولي جونار سولشاير وجوزيه مورينيو، إذ عانى هؤلاء من تراجع النتائج قبل مغادرة النادي. ويستعد يونايتد لخوض مواجهة صعبة أمام ليدز يونايتد خارج أرضه، الأحد، في اختبار يحمل أهمية خاصة للفريق في ظل حاجته إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد تسع نقاط، فيما تفرض الأجواء الجماهيرية في ملعب «إيلاند رود» تحديًا إضافيًا على الضيوف. وسيكون موقف مارتينيز من المشاركة أحد أبرز التساؤلات قبل اللقاء، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة جدلًا داخل النادي، قبل أن يقدم اعتذاره. ويبقى القرار النهائي بشأن إشراكه بيد الجهاز الفني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز على الجانب الرياضي وتجنب مزيد من الأزمات الداخلية. وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري، عندما يستضيف إيبسويتش تاون، السبت، بعدما فاز في مبارياته الست الأولى وجمع 18 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على أرسنال. ويطمح الفريق إلى استعادة لقب البطولة الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين، وتعزيز موقعه في الصدارة من خلال مواصلة نتائجه القوية. ويأمل سيتي في تجاوز آثار خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، واستعادة توازنه سريعًا أمام إيبسويتش، الذي جمع تسع نقاط ويحتل المركز العاشر، في مواجهة تمنح أصحاب الأرض فرصة للعودة إلى طريق الانتصارات. أما أرسنال، فيحل ضيفًا على نوتنجهام فورست، الأحد، ساعيًا إلى البناء على فوزه الأوروبي بثلاثية نظيفة أمام ليل الفرنسي. ويحتل فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وهو ما يمنح الفريق اللندني فرصة لتعزيز رصيده ومواصلة الضغط على المتصدر. وتلقى أرسنال ضربة على مستوى الجاهزية، بعدما تأكد غياب بييرو هينكابي لعدة أسابيع إثر إصابته خلال التدريبات، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي بسبب مشكلة بدنية تعرض لها في الحصة التدريبية ذاتها، الأمر الذي قد يفرض على المدرب ميكيل أرتيتا إجراء تعديلات على تشكيلته. ويبحث ليفربول بدوره عن استعادة انتصاراته المحلية عندما يواجه برينتفورد خارج ملعبه، بعدما تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط. لكن الفريق استعاد جانبًا من ثقته بفوزه الكبير على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الأوروبية تألق الفرنسي برادلي باركولا، الذي سجل ثلاثة أهداف، في أداء يمنح ليفربول دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة. غير أن الفريق سيخوض اللقاء في ظل غياب الهولندي ريان جرافنبيرخ بسبب الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو وألكسندر إيساك للإصابة. ويحتل برينتفورد المركز الرابع برصيد عشر نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الست الأولى، ما يجعل مواجهة ليفربول اختبارًا مهمًا للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في استثمار الدفعة الأوروبية للعودة إلى المنافسة محليًا. وتنطلق مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون وتشيلسي، السبت، في مواجهة متكافئة على مستوى النقاط، إذ يملك كل فريق عشر نقاط. ويتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس بفارق الأهداف، مقابل المركز السادس لتشيلسي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز في الدوري. في المقابل، يأمل إيفرتون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة توازنه، بعدما فقد نقاطًا في أربع مباريات من آخر خمس خاضها بالمسابقة، ما يضع الفريق أمام فرصة مهمة لتحسين نتائجه والاقتراب من مراكز المقدمة. وتتضمن بقية مباريات المرحلة مواجهات تجمع فولهام بهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد بأستون فيلا، وبورنموث بسندرلاند، وبرايتون بكريستال بالاس، الأحد، قبل أن تُختتم الجولة بلقاء توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي، الاثنين، في مرحلة يُنتظر أن يكون لها تأثير في ترتيب فرق المقدمة ومناطق الوسط والقاع.
كين يصف مانشستر بـ«السيرك»
شنّ الإيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد، هجومًا على الأوضاع داخل ناديه السابق، معتبرًا أن الانقسام وغياب الانسجام بين مكوناته حوّلا المشهد إلى ما يشبه «السيرك»، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لإدارة النادي وسياسة التعاقدات. وجاء موقف كين بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي أعقبتها تصريحات من مارتينيز انتقد فيها طموحات النادي وخياراته خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلى جانب توجيه ملاحظات إلى مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس ومجلس الإدارة. وخلال ظهوره في بودكاست «ذا أوفرلاب - ستيك تو فوتبول»، أكد كين أن النادي يعاني غياب الوحدة، مشيرًا إلى أن الاضطراب يشمل مختلف المستويات الإدارية والفنية. وأضاف أن الأجواء المحيطة بالفريق في أيام المباريات لا توحي بالاستقرار، كما أبدى تحفظات على الطريقة التي جرى بها تعيين مايكل كاريك مدربًا للفريق. واعتبر القائد السابق أن اللاعبين ربما يشاطرون مارتينيز رأيه بشأن ضرورة استقطاب عناصر أفضل، لكنه رأى أن طريقة إدارة الأمور داخل النادي تعكس حالة من التخبط، في ظل استمرار التساؤلات حول القرارات المتخذة. بدوره، انتقد جاري نيفيل، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، تصريحات مارتينيز، معتبرًا أنها لم تقتصر على الإدارة، بل امتدت بصورة مباشرة إلى زملائه في الفريق، بعدما تحدث عن الحاجة إلى ضم مزيد من اللاعبين. وأوضح نيفيل أن لاعبين أصحاب خبرة، مثل برونو فرنانديز وهاري ماجواير، قد ينظرون إلى تصريحات المدافع الأرجنتيني باعتبارها تشكيكًا في قدرات المجموعة الحالية، لأنها توحي بأن بعض اللاعبين لا يستحقون الوجود في الفريق، وأن النادي كان بحاجة إلى التعاقد مع أسماء أفضل. وعلى الرغم من اتفاق كين ونيفيل مع بعض المخاوف التي أثارها مارتينيز بشأن أوضاع النادي، فإنهما شككا في مستواه ومدى أحقيته بانتقاد الإدارة. وكان المدافع الأرجنتيني قد وجه ملاحظات حادة إلى ويلكوكس ومجلس الإدارة في مقابلة جاءت وسط معاناة الفريق من أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986. وسعى مارتينيز إلى تهدئة الأجواء بعدما نشر توضيحًا عبر حسابه على إنستجرام، لكن تداعيات تصريحاته استمرت داخل الفريق. وذكرت تقارير أن لاعبًا واحدًا على الأقل واجهه بشأن ما قاله خلال رحلة العودة من إسبانيا، في وقت يشعر فيه عدد من زملائه بالإحباط من الوضع الراهن. واستبعد كين أن تتطور المسألة إلى خلاف واسع داخل غرفة الملابس، لكنه أبدى شكوكًا بشأن افتقار المجموعة الحالية إلى شخصيات قوية قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في الظروف الصعبة. كما رفض اعتبار مارتينيز قائدًا داخل مانشستر يونايتد، موجهًا انتقادات إلى مستواه الدفاعي، إذ رأى أنه يرتكب أخطاءً كثيرة، لتتواصل بذلك التساؤلات بشأن دوره داخل الفريق وحدود انتقاداته لزملائه وإدارة النادي.
مدافع مانشستر يعتذر عن هجومه على الإدارة
قدم الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، اعتذاره إلى إدارة النادي والمدير الفني مايكل كاريك، بسبب التصريحات التي أدلى بها عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من البطولة القارية. وأثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني حالة من الجدل داخل أروقة النادي الإنجليزي، بعدما وجه انتقادات لإدارة مانشستر يونايتد، رغم إشادته بالجهود التي يبذلها كاريك مع الفريق. وكشف مارتينيز، عبر رسالة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة «إنستجرام»، عن عقد اجتماع مع مسؤولي مانشستر يونايتد والمدير الفني مايكل كاريك، لمناقشة تصريحاته الأخيرة وتوضيح موقفه منها. وقال المدافع الأرجنتيني: «اجتمعت اليوم بإدارة النادي والمدير الفني، وكان اجتماعًا إيجابيًا للغاية، تحدثنا خلاله بصراحة وشفافية، وتبادلنا وجهات النظر بشأن ما حدث بعد مباراة أتلتيكو مدريد». وأضاف: «يعرف الجميع أنني شخص شغوف، وأتعامل مع كرة القدم بحماس وانفعال كبيرين، لكن الإحباط الناتج عن الهزيمة دفعني للتعبير عن مشاعري في وقت ومكان لم يكونا مناسبين، ولذلك أود تقديم اعتذاري». وأكد مارتينيز أن تماسك الفريق والعمل بروح جماعية يمثلان أساس النجاح داخل مانشستر يونايتد، موضحًا أن تصريحاته عقب المباراة لم تكن في صالح تعزيز وحدة الفريق. وتابع: «يكون نادينا في أفضل حالاته عندما نعمل جميعًا بروح واحدة، وأدرك أن كلماتي في تلك اللحظة لم تساعد على تعزيز هذا الترابط». وواصل مدافع مانشستر يونايتد حديثه قائلًا: «أعلم أن كل فرد داخل النادي يبذل أقصى ما لديه لتحقيق هدفنا المشترك، والمتمثل في إعادة النجاحات التي يستحقها مانشستر يونايتد وجماهيره». واختتم مارتينيز رسالته بالتأكيد على ضرورة تجاوز الأزمة والتركيز على المباريات المقبلة، قائلًا: «بعد طي صفحة هذه الواقعة، ينصب تركيزنا بالكامل على تحقيق الانتصارات معًا». وكان مارتينيز قد أبدى استياءه من بعض الأمور المتعلقة بإدارة مانشستر يونايتد، عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، مشيرًا إلى أن الاستمرار في الاعتماد على النهج نفسه من موسم إلى آخر قد لا يكون كافيًا للحفاظ على القدرة التنافسية للفريق. وأوضح المدافع الأرجنتيني أن المنافسين يواصلون دراسة أسلوب لعب مانشستر يونايتد، ما يمنحهم فرصة أكبر للتعرف على نقاط قوة الفريق ونقاط ضعفه، وهو ما يستدعي التفكير في تطوير طريقة العمل وتغيير بعض الأساليب.
3 مرشحين لخلافة كاريك في مانشستر
كشفت تقارير صحفية أن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بدأ دراسة عدد من الخيارات لتولي القيادة الفنية للفريق، حال اتخاذ قرار بإقالة المدرب الحالي مايكل كاريك، في ظل تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة. ووفقًا لما أورده موقع «talkSPORT»، يأتي الألماني فابيان هورتسيلر، المدير الفني لفريق برايتون، ضمن أبرز المرشحين لخلافة كاريك، إلى جانب مواطنيه جوليان ناجلسمان والإيطالي أنطونيو كونتي، اللذين يحظيان أيضًا باهتمام بعض المسؤولين داخل النادي. وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد بهدفين دون رد، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات التي فشل خلالها الفريق في تحقيق الفوز إلى خمس مواجهات متتالية في جميع المسابقات. ولم تتوقف تداعيات الخسارة عند النتائج فقط، إذ وجه المدافع ليساندرو مارتينيز انتقادات علنية إلى جيسون ويلكوكس، المدير التقني للنادي، بسبب ما وصفه بضعف الاستثمار في تدعيم صفوف الفريق. وبحسب التقرير، يحظى فابيان هورتسيلر بتفضيل جيسون ويلكوكس، بينما يدعم كريستوفر فيفيل، مدير التعاقدات بالنادي، فكرة التعاقد مع مواطنه جوليان ناجلسمان. ويرتبط هورتسيلر بعقد مع برايتون يمتد حتى عام 2029، بعدما وقع على تمديد عقده في مايو الماضي. وقدم فريقه بداية قوية في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، محققًا أربعة انتصارات في أول ست مباريات، ليحتل المركز الثالث في جدول الترتيب، وفقًا للتقرير. وتجعل النتائج الإيجابية التي يحققها المدرب الألماني مع برايتون اسمه ضمن الخيارات المطروحة أمام إدارة مانشستر يونايتد، رغم ارتباطه بعقد طويل الأمد مع ناديه الحالي. ويبرز أنطونيو كونتي وجوليان ناجلسمان ضمن الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية، مع الإشارة إلى إمكانية توليهما المهمة بصورة فورية، بحسب ما ذكره التقرير. وكان كونتي قد أنهى علاقته بنادي نابولي بالتراضي في مايو الماضي، بينما غادر ناجلسمان منصبه مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا عقب خروج الفريق من كأس العالم.
الريال يقترب من خطف موهبة مانشستر
اقترب نادي ريال مدريد الإسباني من حسم صفقة التعاقد مع الموهبة الإنجليزية الشابة جاي جاي جابرييل، لاعب مانشستر يونايتد، البالغ من العمر 16 عامًا، في إطار تحركات النادي الملكي لتعزيز صفوفه بالمواهب الواعدة استعدادًا للمستقبل. وبحسب ما كشفه خبير الانتقالات فابريزيو رومانو، فإن ريال مدريد يتصدر سباق التعاقد مع اللاعب الشاب، بعدما أبدى الأخير رغبة قوية في مغادرة مانشستر يونايتد خلال شهر سبتمبر الماضي، بسبب شعوره بالإحباط نتيجة عدم حصوله على فرص كافية للمشاركة مع الفريق الأول خلال الموسم الحالي. وأشار رومانو إلى أن جابرييل يفضل خوض تجربة احترافية خارج إنجلترا، تجنبًا للانتقال إلى أحد المنافسين المباشرين لمانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يعزز فرص انتقاله إلى الملاعب الإسبانية عبر بوابة ريال مدريد. وبدأ النادي الملكي بالفعل اتصالات مباشرة مع ممثلي اللاعب وإدارة مانشستر يونايتد، من أجل مناقشة تفاصيل الصفقة ومحاولة التوصل إلى اتفاق يمهد الطريق لإتمام انتقال الموهبة الإنجليزية إلى ملعب سانتياجو برنابيو. ولا يقتصر الاهتمام باللاعب الشاب على ريال مدريد فقط، إذ دخلت أندية أوروبية كبرى على خط المفاوضات، من بينها برشلونة وباريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ، التي أجرت اتصالات مع ممثلي جابرييل لبحث إمكانية التعاقد معه. ورغم المنافسة القوية على ضم اللاعب، فإن المؤشرات الحالية تصب في مصلحة ريال مدريد، الذي يسعى لحسم الصفقة والاستفادة من قدرات الموهبة الإنجليزية ضمن خططه طويلة الأمد.
أزمة مفاجئة تهدد مستقبل برونو مع مانشستر
يواجه نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي صعوبات في مفاوضاته مع قائده البرتغالي برونو فرنانديز، بشأن تمديد عقده مع الفريق، في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن، رغم تمسك الإدارة باستمرار اللاعب ضمن صفوف الشياطين الحمر خلال السنوات المقبلة. ووفقًا لما كشفه الصحفي بن جاكوبس، فإن المفاوضات بين مانشستر يونايتد وبرونو فرنانديز وصلت إلى طريق مسدود، دون تحقيق تقدم ملموس نحو التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد، رغم رغبة النادي في الحفاظ على خدمات قائده. وكان لاعب الوسط البرتغالي، البالغ من العمر 32 عامًا، قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد في عام 2024، ليظل مرتبطًا بالنادي حتى صيف 2027، مع امتلاك الإدارة خيار تمديد التعاقد لمدة موسم إضافي. وأوضح جاكوبس أن مستقبل فرنانديز يتوقف على ثلاثة سيناريوهات رئيسية، أولها انتهاء عقده الحالي في موعده المحدد، والثاني تفعيل مانشستر يونايتد بند التمديد لموسم إضافي، بينما يتمثل الخيار الثالث في نجاح الطرفين في التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد. ورغم تعثر المفاوضات، أكد الصحفي أن الموقف لا يدعو إلى التشاؤم، مشيرًا إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن لا يعني أن اللاعب يستعد لمغادرة أولد ترافورد، أو أنه فقد ثقته في المشروع الذي يعمل النادي على بنائه. وأشار جاكوبس إلى أن إدارة مانشستر يونايتد تدرك القيمة الكبيرة التي يمثلها برونو فرنانديز للفريق، لكنها مطالبة في الوقت نفسه بالتخطيط للمرحلة المقبلة، من خلال البحث عن بدائل شابة قادرة على تولي المسؤولية مستقبلًا. وتكمن صعوبة الموقف في رغبة النادي في الاحتفاظ بقائده البرتغالي لعدة سنوات أخرى، مع الاستعداد في الوقت ذاته لمرحلة ما بعده، بما يضمن عدم تأثر الفريق حال رحيله مستقبلًا. وأضاف أن مانشستر يونايتد يمتلك بالفعل عددًا من اللاعبين القادرين على شغل مركز صانع الألعاب، من بينهم ماسون ماونت وماتيوس كونيا وبريان مبيومو، إلا أن تعدد أدوارهم وقدرتهم على اللعب في مراكز مختلفة يجعل التخطيط لمستقبل هذا المركز أمرًا يحتاج إلى دراسة دقيقة. وشدد الصحفي على أن تحركات النادي المحتملة للتعاقد مع لاعب أصغر سنًا لا تعني بالضرورة الاستغناء عن فرنانديز، بل قد تكون جزءًا من استراتيجية تهدف إلى الجمع بين الاحتفاظ بالعناصر الأساسية وتجهيز البدلاء المناسبين للمستقبل. وفي ظل استمرار تعثر المفاوضات، يبقى الدوري السعودي أحد الخيارات المطروحة أمام برونو فرنانديز مستقبلًا، حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد مع مانشستر يونايتد. وأوضح جاكوبس أن النادي الإنجليزي لا يزال يعمل على تجديد عقد قائده، وفي حال عدم نجاح المفاوضات، يمكنه اللجوء إلى خيار التمديد حتى صيف 2028، بينما قد تتجدد احتمالات انتقال اللاعب إلى السعودية في صيف 2027، إذا قرر حينها خوض تجربة جديدة.
موقف كونتي من تدريب مانشستر يونايتد
أبدى الإيطالي أنطونيو كونتي انفتاحه على خوض تجربة تدريبية جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تزايد الحديث عن إمكانية توليه قيادة مانشستر يونايتد خلال الفترة المقبلة، بحسب تقارير إعلامية.
بداية كارثية لمانشستر يونايتد!
تلقى نادي مانشستر يونايتد خسارة قاسية أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، ليواصل الفريق الإنجليزي بدايته المتعثرة خلال الموسم الحالي
انتصار لأرسنال وخسارة لمانشستر بالأبطال
حقق آرسنال الإنجليزي فوزًا كبيرًا على ليل الفرنسي بنتيجة 3-0، فيما خسر مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |