Image

مانشستر يبيع قطعًا من عشب أولد ترافورد

أتاح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام جماهيره فرصة استثنائية لاقتناء جزء من تاريخ ملعب «أولد ترافورد»، من خلال بيع قطع حقيقية من أرضية الملعب الشهيرة، التي جرى الاحتفاظ بها بعد أعمال التجديد الأخيرة. وطرح النادي القطع في صورة تذكارات محفوظة داخل مكعبات زجاجية، بسعر يبلغ 125 جنيهًا إسترلينيًا للقطعة، في مبادرة تستهدف المشجعين الراغبين في الاحتفاظ بذكرى ملموسة من أحد أشهر الملاعب في كرة القدم العالمية. وجاءت الخطوة عقب أعمال تطوير وتجديد شاملة لأرضية «أولد ترافورد»، حيث أزيلت طبقات العشب القديمة خلال يونيو الماضي، ضمن عملية إعادة تجهيز الملعب. وتمنح المبادرة جماهير مانشستر يونايتد فرصة لاقتناء قطعة من أرضية شهدت على مدار عقود مباريات وأحداثًا بارزة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية، قبل أن تتحول أجزاء منها إلى تذكارات شخصية للمشجعين. ويُعد «أولد ترافورد» من أبرز الملاعب في كرة القدم العالمية، وارتبط على مدار تاريخه بالعديد من اللحظات والإنجازات التي صنعت مكانة مانشستر يونايتد محليًا وقاريًا، ما يضفي قيمة رمزية على هذه التذكارات الجديدة. ومن خلال حفظ العشب داخل مكعبات زجاجية، يسعى النادي إلى تقديم القطع بصورة تذكارية تحافظ على طبيعتها وتتيح للجماهير الاحتفاظ بها كجزء من ذكريات الملعب التاريخي. وتأتي المبادرة في إطار الاستفادة من عمليات تجديد أرضية الملعب وتحويل جزء من العشب القديم إلى تذكارات يمكن للجماهير اقتناؤها، بدلًا من التخلص منه بعد انتهاء أعمال التطوير.

Image

كاريك يرد بقوة على المنتقدين

‏ أكد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، أن فريقه كان يستحق تحقيق الفوز أمام فولهام، رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز

Image

كونها ينقذ الشياطين من فخ فولهام

أنقذ البرازيلي ماتيوس كونها فريق مانشستر يونايتد من الخسارة أمام فولهام، بعدما سجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027.

Image

كاريك يحسم الجدل: مستقبلي ليس ضمن أولوياتي

اختار مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، التعامل بهدوء مع التكهنات التي أحاطت بمستقبله داخل النادي بعد البداية المتعثة للموسم، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحسين أداء الفريق والبحث عن الحلول، وليس الانشغال بما يثار حول استمراره في منصبه. ويعيش يونايتد فترة صعبة مع بداية الموسم، بعدما تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كان آخرها الخروج المؤلم من كأس الرابطة، إثر فقدان تقدمه بهدفين أمام برايتون آند هوف ألبيون، قبل المواجهة المرتقبة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم النتائج التي لم تكن على مستوى الطموحات، بدا كاريك واثقًا من قدرته على الحصول على الوقت اللازم للعمل مع الفريق وتصحيح المسار، مشددًا على أن الحديث عن مستقبله أو موقف إدارة النادي منه لا يشغل مساحة من تفكيره في الوقت الحالي. وقال المدرب الإنجليزي إن تحقيق الفوز في مباراة أو اثنتين لن يكون هو العامل الوحيد الذي يحدد مستقبله، موضحًا أن معرفته بطبيعة النادي والدور المطلوب منه تجعله أكثر تركيزًا على تنفيذ مهمته، والوصول بالفريق إلى المستوى الذي يتطلع إليه. وأضاف أن الحديث عن ملكية النادي أو المدة التي سيقضيها في منصبه لا يمثل أولوية بالنسبة إليه، معتبرًا أن التفكير المستمر في هذه الأمور لن يساعد الفريق على تجاوز المرحلة الحالية، في ظل جدول مزدحم ومباريات تحتاج إلى التحضير والتركيز. ولم يحاول كاريك التنصل من مسؤولية البداية المتعثرة، بل وضعها بشكل مباشر على عاتقه، مؤكدًا أنه لا يجد مشكلة في تحمل الانتقادات، لكنه رفض تحويل المرحلة الحالية إلى عملية لتبادل الاتهامات بين أفراد الفريق والجهاز الفني. وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة هو البحث عن الحلول وليس تحديد المسؤول عن الأخطاء، مشيرًا إلى أن العمل داخل الفريق مسؤولية جماعية وأن الجميع مطالب بالتركيز على ما يمكن تحسينه سريعًا. وتابع كاريك أن لديه رؤية واضحة لما يريد الوصول إليه مع مانشستر يونايتد، وأن الأولوية تتمثل في ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج وأداء أفضل في أقرب وقت، بدلًا من استنزاف الطاقة في الجدل المحيط بمستقبله. وعلى صعيد الاستعداد للمباراة المقبلة، يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي للمدافعين لوك شو وكارلوس باليبا، حيث سيحسم كاريك في اللحظات الأخيرة إمكانية انضمامهما إلى قائمة الفريق التي ستتوجه لمواجهة فولهام. وتأتي مباراة فولهام في توقيت مهم بالنسبة إلى يونايتد، الذي يسعى إلى وضع حد للبداية المتذبذبة واستعادة التوازن، فيما يبقى كاريك أمام اختبار مبكر لإثبات قدرة فريقه على تحويل حديثه عن إيجاد الحلول إلى تحسن ملموس داخل الملعب.

Image

كاريك يقلل من حجم أزمة مانشستر!

قلل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من تداعيات النتائج الأخيرة لفريقه، مؤكدًا أن التعثرات المتتالية لا تمثل «كارثة أو مأساة»، كما رفض الحديث عن وجود ضغوط تهدد مستقبله مع الفريق. وخسر مانشستر يونايتد أمام جاره مانشستر سيتي بهدف دون رد في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام برايتون بنتيجة 2-3 على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وهي الخسارة التي صاحبتها صافرات استهجان من جماهير الفريق عند مغادرة كاريك واللاعبين أرض الملعب. وقال كاريك: «الأمر ليس كارثة أو مأساة، وليست نهاية العالم، نحن لا نمر بسلسلة طويلة ومروعة من النتائج السيئة». وأوضح المدرب أن النتائج الأخيرة لا تعكس، من وجهة نظره، الصورة الكاملة لأداء الفريق، مشيرًا إلى أن مانشستر يونايتد ظل قادرًا على المنافسة خلال مبارياته، ونجح في بعض الأحيان في فرض أفضليته خلال بدايات اللقاءات. وأضاف: «لقد خسرنا بعض المباريات في الفترة الأخيرة، لكننا نشعر بأننا كنا حاضرين ومنافسين في كل المباريات التي خضناها، بل وكنا الطرف الأفضل في بداياتها أحيانًا، لذا فالأمر لا يعني أننا نعاني من تعثر دائم ومستمر». ويتمسك كاريك بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية التي ظهرت في أداء الفريق، معتبرًا أن بعض التفاصيل التي قدمها اللاعبون مكنتهم من الوصول إلى مواقف جيدة خلال المباريات، رغم عدم ترجمتها إلى النتائج المطلوبة. وتابع: «لقد قدمنا أداءً جيدًا في جوانب عديدة مكنتنا من وضع أنفسنا في مواقف قوية ومميزة خلال تلك المباريات، ومن هنا ينبع إيماننا وثقتنا بأنفسنا». ويأتي موقف كاريك في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة توازنه سريعًا، بعدما تحولت الهزيمتان المتتاليتان أمام مانشستر سيتي وبرايتون إلى مصدر ضغط جماهيري، في ظل تطلع الفريق إلى تقديم رد فعل داخل الملعب خلال مبارياته المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون المرحلة المقبلة فرصة لتصحيح الأخطاء وتحويل الأداء الجيد الذي يتحدث عنه كاريك إلى نتائج، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط سيزيد من حجم الضغوط المحيطة بالفريق.

Image

برايتون يُقصي يونايتد من كأس الرابطة

ودّع مانشستر يونايتد منافسات كأس رابطة الأندية الإنجليزية من الدور الثالث، بعد خسارته أمام ضيفه برايتون بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «أولد ترافورد».

Image

ويب يقر بخطأ تحكيمي حسم ديربي مانشستر

أقر هاورد ويب، رئيس لجنة الحكام الإنجليزية، بوقوع خطأ تحكيمي مؤثر خلال ديربي مانشستر بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، معربًا عن «خيبة أمل كبيرة» بعد احتساب هدف إيرلينج هالاند الذي منح سيتي الفوز في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز. وحسم مانشستر سيتي المواجهة أمام جاره يونايتد بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد، بعدما سجل هالاند هدف المباراة الوحيد في الشوط الثاني، إثر متابعة قريبة لعرضية زميله الكرواتي يوشكو غفارديول. وكان الهدف قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد مات دونوهيو ومساعده بلايك أنتروبوس، ليتم تعديل القرار واحتساب الهدف، بعدما اعتُبر أن لاعب وسط سيتي إنزو فرنانديز لم يكن متداخلًا في اللعب أثناء محاولة الوصول إلى الكرة. وأثار القرار جدلًا واسعًا، خصوصًا بعدما رأى مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أن فرنانديز أعاق محاولة مواطنه ليساندرو مارتينيز لإبعاد الكرة، كما ربما أثّر تحركه في تركيز حارس المرمى البلجيكي سيني لامينس. وقال ويب، خلال برنامج «حكام المباريات: ميكروفونات مفتوحة»: «شعرت بخيبة أمل كبيرة من هذه النتيجة، ونحن جميعًا نشعر بذلك، ولا أحد أكثر من الحكام أنفسهم». وأضاف: «الحكام يعتزون كثيرًا بعملهم على المستوى الشخصي، ومن الواضح أنهم يشعرون بالألم الآن بعدما أخفقوا في التعامل مع هذه الحالة. ولن يعودوا إلى إدارة المباريات قبل انتهاء فترة التوقف الدولية». وأكد ويب أن هيئة الحكام تواصلت مع مانشستر يونايتد وأقرت بوقوع الخطأ، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يتم عند حدوث مثل هذه الحالات التحكيمية المؤثرة. وقال: «تواصلنا مع مانشستر يونايتد وأقررنا بوقوع الخطأ، كما نفعل عندما تحدث مثل هذه الأمور». وعن الطريقة التي توصل بها حكام الفيديو إلى قرار عدم تدخل فرنانديز في اللعب، أوضح ويب أن التركيز خلال مراجعة الحالة انصب بصورة ضيقة على هالاند، دون أن يتم التعامل بالشكل المطلوب مع بقية عناصر اللقطة. وأوضح: «في تلك اللحظة، أصيب دونوهيو بما يشبه الرؤية النفقية، إذ ركز على هالاند، وكان من المفترض أن يساعده بقية الفريق على الخروج من هذا التركيز الضيق، لكن ذلك لم يحدث للأسف». وشدد رئيس لجنة الحكام الإنجليزية على أن الهدف كان يجب ألا يُحتسب، مؤكدًا أن الواقعة ستخضع للمراجعة من أجل استخلاص الدروس وتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا. وقال: «كان ينبغي إلغاء هذا الهدف سنراجع الحالة ونتأمل فيها ونحاول الاستفادة من الدروس المستخلصة لمنع تكرار هذا النوع غير المعتاد من الأخطاء مستقبلًا». وكانت هيئة الحكام المحترفين «برو ريف» قد قررت استبعاد دونوهيو وأنتروبوس من إدارة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأسبوع الحالي، على خلفية الخطأ الذي أثّر بصورة مباشرة في نتيجة ديربي مانشستر.

Image

خطأ هدف هالاند يستبعد حكمين من البريميرليج!

قررت لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز استبعاد حكمين من مباريات الجولة المقبلة، على خلفية الخطأ التحكيمي الذي أثار جدلًا واسعًا خلال ديربي مانشستر بين يونايتد وسيتي، والذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد. ويغيب مات دونوهيو، حكم تقنية الفيديو المساعد، عن الجولة القادمة بعدما صادق على هدف إرلينغ هالاند الذي حسم به مانشستر سيتي المواجهة، كما لن يتولى بليك أنتروبوس، مساعده في غرفة تقنية الفيديو، أي مهمة تحكيمية خلال الجولة نفسها. وجاء القرار بعدما أقرت لجنة الحكام المحترفين بوجود خطأ في تقييم الحالة التي سبقت هدف هالاند، معتبرة أن تقنية الفيديو لم تتعامل بالشكل الصحيح مع تفاصيل اللقطة المؤثرة في احتساب الهدف. وكان الهدف قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو وتوصي باحتسابه، بعدما خلصت إلى أن هالاند لم يكن في موقف تسلل لحظة تمرير الكرة إليه. لكن المراجعة اللاحقة كشفت أن فريق تقنية الفيديو لم يضع في الاعتبار تأثير الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي حاول لعب الكرة وهو في موقف تسلل، وهي النقطة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى الإبقاء على قرار إلغاء الهدف. وتولى هاوارد ويب، رئيس لجنة الحكام، وفريقه المعاون اتخاذ قرار استبعاد الحكمين، وسط توقعات بعدم عودتهما إلى مهامهما في الدوري قبل انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة على أقل تقدير.

Image

التحكيم الإنجليزي يقر بخطأ في هدف هالاند!

أقرت الجهة المسؤولة عن حكام الدوري الإنجليزي الممتاز بوجود «خطأ في التقدير» بشأن الهدف الذي سجله النرويجي إيرلينج هالاند وقاد به مانشستر سيتي للفوز على مضيفه مانشستر يونايتد 1-0 في ديربي مانشستر، بعدما أثار القرار التحكيمي جدلًا واسعًا. وجاء هدف هالاند في الدقيقة 60، بعدما ألغاه الحكم في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويوصي باحتسابه، وهو القرار الذي أثار اعتراضات قوية من لاعبي مانشستر يونايتد. وركزت اعتراضات لاعبي يونايتد على وجود الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر سيتي، في موقف تسلل أثناء الهجمة، إذ اعتبر أصحاب الأرض أن وجوده أثر في مجريات اللعبة، رغم عدم لمسه الكرة قبل وصولها إلى هالاند الذي أنهى الهجمة بتسديدة داخل الشباك. وأوضحت الجهة المسؤولة عن التحكيم أن حكم الفيديو المساعد «لم يدرك التأثير المحتمل» لموقع فرنانديز، مشيرة إلى أنه كان يتعين عليه توصية حكم الساحة بمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، بدلًا من الاكتفاء بالقرار الذي أدى إلى احتساب الهدف. وأكدت الجهة التحكيمية أنها تواصلت مع مانشستر يونايتد للاعتراف بوجود «خطأ في التقدير» يتعلق بالهدف الحاسم، في خطوة جاءت بعد حالة الجدل التي أعقبت المباراة. ووصف الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، احتساب الهدف بأنه «ظلم»، بينما أبدى مايكل كاريك، المدير الفني للفريق، استغرابه من القرار، مؤكدًا أنه لم يفهم الأساس الذي استند إليه احتساب الهدف. وزادت صعوبة مهمة مانشستر سيتي بعدما اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23، عقب طرد فيل فودين إثر ركل برونو فرنانديز، وسط اعتراضات من لاعبي سيتي، فيما طالب مدرب الفريق أيضًا بإشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد مانشستر يونايتد بسبب الواقعة. ورغم النقص العددي، نجح مانشستر سيتي في الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث، ليواصل بدايته المثالية في الموسم بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، بالتساوي مع أرسنال في صدارة جدول الترتيب. وأشاد مدرب سيتي بالروح التي أظهرها لاعبوه، معتبرًا أن تحقيق الفوز في الديربي رغم اللعب بعشرة لاعبين يعكس قوة المجموعة وقدرتها على التعامل مع الظروف الصعبة. وفي المقابل، واصل هالاند كتابة الأرقام القياسية في مواجهات مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لديربي مانشستر برصيد تسعة أهداف، متجاوزًا الثنائي واين روني وسيرخيو أجويرو، اللذين سجل كل منهما ثمانية أهداف. وسجل هالاند أهدافه التسعة خلال ثماني مباريات فقط أمام يونايتد في الدوري، مقابل 21 مباراة احتاج إليها روني و13 مباراة لأجويرو، فيما كان هدفه الأخير هو السادس له في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي.