Image

باريس يستهدف مدافع مانشستر

دخل المدافع الفرنسي الشاب ليني يورو، لاعب مانشستر يونايتد، دائرة اهتمامات باريس سان جيرمان، الذي يراقب موقف اللاعب مع النادي الإنجليزي تحسبًا لإمكانية التحرك لضمه خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أورده موقع «Caught Offside» البريطاني، فإن إدارة باريس سان جيرمان ترى في يورو مشروعًا دفاعيًا مناسبًا لخطط النادي طويلة المدى، خاصة في ظل صغر سنه، إلى جانب امتلاكه قدرات فنية وبدنية تمنحه فرصة التطور ليصبح أحد أبرز المدافعين في أوروبا مستقبلًا.  ويراقب النادي الفرنسي عن كثب وضع يورو داخل مانشستر يونايتد، خصوصًا في ظل عدم حصوله على الاستمرارية المطلوبة منذ انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، بسبب بعض المشكلات البدنية والمنافسة القوية على مراكز الخط الخلفي. ويواصل باريس سان جيرمان البحث عن عناصر شابة يمكنها تدعيم دفاع الفريق والمنافسة على أعلى المستويات محليًا وقاريًا، وهو ما يجعل يورو أحد الأسماء التي تحظى باهتمام مسؤولي النادي الباريسي. في المقابل، لا يبدو مانشستر يونايتد مستعدًا للتخلي عن المدافع الفرنسي بسهولة، في ظل اعتباره أحد استثمارات النادي المهمة للمستقبل، فضلًا عن قناعة المسؤولين بامتلاكه إمكانات كبيرة تسمح له بمواصلة التطور وحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق خلال السنوات المقبلة.

Image

فيرجسون يكشف رعب العودة إلى أولد ترافورد

كشف السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسبق لمانشستر يونايتد، عن مشاعر الخوف التي انتابته لدى عودته إلى ملعب «أولد ترافورد» للمرة الأولى بعد خضوعه لجراحة في الدماغ عام 2018، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر التجارب تأثيرًا في حياته. وكان فيرجسون قد تعرض لنزيف في المخ عن عمر 76 عامًا، قبل أن يعود إلى مدرجات «أولد ترافورد» بعد أربعة أشهر فقط لمتابعة مباراة مانشستر يونايتد أمام ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال فيرجسون في تصريحات لبرنامج «بي بي سي بريكفاست»: «في الحقيقة، كنت أشعر بالرعب. كنت أتمنى أن أقول إنني كنت أشعر بالراحة، لكنني لم أكن كذلك». وحظي المدرب الإسكتلندي وزوجته الراحلة كاثي باستقبال حافل من جماهير مانشستر يونايتد، التي وقفت لتحيتهما وصفقت لهما أثناء وجودهما في المقصورة الرئيسية، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفس فيرجسون. وأضاف أن زوجته كانت برفقته في تلك المناسبة، وكانت على وشك البكاء من شدة التأثر، قبل أن تعبر عن سعادتها بالعودة إلى الملعب الذي شهد أبرز محطات مسيرته التدريبية. وتحدث فيرجسون كذلك عن الفترة الصعبة التي أعقبت الجراحة، موضحًا أنه فقد القدرة على الكلام، وهو ما وصفه بالتجربة المخيفة، قبل أن يبدأ رحلة العلاج واستعادة صوته بمساعدة أخصائية متخصصة. وأشار إلى أن جلسات العلاج تضمنت تدريبات على كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار، وهي تمارين ساعدته تدريجيًا على استعادة قدرته على الكلام. وعن حالته الصحية حاليًا، قال فيرجسون إنه يشعر بحالة جيدة جدًا، رغم وجود بعض المشكلات الصحية البسيطة. ويستعد فيرجسون لإصدار كتاب جديد بعنوان «مباريات حياتي»، يتناول خلاله 21 مباراة يراها محطات بارزة في مسيرته التدريبية الحافلة. وخلال 26 عامًا قضاها على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، حقق فيرجسون 36 لقبًا كبيرًا، من بينها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وأربعة في كأس الرابطة ولقب كأس الكؤوس الأوروبية.

Image

اتهام مدرب فولهام بسوء السلوك!

تلقى ألفارو أربيلوا، مدرب فولهام الإنجليزي، ضربة جديدة في بداية مشواره مع الفريق اللندني، بعدما وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا له بسوء السلوك، على خلفية تصريحات أدلى بها عقب تعادل فريقه مع مانشستر يونايتد 1-1. ويعيش المدرب الإسباني بداية صعبة منذ توليه قيادة فولهام الصيف الماضي، إذ لم يحقق الفريق أي انتصار تحت قيادته خلال أول خمس جولات من الدوري، واكتفى بجمع نقطتين، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب. وتفاقمت الضغوط على أربيلوا بعد اتهامه من جانب الاتحاد الإنجليزي بسبب تصريحاته بشأن أداء طاقم التحكيم في مواجهة مانشستر يونايتد، والتي شهدت جدلًا حول عدد من القرارات التحكيمية. وبحسب ما نقلته صحيفة «ماركا» الإسبانية عن بيان الاتحاد الإنجليزي، فإن أربيلوا شكك في نزاهة التحكيم، بعدما ألمح إلى أن طاقم المباراة لن يسمح بخسارة مانشستر يونايتد. ويرى الاتحاد الإنجليزي أن تصريحات المدرب الإسباني تضمنت تشكيكًا في نزاهة الحكام وتجاوزًا في الحديث عن أداء الطاقم التحكيمي، إلى جانب الإيحاء بأن قرارات الحكام تأثرت بما شهدته مباراة الديربي بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي من وقائع تحكيمية مثيرة للجدل. ويأتي الاتهام في وقت يبحث فيه أربيلوا عن انتصاره الأول مع فولهام، بعدما جاءت انطلاقة الفريق دون المستوى المطلوب، إذ تعادل في مباراتين وخسر ثلاثًا خلال الجولات الخمس الأولى، ليجد نفسه مبكرًا في مراكز الهبوط. وتنتظر المدرب الإسباني مرحلة حاسمة خلال الفترة المقبلة، سواء على صعيد النتائج داخل الملعب أو موقفه أمام الاتحاد الإنجليزي، في ظل حاجة فولهام إلى تحسين نتائجه سريعًا للخروج من منطقة الخطر. ومن المقرر أن يواصل الاتحاد الإنجليزي إجراءاته بشأن الاتهام الموجه إلى أربيلوا، بينما يترقب المدرب ما ستسفر عنه القضية، في وقت يسعى فيه إلى تحويل تركيزه إلى تحسين نتائج فولهام ووضع حد للبداية المتعثرة مع الفريق.

Image

رابطة جماهير مانشستر تطالب بطرد السيتي!

صعّدت رابطة مشجعي مانشستر يونايتد موقفها تجاه الغريم مانشستر سيتي، على خلفية التقارير المتعلقة بنتائج التحقيق في الاتهامات المالية الموجهة إلى النادي ضمن قضية الدوري الإنجليزي الممتاز. وطالبت الرابطة بأن تكون أي عقوبة محتملة متناسبة مع حجم المخالفات التي تثبتها الإجراءات الرسمية، مشيرةً إلى أن ثبوت غالبية الاتهامات سيكون، من وجهة نظرها، أمرًا يتجاوز مجرد الأخطاء الإدارية أو المحاسبية. وبحسب البيان، ترى الرابطة أن ثبوت الاتهامات سيعني وجود مخالفات واسعة النطاق، داعيةً إلى فرض عقوبة قادرة على ردع الأندية والملاك عن تكرار مثل هذه الممارسات. وذهبت الرابطة إلى طرح الاستبعاد من مسابقات كرة القدم ضمن العقوبات المحتملة، في حال تعذر استعادة الثقة مع استمرار الملكية الحالية، معتبرةً أن تغيير الملكية قد يكون شرطًا للعودة. وتأتي هذه التطورات في وقت لم يصدر فيه الدوري الإنجليزي الممتاز قرارًا رسميًا بشأن العقوبات، بينما يواصل مانشستر سيتي التأكيد على موقفه الرافض للاتهامات الموجهة إليه. وكانت القضية قد تضمنت 115 اتهامًا، فيما تشير التقارير التي استندت إليها الرابطة إلى ثبوت 114 منها، إلا أن تفاصيل الحكم والعقوبات النهائية لم تُعلن رسميًا حتى الآن.

Image

خريطة ملاعب أبرز أندية البريميرليج

مع انطلاق منافسات موسم 2026-2027 من الدوري الإنجليزي الممتاز، تتجه الأنظار إلى الملاعب التي تستضيف مباريات أندية البريميرليج، والتي تحمل تاريخًا طويلًا من المنافسة والإنجازات، بداية من أولد ترافورد معقل مانشستر يونايتد، مرورًا بأنفيلد الخاص بنادي ليفربول وملعب الإمارات معقل أرسنال

Image

إصابة دورجو تربك حسابات مانشستر

تلقى مانشستر يونايتد ضربة مقلقة بعد تعرض مدافعه الدنماركي باتريك دورجو لإصابة خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام ويلز، ما دفعه إلى مغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى ناديه. وأصيب دورجو، البالغ 21 عامًا، خلال فوز الدنمارك على ويلز بنتيجة 2-صفر في دوري الأمم الأوروبية، واضطر إلى مغادرة الملعب خلال الشوط الأول، وسط مؤشرات على معاناته من إصابة في عضلة الفخذ. وأكد برايان ريمر، مدرب المنتخب الدنماركي، أن دورجو لن يتمكن من مواصلة فترة التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن الإصابة تستدعي عودته إلى إنجلترا، فيما تعمل الدنمارك على استدعاء لاعب بديل. ويجيد دورجو اللعب في مركز الجناح وكذلك الظهير الأيسر، وشارك في جميع مباريات مانشستر يونايتد الخمس بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ما يعكس حضوره المستمر ضمن حسابات الفريق. وكان دورجو قد شارك بديلًا في الدقائق الأخيرة من مباراة مانشستر يونايتد أمام فولهام قبل فترة التوقف الدولي، وأسهم في تسجيل هدف التعادل الذي أحرزه ماتيوس كونيا، بعدما قدم التمريرة الحاسمة. وينتظر مانشستر يونايتد نتائج الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غياب اللاعب، في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية خلال الفترة المقبلة.

Image

مانشستر يونايتد يحسم مستقبل كاريك

يواصل نادي مانشستر يونايتد منح ثقته للمدرب مايكل كاريك، رغم تراجع نتائج الفريق منذ تعيينه مديرًا فنيًا بشكل دائم، وفقًا لما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو.

Image

مانشستر يونايتد يطارد مهاجم سندرلاند

يخطط نادي مانشستر يونايتد لتدعيم خط هجومه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل الحاجة إلى إضافة مهاجم جديد قادر على منح الفريق حلولًا هجومية أكثر فاعلية. ووفقًا لما أورده موقع «فوتبول إنسايدر»، فإن إدارة مانشستر يونايتد وضعت الهولندي بريان بروبي، مهاجم سندرلاند ومنتخب هولندا، ضمن أبرز أهدافها خلال الميركاتو الشتوي. ولا يُعد ارتباط بروبي بالانتقال إلى مانشستر يونايتد أمرًا جديدًا، إذ سبق للنادي الإنجليزي أن أبدى اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب عام 2022، عندما كان يرتدي قميص لايبزيج الألماني، إلا أن الصفقة لم تكتمل في ذلك الوقت. وعاد المهاجم الهولندي إلى حسابات مانشستر يونايتد من جديد، بعدما قدم مستويات لافتة منذ انطلاق الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي، حيث نجح في تسجيل 7 أهداف. كما واصل بروبي تألقه على المستوى الدولي، بعدما سجل 3 أهداف خلال 4 مباريات مع منتخب هولندا في كأس العالم، ليعزز من أسهمه لدى الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. ويبلغ بروبي من العمر 24 عامًا، ويرتبط بعقد مع سندرلاند يمتد حتى عام 2029، فيما تُقدر قيمته السوقية الحالية بنحو 35 مليون جنيه إسترليني. لكن سندرلاند لن يكون مستعدًا للتخلي عن مهاجمه بهذه القيمة، خاصة في ظل تألقه اللافت، إذ تشير التقارير إلى أن النادي قد يطالب بمقابل مالي أكبر بكثير من قيمته الحالية للموافقة على رحيله. وكان بروبي قد خطف الأنظار في آخر مباراة له قبل فترة التوقف الدولي، بعدما سجل ثلاثة أهداف «هاتريك» في شباك مانشستر سيتي، ليؤكد مستواه المميز خلال الفترة الأخيرة. ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد ببروبي في ظل معاناة الفريق هجوميًا هذا الموسم، حيث لم يقدم ماتيوس كونيا وبرايان مبيومو المستوى المنتظر منهما في الخط الأمامي، وهو ما قد يدفع إدارة النادي للتحرك بقوة في سوق الانتقالات الشتوية.

Image

مانشستر يونايتد يخطف موهبة من السيتي

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إتمام تعاقده مع الموهبة الشابة كريم قاسم، البالغ من العمر 17 عامًا، قادمًا من صفوف غريمه المحلي مانشستر سيتي، في صفقة تعكس اهتمام النادي بتدعيم قطاع الناشئين والاستثمار في المواهب الصاعدة. وأكد مانشستر يونايتد في بيان رسمي توصله إلى اتفاق للتعاقد مع اللاعب الدولي في منتخبات إنجلترا للفئات العمرية، مرحبًا بانضمامه إلى النادي ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته. وكان قاسم ضمن صفوف فريق مانشستر سيتي الذي توج بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب الموسم الماضي، قبل أن يقرر الانتقال إلى الجهة الأخرى من مدينة مانشستر وخوض تجربة جديدة بقميص «الشياطين الحمر». وتأتي الصفقة في وقت يولي فيه مانشستر يونايتد اهتمامًا متزايدًا بأكاديميته، في إطار العمل على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، خاصة مع استمرار المنافسة بين الأندية الإنجليزية على استقطاب أبرز العناصر الواعدة في الفئات السنية. ويأتي انضمام قاسم في ظل حديث متزايد عن مستقبل عدد من المواهب الشابة داخل أكاديمية مانشستر يونايتد، من بينها جيه جيه جابرييل، البالغ من العمر 15 عامًا، والذي ارتبط اسمه بإمكانية الرحيل عن النادي وسط اهتمام من أندية أخرى. كما يترقب مانشستر يونايتد إمكانية إتمام تعاقدات أخرى مع مواهب في سن مبكرة، من بينها ديفيد إيزي، البالغ من العمر 16 عامًا، من مانشستر سيتي، وإسحاق كوندي، صاحب الـ16 عامًا، من ليفربول، في إطار سياسة النادي الرامية إلى تعزيز قاعدة المواهب المستقبلية. وفي سياق متصل، أعلن مانشستر يونايتد تعيين كونور كينج ضمن الجهاز المعاون للمدير الفني مايكل كاريك، لشغل منصب مساعد مدرب حراس مرمى الفريق الأول. وينضم كينج إلى الجهاز الفني لمانشستر يونايتد بعد تجربة مع بيرنلي، حيث عمل في عدة أدوار تدريبية منذ عام 2018، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل أحد أكبر أندية كرة القدم الإنجليزية.