مانشستر يونايتد يخطف موهبة من السيتي
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إتمام تعاقده مع الموهبة الشابة كريم قاسم، البالغ من العمر 17 عامًا، قادمًا من صفوف غريمه المحلي مانشستر سيتي، في صفقة تعكس اهتمام النادي بتدعيم قطاع الناشئين والاستثمار في المواهب الصاعدة. وأكد مانشستر يونايتد في بيان رسمي توصله إلى اتفاق للتعاقد مع اللاعب الدولي في منتخبات إنجلترا للفئات العمرية، مرحبًا بانضمامه إلى النادي ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته. وكان قاسم ضمن صفوف فريق مانشستر سيتي الذي توج بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب الموسم الماضي، قبل أن يقرر الانتقال إلى الجهة الأخرى من مدينة مانشستر وخوض تجربة جديدة بقميص «الشياطين الحمر». وتأتي الصفقة في وقت يولي فيه مانشستر يونايتد اهتمامًا متزايدًا بأكاديميته، في إطار العمل على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، خاصة مع استمرار المنافسة بين الأندية الإنجليزية على استقطاب أبرز العناصر الواعدة في الفئات السنية. ويأتي انضمام قاسم في ظل حديث متزايد عن مستقبل عدد من المواهب الشابة داخل أكاديمية مانشستر يونايتد، من بينها جيه جيه جابرييل، البالغ من العمر 15 عامًا، والذي ارتبط اسمه بإمكانية الرحيل عن النادي وسط اهتمام من أندية أخرى. كما يترقب مانشستر يونايتد إمكانية إتمام تعاقدات أخرى مع مواهب في سن مبكرة، من بينها ديفيد إيزي، البالغ من العمر 16 عامًا، من مانشستر سيتي، وإسحاق كوندي، صاحب الـ16 عامًا، من ليفربول، في إطار سياسة النادي الرامية إلى تعزيز قاعدة المواهب المستقبلية. وفي سياق متصل، أعلن مانشستر يونايتد تعيين كونور كينج ضمن الجهاز المعاون للمدير الفني مايكل كاريك، لشغل منصب مساعد مدرب حراس مرمى الفريق الأول. وينضم كينج إلى الجهاز الفني لمانشستر يونايتد بعد تجربة مع بيرنلي، حيث عمل في عدة أدوار تدريبية منذ عام 2018، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل أحد أكبر أندية كرة القدم الإنجليزية.
أزمة دفاعية تضرب مانشستر مع بداية الموسم
يواجه فريق مانشستر يونايتد أزمة واضحة في خطه الدفاعي مع بداية الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما واصل الاعتماد على مجموعة من المدافعين الذين كانوا ضمن تشكيل الفريق في واحدة من أسوأ مبارياته خلال السنوات الأخيرة.
مانشستر يحدد خليفة كاريك!
دخل الإيطالي أنطونيو كونتي بقوة دائرة المرشحين لتولي تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، حال قررت إدارة النادي إقالة مايكل كاريك، في ظل تزايد الحديث عن مستقبل المدير الفني الإنجليزي مع الفريق.
مانشستر يحصد الملايين رغم نزيف الخسائر
حقق مانشستر يونايتد إيرادات قياسية خلال السنة المالية 2025-2026، رغم غيابه عن المشاركات الأوروبية، إلا أن النادي الإنجليزي أنهى العام بخسارة قبل احتساب الضرائب بلغت نحو 47 مليون جنيه إسترليني. وكشف النادي أن إيراداته خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 666.5 مليون جنيه، والمسجل في العام السابق، في مؤشر على استمرار القوة التجارية للنادي رغم عدم مشاركته في البطولات القارية. ويتوقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته خلال السنة المالية المقبلة إلى ما بين 740 و760 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من عودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو ما ينتظر أن يعزز العوائد التجارية وحقوق البث ومداخيل المباريات. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن تسجيل إيرادات قياسية وأرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يعكس قوة النشاط التجاري للنادي، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تحققت في موسم لم يشهد مشاركة الفريق في المسابقات الأوروبية. وأوضح برادة أن النتائج تعكس كذلك تأثير الإجراءات التي اتخذها النادي خلال العامين الماضيين، إلى جانب الشعبية العالمية الكبيرة التي يتمتع بها مانشستر يونايتد وقوته التجارية. وفي الجانب المتعلق بالمصروفات، بلغت فاتورة أجور النادي 302 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض قدره 11.3 مليون جنيه، أي ما يعادل 3.6% مقارنة بالعام السابق. وأرجع النادي هذا التراجع إلى التغييرات التي طرأت على تشكيلة الفريق الأول للرجال، إلى جانب برامج خفض أعداد الموظفين التي جرى تنفيذها خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من تسجيل مانشستر يونايتد ربحًا تشغيليًا بلغ 22.6 مليون جنيه إسترليني، فإن النتائج النهائية أظهرت خسارة إجمالية قدرها 46.9 مليون جنيه إسترليني، ويرتبط الجزء الأكبر منها بصافي تكاليف التمويل التي وصلت إلى 69.6 مليون جنيه إسترليني. وتعود هذه التكاليف بصورة أساسية إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتقلبات أسعار الصرف المرتبطة بالديون التي تحملتها عائلة جليزر لتمويل صفقة الاستحواذ على النادي عام 2005، والتي تمت عبر تمويل مدعوم بالديون. وفي ملف آخر يتعلق بالنفقات الاستثنائية، تمكن النادي من خفض التكلفة المرتبطة برحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم وطاقمه الفني، بعد مغادرة الجهاز الفني في يناير الماضي. وكانت تكلفة رحيل أموريم وطاقمه قد بلغت في البداية 16.7 مليون جنيه إسترليني ضمن البنود الاستثنائية، وفق النتائج التي أعلنها النادي في مايو الماضي، إلا أن المبلغ تراجع لاحقًا بعد تولي المدرب البرتغالي مهمة تدريب ميلان الإيطالي. وبلغ إجمالي تكلفة البنود الاستثنائية خلال العام المالي 8.2 مليون جنيه إسترليني، وكان رحيل أموريم وطاقمه يمثل الجزء الأكبر منها، ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية التي واجهها النادي خلال الموسم. وتعكس النتائج المالية استمرار مانشستر يونايتد في تحقيق عوائد تجارية قوية، بالتزامن مع سعيه إلى ضبط النفقات وتقليص الالتزامات المالية، فيما تمنح العودة إلى دوري أبطال أوروبا النادي فرصة لزيادة موارده خلال السنة المالية المقبلة. ويمثل تحقيق الإيرادات القياسية، بالتوازي مع استمرار الخسائر وتكاليف التمويل المرتفعة، صورة متباينة للوضع المالي للنادي، الذي يواصل العمل على تعزيز الانضباط المالي ورفع كفاءة الإنفاق، مع الاستفادة من العوائد الإضافية المتوقعة نتيجة العودة إلى المنافسات الأوروبية.
مانشستر يبيع قطعًا من عشب أولد ترافورد
أتاح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام جماهيره فرصة استثنائية لاقتناء جزء من تاريخ ملعب «أولد ترافورد»، من خلال بيع قطع حقيقية من أرضية الملعب الشهيرة، التي جرى الاحتفاظ بها بعد أعمال التجديد الأخيرة. وطرح النادي القطع في صورة تذكارات محفوظة داخل مكعبات زجاجية، بسعر يبلغ 125 جنيهًا إسترلينيًا للقطعة، في مبادرة تستهدف المشجعين الراغبين في الاحتفاظ بذكرى ملموسة من أحد أشهر الملاعب في كرة القدم العالمية. وجاءت الخطوة عقب أعمال تطوير وتجديد شاملة لأرضية «أولد ترافورد»، حيث أزيلت طبقات العشب القديمة خلال يونيو الماضي، ضمن عملية إعادة تجهيز الملعب. وتمنح المبادرة جماهير مانشستر يونايتد فرصة لاقتناء قطعة من أرضية شهدت على مدار عقود مباريات وأحداثًا بارزة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية، قبل أن تتحول أجزاء منها إلى تذكارات شخصية للمشجعين. ويُعد «أولد ترافورد» من أبرز الملاعب في كرة القدم العالمية، وارتبط على مدار تاريخه بالعديد من اللحظات والإنجازات التي صنعت مكانة مانشستر يونايتد محليًا وقاريًا، ما يضفي قيمة رمزية على هذه التذكارات الجديدة. ومن خلال حفظ العشب داخل مكعبات زجاجية، يسعى النادي إلى تقديم القطع بصورة تذكارية تحافظ على طبيعتها وتتيح للجماهير الاحتفاظ بها كجزء من ذكريات الملعب التاريخي. وتأتي المبادرة في إطار الاستفادة من عمليات تجديد أرضية الملعب وتحويل جزء من العشب القديم إلى تذكارات يمكن للجماهير اقتناؤها، بدلًا من التخلص منه بعد انتهاء أعمال التطوير.
كاريك يرد بقوة على المنتقدين
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، أن فريقه كان يستحق تحقيق الفوز أمام فولهام، رغم الاكتفاء بالتعادل 1-1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز
كونها ينقذ الشياطين من فخ فولهام
أنقذ البرازيلي ماتيوس كونها فريق مانشستر يونايتد من الخسارة أمام فولهام، بعدما سجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2026-2027.
كاريك يحسم الجدل: مستقبلي ليس ضمن أولوياتي
اختار مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، التعامل بهدوء مع التكهنات التي أحاطت بمستقبله داخل النادي بعد البداية المتعثة للموسم، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحسين أداء الفريق والبحث عن الحلول، وليس الانشغال بما يثار حول استمراره في منصبه. ويعيش يونايتد فترة صعبة مع بداية الموسم، بعدما تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كان آخرها الخروج المؤلم من كأس الرابطة، إثر فقدان تقدمه بهدفين أمام برايتون آند هوف ألبيون، قبل المواجهة المرتقبة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم النتائج التي لم تكن على مستوى الطموحات، بدا كاريك واثقًا من قدرته على الحصول على الوقت اللازم للعمل مع الفريق وتصحيح المسار، مشددًا على أن الحديث عن مستقبله أو موقف إدارة النادي منه لا يشغل مساحة من تفكيره في الوقت الحالي. وقال المدرب الإنجليزي إن تحقيق الفوز في مباراة أو اثنتين لن يكون هو العامل الوحيد الذي يحدد مستقبله، موضحًا أن معرفته بطبيعة النادي والدور المطلوب منه تجعله أكثر تركيزًا على تنفيذ مهمته، والوصول بالفريق إلى المستوى الذي يتطلع إليه. وأضاف أن الحديث عن ملكية النادي أو المدة التي سيقضيها في منصبه لا يمثل أولوية بالنسبة إليه، معتبرًا أن التفكير المستمر في هذه الأمور لن يساعد الفريق على تجاوز المرحلة الحالية، في ظل جدول مزدحم ومباريات تحتاج إلى التحضير والتركيز. ولم يحاول كاريك التنصل من مسؤولية البداية المتعثرة، بل وضعها بشكل مباشر على عاتقه، مؤكدًا أنه لا يجد مشكلة في تحمل الانتقادات، لكنه رفض تحويل المرحلة الحالية إلى عملية لتبادل الاتهامات بين أفراد الفريق والجهاز الفني. وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة هو البحث عن الحلول وليس تحديد المسؤول عن الأخطاء، مشيرًا إلى أن العمل داخل الفريق مسؤولية جماعية وأن الجميع مطالب بالتركيز على ما يمكن تحسينه سريعًا. وتابع كاريك أن لديه رؤية واضحة لما يريد الوصول إليه مع مانشستر يونايتد، وأن الأولوية تتمثل في ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج وأداء أفضل في أقرب وقت، بدلًا من استنزاف الطاقة في الجدل المحيط بمستقبله. وعلى صعيد الاستعداد للمباراة المقبلة، يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي للمدافعين لوك شو وكارلوس باليبا، حيث سيحسم كاريك في اللحظات الأخيرة إمكانية انضمامهما إلى قائمة الفريق التي ستتوجه لمواجهة فولهام. وتأتي مباراة فولهام في توقيت مهم بالنسبة إلى يونايتد، الذي يسعى إلى وضع حد للبداية المتذبذبة واستعادة التوازن، فيما يبقى كاريك أمام اختبار مبكر لإثبات قدرة فريقه على تحويل حديثه عن إيجاد الحلول إلى تحسن ملموس داخل الملعب.
كاريك يقلل من حجم أزمة مانشستر!
قلل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من تداعيات النتائج الأخيرة لفريقه، مؤكدًا أن التعثرات المتتالية لا تمثل «كارثة أو مأساة»، كما رفض الحديث عن وجود ضغوط تهدد مستقبله مع الفريق. وخسر مانشستر يونايتد أمام جاره مانشستر سيتي بهدف دون رد في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام برايتون بنتيجة 2-3 على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وهي الخسارة التي صاحبتها صافرات استهجان من جماهير الفريق عند مغادرة كاريك واللاعبين أرض الملعب. وقال كاريك: «الأمر ليس كارثة أو مأساة، وليست نهاية العالم، نحن لا نمر بسلسلة طويلة ومروعة من النتائج السيئة». وأوضح المدرب أن النتائج الأخيرة لا تعكس، من وجهة نظره، الصورة الكاملة لأداء الفريق، مشيرًا إلى أن مانشستر يونايتد ظل قادرًا على المنافسة خلال مبارياته، ونجح في بعض الأحيان في فرض أفضليته خلال بدايات اللقاءات. وأضاف: «لقد خسرنا بعض المباريات في الفترة الأخيرة، لكننا نشعر بأننا كنا حاضرين ومنافسين في كل المباريات التي خضناها، بل وكنا الطرف الأفضل في بداياتها أحيانًا، لذا فالأمر لا يعني أننا نعاني من تعثر دائم ومستمر». ويتمسك كاريك بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية التي ظهرت في أداء الفريق، معتبرًا أن بعض التفاصيل التي قدمها اللاعبون مكنتهم من الوصول إلى مواقف جيدة خلال المباريات، رغم عدم ترجمتها إلى النتائج المطلوبة. وتابع: «لقد قدمنا أداءً جيدًا في جوانب عديدة مكنتنا من وضع أنفسنا في مواقف قوية ومميزة خلال تلك المباريات، ومن هنا ينبع إيماننا وثقتنا بأنفسنا». ويأتي موقف كاريك في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة توازنه سريعًا، بعدما تحولت الهزيمتان المتتاليتان أمام مانشستر سيتي وبرايتون إلى مصدر ضغط جماهيري، في ظل تطلع الفريق إلى تقديم رد فعل داخل الملعب خلال مبارياته المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون المرحلة المقبلة فرصة لتصحيح الأخطاء وتحويل الأداء الجيد الذي يتحدث عنه كاريك إلى نتائج، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط سيزيد من حجم الضغوط المحيطة بالفريق.