برونو فيرنانديز سلاح مانشستر أمام بورنموث
يستعد برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، لخوض مواجهة جديدة أمام بورنموث، وسط سعي الشياطين الحمر لاستعادة نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما عجز الفريق عن تحقيق الفوز في آخر 7 مباريات بجميع المسابقات، وتلقى خسارة قاسية أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.
هورزيلر: أحترم كاريك وتركيزي مع برايتون
شدد الألماني فابيان هورزيلر، المدير الفني لبرايتون آند هوف ألبيون، على أن اهتمامه ينصب بالكامل على عمله مع فريقه الحالي، مؤكدًا تقديره لما يقدمه مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، ووصفه بأنه إنسان رائع وصاحب شخصية مميزة. وجاءت تصريحات هورزيلر في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد، عقب خسارة الفريق أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في دوري أبطال أوروبا، وما أعقبها من انتقادات وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز، الأمر الذي أعاد الحديث عن احتمالية حدوث تغيير في القيادة الفنية للنادي. ومع البداية الجيدة التي يحققها برايتون هذا الموسم، برز اسم هورزيلر ضمن الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، إذا اتجهت إدارة مانشستر يونايتد إلى إجراء تعديل جديد على الجهاز الفني لكن المدرب الألماني أكد أنه لا يمنح هذه الأنباء أي اهتمام، إذ ينصب تركيزه على إعداد فريقه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المنتظرة أمام ليفربول. وتأتي المباراة بعد تعادل برايتون دون أهداف أمام يابلونيتس التشيكي في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي النتيجة التي يسعى الفريق إلى تجاوزها من خلال الاستعداد الجيد لمباراته المقبلة. وقال هورزيلر، خلال مؤتمر صحفي: «تركيزي منصب بالكامل على عملي هنا، وليس لدي وقت للتفكير في هذه الشائعات، فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام». وأضاف: «أكن احترامًا كبيرًا لمايكل كاريك، ولما قدمه مع مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الماضي». وتابع المدرب الألماني حديثه مشيدًا بعلاقته بكاريك، قائلًا: «إنه إنسان رائع وشخصية مميزة، وعلاقتنا جيدة جدًا في كل مرة نلتقي فيها، ولذلك أحترمه كثيرًا، وليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك».
كاريك يتحدى العاصفة: سأعيد مانشستر للطريق
أقرّ مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن الفريق ابتعد عن المسار الذي يليق بتاريخه، لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرته على تصحيح الأوضاع، داعيًا لاعبيه إلى استعادة القيم التي صنعت مكانة النادي بين كبار كرة القدم. وتزايدت الضغوط على كاريك، البالغ من العمر 45 عامًا، عقب الخسارة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات دون انتصار إلى سبع مواجهات في مختلف المسابقات، لتصبح الأسوأ للفريق منذ عام 2015، وفقًا لما ورد في التقرير. ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بورنموث على ملعبه يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، في وقت تشير فيه الأجواء المحيطة بالفريق إلى أن منصبه بات تحت ضغط متزايد. ورغم صعوبة الموقف، أظهر كاريك تمسكه بمهمته، وبدأ مؤتمره الصحفي برسالة مطولة اتسمت بالإصرار، استمرت نحو خمس دقائق و36 ثانية، تحدث خلالها عن ضرورة استعادة هوية النادي والعمل على تجاوز المرحلة الصعبة. وأكد المدرب أن تاريخ مانشستر يونايتد يقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة التي تناقلتها الأجيال، موضحًا أن التواضع والاجتهاد والعمل الجاد والشعور بالفخر بارتداء قميص الفريق يجب أن تكون أساسًا لكل خطوة في عملية استعادة التوازن. وأشار كاريك إلى أن القدرة على النهوض بعد الأزمات تمثل جزءًا أصيلًا من شخصية النادي، مستشهدًا بما عرفه مانشستر يونايتد عبر تاريخه من عودة قوية بعد الانتكاسات، وتحقيق انتصارات حاسمة في اللحظات الأخيرة، إلى جانب النجاحات التي استمر فيها الفريق على القمة لفترات طويلة. وشدد على أن النادي أكبر من أي شخص، مهما كانت مكانته أو إنجازاته، مستحضرًا أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخه، مثل رايان جيجز وواين روني والمدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، باعتبارهم نماذج ارتبطت بهوية الفريق ومسيرته. كما استعاد كاريك تجربة إعادة بناء مانشستر يونايتد عقب كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه السير مات بازبي والسير بوبي تشارلتون في تجاوز تلك المحنة، وما أظهراه من صلابة وإصرار في إعادة تأسيس الفريق. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن التواضع والعمل المتواصل والقدرة على مواجهة الشدائد كانت دائمًا من ركائز مانشستر يونايتد، في رسالة تعكس رغبته في استعادة هذه الروح داخل غرفة الملابس، وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح رغم الضغوط المحيطة به.
روني يهاجم لاعبي مانشستر: يتصرفون كالأطفال!
شن واين روني، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على لاعبي الفريق، متهمًا إياهم بالتصرف كالأطفال والافتقار إلى روح المسؤولية، مطالبًا قائد الفريق برونو فيرنانديز والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بمراجعة نفسيهما وطريقة تعاملهما مع الأوضاع داخل النادي. وجاءت تصريحات روني عقب الجدل الذي أثارته تصريحات فيرنانديز بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في واقعة أعادت إلى الواجهة الانتقادات الموجهة إلى الفريق وأداء مدربه مايكل كاريك. وسبق لمارتينيز أن أدلى بتصريحات أثارت الجدل، بعدما تطرق إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، فيما وجّه فيرنانديز انتقادات لطريقة لعب الفريق، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس ومستقبل الجهاز الفني. ويرى روني أن استمرار اللاعبين في التعبير عن اعتراضاتهم بهذه الطريقة قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات داخل الفريق، بدلًا من التركيز على تحسين النتائج وتحمل المسؤولية داخل الملعب. وقال روني، خلال ظهوره في بودكاست «يونايتد ستاند»: «حينما تحدث مارتينيز، قلت إن ذلك كابوس حقيقي، وسيقسم غرفة الملابس بشدة، كانت هذه البداية». وأضاف: «الآن حدث ذلك من برونو فيرنانديز، وسنرى ذلك من لاعبين آخرين، والسبب هو أن اللاعبين في مانشستر يونايتد لا يرغبون في تحمل المسؤولية». وأكد نجم الفريق السابق أن تقييم تصريحات فيرنانديز، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، لا ينبغي أن يصرف اللاعبين عن واجباتهم الأساسية، مشددًا على أن مسؤولية النتائج تقع أيضًا على عاتقهم، وليس على المدرب وحده. وقال: «يمكنك القول إن برونو مخطئ أو على حق فيما قاله، لكن عليك أن تتحمل المسؤولية على أرض الملعب، يجب عليكم تحمل المسؤولية كلاعبين». واستحضر روني تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن الخلافات التي قد تنشأ بين اللاعب والمدرب لا ينبغي أن تؤثر على الالتزام داخل الملعب أو على مصلحة الفريق. وأضاف: «في الماضي، حتى حينما كنا لا نتحدث أنا والسير أليكس فيرجسون، كنت مستعدًا لبذل الغالي والنفيس على أرض الملعب». ووجّه روني انتقاداته الأشد إلى ما اعتبره تركيزًا مفرطًا من بعض اللاعبين على مصالحهم الشخصية، على حساب زملائهم والجهاز الفني والجماهير، معتبرًا أن هذا السلوك يضر بروح المجموعة في مرحلة يحتاج فيها مانشستر يونايتد إلى التكاتف للخروج من أزمته. واختتم تصريحاته قائلًا: «هؤلاء اللاعبون أنانيون للغاية ويهتمون بأنفسهم فقط، ولا يهتمون بزملائهم ولا المدرب والجهاز الفني والجماهير، إنهم فقط مهتمون بأنفسهم».
كونتي يضع شرطين لتدريب مانشستر يونايتد!
وضع المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي شرطين للموافقة على تولي تدريب مانشستر يونايتد، في ظل تزايد الضغوط على مايكل كاريك بسبب تراجع نتائج الفريق، وظهور المدرب السابق لتشيلسي ويوفنتوس ضمن أبرز المرشحين لقيادة المرحلة المقبلة في أولد ترافورد.
الإقالة تنتظر كاريك بعد مباراة بورنموث
يواجه مايكل كاريك خطر الإقالة من تدريب مانشستر يونايتد، في ظل تراجع نتائج الفريق وتصاعد الضغوط داخل النادي، قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، يوم الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
خطوة تفصل ناجلسمان عن تدريب مانشستر
دخل الألماني جوليان ناجلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، دائرة المرشحين لتولي قيادة مانشستر يونايتد، في حال قررت إدارة النادي الاستغناء عن مايكل كاريك، وسط تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بحسب تقارير صحفية بريطانية. وذكرت صحيفة «ديلي تلجراف» أن ناجلسمان يتصدر قائمة الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية في أولد ترافورد، مشيرة إلى انفتاحه على دراسة العرض إذا تحركت إدارة النادي للتعاقد معه. وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في نتيجة زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى الفريق. وتشير التقارير إلى أن يونايتد عانى من بداية متعثرة للموسم، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في أول ثلاث مباريات له بالبطولة القارية، إلى جانب انتصار وحيد في سبع مواجهات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الجهاز الفني. ويستعد الفريق لمواجهة بورنموث يوم الأحد المقبل، في مباراة قد تمثل فرصة لتحسين نتائجه وتخفيف الضغوط المحيطة به. وسبق لناجلسمان تدريب عدة أندية ألمانية، من بينها هوفنهايم ولايبزيج وبايرن ميونيخ، كما ارتبط اسمه في فترات سابقة بتولي تدريب تشيلسي وتوتنهام هوتسبير، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وتتضمن قائمة الأسماء المتداولة أيضًا أنطونيو كونتي وإيدي هاو، وفقًا للتقارير ذاتها، في ظل استمرار التكهنات بشأن الخيارات المتاحة أمام إدارة مانشستر يونايتد إذا تقرر إجراء تغيير فني.
الشرطة تحقق في اقتحام منزل برونو فرنانديز
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا في واقعة اقتحام منزل برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وسرقة عدد من الممتلكات، وفقًا لما أوردته صحيفة «ذا أثليتيك». وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الأربعاء، عندما تلقت شرطة تشيشاير بلاغًا عن تحركات مشبوهة في محيط أحد المنازل السكنية. وعند وصول أفراد الشرطة إلى الموقع، لم يعثروا على المشتبه بهم، لكنهم اكتشفوا تعرض المنزل للسطو وسرقة بعض الممتلكات. وأوضح المفتش ديف جارفيس، في تصريحات للصحيفة، أن البلاغ أشار إلى وجود ثلاثة أشخاص مجهولين في الحديقة الخلفية لمنزل مجاور، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وبحسب التقرير، وقع الحادث بعد فترة وجيزة من خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. كما نقلت الصحيفة عن النادي أن أفراد عائلة فرنانديز لم يكونوا داخل المنزل وقت الاقتحام، وأن المتسللين غادروا المكان قبل مرور خمس دقائق على دخولهم، وقبل وصول الشرطة. وعلى الصعيد الرياضي، شارك فرنانديز في جميع مباريات فريقه هذا الموسم، وحمل شارة القيادة في مواجهة كومو. وعقب الخسارة، طالب اللاعب البرتغالي زملاءه بإظهار مزيد من الشجاعة، في ظل استمرار النتائج السلبية للفريق. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويستعد لمواجهة بورنموث يوم الأحد، في محاولة لاستعادة توازنه وتحسين نتائجه.
أموريم يحسم موقفه من مانشستر!
أكد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه مانشستر يونايتد، فريقه السابق، مشيرًا إلى أن اهتمامه ينصب حاليًا على مهمته مع ميلان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، على ملعب «فيتاليتي» ضمن منافسات الدوري الأوروبي. وتحدث أموريم خلال مؤتمر صحفي عُقد عشية اللقاء، حيث تلقى عدة أسئلة من الصحفيين البريطانيين بشأن موقفه من النادي الإنجليزي، ليؤكد ارتباطه العاطفي به، لكنه فضّل عدم التطرق إلى مزيد من التفاصيل، موضحًا أن المؤتمر مخصص للحديث عن مواجهة ميلان وبورنموث. وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد أن الأهم هو وجودي هنا بصفتي مدربًا لميلان، ومن واجبي احترام ذلك. ليس لدي ما أقوله بشأن مانشستر يونايتد، لأن تركيزي منصب بالكامل على نادينا، إيه سي ميلان». وأضاف: «كل ما يمكنني قوله هو ما ذكرته سابقًا عندما وقّعت عقدي مع مانشستر يونايتد؛ أنا أحب هذا النادي وأحمل مشاعر طيبة تجاه جميع الموجودين فيه، وما حدث لا يغيّر ذلك بأي شكل من الأشكال».
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |