Image

مانشستر يتحرك للتعاقد مع مدرب نيوكاسل

دخل إيدي هاو، المدير الفني السابق لنيوكاسل يونايتد، دائرة المرشحين بقوة لتولي القيادة الفنية لفريق مانشستر يونايتد، في ظل تزايد الشكوك حول مستقبل مايكل كاريك، الذي يواجه خطر الإقالة بسبب تراجع النتائج. وبحسب شبكة «سكاي سبورتس»، يحظى هاو بثقة إدارة مانشستر يونايتد، التي تدرس إمكانية الاستعانة به لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة، خلفًا لكاريك، الذي وقّع عقدًا في مايو الماضي يمتد حتى عام 2028. وذكرت صحيفة «تليجراف» البريطانية أن إتمام التعاقد مع إيدي هاو يتوقف على تسوية مالية مع نيوكاسل يونايتد، إذ يتعين على مانشستر يونايتد دفع تعويض يُقدر بثلاثة ملايين جنيه إسترليني للحصول على خدمات المدرب الإنجليزي. وأوضحت الصحيفة أن قيمة التعويض انخفضت من ستة ملايين إلى ثلاثة ملايين جنيه إسترليني، وفقًا للبند الموجود في عقد هاو مع نيوكاسل، والذي يضمن للنادي الحصول على مقابل مالي في حال رحيله قبل انتهاء التعاقد. ويمتلك هاو خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سبق له تدريب بورنموث، قبل أن يتولى قيادة نيوكاسل يونايتد ويقوده حتى نهاية الموسم الماضي، ليغادر منصبه بعد ذلك مع بداية الموسم الحالي. ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد بالتعاقد مع مدرب جديد في ظل تراجع نتائج الفريق، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الخروج المبكر من بطولة كأس كاراباو، بعد الإقصاء أمام برايتون من دور الـ32. وتلقى الفريق هزيمة ثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي أقيمت مساء الأحد الماضي على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتُعد هذه الخسارة الثالثة لمانشستر يونايتد في المسابقة هذا الموسم، ليتراجع الفريق إلى المركز السادس عشر برصيد سبع نقاط، وهو ما يزيد الضغوط على الجهاز الفني ويضع مستقبل كاريك على المحك.

Image

مالك مانشستر يبيع ناديه السويسري!

تتجه مجموعة INEOS، المملوكة للملياردير البريطاني جيم راتكليف، نحو تقليص محفظة استثماراتها في كرة القدم، بعدما بدأت خطوات لبيع نادي لوزان سبورت السويسري، في إطار مراجعة أوسع لمشروعاتها الرياضية. أرسلت المجموعة وثيقة تعريفية إلى مستثمرين محتملين، تتضمن معلومات عن النادي السويسري وإمكاناته المستقبلية، مع التركيز على منشآته وفرص تطوير حضوره في المنافسات الأوروبية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه لوزان سبورت تحديات على مستوى النتائج، إذ يحتل مركزًا متأخرًا في الدوري السويسري الممتاز، بينما لم تتناول الوثيقة، وفقًا للتقرير، الخسائر المالية التي يتكبدها النادي، ما يثير تساؤلات بشأن الصورة المقدمة للمستثمرين المحتملين. ولا تبدو هذه الخطوة معزولة عن تحركات المجموعة الأخيرة، إذ سبق أن ظهرت تقارير عن توجهها لبيع نادي نيس الفرنسي، في ظل مراجعة استثماراتها الرياضية والضغوط المرتبطة بتكاليف إدارة الأندية. وفي الوقت نفسه، تواجه إدارة راتكليف لمانشستر يونايتد انتقادات بسبب نتائج الفريق، رغم تولي INEOS مسؤوليات تشغيلية في النادي الإنجليزي، وهو ما يضع استراتيجية المجموعة الرياضية تحت مزيد من الاهتمام. ورغم أن التخارج من لوزان لا يُتوقع أن يغير بصورة كبيرة الوضع المالي العام للمجموعة، فإن طرح النادي للبيع يعكس توجهًا لإعادة تقييم الاستثمارات والتركيز على الأنشطة التجارية الأساسية، بدلًا من مواصلة التوسع في ملكية الأندية الرياضية.

Image

خليفة كاريك.. مانشستر يدرس 4 بدائل

تدرس إدارة مانشستر يونايتد عدة خيارات لتولي القيادة الفنية للفريق، حال اتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل النتائج السلبية التي يحققها الفريق مع بداية الموسم الحالي.

Image

مستقبل كاريك على المحك بعد ثلاثية بورنموث

بات مستقبل مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، مهددًا بعد الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، مساء الأحد، في ظل تحركات داخل النادي للبحث عن بديل محتمل، وفقًا لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس».

Image

مانشستر يصل لأسوأ سجل منذ 40 عامًا

حقق فريق مانشستر يونايتد أسوأ حصيلة من النقاط في أول 8 جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 1986-1987، بعدما جمع 7 نقاط فقط خلال الموسم الحالي، ليواصل الفريق بدايته المتعثرة في المسابقة. وتلقى مانشستر يونايتد خسارة ثقيلة على ملعبه أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، في أحدث انتكاساته بالدوري الإنجليزي، بعدما فشل في تحقيق الاستقرار المطلوب خلال الجولات الأولى من الموسم. وخلال أول 8 مباريات، اكتفى الفريق بتحقيق فوز واحد، مقابل 4 تعادلات و3 هزائم، وهي حصيلة تعكس حجم الصعوبات التي يواجهها في بداية الموسم، وتضعه أمام تحدٍ كبير لتصحيح المسار واستعادة قدرته على المنافسة. وتعيد هذه البداية السلبية مانشستر يونايتد إلى واحدة من أسوأ فتراته من حيث حصد النقاط في الدوري منذ نحو 40 عامًا، في ظل استمرار معاناته من تذبذب النتائج وعدم القدرة على تحقيق الانتصارات بصورة منتظمة.

Image

كاريك يرفض الاستسلام رغم سقوط مانشستر المدوي

رفض مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الاستسلام أمام الضغوط المتزايدة عقب الخسارة الثقيلة أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، الأحد، على ملعب «أولد ترافورد»، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا استمراره في تحمل المسؤولية وبذل أقصى ما لديه من أجل النادي، رغم اعترافه بأن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر. وأرجع كاريك جانبًا من الهزيمة إلى أخطاء فردية وقرارات تحكيمية أثارت اعتراضه، مشيرًا إلى تعثر المدافع ليني يورو في إحدى اللقطات التي أسفرت عن هدف، إلى جانب ركلة حرة احتُسبت على آيدن هيفن وأسهمت في تسجيل هدف آخر. ودافع المدرب عن يورو، معتبرًا أن ما حدث لا يستدعي تحميل اللاعب الشاب ضغوطًا إضافية، وقال إن المدافع يشعر بالأسف لما جرى، لكنه شدد على أن مثل هذه المواقف واردة في كرة القدم، واصفًا الواقعة بأنها تعثر مؤسف أكثر من كونها خطأً متعمدًا. «لم يكن وداعًا للجماهير» ونفى كاريك أن يكون بقاؤه في أرض الملعب عقب نهاية المباراة بمثابة توديع لجماهير مانشستر يونايتد، موضحًا أن الموقف أثار لديه مشاعر متباينة، خصوصًا في ظل معاناة اللاعبين من النتائج السلبية والإحباط الذي يرافقها. وأضاف أنه يقدر دعم الجماهير، لكنه أقر بأن الفريق لم يحقق النتائج المطلوبة ولم يظهر بالمستوى الذي تنتظره جماهيره، مؤكدًا أنه لا يعرف ما الذي سيحدث في المرحلة المقبلة، لكنه سيواصل العمل من أجل النادي الذي يشعر بالمسؤولية تجاهه. وفي تعليقه على قراره عدم الدفع بالقائد برونو فرنانديز أساسيًا، أوضح كاريك أن الجهاز الفني اتخذ قرارات بهدف تغيير مسار المباراة وإحداث فارق خلال الشوط الثاني. وأشار إلى أن تسجيل هدف كان من الممكن أن يمنح الفريق دفعة معنوية ويعيد الجماهير إلى أجواء المواجهة، إلا أن مانشستر يونايتد عجز عن استغلال فرصه، قبل أن يأتي الهدف الثالث ليبدد آماله في العودة. واختتم كاريك حديثه بالإشارة إلى أن اللاعبين يعيشون حالة من خيبة الأمل، مؤكدًا أن المرحلة الحالية صعبة، وأن الفريق مطالب بالتعامل مع الواقع والعمل على تجاوز آثار الهزيمة.

Image

برونو فيرنانديز سلاح مانشستر أمام بورنموث

يستعد برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، لخوض مواجهة جديدة أمام بورنموث، وسط سعي الشياطين الحمر لاستعادة نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما عجز الفريق عن تحقيق الفوز في آخر 7 مباريات بجميع المسابقات، وتلقى خسارة قاسية أمام كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا.

Image

هورزيلر: أحترم كاريك وتركيزي مع برايتون

شدد الألماني فابيان هورزيلر، المدير الفني لبرايتون آند هوف ألبيون، على أن اهتمامه ينصب بالكامل على عمله مع فريقه الحالي، مؤكدًا تقديره لما يقدمه مايكل كاريك مع مانشستر يونايتد، ووصفه بأنه إنسان رائع وصاحب شخصية مميزة. وجاءت تصريحات هورزيلر في وقت تصاعدت فيه التكهنات بشأن مستقبل كاريك مع مانشستر يونايتد، عقب خسارة الفريق أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في دوري أبطال أوروبا، وما أعقبها من انتقادات وجهها قائد الفريق برونو فرنانديز، الأمر الذي أعاد الحديث عن احتمالية حدوث تغيير في القيادة الفنية للنادي. ومع البداية الجيدة التي يحققها برايتون هذا الموسم، برز اسم هورزيلر ضمن الأسماء المطروحة لخلافة كاريك، إذا اتجهت إدارة مانشستر يونايتد إلى إجراء تعديل جديد على الجهاز الفني لكن المدرب الألماني أكد أنه لا يمنح هذه الأنباء أي اهتمام، إذ ينصب تركيزه على إعداد فريقه للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها المواجهة المنتظرة أمام ليفربول. وتأتي المباراة بعد تعادل برايتون دون أهداف أمام يابلونيتس التشيكي في دوري المؤتمر الأوروبي، وهي النتيجة التي يسعى الفريق إلى تجاوزها من خلال الاستعداد الجيد لمباراته المقبلة. وقال هورزيلر، خلال مؤتمر صحفي: «تركيزي منصب بالكامل على عملي هنا، وليس لدي وقت للتفكير في هذه الشائعات، فنحن نخوض مباراة كل ثلاثة أيام». وأضاف: «أكن احترامًا كبيرًا لمايكل كاريك، ولما قدمه مع مانشستر يونايتد في نهاية الموسم الماضي». وتابع المدرب الألماني حديثه مشيدًا بعلاقته بكاريك، قائلًا: «إنه إنسان رائع وشخصية مميزة، وعلاقتنا جيدة جدًا في كل مرة نلتقي فيها، ولذلك أحترمه كثيرًا، وليس لدي ما أضيفه أكثر من ذلك».

Image

كاريك يتحدى العاصفة: سأعيد مانشستر للطريق

أقرّ مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن الفريق ابتعد عن المسار الذي يليق بتاريخه، لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرته على تصحيح الأوضاع، داعيًا لاعبيه إلى استعادة القيم التي صنعت مكانة النادي بين كبار كرة القدم. وتزايدت الضغوط على كاريك، البالغ من العمر 45 عامًا، عقب الخسارة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات دون انتصار إلى سبع مواجهات في مختلف المسابقات، لتصبح الأسوأ للفريق منذ عام 2015، وفقًا لما ورد في التقرير. ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بورنموث على ملعبه يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، في وقت تشير فيه الأجواء المحيطة بالفريق إلى أن منصبه بات تحت ضغط متزايد. ورغم صعوبة الموقف، أظهر كاريك تمسكه بمهمته، وبدأ مؤتمره الصحفي برسالة مطولة اتسمت بالإصرار، استمرت نحو خمس دقائق و36 ثانية، تحدث خلالها عن ضرورة استعادة هوية النادي والعمل على تجاوز المرحلة الصعبة. وأكد المدرب أن تاريخ مانشستر يونايتد يقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة التي تناقلتها الأجيال، موضحًا أن التواضع والاجتهاد والعمل الجاد والشعور بالفخر بارتداء قميص الفريق يجب أن تكون أساسًا لكل خطوة في عملية استعادة التوازن. وأشار كاريك إلى أن القدرة على النهوض بعد الأزمات تمثل جزءًا أصيلًا من شخصية النادي، مستشهدًا بما عرفه مانشستر يونايتد عبر تاريخه من عودة قوية بعد الانتكاسات، وتحقيق انتصارات حاسمة في اللحظات الأخيرة، إلى جانب النجاحات التي استمر فيها الفريق على القمة لفترات طويلة. وشدد على أن النادي أكبر من أي شخص، مهما كانت مكانته أو إنجازاته، مستحضرًا أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخه، مثل رايان جيجز وواين روني والمدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، باعتبارهم نماذج ارتبطت بهوية الفريق ومسيرته. كما استعاد كاريك تجربة إعادة بناء مانشستر يونايتد عقب كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه السير مات بازبي والسير بوبي تشارلتون في تجاوز تلك المحنة، وما أظهراه من صلابة وإصرار في إعادة تأسيس الفريق. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن التواضع والعمل المتواصل والقدرة على مواجهة الشدائد كانت دائمًا من ركائز مانشستر يونايتد، في رسالة تعكس رغبته في استعادة هذه الروح داخل غرفة الملابس، وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح رغم الضغوط المحيطة به.