ماتيتا يضغط للانتقال إلى مانشستر في يناير
يرغب الفرنسي جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، بشدة في الانتقال إلى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بحسب موقع «talkSPORT».
مانشستر يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه
اتخذ نادي مانشستر يونايتد قرارًا بمنع لاعبيه من التحدث إلى الصحفيين عقب التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إيلاند رود، وسط أجواء متوترة داخل النادي الإنجليزي. وجاء القرار بعد أيام من الأزمة التي أثارها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، عقب انتقاده علنًا إدارة النادي وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 0-2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الواقعة التي تعرض بسببها اللاعب لغرامة مالية. ورفض كل من برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا التوقف للحديث مع الصحفيين في المنطقة المختلطة عقب مواجهة ليدز، إذ قال قائد الفريق البرتغالي: «لا أستطيع التحدث، غير مسموح لي بذلك»، بينما أكد كونيا لأحد مواطنيه أن لاعبي الفريق تلقوا تعليمات بعدم إجراء مقابلات صحفية. وكان هاري ماجواير اللاعب الوحيد من مانشستر يونايتد الذي سُمح له بالوفاء بالتزاماته الإعلامية أمام القنوات الناقلة للمباراة. ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يعيش فيه الفريق موسمًا صعبًا، بعدما احتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، محققًا فوزًا واحدًا فقط خلال أول سبع مباريات. كما لم يتمكن فيرنانديز، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في سبع مباريات بالدوري هذا الموسم، من قيادة الفريق إلى بداية مستقرة تعيد الزخم إلى نتائج الشياطين الحمر.
كاريك يتفاءل بعودة مانشستر إلى الانتصارات
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ثقته في قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها خلال الموسم الحالي، معربًا عن تفاؤله باستعادة نغمة الانتصارات في المباريات المقبلة، رغم استمرار النتائج المخيبة للآمال في مختلف المسابقات. وتواصلت معاناة «الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام مضيفه ليدز يونايتد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة، ليمتد غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية في المسابقة. وتقدم مانشستر يونايتد عبر الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن ينجح دومينيك كالفيرت ليوين في إدراك التعادل لليدز مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 51، دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف حاسم يمنحه النقاط الثلاث. ولم يحقق يونايتد سوى فوز واحد في الدوري منذ تغلبه على إيبسويتش تاون في الجولة الثانية، مقابل أربعة تعادلات وهزيمة خلال مبارياته الخمس الأخيرة. ورفع التعادل رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر، بينما وصل ليدز إلى 10 نقاط في المركز السابع. وتأتي هذه النتيجة لتضاعف الضغوط على كاريك قبل المواجهة المرتقبة أمام كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد. وقال كاريك، إن المواجهات ذات الطابع التنافسي تتطلب استعدادًا ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا، موضحًا أن لاعبيه كانوا على دراية بأهمية المباراة وما تمثله لجماهير الفريقين، رغم أن الأداء لم يصل إلى المستوى المأمول في جميع فتراته. وأشار مدرب يونايتد إلى أن فريقه قدم بعض اللحظات الجيدة وأظهر تماسكًا دفاعيًا، لكنه أقر بأن الثقة لم تكن في أفضل حالاتها، مشددًا على أن ليدز يمتلك القدرة على وضع منافسيه تحت الضغط وكشف نقاط ضعفهم إذا لم يكونوا مستعدين بالشكل المناسب. وأضاف أن التكاتف والروح القتالية كانا عنصرين أساسيين في مواجهة اتسمت بالقوة والالتحامات المكثفة، معتبرًا أن الفريق خرج من المباراة بعدد من الجوانب الإيجابية، رغم عدم تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها. ولفت كاريك إلى أن الأيام الماضية شهدت مؤشرات إيجابية على صعيد الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تصحيح المسار، كما رأى أن رد فعل الفريق عقب التأخر أمام أتلتيكو مدريد منحه دروسًا مهمة، حتى وإن لم تكن هذه المكاسب واضحة للمتابعين من الخارج. وأكد أن مانشستر يونايتد يدرك جيدًا وضعه الحالي والمستوى الذي يسعى إلى بلوغه، مضيفًا أن تقديم أداء مماثل لما ظهر به الفريق أمام ليدز سيمنحه فرصة تحقيق الفوز في العديد من المباريات المقبلة. كما أشاد كاريك بلاعبه كارلوس باليبا، موضحًا أنه خاض أسبوعًا صعبًا ومكثفًا بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا ثم مباراة ليدز، لكنه تعامل مع ضغط المباريات بصورة مميزة. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على أن تجاوز التحديات الحالية يمثل جزءًا من بناء هوية الفريق، مشددًا على تمسكه بالتفاؤل وثقته الكبيرة في لاعبيه، مع إقراره بضرورة معالجة بعض الجوانب التي تحتاج إلى التحسين، ومؤكدًا أن هدف المجموعة يبقى العودة إلى الانتصارات.
فاركي يتحسر على نقطة مانشستر!
أبدى الألماني دانييل فاركي، المدير الفني لنادي ليدز يونايتد، عدم رضاه عن الاكتفاء بالتعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المواجهة التي جمعتهما على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مؤكدًا أن فريقه امتلك الفرصة للخروج بالنقاط الثلاث. وشهد اللقاء تقدم مانشستر يونايتد عن طريق الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن يعيد دومينيك كالفيرت ليوين المباراة إلى التعادل بهدف سجله في الدقيقة 51، لتنتهي المواجهة دون أن يتمكن أي من الفريقين من خطف هدف الانتصار. وفي تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، أوضح فاركي أن فريقه لم يكن يستحق إنهاء الشوط الأول متأخرًا، لكنه أقر بصعوبة المواجهة أمام منافس بحجم مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن لاعبيه قدموا أداءً قويًا بعد الاستراحة ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات اللعب. وأضاف المدرب الألماني أن ليدز كان بحاجة إلى مزيد من الدقة في اللمسة الأخيرة، سواء داخل منطقة الجزاء أو بالقرب منها، حتى يتمكن من ترجمة أفضليته إلى أهداف، لافتًا إلى أن الفريق صنع فرصًا كان بإمكانه استغلالها لحسم اللقاء. وأكد فاركي أن اعتبار ليدز مرشحًا لتحقيق الفوز على مانشستر يونايتد يعكس التطور الذي أظهره الفريق خلال الشهر الماضي، معتبرًا أن هذه النظرة تمثل تقديرًا مستحقًا لما قدمه لاعبوه، رغم عدم نجاحهم في تأكيد ذلك على أرض الملعب بالنتيجة المطلوبة. وشدد مدرب ليدز على ضرورة مواصلة العمل وتحسين الفاعلية الهجومية، موضحًا أن المنافسة في الدوري الإنجليزي تتطلب أعلى درجات الدقة واستثمار الفرص، وأن فريقه مطالب بالبناء على المستوى الذي قدمه في المواجهة. وبهذا التعادل، واصل مانشستر يونايتد ابتعاده عن طريق الانتصارات للمباراة الخامسة تواليًا، بعدما اكتفى بأربعة تعادلات وتلقى خسارة واحدة خلال هذه السلسلة، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر. في المقابل، وصل ليدز يونايتد إلى 10 نقاط، محتلاً المركز السابع في جدول الترتيب.
ليدز يفرض التعادل على مانشستر يونايتد
واصل فريق مانشستر يونايتد تعثراته في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى بالتعادل مع مضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة السابعة من المسابقة.
حقائق مثيرة لا تفوتك قبل موقعة مانشستر وليدز
تتجه الأنظار إلى أرضية ملعب " إيلاند رود" الذي يحتضن مواجهة ليدز يونايتد ومانشستر يونايتد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظل أرقام لافتة تسبق اللقاء، بعدما حافظ أصحاب الأرض على سجلهم الخالي من الهزائم بملعبهم منذ مارس الماضي
قبل لقاء ليدز.. كاريك: مانشستر أصبح أكثر تماسكًا
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن فريقه بات أكثر تماسكًا خلال الأيام الماضية، رغم الأجواء الصعبة التي عاشها عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام ليدز يونايتد، الأحد، خارج ملعبه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتلقى مانشستر يونايتد خسارة بنتيجة 0-2 أمام أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، قبل أن تتصاعد حدة الجدل داخل النادي عقب تصريحات الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع الفريق، التي انتقد فيها إدارة النادي بسبب عدم الاستثمار الكافي في تدعيم صفوف الفريق. وعلى الرغم من تحرك إدارة النادي لاحتواء الموقف، عقب اجتماع مارتينيز مع كاريك وعدد من كبار المسؤولين، فإن الواقعة أثارت تساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس، لا سيما في ظل ابتعاد الفريق عن الانتصارات خلال خمس مباريات متتالية. وحذر واين روني، قائد مانشستر يونايتد السابق، من أن حالة الغضب التي أظهرها مارتينيز قد تتسبب في انقسام داخل الفريق، لكن كاريك أكد أن اللاعبين أظهروا روحًا جماعية قوية خلال التدريبات، مشيرًا إلى أن إحدى الحصص التدريبية الأخيرة كانت من بين الأفضل التي أشرف عليها. وقال كاريك إن الظروف المختلفة يمكن أن تؤثر في أي مجموعة بطرق متباينة، موضحًا أن بداية مباراة أتلتيكو مدريد واستقبال هدف مبكر في ملعب صعب كانا كفيلين بالتأثير سلبًا في الفريق، خصوصًا بعد سلسلة النتائج التي سبقت اللقاء. وأضاف أن رد فعل اللاعبين بعد الهدف المبكر عكس إيمانهم بقدراتهم وتماسكهم، مشيرًا إلى أن الفريق تعامل بصورة جيدة مع الضغوط داخل الملعب، رغم صعوبة الموقف وخيبة الأمل التي خلفتها الخسارة. وشدد المدرب على أن التعامل مع الأزمات يمكن أن يسلك أكثر من اتجاه، معتبرًا أن مانشستر يونايتد نجح في تجاوز معظم تداعيات الأسبوع الصعب بصورة إيجابية، وهو ما يمنحه الثقة في قدرة اللاعبين على الخروج من المرحلة الحالية بشكل أقوى. وأوضح كاريك أن ما حدث أسهم في زيادة تماسك المجموعة مع مرور الأيام، مؤكدًا أن اللاعبين يعيشون حالة جيدة في الوقت الراهن، وأن الروح التي لمسها خلال التدريبات تمنحه مؤشرات إيجابية قبل مواجهة ليدز. ويخوض مانشستر يونايتد اللقاء في ظل بداية متعثرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في ست مباريات، فيما يتقدم ليدز عليه بثلاث نقاط، مستفيدًا من بداية إيجابية نسبيًا لم يخسر خلالها سوى مباراة واحدة، ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة إلى الفريقين.
صفقات بالملايين وخسائر قياسية تضرب مانشستر!
تصدر فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي قائمة الأندية الأوروبية الأكثر خسارة في سوق الانتقالات خلال السنوات الخمس الماضية، بعدما تراجعت قيمة صفقاته بنحو 344 مليون جنيه إسترليني، في الوقت الذي نجح فيه باريس سان جيرمان وريال مدريد في تحقيق مكاسب كبيرة من تعاقداتهما
أزمات مانشستر تتصاعد والسيتي لمواصلة انتصاراته
تواجه إدارة مانشستر يونايتد اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد التوتر داخل الفريق، بعدما أثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا جدلًا واسعًا، في وقت يحاول فيه المدرب مايكل كاريك إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ موسمه من مزيد من التعثر. ووجّه مارتينيز انتقادات إلى سياسة النادي في سوق الانتقالات، في تصريحات فُهم منها أنها تستهدف المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لتعود الخلافات الإدارية إلى الواجهة داخل أروقة «أولد ترافورد»، بعد فترة من الهدوء أعقبت تولي كاريك المسؤولية خلفًا للبرتغالي روبن أموريم. وتعيد الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي وقع بين أموريم وويلكوكس في يناير الماضي، وانتهى بإقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرًا من توليه المهمة. كما زادت حدة الانتقادات بعدما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقًا غاضبًا تضمن ألفاظًا نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث عقب الخسارة في مدريد بأنه «عار». وسارع مارتينيز إلى احتواء الموقف، إذ عقد اجتماعًا مع كاريك وعدد من مسؤولي النادي، قبل أن يعلن اعتذاره عن تصريحاته. وأوضح أن اللقاء اتسم بالإيجابية والصراحة، وأن الحاضرين تبادلوا وجهات النظر بشأن ما حدث عقب مباراة الثلاثاء. وأكد المدافع الأرجنتيني أن شغفه الكبير بكرة القدم وخيبة أمله من النتيجة دفعاه إلى التعبير عن غضبه في توقيت ومكان لم يكونا مناسبين، معربًا عن أسفه لما بدر منه. وتأتي هذه التطورات في مرحلة صعبة يمر بها مانشستر يونايتد، الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2013، فيما تشير نتائج الفريق في الموسم الحالي إلى تراجع واضح، بعدما اكتفى بست نقاط من أول ست مباريات في المسابقة، في واحدة من أسوأ بداياته منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري، إلى جانب فوز آخر في دوري أبطال أوروبا على صباح الأذربيجاني، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، ليزداد غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عقب التعادل أمام توتنهام هوتسبير في المباراة الماضية. واعترف كاريك بعدم رضاه عن حصيلة النقاط، مؤكدًا أنه لا يحاول التقليل من حجم المشكلة أو تجاهل ردود فعل الجماهير، التي وصفها بأنها مفهومة في ظل النتائج الحالية، رغم صعوبة التعامل مع الضغوط التي يواجهها الفريق. وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات، لا توجد مؤشرات واضحة على تهديد منصب كاريك، الذي أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. غير أن المدرب يواجه تحديات سبق أن واجهها عدد من أسلافه، من بينهم أموريم وإريك تن هاج وأولي جونار سولشاير وجوزيه مورينيو، إذ عانى هؤلاء من تراجع النتائج قبل مغادرة النادي. ويستعد يونايتد لخوض مواجهة صعبة أمام ليدز يونايتد خارج أرضه، الأحد، في اختبار يحمل أهمية خاصة للفريق في ظل حاجته إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد تسع نقاط، فيما تفرض الأجواء الجماهيرية في ملعب «إيلاند رود» تحديًا إضافيًا على الضيوف. وسيكون موقف مارتينيز من المشاركة أحد أبرز التساؤلات قبل اللقاء، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة جدلًا داخل النادي، قبل أن يقدم اعتذاره. ويبقى القرار النهائي بشأن إشراكه بيد الجهاز الفني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز على الجانب الرياضي وتجنب مزيد من الأزمات الداخلية. وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري، عندما يستضيف إيبسويتش تاون، السبت، بعدما فاز في مبارياته الست الأولى وجمع 18 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على أرسنال. ويطمح الفريق إلى استعادة لقب البطولة الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين، وتعزيز موقعه في الصدارة من خلال مواصلة نتائجه القوية. ويأمل سيتي في تجاوز آثار خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، واستعادة توازنه سريعًا أمام إيبسويتش، الذي جمع تسع نقاط ويحتل المركز العاشر، في مواجهة تمنح أصحاب الأرض فرصة للعودة إلى طريق الانتصارات. أما أرسنال، فيحل ضيفًا على نوتنجهام فورست، الأحد، ساعيًا إلى البناء على فوزه الأوروبي بثلاثية نظيفة أمام ليل الفرنسي. ويحتل فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وهو ما يمنح الفريق اللندني فرصة لتعزيز رصيده ومواصلة الضغط على المتصدر. وتلقى أرسنال ضربة على مستوى الجاهزية، بعدما تأكد غياب بييرو هينكابي لعدة أسابيع إثر إصابته خلال التدريبات، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي بسبب مشكلة بدنية تعرض لها في الحصة التدريبية ذاتها، الأمر الذي قد يفرض على المدرب ميكيل أرتيتا إجراء تعديلات على تشكيلته. ويبحث ليفربول بدوره عن استعادة انتصاراته المحلية عندما يواجه برينتفورد خارج ملعبه، بعدما تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط. لكن الفريق استعاد جانبًا من ثقته بفوزه الكبير على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الأوروبية تألق الفرنسي برادلي باركولا، الذي سجل ثلاثة أهداف، في أداء يمنح ليفربول دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة. غير أن الفريق سيخوض اللقاء في ظل غياب الهولندي ريان جرافنبيرخ بسبب الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو وألكسندر إيساك للإصابة. ويحتل برينتفورد المركز الرابع برصيد عشر نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الست الأولى، ما يجعل مواجهة ليفربول اختبارًا مهمًا للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في استثمار الدفعة الأوروبية للعودة إلى المنافسة محليًا. وتنطلق مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون وتشيلسي، السبت، في مواجهة متكافئة على مستوى النقاط، إذ يملك كل فريق عشر نقاط. ويتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس بفارق الأهداف، مقابل المركز السادس لتشيلسي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز في الدوري. في المقابل، يأمل إيفرتون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة توازنه، بعدما فقد نقاطًا في أربع مباريات من آخر خمس خاضها بالمسابقة، ما يضع الفريق أمام فرصة مهمة لتحسين نتائجه والاقتراب من مراكز المقدمة. وتتضمن بقية مباريات المرحلة مواجهات تجمع فولهام بهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد بأستون فيلا، وبورنموث بسندرلاند، وبرايتون بكريستال بالاس، الأحد، قبل أن تُختتم الجولة بلقاء توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي، الاثنين، في مرحلة يُنتظر أن يكون لها تأثير في ترتيب فرق المقدمة ومناطق الوسط والقاع.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |