Image

الشرطة تحقق في اقتحام منزل برونو فرنانديز

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا في واقعة اقتحام منزل برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وسرقة عدد من الممتلكات، وفقًا لما أوردته صحيفة «ذا أثليتيك». وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الأربعاء، عندما تلقت شرطة تشيشاير بلاغًا عن تحركات مشبوهة في محيط أحد المنازل السكنية. وعند وصول أفراد الشرطة إلى الموقع، لم يعثروا على المشتبه بهم، لكنهم اكتشفوا تعرض المنزل للسطو وسرقة بعض الممتلكات. وأوضح المفتش ديف جارفيس، في تصريحات للصحيفة، أن البلاغ أشار إلى وجود ثلاثة أشخاص مجهولين في الحديقة الخلفية لمنزل مجاور، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وبحسب التقرير، وقع الحادث بعد فترة وجيزة من خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. كما نقلت الصحيفة عن النادي أن أفراد عائلة فرنانديز لم يكونوا داخل المنزل وقت الاقتحام، وأن المتسللين غادروا المكان قبل مرور خمس دقائق على دخولهم، وقبل وصول الشرطة. وعلى الصعيد الرياضي، شارك فرنانديز في جميع مباريات فريقه هذا الموسم، وحمل شارة القيادة في مواجهة كومو. وعقب الخسارة، طالب اللاعب البرتغالي زملاءه بإظهار مزيد من الشجاعة، في ظل استمرار النتائج السلبية للفريق. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويستعد لمواجهة بورنموث يوم الأحد، في محاولة لاستعادة توازنه وتحسين نتائجه.

Image

أموريم يحسم موقفه من مانشستر!

أكد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه مانشستر يونايتد، فريقه السابق، مشيرًا إلى أن اهتمامه ينصب حاليًا على مهمته مع ميلان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، على ملعب «فيتاليتي» ضمن منافسات الدوري الأوروبي. وتحدث أموريم خلال مؤتمر صحفي عُقد عشية اللقاء، حيث تلقى عدة أسئلة من الصحفيين البريطانيين بشأن موقفه من النادي الإنجليزي، ليؤكد ارتباطه العاطفي به، لكنه فضّل عدم التطرق إلى مزيد من التفاصيل، موضحًا أن المؤتمر مخصص للحديث عن مواجهة ميلان وبورنموث. وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد أن الأهم هو وجودي هنا بصفتي مدربًا لميلان، ومن واجبي احترام ذلك. ليس لدي ما أقوله بشأن مانشستر يونايتد، لأن تركيزي منصب بالكامل على نادينا، إيه سي ميلان». وأضاف: «كل ما يمكنني قوله هو ما ذكرته سابقًا عندما وقّعت عقدي مع مانشستر يونايتد؛ أنا أحب هذا النادي وأحمل مشاعر طيبة تجاه جميع الموجودين فيه، وما حدث لا يغيّر ذلك بأي شكل من الأشكال».

Image

برونو يكشف أسباب سقوط مانشستر أمام كومو

أرجع البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد الإنجليزي، خسارة فريقه الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، إلى البداية المتعثرة وغياب الضغط الفعال والتحركات المطلوبة داخل الملعب، مؤكدًا أن مثل هذه الانطلاقة السلبية تكررت مع الفريق في مناسبات سابقة. وقال فرنانديز، في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس»، إن مانشستر يونايتد لم يدخل المباراة بالشكل المطلوب، موضحًا أن منافسه استغل ذلك وسجل هدفًا مبكرًا، في ظل عدم ممارسة الضغط الكافي على اللاعب المستحوذ على الكرة، إلى جانب ضعف التحركات من دونها. وأضاف قائد الفريق أن استقبال هدف في الدقائق الأولى يؤثر سلبًا على الحالة الذهنية للاعبين، ويجعل العودة إلى أجواء اللقاء أكثر صعوبة، مشيرًا إلى أن الفريق حاول التحلي بالجرأة والاحتفاظ بالكرة وصناعة الفرص، لكن عدم النجاح في تنفيذ هذه المحاولات عقد مهمته. وتطرق فرنانديز إلى النهج التكتيكي الذي اعتمده الجهاز الفني، موضحًا أن الخطة لم تقم على الضغط الفردي رجلًا لرجل، بل على ترك مساحات في الخلف وانتظار تحرك المنافس من أجل استعادة الكرة، لكنه أشار إلى أن منح فرق تجيد هذا النوع من اللعب مساحة للتحرك قد يساعدها على اكتساب الثقة وفرض أسلوبها. وعندما سُئل عما إذا كان يرى أن مايكل كاريك ارتكب خطأ في اختياره التكتيكي، رفض فرنانديز إصدار حكم على قرارات الجهاز الفني، مؤكدًا أن تقييم الخطة من اختصاص المدرب وطاقمه المساعد. وأوضح اللاعب أن بعض المواقف تتطلب شجاعة أكبر عند التعرض للضغط، مع الاستعداد للمخاطرة عبر التقدم والضغط على المنافس في مناطقه بهدف إرباكه والحد من قدرته على بناء الهجمات. وأشار إلى أن أحد مدافعي كومو كان يتقدم من الخط الخلفي لمراقبته داخل نصف ملعب مانشستر يونايتد، معتبرًا أن فريقه كان بحاجة إلى تطبيق أسلوب مماثل بصورة جماعية، لكنه لم ينجح في القيام بذلك خلال المباراة. واختتم فرنانديز حديثه بالتأكيد على أن الفرق التي تعتمد على التمريرات القصيرة والمتبادلة في العمق تستطيع تشكيل خطورة كبيرة عندما تحصل على الوقت والمساحات الكافية، لافتًا إلى أن هذا الخطر يمتد أيضًا إلى الأطراف، وهو ما جعل التعامل مع أسلوب كومو أكثر صعوبة.

Image

مانشستر يحقق رقمًا سلبيًا غير مسبوق

تلقى مانشستر يونايتد هزيمة ثقيلة أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، ليحقق رقمًا سلبيًا غير مسبوق في تاريخ الأندية الإنجليزية بالمسابقات الأوروبية. وبدأ فريق المدرب مايكل كاريك المباراة بصورة كارثية، بعدما استقبلت شباكه الهدف الأول بعد مرور دقيقتين فقط، عن طريق نيكو باز، الذي منح كومو التقدم مبكرًا. ولم تكن هذه البداية السيئة الأولى لمانشستر يونايتد في مشواره الأوروبي، إذ سبق للفريق أن استقبل هدفًا في الدقيقة الأولى من مواجهته السابقة أمام أتلتيكو مدريد، بعدما نجح بابلو باريوس في هز الشباك، خلال المباراة التي انتهت بخسارة الفريق الإنجليزي بهدفين دون رد. وأصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في التاريخ يستقبل هدفًا خلال أول دقيقتين من مباراتين متتاليتين في البطولات الأوروبية الكبرى للأندية، في رقم سلبي يعكس المعاناة التي يعيشها الفريق على المستوى القاري. وتضيف هذه الإحصائية محطة جديدة إلى سلسلة النتائج المخيبة للفريق الإنجليزي في البطولة، إذ بات كاريك ولاعبوه مطالبين بمعالجة الأخطاء الدفاعية وتحسين التركيز منذ الدقائق الأولى، إذا أرادوا استعادة التوازن وتصحيح مسارهم في دوري أبطال أوروبا.

Image

كاريك يتحمل مسؤولية كارثة كومو

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، استياءه الشديد من أداء فريقه خلال مواجهة كومو، معترفًا بتحمله المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة، ومؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون لا يليق بالنادي. وتلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية أمام كومو بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027. وفي تصريحات لشبكة «TNT Sports» الإنجليزية، أكد كاريك تحمله المسؤولية الكاملة عن النتيجة والأداء، قائلًا: «أعتقد أن الجميع يجب أن يتحمل مسؤولية ما حدث، لكنني أتحمل المسؤولية بنسبة 100% عن الفريق بشكل عام وعن الأداء. المسؤولية تنتهي عندي، وأنا أتقبل ذلك تمامًا ولا أواجه أي مشكلة فيه». وأضاف مدرب مانشستر يونايتد أنه يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه ما قدمه الفريق، مشددًا على أن ظهوره بهذا المستوى أمر غير مقبول، خاصة بالنظر إلى تاريخ النادي ومكانته. وقال كاريك: «بصفتي مشجعًا لهذا النادي منذ فترة طويلة، فإن مشاهدة أداء بهذا الشكل أمر غير مقبول، ويجب أن أقول ذلك بوضوح». وتطرق المدير الفني لمانشستر يونايتد إلى جماهير الفريق، معربًا عن تقديره الكبير لدعمها، ومؤكدًا أن مشجعي النادي يمثلون جزءًا أساسيًا من هويته. وأوضح: «أهتم بالجماهير بدرجة لا يمكن وصفها، فهم قلب هذا النادي وسيظلون كذلك دائمًا». واختتم كاريك تصريحاته بتقديم اعتذار واضح للجماهير، لا سيما أولئك الذين تكبدوا عناء السفر لمساندة الفريق، قائلًا: «أعتذر لهم عن هذا الأداء. أتفهم تمامًا شعورهم بعد مشاهدة مباراة بهذا الشكل، فلا توجد أي أعذار على الإطلاق، وما حدث غير مقبول».

Image

كومو يكتسح مانشستر ويعمق أزمته الأوروبية

تلقى مانشستر يونايتد خسارة ثقيلة خارج ملعبه أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليواصل الفريق الإنجليزي نتائجه المخيبة ويواجه مزيدا من الضغوط. وفرض كومو، الذي يخوض مشاركته الأولى في تاريخه بالبطولة، تفوقه على ضيفه، بعدما سجل الأرجنتيني نيكو باز هدفين في الدقيقتين الثانية و57، وأضاف اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس الهدف الثالث في الدقيقة 49، قبل أن يختتم الإسباني جاكوبو رامون الرباعية في الدقيقة 76. وفي المقابل، اكتفى مانشستر يونايتد بهدف شرفي أحرزه البديل الهولندي جوشوا زيركزي خلال الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني. وبهذه النتيجة، رفع كومو رصيده إلى ست نقاط ليحتل المركز الخامس في جدول الترتيب، بينما تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند ثلاث نقاط، ليبقى في المركز الثاني والعشرين. لم يحتج أصحاب الأرض إلى وقت طويل لفرض أفضليتهم، إذ افتتح نيكو باز التسجيل في الدقيقة الثانية، بعدما تسلم الكرة بالقرب من حدود منطقة الجزاء، وتقدم بها قبل أن يطلق تسديدة قوية بقدمه اليسرى استقرت في الشباك، ليضع مانشستر يونايتد تحت الضغط منذ اللحظات الأولى. وجاء الهدف المبكر ليعيد إلى الأذهان ما حدث للفريق الإنجليزي في مباراته السابقة بالبطولة أمام أتلتيكو مدريد، يوم 13 أكتوبر، عندما استقبل هدفا من لوكاس باريس في الدقيقة الأولى من اللقاء. وبذلك أصبح مانشستر يونايتد أول فريق إنجليزي في تاريخ المسابقات الأوروبية الكبرى يستقبل هدفا خلال أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين، وهو رقم سلبي يعكس معاناة الفريق في التعامل مع بدايات المباريات. وخلال الشوط الأول، ظهر العجز الهجومي لليونايتد بوضوح، إذ فشل لاعبوه في تسديد أي كرة على مرمى كومو، رغم تسجيلهم ثلاث محاولات لم تكن أي منها بين القائمين والعارضة. وعلى الجانب الآخر، سدد الفريق الإيطالي ست كرات، وصلت أربع منها إلى إطار المرمى. كما سيطر كومو، بقيادة مدربه سيسك فابريجاس، على مجريات اللعب بنسبة استحواذ بلغت 64%، ما منحه القدرة على التحكم في إيقاع المباراة وفرض أسلوبه أمام منافس عانى من صعوبة الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات. ومع انطلاق الشوط الثاني، حاول مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، تعديل مسار المباراة من خلال إجراء تغييرات مبكرة، سعيا إلى استعادة السيطرة وتقليص الفارق. ودفع كاريك بالكاميروني كارلوس باليبا بدلا من البرازيلي أندري سانتوس، كما أشرك الإيفواري أماد ديالو مكان مواطنه البرازيلي ماتيوس كونيا، الذي لم يجد المساحة الكافية للتحرك في الخط الأمامي وبدا معزولا عن بقية زملائه. لكن التعديلات لم تحقق التأثير المطلوب، إذ واصل كومو استغلال المساحات في دفاع ضيفه، ونجح في تعزيز تقدمه بعد أربع دقائق فقط من بداية الشوط الثاني. ففي الدقيقة 49، قاد نيكو باز هجمة سريعة، ومرر الكرة إلى زميله اليوناني أناستاسيوس دوفيكاس، الذي وجد نفسه في مواجهة المرمى دون ضغط دفاعي مؤثر، قبل أن يسدد بنجاح ويضيف الهدف الثاني لأصحاب الأرض. ولم يكتف باز بصناعة الهدف، بل عاد ليهز الشباك بنفسه في الدقيقة 57، مؤكدا حضوره اللافت في المباراة. وانطلق اللاعب الأرجنتيني من الجهة اليمنى مستفيدا من المساحات الكبيرة التي تركها دفاع مانشستر يونايتد، الذي اندفع إلى الأمام بحثا عن العودة في النتيجة، ثم اقترب من المرمى وأطلق تسديدة أرضية قوية سكنت الشباك، لترتفع النتيجة إلى 3-0. ومع استمرار تراجع أداء الفريق الإنجليزي، لجأ كاريك إلى مقاعد البدلاء مجددا، فأشرك المهاجم الهولندي جوشوا زيركزي بدلا من القائد البرتغالي برونو فيرنانديز في الدقيقة 67. ولم يقدم فيرنانديز المستوى المنتظر منه خلال اللقاء، كما غابت مساهماته التهديفية سواء بالتسجيل أو صناعة الأهداف للمباراة السابعة على التوالي، في مؤشر إضافي على الصعوبات التي يواجهها الفريق في الجانب الهجومي. واصل كومو استغلال الثغرات الدفاعية لدى ضيفه، وتمكن من تسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 76، عندما ارتقى المدافع الإسباني جاكوبو رامون لعرضية أرسلها البديل كيكي، وحولها بضربة رأس رائعة إلى الشباك، وسط غياب واضح للرقابة الدفاعية من لاعبي مانشستر يونايتد. وفي الوقت الذي بدت فيه المباراة محسومة لمصلحة الفريق الإيطالي، تمكن زيركزي من تسجيل هدف حفظ ماء الوجه لمانشستر يونايتد خلال الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء الهدف بعد تمريرة بينية من أماد ديالو خلف المدافعين، الذين توقفوا انتظارًا لرفع راية التسلل، لكن زيركزي كان في موقف صحيح، لينفرد بالمرمى ويضع الكرة في الشباك، مسجلا الهدف الوحيد لفريقه في ليلة قاسية. ولا تتوقف متاعب مانشستر يونايتد عند الخسارة الثقيلة أمام كومو، إذ فشل الفريق في تحقيق الفوز للمباراة السابعة على التوالي في مختلف المسابقات، لتتواصل علامات الاستفهام بشأن مستواه وقدرته على استعادة توازنه. كما أعادت الهزيمة إلى الأذهان بعضا من أسوأ النتائج الأوروبية في تاريخ النادي، بعدما اقتربت من خسارته أمام ميلان الإيطالي بنتيجة 0-4 في نصف نهائي بطولة الأندية الأوروبية، المعروفة حاليا بدوري أبطال أوروبا، عام 1958، وكذلك سقوطه بالنتيجة نفسها أمام برشلونة في دور المجموعات عام 1994. وفي المقابل، حقق كومو انتصارا لافتا في أول مشاركة له بدوري أبطال أوروبا، بعدما استغل أخطاء منافسه بفاعلية، وقدم أداء هجوميا قويا توج بأربعة أهداف، ليحصد ثلاث نقاط مهمة ويعزز موقعه في جدول الترتيب.

Image

الأمطار تهدد مباراة كومو ومانشستر

تهدد الأمطار الغزيرة إقامة مباراة مانشستر يونايتد وكومو، المقررة الأربعاء على ملعب جوزيبي سينيجاليا، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، في ظل توقعات بسوء الأحوال الجوية واحتمال حدوث برق قبل انطلاق اللقاء. ووضعت السلطات منطقة لومباردي تحت تحذير برتقالي بسبب الأمطار، فيما أفاد مراسل وكالة برس أسوسيشن، سيمون بيتش، بتوقع هطول 64 ملم من الأمطار قبل بداية المباراة. ورغم المخاوف المتعلقة بحالة الطقس، يثق نادي كومو في قدرة أرضية الملعب على تحمل الظروف الجوية، مع استمرار الاستعدادات لإقامة المباراة في موعدها المحدد. من جانبه، قلل مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، من تأثير الأمطار المحتملة، قائلاً: «لا، ليس لدي أي شيء عاجل، نحن معتادون على المطر. سنستغله على أكمل وجه!». ولا تقتصر تحديات مانشستر يونايتد على الأحوال الجوية، إذ تحوم الشكوك حول جاهزية ستة لاعبين، بعدما أفادت تقارير بغيابهم عن الحصة التدريبية للفريق يوم الثلاثاء. ويسعى فريق كاريك إلى استغلال مواجهة كومو لإنهاء سلسلة من ست مباريات متتالية دون تحقيق أي فوز في جميع المسابقات، لكن حالة الطقس ومدى جاهزية اللاعبين قد يشكلان عاملين مؤثرين في استعدادات الفريق الإنجليزي للمباراة.

Image

ماتيتا يضغط للانتقال إلى مانشستر في يناير

يرغب الفرنسي جان فيليب ماتيتا، مهاجم كريستال بالاس، بشدة في الانتقال إلى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بحسب موقع «talkSPORT».

Image

مانشستر يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبيه

اتخذ نادي مانشستر يونايتد قرارًا بمنع لاعبيه من التحدث إلى الصحفيين عقب التعادل 1-1 مع ليدز يونايتد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب إيلاند رود، وسط أجواء متوترة داخل النادي الإنجليزي. وجاء القرار بعد أيام من الأزمة التي أثارها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، عقب انتقاده علنًا إدارة النادي وجيسون ويلكوكس، مدير كرة القدم، إثر الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 0-2 في دوري أبطال أوروبا، وهي الواقعة التي تعرض بسببها اللاعب لغرامة مالية. ورفض كل من برونو فيرنانديز وماتيوس كونيا التوقف للحديث مع الصحفيين في المنطقة المختلطة عقب مواجهة ليدز، إذ قال قائد الفريق البرتغالي: «لا أستطيع التحدث، غير مسموح لي بذلك»، بينما أكد كونيا لأحد مواطنيه أن لاعبي الفريق تلقوا تعليمات بعدم إجراء مقابلات صحفية. وكان هاري ماجواير اللاعب الوحيد من مانشستر يونايتد الذي سُمح له بالوفاء بالتزاماته الإعلامية أمام القنوات الناقلة للمباراة. ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت يعيش فيه الفريق موسمًا صعبًا، بعدما احتل المركز الثالث عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، محققًا فوزًا واحدًا فقط خلال أول سبع مباريات. كما لم يتمكن فيرنانديز، الذي سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في سبع مباريات بالدوري هذا الموسم، من قيادة الفريق إلى بداية مستقرة تعيد الزخم إلى نتائج الشياطين الحمر.