Image

مانشستر يؤمّن مستقبل أكاديميته بتسعة عقود

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي منح تسعة من لاعبي أكاديميته عقودًا احترافية مع النادي، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير المواهب الشابة وإعدادها للانتقال إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويأتي توقيع العقود الجديدة ضمن سياسة النادي في دعم قطاع الناشئين، حيث سيواصل اللاعبون مسيرتهم التدريبية والتنافسية داخل أكاديمية مانشستر يونايتد في كارينجتون، بعدما نجحوا في تقديم مستويات لافتة مع فرق الفئات السنية خلال الموسم الماضي. وضمت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على عقود احترافية جاكوب واتسون، الذي شارك في 23 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا الموسم الماضي، إلى جانب مباراتين مع فريق تحت 21 عامًا، وسجل هدفًا خلال مواجهة برمنجهام سيتي في كأس الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا. كما شملت القائمة البرتغالي نيثان باربوسا، المولود في لشبونة والذي نشأ في مدينة ليدز، بعدما سبق له خوض تجربة مع دونكاستر روفرز قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد والتدرج ضمن فرق أكاديمية النادي. وحصل ألبرت ميلز كذلك على عقده الاحترافي، بعدما كان من أكثر اللاعبين مشاركة مع فريق تحت 18 عامًا خلال الموسم الماضي، كما دخل ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا، تقديرًا للمستويات التي قدمها طوال الموسم. وضمت القائمة أيضًا لووي برادبري، الذي أظهر فعالية هجومية واضحة بعدما سجل تسعة أهداف مع فريق تحت 18 عامًا، بالإضافة إلى هدفين مع فريق تحت 21 عامًا، ليؤكد قدرته على المنافسة مع فرق الفئات الأكبر سنًا. وفي مركز حراسة المرمى، حصل تشارلي هاردي على عقد احترافي، بعدما انضم إلى مانشستر يونايتد قادمًا من ديربي كاونتي في ديسمبر الماضي، فيما وقع الحارس كاميرون بيرن-هيوز عقده أيضًا، بعد أن كان الحارس الأساسي للفريق خلال مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، وصولًا إلى المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي. كما شملت المجموعة جايدن نجواشي، الذي شارك مع فريقي تحت 18 عامًا وتحت 21 عامًا، قبل أن يحصل على أول عقد احترافي في مسيرته مع النادي. وحصل ناثانييل-جونيور براون على عقده الاحترافي بعد موسم شهد مشاركته في 35 مباراة، بينما أكمل رايف مكورماك قائمة اللاعبين التسعة، بعدما خاض 33 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا وسبع مباريات مع فريق تحت 21 عامًا. وكان من أبرز محطات مكورماك الموسم الماضي مشاركته أمام ريال مدريد في كأس الدوري الإنجليزي الدولي، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، في تجربة من شأنها أن تمنحه مزيدًا من الخبرة في مواجهة لاعبين من مستويات مختلفة. وتعكس العقود الجديدة استمرار مانشستر يونايتد في منح قطاع الناشئين أهمية كبيرة، في ظل التاريخ الطويل للنادي في تصعيد المواهب من الأكاديمية إلى الفريق الأول، حيث يأمل النادي أن تشكل هذه المجموعة الجديدة نواة لجيل قادر على المنافسة مع الفريق الأول في المستقبل.

Image

لامينس يرث القميص الأسطوري في مانشستر

يستعد البلجيكي سيني لامينس، حارس مرمى مانشستر يونايتد، لارتداء القميص رقم 1 مع الفريق خلال موسم 2026-2027، بعدما تألق في موسمه الأول مع النادي وأثبت أحقيته بحراسة مرمى الفريق الإنجليزي. وكان لامينس قد وصل إلى مانشستر يونايتد خلال صيف العام الماضي قادمًا من رويال أنتويرب البلجيكي، وحصل وقتها على القميص رقم 31، في ظل ارتداء الحارس التركي ألتاي بايندير الرقم 1. لكن انتقال بايندير إلى سيلتا فيجو الإسباني على سبيل الإعارة للموسم الجديد فتح الباب أمام تغيير أرقام قمصان حراس الفريق، ليحصل لامينس على القميص رقم 1، في خطوة تعكس مكانته المتزايدة داخل الفريق. وفرض الحارس البلجيكي نفسه سريعًا على التشكيلة الأساسية، بعدما سجل ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد خلال الفوز على سندرلاند بهدفين دون رد في أوائل أكتوبر الماضي، قبل أن يحافظ على موقعه ويشارك في جميع مباريات الفريق منذ ذلك الحين. وقدم لامينس مستويات لافتة خلال موسمه الأول، ليحصل بحسب الموقع الرسمي للنادي على جائزة أفضل صفقة انتقال في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما لعب دورًا مهمًا في تحسين أداء الفريق وحماية مرماه خلال المنافسات المحلية. وخاض الحارس البلجيكي 33 مباراة خلال موسمه الأول مع مانشستر يونايتد، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 8 مباريات، ليؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط الكبيرة المرتبطة بحراسة مرمى أحد أبرز الأندية الإنجليزية. وساهمت عروض لامينس في موسم استثنائي لمانشستر يونايتد، الذي أنهى مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بالمركز الثالث تحت قيادة مايكل كاريك، ليحجز مكانًا بين فرق المقدمة ويعزز طموحاته قبل بداية الموسم الجديد. ويحمل القميص رقم 1 في مانشستر يونايتد رمزية خاصة، إذ ارتداه عدد من أبرز حراس النادي عبر تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وسيصبح لامينس الحارس الثامن الذي يرتديه بشكل دائم منذ انطلاق حقبة البريميرليج عام 1992. وكان الأسطورة الدنماركي بيتر شمايكل أول حارس يرتدي الرقم 1 مع مانشستر يونايتد في عصر الدوري الممتاز، واستمر بالقميص بين عامي 1992 و1999، قبل أن ينتقل الرقم إلى عدد من الحراس البارزين، من بينهم مارك بوسنيتش وفابيان بارتيز وتيم هاورد. كما ارتدى الهولندي إدوين فان دير سار القميص رقم 1 لفترة طويلة مع الفريق، وكذلك الإسباني ديفيد دي خيا، الذي أصبح أحد أبرز حراس النادي في العصر الحديث. ويأتي حصول لامينس على الرقم التاريخي ليشكل محطة جديدة في مسيرته مع مانشستر يونايتد، بعدما نجح خلال عامه الأول في كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير، ويتطلع الآن إلى مواصلة التطور وتقديم مستويات أقوى في موسمه الثاني، تحت قيادة كاريك. ومع بداية موسم 2026-2027، سيكون القميص رقم 1 حاضرًا من جديد على ظهر لامينس، في انتظار أن يواصل الحارس البلجيكي مسيرته على خطى الأسماء الكبيرة التي حملت الرقم نفسه في تاريخ مانشستر يونايتد.

Image

راشفورد يفتح الباب أمام رحيل زيركزي عن مانشستر

يترقب نادي يوفنتوس الإيطالي موقف مانشستر يونايتد الإنجليزي من الهولندي جوشوا زيركزي، في ظل رغبة «السيدة العجوز» في التعاقد مع المهاجم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط توقعات بأن تسهم عودة ماركوس راشفورد إلى صفوف الفريق الإنجليزي في تسهيل انتقال زيركزي إلى الدوري الإيطالي.

Image

مورينيو يكشف سرًا صادمًا وراء رفضه تدريب مانشستر!

كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل مفاجئة من مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه كان قد وقع بالفعل على عقد لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للسير أليكس فيرجسون عام 2013، قبل أن يتراجع عن إتمام الاتفاق في اللحظات الأخيرة، متأثرًا بعلاقته القوية بنادي تشيلسي. وجاءت تصريحات مورينيو ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول مسيرته وحياته في عالم كرة القدم، حيث روى للمرة الأولى تفاصيل الاتفاق الذي كان سيقوده إلى أولد ترافورد قبل سنوات من توليه المهمة رسميًا في عام 2016. وقال المدرب البرتغالي إنه بعد رحيله عن ريال مدريد، وقع عقدًا لتدريب مانشستر يونايتد خلفًا لفيرجسون، مشيرًا إلى أنه شعر بفخر كبير بسبب المكانة التاريخية للنادي الإنجليزي وجاذبيته العالمية. وأضاف مورينيو أن مانشستر يونايتد يمتلك جاذبية استثنائية، مؤكدًا أنه عندما يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم، فإنه يرى أن مانشستر يونايتد يأتي قريبًا جدًا منه من حيث المكانة والتاريخ. وأوضح مورينيو أن حب كرة القدم يختلف عن الارتباط بنادٍ معين، مشيرًا إلى أن مشاعره تجاه تشيلسي لعبت دورًا حاسمًا في تغيير قراره. وقال إن الأمر لم يكن يتعلق بكرة القدم وحدها، وإنما بحاجته إلى الشعور بأنه محبوب، خصوصًا بعد تجربته مع ريال مدريد، وهو ما دفعه في النهاية إلى التراجع عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد والعودة إلى تشيلسي. وكشف الفيلم الوثائقي أن مورينيو أبلغ السير أليكس فيرجسون بقراره في مكالمة هاتفية مؤثرة، حيث كان المدرب البرتغالي يبكي أثناء الحديث، مؤكدًا أنه لا يستطيع قبول المهمة بعدما أعطى كلمته لتشيلسي. من جانبه، تحدث السير أليكس فيرجسون في الفيلم الوثائقي عن الواقعة، موضحًا أنه كان يعتقد أن مورينيو سيقبل مهمة تدريب مانشستر يونايتد، قبل أن يتغير الموقف خلال ساعات قليلة. وقال فيرجسون إن مورينيو اتصل به في وقت مبكر من المساء، وكان يبكي، وأبلغه بأنه لا يستطيع قبول العرض لأنه أعطى كلمته لتشيلسي ولا يريد التراجع عنها. وأشار المدرب الأسكتلندي إلى أنه تفهم السبب الذي دفع مورينيو لاتخاذ هذا القرار، رغم شعوره بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنه كان يرى فيه خليفة مناسبًا له في قيادة مانشستر يونايتد. وكان مورينيو يتمتع بعلاقة خاصة مع تشيلسي، بعدما قاد النادي خلال فترته الأولى إلى تحقيق مجموعة من الألقاب، أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسان لرابطة المحترفين. وبعد رحيله عن ريال مدريد، قرر مورينيو العودة إلى ملعب ستامفورد بريدج، متجاوزًا خلافاته السابقة مع مالك النادي آنذاك رومان أبراموفيتش، ليبدأ فترة ثانية مع الفريق. ونجح المدرب البرتغالي خلال عودته في قيادة تشيلسي إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة، قبل أن تتم إقالته في ديسمبر 2015. وبعد سنوات من الواقعة، أصبح مورينيو مدربًا لمانشستر يونايتد بالفعل عام 2016، خلفًا للمدرب الهولندي لويس فان جال، ليقضي عامين ونصف العام تقريبًا في قيادة الفريق. وخلال فترته مع يونايتد، حقق مورينيو كأس الرابطة الإنجليزية والدوري الأوروبي ودرع المجتمع، قبل رحيله عن النادي في ديسمبر 2018. وتكشف قصة عام 2013 جانبًا مختلفًا من مسيرة مورينيو، وتوضح أن انتقاله إلى مانشستر يونايتد كان قريبًا من الحدوث قبل ثلاث سنوات كاملة من وصوله الفعلي إلى أولد ترافورد، إلا أن ارتباطه العاطفي بتشيلسي غيّر مسار واحدة من أبرز قصص المدربين في الكرة الإنجليزية.

Image

راشفورد يحصل على رقم قميص جديد

حصل ماركوس راشفورد على رقم قميص جديد مع مانشستر يونايتد، في خطوة تعكس رغبة النادي في منحه فرصة جديدة لإعادة إحياء مسيرته داخل أولد ترافورد، وذلك عقب عودته إلى الفريق بعد فترة إعارة طويلة في إسبانيا.

Image

بعد غياب طويل.. حارس منسي ينقذ مانشستر!

وجد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، نفسه أمام موقف غير متوقع خلال مواجهة باريس سان جيرمان الودية في السويد، بعدما اضطر للدفع بالحارس الشاب ديرموت مي إثر إصابة توم هيتون. وشارك مي في الشوط الثاني، بعدما تعرض هيتون للإصابة أثناء محاولته الخروج من مرماه لإبعاد إحدى الكرات، ليجد الحارس البالغ من العمر 24 عامًا نفسه أمام فرصة نادرة للظهور مع الفريق الأول. وتكتسب مشاركة مي أهمية خاصة، بعدما ابتعد عن خوض المباريات الرسمية مع الفريق الأول لما يقرب من أربع سنوات، إذ يعود ظهوره الأخير إلى عام 2022 عندما كان معارًا إلى ألترينشام في دوري الدرجة الخامسة الإنجليزي. ورغم ابتعاده عن أجواء المباريات الكبرى، ظل مي حاضرًا في تدريبات الفريق الأول خلال السنوات الماضية، بالتوازي مع مشاركاته مع فريق تحت 21 عامًا، وهو ما أبقاه ضمن حسابات النادي. ويبدو أن مانشستر يونايتد يضع ثقة كبيرة في الحارس الشاب، خاصة بعدما جدد عقده لمدة عامين، ليمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه داخل النادي. وتفاقمت أزمة حراسة المرمى في الفريق مع غياب الحارس الأساسي سيني لامينز الذي حصل على فترة راحة عقب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، إلى جانب إعارة التركي ألتاي بايندير إلى سيلتا فيجو. ولم تقتصر متاعب كاريك على مركز حراسة المرمى، بعدما تلقى الجهاز الفني ضربة أخرى خلال المباراة بإصابة ماسون ماونت، الذي اضطر لمغادرة الملعب بعد نحو 20 دقيقة فقط من انطلاق المواجهة. وتضع هذه الإصابات الجهاز الفني أمام اختبار مبكر، في وقت يسابق فيه مانشستر يونايتد الزمن للوصول إلى أفضل جاهزية قبل بداية الموسم الجديد.

Image

مفاجأة في مستقبل راشفورد مع مانشستر

تشهد قضية مستقبل ماركوس راشفورد تطورات جديدة داخل مانشستر يونايتد الإنجليزي، مع تزايد احتمالات استمرار الجناح الإنجليزي مع الفريق خلال الموسم الجديد، بعدما عاد إلى ملعب أولد ترافورد عقب انتهاء فترة إعارته إلى برشلونة، في ظل عدم وصول أي عرض حتى الآن يقنع اللاعب أو إدارة النادي بالرحيل.

Image

قبل سوبر أوروبا.. إنريكي يكشف مكاسب باريس

خرج لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، راضيًا عن الصورة التي ظهر بها فريقه خلال التعادل أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المباراة الودية التي جمعتهما بالسويد ضمن تحضيرات الموسم الجديد. وبدأ الفريق الفرنسي المواجهة بصورة قوية، حيث تمكن إبراهيم مباي من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الثانية، قبل أن يعيد بريان مبويمو المباراة إلى نقطة التعادل بهدف في الدقيقة 32. ورغم انتهاء اللقاء دون فائز، رأى إنريكي أن المباراة حققت أهدافها، خاصة مع ظهور عدد من الإيجابيات وعدم تعرض أي لاعب لإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة مهمة قبل الدخول في المنافسات الرسمية. ويترقب المدرب الإسباني اكتمال صفوف فريقه خلال الأيام المقبلة، مع عودة مجموعة من اللاعبين الذين لم يشاركوا حتى الآن بسبب ارتباطاتهم الدولية، مؤكدًا أن التركيز بدأ يتحول سريعًا نحو الاستحقاق الرسمي المقبل. ويستعد باريس سان جيرمان لخوض نهائي كأس السوبر الأوروبي أمام أستون فيلا يوم الأربعاء المقبل، في اختبار مبكر للفريق قبل انطلاق الموسم، ما يجعل عودة العناصر الأساسية في التوقيت المناسب أمرًا بالغ الأهمية. ومن المنتظر أن يلتحق عدد من نجوم الفريق بالتدريبات يوم الاثنين، وفي مقدمتهم المغربي أشرف حكيمي والإسباني فابيان رويز، حيث يسعى إنريكي للوصول إلى أفضل تشكيلة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية. ويرى الجهاز الفني أن بداية الموسم مبكرًا تفرض ضرورة التعامل بذكاء مع جاهزية اللاعبين، خاصة في ظل اختلاف مراحل الإعداد بين العناصر، فيما تبدو حالة التفاؤل واضحة داخل الفريق بعد الخروج من ودية مانشستر يونايتد دون إصابات.

Image

كاريك يوجه رسالة قوية بعد تعادل باريس

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه فريقه خلال المواجهة الودية أمام باريس سان جيرمان، والتي انتهت بالتعادل 1-1 في مدينة جوتنبرج السويدية، ضمن تحضيرات الفريق للموسم الجديد. وأكد كاريك أن لاعبيه تمكنوا إلى حد كبير من تنفيذ الأفكار التي عمل عليها الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن المباراة كشفت عن مجموعة من المؤشرات الإيجابية التي يمكن البناء عليها قبل بداية المنافسات الرسمية. ويرى المدرب الإنجليزي أن أحد أهم مكاسب اللقاء تمثل في قدرة اللاعبين على التعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب واتخاذ القرارات بأنفسهم، موضحًا أن الجهاز الفني لا يرغب في إعطائهم حلولًا جاهزة طوال الوقت، بل يسعى إلى تطوير قدرتهم على قراءة المباريات والتصرف تحت الضغط. وأشار كاريك إلى أن المواجهات القوية خلال فترة الإعداد تمثل اختبارًا مهمًا للفريق، لأنها تمنح اللاعبين فرصة التعامل مع مستويات مختلفة من المنافسة، كما تساعد الجهاز الفني على اكتشاف النقاط التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل انطلاق الموسم. ويتبقى أمام مانشستر يونايتد اختباران وديان خلال فترة الإعداد، حيث يواجه ليدز يونايتد الأربعاء المقبل، قبل أن يختتم مبارياته التحضيرية بمواجهة ميلان الإيطالي السبت. ويستعد يونايتد بعد ذلك لضربة البداية في الدوري الإنجليزي، عندما يلتقي هال سيتي يوم 22 أغسطس، في أول اختبار رسمي للفريق بالموسم الجديد.