قبل لقاء تشيلسي.. كارثة دفاعية تضرب مانشستر!
يواجه مانشستر يونايتد أزمة دفاعية حادة قبل مواجهته المرتقبة إلى ملعب تشيلسي، حيث لن يتواجد في قائمته المسافرة سوى مدافع قلب دفاع واحد من الفريق الأول. وسيغيب عن مواجهة السبت في ستامفورد بريدج كل من هاري ماجواير و ليساندرو مارتينيز و ماتياس دي ليخت، بسبب الإيقاف والإصابات، ما يضع المدرب مايكل كاريك في موقف صعب للغاية على مستوى الخط الخلفي. ويأتي ماجواير خارج الحسابات بعد فرض عقوبة إضافية بالإيقاف لمباراة واحدة، إثر إدانته بتهمة سوء السلوك عقب طرده أمام بورنموث في مارس. كما يغيب مارتينيز لتنفيذ عقوبة إيقاف لثلاث مباريات بعد طرده بسبب تدخل عنيف في مباراة ليدز يونايتد الأخيرة. أما دي ليخت فما زال يعاني من إصابة في الظهر أبعدته عن المشاركة منذ نوفمبر. وكان المدافع الشاب ليني يورو قد شارك أساسيًا في آخر ست مباريات، لكنه لم يظهر ضمن بعثة الفريق المسافرة إلى لندن يوم الجمعة، ما يثير الشكوك حول جاهزيته. وفي حال تأكد غيابه، فلن يتبقى سوى المدافع الشاب أيدن هيفن، البالغ من العمر 19 عامًا، كخيار وحيد متاح في قلب الدفاع، رغم أنه لم يشارك أساسيًا منذ تعادل الفريق 2-2 أمام بيرنلي في يناير. وفي المقابل، تلقى الفريق دفعة إيجابية بعودة كوبا ماينو إلى التشكيلة بعد تعافيه من إصابة طفيفة أبعدته عن مواجهة ليدز الأخيرة.
جولة مفخخة في «البريميرليج»
تتجه الأنظار إلى قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتضن ملعب الاتحاد مواجهة قوية تجمع بين مانشستر سيتي وضيفه أرسنال، في مباراة قد يكون لها تأثير مباشر على سباق لقب البطولة هذا الموسم. يدخل أرسنال اللقاء وهو في صدارة الترتيب برصيد 70 نقطة، ساعيًا للحفاظ على موقعه في القمة وتعزيز فرصه في التتويج باللقب الغائب منذ موسم 2003-2004، فيما يلاحقه مانشستر سيتي بفارق ست نقاط مع امتلاكه مباراة مؤجلة، ما يمنح المواجهة طابعًا حاسمًا في مسار المنافسة. ويخوض الفريقان اللقاء بظروف مختلفة، إذ يعيش مانشستر سيتي حالة فنية مستقرة نسبيًا بعد سلسلة من الانتصارات القوية دون استقبال أهداف، ما يعكس جاهزية عالية قبل القمة، بينما يظهر أرسنال بصورة متذبذبة في الدوري، رغم نجاحه في بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية إضافية. وتحمل المواجهة طابعًا ثأريًا وتاريخيًا، إذ يسعى مانشستر سيتي إلى تحقيق فوزه الأول على أرسنال في الدوري منذ عام 2023، في حين يتمسك الفريق اللندني بسلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام حامل اللقب في المسابقة المحلية. وفي سياق الجولة نفسها، لا تقتصر الإثارة على القمة فقط، بل تمتد إلى عدة مواجهات قوية، أبرزها لقاء تشيلسي مع مانشستر يونايتد على ملعب ستامفورد بريدج، في مباراة يسعى خلالها الطرفان لاستعادة التوازن في ظل صراع محتدم على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية. كما يشهد ديربي ميرسيسايد مواجهة مرتقبة بين ليفربول وإيفرتون، حيث يأمل ليفربول في تجاوز آثار خروجه الأوروبي ومواصلة المنافسة على المراكز القارية، بينما يسعى إيفرتون لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي باقي مباريات الجولة، يلتقي أستون فيلا مع سندرلاند في مواجهة مهمة للطرفين في سباق المراكز الأوروبية، بينما يواجه ولفرهامبتون خطر الهبوط في حال تعثره أمام ليدز يونايتد، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. كما تقام مباريات أخرى متوازنة، حيث يلتقي برينتفورد مع فولهام، ونيوكاسل يونايتد مع بورنموث، ونوتنجهام فورست مع بيرنلي، في مواجهات يسعى فيها كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب. وتختتم الجولة بمباراة كريستال بالاس أمام وست هام يونايتد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في صراع الابتعاد عن مناطق الخطر. وتعد هذه الجولة من أكثر جولات الموسم حساسية، إذ تجمع بين صراع اللقب والمنافسة الأوروبية ومعركة البقاء، ما يجعلها محطة مفصلية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
مانشستر وتشيلسي صراع أوروبي مشتعل في البريميرليج
يستعد مانشستر يونايتد لمواجهة مهمة أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في صراع المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وسط ضغوط متزايدة على الفريقين في الجولات الأخيرة من البطولة. ويعاني مانشستر يونايتد من بعض الغيابات المؤثرة في خط الدفاع، أبرزها الثنائي ليساندرو مارتينيز وهاري ماجواير، وهو ما يمثل تحديًا للجهاز الفني في إعداد الخط الخلفي قبل هذه المواجهة القوية، خاصة في ظل حساسية المرحلة الحالية من الموسم. في المقابل، تلقى الفريق بعض المؤشرات الإيجابية بخصوص جاهزية لاعب الوسط الشاب كوبي ماينو، الذي بات قريبًا من العودة بعد فترة غياب بسبب الإصابة، ما قد يمنح الفريق خيارات إضافية في وسط الملعب خلال المباراة. ويأمل مانشستر يونايتد في استعادة توازنه بعد نتائج متذبذبة في الأسابيع الأخيرة، حيث لم يحقق سوى فوز واحد في آخر أربع مباريات، وهو ما زاد من أهمية اللقاء القادم أمام منافس مباشر على المراكز المتقدمة. من جانبه، يدخل تشيلسي المواجهة أيضًا تحت ضغط النتائج السلبية في الفترة الأخيرة، ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل حاجة كلا الفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعهما في جدول الترتيب. وتُعد المباراة اختبارًا مهمًا للطرفين، ليس فقط على مستوى النقاط، بل أيضًا على مستوى استعادة الثقة قبل المراحل الحاسمة من الموسم، حيث يتطلع كل فريق إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.
عقوبة إضافية على ماجواير
يغيب المدافع الإنجليزي هاري ماجواير عن مباراة مانشستر يونايتد المقبلة أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد صدور قرار بإيقافه لمباراة إضافية على خلفية سلوكه عقب طرده في مواجهة بورنموث. وكان ماجواير قد تعرض للطرد المباشر خلال مباراة بورنموث بعد تدخله داخل منطقة الجزاء، ما أدى إلى احتساب ركلة جزاء أسفرت عن هدف التعادل، قبل أن يغيب بالفعل عن المباراة التالية أمام ليدز يونايتد، ليُستكمل غيابه بإيقاف جديد. وجاء قرار الاتحاد الإنجليزي بعد اتهام اللاعب بإبداء رد فعل غير لائق تجاه الطاقم التحكيمي عقب الطرد، وهو ما اعترف به لاحقًا، ليتم تثبيت العقوبة الإضافية بحقه. ويأتي هذا الغياب ليزيد من أزمة مانشستر يونايتد الدفاعية، في ظل استمرار ابتعاد المدافع الهولندي ماتياس دي ليخت بداعي الإصابة، وغياب الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بسبب الإيقاف. وتشير المعطيات إلى أن الفريق قد يضطر للاعتماد على عناصر شابة في خط الدفاع خلال المواجهة المقبلة، في ظل النقص العددي الكبير في هذا المركز الحساس.
ليدز يحطم عقدته أمام مانشستر بعد 45 عامًا
تلقى مانشستر يونايتد خسارة مفاجئة على ملعبه أمام ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الإثنين في ختام منافسات الجولة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب أولد ترافورد. وذكرت شبكة أوبتا المتخصصة في رصد الإحصائيات، أن المباراة شهدت رقمًا سلبيًا للشياطين الحمر، حيث تمكن ليدز من تحقيق أول انتصار له على ملعب مانشستر يونايتد منذ عام 1981، لينهي سلسلة استمرت 18 مباراة دون فوز، تعادل خلالها 7 مرات وخسر 11. وبهذه الخسارة، تجمد رصيد مانشستر يونايتد عند 55 نقطة في المركز الثالث بجدول الترتيب، بينما رفع ليدز يونايتد رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس عشر، مبتعدًا بفارق 6 نقاط عن مراكز الهبوط. ومن المقرر أن يواجه مانشستر يونايتد نظيره تشيلسي في الجولة المقبلة، في مباراة تقام على ملعب ستامفورد بريدج.
ليدز يصعق مانشستر في أولد ترافورد
تعرض فريق مانشستر يونايتد لهزيمة مفاجئة على ملعبه أمام ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وتسببت هذه الخسارة في إهدار مانشستر يونايتد فرصة الانفراد بالمركز الثالث، بعدما تجمد رصيده عند 55 نقطة، ليتساوى مع أستون فيلا صاحب المركز الرابع، مع استمرار المنافسة المحتدمة بين الفريقين على المراكز المتقدمة المؤهلة للبطولات الأوروبية. في المقابل، رفع ليدز يونايتد رصيده إلى 35 نقطة، ليبتعد نسبيًا عن مناطق الخطر في جدول الترتيب، ويعزز من موقفه في صراع البقاء بالدوري الممتاز. وشهدت المباراة بداية قوية من جانب ليدز، حيث تمكن اللاعب نوا أوكافور من افتتاح التسجيل مبكرًا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعود ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 29، مستغلًا حالة الارتباك في دفاع مانشستر يونايتد. وزادت معاناة أصحاب الأرض بعد طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في الدقيقة 56، ما صعّب مهمة العودة في النتيجة، رغم نجاح البرازيلي كاسيميرو في تقليص الفارق بهدف في الدقيقة 69، لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وبهذا الفوز، يحقق ليدز يونايتد انتصارًا مهمًا خارج ملعبه، بينما يواصل مانشستر يونايتد إهدار النقاط في مرحلة حاسمة من الموسم، ما يزيد من الضغط عليه في الجولات المقبلة.
نجم ميلان يقترب من البريميرليج
اقتربت ملامح رحيل النجم البرتغالي رافاييل لياو عن صفوف ميلان الإيطالي، في ظل تزايد اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعلى رأسها مانشستر يونايتد وبرشلونة وتشيلسي، مع تغير واضح في موقف إدارة النادي الإيطالي تجاه مستقبل اللاعب.
ماجواير: ما زلت من بين أفضل المدافعين
يأمل مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا هاري ماجواير في حجز مكان ضمن قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم 2026، التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مؤكدًا رغبته في مواصلة مسيرته الدولية رغم المنافسة القوية على مركزه. وعاد ماجواير، البالغ من العمر 33 عامًا، إلى صفوف المنتخب خلال المعسكر الأخير بعد غياب دام منذ عام 2024، وشارك في مباراتين وديتين أمام أوروجواي واليابان، في عودة أعادت اسمه إلى دائرة الترشيحات. ويواجه المدافع الإنجليزي منافسة كبيرة في خط الدفاع، في ظل وجود أسماء بارزة مثل إزري كونسا، مارك جيهي، جون ستونز، وتريفوه تشالوباه، ما يجعل اختياره ضمن قائمة المدرب توماس توخيل أمرًا غير محسوم حتى الآن. ورغم ذلك، شدد ماجواير على ثقته في قدراته، مؤكدًا أنه ما زال يرى نفسه ضمن أفضل المدافعين، وأن العمر لا يمثل عائقًا أمام الاستمرار على أعلى مستوى، معبّرًا عن رغبته في خوض بطولة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم. وأضاف أن غيابه عن بعض البطولات السابقة بسبب الإصابة كان مؤلمًا له، ما يزيد من حماسه للمشاركة في النسخة المقبلة، سواء كلاعب أساسي أو ضمن خيارات المدرب في أي وقت من المباراة. ويستعد المنتخب الإنجليزي لخوض المونديال ضمن مجموعة تضم كرواتيا وغانا وبنما، على أن يبدأ مشواره بمواجهة كرواتيا في 17 يونيو المقبل بمدينة دالاس.
استعدادًا للموسم الجديد.. مانشستر يجول أوروبا
يستعد نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لخوض سلسلة من المباريات الودية خلال فترة التحضير للموسم الجديد، حيث يواصل الفريق برنامجه الإعدادي عبر جولة أوروبية تشمل عدة دول في شمال القارة. وتتضمن خطة الإعداد مواجهة فريق ريكسهام في العاصمة الفنلندية هلسنكي يوم 18 يوليو، قبل التوجه إلى النرويج لملاقاة نادي روزنبورج في مدينة تروندهايم يوم 24 من الشهر ذاته، في اختبارين يهدفان لرفع الجاهزية البدنية والفنية. كما يلتقي الفريق مع أتلتيكو مدريد الإسباني في العاصمة السويدية ستوكهولم يوم 1 أغسطس ضمن بطولة ودية تحمل اسم "سنابدراجون"، على أن يواجه بعد ذلك باريس سان جيرمان في مدينة غوتنبرغ، في مباراة قوية أمام أحد أبرز أندية أوروبا. ويختتم مانشستر يونايتد تحضيراته بمباراة أمام ليدز يونايتد في دبلن يوم 12 أغسطس، ضمن برنامج تحضيري مكثف يهدف إلى تجهيز الفريق لانطلاقة الموسم الجديد بأفضل صورة ممكنة. وتأتي هذه الجولة في إطار خطة النادي لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لاختبار عناصر الفريق في مواجهات قوية ومتنوعة، إضافة إلى التواصل مع جماهيره في عدد من المدن الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |