أزمة عمالية تلوح في الأفق قبل كلاسيكو الأرض
يواجه نادي برشلونة تحديًا خارج المستطيل الأخضر قبل أيام من المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد، بعدما أعلن عدد من العاملين في ملعب كامب نو نيتهم الدخول في إضراب يمتد من 23 إلى 25 أكتوبر الجاري، احتجاجًا على ظروف العمل ومطالبين بتحسين رواتبهم وزيادة أعداد الموظفين. وتأتي هذه التحركات قبل استضافة ريال مدريد في قمة الجولة المقبلة من الدوري الإسباني، والمقررة يوم 25 أكتوبر، وسط ترقب بشأن مدى تأثير الإضراب المحتمل على الترتيبات التنظيمية للمباراة، لا سيما أن قائمة المشاركين في التحرك تضم عاملين معنيين بتنظيم دخول الجماهير. لكن إدارة برشلونة لا تتوقع أن تتسبب الأزمة في تعطيل إقامة الكلاسيكو، إذ تشير التقديرات داخل النادي إلى إمكانية تنظيم اللقاء في موعده، بالتزامن مع التحرك لاحتواء الخلاف والتوصل إلى تفاهم مع الموظفين. وتتمثل أبرز مطالب العاملين، البالغ عددهم نحو 60 موظفًا بعقود محددة المدة، في تحسين الأجور ورفع عدد العاملين بنسبة 50%، بما يضمن توزيع المهام بصورة أفضل وتخفيف أعباء العمل. ومن المنتظر أن يعقد النادي اجتماعات مع ممثلي الموظفين خلال الأيام المقبلة للوقوف على مطالبهم وتحديد الاحتياجات الفعلية، قبل اتخاذ الخطوات المناسبة لإدارة الموارد وتفادي أي تأثير محتمل على الاستعدادات للمواجهة. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لبرشلونة في ظل انطلاقته القوية هذا الموسم، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثماني الأولى وتربع على قمة الترتيب، بينما يسعى ريال مدريد إلى تقليص الفارق ومواصلة المنافسة، إذ يحتل المركز الرابع بفارق ست نقاط عن غريمه الكاتالوني.