لغز إندريك في الريال.. لماذا تجاهله مورينيو؟

يواصل البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد الإسباني، الغياب عن حسابات البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق، مع انطلاق منافسات الموسم الجديد، في ظل عدم حصوله على أي فرصة للمشاركة حتى الآن، رغم الآمال التي كانت معلقة عليه بعد عودته من تجربة الإعارة مع أولمبيك ليون الفرنسي في الموسم الماضي. وكان من المتوقع أن يحصل إندريك على دور أكبر داخل صفوف الفريق الملكي بعد عودته إلى العاصمة الإسبانية، إلا أن بداية موسم 2026-2027 جاءت على عكس التوقعات، حيث أصبح المهاجم البرازيلي اللاعب الوحيد بين مهاجمي الميرنجي الذي لم يشارك ولو لدقيقة واحدة منذ انطلاق الموسم. ولم يقتصر الأمر على ذلك، إذ يتواجد إندريك، إلى جانب أندري لونين وبيتارش، ضمن قائمة اللاعبين الثلاثة الذين لم يسجلوا ظهورهم الأول مع ريال مدريد هذا الموسم. ورغم إشادة مورينيو بإندريك في أكثر من مناسبة، فإن المهاجم البرازيلي لم يتمكن من إقناع المدير الفني بمنحه فرصة حقيقية، في الوقت الذي نجح فيه كارلوس إسبي، مهاجم ليفانتي السابق، في التقدم عليه داخل حسابات الجهاز الفني خلال فترة قصيرة للغاية. ومع استمرار غيابه عن المشاركة، قد يضطر إندريك إلى إعادة التفكير في مستقبله خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، وقد يصبح الرحيل على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمامه من أجل الحصول على دقائق لعب منتظمة واستعادة حضوره داخل الملعب. ولا تعد فكرة الإعارة جديدة بالنسبة للمهاجم البرازيلي، بعدما خاض تجربة مماثلة في الموسم الماضي مع أولمبيك ليون، وهي التجربة التي حققت له فائدة كبيرة ومنحته فرصة المشاركة بصورة أكبر. ويأتي ذلك في الوقت الذي يقدم فيه فرانكو ماستانتونو نموذجًا قد يشجع النادي الملكي على تكرار التجربة، بعدما بدأ اللاعب الأرجنتيني في استعادة مستواه وترك بصمته مع فيورنتينا، عقب انتقاله إلى صفوف الفريق الإيطالي. وفي الوقت نفسه، يضع موقف إندريك إدارة ريال مدريد الرياضية تحت ضغط كبير، خاصة أن الميرنجي أنفق أكثر من 100 مليون يورو على اللاعبين اللذين يدور الحديث عنهما، إندريك وماستانتونو، بينما لم يتمكن أي منهما حتى الآن من تقديم المستوى الذي كان منتظرًا منه داخل صفوف الفريق.


  أخبار ذات صلة