نيولز ينتظر عودة ميسي إلى بيته
لا يزال نادي نيولز أولد بويز الأرجنتيني متمسكًا بأمل استعادة نجمه السابق ليونيل ميسي، الذي بدأ مسيرته الكروية داخل صفوف النادي قبل أن ينتقل في سن مبكرة إلى برشلونة ويبدأ رحلته التاريخية في الملاعب الأوروبية. ويرتبط اسم ميسي، البالغ 39 عامًا، ارتباطًا عاطفيًا قويًا بنيولز أولد بويز، إذ سبق للنجم الأرجنتيني أن تحدث في أكثر من مناسبة عن حبه للنادي الذي شهد بداياته، في الوقت الذي لم يخف فيه مسؤولو الفريق رغبتهم في استعادته وخوض تجربة أخيرة بقميصه. ويواصل ميسي حاليًا مسيرته مع إنتر ميامي الأمريكي، الذي يمتد عقده معه حتى ديسمبر 2028، بينما يترقب نيولز أولد بويز أي فرصة يمكن أن تفتح الباب أمام عودة اللاعب إلى الأرجنتين، لكن إدارة النادي تدرك أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لفتح مفاوضات مباشرة معه. وأوضح إغناسيو بويرو، رئيس نيولز أولد بويز، أن النادي يفضل التريث قبل التحرك مجددًا نحو ميسي، مراعاةً للظروف الشخصية الصعبة التي يمر بها اللاعب عقب وفاة والده خورخي، الذي كان مدير أعماله وشريكًا مقربًا منه لسنوات طويلة. وقال بويرو إن ميسي يعيش مرحلة صعبة على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى حجم المسؤوليات التي كان والده يتولاها في حياته ومسيرته، ومؤكدًا أن النادي يرى ضرورة احترام مشاعره وعدم زيادة الضغوط عليه في الوقت الحالي. وأضاف أن ميسي ربما لا يكون في وضع يسمح له حاليًا بالتفكير في المحاولات التي يقوم بها نيولز منذ فترة لإعادته إلى الفريق، ولذلك ترى إدارة النادي أن الانتظار هو الخيار الأنسب في هذه المرحلة. وأكد رئيس نيولز أن حلم عودة ميسي سيظل قائمًا طالما استمر اللاعب في ممارسة كرة القدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن النادي لا يريد ممارسة أي ضغوط عليه، معتبرًا أن التعامل مع الوضع الحالي يجب أن يكون من منطلق إنساني قبل أي اعتبارات رياضية. وكان ميسي قد قرر إنهاء مشواره مع المنتخب الأرجنتيني على المستوى الدولي، من أجل التركيز على مسيرته مع الأندية، واحتفل مؤخرًا مع إنتر ميامي بالتتويج بكأس الأبطال، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الأرجنتيني انتظار فرصة قد تعيد أحد أبرز ناشئيه إلى صفوفه قبل نهاية مسيرته.