ميسي يسجل في تعادل ميامي ويقترب من المئوية
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تألقه التهديفي مع إنتر ميامي، بعدما سجل هدفًا جديدًا في شباك ناشفيل، لكنه لم يتمكن من قيادة فريقه لتحقيق الفوز، في المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 ضمن منافسات الجولة الـ25 من الدوري الأمريكي لكرة القدم. وتقدم ناشفيل في النتيجة عن طريق سام سوريدج، قبل أن يساهم ميسي بشكل مباشر في عودة إنتر ميامي إلى المباراة، بعدما نفذ ركلة ركنية وصلت إلى منطقة الجزاء، وانتهت بتسجيل ريد باكر وايتينج هدفًا بالخطأ في مرماه، لتصبح النتيجة 1-1. وفي الدقيقة 61، ظهر ميسي مجددًا ليضع فريقه في المقدمة، بعدما تلقى تمريرة من رودريجو دي بول، قبل أن يطلق تسديدة بقدمه اليسرى من مسافة تقترب من 18 مترًا، سكنت الشباك معلنة تقدم إنتر ميامي 2-1. ورغم أفضلية فريق ميامي، لم تسر المباراة كما أراد أصحاب الأرض، بعدما وقف القائم والعارضة أمام أكثر من فرصة خطيرة، كان بطلها ميسي. كان ميسي قريبًا من تسجيل هدفه الثاني في المباراة خلال الدقيقة 50، لكن تسديدته ارتطمت بالعارضة وحرمته من مضاعفة تقدم فريقه. وتكرر المشهد في الدقيقة 77، عندما اصطدمت تسديدة أخرى للنجم الأرجنتيني بالقائم، ليضيع عليه هدف جديد كان كفيلًا بحسم المباراة لصالح إنتر ميامي. ولم يتوقف سوء الحظ عند ميسي، إذ ارتطمت تسديدة رودريجو دي بول بالعارضة أيضًا في الوقت بدل الضائع، ليهدر إنتر ميامي فرصة جديدة لتأمين الفوز. وبينما كانت المباراة تتجه نحو انتصار إنتر ميامي، كان لسام سوريدج رأي آخر، إذ تمكن مهاجم ناشفيل من تسجيل هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 92، ليخطف التعادل لفريقه في اللحظات الأخيرة ويُنهي اللقاء بنتيجة 2-2. ورغم ضياع الفوز، خرج ميسي من المباراة برقم جديد في مسيرته مع إنتر ميامي، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، ليواصل تصدره قائمة هدافي المسابقة. كما وصل النجم الأرجنتيني إلى 76 هدفًا في الدوري الأمريكي و99 هدفًا بقميص إنتر ميامي في جميع المسابقات، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الوصول إلى حاجز الـ100 هدف مع النادي الأمريكي. في المقابل، واصل إنتر ميامي نتائجه المتراجعة، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة على التوالي. أما ناشفيل، فحافظ على صدارة القسم الشرقي برصيد 54 نقطة، متفوقًا بفارق 9 نقاط عن إنتر ميامي صاحب المركز الثاني.
ميسي يقترب من امتلاك إلدينسي الإسباني
اقترب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي من دخول عالم ملكية الأندية المحترفة في إسبانيا، بعدما توصل إلى اتفاق مبدئي للاستحواذ على نادي إلدينسي، المنافس في دوري الدرجة الثانية الإسباني، وفق تقارير إعلامية إسبانية حديثة. وتتضمن الصفقة استحواذ ميسي على كامل أسهم النادي، في اتفاق تجري مفاوضاته عبر ممثليه القانونيين مع مجموعة الاستثمار المالكة لإلدينسي، على أن تستكمل الإجراءات القانونية والتعاقدية قبل إتمام عملية الانتقال بصورة رسمية. ولا تزال الصفقة بحاجة إلى إنهاء عملية الفحص النافي للجهالة والحصول على موافقة المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، قبل الإعلان النهائي عن انتقال ملكية النادي إلى النجم الأرجنتيني. ويمثل إلدينسي خطوة أكبر في مشروع ميسي الاستثماري داخل كرة القدم الإسبانية، بعدما سبق له الدخول في ملكية نادي كورنيا، الذي ينشط في أحد مستويات الدرجات الأدنى بالكرة الإسبانية. ويعيش إلدينسي بداية متعثرة في دوري الدرجة الثانية، إذ لم يحقق أي انتصار خلال أول أربع جولات، واكتفى بجمع نقطتين، ليحتل المركز العشرين في جدول الترتيب، كما أقال مدربه كلاوديو باراغان مؤخرًا. وفي حال اكتمال الصفقة، ستكون هذه المرة الأولى التي يصبح فيها ميسي مالكًا لنادٍ محترف في إسبانيا، في خطوة تعكس توجهه المتزايد نحو الاستثمار الرياضي بالتوازي مع استمراره لاعبًا في صفوف إنتر ميامي الأمريكي.
ميسي يصنع.. وميامي يفرّط في الفوز أمام أتلانتا
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي حضوره المؤثر مع إنتر ميامي، بعدما صنع هدفي فريقه في التعادل أمام أتلانتا يونايتد بنتيجة 2-2، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، في أول ظهور له مع فريقه منذ إعلانه اعتزال اللعب الدولي مع منتخب الأرجنتين. وتأخر انطلاق المباراة نحو 90 دقيقة بسبب العواصف الرعدية والبرق، قبل أن تبدأ المواجهة وسط أجواء حماسية، حيث ظهر ميسي في قلب هجمات إنتر ميامي وصنع الخطورة منذ الدقائق الأولى، ليؤكد أن قرار الاعتزال الدولي لن يغيّر من تأثيره الكبير على المستوى مع ناديه. وافتتح إنتر ميامي التسجيل في الدقيقة 32، بعدما نفذ ميسي ركلة ركنية متقنة وصلت إلى البرازيلي كاسيميرو، الذي ارتقى للكرة وحولها برأسه داخل الشباك، مانحًا أصحاب الأرض التقدم، قبل أن يدرك أتلانتا يونايتد التعادل بعد ثلاث دقائق فقط عن طريق الباراجوياني ميجيل ألميرون بتسديدة قوية. وقبل نهاية الشوط الأول، عاد إنتر ميامي للتقدم من جديد، بعدما قاد ميسي هجمة من الجهة اليسرى ومرر الكرة إلى زميله، لتصل إلى لويس سواريز الذي نجح في هز الشباك عند الدقيقة 45+1، ليخرج أصحاب الأرض من الشوط الأول متقدمين 2-1. وفي الشوط الثاني، ضغط أتلانتا بحثًا عن العودة، واحتسبت له ركلة جزاء تصدى لها حارس إنتر ميامي داين سانت كلير، قبل أن يحصل الفريق الضيف على ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 87، نفذها السويسري بريل إمبولو بنجاح، ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل ويمنح أتلانتا فرصة الخروج بنقطة ثمينة. ورغم المحاولات المتأخرة من إنتر ميامي لخطف هدف الفوز، بقي التعادل قائمًا حتى صافرة النهاية، ليرفع الفريق رصيده إلى 43 نقطة، محافظًا على موقعه في المركز الثاني بالمؤتمر الشرقي، بينما واصل ميسي تأكيد أرقامه المميزة بعدما أصبح رصيده 11 تمريرة حاسمة خلال الموسم الحالي. وجاءت المباراة في توقيت خاص لميسي، بعدما أعلن في 31 أغسطس الماضي نهاية مشواره مع المنتخب الأرجنتيني، واضعًا حدًا لمسيرة دولية استمرت لأكثر من عقدين، أصبح خلالها الهداف التاريخي للمنتخب وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات، وأنهى مسيرته الدولية بـ125 هدفًا في 207 مباريات. ولم تتوقف نتائج الجولة عند مواجهة إنتر ميامي وأتلانتا، إذ انتهت مباراة تورونتو أمام شيكاجو فاير بالتعادل 4-4، بينما تغلب فيلادلفيا يونيون على مونتريال 2-0، وحقق أورلاندو سيتي فوزًا صعبًا على سان دييجو بهدف دون رد سجله الفرنسي أنطوان جريزمان.
الأرجنتين توقف مبارياتها تكريمًا لمسيرة ميسي
قرر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم تكريم أسطورة المنتخب ليونيل ميسي بطريقة استثنائية، من خلال إيقاف جميع المباريات المحلية لمدة دقيقة واحدة خلال الجولة المقبلة، تقديرًا لمسيرته التاريخية بقميص المنتخب الأرجنتيني وما حققه من إنجازات على مدار سنوات طويلة. وبحسب الإعلان، سيجري إيقاف مباريات جميع مسابقات الرجال والسيدات، إلى جانب منافسات كرة القدم داخل الصالات وكرة القدم الشاطئية، عند الدقيقة العاشرة من الشوط الأول، في إشارة إلى الرقم الذي ارتبط بميسي طوال مسيرته مع المنتخب، على أن تتوقف المواجهات لمدة دقيقة واحدة وسط تصفيق الجماهير واللاعبين تكريمًا لقائد الأرجنتين التاريخي. ويأتي هذا التكريم في أعقاب إعلان ميسي وضع حد لمسيرته الدولية مع المنتخب الأرجنتيني، بعد سنوات حافلة بالألقاب والإنجازات، كان أبرزها قيادة بلاده إلى التتويج بكأس العالم 2022 في قطر، إلى جانب الفوز بلقب كوبا أمريكا، بعدما نجح أخيرًا في تحقيق أهم أحلامه مع المنتخب عقب سنوات من الانتظار. وشهدت مسيرة ميسي مع الأرجنتين أيضًا لحظات صعبة، أبرزها خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا، قبل أن ينجح في العودة بقوة وتحقيق المجد العالمي، ليضع حدًا لسنوات من الانتقادات التي طالته بسبب عدم التتويج بكأس العالم رغم تألقه الفردي اللافت. ويمثل الرقم 10 علامة فارقة في تاريخ ميسي مع المنتخب الأرجنتيني، إذ ارتداه لسنوات طويلة وأصبح مرتبطًا باسمه في الملاعب الأرجنتينية والعالمية، وهو ما يجعل اختيار الدقيقة العاشرة لإيقاف المباريات يحمل دلالة رمزية واضحة على مكانته في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية. ورغم بلوغه 39 عامًا، يواصل ميسي مسيرته الاحترافية مع إنتر ميامي الأمريكي، حيث لا يزال يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، كما حافظ خلال الفترة الأخيرة على قدرته على صناعة الفارق بفضل مهاراته الفنية ورؤيته المميزة وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف. وتبقى مسيرة ميسي الدولية واحدة من الأكثر استثنائية في تاريخ اللعبة، بعدما تحول من موهبة شابة في صفوف الأرجنتين إلى القائد الأبرز للمنتخب، ونجح في قيادة بلاده إلى مجموعة من أهم الألقاب، إضافة إلى أرقامه القياسية على المستوى الفردي. ويملك ميسي في سجله ثماني جوائز للكرة الذهبية، وهو الرقم القياسي في تاريخ الجائزة، إلى جانب العديد من الألقاب الجماعية والجوائز الفردية التي رسخت مكانته بين أعظم اللاعبين الذين عرفهم تاريخ كرة القدم.
بالأرقام.. حصاد رحلة ميسي الأسطورية مع الأرجنتين
بعد مسيرة أسطورية حافلة بالألقاب والإنجازات، امتدت لسنوات طويلة بقميص منتخب الأرجنتين، أعلن ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل الستار على واحدة من أعظم الرحلات في تاريخ كرة القدم، بعدما ترك خلفه إرثًا رقميًا وتاريخيًا يصعب تكراره.
ميسي يعلن اعتزاله اللعب مع «التانجو»
اختار ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني ومهاجم إنتر ميامي الأمريكي، وضع حد لمسيرته الدولية، معلنًا اعتزاله اللعب مع منتخب بلاده بعد سنوات طويلة شهدت لحظات من الانكسار قبل أن تتحول إلى واحدة من أكثر الفترات نجاحًا في تاريخ «التانجو». وكشف ميسي عن قراره من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أن القرار جاء بعد فترة من التفكير والتقييم لمستقبله مع المنتخب، ليقرر في النهاية أن الوقت أصبح مناسبًا لإنهاء رحلته الدولية. وأكد النجم الأرجنتيني أن اتخاذ هذه الخطوة لم يكن سهلًا، مشيرًا إلى أن القرار يحمل جانبًا مؤلمًا بالنسبة له، لكنه بات يرى أن الاستمرار لم يعد الخيار الأنسب في هذه المرحلة من مسيرته. وقال ميسي إنه لم يدخر جهدًا خلال سنوات تمثيله للأرجنتين، مؤكدًا أن عطاؤه لم يقتصر على الفترة التي شهدت تتويج المنتخب بالألقاب، بل امتد كذلك إلى السنوات الصعبة التي سبقتها، عندما كان الفريق يبحث عن طريقه نحو منصات التتويج. وأضاف أن هدفه طوال مسيرته الدولية كان الدفاع عن قميص بلاده وإسعاد الجماهير الأرجنتينية، ومنحها أسبابًا للفخر بمنتخبها وبالانتماء إلى بلدها من خلال كرة القدم. وجاء قرار ميسي بعد مسيرة دولية توج خلالها بأبرز الألقاب الممكنة، حيث قاد الأرجنتين إلى الفوز بكوبا أمريكا عامي 2021 و2024، قبل أن يحقق الحلم الأكبر بالتتويج بكأس العالم 2022. وكانت آخر محطات ميسي مع المنتخب في نهائي كأس العالم 2026، الذي خسرته الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد بعد امتداد اللقاء إلى الوقت الإضافي، في المباراة التي أقيمت يوم 19 يوليو الماضي. ولم تكن طريق ميسي مع المنتخب مفروشة بالنجاحات منذ البداية، إذ عاش سنوات صعبة خسر خلالها ثلاث مباريات نهائية متتالية، بداية من نهائي كأس العالم 2014 في البرازيل، ثم نهائيي كوبا أمريكا عامي 2015 و2016. وأثقلت تلك الإخفاقات كاهل النجم الأرجنتيني بالضغوط، ودفعته في 2016 إلى إعلان اعتزاله اللعب الدولي بصورة مفاجئة عقب خسارة نهائي كوبا أمريكا، قبل أن يتراجع عن قراره ويعود إلى صفوف المنتخب، ليبدأ بعدها فصلًا مختلفًا انتهى بتحقيق أهم أحلامه. وبإعلانه الاعتزال، يسدل ميسي الستار على مرحلة استثنائية مع منتخب الأرجنتين، بعدما انتقل خلالها من نجم يطارده الجدل والانتقادات إلى قائد قاد بلاده إلى المجد العالمي والقاري، تاركًا إرثًا يصعب تكراره في الكرة الأرجنتينية.
أويوس: ميسي يتجاوز حدود الوصف
أشاد الأرجنتيني جييرمو أويوس، المدرب المؤقت لإنتر ميامي، بالمستوى الاستثنائي الذي قدمه مواطنه ليونيل ميسي، مؤكدًا أن النجم الأرجنتيني وصل إلى مرحلة تعجز فيها الكلمات عن وصف ما يقدمه داخل الملعب. وجاءت تصريحات أويوس بعد العرض اللافت الذي قدمه ميسي أمام مونتريال، عندما سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا آخر، ليقود إنتر ميامي إلى فوز كبير 7-1، ويضع حدًا لسلسلة من خمس مباريات متتالية دون انتصار في مختلف المسابقات. وقال أويوس إن جمال كرة القدم التي يقدمها ميسي يصعب وصفه، مشيرًا إلى أن اللاعب لا يتوقف عن البحث عن الهدف والتمريرة واللعبة الحاسمة، وهو ما يجعله مختلفًا عن اللاعب التقليدي. وأضاف المدرب أن تحليل ميسي للمباريات وقدرته على قراءة التفاصيل، إلى جانب شخصيته داخل وخارج الملعب، يصلان إلى مستوى استثنائي، مؤكدًا أن محاولة وصف ما يقدمه تجعل الكلمات تنفد سريعًا. ويأتي إشادة أويوس في وقت يواصل فيه ميسي تألقه مع إنتر ميامي، بعدما رفع رصيده إلى 18 هدفًا في الدوري الأمريكي هذا الموسم، متصدرًا قائمة الهدافين، في أول مباراة يسجل خلالها أربعة أهداف في مسيرته بالمسابقة.
رباعية ميسي تقود ميامي لسحق مونتريال
واصل الأرجنتيني ليونيل ميسي تألقه اللافت مع إنتر ميامي، بعدما قاد فريقه إلى فوز كاسح على مونتريال بنتيجة 7-1، في المباراة التي جمعتهما فجر الأحد ضمن منافسات الدوري الأمريكي. وقدم ميسي عرضًا استثنائيًا، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفًا آخر لزميله لويس سواريز، ليرفع رصيده إلى 18 هدفًا في الدوري الأمريكي، وينفرد بصدارة قائمة الهدافين. وافتتح إنتر ميامي التسجيل عن طريق كاسيميرو بضربة رأسية، قبل أن يتمكن مونتريال من إدراك التعادل سريعًا، لكن ميسي أعاد فريقه إلى المقدمة قبل نهاية الشوط الأول، بعدما نفذ ركلة حرة ببراعة في الدقيقة 39، لينتهي الشوط بتقدم ميامي 2-1. وفي الشوط الثاني، واصل النجم الأرجنتيني استعراض مهاراته، بعدما سجل هدفًا فرديًا رائعًا وسّع به الفارق، قبل أن يساهم سواريز في الهدف التالي، الذي حمل توقيع ميسي أيضًا، لتصبح النتيجة 4-1. ولم يكتفِ قائد إنتر ميامي بذلك، فأكمل ثلاثيته بتسديدة ساقطة رائعة، قبل أن يضيف ألكسندر شو الهدف السادس، ثم عاد ميسي ليختتم ليلة استثنائية بهدفه الرابع من ركلة حرة مباشرة، مؤكدًا انتصار فريقه العريض بنتيجة 7-1. كما شهدت المباراة الظهور الأول للنجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بقميص مونتريال، حيث شارك للمرة الأولى، لكنه لم يتمكن من مساعدة فريقه على تفادي الخسارة الثقيلة أمام إنتر ميامي.
إنتر ميامي يستعين بصديق ميسي القديم!
أعلن نادي إنتر ميامي الأمريكي تعيين الأرجنتيني كريستيان ألبرتو «كيلي» جونزاليس مديرًا فنيًا للفريق الأول، في خطوة جديدة للنادي بحثًا عن تحسين نتائجه خلال المرحلة المقبلة. وسيتولى جونزاليس، البالغ 52 عامًا، مهامه بمجرد استكمال إجراءات وتصاريح العمل اللازمة، على أن يستمر جييرمو هويوس في قيادة الفريق بصورة مؤقتة حتى وصول المدرب الجديد وطاقمه المعاون. ووجه إنتر ميامي الشكر إلى هويوس على الفترة التي تولى خلالها المسؤولية منذ أبريل الماضي، مشيدًا بالتزامه والعمل الذي قدمه مع الفريق خلال هذه المرحلة الانتقالية. ويملك «كيلي» جونزاليس مسيرة مميزة كلاعب، إذ وُلد في مدينة روزاريو الأرجنتينية، مسقط رأس ليونيل ميسي، واشتهر خلال سنوات لعبه في مركز الجناح الأيسر بقدراته الهجومية وروحه القتالية. وخاض جونزاليس تجارب مع عدد من الأندية الأوروبية الكبيرة، وتوج بلقب الدوري الإسباني مع فالنسيا، كما حصد الدوري الإيطالي بقميص إنتر ميلان، إلى جانب فوزه بالميدالية الذهبية مع المنتخب الأرجنتيني في دورة الألعاب الأولمبية أثينا 2004. وبعد اعتزاله، اتجه إلى التدريب وتولى قيادة عدد من الأندية الأرجنتينية، من بينها روزاريو سنترال وأونيون وبلاتينسي، قبل أن يحصل على فرصة خوض أول تجربة تدريبية خارج بلاده عبر بوابة إنتر ميامي. ويُعرف جونزاليس بتفضيله أسلوبًا يعتمد على الانضباط التكتيكي والتوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع استخدام طريقة 5-3-2 في العديد من تجاربه، ليبدأ الآن تحديًا مختلفًا في الدوري الأمريكي، وسط وجود ميسي ضمن أبرز نجوم إنتر ميامي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |