دينيا يبدأ عهد التشيك بثلاثة وجوه جديدة

بدأ الإسباني سانتي دينيا مهمته مع المنتخب التشيكي لكرة القدم بإجراء تغييرات محدودة على قائمة الفريق، بعدما استدعى ثلاثة لاعبين للمرة الأولى استعدادًا لسلسلة من المواجهات القوية أمام كرواتيا وإنجلترا وإسبانيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتولى دينيا قيادة المنتخب التشيكي في 31 يوليو الماضي، ليصبح أول مدرب أجنبي يتولى المسؤولية، وذلك بعد الخروج المبكر للفريق من منافسات كأس العالم الأخيرة، حيث أنهى مشواره في دور المجموعات بعدما حصد نقطة واحدة فقط. وحافظ المدرب الإسباني على مجموعة كبيرة من عناصر المنتخب الذي شارك في المونديال، إذ ضمت قائمته الجديدة 15 لاعبًا ممن كانوا ضمن الفريق الذي خسر أمام كوريا الجنوبية والمكسيك وتعادل مع جنوب إفريقيا. وشهدت القائمة انضمام ثلاثة لاعبين جدد، هم لوكاش أمبروس لاعب أندرلخت، ورومان ماتسيك لاعب سبارتا براغ، وماتيج رادوستا لاعب تبليتسه، في خطوة تمنح المدرب فرصة لاختبار عناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويواجه دينيا تحديًا إضافيًا على مستوى الخط الهجومي بعد اعتزال باتريك شيك اللعب الدولي، إذ تضم القائمة ثلاثة مهاجمين فقط، ما يضع خيارات المدرب الهجومية تحت الاختبار في سلسلة المباريات المقبلة. كما يغيب توماس سوتشيك، لاعب وسط وست هام الإنجليزي، عن القائمة، بينما ضمت التشكيلة عددًا من المحترفين في الدوريات الأوروبية، بينهم بافيل شولتس لاعب ليون، وآدم هلوزيك لاعب هوفنهايم. وفي حراسة المرمى، استدعى دينيا لوكاش هورنيتشيك لاعب نيوكاسل، إلى جانب أنتونين كنسكي حارس توتنهام، ضمن قائمة يأمل من خلالها بناء منتخب قادر على تجاوز آثار الخروج المبكر من كأس العالم. ويبدأ المنتخب التشيكي مشواره بمواجهة كرواتيا في براغ يوم 26 سبتمبر، قبل أن يستضيف إنجلترا بعد ثلاثة أيام، في اختبارين قويين للمدرب الإسباني في مستهل مهمته. وتتواصل الاختبارات بمواجهة إسبانيا في أوفييدو يوم 3 أكتوبر، قبل أن يعود المنتخب التشيكي لمواجهة إنجلترا مجددًا في ويمبلي يوم 6 أكتوبر. وتنتظر دينيا مهمة شاقة لإعادة ترتيب أوراق المنتخب التشيكي، في ظل برنامج قوي منذ بداية مشواره، لكنه يملك فرصة مبكرة لتقييم عناصره واختبار قدرته على منافسة منتخبات من الوزن الثقيل في القارة الأوروبية.


  أخبار ذات صلة