دينيا أول أجنبي يقود منتخب التشيك
أعلن الاتحاد التشيكي لكرة القدم تعيين الإسباني سانتي دينيا مديرًا فنيًا جديدًا للمنتخب الأول، بعقد يمتد لمدة عامين مع إمكانية التمديد، ليصبح بذلك أول مدرب أجنبي يتولى قيادة المنتخب التشيكي عبر تاريخه. وأوضح الاتحاد التشيكي في بيان رسمي أن دينيا، البالغ من العمر 52 عامًا، سيخلف ميروسلاف كوبيك الذي رحل عن منصبه يوم 29 يونيو الماضي، عقب خروج المنتخب التشيكي من الدور الأول لبطولة كأس العالم 2026. ويمتلك المدرب الإسباني سجلًا مميزًا على مستوى منتخبات الفئات العمرية، حيث حقق العديد من النجاحات مع المنتخبات الإسبانية، بعدما قاد منتخب إسبانيا تحت 17 عامًا للتتويج بلقب بطولة أوروبا عام 2017، قبل أن يكرر الإنجاز مع منتخب تحت 19 عامًا في نسخة 2019. كما قاد دينيا منتخب إسبانيا تحت 23 عامًا إلى الفوز بالميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بعد التفوق على المنتخب الفرنسي بقيادة المدرب السابق تييري هنري في المباراة النهائية. وكان دينيا قد خاض مسيرة مميزة كلاعب، حيث دافع عن ألوان نادي أتلتيكو مدريد خلال الفترة من 1995 وحتى 2004، وتوج معه بلقب الدوري الإسباني عام 1996، كما مثل المنتخب الإسباني في مباراتين دوليتين. ويبدأ المدرب الإسباني مهمته الرسمية مع منتخب التشيك خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية في سبتمبر المقبل، حيث يخوض أول اختبارين أمام منتخبي كرواتيا وإنجلترا، في بداية مشواره لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتأمل الكرة التشيكية أن يسهم تعيين دينيا في إعادة بناء المنتخب وتحقيق نتائج إيجابية، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في تطوير اللاعبين الشباب والعمل مع المنتخبات الوطنية.
إستقالة مدرب التشيك
استقال ميروسلاف كوبيك من منصبه مدربا لمنتخب التشيك عقب الأداء الضعيف للفريق في كأس العالم لكرة القدم، حيث أثارت قراراته انتقادات لاذعة من مشجعي المنتخب التشيكي. وألقى كوبيك (74 عاما) باللوم على "الأخطاء السخيفة" والإرهاق الناجم عن السفر المكثف في خروج فريقه من دور المجموعات بكأس العالم بعد هزيمته 3-صفر أمام المكسيك، إحدى الدول المنظمة للبطولة، في مباراته الأخيرة، مما جعله يتذيل المجموعة الأولى برصيد نقطة واحدة فقط حصل عليها من التعادل مع جنوب أفريقيا. وقال كوبيك في بيان "ساهمت أيضا في قراري حملة إعلامية استندت إلى عدد من أنصاف الحقائق والافتراءات الموجهة ضدي في ظل هذه الأجواء، لم يعد لعملي مع المنتخب التشيكي أي معنى". وكان كوبيك قد تولى تدريب المنتخب عقب خسارة مفاجئة في التصفيات أمام جزر فارو، وقاد التشيك عبر مباريات الملحق لتصل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 2006. ويشكل اللاعبون الذين شاركوا في انتصار التشيك في الملحق أمام أيرلندا والدنمرك النواة الأساسية للفريق، ومن بينهم المدافع لاديسلاف كرايتشي ولاعب الوسط بافل شولتس. وتعرض المدرب المخضرم لانتقادات شديدة بسبب أسلوبه الدفاعي وقراره بإبقاء المهاجم النجم باتريك شيك على مقاعد البدلاء في الخسارة أمام المكسيك.
إعتزال مهاجم منتخب التشيك
أسدل المهاجم التشيكي باتريك شيك الستار على مشواره الدولي مع منتخب بلاده، معلنًا اعتزاله اللعب على المستوى الدولي عقب نهاية مشاركة التشيك في كأس العالم 2026. وأكد اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا أن قراره جاء بعد تفكير طويل ودراسة متأنية، مشيرًا إلى أنه لم يكن قرارًا مفاجئًا أو وليد اللحظة، بل نتيجة قناعة تشكلت لديه خلال الفترة الماضية. ويغادر شيك المنتخب التشيكي بعد مسيرة امتدت لسنوات، خاض خلالها 56 مباراة دولية سجل فيها 26 هدفًا، ليصبح أحد أبرز مهاجمي جيله في كرة القدم التشيكية. وشهدت بطولة أوروبا 2020 واحدة من أبرز محطات اللاعب الدولية، بعدما تألق بشكل لافت وسجل خمسة أهداف، متقاسمًا صدارة الهدافين مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، كما خطف الأنظار بهدفه الشهير من منتصف الملعب في شباك أسكتلندا، والذي نال جائزة أفضل هدف في البطولة. وجاء إعلان الاعتزال بعد مشاركة مخيبة للمنتخب التشيكي في مونديال 2026، حيث ودع الفريق البطولة من دور المجموعات بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة من ثلاث مباريات، فيما لم يتمكن شيك من هز الشباك خلال البطولة، واكتفى بالمشاركة بديلًا في المباراة الأخيرة أمام المكسيك. وعبر المهاجم التشيكي عن فخره بما قدمه بقميص منتخب بلاده طوال مسيرته، مؤكدًا ثقته في قدرة كرة القدم التشيكية على استعادة بريقها وتحقيق نتائج أفضل خلال السنوات المقبلة. وباعتزال شيك، يفقد المنتخب التشيكي أحد أبرز نجومه الهجوميين في السنوات الأخيرة، بعدما ترك بصمة واضحة في المشاركات القارية والدولية.
المكسيكي للصدارة.. والتشيكي يحلم بالتأهل
يخوض المنتخب المكسيكي مواجهة أمام التشيك ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الأولى، في لقاء يدخل فيه أصحاب الأرض بمعنويات مرتفعة بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32. ويأتي ترتيب المجموعة كالتالي: المكسيك في الصدارة برصيد 6 نقاط، تليها كوريا الجنوبية بـ3 نقاط، بينما يتساوى منتخب التشيك وجنوب أفريقيا في المركزين الثالث والرابع بنقطة واحدة لكل منهما. المكسيك قدمت أداءً قويًا في أول جولتين، حيث أظهرت توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرة واضحة على التحكم في نسق المباريات، وهو ما جعلها أول المتأهلين في هذه النسخة من البطولة. ورغم ضمان التأهل، فإن المنتخب المكسيكي يدخل المباراة بطموح تحقيق العلامة الكاملة وإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، ما يعكس رغبة الفريق في الحفاظ على الزخم الإيجابي قبل الأدوار الإقصائية. في المقابل، يدخل منتخب التشيك اللقاء تحت ضغط كبير، حيث لا يملك خيارًا سوى الفوز من أجل الحفاظ على آماله في التأهل. ويعتمد الفريق على اللعب الجماعي والانضباط التكتيكي، مع محاولة استغلال أي فرصة أمام مرمى المنافس. لكن المهمة تبدو صعبة أمام منتخب منظم وقوي مثل المكسيك، خاصة مع الفارق في الثقة والاستقرار الفني بين الطرفين.
دموع الفرح والحزن تملأ عيون موكوينا
مر تيبوهو موكوينا بمشاعر جياشة خلال مباراة جنوب أفريقيا ضد جمهورية التشيك في كأس العالم، حيث سجّل ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة ليُنهي المباراة بالتعادل 1- 1. وظهر موكوينا وهو يبكي أثناء عزف النشيد الوطني، ثم تلقى بطاقة صفراء ثانية ستُبعده عن المباراة الحاسمة الأخيرة في دور المجموعات ضد كوريا الجنوبية، حيث لا يزال الفريق يملك فرصة التأهل بفضل ركلة الجزاء التي سجلها في الدقيقة 83. وقال موكوينا عن مشاعره قبل المباراة: "انتابتني مشاعر جياشة، وتذكرت جدي الراحل". وأضاف: "شعرت بوجوده أعتقد أنه كان سيفخر بي لو كان هنا أعلم أنه كان يؤمن بي دائمًا، حتى عندما لم يؤمن بي أحد".
مدرب جنوب أفريقيا يشيد بالانتفاضة أمام التشيك
أعرب هوجو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن رضاه عن رد فعل لاعبيه بعد التعادل مع التشيك بنتيجة 1-1 في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على العودة في المباراة رغم التأخر المبكر في النتيجة. واعتبر المدرب البلجيكي أن منتخب بلاده قدم أداءً جيدًا في معظم فترات اللقاء، مشيرًا إلى أن الهدف الذي استقبله الفريق في الدقائق الأولى كان نتيجة فقدان التركيز للحظات، وهو أمر مكلف في بطولة بحجم كأس العالم، حيث تُعاقب الأخطاء الصغيرة بسرعة. وشهدت المباراة بداية صعبة لجنوب أفريقيا بعدما تقدمت التشيك مبكرًا، إلا أن المنتخب الأفريقي واصل محاولاته للعودة إلى أجواء اللقاء، قبل أن ينجح في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة عبر ركلة جزاء نفذها تيبوهو موكوينا بنجاح، ليمنح فريقه نقطة أبقت على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل. وأكد بروس أن لاعبيه فرضوا ضغطًا متواصلًا على المنافس، خاصة خلال الشوط الثاني، معتبرًا أن فريقه كان الطرف الأكثر إصرارًا على الوصول إلى الشباك، في حين اعتمد المنتخب التشيكي بشكل كبير على الكرات الطويلة واستغلال القوة البدنية للمهاجمين. ورغم الاكتفاء بنقطة واحدة من أول مباراتين في البطولة، أبدى المدرب تفاؤله بإمكانية مواصلة المشوار، مشددًا على أن الأداء الذي قدمه اللاعبون يمنح الفريق أسبابًا للاعتقاد بقدرته على المنافسة حتى اللحظة الأخيرة من دور المجموعات. وفيما يتعلق بالمواجهة الحاسمة المقبلة أمام منتخب كوريا الجنوبية، أقر بروس بصعوبة المهمة، موضحًا أن المباراة ستختلف في طبيعتها عن لقاء التشيك، إذ سيواجه فريقًا يتميز بالسرعة والانضباط التكتيكي أكثر من اعتماده على القوة البدنية. ويحتاج منتخب منتخب جنوب أفريقيا إلى تحقيق الفوز في الجولة الأخيرة من أجل تعزيز فرصه في بلوغ دور الـ32، وهو ما يجعل المواجهة المقبلة بمثابة اختبار حقيقي لطموحات الفريق في مواصلة ظهوره على الساحة العالمية.
كرييتشي رجل مباراة التشيك وجنوب أفريقيا
حصد لاديسلاف كرييتشي جائزة رجل المباراة التي تعادل فيها منتخب بلاده التشيك مع نظيره جنوب أفريقيا في كأس العالم لكرة القدم. وتعادل المنتخبان على ملعب مرسيدس بينز ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، بالمجموعة الأولى. ولم يسجل أو يصنع كرييتشي في المباراة لكنه قدم أداء ومجهودا وفيرا نال خلاله جائزة رجل المباراة، بعد إسهامات هجومية ودفاعية كبيرة، من اللاعب الذي يدافع عن ألوان ولفرهامبتون الإنجليزي. ويمتلك اللاعب 29 مباراة دولية في رصيده مع منتخب التشيك سجل خلالها 6 أهداف.
التعادل يحسم مواجهة التشيك وجنوب أفريقيا
تعادل منتخبا جنوب أفريقيا والتشيك بنتيجة 1-1، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الأولى بطولة كأس العالم 2026. وفشل المنتخب التشيكي الذي تقدم بهدف مبكر، في الحفاظ على تقدمه ليتلقى هدفا قبل دقائق من النهاية ويحصد كل منتخب أول نقطة في النسخة الحالية من البطولة، بعد خسارة التشيك في الجولة الأولى من كوريا 1-2، وفوز المكسيك، المشارك في التنظيم، على جنوب أفريقيا صفر- 2. وسجل ميخال ساديليك هدف التقدم للتشيك في الدقيقة السادسة، ثم تعادل تيبوهو موكوينا من ركلة جزاء لجنوب أفريقيا في الدقيقة 83. بهذه النتيجة يُبقي كل منتخب على آماله في التأهل للدور التالي حال الفوز في الجولة الأخيرة، إذ يلتقي المنتخب الجنوب أفريقي مع كوريا، بينما يلعب منتخب التشيك مع المكسيك. ولم يمهل المنتخب التشيكي منافسه الكثير من الوقت حتى جاء هدف التقدم في الدقيقة السادسة، بجملة رائعة في غياب الضغط القوي من الدفاع الجنوب أفريقي. حيث تابع ألكسندر سوجكا كرة عرضية من جهة اليمنى، بلمسة ساحرة إلى زميله المنفرد بالمرمى ميخال ساديليك، الذي لم يجد صعوبة في أن يسكنها شباك الحارس رونوين ويليامز عند الدقيقة السادسة. استمرت أفضلية التشيك بهدف هدف التقدم، بينما تخلى منتخب جنوب أفريقيا عن حذره الدفاعي نسبيا وبدأ في مبادلة منافسه الأوروبي الهجمات. لكن الشوط الأول انتهى بتقدم تشيكي، دون ملامح هجومية واضحة لفريق المدرب هوجو بروس من أجل العودة في النتيجة. ومع بداية الشوط الثاني بدأ منتخب التشيك في التأمين نسبيا للحفاظ على تقدمه، مع محاولات على استحياء من جنوب أفريقيا لم تكتسب الخطورة الكافية. وجاءت الدقيقة 83 لتحمل الخبر السار لمنتخب جنوب فريقيا، بعدما حصل على ركلة جزاء، سجل منها نجم خط الوسط موكوينا هدف التعديل، ليمنح قبلة الحياة لفريقه في مساعيه نحو التأهل إلى الدور الثاني من البطولة.
نجم جنوب أفريقيا أول ضحايا المونديال!
أصبح تيبوهو موكوينا لاعب خط وسط منتخب جنوب أفريقيا هو أول لاعب في النسخة الحالية من بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، يغيب عن ختام دور المجموعات للمونديال بسبب تراكم البطاقات. وفي مباراة جنوب أفريقيا ضد التشيك المقامة حاليا ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى، حصل موكوينا، لاعب ماميلودي صن دوانز الجنوب أفريقي، على بطاقة صفراء خلال الشوط الأول الذي تقدم فيه المنتخب التشيكي 1-صفر. وكان اللاعب قد نال إنذارا أيضا في مواجهة افتتاح المونديال ضد المكسيك الذي فاز فيها المنتخب المكسيكي المشارك في الاستضافة بنتيجة 2-صفر. وبذلك لن يلعب موكوينا مباراة منتخب بلاده ضد كوريا الجنوبية التي تقام في الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة المجموعات. وينضم موكوينا إلى زميله ثيمبا زواني الذي نال البطاقة الحمراء في الجولة الأولى بالإضافة لعقوبة تأديبية يغيب على إثرها 3 مباريات، ما يعني أن مشواره انتهى في المونديال، ما لم يتأهل منتخب بلاده إلى الأدوار الإقصائية ويتخطى دور الـ32.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |