كين يصف مانشستر بـ«السيرك»
شنّ الإيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد، هجومًا على الأوضاع داخل ناديه السابق، معتبرًا أن الانقسام وغياب الانسجام بين مكوناته حوّلا المشهد إلى ما يشبه «السيرك»، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لإدارة النادي وسياسة التعاقدات. وجاء موقف كين بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي أعقبتها تصريحات من مارتينيز انتقد فيها طموحات النادي وخياراته خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلى جانب توجيه ملاحظات إلى مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس ومجلس الإدارة. وخلال ظهوره في بودكاست «ذا أوفرلاب - ستيك تو فوتبول»، أكد كين أن النادي يعاني غياب الوحدة، مشيرًا إلى أن الاضطراب يشمل مختلف المستويات الإدارية والفنية. وأضاف أن الأجواء المحيطة بالفريق في أيام المباريات لا توحي بالاستقرار، كما أبدى تحفظات على الطريقة التي جرى بها تعيين مايكل كاريك مدربًا للفريق. واعتبر القائد السابق أن اللاعبين ربما يشاطرون مارتينيز رأيه بشأن ضرورة استقطاب عناصر أفضل، لكنه رأى أن طريقة إدارة الأمور داخل النادي تعكس حالة من التخبط، في ظل استمرار التساؤلات حول القرارات المتخذة. بدوره، انتقد جاري نيفيل، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، تصريحات مارتينيز، معتبرًا أنها لم تقتصر على الإدارة، بل امتدت بصورة مباشرة إلى زملائه في الفريق، بعدما تحدث عن الحاجة إلى ضم مزيد من اللاعبين. وأوضح نيفيل أن لاعبين أصحاب خبرة، مثل برونو فرنانديز وهاري ماجواير، قد ينظرون إلى تصريحات المدافع الأرجنتيني باعتبارها تشكيكًا في قدرات المجموعة الحالية، لأنها توحي بأن بعض اللاعبين لا يستحقون الوجود في الفريق، وأن النادي كان بحاجة إلى التعاقد مع أسماء أفضل. وعلى الرغم من اتفاق كين ونيفيل مع بعض المخاوف التي أثارها مارتينيز بشأن أوضاع النادي، فإنهما شككا في مستواه ومدى أحقيته بانتقاد الإدارة. وكان المدافع الأرجنتيني قد وجه ملاحظات حادة إلى ويلكوكس ومجلس الإدارة في مقابلة جاءت وسط معاناة الفريق من أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986. وسعى مارتينيز إلى تهدئة الأجواء بعدما نشر توضيحًا عبر حسابه على إنستجرام، لكن تداعيات تصريحاته استمرت داخل الفريق. وذكرت تقارير أن لاعبًا واحدًا على الأقل واجهه بشأن ما قاله خلال رحلة العودة من إسبانيا، في وقت يشعر فيه عدد من زملائه بالإحباط من الوضع الراهن. واستبعد كين أن تتطور المسألة إلى خلاف واسع داخل غرفة الملابس، لكنه أبدى شكوكًا بشأن افتقار المجموعة الحالية إلى شخصيات قوية قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في الظروف الصعبة. كما رفض اعتبار مارتينيز قائدًا داخل مانشستر يونايتد، موجهًا انتقادات إلى مستواه الدفاعي، إذ رأى أنه يرتكب أخطاءً كثيرة، لتتواصل بذلك التساؤلات بشأن دوره داخل الفريق وحدود انتقاداته لزملائه وإدارة النادي.
سبيد يفرض احتفالًا غريبًا على نجم أرسنال
فرض صانع المحتوى الأمريكي الشهير أي شو سبيد تحديًا طريفًا على إيبرتشي إيزي، نجم أرسنال الإنجليزي، بعدما تغلب عليه في مواجهة بلعبة «إف سي 2027»، ليحدد له طريقة الاحتفال التي يتعين عليه تنفيذها عند تسجيل هدفه المقبل مع الفريق اللندني. وحسم سبيد، البالغ من العمر 21 عامًا، المواجهة التي أُقيمت بنظام الأفضل في ثلاث مباريات، مستفيدًا من تفوقه على اللاعب الإنجليزي الدولي، الذي اضطر إلى قبول التحدي وفقًا للاتفاق بينهما. واختار سبيد احتفالًا يجمع بين الحركة الشهيرة للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وصوت النباح الذي اشتهر به صانع المحتوى، إلى جانب لمس شعار النادي ورفع الركبة إلى أعلى، ليصبح إيزي مطالبًا بتنفيذ هذه الحركات عند احتفاله بهدفه القادم بقميص أرسنال. وشهدت المباراة الأولى موقفًا طريفًا، بعدما قرر إيزي اللعب بفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الأمر الذي أثار استغراب سبيد، الذي تساءل عن سبب عدم اختياره أرسنال، ناديه الحقيقي. ورد لاعب أرسنال على التساؤل قائلًا: «أنا مخلص لفريقي في الواقع، لكن في لعبة FIFA؟ لست متأكدًا من ذلك!»، في إشارة إلى اختلاف اختياراته داخل اللعبة عن انتمائه الكروي. وفي المباراة الثانية، اختار إيزي اللعب بأرسنال، لكنه لم يتمكن من التغلب على منافسه، الذي خاض المواجهة بفريق بايرن ميونيخ الألماني. ونجح سبيد في خطف الفوز بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، سجله المهاجم الإنجليزي هاري كين، ليحسم التحدي ويمنح نفسه حق اختيار احتفال إيزي المقبل. ويمتلك سبيد قاعدة جماهيرية ضخمة على منصة يوتيوب، إذ يتجاوز عدد مشتركي قناته 61.7 مليون مشترك، ما يجعل تنفيذ إيزي للاحتفال المنتظر محل اهتمام جماهير أرسنال ومتابعي صانع المحتوى الشهير.
أسوأ صفقات الدوري الإنجليزي عبر التاريخ
شهدت منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز العديد من الصفقات الكبرى التي لم تحقق النجاح المنتظر، رغم إنفاق الأندية مبالغ مالية ضخمة للتعاقد مع لاعبين من أصحاب الأسماء الكبيرة، إلا أن عددا من هذه الصفقات تحول إلى إخفاقات كبرى
آرسنال يخطط للاستغناء عن 60 موظفًا
يعتزم نادي آرسنال الإنجليزي الاستغناء عن 60 موظفًا ضمن خطة لإعادة هيكلة عملياته الإدارية والتشغيلية، في خطوة تأتي بعد أشهر قليلة من تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وبعد أسبوع واحد من تجديد عقد مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا مقابل نحو 80 مليون جنيه إسترليني لأربعة أعوام إضافية. وذكرت صحيفة «التلجراف» البريطانية أن إدارة النادي أبلغت الموظفين، صباح الأربعاء، بخطة تقليص الوظائف خلال اجتماع عبر الاتصال الجماعي، شارك فيه الرئيس التنفيذي ريتشارد جارليك، الذي استعرض التغييرات المنتظرة في الهيكل الوظيفي. وتصاعدت المخاوف بشأن تسريح العاملين خلال الشهر الماضي، عقب استعانة النادي بشركة «بوسطن كونسلتينج جروب» للاستشارات الإدارية، بهدف مراجعة العمليات التشغيلية وتقييم كفاءة الإنفاق والموارد البشرية. وستتركز التخفيضات على الوظائف الإدارية التي لا ترتبط مباشرة بالأداء الرياضي، فيما لن تشمل الأجهزة الفنية والطبية والإدارية العاملة مع الفريق الأول للرجال، أو فريق السيدات، أو فرق الأكاديمية. كما ستُستثنى مؤسسة النادي الخيرية وبرامجه المجتمعية وقطاع الأمن من الإجراءات المرتقبة. وتأتي الخطوة بالتزامن مع تجديد عقد أرتيتا لأربعة مواسم إضافية، بقيمة سنوية تُقدّر بنحو 20 مليون جنيه إسترليني، ليصبح، وفقًا للتقديرات، الأعلى أجرًا بين مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعكس العقد الجديد الثقة الكبيرة التي يحظى بها المدرب الإسباني بعد قيادته الفريق إلى التتويج بلقب الدوري، وإنهاء انتظار طويل للبطولة. لكن النجاحات داخل الملعب لم تُنهِ الضغوط المالية التي تواجه النادي اللندني، إذ سجلت حساباته خسائر على مدار سبع سنوات متتالية، رغم التطور الذي شهده الفريق في السنوات الأخيرة. وأظهرت البيانات المالية لموسم 2024-2025 ارتفاع تكاليف التشغيل إلى 201 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ148 مليونًا في الموسم السابق، بزيادة بلغت 53 مليون جنيه، أي ما يقارب 36% خلال عام واحد. وتسعى الإدارة إلى تحسين كفاءة الإنفاق وبناء نموذج مالي أكثر استدامة، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على أندية الدوري الإنجليزي بشأن المصروفات والخسائر. وتندرج الاستعانة بالمستشارين ضمن مساعي تحديد المجالات التي يمكن خفض تكاليفها من دون التأثير في قدرة الفريق على المنافسة. ولا تعني النجاحات الرياضية بالضرورة تحسن الوضع المالي بصورة فورية، إذ ترتبط البطولات الكبرى بمكافآت وحوافز إضافية للاعبين والعاملين، ما يرفع النفقات المباشرة، حتى مع ما قد تحققه الألقاب من عوائد تجارية مستقبلية. وشهد آرسنال خلال الأشهر الماضية تغييرات داخلية أخرى، طالت بعض المناصب المرتبطة بالطب والأداء البدني، بعدما أجرى اختصاصي العلاج الطبيعي خواكين أسيدو مراجعة للمشكلات البدنية والإصابات التي عانى منها الفريق، أعقبها رحيل الطبيب السابق للفريق الأول ظفر إقبال، ورئيس قسم العلوم الرياضية والأداء توم ألين، قبل تعيين بديلين لهما. كما غادر النادي عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم المديرة التجارية جولييت سلوت، والمستشارة القانونية العامة سفينيا غايسمار، التي أمضت سنوات طويلة داخل المؤسسة. وتعكس هذه التحركات توجه آرسنال إلى الموازنة بين الاستثمار في الفريق الأول والجهاز الفني للحفاظ على الإنجازات الرياضية، وبين ضبط المصروفات الإدارية والتشغيلية. وفي الوقت الذي يستعد فيه أرتيتا لمواصلة مشروعه مع النادي بعقد جديد كبير، يواجه 60 موظفًا احتمال فقدان وظائفهم ضمن خطة إعادة الهيكلة.
الاتحاد الإنجليزي يعاقب مدرب فولهام
فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم غرامة مالية بقيمة 25 ألف جنيه إسترليني على الإسباني ألفارو أربيلوا، مدرب فولهام، على خلفية تصريحات أدلى بها عقب مواجهة فريقه أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، اتهم فيها الحكام ضمنيًا بعدم التعامل مع الفريقين بالمعايير نفسها. وجاءت العقوبة على خلفية تعادل فولهام مع مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب «كرايفن كوتيدج» خلال سبتمبر الماضي، بعدما قال أربيلوا إن الحكام «لن يسمحوا لمانشستر يونايتد بالخسارة». وشهدت المواجهة إثارة حتى دقائقها الأخيرة، إذ سجل البرازيلي ماتيوس كونيا هدف التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 89، ليحرم فولهام من تحقيق الفوز. وأوضح الاتحاد الإنجليزي أن تصريحات المدرب الإسباني تضمنت إيحاءات بوجود تحيز أو تشكيك في نزاهة أحد حكام اللقاء، معتبرًا أنها تمثل سلوكًا غير لائق خلال مقابلة إعلامية أعقبت المباراة. وأقر أربيلوا بالمخالفة المنسوبة إليه، ليقرر الاتحاد تغريمه المبلغ المذكور، إلى جانب توجيه تحذير رسمي إليه بشأن تصريحاته المتعلقة بالتحكيم. وتأتي العقوبة في وقت يعيش فيه فولهام بداية صعبة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما جمع نقطتين فقط من أول ست مباريات، ليحتل المركز الأخير في جدول الترتيب، وسط حاجة الفريق إلى تحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة.
94% من أندية إنجلترا تخسر ماليًا
حذرت هيئة تنظيم كرة القدم في إنجلترا من تفاقم المخاطر المالية التي تواجه الأندية، بعدما كشف تقرير أصدرته الثلاثاء أن 94 بالمئة من أندية الدرجات الخمس الكبرى تسجل خسائر مالية. واقترحت الهيئة، التي تأسست العام الماضي، حزمة من ستة إجراءات لتعزيز الاستقرار المالي في اللعبة، تشمل فرض قيود أكثر صرامة على الإنفاق، وإلزام الأندية بإعداد خطط طوارئ لمواجهة الأزمات المالية. وأوضحت مسودة تقرير «حالة اللعبة»، التي ستخضع لمشاورات عامة على مدار ثمانية أسابيع قبل اعتماد نسختها النهائية، أن نحو ثلثي أندية دوري كرة القدم الإنجليزي والدوري الوطني تعاني من «الإعسار المالي». وأشار التقرير إلى تنامي اعتماد الأندية على الأموال التي يضخها الملاك لضمان استمرارها، محذرًا من أن ارتفاع الديون والاتكال المفرط على هذا الدعم يهددان مستقبل الأندية ومصالح جماهيرها. وشددت الهيئة على ضرورة تحسين إدارة المخاطر المالية، ووضع خطط بديلة تضمن قدرة الأندية على مواصلة نشاطها في حال تراجع دعم الملاك أو توقفه. وقال ديفيد كوجان، رئيس الهيئة، إن التفاوت المالي بين الأندية الإنجليزية يتسع، موضحًا أن بعض الفرق تتمتع بموارد ضخمة، بينما تواجه أخرى خطر التعثر. وأضاف أن عددًا من الأندية أقرّ بأنه لن يستطيع الاستمرار إذا سحب ملاكه دعمهم المالي. الدوري الممتاز يدعم التوجه من جانبه، أبدى الدوري الإنجليزي الممتاز تأييده لما ورد في التقرير بشأن التوصل إلى حلول لتوزيع الإيرادات تقودها منظومة كرة القدم نفسها، مؤكدًا أن أي تمويل إضافي ينبغي أن يقترن بضوابط مالية فعالة وإصلاحات تعزز استقرار الأندية. وتتواصل المفاوضات بين الدوري الممتاز ورابطة الدوري الإنجليزي، التي تشرف على الدرجات الثلاث التالية، للتوصل إلى اتفاق جديد بشأن تقاسم الإيرادات. وبحسب تقارير إعلامية، عرضت أندية الدوري الممتاز تقديم 1.8 مليار جنيه إسترليني على مدى عشر سنوات، إضافة إلى التمويل الحالي، في حين طالبت رابطة الدوري الإنجليزي بمليار جنيه إسترليني خلال خمس سنوات. وأكد الدوري الممتاز أن مقترحه، الذي وافقت عليه جميع أنديته في يوليو الماضي، يتماشى مع الأهداف التي حددتها الهيئة التنظيمية، مشددًا على التزامه بالتوصل إلى شراكة طويلة الأمد تحقق التوازن بين مصالح مختلف الأندية.
جيرارد يطالب بتجريد السيتي من ألقابه التاريخية
طالب ستيفن جيرارد، أسطورة ليفربول الإنجليزي، بفرض عقوبات صارمة على مانشستر سيتي، على خلفية انتهاكه المزعوم للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، مقترحًا سحب ألقابه أو وضع علامة تمييز بجوار إنجازاته في السجلات التاريخية. ودعا قائد ليفربول السابق إلى اتخاذ إجراءات تشمل الحرمان من إبرام تعاقدات جديدة وخصم نقاط على مدار عدة مواسم، مشددًا على ضرورة أن تشكل العقوبة سابقة في التعامل مع مثل هذه القضايا. وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى أن مانشستر سيتي انتهك قواعد الدوري الإنجليزي المتعلقة بتقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من موسم 2009-2010 إلى موسم 2017-2018، فيما يتمسك النادي ببراءته، وقد تقدم باستئناف على نتائج اللجنة. وجاءت تصريحات جيرارد عقب فوز مانشستر سيتي على ليفربول بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، على ملعب «آنفيلد»، معقل الفريق الأحمر. وقال جيرارد إنه لا يرى ضرورة لسحب الميداليات والجوائز من اللاعبين، لكنه يعتقد أن النادي يجب أن يتحمل المسؤولية، مضيفًا أن وضع علامة مميزة بجوار ألقابه سيكون الحد الأدنى المطلوب لإظهار ملابسات تلك الإنجازات. وتكتسب القضية أهمية خاصة بالنسبة إلى جيرارد، الذي لم يسبق له الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أنهى ليفربول موسم 2013-2014 في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي. ورفض النجم الإنجليزي فكرة هبوط سيتي إلى دوري الدرجة الأولى، معتبرًا أن ذلك قد يضر بالأندية التي تنافس على الصعود، مفضلًا بدلًا من ذلك فرض عقوبات ممتدة تشمل خصم النقاط ومنع التعاقدات، بما يترك أثرًا على النادي لعدة مواسم.
تغريم مرموش في بريطانيا بسبب سيارة ماكلارين
أصدرت محكمة تييسايد للصلح في بريطانيا قرارًا بتغريم المصري عمر مرموش، مهاجم توتنهام هوتسبير المعار من مانشستر سيتي، على خلفية مخالفة تتعلق بعدم وجود تأمين على سيارته، إلى جانب عدم إخطار الجهات المختصة بإخراجها من الخدمة على الطرق. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أن القضية حُسمت في الخامس من أكتوبر الجاري، بعدما تبين أن السيارة التي يمتلكها اللاعب، وهي من طراز ماكلارين 720 إس وتُقدر قيمتها بنحو 250 ألف جنيه إسترليني، لم تكن مشمولة بتأمين ساري المفعول. وبموجب القرار القضائي، فُرضت على مرموش غرامة مالية بقيمة 220 جنيهًا إسترلينيًا، فضلًا عن 100 جنيه إسترليني مقابل التكاليف القضائية، و88 جنيهًا إسترلينيًا رسومًا إضافية مخصصة لصالح الضحية. وأشار التقرير إلى أن وكالة ترخيص السائقين والمركبات البريطانية اتخذت الإجراءات القانونية بحق اللاعب، بعد عدم تسديده غرامة ثابتة كانت قد صدرت بحقه في يونيو الماضي. كما حاولت الوكالة التواصل معه في شقته السابقة بمدينة مانشستر، قبل انتقاله إلى لندن، إلا أنه لم يقدم ردًا على الاتهامات أو يستجب للمراسلات الرسمية التي أُرسلت إليه. ونُظرت القضية عبر إجراء قضائي يُعرف باسم «إجراء العدالة الفردية»، وهو مسار يتيح لقضاة الصلح الفصل في بعض القضايا دون عقد جلسة علنية تقليدية. وعلى الصعيد الرياضي، شارك مرموش بديلًا في مواجهة توتنهام أمام مانشستر يونايتد، التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يسعى فيه اللاعب إلى تثبيت أقدامه مع فريقه الجديد. وكان المهاجم المصري قد انتقل إلى توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من مانشستر سيتي، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع وجود خيار إلزامي لشراء عقده مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير المتعلقة بالصفقة. ولم يتمكن مرموش حتى الآن من تسجيل هدف بقميص توتنهام، لكنه استعاد حسه التهديفي مع منتخب مصر، بعدما أحرز هدفين في مواجهة جنوب السودان أواخر سبتمبر الماضي، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
السيتي بين جحيم أنفيلد وشبح الأزمة المالية
يتوجه فريق مانشستر سيتي الإنجليزي إلى ملعب أنفيلد لمواجهة منافسه ليفربول، وسط أجواء مشحونة بملف الانتهاكات المالية التي لاحقت النادي السماوي، بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى إدانته في جميع التهم المتعلقة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة من موسم 2009-2010 حتى 2017-2018
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |