جوارديولا يشيد بمهارات عمر مرموش
أشاد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بأداء اللاعب المصري عمر مرموش بعد مساهمته الكبيرة في فوز الفريق بنتيجة 2-0 على ولفرهامبتون في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث سجل مرموش الهدف الأول للمباراة مبكرًا في الدقيقة السادسة، قبل أن يضيف زميله الغاني أنطوان سيمنيو الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول. ووصف جوارديولا مرموش بأنه لاعب يمتلك قدرات تهديفية مميزة، ويتميز بحركته الديناميكية وطاقة الأداء العالية، مشيرًا إلى أن النجم المصري قريب من المهاجم الصريح أكثر من كونه جناحًا تقليديًا، كما أشاد بقدرته على التحولات الهجومية التي تزيد من فعالية الفريق. وأشار المدرب الإسباني إلى الدور البارز الذي لعبه مرموش في الموسم الماضي، حيث كان له تأثير كبير خلال فترة قصيرة، واعتبر أن جهوده كانت حاسمة في تحقيق مانشستر سيتي لإنجازين مهمين؛ التأهل لدوري أبطال أوروبا والوصول إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. يُذكر أن هذا الهدف يعد الأول لمرموش في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ حوالي 250 يومًا، بعد غيابه عن التسجيل منذ مايو 2025، ويأتي هذا بعد مشاركته في 11 مباراة هذا الموسم، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة، فيما وصل مجموع إسهاماته التهديفية هذا الموسم إلى هدفين وتمريرتين حاسمتين خلال 17 مباراة في مختلف البطولات.
مرموش: قاتلنا حتى النهاية وسعيد بالعودة القوية
في عودة قوية ومبشرة لجناح المنتخب المصري عمر مرموش، حقق مانشستر سيتي فوزًا مهمًا على مضيفه ولفرهامبتون واندرارز بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مما أعاد الفريق إلى طريق الانتصارات بعد فترة من النتائج المخيبة. وشارك مرموش في التشكيلة الأساسية لسيتي لأول مرة منذ أغسطس الماضي، وكان ظهوره الأول منذ عودته من معسكر منتخب مصر عقب انتهاء كأس الأمم الإفريقية، التي حقق فيها الفراعنة المركز الرابع. وفي المباراة، احتاج اللاعب المصري إلى دقائق معدودة فقط ليترك بصمته على اللقاء، حيث استلم تمريرة عرضية متقنة من زميله ماتيوس نونيز، ليضع الكرة في الشباك مسجلًا هدفه الأول هذا الموسم في الدوري. وجاء هذا الفوز بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة لمانشستر سيتي، حيث خسر الفريق مباراته الأخيرة أمام غريمه التقليدي مانشستر يونايتد، وتعادل في ثلاث مباريات متتالية قبل مواجهة ولفرهامبتون، مما زاد الضغط على المدير الفني بيب غوارديولا ولاعبيه للحفاظ على آمال المنافسة على لقب الدوري. وارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 46 نقطة في المركز الثاني، بفارق أربع نقاط خلف أرسنال المتصدر، الذي يستعد لمواجهة مانشستر يونايتد في قمة مباريات الجولة. ويعمل سيتي على استعادة توازنه سريعًا، خاصة مع اقتراب مواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا أمام غلطة سراي، والتي ستكون حاسمة في تحديد مصيره في دور المجموعات. وأعرب مرموش عن سعادته بالعودة إلى التشكيلة الأساسية وتسجيل هدف مهم للفريق، وقال: "كانت مباراة صعبة، لكننا قاتلنا على كل كرة وحققنا هدفنا بالانتصار. المدرب بيب جوارديولا طلب منا اللعب بحماس والتركيز، وهذا ما ظهر في أدائنا". وأضاف: "الهدف الأول لي في الدوري هذا الموسم يمنحني دافعاً كبيراً، وأنا سعيد جدًا بأنني تمكنت من مساعدة فريقي بعد فترة من الغياب بسبب كأس الأمم". يُذكر أن مانشستر سيتي يحتل المركز الحادي عشر في مجموعته بدوري أبطال أوروبا برصيد 13 نقطة، متأخراً بفارق الأهداف عن باريس سان جيرمان صاحب المركز السادس، مع تسع نقاط تفصل الفريق عن صدارة المجموعة. ويأمل الفريق الإنجليزي في استغلال هذا الانتصار المحلي للعودة بقوة في البطولة القارية، وحجز مكانه المباشر في دور الـ16.
مرموش يكتب تاريخًا خاصًا في البريميرليج
دوّن النجم المصري عمر مرموش اسمه في سجلات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما افتتح التسجيل مبكرًا لفريقه مانشستر سيتي في شباك ولفرهامبتون عند الدقيقة السادسة من المواجهة التي احتضنها ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من البريميرليج. هذا الهدف لم يكن عاديًا، إذ حمل معه رقمًا تاريخيًا جديدًا للمهاجم المصري، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة الإنجليزية ينجح في تسجيل جميع أهدافه داخل الدوري على أرض ملعب فريقه فقط. فقد أحرز مرموش 8 أهداف بقميص مانشستر سيتي في الدوري، جاءت كلها على ملعب الاتحاد، بنسبة كاملة بلغت 100%، في إنجاز نادر يعكس تأثيره الكبير أمام جماهير فريقه. وبهذا الإنجاز، يواصل مرموش ترسيخ مكانته كأحد أبرز اللاعبين المصريين في الملاعب الأوروبية، مؤكدًا حضوره القوي في واحدة من أقوى الدوريات في العالم، ومانحًا جماهير السيتي لحظات حاسمة على ملعبهم.
نجل روني يخطو أولى خطواته بأولد ترافورد
خاض كاي روني، نجل أسطورة مانشستر يونايتد واين روني، أول ظهور له على ملعب «أولد ترافورد»، خلال مواجهة فريقه ضد ديربي كاونتي في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب. شارك كاي كبديل في الدقيقة 99 من المباراة التي كانت متعادلة سلبيًا في الوقت الإضافي، وسط حضور والده ومتابعته من المدرجات. دخل اللاعب البالغ من العمر 16 عامًا بدلًا من المدافع جودويل كوكونكي، وعقب دخوله بدقائق قليلة، سجل مدافع ديربي هدفًا بالخطأ في مرماه، قبل أن يضيف تشيدو أوبي هدف الفوز لمانشستر يونايتد، ليؤمن تأهل فريق الشباب للدور الخامس حيث سيواجه أوكسفورد يونايتد الشهر المقبل. الليلة كانت مميزة لعائلة روني، حيث حضر والدا كاي اللقاء من المقصورة الرئيسية، وجلس واين روني إلى جانب المدير الفني الجديد للفريق الأول مايكل كاريك، والمدرب جوني إيفانز، بينما حضرت زوجته كولين المباراة أيضًا. قبل انطلاق اللقاء، شارك كاي صورة قديمة له وهو طفل يقف بجوار والده على أرضية «أولد ترافورد»، مشيرًا إلى حلمه باللعب على هذا الملعب الأسطوري. وبعد نزوله، تفاعل الجمهور مع هتافات حملت اسمه، وسط لمسات جيدة على الجهة اليمنى ساهمت في صناعة الهدف الأول من عرضية جيمس أوفري. كاي يسجل تقدمًا مستمرًا مع فرق الشباب، حيث أحرز هدفه الثاني هذا الموسم مع فريق تحت 18 عامًا في كأس الدوري الممتاز للشباب خلال فوزهم على برمنغهام سيتي الشهر الماضي، ويشارك حاليًا مع فرق تحت 16 و18 عاماً، بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في بداية الموسم. رغم أن ديربي كاونتي سجل هدف تقليص الفارق في الشوط الثاني من الوقت الإضافي، إلا أن ذلك لم يؤثر على فرحة مانشستر يونايتد وعائلة روني بظهور النجم الصاعد على ملعب الأحلام.
وست هام يحتفي بنجم السنغال
كرم نادي وست هام يونايتد الإنجليزي لاعبه السنغالي حاج مالك ضيوف، وذلك قبل انطلاق مباراته الأولى بقميص الفريق، احتفاءً بتتويجه مع منتخب بلاده بلقب بطولة كأس الأمم الإفريقية. وجاء التكريم في أجواء مميزة داخل ملعب النادي، حيث حرصت إدارة وست هام والجهاز الفني وزملاء اللاعب على الإشادة بالإنجاز القاري الذي حققه ضيوف مع «أسود التيرانجا»، في لفتة لاقت تفاعلًا كبيرًا من جماهير الفريق الحاضرة في المدرجات. وشهدت أجواء التكريم فرحة للاعب وزملائه في الفريق وسط تصفيق حار، في رسالة واضحة تعكس تقدير النادي الإنجليزي لقيمة الإنجازات الدولية واحترامه للاعبين الذين يرفعون اسم بلدانهم في المحافل الكبرى. ويعد هذا الظهور الأول لـضيوف مع وست هام محطة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة بعد الزخم المعنوي الكبير الذي اكتسبه عقب تتويجه القاري، وهو ما يراهن عليه النادي لتعزيز صفوفه خلال المرحلة المقبلة من الموسم. وعبر اللاعب عن سعادته بالتكريم والاستقبال الذي حظي به، مؤكدًا عزمه على تقديم كل ما لديه لإسعاد جماهير وست هام، وترجمة هذا الدعم إلى أداء قوي داخل المستطيل الأخضر. وقوبلت أجواء التكريم على منصات التواصل الاجتماعي بكثير من الإشادة والإعجاب، حيث أشاد المتابعون باللفتة الاحترافية للنادي الإنجليزي تجاه لاعبه السنغالي.
صلاح يعود ليفربول ويواجه بورنموث
يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح للظهور مجددًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع فريقه ليفربول، بعد غياب استمر أكثر من شهر. وابتعد صلاح عن ليفربول في الفترة الأخيرة، بسبب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي اختتمت في المغرب، يوم الأحد الماضي، حيث حصل خلالها الفريق على المركز الرابع. ويلتقي ليفربول مع مضيفه بورنموث، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ23 للدوري الإنجليزي، حيث تتطلع جماهير الفريق العريق لرؤية نجمها المحبوب وهو يشارك أساسيا في المسابقة منذ فترة طويلة. وتواجد صلاح في القائمة الأساسية لآخر مرة مع ليفربول في بطولة الدوري المحلي خلال مباراة خسارة الفريق القاسية صفر-3 أمام ضيفه نوتنجهام فورست يوم 22 نوفمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، جلس صلاح على مقاعد البدلاء في بداية المباريات الأربع التالية بالبطولة، قبل أن يغيب عن الفريق في لقاءاته الستة الأخيرة في المسابقة، بداعي وجوده مع منتخب بلاده. وخاض صلاح مباراته الأخيرة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، خلال فوز الفريق الأحمر 2-صفر على ضيفه برايتون في 13 ديسمبر الماضي، حيث شارك كبديل في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، بعد إصابة زميله جو جوميز. وخلال اللقاء، الذي جرى على ملعب (آنفيلد)، صنع صلاح هدفا لزميله الفرنسي هوجو إيكيتيكي، ليصل إلى المساهمة رقم 277 في تاريخه مع النادي، الذي انضم إليه في يونيو 2017 قادما من روما الإيطالي. وشهدت الفترة الماضية أزمة حادة بين صلاح والهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، بعدما جلس قائد المنتخب المصري على مقاعد البدلاء في عدة مباريات للفريق، قبل أن يتم استبعاده من القائمة نهائيا في مباراة فوز الفريق 1-صفر على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، في ديسمبر الماضي. ويبدو أن الأمور صارت على ما يرام بين صلاح وسلوت، حيث شارك (الملك المصري)، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، في القائمة الأساسية للفريق، خلال فوزه 3-صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بدوري أبطال أوروبا، على ملعب (فيلدروم). وخاض صلاح المباراة بأكملها، بعد 4 أيام فقط من مشاركته مع منتخب مصر في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث ضد منتخب نيجيريا بأمم أفريقيا. وأثنى سلوت على صلاح في تصريحاته، التي أدلى بها عقب مباراة مارسيليا، ونقلتها صحيفة (الجارديان) البريطانية، حيث قال: "يدل هذا على مدى احترافية صلاح، حيث يمكنه أن يغيب لأكثر من شهر مع فريق مختلف وأن يكون جاهزا من الناحية البدنية للعب 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد من التدريب". وأضاف مدرب ليفربول: "لقد كان قريبا للغاية من هز الشباك. عادة ما يكون هو من يسجل، لكن ذلك لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف في المباراة". وخلال الموسم الحالي، شارك صلاح في 21 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات حتى الآن، حيث أحرز 5 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى لزملائه، في حصيلة تبدو الأقل في مسيرته مع الفريق خلال هذا الوقت من الموسم. ويعتبر بورنموث من المنافسين المفضلين صلاح، حيث أحرز 12 هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين لزملائه في 13 مباراة لعبها أمام الفريق الملقب بـ(حبات الكرز). وكانت مباراة الفريقين الأخيرة في افتتاح المسابقة هذا الموسم، شهدت تسجيل صلاح 33 عامًا هدفًا في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 4-2 على ملعب (آنفيلد) في أغسطس الماضي. ويأمل صلاح في قيادة ليفربول (حامل اللقب)، صاحب المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في الخروج من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في لقاءاته الأربع الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة. ولا مجال أمام ليفربول للتفريط في النقاط الثلاث، من أجل الحفاظ على تواجده على الأقل بالمركز الرابع في ترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تلاشت آماله مبكرا في المنافسة على اللقب، الذي توج به في الموسم الماضي، في ظل ابتعاده بفارق 14 نقطة خلف أرسنال، الذي يتربع على القمة. من جانبه، يطمح بورنموث للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، حيث حقق حتى الآن 6 انتصارات و9 تعادلات فيما تلقى 7 هزائم خلال مشواره في المسابقة هذا الموسم.
كاريك يحذر قبل مواجهة آرسنال
طالب مايكل كاريك، المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد، بعدم المبالغة في الثقة قبل مواجهة آرسنال، متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح كاريك أن الفوز الكبير على مانشستر سيتي، والذي جاء بأداء هجومي مميز، يجب أن يُعتبر أساسًا للبناء عليه وليس سببًا للاعتقاد بأن الفريق أصبح عظيمًا بين ليلة وضحاها. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الخامس برصيد 35 نقطة من 22 مباراة، بينما يتصدر آرسنال الترتيب برصيد 50 نقطة. واعتبر كاريك أن المباراة القادمة ضد آرسنال ستكون تحديًا كبيرًا، مشيرًا إلى قوة الفريق المنافس وأسباب تفوقه في الترتيب. في سياق آخر، تحدث كاريك عن مستقبل لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو، الذي أعلن النادي عن رحيله في نهاية الموسم بعد عدم تفعيل خيار التمديد في عقده. وأكد المدرب أن قرار الرحيل اتُخذ قبل توليه المهمة، مشيدًا بشخصية اللاعب ومهنيته، مشيرًا إلى رغبته القوية في تحقيق النجاح وإنهاء الموسم بشكل مميز، كما عبر عن تقديره لدوره في تحقيق بطولات الفريق خلال فترة تواجده.
إعارة لوكا إلى نوتنجهام فورست
أنهى نادي نابولي تجربته مع المهاجم لورينزو لوكا بعد فترة قصيرة استمرت ستة أشهر فقط، بإعارته إلى نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي. جاء هذا القرار نتيجة الأداء غير المتوقع من اللاعب البالغ 25 عامًا، والذي لم يحقق المستوى المطلوب، ما دفع إدارة نابولي لاتخاذ خطوة تقليل الخسائر. لوكا، الذي يبلغ طوله 2.01 متر، انتقل إلى نابولي قادمًا من أودينيزي في صفقة ضخمة تقدر قيمتها بنحو 35 مليون يورو، لكنه اكتفى بتسجيل هدفين فقط خلال مشاركته في 23 مباراة بمختلف المسابقات. اللافت أن المهاجم شارك كأساسي فقط في ست مباريات، حتى في ظل غياب زميله روميلو لوكاكو للإصابة. اللاعب الآن سينضم إلى نوتنجهام فورست، الذي يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، في صفقة إعارة مدفوعة الأجر، تتضمن بند خيار الشراء الدائم الذي تقدر قيمته بحوالي 40 مليون يورو حسب التقارير الصحفية في إنجلترا. يأمل نوتنجهام فورست من خلال ضم لوكا تعزيز خط الهجوم وسد الفراغ الذي تركه غياب المهاجم كريس وود، الذي يعاني من إصابة في الركبة منذ أكتوبر الماضي ومن المتوقع أن يغيب لعدة أشهر قادمة.
آرسنال ومانشستر.. معركة كروية منتظرة
يستعد فريق آرسنال لمواجهة قوية وحاسمة عندما يستضيف نظيره مانشستر يونايتد، صاحب المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، يوم الأحد على ملعب الإمارات في لندن. يسعى فريق «الشياطين الحمر» إلى تكرار الأداء المميز الذي قدمه مؤخرًا أمام مانشستر سيتي، ويُتوقع أن يعتمد على الهجمات المرتدة كوسيلة أساسية لمواجهة منافسه في هذه المباراة المرتقبة. من جانبه، يتعين على المدير الفني لآرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، اتخاذ قرار حاسم بشأن تشكيلة الهجوم، خصوصًا بين البرازيلي جابرييل جيسوس، الذي عاد مؤخرًا من الإصابة، والسويدي فيكتور جيوكيريس، الذي انضم حديثًا وشارك أساسيًا خلال الموسم الحالي. ويأتي هذا القرار في وقت أظهر فيه الثنائي قدرات هجومية بارزة، حيث سجل كلاهما أهدافًا خلال فوز آرسنال على إنتر ميلان بنتيجة 3-1 في دوري أبطال أوروبا، وهو الانتصار الذي ضمن للفريق العبور مباشرة إلى دور الـ16. أما على الجانب الآخر، فإن مانشستر سيتي يمر بفترة صعبة رغم استثمارات ضخمة تجاوزت 500 مليون دولار خلال العام الماضي في محاولة لإعادة بناء الفريق وتجديد دمائه. ومع ذلك، لا تزال النتائج مخيبة للآمال، حيث تعرض الفريق لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر يونايتد وبودو/جليمت النرويجي في دوري الأبطال، ما كشف نقاط ضعف دفاعية كبيرة، خاصة في ظل غياب اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات. ويعاني مانشستر سيتي من نقص في بعض المراكز الأساسية، وعلى رأسها غياب بديل قوي للنجم إيرلينج هالاند، الذي يعاني من تراجع في معدلات التسجيل. كما يفتقد الفريق إلى ظهير أيمن بديل لكايل ووكر، الأمر الذي دفع المدرب بيب جوارديولا إلى الاعتماد على لاعب الوسط ماتيوس نونيز في هذا المركز. ورغم أداء نونيز الجيد، إلا أن هذه الحلول تبدو مؤقتة ولا تشكل حلاً طويل الأمد. ويتطلع مانشستر سيتي إلى استعادة توازنه وتحسين نتائجه خلال المباريات المقبلة، بعد أن حقق فوزين فقط في آخر سبع مباريات بجميع البطولات، فيما يحاول ولفرهامبتون مواصلة انتصاراته وعدم الهزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة. وفي مباريات أخرى مهمة، يستضيف أستون فيلا، صاحب المركز الثالث، فريق نيوكاسل يونايتد، بينما يسعى ليفربول حامل اللقب إلى كسر سلسلة التعادلات التي يعاني منها، عندما يلتقي بورنموث. وتستعد جماهير ليفربول لاستقبال نجمها المصري محمد صلاح، الذي عاد مؤخرًا للمشاركة مع الفريق بعد غياب طويل بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية. ويفتقد إيفرتون خدمات جناحه جاك جريليش المصاب، الذي من المتوقع أن يغيب عدة أشهر، مما يشكل ضربة للفريق في سعيه للحفاظ على مركزه في الدوري، بينما يحاول توتنهام تحقيق نتائج إيجابية لتهدئة أجواء الفريق عقب انتقادات جماهيرية كبيرة وجهت للمدرب توماس فرانك. المرحلة الحالية من الدوري الإنجليزي تشهد مباريات نارية ومتنوعة، حيث تلعب فرق مثل تشيلسي وكريستال بالاس، وست هام يونايتد وسندرلاند، وفولهام وبرايتون، وبرنتفورد ونوتنجهام فورست، في مواجهات تعِد بمنافسة قوية على كافة المستويات.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |