Image

سلوت: صلاح يستحق وداعًا يليق به

أعرب مدرب ليفربول آرنه سلوت عن ثقته في قدرة النجم المصري محمد صلاح على العودة من الإصابة قبل نهاية الموسم، مؤكدًا في الوقت ذاته أن اللاعب “يستحق وداعًا كبيرًا” إذا كانت هذه الفترة تمثل نهاية مشواره مع النادي. وجاءت تصريحات سلوت بعد إصابة صلاح العضلية التي تعرض لها خلال مباراة ليفربول أمام كريستال بالاس، والتي انتهت بفوز فريقه 3-1، حيث اضطر النجم المصري إلى مغادرة الملعب في الشوط الثاني، وسط تصفيق حار من الجماهير في مشهد أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله واحتمالية أن تكون تلك آخر مباراة له بقميص “الريدز”. وكان نادي ليفربول قد أعلن أن إصابة صلاح “طفيفة”، موضحًا أنه يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي، مع توقعات بعودته قبل نهاية الموسم، وهو ما أكد عليه المدرب الهولندي خلال المؤتمر الصحفي، حيث أشار إلى أن اللاعب لن يكون جاهزًا لمواجهة مانشستر يونايتد المقبلة، لكنه مرشح للعودة في الأسابيع الأخيرة من الموسم. وقال سلوت: “نتوقع أن يعود في الجزء الأخير من الموسم، لكن بالتأكيد لن يشارك في مباراة الأحد. الأهم أن الإصابة ليست خطيرة، وهذا أمر مريح لنا جميعًا لأنه يمنحه فرصة للعودة والمشاركة فيما تبقى من الموسم”. وأضاف المدرب أن محمد صلاح يعد أحد أبرز اللاعبين في تاريخ ليفربول الحديث، مشيرًا إلى أن ما قدمه منذ انضمامه إلى النادي عام 2017 يجعله يستحق تقديرًا خاصًا من الجماهير والنادي، خاصة في حال اقتراب رحيله بنهاية الموسم. وسجل صلاح أرقامًا استثنائية مع ليفربول، حيث أحرز 257 هدفًا في 440 مباراة، ليحتل المركز الثالث في قائمة الهدافين التاريخيين للنادي خلف كل من إيان راش (346 هدفًا) وروجر هانت (285 هدفًا)، ما يعكس مكانته الكبيرة في تاريخ الفريق. ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه ليفربول موسمًا متقلبًا، بعدما تراجعت نتائجه في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ أواخر سبتمبر، ما أدى إلى فقدانه فرصة المنافسة على اللقب بشكل مبكر نسبيًا، رغم تحسن نتائجه في الأسابيع الأخيرة. ويتبقى لليفربول أربع مباريات فقط في الموسم، تبدأ بمواجهة مانشستر يونايتد خارج الأرض، ثم استضافة تشيلسي، تليها مواجهة أستون فيلا، قبل أن يختتم الفريق موسمه على ملعبه أمام برنتفورد، في سلسلة مباريات قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله المحلي ومستقبل بعض نجومه. وفي السياق ذاته، لا تزال مسألة العلاقة بين سلوت وصلاح تحت المجهر الإعلامي، خاصة بعد الخلاف العلني الذي حدث بينهما في ديسمبر الماضي، حين عبّر اللاعب عن استيائه من استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات، قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها لاحقًا داخل الفريق. ورغم الجدل السابق، شدد سلوت على أنه لا توجد أي أزمة حالية مع النجم المصري، مؤكدًا أن التركيز داخل الفريق منصب بالكامل على إنهاء الموسم بأفضل شكل ممكن، سواء على مستوى النتائج أو على مستوى وداع اللاعبين الذين قد يغادرون النادي في الصيف المقبل.

Image

مدرب نيوكاسل: علينا بذل الجهد أمام برايتون

قال إيدي هاو، المدير الفني لفريق نيوكاسل، إن فريقه سيتعين عليه بذل جهد كبير أمام برايتون، حينما يلتقي الفريقان السبت، ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وأضاف في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنيوكاسل: "نريد الحفاظ على ذلك المستوى الذي قدمناه أمام أرسنال (خسر نيوكاسل بهدف نظيف)، الفريق بدا جيدا وواثقا ودافعنا بشكل جيد، أعتقد أنها كانت نقطة تحول كبيرة". وتابع هاو: "نريد أن نواصل ذلك على ملعبنا، لم يكن أداؤنا على ملعبنا قويا بشكل كاف، الكثير من الأمور تعتمد علينا هذا الاسبوع". وعن سجل فريقه السيء أمام برايتون قال هاو: "لقد خسرنا أمامهم كثيرا مؤخرا، أعتقد أن جميع تلك المباريات كانت متقاربة للغاية لكننا لم ننجح في الفوز". وأضاف: "يمكنك النظر لتلك المباريات بشكل تكتيكي ومن حيث الشعور، يجب علينا أن ندرس تلك الاخفاقات السابقة لتحفيز أنفسنا قبل المباريات". ويحتل نيوكاسل المركز الرابع عشر برصيد 42 نقطة في ترتيب الدوري الإنجليزي.

Image

مدرب تشيلسي يعترف بصعوبة التأهل الأوروبي

أقر المدرب المؤقت لنادي تشيلسي، كالوم مكفارلين، بصعوبة مهمة فريقه في سباق التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الفريق يواجه تحديًا كبيرًا لتعويض فارق النقاط عن المراكز المؤهلة للبطولة القارية. ويحتل تشيلسي المركز الثامن في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 48 نقطة، متأخرًا بفارق 10 نقاط عن مراكز المقدمة، ما يجعل حظوظه في بلوغ المسابقة الأوروبية مرهونة بتحقيق نتائج إيجابية متتالية في الجولات المتبقية. وجاءت تصريحات مكفارلين خلال مؤتمر صحفي، شدد فيه على ضرورة التركيز على الفوز في المباريات المقبلة دون الالتفات إلى حسابات المنافسين، مؤكدًا أن الطريق الوحيد للحفاظ على آمال التأهل هو حصد النقاط كاملة. وأضاف أن الفريق يحتاج أيضًا إلى دعم جماهيره في هذه المرحلة الحاسمة، مشيرًا إلى أن الأجواء الإيجابية داخل النادي تلعب دورًا مهمًا في تحسين الأداء واستعادة الثقة، خاصة في ظل الضغط الكبير الذي يعيشه الفريق هذا الموسم. وكان مكفارلين قد عاد لتولي القيادة الفنية بشكل مؤقت الشهر الماضي، عقب إقالة المدرب السابق ليام روسنير إثر سلسلة من النتائج السلبية، وبدأ مهمته بانتصار مهم على ليدز يونايتد بهدف دون رد، وهو الفوز الذي أعاد بعض التوازن للفريق ومنحه بطاقة التأهل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي. وفي سياق متصل، يستعد تشيلسي لمواجهة نوتنجهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الاثنين، في مباراة يسعى من خلالها الفريق لمواصلة تحسين نتائجه وتقليص الفارق مع المراكز المتقدمة. كما يترقب الفريق مواجهة قوية في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي يوم 16 مايو، حيث يأمل تشيلسي في إنهاء موسمه بلقب يعوض به تذبذب نتائجه المحلية. وعلى صعيد الإصابات، كشف مكفارلين عن عودة القائد ريس جيمس والمدافع ليفي كولويل إلى التدريبات، مع استمرار مراقبة حالتهما البدنية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن جاهزيتهما للمباريات المقبلة، في ظل عدم الرغبة في التعجل بإشراكهما بعد تعافيهما من إصابات مختلفة.

Image

بوكيتينو: أحزن لمعاناة توتنهام في صراع الهبوط

أعرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو عن حزنه الشديد بسبب الوضع الصعب الذي يعيشه نادي توتنهام هوتسبير هذا الموسم، في ظل معاناته للهروب من شبح الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأكد بوكيتينو، الذي قاد توتنهام سابقًا لنهائي دوري أبطال أوروبا ونافس معه بقوة على لقب الدوري الإنجليزي، أن النادي لا يزال يحتل مكانة خاصة في حياته المهنية والشخصية، مشيرًا إلى أن مشاهدة الفريق في هذا الوضع تمثل أمرًا مؤلمًا بالنسبة له. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن ارتباطه بالنادي وجماهيره يجعله يشعر بحجم المعاناة داخل أروقة توتنهام، سواء بالنسبة للإدارة أو الجماهير، في ظل النتائج السلبية التي وضعت الفريق في دائرة الخطر قبل الجولات الأخيرة من الموسم. كما استعاد بوكيتينو ذكريات فترته مع الفريق، مشيرًا إلى أن النادي كان يمر آنذاك بظروف مالية معقدة بسبب مشروع بناء الملعب الجديد ومركز التدريب، وهو ما انعكس على محدودية التعاقدات مقارنة بالمنافسين. وكشف أنه كان يتطلع لضم عدد من اللاعبين البارزين خلال تلك الفترة، من بينهم ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم، لكنهما انتقلا في النهاية إلى ليفربول وأسهمَا لاحقًا في تتويج الفريق الأحمر بلقب دوري الأبطال على حساب توتنهام. وأضاف بوكيتينو أن الفريق كان ينافس رغم الإمكانات المحدودة وغياب التعاقدات لفترة طويلة، معتبرًا أن توتنهام كان قريبًا من تحقيق الألقاب، لكنه افتقد في النهاية للخطوة الأخيرة الحاسمة. وكان بوكيتينو قد رحل عن تدريب توتنهام بعد أشهر قليلة من خسارة نهائي دوري الأبطال عام 2019، ليخلفه لاحقًا البرتغالي جوزيه مورينيو.

Image

آشلي يانج يعلن اعتزاله بنهاية الموسم

أعلن الظهير الإنجليزي المخضرم آشلي يانج أنه سيضع حدًا لمسيرته الكروية مع نهاية الموسم الحالي، ليغادر الملاعب بعد رحلة طويلة امتدت لأكثر من 20 عامًا في كرة القدم الاحترافية. ويخوض يانج، البالغ من العمر 40 عامًا، حاليًا تجربة مع نادي إيبسويتش تاون، بعدما سبق له اللعب لعدد من الأندية البارزة في إنجلترا وأوروبا، حيث تجاوز عدد مبارياته حاجز 750 مباراة، وترك بصمة واضحة من حيث الخبرة والتنوع في المراكز التي شغلها داخل الملعب. وانطلقت مسيرته من نادي واتفورد، قبل أن ينتقل إلى أستون فيلا حيث برز بشكل لافت وتُوج بجائزة أفضل لاعب شاب، ما فتح له باب الانتقال إلى مانشستر يونايتد، الذي شهد معه أبرز فتراته، حيث حقق عدة ألقاب محلية وقارية، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الأوروبي وكأس الاتحاد الإنجليزي. لاحقًا، خاض تجربة خارج إنجلترا مع إنتر ميلان في إيطاليا، وتُوج خلالها بلقب الدوري الإيطالي، قبل أن يعود مجددًا إلى الدوري الإنجليزي عبر محطات مختلفة شملت إيفرتون وأستون فيلا، وصولًا إلى ناديه الحالي. كما مثّل يانج منتخب منتخب إنجلترا في 39 مباراة دولية، وشارك في بطولات كبرى مثل كأس العالم 2018، ليترك إرثًا دوليًا ومحليًا يجعله من أبرز اللاعبين الإنجليز في جيله. وأكد اللاعب في رسالة وداعية أن مسيرته كانت رحلة تفوق أحلام الطفولة، مشيرًا إلى أن اللحظة باتت مناسبة لإنهاء مشواره، مع احتمال أن تكون مباراة نهاية الأسبوع هي الأخيرة له كلاعب محترف.

Image

ماينو يوقع عقدًا مع مانشستر حتى 2031

قال مانشستر يونايتد إن لاعبه كوبي ماينو وقع عقدا ‌جديدا سيبقيه مع النادي المنافس في ​الدوري الإنجليزي ‌الممتاز لكرة القدم حتى عام 2031، ‌ليتغير ⁠مصير ‌لاعب خط الوسط ‌بشكل كامل بعد أن فقد مكانه في التشكيلة ⁠الأساسية تحت قيادة المدرب السابق روبن أموريم. وشارك ماينو (21 عاما) في 98 مباراة مع الفريق الأول ليونايتد، وسجل سبعة أهداف وقدم لزملائه خمس تمريرات حاسمة. ولعب ماينو، خريج أكاديمية يونايتد، ​في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع إنجلترا، وسجل هدفا في فوز يونايتد على مانشستر ‌سيتي في نهائي كأس ⁠الاتحاد الإنجليزي ​في ذلك العام. وقال ماينو في ​بيان "لقد نشأت وأنا أرى التأثير الذي يحدثه نادينا على مدينتنا، وأنا أستمتع بالمسؤولية التي تأتي مع ارتداء هذا القميص". وأضاف "أحظى بشرف عيش حلمي كل يوم، بنفس الرغبة الجامحة في النجاح هنا كما كانت عندما انضممت إلى أول حصة تدريبية لي ‌في سن السادسة". وعانى ماينو ‌من بداية ⁠صعبة للموسم تحت قيادة أموريم، بعدما شارك ⁠بديلا ⁠في 11 مباراة في الدوري الممتاز، قبل إقالة المدرب البرتغالي في يناير. ومنذ ذلك الحين، استعاد لاعب خط الوسط مكانته تحت قيادة المدرب الجديد المؤقت مايكل ​كاريك، وشارك في 12 من آخر 13 مباراة ليونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يغب سوى عن مباراة ليدز يونايتد بسبب الإصابة. وسيلعب مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث، ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد، وسيضمن له الفوز ‌التأهل ​إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. 

Image

نونو: صراع الهبوط في البريميرليج مفتوح

أبدى نونو إسبيريتو سانتو، مدرب وست هام يونايتد، اعتقاده بأن صراع البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مفتوحًا ولا يقتصر على فريقين فقط، في ظل تقارب النقاط بين عدة أندية في المراحل الأخيرة من الموسم. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن المنافسة أصبحت شديدة في مختلف المراكز، مع بقاء أربع جولات حاسمة قد تغيّر شكل جدول الترتيب بالكامل، مؤكدًا أن فريقه يركز على نفسه بدل الانشغال بنتائج الآخرين. ويحتل وست هام مركزًا قريبًا من منطقة الهبوط، مع فارق نقاط ضئيل يفصله عن أندية أخرى في صراع البقاء، ما يجعل مواجهاته المقبلة في غاية الأهمية، خاصة اللقاء الأخير أمام ليدز يونايتد الذي قد يكون حاسمًا. وأوضح نونو أن فريقه يحاول الحفاظ على تركيز اللاعبين بعيدًا عن الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن التحكم في الأداء داخل الملعب هو العامل الأهم في هذه المرحلة. كما أشار إلى أن تتابع المباريات قد يمنح بعض الأندية معرفة نتائج المنافسين قبل اللعب، لكنه قلّل من تأثير ذلك، معتبرًا أن التركيز الذهني هو العامل الحاسم في النهاية. ويستعد وست هام لسلسلة مباريات قوية في ختام الموسم، وسط توقعات بأن تستمر الإثارة حتى الجولة الأخيرة من الدوري.

Image

بيرنلي ينفصل عن باركر بعد الهبوط

أعلن نادي بيرنلي إنهاء تعاقده مع المدرب سكوت باركر بالتراضي، بعد أيام قليلة من تأكد هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري الدرجة الثانية. وجاء القرار عقب خسارة بيرنلي أمام مانشستر سيتي، وهي النتيجة التي أكدت هبوط الفريق للمرة الثالثة خلال خمسة مواسم، بعد موسم صعب عانى فيه الفريق من تراجع النتائج واستقراره قرب مراكز الهبوط منذ نوفمبر الماضي. وكان باركر قد قاد بيرنلي إلى الصعود الموسم الماضي بعد حملة قوية في دوري الدرجة الثانية، شهدت سلسلة طويلة دون هزيمة وأرقامًا دفاعية مميزة، إلا أن الفريق فشل في نقل هذا النجاح إلى الدوري الممتاز، حيث استقبل عددًا كبيرًا من الأهداف ولم يحقق سوى أربعة انتصارات طوال الموسم. المدرب الإنجليزي عبّر عن فخره بالفترة التي قضاها مع النادي، خاصة موسم الصعود، مؤكدًا أن الوقت مناسب الآن لبدء مرحلة جديدة للطرفين. ومن المقرر أن يتولى الجهاز الفني المساعد قيادة الفريق مؤقتًا حتى نهاية الموسم، بينما تبدأ إدارة بيرنلي البحث عن مدرب جديد استعدادًا للموسم المقبل في الدرجة الثانية.

Image

فان دايك: أتمنى بقاء أليسون

أعرب قائد ليفربول فيرجيل فان دايك عن رغبته في استمرار زميله حارس المرمى أليسون بيكر ضمن صفوف الفريق، مؤكدًا في الوقت ذاته أن النادي يمتلك القدرة على التعامل مع أي تغييرات قد تطرأ على قائمته في المستقبل، حتى في حال رحيل أحد العناصر الأساسية. ويأتي هذا التصريح في ظل استمرار الجدل حول مستقبل الحارس البرازيلي، بعدما فعّل ليفربول مؤخرًا بند التمديد لموسم إضافي في عقده الذي كان قريبًا من الانتهاء في صيف العام الجاري، إلا أن ذلك لم يوقف التكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى يوفنتوس الإيطالي. وشدد فان دايك على أن كرة القدم لا تخلو من التغييرات، مشيرًا إلى أن رحيل اللاعبين أمر وارد في أي نادٍ، لكنه أكد أن الفريق قادر دائمًا على التكيف مع مثل هذه الظروف وإعادة بناء التوازن داخل المجموعة. وأوضح قائد ليفربول أن أليسون يُعد عنصرًا محوريًا في الفريق، ليس فقط على مستوى الأداء داخل الملعب، بل أيضًا من حيث تأثيره القيادي ودوره في غرفة الملابس، معتبرًا أنه من بين أفضل حراس المرمى في العالم حاليًا. وأضاف أن الفريق يركز في الوقت الحالي على استعادة جاهزية الحارس البرازيلي، الذي يعمل على التعافي من إصابة عضلية في الفخذ، على أمل اللحاق بالمباريات المقبلة، في ظل حاجة الفريق الماسة لجهوده خلال المرحلة الحاسمة من الموسم. ويستعد أليسون لمحاولة العودة قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد يوم الأحد، بعد تعرضه لإصابة جديدة في العضلة الخلفية للفخذ خلال شهر مارس الماضي، ما أبعده عن المشاركة في عدة مباريات. ويواجه ليفربول في الفترة الحالية بعض الغيابات المؤثرة، من بينها محمد صلاح وأندي روبرتسون، ما يزيد من صعوبة المرحلة المقبلة، خاصة مع ضغط المباريات. كما تشير المعطيات إلى أن تشكيلة الفريق شهدت تراجعًا تدريجيًا في عدد العناصر التي كانت جزءًا من الجيل الذي توج بدوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز في عهد يورجن كلوب، حيث لم يتبق سوى عدد محدود من تلك المجموعة الأساسية، في ظل احتمالات رحيل مزيد من اللاعبين خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.