Image

كاريك يركز على النهاية القوية مع مانشستر

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، أن تركيزه الحالي ينصب بالكامل على إنهاء الموسم بصورة قوية، في ظل الجدل الدائر حول مستقبله مع الفريق وإمكانية استمراره في منصبه خلال المرحلة المقبلة. وجاءت تصريحات كاريك بعد النجاح الذي حققه الفريق في ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، عقب الفوز المثير على ليفربول بنتيجة 3-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الانتصار الذي عزز موقع مانشستر يونايتد في المركز الثالث قبل الجولات الأخيرة من الموسم. وأوضح كاريك أن الحديث عن مستقبله يعد أمرًا طبيعيًا في هذا التوقيت من الموسم، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده الحالي، لكنه شدد على أن الأولوية بالنسبة له تتمثل في الحفاظ على تركيز اللاعبين وتحقيق أفضل نهاية ممكنة للموسم. وأشار المدرب الإنجليزي إلى أن الأجواء داخل النادي تتطلب العمل بهدوء وتركيز، مؤكدًا أن كل القرارات التي اتخذها منذ توليه المهمة كانت تهدف إلى خدمة الفريق على المدى البعيد، وليس فقط تحقيق نتائج مؤقتة. وأضاف أن الجهاز الفني عمل خلال الفترة الماضية على تطوير أداء اللاعبين ومنح الفريق الاستقرار الفني، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق في الأسابيع الأخيرة، خاصة بعد مرحلة صعبة شهدت تغييرات كبيرة داخل النادي. ورغم تصاعد التكهنات بشأن حسم ملف المدرب الدائم لمانشستر يونايتد قبل فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رفض كاريك الدخول في تفاصيل تتعلق بمستقبله، مؤكدًا أن بعض الأمور تبقى خارج نطاق سيطرته، وأن الوقت المناسب سيحمل الإجابات النهائية. كما أوضح أن طريقة عمله لم تتغير منذ اليوم الأول لتوليه المسؤولية، مشيرًا إلى أنه تعامل مع المهمة بعقلية طويلة المدى، من خلال التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة وتطوير العناصر الشابة داخل النادي. ويعيش مانشستر يونايتد فترة من الاستقرار الفني النسبي منذ تولي كاريك المهمة عقب رحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، حيث نجح الفريق في استعادة توازنه محليًا، إلى جانب ضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا، ما عزز من فرص المدرب الإنجليزي في مواصلة مهمته مع “الشياطين الحمر” خلال الموسم المقبل.

Image

مفارقة غريبة في مشوار توتنهام بالبريميرليج

يعيش نادي توتنهام هوتسبير موسمًا استثنائيًا ومثيرًا للجدل في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2025-2026، بعدما أظهرت أرقامه مفارقة غير مسبوقة بين نتائجه القوية خارج ملعبه وضعفه الكبير على أرضه، في وقت يواصل فيه صراعه للهروب من مراكز الهبوط.

Image

دوكو نجم السيتي: سنواصل القتال حتى النهاية

أكد النجم البلجيكي جيريمي دوكو، لاعب مانشستر سيتي، أن فريقه سيواصل المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم التعادل المثير أمام إيفرتون بنتيجة 3-3 في الجولة 35 من المسابقة. وشهدت المباراة تقلبات كبيرة في النتيجة، حيث تقدم سيتي في الشوط الأول بهدف رائع لدوكو، قبل أن ينجح إيفرتون في قلب النتيجة بثلاثة أهداف متتالية خلال الشوط الثاني، ما وضع الفريق الضيف في موقف صعب. لكن إيرلينج هالاند أعاد الأمل بتقليص الفارق، قبل أن يخطف دوكو هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية منح بها فريقه نقطة ثمينة. ورغم فقدان نقطتين مهمتين في سباق الصدارة، أوضح دوكو أن الفريق لا يزال يملك فرصة كاملة في المنافسة، خاصة مع تبقي عدة مباريات حتى نهاية الموسم، مشيرًا إلى أن أي نقطة قد تكون حاسمة في حسابات اللقب. وأضاف أن الفريق قدم أداءً جيدًا في الشوط الأول وصنع فرصًا عديدة، لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب، ما منح الخصم فرصة العودة في الشوط الثاني، مؤكدًا أن التراجع بعد التقدم كلف الفريق استقبال ثلاثة أهداف. كما أشار إلى أن اللعب خارج الأرض أمام إيفرتون كان صعبًا بسبب الضغط الهجومي وكثافة اللاعبين داخل منطقة الجزاء، لكنه أشاد بردة فعل فريقه وعودته في النتيجة. واختتم دوكو تصريحاته بالتأكيد على سعادته بتسجيل هدفين ومساعدة الفريق، مع التشديد على أن مانشستر سيتي سيواصل القتال حتى النهاية من أجل الحفاظ على آماله في المنافسة على اللقب.

Image

نادٍ أمريكي يستبعد التعاقد مع محمد صلاح

يدخل النجم المصري محمد صلاح مرحلة مفصلية في مسيرته الكروية، بعد سنوات ناجحة قضاها مع ليفربول، حقق خلالها ألقابًا كبرى أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أبرز نجوم النادي في العصر الحديث. وتشير تقارير إعلامية إلى أن مستقبل صلاح لا يزال غير محسوم بشكل نهائي، في ظل وجود اهتمام من عدة جهات داخل أوروبا وخارجها، مع تداول اسم الدوري الأمريكي ضمن الوجهات المحتملة، إلى جانب استمرار الحديث عن عروض من أندية أخرى في الشرق الأوسط. كما طُرح اسم نادي سان دييجو إف سي كأحد الخيارات التي قد تدخل على خط المنافسة، رغم أن طبيعة المشروع الرياضي للنادي تعتمد بشكل أكبر على التعاقد مع لاعبين شباب، ما يجعل الصفقة معقدة من الناحية الفنية والاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، لا يزال هناك اهتمام من أندية أوروبية وسعودية بضم النجم المصري، في ظل مكانته الكبيرة وقيمته التسويقية والفنية، ما يفتح الباب أمام أكثر من سيناريو في سوق الانتقالات المقبل. ويبقى القرار النهائي بيد اللاعب، الذي يدرس خياراته بعناية لاختيار الخطوة القادمة في مسيرته، سواء بالاستمرار في أوروبا أو خوض تجربة جديدة خارجها، في واحدة من أكثر الملفات متابعة على الساحة الكروية العالمية.

Image

سلوت يرفض عرض أياكس!

كشفت تقارير صحفية هولندية أن المدرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي، رفض عرضًا من نادي أياكس أمستردام للعودة إلى الدوري الهولندي، مفضلًا الاستمرار في تجربته الحالية مع “الريدز”. وبحسب ما أورده صحفي هولندي مطلع، فإن إدارة أياكس تواصلت مع محيط المدرب الهولندي لاستطلاع موقفه من قيادة الفريق في المرحلة المقبلة، إلا أن سلوت أبدى تمسكه بالبقاء في ليفربول وعدم التفكير في الرحيل خلال هذه الفترة. وكان سلوت قد تولى تدريب ليفربول في صيف 2024 خلفًا ليورجن كلوب، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يواجه موسمًا أكثر صعوبة شهد تراجعًا في النتائج وخروج الفريق مبكرًا من سباق اللقب. ورغم ذلك، لا يزال ليفربول في موقع جيد لإنهاء الموسم ضمن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة للاستمرار في المشروع الفني مع إدارة النادي. وأشارت المصادر إلى أن أياكس يعيش مرحلة إعادة بناء فني، بعد تعيين مدرب مؤقت منذ مارس 2026، ما دفعه للبحث عن اسم كبير لقيادة الفريق، وكان سلوت من أبرز الخيارات المطروحة قبل أن يحسم موقفه بالرفض. وأكدت التقارير أن المدرب الهولندي، البالغ من العمر 47 عامًا، لا يرى أن الوقت مناسب للعودة إلى الدوري الهولندي، ويفضل مواصلة تحديه في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة مع استمرار عقده مع ليفربول حتى عام 2027. ويأتي هذا القرار في وقت تؤكد فيه إدارة ليفربول ثقتها في سلوت، رغم التذبذب في النتائج هذا الموسم، معتبرة أن مشروعه ما زال في طور التطوير ويحتاج إلى الاستمرارية.

Image

مانشستر سيتي يدين الإساءة العنصرية للاعبيه

أصدر نادي مانشستر سيتي بيانًا رسميًا أدان فيه بشدة واقعة إساءات عنصرية استهدفت لاعبيه خلال وبعد مواجهة إيفرتون، التي انتهت بالتعادل 3-3 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ووفق ما أورده النادي، فقد تعرض اللاعب أنطوان سيمينيو لإساءات عنصرية خلال سير المباراة التي أقيمت على ملعب إيفرتون، فيما طالت حملة إساءات أخرى اللاعب مارك جيهي عبر منصات التواصل الاجتماعي عقب انتهاء اللقاء، في واقعة أثارت ردود فعل واسعة داخل الوسط الكروي الإنجليزي. وأكد مانشستر سيتي في بيانه رفضه القاطع لهذه التصرفات، مشددًا على أنه يتعاون مع الجهات المعنية ومع نادي إيفرتون والشرطة من أجل تحديد هوية المتورطين في هذه الحوادث، مع توفير الدعم الكامل للاعبين المتضررين. من جانبه، أوضح نادي إيفرتون أنه تم اتخاذ إجراءات أمنية وقانونية سريعة عقب البلاغات الواردة من الجماهير والمراقبين، حيث أعلنت شرطة ميرسيسايد عن توقيف رجل يبلغ من العمر 71 عامًا للاشتباه في ارتكابه مخالفة ذات طابع عنصري تتعلق بالنظام العام. وأضاف النادي الإنجليزي أن الموقوف تم الإفراج عنه بكفالة، مع فرض شروط صارمة تشمل منعه من الاقتراب من الملاعب الرياضية ضمن نطاق معين قبل وأثناء وبعد المباريات، في إطار الإجراءات الوقائية المعتمدة. وشدد إيفرتون في بيانه على أن جميع أشكال العنصرية والتمييز غير مقبولة نهائيًا داخل كرة القدم أو المجتمع، مؤكدًا التزامه الكامل بالتعاون مع السلطات والهيئات الرياضية لضمان بيئة آمنة وخالية من السلوكيات المسيئة في الملاعب.

Image

مويس يعبّر عن خيبة أمل إيفرتون

قال المدير الفني لفريق إيفرتون، ديفيد مويس، إنه يشعر بخيبة أمل واضحة بعد فقدان فريقه فوزًا كان قريبًا جدًا من التحقق أمام مانشستر سيتي، في مباراة انتهت بالتعادل 3-3 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح مويس في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه كان “يجب أن يخرج بالنقاط الثلاث”، مشيرًا إلى أن السيناريو الذي انتهت به المباراة يصعب تقبله بالنظر إلى تقدّم إيفرتون 3-1 قبل الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأضاف أن الفريق مرّ بمرحلتين مختلفتين خلال المباراة؛ الأولى شهدت صعوبات واضحة في الشوط الأول، حيث تأخر إيفرتون في النتيجة ولم يظهر بالمستوى المطلوب، بينما تحسن الأداء بشكل كبير في الشوط الثاني بعد تسجيل ثلاثية قلبت النتيجة ومنحت الفريق أفضلية مريحة. وأشار المدرب الاسكتلندي إلى أن نقطة التحول في اللقاء كانت الهدف الثاني الذي سجله مانشستر سيتي، موضحًا أن هذا الهدف أعاد المنافس إلى أجواء المباراة وغيّر مسارها في الدقائق الحاسمة، قبل أن يستغل الضيف اللحظات الأخيرة ويعود بهدفين متأخرين، آخرهما في الوقت بدل الضائع. وتابع مويس حديثه مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في الجانب الهجومي، بل في إدارة المباراة دفاعيًا في الدقائق الأخيرة، حيث اعتبر أن فقدان التركيز في هذه المرحلة كلف الفريق نقطتين مهمتين. كما أشاد في المقابل بروح لاعبيه وقدرتهم على العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، لكنه شدد على أن الحفاظ على التقدم 3-1 كان يجب أن يتم بصورة أفضل، خاصة أمام فريق بحجم مانشستر سيتي الذي يمتلك خبرة كبيرة في العودة خلال اللحظات الحاسمة. وختم مويس تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيستفيد من هذه التجربة في المباريات المقبلة، رغم الإحباط من النتيجة، مع التركيز على تحسين إدارة المباريات في الدقائق الأخيرة لتفادي تكرار سيناريو مشابه.

Image

تشيلسي يفاوض تشافي!

تتجه أنظار إدارة تشيلسي نحو مرحلة فنية جديدة، في ظل تحركات جادة لاختيار مدير فني دائم يقود الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد التغييرات الأخيرة على الجهاز التدريبي. وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، برز اسم تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لنادي برشلونة، كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، في ظل قناعة داخل النادي بقدراته على تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ والنهج الهجومي. وتأتي هذه التحركات عقب قرار إقالة المدرب ليام روزينيور، حيث أُسندت المسؤولية بشكل مؤقت إلى كالوم مكفارلين، إلى حين حسم ملف المدرب الجديد. وتسعى إدارة النادي اللندني إلى إعادة تقييم المشروع الفني بشكل شامل، خاصة بعد موسم لم يرقَ إلى التطلعات، رغم بعض المؤشرات الإيجابية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. وتركز الإدارة على التعاقد مع مدرب قادر على البناء على الأسس التكتيكية التي تم ترسيخها خلال السنوات الماضية، مع الحفاظ على هوية اللعب التي أصبحت تمتد من الفريق الأول إلى فرق الأكاديمية. وفي هذا السياق، ترى الإدارة أن تشافي يمثل خيارًا مناسبًا، نظرًا لتجربته الناجحة مع برشلونة، والتي توج خلالها بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب أسلوبه القائم على التنظيم والاستحواذ. ولا يقتصر اهتمام تشيلسي على اسم واحد، إذ تشمل قائمة المرشحين عددًا من المدربين البارزين، من بينهم تشابي ألونسو، وفرانشيسكو فاريولي، إضافة إلى سيسك فابريجاس، في إطار عملية بحث موسعة لاختيار الأنسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد هوية المدرب الجديد، مع رغبة واضحة من إدارة تشيلسي في إرساء الاستقرار الفني والعودة إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات.

Image

كونيا: كاريك يستحق البقاء مدربًا لمانشستر

أبدى المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا دعمه لاستمرار مايكل كاريك في منصب المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد، بعد التحسن الملحوظ في أداء ونتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن ما يقدمه المدرب يعيد بعضًا من روح النادي التي ارتبطت بفتراته التاريخية الناجحة. وجاءت تصريحات كونيا عقب الانتصار المثير الذي حققه مانشستر يونايتد على ليفربول بنتيجة 3-2، في مباراة عززت موقع الفريق في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا قبل جولات قليلة من نهاية الموسم، ورفعت من معنويات اللاعبين والجماهير على حد سواء. وكانت إدارة النادي قد أسندت المهمة لكاريك بشكل مؤقت بعد الاستغناء عن المدرب السابق في يناير، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني وتصحيح المسار في فترة حساسة من الموسم، وسط ضغوط كبيرة على الفريق. وتمكن كاريك خلال فترة قصيرة من إحداث تغيير واضح في أداء مانشستر يونايتد، سواء من حيث التنظيم التكتيكي أو الروح الجماعية، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا. وقال كونيا إن الفريق بات أكثر ثقة داخل الملعب، وإن أسلوب كاريك في التعامل مع اللاعبين ساهم في خلق أجواء أفضل داخل غرفة الملابس، مضيفًا أن الفريق استعاد جزءًا من شخصيته القتالية. كما أشار إلى أن المدرب المؤقت يمتلك تأثيرًا واضحًا على المجموعة، وأن طريقته في العمل تعيد إلى الأذهان بعض ملامح الفترات الذهبية للنادي، دون أن يغفل كونيا التأكيد على أن قرار الاستمرار أو التغيير يبقى بيد إدارة النادي. ورغم هذا الدعم من بعض اللاعبين، لا يزال مستقبل الجهاز الفني في مانشستر يونايتد غير محسوم، إذ تدرس الإدارة عدة خيارات قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المدرب الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل، في ظل رغبة النادي بالعودة للمنافسة على الألقاب بشكل مستمر.