إصابة حارس تشيلسي تربك الدنمارك!
يستعد فيليب يورجنسن حارس مرمى تشيلسي لإجراء فحص بالأشعة لتحديد مدى خطورة إصابة في الفخذ، والتي تثير الشكوك حول جاهزيته للمشاركة مع منتخب الدنمارك في ملحق التأهل لكأس العالم. قال ليام روسينيور مدرب تشيلسي عبر الموقع الإلكتروني للنادي اللندني "لقد شعر يورجنسن بألم في فخذه بعد مباراة باريس سان جيرمان، سنجري له فحصا بالأشعة لمعرفة مدى خطورة الإصابة". وتعد إصابة يورجنسن التي قد تكون قوية ضربة جديدة للمدرب برايان ريمر المدير الفني لمنتخب الدنمارك الذي اضطر لاستبعاد الحارس المخضرم كاسبر شمايكل من مباريات ملحق كأس العالم بسبب إصابة في الكتف. وسيعلن برايان ريمر عن قائمة الدنمارك لمباريات الملحق المؤهلة لكأس العالم، الثلاثاء.
امتحانات الثانوية تهدد بغياب موهبة أرسنال!
كشف تقرير إعلامي بريطاني أن لاعب ماكس داومان الشاب في صفوف أرسنال قد يغيب عن بعض المباريات الحاسمة للفريق في سباق الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب التزامه بخوض امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، على الرغم من بدايته الاستثنائية مع الفريق اللندني. وشهدت المباراة الأخيرة ضد إيفرتون تألق داومان، البالغ من العمر 16 عامًا، حيث دخل كبديل في الدقائق الأخيرة، ليصنع هدف زميله فيكتور جيوكيريس، ثم سجل بنفسه هدفًا في الوقت بدل الضائع، ليصبح أصغر هداف في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه الانطلاقة لفتت أنظار أساطير اللعبة، من بينهم جون تيري وواين روني، اللذين أشادا بموهبة اللاعب الشاب. وأشار روني، الذي كان أصغر هداف في الدوري الإنجليزي عام 2002، إلى الصعوبات التي يواجهها داومان في التوفيق بين الدراسة والمشاركة في المباريات، مؤكدًا أهمية تركيزه على التعليم خلال هذه الفترة، خاصة مع اقتراب امتحانات "جي سي إس إي" التي تُجرى عادة في مايو ويونيو، وهو الوقت ذاته الذي يشهد مباريات حاسمة في الدوري وبطولات أخرى تشمل كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس كاراباو ودوري أبطال أوروبا. كما شدد روني على التحديات الإضافية التي يواجهها اللاعبون الشباب في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، مقارنةً بتجربته الشخصية، مؤكداً أن الدعم من زملائه الأكثر خبرة في الفريق سيكون عاملاً مهمًا لمساعدته على الحفاظ على توازنه بين الضغوط الإعلامية ومتطلبات الدراسة والمباريات، مع الاستمتاع بموهبته وتقديم أفضل أداء ممكن على أرض الملعب.
تغريم تشيلسي بـ10.75 مليون جنيه!
فُرض على تشيلسي غرامة قدرها 10.75 مليون جنيه إسترليني (14.27 مليون دولار) وعوقب بمنعه من إجراء تعاقدات لمدة عام واحد مع وقف التنفيذ، بسبب مخالفات لقواعد الدوري الإنجليزي لكرة القدم. كما عوقب النادي اللندني بحظره فوريا من ضم اللاعبين إلى أكاديميته لمدة تسعة أشهر، بحسب ما أفادت رابطة الدوري الممتاز. وترتبط العقوبات بالمعلومات التي قدمها الكونسورتيوم الأمريكي، المالك الجديد للنادي بقيادة رجل الأعمال تود بويلي، بعد استحواذه على تشيلسي من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش عام 2022. وخلصت رابطة الدوري الممتاز إلى أن الفترة الممتدة بين 2011 و2018 شهدت مدفوعات غير معلنة من أطراف ثالثة مرتبطة بتشيلسي، وُجهت إلى لاعبين ووكلاء غير مسجلين وغيرهم. لكن الرابطة أوضحت أن إدراج هذه المدفوعات في البيانات المالية التاريخية للنادي لم يكن سيؤدي إلى خرق قواعد الاستدامة والربحية. وأشار المسؤولون إلى أن "الإبلاغ الاستباقي لتشيلسي، اعترافاته بالمخالفة والتعاون الاستثنائي" شكلوا عوامل مخفّفة عند تحديد مستوى العقوبات المفروضة على النادي اللندني. كما وُجهت إلى تشيلسي أيضا اتهامات من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تشمل 74 مخالفة مزعومة للوائح الهيئة الكروية، مرتبطة أيضا بالمعلومات التي قدمها الملاك الجدد.
إيمري يأسف لخسارة أستون فيلا
أعرب أوناي إيمري، المدير الفني لنادي أستون فيلا، عن خيبة أمله بعد الخسارة 3-1 أمام مانشستر يونايتد في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن المباراة جاءت صعبة أمام فريق قوي، وأن النتيجة كانت مخيبة للآمال لفريقه رغم الجهود المبذولة. شهدت المباراة أهدافًا جميعها في الشوط الثاني، حيث افتتح كاسيميرو التسجيل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 53، قبل أن يعادل روس باركلي النتيجة لأستون فيلا في الدقيقة 64، لكن الفريق الضيف سرعان ما تقدم مجددًا عبر ماثيوس كونيا في الدقيقة 71، قبل أن يختتم بنيامين سيسكو ثلاثية الفريق في الدقيقة 81. وأشار إيمري إلى أن الشوط الأول كان متوازنًا، لكن البداية السيئة للشوط الثاني منحت مانشستر يونايتد السيطرة على مجريات اللعب، مؤكدًا على أهمية التركيز والاستفادة من الفرص وتطبيق الخطط التكتيكية بذكاء طوال المباراة. ورغم الخسارة، شدد المدرب الإسباني على ضرورة مواصلة الفريق للمنافسة واستغلال النقاط السابقة لاستعادة التوازن التكتيكي وبناء الثقة، مشيرًا إلى أن الفريق يجب أن يستمر في القتال للحفاظ على مركزه بين الصفوف الأولى. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 54 نقطة محتلًا المركز الثالث، بفارق ثلاث نقاط أمام أستون فيلا، الذي يحتل المركز الرابع مؤقتًا، مع تهديد بفقدانه للمركز حال فوز ليفربول على توتنهام هوتسبر، ما قد يساوي الفريقين في عدد النقاط لكن لصالح الفريق الأحمر بفارق الأهداف.
فرنانديز يحطم رقم بيكهام مع مانشستر
نجح النجم البرتغالي برونو فيرنانديز في تحطيم الرقم القياسي التاريخي لنادي مانشستر يونايتد كأكثر لاعب صناعة للأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد صناعته لهدفين خلال فوز فريقه على أستون فيلا 3-1 في الجولة الثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز. ونجح فرنانديز أيضا في تقديم التمريرة الحاسمة رقم 100 في مسيرته على مستوى كافة المسابقات كما رفع رصيده إلى 16 تمريرة حاسمة هذا الموسم، ليتجاوز الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة ديفيد بيكهام الذي قدم 15 تمريرة حاسمة في موسم 1999-2000، وعلق القائد على هذا الإنجاز قائلا إن منح البهجة للآخرين أمر مهم جدا في مركزه. وانفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث برصيد 54 نقطة بفض هذا الفوز، حيث افتتح البرازيلي كاسيميرو التسجيل في الدقيقة 53، ورغم تعادل روس باركلي لأستون فيلا في الدقيقة 64، إلا أن ماتيوس كونيا أعاد التقدم لمانشستر يونايتد في الدقيقة 71، قبل أن يحسم بنيامين سيسكو اللقاء بالهدف الثالث في الدقيقة 81.
كاريك: لا يزال أمامنا الكثير لنحققه
أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، رضاه عن أداء فريقه بعد الفوز المهم على أستون فيلا 3-1 في الجولة الـ30 من الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيدًا برد فعل اللاعبين بعد الخسارة المفاجئة أمام نيوكاسل في المرحلة السابقة، لكنه شدد على أن الطريق لا يزال طويلًا لتحقيق أهداف الموسم. جاءت جميع الأهداف في الشوط الثاني، حيث افتتح البرازيلي المخضرم كاسيميرو التسجيل في الدقيقة 53، قبل أن يعادل روس باركلي النتيجة لأستون فيلا بالدقيقة 64، لكن سرعان ما منح ماثيوس كونيا التقدم ليونايتد بالدقيقة 71، فيما أتم بنيامين سيسكو ثلاثية الفريق في الدقيقة 81. بهذا الانتصار ارتفع رصيد مانشستر يونايتد إلى 54 نقطة، محتلًا المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط عن أستون فيلا، الذي بقي رابعًا مؤقتًا لحين انتهاء باقي مباريات الجولة. وقال كاريك بعد المباراة إن الفريق قدم أداءً جيدًا رغم الفرص التي سنحت لأستون فيلا، مشيرًا إلى أن الفوز أعاد الثقة للاعبين وظهر التفاهم الكبير بين اللاعبين في وسط الملعب، خصوصًا بين برونو فرنانديز وكاسيميرو، معتبرًا أن بعض الأمور تكسب بالتدريب وأخرى تأتي من الكيمياء الطبيعية بين اللاعبين. وعن فرنانديز، أوضح كاريك أن النجم البرتغالي أثبت على مر السنوات قدرته على التأثير في اللحظات الحاسمة، مشيدًا بعزيمته التي لم تتأثر بفترات الصعود والهبوط، ومشيرًا إلى مساهمته في إحداث الفارق خلال المباريات والتدريبات على حد سواء. وختم مدرب يونايتد حديثه بالقول إن الفوز يعكس الأداء القوي للفريق، لكنه لا يكتمل إلا بالاستمرار في التركيز على المباريات المقبلة، مؤكدًا أن الفريق في وضع جيد حاليًا لكنه أمامه الكثير من العمل لتحقيق أهدافه هذا الموسم.
سلوت يوجه رسالة لنجوم ليفربول!
حث أرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم لاعبيه ببذل أقصى جهد ممكن فيما تبقى من مباريات هذا الموسم، ولكنه اعترف أنه لا يعلم بالضبط ما النتيجة التي سيحققونها في النهاية. والخسارة بهدف أمام غلطة سراي تركت فريقه بحاجة لبذل جهد أكبر في مباراة الإياب بدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل على أرضه، بينما لا يزال الفريق متأخرا عن منافسيه في سباق المراكز الخمسة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز. وستكون مواجهة ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي الشهر المقبل أيضا تحديا كبيرا لآخر أمل لديهم في الفوز بلقب هذا الموسم. ويعاني ليفربول طوال الموسم من عدم القدرة على تقديم سلسلة من الأداء والنتائج المقنعة، ومع تبقي شهرين فقط، أصبح الوقت يداهم الفريق لإيجاد مستواه المطلوب. وقال سلوت قبل مواجهة توتنهام: كل ما أريده هو أن يبذل كل لاعب كل جهده في كل تدريب وكل مباراة نخوضها من الآن وحتى نهاية الموسم. وأضاف: هذا هو هدفي، وينبغي أن يكون هدف اللاعبين لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لاستغلال كل ما لدينا وتحقيق أقصى استفادة مما هو متاح لنا. وأكد: ما الذي سيحدث بالضبط، ليس من السهل دائما قوله مسبقا، لأنك أحيانا تحتاج إلى بعض الحظ. ويعتمد سلوت على امكانيات فريقه الجيدة لتجاوز العقبة، ومع أن الفريق يبدو أفضل من منافسه يوم الأحد على الورق، الذي خسر ست مباريات متتالية، إلا أن المشكلة تكمن في كيفية تطبيق هذه الامكانيات الجيدة على أرض الواقع.
ريدناب يكشف حقيقة تدريب توتنهام
أشار هاري ريدناب، المدير الفني السابق لتوتنهام هوتسبير، إلى أنه يظل خيارًا معروفًا لإدارة النادي في حال رغبوا في الاعتماد عليه لتولي القيادة خلف المدرب المؤقت الكرواتي إيجور تيودور. ويذكر أن ريدناب قضى فترة ناجحة مع توتنهام بين عامي 2008 و2012، قاد خلالها الفريق لأربعة مواسم تقريبًا، فحقق 71 فوزًا من أصل 144 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ووصل إلى المربع الذهبي في موسمين كاملين. في المقابل، يعاني تيودور منذ توليه المسؤولية خلف توماس فرانك في 14 فبراير، إذ خسر جميع مبارياته الأربع، ليصبح الفريق على بعد نقطة واحدة فقط من مراكز الهبوط، كما يحتاج إلى تعويض تأخره بنتيجة 2-5 أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا. تعرض المدرب الحالي لانتقادات شديدة بعد قرار استبدال الحارس أنتونين كينسكي الذي ارتكب أخطاء أسهمت في استقبال هدفين مبكرين خلال الهزيمة الثقيلة أمام أتلتيكو، ما زاد الضغوط على الجهاز الفني. وخلال مشاركته في بطولة تشيلتنهام جولد كاب، قلّل ريدناب من شائعات العودة إلى توتنهام، لكنه أكد لشبكة سكاي سبورتس: "يعرفون مكاني إذا احتاجوني"، مضيفًا أن الفريق بحاجة إلى شخص يعيد التحفيز والثقة للاعبين، خاصة في ظل الوضع الصعب والمنافسة المحتدمة في أسفل جدول الترتيب.
آدامز يغيب عن قائمة بورنموث أمام بيرنلي
لم يتواجد تايلر آدامز لاعب وسط بورنموث في قائمة فريقه لمباراة بيرنلي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ولم يكن لاعب الوسط الأمريكي، الذي تعافى الشهر الماضي من تمزق في الرباط الجانبي للركبة، متواجدا في التقرير الطبي لإصابات بورنموث قبل الخروج لمواجهة بيرنلي على ملعب تيرف مور. وخاض آدامز آخر مباراة كاملة عندما تعادل بورنموث مع برينتفورد بدون أهداف في 3 مارس. وقال أندوني إيراولا مدرب بورنموث، إن فريقه لا يعاني من إصابات جديدة. وأضاف إيراولا "سيتواجد معنا جميع اللاعبين الذين كانوا متاحين في المباراة الماضية أمام برينتفورد".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |