هتافات جوتا تشعل غضب نيفيز في الهلال!
أثارت هتافات جماهير التعاون تجاه البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال السعودي، جدلًا واسعًا خلال مباراة الفريقين في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي، بعدما تعمدت مجموعة من المشجعين ترديد اسم مواطنه ديوجو جوتا، صديقه المقرب ولاعب ليفربول الراحل، في محاولة للتأثير على اللاعب واستفزازه. وجاءت الواقعة أثناء توقف اللعب، حيث وجهت الجماهير هتافاتها باسم جوتا نحو نيفيز، الذي تجنب الدخول في أي احتكاك مباشر معها، واختار الرد بهدوء من خلال التصفيق باتجاه المدرجات قبل أن يرفع يده إلى السماء، في تصرف حمل رسالة واضحة تجاه ما تعرض له. وعلى أرض الملعب، حسم الهلال المواجهة بفوز كبير على التعاون بسداسية نظيفة، لكن الواقعة الجماهيرية ظلت حاضرة بعد نهاية اللقاء، بعدما عبّر نيفيز عن استيائه من الهتافات التي استحضرت ذكرى صديقه الراحل، وذلك في حديثه بالمنطقة المختلطة عقب المباراة. وترتبط بين نيفيز وجوتا علاقة صداقة قوية تعود إلى سنوات لعبهما معًا في بورتو وولفرهامبتون، إلى جانب وجودهما في صفوف المنتخب البرتغالي، قبل أن تنتهي حياة جوتا إثر حادث سير مأساوي في يوليو من العام الماضي، أسفر أيضًا عن وفاة شقيقه أندريه سيلفا. وكان رحيل جوتا قد ترك أثرًا كبيرًا في نيفيز، الذي تحدث في مناسبات سابقة عن حزنه العميق لفقدان صديقه، وهو ما جعل استخدام اسمه في هتافات جماهيرية بقصد الاستفزاز محل انتقاد من متابعين ومشجعين. وفي المقابل، صدرت اعتذارات من بعض جماهير التعاون لنيفيز، مع التأكيد على أن ما حدث يمثل تصرفًا فرديًا من فئة محدودة، وسط استنكار لاستخدام ذكرى لاعب راحل في أجواء المنافسة الرياضية.
أرسنال يحقق إنجازًا تاريخيًا بسلسلة انتصارات قياسية
واصل فريق أرسنال انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على مضيفه سندرلاند بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «ستاديوم أوف لايت»، ليحصد الجانرز الانتصار الرابع على التوالي في بداية موسم 2026-2027.
أرقام تاريخية تمنح أرسنال الأفضلية أمام سندرلاند
يخوض فريق أرسنال مواجهة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفًا على سندرلاند مساء السبت، في مباراة يبحث خلالها ميكيل أرتيتا عن قيادة الفريق اللندني لتحقيق الفوز الرابع على التوالي، ومواصلة بدايته المثالية في رحلة الدفاع عن لقب البريميرليج.
تشيلسي يربط نيتو بعقد طويل حتى 2032
أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، تجديد عقد جناحه البرتغالي بيدرو نيتو، ليستمر مع الفريق حتى عام 2032، في خطوة تعكس تمسك النادي باللاعب ضمن مشروعه خلال السنوات المقبلة. وانضم نيتو، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى تشيلسي في صيف 2024 قادمًا من ولفرهامبتون، ونجح منذ انتقاله إلى «البلوز» في تثبيت حضوره مع الفريق، حيث شارك في 108 مباريات، وأسهم في 40 هدفًا بين التسجيل وصناعة الأهداف. وأبدى اللاعب سعادته باستمرار مشواره مع النادي اللندني، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها في صفوف الفريق جعلته يشعر بالارتباط الكبير بتشيلسي، وقال: «إنها لحظة لا تصدق. منذ انضمامي إلى الفريق، دائماً ما شعرت بأن الجميع هنا ساعدوني كثيرًا. أشعر بأنني في بيتي هنا. أشعر بأنني أريد تحقيق المزيد هنا». وكان نيتو أحد عناصر تشيلسي خلال الموسم الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2025، كما عاش العام نفسه لحظة تتويج أخرى مع منتخب البرتغال بعد الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية. ويأتي تمديد عقد اللاعب ليؤكد رغبة تشيلسي في الاحتفاظ بأحد عناصره الهجومية لفترة طويلة، بعدما أصبح نيتو جزءًا من تشكيلة الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإنجليزية، مع تطلعات لمواصلة حصد الألقاب خلال المواسم المقبلة.
بوكيتينو يطالب بسحب لقب 2017 من تشيلسي
طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بمنح توتنهام هوتسبير لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2016-2017، معتبرًا أن العقوبة المالية التي تعرض لها تشيلسي بسبب مخالفات تتعلق بالمدفوعات لوكلاء اللاعبين تبرر إعادة النظر في أحقية النادي اللندني باللقب. وقال بوكيتينو، مدرب توتنهام وتشيلسي السابق، في مقابلة مع صحيفة «التلجراف» البريطانية، إن فريقه السابق كان يستحق التتويج باللقب الذي ذهب إلى تشيلسي، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن توتنهام كان ينافس وفق قواعد مختلفة عن تلك التي اتبعها تشيلسي، مشيرًا إلى أن النادي اللندني تعرض هذا الصيف لغرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني على خلفية مخالفات امتدت بين عامي 2009 و2022، واعترف خلالها النادي بمدفوعات سرية بلغت 47 مليون جنيه إسترليني لوكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة. وقال بوكيتينو: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، لقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها». واعتبر بوكيتينو أن تطبيق العقوبات المالية فقط، من دون إجراءات رياضية أو أثر رجعي على نتائج المسابقات، يبعث برسالة خاطئة للأندية، مستشهدًا بفكرة ضرورة تطبيق القواعد نفسها على جميع المنافسين. وقال: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع». وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه تشيلسي خلال ذلك الموسم، ولا من إنجاز كونتي، لكنه يرى أن خرق اللوائح يجب أن تكون له تبعات رياضية واضحة. وكان تشيلسي قد أنهى موسم 2016-2017 في صدارة الدوري برصيد 93 نقطة، متقدمًا بفارق سبع نقاط على توتنهام، بينما تألق البلجيكي إيدن هازارد بتسجيل 16 هدفًا في المسابقة، إلى جانب وجود البرازيلي ويليان ضمن تشكيلة الفريق. وأشار بوكيتينو إلى أن بعض الصفقات المرتبطة باللاعبين الذين كانوا ضمن تشكيلة تشيلسي في تلك الفترة وردت ضمن المخالفات محل التحقيق، ومن بينها صفقتا هازارد وويليان، الذي كان قريبًا في وقت سابق من الانتقال إلى توتنهام قبل أن يحسم تشيلسي الصفقة لصالحه عام 2013. وكشف بوكيتينو خلال المقابلة عن تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى تدريب توتنهام في الموسم الماضي، مؤكدًا أن النادي تواصل معه بالفعل خلال فترة التغييرات التي شهدها جهازه الفني. وكانت جماهير توتنهام قد طالبت بعودة مدربها السابق خلال الموسم، الذي شهد تغييرات على مستوى الجهاز الفني، قبل أن يستقر النادي في النهاية على التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي قاد الفريق بعيدًا عن خطر الهبوط. وأكد بوكيتينو أن التوقيت لم يكن مناسبًا، بسبب ارتباطه بقيادة منتخب الولايات المتحدة واستعداده لخوض كأس العالم، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى ناديه السابق مستقبلًا. وقال: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين! المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسبًا أبداً. عندما كنت متاحًا لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطًا بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة». وأضاف: «لو كنت متاحًا، بالطبع كنت سأعود. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائمًا مستعدًا لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، نعم». ولم يستبعد المدرب الأرجنتيني العودة إلى توتنهام حتى لو وجد الفريق نفسه في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، مؤكدًا أن علاقته بالنادي تتجاوز الحسابات المرتبطة بموقعه في جدول المنافسة. وتحدث بوكيتينو كذلك عن مستقبله مع المنتخب الأمريكي، بعدما وقع عقدًا جديدًا يمتد لأربعة أعوام، موضحًا أن وضعه أصبح مختلفًا عن المرحلة التي سبقت تمديد تعاقده. وقال إن الاتفاق الحالي يجعله مرتبطًا بالمشروع حتى كأس العالم المقبلة وما بعدها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمالات مختلفة، سواء من جانب الاتحاد أو المدرب نفسه. وأوضح: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف». وأكد بوكيتينو أن رغبته في تدريب منتخب إنجلترا مستقبلًا لم تتغير، رغم المواجهة التي جمعت إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم وما صاحبها من حساسيات مرتبطة بتاريخ البلدين. وكان المدرب الأرجنتيني قد أبدى في وقت سابق استعداده لتولي قيادة المنتخب الإنجليزي إذا سنحت الفرصة، وهو الموقف الذي أكد أنه لا يزال قائمًا رغم ارتباطه حاليًا بالمنتخب الأمريكي. وقال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحًا. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحًا في المستقبل». ورفض بوكيتينو اعتبار انتمائه الأرجنتيني عائقًا أمام إمكانية قيادة إنجلترا، مؤكدًا أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة للتقارب والتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن القضايا السياسية والتاريخية. وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى». واختتم بوكيتينو حديثه بالتأكيد على إيمانه بالدبلوماسية والحوار، معتبرًا أن ممارسة كرة القدم والعمل في بلد آخر لا يتعارضان مع اعتزازه بجذوره، وأن شغفه بالمهنة يظل العامل الأهم في تحديد وجهته المستقبلية.
عبر FIFA.. ريتشارليسون يطلب فسخ عقده مع توتنهام
دخل البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، في تحرك قانوني جديد ضد ناديه، بعدما تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بحثًا عن إمكانية إنهاء عقده مع الفريق اللندني قبل موعده. وبحسب ما أورده موقع «توك سبورت»، يرى اللاعب أن لديه مبررات قانونية تسمح له بإنهاء السنة الأخيرة من عقده مع توتنهام، مستندًا إلى قرار النادي استبعاده من قائمة الـ25 لاعبًا المسجلة للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تحرك ريتشارليسون بعدما تعقدت محاولاته للرحيل عن توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث ارتبط اسمه بصورة قوية بالعودة إلى إيفرتون، النادي الذي شهد أفضل فتراته السابقة في الملاعب الإنجليزية. وقضى المهاجم البرازيلي أربعة مواسم مع إيفرتون بين عامي 2018 و2022، وخاض بقميص الفريق 152 مباراة سجل خلالها 53 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى توتنهام في صيف 2022. وكان إيفرتون من أبرز الأندية المهتمة باستعادة خدمات اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، غير أن ريتشارليسون رفض في وقت لاحق فرصة العودة إلى الفريق الذي تألق معه في الدوري الإنجليزي. وتصاعدت حدة الخلاف بعد ذلك، بعدما نشر اللاعب بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وصف خلاله إيفرتون بأنه «فريقي المفضل»، كما وجه انتقادات إلى الطريقة التي تعامل بها توتنهام مع مفاوضات انتقاله. وجاء استبعاد اللاعب من قائمة توتنهام المشاركة في الدوري الإنجليزي ليزيد من تعقيد موقفه داخل النادي، ويدفعه إلى البحث عن مخرج قانوني يتيح له الرحيل قبل نهاية عقده. ويتمسك ريتشارليسون بموقفه القائم على أن استبعاده من قائمة الفريق يمكن أن يشكل أساسًا لمطالبة قانونية بإنهاء ارتباطه بتوتنهام، وهو ما دفعه إلى التواصل مع FIFA لبحث موقفه والخيارات المتاحة أمامه. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه المراجعة القانونية لموقف اللاعب، في ظل استمرار عقده مع النادي اللندني، وعدم نجاحه في الانتقال إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل ريتشارليسون في حسم مستقبله في أقرب وقت، خصوصًا بعد ابتعاده عن حسابات المشاركة في الدوري الإنجليزي، بينما يترقب توتنهام بدوره ما ستؤول إليه الاتصالات مع FIFA بشأن وضع مهاجمه البرازيلي.
محاكمة سطو دوناروما تبدأ بمواجهة مع الشرطة
انطلقت في فرنسا محاكمة المتهمين في قضية السطو المسلح على منزل الإيطالي جانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، والتي تعود إلى يوليو 2023 عندما كان لاعبًا في صفوف باريس سان جيرمان، وسط أجواء متوترة داخل قاعة المحكمة. وتنظر المحكمة في ملابسات عملية السطو العنيفة التي استهدفت منزل دوناروما وشريكته في العاصمة الفرنسية، فيما شهدت الجلسة الأولى واقعة أثارت التوتر بعدما دخل أحد المتهمين في مواجهة حادة مع عناصر الشرطة المكلفين بتأمين المحاكمة. وبحسب صحيفة «ليكيب»، أظهر إلياس خربوش، المشتبه في كونه المحرض الرئيسي للعملية، سلوكًا عدائيًا تجاه رجال الأمن بعد وقت قصير من بداية الجلسة، ليشهد مقر المحكمة حالة من التوتر استدعت تدخل عدد من عناصر الشرطة. وبدأت الواقعة عندما طلب رجال الأمن من أحد أشقاء خربوش، الذي كان حاضرًا في قاعة المحكمة، التوقف عن التواصل مع شقيقه، قبل أن تتطور الأمور إلى مشادة بين الطرفين. وطلب أحد أفراد الشرطة من شقيق المتهم مغادرة القاعة، وهو ما دفع خربوش، المعروف بلقب «جانيتو»، إلى توجيه عبارات مسيئة وتهديدات مباشرة إلى عناصر الأمن، وفق ما أوردته «ليكيب». ولم تتوقف الواقعة عند هذا الحد، إذ اضطر نحو 11 شرطيًا إلى دخول قاعة المحكمة للمطالبة بإخراج شقيق المتهم، بينما واصل خربوش توجيه الإهانات إلى رجال الأمن، قبل أن يطلب من شقيقه مغادرة المكان. وبعد خروج شقيقه، عاد المتهم إلى توجيه عبارات جارحة إلى عناصر الشرطة، في مشهد زاد من حدة التوتر داخل المحكمة، قبل أن تستأنف إجراءات القضية المتعلقة بالسطو الذي تعرض له حارس المرمى الإيطالي. وتعود القضية إلى يوليو 2023، حين تعرض منزل دوناروما وشريكته في باريس لعملية سطو مسلح عنيفة، في واقعة أثارت اهتمامًا واسعًا في فرنسا وإيطاليا، فيما تتواصل المحاكمة لتحديد المسؤوليات والوقوف على تفاصيل العملية ودور كل متهم فيها.
ألونسو بعد السقوط أمام آرسنال: الخسارة مؤلمة!
لم يُخفِ الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، مرارة خسارة فريقه أمام آرسنال، مؤكدًا أن الهزيمة بنتيجة 2-1 في الديربي اللندني يجب أن تكون دافعًا للتعلم والتطور خلال المرحلة المقبلة. وأنهى آرسنال المواجهة التي أقيمت على ملعب الإمارات لمصلحته، بعدما قلب تأخره بهدف مبكر إلى انتصار ثمين، ليحافظ على بدايته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما تلقى تشيلسي أول هزيمة له في المسابقة هذا الموسم. وبدأ تشيلسي اللقاء بأفضل طريقة ممكنة، عندما باغت مورجان روجرز أصحاب الأرض بهدف بعد أقل من دقيقتين، لكن آرسنال سرعان ما استعاد توازنه، وأدرك كاي هافرتز التعادل في الدقيقة 25، قبل أن يمنح مارتن أوديغارد فريقه التقدم مع بداية الشوط الثاني. وقال ألونسو عقب المباراة إن الخسارة مؤلمة، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت قوية ومليئة بالتقلبات، وأن فريقه امتلك فرصًا كان بإمكانه استغلالها بصورة أفضل، خصوصًا خلال الشوط الأول. وأوضح المدرب الإسباني أن تشيلسي واجه فترة صعبة عقب تقدمه، واضطر إلى التراجع والدفاع لفترة، قبل أن يستعيد شيئًا من السيطرة على مجريات اللعب. وأشار في الوقت نفسه إلى أن التعامل مع الهدف الثاني كان من النقاط التي كان يمكن لفريقه تحسينها. وأضاف ألونسو أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم حتى النهاية، معتبرًا أن المباراة كشفت الكثير عن شخصية الفريق وقدرته على المنافسة أمام أحد أبرز منافسيه، رغم أن النتيجة لم تكن في صالحه. وأكد مدرب تشيلسي أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن فريقه أمام رحلة طويلة وشاقة تتطلب الاستمرار في العمل والتطور، موضحًا أن الهدف الأساسي يظل تحقيق الانتصارات، مع بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف مراحل المباريات. وتطرق ألونسو كذلك إلى تعامل فريقه مع الكرات الثابتة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتخذ قراراته وفق ظروف المباراة، سواء بالضغط العالي أو التراجع، مع السعي إلى زيادة الفاعلية في الركلات الركنية والكرات الثابتة. وعن الدروس المستفادة من المباراة، شدد المدرب الإسباني على أنه خرج بالكثير من الملاحظات المتعلقة بأداء فريقه وبدايته للمباراة، مشيدًا بروح اللاعبين ورغبتهم في التحسن من لقاء إلى آخر. وبالخسارة أمام آرسنال، توقف رصيد تشيلسي عند 6 نقاط، فيما رفع آرسنال رصيده إلى 9 نقاط، متساويًا مع مانشستر سيتي في صدارة جدول الترتيب، مع أفضلية للأخير بفارق الأهداف. وكان تشيلسي قد استهل مشواره في الدوري بالفوز على فولهام 3-2، ثم تفوق على برايتون 4-3، قبل أن تتوقف انطلاقته المثالية أمام آرسنال، في أول اختبار كبير لألونسو مع الفريق هذا الموسم.
كاريك يحذر مانشستر من صعوبة اختبار إيفرتون
حذر مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، لاعبيه من صعوبة المواجهة المرتقبة أمام إيفرتون، الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن اللعب على ملعب إيفرتون يمثل اختبارًا شاقًا بغض النظر عن مركز الفريق أو نتائجه في جدول الترتيب. ويستعد إيفرتون للمباراة وسط حالة من الإحباط، بعدما فشل في تعزيز خطه الهجومي خلال اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية، إثر تعثر محاولاته للتعاقد مع فولارين بالوجون مهاجم موناكو، إلى جانب عدم نجاح مساعيه لضم جوشوا زيركزي مهاجم مانشستر يونايتد. وزادت صعوبات إيفرتون الهجومية بعد رحيل إليمان ندياي إلى مانشستر سيتي، وانتقال المهاجم بيتو إلى فيورنتينا، ليجد الفريق نفسه معتمدًا على مهاجم صريح واحد فقط، الأمر الذي دفع مدربه ديفيد مويس إلى الإقرار بضرورة «التعايش مع خيبات الأمل». وقال كاريك عن المواجهة: «المباراة أمام إيفرتون دائمًا ما تكون صعبة، لقد حققنا بعض النتائج الجيدة هناك، كما حققنا نتائج لم تكن جيدة، والموسم الماضي يجسد مدى صعوبة هذه المواجهة، وكم كان علينا أن نبذل من جهد من أجل تحقيق النتيجة المرجوة». وأضاف: «بغض النظر عن موقعهم أو ترتيبهم في الدوري، تاريخيًا كانت المباريات هناك صعبة دائمًا، أيا كانت حالتهم». وأشاد كاريك بمدرب إيفرتون ديفيد مويس، الذي سبق له العمل تحت قيادته خلال الفترة التي تولى فيها المدرب الإسكتلندي تدريب مانشستر يونايتد، مؤكدًا أن منافسه المقبل يملك فريقًا جيدًا يضم مجموعة من اللاعبين الموهوبين. وقال مدرب يونايتد: «ديفيد مويس مدرب رائع. لديهم فريق جيد، ولديهم بعض المواهب وكذلك بعض المهاجمين الجيدين للغاية، لذلك نتوقع أن تكون المباراة في غاية الصعوبة عندما نذهب إلى هناك، وسنستعد لهذا الأمر». ويأمل كاريك في أن يظهر مانشستر يونايتد بالتركيز المطلوب خلال المواجهة، خاصة أن اللعب خارج ملعبه أمام إيفرتون لطالما فرض تحديات كبيرة، وهو ما يجعل التعامل مع أجواء اللقاء والحفاظ على الانضباط مفتاحًا لتحقيق النتيجة التي يبحث عنها الفريق.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |