Image

رسالة عاطفية من سلوت لجماهير ليفربول!

قال المدرب الهولندي آرني سلوت، إن علاقته بنادي وجماهير ليفربول الإنجليزي تتجاوز حدود كرة القدم، وذلك بعد رحيله عن النادي. تم إقالة المدرب الهولندي من منصبه بعد 12 شهرا من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية في 35 عاما مع ليفربول، وذلك بعد موسم مخيب انتهى باحتلال الفريق المركز الخامس. وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير نشرتها صحيفة "ليفربول إيكو"، وصف سلوت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بأنه كان شعورا استثنائيا. وكتب سلوت: "علاقتنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز ليالي أوروبا تحت أضواء أنفيلد، أو حتى صوت أغنية "لن تسير وحدك أبدًا" التي تُردد من مدرج كوب". وأضاف: "لقد رحبتم بي منذ البداية وساعدتموني في مسيرتي، وهو ما أعتز به كثيرا". وصف سلوت أيضًا الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا في حادث سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد. وإلى جانب شكره للجماهير، أشاد سلوت باللاعبين والجهاز الفني ومالكي النادي. وقال: "لقد كان من دواعي سروري العمل معكم جميعا". وأضاف: "الفوز بلقب الدوري العشرين لليفربول ملك لنا جميعا وسيبقى فصلا مهما في التاريخ ولذلك يجب أن نفخر به جميعا". وأوضح المدرب الهولندي: "أغادر وأنا على ثقة تامة بما ينتظرنا، لقد وضع اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساهموا في خلق العديد من اللحظات التي لا تنسى، أسسا ستدوم طويلا".

Image

إصابة نجم إنجلترا بالسرطان

كشف كيفن كيجان قائد ومدرب منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم إصابته بسرطان في المرحلة ‌الرابعة. وأعلن نيوكاسل يونايتد ناديه السابق ​وعائلته في يناير ‌أن الفحوصات أثبتت إصابة كيجان (75 ‌عاما)، ⁠الفائز بجائزة أفضل ‌لاعب في أوروبا ‌عامي 1978 و1979، بالسرطان وأنه يخضع للعلاج دون ⁠تقديم أي تفاصيل أخرى. وينتشر المرض في أجزاء أخرى من الجسم بوصول المريض للمرحلة الرابعة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلام أخرى، حديث كيجان أمام الحضور في دار أوبرا (تاين) في نيوكاسل "تعرضت لحادث سيارة، وبسبب ​ذلك اضطررت إلى الخضوع لعملية جراحية. "أثناء إجراء الفحص بالأشعة استعدادا لإجراء العملية، اكتشفوا إصابتي بالسرطان. قالوا إن ‌لديهم أفضل طبيب ⁠على الإطلاق ​لمكافحة المرض الذي أعاني منه، وهو سرطان ​في المرحلة الرابعة". وأضاف "لذا ذهبت لمقابلته. واتضح أنه من مشجعي ليفربول، لذا كنت أعلم أنني لن أسير وحيدا. قال لي: 'كيفن، هذا العلاج الجديد نسبة نجاحه ممتازة'، قلت له: ما هي نسبة نجاحه؟' قال: '33 بالمئة'. ظننت أنها ستكون 80 أو 90 بالمئة. هي 33 بالمئة. ولا زلت هنا". 

Image

ميلنر يطوي صفحة 24 عامًا في الملاعب

أسدل النجم الإنجليزي جيمس ميلنر الستار على واحدة من أطول المسيرات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي بعد مشوار امتد لأكثر من عقدين حافلين بالإنجازات والمشاركات القياسية. وجاء قرار الاعتزال بعد رحلة استثنائية تنقل خلالها بين عدد من أبرز أندية إنجلترا، بداية من ليدز يونايتد، مرورًا بنيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، ثم مانشستر سيتي وليفربول، قبل أن يختتم مسيرته مع برايتون آند هوف ألبيون. وترك ميلنر بصمة استثنائية في تاريخ البريميرليج، بعدما أنهى مسيرته وهو أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة برصيد 658 مباراة، وهو رقم يعكس استمراريته وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات لسنوات طويلة. وفي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي، استعاد اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا أبرز محطات رحلته الكروية، مشيرًا إلى أن بدايته مع ليدز يونايتد في سن السادسة عشرة كانت نقطة انطلاق لمسيرة لم يكن يتخيل حجم ما ستحمله من نجاحات وتجارب استثنائية. وأكد ميلنر أن ارتداء قمصان الأندية التي لعب لها كان مصدر فخر كبير بالنسبة إليه، موجهًا الشكر إلى الإدارات والمدربين وزملائه والجماهير الذين رافقوه طوال مسيرته، ومساهمتهم في صناعة تلك الرحلة الطويلة. كما استذكر لاعب الوسط الإنجازات التي حققها، سواء في المنافسات المحلية أو القارية، إلى جانب تمثيل منتخب إنجلترا في بطولتي كأس العالم وبطولتي أمم أوروبا، مؤكدًا أن العلاقات الإنسانية والصداقات التي كوّنها تبقى المكسب الأهم في مشواره الرياضي. وخلال مسيرته الدولية، دافع ميلنر عن ألوان المنتخب الإنجليزي في 61 مباراة بين عامي 2009 و2016، ليختتم مسيرته تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا كلاعب عرف بالاحترافية والانضباط وطول العمر الكروي.

Image

أرتيتا يطالب إدارة أرسنال بالدعم السريع!

قال مدرب أرسنال ميكل أرتيتا، عقب خسارة فريقه بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا ‌لكرة القدم، إن الإدارة في النادي ​بحاجة إلى اتخاذ قرارات ‌سريعة وذكية وجريئة إذا أرادت مواصلة التقدم. وهذه المرة الثانية ‌التي يخسر ⁠فيها أرسنال ‌نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، ‌رغم أنهم هذه المرة سيعزون أنفسهم بالفوز مؤخرا بأول لقب للدوري ⁠الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاما. وتقدم النادي اللندني في بودابست عندما سجل كاي هافرتس هدفا بعد ست دقائق فقط من البداية، لكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي. وقال أرتيتا بحزن شديد إن ​ناديه يحتاج الآن إلى اتخاذ بعض "القرارات المهمة للغاية" إذا أراد أن يصبح قوة مهيمنة على الصعيدين المحلي والأوروبي. وقال أرتيتا للصحفيين "أولا، سأقضي بضعة ‌أيام مع عائلتي، ثم سنبدأ ⁠عملية مراجعة ما ​قمنا به، إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر، فسيتعين ​علينا إظهار هذا الطموح لأننا أكثر من قادرين على تحقيق ذلك، لكن الأمر يتطلب أن نكون طموحين للغاية وسريعين وأذكياء للغاية". وسيطر باريس سان جيرمان على الكرة بعد أن فاجأ أرسنال حامل اللقب هدف مبكر. ولم يضغط أرسنال إلا بعد أن تعادل الفريق الفرنسي في الدقيقة 65، رغم أن ذلك ترك المزيد من المساحات في الخلف استغلها هجوم باريس سان جيرمان الخطير. وقدم ثنائي قلب الدفاع جابرييل ماجاليس ‌ووليام ساليبا أداء بدون أخطاء ‌تقريبا، إذ نجح أرسنال ⁠في إيقاف باريس سان جيرمان لكن المدافع البرازيلي كان التعيس الذي ⁠أهدر ركلة الجزاء ⁠الأخيرة ليفوز الفريق الفرنسي. وقال أرتيتا إنه شعر أن أرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، لكنه لم يرغب في استخدام ذلك كعذر. وأضاف المدرب الإسباني "لو هي الشيء الذي لم يحدث ​لذلك علينا أن نبذل جهدا أفضل وأن نتحسن ونجد طرقا مختلفة لتحقيق النتيجة المرجوة". واتفق كل من قائد أرسنال مارتن أوديجارد ومحرك وسط الفريق ديكلان رايس مع أرتيتا في خيبة الأمل.

Image

آرسنال يحتفل بلقب البريميرليج

احتفل الآلاف من مشجعي أرسنال بإحراز لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ عام 2004 من خلال موكب حاشد في لندن، متعالين على ألم الخسارة الدراماتيكية لنهائي دوري أبطال اوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بركلات الترجيح 3-4 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1. واحتشد عشرات الآلاف من مشجعي "المدفعجية" في شوارع شمال العاصمة البريطانية لمشاهدة لاعبي أرسنال يستعرضون كأس الدوري من سطح حافلة مكشوفة. وانطلق المشجعون وهم يرتدون لوني النادي الأحمر والأبيض، مرددين الهتافات، ملوحين بالأعلام، كما وأشعلوا الألعاب النارية، ذلك في احتفالهم بالتتويج الأول في الدوري الإنجليزي منذ 22 عاما. وتسلق بعضهم الأشجار والأسطح وإشارات المرور أملا في رؤية فريق المدرب الإسباني ميكل أرتيتا عن قرب. وحسم النادي اللندني تتويجه بلقب الدوري في 19 مايو بعد تعادل مانشستر سيتي امام بورنموث. وكان الفريق يأمل في الاحتفال بثنائية غير مسبوقة بعد التتويج بالدوري المحلي، إذ خاص المباراة النهائية لدوري الأبطال الذي لم يسبق له إحرازه طوال تاريخه الممتد على 140 سنة. لكنه تعرّض لخيبة أمل كبيرة بعد أن أهدر تقدمه 1-0، ليخسر بعدها المباراة بركلات الترجيح أمام سان جيرمان الذي تُوج باللقب للعام الثاني تواليا. وأهدر كل من إيبيريتشي إيزي والبرازيلي جابريال ركلتي ترجيح، فيما كان الألماني كاي هافيرتس صاحب هدف التقدم لأرسنال مبكرا في الدقيقة الخامسة، قبل أن يعادل عثمان ديمبيلي النتيجة من ركلة جزاء في الشوط الثاني. وشملت الاحتفالات أربع حافلات، من بينها واحدة تقل فريق أرسنال للسيدات الذي توج بلقب النسخة الأولى من كأس الأبطال في فبراير الماضي.

Image

مرموش يتخلف عن السفر مع بعثة الفراعنة!

غادرت بعثة المنتخب المصري الأول لكرة القدم إلى الولايات المتحدة الأمريكية، استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، بقيادة النجم وهداف الفريق محمد صلاح، في إطار التحضيرات الأخيرة قبل انطلاق البطولة العالمية. وشهدت قائمة المنتخب المصري غياب المهاجم عمر مرموش عن الرحلة، بعدما حصل على إذن من الجهاز الفني للبقاء في القاهرة لفترة قصيرة، بسبب عقد قرانه، على أن يلتحق بالبعثة خلال الأيام المقبلة في معسكر الفريق بالولايات المتحدة. ويأتي هذا التحرك ضمن البرنامج التحضيري للمنتخب المصري، الذي يهدف إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض منافسات كأس العالم، حيث يضع الجهاز الفني تركيزه على استكمال الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع اختبار عدة عناصر قبل الاستقرار على التشكيلة النهائية. وكان مرموش قد شارك في المباراة الودية الأخيرة التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الروسي في القاهرة، والتي انتهت بفوز مصر بهدف دون رد، في اختبار فني سبق السفر إلى الولايات المتحدة، وهدف إلى رفع درجة الانسجام بين اللاعبين.  ومن المقرر أن يخوض المنتخب المصري مواجهة ودية جديدة أمام منتخب البرازيل خلال معسكره في أمريكا، ضمن سلسلة التحضيرات النهائية قبل انطلاق البطولة، حيث ينتظر أن تشهد المباراة مشاركة معظم العناصر الأساسية وعلى رأسهم محمد صلاح. ويستهل المنتخب المصري مشواره في كأس العالم 2026 بمواجهة منتخب بلجيكا يوم 15 يونيو المقبل، قبل أن يواجه نيوزيلندا وإيران ضمن منافسات دور المجموعات، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيًا لكنها تتطلب جاهزية عالية للمنافسة على بطاقة التأهل. ويأمل المنتخب المصري في كسر حاجز النتائج السابقة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، حيث سبق له الظهور في ثلاث نسخ أعوام 1934 و1990 و2018 دون تحقيق انتصار، ما يرفع سقف الطموحات هذه المرة بقيادة جيل يمتلك خبرات أوروبية بارزة. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى الثنائي محمد صلاح وعمر مرموش، باعتبارهما أبرز الأوراق الهجومية، وسط آمال جماهيرية كبيرة في أن ينجح المنتخب المصري في تحقيق انطلاقة تاريخية في مونديال 2026.

Image

دالوت يتمنى تتويج رونالدو بمونديال 2026

في تصريحات حملت الكثير من الإشادة والطموح قبل انطلاق كأس العالم 2026، أعرب المدافع البرتغالي ديوجو دالوت عن أمله في أن تكون البطولة المقبلة مسك الختام لمسيرة زميله الأسطوري كريستيانو رونالدو مع المنتخب الوطني، معتبرًا أن تحقيق اللقب العالمي سيمنح القائد البرتغالي نهاية مثالية لمسيرته التاريخية. وأكد دالوت، لاعب مانشستر يونايتد، أن دعم رونالدو لا يقتصر على البرتغال فقط، بل يمتد إلى جماهير كرة القدم حول العالم، نظرًا لما قدمه اللاعب من مسيرة استثنائية جعلته أحد أبرز أساطير اللعبة عبر التاريخ. وقال دالوت إن تتويج رونالدو بكأس العالم ليس شرطًا لتأكيد مكانته بين العظماء، لكنه سيكون “إضافة جميلة” لمسيرته المليئة بالأرقام القياسية والإنجازات، مؤكدًا أنه يتمنى رؤيته يختتم مشواره الدولي بأعلى منصة ممكنة. ويستعد المنتخب البرتغالي لخوض غمار البطولة بطموحات كبيرة، في ظل امتلاكه جيلًا قويًا من اللاعبين بقيادة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة الجادة على اللقب العالمي. ويملك رونالدو سجلًا تاريخيًا مع منتخب البرتغال لكرة القدم، بعدما خاض أكثر من 220 مباراة دولية وسجل أكثر من 140 هدفًا، ليبقى الهداف التاريخي للمنتخبات على مستوى العالم، في رقم يعكس استمرارية استثنائية على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه النسخة من كأس العالم في توقيت حساس لمسيرة عدد من نجوم الجيل الذهبي في كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم رونالدو وليونيل ميسي، ما يضيف بعدًا عاطفيًا كبيرًا للمسابقة، باعتبارها قد تكون الأخيرة لهؤلاء النجوم على المسرح الدولي. ويخوض المنتخب البرتغالي تحضيراته النهائية عبر معسكر تدريبي يتضمن مواجهتين وديتين، قبل التوجه إلى البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث سيبدأ مشواره في مجموعة قوية تضم منتخبات الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا. ورغم صعوبة المنافسة، فإن الطموحات داخل المعسكر البرتغالي تبقى كبيرة، خاصة مع امتلاك الفريق مزيجًا من الخبرة والموهبة، ما يجعله أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب في مونديال 2026.

Image

اتحاد جدة يعيد فتح ملف محمد صلاح

عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر المشهد مجددًا في سوق الانتقالات، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تحركات جديدة من جانب نادي اتحاد جدة السعودي للتعاقد مع قائد منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته شبكة “سكاي سبورت” الإيطالية، فإن إدارة النادي السعودي بدأت اتصالات جديدة مع المقربين من اللاعب، في محاولة لإحياء المفاوضات وإقناعه بخوض تجربة احترافية في الدوري السعودي، خاصة مع اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول. ويأتي اهتمام الاتحاد ضمن خطة الأندية السعودية لمواصلة استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية، حيث ترى الإدارة أن صلاح يمتلك قيمة فنية كبيرة إلى جانب تأثيره التسويقي والجماهيري، ما يجعله أحد الأهداف الرئيسية للمشروع الرياضي في الفترة القادمة. وخلال مسيرته بقميص ليفربول، قدم النجم المصري أرقامًا استثنائية، بعدما شارك في 442 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 257 هدفًا، إضافة إلى 120 تمريرة حاسمة، ليسهم بصورة مباشرة في تتويج الفريق بعدة ألقاب بارزة، من بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يزال مستقبل صلاح محاطًا بالغموض، في ظل الحديث المتواصل حول إمكانية استمراره في الملاعب الأوروبية أو خوض تحدٍ جديد خارج القارة، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي لأحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.

Image

9 أندية إنجليزية تشارك في البطولات الأوروبية

واصلت الأندية الإنجليزية فرض هيمنتها على الساحة الأوروبية، بعدما توّج كريستال بالاس بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عقب فوزه على رايو فايكانو، ليضمن بذلك مشاركته الموسم المقبل في بطولة الدوري الأوروبي، ويضيف لقبًا جديدًا إلى سجل الكرة الإنجليزية القاري هذا الموسم. وجاء تتويج كريستال بالاس بمثابة التعويض المثالي عن موسمه المحلي المتواضع، بعدما أنهى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس عشر، قبل أن ينجح في صناعة لحظة تاريخية على المستوى الأوروبي، ويؤكد قدرة الأندية الإنجليزية على المنافسة قارياً مهما كانت ظروفها المحلية. وبهذا الإنجاز، سترفع الكرة الإنجليزية عدد ممثليها في البطولات الأوروبية الموسم المقبل إلى تسعة أندية، في رقم قياسي يتكرر للموسم الثاني تواليًا، ما يعكس حجم القوة والعمق الذي تتمتع به أندية البريميرليج على مختلف المستويات. وسيشارك أرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأستون فيلا وليفربول في دوري أبطال أوروبا، بينما سيظهر كل من بورنموث وسندرلاند وكريستال بالاس في الدوري الأوروبي، إلى جانب مشاركة برايتون في دوري المؤتمر الأوروبي. وكانت الكرة الإنجليزية قد فرضت حضورًا قويًا أيضًا خلال الموسم الحالي، بعدما شاركت بتسعة أندية في المسابقات القارية المختلفة، وهو ما منح البريميرليغ أفضلية واضحة مقارنة ببقية الدوريات الأوروبية من حيث عدد الفرق والمنافسة على الألقاب. وشهد الموسم الحالي مشاركة كريستال بالاس في دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب أستون فيلا ونوتنجهام فورست في الدوري الأوروبي، بينما خاضت أندية ليفربول ومانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد منافسات دوري أبطال أوروبا. ومع تتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي، ثم فوز كريستال بالاس بدوري المؤتمر، تتجه الأنظار الآن نحو نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب يوم 30 مايو، والذي سيجمع بين أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا. ويطمح أرسنال إلى استكمال السيطرة الإنجليزية على البطولات الأوروبية هذا الموسم، وتحقيق لقب دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز سيكون استثنائيًا للنادي اللندني، ويمنح الكرة الإنجليزية موسمًا قاريًا غير مسبوق من حيث عدد الألقاب والهيمنة على منصات التتويج.