9 أندية إنجليزية تشارك في البطولات الأوروبية
واصلت الأندية الإنجليزية فرض هيمنتها على الساحة الأوروبية، بعدما توّج كريستال بالاس بلقب دوري المؤتمر الأوروبي عقب فوزه على رايو فايكانو، ليضمن بذلك مشاركته الموسم المقبل في بطولة الدوري الأوروبي، ويضيف لقبًا جديدًا إلى سجل الكرة الإنجليزية القاري هذا الموسم. وجاء تتويج كريستال بالاس بمثابة التعويض المثالي عن موسمه المحلي المتواضع، بعدما أنهى منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الخامس عشر، قبل أن ينجح في صناعة لحظة تاريخية على المستوى الأوروبي، ويؤكد قدرة الأندية الإنجليزية على المنافسة قارياً مهما كانت ظروفها المحلية. وبهذا الإنجاز، سترفع الكرة الإنجليزية عدد ممثليها في البطولات الأوروبية الموسم المقبل إلى تسعة أندية، في رقم قياسي يتكرر للموسم الثاني تواليًا، ما يعكس حجم القوة والعمق الذي تتمتع به أندية البريميرليج على مختلف المستويات. وسيشارك أرسنال ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وأستون فيلا وليفربول في دوري أبطال أوروبا، بينما سيظهر كل من بورنموث وسندرلاند وكريستال بالاس في الدوري الأوروبي، إلى جانب مشاركة برايتون في دوري المؤتمر الأوروبي. وكانت الكرة الإنجليزية قد فرضت حضورًا قويًا أيضًا خلال الموسم الحالي، بعدما شاركت بتسعة أندية في المسابقات القارية المختلفة، وهو ما منح البريميرليغ أفضلية واضحة مقارنة ببقية الدوريات الأوروبية من حيث عدد الفرق والمنافسة على الألقاب. وشهد الموسم الحالي مشاركة كريستال بالاس في دوري المؤتمر الأوروبي، إلى جانب أستون فيلا ونوتنجهام فورست في الدوري الأوروبي، بينما خاضت أندية ليفربول ومانشستر سيتي وأرسنال وتشيلسي وتوتنهام هوتسبير ونيوكاسل يونايتد منافسات دوري أبطال أوروبا. ومع تتويج أستون فيلا بلقب الدوري الأوروبي، ثم فوز كريستال بالاس بدوري المؤتمر، تتجه الأنظار الآن نحو نهائي دوري أبطال أوروبا المرتقب يوم 30 مايو، والذي سيجمع بين أرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا. ويطمح أرسنال إلى استكمال السيطرة الإنجليزية على البطولات الأوروبية هذا الموسم، وتحقيق لقب دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز سيكون استثنائيًا للنادي اللندني، ويمنح الكرة الإنجليزية موسمًا قاريًا غير مسبوق من حيث عدد الألقاب والهيمنة على منصات التتويج.
محمد صلاح: ضحيت بشبابي لأجل القمة
أكد محمد صلاح أن رحلته الطويلة نحو النجومية لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أنه قدّم الكثير من التضحيات الشخصية منذ بداياته الأولى في كرة القدم، حتى أصبح واحدًا من أبرز نجوم اللعبة على مستوى العالم، وقائدًا لجيل مصري صنع حضورًا استثنائيًا في الملاعب الأوروبية. وجاءت تصريحات قائد منتخب مصر في رسالة مؤثرة استعاد خلالها تفاصيل رحلته الاحترافية، متحدثًا عن السنوات الصعبة التي عاشها منذ مغادرته مصر نحو أوروبا، والطموحات التي كانت ترافقه منذ خطواته الأولى في عالم الاحتراف. وقال صلاح إن حلمه منذ البداية لم يكن مرتبطًا فقط بتحقيق البطولات أو النجاحات الفردية، بل كان يسعى أيضًا إلى أن يكون مصدر إلهام للشباب المصري والعربي، وأن يمنحهم الإيمان بإمكانية الوصول إلى أعلى المستويات العالمية من خلال العمل والإصرار. وأشار نجم ليفربول الإنجليزي إلى أن الطريق نحو القمة تطلب منه تضحيات كبيرة، مؤكدًا أنه “ضحى بشبابه” من أجل كرة القدم، في إشارة إلى حجم الالتزام والانضباط الذي فرضه على نفسه طوال سنوات الاحتراف. وأوضح صلاح أن كثيرين ربما شاهدوا النجاحات والأرقام والبطولات، لكنهم لم يروا حجم المعاناة اليومية والتفاصيل الصعبة التي عاشها خلف الكواليس، مؤكدًا أنه كان يتدرب أكثر من مرة يوميًا من أجل تطوير مستواه والمحافظة على جاهزيته البدنية والفنية. وأضاف قائد “الفراعنة” أن مسيرته تجاوزت في بعض مراحلها حتى أحلامه الشخصية، موضحًا أنه لم يكن يتوقع أن تتحول رحلته إلى ما وصفه بـ”القصة الخيالية”، بعدما نجح في تحقيق إنجازات تاريخية مع ناديه ومنتخب بلاده، وسط دعم جماهيري واسع من المصريين والعرب. وخلال مسيرة امتدت لتسعة أعوام مع ليفربول، نجح محمد صلاح في كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ النادي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات الكبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تحقيقه سلسلة من الجوائز الفردية، وفي مقدمتها التتويج بلقب هداف الدوري الإنجليزي أربع مرات. كما أصبح صلاح أحد أبرز الوجوه العالمية في كرة القدم الحديثة، بفضل استمراريته في تقديم مستويات عالية، وتحطيمه العديد من الأرقام القياسية سواء مع ليفربول أو مع منتخب مصر، الذي يقوده حاليًا في مشواره نحو كأس العالم 2026. وتشير التوقعات إلى أن الموسم المقبل سيكون الأخير لصلاح بقميص ليفربول، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء الرحلة مع نهاية موسم 2025-2026، في خطوة قد تفتح الباب أمام تجربة جديدة في مسيرة اللاعب، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة وجهته المقبلة عقب نهاية مشاركة منتخب مصر في كأس العالم. ورغم كل النجاحات التي حققها، شدد صلاح على أنه يشعر بالفخر بما وصل إليه، لكنه يتمنى أن يرى في المستقبل لاعبين قادرين على تجاوز إنجازاته وتحقيق ما هو أكبر، مؤكدًا أن كرة القدم المصرية والعربية تملك الكثير من المواهب القادرة على الوصول إلى القمة إذا توفرت لها الفرصة والعمل الجاد.
برشلونة يفحص نجم نيوكاسل
قالت وسائل إعلام بريطانية إن المهاجم الإنجليزي أنتوني جوردون لاعب نيوكاسل يونايتد سيخضع لفحوصات طبية في برشلونة، قبل انتقاله المحتمل إلى بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم مقابل 80 مليون يورو (92.88 مليون دولار). وعرضت قناة "سكاي سبورتس" لقطات لجوردون (25 عاما) وهو يستقل طائرة خاصة، وقالت إن الإعلان عن الصفقة قد يصدر الجمعة أو مطلع الأسبوع المقبل. وكان الموسم المنصرم الأفضل في مسيرة جوردون، بعد أن سجل 17 هدفا مع نيوكاسل في جميع المسابقات، بما في ذلك 10 أهداف في 12 مباراة بدوري أبطال أوروبا، وهو ضمن تشكيلة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم. وحسب تقارير إعلامية، فإن عقد جوردون مع نيوكاسل يمتد لأربع سنوات مقبلة، بعد انضمامه للفريق في يناير 2023 وتوقيعه على تمديد طويل الأمد في أكتوبر 2024. لكن نيوكاسل فشل في التأهل للمسابقات الأوروبية الموسم المقبل، بعد احتلاله المركز 12 في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأقر إيدي هاو مدرب نيوكاسل هذا الشهر بأن جوردون ربما قد لعب آخر مباراة له مع النادي بعد أن أبدى بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني اهتمامه به، قبل انقضاض برشلونة على الصفقة.
نونو مستمر مع وست هام
أعلن نادي وست هام يونايتد، أنه قرر الإبقاء على مدربه نونو إسبيريتو سانتو على رأس القيادة الفنية للفريق، على الرغم من هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في الجولة الأخيرة من هذا الموسم. واحتل وست هام المركز 18 في الترتيب، ليهبط رسميا إلى دوري الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ عام 2011. وقال النادي في بيان "على الرغم من أن النتيجة النهائية يوم الأحد الماضي كانت مؤلمة، فإن مجلس الإدارة يعتقد أن هناك مؤشرات على التحسن والتطور في الأشهر الأخيرة، ونرغب في أن يواصل نونو العمل للبناء على هذا التطور". وأنهى وست هام الموسم محققا 19 هزيمة و10 انتصارات، متأخرا بفارق نقطتين عن غريمه اللندني توتنهام هوتسبير، رغم فوزه في مباراته الأخيرة 3-صفر على ليدز يونايتد يوم الأحد الماضي، في حين فاز توتنهام على إيفرتون 1-صفر ليضمن البقاء في الدوري. وكان مصير وست هام محسوما عندما خسر ثلاث مباريات متتالية في وقت سابق من هذا الشهر أمام برنتفورد وأرسنال ونيوكاسل يونايتد، تاركا توتنهام يتحكم في مصيره في الجولة الأخيرة.
لامبارد يفوز بجائزة مدرب العام في إنجلترا
اختير فرانك لامبارد أفضل مدرب في إنجلترا لهذا العام من قبل زملائه، بعد قيادته كوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عقب غياب ربع قرن. وتصدر كوفنتري دوري الدرجة الثانية الإنجليزي بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه، ولعب بطريقة هجومية ممتعة أعادت الفريق إلى الواجهة. وتفوق لامبارد، نجم وسط إنجلترا السابق، على سبعة مدربين آخرين، من بينهم ميكل أرتيتا مدرب أرسنال، لينال جائزة السير أليكس فيرجسون خلال حفل رابطة مدربي الدوري. وقال فيرجسون، المدرب الأسطوري لمانشستر يونايتد "شخصيتك كمدرب وقائد تنعكس بوضوح على أداء فريقك. كوفنتري قدم كرة قدم رائعة هذا الموسم، بثقة كبيرة وإيمان بالنفس، وقد استمتعت حقا بمتابعتهم". في المقابل، توج الإسباني أرتيتا بجائزة مدرب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قاد أرسنال للتتويج بأول ألقابه في المسابقة منذ 22 عاما. كما فاز أندريه جيجلرتش بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز للسيدات، بعد قيادته مانشستر سيتي لتحقيق لقب الدوري وبلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني.
مانشستر يقترب من حسم صفقة إيدرسون
اقترب مانشستر يونايتد من حسم أولى صفقاته الصيفية بالتعاقد مع لاعب خط وسط أتالانتا، البرازيلي إيدرسون، في إطار خطته لتعزيز صفوفه قبل العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. ويأتي هذا التحرك السريع من إدارة “الشياطين الحمر” بعد إنهاء الفريق موسمه في الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث، وهو ما ضمن له العودة إلى البطولة الأوروبية الأهم على مستوى الأندية، ليبدأ النادي مبكرًا في ترتيب أوراقه الفنية استعدادًا للموسم الجديد. وبالتوازي مع الاستقرار الفني بعد تثبيت استمرار المدرب مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني، كثّف النادي تحركاته في سوق الانتقالات، حيث باتت صفقة إيدرسون واحدة من أبرز أولوياته لتعزيز خط الوسط. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، مع توقعات بأن تبلغ قيمة الصفقة نحو 38 مليون جنيه إسترليني، ما يجعل اللاعب قريبًا من أن يكون أول تدعيم رسمي في عهد كاريك الجديد. ويعاني مانشستر يونايتد من حاجة واضحة لتقوية خط الوسط، خاصة بعد اقتراب رحيل البرازيلي كاسيميرو مع نهاية عقده، ما دفع الإدارة للتحرك بسرعة بحثًا عن بديل قادر على تقديم الإضافة في الموسم المقبل. ويُنظر إلى إيدرسون كأحد أبرز المواهب في الدوري الإيطالي خلال المواسم الأخيرة، بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب قوته البدنية ودوره التكتيكي في وسط الملعب، ما يجعله خيارًا مناسبًا لمشروع مانشستر يونايتد الجديد.
مانشستر يرفع توقعاته المالية والأرباح
رفع مانشستر يونايتد سقف توقعاته المالية للموسم الحالي، مستفيدًا من التحسن الفني الذي شهده الفريق هذا العام، بعد إنهاء الدوري الإنجليزي الممتاز في المركز الثالث وضمان العودة إلى منافسات دوري أبطال أوروبا. وأعلن النادي الإنجليزي عن زيادة متوقعة في الإيرادات والأرباح الأساسية للسنة المالية المنتهية في يونيو المقبل، وسط مؤشرات إيجابية مرتبطة بارتفاع عوائد البث التلفزيوني وانتعاش مبيعات المنتجات الرسمية، بالتزامن مع تحسن النتائج داخل الملعب. وشهد سهم مانشستر يونايتد المدرج في بورصة نيويورك ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات ما قبل الافتتاح، في إشارة إلى ثقة المستثمرين بخطط الإدارة الجديدة وقدرة النادي على استعادة استقراره المالي والرياضي. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن الإدارة تشعر بتفاؤل تجاه الخطوات التي تم تنفيذها خلال الموسم، موضحًا أن مشاريع تطوير نموذج الأعمال بدأت تنعكس بشكل إيجابي على أداء النادي المالي والتجاري. وجاءت القفزة المالية بعد نجاح الفريق، بقيادة المدرب مايكل كاريك، في حجز مقعده بدوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسمين، وهو ما يمنح النادي دفعة اقتصادية كبيرة بفضل عوائد البث والرعايات المرتبطة بالبطولة القارية. وكشفت الأرقام المالية عن ارتفاع إيرادات البث بنسبة كبيرة خلال الربع الثالث من العام المالي، مدفوعة بتحسن نتائج الفريق وزيادة قيمة الحقوق التلفزيونية الدولية، ما دفع الإدارة إلى تعديل توقعاتها السنوية بالإيجاب. ورغم هذه المؤشرات المشجعة، واصل النادي تسجيل خسائر صافية خلال الأشهر الماضية، متأثرًا بانخفاض بعض الإيرادات التجارية وتراجع مبيعات التذاكر، إلى جانب التكاليف الناتجة عن تغييرات الجهاز الفني وإقالة المدرب السابق روبن أموريم. وفي المقابل، يواصل المالك المشارك جيم راتكليف تنفيذ خطة إعادة هيكلة واسعة داخل النادي، تضمنت تقليص بعض الوظائف وإعادة النظر في سياسة أسعار التذاكر، ضمن مساعٍ لإعادة التوازن المالي وتحسين الأداء الإداري. ولا يزال مانشستر يونايتد يبحث عن استعادة أمجاده المحلية والقارية منذ رحيل مدربه التاريخي أليكس فيرجسون عام 2013، بعد حقبة ذهبية قاد خلالها الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، أبرزها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هالاند يستعين بنصيحة والده في «مونديال 2026»
أكد النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم نادي مانشستر سيتي، أن تأهل منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2026 يمثل تحقيقًا لـ“هدف كبير” طال انتظاره، مشيرًا إلى أن قيادته للنرويج في المونديال كانت أحد أبرز أحلامه في مسيرته. ويستعد منتخب النرويج، بقيادة هالاند، للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026 التي ينظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط طموحات كبيرة لتقديم مشاركة تاريخية. وأوضح هالاند أن منتخب النرويج يمتلك عناصر القوة والإبداع والجودة التي تؤهله للظهور بشكل مميز في البطولة، مشيرًا إلى أن الفريق يمر بمرحلة نضج مهمة بعد أداء قوي في التصفيات. ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها اللاعب على مستوى الأندية، ومنها التتويج بالألقاب الفردية وجوائز الهداف في الدوري الإنجليزي، فإنه أشار إلى أن المشاركة في بطولة دولية كبرى كانت الحلقة الغائبة في مسيرته حتى الآن، خاصة أن آخر ظهور للنرويج في كأس العالم يعود إلى عام 1998. وتحدث هالاند عن شعوره قائلًا إن التأهل إلى المونديال يمثل إنجازًا شخصيًا وجماعيًا، معتبرًا أنه لطالما حلم بقيادة بلاده إلى هذا الحدث العالمي الذي لم يعشه منذ طفولته. كما أشار إلى أن الأداء القوي في التصفيات، بما في ذلك الانتصارات أمام منتخبات كبرى، منح الفريق ثقة كبيرة قبل خوض غمار البطولة، مؤكدًا أن النرويج أثبتت قدرتها على المنافسة خارج أرضها وفي مختلف الظروف. ويرى هالاند أن كرة القدم في كأس العالم تختلف تمامًا، إذ تتحول المباريات إلى مواجهات حاسمة منذ الدور الأول، ما يتطلب تركيزًا عاليًا واستعدادًا ذهنيًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن ذلك ما يجعل البطولة مميزة ومليئة بالمفاجآت. كما تحدث عن العلاقة الخاصة مع والده، الذي مثّل منتخب النرويج وشارك في مونديال 1994 في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تلك التجربة كانت مصدر إلهام له خلال مسيرته. ويعتمد المنتخب النرويجي في مشاركته المرتقبة على مجموعة من النجوم، إلى جانب هالاند، مثل مارتن أوديجارد، في محاولة لصناعة حضور قوي في أول ظهور مونديالي منذ سنوات طويلة. واختتم هالاند حديثه بالتأكيد على أن المشاركة في كأس العالم تمثل لحظة استثنائية في مسيرته، معربًا عن حماسه الكبير لخوض التجربة والظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
فرنانديز يهاجم روي كين بسبب تصريحاته
دخل البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد في مواجهة كلامية مع أسطورة النادي السابقة روي كين، بعدما اتهمه الأخير بالسعي وراء الأرقام الفردية على حساب مصلحة الفريق خلال منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وواصل فرنانديز موسمه المميز بعدما رفع رصيده إلى 21 تمريرة حاسمة في الدوري، عقب صناعته هدفًا في فوز يونايتد على برايتون بثلاثية نظيفة، ليحطم الرقم القياسي التاريخي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد، متجاوزًا الرقم الذي كان يتقاسمه تييري هنري وكيفن دي بروين. لكن تصريحات فرنانديز عقب مواجهة نوتنجهام فورست أثارت انتقادات روي كين، الذي اعتبر أن قائد يونايتد كان يفكر في تحقيق الإنجاز الشخصي أكثر من تركيزه على مصلحة الفريق، مؤكدًا أن مثل هذه العقلية لا تقود إلى حصد البطولات. ورد فرنانديز بقوة على تلك التصريحات، مؤكدًا أن كين نقل عنه كلامًا غير صحيح، مشيرًا إلى أن تصريحاته الأصلية كانت تتحدث عن سعادته بالفوز أولًا ثم بالتمريرة الحاسمة، وليس العكس. وأوضح النجم البرتغالي أنه لا يمانع الانتقادات الفنية أو الشخصية، لكنه يرفض وضع كلمات على لسانه لم يقلها، خاصة أن جميع المقابلات موثقة ويمكن الرجوع إليها. وكشف فرنانديز أنه تواصل مع المدرب السابق ليونايتد أولي جونار سولشاير من أجل الحصول على رقم هاتف روي كين، رغبةً منه في مناقشة الأمر بشكل مباشر، مؤكدًا في الوقت ذاته احترامه الكبير لما قدمه النجم الآيرلندي للنادي عبر تاريخه. وجاءت هذه الأزمة رغم الموسم اللافت الذي قدمه فرنانديز، بعدما قاد مانشستر يونايتد لإنهاء الدوري في المركز الثالث، إلى جانب تتويجه بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي وأفضل لاعب من رابطة كتّاب كرة القدم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |