مارتينيز يحمل إرث تيري مع تشيلسي!
أبدى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي الجديد، اعتزازه بارتداء القميص رقم 26، الذي ارتبط على مدار سنوات طويلة بأسطورة النادي الإنجليزي جون تيري، مؤكدًا أنه يدرك قيمة الرقم وسيرتديه بكل فخر. وانضم مارتينيز إلى تشيلسي قادمًا من أستون فيلا، وسجل ظهوره الأول مع الفريق خلال الفوز المثير على برايتون بنتيجة 4-3، ليسهم بتصدياته في حصد «البلوز» انتصارهم الثاني تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكشف الحارس الأرجنتيني أنه حرص على التواصل مع تيري قبل إتمام انتقاله إلى تشيلسي، مستفيدًا من العلاقة التي جمعتهما خلال فترة عمل قائد النادي السابق ضمن الجهاز الفني لأستون فيلا عندما كان مارتينيز لاعبًا في صفوف الفريق. وأوضح مارتينيز أن الرقم 26 سبق أن ارتداه خلال بعض فترات إعارته مع أندية أخرى، لكنه كان يدرك جيدًا ارتباطه باسم تيري في تاريخ تشيلسي، وهو ما جعله أكثر تقديرًا لارتدائه مع النادي اللندني. وأشار إلى أن تيري كان من بين الأشخاص الذين تحدث معهم قبل اتخاذ قرار الانتقال، موضحًا أن قائد تشيلسي السابق رحب بخطوته وأبدى سعادته بانضمامه إلى الفريق، كما ساعده خلال فترة اتخاذ القرار. وكشف مارتينيز عن رسالة وجهها إلى تيري صباح توقيعه مع تشيلسي، قال فيها: «سأرتدي قميصك، وسأرتديه بكل فخر»، في لفتة تعكس تقديره الكبير لإرث المدافع الإنجليزي وما يمثله الرقم 26 لجماهير النادي.
كاريك يشيد بعودة مانشستر
أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، رضاه عن الطريقة التي تعامل بها فريقه مع تأخره أمام إيبسويتش تاون، معتبرًا أن الشخصية التي أظهرها اللاعبون في مواجهة الظروف الصعبة كانت أبرز مكاسب الانتصار الكبير بنتيجة 5-2، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم تقدم إيبسويتش في بداية اللقاء، نجح يونايتد في قلب المواجهة لمصلحته، في أداء عكس قدرة الفريق على استعادة توازنه وعدم التأثر بالانتكاسات. وقال كاريك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي إن التعامل مع الصعوبات يمثل معيارًا أساسيًا لأي فريق يسعى للنجاح، موضحًا أن فريقه أظهر إصرارًا وثقة وتماسكًا كبيرًا بعد استقبال الهدف الأول، وهي الأمور التي أسعدته أكثر من النتيجة نفسها. وحظي كوبي ماينو بإشادة خاصة من المدرب الإنجليزي، بعدما شارك أساسيًا للمرة الأولى منذ عودته، حيث اعتبر كاريك أن لاعب الوسط قدم مردودًا قويًا وأظهر جودة واضحة في منطقة الوسط. كما كان برونو فرنانديز أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما سجل ثلاثة أهداف، ليقود فريقه إلى الانتصار، وهو الأداء الذي دفع كاريك إلى التأكيد على أهمية اللاعب داخل المجموعة. وقال مدرب يونايتد إن فرنانديز يمثل عنصرًا مهمًا للغاية بالنسبة للفريق، ليس فقط باعتباره قائدًا، وإنما أيضًا لما يمتلكه من خبرة يستطيع نقلها إلى زملائه داخل الملعب وخارجه. وفي رده على الانتقادات التي طالت قائد الفريق خلال الفترة الماضية، أكد كاريك أنه لا يشعر بالدهشة تجاهها، معتبرًا أن خسارة المباريات غالبًا ما تفتح الباب أمام التشكيك في كل عناصر الفريق. وشدد على أن الهزيمة في مباراة واحدة لا تعني انهيار الفريق أو غياب الرغبة والحماس والقيادة، مشيرًا إلى أن الفرق الكبيرة تتعرض للخسارة، لكن الفارق الحقيقي يظهر في قدرتها على النهوض سريعًا واستعادة النتائج الإيجابية. وأعرب كاريك كذلك عن سعادته بعودة ماركوس راشفورد إلى التشكيل الأساسي على ملعب أولد ترافورد، معتبرًا أن المهاجم الإنجليزي تعامل مع عودته بصورة طبيعية وقدم مباراة جيدة. وأشار المدرب إلى أن راشفورد كان سعيدًا بالمشاركة أساسيًا أمام جماهير فريقه والاستمتاع بأداء إيجابي، متوقعًا أن يرتفع مستواه تدريجيًا مع حصوله على مزيد من الدقائق والمباريات. ورغم الانتصار العريض، دعا كاريك لاعبيه وجماهير الفريق إلى عدم التعامل مع الفوز باعتباره أمرًا مضمونًا، مؤكدًا أن تحقيق الانتصارات في الدوري الإنجليزي يتطلب جهدًا كبيرًا. وأوضح أن الفوز بهذه الطريقة يمكن أن يمنح الفريق دفعة قوية من الثقة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم الانجراف وراء النتيجة، لأن المباراة أثبتت أن الفريق كان مطالبًا بالبحث عن الحلول والقتال من أجل حسمها. ويرى كاريك أن الدروس المستخلصة من هذه المواجهة، خصوصًا القدرة على العودة بعد التأخر، ستكون ذات قيمة كبيرة للفريق في المباريات المقبلة.
ريتشارليسون يستعد للعودة إلى إيفرتون
اقترب البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، من العودة إلى صفوف إيفرتون، في ظل استمرار المفاوضات بين الناديين بشأن انتقال اللاعب خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية. وأثار ريتشارليسون حالة من الجدل بعدما نشر رسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد خلالها رفضه أن يتولى أي طرف آخر تحديد مستقبله، مشيرًا إلى أنه مر خلال السنوات الماضية بظروف صعبة جعلته أكثر تمسكًا بحقه في اتخاذ قراراته بنفسه. وجاءت تصريحات المهاجم البالغ من العمر 29 عامًا في أعقاب استبعاده من قائمة توتنهام أمام نيوكاسل، حيث كان المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي قد أشار إلى أن اللاعب طلب الرحيل أكثر من مرة. وفي المقابل، أوضح ريتشارليسون أنه لم يمانع طوال مسيرته في الانتقال إلى نادٍ آخر، بشرط أن تكون الصفقة في مصلحة توتنهام أيضًا، مؤكدًا أنه سبق أن رفض الرحيل في أوقات صعبة عندما كان النادي بحاجة إلى خدماته. ويبدو أن العودة إلى إيفرتون تحظى بقبول كبير من جانب اللاعب، إذ سبق له تمثيل النادي بين عامي 2018 و2022، وقدم خلال تلك الفترة مستويات مميزة جعلته يحظى بعلاقة قوية مع جماهير الفريق. وقال ريتشارليسون إن التوصل إلى اتفاق بين توتنهام وإيفرتون سيمنحه فرصة للعودة إلى نادٍ يحتفظ بمكانة خاصة لديه، لكنه شدد في الوقت ذاته على احترامه لعقده الحالي واستعداده لمواصلة العمل مع توتنهام إذا لم تتم الصفقة. وعانى المهاجم البرازيلي من صعوبة تثبيت أقدامه مع توتنهام منذ انتقاله إليه قبل أربعة أعوام، لكنه أنهى الموسم الماضي بتسجيل 12 هدفًا، وأسهم في ابتعاد الفريق عن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
إيفرتون يلاحق بالوجون
كثّف نادي إيفرتون الإنجليزي تحركاته في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى موناكو الفرنسي للحصول على خدمات المهاجم الأمريكي فلوران بالوجون، في محاولة لتعزيز الخيارات الهجومية قبل غلق باب الانتقالات. ويضع إيفرتون المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا ضمن أولوياته الهجومية، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن موناكو لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بأقل من 40 مليون جنيه إسترليني. ويسعى النادي الإنجليزي إلى حسم صفقة هجومية جديدة قبل الموعد النهائي للانتقالات، حيث كان اسم البرازيلي ريتشارلسون، مهاجم توتنهام السابق، حاضرًا أيضًا ضمن قائمة أهداف الفريق، إلا أن إمكانية عودته إلى إيفرتون تبدو معقدة، في ظل عدم حماسه للعودة إلى النادي الذي غادره عام 2022. وبناءً على ذلك، أصبح بالوجون محور تحركات إيفرتون، إذ يأمل النادي في التوصل إلى اتفاق مع موناكو خلال الساعات الأخيرة، بينما يستعد النادي الفرنسي لدراسة العرض والرد عليه. ويملك بالوجون خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي، بعدما لعب ضمن صفوف أرسنال، قبل انتقاله إلى موناكو، حيث واصل مسيرته ونجح في الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الأمريكي. وتبقى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد مستقبل المهاجم الأمريكي، في ظل تمسك إيفرتون بالحصول على خدماته ورغبة موناكو في الحفاظ على أحد عناصره الهجومية ما لم يصل العرض المناسب.
ألونسو يشيد ببداية مارتينيز مع تشيلسي
أشاد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، بالمردود الذي قدمه الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز في ظهوره الأول مع الفريق، بعدما ساهم بتصدياته في خروج «البلوز» بانتصار مثير على برايتون بنتيجة 4-3، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أن مارتينيز لم يحافظ على شباكه نظيفة، فإن ألونسو اعتبر أن الحارس المخضرم قدم ما كان مطلوبًا منه، خاصة في ظل قصر الفترة التي قضاها داخل النادي منذ انضمامه من أستون فيلا. وقال المدرب الإسباني إن امتلاك مارتينيز خبرة كبيرة وشخصية قوية، إلى جانب كونه أحد المتوجين بكأس العالم مع الأرجنتين، سيساعده على التأقلم سريعًا مع الفريق. وأوضح ألونسو أن حديثًا جمعه بالحارس قبل المباراة، ناقشا خلاله تفاصيل المواجهة وطريقة العمل داخل الفريق، مؤكدًا أن مارتينيز بدا مستعدًا للمشاركة ولم يكن بحاجة إلى توجيهات كثيرة حتى يظهر بهذا المستوى. وأضاف أن الحارس كان موجودًا في النادي منذ 48 ساعة فقط قبل المباراة، ولذلك فإن حصول الفريق على أسبوع كامل للتحضير للمواجهة المقبلة سيكون فرصة مهمة لمساعدته على الاندماج بصورة أكبر. وكان مارتينيز حاضرًا بقوة خلال اللقاء، حيث تصدى لعدد من الكرات الخطرة وأظهر سرعة في رد الفعل، ليساهم في الحفاظ على أفضلية تشيلسي حتى صافرة النهاية وانتزاع الفريق أول انتصار له في الموسم. وفي الوقت الذي شكل فيه ظهور مارتينيز نقطة إيجابية، تلقى تشيلسي ضربة مقلقة بإصابة لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو. وكان كايسيدو قد غاب عن أول مباراتين للفريق هذا الموسم، قبل أن يشارك بديلًا خلال الشوط الثاني أمام برايتون، لكنه لم يستمر في أرض الملعب سوى 13 دقيقة، بعدما شعر بعدم ارتياح واضطر الجهاز الفني إلى استبداله، ليشارك فالنتين باركو مكانه. وأكد ألونسو أن النادي سيواصل متابعة حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن كايسيدو كان حريصًا على إبلاغ الجهاز الفني فور شعوره بعدم الراحة، وهو ما دفع إلى اتخاذ قرار سريع بعدم المجازفة باستمراره. وأوضح المدرب أن ما حدث لا يمثل إصابة جديدة، لكن الجهاز الطبي سيحتاج إلى تقييم وضع اللاعب خلال الأسبوع قبل تحديد إمكانية عودته للمشاركة في المباراة المقبلة.
مونيوز ينضم إلى مدربه السابق!
انضم المدافع الكولومبي دانيل مونيوز لمدربه السابق في كريستال بالاس، النمساوي أوليفير جلاسنر في فريق نوتنجهام فورست. وأعلن النادي الإنجليزي عن تعاقده مع مونيوز، وذلك مقابل 22 مليون جنيه إٍسترليني (30 مليون دولار). ولعب مونيوز، الذي شارك مع منتخب كولومبيا في كأس العالم هذا العام، تحت قيادة مونيوز في مركز الظهير الجناح وذلك بعد انضمامه للفريق قادما من جينك البلجيكي في يناير 2024. وغادر جلاسنر فريق كريستال بالاس لتدريب نوتنجهام فورست بعد نهاية الموسم الماضي، واعتمد طريقة اللعب بخمس مدافعين في فريقه الجديد أيضا، وهذا يفسر سبب تعاقده مع مونيوز. وتعد تلك بمثابة خسارة جديدة لكريستال بالاس في سوق الانتقالات الصيفية، وذلك بعدما رحل الفرنسي ماكسينس لاكروا عن صفوف الفريق الفائز بدوري المؤتمر الأوروبي الموسم الماضي إلى تشيلسي، وكذلك الغموض بشأن مستقبل المهاجم السنغالي إسماعيلا سار. وتنتهي فترة الانتقالات الصيفية في إنجلترا مساء الثلاثاء.
مانشستر سيتي يعزز صفوفه بموهبة بالميراس
أعلن مانشستر سيتي، وصيف بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، تعاقده مع الجناح البرازيلي الشاب ألن، قادمًا من بالميراس، في صفقة تمتد بموجبها إقامة اللاعب مع النادي الإنجليزي لمدة خمسة أعوام. ولم يعلن الطرفان عن التفاصيل المالية للانتقال، غير أن وسائل إعلام بريطانية أشارت إلى أن قيمة الصفقة تقترب من 34 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 46 مليون دولار، مقابل الحصول على خدمات اللاعب البالغ 22 عامًا. ويعرف ألن أجواء بالميراس جيدًا، بعدما تدرج في الفئات السنية للنادي قبل أن يحجز مكانه مع الفريق الأول، الذي خاض معه 96 مباراة حتى الآن. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال الموسم الجاري، حيث ساهم في سبعة أهداف خلال 21 مباراة في الدوري البرازيلي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع ثلاثة، في الوقت الذي يحتل فيه بالميراس صدارة المسابقة. وأعرب ألن عن سعادته الكبيرة بخطوته الجديدة، مؤكدًا أن الانتقال إلى مانشستر سيتي يمثل محطة استثنائية في مسيرته، وقال في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: «إنها لحظة لا تصدق بالنسبة لي. سيتي، بالنظر إلى ما حققه من ألقاب خلال السنوات الـ15 الماضية، أصبح من أكثر الأندية جذبًا للاعبين في العالم». وأضاف اللاعب البرازيلي: «الوصول إلى هنا والإعلان عن انضمامي إلى هذا النادي يجعلني أشعر بفخر كبير. سأظل دائمًا أحب بالميراس، لكنني كنت مقتنعًا بأن الانتقال إلى سيتي هو القرار الصحيح، لأنني أريد تطوير مستواي والوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من نفسي كلاعب». وأوضح أن النقاشات التي أجراها مع مسؤولي النادي الإنجليزي ساهمت في حسم قراره، معتبرًا أن مانشستر سيتي يوفر البيئة المناسبة لتحقيق أهدافه وتطوير قدراته. ووجّه ألن رسالة إلى جماهير فريقه الجديد، متعهدًا بتقديم أقصى ما لديه منذ أمس الأول، وقال: «سأبذل كل جهدي للاستفادة من هذه الفرصة، والعمل الجاد يبدأ الآن. سأعطي 100 بالمئة في التدريبات وأسعى لإقناع المدرب بأنني أستحق الحصول على فرصة للمشاركة». وأشار إلى أن طموحه الأساسي يتمثل في مساعدة مانشستر سيتي على مواصلة المنافسة على البطولات وحصد المزيد من الألقاب، مؤكدًا أن تحقيق هذا الهدف سيكون بمثابة الحلم بالنسبة له. ويعيش مانشستر سيتي بداية قوية للموسم الجديد، بعدما جمع ست نقاط من انتصارين متتاليين على بورنموث وكريستال بالاس، ليتصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز في مستهل المنافسة. ويأتي التعاقد مع ألن في إطار تعزيز خيارات الفريق، تحت قيادة المدرب الإيطالي إنتسو ماريسكا، الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني بيب جوارديولا.
فيرتز غاضب من تعثر ليفربول أمام فورست
أبدى الألماني فلوريان فيرتز، نجم ليفربول، استياءه من اكتفاء فريقه بالتعادل أمام نوتنجهام فورست 2-2، في الجولة الجديدة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن العودة في النتيجة لا تكفي عندما يكون الهدف هو المنافسة على الانتصارات. وتكرر السيناريو الذي شهده ليفربول في الجولة السابقة، بعدما وجد نفسه متأخرًا أمام منافسه، قبل أن ينجح في إدراك التعادل للمرة الثانية، لكن هدف فيكتور مونيوز في الدقيقة 82 لم يكن كافيًا لمنح «الريدز» النقاط الثلاث، ليواصل الفريق إهدار الانتصارات. وقال فيرتز إن النتيجة تمثل مصدر إحباط بالنسبة له ولزملائه، في ظل المعايير المرتفعة التي يفرضها الفريق على نفسه، مشددًا على ضرورة مضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة لتصحيح المسار والعودة إلى طريق الفوز. وأوضح النجم الألماني أن القدرة على العودة بعد التأخر مرتين تعد نقطة إيجابية، لكنها في الوقت نفسه لا تمثل الهدف الأساسي للفريق، الذي يطمح إلى حسم المباريات وتحقيق الانتصارات بدلًا من الاكتفاء بإنقاذ نقطة. وشدد فيرتز على حاجة ليفربول إلى التطور في عدد من الجوانب، خاصة سرعة التحرك والقيام بالواجبات الدفاعية بصورة أفضل، معتبرًا أن الفريق مطالب ببذل المزيد من الجهد إذا أراد تحقيق النتائج التي يتطلع إليها. وتابع النجم الألماني أن شعوره بالإحباط نابع أساسًا من النتيجة، مؤكدًا أن ليفربول لا يريد الاكتفاء برد الفعل بعد استقبال الأهداف، وإنما يسعى إلى فرض أسلوبه وتحقيق الفوز على منافسيه.
دي زيربي: لست غاضبًا.. ولكن!
بدا روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، صامدا وهادئا رغم خسارة الفريق على أرضه ووسط جماهيره أمام نيوكاسل يونايتد بهدفين دون رد في الدوري الإنجليزي. وصرح دي زيربي: "أعتقد أننا كنا أفضل من نيوكاسل لمدة 65 دقيقة، ولكن لم نستغل فرصنا، وبعد استقبالنا الهدف الأول، فقدنا السيطرة على الملعب". وأضاف المدرب الإيطالي "لقد خلقنا فرصا أخرى، ولكن بتحليل المباراة كاملة، سنجد أننا سددنا أكثر وفرصنا أكثر، ولكننا لسنا فريقا متكاملا بعد، وهناك أمور بحاجة لتحسين، وهذا طبيعي لفريق يتشكل قوامه من جديد". تابع "لننسى الخسارة، لست غاضبا، لأننا نعمل بجدية، والتوفيق لم يكن حليفنا أمام نيوكاسل". وأشار مدرب توتنهام "سيطرنا على الكرة بشكل أفضل، وبإمكاننا التحسن دفاعيا من خلال السيطرة والاستحواذ، ففي بعض الأحيان استعدنا الكرة وخلقنا الفرص". أوضح "نحتاج للتحسن على مستوى معدلات الاستحواذ، ولكن هذا جزء من العمل عندما تبدأ مشروعا جديدا، وتتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين الجدد". وبشأن شعوره بالخوف بعد الخسارة في أول جولتين من الدوري الإنجليزي، رد دي زيربي "لست خائفا، أعرف خطة مسارنا جيدا، والصعوبات التي ستواجهنا". وختم تصريحاته "أشعر بالأسف تجاه اللاعبين والجماهير بسبب هذه النتيجة، ولكن علينا التحسن، ويجب إدراك أن تصحيح أخطاء الموسمين الماضيين لن يتحقق في 10 أيام فقط خاصة مع انضمام لاعبين جدد في سوق الانتقالات".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |