Image

أرسنال يضم تزوليس قادما من كلوب بروج

أعلن أرسنال المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم التعاقد مع المهاجم اليوناني كريستوس ​تزوليس قادما ‌من كلوب بروج البلجيكي بعقد طويل ‌الأمد. وذكرت ⁠وسائل ‌إعلام بريطانية، أن ‌تزوليس (24 عاما) انضم إلى الفريق الذي يتخذ ⁠من شمال لندن مقرا له مقابل 34 مليون جنيه إسترليني (45.40 مليون دولار) في صفقة هي الأغلى في الدوري البلجيكي للمحترفين. وقال اللاعب في بيان "أعتقد أنني بحاجة إلى بعض ​الوقت لأستوعب الأمر! إنه لأمر مذهل للغاية أن أوقع مع ناد كبير كهذا، بطل إنجلترا. ‌أنا فخور جدا ⁠بأن أكون ​جزءا من هذا الفريق في ​الموسم المقبل". وينضم تزوليس إلى أرسنال عقب مسيرة رائعة استمرت عامين مع كلوب بروج، حيث خاض 108 مباريات في جميع المسابقات، وسجل خلالها 43 هدفا وقدم 45 تمريرة حاسمة. وساعد فريقه على الفوز بكأس بلجيكا في عام 2025، وحصل ‌على جائزة أفضل لاعب ‌في الدوري ⁠البلجيكي للمحترفين هذا الموسم بعد أن حسم ⁠الفريق ⁠لقب الدوري. وبدأ اللاعب اليوناني الدولي مسيرته مع باوك اليوناني قبل أن ينتقل إلى نوريتش سيتي في عام 2021. وخاض 14 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز ​قبل انتقاله إلى بلجيكا في عام 2024. وعلى الصعيد الدولي، مثل تزوليس منتخب اليونان في مختلف الفئات العمرية، قبل أن يظهر لأول مرة مع المنتخب الأول في أكتوبر 2020، ليخوض بعد ذلك 34 مباراة ‌دولية.

Image

البريميرليج يفتح أبوابه لموسم استثنائي

بعد أيام قليلة من إسدال الستار على منافسات كأس العالم 2026، تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى إنجلترا، حيث يستعد الدوري الإنجليزي الممتاز لفتح أبوابه أمام موسم جديد يحمل الكثير من الإثارة، مع عودة نجوم المونديال إلى أنديتهم، وظهور ثمانية مدربين جدد يخوضون تحدياتهم الأولى في أقوى مسابقات الدوري في العالم. وينطلق موسم 2026-2027 في أغسطس وسط حالة من الترقب، بعدما شهدت فترة الانتقالات الصيفية تغييرات كبيرة في صفوف الأندية، سواء على مستوى اللاعبين أو الأجهزة الفنية، لتبدأ رحلة جديدة من المنافسة على اللقب، والمقاعد الأوروبية، والهروب من صراع الهبوط. ويقص أرسنال، حامل لقب الدوري الإنجليزي، شريط الموسم الجديد عندما يستضيف كوفنتري سيتي، بطل دوري الدرجة الأولى "التشامبيونشيب"، في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، بعدما عاد الأخير إلى البريميرليج بعد غياب استمر 25 عامًا. ويخوض الجانرز الموسم الجديد مدججًا بعدد من نجوم كأس العالم، على رأسهم الإسباني ديفيد رايا، وميكيل ميرينو، ومارتن زوبيميندي، إلى جانب قائده النرويجي مارتن أوديجارد، الذي تألق رفقة منتخب بلاده، والجناح الإنجليزي بوكايو ساكا، صاحب ثلاثية منتخب إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث أمام فرنسا. ويبدأ مانشستر يونايتد حقبة جديدة تحت قيادة مايكل كاريك، الذي يستهل مهمته كمدير فني دائم بمواجهة هال سيتي خارج ملعبه في افتتاح الموسم. ويعتمد كاريك على البرازيلي ماتيوس كونيا، أحد أبرز نجوم منتخب بلاده في كأس العالم، بعدما سجل ثلاثة أهداف خلال البطولة، فيما يدخل هال سيتي اللقاء بطموحات كبيرة بعد صعوده عبر الملحق رغم التوقعات التي رشحته لمواجهة صعوبات في التشامبيونشيب. ويواصل لاعبو سندرلاند خطف الأنظار بعد تألقهم اللافت في كأس العالم، بعدما سجلوا ثمانية أهداف خلال البطولة، وهو ثاني أعلى رقم بين أندية الدوري الإنجليزي بعد أرسنال. ويترقب جمهور توتنهام بداية مرحلة جديدة مع المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي نجح في إنقاذ الفريق من الهبوط في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي. ويواجه توتنهام نظيره برينتفورد في أول اختبار، بعدما عزز صفوفه خلال الصيف بصفقات قوية، أبرزها ساندرو تونالي من نيوكاسل يونايتد، وماتيوس فيرنانديز من وست هام، ويان باول فان هيكي من برايتون، بالإضافة إلى الظهير المخضرم أندي روبرتسون. وتتجه الأنظار أيضًا إلى مانشستر سيتي، الذي يبدأ مرحلة ما بعد بيب جوارديولا، عندما يواجه بورنموث في الجولة الأولى. ويخوض الإسباني إنزو ماريسكا مباراته الرسمية الأولى على رأس القيادة الفنية للفريق السماوي خلفًا لجوارديولا، في مواجهة مدرب جديد آخر هو ماركو روز، المدير الفني لبورنموث. ويمتلك مانشستر سيتي كتيبة مليئة بالنجوم، يتقدمها النرويجي إيرلينج هالاند، أحد أبرز نجوم كأس العالم، والإسباني رودري، المتوج بجائزة أفضل لاعب في البطولة، إضافة إلى الوافد الجديد إليوت أندرسون. أما أستون فيلا، المتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بعد تتويجه بالدوري الأوروبي، فيبدأ مشواره بمواجهة برايتون، وسط تدعيمات جديدة في خط الوسط بضم السويسري يوهان مانزامبي، نجم كأس العالم، وجواو جوميز من ولفرهامبتون. ويشهد الموسم الجديد رقمًا تاريخيًا بوجود ثمانية مدربين جدد على مقاعد القيادة الفنية، في أكبر تغيير تشهده البطولة في هذا الجانب. ويأتي أندوني إيراولا في مقدمة الأسماء الجديدة بعدما تولى تدريب ليفربول خلفًا لأرني سلوت، عقب رحيله عن بورنموث بعد قيادته الفريق إلى المشاركة الأوروبية. ودعم ليفربول صفوفه بصفقتين واعدتين تحت قيادة إيراولا، بضم الجناح الإسباني فيكتور مونيوز والمدافع الفرنسي جيريمي جاكيه، قبل بداية مشواره أمام نيوكاسل يونايتد. وفي لندن، يترقب عشاق تشيلسي الظهور الأول للإسباني تشابي ألونسو كمدير فني للفريق، عندما يواجه فولهام في الجولة الأولى. ويدخل ألونسو التجربة بعد نجاحات استثنائية مع باير ليفركوزن، بعدما قاد الفريق للتتويج بالدوري الألماني دون هزيمة، قبل توليه تدريب ريال مدريد. وعلى الجانب الآخر، يبدأ ألفارو أربيلوا مهمته مع فولهام خلفًا لماركو سيلفا، في مواجهة تحمل ذكريات خاصة بينه وبين ألونسو، بعدما جمعتهما سنوات طويلة داخل صفوف ليفربول.

Image

ليفربول يطلب تدعيمات جديدة قبل انطلاق الموسم

أكد الإسباني أندوني إيراولا مدرب ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى وجود مراكز محددة تحتاج إلى دعم في ظل رحيل عدد من العناصر الأساسية وغياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات. وأوضح إيراولا أن سوق الانتقالات لا تزال مفتوحة، ما يجعل تحديد احتياجات الفريق النهائية أمرًا صعبًا في الوقت الراهن، لكنه شدد على ضرورة استمرار النادي في البحث عن فرص مناسبة تساعد على رفع جودة التشكيلة قبل بداية الموسم الجديد. وقال المدرب الإسباني خلال تصريحات صحفية في مدينة شيكاغو إن هناك مراكز واضحة يدرك الجهاز الفني حاجة الفريق إلى تعزيزها، يأتي في مقدمتها مركز الجناح، مؤكدًا أن التعاقد مع لاعب في هذا المركز يمثل أولوية خلال المرحلة المقبلة. وأضاف إيراولا أن إدارة النادي تواصل تقييم الخيارات المتاحة في السوق، مع الأخذ بعين الاعتبار تكلفة الصفقات ومستوى اللاعبين الموجودين حاليًا في الفريق، موضحًا أن بعض المراكز تبدو أكثر تعقيدًا بسبب وجود لاعبين مصابين يثق النادي بقدراتهم، إلا أن الوضع الحالي لا يزال بحاجة إلى تحسين. وكان ليفربول قد دعم صفوفه بالتعاقد مع جيريمي جاكيه وبيكتور مونيوز، لكنه في المقابل فقد خدمات عدد من لاعبيه المؤثرين، من بينهم محمد صلاح وآندي روبرتسون وإبراهيما كوناتي، إضافة إلى معاناة الفريق من غيابات بسبب الإصابة لكل من أوجو إيكيتيكي وكونور برادلي وجيوفاني ليوني. وتسببت هذه المتغيرات في تراجع عنصر الخبرة داخل قائمة الفريق، خصوصًا مع رحيل أسماء كان لها دور بارز في السنوات الماضية، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى البحث عن توازن بين تعزيز الصفوف بعناصر جديدة والحفاظ على القيادات الموجودة داخل غرفة الملابس. وفي هذا السياق، أكد إيراولا تمسكه بالحارس البرازيلي أليسون بيكر، رغم وجود بعض الغموض حول مستقبله مع النادي، مشيرًا إلى أن استمرار اللاعب سيكون عاملًا مهمًا في مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم مع أجواء الفريق. وقال مدرب ليفربول إن وجود لاعبين أصحاب خبرة مثل أليسون، وفيرجيل فان دايك، وجو جوميز يمثل قيمة كبيرة للنادي، سواء في دعم اللاعبين الجدد أو العناصر الشابة، مؤكدًا حاجة الفريق إلى شخصيات قيادية داخل غرفة الملابس. ويواصل ليفربول استعداداته للموسم الجديد من خلال سلسلة من المباريات الودية، حيث يلتقي سندرلاند في ناشفيل يوم السبت، قبل مواجهات أخرى أمام ريكسام وليدز يونايتد وموناكو وكومو، ضمن برنامج الإعداد للموسم المقبل. ويبدأ ليفربول مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة قوية أمام نيوكاسل يونايتد خارج ملعبه يوم 23 أغسطس، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية في الموسم، بعد أن حدد الجهاز الفني ملامح احتياجاته لتعزيز الفريق قبل إغلاق سوق الانتقالات.

Image

بشكتاش يحجز رقم قميص محمد صلاح

تواصل صفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى نادي بشكتاش التركي إثارة الاهتمام، بعدما كشفت تقارير عن تطورات جديدة في المفاوضات، كان أبرزها الحديث عن الرقم الذي قد يحمله قائد منتخب مصر حال إتمام انتقاله رسميًا. ويسعى بشكتاش إلى حسم التعاقد مع صلاح خلال فترة الانتقالات الحالية، في صفقة من شأنها أن تكون واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الدوري التركي، نظرًا للقيمة الفنية والجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. وبحسب التقارير المتداولة، فإن المفاوضات بين الطرفين وصلت إلى مراحل متقدمة، مع وجود اتفاق مبدئي على عقد يمتد لموسم واحد، مع إمكانية التمديد لموسم إضافي، مقابل راتب سنوي يقدر بنحو 10 ملايين يورو، إلى جانب حوافز ومكافآت إضافية. وزاد الاهتمام بالصفقة خلال الفترة الأخيرة، بعدما أشارت تقارير إلى متابعة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتطورات المفاوضات، في ظل التأثير المتوقع لانضمام لاعب بحجم صلاح على الدوري التركي. وفي تطور لافت، كشف الصحفي التركي دوجان جوندوجدو أن اللاعب كاسوم واتارا قرر التخلي عن القميص رقم 11 الذي يرتديه مع بشكتاش، والانتقال إلى الرقم 20، في خطوة اعتبرتها التقارير تمهيدًا لمنح الرقم الشهير لمحمد صلاح حال وصوله إلى الفريق. ويُعد الرقم 11 مرتبطًا بشكل كبير بمسيرة صلاح، إذ ارتداه خلال فترات تألقه مع أنديته السابقة، وأصبح جزءًا من هويته الكروية لدى الجماهير. ورغم اقتراب المفاوضات من مراحل متقدمة، لم يتم الإعلان عن الصفقة بشكل رسمي حتى الآن، في انتظار حسم التفاصيل النهائية بين اللاعب والنادي التركي.

Image

توتنهام يضم لاعب فريق برايتون

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، تعاقده مع يان باول فان هيكي، لاعب فريق برايتون. ونشر النادي على حسابه الرسمي بموقع "إكس" للتواصل الاجتماعي صورة للاعب وعلق عليها "مرحبا، يان بأول فان هيكي". ولم يعلن النادي عن مدة التعاقد أو قيمة الصفقة، ولكن ذكر موقع "فوت ميركاتو" أن المدافع الهولندي وقع على عقد طويل الأمد. وأضاف ذات المصدر أن بعد عدة أسابيع من المفاوضات توصل النادي على اتفاق لضم اللاعب الهولندي الدولي مقابل نحو 50 مليون يورو (52 مليون جنيه إسترليني تقريبا). ويرحل فان هيكي عن برايتون بعد أربعة مواسم تميزت بتقدم ثابت في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم الماضي، شارك في 36 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أساسيا في جميعها.

Image

تحالف بهاتيا يخطط لشراء حصة ليفربول

كشفت تقارير إعلامية عن دخول الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، في محادثات للانضمام إلى تحالف استثماري يسعى للحصول على حصة أقلية في نادي ليفربول الإنجليزي، في صفقة محتملة قد تضيف اسمًا عالميًا جديدًا إلى قائمة المستثمرين المرتبطين بالنادي العريق. ووفقًا لما أوردته شبكة "سكاي نيوز"، فإن بيزوس، أحد أغنى رجال العالم، قد يصبح جزءًا من التحالف الذي يقوده رجل الأعمال الهندي أميت بهاتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، أحد أبرز الأسماء في قطاع صناعة الصلب عالميًا. وكانت مجموعة فينواي سبورتس جروب (FSG) المالكة لنادي ليفربول قد أكدت تلقيها تواصلًا من تحالف استثماري بقيادة بهاتيا، لبحث إمكانية إجراء استثمار استراتيجي في النادي، دون الكشف عن تفاصيل مالية أو نسبة الحصة المحتمل شراؤها. وقال متحدث باسم المجموعة المالكة لليفربول إن تحالفًا استثماريًا يقوده ويديره ويمثله أميت بهاتيا أبدى اهتمامه بالحصول على حصة أقلية في النادي، موضحًا أن المحادثات تأتي ضمن فرص استثمارية استراتيجية محتملة. ويأتي اهتمام بيزوس بالانضمام إلى هذا التحالف بعد تجارب سابقة له في دراسة الاستثمار الرياضي، حيث سبق أن بحث إمكانية شراء أندية في دوري كرة القدم الأمريكية، من بينها فريقا سياتل سي هوكس وواشنطن كوماندرز، قبل أن يقرر عدم المضي قدمًا في أي من الصفقتين. وتزامنت أنباء اهتمام بهاتيا بالاستثمار في ليفربول مع إعلان رجل الأعمال الهندي، البالغ من العمر 46 عامًا، استقالته من مجلس إدارة نادي كوينز بارك رينجرز، لينهي بذلك ارتباطًا استمر 18 عامًا مع النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بعد انتقال حصته إلى المالك الرئيسي روبين جنانالينجام. ولا تعد فكرة بيع حصة أقلية في ليفربول جديدة بالنسبة لمجموعة فينواي، حيث سبق لها عام 2023 بيع جزء من أسهم النادي إلى شركة الاستثمار "داينستي"، في خطوة فتحت الباب أمام دخول مستثمرين جدد مع احتفاظ المجموعة الأمريكية بالسيطرة على النادي. واستحوذت مجموعة فينواي سبورتس جروب على ملكية ليفربول عام 2010، ومنذ ذلك الحين شهد النادي فترة من النجاحات الرياضية، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تعزيز مكانته التجارية عالميًا. وتملك مجموعة فينواي استثمارات رياضية متعددة، من بينها نادي بوسطن ريد سوكس في دوري البيسبول الأمريكي، وفريق بيتسبرج بينجوينز في دوري هوكي الجليد، ما يعكس خبرتها الواسعة في إدارة الأصول الرياضية الكبرى. وفي حال إتمام الاتفاق، فإن دخول شخصية بحجم جيف بيزوس إلى دائرة المستثمرين في ليفربول سيمنح النادي دفعة مالية وتجارية كبيرة، ويعزز من مكانته كواحد من أكثر الأندية جذبًا للاستثمارات العالمية في كرة القدم.

Image

الاتحاد الإنجليزي يتهم مدرب ساوثهامبتون بالتجسس

وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامات رسمية إلى الألماني توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون، على خلفية قضية التجسس التي أثارت جدلًا واسعًا في الكرة الإنجليزية، وأدت إلى استبعاد الفريق من خوض نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. وتعود تفاصيل القضية إلى شهر مايو الماضي، عندما اعترف نادي ساوثهامبتون بقيامه بمراقبة حصة تدريبية لفريق ميدلسبره قبل المواجهة التي جمعت الفريقين في نصف نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. كما كشفت التحقيقات عن تورط النادي في مراقبة تدريبات منافسين آخرين في دوري الدرجة الثانية، هما إيبسويتش تاون وأوكسفورد يونايتد، خلال مراحل مختلفة من الموسم. ورغم تأهل ساوثهامبتون إلى النهائي بعد تجاوزه ميدلسبره، فإن العقوبات جاءت قاسية، بعدما تم استبعاده من مواجهة هال سيتي في المباراة النهائية، مع فرض خصم أربع نقاط من رصيده في موسم 2026-2027. وتم منح ميدلسبره فرصة خوض النهائي بدلًا منه، لكنه خسر أمام هال سيتي. وتسببت القضية في خسائر كبيرة لساوثهامبتون، خاصة أن التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل مكسبًا ماليًا ضخمًا للأندية، حيث تقدر عائدات الصعود إلى البريميرليج بنحو 200 مليون جنيه إسترليني، وهو ما جعل تبعات القضية أكثر تأثيرًا على النادي. وأشارت لجنة تأديبية مستقلة شكلتها رابطة الدوري إلى أن عمليات التجسس لم تكن تصرفًا فرديًا، بل جاءت ضمن "خطة مدبرة ومتعمدة"، مؤكدة أن تنفيذها تم بتفويض من المدرب توندا إيكرت، وأن بعض الموظفين في النادي شعروا بوجود ضغوط لتنفيذ هذه العمليات. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي في القضية، قبل أن يعلن توجيه ثلاث تهم إلى المدرب الألماني تتعلق بمخالفة المادة "إي 3.1" الخاصة بسوء السلوك. وأوضح الاتحاد في بيانه أن الاتهامات تتعلق بتصرفات إيكرت خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2025 ومايو 2026، حيث يُزعم أنه قام بتوجيه أو السماح بمراقبة الحصص التدريبية لأندية أوكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون وميدلسبره، قبل المباريات التي جمعت تلك الفرق مع ساوثهامبتون. ومن جانبه، أعلن نادي ساوثهامبتون تعاونه الكامل والشفاف مع إجراءات الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا استمرار دعمه للمدرب وجهازه الفني، مع تمسكه بهدف العودة مجددًا إلى الدوري الممتاز. وكان إيكرت قد أقر بمسؤوليته عن عمليات التجسس في بيان صدر خلال شهر يونيو الماضي، فيما أكد مالك النادي الصربي دراغان شولاك حينها أنه لا يخطط لإقالة المدرب بسبب هذه الواقعة. ومن المنتظر أن يقدّم المدرب الألماني رده على الاتهامات قبل الموعد المحدد يوم الثلاثاء المقبل، في انتظار قرار الاتحاد الإنجليزي بشأن العقوبات المحتملة. ويستعد ساوثهامبتون لبدء موسمه الجديد بمواجهة كولشستر في الدور الأول من كأس رابطة الأندية الإنجليزية يوم 8 أغسطس، قبل افتتاح مشواره في دوري "تشامبيونشيب" أمام واتفورد في 16 من الشهر ذاته، وسط رغبة في تجاوز تداعيات الأزمة والعودة إلى المنافسة على بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز.

Image

المغربي ديوب ينتقل إلى إيبسويتش تاون

عاد المدافع المغربي عيسى ديوب إلى أجواء المنافسات بعد مشاركته اللافتة في كأس العالم 2026، ليحسم انتقاله إلى نادي إيبسويتش تاون الإنجليزي قادمًا من مواطنه فولهام، في خطوة جديدة بمسيرته الاحترافية. وأعلن نادي إيبسويتش تاون تعاقده مع ديوب لمدة أربعة مواسم، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أنها بلغت نحو 8.5 ملايين جنيه إسترليني، ما يعادل قرابة 11.4 مليون دولار. وقدم ديوب مستويات مميزة مع المنتخب المغربي خلال مشواره في المونديال، حيث شارك أساسيًا في خمس مباريات من أصل ست مواجهات خاضها "أسود الأطلس" في البطولة، التي شهدت وصول الفريق إلى الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام فرنسا بالخسارة بهدفين دون رد. وكان المدافع المغربي قد سجل لحظة بارزة في البطولة بعدما أحرز هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام هولندا ضمن دور الـ32، ليقود اللقاء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب المغربي. وجاء تحول ديوب لتمثيل المنتخب المغربي بدلًا من فرنسا، التي وُلد فيها وسبق أن لعب لمنتخبها تحت 21 عامًا، بعد الاستفادة من قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث اختار تغيير هويته الرياضية في مارس الماضي مستندًا إلى ارتباطه العائلي بالمغرب. ويعد إيبسويتش تاون ثالث فريق إنجليزي يدافع ديوب عن ألوانه، بعد تجربتين سابقتين مع فولهام ووست هام، حيث خاض خلالهما أربع سنوات في الملاعب الإنجليزية، قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته مع فريقه الجديد.

Image

مستثمر بريطاني هندي يقترب من ليفربول

دخل نادي ليفربول الإنجليزي في مفاوضات مع المستثمر البريطاني - الهندي أميت باتيا بشأن صفقة محتملة للاستحواذ على حصة أقلية في النادي، في خطوة قد تمثل مرحلة جديدة في استراتيجية الاستثمار التي تنتهجها مجموعة "فينواي سبورتس جروب" الأمريكية، المالكة للنادي. وأكدت المجموعة الأمريكية تلقيها اهتمامًا رسميًا من تحالف استثماري يقوده أميت باتيا، الذي يسعى إلى شراء حصة أقلية في ليفربول عبر استثمار استراتيجي، مشيرة إلى أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. ويترأس باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، أحد أكبر رجال الأعمال في قطاع صناعة الصلب عالميًا، تحالفًا استثماريًا يدرس دخول هيكل ملكية النادي، في ظل الاهتمام المتزايد بالاستثمار في الأندية الأوروبية الكبرى. وذكرت تقارير صحفية أن باتيا استعان بفريق من المستشارين الماليين والقانونيين لدراسة الصفقة، التي قد ترفع قيمة ليفربول السوقية إلى أكثر من ستة مليارات دولار، في حال إتمامها، وهو ما يعكس النمو الكبير في القيمة الاستثمارية للنادي خلال السنوات الأخيرة. وجاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من إعلان باتيا تنحيه عن منصبه كعضو مجلس إدارة ومالك مشارك لنادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، لينهي رحلة امتدت 18 موسمًا مع النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب". وأكد باتيا أن حصته في كوينز بارك رينجرز ستنتقل إلى المالك الرئيسي روبن غنانالينغهام، معربًا عن امتنانه لجميع اللاعبين والمدربين والعاملين والجماهير، ومشيرًا إلى أن السنوات التي قضاها داخل النادي ستظل محطة مميزة في مسيرته. وكانت مجموعة "فينواي سبورتس جروب" الأمريكية قد استحوذت على ليفربول عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تقود النادي إلى واحدة من أنجح مراحله، حيث حقق خلالها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وعددًا من البطولات المحلية والقارية. وسبق للمجموعة المالكة أن باعت حصة أقلية في النادي عام 2023 إلى شركة "داينستي" العالمية للاستثمارات الرياضية، في صفقة قدرت قيمتها بما يتراوح بين 100 و200 مليون دولار، ضمن خطتها لاستقطاب شركاء استراتيجيين دون التخلي عن السيطرة على النادي. ويأمل ليفربول أن تسهم أي استثمارات جديدة في تعزيز قدراته المالية، بما يدعم خططه المستقبلية للحفاظ على مكانته بين كبار الأندية الأوروبية، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة.