واتكينز: مستوى الهلال يوازي البريميرليج
أبدى الإنجليزي أولي واتكينز، مهاجم الهلال السعودي، سعادته الكبيرة بالبداية التي حققها مع فريقه الجديد، بعدما ساهم في الانتصار العريض على أهلي جدة بثلاثة أهداف دون مقابل، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهرت عليه المواجهة فنيًا وبدنيًا يعكس قوة المنافسة التي وجدها في الدوري السعودي. وأكد واتكينز أن بدايته مع الهلال جاءت بالصورة التي كان يتطلع إليها، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة مشواره مع الفريق وخوض المزيد من المباريات أمام جماهير النادي، التي تركت لديه انطباعًا استثنائيًا منذ ظهوره الأول. وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن المباراة لم تكن سهلة، موضحًا أن المواجهة اتسمت بقوة الالتحامات والسرعة والجهد البدني، إلى جانب ارتفاع المستوى الفني، وهو ما جعله يرى أن جودة المنافسة لا تقل عن تلك التي اعتاد عليها خلال تجربته في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح واتكينز أن قوة المباراة فاجأته بصورة إيجابية، بعدما وجد مستوى عاليًا من التنافس بين الفريقين، مؤكدًا أن اللاعبين بذلوا جهدًا كبيرًا طوال اللقاء، في ظل إيقاع قوي وجودة فنية واضحة داخل أرض الملعب. وحظيت الأجواء الجماهيرية بإشادة خاصة من مهاجم الهلال، الذي أعرب عن إعجابه الكبير بالتفاعل الذي وجده من المدرجات الزرقاء، مشيرًا إلى أن الحضور الجماهيري والهتافات كان لها تأثير واضح في تجربته الأولى مع الفريق. وكشف واتكينز أن حجم التفاعل الجماهيري فاق توقعاته، خصوصًا منذ لحظة دخوله أرضية الملعب قبل بداية المباراة، مؤكدًا أن سماع الجماهير وهي تهتف باسمه شكّل لحظة مميزة بالنسبة له، وجعل ظهوره الأول بقميص الهلال تجربة استثنائية. وتأتي تصريحات واتكينز بعد الانطلاقة القوية له مع الهلال، في وقت يترقب فيه جمهور الفريق مواصلة اللاعب تقديم مستوياته خلال المباريات المقبلة، وتعزيز حضوره الهجومي مع المجموعة، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها الهلال خلال الموسم الحالي. ويرى المهاجم الإنجليزي أن البداية الإيجابية تمثل خطوة أولى في مشواره مع الهلال، الذي يأمل أن يشكل معه إضافة هجومية مؤثرة، خصوصًا مع تطلعات الفريق للمنافسة بقوة على الألقاب وتحقيق نتائج تتناسب مع حجم طموحاته.
ليفربول يضم حارس جينك الشاب
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي إتمام اتفاقه للتعاقد مع الحارس البلجيكي الشاب لوكا بروجمانس، قادمًا من جينك، في صفقة جديدة ضمن استراتيجية النادي لبناء فريق المستقبل والاستثمار في المواهب الواعدة. وأوضح ليفربول أن بروجمانس، البالغ من العمر 18 عامًا، سيبقى مع جينك خلال الموسم الحالي، على أن ينضم إلى صفوف النادي الإنجليزي اعتبارًا من صيف 2027، ليكون ضمن خيارات الفريق في مركز حراسة المرمى خلال السنوات المقبلة. ووقع الحارس البلجيكي عقدًا طويل الأمد مع ليفربول، بينما لم يكشف النادي رسميًا عن التفاصيل المالية أو مدة العقد. ووفقًا لتقارير إعلامية بريطانية، تبلغ قيمة الصفقة الأساسية مبلغًا محددًا، مع إمكانية ارتفاع إجمالي المقابل المالي إلى 30 مليون جنيه إسترليني حال تحقق مجموعة من البنود والحوافز المتفق عليها. وفرض بروجمانس نفسه مبكرًا مع الفريق الأول لجينك، إذ شارك أساسيًا في المباريات الأربع التي خاضها النادي منذ انطلاق الموسم الحالي، مستفيدًا من بنيته الجسدية اللافتة، حيث يبلغ طوله 2.01 متر، إلى جانب خبرته الدولية مع منتخبات بلجيكا للفئات السنية. ويأتي التعاقد مع الحارس الشاب في ظل توجه ليفربول لتعزيز مركز حراسة المرمى على المدى البعيد، خاصة مع اقتراب نهاية عقد البرازيلي أليسون بيكر الصيف المقبل، في وقت لا يزال فيه مستقبل الحارس الجورجي جورجي مامارداشفيلي غير محسوم. ويمتلك ليفربول حاليًا أربعة حراس ضمن قائمته، هم أليسون بيكر، وجورجي مامارداشفيلي، وفريدي وودمان، وفيتيزلاف ياروش، لكن إدارة النادي تواصل البحث عن مواهب قادرة على تمثيل الفريق في المستقبل. وجاء اكتشاف بروجمانس ضمن جهود قسم المواهب العالمي في ليفربول، الذي يعمل على متابعة اللاعبين الصاعدين في مختلف أنحاء العالم، بقيادة مات نيو بيري، في إطار خطة تستهدف ضم أبرز المواهب في سن مبكرة وتطويرها داخل منظومة النادي. ولم يكن بروجمانس أول موهبة شابة يستقطبها ليفربول خلال الفترة الأخيرة، إذ سبق للنادي أن تعاقد مع السنغالي مور تالا نداي والنيجيري-النمساوي إيفياني ندوكوي، بعدما برزا خلال بطولة كأس العالم تحت 17 عامًا التي استضافتها قطر. كما شهدت الفترة الماضية انضمام الحارس أرمين بيتشي ولاعب الوسط صامويل مارتينيز إلى صفوف النادي، في مؤشر واضح على استمرار سياسة ليفربول في الاستثمار بالمواهب الشابة من مختلف الأسواق الكروية حول العالم.
برشلونة يحسم صفقة جيسوس حتى 2029
أعلن نادي برشلونة الإسباني، الثلاثاء، تعاقده رسميًا مع المهاجم البرازيلي جابرييل جيسوس قادمًا من آرسنال الإنجليزي، في واحدة من أبرز صفقات الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تعثرت محاولاته لضم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد. ووقّع جيسوس، البالغ من العمر 29 عامًا، عقدًا مع برشلونة يمتد حتى صيف 2029، في صفقة قدرت قيمتها بنحو 10 ملايين يورو، مع إمكانية زيادة المقابل المالي من خلال الحوافز والمكافآت المرتبطة بأداء اللاعب والفريق. وتأتي الصفقة في إطار تحرك برشلونة لإعادة ترتيب خطه الهجومي بعد رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، إذ يرى الجهاز الفني بقيادة هانزي فليك في جيسوس لاعبًا قادرًا على شغل أكثر من مركز هجومي، إلى جانب قدرته على التحرك والضغط والمشاركة في بناء اللعب. ويملك المهاجم البرازيلي خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما دافع عن ألوان مانشستر سيتي قبل انتقاله إلى آرسنال، وسجل خلال مسيرته مع النادي الإنجليزي السابق 95 هدفًا في 236 مباراة بمختلف المسابقات، فيما أحرز مع آرسنال 32 هدفًا خلال 123 مشاركة. وكان برشلونة قد وضع جوليان ألفاريز هدفًا أول لتعزيز هجومه، إلا أن أتلتيكو مدريد لم يبدِ استعدادًا للدخول في مفاوضات بشأن انتقال مهاجمه الأرجنتيني، ما دفع النادي الكاتالوني إلى التحرك سريعًا لحسم صفقة جيسوس قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتمنح الصفقة جيسوس فرصة جديدة لاستعادة مستواه، بعدما تراجع حضوره في تشكيلة آرسنال خلال الفترة الأخيرة وسط المنافسة على مركز المهاجم، فيما يأمل برشلونة أن ينجح اللاعب البرازيلي في تقديم الإضافة الهجومية المطلوبة والمنافسة على الألقاب خلال الموسم الجديد.
باركولا يشعل سوق الانتقالات بصفقة ليفربول القياسية
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعاقده مع الجناح الفرنسي برادلي باركولا قادمًا من باريس سان جيرمان، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها الإجمالية 123 مليون جنيه إسترليني، لتتصدر قائمة أغلى انتقالات سوق الانتقالات الصيفية. ودفع النادي الإنجليزي 106 ملايين جنيه إسترليني كقيمة أساسية للصفقة، إلى جانب حوافز ومكافآت قد تصل إلى 17 مليونًا، ليحصل على خدمات اللاعب الفرنسي البالغ من العمر 23 عامًا، بعد فترة من متابعة مستوياته مع باريس سان جيرمان. وبرز باركولا بصورة لافتة خلال تجربته مع النادي الفرنسي، وأسهم في نجاحاته الأوروبية، كما شارك مع منتخب فرنسا في كأس العالم خلال الصيف الحالي، ليصبح أحد أبرز الأسماء التي استهدفتها إدارة ليفربول لتعزيز الخط الهجومي. ومن المنتظر أن ينضم باركولا إلى مجموعة هجومية قوية في صفوف الفريق، تضم السويدي ألكسندر إيزاك والألماني فلوريان فيرتز، اللذين كان ليفربول قد عزز بهما صفوفه في سوق الانتقالات. ويشغل باركولا مركز الجناح الأيسر، ما يعني أنه لن يكون بديلًا مباشرًا للنجم المصري محمد صلاح، الذي أنهى مسيرته الطويلة مع ليفربول وانتقل إلى طرابزون سبور التركي بعد تسعة أعوام قضاها بقميص النادي الإنجليزي. وكان باركولا قد انتقل إلى باريس سان جيرمان عام 2023 قادمًا من ليون مقابل 45 مليون يورو، قبل أن ترتفع قيمته بشكل كبير خلال الفترة الماضية، ليصبح الآن أحدث صفقات ليفربول وأغلاها في سوق الانتقالات الصيفية.
مارتينيز يحمل إرث تيري مع تشيلسي!
أبدى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي الجديد، اعتزازه بارتداء القميص رقم 26، الذي ارتبط على مدار سنوات طويلة بأسطورة النادي الإنجليزي جون تيري، مؤكدًا أنه يدرك قيمة الرقم وسيرتديه بكل فخر. وانضم مارتينيز إلى تشيلسي قادمًا من أستون فيلا، وسجل ظهوره الأول مع الفريق خلال الفوز المثير على برايتون بنتيجة 4-3، ليسهم بتصدياته في حصد «البلوز» انتصارهم الثاني تواليًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكشف الحارس الأرجنتيني أنه حرص على التواصل مع تيري قبل إتمام انتقاله إلى تشيلسي، مستفيدًا من العلاقة التي جمعتهما خلال فترة عمل قائد النادي السابق ضمن الجهاز الفني لأستون فيلا عندما كان مارتينيز لاعبًا في صفوف الفريق. وأوضح مارتينيز أن الرقم 26 سبق أن ارتداه خلال بعض فترات إعارته مع أندية أخرى، لكنه كان يدرك جيدًا ارتباطه باسم تيري في تاريخ تشيلسي، وهو ما جعله أكثر تقديرًا لارتدائه مع النادي اللندني. وأشار إلى أن تيري كان من بين الأشخاص الذين تحدث معهم قبل اتخاذ قرار الانتقال، موضحًا أن قائد تشيلسي السابق رحب بخطوته وأبدى سعادته بانضمامه إلى الفريق، كما ساعده خلال فترة اتخاذ القرار. وكشف مارتينيز عن رسالة وجهها إلى تيري صباح توقيعه مع تشيلسي، قال فيها: «سأرتدي قميصك، وسأرتديه بكل فخر»، في لفتة تعكس تقديره الكبير لإرث المدافع الإنجليزي وما يمثله الرقم 26 لجماهير النادي.
كاريك يشيد بعودة مانشستر
أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، رضاه عن الطريقة التي تعامل بها فريقه مع تأخره أمام إيبسويتش تاون، معتبرًا أن الشخصية التي أظهرها اللاعبون في مواجهة الظروف الصعبة كانت أبرز مكاسب الانتصار الكبير بنتيجة 5-2، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم تقدم إيبسويتش في بداية اللقاء، نجح يونايتد في قلب المواجهة لمصلحته، في أداء عكس قدرة الفريق على استعادة توازنه وعدم التأثر بالانتكاسات. وقال كاريك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي إن التعامل مع الصعوبات يمثل معيارًا أساسيًا لأي فريق يسعى للنجاح، موضحًا أن فريقه أظهر إصرارًا وثقة وتماسكًا كبيرًا بعد استقبال الهدف الأول، وهي الأمور التي أسعدته أكثر من النتيجة نفسها. وحظي كوبي ماينو بإشادة خاصة من المدرب الإنجليزي، بعدما شارك أساسيًا للمرة الأولى منذ عودته، حيث اعتبر كاريك أن لاعب الوسط قدم مردودًا قويًا وأظهر جودة واضحة في منطقة الوسط. كما كان برونو فرنانديز أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما سجل ثلاثة أهداف، ليقود فريقه إلى الانتصار، وهو الأداء الذي دفع كاريك إلى التأكيد على أهمية اللاعب داخل المجموعة. وقال مدرب يونايتد إن فرنانديز يمثل عنصرًا مهمًا للغاية بالنسبة للفريق، ليس فقط باعتباره قائدًا، وإنما أيضًا لما يمتلكه من خبرة يستطيع نقلها إلى زملائه داخل الملعب وخارجه. وفي رده على الانتقادات التي طالت قائد الفريق خلال الفترة الماضية، أكد كاريك أنه لا يشعر بالدهشة تجاهها، معتبرًا أن خسارة المباريات غالبًا ما تفتح الباب أمام التشكيك في كل عناصر الفريق. وشدد على أن الهزيمة في مباراة واحدة لا تعني انهيار الفريق أو غياب الرغبة والحماس والقيادة، مشيرًا إلى أن الفرق الكبيرة تتعرض للخسارة، لكن الفارق الحقيقي يظهر في قدرتها على النهوض سريعًا واستعادة النتائج الإيجابية. وأعرب كاريك كذلك عن سعادته بعودة ماركوس راشفورد إلى التشكيل الأساسي على ملعب أولد ترافورد، معتبرًا أن المهاجم الإنجليزي تعامل مع عودته بصورة طبيعية وقدم مباراة جيدة. وأشار المدرب إلى أن راشفورد كان سعيدًا بالمشاركة أساسيًا أمام جماهير فريقه والاستمتاع بأداء إيجابي، متوقعًا أن يرتفع مستواه تدريجيًا مع حصوله على مزيد من الدقائق والمباريات. ورغم الانتصار العريض، دعا كاريك لاعبيه وجماهير الفريق إلى عدم التعامل مع الفوز باعتباره أمرًا مضمونًا، مؤكدًا أن تحقيق الانتصارات في الدوري الإنجليزي يتطلب جهدًا كبيرًا. وأوضح أن الفوز بهذه الطريقة يمكن أن يمنح الفريق دفعة قوية من الثقة، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة عدم الانجراف وراء النتيجة، لأن المباراة أثبتت أن الفريق كان مطالبًا بالبحث عن الحلول والقتال من أجل حسمها. ويرى كاريك أن الدروس المستخلصة من هذه المواجهة، خصوصًا القدرة على العودة بعد التأخر، ستكون ذات قيمة كبيرة للفريق في المباريات المقبلة.
ريتشارليسون يستعد للعودة إلى إيفرتون
اقترب البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، من العودة إلى صفوف إيفرتون، في ظل استمرار المفاوضات بين الناديين بشأن انتقال اللاعب خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية. وأثار ريتشارليسون حالة من الجدل بعدما نشر رسالة عبر حسابه على «إنستجرام»، أكد خلالها رفضه أن يتولى أي طرف آخر تحديد مستقبله، مشيرًا إلى أنه مر خلال السنوات الماضية بظروف صعبة جعلته أكثر تمسكًا بحقه في اتخاذ قراراته بنفسه. وجاءت تصريحات المهاجم البالغ من العمر 29 عامًا في أعقاب استبعاده من قائمة توتنهام أمام نيوكاسل، حيث كان المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي قد أشار إلى أن اللاعب طلب الرحيل أكثر من مرة. وفي المقابل، أوضح ريتشارليسون أنه لم يمانع طوال مسيرته في الانتقال إلى نادٍ آخر، بشرط أن تكون الصفقة في مصلحة توتنهام أيضًا، مؤكدًا أنه سبق أن رفض الرحيل في أوقات صعبة عندما كان النادي بحاجة إلى خدماته. ويبدو أن العودة إلى إيفرتون تحظى بقبول كبير من جانب اللاعب، إذ سبق له تمثيل النادي بين عامي 2018 و2022، وقدم خلال تلك الفترة مستويات مميزة جعلته يحظى بعلاقة قوية مع جماهير الفريق. وقال ريتشارليسون إن التوصل إلى اتفاق بين توتنهام وإيفرتون سيمنحه فرصة للعودة إلى نادٍ يحتفظ بمكانة خاصة لديه، لكنه شدد في الوقت ذاته على احترامه لعقده الحالي واستعداده لمواصلة العمل مع توتنهام إذا لم تتم الصفقة. وعانى المهاجم البرازيلي من صعوبة تثبيت أقدامه مع توتنهام منذ انتقاله إليه قبل أربعة أعوام، لكنه أنهى الموسم الماضي بتسجيل 12 هدفًا، وأسهم في ابتعاد الفريق عن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز.
إيفرتون يلاحق بالوجون
كثّف نادي إيفرتون الإنجليزي تحركاته في الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم بعرض رسمي إلى موناكو الفرنسي للحصول على خدمات المهاجم الأمريكي فلوران بالوجون، في محاولة لتعزيز الخيارات الهجومية قبل غلق باب الانتقالات. ويضع إيفرتون المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا ضمن أولوياته الهجومية، في وقت تشير فيه التقديرات إلى أن موناكو لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بأقل من 40 مليون جنيه إسترليني. ويسعى النادي الإنجليزي إلى حسم صفقة هجومية جديدة قبل الموعد النهائي للانتقالات، حيث كان اسم البرازيلي ريتشارلسون، مهاجم توتنهام السابق، حاضرًا أيضًا ضمن قائمة أهداف الفريق، إلا أن إمكانية عودته إلى إيفرتون تبدو معقدة، في ظل عدم حماسه للعودة إلى النادي الذي غادره عام 2022. وبناءً على ذلك، أصبح بالوجون محور تحركات إيفرتون، إذ يأمل النادي في التوصل إلى اتفاق مع موناكو خلال الساعات الأخيرة، بينما يستعد النادي الفرنسي لدراسة العرض والرد عليه. ويملك بالوجون خبرة سابقة في الدوري الإنجليزي، بعدما لعب ضمن صفوف أرسنال، قبل انتقاله إلى موناكو، حيث واصل مسيرته ونجح في الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الأمريكي. وتبقى الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد مستقبل المهاجم الأمريكي، في ظل تمسك إيفرتون بالحصول على خدماته ورغبة موناكو في الحفاظ على أحد عناصره الهجومية ما لم يصل العرض المناسب.
ألونسو يشيد ببداية مارتينيز مع تشيلسي
أشاد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، بالمردود الذي قدمه الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز في ظهوره الأول مع الفريق، بعدما ساهم بتصدياته في خروج «البلوز» بانتصار مثير على برايتون بنتيجة 4-3، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم أن مارتينيز لم يحافظ على شباكه نظيفة، فإن ألونسو اعتبر أن الحارس المخضرم قدم ما كان مطلوبًا منه، خاصة في ظل قصر الفترة التي قضاها داخل النادي منذ انضمامه من أستون فيلا. وقال المدرب الإسباني إن امتلاك مارتينيز خبرة كبيرة وشخصية قوية، إلى جانب كونه أحد المتوجين بكأس العالم مع الأرجنتين، سيساعده على التأقلم سريعًا مع الفريق. وأوضح ألونسو أن حديثًا جمعه بالحارس قبل المباراة، ناقشا خلاله تفاصيل المواجهة وطريقة العمل داخل الفريق، مؤكدًا أن مارتينيز بدا مستعدًا للمشاركة ولم يكن بحاجة إلى توجيهات كثيرة حتى يظهر بهذا المستوى. وأضاف أن الحارس كان موجودًا في النادي منذ 48 ساعة فقط قبل المباراة، ولذلك فإن حصول الفريق على أسبوع كامل للتحضير للمواجهة المقبلة سيكون فرصة مهمة لمساعدته على الاندماج بصورة أكبر. وكان مارتينيز حاضرًا بقوة خلال اللقاء، حيث تصدى لعدد من الكرات الخطرة وأظهر سرعة في رد الفعل، ليساهم في الحفاظ على أفضلية تشيلسي حتى صافرة النهاية وانتزاع الفريق أول انتصار له في الموسم. وفي الوقت الذي شكل فيه ظهور مارتينيز نقطة إيجابية، تلقى تشيلسي ضربة مقلقة بإصابة لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو. وكان كايسيدو قد غاب عن أول مباراتين للفريق هذا الموسم، قبل أن يشارك بديلًا خلال الشوط الثاني أمام برايتون، لكنه لم يستمر في أرض الملعب سوى 13 دقيقة، بعدما شعر بعدم ارتياح واضطر الجهاز الفني إلى استبداله، ليشارك فالنتين باركو مكانه. وأكد ألونسو أن النادي سيواصل متابعة حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن كايسيدو كان حريصًا على إبلاغ الجهاز الفني فور شعوره بعدم الراحة، وهو ما دفع إلى اتخاذ قرار سريع بعدم المجازفة باستمراره. وأوضح المدرب أن ما حدث لا يمثل إصابة جديدة، لكن الجهاز الطبي سيحتاج إلى تقييم وضع اللاعب خلال الأسبوع قبل تحديد إمكانية عودته للمشاركة في المباراة المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |