Image

الوزراء البريطاني: يجب معاقبة مانشستر سيتي!

دخلت قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي منعطفًا جديدًا بعدما أكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن النادي يجب أن يتحمل «العواقب المناسبة» إذا ثبتت مسؤوليته عن الانتهاكات المنسوبة إليه، في وقت تتصاعد فيه التداعيات السياسية للملف. وجاء موقف الحكومة البريطانية بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء آندي بيرنام، أبدى خلالها قلقه من احتمال رحيل ملاك النادي المقيمين في أبوظبي، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في تطوير مانشستر والنادي وتحويله إلى قوة بارزة على الساحة العالمية. وأثارت تصريحات بيرنام انتقادات من سياسيين معارضين، طالبوا بإبعاد الحكومة عن القضية والحفاظ على استقلال اللجنة التي تنظر في الملف، وسط مخاوف من إمكانية تأثير المواقف السياسية على مسار الإجراءات. وسارعت رئاسة الوزراء إلى توضيح موقفها، مؤكدة أن القضية لا تزال ضمن مسار مستقل، وأن الحكم الصادر عن اللجنة يمثل مسألة خطيرة، مع التشديد على عدم وجود أحد فوق القواعد. وأكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء ضرورة ترك الإجراءات تأخذ مسارها واحترام ما ستنتهي إليه، مضيفًا أن ثبوت وقوع مخالفات سيعني ضرورة تحمل المسؤولين عنها للعواقب التي تقررها الجهات المختصة. وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بارتكاب جميع المخالفات المرتبطة بالقواعد المالية الخطيرة في القضية، بينما نفى النادي ارتكاب أي مخالفات وأعلن عزمه الطعن على القرار. ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة أمام مانشستر سيتي لتقديم الاستئناف يوم الجمعة 2 أكتوبر، فيما لم تُحدد العقوبة النهائية بعد، إذ ستُبحث بصورة منفصلة ضمن إجراءات اللجنة المستقلة.

Image

كلوب يكشف موقفه من جوارديولا

غيّر يورجن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، لهجته بشأن قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، بعدما سبق أن تحدث عن إمكانية الاحتفال في حال فقد النادي ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كلوب قد أثار الجدل في يناير 2025 عندما قال إنه سيحتفل في حديقة منزله إذا تقرر سحب ألقاب سيتي، في ظل القضية التي كانت تنظر فيها لجنة مستقلة بشأن الاتهامات الموجهة للنادي. لكن المدرب الألماني بدا أكثر تحفظًا بعد صدور قرار اللجنة، موضحًا أنه لم يعد يرى ضرورة للاحتفال، وأنه يفضل انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والتعامل معها بهدوء. وتعود حساسية القضية بالنسبة لكلوب إلى سنوات المنافسة القوية بين ليفربول ومانشستر سيتي، إذ تمكن المدرب الألماني من قيادة «الريدز» إلى لقب الدوري موسم 2019-2020، بينما حُسم اللقب لمصلحة سيتي في موسمي 2018-2019 و2021-2022 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في كل مرة. ورغم حدة المنافسة التي جمعته بجوارديولا، أكد كلوب أن تقديره للمدرب الإسباني لم يتأثر، مشيدًا بما قدمه سيتي من مستويات خلال السنوات التي تنافس فيها الفريقان على الألقاب. وأشار كلوب إلى أنه لا يريد التعليق على العقوبات المحتملة أو التدخل في القضية، مؤكدًا أن أي قرار سيصدر بشأن سيتي لا يرتبط به، وأنه يفضل الانتظار حتى انتهاء الإجراءات. كما شدد على رضاه عما حققه خلال فترته مع ليفربول، في وقت أنهى فيه جوارديولا مسيرته مع مانشستر سيتي هذا الصيف بعد توليه قيادة الفريق منذ عام 2016.

Image

رغم البداية الكارثية.. توتنهام يصبر على دي تشيربي!

رغم البداية المتعثرة لتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا تبدو إدارة النادي مستعدة للتخلي عن المدرب روبرتو دي تشيربي في الوقت الحالي، إذ أكد فيناي فينكاتيشام، الرئيس التنفيذي للنادي، دعمه للمدرب الإيطالي ومجموعته الجديدة من اللاعبين. ويحتل توتنهام المركز الأخير في جدول المسابقة بعد خمس جولات، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار، وهي بداية جاءت على عكس حجم الإنفاق الذي قام به النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تجاوزت قيمة صفقاته حاجز 380 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 504 ملايين دولار. ويرى فينكاتيشام أن الصورة لا تتعلق بالنتائج فقط، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة إيجابية في بعض المباريات، ونجح في الوصول إلى مرمى المنافسين وصناعة فرص عديدة، لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى أهداف أمام نيوكاسل يونايتد ونوتنجهام فورست وإيفرتون. وخلال لقائه مع مجلس المشجعين الاستشاري، أشار المسؤول إلى وجود مؤشرات مشجعة في أداء الفريق منذ خسارة الجولة الأولى أمام برينتفورد، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن حصيلة النقاط الحالية تمثل مصدر خيبة أمل، خاصة بالنسبة للجماهير التي كانت تنتظر بداية أفضل بعد الموسم الماضي. وتولى دي تشيربي قيادة فريق شهد تغييرات واسعة خلال الصيف، إذ انضم 10 لاعبين جدد إلى صفوفه، بالتزامن مع رحيل عدد من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة، من بينها جوجليلمو فيكاريو، ودجيد سبينس، وكريستيان روميرو، وكيفن دانسو وجواو بالينيا. وتعتقد إدارة توتنهام أن بناء فريق جديد يحتاج إلى وقت، وهو ما دفع فينكاتيشام إلى التأكيد على استمرار ثقته في المدرب والصفقات الجديدة، مشيرًا إلى أن النادي يعمل على عدة ملفات داخل وخارج الملعب. ورغم الأموال التي أنفقها توتنهام لضم ساندرو تونالي وماتيوس فيرنانديز وسافيو، حقق النادي عائدات بلغت نحو 150 مليون جنيه إسترليني من بيع لاعبين، وكان من أبرزها انتقال الشاب لوكا فوسكوفيتش إلى برايتون مقابل 50 مليون جنيه إسترليني. ولا تتوقف الإيرادات المحتملة عند هذا الحد، إذ يمكن أن يحصل توتنهام على مبالغ أخرى خلال الصيف المقبل نتيجة اتفاقات تتعلق بإعارات رادو دراجوشين وكيفن دانسو، والتي تتضمن التزامًا بتحويلهما إلى انتقالات دائمة، بينما تتضمن صفقتا فيكاريو وبابي سار إلى يوفنتوس خيارًا للشراء النهائي. وعلى الصعيد المالي، أوضح فينكاتيشام أن النادي يعمل وسط قيود تفرضها اللوائح المالية، رغم حصوله الشهر الماضي على دعم إضافي بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني من ملاكه الرئيسيين، عائلة لويس. وأشار إلى أن تحسين قدرة توتنهام على بيع لاعبيه أصبح ضرورة، بعدما كانت عائداته من هذا الجانب محدودة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن سوق الانتقالات بات جزءًا أساسيًا من إدارة الأندية في ظل متطلبات الاستدامة واللوائح المالية. كما كشف أن النادي لم يحقق أرباحًا منذ عام 2019، في وقت ارتفعت فيه نفقات فريق الرجال، سواء بسبب الرواتب أو رسوم التعاقد مع اللاعبين، ما جعل الالتزام بالقواعد المالية أكثر صعوبة. وزادت صعوبة الوضع المالي مع ابتعاد توتنهام عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، بعد احتلاله المركز السابع عشر في موسمين متتاليين، وهو ما انعكس على حجم الإيرادات التي يحصل عليها النادي.

Image

طريق الموت يطارد نجوم هال سيتي!

تعرض الفرنسي لوكاس جورنا-دوات، لاعب وسط هال سيتي، لحادث سيارة صباح الخميس، على الطريق نفسه الذي شهد حادثًا لزميله الويلزي سوربا توماس قبل 20 يومًا. ووقع الحادث على طريق «ميلهاوس وودز لين»، المؤدي إلى ملعب تدريبات هال سيتي، حيث يبلغ الحد الأقصى للسرعة 48 كيلومترًا في الساعة. وقالت شرطة هامبرسايد إن الشرطة وخدمات الطوارئ تعاملت مع حادث تصادم لمركبة واحدة في نحو الساعة 8:30 صباحًا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات. وكانت سيارة جورنا-دوات قد انقلبت على جانبها عقب الحادث. وأعلن هال سيتي أنه على علم بالصور المتداولة للحادث، مؤكدًا عدم تعرض أي شخص للإصابة. وكان توماس قد تعرض لحادث على الطريق نفسه في 11 سبتمبر الماضي، بعدما انقلبت سيارته، لكنه خرج من الحادث دون إصابات. ويقدم هال سيتي، الصاعد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بداية قوية للموسم، ويحتل حاليًا المركز الثامن، على أن يستضيف إيفرتون في مباراته المقبلة يوم 11 أكتوبر.

Image

كاراجر يدعو ملاك السيتي لبيع النادي

دعا جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق، ملاك مانشستر سيتي إلى بيع النادي، على خلفية إدانته من لجنة مستقلة بارتكاب مخالفات خطيرة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن المسؤولين المتورطين في القضية يجب أن يرحلوا. وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بارتكاب مخالفات مالية خلال الفترة من موسم 2009-2010 إلى 2017-2018، بعدما خلصت إلى استخدام النادي اتفاقيات تجارية صورية أدت إلى تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني. وكتب كاراجر أن النادي لن يتجاوز تداعيات القضية، من وجهة نظره، إلا برحيل المسؤولين عن إدارته وبيع النادي، منتقدًا ما اعتبره حجمًا كبيرًا من المخالفات وعدم التعاون خلال التحقيق. ومن جانبه، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، وأعلن عزمه الطعن على قرار اللجنة المستقلة، فيما لم يتم تحديد العقوبة المترتبة على المخالفات حتى الآن، على أن تبحثها اللجنة في جلسة منفصلة.

Image

شريك مان سيتي يصعّد ضد رابطة البريميرليج!

صعّدت شركة الاتحاد للطيران، الشريك الرئيسي لنادي مانشستر سيتي، موقفها تجاه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب القرار المتعلق بإدانة النادي بارتكاب مخالفات مالية خلال الفترة من 2009 إلى 2018، مؤكدة أنها تبحث خياراتها القانونية. وأعلنت رابطة الدوري الإنجليزي أن مانشستر سيتي ارتكب مخالفات مالية تتعلق بالقواعد المنظمة للمسابقة، من بينها اتهامات مرتبطة بتضخيم الإيرادات بصورة مصطنعة وتقليل قيمة بعض التكاليف، وهي اتهامات ينفيها النادي. ولا تزال العقوبة المنتظرة بحق مانشستر سيتي لم تصدر، فيما أكد النادي عزمه الطعن في القرار ضمن المهلة المحددة. وفي المقابل، رفضت الاتحاد للطيران بشكل قاطع أي مزاعم تربطها بترتيبات تجارية غير سليمة، مؤكدة أنها لم تشارك في أي ممارسات مخالفة. وأبدت الشركة الإماراتية استياءها من عدم استشارتها خلال الإجراءات المتعلقة بالقضية، خصوصًا بشأن المعلومات التي استندت إليها الاستنتاجات، معتبرة أن طريقة عرض القضية علنًا قد تسببت في أضرار لسمعتها، رغم عدم ورود اسمها في القرار المنشور. كما أعربت الاتحاد للطيران عن قلقها مما وصفته بغياب الوضوح والشفافية في التعامل مع القضية، إلى جانب ما اعتبرته كشفًا انتقائيًا لبعض المعلومات، مطالبة رابطة الدوري الإنجليزي بتحمل مسؤولية النتائج المترتبة على طريقة عرض الاستنتاجات. وأكدت الشركة أنها ستطلب المشورة القانونية بشأن الخيارات المتاحة أمامها، بما في ذلك سبل الطعن التي يمكن اللجوء إليها لحماية مصالحها. وكانت لجنة مستقلة شكلتها رابطة الدوري الإنجليزي قد نظرت في الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي، قبل أن تعلن الرابطة نتائج الإجراءات المتعلقة بالمخالفات المالية. ومنذ استحواذ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على مانشستر سيتي عام 2008، حقق النادي العديد من الألقاب، من بينها ثمانية ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى تتويجه للمرة الأولى بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2023.

Image

هالاند يقاضي شركة طيران نرويجية!

دخل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، في نزاع قضائي مع شركة الطيران النرويجية «نرويجين»، على خلفية استخدام صور وعلامات مرتبطة باللاعب في حملة تسويقية خلال كأس العالم لكرة القدم. وأكد محامٍ يمثل هالاند أن اللاعب أقام دعوى قضائية ضد الشركة، موضحًا أن القضية تتعلق باستخدامها غير القانوني للعلامات التجارية الخاصة بالنجم النرويجي في الترويج لتذاكر السفر خلال منافسات المونديال. وتعود القضية إلى حملة تسويقية نفذتها شركة الطيران بالتزامن مع مشاركة المنتخب النرويجي في البطولة، حيث أشارت تقارير إلى أن الشركة نشرت عبر حسابها على تطبيق «إنستجرام» صورة معدلة لإحدى طائراتها، ظهرت عليها خصلات شعر شقراء مستوحاة من تسريحة هالاند التي كان يعتمدها في ذلك الوقت، إلى جانب عبارة تسويقية: «لم نبد نرويجيين بهذا القدر من قبل». وحذفت الشركة المنشور لاحقًا، فيما أكدت أنها فوجئت بالإجراءات القانونية التي اتخذها اللاعب، معتبرة أن المنشورات جاءت في إطار التفاعل مع الأجواء الجماهيرية والاتجاهات الرائجة على منصات التواصل الاجتماعي خلال البطولة. وقالت «نرويجين» في بيان نقلته التقارير: «مثل كل النرويجيين تقريبًا، قمنا بتشجيع المنتخب الوطني خلال الصيف، وذلك عبر بضعة منشورات عفوية استندت إلى الاتجاهات الرائجة على وسائل التواصل الاجتماعي». وأضافت الشركة: «من المؤسف أن يقابل هذا التشجيع بدعوى قضائية، ومع ذلك نأمل في إجراء حوار عقلاني حتى نتمكن من مواصلة تشجيع أبطالنا الرياضيين المشتركين في المستقبل». ومن المقرر أن يلتقي الطرفان أمام محكمة أوسلو الجزئية في 9 أكتوبر، للنظر في القضية المتعلقة بالحملة التسويقية واستخدام العلامات المرتبطة باللاعب. وكان هالاند قد خطف الأنظار خلال مشوار المنتخب النرويجي في كأس العالم، بعدما سجل 7 أهداف، وأسهم في وصول الفريق إلى الدور ربع النهائي، قبل أن تتوقف مغامرته أمام منتخب إنجلترا، عقب الفوز على البرازيل في إحدى أبرز مباريات البطولة.

Image

7 ألقاب تترقب مصير مانشستر سيتي!

دخلت قضية مانشستر سيتي مرحلة جديدة بعد ثبوت ارتكاب النادي مخالفات خطيرة للوائح المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز على مدار تسعة مواسم، من 2009-10 وحتى 2017-18، في قضية قد تترتب عليها عقوبات رياضية لم يتم تحديدها حتى الآن. وأكدت اللجنة المستقلة أن النادي استخدم ترتيبات تجارية صورية أدت إلى تضخيم إيراداته وخفض تكاليفه بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني خلال الفترة محل التحقيق، كما ثبتت مخالفات تتعلق بالتعاون مع التحقيق. وبينما ينتظر مانشستر سيتي جلسة تحديد العقوبة، تبرز تساؤلات حول الألقاب السبعة الكبرى التي أحرزها الفريق خلال الفترة التي شملتها المخالفات، خصوصًا أن سحب أي بطولات، في حال صدور قرار بذلك، سيكون بحاجة إلى تحديد الآلية القانونية والرياضية التي ستتبعها الجهات المختصة. وحتى الآن، لم يصدر قرار بسحب هذه الألقاب أو منحها رسميًا لأندية أخرى.

Image

رؤساء أندية البريميرليج يطالبون بمعاقبة سيتي

تتصاعد الضغوط داخل كرة القدم الإنجليزية من أجل حسم قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، وسط مطالبات من شخصيات ومسؤولين في أندية منافسة باتخاذ قرار سريع بشأن العقوبات، تفاديًا لاستمرار حالة الغموض التي تحيط بسباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي هذه المطالبات بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى إدانة مانشستر سيتي في مخالفات مالية تعود إلى الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، من بينها اتهامات تتعلق بتضخيم الإيرادات بصورة مصطنعة بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني عبر صفقات رعاية. وترى أندية منافسة أن استمرار القضية دون حسم قد يترك تداعيات على المسابقة، خصوصًا في حال تمكن مانشستر سيتي من المنافسة على اللقب حتى نهاية الموسم، ما دفع إلى الدعوة لتسريع الإجراءات القانونية. وقال مسؤول بأحد الأندية، دون الكشف عن هويته، إن مصلحة جميع الأطراف تقتضي حسم القضية في أسرع وقت ممكن، مع ضرورة أن تتم الإجراءات وفق الأطر القانونية المطلوبة. في المقابل، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، ويعتزم تقديم استئناف رسمي ضد القرار، فيما تنص لوائح الدوري الإنجليزي الممتاز على ضرورة البت في الاستئناف خلال مدة تصل إلى 12 أسبوعًا من تاريخ تقديمه. وتسعى رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى إنهاء الملف في أقرب وقت ممكن، في محاولة لتجنب استمرار القضية لفترة طويلة وما قد يترتب على ذلك من تعقيدات قانونية ورياضية.