إيراولا يترقب قرارًا حاسمًا بشأن جرافينبيرخ
يواجه الجهاز الفني لليفربول حالة من عدم اليقين بشأن إمكانية الاستعانة بالهولندي ريان جرافينبيرخ في المباراة المقبلة أمام كريستال بالاس، المقررة الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما واصل اللاعب معاناته من آلام في الكعب أبعدته عن آخر مباراتين للفريق. ويأمل المدرب الإسباني أندوني إيراولا أن تتحسن حالة لاعب الوسط خلال الساعات المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى استعادة عناصره الأساسية في ظل تراجع النتائج مؤخرًا. وأوضح أن جرافينبيرخ سيخضع لمتابعة مستمرة، على أن يتحدد موقفه وفقًا لاستجابته البدنية ومدى قدرته على خوض المباراة دون أن تؤثر الإصابة في أدائه. وكان اللاعب الهولندي قد غاب عن مواجهة أرسنال، رغم وجوده ضمن البدلاء، قبل أن يستمر ابتعاده في لقاء فناربخشة التركي بدوري أبطال أوروبا، الذي انتهى بخسارة ليفربول بنتيجة 2-3. وفي المقابل، لا تبدو بقية قائمة المصابين مرشحة للتقلص في الوقت الحالي، إذ يستمر غياب جيريمي فريمبونج وهوجو إيكيتيكي، إلى جانب كونور برادلي وجيوفاني ليوني، بسبب إصابات عضلية وفي الركبة ووتر أخيل. ويخوض ليفربول المواجهة المقبلة تحت ضغط استعادة توازنه، بعدما توقفت سلسلة انتصاراته الخمسة في مختلف المسابقات بخسارتين متتاليتين، لتعود التساؤلات حول قدرة الفريق على ترجمة الفرص إلى أهداف، ومدى فاعليته في الثلث الهجومي. ويرى إيراولا أن تجاوز هذه الفترة يتطلب عدم تضخيم آثار النتائج الأخيرة، مشيرًا إلى أن تقلب المستوى جزء من مسيرة أي فريق، وأن المطلوب حاليًا هو مواصلة العمل واستعادة الثقة، بدلًا من السماح للخسارتين بالتأثير في مسار الموسم.
بالاس يتلقى صدمة بإيقاف ماتيتا 3 مباريات
تلقى كريستال بالاس ضربة جديدة بعد تأكيد غياب مهاجمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا عن المباريات الثلاث المقبلة، إثر رفض الاستئناف الذي تقدم به النادي ضد قرار طرده في مواجهة توتنهام، التي انتهت بخسارته بهدفين دون رد، السبت الماضي، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان ماتيتا، البالغ من العمر 29 عامًا، قد تعرض للطرد في الدقيقة 13 من اللقاء الذي احتضنه ملعب توتنهام هوتسبير، عقب تدخل متأخر على ميكي فان دي فين، قائد الفريق اللندني. وأشهر الحكم مايكل أوليفر البطاقة الصفراء في البداية، قبل أن يتراجع عن قراره ويشهر البطاقة الحمراء عقب مراجعة الواقعة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، ليكمل كريستال بالاس المباراة بعشرة لاعبين في وقت مبكر. وحاول النادي اللندني إلغاء العقوبة من خلال تقديم استئناف، معتبرًا أن قرار الطرد غير صحيح وأن العقوبة المترتبة عليه مبالغ فيها، إلا أن اللجنة التنظيمية المستقلة بالاتحاد الإنجليزي رفضت الطعن، لتصبح عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات سارية. وبذلك، لن يكون المهاجم الفرنسي متاحًا للمشاركة أمام ليفربول، الأحد المقبل، في المواجهة المقررة على ملعب كريستال بالاس، كما سيغيب عن مباراتي فريقه أمام كوفنتري وهال سيتي خلال وقت لاحق من الشهر الجاري. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في بيان رسمي، رفض الاعتراض المقدم بشأن صحة قرار الطرد، وكذلك الطعن المتعلق بالمبالغة في العقوبة المفروضة على ماتيتا، ما يعني غيابه عن ثلاث محطات مهمة في مشوار فريقه.
سكوت باركر يعود إلى وست هام
أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي تعيين سكوت باركر مديرًا فنيًّا للفريق، خلفًا للبرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، الذي غادر منصبه بعد فترة قصيرة لم تتجاوز 13 مباراة في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». وجاء قرار إقالة نونو، في أعقاب النتائج التي لم تحقق تطلعات النادي، بعدما هبط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الأخيرة من الموسم الماضي، ليبدأ وست هام البحث عن مدرب جديد يتولى مهمة قيادة الفريق في المرحلة المقبلة. ووقع باركر، البالغ من العمر 46 عامًا، عقدًا يمتد لعامين ونصف العام، ليعود إلى النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه لاعبًا بين عامي 2007 و2011، وخاض بقميصه 129 مباراة. وأعرب المدرب الإنجليزي عن سعادته بالعودة إلى وست هام، مؤكدًا أن تولي المسؤولية يمثل محطة خاصة له ولعائلته، بالنظر إلى ارتباطه السابق بالنادي والذكريات التي يحتفظ بها من تجربته لاعبًا. وقال باركر في تصريحات للموقع الرسمي لوست هام إن العودة تمثل لحظة فخر كبيرة، مشيرًا إلى أن السنوات الأربع التي قضاها مع الفريق كانت من أفضل فترات مسيرته الكروية، وشهدت ذكريات يعتز بها كثيرًا. ويبدأ باركر مهمته الجديدة وسط تحديات تتعلق بإعادة الفريق إلى المسار الصحيح، والعمل على تحسين نتائجه في دوري الدرجة الأولى، سعيًا للمنافسة على العودة إلى الدوري الممتاز.
الشرطة البريطانية تعتقل مشجعًا لكوفنتري.. أعرف القصة!
ألقت الشرطة البريطانية القبض على فتى يبلغ من العمر 14 عامًا، للاشتباه في تورطه بمخالفة تتعلق بالنظام العام، على خلفية مقطع مصور أثار موجة استياء واسعة، بعدما ظهر فيه مشجع لكوفنتري سيتي وهو يسخر من جماهير سندرلاند باستخدام صورة الطفل الراحل برادلي لوري. وأوضحت شرطة ويست ميدلاندز أن الفتى سلّم نفسه للسلطات، قبل أن يُفرج عنه بكفالة مشروطة، مؤكدة استمرار التحقيق بالتنسيق مع الناديين، وحرصها على إطلاع عائلة برادلي على تطورات القضية. وكانت المقاطع المتداولة قد أظهرت رفع صورة برادلي خلال مواجهة كوفنتري سيتي وسندرلاند، التي أقيمت السبت الماضي ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في تصرف أثار غضبًا واسعًا بسبب ارتباط الصورة بذكرى طفل رحل عن عمر ست سنوات عام 2017، بعد معاناته من مرض السرطان النادر «الورم الأرومي العصبي». وفي رد فعل مؤثر، دعت جيما لوري، والدة الطفل الراحل، عبر بيان نشرته مؤسسة برادلي لوري، إلى عدم توجيه تهديدات أو إساءات للفتى أو عائلته، مؤكدة أن ابنها يستحق أن تبقى ذكراه مرتبطة بالمحبة لا بالكراهية. وقالت إن استغلال صورة طفل توفي بسبب السرطان للسخرية من الجماهير أمر مؤلم، مشيرة إلى أن العائلة تتقبل المزاح الكروي، لكنها ترفض تحويل مأساة إنسانية إلى وسيلة للإساءة. من جهته، أكد كوفنتري سيتي رفضه السلوك المسيء، مشيرًا إلى أنه يتواصل مع الجهات المعنية لتحديد الإجراءات المناسبة.
إيفرتون يزيد الضغوطات على يايسله!
واصل نيوكاسل يونايتد نتائجه المتراجعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط على ملعبه أمام إيفرتون بهدف دون رد، في ختام مباريات الجولة التاسعة، ليهدر فرصة تحسين موقعه في جدول الترتيب، ويضع مدربه الألماني ماتياس يايسله أمام موجة جديدة من الانتقادات. وجاءت لحظة الحسم مع بداية الشوط الثاني، عندما نجح الفرنسي تيرنو باري في هز الشباك بعد أربع دقائق فقط من استئناف اللعب، مستفيدًا من كرة ارتدت من الحارس التشيكي لوكاس هورنيتشيك، ليمنح إيفرتون أفضلية حافظ عليها حتى نهاية المواجهة. ولم يكن هذا الانتصار الأول لإيفرتون على حساب نيوكاسل خلال فترة قصيرة، إذ كرر تفوقه عليه للمرة الثانية في خمسة أيام، بعدما كان قد حسم المواجهة السابقة بينهما بنتيجة 3-1 في الدور الرابع من كأس الرابطة، ليؤكد تفوقه في المواجهتين الأخيرتين. ورفع الفريق الفائز رصيده إلى 13 نقطة، ليتقدم إلى المركز السابع، مستعيدًا توازنه في المسابقة بعد هزيمتين أمام أرسنال وتشيلسي، كما حقق أول انتصار له خارج ملعبه في الدوري منذ 28 فبراير الماضي. على الجانب الآخر، بقي نيوكاسل عند 11 نقطة في المركز الثالث عشر، بعدما تلقى خسارته الرابعة خلال آخر خمس مباريات بمختلف المسابقات، في سلسلة نتائج زادت من حالة الإحباط بين جماهيره، التي أبدت غضبها بصافرات الاستهجان مع نهاية الشوط الأول، قبل أن تتجدد الانتقادات عقب صافرة النهاية. وزادت الأمور تعقيدًا في اللحظات الأخيرة، بعدما اضطر نيوكاسل إلى استكمال الوقت المتبقي من المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد جاكوب رامسي، الذي تلقى إنذارين في غضون دقيقة واحدة، عقب تدخله العنيف على هاريسون أرمسترونج. وباتت المواجهة المقبلة أمام فولهام، والمقررة السبت، اختبارًا مهمًا لنيوكاسل ومدربه، في ظل الحاجة إلى إيقاف نزيف النقاط واستعادة ثقة الجماهير، بعدما اقتصرت حصيلة الفريق على انتصارين في مبارياته السبع الأخيرة. في المقابل، تمثل النتيجة دفعة معنوية لإيفرتون، الذي نجح في تحويل تفوقه الأخير على نيوكاسل إلى انتصار جديد في الدوري، ليعزز موقعه في النصف الأعلى من الترتيب ويمنح لاعبيه فرصة مواصلة التقدم خلال الجولات المقبلة. وغاب جاك جريليش عن قائمة إيفرتون للمباراة الثانية على التوالي، بعدما أبعده النادي لأسباب انضباطية، وفقًا لما ورد في المعطيات المتعلقة بالمواجهة.
بالاس يصعّد اعتراضه على طرد ماتيتا
بدأ نادي كريستال بالاس تحركًا رسميًا للاعتراض على قرار طرد مهاجمه الفرنسي جان فيليب ماتيتا، خلال مواجهة توتنهام التي انتهت بخسارته بهدفين دون مقابل، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في محاولة لتجنب غياب اللاعب عن المباريات المقبلة. وجاءت الواقعة مبكرًا، وتحديدًا في الدقيقة 13، عندما تدخل ماتيتا على مدافع توتنهام ميكي فان دي فين، ليقرر الحكم مايكل أوليفر في البداية إشهار البطاقة الصفراء، قبل أن يتراجع عن قراره ويشهر البطاقة الحمراء المباشرة عقب مراجعة اللقطة عبر تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR). ويرى مسؤولو كريستال بالاس أن التدخل لم يكن متعمدًا، وأن طبيعة الاحتكاك لا تستوجب العقوبة التي اتخذها الحكم، وهو ما دفع النادي إلى الاستئناف ضد قرار الطرد، على أمل إلغائه أو تخفيف تبعاته. ويواجه ماتيتا، في حال تثبيت القرار، عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات، ما يمثل ضربة محتملة للفريق في المرحلة المقبلة، خاصة في ظل أهمية المهاجم الفرنسي ضمن خيارات الجهاز الفني الهجومية. وينتظر النادي حسم الاستئناف لتحديد موقف اللاعب من المشاركة في المباريات القادمة، وسط مساعٍ لإثبات عدم استحقاقه الطرد المباشر.
خمسة أندية صاعدة تتحدى كبار أوروبا
نجحت مجموعة من الأندية الصاعدة حديثًا إلى دوريات النخبة الأوروبية في تقديم مستويات لافتة خلال موسم 2026-2027، متجاوزة التوقعات التي سبقت انطلاق المسابقة، رغم الفوارق الكبيرة في الإمكانات والخبرات بينها وبين الأندية الكبرى.
أستون فيلا يطوي أزمة كاراجر!
تراجع نادي أستون فيلا الإنجليزي عن تهديده باتخاذ إجراءات قانونية ضد جيمي كاراجر، المحلل بشبكة «سكاي سبورتس» والمدافع السابق لليفربول ومنتخب إنجلترا، وذلك عقب اعتذار الأخير عن تصريحات أثارت غضب النادي وجماهيره، ووصفها مسؤولو الفريق بأنها «إهانات غير مقبولة». وكان أستون فيلا قد أعلن يوم الجمعة الماضي عزمه اتخاذ إجراءات قانونية ضد كاراجر، على خلفية تصريحات أدلى بها خلال ظهوره في البودكاست «ستيك تو فوتبول»، وتناول فيها مستقبل المدرب أوناي إيمري، ملمحًا إلى إمكانية انتقاله لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا لمايكل كاريك، كما دعا جماهير النادي إلى «التزام الصمت» ردًا على انتقاداتها. وسارع كاراجر إلى الاعتذار يوم السبت، معترفًا بأن العبارات التي استخدمها كانت غير موفقة وخاطئة، موضحًا أن تعليقاته جاءت في إطار المزاح، لكنه أقر بأن الجماهير لم تتلقها بهذه الصورة. وأكدت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن أستون فيلا قرر العدول عن تهديده القانوني، رغم عدم شروعه فعليًا في أي إجراءات ضد المحلل الإنجليزي. وتأتي الأزمة في ظل المكانة التي بات يحتلها إيمري داخل أستون فيلا، بعدما تولى المسؤولية الفنية عام 2022، ونجح في إعادة الفريق إلى دائرة المنافسة، عقب فترة كان يصارع خلالها من أجل تفادي الهبوط، ليقوده لاحقًا إلى المشاركة المنتظمة في دوري أبطال أوروبا، فضلًا عن التتويج بلقب الدوري الأوروبي عام 2026. وكان كاراجر قد أشار إلى أن إيمري قد لا يمانع العودة إلى قيادة أحد الأندية الكبرى، مستندًا إلى تجاربه السابقة مع باريس سان جيرمان الفرنسي وأرسنال الإنجليزي، معتبرًا أن أستون فيلا لا يزال بعيدًا عن مكانة الأندية صاحبة النفوذ الأكبر في كرة القدم الأوروبية. وقال كاراجر في تصريحاته: «هناك تسلسل هرمي في كرة القدم، سواء أعجبك ذلك أم لا. ريال مدريد سيحصل على أفضل لاعب في مانشستر يونايتد، وقد فعل ذلك مع كريستيانو رونالدو. وهناك أندية أدنى من أستون فيلا ستسعى للتعاقد مع لاعبيه أو مدربه». وأضاف: «أستون فيلا لن يصبح أبدًا مانشستر يونايتد»، وهي العبارة التي أثارت استياء النادي ومشجعيه، قبل أن يوضح موقفه برسالة اعتذار نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وكتب كاراجر: «أود الاعتذار إلى أستون فيلا ومالكي النادي وجماهيره. كانت اللغة التي استخدمتها هذا الأسبوع غير موفقة وخاطئة»، مضيفًا: «أؤكد لجماهير أستون فيلا أن الأمر كان على سبيل المزاح، لكنني أتفهم أنه لم يظهر بهذه الصورة، ولذلك أقدم اعتذاري».
ماذا قال هافيرتز على إنجازه في البريميرليج؟
أبدى الألماني كاي هافيرتز، نجم أرسنال، سعادته الكبيرة بتحقيق إنجاز تاريخي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أصبح أكثر اللاعبين الألمان تسجيلًا للأهداف في تاريخ المسابقة، إثر قيادته فريقه للفوز على ليفربول بهدف دون رد على ملعب «أنفيلد». وسجل هافيرتز هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 16، رافعًا رصيده إلى 46 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، لينفرد بالرقم القياسي الذي كان يتقاسمه مع مواطنه إيلكاي جوندوجان، لاعب مانشستر سيتي السابق، الذي سجل 45 هدفًا في المسابقة. وقال هافيرتز في تصريحات لشبكة «سكاي» عقب المباراة إنه يشعر بفخر كبير بهذا الإنجاز، خاصة عند استحضار أسماء اللاعبين الألمان الذين سبق لهم خوض تجارب في الكرة الإنجليزية، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذا الرقم استغرق وقتًا، لكنه يمثل محطة مميزة في مسيرته. ولم تقتصر أهمية هدف هافيرتز على تسجيل رقم شخصي جديد، بل منح أرسنال انتصارًا طال انتظاره في معقل ليفربول، بعدما أنهى سلسلة من النتائج السلبية للفريق اللندني على ملعب «أنفيلد»، حيث يعود آخر فوز له هناك إلى الثاني من سبتمبر 2012. وأكد اللاعب الألماني أن الانتصار يحمل قيمة خاصة للنادي وجماهيره، موضحًا أنه علم قبل المباراة بفترة قصيرة أن أرسنال لم يحقق الفوز في ملعب ليفربول منذ 14 عامًا، وهو ما ضاعف من أهمية النقاط الثلاث، ومنح الفريق وجماهيره سببًا إضافيًا للاحتفال. واختارت صحيفة «ذا صن» البريطانية عنوان «كاي الطائر» للحديث عن تألق اللاعب في المواجهة، التي جمع فيها بين تسجيل هدف الفوز وكتابة اسمه منفردًا في صدارة قائمة الهدافين الألمان بتاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |