Image

1.5 مليار يورو تعزز هيمنة البريميرليج

كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن اتساع الفجوة المالية بين الدوري الإنجليزي الممتاز وبقية الدوريات الأوروبية، خاصة على مستوى عائدات البث التلفزيوني خلال الفترة بين 2014 و2024. وبحسب التقرير، ارتفعت إيرادات البث لأندية البريميرليج بنحو 1.5 مليار يورو خلال العقد الماضي، وهو رقم يوازي تقريبًا إجمالي الزيادة التي حققتها أندية 53 دوريًا أوروبيًا آخر مجتمعة، والتي بلغت 1.6 مليار يورو، ما يعكس الهيمنة الاقتصادية المتنامية للمسابقة الإنجليزية. كما أشار التقرير، المعنون بـ«المالية والاستثمار للأندية الأوروبية»، إلى تفوق إنجليزي لافت في البطولات القارية، إذ ضمت قائمة المتأهلين مباشرة إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا هذا الموسم خمسة أندية إنجليزية، قبل أن ينضم نيوكاسل يونايتد كفريق سادس بعد تفوقه الكبير على كاراباج في الدور المؤهل. وعلى مستوى الإيرادات الإجمالية، أوضح التقرير أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز سجلت نموًا بلغ 3.5 مليار يورو، فيما حققت أندية الدوريات الأربعة الكبرى الأخرى في فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا زيادة مجمعة قدرها 5.9 مليار يورو. في المقابل، لم يتجاوز النمو الإجمالي لـ649 ناديًا أوروبيًا آخر 3.5 مليار يورو. وفيما يتعلق بسوق الانتقالات، أظهرت البيانات أن الأندية الإنجليزية كانت الأكثر إنفاقًا صافيًا خلال الفترة من 2021 إلى 2025، بعد احتساب الأرباح من بيع اللاعبين وتكاليف الاستهلاك والانخفاض في قيمة الأصول. وتصدر مانشستر يونايتد القائمة بصافي إنفاق بلغ 794 مليون يورو، يليه تشيلسي بـ754 مليون يورو، ثم أرسنال بـ675 مليون يورو. وتوقع التقرير أن تتجاوز الإيرادات الإجمالية للأندية الأوروبية حاجز 30 مليار يورو لأول مرة في عام 2025، بعدما كانت قد تخطت 20 مليارًا في 2017 و10 مليارات في 2007، في مؤشر واضح على التسارع الاقتصادي الذي يشهده قطاع كرة القدم في القارة.

Image

مانشستر يستعيد توازنه المالي بقرارات جريئة

أكد عمر برادة، الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، أن خطوات إعادة الهيكلة وتقليص النفقات داخل النادي بدأت تعكس نتائج مالية إيجابية، بعد تحسن واضح في الأرباح خلال الفترة الأخيرة. وأظهرت البيانات المالية للنادي تحقيق ربح تشغيلي بلغ 32.6 مليون جنيه إسترليني خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية، مقارنة بخسارة سجلت 3.9 ملايين جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي، في مؤشر على تحسن الأداء المالي. كما سجل النادي ربحًا تشغيليًا في الربع الأخير وصل إلى 19.6 مليون جنيه إسترليني، مقابل 3.1 ملايين جنيه إسترليني في الفترة المماثلة من العام السابق، وذلك بالتزامن مع تنفيذ برنامج لإعادة الهيكلة قاده جيم راتكليف، أحد المساهمين في النادي، وشمل تقليص عدد الموظفين والاستغناء عن نحو 450 وظيفة. وأوضحت التقارير المالية أن إجمالي الإيرادات خلال الربع الثاني بلغ 190.3 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض طفيف عن العام الماضي، مع تراجع في الإيرادات التجارية وإيرادات أيام المباريات، ويعود ذلك جزئيًا إلى عدم تأهل الفريق للبطولات الأوروبية في الموسم الماضي. ورغم التراجع في بعض مصادر الدخل، يعتقد النادي أن عودته إلى المراكز المتقدمة في الدوري الإنجليزي الممتاز ووصول فريق السيدات إلى الأدوار المتقدمة في دوري أبطال أوروبا يساهمان في تعزيز فرص زيادة الإيرادات مستقبلًا. وأكد برادة أن التحسن المالي يعكس أثر التغييرات الإدارية والمالية، مشيرًا إلى أن النادي يسير في الاتجاه الصحيح نحو تحقيق أهدافه المالية خلال السنة المالية الحالية.

Image

الاتحاد التونسي يدعم المجبري ضد العنصرية

أعرب الاتحاد التونسي لكرة القدم عن وقوفه الكامل مع اللاعب حنبعل المجبري، جناح فريق بيرنلي الإنجليزي، بعد تعرضه لإساءات عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي عقب مباراة فريقه ضد تشيلسي التي انتهت بالتعادل 1-1 في الدوري الإنجليزي الممتاز. ونشر المجبري رسالة على حسابه في "إنستجرام" قال فيها: "في عام 2026 وما زال هناك من يقوم بذلك، علموا أنفسكم وأولادكم"، في إشارة إلى الرسائل العنصرية التي تلقاها والتي تضمنت عبارات مهينة. من جانبه، أصدر نادي بيرنلي بيانًا رسميًا أدان فيه أي شكل من أشكال التمييز، مؤكدًا دعمه الكامل للاعب، ومشيرًا إلى أنه أبلغ شركة Meta والشرطة للتحقيق في الواقعة، كما أشاد بموقف الاتحاد التونسي وروح اللاعب في التعامل مع التجاوزات.

Image

إيمري يبحث عن حل لأزمة أستون فيلا!

يسعى الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، لإيجاد مخرج سريع لتراجع نتائج فريقه على ملعب “فيلا بارك”، بعد الاكتفاء بالتعادل 1-1 أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم البداية القوية للفريق على أرضه هذا الموسم، فإن النتائج الأخيرة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات، إذ حصد فيلا أربع نقاط فقط من آخر أربع مباريات بين جماهيره، بعدما حقق فوزًا وحيدًا مقابل تعادل وخسارتين، وهو ما اعتبره إيمري تراجعًا ملحوظًا قياسًا بالفترة التي كان فيها ملعبه حصنًا صعب الاختراق حتى أمام كبار المنافسين. وأوضح المدرب الإسباني أن الفريق فقد نقطتين مهمتين، مشيرًا إلى أن أستون فيلا اعتاد الظهور بقوة على أرضه وتحقيق انتصارات بارزة، لكن الفعالية الهجومية والطاقة الذهنية لم تكونا بالمستوى المطلوب في الفترة الأخيرة. وعن مواجهة ليدز، أشار إيمري إلى أن الشوط الأول سار وفق التوقعات في ظل أسلوب لعب المنافس القائم على الضغط والقوة البدنية، فيما تغيرت مجريات اللقاء بعد الاستراحة مع تراجع الضيوف للدفاع، قبل أن ينجح فريقه في إدراك التعادل خلال الدقائق الأخيرة وانتزاع نقطة وصفها بالإيجابية، رغم الإحساس بضياع الفوز. وأكد إيمري أن الفريق مطالب بالعمل بجد لاستعادة الثقة تدريجيًا، مشددًا على أن احتلال المركز الثالث في جدول الترتيب يعد مؤشرًا جيدًا، لكن الحفاظ على هذا الموقع يتطلب استعادة الصلابة والفاعلية، بدءًا من المواجهة المقبلة أمام ولفرهامبتون. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التفاصيل الصغيرة، مثل الحسم أمام المرمى والحفاظ على التركيز، قد تكون السبب في الفارق بين الانتصار والتعثر، وهو ما يعمل الجهاز الفني على معالجته سريعًا لضمان عودة الفريق إلى سكة الانتصارات على ملعبه.

Image

روزينيور: افتقدنا التركيز أمام بيرنلي

أبدى ليام روزينيور، مدرب تشيلسي الإنجليزي، استياءه عقب تعادل فريقه 1-1 أمام بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز، معبرًا عن إحباطه من تراجع التركيز وعدم استثمار السيطرة في حسم اللقاء. وأكد المدرب في المؤتمر الصحفي أن طرد ويسلي فوفانا لا يمكن تحميله للاعب وحده، مشددًا على أن المسؤولية جماعية، وأن الأداء بشكل عام لم يرتقِ إلى مستوى الطموحات. وأوضح أن الفريق افتقد الحسم الهجومي بعد التقدم، رغم الاستحواذ والسيطرة، معتبرًا أن التفوق دون ترجمة الفرص إلى أهداف لا يكفي لضمان الانتصار. وأشار روزينيور إلى أن اللعب بعشرة لاعبين صعّب المهمة، خاصة في ظل خطورة جيمس وارد-براوس في الكرات الثابتة، مضيفًا أن الفريق بذل جهدًا مضاعفًا للحفاظ على التوازن لكنه لم ينجح في الخروج بالنقاط الثلاث. كما لفت إلى أن التعادلين المتتاليين على ملعب الفريق يثيران القلق، لا سيما بعد فقدان أربع نقاط في مباريات كان تشيلسي الطرف الأفضل فيها. وأكد أن فريقًا بحجم تشيلسي مطالب بإظهار شخصية أقوى وتحمل مسؤولية أكبر، سواء داخل الملعب أو في إدارة اللحظات الحاسمة. وختم حديثه بالتشديد على ضرورة معالجة الأخطاء سريعًا، خاصة ما يتعلق بقلة التركيز واستقبال أهداف مؤثرة، مؤكدًا أنه سيعقد جلسات تقييم مع اللاعبين من أجل تصحيح المسار واستثمار الإمكانيات المتاحة بأفضل صورة ممكنة خلال المرحلة المقبلة.

Image

رسميًا.. ميلنر يصل إلى المباراة رقم 654

حطم المخضرم جيمس ميلنر رقمًا قياسيًا تاريخيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد وصوله إلى المباراة رقم 654 في المسابقة، متجاوزًا رقم جاريث باري ليصبح الأكثر مشاركة في تاريخ البطولة. وجاء الإنجاز خلال مشاركته أساسيًا في فوز برايتون الإنجليزي على برينتفورد بنتيجة 2-0، ليواصل اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا كتابة فصول جديدة في مسيرته الطويلة داخل الملاعب الإنجليزية، التي انطلقت عام 2002 عندما خاض أول مباراة له بقميص ليدز يونايتد وهو في السادسة عشرة من عمره. وتمكن ميلنر عبر مسيرته من تحقيق ألقاب بارزة مع مانشستر سيتي وليفربول، أبرزها الدوري الإنجليزي ثلاث مرات، إلى جانب كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الرابطة، ودوري أبطال أوروبا، ما يعكس قيمة تجربته الممتدة لسنوات طويلة في أعلى مستويات اللعبة. وانضم اللاعب إلى برايتون عام 2023، حيث يواصل تقديم الإضافة بخبرته الكبيرة داخل وخارج الملعب، بينما كان الرقم القياسي السابق مسجلًا باسم جاريث باري منذ عام 2018، قبل أن يتمكن ميلنر من معادلته ثم تجاوزه رسميًا بمشاركته في لقاء سابق كبديل أمام أستون فيلا.

Image

ميلنر يعادل الرقم القياسي بالبريميرليج

سيحطم جيمس ميلنر ‌الرقم القياسي ​لأكبر عدد ‌من المباريات يخوضه لاعب ‌في ⁠الدوري ‌الإنجليزي ‌الممتاز لكرة القدم السبت، بعد اختياره في التشكيلة الأساسية لبرايتون آند هوف ألبيون أمام مضيفه برنتفورد، في ظهوره رقم 654 في ​المسابقة. وكان ميلنر (40 عاما) متساويا مع لاعب المنتخب ‌الإنجليزي السابق جاريث باري ⁠برصيد ​653 مباراة قبل ​هذه الجولة، ووضعه فابيان هورزلر مدرب برايتون ضمن خط الوسط الذي سيواجه برنتفورد. وبدأ ميلنر مسيرته في الدوري الممتاز في سن 16 عاما ‌مع ليدز يونايتد ‌عام ⁠2002، كما لعب لكل ⁠من ⁠نيوكاسل يونايتد وأستون فيلا ومانشستر سيتي وليفربول في مسيرة امتدت لما يزيد على عقدين. وشارك ​ميلنر، الذي مدد عقده لمدة عام واحد مع برايتون في يونيو الماضي، في 15 مباراة بالدوري هذا الموسم مع الفريق. 

Image

مالك مانشستر يفلت من عقوبات الاتحاد الإنجليزي

لن يتعرّض السير جيم راتكليف، الشريك في ملكية مانشستر يونايتد، لأي إجراءٍ تأديبيٍّ من جانب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعد الجدل الذي أثارته تصريحاته بشأن ملفّ الهجرة في المملكة المتحدة. واكتفى الاتحاد بتوجيه تنبيهٍ لراتكليف يُذكّره فيه بمسؤولياته شخصيةً بارزةً في كرة القدم الإنجليزية عند الإدلاء بتصريحاتٍ علنيةٍ، عقب مراجعةٍ لما إذا كانت تعليقاته قد تمسّ بسمعة اللعبة، دون فرض عقوباتٍ إضافيةٍ. تصريحات راتكليف، التي تضمّنت إشاراتٍ مثيرةً للجدل حول الهجرة، واجهت انتقاداتٍ سياسيةً وجماهيريةً واسعةً، ما دفع النادي إلى إصدار بيانٍ شدّد فيه على التزامه بقيم الشمول والتنوّع، في محاولةٍ لاحتواء ردود الفعل. من جانبه، أكّد المدرب المؤقت مايكل كاريك اعتزازه بقيم النادي، مشدّدًا على أن المساواة والاحترام المتبادل يُشكّلان جزءًا أصيلًا من ثقافة يونايتد. وأوضح أن الفريق يضمّ لاعبين من 16 جنسيةً مختلفةً، إلى جانب تنوّعٍ كبيرٍ في فرق السيدات والفئات السنية. كاريك أعرب أيضًا عن ثقته بأن الجدل الدائر لن يؤثّر في تماسك المجموعة، مؤكّدًا أن تركيز الجميع منصبٌّ على مواصلة العمل من أجل تحقيق أهداف الموسم، وفي مقدّمتها المنافسة على مقعدٍ مؤهِّلٍ إلى دوري أبطال أوروبا.

Image

مالك مانشستر في مرمى نيران العنصرية!

أعربت منظمة كيك إت آوت الخيرية المناهضة للعنصرية عن استيائها لعدم فرض عقوبات إضافية على السير جيم راتكليف، مالك نادي مانشستر يونايتد، إثر تصريحاته المثيرة للجدل حول الهجرة، والتي اعتبرتها المنظمة مسيئة لسمعة كرة القدم. وكان راتكليف قد صرح بأن المملكة المتحدة أصبحت "مستعمرة من المهاجرين"، ما أثار انتقادات واسعة شملت السير كير ستارمر رئيس الوزراء وآندي بورنهام، عمدة مانشستر الكبرى. وقالت "كيك إت آوت" في بيان لها إن تصريحات راتكليف غير مقبولة، مشيرة إلى أنه، بصرف النظر عن صفة حديثه، يظل شريكًا في ملكية مانشستر يونايتد، ولا يحق له استغلال هذا الموقع لإطلاق تصريحات تحرض على الانقسام الاجتماعي، مطالبة المسؤولين في مواقع القيادة بإدراك حجم المسؤولية التي يحملونها. وأضافت المنظمة أن كرة القدم يجب أن تقف صفًا واحدًا في مواجهة أي خطاب يثير التفرقة، وأن أي استخدام لاسم النادي العالمي في تصريحات غير مسؤولة يمثل تهديدًا لسمعته ومصداقيته. ويأتي هذا الجدل في وقت يحتل فيه مانشستر يونايتد المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 45 نقطة، فيما تتواصل الضغوط على إدارة النادي لضمان التزام ملاكه بالقيم الرياضية والاجتماعية للنادي.