أرقام نارية تزين بداية موسم البريميرليج
تشهد منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2026-2027 العديد من الأرقام والإحصائيات اللافتة بعد الجولات الأولى، بداية من سباق الهدافين وصناعة الأهداف، مرورًا بالحفاظ على نظافة الشباك وصناعة الفرص الخطيرة، وصولًا إلى الحراس الأكثر نجاحًا في منع الأهداف.
لعنة التوقف الدولي تضرب أرسنال!
تلقى الجهاز الفني والطبي بنادي أرسنال ضربة جديدة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما غادر اليوناني كريستوس تزوليس، المنضم إلى الفريق هذا الصيف، مباراة منتخب بلاده أمام هولندا مبكرًا بسبب إصابة عضلية، ما أثار القلق بشأن جاهزيته قبل استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يستمر جناح أرسنال سوى 18 دقيقة خلال المواجهة التي انتهت بالتعادل 2-2 في مدينة سالونيك، بعدما سقط على أرض الملعب ممسكًا بساقه، قبل أن يتلقى العلاج وسط علامات واضحة على شعوره بالألم. وبدا تزوليس قادرًا على الحركة بصورة أفضل بعد تدخل الجهاز الطبي، وأبدى رغبة في استكمال اللقاء، إلا أن إيفان يوفانوفيتش، مدرب المنتخب اليوناني، أصر على استبداله خشية تفاقم الإصابة. وكشف يوفانوفيتش أن اللاعب رفض في البداية مغادرة الملعب، في موقف غير معتاد على خط التماس، مؤكدًا أنه اتخذ قراره بعد التشاور مع الأطباء الذين أوصوا بعدم استمرار اللاعب بسبب طبيعة الإصابة العضلية. وقال المدرب اليوناني إن سلامة تزوليس كانت الأولوية، خاصة أن المباراة لم تكن مؤثرة في سباق التأهل، موضحًا أن قراره جاء استنادًا إلى المعلومات الطبية المتاحة في حينها، والتي أشارت إلى ضرورة إخراج اللاعب من الملعب. وفي النهاية، استجاب تزوليس لتعليمات مدربه وغادر أرض الملعب، فيما أبقى يوفانوفيتش الباب مفتوحًا أمام احتمال أن تكون الإصابة بسيطة، معربًا عن أمله في ألا تتجاوز حدود التشنج أو المشكلة المؤقتة. وتأتي إصابة تزوليس لتزيد من مخاوف أرسنال خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض الألماني كاي هافيرتز أيضًا لإصابة طفيفة خلال مواجهة هولندا، فيما تلقى النرويجي مارتن أوديجارد تدخلًا قويًا من البرتغالي برناردو سيلفا خلال مباراة أخرى في دوري الأمم الأوروبية.
أفضل صفقات توتنهام في عصر البريميرليج
على مدار أكثر من 30 عامًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، نجح توتنهام في التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الذين تحولوا لاحقًا إلى نجوم كبار وأسماء خالدة في تاريخ النادي، بداية من تيدي شيرينجهام في الموسم الأول للمسابقة، وصولًا إلى سون هيونج مين وكريستيان إريكسن ولوكا مودريتش.
فيرجسون يكشف رعب العودة إلى أولد ترافورد
كشف السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسبق لمانشستر يونايتد، عن مشاعر الخوف التي انتابته لدى عودته إلى ملعب «أولد ترافورد» للمرة الأولى بعد خضوعه لجراحة في الدماغ عام 2018، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر التجارب تأثيرًا في حياته. وكان فيرجسون قد تعرض لنزيف في المخ عن عمر 76 عامًا، قبل أن يعود إلى مدرجات «أولد ترافورد» بعد أربعة أشهر فقط لمتابعة مباراة مانشستر يونايتد أمام ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال فيرجسون في تصريحات لبرنامج «بي بي سي بريكفاست»: «في الحقيقة، كنت أشعر بالرعب. كنت أتمنى أن أقول إنني كنت أشعر بالراحة، لكنني لم أكن كذلك». وحظي المدرب الإسكتلندي وزوجته الراحلة كاثي باستقبال حافل من جماهير مانشستر يونايتد، التي وقفت لتحيتهما وصفقت لهما أثناء وجودهما في المقصورة الرئيسية، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفس فيرجسون. وأضاف أن زوجته كانت برفقته في تلك المناسبة، وكانت على وشك البكاء من شدة التأثر، قبل أن تعبر عن سعادتها بالعودة إلى الملعب الذي شهد أبرز محطات مسيرته التدريبية. وتحدث فيرجسون كذلك عن الفترة الصعبة التي أعقبت الجراحة، موضحًا أنه فقد القدرة على الكلام، وهو ما وصفه بالتجربة المخيفة، قبل أن يبدأ رحلة العلاج واستعادة صوته بمساعدة أخصائية متخصصة. وأشار إلى أن جلسات العلاج تضمنت تدريبات على كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار، وهي تمارين ساعدته تدريجيًا على استعادة قدرته على الكلام. وعن حالته الصحية حاليًا، قال فيرجسون إنه يشعر بحالة جيدة جدًا، رغم وجود بعض المشكلات الصحية البسيطة. ويستعد فيرجسون لإصدار كتاب جديد بعنوان «مباريات حياتي»، يتناول خلاله 21 مباراة يراها محطات بارزة في مسيرته التدريبية الحافلة. وخلال 26 عامًا قضاها على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، حقق فيرجسون 36 لقبًا كبيرًا، من بينها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وأربعة في كأس الرابطة ولقب كأس الكؤوس الأوروبية.
يايسله: المرض والإصابات صنعت شخصيتي!
كشف الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل الإنجليزي، عن معاناته من مرض خطير في طفولته، إلى جانب سلسلة من الإصابات التي أثرت في مسيرته كلاعب، مؤكدًا أن هذه التجارب أسهمت في تشكيل شخصيته ودفعته إلى اعتزال كرة القدم مبكرًا. وقال يايسله إنه أصيب بورم في الرقبة عندما كان في الخامسة من عمره، لدرجة أنه فقد القدرة على تحريك رقبته، مشيرًا إلى أن تلك التجربة جعلته يدرك منذ وقت مبكر قيمة الصحة وأهمية الاستمتاع بالحياة ومواصلة السعي وراء الأحلام. وأضاف أن الإصابات لاحقته خلال مسيرته الكروية، بعدما غاب عامًا كاملًا في مراحل الناشئين، قبل أن يتعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة عندما كان في العشرين، خلال مشاركته مع هوفنهايم في أول موسم للفريق بالدوري الألماني، عقب صعوده مرتين متتاليتين من الدرجة الثالثة. واضطر يايسله إلى اعتزال اللعب بعد خمسة أعوام، لكنه اعتبر أن كل هذه الانتكاسات منحته قوة إضافية وقدرة أكبر على تجاوز الصعوبات، مؤكدًا أن مواجهة التحديات تجعله أكثر صلابة وإيمانًا بقدرته على تخطي العقبات. واتجه يايسله إلى التدريب بمساعدة مدربه السابق في هوفنهايم رالف رانجنيك، الذي منحه فرصة العمل ضمن فرق الناشئين في لايبزيج، وقال إن دخوله مجال التدريب أعاد إليه شعوره بالسعادة بعد فترة صعبة. وبدأ يايسله مسيرته التدريبية مع ليفيرينج النمساوي، قبل أن يتولى تدريب ريد بول سالزبورج لمدة عامين، ثم قضى ثلاثة مواسم مع الأهلي السعودي، ليخوض بعدها تجربة جديدة مع نيوكاسل عقب رحيل إيدي هاو في يوليو الماضي. ويحتل نيوكاسل حاليًا المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
نيفيل يفتح النار: قضية السيتي تهز صورة البريميرليج
انتقد جاري نيفيل تداعيات قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، معتبرًا أن القضية ألقت بظلالها على صورة الدوري الإنجليزي الممتاز وسمعته. وجاءت تصريحات نيفيل بعد إدانة مانشستر سيتي من جانب لجنة مستقلة في التهم المرتبطة بالقواعد المالية، في قضية تعود وقائعها إلى تسعة مواسم. ويتمسك النادي برفض نتائج التحقيق، مؤكدًا عزمه تقديم استئناف، مع الإشارة إلى وجود أخطاء قانونية وواقعية في القرار. وقال نيفيل إن الدوري الإنجليزي لطالما حرص على تقديم نفسه باعتباره من أبرز المسابقات الرياضية في العالم من حيث الحوكمة والنزاهة، مشيرًا إلى أن قضية مانشستر سيتي تضع هذه الصورة أمام اختبار كبير. وفي السياق ذاته، دعا جيمي كاراجر إدارة مانشستر سيتي إلى تحمل مسؤوليتها عن القضية، كما طالب مالك النادي الشيخ منصور ببيع النادي، بينما أثار موقف مانشستر سيتي الرافض للاتهامات وتمسكه بامتلاك أدلة تدعم موقفه جدلًا واسعًا. وامتدت تداعيات القضية إلى شركاء النادي، إذ أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الراعي الرئيسي لمانشستر سيتي، أنها ستطلب استشارة قانونية بشأن الخيارات المتاحة لحماية مصالحها، مع التأكيد على استمرار دعم الفريق. كما أكدت شركة أساهي، أحد رعاة النادي، أنها تتابع تطورات القضية وبيان مانشستر سيتي بشأن الاستئناف، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
مانشستر سيتي يخوض حرب الاستئناف!
يستعد مانشستر سيتي لاتخاذ خطوة جديدة في قضيته المتعلقة بمخالفات القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الاستئناف على قرار اللجنة المستقلة. وكانت القضية قد انتهت إلى إدانة النادي بعد تحقيقات استمرت سنوات، فيما لم تُفرض حتى الآن عقوبة رياضية على سيتي، الذي ينفي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه. ويترقب الوسط الرياضي ما إذا كان النادي سيطعن في القرار، إذ يمكن للاستئناف أن يمدد أمد القضية ويؤخر تحديد العقوبات المحتملة. ووفق قواعد الدوري الإنجليزي، يفترض أن تعقد جلسة الاستماع للاستئناف خلال 12 أسبوعًا من تقديمه، على أن يصدر القرار خلال 30 يومًا من انتهاء الجلسة. وتزداد تعقيدات الملف مع احتمال تحرك أندية منافسة للمطالبة بتعويضات عن خسائر مالية محتملة، تشمل الجوائز والإيرادات المرتبطة بالمشاركة في المسابقات الأوروبية. كما دخلت تداعيات القضية إلى الجانب التجاري، بعدما طلبت شركة الاتحاد للطيران، الراعي الرئيسي للنادي، استشارة قانونية بشأن بعض الترتيبات التجارية التي تناولها التحقيق. ويواجه الملف كذلك احتمال امتداد آثاره إلى دعاوى قانونية أخرى، ما يجعل موعد حسم القضية والعقوبات النهائية غير واضح حتى الآن، في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي نشاطه بصورة طبيعية داخل الملعب.
الوزراء البريطاني: يجب معاقبة مانشستر سيتي!
دخلت قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي منعطفًا جديدًا بعدما أكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن النادي يجب أن يتحمل «العواقب المناسبة» إذا ثبتت مسؤوليته عن الانتهاكات المنسوبة إليه، في وقت تتصاعد فيه التداعيات السياسية للملف. وجاء موقف الحكومة البريطانية بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء آندي بيرنام، أبدى خلالها قلقه من احتمال رحيل ملاك النادي المقيمين في أبوظبي، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في تطوير مانشستر والنادي وتحويله إلى قوة بارزة على الساحة العالمية. وأثارت تصريحات بيرنام انتقادات من سياسيين معارضين، طالبوا بإبعاد الحكومة عن القضية والحفاظ على استقلال اللجنة التي تنظر في الملف، وسط مخاوف من إمكانية تأثير المواقف السياسية على مسار الإجراءات. وسارعت رئاسة الوزراء إلى توضيح موقفها، مؤكدة أن القضية لا تزال ضمن مسار مستقل، وأن الحكم الصادر عن اللجنة يمثل مسألة خطيرة، مع التشديد على عدم وجود أحد فوق القواعد. وأكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء ضرورة ترك الإجراءات تأخذ مسارها واحترام ما ستنتهي إليه، مضيفًا أن ثبوت وقوع مخالفات سيعني ضرورة تحمل المسؤولين عنها للعواقب التي تقررها الجهات المختصة. وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بارتكاب جميع المخالفات المرتبطة بالقواعد المالية الخطيرة في القضية، بينما نفى النادي ارتكاب أي مخالفات وأعلن عزمه الطعن على القرار. ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة أمام مانشستر سيتي لتقديم الاستئناف يوم الجمعة 2 أكتوبر، فيما لم تُحدد العقوبة النهائية بعد، إذ ستُبحث بصورة منفصلة ضمن إجراءات اللجنة المستقلة.
كلوب يكشف موقفه من جوارديولا
غيّر يورجن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، لهجته بشأن قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، بعدما سبق أن تحدث عن إمكانية الاحتفال في حال فقد النادي ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كلوب قد أثار الجدل في يناير 2025 عندما قال إنه سيحتفل في حديقة منزله إذا تقرر سحب ألقاب سيتي، في ظل القضية التي كانت تنظر فيها لجنة مستقلة بشأن الاتهامات الموجهة للنادي. لكن المدرب الألماني بدا أكثر تحفظًا بعد صدور قرار اللجنة، موضحًا أنه لم يعد يرى ضرورة للاحتفال، وأنه يفضل انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والتعامل معها بهدوء. وتعود حساسية القضية بالنسبة لكلوب إلى سنوات المنافسة القوية بين ليفربول ومانشستر سيتي، إذ تمكن المدرب الألماني من قيادة «الريدز» إلى لقب الدوري موسم 2019-2020، بينما حُسم اللقب لمصلحة سيتي في موسمي 2018-2019 و2021-2022 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في كل مرة. ورغم حدة المنافسة التي جمعته بجوارديولا، أكد كلوب أن تقديره للمدرب الإسباني لم يتأثر، مشيدًا بما قدمه سيتي من مستويات خلال السنوات التي تنافس فيها الفريقان على الألقاب. وأشار كلوب إلى أنه لا يريد التعليق على العقوبات المحتملة أو التدخل في القضية، مؤكدًا أن أي قرار سيصدر بشأن سيتي لا يرتبط به، وأنه يفضل الانتظار حتى انتهاء الإجراءات. كما شدد على رضاه عما حققه خلال فترته مع ليفربول، في وقت أنهى فيه جوارديولا مسيرته مع مانشستر سيتي هذا الصيف بعد توليه قيادة الفريق منذ عام 2016.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |