Image

مويس يعبّر عن خيبة أمل إيفرتون

قال المدير الفني لفريق إيفرتون، ديفيد مويس، إنه يشعر بخيبة أمل واضحة بعد فقدان فريقه فوزًا كان قريبًا جدًا من التحقق أمام مانشستر سيتي، في مباراة انتهت بالتعادل 3-3 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح مويس في تصريحاته عقب اللقاء أن فريقه كان “يجب أن يخرج بالنقاط الثلاث”، مشيرًا إلى أن السيناريو الذي انتهت به المباراة يصعب تقبله بالنظر إلى تقدّم إيفرتون 3-1 قبل الدقائق الأخيرة من اللقاء. وأضاف أن الفريق مرّ بمرحلتين مختلفتين خلال المباراة؛ الأولى شهدت صعوبات واضحة في الشوط الأول، حيث تأخر إيفرتون في النتيجة ولم يظهر بالمستوى المطلوب، بينما تحسن الأداء بشكل كبير في الشوط الثاني بعد تسجيل ثلاثية قلبت النتيجة ومنحت الفريق أفضلية مريحة. وأشار المدرب الاسكتلندي إلى أن نقطة التحول في اللقاء كانت الهدف الثاني الذي سجله مانشستر سيتي، موضحًا أن هذا الهدف أعاد المنافس إلى أجواء المباراة وغيّر مسارها في الدقائق الحاسمة، قبل أن يستغل الضيف اللحظات الأخيرة ويعود بهدفين متأخرين، آخرهما في الوقت بدل الضائع. وتابع مويس حديثه مؤكدًا أن المشكلة لم تكن في الجانب الهجومي، بل في إدارة المباراة دفاعيًا في الدقائق الأخيرة، حيث اعتبر أن فقدان التركيز في هذه المرحلة كلف الفريق نقطتين مهمتين. كما أشاد في المقابل بروح لاعبيه وقدرتهم على العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، لكنه شدد على أن الحفاظ على التقدم 3-1 كان يجب أن يتم بصورة أفضل، خاصة أمام فريق بحجم مانشستر سيتي الذي يمتلك خبرة كبيرة في العودة خلال اللحظات الحاسمة. وختم مويس تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق سيستفيد من هذه التجربة في المباريات المقبلة، رغم الإحباط من النتيجة، مع التركيز على تحسين إدارة المباريات في الدقائق الأخيرة لتفادي تكرار سيناريو مشابه.

Image

تشيلسي يفاوض تشافي!

تتجه أنظار إدارة تشيلسي نحو مرحلة فنية جديدة، في ظل تحركات جادة لاختيار مدير فني دائم يقود الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد التغييرات الأخيرة على الجهاز التدريبي. وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، برز اسم تشافي هيرنانديز، المدرب السابق لنادي برشلونة، كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة، في ظل قناعة داخل النادي بقدراته على تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ والنهج الهجومي. وتأتي هذه التحركات عقب قرار إقالة المدرب ليام روزينيور، حيث أُسندت المسؤولية بشكل مؤقت إلى كالوم مكفارلين، إلى حين حسم ملف المدرب الجديد. وتسعى إدارة النادي اللندني إلى إعادة تقييم المشروع الفني بشكل شامل، خاصة بعد موسم لم يرقَ إلى التطلعات، رغم بعض المؤشرات الإيجابية في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي. وتركز الإدارة على التعاقد مع مدرب قادر على البناء على الأسس التكتيكية التي تم ترسيخها خلال السنوات الماضية، مع الحفاظ على هوية اللعب التي أصبحت تمتد من الفريق الأول إلى فرق الأكاديمية. وفي هذا السياق، ترى الإدارة أن تشافي يمثل خيارًا مناسبًا، نظرًا لتجربته الناجحة مع برشلونة، والتي توج خلالها بلقب الدوري الإسباني، إلى جانب أسلوبه القائم على التنظيم والاستحواذ. ولا يقتصر اهتمام تشيلسي على اسم واحد، إذ تشمل قائمة المرشحين عددًا من المدربين البارزين، من بينهم تشابي ألونسو، وفرانشيسكو فاريولي، إضافة إلى سيسك فابريجاس، في إطار عملية بحث موسعة لاختيار الأنسب لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة. وتبقى الأيام القادمة حاسمة في تحديد هوية المدرب الجديد، مع رغبة واضحة من إدارة تشيلسي في إرساء الاستقرار الفني والعودة إلى المنافسة بقوة على مختلف البطولات.

Image

كونيا: كاريك يستحق البقاء مدربًا لمانشستر

أبدى المهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا دعمه لاستمرار مايكل كاريك في منصب المدير الفني المؤقت لفريق مانشستر يونايتد، بعد التحسن الملحوظ في أداء ونتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن ما يقدمه المدرب يعيد بعضًا من روح النادي التي ارتبطت بفتراته التاريخية الناجحة. وجاءت تصريحات كونيا عقب الانتصار المثير الذي حققه مانشستر يونايتد على ليفربول بنتيجة 3-2، في مباراة عززت موقع الفريق في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا قبل جولات قليلة من نهاية الموسم، ورفعت من معنويات اللاعبين والجماهير على حد سواء. وكانت إدارة النادي قد أسندت المهمة لكاريك بشكل مؤقت بعد الاستغناء عن المدرب السابق في يناير، في محاولة لإعادة الاستقرار الفني وتصحيح المسار في فترة حساسة من الموسم، وسط ضغوط كبيرة على الفريق. وتمكن كاريك خلال فترة قصيرة من إحداث تغيير واضح في أداء مانشستر يونايتد، سواء من حيث التنظيم التكتيكي أو الروح الجماعية، وهو ما انعكس على النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرًا. وقال كونيا إن الفريق بات أكثر ثقة داخل الملعب، وإن أسلوب كاريك في التعامل مع اللاعبين ساهم في خلق أجواء أفضل داخل غرفة الملابس، مضيفًا أن الفريق استعاد جزءًا من شخصيته القتالية. كما أشار إلى أن المدرب المؤقت يمتلك تأثيرًا واضحًا على المجموعة، وأن طريقته في العمل تعيد إلى الأذهان بعض ملامح الفترات الذهبية للنادي، دون أن يغفل كونيا التأكيد على أن قرار الاستمرار أو التغيير يبقى بيد إدارة النادي. ورغم هذا الدعم من بعض اللاعبين، لا يزال مستقبل الجهاز الفني في مانشستر يونايتد غير محسوم، إذ تدرس الإدارة عدة خيارات قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن المدرب الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل، في ظل رغبة النادي بالعودة للمنافسة على الألقاب بشكل مستمر.

Image

فان دايك: لاعبو ليفربول ليسوا أطفالًا

بدا فيرجيل فان دايك قائد ليفربول، محبطا للغاية بعد خسارة الفريق أمام مانشستر يونايتد، مؤكدا استغرابه الشديد من ربط تواضع نتائج الفريق طوال الموسم الجاري بكثرة الإجازات. وبعدما نجح أرني سلوت مدرب ليفربول بموسمه الأول في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري، بدأت التساؤلات حول مستقبله في نهاية موسمه الثاني، بعدما تراجع الفريق للمركز الرابع بعد خسارة الأحد وسط كثرة إصابات الفريق، ليدخل الفريق في منافسة قوية على التأهل لدوري أبطال أوروبا. قال فان دايك "لا مجال للأعذار، هذا الموسم كان مخيبا للغاية، ما حدث غير مقبول لنا، وهو أمر صعب". أضاف المدافع الهولندي "لن نشعر بالأسف على أنفسنا، بل العمل بقوة لتحسين الموقف والتأكد من عدم تكرار ذلك في الموسم المقبل، لأن هذا ليس ليفربول الذي أعرفه". وارتبك فان دايك من كثرة الاستفسارات عن الإجازات السلبية للاعبين بعد انتشار صور لزملائه قبل مباراة مانشستر يونايتد. رد فيرجيل "لست متأكدا إن كانت عطلة، إنها مجرد نزهة قصيرة داخل المدينة". وختم تصريحاته "ولكن عندما يكون لدى اللاعب أيام راحة عديدة، فإنه يستغل أي يوم راحة لفعل ما يريده مع عائلته، لسنا أطفالا بل نحن أشخاص ناضجون جميعا".

Image

فنان مصري شهير يزور تدريبات تشيلسي

في ظهور غير معتاد خارج الوسط الفني، قام الفنان المصري محمد رمضان، الملقب بـ«نمبر وان»، بزيارة إلى مقر تدريبات نادي تشيلسي في منطقة كوبهام بالعاصمة البريطانية لندن، حيث تابع جزءًا من الحصة التدريبية للفريق الأول. وجاءت الزيارة خلال تواجد رمضان في لندن، إذ حرص على التفاعل مع لاعبي الفريق اللندني والتقاط صور تذكارية معهم، من أبرزهم لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، وذلك في أجواء ودية عكست جانبًا غير رسمي من اللقاء الذي جمع بين الفن والرياضة. ونشر الفنان المصري عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور ومقاطع الفيديو، ظهر خلالها وهو يتواجد داخل أرضية الملعب ويتفاعل مع اللاعبين، في لقطات لاقت انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من متابعيه. وتأتي هذه الزيارة في وقت يستعد فيه تشيلسي لخوض مرحلة مهمة من الموسم، حيث يترقب الفريق مواجهة قوية أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، المقرر إقامته يوم 16 مايو الجاري، في مواجهة مرتقبة يسعى من خلالها الفريق اللندني إلى تحقيق لقب محلي يعزز موسمه. وكان تشيلسي قد حجز مقعده في النهائي بعد فوزه في نصف النهائي على ليدز يونايتد بهدف دون رد، سجله الأرجنتيني إنزو فرنانديز، في مباراة أكدت جاهزية الفريق للمرحلة الحاسمة من الموسم. وتعكس الأجواء داخل النادي حالة من التركيز والتفاؤل قبل النهائي المنتظر، في ظل سعي الفريق لإنهاء الموسم بلقب محلي مهم، وسط دعم جماهيري وإعلامي واسع يرافق استعداداته في هذه المرحلة المفصلية.

Image

هاو يشعر بالارتياح.. فماذا القصة؟

شعر إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد بالارتياح في أسبوع التقى فيه بياسر ‌الرميان رئيس النادي لمناقشة الخطط ​المستقبلية للنادي، وذلك بعد ‌فوزه على برايتون آند هوف ألبيون ‌بنتيجة ⁠3-1 في الدوري ‌الإنجليزي الممتاز لكرة ‌القدم على استاد سانت جيمس بارك. وينهي هذا ⁠الفوز سلسلة مؤلفة من خمس هزائم متتالية في جميع المسابقات لنيوكاسل، وسيخفف الضغط على هاو، وفي الوقت نفسه يعيد الفريق إلى المنافسة على المشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل. أحرز وليام أوسولا ودان بيرن ضد فريقه ​السابق، إضافة لهارفي بارنز الأهداف الثلاثة التي حسمت النقاط الثلاث أمام فريق برايتون الذي كان في أفضل ‌حالاته، حيث فاز في ⁠ست مباريات ​وتعادل في واحدة من مبارياته الثماني الأخيرة ​في الدوري الإنجليزي الممتاز. واستفاد نيوكاسل من مساندة الحظ في بعض الأوقات بفضل الأداء المتذبذب لحارس المرمى نيك بوب والعديد من الفرص الضائعة من جانب برايتون، لا سيما يانكوبا مينته، الذي سدد الكرة فوق المرمى من مسافة بضعة أمتار عند القائم البعيد عندما كانت النتيجة 2-1.

Image

ظاهرة شد الشعر تثير الجدل بالملاعب الإنجليزية

شهدت ملاعب كرة القدم خلال الفترة الأخيرة تزايدًا لافتًا في حالات الطرد المرتبطة بقيام اللاعبين بشد شعر منافسيهم، في مشاهد أثارت الكثير من الجدل، خاصة في الكرة الإنجليزية، بعدما تحولت هذه الوقائع إلى ظاهرة متكررة دفعت الحكام إلى التعامل معها بحزم شديد. وكانت أحدث هذه الحالات في مباراة سندرلاند وولفرهامبتون، حين تعرض مدافع سندرلاند دان بالارد للطرد المباشر عقب تدخله على مهاجم ولفرهامبتون تولو أروكوداري خلال صراع على الكرة، بعدما اعتبر الحكم أن الواقعة تندرج ضمن السلوك العنيف. ولم تكن هذه الحادثة الأولى التي يكون أروكوداري طرفًا فيها، إذ سبق أن تعرض لموقف مشابه في يناير الماضي خلال مواجهة أمام إيفرتون، عندما نال مدافع الفريق مايكل كين بطاقة حمراء مباشرة بسبب واقعة مماثلة. كما شهدت مواجهة مانشستر يونايتد وليدز يونايتد حالة جدلية أخرى، بعد طرد المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز إثر تدخل ضد المهاجم دومينيك كالفيرت لوين، في قرار أكدته تقنية حكم الفيديو المساعد رغم اعتراضات الجهاز الفني. وتعتبر قوانين اللعبة شد شعر المنافس ضمن الأفعال المصنفة كسلوك عنيف، ما يترتب عليه عادة عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات، وهو ما يفسر تشدد الحكام في التعامل مع مثل هذه الحالات خلال الفترة الأخيرة. وامتدت هذه الوقائع إلى بطولات أخرى خارج الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شهد دوري الدرجة الأولى الإنجليزي “تشامبيونشيب” عقوبة إيقاف بحق ليف ديفيز لاعب إبسويتش تاون بعد تدخله ضد لاعب ليستر سيتي كاليب أوكولي. كما سجلت بطولات دولية حالات مشابهة، أبرزها في نهائي كأس العالم للأندية، عندما تعرض لاعب باريس سان جيرمان جواو نيفيز للطرد إثر احتكاكه بمدافع تشيلسي مارك كوكوريا. وفي كرة القدم النسائية، حضرت هذه اللقطات أيضًا في أكثر من مناسبة، سواء في بطولة أمم أوروبا للسيدات أو دوري أبطال أوروبا، ما يعكس تكرار هذه السلوكيات في مختلف البطولات والمستويات. وتسببت هذه الحوادث المتكررة في فتح باب النقاش مجددًا حول تصرفات اللاعبين داخل الملعب، ومدى تأثير الضغوط التنافسية على السلوك الرياضي، في وقت يواصل فيه الحكام الاعتماد بشكل أكبر على تقنية الفيديو لرصد مثل هذه الوقائع واتخاذ القرارات الانضباطية بحق مرتكبيها.

Image

كلويفرت يعود لمران بورنموث

قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب لخمسة أشهر بسبب الإصابة. وقال إيراولا: إنه خبر إيجابي للغاية بالنسبة لنا، جاستين لاعب مهم للغاية للفريق. كان يتدرب هذا الأسبوع، لم يعد لكامل جاهزيته ولكنه يتدرب في مستوى جيد للغاية. وعما إذا كان كلويفرت سيتمكن من اللعب مع الفريق في مباراته أمام كريستال بالاس الأحد، قال إيراولا: على الأرجح مباراة الأحد ستكون مبكرة بالنسبة له، ولكنني أعتقد أنه سيساعدنا في المباريات الأخيرة هذا الموسم، وسيحظة بدقائق جيدة ركبته تستجيب بشكل جيد للغاية بعد المران. وعمن سيفتقده بورنموث في مباراة كريستال بالاس، قال إيراولا: اللاعب الوحيد الذي سيغيب هو لويس كوك، أتمنى أن يبدأ المران معنا، لكن جميع اللاعبين الآخرين تعافوا، ونأمل الآن مع عودة جاستن ولويس أن يكون الجميع في حالة جيدة للمساعدة لأننا سنحتاج الجميع آمل أن يواصل الجميع الضغط.

Image

إيبسويتش تاون يعود إلى البريميرليج

صعد نادي إيبسويتش تاون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه كوينز بارك رينجرز بثلاثة أهداف دون رد، في الجولة 46 والأخيرة من منافسات دوري البطولة الإنجليزية (تشامبيونشيب)، ليحسم عودته السريعة إلى دوري الأضواء بعد موسم واحد فقط من الهبوط. ورفع إيبسويتش رصيده إلى 84 نقطة ليُنهي الموسم في المركز الثاني، خلف كوفنتري سيتي الذي حسم لقب البطولة والصعود المباشر في وقت سابق، ليضمن الفريقان التأهل المباشر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم المقبل. وجاءت أهداف إيبسويتش مبكرًا، حيث افتتح جورج هيرست التسجيل في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف جادين فيلوجيني الهدف الثاني في الدقيقة التاسعة، في بداية قوية حسمت المواجهة مبكرًا، فيما اختتم كيسي ماكاتير الثلاثية في الدقيقة 85، ليؤكد الفريق تفوقه في ختام الموسم. وبهذا الصعود، يعود إيبسويتش تاون إلى البريميرليج بعد هبوطه في نهاية موسم 2024-2025، ليواصل أحد أبرز أندية الكرة الإنجليزية تاريخيًا رحلة العودة إلى الواجهة، عبر موسم ناجح في دوري الدرجة الأولى. وفي سياق متصل، اكتملت ملامح الفرق المتأهلة إلى ملحق الصعود، حيث ستتنافس أربعة أندية على البطاقة الثالثة المؤهلة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وأنهى ميلوال الموسم في المركز الثالث برصيد 83 نقطة بعد فوزه على أوكسفورد يونايتد 2-0، وجاء خلفه ساوثهامبتون في المركز الرابع برصيد 80 نقطة، فيما أكمل ميدلزبرة وهال سيتي قائمة الأندية المتأهلة للملحق، في انتظار حسم البطاقة الأخيرة عبر مباريات الحسم المقبلة. وشهدت الجولة الأخيرة أيضًا خروج فريق ريكسهام من سباق الملحق بعد تعادله مع ميدلسبرة 2-2، ليخسر فرصة مواصلة مسيرته التصاعدية التي شهدت صعوده المتتالي من دوري الهواة إلى الدرجات الأعلى في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة.