تغريم مرموش في بريطانيا بسبب سيارة ماكلارين
أصدرت محكمة تييسايد للصلح في بريطانيا قرارًا بتغريم المصري عمر مرموش، مهاجم توتنهام هوتسبير المعار من مانشستر سيتي، على خلفية مخالفة تتعلق بعدم وجود تأمين على سيارته، إلى جانب عدم إخطار الجهات المختصة بإخراجها من الخدمة على الطرق. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أن القضية حُسمت في الخامس من أكتوبر الجاري، بعدما تبين أن السيارة التي يمتلكها اللاعب، وهي من طراز ماكلارين 720 إس وتُقدر قيمتها بنحو 250 ألف جنيه إسترليني، لم تكن مشمولة بتأمين ساري المفعول. وبموجب القرار القضائي، فُرضت على مرموش غرامة مالية بقيمة 220 جنيهًا إسترلينيًا، فضلًا عن 100 جنيه إسترليني مقابل التكاليف القضائية، و88 جنيهًا إسترلينيًا رسومًا إضافية مخصصة لصالح الضحية. وأشار التقرير إلى أن وكالة ترخيص السائقين والمركبات البريطانية اتخذت الإجراءات القانونية بحق اللاعب، بعد عدم تسديده غرامة ثابتة كانت قد صدرت بحقه في يونيو الماضي. كما حاولت الوكالة التواصل معه في شقته السابقة بمدينة مانشستر، قبل انتقاله إلى لندن، إلا أنه لم يقدم ردًا على الاتهامات أو يستجب للمراسلات الرسمية التي أُرسلت إليه. ونُظرت القضية عبر إجراء قضائي يُعرف باسم «إجراء العدالة الفردية»، وهو مسار يتيح لقضاة الصلح الفصل في بعض القضايا دون عقد جلسة علنية تقليدية. وعلى الصعيد الرياضي، شارك مرموش بديلًا في مواجهة توتنهام أمام مانشستر يونايتد، التي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يسعى فيه اللاعب إلى تثبيت أقدامه مع فريقه الجديد. وكان المهاجم المصري قد انتقل إلى توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من مانشستر سيتي، على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، مع وجود خيار إلزامي لشراء عقده مقابل 60 مليون جنيه إسترليني، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير المتعلقة بالصفقة. ولم يتمكن مرموش حتى الآن من تسجيل هدف بقميص توتنهام، لكنه استعاد حسه التهديفي مع منتخب مصر، بعدما أحرز هدفين في مواجهة جنوب السودان أواخر سبتمبر الماضي، ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
السيتي بين جحيم أنفيلد وشبح الأزمة المالية
يتوجه فريق مانشستر سيتي الإنجليزي إلى ملعب أنفيلد لمواجهة منافسه ليفربول، وسط أجواء مشحونة بملف الانتهاكات المالية التي لاحقت النادي السماوي، بعدما خلصت لجنة مستقلة إلى إدانته في جميع التهم المتعلقة بانتهاك القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة من موسم 2009-2010 حتى 2017-2018
هندرسون يصنع التاريخ في البريميرليج
خطف جوردان هندرسون الأضواء في فوز تشيلسي الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، بعدما سجل هدفين وصنع آخر، ليقود البلوز لانتصار عريض في الدوري الإنجليزي الممتاز، ويحقق مجموعة من الأرقام المميزة بعمر 36 عامًا.
مبيومو يتحسر على نقطة مانشستر أمام توتنهام
أعرب الكاميروني برايان مبيومو، لاعب مانشستر يونايتد، عن خيبة أمله بعد تعادل فريقه مع ضيفه توتنهام هوتسبير بنتيجة 1-1، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما استقبل هدفًا في الوقت بدل الضائع حرم أصحاب الأرض من حصد النقاط الثلاث. وكان مبيومو قد منح مانشستر يونايتد التقدم في الدقيقة 72، لكن الفريق لم ينجح في الحفاظ على أفضليته، رغم اضطرار توتنهام إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 78، إثر طرد لاعب الوسط الأوروجوياني رودريجو بينتانكور. واستغل توتنهام الدقائق الأخيرة لإدراك التعادل، بعدما سجل دومينيك سولانكي هدفًا في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليكتفي الفريقان بنقطة لكل منهما، في نتيجة زادت من الضغوط على مانشستر يونايتد بسبب استمرار ابتعاده عن الانتصارات. وقال مبيومو: «استغرقنا بعض الوقت للدخول في أجواء المباراة، لكننا قدمنا أداءً جيدًا في الشوط الثاني. لم نكن في مستوانا المعهود خلال الشوط الأول، وكان ينبغي لنا تغيير الوضع؛ لذا حاولنا الضغط عليهم ومباغتتهم». وأضاف اللاعب الكاميروني أن فريقه كان يدرك قدرات توتنهام الهجومية، لكنه أبدى أسفه لعدم القدرة على حسم المواجهة، قائلًا: «ندرك أن فريق توتنهام يضم لاعبين جيدين قادرين على تشكيل خطورة. النتيجة مخيبة للآمال بعض الشيء، ويتعين علينا العمل على معالجة بعض الأمور». وشدد مبيومو على ضرورة تجاوز نتيجة المباراة والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، في ظل ازدحام جدول المنافسات، مضيفًا: «يجب علينا مواصلة المضي قدمًا، لا سيما أن أمامنا العديد من المباريات». وبهذه النتيجة، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط، بعدما حقق فوزًا واحدًا مقابل ثلاثة تعادلات وهزيمتين، ليحتل المركز الثاني عشر، كما أخفق في تحقيق الفوز للمباراة الرابعة تواليًا، فيما حصد توتنهام نقطة من المواجهة بعد عودته في اللحظات الأخيرة رغم النقص العددي.
بعد خسارة إيبسويتش القاتلة.. أربيلوا يحذر فولهام!
أعرب ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفولهام، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام إيبسويتش تاون بنتيجة 1-2، بعدما فرّط في تقدمه خلال الدقائق الأخيرة من المواجهة التي جمعتهما السبت، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتقدم فولهام بهدف سجله ريان سيسيجنون في الدقيقة 55، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على أفضليته، بعدما استقبل هدفين متأخرين عن طريق عبدول واتارا في الدقيقة 88 ودارا أوشي في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ليخرج أصحاب الأرض بالنقاط الثلاث. وقال أربيلوا: «من الصعب تقبل خسارة هذه المباراة، لكن هذا هو الواقع. سنحاول تصحيح الأخطاء التي ارتكبناها السبت». وأوضح المدرب الإسباني أن فريقه قدم أداءً جيدًا خلال جزء كبير من اللقاء، لكنه تراجع بعد التقدم، في ظل ضغط إيبسويتش المتقدم، مضيفًا أن لاعبيه لجأوا إلى الكرات المباشرة أكثر مما كان مطلوبًا. وأشار أربيلوا، إلى أنه لم يرَ ضرورة لتغيير أسلوب اللعب أثناء تقدم فريقه، مؤكدًا أن فولهام حاول المحافظة على النتيجة لكنه أخفق في ذلك. وأضاف أن تكرار السيناريو نفسه في المباريات يمثل مصدر قلق، مشددًا على ضرورة تحسين الأداء سريعًا، وأن المشكلة لا تقتصر على استقبال الأهداف بعد التقدم، بل ترتبط بطريقة تعامل الفريق مع مجريات اللعب عقب التسجيل. وأكد مدرب فولهام ضرورة التمسك بأسلوب اللعب بصرف النظر عن النتيجة، قائلًا إن الفريق مطالب بالحفاظ على العقلية نفسها سواء كان متقدمًا أو متعادلًا أو متأخرًا، مع الالتزام بالخطة الموضوعة. وختم أربيلوا حديثه بالتأكيد على أن الضغوط ستظل حاضرة ما دام الفريق يبحث عن انتصاره الأول في الدوري هذا الموسم، مشيرًا إلى أن التركيز يجب أن ينصب على تطوير أداء فولهام، بغض النظر عن هوية المنافس المقبل. وبهذه النتيجة، رفع إيبسويتش تاون رصيده إلى 9 نقاط، بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل ثلاث هزائم، ليحتل المركز التاسع، بينما بقي فولهام عند نقطتين في المركز التاسع عشر، مواصلًا معاناته في بداية الموسم.
ألونسو في حيرة من أسرار انطلاقة تشيلسي التهديفية
أبدى تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، استغرابه من البداية الهجومية القوية التي يقدمها فريقه هذا الموسم، بعدما واصل تسجيل الأهداف في الدقائق الأولى، خلال انتصاره الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ولم يحتج تشيلسي سوى ثلاث دقائق ليتقدم بهدفين على ملعب ستامفورد بريدج، في بداية مثالية عكست الفاعلية الهجومية للفريق، لكنها تركت مدربه الإسباني عاجزًا عن تقديم تفسير واضح لتكرار هذا السيناريو. وقال ألونسو عقب اللقاء إنه لا يملك تفسيرًا محددًا لهذه الظاهرة، مؤكدًا أن الأمر لا يرتبط بتوجيهاته بصورة مباشرة، رغم حديث الجهاز الفني المتواصل مع اللاعبين عن أهمية الدخول إلى المباريات بتركيز وطاقة مرتفعة منذ صافرة البداية. وأوضح المدرب الإسباني أنه لم يسبق له أن شهد تسجيل فريقه هذا العدد من الأهداف المبكرة خلال فترة زمنية قصيرة، مشيرًا إلى أن تشيلسي سيحاول مواصلة هذا النهج في المباريات المقبلة، مع الإقرار بصعوبة ضمان استمرار هذه الفاعلية. ولفت ألونسو إلى أن التسجيل المبكر لا يمثل كل شيء في كرة القدم، إذ يتطلب الفوز التعامل الجيد مع بقية مجريات المباراة، مازحًا بأنه قد يفضل في بعض الأحيان تسجيل هدف الحسم في الدقيقة الأخيرة، معربًا عن أمله في أن يعيش فريقه هذا السيناريو مستقبلًا. وفي جانب آخر، عبّر مدرب تشيلسي عن ارتياحه لعودة لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو إلى التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم، بعدما غاب عن المشاركة المنتظمة بسبب إصابة في ربلة الساق، اقتصرت معها مشاركاته السابقة على 14 دقيقة فقط. وخاض كايسيدو 72 دقيقة أمام بورنموث، وقدم مردودًا نال إعجاب مدربه، الذي شدد على أهمية اللاعب بالنسبة إلى الفريق، مؤكدًا سعادة الجهاز الفني بتحسن حالته البدنية وعودته إلى المنافسة بعد فترة من الغياب.
كومباني فخور بمسيرته كلاعب مع السيتي
صرح فينسنت كومباني، قائد فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم السابق، والمدرب الحالي لبايرن ميونيخ الألماني، بأنه لا يزال "فخورًا" بإنجازاته مع النادي السماوي. ويأتي ذلك رغم ثبوت ارتكاب مانشستر سيتي لأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية الخاصة برابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وقضى كومباني أكثر من عقد مع مانشستر سيتي في الفترة ما بين عامي 2008 و2019، حيث توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أربع مرات، وفاز أيضًا بكأس الاتحاد الإنجليزي مرتين وبكأس الرابطة أربع مرات. وخلصت لجنة مستقلة إلى أن مانشستر سيتي انتهك القواعد المالية على مدار تسعة مواسم، بدءًا من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، وهي فترة تشمل ثلاثة من ألقاب الدوري الإنجليزي التي أحرزها كومباني مع الفريق.
مويز يفاجأ بقرار بيع حصة مسيطرة في إيفرتون
فوجئ ديفيد مويز، المدير الفني لإيفرتون، بتوجه مجموعة فريدكين المالكة للنادي الإنجليزي نحو دراسة بيع حصة مسيطرة من أسهمه، في خطوة تأتي بعد أقل من عامين على انتقال الملكية إلى المجموعة الأمريكية، التي تسلمت إدارة النادي في ديسمبر 2024. وجاء الإعلان عن فتح الباب أمام مستثمرين جدد في وقت يسعى فيه إيفرتون إلى مواصلة تحسين نتائجه واستعادة موقعه بين الأندية المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، إذ يرى مويز أن مشروع الملاك الحاليين كان يفترض أن يستمر خلال المرحلة المقبلة. وقال المدرب الاسكتلندي إن خبر دراسة بيع الحصة وصل إليه صباح الجمعة، موضحًا أنه كان يتوقع التزام المالكين بمواصلة العمل على تطوير النادي. وأشار إلى أن هدفه منذ عودته إلى الفريق يتمثل في إعادة إيفرتون إلى المكانة التي تسمح له بالمنافسة بصورة منتظمة على المشاركة الأوروبية، لكنه أقر بأن التطورات الأخيرة جاءت مفاجئة بالنسبة إليه. وتأتي هذه الخطوة بعد صيف شهد تحركات في سوق الانتقالات أثارت استياء بعض جماهير إيفرتون، في ظل رحيل عدد من اللاعبين مقابل عائدات مالية، مع الاكتفاء بعدد محدود من التعاقدات الجديدة قبل إغلاق باب الانتقالات. وكانت مجموعة فريدكين قد تسلمت النادي وسط تحديات مالية ومشكلات متراكمة أثرت في استقراره داخل الملعب وخارجه، وعملت منذ ذلك الحين على معالجة أوضاعه الاقتصادية واستكمال انتقال الفريق إلى ملعبه الجديد «هيل ديكنسون»، في إطار خطة لإعادة بناء النادي وتوفير قاعدة أكثر استقرارًا لمستقبله. وأوضحت المجموعة أن المرحلة الأولى من إدارتها ركزت على معالجة الأزمات المالية، وضخ الاستثمارات اللازمة، وإنجاز مشروع الملعب الجديد، معتبرة أن ما تحقق يتيح لها دراسة الخطوات المقبلة في مسيرة النادي. وشددت على أنها ستدرس العروض المقدمة من مستثمرين قادرين على مواصلة التطوير والبناء على ما أُنجز خلال فترة ملكيتها. وأكدت المجموعة أنها ستواصل دعم إيفرتون على المستويين الرياضي والإداري طوال فترة دراسة عملية البيع، كما استعانت ببنك الاستثمار «مويليس آند كومباني» لتقديم المشورة بشأن الصفقة المحتملة، مع امتناع النادي وملاكه عن تقديم تعليقات إضافية في الوقت الحالي. ويحتل إيفرتون المركز السابع في جدول الدوري الإنجليزي الممتاز بعد مرور خمس جولات، فيما تملك مجموعة فريدكين أيضًا نادي روما الإيطالي، وتفتح خطوتها الأخيرة الباب أمام تغييرات محتملة في مستقبل ملكية النادي الإنجليزي، رغم أن هوية المستثمر الجديد وشروط الصفقة لم تتضح بعد.
عرض إيفرتون للبيع!
أعلنت مجموعة فريدكين الأمريكية عن انفتاحها على فكرة بيع إيفرتون الذي استحوذت عليه رسميا في أواخر عام 2024، معتبرة أنها نجحت في تصحيح الأوضاع المالية للنادي وضمان مستقبله خلال الفترة الماضية. وذكرت الشركة التي تتخذ من ولاية تكساس مقرا لها وتمتلك أيضا نادي روما الإيطالي، في بيان لها أنها "تدرس خيارات استثمارية جديدة لنادي إيفرتون بما في ذلك إمكانية بيع حصة أغلبية". وكانت المجموعة الأميركية قد استحوذت رسميا على 98.8% من أسهم نادي مدينة ليفربول في ديسمبر 2024، في صفقة بلغت قيمتها أكثر من 485 مليون يورو. وأشار المالك إلى أن إيفرتون كان يواجه حينها "حالة كبيرة من عدم اليقين المالي وصعوبات" سواء داخل الملعب أو خارجه. ومنذ ذلك الحين، عملت المجموعة على "توفير الاستقرار والاستثمارات والدعم اللازم لضمان مستقبل النادي"، لا سيما مع مشروع إنشاء ملعب جديد بمواصفات جد حديثة. وجاء في البيان "مع ترسيخ هذه الأسس بشكل متين، حان الوقت للنظر في الفصل التالي من مسيرة إيفرتون".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |