Image

جلاسنر يتمسك بالأمل رغم سقوط نوتنجهام

رغم الخسارة أمام أرسنال، خرج أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنوتنجهام فورست، مقتنعًا بأن فريقه قدم ما يكفي للحصول على نتيجة إيجابية، معتبرًا أن إهدار الفرص كان العامل الأبرز وراء ضياع النقاط في المواجهة التي جمعتهما ضمن الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز. وحسم أرسنال اللقاء لصالحه بهدف نظيف على ملعب «سيتي جراوند»، بعدما سجل نوني مادويكي هدف الانتصار في الدقيقة 80، إثر مشاركته بديلًا، ليواصل الفريق اللندني ضغطه على مانشستر سيتي في صراع الصدارة. وأوضح جلاسنر، أن فريقه أظهر انضباطًا دفاعيًا ملحوظًا ونجح في تقليص المساحات أمام لاعبي أرسنال، مشيرًا إلى أن الحد من فرص فريق بحجم المدفعجية يعكس مدى التزام لاعبيه بالتعليمات الفنية. ورأى المدرب النمساوي أن نوتنجهام تعامل بصورة جيدة مع استحواذ المنافس وتحركاته، لكنه لم يستفد من الفرص التي أتيحت له خلال المباراة. وأكد أن مواجهة الفرق الكبرى تتطلب استثمار أنصاف الفرص، لأن التفاصيل الصغيرة غالبًا ما تحسم مثل هذه المواجهات. وأبدى جلاسنر تقديره للمجهود الذي بذله لاعبوه، لافتًا إلى أنهم نجحوا في الوصول إلى مناطق الخطورة أمام دفاع أرسنال القوي، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن بالمستوى المطلوب، وهو ما كلف الفريق الخروج من المباراة دون نقاط. ودعا مدرب نوتنجهام لاعبيه إلى تجاوز الإحباط سريعًا، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت في الأداء، مع مواصلة العمل بروح جماعية وثقة في القدرة على تحسين النتائج خلال الجولات المقبلة. كما أثنى على مساندة جماهير الفريق في ملعب «سيتي جراوند»، مؤكدًا أن الحضور الجماهيري كان مصدر دعم للاعبين، رغم خيبة الأمل التي أعقبت صافرة النهاية. ورفع أرسنال رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، محققًا انتصاره السادس في المسابقة مقابل خسارة واحدة، ليبقى خلف مانشستر سيتي المتصدر بفارق ثلاث نقاط. في المقابل، تجمد رصيد نوتنجهام فورست عند خمس نقاط في المركز الثامن عشر، بعدما اكتفى بفوز واحد وتعادلين مقابل أربع هزائم، ليبقى مطالبًا بتصحيح مساره والابتعاد عن مراكز الهبوط.

Image

بورنموث يحصد انتصاره الأول بثنائية في سندرلاند

استعاد بورنموث توازنه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تغلب على ضيفه سندرلاند بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة السابعة، مستفيدًا من البداية القوية والنقص العددي في صفوف منافسه. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث وضع ماركوس تافيرنييه فريقه في المقدمة عند الدقيقة السادسة، قبل أن تتعقد مهمة سندرلاند بطرد لاعبه النمساوي كيفين دانسو في الدقيقة 17، ليكمل الفريق المباراة بعشرة لاعبين. ومع بداية الشوط الثاني، عزز بورنموث تقدمه عبر إيفانيلسون، الذي أحرز الهدف الثاني في الدقيقة 48، ليمنح فريقه أفضلية مريحة ساعدته على تأمين الفوز وحصد النقاط الثلاث. ومثّل هذا الانتصار دفعة مهمة لبورنموث، الذي حقق فوزه الأول في المسابقة هذا الموسم، بعدما تعادل في ثلاث مباريات وخسر مثلها، ليرفع رصيده إلى ست نقاط ويتقدم إلى المركز الخامس عشر في جدول الترتيب. على الجانب الآخر، ازدادت متاعب سندرلاند بعدما تلقى خسارته الرابعة تواليًا في الدوري، والخامسة منذ بداية الموسم، ليتوقف رصيده عند أربع نقاط في المركز التاسع عشر، قبل الأخير، بعدما حقق فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا.

Image

أرتيتا يشيد بالبدلاء بعد فوز أرسنال الصعب

أشاد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بالدور الحاسم الذي لعبه البدلاء في انتصار فريقه على نوتنجهام فورست، مؤكدًا أن الفوز جاء بعد مواجهة صعبة تطلبت الصبر والتركيز حتى الدقائق الأخيرة. وحقق أرسنال انتصارًا ثمينًا بهدف دون رد على مضيفه نوتنجهام فورست، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل الضغط على مانشستر سيتي في صراع الصدارة، بعدما رفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر. وعلى ملعب «سيتي جراوند»، انتظر أرسنال حتى الدقيقة 80 لحسم المواجهة، عندما سجل البديل نوني مادويكي هدف اللقاء الوحيد، مستثمرًا التفوق الذي فرضه فريقه، خاصة خلال الشوط الثاني. وأكد أرتيتا، أن فريقه كان يدرك طبيعة المباراة وصعوبة اختراق دفاع نوتنجهام، مشيرًا إلى أن حسم مثل هذه المواجهات يتطلب القتال حتى النهاية، إلى جانب التعامل بحكمة مع الضغوط والمخاطر التي يفرضها المنافس. وأوضح المدرب الإسباني أن اللاعبين الذين شاركوا من مقاعد البدلاء أحدثوا فارقًا كبيرًا، لافتًا إلى أن جاهزية جميع عناصر الفريق تمثل عاملًا مهمًا في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات، سواء كانت المشاركة لمدة 60 دقيقة أو 45 دقيقة أو حتى دقائق قليلة. وخص أرتيتا بالثناء مادويكي، صاحب هدف الانتصار، إلى جانب يورين تيمبر وميكيل ميرينو وفيكتور جيوكيريس، مشيرًا إلى أن مساهماتهم كان لها أثر واضح في تغيير مجريات اللقاء ومنح الفريق الأفضلية المطلوبة لحصد النقاط الثلاث. واعترف مدرب أرسنال بأن فريقه واجه صعوبات هجومية في الشوط الأول، الذي لم ينجح خلاله في تسديد أي كرة على المرمى، لكنه أشار إلى تحسن الأداء بعد الاستراحة، مع صناعة فرصتين خطيرتين قبل أن ينجح مادويكي في استغلال إحدى المحاولات لهز الشباك. كما أثنى أرتيتا على رد فعل لاعبيه عقب التقدم، مؤكدًا أنهم أظهروا إصرارًا كبيرًا في الحفاظ على النتيجة رغم التوتر وصعوبة الدقائق الأخيرة، ليخرج الفريق بانتصار مهم يعزز ثقته قبل المواجهة المقبلة. وفي المقابل، ازدادت متاعب نوتنجهام فورست، الذي تجمد رصيده عند خمس نقاط في المركز الثامن عشر، بعدما تلقى خسارته الرابعة هذا الموسم، مقابل فوز واحد وتعادلين، ليواصل معاناته في بداية مشواره بالمسابقة. ويمنح الفوز أرسنال دفعة معنوية مهمة قبل اختباره الأوروبي المرتقب أمام مضيفه بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء المقبل، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا، في مواجهة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية على المستويين المحلي والقاري.

Image

حسام حسن يرصد نجم البريميرليج!

يتابع حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن كثب تطور الشاب يونس إبراهيم، لاعب خط الوسط المهاجم في برايتون الإنجليزي، بعد ظهوره بصورة لافتة مع الفريق الأول هذا الموسم، ما عزز فرص انضمامه إلى صفوف «الفراعنة» خلال الفترة المقبلة. ولفت إبراهيم، البالغ 18 عامًا والمولود في أستراليا، الأنظار بعدما شارك رسميًا مع الفريق الأول لبرايتون أمام كانو زالغيريس الليتواني في دوري المؤتمر الأوروبي، الخميس الماضي، وصنع هدفًا في الفوز برباعية نظيفة. ويحمل اللاعب فرصة تمثيل أربعة منتخبات، هي مصر والمغرب وإنجلترا وأستراليا، بفضل جنسيات والديه ومكان مولده، الأمر الذي دفع الاتحاد المصري لكرة القدم إلى التحرك عبر لجنة المحترفين ذوي الأصول المصرية للتواصل معه واستكمال الإجراءات اللازمة بشأن إمكانية انضمامه إلى المنتخب. وبات إبراهيم ضمن الخيارات المطروحة أمام حسام حسن لمعسكر نوفمبر المقبل، مع ترقب استكمال الإجراءات القانونية المطلوبة، في خطوة يأمل الجهاز الفني أن تكرر تجربة هيثم حسن، الذي انضم إلى المنتخب المصري الأول في مارس الماضي، رغم حمله الجنسيات المصرية والتونسية والفرنسية، وشارك لاحقًا مع «الفراعنة» في كأس العالم. وفي الوقت نفسه، يستعد المنتخب المصري لخوض مباراتين أمام مالاوي، في القاهرة وليلونغوي، يومي 11 و15 نوفمبر، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الإفريقية 2027، التي تستضيفها تنزانيا وكينيا وأوغندا. ويأتي ذلك بعدما شهد المعسكر السابق بعض الخلافات، على خلفية تصريحات حسام حسن بشأن محمد الشناوي، حارس الأهلي، وما أعقبها من بيان للنادي طالب فيه بالتحقيق مع مدرب المنتخب، قبل أن يؤكد حسن احترامه لقائد الفريق الأحمر. كما أثار خروج محمد صلاح من مباراة أنجولا ومغادرته معسكر المنتخب، إلى جانب غياب محمد عبدالمنعم عن مواجهة جنوب السودان، جدلًا بشأن أسباب عدم مشاركتهما، في ظل الحديث عن عدم الرغبة في اللعب على أرضية من النجيل الصناعي. ومع اقتراب موعد المعسكر الجديد، تبدو الفرصة متاحة أمام جميع اللاعبين للانضمام إلى القائمة وفقًا لمستوياتهم الفنية، في وقت ينتظر فيه الجهاز الفني حسم مصير بطولة كأس السوبر المصرية قبل تحديد البرنامج النهائي. وكان من المقرر إقامة البطولة في أبوظبي خلال الفترة من 1 إلى 8 نوفمبر، بمشاركة الأهلي والزمالك وبيراميدز والمصري، لكن الموعد النهائي لم يتأكد وسط تقارير عن احتمال تراجع أبوظبي عن استضافتها. وينتظر الجهاز الفني قرار اتحاد الكرة ورابطة الأندية بشأن البطولة وجدول مباريات الدوري في حال تأجيلها. ويتصدر المنتخب المصري المجموعة الثانية في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 برصيد أربع نقاط، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا، ثم حقق فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد.

Image

مارتينيز يعلن موعد عودته بعد جراحة في الرأس

أعلن الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي، أن عودته إلى الملاعب ستكون بعد أسابيع قليلة، عقب خضوعه لجراحة إثر تعرضه لإصابة في الرأس خلال مواجهة فريقه أمام إيفرتون، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وكان تشيلسي قد حقق الفوز على إيفرتون بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت السبت، إلا أن المواجهة شهدت تعرض مارتينيز لإصابة قوية إثر اصطدامه برأس جاراد برانثوايت، لاعب إيفرتون، خلال تنافسهما على كرة هوائية. واستدعت الإصابة تدخل الجهاز الطبي لتقديم الإسعافات اللازمة للحارس الأرجنتيني، الذي خضع للعلاج داخل أرضية الملعب لأكثر من ثماني دقائق، قبل نقله على محفة إلى سيارة إسعاف كانت في انتظاره، تمهيدًا لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وبعد خضوعه للجراحة، طمأن مارتينيز جماهيره ومتابعيه على حالته الصحية، من خلال منشور عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، نشر فيه صورة له من داخل المستشفى، مؤكدًا نجاح العملية. وكتب الحارس الأرجنتيني: «شكرًا لكم جميعًا على رسائلكم، سارت العملية على ما يرام»، مضيفًا: «سنعود بعد أسابيع قليلة»، في إشارة إلى الفترة المتوقعة لابتعاده عن الملاعب قبل استعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة في المباريات. ومن المنتظر أن تمثل فترة غياب مارتينيز تحديًا للجهاز الفني لتشيلسي، في ظل أهمية مركز حراسة المرمى خلال المرحلة المقبلة من الموسم، بينما ستتحدد إمكانية عودته وفقًا لتطور حالته الصحية ومدى استجابته لمرحلة التعافي بعد الجراحة. ولم يتضمن إعلان الحارس تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الجراحة أو موعد عودته بصورة محددة، مكتفيًا بالإشارة إلى أن العودة ستكون خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

Image

قبل لقاء ليدز.. كاريك: مانشستر أصبح أكثر تماسكًا

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أن فريقه بات أكثر تماسكًا خلال الأيام الماضية، رغم الأجواء الصعبة التي عاشها عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام ليدز يونايتد، الأحد، خارج ملعبه ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وتلقى مانشستر يونايتد خسارة بنتيجة 0-2 أمام أتلتيكو مدريد، الثلاثاء، قبل أن تتصاعد حدة الجدل داخل النادي عقب تصريحات الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع الفريق، التي انتقد فيها إدارة النادي بسبب عدم الاستثمار الكافي في تدعيم صفوف الفريق. وعلى الرغم من تحرك إدارة النادي لاحتواء الموقف، عقب اجتماع مارتينيز مع كاريك وعدد من كبار المسؤولين، فإن الواقعة أثارت تساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس، لا سيما في ظل ابتعاد الفريق عن الانتصارات خلال خمس مباريات متتالية. وحذر واين روني، قائد مانشستر يونايتد السابق، من أن حالة الغضب التي أظهرها مارتينيز قد تتسبب في انقسام داخل الفريق، لكن كاريك أكد أن اللاعبين أظهروا روحًا جماعية قوية خلال التدريبات، مشيرًا إلى أن إحدى الحصص التدريبية الأخيرة كانت من بين الأفضل التي أشرف عليها. وقال كاريك إن الظروف المختلفة يمكن أن تؤثر في أي مجموعة بطرق متباينة، موضحًا أن بداية مباراة أتلتيكو مدريد واستقبال هدف مبكر في ملعب صعب كانا كفيلين بالتأثير سلبًا في الفريق، خصوصًا بعد سلسلة النتائج التي سبقت اللقاء. وأضاف أن رد فعل اللاعبين بعد الهدف المبكر عكس إيمانهم بقدراتهم وتماسكهم، مشيرًا إلى أن الفريق تعامل بصورة جيدة مع الضغوط داخل الملعب، رغم صعوبة الموقف وخيبة الأمل التي خلفتها الخسارة. وشدد المدرب على أن التعامل مع الأزمات يمكن أن يسلك أكثر من اتجاه، معتبرًا أن مانشستر يونايتد نجح في تجاوز معظم تداعيات الأسبوع الصعب بصورة إيجابية، وهو ما يمنحه الثقة في قدرة اللاعبين على الخروج من المرحلة الحالية بشكل أقوى. وأوضح كاريك أن ما حدث أسهم في زيادة تماسك المجموعة مع مرور الأيام، مؤكدًا أن اللاعبين يعيشون حالة جيدة في الوقت الراهن، وأن الروح التي لمسها خلال التدريبات تمنحه مؤشرات إيجابية قبل مواجهة ليدز. ويخوض مانشستر يونايتد اللقاء في ظل بداية متعثرة بالدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في ست مباريات، فيما يتقدم ليدز عليه بثلاث نقاط، مستفيدًا من بداية إيجابية نسبيًا لم يخسر خلالها سوى مباراة واحدة، ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة إلى الفريقين.

Image

إيمري يحتفل بانتصاره الـ100 في البريميرليج

حقق أستون فيلا فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب نيوكاسل يونايتد بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليمنح مدربه الإسباني أوناي إيمري مناسبة استثنائية بوصوله إلى الانتصار رقم 100 في مسيرته بالمسابقة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36، عندما ارتقى يوهان مانزامبي لكرة عرضية متقنة أرسلها زميله جواو جوميز، وحولها بضربة رأس رائعة إلى الشباك، ليمنح أستون فيلا الأفضلية في مواجهة اتسمت بالندية حتى صافرة النهاية. وواصل أستون فيلا نتائجه الإيجابية في الجولات الأخيرة، بعدما حقق انتصاره الثاني مقابل تعادل خلال مبارياته الثلاث الماضية، رافعًا رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني عشر، بفارق الأهداف خلف نيوكاسل الذي تجمد رصيده عند المركز الحادي عشر. ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق قبل خوض مباراتين على أرضه، الأولى أمام فايكنج النرويجي الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، والثانية أمام مانشستر سيتي السبت المقبل ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي. وجاء الإنجاز الشخصي لإيمري بعد 197 مباراة في البريميرليج، حقق خلالها 75 انتصارًا مع أستون فيلا و25 فوزًا خلال تجربته السابقة مع أرسنال، ليصبح تاسع أسرع مدرب يصل إلى 100 انتصار في تاريخ المسابقة. وتضم قائمة المدربين الذين بلغوا هذا الرقم في عدد مباريات أقل أسماء بارزة، بينها الإسباني بيب جوارديولا الذي حققه بعد 134 مباراة، والبرتغالي جوزيه مورينيو بعد 142 مباراة، والألماني يورجن كلوب بعد 159 مباراة، والسير أليكس فيرجسون بعد 162 مباراة، فيما وصل ميكيل أرتيتا إلى الإنجاز بعد 169 مباراة، وأرسين فينجر بعد 179 مباراة، ورافاييل بينيتيز بعد 181 مباراة، وكلاوديو رانييري بعد 187 مباراة.

Image

ليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد

حقق ليفربول فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب برينتفورد بنتيجة 2-1، السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار، مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه الذي أنهى المباراة بتسعة لاعبين. وبدأ برينتفورد التسجيل في الدقيقة 44، عندما ارتقى كيني لويس بوتر لعرضية متقنة من زميله إيجور تياجو، وحولها بضربة رأس قوية إلى الشباك، مانحًا أصحاب الأرض التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وتعقدت مهمة برينتفورد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الأوكراني يهور يارموليك في الدقيقة 45+8، إثر اعتدائه من دون كرة على الفرنسي جيريمي جاكيه، مدافع ليفربول، ليكمل أصحاب الأرض بقية اللقاء بعشرة لاعبين. واستغل ليفربول التفوق العددي في الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل بالدقيقة 62 عن طريق فيكتور مونيوز، الذي أنهى هجمة منظمة بعد تمريرة بينية متقنة من فلوريان فيرتز. وواصل ليفربول ضغطه حتى تمكن ألكسندر إيزاك من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 70، مستفيدًا من عرضية أليكسيس ماك أليستر، التي هيأها الفرنسي برادلي باركولا، ليمنح فريقه أفضلية حاسمة في المواجهة. وزادت معاناة برينتفورد في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى لاعبه فيتالي جانيلت بطاقة حمراء ثانية في الدقيقة 92، ليكمل الفريق المباراة بتسعة لاعبين، وسط محاولاته لتفادي خسارة أولى له هذا الموسم. وبهذا الانتصار، رفع ليفربول رصيده إلى 12 نقطة، ليتقدم إلى المركز الخامس متجاوزًا برينتفورد، الذي تجمد رصيده عند 10 نقاط وتراجع إلى المركز السادس، بعدما تلقى خسارته الأولى في الموسم الحالي.

Image

إصابة حارس تشيلسي بارتجاج في المخ

أعلن تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، إصابة حارس مرمى الفريق إميليانو مارتينيز بارتجاج في المخ، عقب اصطدامه بجاراد برانثويت مدافع إيفرتون، خلال مواجهة الفريقين التي انتهت بفوز تشيلسي بهدفين دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأوضح ألونسو أن الحارس الأرجنتيني نُقل إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية احترازية، مشيرًا إلى أنه غادر الملعب وهو في كامل وعيه، فيما ينتظر النادي نتائج الفحوص لتحديد مدى خطورة الإصابة. وجاءت الإصابة في الشوط الثاني، عندما حاول مارتينيز التعامل مع كرة أرسلها كيرنان ديوسبري هول من ركلة حرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يصطدم ببرانثويت. ورغم تلقي اللاعبين العلاج، احتاج الحارس إلى تدخل المسعفين الذين ثبتوه على محفة ونقلوه خارج الملعب. وخيمت الإصابة على انتصار تشيلسي، الذي حسم المباراة بفضل ثنائية بيدرو نيتو، ملحقًا بإيفرتون هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم. واضطر ألونسو إلى الدفع بالحارس مايك بندرز، البالغ 21 عامًا، ليسجل ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح في المساهمة بالحفاظ على نظافة شباك فريقه. وقال مدرب تشيلسي إن بندرز يتمتع بالشجاعة والشخصية القوية، مؤكدًا ثقة الجهاز الفني بقدراته، وأنه مستعد للمشاركة كلما دعت الحاجة. وقد تفرض إجراءات التعامل مع الارتجاج غياب مارتينيز عن التدريبات والمباريات المقبلة، في وقت يستعد فيه تشيلسي لمواجهة توتنهام، ثم ليفربول في كأس الرابطة، ومانشستر يونايتد في الدوري.