Image

ماريسكا يستعيد مرموش وثنائي السيتي

أكد الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، انضمام الثلاثي روبن دياز وماتيوس نونيز وعمر مرموش إلى بعثة الفريق خلال الجولة الآسيوية التحضيرية للموسم الجديد، رغم عدم جاهزيتهم للمشاركة في المباراة الودية المقبلة أمام إنتر ميلانو. وكان ماريسكا قد اصطحب قائمة أولية تضم 28 لاعبًا إلى مدينة هونغ كونغ، حيث يبدأ مانشستر سيتي جولته المكونة من ثلاث مباريات بمواجهة إنتر السبت، ضمن استعداداته لانطلاق موسم 2026-2027. وأوضح المدرب الإيطالي أن الثلاثي سينضم إلى الفريق، لكن وصولهم المتأخر سيمنعهم من المشاركة في المواجهة الودية الأولى، مشيرًا إلى أن بقية اللاعبين الدوليين سيعودون تدريجيًا بعد حصولهم على فترة الراحة المقررة عقب مشاركتهم في كأس العالم. وقال ماريسكا في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: "في الوقت الحالي لدينا الكثير من اللاعبين الشباب هنا، وسينضم ثلاثة لاعبين من أصحاب الخبرة، ثم سيلتحق الآخرون تدريجيًا، وأنا سعيد بالعمل مع اللاعبين الموجودين معنا". وأضاف: "روبن وماتيوس وعمر سيصلون خلال الساعات القليلة القادمة، لذلك لا توجد فرصة لمشاركتهم في المباراة، أما الآخرون فهم بحاجة إلى إجازة بعد كأس العالم وسيعودون تدريجيًا". ويحرص الجهاز الفني لمانشستر سيتي على منح اللاعبين الدوليين الوقت الكافي للتعافي، في ظل الموسم الطويل والمزدحم الذي ينتظر الفريق، حيث يرى ماريسكا أن الراحة عنصر أساسي للحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجنب الإصابات. وشارك 15 لاعبًا من مانشستر سيتي في كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إلى جانب انضمام إليوت أندرسون خلال البطولة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودة اللاعبين. وأكد ماريسكا أن ضغط المباريات يزيد من احتمالية الإصابات، قائلًا: "كلما زاد عدد المباريات التي تخوضها، زادت احتمالية التعرض للإصابات، ومن الصعب الاعتقاد بأنك تستطيع خوض 60 أو 70 مباراة دون إصابة، لذلك علينا التأقلم ومحاولة تجنبها". ويستعد مانشستر سيتي لخوض ثلاث مباريات خلال جولته الآسيوية، قبل العودة إلى إنجلترا لاستكمال التحضيرات النهائية لانطلاق الموسم الجديد، في أول مرحلة يقودها ماريسكا خلفًا للإسباني بيب جوارديولا.

Image

أزمة الشارة في ليفربول.. فما القصة؟

شهدت أجواء ليفربول توترًا عقب الفوز الودي على ريكسهام بهدف دون رد، بعدما دخل كورتيس جونز ودومينيك سوبوسلاي في مشادة حادة عقب نهاية المباراة التي أقيمت على ملعب "يانكي" في الولايات المتحدة الأمريكية. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أن الخلاف وقع بعد صافرة النهاية، حيث دخل جونز وسوبوسلاي في نقاش حاد أثناء خروج اللاعبين من أرض الملعب لتحية الجماهير، قبل أن ينضم إليهما زميلهما اليوناني كوستاس تسيميكاس في الجدال. ولم يتم الكشف عن السبب الحقيقي وراء المشادة، إلا أن بعض التقارير ربطت الأمر بلقطة حدثت خلال المباراة، بعدما منح سوبوسلاي شارة القيادة لتسيميكاس بدلًا من جونز عقب استبدال الأخير، قبل أن يظهر اللاعب اليوناني وهو يلقي الشارة على أرض الملعب. ويأتي هذا الموقف في وقت يترقب فيه ليفربول مستقبل كورتيس جونز، بعدما رفض النادي عرضًا من إنتر ميلان الإيطالي للحصول على خدمات لاعب الوسط مقابل 21.7 مليون جنيه إسترليني. ويتبقى عام واحد فقط في عقد جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، مع ليفربول، وسط اهتمام إدارة النادي بحسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستمرار ضمن صفوف الفريق أو دراسة العروض المقدمة لضمه. ويواصل ليفربول استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة جهازه الفني، حيث تعد المباريات الودية فرصة لاختبار جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

Image

دي زيربي يرفض المخاطرة بنجم توتنهام

قرر الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام الإنجليزي، عدم إشراك لاعب الوسط جيمس ماديسون في بقية جولة الفريق التحضيرية للموسم الجديد، بسبب معاناته من مشكلة بسيطة، وذلك حرصًا على سلامته وعدم المخاطرة بعودته المبكرة للمباريات. وأوضح النادي عبر موقعه الرسمي أن قرار إبعاد ماديسون جاء كإجراء احترازي، خاصة بعد غياب اللاعب عن معظم مباريات الموسم الماضي بسبب إصابة في الرباط الصليبي الأمامي، حيث يفضل الجهاز الفني منحه الوقت الكافي للتعافي الكامل قبل العودة للمشاركة. وينطبق الأمر نفسه على اللاعب ماتيوس فرنانديز، الذي يعاني من إجهاد في عضلة الساق، حيث أكد دي زيربي أن الجهاز الفني لن يغامر بإشراك أي لاعب في هذه المرحلة من التحضيرات، بهدف الحفاظ على جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم. وقال المدرب الإيطالي خلال المؤتمر الصحفي عقب الحصة التدريبية المفتوحة في سيدني: "يعاني جيمس من مشكلة بسيطة، ولا أريد المخاطرة، خاصة في هذا الوقت من الموسم، وبالأخص بالنسبة لجيمس لأنه عانى من إصابة طويلة الموسم الماضي". وأضاف: "إنه لاعب مهم بالنسبة لنا، وينطبق الأمر نفسه على ماتيوس فرنانديز هذا ليس الوقت المناسب للمخاطرة، وسنستأنف التدريبات عند عودتنا إلى لندن". ويواصل توتنهام برنامجه الإعدادي للموسم الجديد وسط اهتمام كبير بتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، حيث يسعى الجهاز الفني للوصول إلى أفضل حالة قبل بداية المنافسات الرسمية، مع التعامل بحذر مع ملف الإصابات لتجنب أي انتكاسات جديدة.

Image

مدرب سلتيك يكشف مفاوضات إيفرتون مع جونستون

كشف مارتن أونيل، المدير الفني لفريق سلتيك الاسكتلندي، عن وجود تواصل من جانب نادي إيفرتون الإنجليزي بشأن إمكانية التعاقد مع الظهير الأيمن أليستير جونستون خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد أونيل أن ديفيد مويس، المدير الفني لإيفرتون، تواصل معه شخصيًا لإبلاغه بأن ناديه يستعد للدخول في مفاوضات بشأن اللاعب، لكنه أوضح أنه لا يعرف مدى تطور الموقف أو ما إذا كان العرض الرسمي قد وصل بالفعل. وقال مدرب سلتيك في تصريحات نقلتها شبكة "سكاي سبورتس": "تواصل نادي إيفرتون معنا، لكنني لست متأكدًا مما إذا كان هناك عرض رسمي بخصوص هذا الأمر". وأضاف: "اتصل بي ديفيد مويس ليخبرني بأنه سيكون هناك تواصل، لكنني لا أعلم إلى أي مدى تطورت الأمور، أو حتى إذا كان هناك عرض بالفعل". ويعد أليستير جونستون من العناصر المهمة في صفوف سلتيك، حيث جذب مستواه اهتمام عدد من الأندية، في الوقت الذي يسعى فيه إيفرتون إلى تعزيز صفوفه بعناصر جديدة قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل. وتترقب إدارة سلتيك تطورات المفاوضات خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الحفاظ على لاعبيه الأساسيين، بينما يبحث إيفرتون عن تدعيم خياراته في مركز الظهير الأيمن.

Image

ماريسكا يطلق تحذيرًا قبل أول اختبار للسيتي

يستعد الإيطالي إنتسو ماريسكا لخوض أول اختبار له على رأس القيادة الفنية لمانشستر سيتي، بعدما أكد أن الحكم على الفريق الجديد سيكون متسرعًا في ظل الفترة القصيرة التي قضاها مع اللاعبين منذ توليه المهمة خلفًا للإسباني بيب جوارديولا. وتولى ماريسكا تدريب بطل الدوري الإنجليزي الممتاز 10 مرات رسميًا الشهر الماضي، عقب رحيل غوارديولا الذي أنهى فترة تاريخية مع النادي قاد خلالها الفريق للتتويج بـ20 لقبًا خلال عقد حافل بالإنجازات في ملعب الاتحاد. ويخوض مانشستر سيتي أول مباراة له تحت قيادة مدربه الإيطالي الجديد عندما يواجه إنتر ميلانو في لقاء ودي ضمن استعدادات الموسم المقبل، والمقرر إقامته في هونج كونج السبت، ضمن الجولة الآسيوية التحضيرية للفريق. وقال ماريسكا خلال المؤتمر الصحفي قبل اللقاء إن الفريق يحتاج إلى الوقت من أجل تطبيق الأفكار الجديدة، مشيرًا إلى أن الحكم على العمل لا يجب أن يكون سريعًا، خاصة أن الجهاز الفني بدأ العمل مع اللاعبين منذ عشرة أيام فقط. وأوضح المدرب الإيطالي أنه لا يؤمن بفكرة "النسخ واللصق" من المدربين السابقين، مؤكدًا أن لكل مدرب أسلوبه وأفكاره الخاصة، وأن هدفه تقديم هوية جديدة مع الحفاظ على قوة الفريق وشخصيته التنافسية. ويغيب عن بعثة مانشستر سيتي عدد من نجوم الفريق الذين شاركوا في كأس العالم، وعلى رأسهم المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند ولاعب الوسط الإسباني رودري، الذي يتعافى من جراحة بسيطة في الظهر. ورفض ماريسكا التكهنات بشأن إمكانية انتقال رودري إلى ريال مدريد، مؤكدًا عدم وجود أي محادثات بهذا الشأن، وأن اللاعب كان تركيزه منصبًا على المشاركة في كأس العالم قبل الحصول على فترة من الراحة. وأضاف مدرب السيتي أن رودري لاعب من الطراز العالمي، وأن أي مدرب يرغب في امتلاك لاعب بإمكاناته، مشددًا على أهميته بالنسبة للنادي والفريق، لكنه أشار إلى حاجة اللاعب للاستمتاع بإجازته قبل العودة إلى العمل. وفي المقابل، يواجه مانشستر سيتي إنتر ميلانو الذي أعلن مؤخرًا تعاقده مع المدافع جون ستونز، لاعب السيتي السابق، لمدة عامين في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده مع النادي الإنجليزي. وأشاد مدرب إنتر الروماني كريستيان كيفو بصفقة ستونز، مؤكدًا أن خبرته وشخصيته وجودته الدفاعية ستشكل إضافة مهمة للفريق خلال المرحلة المقبلة.

Image

نيوكاسل يبدأ معسكر إسبانيا وسط غموض هاو

توجه لاعبو فريق نيوكاسل الإنجليزي لكرة القدم إلى معسكرهم التدريبي في إسبانيا، وسط حالة من الغموض تحيط بمستقبل المدير الفني إيدي هاو، قبل أسابيع قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز للموسم الجديد. وتشير تقارير إعلامية بريطانية إلى أن هاو قد يرحل عن قيادة الفريق، مع وجود تكهنات بشأن إمكانية تعيين الألماني ماتياس يايسله خلفًا له، في وقت لم يصدر فيه نادي نيوكاسل أي إعلان رسمي بشأن حدوث تغييرات في الجهاز الفني. ووفقًا للتقارير، فإن المدير الرياضي روس ويلسون قد يتولى قيادة الفريق بصورة مؤقتة حال رحيل هاو، بينما يواصل النادي استعداداته للموسم الجديد من خلال معسكر إسبانيا الذي يستمر حتى الثامن من أغسطس، حيث يختتمه بمواجهة ودية أمام فالنسيا على ملعب ميستايا. ويستعد نيوكاسل لخوض أولى مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم 23 أغسطس المقبل، عندما يستضيف ليفربول، في بداية مشوار يسعى خلاله الفريق إلى استعادة حضوره والمنافسة بقوة بعد موسم سابق أنهاه في المركز الثاني عشر. وكان إيدي هاو قد تولى تدريب نيوكاسل قبل نحو خمسة أعوام، ونجح خلال فترته مع الفريق في إعادة النادي إلى المنافسة، حيث قاده للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا مرتين، كما توج معه بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة عام 2025، لينهي انتظارًا دام 70 عامًا دون تحقيق بطولة محلية كبرى. وشهدت صفوف نيوكاسل خلال فترة الانتقالات الحالية رحيل عدد من اللاعبين، أبرزهم أنتوني جوردون وساندرو تونالي، وسط تكهنات بإمكانية رحيل قائد الفريق برونو جيماريش، في الوقت الذي كان النادي قد فقد هدافه السابق ألكسندر إيزاك في العام الماضي. وفي حال تولي ماتياس يايسله المهمة، ستكون تجربة جديدة للمدرب الألماني الشاب البالغ من العمر 38 عامًا، والذي حقق نجاحات بارزة مع الأهلي السعودي، بعدما قاد الفريق للتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين، كما سبق له قيادة سالزبورج النمساوي للفوز بلقب الدوري المحلي مرتين متتاليتين. وكان يايسله قد انضم إلى الأهلي عام 2023، وجدد عقده مع النادي السعودي لمدة عامين في سبتمبر الماضي، حيث يضم الفريق بين صفوفه أسماء بارزة مثل إيفان توني ورياض محرز، ويتواجد حاليًا مع الفريق في معسكره الإعدادي المقام بالبرتغال.

Image

غرامة قاسية وعقوبة انتقالات معلقة لتشيلسي

فرض الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقوبات على نادي تشيلسي الإنجليزي، تضمنت غرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني (نحو 13.4 مليون دولار)، إلى جانب عقوبة إيقاف عن التعاقدات لفترتي انتقال، لكنها مع وقف التنفيذ، وذلك عقب جلسة الاستئناف بشأن المخالفات المتعلقة بلوائح الاتحاد الخاصة بوكلاء اللاعبين والوسطاء. وجاءت العقوبات بعد إقرار تشيلسي بارتكاب 74 مخالفة للوائح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، شملت التعامل مع وكلاء اللاعبين، والوسطاء، إضافة إلى مخالفات مرتبطة باستثمارات أطراف ثالثة في اللاعبين. وكانت العقوبة الأصلية التي فرضت على النادي اللندني تتضمن خصم ست نقاط مع وقف التنفيذ، إلى جانب الغرامة المالية، قبل أن تقرر لجنة الاستئناف تعديل القرار واستبدال عقوبة خصم النقاط بعقوبة إيقاف عن التعاقدات لفترتي انتقال مع وقف التنفيذ. وأكد الاتحاد الإنجليزي اعتماد العقوبات بعد انتهاء إجراءات الاستئناف، ليصبح تشيلسي مطالبًا بالالتزام الكامل باللوائح خلال الفترة المقبلة، لتجنب تفعيل العقوبة المعلقة الخاصة بفترات الانتقالات. وكان الملاك الجدد لنادي تشيلسي قد أبلغوا سلطات كرة القدم بهذه المخالفات بشكل طوعي عام 2022، أثناء استكمال إجراءات شراء النادي من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، حيث بدأت بعدها عملية مراجعة الملفات والتعاملات السابقة المتعلقة بالوسطاء ووكلاء اللاعبين. وخضعت القضية في البداية أمام لجنة مستقلة قررت فرض عقوبة خصم ست نقاط مع وقف التنفيذ حتى 30 يونيو 2027، قبل أن يتقدم النادي باستئناف، لتقرر لجنة الاستئناف تعديل العقوبة والاكتفاء بإيقاف التعاقدات لفترتي انتقال مع وقف التنفيذ. وكان تشيلسي قد توصل في وقت سابق إلى تسويات بشأن القضية نفسها مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز والاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA، في إطار إنهاء الملفات المرتبطة بالمخالفات السابقة. وتأتي هذه العقوبات في وقت يواصل فيه تشيلسي بناء مشروعه الرياضي الجديد، وسط سعي إدارة النادي إلى تعزيز الالتزام باللوائح التنظيمية المعتمدة من الجهات الكروية المحلية والقارية.

Image

أندية البريميرليج توافق على شراكة مالية تاريخية

خطت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خطوة جديدة نحو إبرام شراكة مالية استراتيجية طويلة الأمد، بعدما أعلنت الرابطة أن الأندية العشرين وافقت بالإجماع على المقترح الجديد، تمهيدًا لعرضه على رابطة الدوري للتصويت النهائي خلال الأيام المقبلة. ولم تكشف رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز عن القيمة الرسمية للاتفاقية التي يُتوقع أن تمتد لعشر سنوات، كما التزم الطرفان بعدم الإعلان عن التفاصيل المالية في الوقت الحالي، رغم تقارير إعلامية أشارت إلى أن قيمة الصفقة قد تصل إلى نحو 1.5 مليار جنيه إسترليني. وأكدت الرابطة أن المقترح يحظى بتمويل كامل، مشيرة إلى أن آلية التمويل المتوقعة ستعتمد بشكل أساسي على رسوم الانتقالات، ضمن خطة تهدف إلى دعم مستقبل كرة القدم الإنجليزية وتعزيز الاستثمارات المرتبطة باللعبة. وقالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إن لديها التزامات مالية طويلة الأجل لضخ استثمارات قياسية تصل إلى 1.6 مليار جنيه إسترليني كل ثلاث سنوات، من أجل تطوير كرة القدم ودعم المجتمعات المحلية، مؤكدة حرصها على الوصول إلى اتفاق بقيادة قطاع اللعبة نفسه. وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي البريميرليج إلى تعزيز موارده المالية وتوسيع نطاق دعمه للأندية والبرامج المجتمعية، في وقت تواصل فيه المسابقة الحفاظ على مكانتها كواحدة من أكثر الدوريات الرياضية جذبًا للاستثمارات عالميًا. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من المناقشات بين رابطة الدوري الإنجليزي والأطراف المعنية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اعتماد الشراكة الجديدة التي قد تمثل تحولًا ماليًا مهمًا في مسيرة المسابقة.

Image

الاتحاد الإنجليزي يشدد عقوبات التمييز!

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تشديد العقوبات المفروضة على اللاعبين والمدربين والمسؤولين الذين تثبت إدانتهم بارتكاب مخالفات تمييزية، حيث ستصبح عقوبة الإيقاف القياسية لا تقل عن عشر مباريات في الحالات التي تصنف ضمن المخالفات الجسيمة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الاتحاد الإنجليزي لمواجهة السلوكيات التمييزية داخل كرة القدم، والتي تشمل أي إساءة مرتبطة بالعرق أو اللون أو الأصل أو الجنسية أو الدين أو الجنس أو الهوية الجنسية أو الميول الجنسية أو الإعاقة. وكانت العقوبات في المواسم الماضية تتراوح عادة بين ست و12 مباراة في مثل هذه القضايا، قبل اعتماد التعديلات الجديدة التي تلزم اللجان التنظيمية بفرض حد أدنى للإيقاف يبلغ عشر مباريات عند ثبوت المخالفة. وأكد الاتحاد الإنجليزي في بيان رسمي التزامه بتوفير بيئة رياضية خالية من التمييز، مشيرًا إلى أن اللعبة شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، إلا أن التصرفات التمييزية لا تزال تمثل تحديًا يتطلب إجراءات أكثر صرامة. وأوضح الاتحاد أن العقوبة قد تتجاوز عشر مباريات في حال وجود ظروف مشددة، بينما يمكن تخفيفها في بعض الحالات عند توفر عوامل مخففة، من بينها اعتراف اللاعب أو المسؤول بالمخالفة في أقرب وقت ممكن. وبحسب اللوائح الجديدة، فإن الحد الأدنى للإيقاف قد ينخفض إلى ست مباريات فقط في ظروف محددة، بشرط وجود أسباب موثقة كتابيًا تبرر تخفيف العقوبة. كما شدد الاتحاد الإنجليزي على أن أي لاعب أو مسؤول يرتكب مخالفة تمييزية جسيمة للمرة الثانية سيواجه عقوبة أشد من تلك التي تلقاها في المخالفة الأولى، في إطار سياسة تهدف إلى الحد من هذه السلوكيات داخل ملاعب كرة القدم الإنجليزية.