Image

توتنهام يضم لاعب فريق برايتون

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، تعاقده مع يان باول فان هيكي، لاعب فريق برايتون. ونشر النادي على حسابه الرسمي بموقع "إكس" للتواصل الاجتماعي صورة للاعب وعلق عليها "مرحبا، يان بأول فان هيكي". ولم يعلن النادي عن مدة التعاقد أو قيمة الصفقة، ولكن ذكر موقع "فوت ميركاتو" أن المدافع الهولندي وقع على عقد طويل الأمد. وأضاف ذات المصدر أن بعد عدة أسابيع من المفاوضات توصل النادي على اتفاق لضم اللاعب الهولندي الدولي مقابل نحو 50 مليون يورو (52 مليون جنيه إسترليني تقريبا). ويرحل فان هيكي عن برايتون بعد أربعة مواسم تميزت بتقدم ثابت في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الموسم الماضي، شارك في 36 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، أساسيا في جميعها.

Image

تحالف بهاتيا يخطط لشراء حصة ليفربول

كشفت تقارير إعلامية عن دخول الملياردير الأمريكي جيف بيزوس، مؤسس شركة أمازون، في محادثات للانضمام إلى تحالف استثماري يسعى للحصول على حصة أقلية في نادي ليفربول الإنجليزي، في صفقة محتملة قد تضيف اسمًا عالميًا جديدًا إلى قائمة المستثمرين المرتبطين بالنادي العريق. ووفقًا لما أوردته شبكة "سكاي نيوز"، فإن بيزوس، أحد أغنى رجال العالم، قد يصبح جزءًا من التحالف الذي يقوده رجل الأعمال الهندي أميت بهاتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، أحد أبرز الأسماء في قطاع صناعة الصلب عالميًا. وكانت مجموعة فينواي سبورتس جروب (FSG) المالكة لنادي ليفربول قد أكدت تلقيها تواصلًا من تحالف استثماري بقيادة بهاتيا، لبحث إمكانية إجراء استثمار استراتيجي في النادي، دون الكشف عن تفاصيل مالية أو نسبة الحصة المحتمل شراؤها. وقال متحدث باسم المجموعة المالكة لليفربول إن تحالفًا استثماريًا يقوده ويديره ويمثله أميت بهاتيا أبدى اهتمامه بالحصول على حصة أقلية في النادي، موضحًا أن المحادثات تأتي ضمن فرص استثمارية استراتيجية محتملة. ويأتي اهتمام بيزوس بالانضمام إلى هذا التحالف بعد تجارب سابقة له في دراسة الاستثمار الرياضي، حيث سبق أن بحث إمكانية شراء أندية في دوري كرة القدم الأمريكية، من بينها فريقا سياتل سي هوكس وواشنطن كوماندرز، قبل أن يقرر عدم المضي قدمًا في أي من الصفقتين. وتزامنت أنباء اهتمام بهاتيا بالاستثمار في ليفربول مع إعلان رجل الأعمال الهندي، البالغ من العمر 46 عامًا، استقالته من مجلس إدارة نادي كوينز بارك رينجرز، لينهي بذلك ارتباطًا استمر 18 عامًا مع النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بعد انتقال حصته إلى المالك الرئيسي روبين جنانالينجام. ولا تعد فكرة بيع حصة أقلية في ليفربول جديدة بالنسبة لمجموعة فينواي، حيث سبق لها عام 2023 بيع جزء من أسهم النادي إلى شركة الاستثمار "داينستي"، في خطوة فتحت الباب أمام دخول مستثمرين جدد مع احتفاظ المجموعة الأمريكية بالسيطرة على النادي. واستحوذت مجموعة فينواي سبورتس جروب على ملكية ليفربول عام 2010، ومنذ ذلك الحين شهد النادي فترة من النجاحات الرياضية، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تعزيز مكانته التجارية عالميًا. وتملك مجموعة فينواي استثمارات رياضية متعددة، من بينها نادي بوسطن ريد سوكس في دوري البيسبول الأمريكي، وفريق بيتسبرج بينجوينز في دوري هوكي الجليد، ما يعكس خبرتها الواسعة في إدارة الأصول الرياضية الكبرى. وفي حال إتمام الاتفاق، فإن دخول شخصية بحجم جيف بيزوس إلى دائرة المستثمرين في ليفربول سيمنح النادي دفعة مالية وتجارية كبيرة، ويعزز من مكانته كواحد من أكثر الأندية جذبًا للاستثمارات العالمية في كرة القدم.

Image

الاتحاد الإنجليزي يتهم مدرب ساوثهامبتون بالتجسس

وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامات رسمية إلى الألماني توندا إيكرت مدرب ساوثهامبتون، على خلفية قضية التجسس التي أثارت جدلًا واسعًا في الكرة الإنجليزية، وأدت إلى استبعاد الفريق من خوض نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي. وتعود تفاصيل القضية إلى شهر مايو الماضي، عندما اعترف نادي ساوثهامبتون بقيامه بمراقبة حصة تدريبية لفريق ميدلسبره قبل المواجهة التي جمعت الفريقين في نصف نهائي ملحق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. كما كشفت التحقيقات عن تورط النادي في مراقبة تدريبات منافسين آخرين في دوري الدرجة الثانية، هما إيبسويتش تاون وأوكسفورد يونايتد، خلال مراحل مختلفة من الموسم. ورغم تأهل ساوثهامبتون إلى النهائي بعد تجاوزه ميدلسبره، فإن العقوبات جاءت قاسية، بعدما تم استبعاده من مواجهة هال سيتي في المباراة النهائية، مع فرض خصم أربع نقاط من رصيده في موسم 2026-2027. وتم منح ميدلسبره فرصة خوض النهائي بدلًا منه، لكنه خسر أمام هال سيتي. وتسببت القضية في خسائر كبيرة لساوثهامبتون، خاصة أن التأهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل مكسبًا ماليًا ضخمًا للأندية، حيث تقدر عائدات الصعود إلى البريميرليج بنحو 200 مليون جنيه إسترليني، وهو ما جعل تبعات القضية أكثر تأثيرًا على النادي. وأشارت لجنة تأديبية مستقلة شكلتها رابطة الدوري إلى أن عمليات التجسس لم تكن تصرفًا فرديًا، بل جاءت ضمن "خطة مدبرة ومتعمدة"، مؤكدة أن تنفيذها تم بتفويض من المدرب توندا إيكرت، وأن بعض الموظفين في النادي شعروا بوجود ضغوط لتنفيذ هذه العمليات. وأكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم فتح تحقيق رسمي في القضية، قبل أن يعلن توجيه ثلاث تهم إلى المدرب الألماني تتعلق بمخالفة المادة "إي 3.1" الخاصة بسوء السلوك. وأوضح الاتحاد في بيانه أن الاتهامات تتعلق بتصرفات إيكرت خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر 2025 ومايو 2026، حيث يُزعم أنه قام بتوجيه أو السماح بمراقبة الحصص التدريبية لأندية أوكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون وميدلسبره، قبل المباريات التي جمعت تلك الفرق مع ساوثهامبتون. ومن جانبه، أعلن نادي ساوثهامبتون تعاونه الكامل والشفاف مع إجراءات الاتحاد الإنجليزي، مؤكدًا استمرار دعمه للمدرب وجهازه الفني، مع تمسكه بهدف العودة مجددًا إلى الدوري الممتاز. وكان إيكرت قد أقر بمسؤوليته عن عمليات التجسس في بيان صدر خلال شهر يونيو الماضي، فيما أكد مالك النادي الصربي دراغان شولاك حينها أنه لا يخطط لإقالة المدرب بسبب هذه الواقعة. ومن المنتظر أن يقدّم المدرب الألماني رده على الاتهامات قبل الموعد المحدد يوم الثلاثاء المقبل، في انتظار قرار الاتحاد الإنجليزي بشأن العقوبات المحتملة. ويستعد ساوثهامبتون لبدء موسمه الجديد بمواجهة كولشستر في الدور الأول من كأس رابطة الأندية الإنجليزية يوم 8 أغسطس، قبل افتتاح مشواره في دوري "تشامبيونشيب" أمام واتفورد في 16 من الشهر ذاته، وسط رغبة في تجاوز تداعيات الأزمة والعودة إلى المنافسة على بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز.

Image

المغربي ديوب ينتقل إلى إيبسويتش تاون

عاد المدافع المغربي عيسى ديوب إلى أجواء المنافسات بعد مشاركته اللافتة في كأس العالم 2026، ليحسم انتقاله إلى نادي إيبسويتش تاون الإنجليزي قادمًا من مواطنه فولهام، في خطوة جديدة بمسيرته الاحترافية. وأعلن نادي إيبسويتش تاون تعاقده مع ديوب لمدة أربعة مواسم، دون الكشف عن القيمة المالية للصفقة، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أنها بلغت نحو 8.5 ملايين جنيه إسترليني، ما يعادل قرابة 11.4 مليون دولار. وقدم ديوب مستويات مميزة مع المنتخب المغربي خلال مشواره في المونديال، حيث شارك أساسيًا في خمس مباريات من أصل ست مواجهات خاضها "أسود الأطلس" في البطولة، التي شهدت وصول الفريق إلى الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام فرنسا بالخسارة بهدفين دون رد. وكان المدافع المغربي قد سجل لحظة بارزة في البطولة بعدما أحرز هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام هولندا ضمن دور الـ32، ليقود اللقاء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للمنتخب المغربي. وجاء تحول ديوب لتمثيل المنتخب المغربي بدلًا من فرنسا، التي وُلد فيها وسبق أن لعب لمنتخبها تحت 21 عامًا، بعد الاستفادة من قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث اختار تغيير هويته الرياضية في مارس الماضي مستندًا إلى ارتباطه العائلي بالمغرب. ويعد إيبسويتش تاون ثالث فريق إنجليزي يدافع ديوب عن ألوانه، بعد تجربتين سابقتين مع فولهام ووست هام، حيث خاض خلالهما أربع سنوات في الملاعب الإنجليزية، قبل أن يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته مع فريقه الجديد.

Image

مستثمر بريطاني هندي يقترب من ليفربول

دخل نادي ليفربول الإنجليزي في مفاوضات مع المستثمر البريطاني - الهندي أميت باتيا بشأن صفقة محتملة للاستحواذ على حصة أقلية في النادي، في خطوة قد تمثل مرحلة جديدة في استراتيجية الاستثمار التي تنتهجها مجموعة "فينواي سبورتس جروب" الأمريكية، المالكة للنادي. وأكدت المجموعة الأمريكية تلقيها اهتمامًا رسميًا من تحالف استثماري يقوده أميت باتيا، الذي يسعى إلى شراء حصة أقلية في ليفربول عبر استثمار استراتيجي، مشيرة إلى أن المباحثات لا تزال في مراحلها الأولى، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. ويترأس باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، أحد أكبر رجال الأعمال في قطاع صناعة الصلب عالميًا، تحالفًا استثماريًا يدرس دخول هيكل ملكية النادي، في ظل الاهتمام المتزايد بالاستثمار في الأندية الأوروبية الكبرى. وذكرت تقارير صحفية أن باتيا استعان بفريق من المستشارين الماليين والقانونيين لدراسة الصفقة، التي قد ترفع قيمة ليفربول السوقية إلى أكثر من ستة مليارات دولار، في حال إتمامها، وهو ما يعكس النمو الكبير في القيمة الاستثمارية للنادي خلال السنوات الأخيرة. وجاءت هذه التطورات بعد ساعات قليلة من إعلان باتيا تنحيه عن منصبه كعضو مجلس إدارة ومالك مشارك لنادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي، لينهي رحلة امتدت 18 موسمًا مع النادي المنافس في دوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب". وأكد باتيا أن حصته في كوينز بارك رينجرز ستنتقل إلى المالك الرئيسي روبن غنانالينغهام، معربًا عن امتنانه لجميع اللاعبين والمدربين والعاملين والجماهير، ومشيرًا إلى أن السنوات التي قضاها داخل النادي ستظل محطة مميزة في مسيرته. وكانت مجموعة "فينواي سبورتس جروب" الأمريكية قد استحوذت على ليفربول عام 2010 مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تقود النادي إلى واحدة من أنجح مراحله، حيث حقق خلالها لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وعددًا من البطولات المحلية والقارية. وسبق للمجموعة المالكة أن باعت حصة أقلية في النادي عام 2023 إلى شركة "داينستي" العالمية للاستثمارات الرياضية، في صفقة قدرت قيمتها بما يتراوح بين 100 و200 مليون دولار، ضمن خطتها لاستقطاب شركاء استراتيجيين دون التخلي عن السيطرة على النادي. ويأمل ليفربول أن تسهم أي استثمارات جديدة في تعزيز قدراته المالية، بما يدعم خططه المستقبلية للحفاظ على مكانته بين كبار الأندية الأوروبية، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة.

Image

مزاد لبيع مقتنيات جوارديولا.. فما القصة؟

أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي طرح عدد من المقتنيات الشخصية التي استخدمها مدربه السابق بيب جوارديولا خلال فترة قيادته للفريق، في مزاد أثار اهتمام الجماهير، بعدما ضم أغراضًا ارتبطت بواحدة من أنجح الحقب في تاريخ النادي الإنجليزي. وشملت المعروضات سترة جوارديولا التدريبية، وكرسيه الخاص داخل مقر النادي، ومصباح مكتبه، إلى جانب مجموعة من أكواب القهوة وتحف صغيرة ومقتنيات أخرى كان يحتفظ بها، بينها أدوات متعلقة بالبخور. ويأتي المزاد بعد نهاية رحلة المدرب الإسباني مع مانشستر سيتي، إذ غادر منصبه عقب إسدال الستار على الموسم الماضي، منهيًا مسيرة استمرت عشرة أعوام، قاد خلالها الفريق إلى حصد ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، ليترك إرثًا يُعد من الأبرز في تاريخ النادي. واختار جوارديولا الابتعاد عن التدريب خلال الموسم الحالي، مفضلًا الحصول على فترة راحة بعد سنوات طويلة من العمل المتواصل، في وقت لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في سوق المدربين. وربطت تقارير عدة المدرب الإسباني بإمكانية تولي قيادة منتخب إيطاليا، الذي يعيش مرحلة صعبة بعد إخفاقه في التأهل إلى كأس العالم ثلاث مرات متتالية، وهو ما جعل الاتحاد الإيطالي يبحث عن مشروع جديد يعيد المنتخب إلى الواجهة. وكان جوارديولا قد أكد في أكثر من مناسبة أن تدريب أحد المنتخبات وخوض منافسات كأس العالم يمثل حلمًا شخصيًا يسعى لتحقيقه في المستقبل، ما يجعل وجهته المقبلة محل ترقب واسع داخل الأوساط الكروية.

Image

ميتيلاند يحسم مصير محمد صلاح مع بشكتاش!

تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بشكتاش التركي بضيفه ميتيلاند الدنماركي في الدور الثاني من التصفيات المؤهلة إلى الدوري الأوروبي، إذ لا تقتصر أهمية اللقاء على حسم بطاقة العبور، بل تمتد إلى مستقبل المشروع الرياضي للنادي، الذي ارتبط اسمه مؤخرًا بمحاولة التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح. ويأمل بشكتاش في تحقيق بداية قوية على الساحة الأوروبية، بعدما اكتفى بالمركز الرابع في الدوري التركي خلال الموسم الماضي، ليضمن المشاركة في تصفيات الدوري الأوروبي بدلًا من دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل التأهل إلى مرحلة المجموعات هدفًا رئيسيًا للإدارة والجهاز الفني. وتقام مباراة الذهاب أمام ميتيلاند يوم الخميس، في مواجهة يسعى خلالها الفريق التركي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل لقاء الإياب، ومواصلة المشوار نحو البطولة القارية. وتأتي هذه المواجهة في وقت تتزايد فيه الأنباء حول اهتمام بشكتاش بضم محمد صلاح، الذي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، وسط محاولات من النادي التركي لإقناع قائد المنتخب المصري بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي. وتشير تقارير صحفية إلى أن بشكتاش قدم عرضًا يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 10 ملايين يورو، إضافةً إلى حوافز مالية، في إطار سعيه لإبرام واحدة من أبرز صفقات الموسم، رغم أن مستقبل اللاعب لم يُحسم حتى الآن. وفي المقابل، أكد رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، أن الوجهة المقبلة للنجم المصري لم تتحدد بعد، وهو ما أبقى جميع الاحتمالات قائمة، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته. ويرى مراقبون أن نجاح بشكتاش في التأهل إلى الدوري الأوروبي قد يمنح النادي دفعة إضافية في سباق التعاقد مع صلاح، إذ تمثل المشاركة القارية أحد أبرز العوامل التي تؤثر في قرارات اللاعبين عند اختيار محطاتهم المقبلة، دون أن يعني ذلك وجود اتفاق نهائي بين الطرفين.

Image

أكثر 10 أندية إنفاقًا على صفقات الصيف بالبريميرليج

واصلت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز نشاطها المكثف في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما تجاوز إجمالي إنفاقها 1.35 مليار يورو، في ظل سباق قوي بين الأندية لحسم صفقاتها مبكرًا استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد.

Image

وفاة أسطورة إنجلترا بعد صراع مع المرض

توفي كيفن كيجان، أسطورة كرة القدم الإنجليزية ونادي ليفربول السابق، عن عمر ناهز 75 عامًا، بعد صراع مع مرض السرطان، وفقًا لما أعلنته أسرته في بيان رسمي الإثنين.