ماريسكا مرشح محتمل لخلافة جوارديولا
ظهرت تقارير صحفية بريطانية وإيطالية تشير إلى أن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا قد يكون ضمن قائمة المرشحين لقيادة فريق مانشستر سيتي في حال رحيل المدرب الإسباني بيب جوارديولا عن الفريق في الفترة المقبلة. وتأتي هذه الأنباء في ظل استمرار عقد جوارديولا مع مانشستر سيتي حتى صيف عام 2027، إلا أن تقارير إعلامية تحدثت عن احتمالية مغادرته بنهاية الموسم الحالي 2025-2026، رغم النجاحات الكبيرة التي حققها مع الفريق خلال السنوات الماضية، والتي شملت التتويج بعدة ألقاب أبرزها دوري أبطال أوروبا. وبحسب التقارير، فإن ماريسكا يُعد من الأسماء المطروحة بجدية داخل دائرة الترشيحات، خاصة أنه عمل سابقًا ضمن الجهاز الفني لمانشستر سيتي كمساعد لجوارديولا خلال موسم 2022-2023، قبل أن يبدأ مسيرته التدريبية المستقلة لاحقًا. وخلال مسيرته التدريبية، قاد ماريسكا فريق ليستر سيتي ونجح في تحقيق الصعود، كما تولى تدريب تشيلسي لفترة قبل أن يغادر منصبه، دون أن يرتبط بأي نادٍ حتى الآن، ما يعزز من وجوده ضمن الخيارات المتاحة في سوق المدربين. وتشير التقارير إلى أن إدارة مانشستر سيتي تضع عدة سيناريوهات محتملة للمستقبل، في حال حدوث أي تغيير على مستوى الجهاز الفني، خاصة في ظل استمرار الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية. ورغم هذه الأنباء، لم يصدر أي إعلان رسمي من النادي أو المدرب بيب جوارديولا بشأن مستقبله حتى الآن، ما يجعل الملف مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات خلال الفترة المقبلة.
لجنة تحكيم تنتقد قرار عدم طرد بروبي
ذكرت تقارير إعلامية بريطانية أن لجنة الأحداث البارزة المستقلة في الدوري الإنجليزي الممتاز خلصت إلى أن مهاجم سندرلاند برايان بروبي كان يستحق الطرد خلال مواجهة فريقه أمام توتنهام هوتسبير، في المباراة التي انتهت بفوز سندرلاند بهدف دون رد في وقت سابق من الشهر الجاري. وتعود الواقعة إلى تدخل من بروبي على مدافع توتنهام كريستيان روميرو خلال الشوط الثاني، حيث اعتبرت اللجنة أن التدخل كان متهورًا ويستوجب بطاقة حمراء، خاصة أن اللاعب كان قد حصل بالفعل على بطاقة صفراء قبل اللقطة. وبحسب ما أوردته التقارير، فإن الحكم اكتفى باحتساب المخالفة دون إشهار البطاقة الثانية، ما أثار جدلًا تحكيميًا واسعًا بعد المباراة، خصوصًا مع النتيجة السلبية التي واصل توتنهام على إثرها نتائجه المتراجعة. وأشارت اللجنة إلى أن قرار عدم الطرد لم يكن صحيحًا من وجهة نظر الأغلبية، التي رأت أن التدخل كان يستوجب الإقصاء المباشر، ما يعكس جدلًا مستمرًا حول بعض القرارات التحكيمية في الدوري. وتزامن ذلك مع وضع صعب يعيشه توتنهام في جدول الترتيب، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي جعلت الفريق قريبًا من مراكز الخطر، وسط ضغوط كبيرة على الجهاز الفني واللاعبين. كما زاد الوضع تعقيدًا بعد تعرض روميرو لإصابة في تلك المباراة، ما أدى إلى غيابه عن المباريات التالية، في وقت يسعى فيه الفريق لاستعادة توازنه في الجولات الأخيرة من الموسم.
أرتيتا: أرسنال يدخل سباق اللقب ويطالب بالحسم
قال مدرب أرسنال ميكيل أرتيتا إن فريقه دخل فعليًا مرحلة الحسم في سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن المباريات المتبقية ستحدد مصير الموسم بالكامل. وجاءت تصريحات أرتيتا في وقت فقد فيه أرسنال صدارة الترتيب لصالح منافسيه بعد نتائج متقلبة في الجولات الأخيرة، ما زاد من حدة المنافسة قبل دخول الأسابيع الحاسمة من الموسم. وشدد المدرب الإسباني على أن فريقه أصبح أمام واقع واضح يتمثل في ضرورة الفوز في جميع المباريات المقبلة تقريبًا، سواء في الدوري أو في البطولة القارية، من أجل الحفاظ على حظوظه في تحقيق الألقاب. وأوضح أن الحالة المعنوية داخل الفريق تحسنت بعد عودة بعض اللاعبين المصابين، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات أكبر في هذه المرحلة المهمة من الموسم، التي تتطلب جاهزية ذهنية وبدنية عالية. وأضاف أن فريقه يدرك حجم التحدي في المباريات القادمة، خاصة مع ضغط الجدول وتعدد الاستحقاقات، لكنه أكد أن اللاعبين مستعدون لبذل أقصى ما لديهم داخل الملعب. ويستعد أرسنال لمواجهة قوية في الدوري، قبل خوض اختبار أوروبي صعب خارج الديار، في فترة وصفها الجهاز الفني بأنها مفصلية في تحديد شكل نهاية الموسم.
دي ليخت يواصل برنامجه التأهيلي مع مانشستر
يواصل المدافع الهولندي ماتيس دي ليخت لاعب مانشستر يونايتد برنامجه التأهيلي للتعافي من إصابة مزمنة في الظهر، في ظل غيابه المستمر عن مباريات الفريق منذ فترة طويلة. وكان دي ليخت قد بدأ الموسم بشكل جيد قبل أن يتعرض للإصابة التي أبعدته عن الملاعب منذ نهاية نوفمبر الماضي، بعدما شارك في مباراة أمام كريستال بالاس، ليغيب بعدها عن معظم مباريات الفريق. ويخضع اللاعب حاليًا لتدريبات فردية داخل منشآت النادي تحت إشراف الجهاز الطبي، في محاولة لاستعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا، دون تحديد موعد دقيق لعودته إلى المشاركة في المباريات. وأكد الجهاز الفني لمانشستر يونايتد أن حالة اللاعب تتطلب مزيدًا من الصبر، خاصة أن الإصابة في الظهر ما تزال تؤثر على قدرته على العودة الكاملة للمنافسات، ما يجعل مشاركته هذا الموسم غير مضمونة حتى الآن. وفي السياق ذاته، يواصل الفريق التعامل مع عدد من الغيابات في خط الدفاع، مع عودة بعض اللاعبين من الإيقاف أو الإصابات، بينما لا تزال حالة آخرين قيد المتابعة الطبية لتحديد مدى جاهزيتهم في الفترة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين المصابين مع اقتراب المراحل الأخيرة من الموسم، في ظل سعي الفريق لتحسين نتائجه في الدوري الإنجليزي الممتاز.
نجاح جراحة إيكيتيكي ويغيب عن ليفربول!
أكد مدرب ليفربول آرني سلوت نجاح العملية الجراحية التي خضع لها المهاجم الفرنسي هوجو إيكيتيكي بعد إصابته الخطيرة في وتر أخيل، مشيرًا إلى أن اللاعب بدأ أولى خطوات مرحلة التعافي، لكن عودته للملاعب ستستغرق وقتًا طويلًا. وتعرض إيكيتيكي للإصابة خلال مواجهة فريقه أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، حيث أثبتت الفحوصات تعرضه لتمزق كامل في وتر أخيل، ما سيبعده لفترة قد تمتد لأشهر طويلة. وأوضح الجهاز الطبي في ليفربول أن اللاعب سيخضع لبرنامج تأهيلي لا يقل عن تسعة أشهر، وهو ما يعني غيابه عن باقي الموسم الحالي، بالإضافة إلى تأكد عدم مشاركته في كأس العالم المقبلة مع منتخب بلاده. وأشار سلوت إلى أن الجراحة مرت بنجاح، لكن مرحلة التأهيل ستكون طويلة ومعقدة، مؤكدًا أن اللاعب سيحتاج إلى خطوات تدريجية قبل العودة الكاملة للملاعب، مع وجود أمل في أن يعود أقوى بعد التعافي. وشدد المدرب الهولندي على أن الفريق يواجه تحديات كبيرة في خط الهجوم بسبب هذه الإصابة، لكنه أكد في الوقت نفسه ثقته في قدرات المجموعة المتاحة على مواصلة المنافسة وتسجيل الأهداف. وفي سياق حديثه، تطرق سلوت إلى أهمية الفاعلية الهجومية، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك لاعبين قادرين على صناعة الفارق، في ظل تذبذب طبيعي يمر به أي فريق خلال الموسم من حيث استغلال الفرص. كما أشاد بقدرات المهاجم محمد صلاح، مؤكدًا أنه يبقى عنصرًا حاسمًا في تسجيل الأهداف، وأن الفريق يعتمد عليه في فترات الحسم، خاصة مع اقتراب المراحل الأخيرة من الموسم. ويأمل ليفربول في مواصلة نتائجه الإيجابية للحفاظ على موقعه في المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، في ظل اشتداد المنافسة على جدول الدوري الإنجليزي.
إصابة ليفرامينتو تهدد موسم نيوكاسل
تلقى نادي نيوكاسل يونايتد ضربة قوية بعد احتمال غياب مدافعه تينو ليفرامينتو حتى نهاية الموسم الحالي، بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها خلال المباراة الأخيرة أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي. وتشير التقارير إلى أن الإصابة قد تكون أكثر خطورة مما كان متوقعًا في البداية، حيث يخضع اللاعب لفحوصات طبية إضافية لتحديد مدة الغياب بدقة، مع ترجيحات بعدم عودته للمشاركة قبل نهاية الموسم. ويُعد ليفرامينتو أحد العناصر المهمة في تشكيلة نيوكاسل هذا الموسم، كما كان ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي بفضل قدرته على اللعب في مركزي الظهير الأيمن والأيسر، ما يجعل إصابته مؤثرة على أكثر من مستوى. وأبدى مدرب الفريق إيدي هاو قلقه من وضع اللاعب، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي ينتظر نتائج الفحوصات النهائية لتحديد إمكانية مشاركته مجددًا هذا الموسم. وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس بالنسبة للاعب، حيث تقترب الاستعدادات النهائية لاختيار قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في كأس العالم 2026، ما قد يهدد فرصه في التواجد ضمن القائمة. وفي ظل هذه الظروف، تتزايد المنافسة على مركز الظهير الأيمن في المنتخب، خاصة مع غياب بعض الخيارات بسبب الإصابات أو تراجع المشاركة، ما يفتح الباب أمام أسماء أخرى للظهور في حسابات الجهاز الفني. ومن المقرر أن تنطلق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط ترقب كبير لتشكيلة المنتخب الإنجليزي وطموحه في المنافسة على اللقب.
شكوك حول مشاركة إستيفاو في المونديال
أصبحت آمال مهاجم البرازيل إستيفاو في المشاركة بكأس العالم موضع شك بعد تأكيد غيابه عن بقية الموسم بسبب إصابة في أوتار الركبة. ولم يتضح ما إذا كان لاعب تشيلسي سيتعافى في الوقت المناسب للمشاركة في البطولة التي تُقام خلال شهري يونيو ويوليو. كما لم يحدد كالوم مكفارلين، المدرب المؤقت لتشيلسي، موعدا لتعافي إستيفاو بعد إصابته في الشوط الأول من مباراة الأسبوع الماضي ضد مانشستر يونايتد. وقال مكفارلين: "للأسف، لن يلعب إستيفاو معنا هذا الموسم لأنه سيغيب لفترة من الوقت، هذا أمر مؤسف حقا، خاصة بالنسبة للاعب شاب وموهوب مثله. أنا متأكد من أنه يأمل بشدة في المشاركة في كأس العالم، لكنني لست متأكدًا من ذلك." وتم استبدال إستيفاو 19 عاما، بعد 16 دقيقة من خسارة فريقه صفر-1 على ملعب ستامفورد بريدج، وغاب عن مباراة الثلاثاء التي خسرها فريقه صفر-3 أمام برايتون. وانضم إستيفاو إلى تشيلسي قادمًا من بالميراس البرازيلي العام الماضي، وسجل 8 أهداف هذا الموسم، وكان من المتوقع أن يكون ضمن تشكيلة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي لكأس العالم في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد أن سجل 5 أهداف في آخر 6 مباريات دولية له.
بوكايو ساكا يقترب من المدفعجية!
أعلن مدرب فريق أرسنال، الإسباني ميكيل أرتيتا، أن جناح الفريق بوكايو ساكا بات قريبًا من العودة إلى قائمة الفريق في المواجهة المرتقبة أمام نيوكاسل يونايتد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي، وذلك بعد غياب استمر نحو شهر بسبب الإصابة. وأوضح أرتيتا في تصريحاته قبل اللقاء أن ساكا قد يكون حاضرًا ضمن المجموعة، معتبرًا أن عودته تمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، خاصة في ظل تراجع النتائج خلال الفترة الماضية. كما أشار إلى إمكانية عودة المدافع الإيطالي ريكاردو كالافيوري، الذي غاب هو الآخر عن المباريات الأخيرة. وكان ساكا قد تعرض لإصابة في وتر أخيل، ما أثر على جاهزيته البدنية وأبعده عن مستواه المعهود، الأمر الذي دفع الجهاز الفني لمنحه الوقت الكافي للتعافي بشكل كامل قبل الدفع به مجددًا. وخلال فترة غياب اللاعب الدولي الإنجليزي، عانى أرسنال من تراجع واضح في نتائجه، حيث اكتفى بتحقيق فوز واحد في آخر خمس مباريات، كما خسر نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي، وودّع بطولة كأس إنجلترا من الدور ربع النهائي بعد خسارته أمام ساوثمبتون، إضافة إلى تعرضه لهزيمتين متتاليتين في الدوري. وأكد أرتيتا أن عودة اللاعبين المصابين لا تعني بالضرورة استعادة المستوى فورًا، مشددًا على ضرورة تقديم أفضل أداء ممكن خلال المرحلة المقبلة، في ظل اشتداد المنافسة على لقب الدوري. ويحتل أرسنال المركز الثاني في جدول الترتيب برصيد 70 نقطة، متساويًا مع مانشستر سيتي في النقاط وفارق الأهداف، قبل الجولات الأخيرة من الموسم، كما يواصل الفريق مشواره في دوري أبطال أوروبا، حيث يستعد لمواجهة أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي، في مواجهة قوية قد تحدد ملامح موسمه القاري.
سلوت يحصل على جائزة خاصة
حصل الهولندي آرني سلوت مدرب ليفربول على جائزة أفضل أداء في الأسبوع المُقدمة من رابطة مدربي الدوري الإنجليزي الممتاز. ومنحت لجنة التحكيم الجائزة للمدرب الهولندي تقديرًا لفوز ليفربول 2-1 على إيفرتون في ديربي الميرسيسايد يوم الأحد الماضي. وضمن هدف فيرجيل فان دايك في الدقيقة 100 الفوز لليفربول في أول زيارة لهم إلى ملعب هيل ديكنسون. وذكر الموقع الرسمي لليفربول أنه قد تم اختيار هذا الأداء كأفضل أداء في جميع مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، ودوري البطولة الإنجليزية، ودوري الدرجة الأولى، ودوري الدرجة الثانية. ويمر ليفربول بموسم عصيب حيث يحتل الفريق المركز الخامس في الدوري الإنجليزي برصيد 55 نقطة بفارق 25 نقطة كاملة عن مانشستر سيتي المتصدر، كما ودع الفريق دوري أبطال أوروبا من دور الثمانية، وخسر أيضا في بطولتي الكأس بإنجلترا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |