بلومي يعيد ذكريات محرز في إنجلترا
لفت الجناح الجزائري محمد البشير بلومي، نجل نجم منتخب «محاربي الصحراء» السابق لخضر بلومي، الأنظار بقوة مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم بداية لافتة أعادت إلى الأذهان الظهور المميز لمواطنه رياض محرز مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي. ويشغل بلومي مركز الجناح الأيمن، على غرار محرز، وشارك في أربع مباريات بالدوري حتى الآن، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء دوري الأضواء، بعدما ساهم في عودة هال سيتي إلى المسابقة الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ 24 عامًا على موعد مع أول أهدافه في الدوري خلال مواجهة تشيلسي، عندما سجل هدفين في غضون ست دقائق، بالدقيقتين 28 و34، بتسديدتين بقدمه اليسرى، رغم أن الهدف الثاني جاء بعد تغيير الكرة لمسارها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الفريق اللندني. وأسهم تألق بلومي في قلب تأخر هال سيتي، الذي استقبل هدفًا مبكرًا عن طريق مورغان روجرز في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك تشيلسي التعادل بواسطة البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 66، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2، ويحصل فريق «النمور» على نقطة ثمينة من ملعب ستامفورد بريدج. وتفاعل الحساب الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي باللغة العربية مع هذا الظهور اللافت، إذ نشر صورة تجمع بلومي برياض محرز، مرفقة بعبارة «الإرث مستمر»، في إشارة إلى أوجه التشابه بين مسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الإنجليزية. وتبدو المقارنة بين بلومي ومحرز منطقية في ظل تشابه مركزهما واعتمادهما على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم بالقدم اليسرى. فقد ساهم محرز في إعادة ليستر سيتي إلى الدوري الممتاز عام 2014، ثم قاده إلى التتويج بلقب المسابقة عام 2016، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي ويحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. أما بلومي، فيخوض موسمه الثالث مع هال سيتي، بعدما ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، ليجد نفسه أمام تحدٍ جديد على مستوى أعلى من المنافسة، لكنه أظهر خلال المباريات الأولى امتلاكه الأدوات التي تساعده على النجاح. وحافظ هال سيتي على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الأربع الأولى، بينها فوز ثمين على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وكان بلومي أحد العناصر المؤثرة في هذه البداية، إذ تسبب في متاعب كبيرة لمدافعي المنافسين، من بينهم لوك شو، كما صنع هدف الفوز لزميله ليام ميلار أمام كوفنتري سيتي، وقدم أداءً قويًا خلال التعادل السلبي مع أستون فيلا. وأشاد دين هولدن، المدرب المساعد لهال سيتي، بالمستويات التي يقدمها اللاعب الجزائري، مؤكدًا أنه كان يثق بقدرته على التعامل مع الانتقال إلى الدوري الممتاز والتأقلم مع متطلباته. وقال هولدن إن بلومي «لاعب من الطراز الرفيع»، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الجيدة ساعدته على استعادة جاهزيته وإيقاعه، وأنه يلعب حاليًا بحرية وثقة، فيما يمثل الحفاظ على لياقته البدنية وإبقاؤه بعيدًا عن الإصابات أولوية مهمة للفريق. وأضاف أن بلومي أثبت خلال الموسم الماضي قدرته على اللعب ضمن أنظمة تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أنه لا يتأثر كثيرًا بهوية المنافس أو الطريقة التي يلعب بها فريقه، طالما أنه يحصل على المساحة والكرة في المناطق الهجومية. ويتميز اللاعب الجزائري بحبه للمواجهات الفردية، وقدرته على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة، وهي خصائص جعلته عنصرًا مهمًا في تشكيلة هال سيتي، كما رفعت من أسهمه في سوق الانتقالات، حيث تقدر قيمته بنحو ستة ملايين يورو. وبدأ بلومي مسيرته مع الفئات السنية لنادي غالي معسكر، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران، حيث خاض 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف خلال موسم 2020-2021، ثم لعب مع فارنزي البرتغالي بين عامي 2022 و2024، وشارك معه في 34 مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف. وعلى خطى والده لخضر، أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية والإفريقية، يأمل بلومي أن يكون تألقه في الدوري الإنجليزي بوابته إلى المنتخب الجزائري الأول، بعدما اكتفى حتى الآن بظهور واحد مع المنتخب الرديف، ولم يشارك مع المنتخب الأول. ومع ابتعاد رياض محرز عن المشهد الدولي، يسعى بلومي إلى فرض نفسه على حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، رغم المنافسة القوية على مركز الجناح، في ظل وجود أسماء بارزة مثل أنيس حاج موسى وفارس غجيميس وإيلان قبال وبدر الدين بوعناني.
التحكيم الإنجليزي يقر بخطأ في هدف هالاند!
أقرت الجهة المسؤولة عن حكام الدوري الإنجليزي الممتاز بوجود «خطأ في التقدير» بشأن الهدف الذي سجله النرويجي إيرلينج هالاند وقاد به مانشستر سيتي للفوز على مضيفه مانشستر يونايتد 1-0 في ديربي مانشستر، بعدما أثار القرار التحكيمي جدلًا واسعًا. وجاء هدف هالاند في الدقيقة 60، بعدما ألغاه الحكم في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويوصي باحتسابه، وهو القرار الذي أثار اعتراضات قوية من لاعبي مانشستر يونايتد. وركزت اعتراضات لاعبي يونايتد على وجود الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر سيتي، في موقف تسلل أثناء الهجمة، إذ اعتبر أصحاب الأرض أن وجوده أثر في مجريات اللعبة، رغم عدم لمسه الكرة قبل وصولها إلى هالاند الذي أنهى الهجمة بتسديدة داخل الشباك. وأوضحت الجهة المسؤولة عن التحكيم أن حكم الفيديو المساعد «لم يدرك التأثير المحتمل» لموقع فرنانديز، مشيرة إلى أنه كان يتعين عليه توصية حكم الساحة بمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، بدلًا من الاكتفاء بالقرار الذي أدى إلى احتساب الهدف. وأكدت الجهة التحكيمية أنها تواصلت مع مانشستر يونايتد للاعتراف بوجود «خطأ في التقدير» يتعلق بالهدف الحاسم، في خطوة جاءت بعد حالة الجدل التي أعقبت المباراة. ووصف الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، احتساب الهدف بأنه «ظلم»، بينما أبدى مايكل كاريك، المدير الفني للفريق، استغرابه من القرار، مؤكدًا أنه لم يفهم الأساس الذي استند إليه احتساب الهدف. وزادت صعوبة مهمة مانشستر سيتي بعدما اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23، عقب طرد فيل فودين إثر ركل برونو فرنانديز، وسط اعتراضات من لاعبي سيتي، فيما طالب مدرب الفريق أيضًا بإشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد مانشستر يونايتد بسبب الواقعة. ورغم النقص العددي، نجح مانشستر سيتي في الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث، ليواصل بدايته المثالية في الموسم بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، بالتساوي مع أرسنال في صدارة جدول الترتيب. وأشاد مدرب سيتي بالروح التي أظهرها لاعبوه، معتبرًا أن تحقيق الفوز في الديربي رغم اللعب بعشرة لاعبين يعكس قوة المجموعة وقدرتها على التعامل مع الظروف الصعبة. وفي المقابل، واصل هالاند كتابة الأرقام القياسية في مواجهات مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لديربي مانشستر برصيد تسعة أهداف، متجاوزًا الثنائي واين روني وسيرخيو أجويرو، اللذين سجل كل منهما ثمانية أهداف. وسجل هالاند أهدافه التسعة خلال ثماني مباريات فقط أمام يونايتد في الدوري، مقابل 21 مباراة احتاج إليها روني و13 مباراة لأجويرو، فيما كان هدفه الأخير هو السادس له في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي.
جماهير مانشستر تعلن غضبها بلافتة نارية أمام السيتي
صعّد مشجعو مانشستر يونايتد احتجاجهم ضد إدارة النادي خلال مواجهة الديربي أمام مانشستر سيتي، بعدما رفعوا لافتة حملت رسالة حادة للملاك وأعضاء مجلس الإدارة، جاء فيها أن طريقة تعامل النادي مع جماهيره تمثل «وصمة عار». وجاء الاحتجاج على خلفية حملة النادي ضد إعادة بيع تذاكر المباريات بطرق غير مشروعة، بعدما أعلن مانشستر يونايتد حظر 685 حسابًا قال إنها خالفت لوائح التذاكر الموسمية، مؤكدًا في الوقت ذاته تفكيك شبكات منظمة متورطة في هذه الممارسات. ورفض النادي الاتهامات الموجهة إليه باستهداف مشجعين أبرياء، موضحًا أن بعض الحالات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض جماهير لمعاملة غير عادلة لا تعكس، بحسب روايته، الصورة الكاملة للتحقيقات والإجراءات المتخذة. وفي المقابل، قررت مجموعة «الجيش الأحمر» عدم تنظيم عروض الأعلام واللافتات المعتادة خلال الديربي، احتجاجًا على ما وصفته بـ«سلوك النادي الأخير»، فيما نظمت مجموعة «The 1958» تجمعًا احتجاجيًا قبل انطلاق المباراة اعتراضًا على حملة النادي ضد ما يصفهم بسماسرة التذاكر. وأوضحت رابطة «TRA»، المسؤولة عن تنظيم وتمويل الأعلام واللافتات في مدرج ستريتفورد إند، أنها قررت الاكتفاء بلافتة واحدة خلال المباراة، موجهة إلى ملاك النادي ومجلس الإدارة وصناع القرار، للتعبير عن غضب شريحة واسعة من الجماهير. وأكدت الرابطة أن رسالتها لا تمثلها وحدها، بل تعكس موقف مجموعات المشجعين وروابط الجماهير والأشخاص المواظبين على حضور المباريات، ممن قالوا إنهم تضرروا من الإجراءات الأخيرة للنادي. وشدد البيان على أن المشجعين الذين يحضرون مباريات يونايتد بصورة منتظمة منذ أجيال يمثلون «القلب النابض» للنادي، معتبرًا أن هذه الفئة تعرضت، بحسب الرابطة، للتشويه والاتهامات والتمثيل غير المنصف. ووسعت الرابطة نطاق اعتراضها، معتبرة أن أزمة إعادة بيع التذاكر لا تخص مانشستر يونايتد وحده، بل تمثل مشكلة تواجه أندية الدوري الإنجليزي بأكمله، داعية إلى تغييرات جذرية تضمن الحفاظ على علاقة الجماهير بأنديتها وعلى روح المنافسة في كرة القدم.
هتافات جوتا تشعل غضب نيفيز في الهلال!
أثارت هتافات جماهير التعاون تجاه البرتغالي روبن نيفيز، لاعب وسط الهلال السعودي، جدلًا واسعًا خلال مباراة الفريقين في الجولة السابعة من دوري روشن السعودي، بعدما تعمدت مجموعة من المشجعين ترديد اسم مواطنه ديوجو جوتا، صديقه المقرب ولاعب ليفربول الراحل، في محاولة للتأثير على اللاعب واستفزازه. وجاءت الواقعة أثناء توقف اللعب، حيث وجهت الجماهير هتافاتها باسم جوتا نحو نيفيز، الذي تجنب الدخول في أي احتكاك مباشر معها، واختار الرد بهدوء من خلال التصفيق باتجاه المدرجات قبل أن يرفع يده إلى السماء، في تصرف حمل رسالة واضحة تجاه ما تعرض له. وعلى أرض الملعب، حسم الهلال المواجهة بفوز كبير على التعاون بسداسية نظيفة، لكن الواقعة الجماهيرية ظلت حاضرة بعد نهاية اللقاء، بعدما عبّر نيفيز عن استيائه من الهتافات التي استحضرت ذكرى صديقه الراحل، وذلك في حديثه بالمنطقة المختلطة عقب المباراة. وترتبط بين نيفيز وجوتا علاقة صداقة قوية تعود إلى سنوات لعبهما معًا في بورتو وولفرهامبتون، إلى جانب وجودهما في صفوف المنتخب البرتغالي، قبل أن تنتهي حياة جوتا إثر حادث سير مأساوي في يوليو من العام الماضي، أسفر أيضًا عن وفاة شقيقه أندريه سيلفا. وكان رحيل جوتا قد ترك أثرًا كبيرًا في نيفيز، الذي تحدث في مناسبات سابقة عن حزنه العميق لفقدان صديقه، وهو ما جعل استخدام اسمه في هتافات جماهيرية بقصد الاستفزاز محل انتقاد من متابعين ومشجعين. وفي المقابل، صدرت اعتذارات من بعض جماهير التعاون لنيفيز، مع التأكيد على أن ما حدث يمثل تصرفًا فرديًا من فئة محدودة، وسط استنكار لاستخدام ذكرى لاعب راحل في أجواء المنافسة الرياضية.
أرسنال يحقق إنجازًا تاريخيًا بسلسلة انتصارات قياسية
واصل فريق أرسنال انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على مضيفه سندرلاند بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «ستاديوم أوف لايت»، ليحصد الجانرز الانتصار الرابع على التوالي في بداية موسم 2026-2027.
أرقام تاريخية تمنح أرسنال الأفضلية أمام سندرلاند
يخوض فريق أرسنال مواجهة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما يحل ضيفًا على سندرلاند مساء السبت، في مباراة يبحث خلالها ميكيل أرتيتا عن قيادة الفريق اللندني لتحقيق الفوز الرابع على التوالي، ومواصلة بدايته المثالية في رحلة الدفاع عن لقب البريميرليج.
تشيلسي يربط نيتو بعقد طويل حتى 2032
أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي، تجديد عقد جناحه البرتغالي بيدرو نيتو، ليستمر مع الفريق حتى عام 2032، في خطوة تعكس تمسك النادي باللاعب ضمن مشروعه خلال السنوات المقبلة. وانضم نيتو، البالغ من العمر 26 عامًا، إلى تشيلسي في صيف 2024 قادمًا من ولفرهامبتون، ونجح منذ انتقاله إلى «البلوز» في تثبيت حضوره مع الفريق، حيث شارك في 108 مباريات، وأسهم في 40 هدفًا بين التسجيل وصناعة الأهداف. وأبدى اللاعب سعادته باستمرار مشواره مع النادي اللندني، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها في صفوف الفريق جعلته يشعر بالارتباط الكبير بتشيلسي، وقال: «إنها لحظة لا تصدق. منذ انضمامي إلى الفريق، دائماً ما شعرت بأن الجميع هنا ساعدوني كثيرًا. أشعر بأنني في بيتي هنا. أشعر بأنني أريد تحقيق المزيد هنا». وكان نيتو أحد عناصر تشيلسي خلال الموسم الذي شهد تتويج الفريق بلقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية عام 2025، كما عاش العام نفسه لحظة تتويج أخرى مع منتخب البرتغال بعد الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية. ويأتي تمديد عقد اللاعب ليؤكد رغبة تشيلسي في الاحتفاظ بأحد عناصره الهجومية لفترة طويلة، بعدما أصبح نيتو جزءًا من تشكيلة الفريق منذ انتقاله إلى العاصمة الإنجليزية، مع تطلعات لمواصلة حصد الألقاب خلال المواسم المقبلة.
بوكيتينو يطالب بسحب لقب 2017 من تشيلسي
طالب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو بمنح توتنهام هوتسبير لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2016-2017، معتبرًا أن العقوبة المالية التي تعرض لها تشيلسي بسبب مخالفات تتعلق بالمدفوعات لوكلاء اللاعبين تبرر إعادة النظر في أحقية النادي اللندني باللقب. وقال بوكيتينو، مدرب توتنهام وتشيلسي السابق، في مقابلة مع صحيفة «التلجراف» البريطانية، إن فريقه السابق كان يستحق التتويج باللقب الذي ذهب إلى تشيلسي، بعدما أنهى الموسم في المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف فريق المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي. وأوضح المدرب الأرجنتيني أن توتنهام كان ينافس وفق قواعد مختلفة عن تلك التي اتبعها تشيلسي، مشيرًا إلى أن النادي اللندني تعرض هذا الصيف لغرامة مالية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني على خلفية مخالفات امتدت بين عامي 2009 و2022، واعترف خلالها النادي بمدفوعات سرية بلغت 47 مليون جنيه إسترليني لوكلاء غير مسجلين وأطراف ثالثة. وقال بوكيتينو: «بالتأكيد، نحن في توتنهام نستحق أن نكون أبطال ذلك العام لأننا كنا ثاني أفضل فريق. كان يجب أن يُمنح اللقب لنا. كان يجب أن نفوز بلقب واحد، لقب واحد للدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف: «لقد عوقبوا، واعترفوا بما فعلوه، وبالتالي انتهى الأمر. يجب أن يذهب اللقب إلى الفريق الذي احتل المركز الثاني. أنا لا أشتكي هنا، هذه هي الحقيقة. نحن لم نتنافس وفق القواعد نفسها». واعتبر بوكيتينو أن تطبيق العقوبات المالية فقط، من دون إجراءات رياضية أو أثر رجعي على نتائج المسابقات، يبعث برسالة خاطئة للأندية، مستشهدًا بفكرة ضرورة تطبيق القواعد نفسها على جميع المنافسين. وقال: «من المستحيل أن تلعب بعض الأندية بقانون التسلل، بينما يلعب نادٍ آخر من دون تسلل. أو أن يستخدم فريق تقنية الفيديو بينما يلعب فريق آخر من دونها. لا. يجب أن تطبق القواعد نفسها على الجميع». وشدد في الوقت نفسه على أنه لا يقلل من قيمة العمل الذي قدمه تشيلسي خلال ذلك الموسم، ولا من إنجاز كونتي، لكنه يرى أن خرق اللوائح يجب أن تكون له تبعات رياضية واضحة. وكان تشيلسي قد أنهى موسم 2016-2017 في صدارة الدوري برصيد 93 نقطة، متقدمًا بفارق سبع نقاط على توتنهام، بينما تألق البلجيكي إيدن هازارد بتسجيل 16 هدفًا في المسابقة، إلى جانب وجود البرازيلي ويليان ضمن تشكيلة الفريق. وأشار بوكيتينو إلى أن بعض الصفقات المرتبطة باللاعبين الذين كانوا ضمن تشكيلة تشيلسي في تلك الفترة وردت ضمن المخالفات محل التحقيق، ومن بينها صفقتا هازارد وويليان، الذي كان قريبًا في وقت سابق من الانتقال إلى توتنهام قبل أن يحسم تشيلسي الصفقة لصالحه عام 2013. وكشف بوكيتينو خلال المقابلة عن تفاصيل جديدة بشأن إمكانية عودته إلى تدريب توتنهام في الموسم الماضي، مؤكدًا أن النادي تواصل معه بالفعل خلال فترة التغييرات التي شهدها جهازه الفني. وكانت جماهير توتنهام قد طالبت بعودة مدربها السابق خلال الموسم، الذي شهد تغييرات على مستوى الجهاز الفني، قبل أن يستقر النادي في النهاية على التعاقد مع الإيطالي روبرتو دي زيربي، الذي قاد الفريق بعيدًا عن خطر الهبوط. وأكد بوكيتينو أن التوقيت لم يكن مناسبًا، بسبب ارتباطه بقيادة منتخب الولايات المتحدة واستعداده لخوض كأس العالم، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى ناديه السابق مستقبلًا. وقال: «لقد اتصلوا بجميع المدربين! المتاحين وغير المتاحين! المشكلة أن التوقيت لم يكن مناسبًا أبداً. عندما كنت متاحًا لم أتلق أي اتصال، وبعدما أصبحت مرتبطًا بعمل تلقيت اتصالاً، لكنني لم أكن أستطيع اتخاذ قرار العودة». وأضاف: «لو كنت متاحًا، بالطبع كنت سأعود. إنه النادي الوحيد الذي أظل دائمًا مستعدًا لمساعدته. مهما كانت الدرجة التي يلعب فيها. بالنسبة إلى نادٍ آخر، لا. أما توتنهام، نعم». ولم يستبعد المدرب الأرجنتيني العودة إلى توتنهام حتى لو وجد الفريق نفسه في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، مؤكدًا أن علاقته بالنادي تتجاوز الحسابات المرتبطة بموقعه في جدول المنافسة. وتحدث بوكيتينو كذلك عن مستقبله مع المنتخب الأمريكي، بعدما وقع عقدًا جديدًا يمتد لأربعة أعوام، موضحًا أن وضعه أصبح مختلفًا عن المرحلة التي سبقت تمديد تعاقده. وقال إن الاتفاق الحالي يجعله مرتبطًا بالمشروع حتى كأس العالم المقبلة وما بعدها، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن كرة القدم تحمل دائمًا احتمالات مختلفة، سواء من جانب الاتحاد أو المدرب نفسه. وأوضح: «الآن لدينا عقد لأربعة أعوام، وهذا مختلف. قد نخسر كوبا أميركا أو الكأس الذهبية، ولا يكونون سعداء بنا، ويمكنهم إقالتنا. أو ربما نقول نحن: حسناً، الأمور لا تسير بالطريقة التي نعتقد أنها مناسبة. أربعة أعوام أمر مختلف». وأكد بوكيتينو أن رغبته في تدريب منتخب إنجلترا مستقبلًا لم تتغير، رغم المواجهة التي جمعت إنجلترا والأرجنتين في كأس العالم وما صاحبها من حساسيات مرتبطة بتاريخ البلدين. وكان المدرب الأرجنتيني قد أبدى في وقت سابق استعداده لتولي قيادة المنتخب الإنجليزي إذا سنحت الفرصة، وهو الموقف الذي أكد أنه لا يزال قائمًا رغم ارتباطه حاليًا بالمنتخب الأمريكي. وقال: «الآن، وبعد تجربتنا، ربما نعم. بعد بضعة أعوام، نعم، إذا تلقيت اتصالاً. لا يعني ذلك أنني أفكر في الأمر الآن لأنني لست متاحًا. الأمر يتعلق فقط بما إذا كنت متاحًا في المستقبل». ورفض بوكيتينو اعتبار انتمائه الأرجنتيني عائقًا أمام إمكانية قيادة إنجلترا، مؤكدًا أن كرة القدم يمكن أن تكون وسيلة للتقارب والتواصل بين الشعوب، بعيدًا عن القضايا السياسية والتاريخية. وأضاف: «أنا أول شخص يشعر تجاه أبناء بلدي في الأرجنتين، لكن في نهاية المطاف هذه مجرد كرة قدم، وكانت مجرد مباراة كرة قدم، غير أن الناس أرادوا تحويلها إلى قضايا أخرى». واختتم بوكيتينو حديثه بالتأكيد على إيمانه بالدبلوماسية والحوار، معتبرًا أن ممارسة كرة القدم والعمل في بلد آخر لا يتعارضان مع اعتزازه بجذوره، وأن شغفه بالمهنة يظل العامل الأهم في تحديد وجهته المستقبلية.
عبر FIFA.. ريتشارليسون يطلب فسخ عقده مع توتنهام
دخل البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام هوتسبير، في تحرك قانوني جديد ضد ناديه، بعدما تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA بحثًا عن إمكانية إنهاء عقده مع الفريق اللندني قبل موعده. وبحسب ما أورده موقع «توك سبورت»، يرى اللاعب أن لديه مبررات قانونية تسمح له بإنهاء السنة الأخيرة من عقده مع توتنهام، مستندًا إلى قرار النادي استبعاده من قائمة الـ25 لاعبًا المسجلة للمشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي تحرك ريتشارليسون بعدما تعقدت محاولاته للرحيل عن توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث ارتبط اسمه بصورة قوية بالعودة إلى إيفرتون، النادي الذي شهد أفضل فتراته السابقة في الملاعب الإنجليزية. وقضى المهاجم البرازيلي أربعة مواسم مع إيفرتون بين عامي 2018 و2022، وخاض بقميص الفريق 152 مباراة سجل خلالها 53 هدفًا، قبل أن ينتقل إلى توتنهام في صيف 2022. وكان إيفرتون من أبرز الأندية المهتمة باستعادة خدمات اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، غير أن ريتشارليسون رفض في وقت لاحق فرصة العودة إلى الفريق الذي تألق معه في الدوري الإنجليزي. وتصاعدت حدة الخلاف بعد ذلك، بعدما نشر اللاعب بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وصف خلاله إيفرتون بأنه «فريقي المفضل»، كما وجه انتقادات إلى الطريقة التي تعامل بها توتنهام مع مفاوضات انتقاله. وجاء استبعاد اللاعب من قائمة توتنهام المشاركة في الدوري الإنجليزي ليزيد من تعقيد موقفه داخل النادي، ويدفعه إلى البحث عن مخرج قانوني يتيح له الرحيل قبل نهاية عقده. ويتمسك ريتشارليسون بموقفه القائم على أن استبعاده من قائمة الفريق يمكن أن يشكل أساسًا لمطالبة قانونية بإنهاء ارتباطه بتوتنهام، وهو ما دفعه إلى التواصل مع FIFA لبحث موقفه والخيارات المتاحة أمامه. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بما ستسفر عنه المراجعة القانونية لموقف اللاعب، في ظل استمرار عقده مع النادي اللندني، وعدم نجاحه في الانتقال إلى نادٍ آخر خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويأمل ريتشارليسون في حسم مستقبله في أقرب وقت، خصوصًا بعد ابتعاده عن حسابات المشاركة في الدوري الإنجليزي، بينما يترقب توتنهام بدوره ما ستؤول إليه الاتصالات مع FIFA بشأن وضع مهاجمه البرازيلي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |