منتخب مصر يطمئن على محمد صلاح
أثار إعلان إصابة نجم ليفربول وقائد منتخب مصر محمد صلاح خلال مواجهة كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، بعدما تأكد غيابه لفترة تمتد لقرابة أربعة أسابيع وفق ما أعلنه إبراهيم حسن مدير منتخب مصر، في تطور يهم ناديه والمنتخب على حد سواء. وتعرض صلاح للإصابة خلال المباراة التي انتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3-1، حيث شعر بآلام في العضلة الخلفية خلال الشوط الثاني، ما دفع الجهاز الفني لإخراجه في الدقيقة 59، ليحل بدلًا منه جيريمي فريمبونج، وسط حالة من القلق حول طبيعة الإصابة وتداعياتها. ومن جانبه، أوضح مدرب ليفربول الهولندي آرني سلوت أن استبدال اللاعب لم يكن خيارًا فنيًا، بل جاء نتيجة شعوره بانزعاج عضلي، مؤكدًا أن إصابات العضلة الخلفية تحتاج عادة إلى تقييم دقيق وفحوصات إضافية لتحديد حجم الضرر وفترة التعافي بشكل نهائي، وهو ما سيحسمه التقرير الطبي خلال الأيام المقبلة. وفي القاهرة، تحرك الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن وبمشاركة إبراهيم حسن مدير المنتخب، للاطمئنان على حالة اللاعب والتواصل مع نادي ليفربول، في إطار التنسيق المستمر بشأن تطورات إصابة قائد الفراعنة، نظرًا لأهميته الكبيرة داخل منظومة المنتخب. وكشف إبراهيم حسن في تصريحات لاحقة أن التقديرات الأولية تشير إلى غياب محمد صلاح لمدة قد تصل إلى أربعة أسابيع، موضحًا أن هذا التقدير يعتمد على المؤشرات الطبية الأولية، على أن يتم تثبيته أو تعديله وفقًا للتقارير النهائية الصادرة من الجهاز الطبي لنادي ليفربول. وأشار إلى أن الجهاز الفني للمنتخب يتابع الحالة عن كثب، مع توفير الدعم الكامل للاعب، والتأكيد على عدم التسرع في عودته قبل اكتمال جاهزيته البدنية، خاصة أن المرحلة المقبلة تتطلب وجوده في أفضل حالاته الفنية والبدنية. وفي المقابل، يترقب ليفربول نتائج الفحوصات الطبية النهائية لتحديد برنامج العلاج والتأهيل المناسب، في ظل رغبة الجهاز الفني في استعادة خدمات اللاعب في أقرب وقت ممكن، دون المخاطرة بسلامته البدنية. ويُعد محمد صلاح أحد أهم ركائز منتخب مصر في السنوات الأخيرة، حيث يمثل القوة الهجومية الأبرز وصانع الفارق الأول في المباريات الكبرى، كما يعتمد عليه ليفربول بشكل أساسي في الخط الأمامي، ما يجعل غيابه المؤقت مؤثرًا على الفريقين خلال الفترة المقبلة. وتأمل الجماهير المصرية والإنجليزية أن تكون فترة الغياب محدودة وأن ينجح اللاعب في العودة سريعًا للملاعب، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة على المستويين الدولي والمحلي، حيث يبقى صلاح عنصرًا حاسمًا في أي فريق يشارك معه.
مدرب توتنهام: الفوز خطوة مهمة للبقاء
حقق توتنهام فوزًا مهمًا على ولفرهامبتون بهدف دون رد، في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليواصل الفريق صراعه من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب قبل الجولات الأخيرة من الموسم. ورفع توتنهام رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثامن عشر، ليبقى قريبًا من مراكز الأمان، حيث يفصله نقطتان فقط عن ويستهام صاحب المركز السابع عشر، مع تبقي أربع مباريات حاسمة على نهاية الموسم، ما يجعل كل نقطة في غاية الأهمية في سباق البقاء. وعقب اللقاء، عبّر المدير الفني للفريق، روبرتو دي زيربي، عن رضاه النسبي عن الأداء والنتيجة، مؤكدًا أن الفوز يمثل دفعة معنوية مهمة، رغم أن وضع الفريق في جدول الترتيب لم يتغير بشكل كبير. وأشار دي زيربي إلى أن فريقه بدأ المباراة بشكل جيد، ونجح في فرض أسلوبه خلال فترات من الشوط الأول، مع سيطرة واضحة على نسق اللعب، حتى وإن لم يترجم ذلك إلى عدد كبير من الفرص الخطيرة أمام المرمى. وأضاف المدرب الإيطالي أن الضغوط المرتبطة بمركز الفريق في جدول الترتيب قد تؤثر أحيانًا على الأداء، إلا أن الأهم في هذه المرحلة هو تحقيق الانتصارات وحصد النقاط الثلاث. وأكد دي زيربي أن الفريق سيستفيد من هذا الفوز على المستوى المعنوي قبل المواجهات القادمة، مشددًا على أن التحضير الجيد والتركيز سيكونان العاملين الحاسمين في تحديد مصير توتنهام خلال الجولات المتبقية. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة، وهو الخروج بالنقاط الثلاث، مع التركيز على الاستعداد للمباريات الأربع المقبلة التي وصفها بالحاسمة.
سلوت يثير الغموض حول إصابة صلاح
أثار الهولندي آرني سلوت، مدرب ليفربول، حالة من الغموض حول طبيعة إصابة النجم المصري محمد صلاح، وذلك عقب مواجهة كريستال بالاس التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت بفوز ليفربول بنتيجة 3-1. وغادر صلاح أرضية الملعب عند الدقيقة 59 متأثرًا بإصابة عضلية في الفخذ الخلفي الأيسر، بعدما كان الفريق متقدمًا بهدفين دون رد، ليحل مكانه الهولندي جيريمي فريمبونج، في مشهد أثار القلق داخل الجهاز الفني وبين جماهير النادي. وقال سلوت إن ما حدث لصلاح يعكس جانبًا من الموسم الحالي للفريق، مشيرًا إلى أن ليفربول يحقق الانتصارات لكنه يخسر في المقابل بعض العناصر بسبب الإصابات، مضيفًا أن خروج اللاعب المصري في مثل هذه اللحظات لا يحدث إلا لسبب واضح، في إشارة إلى احتمال وجود إصابة ليست بسيطة، رغم تأكيده أن الحكم على حجمها ما يزال مبكرًا. وأضاف المدرب الهولندي أن الجهاز الطبي سيحتاج إلى وقت لتقييم حالة اللاعب بشكل دقيق، مؤكدًا أن الجميع يعرف طبيعة صلاح التنافسية، وأن خروجه من الملعب ليس أمرًا معتادًا إلا عند وجود مشكلة حقيقية. وفي حديثه عن المباراة، أوضح سلوت أن الفوز لم يكن سهلًا رغم النتيجة النهائية، مشيرًا إلى أن الهدف الذي سجله كريستال بالاس أعاد التوتر إلى اللقاء، وأن فريقه لم يكن يستحق استقبال هذا الهدف في تلك اللحظة، في ظل تماسك الخصم خلال فترات من المباراة. كما أثار المدرب الهولندي جدلًا تحكيميًا بعد المباراة، متسائلًا عن استمرار اللعب في بعض الحالات رغم سقوط لاعبين على أرض الملعب، مشيرًا إلى واقعة تعرض فيها أليكسيس ماك أليستر لإصابة احتاجت إلى غرز جراحية، ورغم ذلك استمر اللعب، في حين لم يتم إيقاف اللعب في مواقف مشابهة خلال المباراة. وأكد سلوت أن تكرار مشاهد سقوط اللاعبين قد يتحول إلى وسيلة لوقف اللعب بشكل متعمد، لافتًا إلى أن ذلك حدث أكثر من مرة خلال اللقاء، قبل أن يشير إلى حالة لاعب كريستال بالاس مونيوز، معتبرًا أن التعامل مع مثل هذه الحالات يفتقر إلى الاتساق. واختتم مدرب ليفربول تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يحمّل لاعب كريستال بالاس مسؤولية أي حالة، لكنه يرى أن قرارات التحكيم كانت محور الجدل الأكبر في اللقاء. وشهدت المباراة كذلك لحظة مثيرة للجدل، بعدما سجل كريستال بالاس هدفه الوحيد أثناء سقوط حارس ليفربول فريدي وودمان على أرض الملعب متأثرًا بإصابة في الركبة، وهو ما أثار اعتراضات من لاعبي ليفربول والجهاز الفني، إلا أن الحكم احتسب الهدف وسط احتجاجات مستمرة.
صيف ساخن ينتظر انتقالات مدربي البريميرليج!
يشهد صيف كرة القدم الإنجليزية حالة من الغموض الكبير على مستوى الأجهزة الفنية، في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل عدد من أبرز المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مدربين عن مناصبهم، ما يعكس حجم الاضطراب الإداري داخل المسابقة الأكثر متابعة في العالم. وجاءت أحدث حلقات هذا المشهد بإقالة ليام روسينيور من تدريب تشيلسي بعد فترة قصيرة لم تتجاوز ثلاثة أشهر، لتواصل الإدارة الأمريكية للنادي اللندني نهجها السريع في تغيير المدربين منذ الاستحواذ عام 2022، حيث بات الفريق بحاجة إلى تعيين خامس مدرب دائم خلال فترة وجيزة. ولا يقتصر الغموض على تشيلسي وحده، إذ تمتد دائرة الشكوك إلى أندية كبرى أخرى، في مقدمتها مانشستر سيتي وليفربول ونيوكاسل يونايتد، حيث يظل مستقبل عدد من المدربين الكبار محل نقاش مستمر، مع اقتراب نهاية الموسم الحالي. ويتصدر الإسباني بيب جوارديولا المشهد مجددًا، في ظل انتهاء عقده مع مانشستر سيتي في الفترة المقبلة، وسط رغبة إدارة النادي في تمديد بقائه، مقابل استمرار الجدل حول إمكانية رحيله بعد سنوات من النجاحات التاريخية. كما يظل مستقبل البرتغالي ماركو سيلفا مع فولهام مفتوحًا، في وقت لم يحسم فيه النادي موقفه النهائي بشأن التجديد. وفي ليفربول، يواجه الهولندي آرني سلوت ضغوطًا متزايدة رغم تتويجه السابق بالدوري، إلا أن تراجع النتائج هذا الموسم أعاد النقاش حول استمراره، بينما يعيش إيدي هاو وضعًا مشابهًا في نيوكاسل، رغم الدعم الذي يحظى به من الإدارة والجماهير، في ظل تذبذب نتائج الفريق. كما يشهد تشيلسي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد تحركات داخلية للبحث عن بدائل تدريبية، مع بروز أسماء عديدة على طاولة الترشيحات، من بينها مدربون أصحاب خبرة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب أسماء شابة صاعدة أثبتت نجاحها مع أنديتها. ويبرز اسم الإسباني أندوني إيراولا كأحد أبرز المدربين المطلوبين في السوق، بعد عمله المميز مع بورنموث، إلى جانب اهتمام عدد من الأندية بخدماته، في وقت يظل فيه أيضًا ضمن دائرة اهتمامات كبرى الأندية الباحثة عن استقرار فني. كما تشمل قائمة المرشحين أسماء مثل ماركو روزه، وإيدين تيرزيتش، وفرانك لامبارد، وكيران ماكينا، وشون دايتش، إضافة إلى أسماء أخرى مرتبطة بكأس العالم المقبلة، ما قد يزيد من حجم التغييرات في حال حدوث نتائج غير متوقعة على المستوى الدولي. وفي الوقت نفسه، لا يزال عدد من المدربين العالميين مرتبطين بعقود مع منتخباتهم الوطنية، مثل توماس توخيل وكارلو أنشيلوتي وماوريسيو بوتشيتينو وديدييه ديشامب ويوليان ناجلسمان، وهو ما قد يفتح الباب أمام تحركات جديدة في حال حدوث تغييرات عقب المونديال. ومع اقتراب نهاية الموسم، تبدو الصورة التدريبية في الدوري الإنجليزي مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تداخل النتائج الرياضية مع القرارات الإدارية، ما يجعل صيف 2026 مرشحًا ليكون أحد أكثر فترات الانتقالات التدريبية ازدحامًا في تاريخ الكرة الإنجليزية.
آرسنال للنهوض أمام نيوكاسل بالبريميرليج
تتجه أنظار عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الجولة 34 التي تحمل صراعًا محتدمًا على القمة وقاع الترتيب، في وقت يشتعل فيه السباق بين أرسنال ومانشستر سيتي على لقب البطولة قبل خمس جولات فقط من النهاية، وسط ترقب لمواجهات قد تعيد رسم ملامح الصدارة من جديد. يدخل أرسنال مباراته أمام نيوكاسل وهو في وضع لا يحتمل أي تعثر جديد، بعدما فقد الصدارة مؤقتًا لصالح مانشستر سيتي عقب نتائج الجولة الماضية، حيث يتساوى الفريقان في عدد النقاط، مع أفضلية طفيفة لسيتي بفارق الأهداف. ويسعى فريق المدرب ميكيل أرتيتا إلى استعادة التوازن سريعًا وتجاوز خيبة خسارته الأخيرة أمام سيتي، خاصة أن أي فقدان جديد للنقاط قد يبدد آماله في التتويج. ويعوّل أرسنال على سجله القوي أمام نيوكاسل في ملعبه، حيث حقق نتائج إيجابية في معظم المواجهات الأخيرة، إلى جانب رغبته في استعادة الثقة قبل الدخول في سلسلة مباريات حاسمة، يتخللها أيضًا التزام أوروبي مهم في دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد، ما يفرض ضغطًا إضافيًا على الفريق من حيث الجاهزية البدنية والذهنية. في المقابل، يدخل مانشستر سيتي المرحلة الحالية بثقة عالية بعد استعادة الصدارة، مستفيدًا من خبرته الكبيرة في التعامل مع الأمتار الأخيرة من الموسم، حيث اعتاد الفريق على حسم السباق في اللحظات الحاسمة، وهو ما يمنحه أفضلية معنوية في ظل المنافسة الشرسة مع أرسنال. ويملك سيتي أيضًا مباراة مؤجلة قد تعزز من موقعه في الصدارة، ما يزيد من تعقيد حسابات المنافسة، ويضع أرسنال تحت ضغط مضاعف في كل جولة متبقية. وبعيدًا عن صراع اللقب، يشهد الدوري صراعًا مشتعلًا في مناطق الهبوط، حيث يسعى توتنهام إلى الهروب من دوامة النتائج السلبية التي تلاحقه منذ أسابيع، في وقت يتذيل فيه ولفرهامبتون الترتيب وقد حُسم هبوطه رسميًا، بينما يخوض وست هام وإيفرتون ونوتنجهام فورست مواجهات مصيرية لضمان البقاء. كما يشتد التنافس على المقاعد الأوروبية، مع دخول عدة أندية في دائرة الصراع على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي، ما يجعل الجولات المتبقية مفتوحة على كل الاحتمالات. وبين صراع القمة المشتعل، ومعركة البقاء المعقدة، والطموحات الأوروبية المتزايدة، تبدو الجولة 34 محطة مفصلية قد تحدد الكثير من ملامح الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.
هاو: نيوكاسل يعاني من أزمة ثقة!
اعترف مدرب نيوكاسل يونايتد إيدي هاو بأن فريقه يمر بمرحلة صعبة من الناحية النفسية، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أثرت على مستوى اللاعبين وثقتهم بأنفسهم، وذلك قبل مواجهة قوية أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز. وأوضح هاو أن الخسائر المتتالية في المباريات الأخيرة، والتي شملت عدة هزائم في مختلف المسابقات، انعكست بشكل واضح على أداء الفريق، حيث تراجع إلى مراكز متأخرة في جدول الترتيب، ما قلّص آماله في المنافسة على مقاعد أوروبية كان يطمح إليها هذا الموسم. وأشار المدرب إلى أن بعض اللاعبين لا يقدمون مستواهم الحقيقي في الوقت الحالي، مؤكدًا أن فقدان الثقة الفردية والجماعية أصبح أحد أبرز التحديات التي يواجهها الجهاز الفني، وأن العمل خلال الفترة الأخيرة ركز على الجانب النفسي ومحاولة إعادة الفريق إلى مستواه الطبيعي. وفيما يتعلق بالغيابات، أكد هاو أن المهاجم أنتوني جوردون لن يكون متاحًا في المباراة بسبب إصابة في الفخذ، رغم عدم خطورتها، لكنه لن يلحق بالمواجهة المقبلة، مع أمل بعودته لاحقًا خلال المباريات القادمة. ويزيد هذا الغياب من صعوبة الخيارات الهجومية أمام الجهاز الفني، في ظل تذبذب أداء بعض المهاجمين خلال الفترة الأخيرة، وعدم استقرار التشكيلة الأساسية في الخط الأمامي، وهو ما دفع المدرب إلى تجربة أكثر من خيار هجومي في المباريات الماضية. كما أشار هاو إلى أن المنافسة داخل الفريق الهجومي تظل مفتوحة، لكنه شدد على ضرورة استغلال الفرص بشكل أفضل، مؤكدًا أن الأداء هو المعيار الأساسي في اختيار التشكيلة، بغض النظر عن قيمة الصفقات أو الأسماء الكبيرة. ولم يستبعد مدرب نيوكاسل إمكانية إجراء تغييرات واسعة في الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، إذا استمر تراجع النتائج، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على الجميع داخل النادي، من الجهاز الفني وحتى اللاعبين، من أجل تحسين الأداء في المرحلة المقبلة.
أزمة في عرين ليفربول!
أعلن مدرب ليفربول آرني سلوت أن الفريق يواجه أزمة في مركز حراسة المرمى قبل مواجهة كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي، مع احتمالية الاعتماد على الحارس فريدي وودمان أساسيًا في اللقاء. وأوضح سلوت أن الحارس جيورجي مامارداشفيلي لن يكون متاحًا خلال الأسابيع المقبلة بسبب الإصابة، بينما يقترب الحارس الأساسي أليسون بيكر من العودة، لكن مشاركته في المباراة المقبلة لا تزال غير مؤكدة. وأشار المدرب الهولندي إلى أن وودمان، البالغ من العمر 29 عامًا، جاهز بدنيًا لخوض المباراة، لافتًا إلى أن وجوده ضمن التشكيلة يأتي ضمن خطة الفريق للتعامل مع الظروف الطارئة والإصابات في هذا المركز الحساس. وأضاف سلوت أن التعاقد مع حارس ثالث صاحب خبرة كان قرارًا مدروسًا تحسبًا لمثل هذه السيناريوهات، خاصة في ظل تتابع المباريات واحتمالية الغيابات في أكثر من مركز داخل الفريق. وفي سياق متصل، أكد مدرب ليفربول عودة المدافع جو جوميز إلى الجاهزية بعد تعافيه من الإصابة، في حين يواصل لاعب الوسط واتارو إندو برنامجه التأهيلي مع احتمال لحاقه بنهاية الموسم. وشدد سلوت على أن تركيز الفريق ينصب حاليًا على المباراة المقبلة أمام كريستال بالاس، في ظل المنافسة القوية على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، حيث لا تفصل النقاط بين الفرق المتنافسة سوى فارق بسيط قد يتغير في أي جولة. وتحدث المدرب عن صعوبة المواجهة المقبلة، مشيرًا إلى أن كريستال بالاس يتميز بالانضباط الدفاعي وصعوبة خلق الفرص أمامه، وهو ما يجعل المباراة تحديًا مهمًا لفريقه في هذه المرحلة الحاسمة من الموسم.
محكمة إسبانيا تغلق قضية وفاة نجم ليفربول
أصدرت محكمة إسبانية قرارًا يقضي بعدم وجود شبهة جنائية في حادث السير المأساوي الذي أودى بحياة البرتغالي ديوجو جوتا لاعب نادي ليفربول الإنجليزي وشقيقه أندريه سيلفا، وذلك بعد استكمال التحقيقات الرسمية ومراجعة جميع الأدلة المتعلقة بالحادث. وبحسب ما خلصت إليه السلطات القضائية في مقاطعة زامورا شمال غرب إسبانيا، فإن الحادث وقع نتيجة فقدان السيطرة على السيارة عقب انفجار أحد الإطارات أثناء محاولة تجاوز مركبة أخرى على طريق سريع، ما أدى إلى انحراف السيارة واصطدامها بالحاجز الوسطي واندلاع النيران فيها. وأكدت المحكمة، بعد دراسة ملف القضية والاستعانة بخبراء في حوادث المرور، أنه لا توجد معطيات تشير إلى وجود فعل جنائي أو مسؤولية جنائية في الحادث، ليتم لاحقًا حفظ القضية وإغلاقها من الناحية الجنائية خلال شهر نوفمبر الماضي. وأوضحت المصادر القضائية أن قرار حفظ الدعوى لا يمنع في المقابل الأطراف المتضررة من اللجوء إلى المسار المدني إذا رغبوا في المطالبة بتعويضات أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى. وكان الحادث قد وقع في الثالث من يوليو 2025 أثناء رحلة كان يقوم بها الشقيقان في شمال إسبانيا، حيث كانا في طريقهما إلى أحد الموانئ استعدادًا للسفر إلى المملكة المتحدة، في رحلة انتهت بمأساة هزت الوسط الرياضي الأوروبي. وخلفت الواقعة حالة حزن واسعة داخل نادي ليفربول، حيث كان جوتا أحد لاعبيه البارزين، ما دفع النادي لاحقًا إلى سحب القميص رقم 20 الذي كان يرتديه، في لفتة تكريمية للاعب. كما شهدت مراسم وداعه حضورًا واسعًا من زملائه في الفريق، وسط مشاعر حزن كبيرة، فيما واصل مشجعو النادي تكريم اللاعب عبر مبادرات رمزية في المباريات، تخليدًا لذكراه داخل وخارج الملعب.
ما سر زيارة روني لمانشستر؟
زار الهداف التاريخي لنادي مانشستر يونايتد واين روني مقر تدريبات الفريق في “كارينجتون”، في زيارة حملت طابعًا إعلاميًا وتواصليًا مع الجهاز الفني واللاعبين، بحسب ما أعلنه الموقع الرسمي للنادي. وجاءت الزيارة في إطار تسجيل مقابلة خاصة مع قائد الفريق برونو فيرنانديز، ضمن برنامج بودكاست يقدمه روني عبر هيئة الإذاعة البريطانية، حيث تم بث الحوار لاحقًا للجمهور، وتناول جوانب من مسيرة اللاعب البرتغالي مع الفريق. وخلال تواجده في مقر التدريبات، التقى روني بعدد من لاعبي الفريق وحرص على تبادل الحديث معهم، كما جمعته جلسة خاصة مع المدرب الحالي للفريق مايكل كاريك، في مشهد أعاد إلى الأذهان العلاقة الطويلة التي جمعتهما خلال سنوات اللعب. وكان روني وكاريك قد لعبا معًا في صفوف مانشستر يونايتد لمدة 11 موسمًا، حققا خلالها مجموعة من الألقاب البارزة، من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية، كما شاركا سويًا في مئات المباريات بقميص النادي. وتأتي هذه الزيارة في وقت يواصل فيه مانشستر يونايتد مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتل الفريق مركزًا متقدمًا في جدول الترتيب برصيد 58 نقطة، مع اقترابه من ضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في نتائج الفريق خلال المرحلة الحالية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |