مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس!
قدّم مدرب نادي ساوثهامبتون، الألماني الشاب توندا إيكرت، اعتذارًا رسميًا عقب تورطه في قضية تجسس أثارت جدلاً واسعًا في الكرة الإنجليزية، مؤكدًا تحمّله الكامل للمسؤولية عن تداعيات ما حدث داخل النادي. وجاء اعتراف إيكرت بعد ثبوت قيامه بالتجسس على إحدى الحصص التدريبية لفريق ميدلسبره، وهو ما ترتب عليه استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عقوبات إضافية لاحقة. وقال المدرب في بيان رسمي: “بكل وضوح وصدق، أعتذر عما حدث، وأتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا، أنا المسؤول عن كل ما حدث للنادي”، في إشارة إلى حجم الخطأ وتأثيره على مستقبل الفريق. وأضاف إيكرت أن التجسس على الفرق المنافسة ظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، مشيرًا إلى أن بعض الحالات المشابهة حدثت في دوريات أوروبية أخرى، مستشهدًا بتسريبات تتعلق بتشكيلات الفرق خلال فترته التدريبية في إيطاليا، إلى جانب تصريحات سابقة لمدربين بارزين حول نفس الظاهرة في ألمانيا. ورغم ذلك، شدد المدرب الألماني على أنه لا يسعى لتبرير ما حدث، بل يهدف إلى توضيح السياق الذي رافق الواقعة، مؤكدًا إدراكه الكامل لخطورة ما أقدم عليه. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ساوثهامبتون خسائر رياضية ومالية كبيرة، بعدما حُرم من فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، ما تسبب في ضياع عائدات تُقدّر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني. كما تعرض النادي لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده في الموسم المقبل، في حين فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا في القضية، وسط ترقب لقرارات إضافية قد تمس مستقبل المدرب. وفي المقابل، أعلن مالك النادي دراجان سولاك دعمه لإيكرت رغم الأزمة، في خطوة تعكس حالة الانقسام داخل النادي بشأن مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
ماركو سيلفا يغادر فولهام
أعلن نادي فولهام الإنجليزي رحيل مدربه البرتغالي ماركو سيلفا مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة استمرت خمسة أعوام قاد خلالها الفريق في رحلة مليئة بالتحولات بين الصعود والتألق في الدوري الممتاز. وأوضح مالك النادي شاهد خان في بيان رسمي أن العلاقة بين الطرفين اتسمت بالنجاح خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن قرار الانفصال يأتي ضمن رؤية فنية مسبقة تهدف لإعادة تشكيل المشروع الرياضي للفريق في المرحلة المقبلة. ويُعد ماركو سيلفا، البالغ من العمر 49 عامًا، من أبرز المدربين البرتغاليين في السنوات الأخيرة، حيث سبق له العمل مع عدة أندية في أوروبا، من بينها أولمبياكوس اليوناني وسبورتينج لشبونة، قبل أن يبدأ تجربته في إنجلترا عبر بوابة هال سيتي، ثم واتفورد وإيفرتون، وصولًا إلى فولهام في صيف 2021. وخلال فترته مع فولهام، قاد سيلفا الفريق في أكثر من 200 مباراة، ونجح في تحقيق عدد كبير من الانتصارات، كما توج بلقب دوري الدرجة الأولى “الشامبيونشيب” الذي أعاد النادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022. كما يمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تتويجيًا لافتًا في مسيرته، إذ سبق له الفوز بلقب الدوري اليوناني مع أولمبياكوس، وكأس البرتغال مع سبورتينج لشبونة، إضافة إلى تحقيق لقب دوري الدرجة الثانية البرتغالي مع إستريلا.
أساطير لا تنسى فى البريميرليج بعد اعتزال ميلنر
دخل جيمس ميلنر تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز من أوسع أبوابه، بعدما نجح في كسر الرقم القياسي لعدد المشاركات في البطولة، متفوقًا على جاريث باري ليصبح اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ المسابقة.
مستقبل غامض ينتظر نجم السيتي!
قال لاعب الوسط الاسباني لنادي مانشستر سيتي، ثاني الدوري الإنجليزي لكرة القدم، رودري إنه سينتظر إلى ما بعد كأس العالم للبتّ في مستقبله في ظل تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد. وينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في عام 2027، وأشار إلى رغبته في العودة للعب في بلده إسبانيا في مرحلة ما من مسيرته. وبرز اللاعب البالغ 29 عاما والحائز على الكرة الذهبية عام 2024، كهدف محتمل لمرشح رئاسة ريال مدريد إنريكي ريكيلمي الذي يستعد لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات نهاية الأسبوع. وقال رودري للصحافيين في معسكر إسبانيا الإعدادي لما قبل كأس العالم على مشارف مدريد: "أحاول ألا أعطي الشائعات أهمية كبيرة أعلم أنها جزء من العمل". وأضاف "خصوصا عندما يقترب اللاعب من المرحلة الأخيرة من عقده، يكون من الطبيعي تداول الأسماء". وتابع "أنا هادئ جدا، وأعرف تماما موقفي، وربما لو لم تكن هناك كأس عالم، لكانت الأمور مختلفة الآن". وانتقل رودري إلى سيتي قادما من أتلتيكو مدريد في 2019. وأحرز مع النادي الإنجليزي أربعة ألقاب في الدوري الممتاز، ولعب دورا محوريا في إحرازه للقبه الأول في دوري أبطال أوروبا قبل ثلاثة أعوام، لكنه عانى من الإصابات منذ تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي في سبتمبر 2024. وقال "مع اقتراب كأس العالم، تقع على عاتقي مسؤولية البقاء مركزا" على البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وتنطلق في 11 يونيو. وختم "كل ما يتعلق بمستقبلي سينتظر إلى ما بعد كأس العالم".
خطوة واحدة تفصل إيراولا عن ليفربول!
يتصدر الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي ليفربول، في ظل توجه إدارة النادي لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة. ويحظى إيراولا بسمعة إيجابية داخل الكرة الإنجليزية، بعدما قدم مستويات لافتة مع بورنموث خلال المواسم الماضية، حيث نجح في تطوير أداء الفريق بشكل واضح، وقاده لإنهاء الموسم الماضي في مركز متقدم بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما منحه مشاركة تاريخية في البطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه. كما نال المدرب الإسباني إشادة من عدد من المدربين في الكرة الأوروبية، بينهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي أثنى على أسلوبه في اللعب الحديث وقدرته على تقديم كرة قدم منظمة وسريعة تعتمد على الضغط العالي والتحولات الهجومية. ويُنظر إلى تجربة إيراولا في بورنموث على أنها نموذج ناجح، خاصة أنه تمكن من الحفاظ على تنافسية الفريق رغم رحيل عدد من عناصره الأساسية، وهو ما يعزز من قيمته التدريبية في سوق المدربين داخل الدوري الإنجليزي. في المقابل، يعيش ليفربول مرحلة إعادة تقييم فني بعد موسم اتسم بتذبذب النتائج وتراجع الأداء في بعض الفترات، ما دفع الإدارة إلى البحث عن مدرب يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء الفريق واستعادة هويته الهجومية. وتضع إدارة النادي ضمن أولوياتها تحسين عدة مراكز داخل التشكيلة، أبرزها الأجنحة وخط الوسط والظهير الأيمن، إلى جانب العمل على إعادة توظيف بعض النجوم بشكل أفضل داخل المنظومة، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز ودومينيك سوبوسلاي، بما يضمن رفع الفاعلية الهجومية للفريق. كما ترى الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا قادرًا على استعادة الانسجام داخل غرفة الملابس، وإعادة الحماس للاعبين بعد فترة من التذبذب الفني، مع التركيز على بناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة على البطولات. ويُنتظر أن يحسم ليفربول قراره النهائي بشأن الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود أكثر من اسم مطروح على الطاولة، إلا أن إيراولا يبقى حتى الآن من أبرز المرشحين لقيادة مشروع النادي في المرحلة القادمة.
رسالة عاطفية من سلوت لجماهير ليفربول!
قال المدرب الهولندي آرني سلوت، إن علاقته بنادي وجماهير ليفربول الإنجليزي تتجاوز حدود كرة القدم، وذلك بعد رحيله عن النادي. تم إقالة المدرب الهولندي من منصبه بعد 12 شهرا من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية في 35 عاما مع ليفربول، وذلك بعد موسم مخيب انتهى باحتلال الفريق المركز الخامس. وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير نشرتها صحيفة "ليفربول إيكو"، وصف سلوت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بأنه كان شعورا استثنائيا. وكتب سلوت: "علاقتنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز ليالي أوروبا تحت أضواء أنفيلد، أو حتى صوت أغنية "لن تسير وحدك أبدًا" التي تُردد من مدرج كوب". وأضاف: "لقد رحبتم بي منذ البداية وساعدتموني في مسيرتي، وهو ما أعتز به كثيرا". وصف سلوت أيضًا الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا في حادث سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد. وإلى جانب شكره للجماهير، أشاد سلوت باللاعبين والجهاز الفني ومالكي النادي. وقال: "لقد كان من دواعي سروري العمل معكم جميعا". وأضاف: "الفوز بلقب الدوري العشرين لليفربول ملك لنا جميعا وسيبقى فصلا مهما في التاريخ ولذلك يجب أن نفخر به جميعا". وأوضح المدرب الهولندي: "أغادر وأنا على ثقة تامة بما ينتظرنا، لقد وضع اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساهموا في خلق العديد من اللحظات التي لا تنسى، أسسا ستدوم طويلا".
إصابة نجم إنجلترا بالسرطان
كشف كيفن كيجان قائد ومدرب منتخب إنجلترا السابق لكرة القدم إصابته بسرطان في المرحلة الرابعة. وأعلن نيوكاسل يونايتد ناديه السابق وعائلته في يناير أن الفحوصات أثبتت إصابة كيجان (75 عاما)، الفائز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا عامي 1978 و1979، بالسرطان وأنه يخضع للعلاج دون تقديم أي تفاصيل أخرى. وينتشر المرض في أجزاء أخرى من الجسم بوصول المريض للمرحلة الرابعة. ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووسائل إعلام أخرى، حديث كيجان أمام الحضور في دار أوبرا (تاين) في نيوكاسل "تعرضت لحادث سيارة، وبسبب ذلك اضطررت إلى الخضوع لعملية جراحية. "أثناء إجراء الفحص بالأشعة استعدادا لإجراء العملية، اكتشفوا إصابتي بالسرطان. قالوا إن لديهم أفضل طبيب على الإطلاق لمكافحة المرض الذي أعاني منه، وهو سرطان في المرحلة الرابعة". وأضاف "لذا ذهبت لمقابلته. واتضح أنه من مشجعي ليفربول، لذا كنت أعلم أنني لن أسير وحيدا. قال لي: 'كيفن، هذا العلاج الجديد نسبة نجاحه ممتازة'، قلت له: ما هي نسبة نجاحه؟' قال: '33 بالمئة'. ظننت أنها ستكون 80 أو 90 بالمئة. هي 33 بالمئة. ولا زلت هنا".
ميلنر يطوي صفحة 24 عامًا في الملاعب
أسدل النجم الإنجليزي جيمس ميلنر الستار على واحدة من أطول المسيرات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل نهائي بعد مشوار امتد لأكثر من عقدين حافلين بالإنجازات والمشاركات القياسية. وجاء قرار الاعتزال بعد رحلة استثنائية تنقل خلالها بين عدد من أبرز أندية إنجلترا، بداية من ليدز يونايتد، مرورًا بنيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، ثم مانشستر سيتي وليفربول، قبل أن يختتم مسيرته مع برايتون آند هوف ألبيون. وترك ميلنر بصمة استثنائية في تاريخ البريميرليج، بعدما أنهى مسيرته وهو أكثر اللاعبين مشاركة في البطولة برصيد 658 مباراة، وهو رقم يعكس استمراريته وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات لسنوات طويلة. وفي رسالة مؤثرة عبر حسابه الرسمي، استعاد اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا أبرز محطات رحلته الكروية، مشيرًا إلى أن بدايته مع ليدز يونايتد في سن السادسة عشرة كانت نقطة انطلاق لمسيرة لم يكن يتخيل حجم ما ستحمله من نجاحات وتجارب استثنائية. وأكد ميلنر أن ارتداء قمصان الأندية التي لعب لها كان مصدر فخر كبير بالنسبة إليه، موجهًا الشكر إلى الإدارات والمدربين وزملائه والجماهير الذين رافقوه طوال مسيرته، ومساهمتهم في صناعة تلك الرحلة الطويلة. كما استذكر لاعب الوسط الإنجازات التي حققها، سواء في المنافسات المحلية أو القارية، إلى جانب تمثيل منتخب إنجلترا في بطولتي كأس العالم وبطولتي أمم أوروبا، مؤكدًا أن العلاقات الإنسانية والصداقات التي كوّنها تبقى المكسب الأهم في مشواره الرياضي. وخلال مسيرته الدولية، دافع ميلنر عن ألوان المنتخب الإنجليزي في 61 مباراة بين عامي 2009 و2016، ليختتم مسيرته تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا كلاعب عرف بالاحترافية والانضباط وطول العمر الكروي.
أرتيتا يطالب إدارة أرسنال بالدعم السريع!
قال مدرب أرسنال ميكل أرتيتا، عقب خسارة فريقه بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن الإدارة في النادي بحاجة إلى اتخاذ قرارات سريعة وذكية وجريئة إذا أرادت مواصلة التقدم. وهذه المرة الثانية التي يخسر فيها أرسنال نهائي أبرز البطولات الأوروبية للأندية، رغم أنهم هذه المرة سيعزون أنفسهم بالفوز مؤخرا بأول لقب للدوري الإنجليزي الممتاز منذ 22 عاما. وتقدم النادي اللندني في بودابست عندما سجل كاي هافرتس هدفا بعد ست دقائق فقط من البداية، لكن حامل اللقب تعادل بهدف من ركلة جزاء سجلها عثمان ديمبيلي، ثم عانى النادي الإنجليزي من خيبة أمل في ركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي. وقال أرتيتا بحزن شديد إن ناديه يحتاج الآن إلى اتخاذ بعض "القرارات المهمة للغاية" إذا أراد أن يصبح قوة مهيمنة على الصعيدين المحلي والأوروبي. وقال أرتيتا للصحفيين "أولا، سأقضي بضعة أيام مع عائلتي، ثم سنبدأ عملية مراجعة ما قمنا به، إذا أردنا الوصول إلى مستوى آخر، فسيتعين علينا إظهار هذا الطموح لأننا أكثر من قادرين على تحقيق ذلك، لكن الأمر يتطلب أن نكون طموحين للغاية وسريعين وأذكياء للغاية". وسيطر باريس سان جيرمان على الكرة بعد أن فاجأ أرسنال حامل اللقب هدف مبكر. ولم يضغط أرسنال إلا بعد أن تعادل الفريق الفرنسي في الدقيقة 65، رغم أن ذلك ترك المزيد من المساحات في الخلف استغلها هجوم باريس سان جيرمان الخطير. وقدم ثنائي قلب الدفاع جابرييل ماجاليس ووليام ساليبا أداء بدون أخطاء تقريبا، إذ نجح أرسنال في إيقاف باريس سان جيرمان لكن المدافع البرازيلي كان التعيس الذي أهدر ركلة الجزاء الأخيرة ليفوز الفريق الفرنسي. وقال أرتيتا إنه شعر أن أرسنال كان من الممكن أن يحصل على ركلة جزاء عندما سقط نوني مادويكي تحت الضغط داخل المنطقة في الوقت الإضافي، لكنه لم يرغب في استخدام ذلك كعذر. وأضاف المدرب الإسباني "لو هي الشيء الذي لم يحدث لذلك علينا أن نبذل جهدا أفضل وأن نتحسن ونجد طرقا مختلفة لتحقيق النتيجة المرجوة". واتفق كل من قائد أرسنال مارتن أوديجارد ومحرك وسط الفريق ديكلان رايس مع أرتيتا في خيبة الأمل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |