إيمري يحتفل بانتصاره الـ100 في البريميرليج
حقق أستون فيلا فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب نيوكاسل يونايتد بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليمنح مدربه الإسباني أوناي إيمري مناسبة استثنائية بوصوله إلى الانتصار رقم 100 في مسيرته بالمسابقة. وجاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36، عندما ارتقى يوهان مانزامبي لكرة عرضية متقنة أرسلها زميله جواو جوميز، وحولها بضربة رأس رائعة إلى الشباك، ليمنح أستون فيلا الأفضلية في مواجهة اتسمت بالندية حتى صافرة النهاية. وواصل أستون فيلا نتائجه الإيجابية في الجولات الأخيرة، بعدما حقق انتصاره الثاني مقابل تعادل خلال مبارياته الثلاث الماضية، رافعًا رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني عشر، بفارق الأهداف خلف نيوكاسل الذي تجمد رصيده عند المركز الحادي عشر. ويمنح هذا الفوز دفعة معنوية مهمة للفريق قبل خوض مباراتين على أرضه، الأولى أمام فايكنج النرويجي الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، والثانية أمام مانشستر سيتي السبت المقبل ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي. وجاء الإنجاز الشخصي لإيمري بعد 197 مباراة في البريميرليج، حقق خلالها 75 انتصارًا مع أستون فيلا و25 فوزًا خلال تجربته السابقة مع أرسنال، ليصبح تاسع أسرع مدرب يصل إلى 100 انتصار في تاريخ المسابقة. وتضم قائمة المدربين الذين بلغوا هذا الرقم في عدد مباريات أقل أسماء بارزة، بينها الإسباني بيب جوارديولا الذي حققه بعد 134 مباراة، والبرتغالي جوزيه مورينيو بعد 142 مباراة، والألماني يورجن كلوب بعد 159 مباراة، والسير أليكس فيرجسون بعد 162 مباراة، فيما وصل ميكيل أرتيتا إلى الإنجاز بعد 169 مباراة، وأرسين فينجر بعد 179 مباراة، ورافاييل بينيتيز بعد 181 مباراة، وكلاوديو رانييري بعد 187 مباراة.
ليفربول يقلب الطاولة على برينتفورد
حقق ليفربول فوزًا ثمينًا خارج ملعبه على حساب برينتفورد بنتيجة 2-1، السبت، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما قلب تأخره بهدف إلى انتصار، مستفيدًا من النقص العددي في صفوف منافسه الذي أنهى المباراة بتسعة لاعبين. وبدأ برينتفورد التسجيل في الدقيقة 44، عندما ارتقى كيني لويس بوتر لعرضية متقنة من زميله إيجور تياجو، وحولها بضربة رأس قوية إلى الشباك، مانحًا أصحاب الأرض التقدم قبل نهاية الشوط الأول. وتعقدت مهمة برينتفورد في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الأوكراني يهور يارموليك في الدقيقة 45+8، إثر اعتدائه من دون كرة على الفرنسي جيريمي جاكيه، مدافع ليفربول، ليكمل أصحاب الأرض بقية اللقاء بعشرة لاعبين. واستغل ليفربول التفوق العددي في الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل بالدقيقة 62 عن طريق فيكتور مونيوز، الذي أنهى هجمة منظمة بعد تمريرة بينية متقنة من فلوريان فيرتز. وواصل ليفربول ضغطه حتى تمكن ألكسندر إيزاك من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 70، مستفيدًا من عرضية أليكسيس ماك أليستر، التي هيأها الفرنسي برادلي باركولا، ليمنح فريقه أفضلية حاسمة في المواجهة. وزادت معاناة برينتفورد في الدقائق الأخيرة، بعدما تلقى لاعبه فيتالي جانيلت بطاقة حمراء ثانية في الدقيقة 92، ليكمل الفريق المباراة بتسعة لاعبين، وسط محاولاته لتفادي خسارة أولى له هذا الموسم. وبهذا الانتصار، رفع ليفربول رصيده إلى 12 نقطة، ليتقدم إلى المركز الخامس متجاوزًا برينتفورد، الذي تجمد رصيده عند 10 نقاط وتراجع إلى المركز السادس، بعدما تلقى خسارته الأولى في الموسم الحالي.
إصابة حارس تشيلسي بارتجاج في المخ
أعلن تشابي ألونسو، مدرب تشيلسي، إصابة حارس مرمى الفريق إميليانو مارتينيز بارتجاج في المخ، عقب اصطدامه بجاراد برانثويت مدافع إيفرتون، خلال مواجهة الفريقين التي انتهت بفوز تشيلسي بهدفين دون رد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأوضح ألونسو أن الحارس الأرجنتيني نُقل إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية احترازية، مشيرًا إلى أنه غادر الملعب وهو في كامل وعيه، فيما ينتظر النادي نتائج الفحوص لتحديد مدى خطورة الإصابة. وجاءت الإصابة في الشوط الثاني، عندما حاول مارتينيز التعامل مع كرة أرسلها كيرنان ديوسبري هول من ركلة حرة داخل منطقة الجزاء، قبل أن يصطدم ببرانثويت. ورغم تلقي اللاعبين العلاج، احتاج الحارس إلى تدخل المسعفين الذين ثبتوه على محفة ونقلوه خارج الملعب. وخيمت الإصابة على انتصار تشيلسي، الذي حسم المباراة بفضل ثنائية بيدرو نيتو، ملحقًا بإيفرتون هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم. واضطر ألونسو إلى الدفع بالحارس مايك بندرز، البالغ 21 عامًا، ليسجل ظهوره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز، ونجح في المساهمة بالحفاظ على نظافة شباك فريقه. وقال مدرب تشيلسي إن بندرز يتمتع بالشجاعة والشخصية القوية، مؤكدًا ثقة الجهاز الفني بقدراته، وأنه مستعد للمشاركة كلما دعت الحاجة. وقد تفرض إجراءات التعامل مع الارتجاج غياب مارتينيز عن التدريبات والمباريات المقبلة، في وقت يستعد فيه تشيلسي لمواجهة توتنهام، ثم ليفربول في كأس الرابطة، ومانشستر يونايتد في الدوري.
مارتينيز يغادر الملعب على نقالة
غادر الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، حارس مرمى تشيلسي، أرضية الملعب على نقالة، السبت، بعد تعرضه لاصطدام قوي مع مدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، خلال مواجهة الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وجاءت الإصابة في منتصف الشوط الثاني، عندما حاول مارتينيز إبعاد كرة من ركلة حرة، قبل أن يصطدم بقوة ببرانثوايت، ليسقط أرضًا وسط قلق اللاعبين والجهازين الفني والطبي، في وقت كان فيه تشيلسي متقدمًا بنتيجة 1-0. وتدخل الطاقم الطبي سريعًا لتقديم الإسعافات اللازمة للحارس الأرجنتيني، واستمر التعامل معه داخل أرضية الملعب نحو عشر دقائق، قبل أن يُنقل على نقالة إلى خارج الملعب، وسط ترقب بشأن حالته الصحية ومدى خطورة الإصابة. واضطر الجهاز الفني لتشيلسي إلى إجراء تبديل اضطراري، حيث دفع بالحارس البلجيكي مايك بندرز بدلًا من مارتينيز، لاستكمال المباراة في ظل غياب الحارس الأرجنتيني. ولم تتضح على الفور طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها، في انتظار صدور معلومات إضافية بشأن حالة مارتينيز بعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة.
أزمات مانشستر تتصاعد والسيتي لمواصلة انتصاراته
تواجه إدارة مانشستر يونايتد اختبارًا جديدًا في ظل تصاعد التوتر داخل الفريق، بعدما أثارت تصريحات المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز عقب الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا جدلًا واسعًا، في وقت يحاول فيه المدرب مايكل كاريك إعادة الفريق إلى المسار الصحيح وإنقاذ موسمه من مزيد من التعثر. ووجّه مارتينيز انتقادات إلى سياسة النادي في سوق الانتقالات، في تصريحات فُهم منها أنها تستهدف المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، لتعود الخلافات الإدارية إلى الواجهة داخل أروقة «أولد ترافورد»، بعد فترة من الهدوء أعقبت تولي كاريك المسؤولية خلفًا للبرتغالي روبن أموريم. وتعيد الأزمة إلى الأذهان الخلاف الذي وقع بين أموريم وويلكوكس في يناير الماضي، وانتهى بإقالة المدرب البرتغالي بعد 14 شهرًا من توليه المهمة. كما زادت حدة الانتقادات بعدما نشر المهاجم الإيفواري أماد ديالو تعليقًا غاضبًا تضمن ألفاظًا نابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصف فيه ما حدث عقب الخسارة في مدريد بأنه «عار». وسارع مارتينيز إلى احتواء الموقف، إذ عقد اجتماعًا مع كاريك وعدد من مسؤولي النادي، قبل أن يعلن اعتذاره عن تصريحاته. وأوضح أن اللقاء اتسم بالإيجابية والصراحة، وأن الحاضرين تبادلوا وجهات النظر بشأن ما حدث عقب مباراة الثلاثاء. وأكد المدافع الأرجنتيني أن شغفه الكبير بكرة القدم وخيبة أمله من النتيجة دفعاه إلى التعبير عن غضبه في توقيت ومكان لم يكونا مناسبين، معربًا عن أسفه لما بدر منه. وتأتي هذه التطورات في مرحلة صعبة يمر بها مانشستر يونايتد، الذي لم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2013، فيما تشير نتائج الفريق في الموسم الحالي إلى تراجع واضح، بعدما اكتفى بست نقاط من أول ست مباريات في المسابقة، في واحدة من أسوأ بداياته منذ انطلاق حقبة الدوري الممتاز. ولم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في الدوري، إلى جانب فوز آخر في دوري أبطال أوروبا على صباح الأذربيجاني، كما ودّع كأس الرابطة الإنجليزية مبكرًا، ليزداد غضب الجماهير التي أطلقت صافرات الاستهجان عقب التعادل أمام توتنهام هوتسبير في المباراة الماضية. واعترف كاريك بعدم رضاه عن حصيلة النقاط، مؤكدًا أنه لا يحاول التقليل من حجم المشكلة أو تجاهل ردود فعل الجماهير، التي وصفها بأنها مفهومة في ظل النتائج الحالية، رغم صعوبة التعامل مع الضغوط التي يواجهها الفريق. وعلى الرغم من تصاعد الانتقادات، لا توجد مؤشرات واضحة على تهديد منصب كاريك، الذي أصبح سابع مدرب دائم يتولى قيادة مانشستر يونايتد منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون عام 2013. غير أن المدرب يواجه تحديات سبق أن واجهها عدد من أسلافه، من بينهم أموريم وإريك تن هاج وأولي جونار سولشاير وجوزيه مورينيو، إذ عانى هؤلاء من تراجع النتائج قبل مغادرة النادي. ويستعد يونايتد لخوض مواجهة صعبة أمام ليدز يونايتد خارج أرضه، الأحد، في اختبار يحمل أهمية خاصة للفريق في ظل حاجته إلى استعادة الثقة وتحسين موقعه في جدول الترتيب. ويحتل ليدز المركز السابع برصيد تسع نقاط، فيما تفرض الأجواء الجماهيرية في ملعب «إيلاند رود» تحديًا إضافيًا على الضيوف. وسيكون موقف مارتينيز من المشاركة أحد أبرز التساؤلات قبل اللقاء، بعدما أثارت تصريحاته الأخيرة جدلًا داخل النادي، قبل أن يقدم اعتذاره. ويبقى القرار النهائي بشأن إشراكه بيد الجهاز الفني، في وقت يحتاج فيه الفريق إلى التركيز على الجانب الرياضي وتجنب مزيد من الأزمات الداخلية. وفي المقابل، يسعى مانشستر سيتي إلى مواصلة انطلاقته المثالية في الدوري، عندما يستضيف إيبسويتش تاون، السبت، بعدما فاز في مبارياته الست الأولى وجمع 18 نقطة، متقدمًا بثلاث نقاط على أرسنال. ويطمح الفريق إلى استعادة لقب البطولة الذي غاب عنه في الموسمين الماضيين، وتعزيز موقعه في الصدارة من خلال مواصلة نتائجه القوية. ويأمل سيتي في تجاوز آثار خسارته أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2-4 في دوري أبطال أوروبا، واستعادة توازنه سريعًا أمام إيبسويتش، الذي جمع تسع نقاط ويحتل المركز العاشر، في مواجهة تمنح أصحاب الأرض فرصة للعودة إلى طريق الانتصارات. أما أرسنال، فيحل ضيفًا على نوتنجهام فورست، الأحد، ساعيًا إلى البناء على فوزه الأوروبي بثلاثية نظيفة أمام ليل الفرنسي. ويحتل فورست المركز الخامس عشر برصيد خمس نقاط، بعدما خسر مباراتيه الأخيرتين في الدوري، وهو ما يمنح الفريق اللندني فرصة لتعزيز رصيده ومواصلة الضغط على المتصدر. وتلقى أرسنال ضربة على مستوى الجاهزية، بعدما تأكد غياب بييرو هينكابي لعدة أسابيع إثر إصابته خلال التدريبات، بينما تحوم الشكوك حول مشاركة مارتن زوبيميندي بسبب مشكلة بدنية تعرض لها في الحصة التدريبية ذاتها، الأمر الذي قد يفرض على المدرب ميكيل أرتيتا إجراء تعديلات على تشكيلته. ويبحث ليفربول بدوره عن استعادة انتصاراته المحلية عندما يواجه برينتفورد خارج ملعبه، بعدما تلقى خسارته الأولى في الدوري هذا الموسم أمام مانشستر سيتي بثلاثية نظيفة، ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد تسع نقاط. لكن الفريق استعاد جانبًا من ثقته بفوزه الكبير على لاسك لينز النمساوي بنتيجة 6-3 في دوري أبطال أوروبا. وشهدت المباراة الأوروبية تألق الفرنسي برادلي باركولا، الذي سجل ثلاثة أهداف، في أداء يمنح ليفربول دفعة معنوية قبل المواجهة المقبلة. غير أن الفريق سيخوض اللقاء في ظل غياب الهولندي ريان جرافنبيرخ بسبب الإيقاف، إلى جانب استمرار غياب دومينيك سوبوسلاي وكودي جاكبو وألكسندر إيساك للإصابة. ويحتل برينتفورد المركز الرابع برصيد عشر نقاط، بعدما حافظ على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الست الأولى، ما يجعل مواجهة ليفربول اختبارًا مهمًا للفريقين؛ إذ يسعى أصحاب الأرض إلى مواصلة نتائجهم الإيجابية، بينما يأمل الضيوف في استثمار الدفعة الأوروبية للعودة إلى المنافسة محليًا. وتنطلق مباريات المرحلة بلقاء إيفرتون وتشيلسي، السبت، في مواجهة متكافئة على مستوى النقاط، إذ يملك كل فريق عشر نقاط. ويتقدم إيفرتون إلى المركز الخامس بفارق الأهداف، مقابل المركز السادس لتشيلسي، الذي يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه الكبير على بورنموث بنتيجة 5-1، وهو الانتصار الذي أنهى سلسلة من ثلاث مباريات دون فوز في الدوري. في المقابل، يأمل إيفرتون في استغلال عاملي الأرض والجمهور لاستعادة توازنه، بعدما فقد نقاطًا في أربع مباريات من آخر خمس خاضها بالمسابقة، ما يضع الفريق أمام فرصة مهمة لتحسين نتائجه والاقتراب من مراكز المقدمة. وتتضمن بقية مباريات المرحلة مواجهات تجمع فولهام بهال سيتي، ونيوكاسل يونايتد بأستون فيلا، وبورنموث بسندرلاند، وبرايتون بكريستال بالاس، الأحد، قبل أن تُختتم الجولة بلقاء توتنهام هوتسبير وكوفنتري سيتي، الاثنين، في مرحلة يُنتظر أن يكون لها تأثير في ترتيب فرق المقدمة ومناطق الوسط والقاع.
أربيلوا يرفض التركيز على مستقبله!
رفض ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفولهام، أن يكون مستقبله الشخصي محور الاهتمام، مؤكدًا أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في مساعدة الفريق على تحقيق انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وإسعاد جماهيره التي تواصل دعمه رغم النتائج المخيبة. ويعيش فولهام بداية صعبة للموسم، إذ يتذيل جدول الترتيب برصيد نقطتين فقط، بعدما اكتفى بتعادلين مقابل أربع هزائم في أول ست جولات، ما وضع المدرب الإسباني، البالغ من العمر 43 عامًا، تحت ضغوط متزايدة قبل مواجهة هال سيتي، السبت، على ملعب «كرافن كوتيج»، ضمن منافسات الجولة السابعة. ورغم التقارير التي تحدثت عن إمكانية إقالته حال تعرض الفريق لهزيمة جديدة، أكد أربيلوا أن الأمور سارت بصورة طبيعية خلال الأسبوع، مشددًا على أن الاهتمام يجب أن ينصب على النادي واللاعبين والجماهير، وليس على مستقبله مع الفريق. وقال المدرب الإسباني: «الأمر لا يتعلق بي، بل يتعلق بالنادي واللاعبين والجماهير»، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تحقيق الفوز الأول ومنح الجماهير ما تستحقه من فرحة، تقديرًا لمساندتها المستمرة للفريق. وكان فولهام قريبًا من حصد انتصاره الأول في الجولة الماضية، بعدما تقدم بهدف دون رد أمام إيبسويتش تاون في الشوط الثاني، قبل أن يستقبل هدفين متأخرين قلبا النتيجة لمصلحة منافسه على ملعب «بورتمان رود». كما أهدر الفريق اللندني فرصة أخرى لتحقيق الفوز في مباراته أمام مانشستر يونايتد، التي سبقت فترة التوقف الدولي، بعدما بدا في طريقه لحصد النقاط الثلاث قبل أن يتلقى هدفًا في الدقائق الأخيرة. وأكد أربيلوا أن ما يشغله هو قدرة لاعبيه على ترجمة أدائهم الجيد إلى نتائج إيجابية، موضحًا أن الفريق يحتاج إلى المحافظة على مستواه طوال الدقائق التسعين، بدلًا من فقدان النقاط في اللحظات الحاسمة. وأضاف أنه لمس جدية كبيرة من اللاعبين خلال التدريبات، لافتًا إلى أنهم أظهروا التزامهم في فترات طويلة من مباريات إيبسويتش تاون ومانشستر يونايتد وليفربول، الذي تعادل معه فولهام دون أهداف على ملعب «أنفيلد». وتولى أربيلوا تدريب فولهام الصيف الماضي بعقد يمتد لثلاث سنوات، خلفًا لماركو سيلفا، بعد تجربة قصيرة مدربًا مؤقتًا لريال مدريد الإسباني. ورغم الدعم الذي حظي به من رئيس النادي الملكي فلورنتينو بيريز، والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، فإن بدايته في الملاعب الإنجليزية لم ترتقِ إلى التطلعات حتى الآن. وعلى الرغم من معاناته في الدوري، نجح فولهام في بلوغ دور الـ16 من كأس الرابطة الإنجليزية، حيث يستعد لمواجهة كريستال بالاس على أرضه خلال الشهر الجاري. وبعد اختبار هال سيتي، تنتظر فولهام مواجهة أخرى أمام أحد الفرق الصاعدة حديثًا، عندما يحل ضيفًا على كوفنتري سيتي، بطل دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب»، في الجولة التالية من المسابقة.
أرتيتا يوضح موقفه من تسريح أرسنال 60 موظفًا
أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، أن إدارة النادي أوضحت له أن خطة إعادة هيكلة القوى العاملة، التي تتضمن الاستغناء عن نحو 60 موظفًا، تستهدف تعزيز قدرة النادي على التطور ومواصلة الاستثمار وتحقيق أهدافه الرياضية. وجاءت تصريحات أرتيتا عقب إعلان توجه إدارة أرسنال لتقليص عدد العاملين في مختلف الإدارات، باستثناء اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية لفريقي الرجال والسيدات. وأبلغ ريتشارد جارليك، الرئيس التنفيذي للنادي، الموظفين هذا الأسبوع بالتغييرات المرتقبة، التي قد تطال ما يصل إلى 7% من إجمالي العاملين الدائمين، البالغ عددهم 871 موظفًا. وتأتي هذه الخطوة في وقت يستعد فيه أرتيتا لمواصلة مشروعه مع الفريق، بعدما جدد عقده الأسبوع الماضي لمدة أربعة أعوام، في اتفاق سيحصل بموجبه على راتب قد يصل إلى 20 مليون جنيه إسترليني في الموسم الواحد، وفقًا للتقارير المتداولة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة أرسنال ونوتنجهام فورست، المقررة الأحد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، شدد المدرب الإسباني على أن ملف تسريح الموظفين لا يندرج ضمن اختصاصاته المباشرة، موضحًا أن الإدارة قدمت له تفسيرات بشأن أسباب اتخاذ القرار. وقال أرتيتا إن الخطوة جاءت بعد مراجعة وتحليلات على مستوى النادي، في إطار السعي المستمر إلى تحسين الأداء وتطوير منظومة العمل، مشيرًا إلى أن تحقيق الطموحات يتطلب أحيانًا اتخاذ قرارات تتعلق بتوزيع الأدوار والمسؤوليات بالشكل المناسب. وأضاف أن إدارة النادي ترى أن هذه التغييرات ستتيح مواصلة الاستثمار والعمل نحو بناء فريق قادر على تحقيق النجاح المنشود، مؤكدًا أن هذا هو التوضيح الذي تلقاه بشأن دوافع القرار. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على أنه ليس الشخص المناسب للرد عن تفاصيل هذه القضية، داعيًا إلى احترام حدود دوره في هذا الملف، في ظل الجدل الذي أثارته خطة تقليص الوظائف داخل النادي اللندني.
قبل لقاء أستون فيلا.. نيوكاسل يترقب عودة توري
يترقب نيوكاسل يونايتد استعادة خدمات جناحه الإيفواري بازومان توري قبل استضافة أستون فيلا، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يواصل فيه الفريق التعامل مع غيابات عدد من لاعبيه بسبب الإصابات. ويأمل المدرب الألماني ماتياس يايسله أن يكون توري قادرًا على العودة إلى المجموعة والمشاركة في اللقاء، بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة أرض الملعب في الدقائق الأخيرة من الخسارة الثقيلة أمام كوفينتري سيتي بنتيجة 1-4، الاثنين الماضي، وهي نتيجة يسعى الفريق إلى تجاوز آثارها سريعًا أمام ضيفه الذي يقوده الإسباني أوناي إيمري. وأكد يايسله أن حالة الجناح الإيفواري شهدت تحسنًا ملحوظًا خلال الأيام الماضية، بعدما أثارت إصابته القلق خلال المباراة الأخيرة، معربًا عن أمله في أن تسمح حالته بالانضمام إلى التدريبات الجماعية قبل مواجهة السبت. وقال مدرب نيوكاسل إن التحسن الذي طرأ على حالة توري يمثل تطورًا إيجابيًا، خصوصًا أن الوضع بدا مقلقًا عند تعرضه للمشكلة خلال اللقاء، مضيفًا أن الجهاز الفني ينتظر التأكد من قدرته على العودة إلى المجموعة. وفي المقابل، لا يزال موقف أنتوني إيلانجا بحاجة إلى مزيد من الوقت، بعدما غاب عن آخر ثلاث مباريات للفريق في الدوري بسبب الإصابة. وأوضح يايسله أن النادي يتبع خطة تدريجية لإعادة اللاعب إلى الملاعب، مع تجنب أي استعجال قد يؤثر في تعافيه، مشيرًا إلى إمكانية عودته إلى التدريبات الأسبوع المقبل، ولو بصورة جزئية، قبل زيادة مشاركته تدريجيًا. وأبدى المدرب أسفه لطول فترة غياب إيلانجا، مؤكدًا أن الفريق يفتقد إمكاناته، وأنه يتطلع إلى استعادة خدماته بمجرد اكتمال جاهزيته. أما تينو ليفرامينتو، فأوضح يايسله أن التعامل مع حالته يتطلب الحذر بالنظر إلى سجل إصاباته، رغم وجود تفاؤل بإمكانية عودته تدريجيًا خلال الأسابيع القليلة المقبلة. وشدد على ضرورة منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركته مجددًا. وبشأن لاعب الوسط جاكوب رامزي، لاعب أستون فيلا السابق، أشار المدرب إلى أن حالته تتقدم بصورة إيجابية، معربًا عن أمله في أن يبدأ التدرب جزئيًا مع الفريق خلال الأسبوع المقبل، على أن تتحدد الخطوات التالية وفقًا لاستجابته. وعلى صعيد النتائج، يسعى نيوكاسل إلى استعادة توازنه بعد خسارته أمام كوفينتري سيتي، الذي صعد حديثًا إلى الدوري الممتاز، في مباراة شهدت أخطاء فردية كلفت الفريق الكثير. وأقر يايسله بأن لاعبيه ارتكبوا هفوات عديدة، مؤكدًا أن تكرارها في منافسات الدوري الإنجليزي قد تكون عواقبه مكلفة، وأن صغر سن الفريق لا يعفيه من ضرورة التعلم سريعًا. وشدد المدرب على أن المطلوب من اللاعبين، على المستوى الفردي والجماعي، هو تفادي تكرار تلك الأخطاء والعودة سريعًا إلى النتائج الإيجابية. ويأمل نيوكاسل مواصلة نتائجه الجيدة على ملعبه أمام أستون فيلا، إذ فاز في أربع من آخر ست مباريات استضاف فيها الفريق ضمن الدوري، لكن الضيوف كانوا قد حسموا المواجهة الأخيرة بينهما في ملعب سانت جيمس بارك بالفوز 2-0 في يناير الماضي. ويحتل نيوكاسل المركز الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 8 نقاط من ست مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلين مقابل خسارتين، ويطمح إلى تحسين موقعه مع انطلاق الجولة السابعة.
كين يصف مانشستر بـ«السيرك»
شنّ الإيرلندي روي كين، القائد السابق لمانشستر يونايتد، هجومًا على الأوضاع داخل ناديه السابق، معتبرًا أن الانقسام وغياب الانسجام بين مكوناته حوّلا المشهد إلى ما يشبه «السيرك»، وذلك عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز لإدارة النادي وسياسة التعاقدات. وجاء موقف كين بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، الثلاثاء الماضي، في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي أعقبتها تصريحات من مارتينيز انتقد فيها طموحات النادي وخياراته خلال سوق الانتقالات الصيفية، إلى جانب توجيه ملاحظات إلى مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس ومجلس الإدارة. وخلال ظهوره في بودكاست «ذا أوفرلاب - ستيك تو فوتبول»، أكد كين أن النادي يعاني غياب الوحدة، مشيرًا إلى أن الاضطراب يشمل مختلف المستويات الإدارية والفنية. وأضاف أن الأجواء المحيطة بالفريق في أيام المباريات لا توحي بالاستقرار، كما أبدى تحفظات على الطريقة التي جرى بها تعيين مايكل كاريك مدربًا للفريق. واعتبر القائد السابق أن اللاعبين ربما يشاطرون مارتينيز رأيه بشأن ضرورة استقطاب عناصر أفضل، لكنه رأى أن طريقة إدارة الأمور داخل النادي تعكس حالة من التخبط، في ظل استمرار التساؤلات حول القرارات المتخذة. بدوره، انتقد جاري نيفيل، المدافع السابق لمانشستر يونايتد، تصريحات مارتينيز، معتبرًا أنها لم تقتصر على الإدارة، بل امتدت بصورة مباشرة إلى زملائه في الفريق، بعدما تحدث عن الحاجة إلى ضم مزيد من اللاعبين. وأوضح نيفيل أن لاعبين أصحاب خبرة، مثل برونو فرنانديز وهاري ماجواير، قد ينظرون إلى تصريحات المدافع الأرجنتيني باعتبارها تشكيكًا في قدرات المجموعة الحالية، لأنها توحي بأن بعض اللاعبين لا يستحقون الوجود في الفريق، وأن النادي كان بحاجة إلى التعاقد مع أسماء أفضل. وعلى الرغم من اتفاق كين ونيفيل مع بعض المخاوف التي أثارها مارتينيز بشأن أوضاع النادي، فإنهما شككا في مستواه ومدى أحقيته بانتقاد الإدارة. وكان المدافع الأرجنتيني قد وجه ملاحظات حادة إلى ويلكوكس ومجلس الإدارة في مقابلة جاءت وسط معاناة الفريق من أسوأ بداية له في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986. وسعى مارتينيز إلى تهدئة الأجواء بعدما نشر توضيحًا عبر حسابه على إنستجرام، لكن تداعيات تصريحاته استمرت داخل الفريق. وذكرت تقارير أن لاعبًا واحدًا على الأقل واجهه بشأن ما قاله خلال رحلة العودة من إسبانيا، في وقت يشعر فيه عدد من زملائه بالإحباط من الوضع الراهن. واستبعد كين أن تتطور المسألة إلى خلاف واسع داخل غرفة الملابس، لكنه أبدى شكوكًا بشأن افتقار المجموعة الحالية إلى شخصيات قوية قادرة على تحمل المسؤولية وقيادة الفريق في الظروف الصعبة. كما رفض اعتبار مارتينيز قائدًا داخل مانشستر يونايتد، موجهًا انتقادات إلى مستواه الدفاعي، إذ رأى أنه يرتكب أخطاءً كثيرة، لتتواصل بذلك التساؤلات بشأن دوره داخل الفريق وحدود انتقاداته لزملائه وإدارة النادي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |