جماهير السيتي تسخر من مانشستر!
تواصلت تداعيات الأزمة المالية التي يواجهها مانشستر سيتي، في ظل اتهامه بارتكاب مخالفات مالية عديدة، واحتمالات تعرضه لعقوبات قد تصل إلى الهبوط، بانتظار نتيجة الاستئناف الذي تقدم به النادي. ولجأت مجموعة من جماهير سيتي إلى السخرية من الغريم التقليدي مانشستر يونايتد، خلال مواجهة الفريق أمام برايتون، التي انتهت بخسارته بهدف دون رد، السبت، على ملعب «الاتحاد». وجاءت الهتافات الساخرة عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي، حيث ردد مشجعو سيتي: «سنهبط برفقة يونايتد»، في إشارة إلى الأزمة التي يمر بها النادي المنافس. وحاولت الجماهير من خلال تلك الهتافات التخفيف من وطأة الموقف الصعب الذي يواجهه فريقها، رغم تصدر مانشستر سيتي حاليًا جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
كوفنتري يكتسح سندرلاند وبرينتفورد يتخطى فورست
حقق كوفنتري سيتي فوزًا كبيرًا على ضيفه سندرلاند بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وفرض كوفنتري، بقيادة مدربه فرانك لامبارد، أفضليته خلال الشوط الأول، بعدما سجل تاتسوهيرو ساكاموتو وتايو أونيي هدفين في الدقيقتين 17 و37، قبل أن يضيف جاك رودوني الهدف الثالث في الدقيقة 52. ونجح سندرلاند في تقليص الفارق عن طريق إنزو لو، الذي سجل من ركلة جزاء في الدقيقة 67، قبل أن تتعقد مهمة فريقه عقب طرد عمر ألديريتي في الدقيقة 99. ورفع كوفنتري، العائد حديثًا إلى الدوري الممتاز، رصيده إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز الخامس عشر، فيما تجمد رصيد سندرلاند عند 5 نقاط في قاع جدول الترتيب. وفي مباراة أخرى، استعاد برينتفورد نغمة الانتصارات بعدما تغلب على ضيفه نوتنجهام فورست بهدفين دون رد، ليحقق فوزه الأول خلال آخر أربع جولات. وجاء الهدف الأول لبرينتفورد عن طريق نيكولا ميلينكوفيتش بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 30، قبل أن يضيف إيجور تياجو الهدف الثاني في الدقيقة 76، ليرفع الفريق رصيده إلى 14 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد نوتنجهام فورست عند 6 نقاط في المركز التاسع عشر. كما حقق بورنموث فوزًا مستحقًا على ضيفه ليدز يونايتد بهدفين دون رد، بعدما افتتح إيفانيلسون التسجيل في الدقيقة 31، وأضاف أمين عدلي الهدف الثاني في الدقيقة 95. وبهذا الانتصار، رفع بورنموث رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع، بينما توقف رصيد ليدز عند 11 نقطة، ليتراجع إلى المركز التاسع. وفي مواجهة رابعة، تعادل هال سيتي مع ضيفه إبسويتش تاون بنتيجة 2-2، في مباراة شهدت تقلبات في النتيجة. وتقدم إبسويتش بهدف فلورنتينو لويس في الدقيقة 22، قبل أن يضيف خوليو إنسيسو الهدف الثاني في الدقيقة 74، لكن هال سيتي عاد إلى المباراة بتسجيل هدفين عن طريق تيم إيروجبونام في الدقيقة 58 وأوليفر ماكبيرني في الدقيقة 68، لينتزع نقطة التعادل. ورفع هال سيتي رصيده إلى 11 نقطة في المركز الثامن، متفوقًا بفارق الأهداف على ليدز يونايتد ونيوكاسل يونايتد وأستون فيلا، فيما وصل إبسويتش إلى 11 نقطة في المركز الثاني عشر.
ساويرس يهدد كاراجر بالقضاء دفاعًا عن أستون فيلا
صعّد ناصف ساويرس، المالك الشريك لنادي أستون فيلا، موقفه تجاه جيمي كاراجر، مدافع ليفربول السابق والمحلل التلفزيوني الحالي، معلنًا توجه النادي لاتخاذ إجراءات قانونية ضده، على خلفية تصريحات اعتبرها مسيئة للنادي وجماهيره. وتفجرت الأزمة عقب تصريحات أدلى بها كاراجر خلال ظهوره في التحليل التلفزيوني، عندما تطرق إلى مستقبل أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، معتبرًا أنه قد يكون مرشحًا لتولي تدريب مانشستر يونايتد في حال إقالة مايكل كاريك. ولم تتوقف تصريحات كاراجر عند هذا الحد، إذ تحدث عن وجود تفاوت في المكانة بين الأندية ضمن هرم كرة القدم، مشيرًا إلى أن الأندية الكبرى تسعى عادة إلى استقطاب أفضل المدربين واللاعبين من الفرق الأقل حجمًا، قبل أن يثير الجدل بقوله إن أستون فيلا لن يصل أبدًا إلى مكانة مانشستر يونايتد، موجهًا عبارة حادة إلى جماهير الفريق طالبهم فيها بالصمت. وحاول مدافع ليفربول السابق احتواء الموقف لاحقًا، موضحًا أن حديثه جاء في إطار المزاح والتحليل الكروي، مستندًا إلى إشاداته السابقة بالنادي ومدربه أوناي إيمري، إلا أن توضيحاته لم تمنع تصاعد ردود الفعل الغاضبة. وجاء الرد هذه المرة من ساويرس بصورة مباشرة، بعدما أعلن في بيان أن أستون فيلا سيتخذ إجراءات قانونية ضد كاراجر بسبب ما وصفه بالإهانات غير المقبولة بحق النادي وجماهيره، مؤكدًا أن النادي لن يسمح لأي طرف بعرقلة مسيرته التصاعدية في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. وحظي موقف ساويرس بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشر بيانه على نطاق كبير، ووصلت رسالته إلى أكثر من 7 ملايين شخص عبر منصة «إكس» وحدها، في تطور يعكس حجم الجدل الذي أثارته تصريحات كاراجر.
43 هدفًا تكشف أسرار موقعة السيتي وبرايتون
يخوض فريق مانشستر سيتي الإنجليزي مواجهة قوية أمام برايتون، مساء السبت، على ملعب الاتحاد، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الجاري، في لقاء يحمل طابعًا هجوميًا خاصًا، بعدما سجل الفريقان 43 هدفًا مجتمعين خلال أول 8 مباريات بالمسابقة، ليصبح الصدام المرتقب مواجهة بين أقوى خطين هجوميين في البريميرليج.
أزمة مالية تضرب 17 ناديًا في إنجلترا!
كشفت بيانات مالية حديثة عن تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تضرب كرة القدم الإنجليزية، بعدما أظهرت أن 17 ناديًا لا تكفي إيراداتها لتغطية المصروفات التشغيلية الأساسية، حتى مع استبعاد رواتب اللاعبين من حساباتها، وهو ما يعني أن هذه الأندية كانت ستتكبد خسائر مالية حتى لو خاض لاعبوها المباريات دون مقابل، في مؤشر يعكس حجم الاختلال المالي داخل المسابقات الإنجليزية. ووفقًا لتقرير «حالة اللعبة» الذي أصدرته الهيئة المستقلة لتنظيم كرة القدم الإنجليزية يوم 13 أكتوبر الجاري، فإن الأندية الـ17 تنتمي إلى دوري كرة القدم الإنجليزي (EFL)، الذي يضم التشامبيونشيب والدرجتين الأولى والثانية، إلى جانب الدوري الوطني، فيما لم يكشف التقرير عن أسماء الأندية المعنية، واعتمد في نتائجه على بيانات موسم 2025-2026. ورغم أن إيرادات كرة القدم الإنجليزية بلغت نحو 9 مليارات جنيه إسترليني خلال الموسم الماضي، فإن إجمالي الخسائر وصل إلى 1.7 مليار جنيه، كما تكبدت 94% من أندية الدرجات الخمس الأولى خسائر مالية، بما يكشف أن العوائد الضخمة التي تحققها اللعبة لم تنجح في حماية معظم الأندية من العجز. وتشكل الزيادة المتواصلة في أجور اللاعبين أحد أبرز أسباب الضغط على الميزانيات، بعدما ارتفعت الرواتب بين موسمي 2021-2022 و2025-2026 بنسبة 33% في الدوري الإنجليزي الممتاز، و32% في التشامبيونشيب، بينما سجلت الدرجتان الأولى والثانية قفزتين بلغتا 71% و63% على التوالي. وتكشف الأرقام أن 20 ناديًا أنفقت أكثر من 80% من إيراداتها على رواتب اللاعبين، في حين تجاوزت فاتورة الأجور لدى ستة أندية إجمالي دخلها السنوي، ما يضع استقرارها المالي أمام تحديات كبيرة. وامتدت موجة ارتفاع النفقات إلى سوق الانتقالات، حيث تضاعفت التكاليف المحاسبية السنوية لصفقات اللاعبين من 1.3 مليار جنيه إسترليني إلى 2.6 مليار جنيه خلال أربعة مواسم، بالتزامن مع ارتفاع عمولات وكلاء اللاعبين من 317 مليونًا إلى 484 مليون جنيه، لتشكل نحو 16% من إجمالي الإنفاق على التعاقدات في موسم 2025-2026. وفي الوقت الذي تتزايد فيه الأعباء المالية، تتسع الفجوة بين أندية الدوري الممتاز وبقية الدرجات، بعدما استحوذ البريميرليج على أكثر من 80% من إيرادات أندية الدرجات الخمس الأولى، فيما حصلت الأندية الستة الكبرى وحدها على 56% من إجمالي عوائد أندية المسابقة. وسجل متوسط الخسائر السنوية للنادي الواحد في الدوري الممتاز ارتفاعًا من 20 مليون جنيه إسترليني في موسم 2021-2022 إلى 44 مليونًا في موسم 2025-2026، بينما تضاعف متوسط الخسائر في التشامبيونشيب من 11 مليونًا إلى 22 مليون جنيه خلال الفترة نفسها، بما يعادل نحو 59% من متوسط إيرادات النادي الواحد. وتعتمد أندية كثيرة بصورة متزايدة على الدعم المالي من ملاكها لتأمين استمرار نشاطها، إذ أظهرت البيانات أن 66% منها لن تتمكن من الصمود لأكثر من 90 يومًا في حال توقف التمويل، بينما لا تستطيع 29% مواصلة العمل لأكثر من 30 يومًا دون ضخ أموال جديدة. وخلال الفترة الممتدة من مارس 2025 إلى مارس 2026، حصل 67 ناديًا على ست دفعات تمويلية على الأقل من ملاكها، فيما تلقت 28 ناديًا 12 دفعة أو أكثر، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على التمويل المتكرر لتغطية الالتزامات المالية. كما كشفت البيانات أن أكثر من 60% من أندية دوري كرة القدم الإنجليزي والدوري الوطني لديها ديون والتزامات تفوق القيمة المسجلة لأصولها، الأمر الذي يعكس هشاشة مراكزها المالية، دون أن يشير بالضرورة إلى اقترابها من الإفلاس. وحذرت الهيئة المستقلة من أن استمرار هذا الوضع قد يهدد استقرار كرة القدم الإنجليزية على المدى الطويل، وأعلنت عن خطة إصلاحية تتكون من ستة محاور، تستهدف تعزيز الرقابة على الأوضاع المالية للأندية، وتحسين توزيع الإيرادات، وإلزامها بإعداد خطط طوارئ لمواجهة احتمالات توقف الدعم المالي من الملاك، في محاولة للحد من الخسائر وتقليص الفجوة الاقتصادية بين أندية القمة وبقية مستويات المنافسة.
كولوسيفسكي يطوي 526 يومًا من الغياب
عاد السويدي ديان كولوسيفسكي إلى المشاركة مع توتنهام، بعد غياب امتد 526 يومًا بسبب إصابة قوية في الرضفة بالركبة اليمنى، أبعدته عن الملاعب وأدخله في رحلة طويلة من المعاناة والتأهيل. وسجل اللاعب عودته بديلاً أمام كوفنتري سيتي في 19 أكتوبر، خلال المباراة التي انتهت بفوز توتنهام 3-1، قبل أن يحصل على دقائق جديدة في مواجهة تشيلسي، ليبدأ استعادة حضوره تدريجيًا مع الفريق. وكان كولوسيفسكي قد تعرض للإصابة خلال خسارة توتنهام أمام كريستال بالاس بهدفين دون رد، في نهاية موسم 2024-2025، لتبدأ بعدها مرحلة صعبة لم تقتصر على الابتعاد عن كرة القدم، بل امتدت إلى تفاصيل حياته اليومية. وكشف اللاعب أنه واجه صعوبات كبيرة في المشي وصعود الدرج، ووصل في بعض الفترات إلى التفكير في إمكانية عدم العودة إلى الملاعب، بعدما استمر الألم طويلًا وأثر في قدرته على أداء أبسط الحركات. وجاء التحول في مسار تعافيه بعد استعانته بأخصائي علاج طبيعي في السويد، ساعده على تغيير استجابة جهازه العصبي، وهو ما انعكس على قدرته على أداء التدريبات بصورة أفضل، دون الشعور بالألم الذي لازمه في المراحل السابقة. وأشار كولوسيفسكي إلى أن مشاهدة زملائه يحتفلون بالتتويج بلقب الدوري الأوروبي كانت من أصعب اللحظات التي عاشها خلال فترة غيابه، بعدما اضطر لمتابعة إنجاز الفريق من خارج الملعب، في وقت كان يتطلع فيه إلى المشاركة معهم. وبدأ اللاعب رحلة التأهيل بناءً على توصية من زميله السابق في المنتخب السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، الذي نصحه بالاستعانة بمتخصصين للمساعدة في تجاوز آثار الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية. كما أعرب عن تقديره للمدرب روبرتو دي تشيربي وطاقمه الفني، لدعمهم له خلال مرحلة العودة، مؤكدًا تطلعه إلى استعادة مستواه والمساهمة في مساعدة توتنهام خلال الفترة المقبلة.
ألونسو يحسم مستقبل إستيفاو مع تشيلسي
أكد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، أن المهاجم البرازيلي الشاب إستيفاو سيحصل على فرصته للمشاركة خلال الموسم الحالي، مستبعدًا إمكانية رحيله عن الفريق على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر يونايتد، السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاءت تصريحات ألونسو في ظل الانتقادات التي تعرض لها بسبب محدودية مشاركة اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا، بعدما اكتفى بالدخول ضمن التشكيلة الأساسية في مباراتين فقط بجميع المسابقات هذا الموسم، كما ظل على مقاعد البدلاء خلال مواجهة ليفربول الأخيرة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. وقال المدرب الإسباني، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة، ردًا على الأنباء المتداولة بشأن إمكانية إعارة إستيفاو في يناير: «لا توجد أي مناقشات حول هذا الأمر»، مشددًا على أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن الفرص ستكون متاحة أمام جميع اللاعبين. وأضاف: «الموسم طويل وستكون هناك فرص للجميع، وأنا متأكد من أنه سيحظى بمبارياته ودقائقه خلال الموسم ما زلنا في بداية الموسم، لكنه سيكون حاضرًا»، في رسالة واضحة بشأن تمسك الجهاز الفني باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق. ولم يتجنب ألونسو الحديث عن مسؤوليته في تحديد دقائق المشاركة، مؤكدًا أن رغبة اللاعبين في الوجود داخل الملعب أمر طبيعي، لكنه يتحمل مسؤولية قراراته الفنية عندما لا يحصل بعضهم على الوقت الذي يتطلعون إليه. وتأتي هذه التصريحات في وقت يمر فيه تشيلسي بفترة صعبة، بعدما خسر على ملعبه أمام توتنهام هوتسبير بهدفين دون رد، قبل أن يودع كأس الرابطة الإنجليزية من الدور الرابع، إثر خسارته أمام ليفربول بركلات الترجيح، في المباراة التي أقيمت على ملعب أنفيلد الأربعاء. ويحتل تشيلسي المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري، ويستعد لاستضافة مانشستر يونايتد، الذي يعيش بدوره ضغوطًا كبيرة مع تراجعه إلى المركز السادس عشر، فضلًا عن معاناته من غيابات عديدة بسبب الإصابات. وعلى صعيد جاهزية فريقه، كشف ألونسو أن المهاجم جواو بيدرو والقائد ريس جيمس لا يزالان خارج الحسابات، فيما تلقى الفريق ضربة جديدة بإصابة المدافع ماكسنس لاكروا في عضلات الفخذ الخلفية خلال مواجهة ليفربول، وهي الإصابة التي ستبعده لعدة أسابيع، مع توقعات بعدم عودته قبل فترة التوقف الدولية المقررة بين التاسع والسابع عشر من نوفمبر. في المقابل، سيكون لاعب الوسط مويسيس كايسيدو متاحًا للمشاركة أمام مانشستر يونايتد، بعدما تبين أن المشكلة التي تعرض لها أمام ليفربول طفيفة، بينما تظل إمكانية عودة الحارس إيمي مارتينيز قبل فترة التوقف الدولية قائمة، عقب تعافيه من إصابة في الفك، مع احتمال حاجته إلى ارتداء قناع واقٍ للوجه إذا حصل على الضوء الأخضر للمشاركة.
أرسنال يخسر استئنافه ضد بطاقة داومان
رفضت لجنة مستقلة استئناف أرسنال ضد البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعبه الشاب ماكس داومان، خلال خسارة الفريق أمام فليتوود في كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم، لتتأكد معاقبته بالإيقاف ثلاث مباريات. وطُرد داومان، البالغ 16 عاماً، في الدقيقة 85 بعدما ركل هاريسون نيل عقب تدخل قوي، في مواجهة انتهت بالتعادل 1-1 قبل خسارة أرسنال بركلات الترجيح. وأعلن الاتحاد الإنجليزي رفض ادعاءات النادي بشأن الطرد الخاطئ والمبالغة في العقوبة، ليبدأ اللاعب تنفيذ الإيقاف أمام ليفربول الأحد. ويسعى أرسنال، المتساوي في النقاط مع مانشستر سيتي بصدارة الدوري، إلى تجاوز المفاجأة واستعادة توازنه في مواجهة أنفيلد.
كاريك يتمسك بعمله رغم ضغوط النتائج بمانشستر
أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، أنه لم يتفاجأ باستمراره في منصبه رغم الضغوط المتزايدة بسبب تراجع نتائج الفريق، مشددًا على أن تركيزه ينصب على معالجة الأخطاء وتحسين الأداء، قبل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت المقبل، في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتصاعدت الضغوط على كاريك عقب سلسلة من النتائج السلبية، كان أبرزها الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4، قبل السقوط على ملعبه أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد، لتتواصل معاناة الفريق الذي ابتعد عن تحقيق الانتصارات في ثماني مباريات متتالية بمختلف المسابقات. وأثارت هذه النتائج تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، خاصة مع تراجع حصيلة الفريق في الدوري إلى سبع نقاط، في بداية وُصفت بأنها الأسوأ للنادي منذ عام 1986. وعقد مسؤولون بارزون في مانشستر يونايتد اجتماعات يوم الاثنين لمناقشة الوضع، دون صدور إعلان رسمي بشأن مستقبل الجهاز الفني، قبل أن تتأكد لاحقًا مواصلة كاريك مهامه استعدادًا للقاء تشيلسي. وقال كاريك، خلال حديثه للصحفيين، إنه لا يحتاج إلى ضمانات من أي طرف، موضحًا أنه يدرك طبيعة منصبه وحجم المسؤوليات المرتبطة به، وما يفرضه ذلك من ضرورة التعامل مع الضغوط والعمل على إيجاد الحلول. وعندما سُئل عما إذا كان يشعر بالمفاجأة لاستمراره في قيادة الفريق، أجاب بأنه موجود لأداء عمله وتقديم أفضل ما لديه لمصلحة النادي، مؤكدًا امتلاكه رغبة كبيرة في تحسين المستوى وتطوير الأداء. وأشار المدرب إلى أن تفكيره عقب الخسارة الأخيرة انصب على تحليل ما حدث، وفهم أسباب النتيجة والعمل على تصحيح المسار، لافتًا إلى أن الأجواء داخل الملعب بدت مختلفة عن المعتاد، وهو ما تطلب منه استيعاب الموقف والتعامل معه. ويأمل كاريك أن تمثل مواجهة تشيلسي فرصة لاستعادة التوازن ووضع حد لسلسلة النتائج السلبية، في وقت يحتاج فيه مانشستر يونايتد إلى تحسين مردوده وحصد النقاط لتجاوز المرحلة الصعبة والابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الترتيب.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |