مايكل كاريك يتوج كأفضل مدرب بالبريميرليج
نال المدير الفني المؤقت مايكل كاريك جائزة مدرب شهر يناير في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بداية مميزة مع فريق مانشستر يونايتد. قاد كاريك الفريق في مباراتين فقط خلال الشهر، وتمكن من تحقيق فوزين بارزين: الأول على غريمه التقليدي مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في ديربي حماسي، والثاني على المتصدر أرسنال 3-2 في مباراة مثيرة شهدت أداءً تكتيكيًا رائعًا. ويُعد هذا الإنجاز الأول لمدرب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ أبريل 2024، حين حصل شون دايتش مدرب إيفرتون عليها. كما يُعتبر كاريك واحدًا من سبعة مدربين مؤقتين فقط تمكنوا من الفوز بهذه الجائزة، وثاني مدرب مؤقت من مانشستر يونايتد يحصل عليها بعد أولي جونار سولشاير في يناير 2019 بعد بداية قوية مع الفريق. وبفضل قيادته، ارتقى مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع في جدول الدوري برصيد 45 نقطة، مبتعدًا بفارق 12 نقطة عن المتصدر أرسنال، في مؤشر واضح على التأثير الفوري والإيجابي لكاريك على أداء الفريق.
توتنهام يلجأ إلى مدرب مؤقت.. لماذا؟
يخطط نادي توتنهام، صاحب المركز السادس عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتعيين مدرّب مؤقّت حتى نهاية الموسم بعد إقالة الدنماركي توماس فرانك. وكانت إدارة النادي أقالت فرانك بعد 24 ساعة من الخسارة أمام نيوكاسل 1-2 في الدوري والتي تركت الفريق على بُعد خمس نقاط فقط من منطقة الهبوط. ودفع فرانك الذي وصل من برنتفورد العام الماضي عقب إقالة الاسترالي انجي بوستيكوجلو، ثمن سلسلة كارثية حقق خلالها فوزين فقط في 17 مباراة في الدوري. وتتجه إدارة النادي اللندني إلى تعيين مدرّب مؤقّت بدلاً من السعي الى جلب مدرّب دائم خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من الموسم. ومُنِح لاعبو توتنهام إجازة حتى الإثنين، في ظل عدم وجود مباريات للفريق هذا الأسبوع بعد خروجه من كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير الماضي. وتأمل الإدارة أن يكون المدرّب المؤقّت تولّى مهامه قبل عودة اللاعبين إلى التدريبات. وبرز اسما الألماني ماركو روزه، مدرّب لايبزيغ السابق، والبوسني إدين تيرزيتش، المدرب السابق لبوروسيا دورتموند، كمرشّحين محتملين لتولّي المهمة المؤقتة. ويأتي الاتجاه نحو مدرّب مؤقّت على غرار ما فعله مانشستر يونايتد عندما عيّن لاعب وسطه السابق مايكل كاريك حتى نهاية الموسم عقب إقالة البرتغالي روبن أموريم. أما بالنسبة للمدرّب الدائم الموسم المقبل، فمن بين المرشّحين المحتملين الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب الفريق السابق، بعد انتهاء التزامه مع منتخب الولايات المتحدة في كأس العالم خلال شهري يونيو ويوليو. ويخوض توتنهام مباراته المقبلة في دربي شمال لندن على أرضه أمام أرسنال المتصدّر في 22 فبراير الحالي.
جدل حول تصريح راتكليف عن المهاجرين!
قال السير جيم راتكليف، الذي يتقاسم ملكية نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إنه يعتذر إذا كان "أساء إلى بعض الأشخاص" عندما وصف المملكة المتحدة بأنها قد تم "استعمارها من قبل المهاجرين". ولاقت التصريحات التي أدلى بها راتكليف، انتقادات شديدة من رئيس الوزراء كير ستارمر، وعمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام. سيدقق أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم هذه التصريحات أيضا لمعرفة ما إذا كانت قد أضرت بسمعة اللعبة. وقال راتكليف في بيان الخميس: أعتذر إذا كانت طريقة صياغتي للكلام أساءت لبعض الأشخاص في المملكة المتحدة وأوروبا وأثارت القلق، لكن من المهم إثارة قضية الهجرة المنظمة والمدارة بشكل جيد والتي تدعم النمو الاقتصادي. وأضاف: جاءت تصريحاتي في سياق إجابتي عن أسئلة حول سياسات المملكة المتحدة في قمة الصناعة الأوروبية في أنتويرب، حيث كنت أتحدث عن أهمية النمو الاقتصادي والوظائف والمهارات وقطاع الصناعة في المملكة المتحدة. وتابع: "كان هدفي التأكيد على أن الحكومات يجب أن تدير الهجرة جنبا إلى جنب مع الاستثمار في المهارات والصناعة والوظائف، بحيث يتم تقاسم الازدهار على المدى الطويل بين الجميع. ومن الضروري أن نحافظ على نقاش مفتوح حول التحديات التي تواجه المملكة المتحدة". وقال راتكليف: لا يمكن أن يكون لديك اقتصاد مع وجود 9 ملايين يحصلون على المساعدات الاجتماعية ومستويات ضخمة من المهاجرين، القادمين. وأضاف: "أعني، أن المملكة المتحدة تتعرض للاستعمار الأمر يكلف الكثير من المال. لقد تم استعمار المملكة المتحدة من قبل المهاجرين".
بوستيكوجلو يشن هجومًا على توتنهام!
أكد المدرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، المدير السابق لتوتنهام، أن نادي شمال لندن "ليس ناديًا كبيرًا"، مشيرًا إلى أن مشاكل الفريق تتجاوز أي مدرب يتم تعيينه. وفي تصريحات له عبر بودكاست "ستيك تو فوتبول"، أشار بوستيكوجلو إلى أن الوضع داخل توتنهام أصبح صعبًا بعد رحيله ورحيل الرئيس التنفيذي دانيال ليفي، وهو ما خلق "جوًا من عدم اليقين" داخل النادي. وأضاف أن توتنهام، رغم مكانته التاريخية كأحد أندية "الستة الكبار" وامتلاكه ملعبًا ومرافق تدريب رائعة، لم يحقق الدوري الإنجليزي سوى مرتين فقط، وكان آخر لقب دوري يعود إلى موسم 1960-1961. وشرح بوستيكوجلو أن فشل النادي في الاستثمار بشكل كافٍ في اللاعبين كان أحد الأسباب الرئيسة للتحديات التي واجهها: "لقد حاولنا التعاقد مع لاعبين مهمين، لكن لم نكن في موقع مناسب لتحقيق ذلك". وأضاف: "شعار النادي الجرأة هي الفعل موجود في كل مكان، لكن أفعالهم غالبًا ما تعكس عكس هذا الشعار الفوز يتطلب المخاطرة، وهذا ما لم أشعر به في سياسات النادي". ويُذكر أن بوستيكوجلو قاد توتنهام للفوز بالدوري الأوروبي عام 2005 على حساب مانشستر يونايتد، منهيًا صيام النادي عن الألقاب لمدة 17 عامًا، لكنه لم يتمكن من إعادة الفريق إلى القمة في الدوري الإنجليزي، ما أدى لاحقًا إلى إقالته. وختم المدرب الأسترالي تصريحاته قائلًا: "شعرت أن النادي يصف نفسه بالكبير، لكن الحقيقة أنني لا أعتقد ذلك"، في إشارة إلى التحديات البنيوية والقيود التي تعيق توتنهام عن تحقيق طموحاته الكبرى.
إقالة مدرب نوتنجهام فورست!
أقال نادي نوتنجهام فورست الإنجليزي لكرة القدم، مدرب الفريق الأول شين ديتش، وبدأ الفريق البحث عن المدير الفني الرابع له هذا الموسم. وتم إعفاء ديتش من مهامه عقب التعادل السلبي مع ولفرهامبتون، صاحب المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تولى تدريب الفريق لمدة 114 يوما. وفشل نوتنجهام في استغلال الفرص العديدة التي اتيحت له أمام مرمى ولفرهامبتون، ما جعل الفريق على بعد ثلاث نقاط فقط من المراكز المهددة بالهبوط. وذكر النادي في بيان صدر الخميس: يؤكد نادي نوتنجهام فورست إعفاء شين ديتش من مهامه كمدير فني. نشكر شين وجهازه على جهودهم خلال فترة وجودهم بالنادي، ونتمنى لهم حظا أوفر في المستقبل. وأضاف البيان: لن نصدر أي تعليق آخر في هذا التوقيت. وأنهى فورست الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي في المركز السابع تحت قيادة نونو إسبيريتو سانتو، وفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد نتائج سلبية في نهاية الموسم. ووقع نونو على عقد جديدة لمدة ثلاثة أعوام مع نوتنجهام في يونيو 2025، ولكنه أقيل في سبتمبر بعد توتر علاقته مع مالك النادي إيفانجيلوس ماريناكيس. وتولى أنجي بوستيكوجلو تدريب الفريق لحيل محل نونو، ولكنه استمر لمدة 40 يوما في منصبه، حيث أقاله ماريناكيس بعد دقائق من خسارة الفريق أمام تشيلسي صفر-3. وتعادل الفريق ترك فورست بانتصارين فقطمن آخر 10 مباريات في الدوري الممتاز، وخي الفترة التي شهدت خروج الفريق من منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ريكسهام، المنافس بدوري الدرجة الأولى.
جوارديولا يكشف أسباب استبدال هالاند أمام فولهام
كشف بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، أن استبدال إيرلينج هالاند في الفوز 3-صفر على فولهام جاء احترازيًا بعد شعوره بعدم الراحة عقب تسجيله الهدف الثالث، الذي جعله متساويًا مع كولين بيل في ترتيب هدافي النادي التاريخيين برصيد 153 هدفًا. وشارك عمر مرموش بدلًا من هالاند بين الشوطين، في مباراة سهلة للسيتي الذي لم يواجه صعوبة كبيرة ضد فولهام، مما أبقى الفريق على بعد ثلاث نقاط من أرسنال المتصدر. وعن سبب تبديل هالاند، قال جوارديولا إن الأمر يتعلق بـ"مشاكل بسيطة وإرهاق"، موضحًا أنه لم يتحدث مباشرة مع الطاقم الطبي لمعرفة التفاصيل الدقيقة، مؤكدًا أن اللاعب شعر ببعض الانزعاج فقط. وفي سياق آخر، أشاد جوارديولا بأداء أنطوان سيمينيو، الذي سجل الهدف الافتتاحي وقدم تمريرة حاسمة لنيكو أوريلي، واصفًا اللاعب بأنه "يمتلك إحساسًا رائعًا بالهدف، ويظهر مهارات مذهلة وسخاء في جهوده داخل الملعب"، مؤكدًا أن مساهمته كانت محورية في الأداء المميز للفريق.
كين يتصدر سباق الحذاء الذهبي 2026
يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تألقه مع بايرن ميونيخ، ليحتل صدارة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي لموسم 2026 برصيد 48 نقطة، بعد تسجيله 24 هدفًا في الدوري الألماني، متفوقًا بفارق نقطتين فقط على كيليان مبابي نجم ريال مدريد، صاحب الـ46 نقطة من 23 هدفًا. المنافسة على اللقب هذا الموسم تبدو محتدمة بين ثلاثة نجوم كبار، حيث يأتي النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 42 نقطة، بعد تسجيله 21 هدفًا. وقد عزز كين تقدمه مؤخرًا بعد تسجيله ثنائية من ركلتي جزاء في فوز البايرن الكبير على هوفنهايم 5-1، في حين اكتفى مبابي بهدف وحيد في انتصار ريال مدريد 2-0 على فالنسيا. وعلى الرغم من قربه من القمة، أبدى هالاند نقدًا ذاتيًا صارمًا بعد هدفه من ركلة جزاء ضد ليفربول (2-1)، معترفًا بأنه لم يسجل أهدافًا كافية منذ بداية العام، وهو ما يوضح حجم الضغوط التي يواجهها المهاجم النرويجي في سباق الهدافين الأوروبيين. ويذكر أن مبابي كان قد توج بالحذاء الذهبي للمرة الأولى في مسيرته الموسم الماضي بعد تسجيله 31 هدفًا مع ريال مدريد، متفوقًا على السويدي فيكتور جيوكيريس والمصري محمد صلاح.
آرسنال يتصدر إنفاق الانتقالات عالميًا
تصدر نادي آرسنال المشهد العالمي في صافي الإنفاق على الانتقالات خلال آخر نافذتين مرتبطتين بموسم 2025-2026، بعدما سجل أعلى عجز مالي بين الأندية الكبرى وفق التقرير الأسبوعي رقم 533 الصادر عن مرصد «CIES» لكرة القدم، والذي يتتبع حركة السوق مع احتساب البنود الإضافية ونسب إعادة البيع ضمن القيمة التعاقدية الكاملة للصفقات. وبحسب الأرقام، ضخ النادي اللندني استثمارات ضخمة بلغت 378 مليون يورو في التعاقدات، مقابل عائد محدود لم يتجاوز 16 مليون يورو من بيع اللاعبين، ليصل إجمالي حجم الرسوم التعاقدية إلى 394 مليون يورو عبر 15 صفقة مدفوعة. وتعكس هذه الأرقام توجهًا واضحًا لدى إدارة آرسنال يقوم على تعزيز الجودة الفنية بشكل مباشر دون الاعتماد على مداخيل البيع، وهو خيار تدعمه النتائج حتى الآن في ظل تصدر الفريق جدول الدوري الإنجليزي الممتاز. وجاء ليفربول في المركز الثاني بصافي إنفاق وصل إلى 244 مليون يورو، بعدما بلغت مصروفاته 499 مليون يورو مقابل إيرادات بلغت 255 مليونًا، ليصل إجمالي قيمة الرسوم إلى 754 مليون يورو عبر 16 صفقة. ورغم أن ليفربول سجل أعلى رقم إجمالي للرسوم في القائمة، فإن حجم مبيعاته خفف من قيمة العجز، غير أن مردود الاستثمار لم ينعكس حتى اللحظة بصورة كاملة على النتائج داخل الملعب. واحتل مانشستر سيتي المرتبة الثالثة بعجز بلغ 208 ملايين يورو، بعد إنفاق 336 مليونًا مقابل 128 مليونًا من العائدات عبر 25 صفقة مدفوعة، وهو أعلى عدد تعاقدات بين الأندية الثلاثة الأولى، ما يعكس سياسة تعتمد على تدوير واسع في الخيارات الفنية أكثر من التركيز على عدد محدود من الصفقات الكبرى. الحضور الأبرز خارج إنجلترا جاء من الدوري السعودي، حيث اقتحم الهلال المركز الرابع عالميًا بصافي إنفاق بلغ 195 مليون يورو، بعد أن ضخ 207 ملايين يورو في التعاقدات مقابل 12 مليونًا فقط من المبيعات، ليصل إجمالي الرسوم إلى 219 مليونًا عبر 11 صفقة. ويبرز هذا الرقم استراتيجية تقوم على التعزيز المباشر دون تعويض مالي من سوق البيع، ما يضع النادي ضمن قائمة أكثر المشاريع الاستثمارية جرأة خلال الفترة الأخيرة. وفي المراكز التالية، جاء سندرلاند خامسًا بعجز 191 مليون يورو، ثم مانشستر يونايتد سادسًا بصافي 187 مليونًا، وتوتنهام سابعًا بـ177 مليونًا، بينما حل أتلتيكو مدريد ثامنًا بعجز 162 مليون يورو بعد نشاط كبير بلغ 26 عملية انتقال. وجاء ريال مدريد تاسعًا بعجز 154 مليون يورو، وأكمل إيفرتون قائمة العشرة الأوائل بصافي إنفاق 148 مليونًا. وتواصلت القائمة بحضور أندية مثل غلطة سراي وكومو ونوتنغهام فورست ونيوكاسل وليدز وبيرنلي وفناربخشة، قبل أن يظهر نادي نيوم السعودي في المركز الثامن عشر عالميًا بعجز بلغ 108 ملايين يورو بعد إنفاق 126 مليونًا مقابل 18 مليونًا من المبيعات، في مؤشر على مشروع بناء سريع يعتمد على الاستثمار المباشر. كما حل اتحاد جدة في المركز التاسع عشر بعجز 104 ملايين يورو، يليه القادسية في المركز العشرين بعجز 87 مليونًا، بينما جاء النصر خارج العشرين الأوائل بصافي إنفاق 76 مليون يورو، وتبعه الأهلي بعجز أقل بلغ 47 مليونًا، وهو أعلى الأندية السعودية تحقيقًا للإيرادات من بيع اللاعبين ضمن التقرير. وتؤكد الصورة العامة استمرار هيمنة الدوري الإنجليزي الممتاز على صدارة الإنفاق الصافي عالميًا، لكن اللافت هو الحضور المتزايد للأندية السعودية بوجود أربعة أندية ضمن أفضل عشرين ناديًا، ما يعكس تنوع نماذج التمويل بين ضخ مباشر كما في الهلال، ومحاولات التوازن بين البيع والشراء كما في الأهلي، إلى جانب مشاريع البناء التدريجي لدى أندية أخرى. ويشدد التقرير على أن جميع الأرقام تشمل البنود الإضافية ونسب إعادة البيع، ما يعني أنها تمثل الالتزامات التعاقدية الكاملة وليس فقط المدفوعات الفورية. وفي سياق أوسع، تكشف هذه المعطيات أن سوق الانتقالات باتت أداة استراتيجية تعكس رؤية الأندية لموقعها التنافسي، حيث تواصل الأندية الإنجليزية سباق الاستثمار بحثًا عن التفوق الأوروبي، بينما ترسخ الأندية السعودية حضورها كلاعب جماعي في خريطة الاستثمار الكروي العالمي. وبين اختلاف النتائج الرياضية من نادٍ إلى آخر، يبدو أن موسم 2025-2026 رسّخ مرحلة جديدة من إعادة توزيع القوة المالية في كرة القدم، حيث لم يعد التفوق في سوق الانتقالات حكرًا على أوروبا، بل أصبح ساحة مفتوحة لطموحات اقتصادية ورياضية تتجاوز حدود القارة.
جريليش يودع موسمه مع إيفرتون!
تأكد انتهاء موسم جاك جريليش، لاعب خط وسط إيفرتون المعار من مانشستر سيتي، بعد خضوعه لعملية جراحية نتيجة كسر إجهادي في قدمه، ليُصيب ذلك آماله في المشاركة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم. وتعرّض جريليش (30 عامًا) للإصابة خلال فوز إيفرتون 1-0 على أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز الشهر الماضي، ليغيب عن باقي مباريات الموسم. وخاض اللاعب هذا الموسم 22 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها هدفين وقدم ست تمريرات حاسمة، وكان أداؤه محل متابعة فيما يخص عودته المحتملة للمنتخب الوطني. وعبر اللاعب عن خيبة أمله قائلًا: «لم أكن أرغب في أن ينتهي موسمي بهذه الطريقة، لكن هذه هي كرة القدم. أجريت العملية وتركيزي الآن منصب بالكامل على استعادة لياقتي، وأنا واثق من أنني سأعود أقوى وأفضل مما كنت». يُذكر أن جريليش سبق له التتويج بثلاثة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي مع مانشستر سيتي، وخاض آخر مباراة مع إنجلترا في أكتوبر 2024 تحت قيادة المدرب المؤقت لي كارسلي. وتنطلق بطولة كأس العالم 2026 في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، حيث كان من المتوقع أن يكون جريليش أحد ركائز المنتخب الإنجليزي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |