بطل البريميرليج يقترب من الهبوط للدرجة الثالثة!
بعد مرور عشر سنوات على الإنجاز التاريخي الذي حققه ليستر سيتي بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز رغم أن احتمالات الفوز كانت 5000 إلى 1، يمر الفريق الآن بأسوأ فتراته منذ ذلك النجاح الكبير. الموسم الحالي شهد تراجع الثعالب إلى منطقة الهبوط في دوري البطولة الإنجليزية، مع خطر حقيقي للهبوط إلى الدرجة الثالثة. وأكد فيل هولواي، محرر قناة ليستر فان تي في، أن الروح القتالية والعزيمة التي ميزت الفريق قبل عقد من الزمن اختفت، وأن اللاعبين الحاليين يتقاضون رواتب مرتفعة دون الالتزام الكامل على أرض الملعب، مما يهدد النادي بكارثة مالية محتملة في حال الهبوط. ومع رحيل جيمي فاردي إلى إيطاليا، واجه الفريق صعوبات كبيرة في النصف الأول من الموسم، وأقيل المدرب مارتي سيفوينتيس في يناير الماضي، قبل أن يخسر الفريق ثلاث مباريات متتالية تحت قيادة المدرب المؤقت ونجم ليستر السابق آندي كينج. وبعد تعيين جاري رويت كمدرب جديد، جمع الفريق ست نقاط من ست مباريات، لكنه لم يتمكن من تجاوز التعثر الأخير أمام كوينز بارك رينجرز 1-3، حيث وصف رويت الأهداف الثلاثة بأنها "سيئة للغاية". حاليًا يحتل ليستر المركز قبل الأخير في الدوري مع تبقي ثماني مباريات، وسيواجه واتفورد السبت قبل فترة المباريات الدولية، في محاولة لتحسين الأداء والابتعاد عن الهبوط. واعتبر رويت أن الفوز يتطلب المثابرة والعمل الجاد، وأن الفريق قريب من استعادة مستواه، لكن الأخطاء الصغيرة تكلف الفريق الكثير. من جهة أخرى، يبرز اللاعب الشاب جوردان جيمس، المعار من رين، كأفضل هداف للفريق هذا الموسم برصيد 10 أهداف. ويذكر أن مسيرة ليستر كانت ملهمة، حيث صعدوا من الدرجة الثانية إلى الدوري الممتاز ثم حققوا لقب الدوري في 2015-2016، قبل أن يصلوا إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد الموسم التالي ويفوزوا بكأس الاتحاد الإنجليزي لأول مرة في تاريخ النادي بعد أربع سنوات. على مدار 142 عامًا من تاريخه، لعب ليستر موسمًا واحدًا فقط في دوري الدرجة الثالثة، حيث فاز بلقب الدرجة الأولى في 2008-2009 وصعد مجددًا إلى دوري البطولة، ما يوضح أن الهبوط الحالي سيكون مكلفًا جدًا بسبب تراجع عائدات البث التلفزيوني وخطر فقدان استقرار النادي المالي والرياضي.
ماديسون يقترب من العودة لتوتنهام
أكد إيجور تودور، مدرب نادي توتنهام الإنجليزي، أن اللاعب جيمس ماديسون قد يكون جاهزًا للمشاركة مجددًا مع الفريق قبل نهاية الموسم، رغم تعرضه لإصابة في الرباط الصليبي الأمامي بداية أغسطس، والتي أبعدته عن الفريق لفترة طويلة خلال موسم صعب يكافح فيه توتنهام لتجنب الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الرغم من الفوز المعنوي 3-2 على أتلتيكو مدريد بعد التعادل الأخير مع ليفربول، شدد تودور على أن الفريق لا يمتلك أفضلية واضحة قبل مواجهة نوتنجهام فورست الحاسمة يوم الأحد، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريق. كما أشار المدرب إلى أن اللاعب محمد قدوس يتحسن تدريجيًا ومن المتوقع أن يكون متاحًا بعد فترة المباريات الدولية في مارس، مضيفًا أن ماديسون يبدو بحالة جيدة من حيث الركض والتحرك بالكرة، وأنه سيخضع للفحوصات اللازمة قبل المواجهات القادمة لضمان جهوزيته الكاملة.
مانشستر يحسم مصير راشفورد نهائيًا
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي تمسكه بموقفه بعدم إعادة التفاوض مع نادي برشلونة بشأن تحويل إعارة لاعبه ماركوس راشفورد إلى صفقة دائمة، رغم نجاح اللاعب في فرض نفسه ضمن تشكيلة الفريق الإسباني خلال الفترة الماضية. وانضم راشفورد (28 عامًا) إلى برشلونة على سبيل الإعارة لمدة موسم، بعد فترة قضاها ضمن صفوف المستبعدين في مانشستر يونايتد، وأمضى النصف الثاني من الموسم الماضي مع الفريق الإسباني. ونجح اللاعب الإنجليزي في تسجيل عشرة أهداف خلال 38 مباراة في جميع المسابقات، ما ساعد برشلونة على تعزيز خياراته الهجومية، لكنه لم يكن كافيًا لإقناع إدارة مانشستر بالسماح بتحويل الإعارة إلى انتقال دائم. وتضمن عقد الإعارة خيارًا للصفقة الدائمة مقابل 30 مليون يورو، لكن مصادر من النادي الإنجليزي أكدت أن الإدارة لا تعتزم في الوقت الحالي الدخول في مفاوضات بشأن هذا الأمر. ويأتي هذا القرار في وقت يواصل فيه مانشستر يونايتد بناء خططه المستقبلية، مع الحفاظ على نجومه الأساسيين استعدادًا للموسم القادم. ويمتد عقد راشفورد مع مانشستر يونايتد حتى عام 2028، ما يمنح النادي الإنجليزي حرية كاملة في إدارة ملفه، سواء بالاستمرار ضمن صفوف الفريق أو الاستفادة منه في الانتقالات المقبلة، مع التركيز على الاحتفاظ بمهاجميه البارزين وتعزيز تشكيلته الهجومية. هذا وتُعد تجربة راشفورد مع برشلونة فرصة للاعب لإثبات إمكاناته على الساحة الأوروبية، إلا أن مانشستر يونايتد يبدو حازمًا في موقفه بعدم التخلي عن خدماته بشكل دائم، ما يعكس رغبة النادي في الحفاظ على قوة تشكيلة الفريق ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
ليفربول يدين الإساءات العنصرية ضد كوناتي
أدان نادي ليفربول بشدة الإساءات العنصرية التي تعرض لها مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتي، واصفًا هذه التصرفات بأنها "تنزع الإنسانية وتُعد جبانة ومبنية على الكراهية". وجاءت الإساءات بعد احتكاك كوناتي مع المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمن خلال مباراة دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي، ما أدى إلى استبدال أوسيمن بين الشوطين لاحقًا، وتشخيص كوناتي بإصابة في الذراع. وعلى الرغم من ذلك، حسم ليفربول اللقاء على ملعب أنفيلد 4-0، بعد خسارته ذهابًا 1-0، لكن الحادثة أثارت موجة من الهجمات العنصرية على وسائل التواصل الاجتماعي تجاه المدافع الفرنسي. واعتبر النادي أن هذه الإساءات "غير مقبولة على الإطلاق"، مؤكّدًا أن اللاعبين بشر وليسوا أهدافًا، وأن استمرار هذه التصرفات عبر الحسابات المجهولة يُعد وصمة عار في كرة القدم والمنصات الرقمية. ودعا ليفربول شركات التواصل الاجتماعي إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات حاسمة لمكافحة العنصرية عبر الإنترنت. وفي إطار الجهود الرسمية، فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا بعد تعرض أربعة لاعبين في الدوري الإنجليزي لإساءات عنصرية الشهر الماضي، فيما شددت الحكومة البريطانية بقيادة رئيس الوزراء كير ستارمر على ضرورة الضغط على شركات التكنولوجيا لتوفير حماية أكبر للاعبين، بعد استهداف كل من تولو أروكوداري، رومين موندل، ويسلي فوفانا، وحنبعل المجبري.
الاتحاد الإنجليزي يهاجم مدرب توتنهام!
قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إنه وجه اتهامات "سوء التصرف" إلى إيجور تيودور المدرب المؤقت لفريق توتنهام هوتسبير بسبب تصريحات ضد حكم المباراة عقب الخسارة بنتيجة 2-1 أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في وقت سابق من الشهر الجاري. وقال تيودور بعد المباراة التي أقيمت في أول مارس آذار "لم يعجبني الحكم، كان متحيزا للفريق المضيف بشكل مفرط، كانت جميع القرارات في صالحهم إنه لا يفهم كرة القدم، ولا يشعر بما هو صواب وما هو خطأ". وقال الاتحاد الإنجليزي إن تصريحات تيودور "تنطوي على تحيز و/أو تشكك في نزاهة و/أو تعتبر إهانة شخصية تجاه أحد مسؤولي المباراة" وأمهل تيودور حتى 23 مارس للرد. ويستضيف توتنهام، الذي يحتل المركز السادس عشر في الدوري، فريق نوتنجهام فورست.
هالاند يستثمر في جولة شطرنج عالمية جديدة
أعلن النجم النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، دخوله عالم الاستثمار الرياضي من بوابة الشطرنج، بعدما قرر دعم مشروع عالمي جديد يهدف إلى توسيع شعبية اللعبة على مستوى العالم. وكشف عن انضمام هالاند كمستثمر إلى مبادرة يقودها اتحاد الشطرنج النرويجي لإطلاق جولة عالمية مبتكرة بداية من العام المقبل، في خطوة تعكس اهتمامًا متزايدًا من نجوم كرة القدم بهذه الرياضة الذهنية. وأوضح المهاجم النرويجي أن الشطرنج يمثل أكثر من مجرد لعبة، مشيرًا إلى التشابه الكبير بينها وبين كرة القدم من حيث التفكير السريع واتخاذ القرارات والتخطيط للمستقبل، مؤكدًا أن هذه العوامل كانت دافعًا رئيسيًا وراء قراره الاستثمار في المشروع الجديد. ويهدف المشروع إلى تنظيم سلسلة بطولات دولية تقام في عدة مدن حول العالم، مع تتويج أبطال في أنماط مختلفة تشمل الشطرنج الكلاسيكي والسريع والخاطف، وسط دعم من الاتحاد الدولي للشطرنج لتعزيز انتشار اللعبة عالميًا. ومن المنتظر إقامة نسخة تجريبية خلال الخريف المقبل، على أن تصل قيمة الجوائز إلى ملايين الدولارات، في إطار خطة تهدف إلى رفع مستوى المنافسة وزيادة الحضور الجماهيري.
مانشستر يطارد هدف ريال مدريد!
دخل نادي مانشستر يونايتد، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، مرحلة متقدمة من المفاوضات لضم برونو جيمارايش، قائد فريق نيوكاسل يونايتد، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 80 مليون يورو. ويأتي هذا التحرك في إطار سعي الفريق لتعويض رحيل كاسيميرو المنتظر، الذي أعلن رسميًا رغبته في مغادرة النادي، بينما رشحه شخصيًا ليكون خليفته نظرًا لخبرته ومهاراته القيادية. ومع ذلك، يواجه مانشستر يونايتد تحديًا جديدًا بعد تجدد اهتمام ريال مدريد بضم جيمارايش، ما قد يعقد الصفقة ويغير حسابات الفريق الإنجليزي. وكانت تقارير سابقة قد ربطت اللاعب بالنادي الإسباني منذ عهد المدرب كارلو أنشيلوتي، الذي أوصى بالتعاقد معه قبل ثلاث سنوات ليكون بديلًا للوكا مودريتش وتوني كروس، إلا أن الصفقة لم تتم بعد عرض نيوكاسل 50 مليون يورو في يناير 2022 للتعاقد مع اللاعب من أولمبيك ليون، مما جعل جيمارايش يواصل مسيرته في الدوري الإنجليزي. ويأتي اهتمام ريال مدريد مجددًا في ظل قرب رحيل إدواردو كامافينجا، حيث يبحث النادي الإسباني عن لاعب وسط يمتلك حضورًا قويًا وقدرة على السيطرة في وسط الملعب للموسم المقبل. وفي الوقت نفسه، يشير خروج نيوكاسل من دوري أبطال أوروبا بخسارة كبيرة أمام برشلونة إلى احتمالية رحيل جيمارايش عن صفوف الفريق الإنجليزي، ما يزيد من فرص مانشستر يونايتد في إتمام الصفقة إذا تمكن من حسم المفاوضات قبل تدخل ريال مدريد بشكل فعلي. وبحسب المصادر، فإن الاهتمام المتبادل بين جيمارايش والأندية المعنية قد يسهل الوصول إلى اتفاق سريع، لكن تدخل ريال مدريد يبقي المشهد غير واضح ويجعل الصفقة معقدة نسبيًا، وسط توقعات بأن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التحركات بين الأطراف الثلاثة.
إنسو فرنانديز يلمح لمغادرة تشيلسي!
لمّح الأرجنتيني إنزو فرنانديز إلى إمكانية مغادرته تشيلسي مع نهاية الموسم الحالي، بعدما خرج النادي اللندني من دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. وسقط فريق المدرب ليام روسينيور بثلاثية نظيفة على أرضه أمام باريس سان جيرمان، ليكمل العملاق الفرنسي فوزا كاسحا 8-2 في مجموع مباراتي الدور ثمن النهائي. ومع احتلال تشيلسي بطل العالم للأندية، المركز السادس حاليا في الدوري الإنجليزي، تبقى إمكانية فشله في التأهل إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل قائمة. وقاد فرنانديز فريقه خلال مواجهة سان جيرمان في ظل غياب ريس جيمس للإصابة. لكن اللاعب البالغ 25 عاما لم يفعل الكثير لوضع حدّ للتكهنات حول مستقبله، إذ قال: "لا أعرف، تبقى ثماني مباريات وكأس الاتحاد هناك كأس العالم، وبعدها سنرى". وتحدث فرنانديز عن خسارة تشيلسي الأخيرة، بعدما حسم سان جيرمان اللقاء بهدفين في أول 15 دقيقة على ملعب ستامفورد بريدج، قائلا "أعتقد أننا فشلنا في التحكم بالمباراة في مباراة الذهاب فقدنا التركيز في آخر 15 دقيقة واستقبلنا ثلاثة أهداف، وهنا حصل الأمر نفسه منذ البداية". وأضاف "على هذا المستوى، لا يمكنك استقبال هدفين بهذه السرعة بسبب تفاصيل صغيرة في النهاية، على مدى المباراتين، كان سان جيرمان الطرف الأفضل ويستحق التأهل منذ وصولي إلى تشيلسي مررنا بمواقف مشابهة وتمكّنا من قلبها". وتابع "الآن يجب أن نركز على الفوز بكأس الاتحاد وتحقيق هدفنا بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل". ويواجه تشيلسي المتوّج بكأس الاتحاد ثماني مرات، بورت فايل من المستوى الثالث في ربع نهائي المسابقة في الرابع من أبريل.
تدريب محمد صلاح.. إنريكي يكشف!
حسم الإسباني لويس إنريكي الجدل الدائر حول مستقبله مع باريس سان جيرمان الفرنسي، مؤكدًا تمسكه بمنصبه ورفضه لكل ما تردد عن إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وارتبط اسم المدرب الإسباني في الفترة الأخيرة بعدة أندية كبرى في إنجلترا، أبرزها ليفربول والذي يضم النجم المصري محمد صلاح، وتشيلسي ومانشستر يونايتد، في ظل بحث بعضها عن مدرب جديد للموسم المقبل. لكن إنريكي شدد على أنه لا يعطي أهمية لهذه التكهنات، معبرًا عن سعادته بالعمل في باريس واستمراره في قيادة الفريق، خاصة بعد الأداء القوي مؤخرًا في دوري أبطال أوروبا. وجاءت تصريحاته عقب الفوز الكبير على تشيلسي بثلاثية نظيفة، ليؤكد أن تركيزه منصب بالكامل على مشواره مع الفريق الباريسي، ومواصلة المنافسة على الألقاب خلال الموسم الحالي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |