لامبارد يتمسك بالإيجابية رغم بداية كوفنتري الصعبة
يتمسك فرانك لامبارد، مدرب كوفنتري سيتي، وطاقمه الفني بالروح الإيجابية رغم البداية الصعبة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما خسر مبارياته الأربع الأولى منذ عودته إلى المسابقة. وكان لامبارد قد قاد كوفنتري سيتي للعودة إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ 25 عامًا، عقب تتويجه بلقب دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، إلا أن الفريق واجه بداية قاسية في موسمه الجديد. وتضاعفت صعوبة الموقف بعد الخسارة الثقيلة أمام برايتون آند هوف ألبيون بخماسية نظيفة مطلع الأسبوع، قبل أن يودع كوفنتري كأس الرابطة الإنجليزية المحترفة أمام أستون فيلا، ليصبح مطالبًا باستعادة توازنه عندما يواجه نوتنجهام فورست السبت. وأكد لامبارد أن الحفاظ على الأجواء الإيجابية داخل الفريق يمثل مسؤولية الجهاز الفني واللاعبين، مشددًا على ضرورة التركيز على العمل اليومي بدلًا من التأثر بالنتائج السلبية. وقال مدرب كوفنتري إن الفريق مطالب بالتركيز على الجوانب البدنية والتكتيكية، موضحًا أن غياب الطاقة الإيجابية سيجعل مهمة الجميع أكثر صعوبة، خصوصًا في ظل التحديات التي تفرضها المنافسة في الدوري الممتاز. وأشار لامبارد إلى قوة العلاقة التي تجمع الجهاز الفني بعدد كبير من اللاعبين، نتيجة العمل والنجاحات التي تحققت معهم خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أهمية أن يندمج اللاعبون الجدد مع هذه الروح وأن يدركوا قيمتها داخل المجموعة. وأضاف أن أي فريق، بغض النظر عن مستواه أو ظروفه، يحتاج إلى طاقة إيجابية تساعده على الاستمرار والعمل من أجل التطور، مشيرًا إلى أن كوفنتري يملك قاعدة جماهيرية تواصل مساندة الفريق رغم البداية الصعبة. وأشاد لامبارد بموقف الجماهير التي واصلت تشجيع اللاعبين حتى صافرة النهاية خلال الخسارة الثقيلة أمام برايتون، مطالبًا فريقه برد هذا الدعم من خلال إظهار العقلية نفسها داخل الملعب. وختم المدرب الإنجليزي بالتأكيد على أن الإحباط قد يكون أمرًا طبيعيًا بعد النتائج السلبية، لكن المطلوب هو تحويله إلى دافع للعمل ومواصلة البحث عن التطور والنتائج الإيجابية في المرحلة المقبلة.
كليرليك تستحوذ بالكامل على تشيلسي وبولي يرحل
أكد نادي تشيلسي أن مجموعة «كليرليك كابيتال» ستستحوذ على حصص الأقلية المملوكة للشريكين تود بولي ومارك والتر، لتصبح المالك المسيطر بالكامل على النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي الصفقة التي طال انتظارها، وتقدر وسائل إعلام قيمتها بنحو 950 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 1.27 مليار دولار، لتضع حدًا لدور بولي كرئيس لمجلس إدارة النادي اللندني. وتعاونت «كليرليك كابيتال»، التي أسسها بهداد إقبالي وخوسيه إي. فليسيانو، مع المالك الشريك هانز يورج ويس، الملياردير السويسري، للاستحواذ على الحصص التي تمثل نحو ربع أسهم النادي. وأكد تشيلسي في بيان أن كليرليك تعتزم مواصلة البناء على المسار الاستراتيجي الحالي للنادي، والاستمرار في تنفيذ الطموحات التي حددتها مجموعة الملاك بشكل مشترك، مشيرًا إلى أن الصفقة لن تؤدي إلى تغييرات في الإدارة اليومية أو الهيكل القيادي أو الاستراتيجية العامة. وكان بولي ووالتر وويس، إلى جانب كليرليك كابيتال، قد استحوذوا على تشيلسي في مايو 2022 من المالك السابق، الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة قدرت وسائل إعلام بريطانية قيمتها بنحو 4.25 مليار جنيه إسترليني. وأعرب بولي عن اعتزازه بالفترة التي قضاها رئيسًا لتشيلسي، مؤكدًا أن تولي هذا المنصب كان شرفًا كبيرًا له، كما أشاد بالشراكة التي جمعته مع كليرليك وبقية مجموعة الملاك. وقال بولي إنه يعتز بالقرارات والاستثمارات المشتركة التي اتخذتها المجموعة لدعم نجاح النادي على المديين القريب والبعيد، معربًا عن ثقته في امتلاك تشيلسي جميع المقومات اللازمة لمواصلة نجاحه تحت قيادة كليرليك. وعلى الصعيد الرياضي، يحتل تشيلسي حاليًا المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة في مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم.
ألونسو: طموح تشيلسي واضح بعد تغيير الملكية
أكد الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، أن طموحات النادي اللندني باتت واضحة، وذلك عقب انتقال السيطرة الكاملة على النادي إلى شركة كليرليك كابيتال، في خطوة أنهت رئاسة الأمريكي تود بوهلي للنادي. وأعلن تشيلسي أن كليرليك، التي يقودها المؤسسان المشاركان الإيراني-الأمريكي بهداد إقبالي وخوسيه إي فيليسيانو، استحوذت على حصص بوهلي والمدير مارك والتر، لتصبح صاحبة السيطرة شبه الكاملة على النادي. وكان بوهلي ووالتر قد دخلا في شراكة مع كليرليك عام 2022 للاستحواذ على تشيلسي من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش، في صفقة تمت تحت ضغوط واشتراطات فرضتها الحكومة البريطانية. وقبل إتمام الصفقة الأخيرة، كانت كليرليك تمتلك 61.5% من أسهم تشيلسي، فيما توزعت النسبة المتبقية بين بوهلي ووالتر والمستثمر السويسري هانس يورج فايس، الذي سيحتفظ بحصته ودوره كشريك مهم ضمن مجموعة ملاك النادي. وقال تشيلسي في بيان إن هدفه يتمثل في المنافسة على أعلى المستويات، وحصد الألقاب الكبرى، وبناء نجاح مستدام، وهي أهداف يرى ألونسو أنها تتماشى مع المشروع الرياضي للنادي. ووصف المدرب الإسباني التغيير في هيكل الملكية بأنه «يوم مهم بالنسبة للنادي»، مشيرًا إلى تقديره لما قدمه الملاك السابقون خلال الفترة الماضية، رغم أنه لم يكن موجودًا في تشيلسي خلال بداية مرحلة الملكية الجديدة. وأوضح ألونسو أن زيادة نفوذ بهداد إقبالي تمنح النادي مسؤولًا رئيسيًا أكثر وضوحًا، مؤكدًا أن علاقته مع المالك الأمريكي جيدة، وأن الأخير كان وراء التواصل معه عندما كان في ريال مدريد وشرح له المشروع وأقنعه بتولي قيادة تشيلسي. وقال المدرب الإسباني إن الطرفين يعرفان المكان الذي يريدان الوصول إليه، مع إدراكهما أن بناء فريق قادر على المنافسة يحتاج إلى الوقت، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الطموح موجود بشكل واضح داخل النادي. ومنذ استحواذ مجموعة كليرليك على الحصة الأكبر في تشيلسي عام 2022، كان أفضل مركز للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هو الرابع خلال موسم 2024-2025، الذي شهد أيضًا تتويجه بلقبي دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وكان تشيلسي قد أنهى الموسم الماضي في المركز العاشر بالدوري الإنجليزي، وهو ما دفع إدارة النادي إلى التعاقد مع ألونسو، مدرب ريال مدريد السابق وباير ليفركوزن، لقيادة مشروع إعادة بناء الفريق واستعادة قدرته على المنافسة. وجاءت بداية تشيلسي للموسم الحالي متباينة، بعدما حصد الفريق سبع نقاط من أول أربع مباريات في الدوري، قبل مواجهته برنتفورد يوم الجمعة، وسط تطلعات بأن تساعد التغييرات الإدارية والفنية على وضع الفريق مجددًا بين أندية القمة.
عائلة لويس تضخ 120 مليون إسترليني في توتنهام
ضخت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، استثمارًا جديدًا بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني، في خطوة تعزز الدعم المالي للنادي وترفع إجمالي الأموال التي قدمتها العائلة خلال الأشهر الـ12 الماضية إلى نحو 320 مليون جنيه إسترليني. عائلة لويس، التي تدير شركة «إينيك» المالكة لحصة الأغلبية في توتنهام، كانت قد ضخت 100 مليون جنيه إسترليني إضافية في النادي خلال الصيف، قبل أن تضيف الاستثمار الجديد. وتأتي هذه الخطوة في ظل زيادة نفوذ عائلة لويس داخل النادي، بعدما حصلت على دور أكبر في عملية صنع القرار منذ تنحي دانييل ليفي عن منصب الرئيس التنفيذي في سبتمبر الماضي. وساهمت الاستثمارات التي جرى ضخها خلال الصيف في رفع حصة عائلة لويس في أسهم توتنهام إلى نحو 88%، بعدما كانت تملك نسبة أقل من ذلك. وكان ليفي قد حصل في ذلك الوقت على فرصة لزيادة حصته بما يتناسب مع الزيادة الجديدة في رأس المال، بهدف تجنب تراجع نسبة ملكيته، لكنه لم يستغل الخيار قبل انتهاء الموعد المحدد، لتتراجع حصته إلى نحو 27% بدلًا من 29.88%. ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان سيتم منح ليفي فرصة للمشاركة في الاستثمار الأخير البالغ 120 مليون جنيه إسترليني، وفي حال عدم مشاركته، قد تتأثر حصته مجددًا، لتتراجع إلى نحو 25% وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير. ويعكس الاستثمار الجديد استمرار الدعم المالي الذي تقدمه عائلة لويس للنادي، في وقت تواصل فيه توتنهام العمل على تعزيز هيكله المالي والإداري، وسط زيادة الدور الذي تلعبه العائلة المالكة في القرارات المتعلقة بمستقبل النادي.
ويب يقر بخطأ تحكيمي حسم ديربي مانشستر
أقر هاورد ويب، رئيس لجنة الحكام الإنجليزية، بوقوع خطأ تحكيمي مؤثر خلال ديربي مانشستر بين مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، معربًا عن «خيبة أمل كبيرة» بعد احتساب هدف إيرلينج هالاند الذي منح سيتي الفوز في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز. وحسم مانشستر سيتي المواجهة أمام جاره يونايتد بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد، بعدما سجل هالاند هدف المباراة الوحيد في الشوط الثاني، إثر متابعة قريبة لعرضية زميله الكرواتي يوشكو غفارديول. وكان الهدف قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد مات دونوهيو ومساعده بلايك أنتروبوس، ليتم تعديل القرار واحتساب الهدف، بعدما اعتُبر أن لاعب وسط سيتي إنزو فرنانديز لم يكن متداخلًا في اللعب أثناء محاولة الوصول إلى الكرة. وأثار القرار جدلًا واسعًا، خصوصًا بعدما رأى مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أن فرنانديز أعاق محاولة مواطنه ليساندرو مارتينيز لإبعاد الكرة، كما ربما أثّر تحركه في تركيز حارس المرمى البلجيكي سيني لامينس. وقال ويب، خلال برنامج «حكام المباريات: ميكروفونات مفتوحة»: «شعرت بخيبة أمل كبيرة من هذه النتيجة، ونحن جميعًا نشعر بذلك، ولا أحد أكثر من الحكام أنفسهم». وأضاف: «الحكام يعتزون كثيرًا بعملهم على المستوى الشخصي، ومن الواضح أنهم يشعرون بالألم الآن بعدما أخفقوا في التعامل مع هذه الحالة. ولن يعودوا إلى إدارة المباريات قبل انتهاء فترة التوقف الدولية». وأكد ويب أن هيئة الحكام تواصلت مع مانشستر يونايتد وأقرت بوقوع الخطأ، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يتم عند حدوث مثل هذه الحالات التحكيمية المؤثرة. وقال: «تواصلنا مع مانشستر يونايتد وأقررنا بوقوع الخطأ، كما نفعل عندما تحدث مثل هذه الأمور». وعن الطريقة التي توصل بها حكام الفيديو إلى قرار عدم تدخل فرنانديز في اللعب، أوضح ويب أن التركيز خلال مراجعة الحالة انصب بصورة ضيقة على هالاند، دون أن يتم التعامل بالشكل المطلوب مع بقية عناصر اللقطة. وأوضح: «في تلك اللحظة، أصيب دونوهيو بما يشبه الرؤية النفقية، إذ ركز على هالاند، وكان من المفترض أن يساعده بقية الفريق على الخروج من هذا التركيز الضيق، لكن ذلك لم يحدث للأسف». وشدد رئيس لجنة الحكام الإنجليزية على أن الهدف كان يجب ألا يُحتسب، مؤكدًا أن الواقعة ستخضع للمراجعة من أجل استخلاص الدروس وتجنب تكرار مثل هذه الأخطاء مستقبلًا. وقال: «كان ينبغي إلغاء هذا الهدف سنراجع الحالة ونتأمل فيها ونحاول الاستفادة من الدروس المستخلصة لمنع تكرار هذا النوع غير المعتاد من الأخطاء مستقبلًا». وكانت هيئة الحكام المحترفين «برو ريف» قد قررت استبعاد دونوهيو وأنتروبوس من إدارة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الأسبوع الحالي، على خلفية الخطأ الذي أثّر بصورة مباشرة في نتيجة ديربي مانشستر.
دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟
وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.
كونتي يترقب إشارة مانشستر
يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي كونتي في مقدمة الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، بعدما حصد يونايتد أربع نقاط فقط خلال أول أربع جولات من المسابقة، في بداية لم تكن على مستوى التطلعات. وكان كاريك قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد قبل أشهر قليلة حتى يونيو 2029، بعدما تولى قيادة الفريق خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتجذب خبرة كونتي وسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات اهتمام إدارة النادي، التي قد تلجأ إلى تغيير الجهاز الفني إذا استمرت النتائج السلبية خلال الفترة المقبلة. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي فريق، بعدما أنهى تجربته مع نابولي في مايو الماضي، حيث اتفق الطرفان على فسخ العقد قبل عام من نهايته. ويُنظر إلى المدرب الإيطالي باعتباره خيارًا مناسبًا لمشروع كبير، في ظل تمسكه بالعودة إلى التدريب فقط من بوابة نادٍ يملك طموحات واضحة ومشروعًا قادرًا على مواكبة تطلعاته.
ريتشارليسون خارج حسابات توتنهام.. هل تكون دبي الحل؟
يعيش البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، موقفًا غامضًا داخل النادي اللندني بعد استبعاده من قائمة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي فتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة. ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، لا يزال اللاعب قادرًا على مغادرة توتنهام إلى وجهة أخرى قبل فترة الانتقالات الشتوية، مع ظهور اهتمام من شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه خلال الأيام المقبلة. وتعمل أطراف ووسطاء على استكشاف إمكانية إتمام الصفقة، في ظل استمرار فترة القيد في الدوري الإماراتي حتى 28 سبتمبر، وهو ما يمنح ريتشارليسون فرصة للانتقال إلى دبي قبل إغلاق باب التسجيل. ويكتسب اهتمام شباب الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للمهاجم البرازيلي بسبب وجود المدرب أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني، بعدما سبق له العمل معه خلال قيادة المنتخب البرازيلي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وكان ريتشارليسون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة جاردين خلال البطولة، وأسهم في تتويج البرازيل بالميدالية الذهبية، ما يجعل عودة التعاون بين الطرفين عاملًا قد يدعم إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإماراتي. ويأتي ذلك في وقت يبحث فيه ريتشارليسون عن فرصة جديدة لاستعادة حضوره داخل الملعب، بعدما تراجع دوره مع توتنهام وأصبح خارج حسابات الفريق في الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العرض الإماراتي بجدية. وتتواصل المناقشات حول شكل الصفقة، مع طرح إمكانية توقيع عقد قصير الأمد خلال الفترة الحالية، بينما يبقى خيار استمرار اللاعب مع توتنهام حتى يناير ثم البحث عن نادٍ جديد مطروحًا أيضًا، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات. وبين رغبة ريتشارليسون في استعادة المشاركة، واهتمام شباب الأهلي بخدماته، ووجود جاردين الذي يعرف إمكاناته جيدًا، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المهاجم البرازيلي سيغادر توتنهام إلى دبي أم سيؤجل خطوة الرحيل إلى يناير.
أرسنال يطلب توضيحًا بشأن ركلة جزاء سندرلاند
يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتقديم شكوى إلى لجنة الحكام، من أجل الحصول على توضيحات بشأن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح سندرلاند خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأثار القرار غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي وصف احتساب الركلة بأنه غير مفهوم، بعدما أعلن الحكم جون بروكس وجود مخالفة عقب احتكاك بين إزري كونسا ودان بالارد، دون العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الواقعة. تعتزم إدارة أرسنال طلب تفسير رسمي للقرار، الذي جاء خلال الشوط الثاني من المباراة، خصوصًا أن الركلة كانت قادرة على تغيير مسار اللقاء وتهديد فرصة الفريق اللندني في حصد النقاط الثلاث. وتصدى الإسباني دافيد رايا، حارس مرمى أرسنال، لتسديدة إنزو لو في من ركلة الجزاء، ليحافظ على تقدم فريقه، قبل أن يعزز برونو جيمارايش وبوكايو ساكا انتصار أرسنال بهدفين، ويواصل الفريق سلسلة انتصاراته في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الجاري. ورغم الفوز، بدا أرتيتا غاضبًا من قرار الحكم، مؤكدًا أن احتساب الركلة كاد أن يحرم فريقه من الانتصار في ملعب سندرلاند، في وقت يسعى فيه أرسنال إلى الحفاظ على بدايته القوية ومواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ويستعد الفريق اللندني لمواجهة إبسويتش تاون يوم الأربعاء في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، قبل أن يحل ضيفًا على برايتون في الدوري، بحثًا عن تحقيق انتصاره الخامس تواليًا في المسابقة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |