من الأقرب لحصد لقب البريميرليج في الموسم الجديد؟
مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، تزداد التكهنات حول هوية الفريق الأقرب للتتويج باللقب، والأندية التي ستنافس على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري البطولة الإنجليزية.
البريميرليج يفرض هيمنته على المواهب الشابة في أوروبا
كشف تقرير حديث لموقع «ترانسفير ماركت» العالمي، عن تفوق واضح للدوري الإنجليزي الممتاز في سوق المواهب الشابة تحت 21 عامًا، متفوقًا بفارق كبير على باقي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، في الوقت الذي يعاني فيه الدوري الإسباني من تراجع لافت في عدد اللاعبين الشباب أصحاب القيم السوقية المرتفعة.
بالأرقام.. حراس من ذهب في تاريخ البريميرليج
مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز 2026-2027، تتجدد المنافسة بين كبار حراس المرمى للحفاظ على شباكهم نظيفة، في الوقت الذي تظل فيه بعض الأرقام التاريخية صامدة منذ سنوات، وعلى رأسها الرقم القياسي الذي يحمله التشيكي بيتر تشيك كأكثر حارس حفاظًا على نظافة شباكه في تاريخ المسابقة.
روميرو يودع توتنهام تمهيدًا للانتقال إلى أتلتيكو
أسدل الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير الستار على رحلته مع النادي الإنجليزي، بعدما وجه رسالة وداع إلى الجماهير، في خطوة تمهد لانتقاله المرتقب إلى أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. واختار روميرو حسابه الرسمي على «إنستجرام» لتوديع النادي وجماهيره، مستعيدًا ذكريات السنوات الخمس التي قضاها بقميص توتنهام منذ وصوله في عام 2021، قبل أن يتولى شارة قيادة الفريق خلال الموسم الماضي. وعاش المدافع الأرجنتيني واحدة من أبرز محطات مسيرته مع توتنهام، بعدما ساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الذي أنهى به النادي فترة طويلة من الغياب عن منصات التتويج، كما حصل روميرو على جائزة أفضل لاعب في البطولة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA». وأعرب روميرو عن اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا أن رحيله لا يمكن أن يمحو الذكريات التي صنعها مع زملائه والجماهير، في رسالة عكست ارتباطه بتوتنهام رغم اقتراب نهاية مشواره مع الفريق. وتأتي رسالة الوداع بالتزامن مع اقتراب انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع توتنهام بشأن الصفقة، مقابل نحو 40 مليون يورو شاملة الحوافز والإضافات. ومن المنتظر أن يمثل انتقال روميرو إلى أتلتيكو محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما أثبت نفسه كأحد المدافعين البارزين في الدوري الإنجليزي، ونجح في حجز مكانة مهمة داخل صفوف توتنهام ومنتخب الأرجنتين. ويغادر روميرو النادي بعد خمسة مواسم ترك خلالها بصمة واضحة، بعدما تحول من لاعب جديد في الفريق إلى أحد قادته، قبل أن يختار إنهاء المرحلة برسالة عاطفية إلى جماهير توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستظل قائمة حتى بعد رحيله.
برايتون يجدد عقد جوميز خمسة أعوام
أعلن نادي برايتون الإنجليزي تمديد عقد لاعب الوسط الباراجوياني دييجو جوميز لمدة خمسة أعوام، ليواصل اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا مشواره مع الفريق بعد تألقه منذ انتقاله إلى صفوفه قادمًا من إنتر ميامي الأمريكي. وانضم جوميز إلى برايتون في يناير 2025، ونجح خلال الفترة الماضية في فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية للفريق، بعدما خاض 56 مباراة بقميص النادي وسجل 11 هدفًا، ليحظى بثقة الجهاز الفني وإدارة النادي التي قررت تأمين استمراره لفترة طويلة. وقال مايك كايف، المدير الرياضي لبرايتون، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، إن جوميز أصبح لاعبًا مهمًا للفريق منذ وصوله، معربًا عن سعادة الإدارة بضمان استمراره خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن اللاعب تأقلم بصورة سريعة مع أجواء الدوري الإنجليزي، وأثبت قدرته على أن يكون عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق، مشيرًا إلى أن برايتون يتوقع استمرار تطوره وتقديم المزيد خلال الموسم الجديد، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي على المدى القريب والمستقبل. ويأتي تمديد عقد جوميز بعد مشاركته مع منتخب باراجواي في كأس العالم الأخيرة، حيث بدأ أساسيًا في أربع من أصل خمس مباريات خاضها منتخب بلاده في البطولة، قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام فرنسا في دور الـ16. ويستعد برايتون، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي، لبدء مشواره القاري بمواجهة ترومسو النرويجي يوم 20 أغسطس الجاري في ملحق التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري بمواجهة أستون فيلا على ملعبه يوم 23 من الشهر نفسه. ويمثل استمرار جوميز دفعة مهمة لبرايتون في ظل طموحات الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة محليًا، إلى جانب السعي لحجز مكان في دور المجموعات بالمسابقة الأوروبية.
سبينس يصل إيطاليا تمهيدًا لانضمامه لإنتر
وصل جد سبينس، مدافع توتنهام الإنجليزي، إلى إيطاليا تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف إنتر ميلان، في خطوة تفتح أمام اللاعب الدولي الإنجليزي صفحة جديدة في مسيرته بعد أربعة مواسم قضاها مع النادي اللندني. وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إن سبينس، البالغ من العمر 26 عامًا، يستعد للانتقال إلى إنتر بعدما تراجعت فرص مشاركته بصورة منتظمة مع توتنهام خلال الموسم الجديد، خاصة عقب تجديد بيدرو بورو عقده مع الفريق في يونيو الماضي، إلى جانب تعاقد النادي مع أندي روبرتسون لتوفير خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر. وكان سبينس قد قدم مستويات قوية مع المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، إلا أن المنافسة القوية على مراكز الظهير داخل توتنهام جعلت فرصه في الحصول على مكان أساسي محدودة، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد خارج إنجلترا. وعقب وصوله إلى مدينة ميلانو، حرص سبينس على توجيه رسالة قصيرة لجماهير ناديه الجديد، قائلًا: «فورزا إنتر»، في إشارة إلى حماسه لخوض تجربته المقبلة بقميص الفريق الإيطالي. ويستعد اللاعب لمغادرة توتنهام بعدما خاض معه 85 مباراة على مدار أربعة أعوام، وساهم خلال مسيرته مع النادي في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، ليختتم تجربته الإنجليزية قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي. وكان سبينس قد انضم إلى توتنهام قادمًا من ميدلسبره عام 2022 مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم ناجح قضاه مع نوتنجهام فورست على سبيل الإعارة، لكنه واجه منافسة قوية حالت دون حصوله على فرصة ثابتة في التشكيل الأساسي. واضطر المدافع الإنجليزي إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع رين الفرنسي وليدز يونايتد وجنوى الإيطالي، قبل أن يثبت وجوده تدريجيًا مع توتنهام، إلا أن مستقبله بات الآن مرتبطًا بخطوة جديدة مع إنتر ميلان، حيث يأمل في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة والمساهمة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
تجسس ساوثهامبتون يشعل ثورة جديدة باللوائح الإنجليزية
دخلت أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم الموسم الجديد وسط لوائح أكثر صرامة، بعدما شددت الرابطة الضوابط المتعلقة بمبدأ «حسن النية»، في أعقاب أزمة ساوثهامبتون التي كشفت عن قيام النادي بمراقبة تدريبات منافسين خلال الموسم الماضي. وجاءت التعديلات الجديدة لتمنح الرابطة صلاحيات أوضح في التعامل مع أي محاولات للحصول على أفضلية غير عادلة، سواء من خلال التجسس على المنافسين أو إخفاء معلومات جوهرية تتعلق بخرق اللوائح. وتعود القضية إلى مايو الماضي، عندما تم اكتشاف أحد المتدربين التابعين لساوثهامبتون أثناء مراقبة تدريبات ميدلزبره قبل المواجهة التي جمعتهما في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبسبب الواقعة، حُرم ساوثهامبتون من خوض النهائي، وأُعيد ميدلسبره إلى المنافسة، قبل أن يواجه هال سيتي في المباراة النهائية. ولم تتوقف القضية عند حادثة ميدلزبره، إذ أقر ساوثهامبتون لاحقًا بأن عمليات المراقبة طالت أندية أخرى خلال موسم 2025-2026، من بينها أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون. وتتهم رابطة الدوري الإنجليزي النادي بخرق اللائحة التي تفرض على الأندية التعامل بأقصى درجات حسن النية، إلى جانب قاعدة تمنع مراقبة تدريبات أي منافس خلال الساعات الـ72 السابقة لمباراة تجمع الفريقين. وتمنح الصياغة الجديدة للائحة الرابطة موقفًا أكثر وضوحًا تجاه الأندية التي تحاول تحقيق مكاسب خارج الإطار الرياضي المشروع، إذ تحظر أي تصرف من شأنه منح نادٍ أفضلية غير عادلة فيما يتعلق باللوائح المنظمة للمسابقة. كما أضيفت إرشادات جديدة تؤكد ضرورة تعاون الأندية بصورة كاملة مع الرابطة، بما في ذلك الكشف عن الوثائق والمعلومات والوقائع التي تحتاج إليها بصورة معقولة لضمان تطبيق القواعد، وعدم إخفاء أي معلومات جوهرية بصورة متعمدة. وكشفت تفاصيل التحقيق أن ساوثهامبتون قدم في البداية معلومات غير دقيقة إلى الرابطة بشأن القضية، قبل أن يعود ويقر بوقائع إضافية، من بينها وجود مقاطع مصورة مرتبطة بعمليات التجسس، وهو ما زاد من تعقيد الملف. ولم تنته تبعات الأزمة عند عقوبة الإقصاء من ملحق الصعود، إذ قررت الرابطة خصم 4 نقاط من رصيد ساوثهامبتون، على أن تُطبق العقوبة خلال موسم 2026-2027 في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». وفي مسار منفصل، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ثلاث تهم إلى توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، تتعلق بخرق القاعدة الخاصة بالسلوك الذي قد يسيء إلى سمعة اللعبة، ولا تزال العقوبة النهائية بحقه قيد الانتظار. وأوضح فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لساوثهامبتون، أن النادي لم يحصل حتى الآن على جدول زمني نهائي لحسم القضية، مشيرًا إلى أن المحامين سيواصلون التواصل مع الاتحاد الإنجليزي قبل تحديد المراحل المقبلة وموعد الجلسة. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه ساوثهامبتون لخوض موسم جديد في «تشامبيونشيب»، بعدما بدأ مشواره في كأس الرابطة بالفوز على كولشيستر يونايتد، ويستعد لمواجهة واتفورد في افتتاح مشواره بالدوري. وبذلك تحولت قضية التجسس إلى أكثر من مجرد عقوبة على ساوثهامبتون، بعدما دفعت الرابطة إلى إعادة صياغة واحدة من أهم مواد اللوائح، في محاولة لمنع تكرار ممارسات تمنح أي فريق أفضلية بعيدًا عن المنافسة داخل الملعب.
كاريك يضغط على مانشستر لمواصلة الصفقات
طالب مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، إدارة النادي بمواصلة العمل في سوق الانتقالات وعدم الاكتفاء بالتعاقدات التي أُبرمت حتى الآن، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى مزيد من العناصر القادرة على رفع مستوى المنافسة، خاصة مع عودته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وأنفق يونايتد نحو 85 مليون جنيه إسترليني منذ نهاية الموسم الماضي، بعدما تعاقد مع أندريه سانتوس ويوري تيليمانس والحارس كارل دارلو، إلا أن كاريك يرى أن القائمة لاتزال بحاجة إلى المزيد من الجودة والخيارات في مختلف المراكز. وأوضح المدرب أن الصفقات التي أبرمها النادي حتى الآن تمثل إضافة مهمة، لكنه شدد على أن طموح مانشستر يونايتد يفرض عليه البحث المستمر عن التطور، وعدم اعتبار الميركاتو منتهيًا قبل الوصول إلى التشكيلة التي تلبي احتياجات الفريق. ويأتي موقف كاريك في ظل تحركات قوية من الأندية المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي أنفقت مبالغ كبيرة لتعزيز صفوفها، ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة بالنسبة إلى يونايتد خلال الموسم الجديد. واعترف المدرب بأنه لا يملك تفسيرًا واضحًا للفارق في حجم الإنفاق بين ناديه وبعض منافسيه، لكنه أكد أن الجهاز الفني لن ينشغل بالأرقام، وسيعمل على استخراج أفضل ما لدى المجموعة الحالية، بالتوازي مع استمرار البحث عن تدعيمات جديدة. وكان كاريك قد تولى قيادة مانشستر يونايتد خلفًا للبرتغالي روبن أموريم، وقاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، قبل أن تمنحه إدارة النادي الثقة وتثبته في منصبه بصورة دائمة. وفي ملف آخر، تحدث المدرب عن موقف ماركوس راشفورد بعد عودته من فترة الإعارة مع برشلونة، مؤكدًا أن المهاجم الإنجليزي لايزال ضمن حسابات الفريق، وأن لديه القدرة على منح يونايتد إضافة مختلفة خلال الموسم المقبل. ويرى كاريك أن مانشستر يونايتد يمتلك المقومات التي تمكنه من المنافسة على الألقاب، رغم صعوبة المهمة، مؤكدًا أن استعادة لقب الدوري الإنجليزي، الغائب عن خزائن النادي منذ عام 2013، يجب أن تظل هدفًا أساسيًا. ويطمح المدرب إلى تحويل الإمكانات المتاحة داخل الفريق إلى نتائج ملموسة، معتبرًا أن يونايتد قادر على صناعة موسم استثنائي، شرط مواصلة التطوير وتعزيز القائمة بما يتناسب مع حجم المنافسات التي تنتظره.
مراهق يقود ليفربول وأرسنال إلى المحكمة!
يتجه ليفربول وأرسنال إلى المحكمة لحسم الخلاف المالي بينهما بشأن انتقال المهاجم الشاب فينسنت جوزيف، بعدما فشلت مفاوضات الناديين في التوصل إلى اتفاق حول قيمة التعويض المستحق عن رحيل اللاعب البالغ 16 عامًا. وكان جوزيف قد قرر مغادرة أكاديمية ليفربول والانتقال إلى أرسنال، رغم عرض النادي له منحة دراسية كان من المقرر استكمال إجراءاتها قبل الأول من يوليو، إلا أن اللاعب اختار خوض تجربة جديدة مع «المدفعجية». وبعد انتقال اللاعب، بدأت إدارة أرسنال مفاوضات مع ليفربول لتحديد التعويض المالي، لكن الطرفين لم يتمكنا من الوصول إلى صيغة توافقية، ليصبح تحديد قيمة الصفقة من اختصاص المحكمة المختصة. وتأتي القضية في وقت أصبحت فيه المنافسة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على المواهب الصغيرة أكثر قوة، بالتزامن مع ارتفاع قيمة التعويضات المطلوبة عند انتقال اللاعبين الناشئين بين الأندية. وسبق أن شهد ليفربول حالة مشابهة عندما انتقل إسحاق موران، البالغ 17 عامًا، إلى نيوكاسل يونايتد في وقت سابق من العام الجاري، بعدما وقع عقده الاحترافي في مارس، قبل أن يتعذر على الناديين الاتفاق على قيمة التعويض. وفي تلك القضية، تدخلت المحكمة وحددت المبلغ المستحق لليفربول عند 5 ملايين جنيه إسترليني، في مؤشر على القيمة المالية المتزايدة للمواهب الشابة داخل كرة القدم الإنجليزية. ولا تقتصر تحركات الأندية على ضم المواهب، إذ يحاول ليفربول أيضًا الاحتفاظ بأبرز عناصر قطاع الناشئين لديه، بعدما نجح خلال الصيف في مقاومة محاولات أرسنال ومانشستر سيتي للحصول على خدمات الجناح جوش آبي، البالغ 16 عامًا. كما تمكن النادي من حسم سباق التعاقد مع المهاجم إيريك فاركاس، رغم اهتمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، إلى جانب أندية من ألمانيا وإسبانيا. ويملك ليفربول تجربة أخرى بارزة في هذا الملف، بعدما تعاقد مع ريو نجوموها قادمًا من تشيلسي، قبل أن تقرر لجنة تعويضات اللاعبين المحترفين حصول النادي اللندني على 2.8 مليون جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى 4 ملايين جنيه وفقًا للإضافات، فضلًا عن حصول تشيلسي على 20% من أرباح أي بيع مستقبلي للاعب. وتمكن نجوموها لاحقًا من ترك بصمة مبكرة مع ليفربول، بعدما سجل في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي في أغسطس الماضي، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل في المسابقة بعمر 16 عامًا و361 يومًا. وتكشف أزمة جوزيف عن حجم المنافسة المتزايدة بين الأندية الإنجليزية على المواهب في سن مبكرة، في وقت باتت فيه انتقالات اللاعبين الناشئين تخضع لمفاوضات مالية معقدة قد تنتهي، كما حدث مع ليفربول وأرسنال، أمام الجهات القضائية المختصة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |