Image

هدايا تذكارية لصلاح وروبرتسون

قدم آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، ولاعبو الفريق الأحمر هدايا تذكارية خاصة للنجمين المصري محمد صلاح والاسكتلندي آندي روبرتسون، قبل وداعهما النادي الأحد. ويستعد صلاح وروبرتسون للرحيل عن ليفربول بعد مباراة الفريق الأخيرة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم أمام برينتفورد، على ملعب (آنفيلد)، وذلك بعد تسع سنوات مميزة قضياها مع النادي. خلال يومهما التدريبي الأخير مع ليفربول، تسلم اللاعبان هدايا تذكارية شخصية تجسّد إنجازاتهما خلال فترة وجودهما مع النادي العريق. وتحمل الإطارات التذكارية رقم كل لاعب، والألقاب التي فاز بها، وصورا من فترة ارتدائه قميص ليفربول. ويسعى ليفربول للحصول على نقطة التعادل فقط أمام برينتفورد للاحتفاظ بالمركز الخامس في ترتيب الدوري الإنجليزي، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، حيث يبتعد الفريق حاليا بفارق 3 نقاط أمام بورنموث، صاحب المركز السادس، المؤهل للدوري الأوروبي.

Image

خسائر قياسية تهدد الكرة الإنجليزية!

تظل كرة القدم الإنجليزية، وتحديدًا الدوري الإنجليزي الممتاز، الوجهة الأكثر جاذبية في سوق كرة القدم الأوروبية، إلا أن خلف هذا البريق الاقتصادي والرياضي، تكشف الأرقام عن واقع مالي أكثر تعقيدًا يثير الكثير من التساؤلات حول استدامة هذا النمو وتأثيره على بقية الدوريات الأوروبية، وعلى رأسها الدوري الإسباني وذلك بحسب التقرير الذي نشرته صحيفة " El Debate" الإسبانية. ووفقًا لبيانات موسم 2024-2025، يُعد الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى "تشامبيونشيب" الأكثر تسجيلًا للخسائر بين البطولات الكبرى في أوروبا، حيث تجاوزت الخسائر المجمعة بينهما حاجز ملياري يورو، عند استبعاد بعض العمليات المحاسبية غير المتكررة مثل بيع الأصول أو إعادة هيكلة الاستثمارات المرتبطة بالأندية. وتأتي هذه الأرقام بفارق كبير عن باقي الدوريات، إذ سجل الدوري الفرنسي خسائر بلغت نحو 521 مليون يورو، والدوري الإيطالي 493 مليون يورو، بينما لم تتجاوز خسائر الدوري الإسباني 164 مليون يورو، في حين حقق الدوري الألماني أرباحًا وصلت إلى 272 مليون يورو في الموسم ذاته. ويتصدر قائمة الأندية الأكثر خسارة مانشستر سيتي بإجمالي يصل إلى 324 مليون يورو عند احتساب الخسائر المرتبطة بالمجموعة الكروية ككل، يليه نيوكاسل يونايتد بخسائر قدرها 150 مليون يورو، ثم أستون فيلا بـ135 مليون يورو، مع الأخذ في الاعتبار تعديلات محاسبية تستبعد الإيرادات غير المتكررة. ورغم هذه المؤشرات، تشير التقارير إلى أن الأسوأ قد يكون قادمًا، مع احتمال دخول الكرة الإنجليزية مرحلة "فقاعة مالية" أكثر وضوحًا خلال السنوات المقبلة، نتيجة تطور قواعد الرقابة المالية المعمول بها منذ عام 2013، والتي تم تحديثها مؤخرًا. وبموجب هذه القواعد، سيُسمح للأندية اعتبارًا من الموسم المقبل بإنفاق ما يصل إلى 85% من إيراداتها، التي تشمل حقوق البث والرعاية وغيرها، بالإضافة إلى أرباح بيع اللاعبين، على تكلفة الفريق الرياضية، بما في ذلك الرواتب وقيمة استهلاك عقود اللاعبين الناتج عن صفقات الانتقال. وقد ترتفع هذه النسبة في بعض الحالات إلى 115%، ما يمنح الأندية مساحة أكبر للإنفاق. هذا النظام يدفع الأندية عمليًا إلى تعزيز إيراداتها المحاسبية، خصوصًا من خلال بيع اللاعبين، بهدف توسيع قدرتها على الإنفاق في سوق الانتقالات، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة التضخم في أسعار اللاعبين داخل إنجلترا، سواء في الدوري الممتاز أو دوري الدرجة الأولى. وفي الموسم الماضي وحده، أنفقت الأندية الإنجليزية ما يقارب 4.5 مليار يورو على صفقات شراء اللاعبين، وهو رقم ضخم تنعكس آثاره على المدى الطويل من خلال بند الاستهلاك المالي للعقود، ما يفاقم من الأعباء المحاسبية للأندية. وبحسب التقديرات، إذا خصصت الأندية نحو 65% من إجمالي الإيرادات والأرباح لتكاليف الفريق الرياضي، فإن ذلك يعادل ما يقارب 11 مليار يورو، في حين أن المستوى المفترض لهذا الإنفاق لا ينبغي أن يتجاوز 7.15 مليار يورو. ومن هذا الفارق الكبير، يُقدّر أن نسبة الاستهلاك وحدها قد تتراوح بين 2.1 و2.3 مليار يورو. ومع استمرار مستويات الإنفاق المرتفعة في سوق الانتقالات، وتزايد الاعتماد على إعادة تدوير الأرباح عبر بيع اللاعبين، يتوقع أن تظل الخسائر السنوية في الكرة الإنجليزية عند مستويات لا تقل عن ملياري يورو، رغم نمو الإيرادات بشكل مستمر. ويحذر التقرير من أن هذا النموذج المالي قد لا يظل محصورًا داخل إنجلترا فقط، بل قد يمتد تأثيره إلى باقي الدوريات الأوروبية، عبر تضخم أسعار الانتقالات وتغير توازنات السوق، ما يضع كرة القدم الأوروبية أمام مرحلة اقتصادية حساسة قد تعيد تشكيل شكل المنافسة في السنوات المقبلة.

Image

محمد صلاح: سأظل مشجعًا لنادي ليفربول

أكد النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، أنه سيظل مرتبطًا بالنادي وجماهيره، رغم اقتراب رحيله بعد رحلة استمرت تسع سنوات داخل أسوار “أنفيلد”، شهدت العديد من النجاحات والإنجازات الفردية والجماعية. وجاءت تصريحات صلاح في سياق حديث عاطفي يعكس عمق العلاقة التي تربطه بالنادي وجماهيره، حيث عبّر عن امتنانه الكبير للفترة التي قضاها مع الفريق، مؤكدًا أن ليفربول سيبقى جزءًا أساسيًا من مسيرته الكروية وحياته الشخصية. ورغم ما وُصف بأنه موسم صعب على الصعيد الشخصي، أشار صلاح إلى أن تجربته مع ليفربول كانت مليئة بالإنجازات، من بينها التتويج بدوري أبطال أوروبا، والفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب حصوله على عدة جوائز فردية أبرزها الحذاء الذهبي. وتطرق اللاعب إلى بعض المحطات الصعبة خلال الموسم، والتي شهدت توترًا في العلاقة مع الجهاز الفني في بعض الفترات، قبل أن تعود الأمور إلى الاستقرار نسبيًا بعد مشاركاته مع الفريق عقب فترة التوقف الدولي. كما أوضح صلاح أن ما يميز تجربته مع ليفربول ليس فقط الألقاب، بل أيضًا العلاقة الخاصة مع الجماهير، مشيرًا إلى أن تقديرهم ودعمهم المستمر يمثلان له قيمة كبيرة لا تُقدّر بثمن. واختتم النجم المصري حديثه بالتأكيد على أنه سيظل يحمل مشاعر الحب والانتماء للنادي، وأن تجربته في ليفربول ستبقى من أبرز محطات مسيرته الكروية التي يصعب نسيانها.

Image

الغموض يحيط مشاركة محمد صلاح مع ليفربول

يودع محمد صلاح فريقه ليفربول الإنجليزي، الأحد، لكن طريقة وداعه للجماهير لا تزال غير واضحة حتى الآن. ورفض الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، التأكيد على مشاركة النجم المصري في مواجهة برينتفورد والتي ستقام على ملعب "أنفيلد" في الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقد أثار صلاح هذا التساؤل بانتقاده أسلوب لعب ليفربول بعد الخسارة 2-4 أمام أستون فيلا يوم الجمعة الماضي، حيث دعا إلى العودة إلى الهجوم المكثف الذي كان يرعب الخصوم. وأضاف هذا الخلاف العلني الثاني بين صلاح ومدربه سلوت هذا الموسم مزيدا من التشويق لوداعه وفرصة الفريق الأخيرة للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وسُئل سلوت عما إذا كان صلاح سيشارك بالتأكيد أمام برينتفورد. وأجاب سلوت: "لا أُدلي بأي تصريحات حول تشكيل الفريق، أعتقد أنه سيكون من المفاجئ لكم لو فعلت ذلك الآن". وكان صلاح قد أعلن في مارس الماضي رحيله عن النادي بنهاية الموسم وذلك بعدما توصل إلى اتفاق مع النادي بإنهاء عقده قبل عام من موعده الأصلي. وتراجع أداء صلاح في عامه التاسع في أنفيلد، لدرجة أنه تم استبعاده من التشكيلة الأساسية لعدة مباريات، ما دفعه للتصريح للصحفيين في ديسمبر الماضي بأن النادي "تخلى عنه". وقال سلوت: "أنا ومحمد صلاح نتشارك نفس الهدف، نريد الأفضل لهذا النادي، نريده أن يحقق أكبر قدر من النجاح". وأضاف سلوت في رده عن وجود خلافات: "أنت تفترض الكثير، تقول إنه يريد اللعب بهذا الأسلوب، ثم تقول إنه ليس أسلوبي، أعتقد أن محمد صلاح كان سعيدًا جدًا بالأسلوب الذي لعبنا به الموسم الماضي، وكذلك الجماهير، لأنه قادنا للفوز بالدوري". وتابع: "لقد تغيرت كرة القدم، وتطورت، هو والفريق استعادوا لقب الدوري بعد خمسة أعوام ونرغب في المنافسة عليه مجددا الموسم المقبل ومواصلة تطوير الفريق".

Image

إصابة ريتشاردز تقلق بوكيتينو

أعلن أوليفر جلاسنر، مدرب فريق كريستال بالاس، تعرض كريس ريتشاردز، قلب دفاع المنتخب الأمريكي، لتمزق في أربطة كاحله، وذلك قبل ثلاثة أسابيع من انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم. وسقط ريتشاردز أرضا في الشوط الثاني من مباراة بالاس التي انتهت بالتعادل 2-2 مع برينتفورد، ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المحتمل عودة ريتشاردز للمشاركة في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم يوم الأربعاء المقبل ضد رايو فاليكانو الإسباني في لايبزج. وصرح جلاسنر، بعد تأكيده غياب ريتشاردز عن المباراة الختامية للموسم يوم الأحد المقبل ضد أرسنال، الذي حسم فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز "أعتقد أنه مزق رباطين في كاحله والآن، باتت مشاركته في نهائي دوري المؤتمر الأوروبي لكرة القدم (50-50) محل شك بالنسبة لنا". وستكون هذه الإصابة مصدر قلق للأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، مدرب المنتخب الأمريكي، الذي لم يتبق سوى أيام قليلة على إعلانه قائمة فريقه المشاركة في المونديال الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأوضح جلاسنر: "الحالة مستقرة، لكن الإصابة متورمة للغاية، ويتعين علينا الآن التعامل مع هذا التورم. بالطبع، يحتاج اللاعب للعودة إلى الملعب ليكون جاهزا للمشاركة، وسيكون الأمر سباقا مع الزمن". وأضاف مدرب الفريق الإنجليزي "يخضع اللاعب للعلاج من شروق الشمس حتى غروبها". وتقام بطولة كأس العالم في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، حيث يلعب المنتخب الأمريكي في المجموعة الرابعة، ويفتتح مبارياته في المونديال بمواجهة باراجواي في 12 من الشهر المقبل في إنجلوود بولاية كاليفورنيا.

Image

ميدلسبره يطوي صفحة فضيحة التجسس!

يحرص كيم هيلبرج، مدرب ميدلسبره، على طي صفحة فضيحة التجسس قبل مواجهة هال سيتي في نهائي ‌الملحق المؤهل للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة ​القدم على أمل العودة ‌إلى دوري الأضواء للمرة الأولى منذ ‌تسع سنوات. بدا ⁠أن ‌الهزيمة أمام ساوثامبتون في ‌قبل النهائي قد أنهت موسم ميدلسبره، لكن تقرر استبعاد ⁠ساوثامبتون من النهائي بسبب تجسسه على منافسين خلال الموسم، بينهم ميدلسبره قبل مباراة الذهاب. ويلعب ميدلسبره، الذي طالب باستبعاد ساوثامبتون من النهائي بسبب فضيحة التجسس، أمام هال سيتي في النهائي السبت في ويمبلي. وأعرب هيلبرج عن تعاطفه مع مشجعي ساوثامبتون الذين اشتروا تذاكر المباراة النهائية، لكنه أصر على أن ناديهم يتحمل المسؤولية. وقال "بالطبع، أشعر بتعاطف كبير تجاه المشجعين الذين دفعوا ثمن التذاكر، معتقدين أنهم سيذهبون إلى ويمبلي". وأضاف "كان الأمر غريبا بالنسبة للعديد من الفرق والمشجعين هذا ليس عدلا ‌بالنسبة لهم، لكنه ‌أيضا ناتج عن القرار ⁠الذي اتخذوه (ساوثامبتون)".

Image

ماذا وصف نجم أستون فيلا بمدربه إيمري؟

أشاد البولندي ماتي كاش، مدافع أستون فيلا الإنجليزي، بمدربه الإسباني أوناي إيمري، واصفا إياه بـ"الملك" بعد قيادته للفريق نحو الفوز بلقب الدوري الأوروبي بتغلبه على فرايبورج الألماني 3-صفر في المباراة النهائية باسطنبول. وقاد إيمري أستون فيلا للحصول على أول لقب له منذ 30 عاما، بعدما استفاد الفريق من ثلاثية سجلها، البلجيكي يوري تيلمانز، والأرجنتيني إيميليانو بوينديا، والإنجليزي مورجان روجرز. وكتب الإسباني اسمه في تاريخ أستون فيلا بعد أن قاد النادي إلى أول لقب أوروبي له منذ عام 1982، وبهذا الفوز، يكون قد توج بلقب الدوري الأوروبي خمس مرات، ثلاث مرات مع إشبيلية ومرة ​​مع فياريال قبل هذا الإنجاز الأخير. وتركزت أجواء ما قبل المباراة حول ما إذا كان إيمري يعتقد أنه "ملك" البطولة. وكان مدرب فيلا متحفظا في الاعتراف باللقب، لكن كاش يعتقد ذلك تماما، إذ قال: "الملك هو من وضع لنا خطة اللعب، من الواضح أنه كذلك لأنه فاز بها خمس مرات". وقال كاش: "إنه مدرب صارم وشغوف للغاية، عقدنا اجتماعا وأخبرنا بدقة كيف ستسير المباراة، وما هي خصائص الفريق المنافس". وتابع: "يبذل جهدا كبيرا في دراسة الخصم، وكنا نعرف المراكز التي سنلعب فيها، السبب وراء لعبنا بهذه الطريقة هو أننا نعرف ما نفعله على أرض الملعب سوف استمتع بهذا الفوز الليلة".

Image

فتح تحقيق في قضية تجسس نادي ساوثهامبتون!

يخضع نادي ساوثهامبتون للتحقيق من قبل الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، في واقعة تتعلق بفضيحة "تجسس". وينظر الاتحاد الإنجليزي في إمكانية توجيه اتهامات، وذلك عقب قرار لجنة تأديبية مستقلة تابعة لرابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم باستبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود عن دوري الدرجة الأولى الإنجليزي "شامبيونشيب"، وخصم أربع نقاط من رصيده للموسم المقبل. وقال متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي: "سوف نجري تحقيقا ولن ندلي بمزيد من التعليقات حتى ننتهي من تقييم الأدلة". واعترف ساوثهامبتون بالتجسس على حصة تدريبية لفريق ميدلسبره، خصمه في نصف نهائي التصفيات المؤهلة، في وقت سابق هذا الشهر، بالإضافة إلى حصة تدريبية أخرى لفريق أكسفورد في ديسمبر، وحصة لفريق إيبسويتش في أبريل. ووقعت الحالات الثلاث بعد تعيين توندا إيكرت مدربا رئيسيا للفريق في أوائل ديسمبر. وتم رفض استئناف النادي ضد العقوبة التي فرضتها اللجنة مساء الأربعاء، ليحل ميدلسبره محل ساوثهامبتون في نهائي التصفيات المؤهلة يوم السبت ضد هال سيتي. وقال فيل بارسونز الرئيس التنفيذي لنادي ساوثهامبتون، إن العقوبات المفروضة "غير متناسبة بشكل واضح". كما أن إقصاءهم من التصفيات المؤهلة للدوري الإنجليزي الممتاز يحرمهم من فرصة الصعود، وبالتالي من خسارة ما لا يقل عن 200 مليون جنيه إسترليني (268 مليون دولار) من الإيرادات الإضافية. ووصف ليو شينزا، لاعب العام في ساوثهامبتون، العقوبة بأنها "مفجعة"، وقال إن جماهير النادي "تستحق بالتأكيد أفضل من ذلك". وكتب عبر حسابه على إنستجرام: "لقد بذلنا كل ما في وسعنا من أجل هذا الحلم يوما بعد يوم، تضحية تلو الأخرى، مؤمنين دائما بقدرتنا على إعادة هذا النادي إلى حيث ينتمي. وأضاف: "بالنسبة لي، كان حلم اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز شيئا كافحت من أجله بكل ما أملك. لهذا السبب أشعر بألم شديد".

Image

تذاكر تتويج آرسنال تحطم الأرقام القياسية!

قفزت أسعار تذاكر مباراة آرسنال المرتقبة أمام كريستال بالاس في ملعب سيلهرست بارك إلى مستويات غير مسبوقة، مع تزايد الإقبال الجماهيري على حضور مراسم تتويج الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ أكثر من عقدين. وشهدت منصات إعادة بيع التذاكر طرح مقاعد بأسعار خيالية وصلت في بعض الحالات إلى نحو 45 ألف جنيه إسترليني، بينما تجاوزت قيمة بعض الباقات الفاخرة حاجز 70 ألف جنيه، في ظل الطلب الكبير من جماهير “الجانرز” الراغبة في متابعة لحظة رفع الكأس. وبحسب تقارير إعلامية بريطانية، فإن أقل الأسعار المتداولة عبر مواقع البيع غير الرسمية تدور حول 3 آلاف جنيه إسترليني، في حين تراوحت غالبية التذاكر بين 10 و20 ألف جنيه، ما يعكس حجم الإقبال على المباراة التاريخية بالنسبة لجماهير النادي اللندني. وتأتي هذه التطورات رغم القيود القانونية المفروضة على إعادة بيع تذاكر مباريات الدوري الإنجليزي خارج المنصات المعتمدة، إلا أن بعض المواقع تواصل نشاطها من خارج بريطانيا، الأمر الذي يصعّب ملاحقتها قانونيًا. وفي محاولة للحد من تسرب التذاكر إلى جماهير آرسنال داخل مدرجات أصحاب الأرض، اتخذ كريستال بالاس إجراءات تنظيمية مشددة، شملت إيقاف خاصية تحويل التذاكر، إلى جانب فرض قيود على شراء المقاعد بحيث تقتصر على الحسابات المسجلة لدى النادي منذ أشهر سابقة. كما أعلن النادي عن تعزيز التدابير الأمنية وعمليات التفتيش داخل الملعب يوم المباراة، في وقت لا تزال فيه مئات التذاكر معروضة عبر مواقع إعادة البيع بأسعار متفاوتة، بعضها لا يحدد المقاعد بدقة ويكتفي بالإشارة إلى موقعها داخل المدرجات. وكان آرسنال قد ضمن التتويج باللقب رسميًا عقب تعثر مانشستر سيتي في الجولة الماضية، ليحسم فريق المدرب ميكيل أرتيتا لقب الدوري قبل إسدال الستار على الموسم بجولة واحدة.