روني يهاجم لاعبي مانشستر: يتصرفون كالأطفال!
شن واين روني، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على لاعبي الفريق، متهمًا إياهم بالتصرف كالأطفال والافتقار إلى روح المسؤولية، مطالبًا قائد الفريق برونو فيرنانديز والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بمراجعة نفسيهما وطريقة تعاملهما مع الأوضاع داخل النادي. وجاءت تصريحات روني عقب الجدل الذي أثارته تصريحات فيرنانديز بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في واقعة أعادت إلى الواجهة الانتقادات الموجهة إلى الفريق وأداء مدربه مايكل كاريك. وسبق لمارتينيز أن أدلى بتصريحات أثارت الجدل، بعدما تطرق إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، فيما وجّه فيرنانديز انتقادات لطريقة لعب الفريق، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس ومستقبل الجهاز الفني. ويرى روني أن استمرار اللاعبين في التعبير عن اعتراضاتهم بهذه الطريقة قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات داخل الفريق، بدلًا من التركيز على تحسين النتائج وتحمل المسؤولية داخل الملعب. وقال روني، خلال ظهوره في بودكاست «يونايتد ستاند»: «حينما تحدث مارتينيز، قلت إن ذلك كابوس حقيقي، وسيقسم غرفة الملابس بشدة، كانت هذه البداية». وأضاف: «الآن حدث ذلك من برونو فيرنانديز، وسنرى ذلك من لاعبين آخرين، والسبب هو أن اللاعبين في مانشستر يونايتد لا يرغبون في تحمل المسؤولية». وأكد نجم الفريق السابق أن تقييم تصريحات فيرنانديز، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، لا ينبغي أن يصرف اللاعبين عن واجباتهم الأساسية، مشددًا على أن مسؤولية النتائج تقع أيضًا على عاتقهم، وليس على المدرب وحده. وقال: «يمكنك القول إن برونو مخطئ أو على حق فيما قاله، لكن عليك أن تتحمل المسؤولية على أرض الملعب، يجب عليكم تحمل المسؤولية كلاعبين». واستحضر روني تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن الخلافات التي قد تنشأ بين اللاعب والمدرب لا ينبغي أن تؤثر على الالتزام داخل الملعب أو على مصلحة الفريق. وأضاف: «في الماضي، حتى حينما كنا لا نتحدث أنا والسير أليكس فيرجسون، كنت مستعدًا لبذل الغالي والنفيس على أرض الملعب». ووجّه روني انتقاداته الأشد إلى ما اعتبره تركيزًا مفرطًا من بعض اللاعبين على مصالحهم الشخصية، على حساب زملائهم والجهاز الفني والجماهير، معتبرًا أن هذا السلوك يضر بروح المجموعة في مرحلة يحتاج فيها مانشستر يونايتد إلى التكاتف للخروج من أزمته. واختتم تصريحاته قائلًا: «هؤلاء اللاعبون أنانيون للغاية ويهتمون بأنفسهم فقط، ولا يهتمون بزملائهم ولا المدرب والجهاز الفني والجماهير، إنهم فقط مهتمون بأنفسهم».
خطوة تفصل ناجلسمان عن تدريب مانشستر
دخل الألماني جوليان ناجلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، دائرة المرشحين لتولي قيادة مانشستر يونايتد، في حال قررت إدارة النادي الاستغناء عن مايكل كاريك، وسط تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بحسب تقارير صحفية بريطانية. وذكرت صحيفة «ديلي تلجراف» أن ناجلسمان يتصدر قائمة الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية في أولد ترافورد، مشيرة إلى انفتاحه على دراسة العرض إذا تحركت إدارة النادي للتعاقد معه. وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في نتيجة زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى الفريق. وتشير التقارير إلى أن يونايتد عانى من بداية متعثرة للموسم، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في أول ثلاث مباريات له بالبطولة القارية، إلى جانب انتصار وحيد في سبع مواجهات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الجهاز الفني. ويستعد الفريق لمواجهة بورنموث يوم الأحد المقبل، في مباراة قد تمثل فرصة لتحسين نتائجه وتخفيف الضغوط المحيطة به. وسبق لناجلسمان تدريب عدة أندية ألمانية، من بينها هوفنهايم ولايبزيج وبايرن ميونيخ، كما ارتبط اسمه في فترات سابقة بتولي تدريب تشيلسي وتوتنهام هوتسبير، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وتتضمن قائمة الأسماء المتداولة أيضًا أنطونيو كونتي وإيدي هاو، وفقًا للتقارير ذاتها، في ظل استمرار التكهنات بشأن الخيارات المتاحة أمام إدارة مانشستر يونايتد إذا تقرر إجراء تغيير فني.
الشرطة تحقق في اقتحام منزل برونو فرنانديز
فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا في واقعة اقتحام منزل برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وسرقة عدد من الممتلكات، وفقًا لما أوردته صحيفة «ذا أثليتيك». وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الأربعاء، عندما تلقت شرطة تشيشاير بلاغًا عن تحركات مشبوهة في محيط أحد المنازل السكنية. وعند وصول أفراد الشرطة إلى الموقع، لم يعثروا على المشتبه بهم، لكنهم اكتشفوا تعرض المنزل للسطو وسرقة بعض الممتلكات. وأوضح المفتش ديف جارفيس، في تصريحات للصحيفة، أن البلاغ أشار إلى وجود ثلاثة أشخاص مجهولين في الحديقة الخلفية لمنزل مجاور، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وبحسب التقرير، وقع الحادث بعد فترة وجيزة من خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. كما نقلت الصحيفة عن النادي أن أفراد عائلة فرنانديز لم يكونوا داخل المنزل وقت الاقتحام، وأن المتسللين غادروا المكان قبل مرور خمس دقائق على دخولهم، وقبل وصول الشرطة. وعلى الصعيد الرياضي، شارك فرنانديز في جميع مباريات فريقه هذا الموسم، وحمل شارة القيادة في مواجهة كومو. وعقب الخسارة، طالب اللاعب البرتغالي زملاءه بإظهار مزيد من الشجاعة، في ظل استمرار النتائج السلبية للفريق. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويستعد لمواجهة بورنموث يوم الأحد، في محاولة لاستعادة توازنه وتحسين نتائجه.
هل يتخلى كريستال بالاس عن النسر «فينكس»؟
طالبت منظمة «بيتا» المدافعة عن حقوق الحيوان نادي كريستال بالاس الإنجليزي بالتوقف عن استخدام النسر الأمريكي الأصلع «فينكس» خلال مباريات الفريق، في ظل مخاوف تتعلق بسلامة الطيور الحية وتأثرها بالأجواء الصاخبة داخل الملاعب. ويحمل النادي الإنجليزي لقب «النسور» منذ عام 1973، قبل أن يبدأ الاستعانة بنسر حي بوصفه تميمةً للفريق خلال المباريات عام 2010. وظهرت «فينكس» للمرة الأولى في أغسطس 2024، عندما كان عمرها أربعة أشهر، خلفًا للنسر «كايلا» الذي ارتبط بالنادي لسنوات طويلة قبل نفوقه عام 2020. وأوضحت المنظمة أن الملاعب الرياضية قد تشكل بيئةً مرهقةً للطيور بسبب الضوضاء المرتفعة والإضاءة القوية ووجود أعداد كبيرة من الجماهير، وهي عوامل قد تتسبب في شعورها بالخوف والارتباك، كما قد تزيد من احتمالات وقوع حوادث تهدد سلامتها وسلامة المحيطين بها. واستشهدت «بيتا» بحادثة وقعت عام 2015، عندما حاول أحد مشجعي تشارلتون أثليتيك توجيه لكمة إلى النسر «كايلا» خلال مباراة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي الواقعة التي أُدين المشجع على خلفيتها بمحاولة الاعتداء على الطائر. وترى المنظمة أن استخدام الحيوانات البرية في العروض الترفيهية يحرمها من ممارسة سلوكياتها الطبيعية، مشيرةً إلى أن النسور الأمريكية الصلعاء تُعد رمزًا للحرية، وأن ظهورها في الملاعب لا يتناسب مع ضرورة توفير بيئة آمنة للحيوانات. وطالبت المنظمة إدارة كريستال بالاس بوقف استخدام «فينكس» خلال المباريات، والتعهد بعدم الاستعانة بأي حيوان حي تميمةً للنادي مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى إنهاء هذه الممارسة المرتبطة بتقاليد الفريق. وبحسب «بيتا»، يُعد كريستال بالاس النادي الوحيد المتبقي في كرة القدم البريطانية الذي يستخدم حيوانًا حيًا تميمةً له، بينما تعتمد أندية أوروبية أخرى، من بينها بنفيكا البرتغالي ولاتسيو الإيطالي، على النسور الحية ضمن تقاليدها في أيام المباريات. وتسلط المطالبة الضوء على الجدل المتعلق باستخدام الحيوانات الحية في الفعاليات الرياضية، بين أندية تتمسك بتقاليدها المرتبطة بتمائم الفرق، ومنظمات تدعو إلى التخلي عن هذه الممارسات حفاظًا على سلامة الحيوانات ورفاهيتها.
فان دايك يشيد بمغامرة إيراولا وتألق نجوموها
أثنى فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، على النهج الهجومي الجريء الذي يتبعه المدرب أندوني إيراولا، كما خصّ بالثناء زميله الشاب ريو نجوموها، بعد مساهمته في العودة المثيرة أمام فياريال بدوري أبطال أوروبا. وعانى ليفربول في بداية اللقاء الذي احتضنه ملعب أنفيلد، بعدما أجرى ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية، ليمنح منافسه الإسباني فرصة استغلال المساحات الدفاعية والتقدم بهدفين خلال أول نصف ساعة. لكن الفريق الإنجليزي نجح في تغيير مسار المباراة، مستفيدًا من تألق نجوموها، البالغ 18 عامًا، ليحسم المواجهة بنتيجة 4-3 ويحافظ على سجله المثالي في البطولة الأوروبية. واعترف فان دايك بمسؤوليته عن الخطأ الذي أدى إلى الهدف الأول لفياريال، مشيرًا إلى أن فريقه لم يكن يرغب في وضع نفسه تحت ضغط العودة في النتيجة، رغم سعادته بالقدرة على قلب الموازين بعد أداء غير مقنع في الشوط الأول. وقال قائد ليفربول إن المخاطرة في أسلوب اللعب تكون مثيرة عندما تؤتي ثمارها، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا إسهامات مؤثرة في تحقيق الانتصار. كما أشاد بنضج نجوموها، معتبرًا أن احتكاكه بمحمد صلاح خلال الموسم الماضي ساعده على اكتساب الخبرة وتطوير قدراته الهجومية، قبل أن يترجم ما تعلمه إلى أداء لافت داخل الملعب. واختتم فان دايك حديثه بالتأكيد على أن اللاعب الشاب أظهر إمكاناته هذا الموسم، لكنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه في المستقبل.
تقنية حديثة تترصد جماهير تشيلسي وتوتنهام
تتجه شرطة العاصمة البريطانية لندن إلى استخدام تقنية التعرف على الوجوه في محيط ملعب تشيلسي، بالتزامن مع مواجهة الفريق أمام توتنهام السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في إطار التدابير الأمنية الخاصة بالمباريات المصنفة عالية الخطورة. وأكدت الشرطة اعتماد التقنية خلال اللقاء، فيما أوضحت رابطة مشجعي تشيلسي أن عمليات المسح ستشمل منطقتي إيرلز كورت ووست برومبتون، عبر عربتين مخصصتين يجري نشرهما خلال فترة تسبق انطلاق المباراة. وستُستخدم التقنية لمقارنة الوجوه بقائمة مراقبة تضم أشخاصًا ممنوعين من حضور مباريات كرة القدم، إلى جانب مشتبه بهم مطلوبين في جرائم خطيرة، وأشخاص مفقودين، وأفراد صدرت بحقهم مذكرات توقيف. ويأتي هذا الإجراء ضمن توجه متزايد للاستعانة بالتقنيات الحديثة في تأمين الفعاليات الرياضية، إذ أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز سابقًا تخصيص جزء من استثماراتها لدعم تجارب التعرف الفوري على الوجوه في لندن، بهدف تحديد هوية مرتكبي الجرائم الخطيرة الموجودين في الملاعب. وبحسب تقارير إعلامية، حصلت شرطة العاصمة على تمويل بقيمة 3.42 مليون جنيه إسترليني لتجربة التقنية خلال مباريات الدوري في لندن، بعدما سبق استخدامها في عدد من المواجهات، من بينها مباريات جمعت أرسنال وتوتنهام. كما استعانت بها قوات شرطة أخرى في إنجلترا خلال مباريات بالدوري الممتاز، في خطوة تفتح المجال أمام توسيع استخدامها ضمن الخطط الأمنية للمناسبات الرياضية الكبرى.
أموريم يحسم موقفه من مانشستر!
أكد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه مانشستر يونايتد، فريقه السابق، مشيرًا إلى أن اهتمامه ينصب حاليًا على مهمته مع ميلان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، على ملعب «فيتاليتي» ضمن منافسات الدوري الأوروبي. وتحدث أموريم خلال مؤتمر صحفي عُقد عشية اللقاء، حيث تلقى عدة أسئلة من الصحفيين البريطانيين بشأن موقفه من النادي الإنجليزي، ليؤكد ارتباطه العاطفي به، لكنه فضّل عدم التطرق إلى مزيد من التفاصيل، موضحًا أن المؤتمر مخصص للحديث عن مواجهة ميلان وبورنموث. وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد أن الأهم هو وجودي هنا بصفتي مدربًا لميلان، ومن واجبي احترام ذلك. ليس لدي ما أقوله بشأن مانشستر يونايتد، لأن تركيزي منصب بالكامل على نادينا، إيه سي ميلان». وأضاف: «كل ما يمكنني قوله هو ما ذكرته سابقًا عندما وقّعت عقدي مع مانشستر يونايتد؛ أنا أحب هذا النادي وأحمل مشاعر طيبة تجاه جميع الموجودين فيه، وما حدث لا يغيّر ذلك بأي شكل من الأشكال».
اليابان تستهدف المزيد من المواهب في البريميرليج
أكد تسونياسو مياموتو، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، أن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل بيئة مثالية لتطوير اللاعبين اليابانيين ورفع مستواهم إلى مصاف نجوم العالم، مشيرًا إلى رغبة بلاده في زيادة عدد المحترفين اليابانيين في المسابقة. وأوضح مياموتو، خلال ندوة نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في طوكيو، أن الاتحاد الياباني يعمل على تعزيز احتراف لاعبيه في أوروبا، مع منح أولوية خاصة للدوري الإنجليزي، باعتباره أحد أهم المسارات لتطوير المواهب. وأشار إلى وجود تسعة لاعبين يابانيين حاليًا في أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ثمانية لاعبين في دوري الدرجة الثانية، لكنه شدد على أن الطموح يتمثل في إرسال المزيد من المواهب إلى إنجلترا، بهدف منحهم فرصة التطور في أعلى المستويات. ويملك مياموتو خبرة سابقة كلاعب في المنتخب الياباني، حيث شغل مركز قلب الدفاع وقاد بلاده خلال نسختي كأس العالم 2002 و2006. وفي ملف آخر، يواصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحركاته لكسب الدعم قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في مارس المقبل، في ظل سعيه للفوز بولاية رئاسية رابعة. وتكتسب القارة الآسيوية أهمية خاصة في حسابات الانتخابات، في ظل امتلاك الاتحاد الآسيوي 47 صوتًا، بينما يواصل إنفانتينو جولاته بين الدول الأعضاء، وكان من المنتظر أن يشارك في الاجتماع الإقليمي للاتحاد الآسيوي المقام في طوكيو. وتشير التحركات الأخيرة إلى اهتمام رئيس FIFA بحشد أكبر قدر ممكن من الأصوات، خصوصًا أن موعد إعلان ترشح المنافسين ينتهي في 18 نوفمبر، بينما لم يظهر حتى الآن أي مرشح منافس بصورة رسمية. ويأتي ذلك بعد اعتذار إنفانتينو أمام مجلس FIFA عن أخطاء مرتبطة بخطة لبيع حقوق تجارية خاصة بكأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار، قبل التراجع عن المشروع وإلغائه.
مورجان يدعم نوتنجهام أمام إيبسويتش
أصبح مورجان جيبس وايت، لاعب نوتنجهام فورست، متاحًا للمشاركة في مواجهة إيبسويتش تاون المقررة مساء الجمعة، بعدما تعافى من إصابة عضلية بسيطة أبعدته عن لقاء أرسنال الأخير. وغاب اللاعب عن خسارة فريقه أمام أرسنال بهدف دون رد، لكنه عاد إلى التدريبات الجماعية طوال الأسبوع، ليؤكد جاهزيته للاستحقاق المقبل، في دفعة مهمة للفريق الذي يسعى إلى استعادة توازنه في الدوري الإنجليزي. وأكد أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنوتنجهام فورست، أن جيبس وايت بات قادرًا على المشاركة، مشيرًا أيضًا إلى جاهزية نيكولا ميلينكوفيتش، الذي جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الماضية، لخوض اللقاء ضمن التشكيلة الأساسية. وأوضح المدرب أن إيجور جيسوس ونيكولو سافونا سيغيبان عن المواجهة، بينما أصبح بقية اللاعبين في حالة بدنية جيدة تسمح لهم بالمشاركة. وأشاد جلاسنر بأهمية عودة جيبس وايت، بالنظر إلى قدراته في صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق النتائج الإيجابية يتطلب أداءً جماعيًا، وليس الاعتماد على لاعب بعينه. وأشار إلى أن فريقه أظهر قدرته على المنافسة حتى في غياب اللاعب أمام أرسنال، وهو ما يمنحه الثقة قبل مواجهة إيبسويتش، رغم إقراره بأن جيبس وايت يمثل إضافة مهمة للفريق. ويدخل نوتنجهام فورست المباراة بطموح تحسين نتائجه، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد خلال أول سبع جولات، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد خمس نقاط.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |