اتهام لاعب إيفرتون بخرق قواعد المراهنات
وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا إلى مارتن شريف، مهاجم إيفرتون الشاب، بخرق قواعد المراهنات المعمول بها، بعدما زُعم تورطه في وضع 61 رهانًا على مباريات كرة القدم خلال فترة امتدت لنحو 15 شهرًا. وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيان أن شريف، البالغ من العمر 20 عامًا، يواجه اتهامًا بموجب المادة E1.2 من لوائحه، والمتعلقة بالمراهنات على مباريات كرة القدم، مشيرًا إلى أن الوقائع المزعومة تعود إلى الفترة بين 20 نوفمبر 2024 و12 فبراير 2026. ومنح الاتحاد اللاعب مهلة حتى يوم الاثنين 17 أغسطس الجاري للرد على الاتهامات الموجهة إليه، على أن تستكمل الإجراءات وفق اللوائح المعمول بها، دون صدور أي قرار نهائي بشأن القضية حتى الآن. ولم يسجل شريف ظهورًا مع الفريق الأول لإيفرتون، وقضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة بين صفوف روثرهام يونايتد وبورت فايل، اللذين ينافسان في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، في إطار سعيه لاكتساب المزيد من الخبرة وتطوير مسيرته الاحترافية. وتأتي القضية في وقت يواصل فيه الاتحاد الإنجليزي تشديد رقابته على مخالفات المراهنات، خصوصًا مع حظر مشاركة اللاعبين والأطراف المرتبطة باللعبة في المراهنات على مباريات كرة القدم، وفق القواعد المنظمة للمسابقة. وأصبح شريف أحدث اسم في الكرة الإنجليزية يواجه اتهامات مرتبطة بالمراهنات، بعد سلسلة من القضايا التي طالت لاعبين خلال السنوات الماضية، وكان من أبرزها قضية إيفان توني، مهاجم برينتفورد السابق والأهلي السعودي حاليًا، الذي تعرض في عام 2023 للإيقاف لمدة ثمانية أشهر بعد إدانته بارتكاب 232 مخالفة لقواعد المراهنات التابعة للاتحاد الإنجليزي. وتختلف تفاصيل كل قضية والعقوبات المترتبة عليها بحسب طبيعة المخالفات والأدلة والظروف المحيطة بها، لذلك لا تعني الاتهامات الموجهة إلى شريف صدور حكم بالإدانة، في انتظار رده الرسمي واستكمال الإجراءات التأديبية. وتضع القضية مستقبل المهاجم الشاب تحت الأنظار، خاصة في ظل محاولته تثبيت أقدامه في كرة القدم الاحترافية، فيما ينتظر الاتحاد الإنجليزي رد اللاعب قبل اتخاذ أي خطوات لاحقة بشأن الملف. ومن المقرر أن يكون 17 أغسطس الموعد المحدد حاليًا لرد شريف على الاتهامات، لتبدأ بعد ذلك المراحل التالية من الإجراءات، وسط ترقب لما ستسفر عنه القضية وما إذا كانت ستترتب عليها أي عقوبة بحق اللاعب.
توتنهام يمدد عقد ميكي 5 أعوام
أعلن نادي توتنهام الإنجليزي تمديد عقد مدافعه الهولندي ميكي فان دي فين لمدة خمسة مواسم، ليواصل اللاعب مسيرته مع الفريق بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة النادي منذ انتقاله من فولفسبورج الألماني في صيف 2023. وجاء قرار توتنهام في إطار خطته للحفاظ على أبرز عناصر الفريق، في ظل المكانة التي اكتسبها فان دي فين خلال السنوات الماضية، بعدما أثبت قدرته على تقديم مستويات مميزة وجذب الأنظار باعتباره أحد المدافعين البارزين في الكرة الأوروبية. وعبّر المدافع الهولندي عن سعادته الكبيرة بمواصلة مشواره مع النادي، مؤكدًا أن ارتباطه بتوتنهام بدأ منذ اليوم الأول لوصوله، وأن السنوات التي قضاها في لندن أسهمت في تطوره على المستويين الرياضي والشخصي، إلى جانب العلاقة القوية التي تجمعه بجماهير الفريق. وكان فان دي فين أحد العناصر المؤثرة في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي عام 2025، كما تولى قيادة الفريق خلال آخر ست مباريات حاسمة من الموسم الماضي، في تجربة عكست الثقة التي يحظى بها داخل النادي. وأشاد يوهان لانج، المدير الرياضي لتوتنهام، بالمستويات التي قدمها اللاعب، معتبرًا أنه من أبرز المدافعين في القارة الأوروبية، ومشيرًا إلى أن التطور الذي شهده منذ وصوله إلى النادي يجعله نموذجًا للاعبين الذين يرغب توتنهام في الاعتماد عليهم لبناء مشروعه المستقبلي. بدوره، أكد المدرب روبرتو دي زيربي أهمية استمرار فان دي فين مع الفريق، مشيرًا إلى امتلاكه المقومات الفنية والشخصية والطموح التي يبحث عنها الجهاز الفني، ومعتبرًا أن وجوده يمثل عنصرًا مهمًا في المشروع الذي يعمل النادي على تطويره خلال السنوات المقبلة. ويقترب المدافع الهولندي من تسجيل ظهوره رقم 100 بقميص توتنهام، بعدما وصل إلى 96 مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف. وخلال الموسم الماضي وحده، خاض 45 مباراة، من بينها 34 مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الصعيد الدولي، أصبح فان دي فين أحد الخيارات المهمة للمنتخب الهولندي، وشارك معه في بطولة كأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، ليرفع إجمالي ظهوره بقميص منتخب بلاده إلى 24 مباراة.
مالك نوتينجهام فورست يقاضي كريستال بالاس
صعّد إيفانجيلوس ماريناكيس، مالك نادي نوتينجهام فورست، خلافه مع كريستال بالاس إلى القضاء، بعدما أقام دعوى تشهير أمام المحكمة العليا في لندن ضد النادي اللندني، على خلفية لافتة رفعها مشجعو بالاس خلال مواجهة الفريقين الموسم الماضي. وتستهدف الدعوى شركة «سي.بي.إف.سي ليمتد» التابعة لكريستال بالاس، إلى جانب أشخاص مجهولين، في قضية تتعلق بمحتوى اللافتة التي ظهرت خلال المباراة التي جمعت الفريقين في أغسطس 2025. وجاءت الواقعة في ظل غضب جماهير كريستال بالاس من ماريناكيس، بعدما انتقل المقعد الأوروبي من الفريق اللندني إلى نوتينجهام فورست، إثر تطبيق لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم المتعلقة بملكية الأندية المتعددة. وتضمنت اللافتة صورة لماريناكيس وهو يوجه ما بدا أنه مسدس نحو رأس لاعب وسط نوتينجهام فورست مورجان جيبس-وايت، إلى جانب عبارات تتناول اتهامات خطيرة تتعلق بالابتزاز والتلاعب بنتائج المباريات والاتجار بالمخدرات والفساد. وكان الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم قد فتح تحقيقًا في الواقعة، بعدما اعتبر أن اللافتة تضمنت إساءات واستفزازات، فيما نفى ماريناكيس مرارًا الاتهامات التي وردت بشأنه. واستحوذ رجل الأعمال اليوناني على نوتينجهام فورست عام 2017، كما يمتلك نادي أولمبياكوس اليوناني، ويعد من أبرز المستثمرين في كرة القدم الأوروبية. وتأتي الدعوى الجديدة لتضيف فصلًا قضائيًا إلى الخلاف بين ماريناكيس وكريستال بالاس، بعدما انتقلت القضية من احتجاجات الجماهير والجدل الرياضي إلى أروقة المحكمة العليا في لندن. ولم يصدر كريستال بالاس أو ممثلو ماريناكيس تعليقًا رسميًا على الدعوى حتى الآن، فيما ستحدد الإجراءات القانونية المقبلة مسار القضية وما إذا كانت ستصل إلى جلسات قضائية موسعة.
جيوكيريس يستهدف بداية أقوى مع أرسنال
أكد السويدي فيكتور جيوكيريس، مهاجم أرسنال الإنجليزي، أنه يشعر بتحسن كبير على الصعيد البدني مقارنة بالفترة التي سبقت انطلاق موسمه الأول مع الفريق، مشددًا على جاهزيته لبداية الموسم الجديد ورغبته في تقديم مستويات أفضل مع النادي اللندني. وأوضح جيوكيريس، البالغ من العمر 28 عامًا، أنه استفاد من فترة الإعداد الحالية وحصوله على أسابيع إضافية للاستعداد، مؤكدًا أن حالته البدنية أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه خلال التحضيرات للموسم الماضي. وانضم المهاجم السويدي إلى أرسنال في الصيف الماضي، بعد فترة مميزة مع سبورتنج لشبونة، سجل خلالها 97 هدفًا في 102 مباراة، قبل أن يواجه موسمًا أول متباينًا مع الفريق الإنجليزي، وسط انتقادات تعرض لها بسبب بعض مستوياته. ولم يبدأ جيوكيريس أساسيًا سوى في 26 مباراة من أصل 36 خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الماضي، لكنه أنهى الموسم بإحصائية هجومية جيدة نسبيًا، بعدما سجل 21 هدفًا خلال 55 مباراة في جميع المسابقات. وشهد الموسم الماضي تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 22 عامًا، إلى جانب وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، في موسم حمل الكثير من التحديات بالنسبة للمهاجم السويدي. وجاءت آخر مشاركات جيوكيريس في الفترة الإعدادية أمام بوروسيا دورتموند في نهائي كأس الإمارات، حيث نجح في تسجيل ركلة جزاء خلال الشوط الثاني، لكن أرسنال خسر المباراة بنتيجة 2-3. وقال جيوكيريس، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لأرسنال، إنه يشعر بأنه أفضل بكثير مما كان عليه خلال فترة الإعداد للموسم الماضي، موضحًا أن حصوله على أسابيع إضافية من التحضير انعكس بصورة إيجابية على حالته البدنية. وأضاف المهاجم السويدي أن العودة إلى أجواء المباريات ورؤية جماهير أرسنال مجددًا كانت لحظة رائعة، رغم رغبته وزملائه في تحقيق نتيجة أفضل أمام دورتموند. وشهدت المواجهة تقديم أرسنال لاعبه الجديد برونو جيمارايش للجماهير قبل انطلاق المباراة، فيما خاض القائد مارتن أوديجارد أولى مبارياته خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعمل المدير الفني ميكيل أرتيتا على استكمال صفوف الفريق خلال الفترة الحالية، مع عودة اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم إلى مقر التدريبات، تمهيدًا لاكتمال المجموعة والاستعداد لانطلاق الموسم الجديد. ويرى جيوكيريس أن أرسنال يسير في الاتجاه الصحيح خلال فترة التحضير، مؤكدًا أن عودة جميع اللاعبين ستمنح الفريق دفعة إضافية قبل الاستحقاقات المقبلة، وأن المجموعة ستكون جاهزة للتحديات التي تنتظرها مع بداية الموسم.
مورينيو يكشف سرًا صادمًا وراء رفضه تدريب مانشستر!
كشف البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، عن تفاصيل مفاجئة من مسيرته التدريبية، مؤكدًا أنه كان قد وقع بالفعل على عقد لتولي تدريب مانشستر يونايتد خلفًا للسير أليكس فيرجسون عام 2013، قبل أن يتراجع عن إتمام الاتفاق في اللحظات الأخيرة، متأثرًا بعلاقته القوية بنادي تشيلسي. وجاءت تصريحات مورينيو ضمن فيلم وثائقي جديد يتناول مسيرته وحياته في عالم كرة القدم، حيث روى للمرة الأولى تفاصيل الاتفاق الذي كان سيقوده إلى أولد ترافورد قبل سنوات من توليه المهمة رسميًا في عام 2016. وقال المدرب البرتغالي إنه بعد رحيله عن ريال مدريد، وقع عقدًا لتدريب مانشستر يونايتد خلفًا لفيرجسون، مشيرًا إلى أنه شعر بفخر كبير بسبب المكانة التاريخية للنادي الإنجليزي وجاذبيته العالمية. وأضاف مورينيو أن مانشستر يونايتد يمتلك جاذبية استثنائية، مؤكدًا أنه عندما يعتبر ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم، فإنه يرى أن مانشستر يونايتد يأتي قريبًا جدًا منه من حيث المكانة والتاريخ. وأوضح مورينيو أن حب كرة القدم يختلف عن الارتباط بنادٍ معين، مشيرًا إلى أن مشاعره تجاه تشيلسي لعبت دورًا حاسمًا في تغيير قراره. وقال إن الأمر لم يكن يتعلق بكرة القدم وحدها، وإنما بحاجته إلى الشعور بأنه محبوب، خصوصًا بعد تجربته مع ريال مدريد، وهو ما دفعه في النهاية إلى التراجع عن اتفاقه مع مانشستر يونايتد والعودة إلى تشيلسي. وكشف الفيلم الوثائقي أن مورينيو أبلغ السير أليكس فيرجسون بقراره في مكالمة هاتفية مؤثرة، حيث كان المدرب البرتغالي يبكي أثناء الحديث، مؤكدًا أنه لا يستطيع قبول المهمة بعدما أعطى كلمته لتشيلسي. من جانبه، تحدث السير أليكس فيرجسون في الفيلم الوثائقي عن الواقعة، موضحًا أنه كان يعتقد أن مورينيو سيقبل مهمة تدريب مانشستر يونايتد، قبل أن يتغير الموقف خلال ساعات قليلة. وقال فيرجسون إن مورينيو اتصل به في وقت مبكر من المساء، وكان يبكي، وأبلغه بأنه لا يستطيع قبول العرض لأنه أعطى كلمته لتشيلسي ولا يريد التراجع عنها. وأشار المدرب الأسكتلندي إلى أنه تفهم السبب الذي دفع مورينيو لاتخاذ هذا القرار، رغم شعوره بخيبة أمل كبيرة، خاصة أنه كان يرى فيه خليفة مناسبًا له في قيادة مانشستر يونايتد. وكان مورينيو يتمتع بعلاقة خاصة مع تشيلسي، بعدما قاد النادي خلال فترته الأولى إلى تحقيق مجموعة من الألقاب، أبرزها لقبان في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، وكأسان لرابطة المحترفين. وبعد رحيله عن ريال مدريد، قرر مورينيو العودة إلى ملعب ستامفورد بريدج، متجاوزًا خلافاته السابقة مع مالك النادي آنذاك رومان أبراموفيتش، ليبدأ فترة ثانية مع الفريق. ونجح المدرب البرتغالي خلال عودته في قيادة تشيلسي إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الرابطة، قبل أن تتم إقالته في ديسمبر 2015. وبعد سنوات من الواقعة، أصبح مورينيو مدربًا لمانشستر يونايتد بالفعل عام 2016، خلفًا للمدرب الهولندي لويس فان جال، ليقضي عامين ونصف العام تقريبًا في قيادة الفريق. وخلال فترته مع يونايتد، حقق مورينيو كأس الرابطة الإنجليزية والدوري الأوروبي ودرع المجتمع، قبل رحيله عن النادي في ديسمبر 2018. وتكشف قصة عام 2013 جانبًا مختلفًا من مسيرة مورينيو، وتوضح أن انتقاله إلى مانشستر يونايتد كان قريبًا من الحدوث قبل ثلاث سنوات كاملة من وصوله الفعلي إلى أولد ترافورد، إلا أن ارتباطه العاطفي بتشيلسي غيّر مسار واحدة من أبرز قصص المدربين في الكرة الإنجليزية.
جيمي فاردي على أعتاب العودة إلى إنجلترا
أصبح جيمي فاردي، مهاجم منتخب إنجلترا السابق، قريبًا من العودة إلى بلاده من جديد، بعدما دخل نادي وست هام في حسابات التعاقد مع اللاعب المخضرم، الذي أصبح حرًا بعد نهاية مشواره مع كريمونيزي الإيطالي.
تحالف بيزوس يقترب من شراء ثلث ليفربول
كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن اقتراب تحالف استثماري يضم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، من إبرام صفقة للاستحواذ على حصة تقارب ثلث نادي ليفربول الإنجليزي، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم خريطة ملكية النادي وتؤكد الارتفاع الكبير في قيمته السوقية خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير، يضم التحالف الاستثماري إلى جانب بيزوس إدواردو سافرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، فيما يقود المجموعة أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، والمساهم السابق في نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي. وأفادت شبكة «سكاي نيوز» بأن مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول قد تعلن عن الصفقة خلال الأسبوع الجاري، في حال اكتمال الإجراءات النهائية المرتبطة بالاتفاق، وسط اهتمام واسع بهذه الخطوة التي قد تمثل واحدة من أبرز صفقات الاستثمار الرياضي في كرة القدم الإنجليزية. ومن المنتظر، وفق التقارير المتداولة، أن تقدر قيمة نادي ليفربول بموجب الصفقة بنحو 4.4 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 5.9 مليار دولار، وهو تقييم ضخم يضع النادي بين أعلى الأندية قيمة في العالم، كما يجعل الصفقة المحتملة واحدة من أكبر عمليات التقييم المرتبطة بنادٍ لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مجموعة «فينواي سبورتس»، التي استحوذت على ليفربول عام 2010، إلى جذب استثمارات خارجية خلال السنوات الأخيرة، مع الإبقاء على السيطرة الأساسية على النادي وعدم التخلي عن ملكيته الكاملة. وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة، فإنها ستكشف عن الارتفاع الكبير في قيمة ليفربول خلال فترة ملكية «فينواي سبورتس» التي امتدت لنحو 16 عامًا، شهد خلالها النادي تحولًا كبيرًا على المستويين الرياضي والاستثماري. ومن شأن دخول تحالف يضم أسماء استثمارية بارزة مثل بيزوس وسافرين أن يمنح ليفربول دعمًا ماليًا واستثماريًا إضافيًا، في وقت تتزايد فيه أهمية الاستثمارات الخارجية في صناعة كرة القدم، سواء لتطوير البنية التحتية أو تعزيز القدرات التجارية والرياضية للأندية الكبرى. ويأتي ذلك في مرحلة انتقالية للنادي الإنجليزي، بعد نهاية حقبة المدرب أرنه سلوت ورحيل النجم المصري محمد صلاح، بالتزامن مع سعي الفريق إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي والحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وأوروبيًا. وكان ليفربول قد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ليواصل حضوره بين كبار الكرة الإنجليزية، قبل أن يدخل مرحلة جديدة تتطلب قرارات استثمارية ورياضية مهمة للحفاظ على مكانته. ولم يصدر ليفربول أو مجموعة «فينواي سبورتس» تعليقًا رسميًا على التقارير المتداولة بشأن الصفقة حتى الآن، فيما تترقب الأوساط الرياضية والاستثمارية ما إذا كان النادي سيعلن رسميًا عن دخول التحالف الجديد في هيكل الملكية خلال الأيام المقبلة.
بدلاء من ذهب في تاريخ البريميرليج
يتصدر جيرمين ديفو قائمة أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف بعد مشاركتهم كبدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سجل 24 هدفًا بهذه الطريقة، متفوقًا على الفرنسي أوليفيه جيرو صاحب الـ21 هدفًا، بينما يتساوى كل من داني ويلبيك وخافيير هيرنانديز " تشيشاريتو" في المركز الثالث برصيد 19 هدفًا لكل منهما.
إيراولا يعترف بمعاناة ليفربول أمام موناكو
اعترف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، بأن فريقه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه طوال مواجهة موناكو الودية، التي انتهت بخسارة «الريدز» بنتيجة 3-2 على ملعب أنفيلد، بعدما نجح الفريق الفرنسي في قلب تأخره وتحقيق الفوز. وأوضح إيراولا أن ليفربول ظهر بصورة قوية خلال النصف الأول من المباراة، خاصة في الدقائق الثلاثين الأولى، ونجح في فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الإيقاع المرتفع مع مرور الوقت، وهو ما منح موناكو فرصة العودة إلى اللقاء. وقال مدرب ليفربول إن المباراة جاءت إلى حد كبير مشابهة للمواجهة الودية السابقة أمام ليدز يونايتد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مستوى جيدًا في البداية، لكنه لا يمتلك في الوقت الحالي القدرة البدنية الكاملة التي تسمح له بالاستمرار على النسق نفسه طوال 90 دقيقة. وأشار إيراولا إلى أن موناكو تطور بشكل واضح مع بداية الشوط الثاني، بعدما رفع من حدة الأداء والضغط، مستفيدًا من تراجع مستوى ليفربول، وهو ما ساعده على تحويل تأخره إلى انتصار مستحق في نهاية المباراة. وتحدث المدرب الإسباني أيضًا عن مشاركة عدد من اللاعبين المخضرمين خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن مستوياتهم كانت متفاوتة، لكنها في المجمل جاءت إيجابية، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا أولى دقائقهم مع الفريق خلال التحضيرات. وأوضح أن بعض العناصر بدت بحيوية واضحة في بداية مشاركتها، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكها حاليًا القدرة على الحفاظ على هذه الطاقة طوال المباراة، حيث يبدأ الإرهاق في الظهور مع مرور الدقائق. ويرى إيراولا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل خلال التدريبات حتى يستعيد اللاعبون جاهزيتهم الكاملة، مؤكدًا أن فترة الإعداد لا تقتصر على تحقيق النتائج، وإنما تهدف أيضًا إلى اكتشاف نقاط القوة والسلبيات ومعالجة الأخطاء قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم الخسارة أمام موناكو، شدد مدرب ليفربول على إمكانية استخلاص العديد من الإيجابيات من المباراة، إلى جانب الوقوف على عدد من الجوانب السلبية التي تحتاج إلى التحسين، في ظل استمرار الفريق في بناء جاهزيته البدنية والفنية للموسم المقبل.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |