Image

هافيرتز يعود لأرسنال بعد إصابة عضلية

عاد الألماني كاي هافيرتز إلى ناديه أرسنال لتلقي العلاج، بعدما تعرض لإصابة عضلية خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية. وغادر هافيرتز أرض الملعب في الدقيقة 30 من المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما شعر بآلام في العضلة الخلفية للفخذ، ليغادر معسكر المنتخب الألماني ويعود إلى لندن للخضوع لمزيد من الفحوصات والعلاج. وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن الفحوصات التي أجريت للاعب أظهرت تعرضه لالتواء عضلي، دون تحديد مدة غيابه عن الملاعب، فيما يأمل أرسنال ألا تكون الإصابة خطيرة وتؤثر على برنامجه مع الفريق. وتأتي الإصابة في توقيت حساس بالنسبة لهافيرتز، الذي عاد الموسم الماضي بعد غياب استمر نحو خمسة أشهر بسبب إصابة في الركبة، قبل أن يستعيد مكانه الأساسي في تشكيلة أرسنال. وشارك المهاجم الألماني أساسيًا في جميع مباريات أرسنال الخمس بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، في ظل اعتماد المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عليه بشكل متكرر في الخط الأمامي، على حساب السويدي فيكتور جيوكيرس. وتنتظر أرسنال مواجهة ليدز يونايتد على ملعب الإمارات في لندن يوم 10 أكتوبر المقبل، ما يجعل الفترة المقبلة مهمة لتحديد مدى قدرة هافيرتز على التعافي والعودة إلى تدريبات الفريق قبل استئناف منافسات الدوري. ويترقب أرسنال نتائج الفحوصات والتقييم الطبي للاعب، خاصة أن الفريق يسعى للحفاظ على خياراته الهجومية في ظل ازدحام جدول المباريات خلال المرحلة المقبلة.

Image

ماحقيقة اهتمام آرسنال بنجم الريال.. مولينا يكشف!

كشف ميجيل مولينا، أحد أفراد الجهاز الفني المساعد لميكيل أرتيتا في أرسنال، أن اسم البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، كان حاضرًا بقوة في حسابات النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية. وأوضح مولينا، خلال حديثه لبرنامج «لا تريبو» الإذاعي، أن إدارة أرسنال ناقشت إمكانية التعاقد مع المهاجم البرازيلي، مؤكدًا أن اسمه كان بالفعل ضمن قائمة الخيارات المطروحة على طاولة النادي. وردًا على سؤال بشأن طرح اسم فينيسيوس في الصيف الماضي، قال مولينا: «نعم بالطبع، من الواضح أنني لا يمكنني تجاهل الواقع، لقد كان اسمه مطروحًا، وفي النهاية بقي في ريال مدريد». وجاء اهتمام أرسنال في ظل حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبل فينيسيوس خلال تلك الفترة، بعدما شهدت مفاوضاته مع ريال مدريد بشأن تمديد عقده بعض التوتر، ما فتح الباب أمام تكهنات حول إمكانية رحيله عن النادي الإسباني. لكن المهاجم البرازيلي حسم مستقبله بالبقاء مع ريال مدريد، ليواصل مشواره مع الفريق الملكي بعقد يمتد حتى عام 2032، وهو ما أنهى آمال الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. وكان فينيسيوس من أبرز الأسماء التي ارتبطت بالانتقال إلى أرسنال، في وقت كان فيه النادي اللندني يبحث عن تدعيم قوته الهجومية وتعزيز خياراته في الخط الأمامي، إلا أن الصفقة لم تتجاوز مرحلة النقاش. وتكشف تصريحات مولينا عن حجم الطموحات التي تحرك أرسنال في سوق الانتقالات، خصوصًا مع سعي الفريق إلى امتلاك عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، في وقت بقي فيه فينيسيوس جزءًا أساسيًا من مشروع ريال مدريد.

Image

رابطة الدوري الإنجليزي تطالب بمليار إسترليني

كشفت شبكة «سكاي نيوز» أن رابطة كرة القدم الإنجليزية دخلت في مفاوضات مع الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن اتفاق جديد لتقاسم الإيرادات، مطالبة بالحصول على نحو مليار جنيه إسترليني على مدار خمس سنوات، في إطار مساعي تعزيز الموارد المالية لأندية الدرجات الأدنى. وأفادت الشبكة بأن أندية الدوري الممتاز أُبلغت خلال اجتماع عُقد الخميس بأن الرابطة الإنجليزية لكرة القدم تطالب بدفعات سنوية تبلغ 207 ملايين جنيه إسترليني لمدة خمس سنوات، وهو ما يرفع إجمالي المبلغ المطلوب إلى أكثر من مليار جنيه إسترليني. وتأتي هذه المطالبات في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين حول صيغة جديدة لتوزيع الإيرادات داخل منظومة كرة القدم الإنجليزية، بما يشمل الأندية المنافسة في الدرجات الثانية والثالثة والرابعة. وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت سابق من العام إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز اقترح تقديم 1.5 مليار جنيه إسترليني على مدى عشر سنوات، إلى جانب التمويل الذي يقدمه حاليًا للدرجات التابعة للرابطة. ورفض متحدث باسم رابطة كرة القدم الإنجليزية التعليق على تفاصيل المفاوضات، مؤكدًا أن المناقشات بين الجانبين لا تزال مستمرة، بينما لم يصدر الدوري الإنجليزي الممتاز تعليقًا رسميًا بشأن الأرقام المتداولة. وتشير التقارير إلى أن الدوري الإنجليزي الممتاز قدم نحو 137 مليون جنيه إسترليني لأندية الدرجات الثلاث الأدنى خلال الموسم الماضي، في إطار آلية الدعم المالي الممتدة إلى أندية دوري البطولة والدرجتين الأولى والثانية، بحسب هيكل المسابقات الإنجليزية. وتكتسب المفاوضات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية خارج الدوري الممتاز، في ظل سعي الرابطة إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد يضمن تدفقًا ماليًا أكبر ويساعد الأندية على مواجهة التكاليف المتزايدة والحفاظ على الاستقرار المالي للمسابقات الإنجليزية.

Image

مانشستر سيتي يُدان في 114 مخالفة مالية!

كشفت تقارير صحفية بريطانية أن مانشستر سيتي أُدين في 114 مخالفة من أصل 115 مخالفة مالية مزعومة في القضية التي رفعتها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ضد النادي، في تطور جديد ينتظر أن يفتح الباب أمام مرحلة العقوبات والاستئناف. وأوردت صحيفتا «ذا أثليتيك» و«التايمز» أن النادي ثبتت إدانته في جميع المخالفات تقريبًا باستثناء واحدة، فيما يُتوقع أن يتقدم مانشستر سيتي باستئناف ضد القرار. وتعود القضية إلى اتهامات وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي إلى النادي في فبراير 2023، عقب تحقيق استمر عدة سنوات، وتتعلق بمخالفات مزعومة في تقديم المعلومات المالية، إلى جانب قواعد الاستدامة واللوائح المالية والالتزام بالتعاون مع التحقيق. وكانت جلسات الاستماع أمام اللجنة المستقلة قد عقدت بين سبتمبر وديسمبر 2024، قبل أن يصدر القرار الذي طال انتظاره، فيما لم يتم حتى الآن تحديد العقوبات التي يمكن أن تترتب على الإدانة. ولا تزال الخطوات المقبلة غير محسومة، إذ من المنتظر أن تحدد اللجنة العقوبات المناسبة، بينما يستعد النادي، وفق التقارير، للطعن في القرار. وأكد مانشستر سيتي في رده أن إجراءات القضية لم تنتهِ بعد، وأن هناك عناصر مهمة لا تزال قيد الاستكمال وتخضع للسرية. وبحسب التقارير، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن الحكم، كما لم تعلن العقوبات النهائية بحق النادي، ما يعني أن الملف سيظل مفتوحًا خلال المرحلة المقبلة في انتظار استكمال الإجراءات القانونية ونتائج الاستئناف المحتمل.

Image

بعد 5 جولات.. من أبرز المرشحين للتتويج بالبريميرليج؟

اشتعل الصراع مبكرًا على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الجديد 2026-2027، بعدما حقق مانشستر سيتي انطلاقة مثالية بالفوز في أول 5 مباريات، بينما تعرض أرسنال لهزيمة مفاجئة أمام برايتون، لتتغير حسابات المنافسة على صدارة جدول الترتيب وحظوظ التتويج باللقب.

Image

السيتي يتفوق على كبار البريميرليج في قائمة مميزة

أظهرت إحصائية بعد مرور 5 جولات من الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، الفارق الكبير بين أندية المسابقة في الوقت الذي قضته متقدمة أو متعادلة أو متأخرة خلال المباريات، حيث تصدر مانشستر سيتي قائمة أكثر الفرق بقاءً في وضعية التقدم، بينما جاء توتنهام في المركز الأخير بعدما لم يتقدم في أي مباراة حتى الآن.

Image

مانشستر يونايتد يخطف موهبة من السيتي

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إتمام تعاقده مع الموهبة الشابة كريم قاسم، البالغ من العمر 17 عامًا، قادمًا من صفوف غريمه المحلي مانشستر سيتي، في صفقة تعكس اهتمام النادي بتدعيم قطاع الناشئين والاستثمار في المواهب الصاعدة. وأكد مانشستر يونايتد في بيان رسمي توصله إلى اتفاق للتعاقد مع اللاعب الدولي في منتخبات إنجلترا للفئات العمرية، مرحبًا بانضمامه إلى النادي ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته. وكان قاسم ضمن صفوف فريق مانشستر سيتي الذي توج بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب الموسم الماضي، قبل أن يقرر الانتقال إلى الجهة الأخرى من مدينة مانشستر وخوض تجربة جديدة بقميص «الشياطين الحمر». وتأتي الصفقة في وقت يولي فيه مانشستر يونايتد اهتمامًا متزايدًا بأكاديميته، في إطار العمل على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، خاصة مع استمرار المنافسة بين الأندية الإنجليزية على استقطاب أبرز العناصر الواعدة في الفئات السنية. ويأتي انضمام قاسم في ظل حديث متزايد عن مستقبل عدد من المواهب الشابة داخل أكاديمية مانشستر يونايتد، من بينها جيه جيه جابرييل، البالغ من العمر 15 عامًا، والذي ارتبط اسمه بإمكانية الرحيل عن النادي وسط اهتمام من أندية أخرى. كما يترقب مانشستر يونايتد إمكانية إتمام تعاقدات أخرى مع مواهب في سن مبكرة، من بينها ديفيد إيزي، البالغ من العمر 16 عامًا، من مانشستر سيتي، وإسحاق كوندي، صاحب الـ16 عامًا، من ليفربول، في إطار سياسة النادي الرامية إلى تعزيز قاعدة المواهب المستقبلية. وفي سياق متصل، أعلن مانشستر يونايتد تعيين كونور كينج ضمن الجهاز المعاون للمدير الفني مايكل كاريك، لشغل منصب مساعد مدرب حراس مرمى الفريق الأول. وينضم كينج إلى الجهاز الفني لمانشستر يونايتد بعد تجربة مع بيرنلي، حيث عمل في عدة أدوار تدريبية منذ عام 2018، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل أحد أكبر أندية كرة القدم الإنجليزية.

Image

مانشستر يحصد الملايين رغم نزيف الخسائر

حقق مانشستر يونايتد إيرادات قياسية خلال السنة المالية 2025-2026، رغم غيابه عن المشاركات الأوروبية، إلا أن النادي الإنجليزي أنهى العام بخسارة قبل احتساب الضرائب بلغت نحو 47 مليون جنيه إسترليني. وكشف النادي أن إيراداته خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 666.5 مليون جنيه، والمسجل في العام السابق، في مؤشر على استمرار القوة التجارية للنادي رغم عدم مشاركته في البطولات القارية. ويتوقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته خلال السنة المالية المقبلة إلى ما بين 740 و760 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من عودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو ما ينتظر أن يعزز العوائد التجارية وحقوق البث ومداخيل المباريات. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن تسجيل إيرادات قياسية وأرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يعكس قوة النشاط التجاري للنادي، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تحققت في موسم لم يشهد مشاركة الفريق في المسابقات الأوروبية. وأوضح برادة أن النتائج تعكس كذلك تأثير الإجراءات التي اتخذها النادي خلال العامين الماضيين، إلى جانب الشعبية العالمية الكبيرة التي يتمتع بها مانشستر يونايتد وقوته التجارية. وفي الجانب المتعلق بالمصروفات، بلغت فاتورة أجور النادي 302 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض قدره 11.3 مليون جنيه، أي ما يعادل 3.6% مقارنة بالعام السابق. وأرجع النادي هذا التراجع إلى التغييرات التي طرأت على تشكيلة الفريق الأول للرجال، إلى جانب برامج خفض أعداد الموظفين التي جرى تنفيذها خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من تسجيل مانشستر يونايتد ربحًا تشغيليًا بلغ 22.6 مليون جنيه إسترليني، فإن النتائج النهائية أظهرت خسارة إجمالية قدرها 46.9 مليون جنيه إسترليني، ويرتبط الجزء الأكبر منها بصافي تكاليف التمويل التي وصلت إلى 69.6 مليون جنيه إسترليني. وتعود هذه التكاليف بصورة أساسية إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتقلبات أسعار الصرف المرتبطة بالديون التي تحملتها عائلة جليزر لتمويل صفقة الاستحواذ على النادي عام 2005، والتي تمت عبر تمويل مدعوم بالديون. وفي ملف آخر يتعلق بالنفقات الاستثنائية، تمكن النادي من خفض التكلفة المرتبطة برحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم وطاقمه الفني، بعد مغادرة الجهاز الفني في يناير الماضي. وكانت تكلفة رحيل أموريم وطاقمه قد بلغت في البداية 16.7 مليون جنيه إسترليني ضمن البنود الاستثنائية، وفق النتائج التي أعلنها النادي في مايو الماضي، إلا أن المبلغ تراجع لاحقًا بعد تولي المدرب البرتغالي مهمة تدريب ميلان الإيطالي. وبلغ إجمالي تكلفة البنود الاستثنائية خلال العام المالي 8.2 مليون جنيه إسترليني، وكان رحيل أموريم وطاقمه يمثل الجزء الأكبر منها، ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية التي واجهها النادي خلال الموسم. وتعكس النتائج المالية استمرار مانشستر يونايتد في تحقيق عوائد تجارية قوية، بالتزامن مع سعيه إلى ضبط النفقات وتقليص الالتزامات المالية، فيما تمنح العودة إلى دوري أبطال أوروبا النادي فرصة لزيادة موارده خلال السنة المالية المقبلة. ويمثل تحقيق الإيرادات القياسية، بالتوازي مع استمرار الخسائر وتكاليف التمويل المرتفعة، صورة متباينة للوضع المالي للنادي، الذي يواصل العمل على تعزيز الانضباط المالي ورفع كفاءة الإنفاق، مع الاستفادة من العوائد الإضافية المتوقعة نتيجة العودة إلى المنافسات الأوروبية.

Image

مانشستر يبيع قطعًا من عشب أولد ترافورد

أتاح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام جماهيره فرصة استثنائية لاقتناء جزء من تاريخ ملعب «أولد ترافورد»، من خلال بيع قطع حقيقية من أرضية الملعب الشهيرة، التي جرى الاحتفاظ بها بعد أعمال التجديد الأخيرة. وطرح النادي القطع في صورة تذكارات محفوظة داخل مكعبات زجاجية، بسعر يبلغ 125 جنيهًا إسترلينيًا للقطعة، في مبادرة تستهدف المشجعين الراغبين في الاحتفاظ بذكرى ملموسة من أحد أشهر الملاعب في كرة القدم العالمية. وجاءت الخطوة عقب أعمال تطوير وتجديد شاملة لأرضية «أولد ترافورد»، حيث أزيلت طبقات العشب القديمة خلال يونيو الماضي، ضمن عملية إعادة تجهيز الملعب. وتمنح المبادرة جماهير مانشستر يونايتد فرصة لاقتناء قطعة من أرضية شهدت على مدار عقود مباريات وأحداثًا بارزة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية، قبل أن تتحول أجزاء منها إلى تذكارات شخصية للمشجعين. ويُعد «أولد ترافورد» من أبرز الملاعب في كرة القدم العالمية، وارتبط على مدار تاريخه بالعديد من اللحظات والإنجازات التي صنعت مكانة مانشستر يونايتد محليًا وقاريًا، ما يضفي قيمة رمزية على هذه التذكارات الجديدة. ومن خلال حفظ العشب داخل مكعبات زجاجية، يسعى النادي إلى تقديم القطع بصورة تذكارية تحافظ على طبيعتها وتتيح للجماهير الاحتفاظ بها كجزء من ذكريات الملعب التاريخي. وتأتي المبادرة في إطار الاستفادة من عمليات تجديد أرضية الملعب وتحويل جزء من العشب القديم إلى تذكارات يمكن للجماهير اقتناؤها، بدلًا من التخلص منه بعد انتهاء أعمال التطوير.