Image

ألونسو: مارتينيز يغيب أسابيع بعد جراحة الفك

كشف تشابي ألونسو، المدير الفني لتشيلسي، عن غياب حارس المرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز لعدة أسابيع، بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج كسر في الفك، تعرض له خلال مواجهة إيفرتون الأخيرة، التي انتهت بفوز تشيلسي بهدفين دون مقابل. وأوضح ألونسو، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده الجمعة قبل مواجهة توتنهام هوتسبير في الدوري الإنجليزي الممتاز، أن حالة الحارس تشهد تحسنًا عقب الجراحة، لكن الجهاز الطبي يحتاج إلى مزيد من الوقت لتحديد مدة غيابه بدقة، معربًا عن أمله في أن تكون فترة التعافي أقصر من المتوقع. وكان مارتينيز قد تعرض للإصابة إثر اصطدامه بمدافع إيفرتون جاراد برانثوايت، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يخضع للعملية الجراحية. وفي ظل غياب الحارس الأرجنتيني، يتجه ألونسو للاعتماد على مايك بندرز في التشكيلة الأساسية أمام توتنهام، بعدما أظهر مستويات جيدة خلال مشاركاته السابقة، لا سيما في مباراتي الكأس، إلى جانب ظهوره بصورة إيجابية خلال الدقائق التي لعبها أمام إيفرتون. وأشاد مدرب تشيلسي بجاهزية بندرز، مؤكدًا أنه تدرب بصورة جيدة وأثبت امتلاكه الموهبة والشخصية اللازمتين للتعامل مع المباريات، وهو ما يمنح الجهاز الفني الثقة في إمكانية الاعتماد عليه خلال الفترة المقبلة. كما تطرق ألونسو إلى آخر تطورات حالة مالو جوستو وبيب تشافاريا، اللذين غابا عن مواجهة إيفرتون بسبب المرض والإصابة على الترتيب، موضحًا أن جوستو أصبح بحالة جيدة، بينما شارك تشافاريا في جزء من التدريبات، لكنه لم يكن قادرًا على استكمالها والمشاركة بصورة طبيعية. ويواصل تشيلسي استعداداته لمواجهة توتنهام وسط سعي الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات بأفضل طريقة ممكنة، في وقت يأمل فيه الفريق الحفاظ على جاهزيته وتحقيق نتيجة إيجابية في اللقاء المرتقب.

Image

كاريك يتحدى العاصفة: سأعيد مانشستر للطريق

أقرّ مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، بأن الفريق ابتعد عن المسار الذي يليق بتاريخه، لكنه أبدى ثقة كبيرة في قدرته على تصحيح الأوضاع، داعيًا لاعبيه إلى استعادة القيم التي صنعت مكانة النادي بين كبار كرة القدم. وتزايدت الضغوط على كاريك، البالغ من العمر 45 عامًا، عقب الخسارة الثقيلة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، وهي النتيجة التي مددت سلسلة المباريات دون انتصار إلى سبع مواجهات في مختلف المسابقات، لتصبح الأسوأ للفريق منذ عام 2015، وفقًا لما ورد في التقرير. ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بورنموث على ملعبه يوم الأحد في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط تساؤلات بشأن مستقبل المدرب، في وقت تشير فيه الأجواء المحيطة بالفريق إلى أن منصبه بات تحت ضغط متزايد. ورغم صعوبة الموقف، أظهر كاريك تمسكه بمهمته، وبدأ مؤتمره الصحفي برسالة مطولة اتسمت بالإصرار، استمرت نحو خمس دقائق و36 ثانية، تحدث خلالها عن ضرورة استعادة هوية النادي والعمل على تجاوز المرحلة الصعبة. وأكد المدرب أن تاريخ مانشستر يونايتد يقوم على مجموعة من المبادئ الراسخة التي تناقلتها الأجيال، موضحًا أن التواضع والاجتهاد والعمل الجاد والشعور بالفخر بارتداء قميص الفريق يجب أن تكون أساسًا لكل خطوة في عملية استعادة التوازن. وأشار كاريك إلى أن القدرة على النهوض بعد الأزمات تمثل جزءًا أصيلًا من شخصية النادي، مستشهدًا بما عرفه مانشستر يونايتد عبر تاريخه من عودة قوية بعد الانتكاسات، وتحقيق انتصارات حاسمة في اللحظات الأخيرة، إلى جانب النجاحات التي استمر فيها الفريق على القمة لفترات طويلة. وشدد على أن النادي أكبر من أي شخص، مهما كانت مكانته أو إنجازاته، مستحضرًا أسماء بارزة تركت بصمتها في تاريخه، مثل رايان جيجز وواين روني والمدرب الأسطوري السير أليكس فيرجسون، باعتبارهم نماذج ارتبطت بهوية الفريق ومسيرته. كما استعاد كاريك تجربة إعادة بناء مانشستر يونايتد عقب كارثة ميونيخ الجوية عام 1958، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه السير مات بازبي والسير بوبي تشارلتون في تجاوز تلك المحنة، وما أظهراه من صلابة وإصرار في إعادة تأسيس الفريق. واختتم المدرب حديثه بالتأكيد على أن التواضع والعمل المتواصل والقدرة على مواجهة الشدائد كانت دائمًا من ركائز مانشستر يونايتد، في رسالة تعكس رغبته في استعادة هذه الروح داخل غرفة الملابس، وإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح رغم الضغوط المحيطة به.

Image

دي زيربي: لن أخاطر بماديسون قبل قمة تشيلسي

أبدى روبرتو دي زيربي، المدير الفني لتوتنهام هوتسبير، شكوكه بشأن إمكانية مشاركة جيمس ماديسون في مواجهة تشيلسي المرتقبة على ملعب «ستامفورد بريدج»، مؤكدًا أنه لن يتعجل الدفع بلاعب الوسط العائد مؤخرًا من إصابة أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب. وجاءت تصريحات دي زيربي بعدما استعاد توتنهام نغمة الانتصارات بفوزه على كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، في مباراة شهدت عودة ماديسون إلى التشكيلة الأساسية للمرة الأولى منذ 536 يومًا، ونجاحه في افتتاح التسجيل بتسديدة مميزة. وأوضح المدرب الإيطالي أن ماديسون لم يشارك في التدريبات الجماعية خلال الأيام الثلاثة التي أعقبت مواجهة كوفنتري، ما يجعل موقفه من مباراة تشيلسي غير محسوم، مشددًا على أن سلامة اللاعب تأتي في المقام الأول، خصوصًا مع تزايد الإصابات في كرة القدم خلال الفترة الحالية. وقال دي زيربي إن الجهاز الفني لا يريد المجازفة بإشراك اللاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة، في وقت يسعى فيه الفريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في واحدة من أصعب مبارياته، بالنظر إلى سجل توتنهام المتواضع على ملعب جاره اللندني. وفي المقابل، تلقى توتنهام مؤشرات إيجابية بشأن جاهزية عدد من لاعبيه، إذ باتت أمام المدرب خيارات إضافية في الخطوط الخلفية والهجوم، مع إمكانية الاستفادة من بيدرو بورو وآندي روبرتسون، إلى جانب عمر مرموش، الذي يمكن توظيفه ضمن أكثر من خيار هجومي. وأشار دي زيربي إلى أن وجود بدائل متعددة في بعض المراكز يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر لاختيار التشكيلة المناسبة، موضحًا أن الأولوية ستكون لإيجاد التوازن الأفضل للفريق واللاعبين المتاحين. لكن قائمة الغيابات لا تزال تضم الجناح سافيو ولاعب الوسط لوكاس باريفال، بينما تحيط الشكوك بمشاركة ديان كولوسيفسكي، الذي عاد مؤخرًا إلى الملاعب بعد غياب استمر 526 يومًا، وظهر بديلًا في الدقائق الأخيرة أمام كوفنتري. كما يواصل الظهير الأيسر ديستيني أودوجي الغياب بسبب إصابة في الركبة. ويدخل توتنهام المواجهة وهو في المركز السادس عشر برصيد ست نقاط، ويأمل في تحسين سجله خارج أرضه أمام تشيلسي، بعدما عانى كثيرًا في زياراته إلى «ستامفورد بريدج»، حيث حقق فوزًا واحدًا فقط في آخر 36 مباراة بالدوري على هذا الملعب. في المقابل، يحتل تشيلسي المركز الرابع برصيد 13 نقطة، ويطمح إلى مواصلة تفوقه على غريمه، وتحقيق انتصاره السابع تواليًا في الدوري أمام توتنهام للمرة الأولى في تاريخ المواجهات بينهما. ورغم صعوبة المهمة، يرى دي زيربي أن سجل النتائج السابقة يمكن أن يتحول إلى حافز إضافي للاعبيه، مؤكدًا أن الفريق يمتلك الإمكانات اللازمة للمنافسة على الفوز، وأن المطلوب هو دخول المباراة بعقلية قوية وطاقة كبيرة ورغبة واضحة في تغيير الصورة السابقة.

Image

روني يهاجم لاعبي مانشستر: يتصرفون كالأطفال!

شن واين روني، نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، هجومًا حادًا على لاعبي الفريق، متهمًا إياهم بالتصرف كالأطفال والافتقار إلى روح المسؤولية، مطالبًا قائد الفريق برونو فيرنانديز والأرجنتيني ليساندرو مارتينيز بمراجعة نفسيهما وطريقة تعاملهما مع الأوضاع داخل النادي. وجاءت تصريحات روني عقب الجدل الذي أثارته تصريحات فيرنانديز بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في واقعة أعادت إلى الواجهة الانتقادات الموجهة إلى الفريق وأداء مدربه مايكل كاريك. وسبق لمارتينيز أن أدلى بتصريحات أثارت الجدل، بعدما تطرق إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس، فيما وجّه فيرنانديز انتقادات لطريقة لعب الفريق، الأمر الذي زاد من حدة التساؤلات بشأن الأجواء داخل غرفة الملابس ومستقبل الجهاز الفني. ويرى روني أن استمرار اللاعبين في التعبير عن اعتراضاتهم بهذه الطريقة قد يؤدي إلى تفاقم الخلافات داخل الفريق، بدلًا من التركيز على تحسين النتائج وتحمل المسؤولية داخل الملعب. وقال روني، خلال ظهوره في بودكاست «يونايتد ستاند»: «حينما تحدث مارتينيز، قلت إن ذلك كابوس حقيقي، وسيقسم غرفة الملابس بشدة، كانت هذه البداية». وأضاف: «الآن حدث ذلك من برونو فيرنانديز، وسنرى ذلك من لاعبين آخرين، والسبب هو أن اللاعبين في مانشستر يونايتد لا يرغبون في تحمل المسؤولية». وأكد نجم الفريق السابق أن تقييم تصريحات فيرنانديز، سواء كانت صحيحة أو خاطئة، لا ينبغي أن يصرف اللاعبين عن واجباتهم الأساسية، مشددًا على أن مسؤولية النتائج تقع أيضًا على عاتقهم، وليس على المدرب وحده. وقال: «يمكنك القول إن برونو مخطئ أو على حق فيما قاله، لكن عليك أن تتحمل المسؤولية على أرض الملعب، يجب عليكم تحمل المسؤولية كلاعبين». واستحضر روني تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، مشيرًا إلى أن الخلافات التي قد تنشأ بين اللاعب والمدرب لا ينبغي أن تؤثر على الالتزام داخل الملعب أو على مصلحة الفريق. وأضاف: «في الماضي، حتى حينما كنا لا نتحدث أنا والسير أليكس فيرجسون، كنت مستعدًا لبذل الغالي والنفيس على أرض الملعب». ووجّه روني انتقاداته الأشد إلى ما اعتبره تركيزًا مفرطًا من بعض اللاعبين على مصالحهم الشخصية، على حساب زملائهم والجهاز الفني والجماهير، معتبرًا أن هذا السلوك يضر بروح المجموعة في مرحلة يحتاج فيها مانشستر يونايتد إلى التكاتف للخروج من أزمته. واختتم تصريحاته قائلًا: «هؤلاء اللاعبون أنانيون للغاية ويهتمون بأنفسهم فقط، ولا يهتمون بزملائهم ولا المدرب والجهاز الفني والجماهير، إنهم فقط مهتمون بأنفسهم».

Image

خطوة تفصل ناجلسمان عن تدريب مانشستر

دخل الألماني جوليان ناجلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا، دائرة المرشحين لتولي قيادة مانشستر يونايتد، في حال قررت إدارة النادي الاستغناء عن مايكل كاريك، وسط تراجع نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة، بحسب تقارير صحفية بريطانية. وذكرت صحيفة «ديلي تلجراف» أن ناجلسمان يتصدر قائمة الأسماء المطروحة لتولي المسؤولية الفنية في أولد ترافورد، مشيرة إلى انفتاحه على دراسة العرض إذا تحركت إدارة النادي للتعاقد معه. وتزايدت الضغوط على كاريك عقب خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، في نتيجة زادت من حدة الانتقادات الموجهة إلى الفريق. وتشير التقارير إلى أن يونايتد عانى من بداية متعثرة للموسم، بعدما حقق فوزًا واحدًا فقط في أول ثلاث مباريات له بالبطولة القارية، إلى جانب انتصار وحيد في سبع مواجهات بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما أثار تساؤلات بشأن مستقبل الجهاز الفني. ويستعد الفريق لمواجهة بورنموث يوم الأحد المقبل، في مباراة قد تمثل فرصة لتحسين نتائجه وتخفيف الضغوط المحيطة به. وسبق لناجلسمان تدريب عدة أندية ألمانية، من بينها هوفنهايم ولايبزيج وبايرن ميونيخ، كما ارتبط اسمه في فترات سابقة بتولي تدريب تشيلسي وتوتنهام هوتسبير، لكن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وتتضمن قائمة الأسماء المتداولة أيضًا أنطونيو كونتي وإيدي هاو، وفقًا للتقارير ذاتها، في ظل استمرار التكهنات بشأن الخيارات المتاحة أمام إدارة مانشستر يونايتد إذا تقرر إجراء تغيير فني.

Image

الشرطة تحقق في اقتحام منزل برونو فرنانديز

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقًا في واقعة اقتحام منزل برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وسرقة عدد من الممتلكات، وفقًا لما أوردته صحيفة «ذا أثليتيك». وتعود تفاصيل الواقعة إلى مساء الأربعاء، عندما تلقت شرطة تشيشاير بلاغًا عن تحركات مشبوهة في محيط أحد المنازل السكنية. وعند وصول أفراد الشرطة إلى الموقع، لم يعثروا على المشتبه بهم، لكنهم اكتشفوا تعرض المنزل للسطو وسرقة بعض الممتلكات. وأوضح المفتش ديف جارفيس، في تصريحات للصحيفة، أن البلاغ أشار إلى وجود ثلاثة أشخاص مجهولين في الحديقة الخلفية لمنزل مجاور، مؤكدًا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه. وبحسب التقرير، وقع الحادث بعد فترة وجيزة من خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو بنتيجة 4-1 في دوري أبطال أوروبا. كما نقلت الصحيفة عن النادي أن أفراد عائلة فرنانديز لم يكونوا داخل المنزل وقت الاقتحام، وأن المتسللين غادروا المكان قبل مرور خمس دقائق على دخولهم، وقبل وصول الشرطة. وعلى الصعيد الرياضي، شارك فرنانديز في جميع مباريات فريقه هذا الموسم، وحمل شارة القيادة في مواجهة كومو. وعقب الخسارة، طالب اللاعب البرتغالي زملاءه بإظهار مزيد من الشجاعة، في ظل استمرار النتائج السلبية للفريق. ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويستعد لمواجهة بورنموث يوم الأحد، في محاولة لاستعادة توازنه وتحسين نتائجه.

Image

هل يتخلى كريستال بالاس عن النسر «فينكس»؟

طالبت منظمة «بيتا» المدافعة عن حقوق الحيوان نادي كريستال بالاس الإنجليزي بالتوقف عن استخدام النسر الأمريكي الأصلع «فينكس» خلال مباريات الفريق، في ظل مخاوف تتعلق بسلامة الطيور الحية وتأثرها بالأجواء الصاخبة داخل الملاعب. ويحمل النادي الإنجليزي لقب «النسور» منذ عام 1973، قبل أن يبدأ الاستعانة بنسر حي بوصفه تميمةً للفريق خلال المباريات عام 2010. وظهرت «فينكس» للمرة الأولى في أغسطس 2024، عندما كان عمرها أربعة أشهر، خلفًا للنسر «كايلا» الذي ارتبط بالنادي لسنوات طويلة قبل نفوقه عام 2020. وأوضحت المنظمة أن الملاعب الرياضية قد تشكل بيئةً مرهقةً للطيور بسبب الضوضاء المرتفعة والإضاءة القوية ووجود أعداد كبيرة من الجماهير، وهي عوامل قد تتسبب في شعورها بالخوف والارتباك، كما قد تزيد من احتمالات وقوع حوادث تهدد سلامتها وسلامة المحيطين بها. واستشهدت «بيتا» بحادثة وقعت عام 2015، عندما حاول أحد مشجعي تشارلتون أثليتيك توجيه لكمة إلى النسر «كايلا» خلال مباراة في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وهي الواقعة التي أُدين المشجع على خلفيتها بمحاولة الاعتداء على الطائر. وترى المنظمة أن استخدام الحيوانات البرية في العروض الترفيهية يحرمها من ممارسة سلوكياتها الطبيعية، مشيرةً إلى أن النسور الأمريكية الصلعاء تُعد رمزًا للحرية، وأن ظهورها في الملاعب لا يتناسب مع ضرورة توفير بيئة آمنة للحيوانات. وطالبت المنظمة إدارة كريستال بالاس بوقف استخدام «فينكس» خلال المباريات، والتعهد بعدم الاستعانة بأي حيوان حي تميمةً للنادي مستقبلًا، في خطوة تهدف إلى إنهاء هذه الممارسة المرتبطة بتقاليد الفريق. وبحسب «بيتا»، يُعد كريستال بالاس النادي الوحيد المتبقي في كرة القدم البريطانية الذي يستخدم حيوانًا حيًا تميمةً له، بينما تعتمد أندية أوروبية أخرى، من بينها بنفيكا البرتغالي ولاتسيو الإيطالي، على النسور الحية ضمن تقاليدها في أيام المباريات. وتسلط المطالبة الضوء على الجدل المتعلق باستخدام الحيوانات الحية في الفعاليات الرياضية، بين أندية تتمسك بتقاليدها المرتبطة بتمائم الفرق، ومنظمات تدعو إلى التخلي عن هذه الممارسات حفاظًا على سلامة الحيوانات ورفاهيتها.

Image

فان دايك يشيد بمغامرة إيراولا وتألق نجوموها

أثنى فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول، على النهج الهجومي الجريء الذي يتبعه المدرب أندوني إيراولا، كما خصّ بالثناء زميله الشاب ريو نجوموها، بعد مساهمته في العودة المثيرة أمام فياريال بدوري أبطال أوروبا. وعانى ليفربول في بداية اللقاء الذي احتضنه ملعب أنفيلد، بعدما أجرى ستة تغييرات على تشكيلته الأساسية، ليمنح منافسه الإسباني فرصة استغلال المساحات الدفاعية والتقدم بهدفين خلال أول نصف ساعة. لكن الفريق الإنجليزي نجح في تغيير مسار المباراة، مستفيدًا من تألق نجوموها، البالغ 18 عامًا، ليحسم المواجهة بنتيجة 4-3 ويحافظ على سجله المثالي في البطولة الأوروبية. واعترف فان دايك بمسؤوليته عن الخطأ الذي أدى إلى الهدف الأول لفياريال، مشيرًا إلى أن فريقه لم يكن يرغب في وضع نفسه تحت ضغط العودة في النتيجة، رغم سعادته بالقدرة على قلب الموازين بعد أداء غير مقنع في الشوط الأول. وقال قائد ليفربول إن المخاطرة في أسلوب اللعب تكون مثيرة عندما تؤتي ثمارها، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا إسهامات مؤثرة في تحقيق الانتصار. كما أشاد بنضج نجوموها، معتبرًا أن احتكاكه بمحمد صلاح خلال الموسم الماضي ساعده على اكتساب الخبرة وتطوير قدراته الهجومية، قبل أن يترجم ما تعلمه إلى أداء لافت داخل الملعب. واختتم فان دايك حديثه بالتأكيد على أن اللاعب الشاب أظهر إمكاناته هذا الموسم، لكنه لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه في المستقبل.

Image

تقنية حديثة تترصد جماهير تشيلسي وتوتنهام

تتجه شرطة العاصمة البريطانية لندن إلى استخدام تقنية التعرف على الوجوه في محيط ملعب تشيلسي، بالتزامن مع مواجهة الفريق أمام توتنهام السبت، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في إطار التدابير الأمنية الخاصة بالمباريات المصنفة عالية الخطورة. وأكدت الشرطة اعتماد التقنية خلال اللقاء، فيما أوضحت رابطة مشجعي تشيلسي أن عمليات المسح ستشمل منطقتي إيرلز كورت ووست برومبتون، عبر عربتين مخصصتين يجري نشرهما خلال فترة تسبق انطلاق المباراة. وستُستخدم التقنية لمقارنة الوجوه بقائمة مراقبة تضم أشخاصًا ممنوعين من حضور مباريات كرة القدم، إلى جانب مشتبه بهم مطلوبين في جرائم خطيرة، وأشخاص مفقودين، وأفراد صدرت بحقهم مذكرات توقيف. ويأتي هذا الإجراء ضمن توجه متزايد للاستعانة بالتقنيات الحديثة في تأمين الفعاليات الرياضية، إذ أعلنت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز سابقًا تخصيص جزء من استثماراتها لدعم تجارب التعرف الفوري على الوجوه في لندن، بهدف تحديد هوية مرتكبي الجرائم الخطيرة الموجودين في الملاعب. وبحسب تقارير إعلامية، حصلت شرطة العاصمة على تمويل بقيمة 3.42 مليون جنيه إسترليني لتجربة التقنية خلال مباريات الدوري في لندن، بعدما سبق استخدامها في عدد من المواجهات، من بينها مباريات جمعت أرسنال وتوتنهام. كما استعانت بها قوات شرطة أخرى في إنجلترا خلال مباريات بالدوري الممتاز، في خطوة تفتح المجال أمام توسيع استخدامها ضمن الخطط الأمنية للمناسبات الرياضية الكبرى.