روميرو يودع توتنهام تمهيدًا للانتقال إلى أتلتيكو
أسدل الأرجنتيني كريستيان روميرو قائد توتنهام هوتسبير الستار على رحلته مع النادي الإنجليزي، بعدما وجه رسالة وداع إلى الجماهير، في خطوة تمهد لانتقاله المرتقب إلى أتلتيكو مدريد الإسباني خلال فترة الانتقالات الحالية. واختار روميرو حسابه الرسمي على «إنستجرام» لتوديع النادي وجماهيره، مستعيدًا ذكريات السنوات الخمس التي قضاها بقميص توتنهام منذ وصوله في عام 2021، قبل أن يتولى شارة قيادة الفريق خلال الموسم الماضي. وعاش المدافع الأرجنتيني واحدة من أبرز محطات مسيرته مع توتنهام، بعدما ساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الأوروبي موسم 2024-2025، وهو اللقب الذي أنهى به النادي فترة طويلة من الغياب عن منصات التتويج، كما حصل روميرو على جائزة أفضل لاعب في البطولة من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «UEFA». وأعرب روميرو عن اعتزازه بالفترة التي قضاها داخل النادي، مؤكدًا أن رحيله لا يمكن أن يمحو الذكريات التي صنعها مع زملائه والجماهير، في رسالة عكست ارتباطه بتوتنهام رغم اقتراب نهاية مشواره مع الفريق. وتأتي رسالة الوداع بالتزامن مع اقتراب انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، بعدما أشارت تقارير إعلامية إلى توصل النادي الإسباني إلى اتفاق مع توتنهام بشأن الصفقة، مقابل نحو 40 مليون يورو شاملة الحوافز والإضافات. ومن المنتظر أن يمثل انتقال روميرو إلى أتلتيكو محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما أثبت نفسه كأحد المدافعين البارزين في الدوري الإنجليزي، ونجح في حجز مكانة مهمة داخل صفوف توتنهام ومنتخب الأرجنتين. ويغادر روميرو النادي بعد خمسة مواسم ترك خلالها بصمة واضحة، بعدما تحول من لاعب جديد في الفريق إلى أحد قادته، قبل أن يختار إنهاء المرحلة برسالة عاطفية إلى جماهير توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالنادي ستظل قائمة حتى بعد رحيله.
برايتون يجدد عقد جوميز خمسة أعوام
أعلن نادي برايتون الإنجليزي تمديد عقد لاعب الوسط الباراجوياني دييجو جوميز لمدة خمسة أعوام، ليواصل اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا مشواره مع الفريق بعد تألقه منذ انتقاله إلى صفوفه قادمًا من إنتر ميامي الأمريكي. وانضم جوميز إلى برايتون في يناير 2025، ونجح خلال الفترة الماضية في فرض نفسه ضمن العناصر الأساسية للفريق، بعدما خاض 56 مباراة بقميص النادي وسجل 11 هدفًا، ليحظى بثقة الجهاز الفني وإدارة النادي التي قررت تأمين استمراره لفترة طويلة. وقال مايك كايف، المدير الرياضي لبرايتون، في تصريحات للموقع الرسمي للنادي، إن جوميز أصبح لاعبًا مهمًا للفريق منذ وصوله، معربًا عن سعادة الإدارة بضمان استمراره خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن اللاعب تأقلم بصورة سريعة مع أجواء الدوري الإنجليزي، وأثبت قدرته على أن يكون عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الفريق، مشيرًا إلى أن برايتون يتوقع استمرار تطوره وتقديم المزيد خلال الموسم الجديد، والمساهمة في تحقيق أهداف النادي على المدى القريب والمستقبل. ويأتي تمديد عقد جوميز بعد مشاركته مع منتخب باراجواي في كأس العالم الأخيرة، حيث بدأ أساسيًا في أربع من أصل خمس مباريات خاضها منتخب بلاده في البطولة، قبل أن تنتهي مغامرته بالخسارة أمام فرنسا في دور الـ16. ويستعد برايتون، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي، لبدء مشواره القاري بمواجهة ترومسو النرويجي يوم 20 أغسطس الجاري في ملحق التأهل إلى دوري المؤتمر الأوروبي، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري بمواجهة أستون فيلا على ملعبه يوم 23 من الشهر نفسه. ويمثل استمرار جوميز دفعة مهمة لبرايتون في ظل طموحات الفريق للمنافسة بقوة على المراكز المتقدمة محليًا، إلى جانب السعي لحجز مكان في دور المجموعات بالمسابقة الأوروبية.
سبينس يصل إيطاليا تمهيدًا لانضمامه لإنتر
وصل جد سبينس، مدافع توتنهام الإنجليزي، إلى إيطاليا تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف إنتر ميلان، في خطوة تفتح أمام اللاعب الدولي الإنجليزي صفحة جديدة في مسيرته بعد أربعة مواسم قضاها مع النادي اللندني. وقالت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» إن سبينس، البالغ من العمر 26 عامًا، يستعد للانتقال إلى إنتر بعدما تراجعت فرص مشاركته بصورة منتظمة مع توتنهام خلال الموسم الجديد، خاصة عقب تجديد بيدرو بورو عقده مع الفريق في يونيو الماضي، إلى جانب تعاقد النادي مع أندي روبرتسون لتوفير خيارات إضافية في مركز الظهير الأيسر. وكان سبينس قد قدم مستويات قوية مع المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم الأخيرة، إلا أن المنافسة القوية على مراكز الظهير داخل توتنهام جعلت فرصه في الحصول على مكان أساسي محدودة، الأمر الذي دفعه إلى البحث عن تحدٍ جديد خارج إنجلترا. وعقب وصوله إلى مدينة ميلانو، حرص سبينس على توجيه رسالة قصيرة لجماهير ناديه الجديد، قائلًا: «فورزا إنتر»، في إشارة إلى حماسه لخوض تجربته المقبلة بقميص الفريق الإيطالي. ويستعد اللاعب لمغادرة توتنهام بعدما خاض معه 85 مباراة على مدار أربعة أعوام، وساهم خلال مسيرته مع النادي في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، ليختتم تجربته الإنجليزية قبل الانتقال إلى الدوري الإيطالي. وكان سبينس قد انضم إلى توتنهام قادمًا من ميدلسبره عام 2022 مقابل 12.5 مليون جنيه إسترليني، بعد موسم ناجح قضاه مع نوتنجهام فورست على سبيل الإعارة، لكنه واجه منافسة قوية حالت دون حصوله على فرصة ثابتة في التشكيل الأساسي. واضطر المدافع الإنجليزي إلى خوض عدة تجارب على سبيل الإعارة مع رين الفرنسي وليدز يونايتد وجنوى الإيطالي، قبل أن يثبت وجوده تدريجيًا مع توتنهام، إلا أن مستقبله بات الآن مرتبطًا بخطوة جديدة مع إنتر ميلان، حيث يأمل في الحصول على مساحة أكبر للمشاركة والمساهمة في المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
تجسس ساوثهامبتون يشعل ثورة جديدة باللوائح الإنجليزية
دخلت أندية الدوري الإنجليزي لكرة القدم الموسم الجديد وسط لوائح أكثر صرامة، بعدما شددت الرابطة الضوابط المتعلقة بمبدأ «حسن النية»، في أعقاب أزمة ساوثهامبتون التي كشفت عن قيام النادي بمراقبة تدريبات منافسين خلال الموسم الماضي. وجاءت التعديلات الجديدة لتمنح الرابطة صلاحيات أوضح في التعامل مع أي محاولات للحصول على أفضلية غير عادلة، سواء من خلال التجسس على المنافسين أو إخفاء معلومات جوهرية تتعلق بخرق اللوائح. وتعود القضية إلى مايو الماضي، عندما تم اكتشاف أحد المتدربين التابعين لساوثهامبتون أثناء مراقبة تدريبات ميدلزبره قبل المواجهة التي جمعتهما في نصف نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وبسبب الواقعة، حُرم ساوثهامبتون من خوض النهائي، وأُعيد ميدلسبره إلى المنافسة، قبل أن يواجه هال سيتي في المباراة النهائية. ولم تتوقف القضية عند حادثة ميدلزبره، إذ أقر ساوثهامبتون لاحقًا بأن عمليات المراقبة طالت أندية أخرى خلال موسم 2025-2026، من بينها أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون. وتتهم رابطة الدوري الإنجليزي النادي بخرق اللائحة التي تفرض على الأندية التعامل بأقصى درجات حسن النية، إلى جانب قاعدة تمنع مراقبة تدريبات أي منافس خلال الساعات الـ72 السابقة لمباراة تجمع الفريقين. وتمنح الصياغة الجديدة للائحة الرابطة موقفًا أكثر وضوحًا تجاه الأندية التي تحاول تحقيق مكاسب خارج الإطار الرياضي المشروع، إذ تحظر أي تصرف من شأنه منح نادٍ أفضلية غير عادلة فيما يتعلق باللوائح المنظمة للمسابقة. كما أضيفت إرشادات جديدة تؤكد ضرورة تعاون الأندية بصورة كاملة مع الرابطة، بما في ذلك الكشف عن الوثائق والمعلومات والوقائع التي تحتاج إليها بصورة معقولة لضمان تطبيق القواعد، وعدم إخفاء أي معلومات جوهرية بصورة متعمدة. وكشفت تفاصيل التحقيق أن ساوثهامبتون قدم في البداية معلومات غير دقيقة إلى الرابطة بشأن القضية، قبل أن يعود ويقر بوقائع إضافية، من بينها وجود مقاطع مصورة مرتبطة بعمليات التجسس، وهو ما زاد من تعقيد الملف. ولم تنته تبعات الأزمة عند عقوبة الإقصاء من ملحق الصعود، إذ قررت الرابطة خصم 4 نقاط من رصيد ساوثهامبتون، على أن تُطبق العقوبة خلال موسم 2026-2027 في دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب». وفي مسار منفصل، وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم ثلاث تهم إلى توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، تتعلق بخرق القاعدة الخاصة بالسلوك الذي قد يسيء إلى سمعة اللعبة، ولا تزال العقوبة النهائية بحقه قيد الانتظار. وأوضح فيل بارسونز، الرئيس التنفيذي لساوثهامبتون، أن النادي لم يحصل حتى الآن على جدول زمني نهائي لحسم القضية، مشيرًا إلى أن المحامين سيواصلون التواصل مع الاتحاد الإنجليزي قبل تحديد المراحل المقبلة وموعد الجلسة. وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه ساوثهامبتون لخوض موسم جديد في «تشامبيونشيب»، بعدما بدأ مشواره في كأس الرابطة بالفوز على كولشيستر يونايتد، ويستعد لمواجهة واتفورد في افتتاح مشواره بالدوري. وبذلك تحولت قضية التجسس إلى أكثر من مجرد عقوبة على ساوثهامبتون، بعدما دفعت الرابطة إلى إعادة صياغة واحدة من أهم مواد اللوائح، في محاولة لمنع تكرار ممارسات تمنح أي فريق أفضلية بعيدًا عن المنافسة داخل الملعب.
كاريك يضغط على مانشستر لمواصلة الصفقات
طالب مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، إدارة النادي بمواصلة العمل في سوق الانتقالات وعدم الاكتفاء بالتعاقدات التي أُبرمت حتى الآن، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى مزيد من العناصر القادرة على رفع مستوى المنافسة، خاصة مع عودته للمشاركة في دوري أبطال أوروبا. وأنفق يونايتد نحو 85 مليون جنيه إسترليني منذ نهاية الموسم الماضي، بعدما تعاقد مع أندريه سانتوس ويوري تيليمانس والحارس كارل دارلو، إلا أن كاريك يرى أن القائمة لاتزال بحاجة إلى المزيد من الجودة والخيارات في مختلف المراكز. وأوضح المدرب أن الصفقات التي أبرمها النادي حتى الآن تمثل إضافة مهمة، لكنه شدد على أن طموح مانشستر يونايتد يفرض عليه البحث المستمر عن التطور، وعدم اعتبار الميركاتو منتهيًا قبل الوصول إلى التشكيلة التي تلبي احتياجات الفريق. ويأتي موقف كاريك في ظل تحركات قوية من الأندية المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي أنفقت مبالغ كبيرة لتعزيز صفوفها، ما يجعل المنافسة أكثر صعوبة بالنسبة إلى يونايتد خلال الموسم الجديد. واعترف المدرب بأنه لا يملك تفسيرًا واضحًا للفارق في حجم الإنفاق بين ناديه وبعض منافسيه، لكنه أكد أن الجهاز الفني لن ينشغل بالأرقام، وسيعمل على استخراج أفضل ما لدى المجموعة الحالية، بالتوازي مع استمرار البحث عن تدعيمات جديدة. وكان كاريك قد تولى قيادة مانشستر يونايتد خلفًا للبرتغالي روبن أموريم، وقاد الفريق إلى المركز الثالث في الدوري الموسم الماضي، قبل أن تمنحه إدارة النادي الثقة وتثبته في منصبه بصورة دائمة. وفي ملف آخر، تحدث المدرب عن موقف ماركوس راشفورد بعد عودته من فترة الإعارة مع برشلونة، مؤكدًا أن المهاجم الإنجليزي لايزال ضمن حسابات الفريق، وأن لديه القدرة على منح يونايتد إضافة مختلفة خلال الموسم المقبل. ويرى كاريك أن مانشستر يونايتد يمتلك المقومات التي تمكنه من المنافسة على الألقاب، رغم صعوبة المهمة، مؤكدًا أن استعادة لقب الدوري الإنجليزي، الغائب عن خزائن النادي منذ عام 2013، يجب أن تظل هدفًا أساسيًا. ويطمح المدرب إلى تحويل الإمكانات المتاحة داخل الفريق إلى نتائج ملموسة، معتبرًا أن يونايتد قادر على صناعة موسم استثنائي، شرط مواصلة التطوير وتعزيز القائمة بما يتناسب مع حجم المنافسات التي تنتظره.
مراهق يقود ليفربول وأرسنال إلى المحكمة!
يتجه ليفربول وأرسنال إلى المحكمة لحسم الخلاف المالي بينهما بشأن انتقال المهاجم الشاب فينسنت جوزيف، بعدما فشلت مفاوضات الناديين في التوصل إلى اتفاق حول قيمة التعويض المستحق عن رحيل اللاعب البالغ 16 عامًا. وكان جوزيف قد قرر مغادرة أكاديمية ليفربول والانتقال إلى أرسنال، رغم عرض النادي له منحة دراسية كان من المقرر استكمال إجراءاتها قبل الأول من يوليو، إلا أن اللاعب اختار خوض تجربة جديدة مع «المدفعجية». وبعد انتقال اللاعب، بدأت إدارة أرسنال مفاوضات مع ليفربول لتحديد التعويض المالي، لكن الطرفين لم يتمكنا من الوصول إلى صيغة توافقية، ليصبح تحديد قيمة الصفقة من اختصاص المحكمة المختصة. وتأتي القضية في وقت أصبحت فيه المنافسة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على المواهب الصغيرة أكثر قوة، بالتزامن مع ارتفاع قيمة التعويضات المطلوبة عند انتقال اللاعبين الناشئين بين الأندية. وسبق أن شهد ليفربول حالة مشابهة عندما انتقل إسحاق موران، البالغ 17 عامًا، إلى نيوكاسل يونايتد في وقت سابق من العام الجاري، بعدما وقع عقده الاحترافي في مارس، قبل أن يتعذر على الناديين الاتفاق على قيمة التعويض. وفي تلك القضية، تدخلت المحكمة وحددت المبلغ المستحق لليفربول عند 5 ملايين جنيه إسترليني، في مؤشر على القيمة المالية المتزايدة للمواهب الشابة داخل كرة القدم الإنجليزية. ولا تقتصر تحركات الأندية على ضم المواهب، إذ يحاول ليفربول أيضًا الاحتفاظ بأبرز عناصر قطاع الناشئين لديه، بعدما نجح خلال الصيف في مقاومة محاولات أرسنال ومانشستر سيتي للحصول على خدمات الجناح جوش آبي، البالغ 16 عامًا. كما تمكن النادي من حسم سباق التعاقد مع المهاجم إيريك فاركاس، رغم اهتمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، إلى جانب أندية من ألمانيا وإسبانيا. ويملك ليفربول تجربة أخرى بارزة في هذا الملف، بعدما تعاقد مع ريو نجوموها قادمًا من تشيلسي، قبل أن تقرر لجنة تعويضات اللاعبين المحترفين حصول النادي اللندني على 2.8 مليون جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى 4 ملايين جنيه وفقًا للإضافات، فضلًا عن حصول تشيلسي على 20% من أرباح أي بيع مستقبلي للاعب. وتمكن نجوموها لاحقًا من ترك بصمة مبكرة مع ليفربول، بعدما سجل في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي في أغسطس الماضي، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل في المسابقة بعمر 16 عامًا و361 يومًا. وتكشف أزمة جوزيف عن حجم المنافسة المتزايدة بين الأندية الإنجليزية على المواهب في سن مبكرة، في وقت باتت فيه انتقالات اللاعبين الناشئين تخضع لمفاوضات مالية معقدة قد تنتهي، كما حدث مع ليفربول وأرسنال، أمام الجهات القضائية المختصة.
تيليمانس يعتذر لجماهير أستون فيلا
قدم البلجيكي يوري تيليمانس اعتذاره إلى نادي أستون فيلا وجماهيره، بعدما أثارت تصريحاته عقب انتقاله إلى مانشستر يونايتد جدلًا واسعًا، عندما أشار إلى أن ناديه الجديد يتفوق على فريقه السابق من حيث المكانة. وانتقل تيليمانس إلى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 47 مليون دولار، بعدما قرر النادي الإنجليزي تفعيل الشرط الجزائي في عقد لاعب الوسط مع أستون فيلا. وكان اللاعب البلجيكي أحد العناصر البارزة في صفوف أستون فيلا خلال السنوات الماضية، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، منهياً فترة انتظار طويلة للنادي دون تحقيق بطولة، كما سجل هدفًا في المباراة النهائية أمام فرايبورج. وبعد انتقاله إلى «أولد ترافورد»، تحدث تيليمانس عن أسباب اختياره مانشستر يونايتد، وقال إن هناك أندية تتفوق على أستون فيلا، وإن النادي الأكثر تتويجًا بلقب الدوري الإنجليزي كان من بينها، وهي التصريحات التي أثارت استياء جماهير فريقه السابق. ولم تتوقف ردود الفعل عند هذا الحد، بعدما اعتبر مشجعو أستون فيلا أن تصريحات اللاعب قللت من مكانة ناديهم، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا أوروبيًا بارزًا، من بينها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إلى جانب مشاركاته في البطولات القارية. وسارع تيليمانس إلى تهدئة الأجواء، ووجه رسالة اعتذار عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، أكد خلالها أنه لم يقصد الإساءة إلى أستون فيلا أو التقليل من شأن النادي، مشددًا على احترامه الكبير للمؤسسة والجماهير، وامتنانه للفترة التي قضاها داخل صفوف الفريق. وقال اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا إنه يعترف بخطئه في اختيار بعض الكلمات، مؤكدًا أنه سيكون أكثر حرصًا في تصريحاته مستقبلاً، قبل أن يتمنى لأستون فيلا التوفيق خلال المرحلة المقبلة. وكان تيليمانس قد انضم إلى أستون فيلا قادمًا من ليستر سيتي عام 2023، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في ترك بصمة واضحة، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد مع مانشستر يونايتد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي، متقدمًا بمركز واحد على أستون فيلا. ومن المنتظر أن يسجل تيليمانس ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي أمام هال سيتي يوم 22 أغسطس، في افتتاح مشوار الفريق بالموسم الجديد، بعد انتقاله الذي يأمل أن يمثل محطة جديدة في مسيرته داخل الكرة الإنجليزية.
ماريسكا يحدد بدائل رودري في السيتي
يواجه الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، تحديًا مبكرًا مع بداية مهمته، بعدما بات مطالبًا بالاستعداد لرحيل محتمل للإسباني رودري، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإسباني بالحصول على خدمات لاعب الوسط. ويدخل رودري عامه الأخير مع مانشستر سيتي، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالية خوض تجربة جديدة في إسبانيا، مع وجود اهتمام من برشلونة وريال مدريد، ما دفع إدارة النادي الإنجليزي إلى دراسة عدد من الخيارات لتعويض أحد أهم عناصر خط الوسط في السنوات الأخيرة. ويأتي المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مانشستر سيتي، في ظل امتلاكه خصائص فنية تتناسب مع الدور الذي يؤديه رودري، خاصة قدرته على اللعب أمام خط الدفاع والتحكم في نسق المباريات وبناء الهجمات من العمق. وتشير التقارير إلى أن قيمة بوعدي قد تصل إلى نحو 85 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يعكس الاهتمام المتزايد باللاعب المغربي الذي لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل نضجه التكتيكي رغم صغر سنه. ويظهر الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، كخيار آخر على طاولة ماريسكا، خاصة أن المدرب الإيطالي يعرف قدراته جيدًا من فترة عمله السابقة مع الفريق اللندني. إلا أن التعاقد معه لن يكون سهلًا، في ظل تقدير تشيلسي لقيمة اللاعب بنحو 120 مليون جنيه إسترليني. كما يدرس مانشستر سيتي إمكانية التحرك نحو أليكس سكوت، لاعب بورنموث والمنتخب الإنجليزي، بعدما سبق للنادي متابعة اللاعب، بينما يظهر الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر ضمن قائمة البدائل المحتملة، نظرًا لقدرته على اللعب أمام خط الدفاع أو التقدم إلى أدوار أكثر هجومية. وتمنح تعدد الخيارات ماريسكا مساحة للتحرك، إلا أن تعويض رودري لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبه الإسباني في منظومة مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، سواء في استخلاص الكرة أو تنظيم البناء والتحكم في إيقاع اللعب. ولا تتوقف تحديات المدرب الإيطالي عند خط الوسط، إذ يواجه الفريق أيضًا مرحلة انتقالية على مستوى القيادة داخل غرفة الملابس، بعد رحيل برناردو سيلفا وجون ستونز وناثان أكي، ما يفرض إعادة ترتيب هرم القيادة في الفريق. وفي حال رحيل رودري، يُرجح أن تنتقل شارة القيادة إلى المدافع البرتغالي روبن دياز، ليكون أحد أبرز قادة المرحلة الجديدة في مانشستر سيتي، بالتزامن مع سعي ماريسكا لبناء فريق قادر على مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.
هالاند يحصد 4 أرقام جديدة بجينيس
حصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، على أربع شهادات جديدة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، تقديرًا للإنجازات التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز الهدافين في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وجاء من بين الأرقام التي وثقتها الموسوعة تصدر هالاند قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بلغ هذا الرقم خلال 111 مباراة فقط، عندما سجل في شباك فولهام يوم 2 ديسمبر الماضي. ويواصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام منذ وصوله إلى إنجلترا، حيث سجل 36 هدفًا خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2022-2023، ليحطم الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد منذ اعتماد نظام البطولة الحالي. وتجاوز هالاند آنذاك الرقم المسجل باسم آندي كول وآلان شيرار، بعدما كان الثنائي قد سجل 34 هدفًا في موسم كانت خلاله المسابقة تقام بمشاركة 22 فريقًا وبواقع 42 مباراة لكل فريق، كما تخطى الرقم الذي سجله محمد صلاح مع ليفربول في موسم 2017-2018، والبالغ 32 هدفًا. ولا تتوقف أرقام هالاند القياسية عند منافسات الدوري الإنجليزي، إذ يملك أيضًا رقمًا بارزًا على مستوى دوري الأمم الأوروبية، حيث يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 19 هدفًا سجلها بين عامي 2020 و2024. كما دخل هالاند قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، بعدما حقق هذا الإنجاز مع مانشستر سيتي أمام لايبزيج الألماني في مارس 2023، لينضم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي لويز أدريانو في هذا السجل اللافت. وتعكس شهادات موسوعة جينيس المكانة التي وصل إليها هالاند رغم صغر سنه نسبيًا، بعدما فرض نفسه كواحد من أكثر المهاجمين تأثيرًا في كرة القدم العالمية بفضل معدلاته التهديفية المرتفعة وقدرته المستمرة على تحطيم الأرقام القياسية. ويواصل هالاند مسيرته مع مانشستر سيتي وسط توقعات بمزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق الإنجليزي والمنتخب النرويجي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |