Image

مان سيتي يلوّح بالتصعيد القانوني بسبب هالاند

أثار الحديث عن إمكانية انتقال النرويجي إيرلينج هالاند إلى ريال مدريد جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية، بعدما لوّح نادي مانشستر سيتي باتخاذ إجراءات قانونية ردًا على تصريحات أدلى بها أحد المرشحين لرئاسة النادي الإسباني بشأن التعاقد مع مهاجم الفريق الإنجليزي. وجاءت الأزمة بعدما أكد إنريكي ريكيلمي، المرشح لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات رئاسة ريال مدريد، أن ضم هالاند سيكون أولوية قصوى بالنسبة له في حال فوزه بالانتخابات المقررة الأحد المقبل، مشيرًا إلى ثقته في إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وأثارت تصريحات ريكيلمي اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا بعدما ظهر في مقابلة تلفزيونية وهو يحمل قميص ريال مدريد يحمل اسم المهاجم النرويجي، في خطوة اعتبرها كثيرون جزءًا من حملته الانتخابية لكسب أصوات أعضاء النادي. من جانبه، سارع مانشستر سيتي إلى نفي جميع المزاعم المتعلقة بوجود اتفاق أو بند يسمح برحيل هالاند إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي حقائق. كما أبدى النادي استياءه من استخدام اسم وصورة لاعبه في سياق انتخابي دون أي أساس رسمي، مشيرًا إلى أنه يدرس الخيارات القانونية المتاحة لحماية حقوقه وحقوق اللاعب. ولم يقتصر النفي على النادي الإنجليزي فحسب، بل صدر أيضًا موقف واضح من المقربين من اللاعب، حيث رفض والد هالاند ووكيلة أعماله رافايلا بيمنتا ما تم تداوله، مؤكدين أن هذه الادعاءات غير صحيحة ولا تعكس الواقع. ورغم ذلك، واصل ريكيلمي حديثه عن خططه المستقبلية، مؤكدًا أن هالاند ليس الاسم الوحيد على قائمته، إذ أبدى رغبته كذلك في ضم لاعب الوسط الإسباني رودري، أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي والفائز بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أنه سيبذل أقصى جهوده لإقناع اللاعب بالانتقال إلى العاصمة الإسبانية. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لريال مدريد، الذي يستعد لانتخابات رئاسية تُعد الأولى منذ سنوات طويلة التي تشهد منافسة فعلية على المنصب، بعدما اعتاد فلورنتينو بيريز الفوز بالتزكية خلال الدورات السابقة. كما تكتسب الانتخابات أهمية إضافية بعد موسمين لم ينجح خلالهما النادي الملكي في حصد أي لقب كبير، وهو ما فتح الباب أمام مطالبات بالتغيير وتقديم مشاريع رياضية جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج. ويظل اسم هالاند حاضرًا بقوة في أحاديث سوق الانتقالات منذ سنوات، خاصة أن ريال مدريد كان من أبرز المهتمين بضمه عندما قرر الرحيل عن بوروسيا دورتموند في عام 2022، إلا أن اللاعب فضّل الانتقال إلى مانشستر سيتي، حيث واصل تألقه وأصبح أحد أبرز المهاجمين في العالم. وخلال مسيرته مع الفريق الإنجليزي، حقق النجم النرويجي أرقامًا تهديفية لافتة، وتوّج أكثر من مرة بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله هدفًا دائمًا للأندية الكبرى في أوروبا. ورغم التكهنات المتكررة بشأن مستقبله، فإن المؤشرات الحالية تؤكد استقرار هالاند داخل مانشستر سيتي، خصوصًا بعد توقيعه عقدًا طويل الأمد مطلع عام 2025، وهو ما يعزز موقف النادي الإنجليزي الرافض لأي حديث عن رحيل نجمه الأول في الوقت الراهن.

Image

أبرز الفائزين والخاسرين بعد نهاية موسم البريميرليج

شهدت آخر تحديثات موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، لقيم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز تغييرات واسعة طالت 524 لاعبًا، في تحديث شهر يونيو، ما أدى إلى انخفاض إجمالي في القيمة السوقية للدوري بمقدار 240 مليون يورو، رغم احتفاظ البريميرليج بصدارة الدوريات العالمية من حيث القيمة الإجمالية التي بلغت 12.37 مليار يورو.

Image

هيمنة نجوم البريميرليج على كأس العالم 2026

تتصدر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة الأكثر تمثيلًا في بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، في نسخة استثنائية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يعكس حجم الحضور الكبير للاعبي البريميرليج على الساحة الدولية.

Image

إصابة أسطورة ليفربول بالسرطان

أعلن أسطورة نادي ليفربول والكرة الاسكتلندية كيني دالجليش أنه يخضع حاليًا للعلاج من مرض السرطان، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأن برنامجه العلاجي يسير بصورة إيجابية. وكشف دالجليش، البالغ من العمر 75 عامًا، عن إصابته بعد نشر غير مقصود عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يكن يعتزم الإعلان عن الأمر للجمهور في الوقت الحالي، لكنه وجد نفسه مضطرًا لتوضيح حقيقة وضعه الصحي بعد انتشار الخبر. وأكد النجم الاسكتلندي أن العلاج يسير وفق الخطة الموضوعة من قبل الفريق الطبي، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه، ومشددًا في الوقت نفسه على رغبته في الحفاظ على خصوصية عائلته خلال هذه المرحلة. ويعد دالجليش أحد أبرز الأسماء في تاريخ ليفربول، بعدما ترك بصمة استثنائية لاعبًا ومدربًا. وخلال مسيرته داخل أسوار النادي سجل 172 هدفًا وأسهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، قبل أن يقود الفريق لاحقًا من مقاعد التدريب إلى المزيد من النجاحات في الثمانينيات. ويحظى دالجليش بمكانة خاصة لدى جماهير ليفربول، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أعظم الشخصيات التي مرت على النادي، نظرًا لإسهاماته الكبيرة داخل الملعب وخارجه على مدار عقود. وجاء إعلان دالجليش بعد يوم واحد فقط من كشف أسطورة أخرى من نجوم ليفربول السابقين، كيفن كيجان، عن معاناته من سرطان في مرحلته الرابعة، ما أثار موجةً واسعةً من التعاطف والدعم تجاه اثنين من أبرز رموز النادي الإنجليزي.

Image

مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس!

قدّم مدرب نادي ساوثهامبتون، الألماني الشاب توندا إيكرت، اعتذارًا رسميًا عقب تورطه في قضية تجسس أثارت جدلاً واسعًا في الكرة الإنجليزية، مؤكدًا تحمّله الكامل للمسؤولية عن تداعيات ما حدث داخل النادي. وجاء اعتراف إيكرت بعد ثبوت قيامه بالتجسس على إحدى الحصص التدريبية لفريق ميدلسبره، وهو ما ترتب عليه استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عقوبات إضافية لاحقة. وقال المدرب في بيان رسمي: “بكل وضوح وصدق، أعتذر عما حدث، وأتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا، أنا المسؤول عن كل ما حدث للنادي”، في إشارة إلى حجم الخطأ وتأثيره على مستقبل الفريق. وأضاف إيكرت أن التجسس على الفرق المنافسة ظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، مشيرًا إلى أن بعض الحالات المشابهة حدثت في دوريات أوروبية أخرى، مستشهدًا بتسريبات تتعلق بتشكيلات الفرق خلال فترته التدريبية في إيطاليا، إلى جانب تصريحات سابقة لمدربين بارزين حول نفس الظاهرة في ألمانيا. ورغم ذلك، شدد المدرب الألماني على أنه لا يسعى لتبرير ما حدث، بل يهدف إلى توضيح السياق الذي رافق الواقعة، مؤكدًا إدراكه الكامل لخطورة ما أقدم عليه. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ساوثهامبتون خسائر رياضية ومالية كبيرة، بعدما حُرم من فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، ما تسبب في ضياع عائدات تُقدّر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني. كما تعرض النادي لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده في الموسم المقبل، في حين فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا في القضية، وسط ترقب لقرارات إضافية قد تمس مستقبل المدرب. وفي المقابل، أعلن مالك النادي دراجان سولاك دعمه لإيكرت رغم الأزمة، في خطوة تعكس حالة الانقسام داخل النادي بشأن مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.

Image

ماركو سيلفا يغادر فولهام

أعلن نادي فولهام الإنجليزي رحيل مدربه البرتغالي ماركو سيلفا مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة استمرت خمسة أعوام قاد خلالها الفريق في رحلة مليئة بالتحولات بين الصعود والتألق في الدوري الممتاز. وأوضح مالك النادي شاهد خان في بيان رسمي أن العلاقة بين الطرفين اتسمت بالنجاح خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن قرار الانفصال يأتي ضمن رؤية فنية مسبقة تهدف لإعادة تشكيل المشروع الرياضي للفريق في المرحلة المقبلة. ويُعد ماركو سيلفا، البالغ من العمر 49 عامًا، من أبرز المدربين البرتغاليين في السنوات الأخيرة، حيث سبق له العمل مع عدة أندية في أوروبا، من بينها أولمبياكوس اليوناني وسبورتينج لشبونة، قبل أن يبدأ تجربته في إنجلترا عبر بوابة هال سيتي، ثم واتفورد وإيفرتون، وصولًا إلى فولهام في صيف 2021. وخلال فترته مع فولهام، قاد سيلفا الفريق في أكثر من 200 مباراة، ونجح في تحقيق عدد كبير من الانتصارات، كما توج بلقب دوري الدرجة الأولى “الشامبيونشيب” الذي أعاد النادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022. كما يمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تتويجيًا لافتًا في مسيرته، إذ سبق له الفوز بلقب الدوري اليوناني مع أولمبياكوس، وكأس البرتغال مع سبورتينج لشبونة، إضافة إلى تحقيق لقب دوري الدرجة الثانية البرتغالي مع إستريلا.

Image

أساطير لا تنسى فى البريميرليج بعد اعتزال ميلنر

دخل جيمس ميلنر تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز من أوسع أبوابه، بعدما نجح في كسر الرقم القياسي لعدد المشاركات في البطولة، متفوقًا على جاريث باري ليصبح اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ المسابقة.

Image

مستقبل غامض ينتظر نجم السيتي!

قال لاعب الوسط الاسباني لنادي مانشستر سيتي، ثاني الدوري الإنجليزي لكرة القدم، رودري إنه سينتظر إلى ما بعد كأس العالم للبتّ في مستقبله في ظل تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد. وينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في عام 2027، وأشار إلى رغبته في العودة للعب في بلده إسبانيا في مرحلة ما من مسيرته. وبرز اللاعب البالغ 29 عاما والحائز على الكرة الذهبية عام 2024، كهدف محتمل لمرشح رئاسة ريال مدريد إنريكي ريكيلمي الذي يستعد لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات نهاية الأسبوع. وقال رودري للصحافيين في معسكر إسبانيا الإعدادي لما قبل كأس العالم على مشارف مدريد: "أحاول ألا أعطي الشائعات أهمية كبيرة أعلم أنها جزء من العمل". وأضاف "خصوصا عندما يقترب اللاعب من المرحلة الأخيرة من عقده، يكون من الطبيعي تداول الأسماء". وتابع "أنا هادئ جدا، وأعرف تماما موقفي، وربما لو لم تكن هناك كأس عالم، لكانت الأمور مختلفة الآن". وانتقل رودري إلى سيتي قادما من أتلتيكو مدريد في 2019. وأحرز مع النادي الإنجليزي أربعة ألقاب في الدوري الممتاز، ولعب دورا محوريا في إحرازه للقبه الأول في دوري أبطال أوروبا قبل ثلاثة أعوام، لكنه عانى من الإصابات منذ تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي في سبتمبر 2024. وقال "مع اقتراب كأس العالم، تقع على عاتقي مسؤولية البقاء مركزا" على البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وتنطلق في 11 يونيو. وختم "كل ما يتعلق بمستقبلي سينتظر إلى ما بعد كأس العالم".

Image

خطوة واحدة تفصل إيراولا عن ليفربول!

يتصدر الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي ليفربول، في ظل توجه إدارة النادي لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة. ويحظى إيراولا بسمعة إيجابية داخل الكرة الإنجليزية، بعدما قدم مستويات لافتة مع بورنموث خلال المواسم الماضية، حيث نجح في تطوير أداء الفريق بشكل واضح، وقاده لإنهاء الموسم الماضي في مركز متقدم بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما منحه مشاركة تاريخية في البطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه. كما نال المدرب الإسباني إشادة من عدد من المدربين في الكرة الأوروبية، بينهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي أثنى على أسلوبه في اللعب الحديث وقدرته على تقديم كرة قدم منظمة وسريعة تعتمد على الضغط العالي والتحولات الهجومية. ويُنظر إلى تجربة إيراولا في بورنموث على أنها نموذج ناجح، خاصة أنه تمكن من الحفاظ على تنافسية الفريق رغم رحيل عدد من عناصره الأساسية، وهو ما يعزز من قيمته التدريبية في سوق المدربين داخل الدوري الإنجليزي. في المقابل، يعيش ليفربول مرحلة إعادة تقييم فني بعد موسم اتسم بتذبذب النتائج وتراجع الأداء في بعض الفترات، ما دفع الإدارة إلى البحث عن مدرب يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء الفريق واستعادة هويته الهجومية. وتضع إدارة النادي ضمن أولوياتها تحسين عدة مراكز داخل التشكيلة، أبرزها الأجنحة وخط الوسط والظهير الأيمن، إلى جانب العمل على إعادة توظيف بعض النجوم بشكل أفضل داخل المنظومة، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز ودومينيك سوبوسلاي، بما يضمن رفع الفاعلية الهجومية للفريق. كما ترى الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا قادرًا على استعادة الانسجام داخل غرفة الملابس، وإعادة الحماس للاعبين بعد فترة من التذبذب الفني، مع التركيز على بناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة على البطولات. ويُنتظر أن يحسم ليفربول قراره النهائي بشأن الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود أكثر من اسم مطروح على الطاولة، إلا أن إيراولا يبقى حتى الآن من أبرز المرشحين لقيادة مشروع النادي في المرحلة القادمة.