Image

نوتنجهام فورست يحسم راعي قميصه

حسم نادي نوتنجهام فورست أزمة الراعي الرئيسي لقميصه قبل أيام قليلة من بداية مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما توصل إلى اتفاق مع شركة «ماريكس» المتخصصة في الخدمات المالية، لتظهر علامتها التجارية على الواجهة الأمامية لقميص الفريق. وتأتي الشراكة الجديدة قبل المواجهة الافتتاحية لفورست أمام ليدز يونايتد، في خطوة أنهت حالة من عدم اليقين كانت تحيط بالقميص الرئيسي للنادي مع اقتراب انطلاق الموسم. ولن تقتصر الاتفاقية على فريق الرجال، إذ تمتد رعاية «ماريكس» إلى فريق السيدات، إلى جانب فريق نوتنجهام فورست لكرة الشبكة «نتبول»، ضمن شراكة متعددة السنوات تجمع الطرفين. وكان فورست قد اعتمد في الموسم الماضي على شركة «باليس» كراعٍ رئيسي، إلا أن التعديلات التنظيمية في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي تحظر وضع شعارات شركات المقامرة على الواجهة الأمامية للقمصان، دفعت النادي إلى البحث عن شريك تجاري جديد. وتكتسب الخطوة أهمية خاصة بالنسبة لفورست، الذي يستعد لخوض موسمه الخامس تواليًا في البريميرليج، وسط مرحلة جديدة يقود خلالها الفريق المدرب أوليفر جلاسنر، مع طموحات بالحفاظ على موقعه بين أندية المسابقة. وتعمل «ماريكس» في مجال الخدمات المالية على نطاق عالمي، وتمتلك شبكة واسعة من المكاتب في مناطق مختلفة حول العالم، إلى جانب قوة عاملة تضم أكثر من 3 آلاف موظف في أوروبا وآسيا والأمريكتين. وأعرب مالك النادي اليوناني إيفانجيلوس ماريناكيس عن ترحيبه بالشراكة، معتبرًا إياها محطة جديدة ضمن مسار التطور الذي يشهده النادي، ومؤكدًا تطلع الإدارة إلى بناء علاقة طويلة وناجحة مع الشركة. وكان فورست من بين الأندية التي واجهت خطر دخول الموسم الجديد دون راعٍ رئيسي على مقدمة القميص، بعدما فرضت القواعد الجديدة تحديات إضافية على الأندية التي كانت تعتمد بصورة كبيرة على شركات مرتبطة بالمراهنات. وتبرز هذه المشكلة في سجل فورست تحديدًا، بعدما ارتبط خمسة من آخر سبعة رعاة رئيسيين لقميصه بصناعة المراهنات، ما جعل النادي مضطرًا إلى التحرك لإيجاد بديل يتوافق مع اللوائح الجديدة.

Image

البريميرليج يقترب من بث محادثات الحكام مباشرة

يتجه الدوري الإنجليزي الممتاز إلى خطوة جديدة في ملف الشفافية التحكيمية، مع السماح بإظهار أجزاء من التسجيلات الصوتية والمصورة التي توثق النقاشات بين الحكام واللاعبين خلال المباريات، وذلك للمرة الأولى بصورة فورية خلال الموسم الجديد. وتأتي الخطوة في إطار توجه متواصل لتقريب الجماهير من تفاصيل القرارات التحكيمية، وإتاحة قدر أكبر من الوضوح بشأن ما يدور داخل أرض الملعب أثناء التعامل مع الحالات المثيرة للجدل. ويعمل هاورد ويب، المسؤول عن منظومة التحكيم في إنجلترا، منذ توليه منصبه قبل أربعة أعوام على تطوير آليات التواصل مع الجمهور وشرح القرارات التي يتخذها الحكام، في محاولة لتعزيز الثقة في المنظومة التحكيمية. وكان ويب قد أطلق في عام 2023 برنامج «ميكد آب»، الذي يتيح للجماهير التعرف بصورة أوضح على طبيعة عمل الحكام وما يدور بينهم وبين اللاعبين أثناء المباريات، إلى جانب تقديم تفسير للقرارات المهمة التي تشهدها المواجهات. وفي تطور جديد، ستتاح لقطات محدودة من كاميرات «ريف كام» المثبتة على رؤوس الحكام خلال المباريات، مع إمكانية عرض واقعة أو واقعتين في كل جولة عبر القنوات المالكة لحقوق بث الدوري الإنجليزي الممتاز داخل بريطانيا، بما يسمح للجماهير بمشاهدة جانب من الأحداث التي تحدث من منظور الحكم. وتختلف الآلية الجديدة عن القواعد التي كانت مطبقة في الموسم الماضي، إذ كان عرض لقطات «ريف كام» يخضع لقيود زمنية تمنع بثها خلال المباريات، وتسمح بإظهارها بعد مرور عدة أيام على إقامة اللقاءات. ومع انطلاق موسم 2026-2027، جرى تخفيف هذه القيود، بما يفتح المجال أمام القنوات الناقلة لإظهار بعض اللقطات خلال سير المباريات، في خطوة تستهدف منح المشاهدين صورة أكثر قربًا من تفاصيل العمل التحكيمي. ومع ذلك، تبقى هناك قيود مرتبطة بتسجيلات الحالات التي يتدخل فيها حكم الفيديو المساعد «VAR»، إذ تمنع اللوائح المعمول بها تسجيل وبث المحادثات الصوتية المرتبطة بهذه الوقائع بصورة مباشرة أثناء المباراة. وبناءً على ذلك، لن يشمل البث المباشر جميع الاتصالات التحكيمية، وإنما سيقتصر على الحالات واللقطات التي تسمح بها اللوائح، مع إمكانية اختيار واقعة أو اثنتين من كل جولة لعرضها للجماهير أثناء المباريات. وتعكس الخطوة اتجاهًا متزايدًا في كرة القدم الإنجليزية نحو استخدام التكنولوجيا لتفسير القرارات التحكيمية، خصوصًا مع استمرار الجدل الجماهيري حول قرارات «VAR»، حيث تسعى الجهات المسؤولة إلى تقديم صورة أكثر وضوحًا عن طريقة عمل الحكام بدلًا من الاكتفاء بالقرار النهائي.  ومن المنتظر أن تمنح التجربة الجديدة الجماهير فرصة لفهم طبيعة الحوار داخل الملعب بصورة أفضل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الحدود التي تفرضها اللوائح الدولية بشأن التسجيلات المرتبطة بتدخلات حكم الفيديو المساعد.

Image

فان دايك: دفاع ليفربول يحتاج وقتًا للانسجام

يرى الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد ليفربول الإنجليزي، أن الخط الخلفي لفريقه لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت للوصول إلى درجة الانسجام المطلوبة، في ظل انضمام عناصر جديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية. وأشار مدافع ليفربول إلى أن وجود الفرنسي جيريمي جاكيه والأوروجوياني رونالد أراوخو يمنح الفريق خيارات إضافية وقوة أكبر، غير أن التفاهم بين اللاعبين الجدد والقدامى لن يتشكل بصورة فورية، وإنما يحتاج إلى المشاركة في المباريات والتدريبات والعمل المتواصل. وأوضح فان دايك أن اختلاف أجواء المباريات عن التدريبات يجعل عملية بناء الانسجام أكثر تعقيدًا، لكنه أبدى ثقته في قدرة المجموعة على الوصول إلى التفاهم المطلوب، خصوصًا مع امتلاك جميع عناصر الدفاع قدرات فنية مميزة تساعدهم على قراءة المواقف واتخاذ القرارات المناسبة داخل الملعب. وأضاف أن التواصل بين اللاعبين يمثل جزءًا مهمًا من تطوير المنظومة الدفاعية، مشددًا على أن بناء العلاقات داخل الخط الخلفي يحتاج إلى الوقت، لكنه يأمل في أن يتحقق الانسجام بأسرع صورة ممكنة. وكان جاكيه قد انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يتعرض لإصابة أبعدته عن الفريق لفترة، ليظهر للمرة الأولى خلال المباراة الودية أمام كومو الإيطالي، التي انتهت بفوز ليفربول بهدفين دون رد، وقدم خلالها أداءً جيدًا على مدار 45 دقيقة، سجل خلالها الهدف الثاني. كما شارك أراوخو في اللقاء ذاته خلال الشوط الثاني، بعدما انضم إلى ليفربول على سبيل الإعارة مع وجود بند يتيح تحويل الصفقة إلى انتقال دائم، وترك بدوره انطباعًا إيجابيًا في ظهوره الأول بقميص الفريق. وتحدث فان دايك أيضًا عن النهج البدني المكثف الذي يسعى المدرب أندوني إيراولا إلى تطبيقه، مؤكدًا أن الحفاظ على أعلى درجات القوة طوال المباراة أمر غير واقعي لأي فريق. وأوضح أن المباريات تشهد بطبيعة الحال فترات يتراجع خلالها المجهود البدني نتيجة الإرهاق، ما يتطلب من اللاعبين الحفاظ على تماسكهم واختيار التوقيت المناسب لاستعادة الضغط بقوة. وشدد قائد ليفربول على أن نجاح هذا الأسلوب يعتمد بصورة أساسية على العمل الجماعي، مؤكدًا أن رغبة اللاعبين في الضغط المستمر يجب أن تترافق مع تحرك جماعي منظم، حتى يحافظ الفريق على توازنه وفاعليته داخل الملعب.

Image

أرتيتا أمام اختبار تاريخي مع أرسنال بالبريميرليج

يدخل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز أمام تحدٍ من نوع خاص، بعدما أصبح مطالبًا ليس فقط بالحفاظ على لقب الجانرز، وإنما بكتابة اسمه في قائمة تاريخية لا تضم سوى ثلاثة مدربين نجحوا في الاحتفاظ بالبطولة منذ انطلاق المسابقة بشكلها الحالي.

Image

أعلى 10 نجوم إنجليز أجرًا في الملاعب

تتصدر الأرقام المالية مشهد كرة القدم العالمية، خاصة مع الارتفاع الكبير في رواتب نجوم اللعبة والمكافآت التي يحصلون عليها، وفي مقدمتهم عدد من أبرز لاعبي منتخب إنجلترا، الذين فرضوا أنفسهم ضمن قائمة الأعلى دخلًا في عالم كرة القدم.

Image

السيتي يترقب حسم صفقة إنزو فرنانديز مع تشيلسي

يواصل مانشستر سيتي متابعة وضع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية من مراحلها الأخيرة، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالحصول على خدماته قبل إغلاق سوق الانتقالات. ووفقًا للتقارير، لم يعد فرنانديز مرتبطًا بشرط يسمح له بالرحيل عن تشيلسي مقابل 120 مليون جنيه إسترليني، بعدما انتهت المهلة التي حددها النادي لتفعيل هذا البند وتقديم العرض، مساء الجمعة الماضي. ورغم انتهاء هذه المهلة، فإن ذلك لا يعني إغلاق الباب أمام رحيل اللاعب، إذ لا تزال سوق الانتقالات مفتوحة حتى الأول من سبتمبر المقبل، ما يمنح مانشستر سيتي فرصة لاتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الأرجنتيني. وكان سيتي قد اختار عدم تقديم عرض رسمي خلال المهلة التي حددها تشيلسي الأسبوع الماضي، ويترقب الآن موقف النادي قبل تحديد ما إذا كان سيكثف تحركاته لإتمام الصفقة خلال الأيام الأخيرة من السوق. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه فرنانديز موقفًا صعبًا مع جماهير تشيلسي، بعدما تعرض لصيحات استهجان من بعض المشجعين عند دخوله بديلًا خلال الفوز على ريال سوسيداد الإسباني بنتيجة 3-1 في مباراة ودية أقيمت السبت الماضي. وكان مستقبل اللاعب قد أثار جدلًا واسعًا في نهاية الموسم الماضي، بعدما تعرض للإيقاف مباراتين، في أعقاب تصريحات أثارت تساؤلات حول استمراره مع الفريق اللندني خلال وجوده مع المنتخب الأرجنتيني. وسبق أن ارتبط اسم فرنانديز بالانتقال إلى ريال مدريد، إلا أن النادي الإسباني أنهى التكهنات بشأن إمكانية التعاقد معه، بعدما أعلن في يوليو الماضي عدم وجود نية لإتمام الصفقة. ويبقى مستقبل لاعب الوسط الأرجنتيني مفتوحًا حتى الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، مع ترقب موقف مانشستر سيتي وما إذا كان سيقرر الدخول بقوة لحسم الصفقة أو الإبقاء على اهتمامه دون تقديم عرض رسمي.

Image

كيف استعد كبار البريميرليج للموسم الجديد؟

أنهت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز استعداداتها للموسم الجديد 2026-2027، بعد خوض سلسلة من المباريات الودية خلال فترة الإعداد الصيفية، إلى جانب مواجهة درع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم «الدرع الخيرية» التي حسمها فريق أرسنال الإنجليزي بسهولة على حساب منافسه مانشستر سيتي، بثلاثية دون مقابل

Image

مالكا ريكسام يعلنان التحدي: البريميرليج هدفنا المقبل

أكد الممثلان الأمريكيان راين رينولدز وروب ماكلهيني، مالكا نادي ريكسام الويلزي، تمسكهما بحلم قيادة الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد رحلة استثنائية شهدت انتقال النادي من الدرجات الدنيا إلى دوري الدرجة الأولى «تشامبيونشيب» خلال فترة زمنية قصيرة. ويستعد ريكسام لخوض منافسات موسم 2026-2027 في «تشامبيونشيب» بطموحات كبيرة، حيث يبدأ مشواره بمواجهة قوية خارج ملعبه أمام غريمه الويلزي كارديف سيتي، في ديربي يحمل أهمية خاصة مع انطلاق الموسم الجديد. وكان ريكسام قد اقترب بشدة من بلوغ الملحق المؤهل إلى الدوري الممتاز في الموسم الماضي، بعدما أنهى المرحلة المنتظمة في المركز السابع، بفارق ضئيل عن مراكز المنافسة على الصعود. ودخل الفريق الجولة الأخيرة وهو يحتل المركز السادس، لكنه فرّط في فرصة ثمينة بعدما تعادل على ملعبه أمام ميدلسبره بنتيجة 2-2، ليتقدم هال سيتي إلى المركز المؤهل للملحق، قبل أن ينجح الأخير لاحقًا في حجز بطاقة الصعود إلى الدوري الممتاز. ورغم ضياع فرصة المنافسة على الصعود، يرى رينولدز أن ما حققه الفريق يمثل مصدر فخر كبير، مؤكدًا اعتزازه بالمستوى الذي ظهر عليه ريكسام خلال الموسم الماضي، في الوقت الذي رفع فيه ماكلهيني سقف الطموحات للموسم الجديد. وشدد ماكلهيني على أن الهدف لم يعد مجرد تثبيت أقدام الفريق في «تشامبيونشيب»، وإنما المنافسة على القمة والسعي نحو الصعود إلى الدوري الممتاز، مؤكدًا أن عقلية الفريق يجب أن تقوم على الرغبة المستمرة في الانتصار والتطور. وأضاف أن الطموح لا يعني البحث عن الفوز بأي طريقة، وإنما العمل على الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، سواء على صعيد الفريق أو اللاعبين، مع التركيز على التطور المستمر من مباراة إلى أخرى ومن موسم إلى آخر. وتعيش جماهير ريكسام واحدة من أكثر الفترات إثارة في تاريخ النادي، بعدما تحول الفريق خلال سنوات قليلة من اللعب في الدوري الوطني، الدرجة الخامسة في هرم كرة القدم الإنجليزية، إلى «تشامبيونشيب»، ليصبح الصعود إلى الدوري الممتاز هو الحلقة المنتظرة في قصة النادي المتصاعدة. وتزامن ذلك مع احتفال رينولدز وماكلهيني بمرور خمس سنوات على استحواذهما على النادي، وهي الفترة التي تحولت خلالها تجربتهما الكروية إلى ظاهرة عالمية، خصوصًا مع النجاح الكبير للسلسلة الوثائقية «ويلكم تو ريكسام»، التي نقلت تفاصيل رحلة الفريق وطموحات مالكيه إلى جمهور واسع حول العالم.

Image

ماريسكا يؤجل حسم قادة مانشستر سيتي!

قرر إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تأجيل الإعلان عن مجموعة قادة الفريق للموسم الجديد حتى نهاية فترة الانتقالات الصيفية، في ظل عدم وضوح الشكل النهائي لقائمة الفريق. وأوضح ماريسكا أن المدافع البرتغالي روبن دياز والمهاجم النرويجي إيرلينج هالاند هما الموجودان حاليًا ضمن مجموعة القيادة، لكنه يفضل الانتظار قبل اختيار باقي الأسماء، خاصة مع استمرار الغموض حول مستقبل عدد من اللاعبين. وكان برناردو سيلفا، قائد الفريق في الموسم الماضي، قد رحل عن النادي، فيما تحيط الشكوك بمستقبل لاعب الوسط الإسباني رودري، في ظل رغبة برشلونة في تقديم عرض جديد لضمه. وقال ماريسكا: «في هذه اللحظة روبين وإيرلينج، وأريد الانتظار حتى نهاية فترة الانتقالات لكي أختار لاعبين إضافيين». ويبدو دياز المرشح الأبرز لحمل شارة القيادة، بعدما ظل ضمن مجموعة القادة في مانشستر سيتي منذ عام 2021، فضلًا عن دوره المؤثر داخل غرفة الملابس. وأشاد ماريسكا بشخصية المدافع البرتغالي، قائلًا: «أظهر روبين خلال فترة وجوده في النادي شخصيته كلاعب، من حيث القيادة»، مشددًا على أن ارتداء شارة القيادة لا يعني الحصول على امتيازات إضافية، وإنما تحمل مسؤوليات أكبر وتقديم القدوة لبقية اللاعبين. وأضاف المدرب الإيطالي أن القائد وأعضاء مجموعة القيادة مطالبون بتقديم المزيد مقارنة ببقية عناصر الفريق، باعتبارهم نموذجًا يحتذي به اللاعبون داخل الملعب وخارجه. وفي حال رحيل رودري، قد يعيد مانشستر سيتي حساباته بشأن التعاقد مع الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، الذي ينتمي أيضًا إلى مجموعة القيادة في ناديه اللندني، رغم انتهاء الموعد الذي حدده تشيلسي لاستقبال العروض الخاصة باللاعب. ويمتلك ماريسكا خيارات أخرى داخل الفريق لشغل أدوار قيادية، من بينها مارك جويهي، القائد السابق لكريستال بالاس، والكرواتي يوشكو جفارديول، إلى جانب فيل فودين الذي سبق أن أبدى رغبة في تحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق. وفي سياق آخر، ألمح ماريسكا إلى استمرار اللاعب الشاب ريان ماكايدو مع مانشستر سيتي خلال الموسم الجديد، بعدما لفت الأنظار بقوة خلال فترة الإعداد، ووصفه بأنه من أبرز المفاجآت الحقيقية في التحضيرات. وأبدى المدرب إعجابه بقدرات اللاعب البالغ 18 عامًا، واعتبره من نوعية الأجنحة التي يفضلها، خاصة بعد ظهوره اللافت خلال المباراة الودية أمام إنتر ميلان، مؤكدًا في الوقت ذاته ضرورة توفير المسار المناسب لتطوير موهبته. ومع استمرار الحديث عن إمكانية رحيل الجناح سافينيو إلى توتنهام، تبدو فرص ماكايدو في البقاء مع الفريق أكبر، بما يسمح له بمواصلة التطور والحصول على فرصة أكبر مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد.