أفضل صفقات توتنهام في عصر البريميرليج
على مدار أكثر من 30 عامًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، نجح توتنهام في التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الذين تحولوا لاحقًا إلى نجوم كبار وأسماء خالدة في تاريخ النادي، بداية من تيدي شيرينجهام في الموسم الأول للمسابقة، وصولًا إلى سون هيونج مين وكريستيان إريكسن ولوكا مودريتش.
فيرجسون يكشف رعب العودة إلى أولد ترافورد
كشف السير أليكس فيرجسون، المدير الفني الأسبق لمانشستر يونايتد، عن مشاعر الخوف التي انتابته لدى عودته إلى ملعب «أولد ترافورد» للمرة الأولى بعد خضوعه لجراحة في الدماغ عام 2018، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أكثر التجارب تأثيرًا في حياته. وكان فيرجسون قد تعرض لنزيف في المخ عن عمر 76 عامًا، قبل أن يعود إلى مدرجات «أولد ترافورد» بعد أربعة أشهر فقط لمتابعة مباراة مانشستر يونايتد أمام ولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال فيرجسون في تصريحات لبرنامج «بي بي سي بريكفاست»: «في الحقيقة، كنت أشعر بالرعب. كنت أتمنى أن أقول إنني كنت أشعر بالراحة، لكنني لم أكن كذلك». وحظي المدرب الإسكتلندي وزوجته الراحلة كاثي باستقبال حافل من جماهير مانشستر يونايتد، التي وقفت لتحيتهما وصفقت لهما أثناء وجودهما في المقصورة الرئيسية، في مشهد ترك أثرًا كبيرًا في نفس فيرجسون. وأضاف أن زوجته كانت برفقته في تلك المناسبة، وكانت على وشك البكاء من شدة التأثر، قبل أن تعبر عن سعادتها بالعودة إلى الملعب الذي شهد أبرز محطات مسيرته التدريبية. وتحدث فيرجسون كذلك عن الفترة الصعبة التي أعقبت الجراحة، موضحًا أنه فقد القدرة على الكلام، وهو ما وصفه بالتجربة المخيفة، قبل أن يبدأ رحلة العلاج واستعادة صوته بمساعدة أخصائية متخصصة. وأشار إلى أن جلسات العلاج تضمنت تدريبات على كتابة أسماء الطيور والحيوانات والأنهار، وهي تمارين ساعدته تدريجيًا على استعادة قدرته على الكلام. وعن حالته الصحية حاليًا، قال فيرجسون إنه يشعر بحالة جيدة جدًا، رغم وجود بعض المشكلات الصحية البسيطة. ويستعد فيرجسون لإصدار كتاب جديد بعنوان «مباريات حياتي»، يتناول خلاله 21 مباراة يراها محطات بارزة في مسيرته التدريبية الحافلة. وخلال 26 عامًا قضاها على رأس الجهاز الفني لمانشستر يونايتد، حقق فيرجسون 36 لقبًا كبيرًا، من بينها 13 لقبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقبان في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب خمسة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي وأربعة في كأس الرابطة ولقب كأس الكؤوس الأوروبية.
يايسله: المرض والإصابات صنعت شخصيتي!
كشف الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني لنيوكاسل الإنجليزي، عن معاناته من مرض خطير في طفولته، إلى جانب سلسلة من الإصابات التي أثرت في مسيرته كلاعب، مؤكدًا أن هذه التجارب أسهمت في تشكيل شخصيته ودفعته إلى اعتزال كرة القدم مبكرًا. وقال يايسله إنه أصيب بورم في الرقبة عندما كان في الخامسة من عمره، لدرجة أنه فقد القدرة على تحريك رقبته، مشيرًا إلى أن تلك التجربة جعلته يدرك منذ وقت مبكر قيمة الصحة وأهمية الاستمتاع بالحياة ومواصلة السعي وراء الأحلام. وأضاف أن الإصابات لاحقته خلال مسيرته الكروية، بعدما غاب عامًا كاملًا في مراحل الناشئين، قبل أن يتعرض لقطع في الرباط الصليبي للركبة عندما كان في العشرين، خلال مشاركته مع هوفنهايم في أول موسم للفريق بالدوري الألماني، عقب صعوده مرتين متتاليتين من الدرجة الثالثة. واضطر يايسله إلى اعتزال اللعب بعد خمسة أعوام، لكنه اعتبر أن كل هذه الانتكاسات منحته قوة إضافية وقدرة أكبر على تجاوز الصعوبات، مؤكدًا أن مواجهة التحديات تجعله أكثر صلابة وإيمانًا بقدرته على تخطي العقبات. واتجه يايسله إلى التدريب بمساعدة مدربه السابق في هوفنهايم رالف رانجنيك، الذي منحه فرصة العمل ضمن فرق الناشئين في لايبزيج، وقال إن دخوله مجال التدريب أعاد إليه شعوره بالسعادة بعد فترة صعبة. وبدأ يايسله مسيرته التدريبية مع ليفيرينج النمساوي، قبل أن يتولى تدريب ريد بول سالزبورج لمدة عامين، ثم قضى ثلاثة مواسم مع الأهلي السعودي، ليخوض بعدها تجربة جديدة مع نيوكاسل عقب رحيل إيدي هاو في يوليو الماضي. ويحتل نيوكاسل حاليًا المركز التاسع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز.
نيفيل يفتح النار: قضية السيتي تهز صورة البريميرليج
انتقد جاري نيفيل تداعيات قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، معتبرًا أن القضية ألقت بظلالها على صورة الدوري الإنجليزي الممتاز وسمعته. وجاءت تصريحات نيفيل بعد إدانة مانشستر سيتي من جانب لجنة مستقلة في التهم المرتبطة بالقواعد المالية، في قضية تعود وقائعها إلى تسعة مواسم. ويتمسك النادي برفض نتائج التحقيق، مؤكدًا عزمه تقديم استئناف، مع الإشارة إلى وجود أخطاء قانونية وواقعية في القرار. وقال نيفيل إن الدوري الإنجليزي لطالما حرص على تقديم نفسه باعتباره من أبرز المسابقات الرياضية في العالم من حيث الحوكمة والنزاهة، مشيرًا إلى أن قضية مانشستر سيتي تضع هذه الصورة أمام اختبار كبير. وفي السياق ذاته، دعا جيمي كاراجر إدارة مانشستر سيتي إلى تحمل مسؤوليتها عن القضية، كما طالب مالك النادي الشيخ منصور ببيع النادي، بينما أثار موقف مانشستر سيتي الرافض للاتهامات وتمسكه بامتلاك أدلة تدعم موقفه جدلًا واسعًا. وامتدت تداعيات القضية إلى شركاء النادي، إذ أعلنت شركة الاتحاد للطيران، الراعي الرئيسي لمانشستر سيتي، أنها ستطلب استشارة قانونية بشأن الخيارات المتاحة لحماية مصالحها، مع التأكيد على استمرار دعم الفريق. كما أكدت شركة أساهي، أحد رعاة النادي، أنها تتابع تطورات القضية وبيان مانشستر سيتي بشأن الاستئناف، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
مانشستر سيتي يخوض حرب الاستئناف!
يستعد مانشستر سيتي لاتخاذ خطوة جديدة في قضيته المتعلقة بمخالفات القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، مع اقتراب الموعد النهائي لتقديم الاستئناف على قرار اللجنة المستقلة. وكانت القضية قد انتهت إلى إدانة النادي بعد تحقيقات استمرت سنوات، فيما لم تُفرض حتى الآن عقوبة رياضية على سيتي، الذي ينفي ارتكاب المخالفات المنسوبة إليه. ويترقب الوسط الرياضي ما إذا كان النادي سيطعن في القرار، إذ يمكن للاستئناف أن يمدد أمد القضية ويؤخر تحديد العقوبات المحتملة. ووفق قواعد الدوري الإنجليزي، يفترض أن تعقد جلسة الاستماع للاستئناف خلال 12 أسبوعًا من تقديمه، على أن يصدر القرار خلال 30 يومًا من انتهاء الجلسة. وتزداد تعقيدات الملف مع احتمال تحرك أندية منافسة للمطالبة بتعويضات عن خسائر مالية محتملة، تشمل الجوائز والإيرادات المرتبطة بالمشاركة في المسابقات الأوروبية. كما دخلت تداعيات القضية إلى الجانب التجاري، بعدما طلبت شركة الاتحاد للطيران، الراعي الرئيسي للنادي، استشارة قانونية بشأن بعض الترتيبات التجارية التي تناولها التحقيق. ويواجه الملف كذلك احتمال امتداد آثاره إلى دعاوى قانونية أخرى، ما يجعل موعد حسم القضية والعقوبات النهائية غير واضح حتى الآن، في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي نشاطه بصورة طبيعية داخل الملعب.
الوزراء البريطاني: يجب معاقبة مانشستر سيتي!
دخلت قضية المخالفات المالية لمانشستر سيتي منعطفًا جديدًا بعدما أكدت رئاسة الوزراء البريطانية أن النادي يجب أن يتحمل «العواقب المناسبة» إذا ثبتت مسؤوليته عن الانتهاكات المنسوبة إليه، في وقت تتصاعد فيه التداعيات السياسية للملف. وجاء موقف الحكومة البريطانية بعد تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء آندي بيرنام، أبدى خلالها قلقه من احتمال رحيل ملاك النادي المقيمين في أبوظبي، مشيدًا بالدور الذي لعبوه في تطوير مانشستر والنادي وتحويله إلى قوة بارزة على الساحة العالمية. وأثارت تصريحات بيرنام انتقادات من سياسيين معارضين، طالبوا بإبعاد الحكومة عن القضية والحفاظ على استقلال اللجنة التي تنظر في الملف، وسط مخاوف من إمكانية تأثير المواقف السياسية على مسار الإجراءات. وسارعت رئاسة الوزراء إلى توضيح موقفها، مؤكدة أن القضية لا تزال ضمن مسار مستقل، وأن الحكم الصادر عن اللجنة يمثل مسألة خطيرة، مع التشديد على عدم وجود أحد فوق القواعد. وأكد المتحدث باسم رئاسة الوزراء ضرورة ترك الإجراءات تأخذ مسارها واحترام ما ستنتهي إليه، مضيفًا أن ثبوت وقوع مخالفات سيعني ضرورة تحمل المسؤولين عنها للعواقب التي تقررها الجهات المختصة. وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بارتكاب جميع المخالفات المرتبطة بالقواعد المالية الخطيرة في القضية، بينما نفى النادي ارتكاب أي مخالفات وأعلن عزمه الطعن على القرار. ومن المقرر أن تنتهي المهلة المحددة أمام مانشستر سيتي لتقديم الاستئناف يوم الجمعة 2 أكتوبر، فيما لم تُحدد العقوبة النهائية بعد، إذ ستُبحث بصورة منفصلة ضمن إجراءات اللجنة المستقلة.
كلوب يكشف موقفه من جوارديولا
غيّر يورجن كلوب، مدرب المنتخب الألماني، لهجته بشأن قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالمخالفات المالية، بعدما سبق أن تحدث عن إمكانية الاحتفال في حال فقد النادي ألقابه في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان كلوب قد أثار الجدل في يناير 2025 عندما قال إنه سيحتفل في حديقة منزله إذا تقرر سحب ألقاب سيتي، في ظل القضية التي كانت تنظر فيها لجنة مستقلة بشأن الاتهامات الموجهة للنادي. لكن المدرب الألماني بدا أكثر تحفظًا بعد صدور قرار اللجنة، موضحًا أنه لم يعد يرى ضرورة للاحتفال، وأنه يفضل انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والتعامل معها بهدوء. وتعود حساسية القضية بالنسبة لكلوب إلى سنوات المنافسة القوية بين ليفربول ومانشستر سيتي، إذ تمكن المدرب الألماني من قيادة «الريدز» إلى لقب الدوري موسم 2019-2020، بينما حُسم اللقب لمصلحة سيتي في موسمي 2018-2019 و2021-2022 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول في كل مرة. ورغم حدة المنافسة التي جمعته بجوارديولا، أكد كلوب أن تقديره للمدرب الإسباني لم يتأثر، مشيدًا بما قدمه سيتي من مستويات خلال السنوات التي تنافس فيها الفريقان على الألقاب. وأشار كلوب إلى أنه لا يريد التعليق على العقوبات المحتملة أو التدخل في القضية، مؤكدًا أن أي قرار سيصدر بشأن سيتي لا يرتبط به، وأنه يفضل الانتظار حتى انتهاء الإجراءات. كما شدد على رضاه عما حققه خلال فترته مع ليفربول، في وقت أنهى فيه جوارديولا مسيرته مع مانشستر سيتي هذا الصيف بعد توليه قيادة الفريق منذ عام 2016.
رغم البداية الكارثية.. توتنهام يصبر على دي تشيربي!
رغم البداية المتعثرة لتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، لا تبدو إدارة النادي مستعدة للتخلي عن المدرب روبرتو دي تشيربي في الوقت الحالي، إذ أكد فيناي فينكاتيشام، الرئيس التنفيذي للنادي، دعمه للمدرب الإيطالي ومجموعته الجديدة من اللاعبين. ويحتل توتنهام المركز الأخير في جدول المسابقة بعد خمس جولات، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار، وهي بداية جاءت على عكس حجم الإنفاق الذي قام به النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تجاوزت قيمة صفقاته حاجز 380 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل نحو 504 ملايين دولار. ويرى فينكاتيشام أن الصورة لا تتعلق بالنتائج فقط، موضحًا أن الفريق ظهر بصورة إيجابية في بعض المباريات، ونجح في الوصول إلى مرمى المنافسين وصناعة فرص عديدة، لكنه لم يتمكن من تحويلها إلى أهداف أمام نيوكاسل يونايتد ونوتنجهام فورست وإيفرتون. وخلال لقائه مع مجلس المشجعين الاستشاري، أشار المسؤول إلى وجود مؤشرات مشجعة في أداء الفريق منذ خسارة الجولة الأولى أمام برينتفورد، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن حصيلة النقاط الحالية تمثل مصدر خيبة أمل، خاصة بالنسبة للجماهير التي كانت تنتظر بداية أفضل بعد الموسم الماضي. وتولى دي تشيربي قيادة فريق شهد تغييرات واسعة خلال الصيف، إذ انضم 10 لاعبين جدد إلى صفوفه، بالتزامن مع رحيل عدد من العناصر التي تمتلك خبرة كبيرة، من بينها جوجليلمو فيكاريو، ودجيد سبينس، وكريستيان روميرو، وكيفن دانسو وجواو بالينيا. وتعتقد إدارة توتنهام أن بناء فريق جديد يحتاج إلى وقت، وهو ما دفع فينكاتيشام إلى التأكيد على استمرار ثقته في المدرب والصفقات الجديدة، مشيرًا إلى أن النادي يعمل على عدة ملفات داخل وخارج الملعب. ورغم الأموال التي أنفقها توتنهام لضم ساندرو تونالي وماتيوس فيرنانديز وسافيو، حقق النادي عائدات بلغت نحو 150 مليون جنيه إسترليني من بيع لاعبين، وكان من أبرزها انتقال الشاب لوكا فوسكوفيتش إلى برايتون مقابل 50 مليون جنيه إسترليني. ولا تتوقف الإيرادات المحتملة عند هذا الحد، إذ يمكن أن يحصل توتنهام على مبالغ أخرى خلال الصيف المقبل نتيجة اتفاقات تتعلق بإعارات رادو دراجوشين وكيفن دانسو، والتي تتضمن التزامًا بتحويلهما إلى انتقالات دائمة، بينما تتضمن صفقتا فيكاريو وبابي سار إلى يوفنتوس خيارًا للشراء النهائي. وعلى الصعيد المالي، أوضح فينكاتيشام أن النادي يعمل وسط قيود تفرضها اللوائح المالية، رغم حصوله الشهر الماضي على دعم إضافي بقيمة 120 مليون جنيه إسترليني من ملاكه الرئيسيين، عائلة لويس. وأشار إلى أن تحسين قدرة توتنهام على بيع لاعبيه أصبح ضرورة، بعدما كانت عائداته من هذا الجانب محدودة خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن سوق الانتقالات بات جزءًا أساسيًا من إدارة الأندية في ظل متطلبات الاستدامة واللوائح المالية. كما كشف أن النادي لم يحقق أرباحًا منذ عام 2019، في وقت ارتفعت فيه نفقات فريق الرجال، سواء بسبب الرواتب أو رسوم التعاقد مع اللاعبين، ما جعل الالتزام بالقواعد المالية أكثر صعوبة. وزادت صعوبة الوضع المالي مع ابتعاد توتنهام عن المنافسات الأوروبية هذا الموسم، بعد احتلاله المركز السابع عشر في موسمين متتاليين، وهو ما انعكس على حجم الإيرادات التي يحصل عليها النادي.
طريق الموت يطارد نجوم هال سيتي!
تعرض الفرنسي لوكاس جورنا-دوات، لاعب وسط هال سيتي، لحادث سيارة صباح الخميس، على الطريق نفسه الذي شهد حادثًا لزميله الويلزي سوربا توماس قبل 20 يومًا. ووقع الحادث على طريق «ميلهاوس وودز لين»، المؤدي إلى ملعب تدريبات هال سيتي، حيث يبلغ الحد الأقصى للسرعة 48 كيلومترًا في الساعة. وقالت شرطة هامبرسايد إن الشرطة وخدمات الطوارئ تعاملت مع حادث تصادم لمركبة واحدة في نحو الساعة 8:30 صباحًا، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات. وكانت سيارة جورنا-دوات قد انقلبت على جانبها عقب الحادث. وأعلن هال سيتي أنه على علم بالصور المتداولة للحادث، مؤكدًا عدم تعرض أي شخص للإصابة. وكان توماس قد تعرض لحادث على الطريق نفسه في 11 سبتمبر الماضي، بعدما انقلبت سيارته، لكنه خرج من الحادث دون إصابات. ويقدم هال سيتي، الصاعد حديثًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، بداية قوية للموسم، ويحتل حاليًا المركز الثامن، على أن يستضيف إيفرتون في مباراته المقبلة يوم 11 أكتوبر.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |