مانشستر يونايتد يخطف موهبة من السيتي
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم إتمام تعاقده مع الموهبة الشابة كريم قاسم، البالغ من العمر 17 عامًا، قادمًا من صفوف غريمه المحلي مانشستر سيتي، في صفقة تعكس اهتمام النادي بتدعيم قطاع الناشئين والاستثمار في المواهب الصاعدة. وأكد مانشستر يونايتد في بيان رسمي توصله إلى اتفاق للتعاقد مع اللاعب الدولي في منتخبات إنجلترا للفئات العمرية، مرحبًا بانضمامه إلى النادي ومتمنيًا له التوفيق والنجاح في المرحلة المقبلة من مسيرته. وكان قاسم ضمن صفوف فريق مانشستر سيتي الذي توج بكأس الاتحاد الإنجليزي للشباب الموسم الماضي، قبل أن يقرر الانتقال إلى الجهة الأخرى من مدينة مانشستر وخوض تجربة جديدة بقميص «الشياطين الحمر». وتأتي الصفقة في وقت يولي فيه مانشستر يونايتد اهتمامًا متزايدًا بأكاديميته، في إطار العمل على اكتشاف وتطوير المواهب الشابة، خاصة مع استمرار المنافسة بين الأندية الإنجليزية على استقطاب أبرز العناصر الواعدة في الفئات السنية. ويأتي انضمام قاسم في ظل حديث متزايد عن مستقبل عدد من المواهب الشابة داخل أكاديمية مانشستر يونايتد، من بينها جيه جيه جابرييل، البالغ من العمر 15 عامًا، والذي ارتبط اسمه بإمكانية الرحيل عن النادي وسط اهتمام من أندية أخرى. كما يترقب مانشستر يونايتد إمكانية إتمام تعاقدات أخرى مع مواهب في سن مبكرة، من بينها ديفيد إيزي، البالغ من العمر 16 عامًا، من مانشستر سيتي، وإسحاق كوندي، صاحب الـ16 عامًا، من ليفربول، في إطار سياسة النادي الرامية إلى تعزيز قاعدة المواهب المستقبلية. وفي سياق متصل، أعلن مانشستر يونايتد تعيين كونور كينج ضمن الجهاز المعاون للمدير الفني مايكل كاريك، لشغل منصب مساعد مدرب حراس مرمى الفريق الأول. وينضم كينج إلى الجهاز الفني لمانشستر يونايتد بعد تجربة مع بيرنلي، حيث عمل في عدة أدوار تدريبية منذ عام 2018، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته داخل أحد أكبر أندية كرة القدم الإنجليزية.
مانشستر يحصد الملايين رغم نزيف الخسائر
حقق مانشستر يونايتد إيرادات قياسية خلال السنة المالية 2025-2026، رغم غيابه عن المشاركات الأوروبية، إلا أن النادي الإنجليزي أنهى العام بخسارة قبل احتساب الضرائب بلغت نحو 47 مليون جنيه إسترليني. وكشف النادي أن إيراداته خلال العام المالي المنتهي في 30 يونيو الماضي بلغت 677.6 مليون جنيه إسترليني، متجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 666.5 مليون جنيه، والمسجل في العام السابق، في مؤشر على استمرار القوة التجارية للنادي رغم عدم مشاركته في البطولات القارية. ويتوقع مانشستر يونايتد ارتفاع إيراداته خلال السنة المالية المقبلة إلى ما بين 740 و760 مليون جنيه إسترليني، مستفيدًا من عودته إلى منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، وهو ما ينتظر أن يعزز العوائد التجارية وحقوق البث ومداخيل المباريات. وأكد الرئيس التنفيذي للنادي عمر برادة أن تسجيل إيرادات قياسية وأرباح معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك يعكس قوة النشاط التجاري للنادي، مشيرًا إلى أن هذه النتائج تحققت في موسم لم يشهد مشاركة الفريق في المسابقات الأوروبية. وأوضح برادة أن النتائج تعكس كذلك تأثير الإجراءات التي اتخذها النادي خلال العامين الماضيين، إلى جانب الشعبية العالمية الكبيرة التي يتمتع بها مانشستر يونايتد وقوته التجارية. وفي الجانب المتعلق بالمصروفات، بلغت فاتورة أجور النادي 302 مليون جنيه إسترليني، بانخفاض قدره 11.3 مليون جنيه، أي ما يعادل 3.6% مقارنة بالعام السابق. وأرجع النادي هذا التراجع إلى التغييرات التي طرأت على تشكيلة الفريق الأول للرجال، إلى جانب برامج خفض أعداد الموظفين التي جرى تنفيذها خلال العامين الماضيين. وعلى الرغم من تسجيل مانشستر يونايتد ربحًا تشغيليًا بلغ 22.6 مليون جنيه إسترليني، فإن النتائج النهائية أظهرت خسارة إجمالية قدرها 46.9 مليون جنيه إسترليني، ويرتبط الجزء الأكبر منها بصافي تكاليف التمويل التي وصلت إلى 69.6 مليون جنيه إسترليني. وتعود هذه التكاليف بصورة أساسية إلى ارتفاع أسعار الفائدة وتقلبات أسعار الصرف المرتبطة بالديون التي تحملتها عائلة جليزر لتمويل صفقة الاستحواذ على النادي عام 2005، والتي تمت عبر تمويل مدعوم بالديون. وفي ملف آخر يتعلق بالنفقات الاستثنائية، تمكن النادي من خفض التكلفة المرتبطة برحيل المدرب البرتغالي روبن أموريم وطاقمه الفني، بعد مغادرة الجهاز الفني في يناير الماضي. وكانت تكلفة رحيل أموريم وطاقمه قد بلغت في البداية 16.7 مليون جنيه إسترليني ضمن البنود الاستثنائية، وفق النتائج التي أعلنها النادي في مايو الماضي، إلا أن المبلغ تراجع لاحقًا بعد تولي المدرب البرتغالي مهمة تدريب ميلان الإيطالي. وبلغ إجمالي تكلفة البنود الاستثنائية خلال العام المالي 8.2 مليون جنيه إسترليني، وكان رحيل أموريم وطاقمه يمثل الجزء الأكبر منها، ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية التي واجهها النادي خلال الموسم. وتعكس النتائج المالية استمرار مانشستر يونايتد في تحقيق عوائد تجارية قوية، بالتزامن مع سعيه إلى ضبط النفقات وتقليص الالتزامات المالية، فيما تمنح العودة إلى دوري أبطال أوروبا النادي فرصة لزيادة موارده خلال السنة المالية المقبلة. ويمثل تحقيق الإيرادات القياسية، بالتوازي مع استمرار الخسائر وتكاليف التمويل المرتفعة، صورة متباينة للوضع المالي للنادي، الذي يواصل العمل على تعزيز الانضباط المالي ورفع كفاءة الإنفاق، مع الاستفادة من العوائد الإضافية المتوقعة نتيجة العودة إلى المنافسات الأوروبية.
مانشستر يبيع قطعًا من عشب أولد ترافورد
أتاح نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي أمام جماهيره فرصة استثنائية لاقتناء جزء من تاريخ ملعب «أولد ترافورد»، من خلال بيع قطع حقيقية من أرضية الملعب الشهيرة، التي جرى الاحتفاظ بها بعد أعمال التجديد الأخيرة. وطرح النادي القطع في صورة تذكارات محفوظة داخل مكعبات زجاجية، بسعر يبلغ 125 جنيهًا إسترلينيًا للقطعة، في مبادرة تستهدف المشجعين الراغبين في الاحتفاظ بذكرى ملموسة من أحد أشهر الملاعب في كرة القدم العالمية. وجاءت الخطوة عقب أعمال تطوير وتجديد شاملة لأرضية «أولد ترافورد»، حيث أزيلت طبقات العشب القديمة خلال يونيو الماضي، ضمن عملية إعادة تجهيز الملعب. وتمنح المبادرة جماهير مانشستر يونايتد فرصة لاقتناء قطعة من أرضية شهدت على مدار عقود مباريات وأحداثًا بارزة في تاريخ النادي والكرة الإنجليزية، قبل أن تتحول أجزاء منها إلى تذكارات شخصية للمشجعين. ويُعد «أولد ترافورد» من أبرز الملاعب في كرة القدم العالمية، وارتبط على مدار تاريخه بالعديد من اللحظات والإنجازات التي صنعت مكانة مانشستر يونايتد محليًا وقاريًا، ما يضفي قيمة رمزية على هذه التذكارات الجديدة. ومن خلال حفظ العشب داخل مكعبات زجاجية، يسعى النادي إلى تقديم القطع بصورة تذكارية تحافظ على طبيعتها وتتيح للجماهير الاحتفاظ بها كجزء من ذكريات الملعب التاريخي. وتأتي المبادرة في إطار الاستفادة من عمليات تجديد أرضية الملعب وتحويل جزء من العشب القديم إلى تذكارات يمكن للجماهير اقتناؤها، بدلًا من التخلص منه بعد انتهاء أعمال التطوير.
ريندرز يكشف أسباب رحيله عن مانشستر سيتي
كشف الهولندي تيجاني ريندرز عن الأسباب التي دفعته للرحيل عن مانشستر سيتي والانتقال إلى القادسية السعودي، مؤكدًا أنه لم يكن راضيًا عن الدور الذي كان يؤديه مع الفريق الإنجليزي، لكنه في الوقت نفسه لم يجد سببًا لتجاهل العرض المالي الكبير الذي تلقاه من النادي السعودي. وانضم ريندرز، البالغ من العمر 28 عامًا، إلى القادسية في صفقة قدرت قيمتها بنحو 61 مليون يورو، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، خاصة أن اللاعب كان قد رسخ مكانته مع مانشستر سيتي وأصبح أحد عناصر الفريق خلال الفترة الماضية. وأوضح اللاعب الهولندي أنه كان يرغب في أداء دور أكثر شمولًا في وسط الملعب، يجمع بين المهام الدفاعية والهجومية، لكنه وجد أن دوره مع مانشستر سيتي يتجه بصورة متزايدة نحو اللعب في مركز الوسط المهاجم، وهو ما جعله يعيد التفكير في مستقبله مع الفريق. وقال ريندرز، خلال وجوده مع المنتخب الهولندي استعدادًا لمواجهة ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية، إن فترة الإعداد للموسم الجديد جعلته يدرك أن الأمور تسير مرة أخرى في الاتجاه نفسه، مضيفًا أنه بدأ يتساءل عما إذا كان يرغب في قضاء موسم آخر بالدور ذاته، قبل أن يحسم موقفه بالبحث عن فرصة جديدة. وأشار إلى أنه حصل على موافقة النادي على الرحيل، بعدما أبلغ مسؤولي مانشستر سيتي برغبته في خوض تجربة مختلفة، مؤكدًا أن القرار لم يكن سهلًا، لكنه جاء بعد تفكير في مستقبله الرياضي وطموحاته الشخصية. وتحدث ريندرز كذلك عن الانتقادات التي صاحبت انتقاله إلى الدوري السعودي، موضحًا أنه كان يدرك أن البعض يعتبر اللعب في السعودية نهاية لمسيرة اللاعب على أعلى مستوى، لكنه لم يعد ينظر إلى الخطوة بهذه الطريقة، خصوصًا بعد المحادثات التي أجراها مع مدرب القادسية بريندان رودجرز. وأكد اللاعب أن رودجرز لعب دورًا مهمًا في إقناعه بالمشروع، بعدما أوضح له إمكانية خوض عدة مواسم ناجحة في الدوري السعودي قبل العودة مجددًا إلى أوروبا، مشيرًا إلى وجود نماذج للاعبين خاضوا تجارب مماثلة ثم عادوا إلى الملاعب الأوروبية. وأضاف ريندرز أن مستوى الدوري السعودي تطور بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، معتبرًا أن وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة رفع من قوة المنافسة، بل ذهب إلى القول إن مستوى المسابقة السعودية أصبح في رأيه أعلى من الدوري الهولندي، داعيًا من ينتقدون مستوى البطولة إلى مشاهدتها أولًا قبل إصدار الأحكام. وبحسب تقارير إعلامية، وقع ريندرز عقدًا مع القادسية يمتد لأربع سنوات، مقابل قيمة مالية إجمالية تقترب من 100 مليون يورو، في واحدة من أبرز الصفقات التي شهدها الدوري السعودي خلال الفترة الأخيرة. وبرر اللاعب قراره من الجانب المالي، مؤكدًا أن من حق أي شخص أن تكون لديه وجهة نظر أخلاقية تجاه انتقال اللاعبين إلى الدوريات التي تقدم عروضًا مالية ضخمة، لكنه يرى في المقابل أن كثيرين سيتفهمون اختياره، خصوصًا أن القرار لا يتعلق بالمال فقط، وإنما أيضًا بتأمين مستقبل عائلته. وقال ريندرز إنه لا يريد أن يضطر إلى العمل بعد نهاية مسيرته في كرة القدم، مشيرًا إلى أن انتقاله إلى القادسية يمنحه فرصة لتأمين مستقبل عائلته على المدى البعيد، بل وضمان حياة مستقرة للأجيال المقبلة منها. ويأمل ريندرز أن تمنحه تجربته الجديدة مع القادسية فرصة لاستعادة الدور الذي يفضله داخل الملعب، إلى جانب مواصلة التطور في منافسة مختلفة، بعدما اختار إنهاء تجربته مع مانشستر سيتي والبدء في مرحلة جديدة بالدوري السعودي.
الأصول المصرية تعيق تجنيس نجم برايتون للمغرب
أوقف الاتحاد المغربي لكرة القدم مفاوضاته مع يونس إبراهيم، لاعب برايتون الإنجليزي، بشأن إمكانية انضمامه إلى صفوف المنتخب المغربي، في ظل تعقيدات مرتبطة بإثبات أصوله المغربية. ويملك إبراهيم أصولًا مصرية، فيما تعود صلته بالمغرب إلى جدته، وهو ما جعل استكمال الإجراءات الخاصة بإثبات أحقيته في تمثيل «أسود الأطلس» أكثر صعوبة، وفق المعطيات المتداولة حول الملف. وتزامن ذلك مع موقف اللاعب، الذي يميل إلى تمثيل المنتخب المصري، الأمر الذي عزز اتجاه الاتحاد المغربي إلى إيقاف الاتصالات المتعلقة بضمه، بدلًا من مواصلة الإجراءات في ظل عدم وضوح موقف اللاعب والوثائق المطلوبة لإثبات أصوله المغربية. ويُعد ملف اللاعبين مزدوجي الأصول من الملفات التي تحظى باهتمام كبير من المنتخبات، خصوصًا مع إمكانية الاستفادة من اللاعبين الذين يملكون أكثر من خيار لتمثيل المنتخبات الوطنية، إلا أن حسم الأهلية القانونية والرياضية يبقى مرتبطًا بالوثائق واللوائح المنظمة لتمثيل المنتخبات.
تأجيل الحكم على نجم توتنهام!
تأجل النطق بالحكم على السويدي ديجان كولوسيفسكي، جناح توتنهام هوتسبير، في قضية تتعلق بتجاوز السرعة المقررة، بعدما قررت محكمة باركينجسايد للصلح تأجيل الجلسة إلى 19 أكتوبر المقبل، في أعقاب عدم وضوح ما إذا كان اللاعب يرغب في المضي قدمًا في جلسة الحكم الحالية أو طلب تأجيلها. ويواجه كولوسيفسكي، البالغ من العمر 26 عامًا، خطر التعرض لعقوبة تتعلق برخصة القيادة، بعدما ضبطته كاميرا مراقبة السرعة أثناء قيادته سيارته بسرعة 43 ميلًا في الساعة في منطقة يبلغ الحد الأقصى للسرعة فيها 30 ميلًا في الساعة، وذلك في نفق لايمهاوس لينك شرقي لندن يوم 28 سبتمبر 2025. وأقر اللاعب بارتكاب المخالفة في أغسطس الماضي. وتزداد حساسية القضية بسبب سجل كولوسيفسكي المروري، إذ يملك حاليًا 18 نقطة مسجلة على رخصة قيادته، ما يجعله عرضة لعقوبة تصل إلى الحرمان من القيادة لمدة ستة أشهر وفق نظام تجميع النقاط المعمول به في إنجلترا، مع إمكانية النظر في ظروف استثنائية قد تؤثر في القرار. وكان من المقرر أن تستمع المحكمة إلى القضية وتصدر حكمها الاثنين، إلا أن اللاعب لم يحضر شخصيًا بسبب التزاماته مع فريقه، في ظل عودته إلى التدريبات بعد غياب استمر نحو عام نتيجة الإصابة. وقدم كولوسيفسكي رسالة إلكترونية إلى المحكمة، طالب فيها بأخذ ظروفه الشخصية والمهنية في الاعتبار عند تحديد العقوبة. وأوضح اللاعب في رسالته أن أسرته الصغيرة تعتمد عليه في التنقل إلى المواعيد المختلفة، بما في ذلك الحالات التي قد تستدعي التوجه إلى المستشفى، كما أشار إلى طبيعة عمله التي تتطلب العودة في أوقات متأخرة من المباريات خارج ملعب توتنهام. كما أقر كولوسيفسكي في مراسلته بأنه تجاوز حدود السرعة، مشيرًا إلى أن المخالفات السابقة كانت في معظمها مرتبطة بتجاوزات محدودة للسرعات المقررة في مناطق مختلفة من لندن، لكنه أكد إدراكه أنه خالف القانون في الواقعة الأخيرة. وخلال جلسة الاثنين، أوضحت رئيسة هيئة القضاة ماري ميلار أن المحكمة لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت رسالة اللاعب تتضمن طلبًا صريحًا لتأجيل الجلسة، ولذلك تقرر منح التأجيل حتى 19 أكتوبر، وهو الموعد الجديد الذي ستعود فيه القضية إلى المحكمة للنظر في العقوبة. وتأتي القضية في وقت يحاول فيه كولوسيفسكي استعادة جاهزيته البدنية والعودة تدريجيًا إلى المنافسات مع توتنهام، بعدما غاب عن الموسم الماضي وعن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب إصابة في الركبة. وكان اللاعب قد عاد مؤخرًا إلى التدريبات مع فريقه بعد فترة طويلة من الغياب. وبذلك سيضطر اللاعب إلى الانتظار حتى الشهر المقبل لمعرفة مصير رخصة قيادته، في قضية تزامنت مع مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، بينما ستنظر المحكمة في رسالته وظروفه المخففة وسجله المروري قبل اتخاذ القرار النهائي.
جروس يعلن نهاية مشواره مع «المانشافت»
أعلن باسكال جروس، لاعب وسط برايتون الإنجليزي، انتهاء مشواره الدولي مع المنتخب الألماني، مفضلًا التركيز على مسيرته مع ناديه وإفساح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين، وذلك عقب مشاركته مع «المانشافت» في نهائيات كأس العالم الأخيرة. وأكد جروس، البالغ من العمر 35 عامًا، أن قرار الابتعاد عن المنتخب اتخذه فعليًا بعد المونديال، رغم عدم إصداره إعلانًا رسميًا بالاعتزال الدولي حتى الآن، ليضع حدًا لمسيرة استمرت منذ ظهوره الأول مع ألمانيا في سبتمبر 2023. وخاض لاعب برايتون 19 مباراة دولية بقميص المنتخب الألماني، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وكان آخر ظهور له خلال كأس العالم، عندما شارك بديلًا في مباراة ألمانيا أمام الإكوادور، التي انتهت بخسارة المنتخب الألماني 1-2 في دور المجموعات. وقال جروس عقب مباراة برايتون أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز: «لم أعلن اعتزالي رسميًا، لكنني اتخذت القرار بالفعل. انتهى الأمر بالنسبة لي بعد كأس العالم»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستتركز على مشواره مع النادي. وأضاف أن الوقت حان لمنح الجيل الجديد فرصة أكبر مع المنتخب الألماني، معربًا عن دعمه لمرحلة إعادة البناء التي يمر بها الفريق، ومؤكدًا أنه لا يزال يستمتع باللعب على مستوى الأندية. ويأتي قرار جروس في ظل تغييرات يشهدها المنتخب الألماني، حيث لم يظهر اسمه ضمن قائمة موسعة ضمت 44 لاعبًا اختارها المدرب الجديد يورجن كلوب استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة. وبذلك ينضم جروس إلى مجموعة من لاعبي المنتخب الألماني الذين أنهوا مسيرتهم الدولية بعد كأس العالم، ومن بينهم الحارس مانويل نوير والمدافع أنطونيو روديجر، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العناصر الشابة لتولي أدوار أكبر مع «المانشافت». وعلى مستوى الأندية، يعيش جروس مرحلة جديدة مع برايتون، بعدما عاد إلى صفوف الفريق في يناير الماضي قادمًا من بوروسيا دورتموند، ليجدد ارتباطه بالنادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه بين عامي 2017 و2024. وكان جروس من أبرز لاعبي برايتون في مواجهة أرسنال الأخيرة، بعدما سجل أحد أهداف الفوز 3-0، ليؤكد استمرار حضوره المؤثر مع الفريق الإنجليزي، بالتزامن مع إغلاقه صفحة المنتخب الألماني والتركيز على مستقبله مع ناديه.
ليدز يواصل بلا هزيمة أمام كريستال بالاس
حافظ ليدز يونايتد على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما تعادل سلبيًا مع ضيفه كريستال بالاس، ضمن منافسات المرحلة الخامسة من المسابقة. وفرض التعادل نفسه على المواجهة التي أقيمت على ملعب ليدز، بعدما فشل لاعبو الفريقين في استغلال الفرص التي سنحت لهم على مدار شوطي اللقاء، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة واحدة في مباراة غابت عنها الأهداف حتى صافرة النهاية. ورفع ليدز رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس، بعدما حقق تعادله الثالث مقابل انتصارين، ليواصل مشواره دون خسارة بعد مرور خمس جولات من المسابقة. في المقابل، حصل كريستال بالاس على نقطته الرابعة هذا الموسم، بعدما سجل تعادله الأول مقابل فوز وثلاث هزائم، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب. ويمنح التعادل ليدز دفعة إضافية لمواصلة نتائجه الإيجابية في بداية الموسم، بينما يبحث كريستال بالاس عن استعادة نغمة الانتصارات في الجولات المقبلة بعد بداية متذبذبة.
إيزاك يقود ليفربول للفوز على بورنموث
استعاد ليفربول نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا صعبًا وثمينًا على مضيفه بورنموث بهدف دون رد، ضمن منافسات المرحلة الخامسة من المسابقة، ليضع حدًا لتعثره في الجولة الماضية ويحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره هذا الموسم. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم السويدي أليكسندر إيزاك في الدقيقة 57، ليمنح فريقه أفضلية مهمة في مواجهة اتسمت بالندية، قبل أن ينجح ليفربول في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم محاولات أصحاب الأرض لإدراك التعادل. ودخل ليفربول اللقاء بحثًا عن استعادة توازنه بعد تعادله مع فولهام في الجولة السابقة، ونجح في تحقيق هدفه بالخروج بالنقاط الثلاث، دون أن يتمكن بورنموث من استغلال الفرص المتاحة له خلال الدقائق المتبقية. ورفع الفوز رصيد ليفربول إلى 9 نقاط في المركز السادس، محققًا انتصاره الثاني في البطولة مقابل ثلاثة تعادلات، ليظل الفريق دون خسارة بعد مرور خمس جولات. في المقابل، واصل بورنموث نتائجه المتعثرة، بعدما تلقى خسارته الثانية مقابل ثلاثة تعادلات، ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز السابع عشر، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن. وتتوقف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة المقبلة بسبب فترة التوقف الدولي، على أن تعود المسابقة بعد انتهاء مباريات الأجندة الدولية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |