Image

دوغاري يفتح النار على دي زيربي.. لماذا؟

وجّه النجم الفرنسي السابق كريستوف دوغاري انتقادات حادة إلى الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام الإنجليزي، مشككًا في قدرته على قيادة نادٍ بحجم الفريق اللندني، ومعتبرًا أن عقده طويل الأمد مع النادي يمثل صفقة استثنائية بالنسبة للمدرب. وقال دوغاري، مهاجم ميلان وبرشلونة ومارسيليا السابق: «لم أفهم يومًا حقيقة مستواه الفني. يخبرونني بأنه قدم أداءً جيدًا مع برايتون وساسولو وأندية أخرى، لكن بالنسبة لي، لا يزال لا يمثل خيارًا مضمونًا تمامًا لتدريب الفرق الكبرى». وأضاف منتقدًا مدة عقد المدرب الإيطالي: «لقد وقع عقدًا لمدة 5 سنوات. إن ما فعله يُعد عملية سطو حقيقية، ودون الحاجة حتى لارتداء قناع، إنه أمر لا يُصدق». وتأتي تصريحات دوغاري في ظل بداية صعبة لتوتنهام هذا الموسم، بعدما حصد الفريق نقطتين فقط خلال أول أربع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، دون تسجيل أي هدف، لتتجاوز فترة العجز التهديفي 400 دقيقة. وتعادل توتنهام سلبيًا في مباراتين متتاليتين أمام نوتنغهام فورست وإيفرتون، فيما انتهت المواجهة الأخيرة بصيحات استهجان من جماهير الفريق تجاه اللاعبين عقب صافرة النهاية، في مؤشر على حجم حالة الاستياء من البداية المتواضعة. وتزداد الضغوط على دي زيربي بالنظر إلى حجم الإنفاق الذي قامت به إدارة توتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية، والذي اقترب من 350 مليون يورو، ما جعل نتائج الفريق وأدائه تحت مجهر المساءلة منذ الأسابيع الأولى للموسم. وبينما أثار دوغاري الجدل حول قيمة عقد المدرب، فإن المشكلة الأبرز بالنسبة لتوتنهام تبدو في النتائج والأداء داخل الملعب، إذ إن الفشل في تسجيل أي هدف خلال أربع مباريات يضع دي زيربي أمام اختبار مبكر، خصوصًا في نادٍ شهد تغييرات متكررة على مستوى المدربين خلال السنوات الماضية.

Image

كونتي يترقب إشارة مانشستر

يدرس مانشستر يونايتد إمكانية التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي، تحسبًا لاتخاذ قرار بإقالة مايكل كاريك، في ظل البداية المتعثرة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويأتي كونتي في مقدمة الأسماء المطروحة أمام إدارة النادي، بعدما حصد يونايتد أربع نقاط فقط خلال أول أربع جولات من المسابقة، في بداية لم تكن على مستوى التطلعات. وكان كاريك قد جدد عقده مع مانشستر يونايتد قبل أشهر قليلة حتى يونيو 2029، بعدما تولى قيادة الفريق خلفًا للبرتغالي روبن أموريم في يناير الماضي، ونجح في قيادة الفريق إلى التأهل لدوري أبطال أوروبا. وتجذب خبرة كونتي وسيرته الحافلة بالألقاب والنجاحات اهتمام إدارة النادي، التي قد تلجأ إلى تغيير الجهاز الفني إذا استمرت النتائج السلبية خلال الفترة المقبلة. ولا يرتبط كونتي حاليًا بأي فريق، بعدما أنهى تجربته مع نابولي في مايو الماضي، حيث اتفق الطرفان على فسخ العقد قبل عام من نهايته. ويُنظر إلى المدرب الإيطالي باعتباره خيارًا مناسبًا لمشروع كبير، في ظل تمسكه بالعودة إلى التدريب فقط من بوابة نادٍ يملك طموحات واضحة ومشروعًا قادرًا على مواكبة تطلعاته.

Image

ريتشارليسون خارج حسابات توتنهام.. هل تكون دبي الحل؟

يعيش البرازيلي ريتشارليسون، مهاجم توتنهام، موقفًا غامضًا داخل النادي اللندني بعد استبعاده من قائمة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، الأمر الذي فتح الباب أمام احتمالات جديدة بشأن مستقبله خلال الفترة المقبلة. ورغم إغلاق سوق الانتقالات في إنجلترا، لا يزال اللاعب قادرًا على مغادرة توتنهام إلى وجهة أخرى قبل فترة الانتقالات الشتوية، مع ظهور اهتمام من شباب الأهلي الإماراتي بالتعاقد معه خلال الأيام المقبلة. وتعمل أطراف ووسطاء على استكشاف إمكانية إتمام الصفقة، في ظل استمرار فترة القيد في الدوري الإماراتي حتى 28 سبتمبر، وهو ما يمنح ريتشارليسون فرصة للانتقال إلى دبي قبل إغلاق باب التسجيل. ويكتسب اهتمام شباب الأهلي أهمية خاصة بالنسبة للمهاجم البرازيلي بسبب وجود المدرب أندريه جاردين على رأس الجهاز الفني، بعدما سبق له العمل معه خلال قيادة المنتخب البرازيلي الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية بطوكيو. وكان ريتشارليسون أحد العناصر الأساسية في تشكيلة جاردين خلال البطولة، وأسهم في تتويج البرازيل بالميدالية الذهبية، ما يجعل عودة التعاون بين الطرفين عاملًا قد يدعم إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإماراتي. ويأتي ذلك في وقت يبحث فيه ريتشارليسون عن فرصة جديدة لاستعادة حضوره داخل الملعب، بعدما تراجع دوره مع توتنهام وأصبح خارج حسابات الفريق في الدوري الإنجليزي، وهو ما قد يدفعه إلى دراسة العرض الإماراتي بجدية. وتتواصل المناقشات حول شكل الصفقة، مع طرح إمكانية توقيع عقد قصير الأمد خلال الفترة الحالية، بينما يبقى خيار استمرار اللاعب مع توتنهام حتى يناير ثم البحث عن نادٍ جديد مطروحًا أيضًا، وفقًا لما ستسفر عنه المفاوضات. وبين رغبة ريتشارليسون في استعادة المشاركة، واهتمام شباب الأهلي بخدماته، ووجود جاردين الذي يعرف إمكاناته جيدًا، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المهاجم البرازيلي سيغادر توتنهام إلى دبي أم سيؤجل خطوة الرحيل إلى يناير.

Image

أرسنال يطلب توضيحًا بشأن ركلة جزاء سندرلاند

يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتقديم شكوى إلى لجنة الحكام، من أجل الحصول على توضيحات بشأن ركلة الجزاء التي احتُسبت لصالح سندرلاند خلال مواجهة الفريقين في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وأثار القرار غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي وصف احتساب الركلة بأنه غير مفهوم، بعدما أعلن الحكم جون بروكس وجود مخالفة عقب احتكاك بين إزري كونسا ودان بالارد، دون العودة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» لمراجعة الواقعة. تعتزم إدارة أرسنال طلب تفسير رسمي للقرار، الذي جاء خلال الشوط الثاني من المباراة، خصوصًا أن الركلة كانت قادرة على تغيير مسار اللقاء وتهديد فرصة الفريق اللندني في حصد النقاط الثلاث. وتصدى الإسباني دافيد رايا، حارس مرمى أرسنال، لتسديدة إنزو لو في من ركلة الجزاء، ليحافظ على تقدم فريقه، قبل أن يعزز برونو جيمارايش وبوكايو ساكا انتصار أرسنال بهدفين، ويواصل الفريق سلسلة انتصاراته في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الجاري. ورغم الفوز، بدا أرتيتا غاضبًا من قرار الحكم، مؤكدًا أن احتساب الركلة كاد أن يحرم فريقه من الانتصار في ملعب سندرلاند، في وقت يسعى فيه أرسنال إلى الحفاظ على بدايته القوية ومواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ويستعد الفريق اللندني لمواجهة إبسويتش تاون يوم الأربعاء في كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، قبل أن يحل ضيفًا على برايتون في الدوري، بحثًا عن تحقيق انتصاره الخامس تواليًا في المسابقة.

Image

خطأ هدف هالاند يستبعد حكمين من البريميرليج!

قررت لجنة الحكام في الدوري الإنجليزي الممتاز استبعاد حكمين من مباريات الجولة المقبلة، على خلفية الخطأ التحكيمي الذي أثار جدلًا واسعًا خلال ديربي مانشستر بين يونايتد وسيتي، والذي انتهى بفوز الأخير بهدف دون رد على ملعب أولد ترافورد. ويغيب مات دونوهيو، حكم تقنية الفيديو المساعد، عن الجولة القادمة بعدما صادق على هدف إرلينغ هالاند الذي حسم به مانشستر سيتي المواجهة، كما لن يتولى بليك أنتروبوس، مساعده في غرفة تقنية الفيديو، أي مهمة تحكيمية خلال الجولة نفسها. وجاء القرار بعدما أقرت لجنة الحكام المحترفين بوجود خطأ في تقييم الحالة التي سبقت هدف هالاند، معتبرة أن تقنية الفيديو لم تتعامل بالشكل الصحيح مع تفاصيل اللقطة المؤثرة في احتساب الهدف. وكان الهدف قد أُلغي في البداية بداعي التسلل، قبل أن تتدخل تقنية الفيديو وتوصي باحتسابه، بعدما خلصت إلى أن هالاند لم يكن في موقف تسلل لحظة تمرير الكرة إليه. لكن المراجعة اللاحقة كشفت أن فريق تقنية الفيديو لم يضع في الاعتبار تأثير الأرجنتيني إنزو فرنانديز، الذي حاول لعب الكرة وهو في موقف تسلل، وهي النقطة التي كان من المفترض أن تؤدي إلى الإبقاء على قرار إلغاء الهدف. وتولى هاوارد ويب، رئيس لجنة الحكام، وفريقه المعاون اتخاذ قرار استبعاد الحكمين، وسط توقعات بعدم عودتهما إلى مهامهما في الدوري قبل انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة على أقل تقدير.

Image

وفاة حارس وست هام السابق

توفي لوديك ميكلوشكو، حارس مرمى منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك السابق، عن عمر 64 عامًا، بعد مسيرة حافلة مع وست هام الإنجليزي، الذي ارتبط اسمه به لسنوات طويلة، وأصبح أحد أبرز رموز النادي في حقبة التسعينيات. وأعلنت عائلة ميكلوشكو ونادي بانيك أوسترافا التشيكي خبر وفاته، بعد صراع مع مرض السرطان استمر نحو خمسة أعوام، ظل خلالها قريبًا من ناديه الأم، حيث شغل منصب المدير الرياضي رغم ظروفه الصحية. وقضى الحارس التشيكي ثمانية أعوام مع بانيك أوسترافا، قبل أن ينتقل إلى وست هام في فبراير 1990، ليصبح أول لاعب تشيكي يترك بصمة واضحة في كرة القدم الإنجليزية عقب «الثورة المخملية» عام 1989، التي أنهت الحكم الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا. وخاض ميكلوشكو 373 مباراة بقميص وست هام، ونجح في ترك أثر كبير لدى جماهير النادي، بعدما اختير أفضل لاعب في الفريق عقب موسمه الأول، الذي ساهم خلاله في صعود وست هام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وحظي الحارس بشعبية واسعة بين أنصار وست هام، الذين اعتادوا ترديد أغنية خاصة به في المدرجات، تضمنت كلماتها: «اسمي لوديك ميكلوشكو، أتيت من قرب موسكو، وأحرس مرمى وست هام»، في تعبير عن المكانة التي احتلها داخل النادي. ونعى وست هام حارسه السابق في بيان مؤثر، قال فيه: «ارقد بسلام يا لوديك، حارس مرمانا المحبوب والملهم، والرجل العملاق الرقيق»، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة كبيرة لعائلة النادي وجماهيره. وأعلن النادي الإنجليزي أنه سيحيي ذكرى ميكلوشكو قبل مباراته أمام فولهام في الدور الثالث من كأس رابطة المحترفين، وكذلك قبل مواجهة كوينز بارك رينجرز في دوري الدرجة الثانية، المقررة في التاسع من أكتوبر. وبعد ثمانية أعوام مع وست هام، انتقل ميكلوشكو إلى كوينز بارك رينجرز عام 1998، قبل أن يختتم مسيرته كلاعب عام 2001. ثم عاد إلى وست هام للعمل مدربًا لحراس المرمى، واستمر في هذا المنصب حتى عام 2010، ليواصل ارتباطه بالنادي حتى بعد اعتزاله. وعلى المستوى الدولي، خاض ميكلوشكو 42 مباراة مع منتخبي تشيكوسلوفاكيا والتشيك، وشارك خلال مسيرته في مرحلة انتقالية مهمة من تاريخ كرة القدم في بلاده. وخلال آخر زيارة له إلى إنجلترا في ديسمبر 2024، عندما حضر مباراة وست هام أمام ليفربول على ملعب لندن، تحدث ميكلوشكو عن معاناته مع مرض السرطان، وكشف أنه قرر التوقف عن تلقي العلاج الكيميائي، مفضلًا مواصلة حياته بصورة طبيعية إلى جانب عائلته وأصدقائه وعمله وكرة القدم. وقال في ذلك الوقت: «قررت عدم الخضوع للعلاج الكيميائي لأنني أريد أن أعيش حياة طبيعية. لدي أشخاص رائعون من حولي، ولدي عملي وكرة القدم، وهما حياتي وكل ما عرفته، وأريد أن أواصل القيام بذلك لأطول فترة ممكنة».

Image

بلومي يعيد ذكريات محرز في إنجلترا

لفت الجناح الجزائري محمد البشير بلومي، نجل نجم منتخب «محاربي الصحراء» السابق لخضر بلومي، الأنظار بقوة مع هال سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما قدم بداية لافتة أعادت إلى الأذهان الظهور المميز لمواطنه رياض محرز مع ليستر سيتي ومانشستر سيتي. ويشغل بلومي مركز الجناح الأيمن، على غرار محرز، وشارك في أربع مباريات بالدوري حتى الآن، سجل خلالها هدفين وصنع هدفًا، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء دوري الأضواء، بعدما ساهم في عودة هال سيتي إلى المسابقة الموسم الماضي. وكان اللاعب البالغ 24 عامًا على موعد مع أول أهدافه في الدوري خلال مواجهة تشيلسي، عندما سجل هدفين في غضون ست دقائق، بالدقيقتين 28 و34، بتسديدتين بقدمه اليسرى، رغم أن الهدف الثاني جاء بعد تغيير الكرة لمسارها إثر ارتطامها بأحد مدافعي الفريق اللندني. وأسهم تألق بلومي في قلب تأخر هال سيتي، الذي استقبل هدفًا مبكرًا عن طريق مورغان روجرز في الدقيقة السابعة، قبل أن يدرك تشيلسي التعادل بواسطة البرازيلي جواو بيدرو في الدقيقة 66، لتنتهي المواجهة بالتعادل 2-2، ويحصل فريق «النمور» على نقطة ثمينة من ملعب ستامفورد بريدج. وتفاعل الحساب الرسمي لرابطة الدوري الإنجليزي باللغة العربية مع هذا الظهور اللافت، إذ نشر صورة تجمع بلومي برياض محرز، مرفقة بعبارة «الإرث مستمر»، في إشارة إلى أوجه التشابه بين مسيرة اللاعبين الجزائريين في الملاعب الإنجليزية. وتبدو المقارنة بين بلومي ومحرز منطقية في ظل تشابه مركزهما واعتمادهما على المهارة والسرعة والقدرة على الحسم بالقدم اليسرى. فقد ساهم محرز في إعادة ليستر سيتي إلى الدوري الممتاز عام 2014، ثم قاده إلى التتويج بلقب المسابقة عام 2016، قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي ويحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية. أما بلومي، فيخوض موسمه الثالث مع هال سيتي، بعدما ساهم في عودة الفريق إلى الدوري الممتاز للمرة الأولى منذ عشرة أعوام، ليجد نفسه أمام تحدٍ جديد على مستوى أعلى من المنافسة، لكنه أظهر خلال المباريات الأولى امتلاكه الأدوات التي تساعده على النجاح. وحافظ هال سيتي على سجله خاليًا من الهزائم في مبارياته الأربع الأولى، بينها فوز ثمين على مانشستر يونايتد بهدفين دون رد، وكان بلومي أحد العناصر المؤثرة في هذه البداية، إذ تسبب في متاعب كبيرة لمدافعي المنافسين، من بينهم لوك شو، كما صنع هدف الفوز لزميله ليام ميلار أمام كوفنتري سيتي، وقدم أداءً قويًا خلال التعادل السلبي مع أستون فيلا. وأشاد دين هولدن، المدرب المساعد لهال سيتي، بالمستويات التي يقدمها اللاعب الجزائري، مؤكدًا أنه كان يثق بقدرته على التعامل مع الانتقال إلى الدوري الممتاز والتأقلم مع متطلباته. وقال هولدن إن بلومي «لاعب من الطراز الرفيع»، مشيرًا إلى أن فترة الإعداد الجيدة ساعدته على استعادة جاهزيته وإيقاعه، وأنه يلعب حاليًا بحرية وثقة، فيما يمثل الحفاظ على لياقته البدنية وإبقاؤه بعيدًا عن الإصابات أولوية مهمة للفريق. وأضاف أن بلومي أثبت خلال الموسم الماضي قدرته على اللعب ضمن أنظمة تكتيكية مختلفة، مؤكدًا أنه لا يتأثر كثيرًا بهوية المنافس أو الطريقة التي يلعب بها فريقه، طالما أنه يحصل على المساحة والكرة في المناطق الهجومية. ويتميز اللاعب الجزائري بحبه للمواجهات الفردية، وقدرته على تجاوز المدافعين وصناعة الخطورة، وهي خصائص جعلته عنصرًا مهمًا في تشكيلة هال سيتي، كما رفعت من أسهمه في سوق الانتقالات، حيث تقدر قيمته بنحو ستة ملايين يورو. وبدأ بلومي مسيرته مع الفئات السنية لنادي غالي معسكر، قبل أن ينتقل إلى مولودية وهران، حيث خاض 28 مباراة وسجل ثلاثة أهداف خلال موسم 2020-2021، ثم لعب مع فارنزي البرتغالي بين عامي 2022 و2024، وشارك معه في 34 مباراة أحرز خلالها سبعة أهداف. وعلى خطى والده لخضر، أحد أبرز نجوم الكرة الجزائرية والإفريقية، يأمل بلومي أن يكون تألقه في الدوري الإنجليزي بوابته إلى المنتخب الجزائري الأول، بعدما اكتفى حتى الآن بظهور واحد مع المنتخب الرديف، ولم يشارك مع المنتخب الأول. ومع ابتعاد رياض محرز عن المشهد الدولي، يسعى بلومي إلى فرض نفسه على حسابات الجهاز الفني بقيادة إبراهيم حمداني، رغم المنافسة القوية على مركز الجناح، في ظل وجود أسماء بارزة مثل أنيس حاج موسى وفارس غجيميس وإيلان قبال وبدر الدين بوعناني.

Image

التحكيم الإنجليزي يقر بخطأ في هدف هالاند!

أقرت الجهة المسؤولة عن حكام الدوري الإنجليزي الممتاز بوجود «خطأ في التقدير» بشأن الهدف الذي سجله النرويجي إيرلينج هالاند وقاد به مانشستر سيتي للفوز على مضيفه مانشستر يونايتد 1-0 في ديربي مانشستر، بعدما أثار القرار التحكيمي جدلًا واسعًا. وجاء هدف هالاند في الدقيقة 60، بعدما ألغاه الحكم في البداية بداعي التسلل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد «VAR» ويوصي باحتسابه، وهو القرار الذي أثار اعتراضات قوية من لاعبي مانشستر يونايتد. وركزت اعتراضات لاعبي يونايتد على وجود الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب وسط مانشستر سيتي، في موقف تسلل أثناء الهجمة، إذ اعتبر أصحاب الأرض أن وجوده أثر في مجريات اللعبة، رغم عدم لمسه الكرة قبل وصولها إلى هالاند الذي أنهى الهجمة بتسديدة داخل الشباك. وأوضحت الجهة المسؤولة عن التحكيم أن حكم الفيديو المساعد «لم يدرك التأثير المحتمل» لموقع فرنانديز، مشيرة إلى أنه كان يتعين عليه توصية حكم الساحة بمراجعة اللقطة عبر شاشة الملعب، بدلًا من الاكتفاء بالقرار الذي أدى إلى احتساب الهدف. وأكدت الجهة التحكيمية أنها تواصلت مع مانشستر يونايتد للاعتراف بوجود «خطأ في التقدير» يتعلق بالهدف الحاسم، في خطوة جاءت بعد حالة الجدل التي أعقبت المباراة. ووصف الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد، احتساب الهدف بأنه «ظلم»، بينما أبدى مايكل كاريك، المدير الفني للفريق، استغرابه من القرار، مؤكدًا أنه لم يفهم الأساس الذي استند إليه احتساب الهدف. وزادت صعوبة مهمة مانشستر سيتي بعدما اضطر إلى إكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 23، عقب طرد فيل فودين إثر ركل برونو فرنانديز، وسط اعتراضات من لاعبي سيتي، فيما طالب مدرب الفريق أيضًا بإشهار البطاقة الحمراء في وجه قائد مانشستر يونايتد بسبب الواقعة. ورغم النقص العددي، نجح مانشستر سيتي في الحفاظ على تقدمه وحصد النقاط الثلاث، ليواصل بدايته المثالية في الموسم بعدما رفع رصيده إلى 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية، بالتساوي مع أرسنال في صدارة جدول الترتيب. وأشاد مدرب سيتي بالروح التي أظهرها لاعبوه، معتبرًا أن تحقيق الفوز في الديربي رغم اللعب بعشرة لاعبين يعكس قوة المجموعة وقدرتها على التعامل مع الظروف الصعبة. وفي المقابل، واصل هالاند كتابة الأرقام القياسية في مواجهات مانشستر يونايتد بالدوري الإنجليزي، بعدما أصبح الهداف التاريخي لديربي مانشستر برصيد تسعة أهداف، متجاوزًا الثنائي واين روني وسيرخيو أجويرو، اللذين سجل كل منهما ثمانية أهداف. وسجل هالاند أهدافه التسعة خلال ثماني مباريات فقط أمام يونايتد في الدوري، مقابل 21 مباراة احتاج إليها روني و13 مباراة لأجويرو، فيما كان هدفه الأخير هو السادس له في جميع المسابقات خلال الموسم الحالي.

Image

جماهير مانشستر تعلن غضبها بلافتة نارية أمام السيتي

صعّد مشجعو مانشستر يونايتد احتجاجهم ضد إدارة النادي خلال مواجهة الديربي أمام مانشستر سيتي، بعدما رفعوا لافتة حملت رسالة حادة للملاك وأعضاء مجلس الإدارة، جاء فيها أن طريقة تعامل النادي مع جماهيره تمثل «وصمة عار». وجاء الاحتجاج على خلفية حملة النادي ضد إعادة بيع تذاكر المباريات بطرق غير مشروعة، بعدما أعلن مانشستر يونايتد حظر 685 حسابًا قال إنها خالفت لوائح التذاكر الموسمية، مؤكدًا في الوقت ذاته تفكيك شبكات منظمة متورطة في هذه الممارسات. ورفض النادي الاتهامات الموجهة إليه باستهداف مشجعين أبرياء، موضحًا أن بعض الحالات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن تعرض جماهير لمعاملة غير عادلة لا تعكس، بحسب روايته، الصورة الكاملة للتحقيقات والإجراءات المتخذة. وفي المقابل، قررت مجموعة «الجيش الأحمر» عدم تنظيم عروض الأعلام واللافتات المعتادة خلال الديربي، احتجاجًا على ما وصفته بـ«سلوك النادي الأخير»، فيما نظمت مجموعة «The 1958» تجمعًا احتجاجيًا قبل انطلاق المباراة اعتراضًا على حملة النادي ضد ما يصفهم بسماسرة التذاكر. وأوضحت رابطة «TRA»، المسؤولة عن تنظيم وتمويل الأعلام واللافتات في مدرج ستريتفورد إند، أنها قررت الاكتفاء بلافتة واحدة خلال المباراة، موجهة إلى ملاك النادي ومجلس الإدارة وصناع القرار، للتعبير عن غضب شريحة واسعة من الجماهير. وأكدت الرابطة أن رسالتها لا تمثلها وحدها، بل تعكس موقف مجموعات المشجعين وروابط الجماهير والأشخاص المواظبين على حضور المباريات، ممن قالوا إنهم تضرروا من الإجراءات الأخيرة للنادي. وشدد البيان على أن المشجعين الذين يحضرون مباريات يونايتد بصورة منتظمة منذ أجيال يمثلون «القلب النابض» للنادي، معتبرًا أن هذه الفئة تعرضت، بحسب الرابطة، للتشويه والاتهامات والتمثيل غير المنصف. ووسعت الرابطة نطاق اعتراضها، معتبرة أن أزمة إعادة بيع التذاكر لا تخص مانشستر يونايتد وحده، بل تمثل مشكلة تواجه أندية الدوري الإنجليزي بأكمله، داعية إلى تغييرات جذرية تضمن الحفاظ على علاقة الجماهير بأنديتها وعلى روح المنافسة في كرة القدم.