توتنهام يثير الجدل حول قرارات التحكيم
تواصل نادي توتنهام هوتسبير مع رئيس هيئة الحكام المحترفين الإنجليزية، هاوارد ويب، للتعبير عن قلقه بشأن بعض القرارات التحكيمية التي اعتبرها مؤثرة وحاسمة في مباريات الفريق مؤخرًَا. وتركزت المخاوف في مراسلات النادي على ما وصفه بعدم الاتساق في تطبيق قوانين اللعبة، ما أدى إلى احتساب أهداف أو إلغائها بعد احتكاك داخل منطقة الجزاء، وهو ما اعتبره توتنهام عاملًا مؤثرًا في نتائج المباريات الأخيرة. ويرى النادي اللندني أنه تعرض لعدة قرارات مثيرة للجدل هذا الموسم، أبرزها إلغاء هدف سجله اللاعب راندال كولو مواني خلال مواجهة آرسنال يوم 22 فبراير، والتي انتهت بخسارة توتنهام 1-4، بعدما اعتبر الحكم أن مواني دفع مدافع آرسنال جابرييل ماجاليش قبل تسجيل الهدف. وأكدت المصادر أن توتنهام أرفق في رسالته أمثلة إضافية لحالات تحكيمية مشابهة، تعامل معها الحكام بشكل مختلف، في محاولة للنظر في توحيد تفسير القوانين وضمان مزيد من العدالة في المباريات المقبلة. من جانبه، يسعى هاوارد ويب منذ تعيينه في منصبه عام 2022 إلى تعزيز الشفافية في تفسير القرارات التحكيمية، مع التواصل المباشر مع الأندية لضمان فهم واضح لتطبيق القوانين وطمأنة الفرق والجماهير حول نزاهة التحكيم.
جماهير ليفربول تصرخ: أرني.. متى ستغادر؟
طالب عدد من جماهير ليفربول المدرب الهولندي أرني سلوت بالرحيل عن منصبه، بعد تراجع نتائج الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وجاءت مطالب الجماهير بعد خسارة الفريق مساء الثلاثاء أمام ولفرهامبتون بنتيجة 1-2 في الجولة التاسعة والعشرين، لتكون الهزيمة التاسعة للريدز خلال منافسات هذا الموسم. واستقبل ليفربول هدفًا مباغتًا في الدقيقة 78 عن طريق رودريجو جوميز، قبل أن يقلص النجم المصري محمد صلاح الفارق بهدف التعادل في الدقيقة 83. لكن هدف أندريه في الدقيقة 90+4، إثر اصطدام الكرة بالمدافع جو جوميز، منح ولفرهامبتون الفوز وأكمل مسلسل الإخفاقات للريدز. ويحتل ليفربول المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 48 نقطة، مما زاد من غضب الجماهير وانتقاداتها الحادة للمدرب سلوت، خصوصًا بعد النتائج المخيبة والمتتابعة. ونشر حساب "living Liverpool" على منصة إكس تغريدة استعرض فيها تراجع الفريق هذا الموسم، وعلّق قائلًا: "لماذا لا تغادر يا أرني؟"، في رسالة واضحة تطالب بالاستقالة. ورغم أن سلوت قاد ليفربول لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، إلا أنه يواجه صعوبات هذا الموسم، حيث فشل الفريق في استثمار الفرص، واستقبل أهدافًا حاسمة، ما أثّر على النتائج. وعقب المباراة، صرح المدرب الهولندي بأن التوفيق لم يحالف فريقه، مشيرًا إلى أن الفريق أضاع العديد من الفرص، وأضاف: "وصلنا إلى مرمى المنافس عدة مرات، لكن القائم والعارضة وقفا أمامنا".
نجم وست هام ممنوع من رفع الأثقال!
قرر البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، مدرب فريق وست هام يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز، منع جناحه القوي أداما تراوري من رفع الأثقال في صالة الألعاب الرياضية الخاصة بالنادي، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك بنية جسدية قوية تكفيه بالفعل دون الحاجة لمزيد من التدريب بالأوزان. ويشتهر تراوري بسرعته الهائلة وبنيته العضلية المميزة، وقد ظهر مؤخرًا في مقطع فيديو نشره زميله كريسينسيو سمرفيل وهو يرفع 145 كيلوجرامًا، ما أثار إعجاب متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وفي مؤتمر صحفي، قبل مباراة فريقه المرتقبة ضد فولهام، قال إسبيريتو سانتو: «إنه لاعب ضخم البنية بطبيعته، وقد طلبت منه الابتعاد عن صالة الأثقال لقد حمل ما يكفي من الأوزان خلال حياته، وهذا أمر وراثي». وانضم تراوري إلى وست هام قادمًا من فولهام في يناير الماضي، وشارك حتى الآن في أربع مباريات كبديل، ويسعى المدرب للاستفادة من قدراته في معركة الفريق للبقاء في الدوري الممتاز. وأشار سانتو إلى أن تراوري لاعب استثنائي، قائلًا: «قلة من اللاعبين في كرة القدم يمتلكون سرعته ومهاراته الفردية. يجب أن نستفيد من موهبته، لكنه يحتاج لبعض الوقت لفهم طريقة لعب الفريق إنه لاعب رفيع المستوى أثبت نفسه في إنجلترا ومنتخب إسبانيا». ويذكر أن تراوري، الذي نشأ في أكاديمية برشلونة، سجل سرعة قصوى تصل إلى 37 كيلومترًا في الساعة، وسبق أن تحدى ذات مرة العدَّاء الأولمبي الأسطورة يوسين بولت في سباق قصير على العشب.
نجم البريميرليج ينضم إلى السيلية
أعلن نادي السيلية القطري عن ضم اللاعب الجامايكي مايكل أنطونيو في صفقة انتقال حر، بعد أن رحل عن صفوف وست هام يونايتد الإنجليزي. ووقع أنطونيو، البالغ من العمر 35 عامًا، عقدًا مع الفريق القطري، في خطوة تهدف إلى استعادة جاهزيته البدنية بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب، إثر حادث سير خطير في ديسمبر 2024 تسبب بكسر في القدم وأبعده عن المشاركة هذا الموسم. ويمتلك أنطونيو مسيرة غنية في الدوري الإنجليزي، إذ دافع عن ألوان أندية عدة منها ريدينج، ساوثهامبتون، شيفيلد وينزداي، نوتنجهام فورست، ووست هام يونايتد، خاض خلالها 268 مباراة وسجل 68 هدفًا، إضافة إلى تقديم 36 تمريرة حاسمة. وشارك أنطونيو مؤخرًا في بعض اللقاءات مع فريق الشباب في وست هام فقط، ما يجعل انتقاله إلى السيلية فرصة لإعادة تأهيل نفسه والمساهمة في تعزيز خط هجوم الفريق القطري خلال الفترة المقبلة.
ليدز يندد باستهجان جماهيره أثناء توقف الإفطار
أعرب نادي ليدز يونايتد عن غضبه من صيحات الاستهجان التي صدرت من جماهيره خلال توقف مباراة الفريق أمام مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان. وتوقفت المباراة بعد مرور 13 دقيقة، حيث توجه اللاعبون إلى جانب الملعب لتناول الإفطار وشرب السوائل، لكن الهتافات من المدرجات استمرت لمدة نحو دقيقة، ما أثار استياء النادي. وذكر ليدز يونايتد في بيان له أن ما حدث كان تصرفًا مؤسفًا، مؤكدًا فتح تحقيق داخلي لمعرفة ملابسات الحادث ووضع إجراءات لتجنب تكراره مستقبلًا. من جانبه، اعتبر المدرب دانيال فاركي في مؤتمر صحفي قبل مواجهة سندرلاند يوم الثلاثاء، أن ما حدث كان تصرفًا غير لائق، مؤكدًا أن الجميع بحاجة إلى التعلم من هذه الواقعة.
«يويفا» يعاقب توتنهام!
فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) غرامة مالية قدرها 30 ألف يورو على نادي توتنهام هوتسبر بسبب سلوك عنصري أو تمييزي من جماهيره خلال مواجهة آينتراخت فرانكفورت في دوري أبطال أوروبا. كما تقرّر حرمان توتنهام من بيع التذاكر لجماهيره في مباراة واحدة خارج الديار ضمن بطولات يويفا، مع تعليق التنفيذ لمدة عام، بينما تم تغريمه أيضًا 2250 يورو بسبب إلقاء الجماهير للمقذوفات في المباراة التي فاز فيها الفريق على فرانكفورت 2-0 في 28 يناير الماضي. جاءت العقوبة في ظل تراجع توتنهام على الصعيد المحلي، حيث لم يحقق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال عشر مباريات متتالية، ما زاد الضغط على النادي قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا المقررة يوم العاشر من مارس.
أرباح ليفربول ترتفع رغم تضخم النفقات والأجور
حقق ليفربول عوائد مالية إيجابية في الموسم الذي تُوّج فيه بلقب الدوري الإنجليزي، إذ سجل فائضًا قبل الضرائب بلغ نحو 15.2 مليون جنيه إسترليني، بفضل ارتفاع إيرادات البث التلفزيوني وتحسن النتائج القارية. وشكلت عائدات النقل التلفزيوني الداعم الأكبر للأرباح، بعد الظهور في مراحل متقدمة من دوري أبطال أوروبا، ما عزز مداخيل النادي مقارنة بالموسم السابق. لكن في المقابل، ارتفعت المصاريف بشكل ملحوظ، خاصة بعد المكافآت المرتبطة بالإنجازات وتجديد عقود بعض النجوم، إضافة إلى زيادة أعداد الموظفين وتكاليف التشغيل. وبلغت نفقات الرواتب نحو 428 مليون جنيه إسترليني، بزيادة كبيرة مقارنة بالمواسم السابقة، لتصبح الأعلى في الدوري، ومتقدمة على أندية كبرى مثل مانشستر سيتي. كما تضاعفت هذه المصاريف تقريبًا منذ موسم 2016-2017. وتشير الأرقام إلى أن هذه النتائج المالية لا تشمل الاستثمارات الضخمة التي أُنفقت في فترة الانتقالات الصيفية، والتي استهدفت تدعيم الصفوف بصفقات كبيرة لإعادة بناء الفريق للمواسم المقبلة.
عودة تشاكا تنقذ سندرلاند
أبدى مدرب سندرلاند، شاد ريجيس لو بري، سعادته بعودة قائد الفريق جرانيت تشاكا من الإصابة، بعدما أسهم في إنهاء سلسلة من النتائج السلبية بالتعادل أمام بورنموث في الدوري الإنجليزي. وغاب تشاكا عن عدة مباريات بسبب إصابة في الكاحل، ما أبعده عن مواجهات مهمة، قبل أن يعود تدريجيًا للمشاركة، حيث دخل كبديل في إحدى المباريات ثم عاد إلى التشكيلة الأساسية. وظهر تأثيره بشكل واضح في خط الوسط، إذ ساهم في ضبط إيقاع اللعب ومنح الفريق الاستقرار، قبل أن ينجح سندرلاند في الخروج بنتيجة التعادل. وأكد المدرب أن عودة تشاكا تمثل إضافة مهمة، نظرًا لدوره القيادي داخل الملعب وقدرته على توجيه زملائه، خاصة اللاعبين الشباب، بفضل خبرته وهدوئه وقدرته على التحكم في نسق اللعب. وتعرض اللاعب لتدخل قوي خلال المباراة، ما اضطره لمغادرة الملعب في الدقائق الأخيرة بعد شعوره بألم، لكنه حصل على بطاقة صفراء للاعب المنافس. ورغم ذلك، تمكن الفريق من الحفاظ على النتيجة والخروج بنقطة ثمينة. كما أشاد أحد مدافعي الفريق بروح القائد وعودته في وقت كان الفريق بحاجة ماسة لخبرته، مؤكدًا أن الأداء أمام ضغط المنافس كان جيدًا، وأن الفريق يستطيع البناء على هذا التعادل في المباريات القادمة.
ولفرهامبتون يتجنب رقمًا سلبيًا في البريميرليج!
حقق فريق ولفرهامبتون فوزًا مهمًّا على ضيفه أستون فيلا بنتيجة 2-0، وذلك بفضل أول أهداف الموسم للاعب جواو جوميز، قبل أن يضيف البديل رودريجو جوميز الهدف الثاني في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. بهذا الانتصار، ضمن ولفرهامبتون عدم تحطيم الرقم القياسي كأضعف فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، ورفع رصيده إلى 13 نقطة من 29 مباراة، متجاوزًا رقم ديربي كاونتي في موسم 2007-2008 الذي حصد 11 نقطة فقط. من جانبه، بقي أستون فيلا في المركز الثالث برصيد 51 نقطة من 28 مباراة، لكنه يعاني من تراجع مستواه مؤخرًا بعد الفوز في 3 فقط من آخر 10 مواجهات بالدوري. الهدف الأول جاء بعد 61 دقيقة من أول تسديدة على المرمى عن طريق جواو جوميز، قبل أن يختم رودريجو جوميز فوز الفريق بهدف قاتل في الوقت بدل الضائع، ليؤمن النقاط الثلاث المهمًّة لفريقه في صراع البقاء.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |