Image

أموريم يحسم موقفه من مانشستر!

أكد البرتغالي روبن أموريم أنه لا يحمل أي مشاعر سلبية تجاه مانشستر يونايتد، فريقه السابق، مشيرًا إلى أن اهتمامه ينصب حاليًا على مهمته مع ميلان، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بورنموث، على ملعب «فيتاليتي» ضمن منافسات الدوري الأوروبي. وتحدث أموريم خلال مؤتمر صحفي عُقد عشية اللقاء، حيث تلقى عدة أسئلة من الصحفيين البريطانيين بشأن موقفه من النادي الإنجليزي، ليؤكد ارتباطه العاطفي به، لكنه فضّل عدم التطرق إلى مزيد من التفاصيل، موضحًا أن المؤتمر مخصص للحديث عن مواجهة ميلان وبورنموث. وقال المدرب البرتغالي: «أعتقد أن الأهم هو وجودي هنا بصفتي مدربًا لميلان، ومن واجبي احترام ذلك. ليس لدي ما أقوله بشأن مانشستر يونايتد، لأن تركيزي منصب بالكامل على نادينا، إيه سي ميلان». وأضاف: «كل ما يمكنني قوله هو ما ذكرته سابقًا عندما وقّعت عقدي مع مانشستر يونايتد؛ أنا أحب هذا النادي وأحمل مشاعر طيبة تجاه جميع الموجودين فيه، وما حدث لا يغيّر ذلك بأي شكل من الأشكال».

Image

اليابان تستهدف المزيد من المواهب في البريميرليج

أكد تسونياسو مياموتو، رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، أن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل بيئة مثالية لتطوير اللاعبين اليابانيين ورفع مستواهم إلى مصاف نجوم العالم، مشيرًا إلى رغبة بلاده في زيادة عدد المحترفين اليابانيين في المسابقة. وأوضح مياموتو، خلال ندوة نظمها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في طوكيو، أن الاتحاد الياباني يعمل على تعزيز احتراف لاعبيه في أوروبا، مع منح أولوية خاصة للدوري الإنجليزي، باعتباره أحد أهم المسارات لتطوير المواهب. وأشار إلى وجود تسعة لاعبين يابانيين حاليًا في أندية بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب ثمانية لاعبين في دوري الدرجة الثانية، لكنه شدد على أن الطموح يتمثل في إرسال المزيد من المواهب إلى إنجلترا، بهدف منحهم فرصة التطور في أعلى المستويات. ويملك مياموتو خبرة سابقة كلاعب في المنتخب الياباني، حيث شغل مركز قلب الدفاع وقاد بلاده خلال نسختي كأس العالم 2002 و2006. وفي ملف آخر، يواصل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، تحركاته لكسب الدعم قبل انتخابات رئاسة FIFA المقررة في مارس المقبل، في ظل سعيه للفوز بولاية رئاسية رابعة. وتكتسب القارة الآسيوية أهمية خاصة في حسابات الانتخابات، في ظل امتلاك الاتحاد الآسيوي 47 صوتًا، بينما يواصل إنفانتينو جولاته بين الدول الأعضاء، وكان من المنتظر أن يشارك في الاجتماع الإقليمي للاتحاد الآسيوي المقام في طوكيو. وتشير التحركات الأخيرة إلى اهتمام رئيس FIFA بحشد أكبر قدر ممكن من الأصوات، خصوصًا أن موعد إعلان ترشح المنافسين ينتهي في 18 نوفمبر، بينما لم يظهر حتى الآن أي مرشح منافس بصورة رسمية. ويأتي ذلك بعد اعتذار إنفانتينو أمام مجلس FIFA عن أخطاء مرتبطة بخطة لبيع حقوق تجارية خاصة بكأس العالم بقيمة 4.2 مليار دولار، قبل التراجع عن المشروع وإلغائه.

Image

مورجان يدعم نوتنجهام أمام إيبسويتش

أصبح مورجان جيبس وايت، لاعب نوتنجهام فورست، متاحًا للمشاركة في مواجهة إيبسويتش تاون المقررة مساء الجمعة، بعدما تعافى من إصابة عضلية بسيطة أبعدته عن لقاء أرسنال الأخير. وغاب اللاعب عن خسارة فريقه أمام أرسنال بهدف دون رد، لكنه عاد إلى التدريبات الجماعية طوال الأسبوع، ليؤكد جاهزيته للاستحقاق المقبل، في دفعة مهمة للفريق الذي يسعى إلى استعادة توازنه في الدوري الإنجليزي. وأكد أوليفر جلاسنر، المدير الفني لنوتنجهام فورست، أن جيبس وايت بات قادرًا على المشاركة، مشيرًا أيضًا إلى جاهزية نيكولا ميلينكوفيتش، الذي جلس على مقاعد البدلاء في المباراة الماضية، لخوض اللقاء ضمن التشكيلة الأساسية. وأوضح المدرب أن إيجور جيسوس ونيكولو سافونا سيغيبان عن المواجهة، بينما أصبح بقية اللاعبين في حالة بدنية جيدة تسمح لهم بالمشاركة. وأشاد جلاسنر بأهمية عودة جيبس وايت، بالنظر إلى قدراته في صناعة الفرص والوصول إلى المرمى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحقيق النتائج الإيجابية يتطلب أداءً جماعيًا، وليس الاعتماد على لاعب بعينه. وأشار إلى أن فريقه أظهر قدرته على المنافسة حتى في غياب اللاعب أمام أرسنال، وهو ما يمنحه الثقة قبل مواجهة إيبسويتش، رغم إقراره بأن جيبس وايت يمثل إضافة مهمة للفريق. ويدخل نوتنجهام فورست المباراة بطموح تحسين نتائجه، بعدما اكتفى بتحقيق فوز واحد خلال أول سبع جولات، ليحتل المركز قبل الأخير في جدول الترتيب برصيد خمس نقاط.

Image

أراوخو يقترب من تثبيت أقدامه في ليفربول!

نجح الأوروجوياني رونالد أراوخو في خطف الأنظار بقميص ليفربول، بعدما خاض تجربة جديدة غيّرت من دوره داخل الملعب، بالانتقال من مركز قلب الدفاع إلى الظهير الأيمن، ليقدم مستويات لافتة ومساهمات هجومية جعلته يحظى بإعجاب الجماهير خلال فترة قصيرة. وجاءت خطوة انتقال أراوخو على سبيل الإعارة بمثابة مفاجأة، لكنها بدت مناسبة للاعب وللمدرب الإسباني أندوني إيراولا، إذ وجد المدافع الأوروجوياني فرصة لاستعادة حضوره والمشاركة بفاعلية أكبر، بعدما كان يبحث عن دور يمنحه دقائق لعب منتظمة ويتيح له إظهار إمكاناته. وخلال 11 مباراة فقط، استطاع أراوخو أن يكسب ثقة الجماهير ويترك بصمة واضحة، حتى باتت فكرة رحيله بنهاية فترة الإعارة موضع تساؤل، في ظل رغبة ليفربول في الإبقاء عليه لما بعد الموسم الحالي، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة في أكثر من دور. وتحدث اللاعب في مقابلة مع برنامج «إل لارجيرو» عبر إذاعة «كادينا سير»، من المنطقة المختلطة في ملعب «أنفيلد»، مؤكدًا أن تغيير الأجواء كان ضروريًا بالنسبة إليه، وأنه اتخذ قراره بعد تفكير عميق عقب نهاية الموسم والتوجه إلى كأس العالم. وقال أراوخو: «كنت بحاجة ماسة إلى هذا التغيير، وكنت على يقين تام بذلك. عندما انتهى الموسم وتوجهنا إلى كأس العالم، اتخذت ربما قرارًا حاسمًا». وأضاف أن التواصل مع إدارة ناديه السابق والمدير الرياضي ديكو، إلى جانب المدرب هانسي فليك، ساعد على تسهيل انتقاله، مشيرًا إلى أنه وجد في تجربته الجديدة ما كان يبحث عنه، من مشاركة مستمرة وشعور بالأهمية داخل الفريق. وأوضح: «تحدثت مع النادي، ومع ديكو، المدير الرياضي، وكذلك المدرب هانسي فليك، وقد سهلوا الأمور عليّ كثيرًا وقدموا لي دعمًا كبيرًا. أعتقد أنني هنا وجدت ما كنت أبحث عنه: اللعب والشعور بالأهمية، وإظهار قدراتي الكروية». وعلى الصعيد الفني، لم تقتصر بصمة أراوخو على الأدوار الدفاعية، بل امتدت إلى الجانب الهجومي، بعدما قدم تمريرة حاسمة مميزة بالكعب أمام أتلتيكو مدريد، في المباراة الافتتاحية من دور المجموعات، قبل أن يسجل هدفه الأول بقميص ليفربول أمام لاسك لينز النمساوي في مدينة لينز، خلال مواجهة انتهت بفوز فريقه بنتيجة 6-3. وعاد اللاعب ليهز الشباك مجددًا أمام فياريال على ملعب «أنفيلد»، ليحقق ثلاث مساهمات تهديفية خلال ثلاث مباريات، في سلسلة لافتة عززت من حضوره ومنحت الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في المواقف التي تتطلب حلولًا هجومية. وعبّر أراوخو عن إصراره على مواصلة التألق، عبر رسالة نشرها على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، قال فيها: «لا تستسلم أبدًا»، في إشارة إلى رغبته في استثمار الفرصة الجديدة ومواصلة إثبات قدراته. وبفضل هذا التحول اللافت، بات أراوخو أكثر من مجرد لاعب معار يسعى إلى استعادة مستواه؛ إذ أصبح عنصرًا قادرًا على منح فريقه مرونة تكتيكية مهمة، سواء في الخط الخلفي أو عند الحاجة إلى دعم الخيارات الهجومية في المنافسات الأوروبية.

Image

مطالبة إنجليزية تجبر ملاك مان سيتي على البيع

أكد ديفيد كوغان، رئيس الهيئة المستقلة المنظمة لكرة القدم الإنجليزية، أن الهيئة تمتلك صلاحيات واسعة قد تصل إلى إجبار ملاك مانشستر سيتي على بيع النادي، إذا ثبت أنهم أداروه بطريقة تفتقر إلى الكفاءة أو العدالة أو النزاهة. وقال كوغان، في تصريحات عبر بودكاست «ذي ريست إز فوتبول»، إن الهيئة تستطيع مطالبة أي مالك بالتنحي عن إدارة النادي، مشددًا على امتلاكها «سلطة مطلقة» لتنفيذ هذا الإجراء، حتى في حال رفض المالك المغادرة. ويواجه مانشستر سيتي اتهامات بأكثر من 100 مخالفة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، تتعلق بالفترة بين عامي 2009 و2018، وذلك وفق قرار صادر عن لجنة مستقلة. وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، كما طعن في القرار، وسط احتمالات بفرض عقوبات قاسية إذا لم ينجح في نقض الحكم. ويعود امتلاك النادي إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات ونائب رئيس مجلس الوزراء، الذي استحوذ عليه عام 2008، ليبدأ سيتي بعدها مرحلة تحول إلى أحد أبرز القوى المهيمنة في كرة القدم الإنجليزية. وكان كوغان قد أكد الأسبوع الماضي أنه سيستقيل إذا تعرضت أي تحقيقات محتملة بشأن مانشستر سيتي لتدخل سياسي، في وقت أثارت فيه تصريحات رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم، التي أعرب فيها عن قلقه من احتمال رحيل الملاك الإماراتيين للنادي، انتقادات واسعة، قبل أن تتراجع رئاسة الوزراء وتؤكد أن لا أحد فوق القواعد. وتضع القضية السلطات البريطانية أمام اختبار يتعلق بضمان استقلالية الإجراءات التأديبية، في ظل حرص الحكومة على الحفاظ على علاقاتها مع دولة الإمارات، بينما يترقب النادي مآلات القضية وما قد يترتب عليها من تداعيات.

Image

الشرطة تحقق في واقعة كرة الرجبي بملعب برينتفورد

فتح نادي برينتفورد تحقيقًا بالتعاون مع الشرطة البريطانية، عقب واقعة غريبة شهدتها مباراته أمام ليفربول، بعدما أقدم شخص على ركل كرة رجبي من سطح أحد المباني المجاورة باتجاه ملعب جي تيك كوميونيتي، وفقًا لمقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأظهرت اللقطات شخصًا يقف فوق أحد المباني القريبة وهو يركل الكرة باتجاه الملعب، لتصطدم، بحسب ما ظهر في الفيديو، بسقف المنشأة، قبل أن يتدخل العاملون لإبعادها عن المنطقة. وأكد برينتفورد، في بيان رسمي، أن الحادثة وقعت خلال مواجهة السبت، مشددًا على خطورة هذا التصرف وما قد يترتب عليه من أضرار. وأوضح النادي أنه أحال الواقعة إلى الشرطة، ويتعاون مع الجهات المختصة للمساعدة في كشف هوية المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، بما في ذلك احتمال ملاحقتهم جنائيًا. وشدد النادي على أن حماية اللاعبين والجماهير والحكام والعاملين تمثل أولوية أساسية، مؤكدًا دعمه للتحقيقات الرامية إلى ضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وجاءت الواقعة في يوم شهد خسارة برينتفورد أمام ليفربول بنتيجة 1-2، بعدما فقد أصحاب الأرض تقدمهم خلال الشوط الأول، قبل أن تنتهي المباراة بطرد اثنين من لاعبيهم. ويحيط بملعب جي تيك كوميونيتي عدد من المباني السكنية والتجارية، فيما يحتل برينتفورد المركز السادس في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 10 نقاط من سبع مباريات، ويستعد لمواجهة هال سيتي خارج ملعبه يوم الأحد.

Image

مرموش يقود توتنهام لأول انتصار بالبريميرليج

قاد الدولي المصري عمر مرموش فريق توتنهام هوتسبير إلى تحقيق فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعدما سجل هدفًا في الانتصار على ضيفه كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما الاثنين ضمن منافسات الجولة السابعة. وأنهى الفريق اللندني سلسلة من النتائج السلبية، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة ويرفع رصيده إلى 6 نقاط، متقدمًا إلى المركز السادس عشر في جدول الترتيب، بفارق الأهداف أمام كوفنتري سيتي، الذي تجمد رصيده عند النقاط نفسها. وبدأ توتنهام المباراة بصورة هجومية، ونجح جيمس ماديسون في افتتاح التسجيل بالدقيقة 14، بتسديدة رائعة من خارج منطقة الجزاء، ليحتفل بعودته إلى التشكيلة الأساسية بعد غياب طويل بسبب الإصابة، ويحرز أول أهدافه في الدوري منذ أكثر من 600 يوم. وتمكن كوفنتري سيتي من العودة إلى أجواء اللقاء مع بداية الشوط الثاني، بعدما سجل جاك رودوني هدف التعادل في الدقيقة 49، مستغلًا إحدى الهجمات التي أربكت دفاع أصحاب الأرض. ولم ينتظر توتنهام طويلًا لاستعادة تقدمه، إذ نجح عمر مرموش في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 58، عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، واضعًا بصمته الأولى التهديفية بقميص الفريق، ومؤكدًا أهميته في الخط الأمامي خلال المواجهة. ومنح هدف المهاجم المصري أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة في الدقائق المتبقية، بينما حاول كوفنتري إدراك التعادل مجددًا، لكن دفاع توتنهام حافظ على تقدمه حتى الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، حسم بن ديفيز المواجهة بتسجيل الهدف الثالث، ليؤكد انتصار توتنهام ويحسم أول فوز للفريق في المسابقة خلال الموسم الجاري. وشهدت المباراة أيضًا عودة ديان كولوسيفسكي إلى المشاركة بعد غياب استمر 526 يومًا بسبب الإصابة، وسط ترحيب كبير من جماهير الفريق اللندني. وأنهى توتنهام بهذا الانتصار فترة صعبة عانى خلالها من تراجع النتائج، رغم الاستثمارات الكبيرة التي قام بها خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليحصل المدرب على دفعة مهمة قبل المواجهة المقبلة أمام تشيلسي يوم السبت 24 أكتوبر. ويأمل توتنهام البناء على هذا الفوز لاستعادة الاستقرار وتحسين موقعه في جدول الترتيب، فيما يمثل الهدف الأول لمرموش مع الفريق محطة مهمة للمهاجم المصري في بداية مشواره مع النادي اللندني. 

Image

الموز القابل للنفخ يعود لمدرجات مانشستر سيتي

خطف فيل فودين، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، الأنظار عقب مواجهة إيبسويتش تاون، بعدما ظهر خلال مقابلات تلفزيونية وهو يحمل موزة عملاقة قابلة للنفخ، في مشهد أعاد إلى الواجهة تقليدًا جماهيريًا قديمًا ارتبط بتاريخ النادي. وتعيش جماهير سيتي فترة استثنائية في ظل التداعيات المحيطة بالقضية المالية للنادي، التي أثارت جدلًا واسعًا في كرة القدم الإنجليزية، فيما اختار المشجعون مواجهة الأجواء المشحونة بمزيج من السخرية وروح الدعابة، عبر العودة إلى استخدام الموز القابل للنفخ في المدرجات. وشهد ملعب الاتحاد حضورًا لافتًا لهذه الموزات خلال فوز مانشستر سيتي على إيبسويتش تاون بنتيجة 3-2، في مشهد استحضر ذكريات تعود إلى أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حين كان الفريق يخوض مبارياته على ملعبه السابق «ماين رود»، ويعاني من تذبذب النتائج والتنقل بين درجات الدوري الإنجليزي. وترتبط هذه الظاهرة بالمهاجم السابق إيمري فارادي، الذي حظي بشعبية كبيرة بين أنصار النادي، واشتهر بلقب «إيمري الموزة»، ويُعتقد أن هذا اللقب كان وراء انتشار تقليد اصطحاب الجماهير موزات كبيرة قابلة للنفخ إلى المباريات، خصوصًا خلال موسم 1987-1988، الذي شهد هبوط الفريق إلى الدرجة الثانية. وعادت هذه العادة الجماهيرية بعد قرابة أربعة عقود، في توقيت يواجه فيه مانشستر سيتي ضغوطًا كبيرة بسبب القضية المالية، رغم لجوء النادي إلى المسار القانوني للطعن في القرارات الصادرة بحقه، لتتحول الموزة إلى رمز للسخرية الجماهيرية من الأجواء المحيطة بالفريق. ولم يُخفِ فودين، الذي يشجع مانشستر سيتي منذ طفولته، ارتباطه بهذا التقليد، إذ قال خلال حديثه بعد التسجيل في مرمى إيبسويتش، وهو يحمل الموزة: «لقد كنت دائمًا أملك واحدة من هذه عندما كنت أتواجد في الملعب». من جانبه، لم يكن المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا على دراية بتاريخ هذه الظاهرة، ولم يشاهدها إلا خلال الفوز على ليفربول بنتيجة 3-0 في الأسبوع السابق، وهي المباراة الأولى للفريق بعد نشر الحكم الصادر عن اللجنة المستقلة بشأن القضية المالية. ورغم الأجواء المحيطة بالنادي، تعامل ماريسكا مع المشهد بروح مرحة، وشجع الجماهير على مواصلة هذا التقليد خلال مواجهة إيبسويتش، معتبرًا أنه يضفي أجواء إيجابية داخل الملعب. وقال المدرب: «أعتقد أن هذا يخلق بيئة لطيفة للجماهير، ولكل من يتواجد في الملعب»، مضيفًا أن أطفاله الأربعة انجذبوا بدورهم إلى هذه الظاهرة، وسألوه عما إذا كان بإمكانهم إحضار الموز إلى المباراة.

Image

كاريك يتفاءل بعودة مانشستر إلى الانتصارات

أكد مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، ثقته في قدرة فريقه على تجاوز المرحلة الصعبة التي يمر بها خلال الموسم الحالي، معربًا عن تفاؤله باستعادة نغمة الانتصارات في المباريات المقبلة، رغم استمرار النتائج المخيبة للآمال في مختلف المسابقات. وتواصلت معاناة «الشياطين الحمر» في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما اكتفى الفريق بالتعادل 1-1 أمام مضيفه ليدز يونايتد، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «إيلاند رود»، ضمن منافسات الجولة السابعة، ليمتد غيابه عن الانتصارات إلى خمس مباريات متتالية في المسابقة. وتقدم مانشستر يونايتد عبر الكاميروني برايان مبيومو في الدقيقة 35، قبل أن ينجح دومينيك كالفيرت ليوين في إدراك التعادل لليدز مع بداية الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 51، دون أن يتمكن أي من الفريقين من تسجيل هدف حاسم يمنحه النقاط الثلاث. ولم يحقق يونايتد سوى فوز واحد في الدوري منذ تغلبه على إيبسويتش تاون في الجولة الثانية، مقابل أربعة تعادلات وهزيمة خلال مبارياته الخمس الأخيرة. ورفع التعادل رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثالث عشر، بينما وصل ليدز إلى 10 نقاط في المركز السابع. وتأتي هذه النتيجة لتضاعف الضغوط على كاريك قبل المواجهة المرتقبة أمام كومو الإيطالي، الأربعاء المقبل، في دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد خسارة الفريق أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد. وقال كاريك، إن المواجهات ذات الطابع التنافسي تتطلب استعدادًا ذهنيًا وبدنيًا كبيرًا، موضحًا أن لاعبيه كانوا على دراية بأهمية المباراة وما تمثله لجماهير الفريقين، رغم أن الأداء لم يصل إلى المستوى المأمول في جميع فتراته. وأشار مدرب يونايتد إلى أن فريقه قدم بعض اللحظات الجيدة وأظهر تماسكًا دفاعيًا، لكنه أقر بأن الثقة لم تكن في أفضل حالاتها، مشددًا على أن ليدز يمتلك القدرة على وضع منافسيه تحت الضغط وكشف نقاط ضعفهم إذا لم يكونوا مستعدين بالشكل المناسب. وأضاف أن التكاتف والروح القتالية كانا عنصرين أساسيين في مواجهة اتسمت بالقوة والالتحامات المكثفة، معتبرًا أن الفريق خرج من المباراة بعدد من الجوانب الإيجابية، رغم عدم تحقيق النتيجة التي كان يطمح إليها. ولفت كاريك إلى أن الأيام الماضية شهدت مؤشرات إيجابية على صعيد الروح الجماعية ورغبة اللاعبين في تصحيح المسار، كما رأى أن رد فعل الفريق عقب التأخر أمام أتلتيكو مدريد منحه دروسًا مهمة، حتى وإن لم تكن هذه المكاسب واضحة للمتابعين من الخارج. وأكد أن مانشستر يونايتد يدرك جيدًا وضعه الحالي والمستوى الذي يسعى إلى بلوغه، مضيفًا أن تقديم أداء مماثل لما ظهر به الفريق أمام ليدز سيمنحه فرصة تحقيق الفوز في العديد من المباريات المقبلة. كما أشاد كاريك بلاعبه كارلوس باليبا، موضحًا أنه خاض أسبوعًا صعبًا ومكثفًا بعد مشاركته في دوري أبطال أوروبا ثم مباراة ليدز، لكنه تعامل مع ضغط المباريات بصورة مميزة. واختتم مدرب مانشستر يونايتد تصريحاته بالتأكيد على أن تجاوز التحديات الحالية يمثل جزءًا من بناء هوية الفريق، مشددًا على تمسكه بالتفاؤل وثقته الكبيرة في لاعبيه، مع إقراره بضرورة معالجة بعض الجوانب التي تحتاج إلى التحسين، ومؤكدًا أن هدف المجموعة يبقى العودة إلى الانتصارات.