وفاة أسطورة تشيلسي
توفي بوبي تامبلينج، أحد أساطير نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، وصاحب الرقم القياسي التاريخي لهدافي النادي الإنجليزي لعدة عقود، عن عمر 84 عاما. وأكد نادي تشيلسي خبر وفاة تامبلينج أمس الخميس، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، كما أعلن نادي كروسهافن الإيرلندي، الذي سبق للراحل تدريبه، الخبر أيضا. ووصف تشيلسي لاعبه السابق بأنه "واحد من أكثر لاعبينا أسطورية"، مضيفا أن "اسمه محفور بحروف كبيرة في تاريخ نادينا". وسجل تامبلينج 202 هدف في 370 مباراة بقميص تشيلسي بين عامي 1959 و1970، وهو الرقم الذي ظل صامدا كأفضل سجل تهديفي في تاريخ النادي حتى عام 2013، عندما تجاوزه فرانك لامبارد. وخاض تامبلينج مباراته الأولى مع تشيلسي عام 1959 وهو في السابعة عشرة من عمره، وكان ضمن الفريق الذي توج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 1965، كما سجل هدفا في المباراة النهائية أمام ليستر سيتي. ولا يزال تسجيل تامبلينج خمسة أهداف في مباراة واحدة أمام أستون فيلا عام 1966 قائما كرقم قياسي في تاريخ تشيلسي. كما لعب لاحقا مع كريستال بالاس، وشارك في ثلاث مباريات دولية مع منتخب إنجلترا. وبعد استقراره في مدينة كورك الإيرلندية، تولى تامبلينج تدريب أندية كورك سيلتيك وكورك سيتي وكروسهافن.
كوناتي: تحطمت نفسيًا بعد رحيل جوتا ووالدي
قال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي إنه مر بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوجو جوتا ووالده، في وقت كان يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو الماضي، فيما رحل والد كوناتي، في يناير الماضي بعد صراع طويل مع المرض. وقال كوناتي: "تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ولا ينبغي الخجل من الاعتراف بذلك". وأضاف "سمعت كثيرا لاعبين يتحدثون عن معاناتهم من الاكتئاب، لكن بعض الجماهير أو من هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده". وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أن وفاة جوتا كانت صدمة قاسية بالنسبة له، قائلا "لقد حطمني الخبر لم أعد مهتما بأي شيء آخر في تلك الفترة". وتابع "تعود إلى كرة القدم لأنك لا تملك خيارا آخر نحن مرتبطون بعقود، ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهريا". وأردف "لم يكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه". وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية. وقال "لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أفعله هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟. وأضاف "لم أكن أعرف مع من أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي". وبعد وفاة والده في يناير، قطع كوناتي إجازة عائلية وعاد مبكرا لمساندة ليفربول في ظل أزمة إصابات، لكنه أقر بأن التعافي لم يكن سهلا. وقال "لم أشعر في أي لحظة أنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد". وانضم كوناتي، الذي خاض 27 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشامب المكونة من 26 لاعبا لخوض كأس العالم في أمريكا الشمالية.
مان سيتي يلوّح بالتصعيد القانوني بسبب هالاند
أثار الحديث عن إمكانية انتقال النرويجي إيرلينج هالاند إلى ريال مدريد جدلاً واسعًا في الأوساط الكروية، بعدما لوّح نادي مانشستر سيتي باتخاذ إجراءات قانونية ردًا على تصريحات أدلى بها أحد المرشحين لرئاسة النادي الإسباني بشأن التعاقد مع مهاجم الفريق الإنجليزي. وجاءت الأزمة بعدما أكد إنريكي ريكيلمي، المرشح لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات رئاسة ريال مدريد، أن ضم هالاند سيكون أولوية قصوى بالنسبة له في حال فوزه بالانتخابات المقررة الأحد المقبل، مشيرًا إلى ثقته في إمكانية إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. وأثارت تصريحات ريكيلمي اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا بعدما ظهر في مقابلة تلفزيونية وهو يحمل قميص ريال مدريد يحمل اسم المهاجم النرويجي، في خطوة اعتبرها كثيرون جزءًا من حملته الانتخابية لكسب أصوات أعضاء النادي. من جانبه، سارع مانشستر سيتي إلى نفي جميع المزاعم المتعلقة بوجود اتفاق أو بند يسمح برحيل هالاند إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يستند إلى أي حقائق. كما أبدى النادي استياءه من استخدام اسم وصورة لاعبه في سياق انتخابي دون أي أساس رسمي، مشيرًا إلى أنه يدرس الخيارات القانونية المتاحة لحماية حقوقه وحقوق اللاعب. ولم يقتصر النفي على النادي الإنجليزي فحسب، بل صدر أيضًا موقف واضح من المقربين من اللاعب، حيث رفض والد هالاند ووكيلة أعماله رافايلا بيمنتا ما تم تداوله، مؤكدين أن هذه الادعاءات غير صحيحة ولا تعكس الواقع. ورغم ذلك، واصل ريكيلمي حديثه عن خططه المستقبلية، مؤكدًا أن هالاند ليس الاسم الوحيد على قائمته، إذ أبدى رغبته كذلك في ضم لاعب الوسط الإسباني رودري، أحد أبرز نجوم مانشستر سيتي والفائز بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أنه سيبذل أقصى جهوده لإقناع اللاعب بالانتقال إلى العاصمة الإسبانية. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لريال مدريد، الذي يستعد لانتخابات رئاسية تُعد الأولى منذ سنوات طويلة التي تشهد منافسة فعلية على المنصب، بعدما اعتاد فلورنتينو بيريز الفوز بالتزكية خلال الدورات السابقة. كما تكتسب الانتخابات أهمية إضافية بعد موسمين لم ينجح خلالهما النادي الملكي في حصد أي لقب كبير، وهو ما فتح الباب أمام مطالبات بالتغيير وتقديم مشاريع رياضية جديدة قادرة على إعادة الفريق إلى منصات التتويج. ويظل اسم هالاند حاضرًا بقوة في أحاديث سوق الانتقالات منذ سنوات، خاصة أن ريال مدريد كان من أبرز المهتمين بضمه عندما قرر الرحيل عن بوروسيا دورتموند في عام 2022، إلا أن اللاعب فضّل الانتقال إلى مانشستر سيتي، حيث واصل تألقه وأصبح أحد أبرز المهاجمين في العالم. وخلال مسيرته مع الفريق الإنجليزي، حقق النجم النرويجي أرقامًا تهديفية لافتة، وتوّج أكثر من مرة بجائزة هداف الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله هدفًا دائمًا للأندية الكبرى في أوروبا. ورغم التكهنات المتكررة بشأن مستقبله، فإن المؤشرات الحالية تؤكد استقرار هالاند داخل مانشستر سيتي، خصوصًا بعد توقيعه عقدًا طويل الأمد مطلع عام 2025، وهو ما يعزز موقف النادي الإنجليزي الرافض لأي حديث عن رحيل نجمه الأول في الوقت الراهن.
أبرز الفائزين والخاسرين بعد نهاية موسم البريميرليج
شهدت آخر تحديثات موقع "ترانسفير ماركت" العالمي، لقيم لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز تغييرات واسعة طالت 524 لاعبًا، في تحديث شهر يونيو، ما أدى إلى انخفاض إجمالي في القيمة السوقية للدوري بمقدار 240 مليون يورو، رغم احتفاظ البريميرليج بصدارة الدوريات العالمية من حيث القيمة الإجمالية التي بلغت 12.37 مليار يورو.
هيمنة نجوم البريميرليج على كأس العالم 2026
تتصدر أندية الدوري الإنجليزي الممتاز قائمة الأكثر تمثيلًا في بطولة كأس العالم 2026، التي تُقام خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، في نسخة استثنائية تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يعكس حجم الحضور الكبير للاعبي البريميرليج على الساحة الدولية.
إصابة أسطورة ليفربول بالسرطان
أعلن أسطورة نادي ليفربول والكرة الاسكتلندية كيني دالجليش أنه يخضع حاليًا للعلاج من مرض السرطان، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأن برنامجه العلاجي يسير بصورة إيجابية. وكشف دالجليش، البالغ من العمر 75 عامًا، عن إصابته بعد نشر غير مقصود عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يكن يعتزم الإعلان عن الأمر للجمهور في الوقت الحالي، لكنه وجد نفسه مضطرًا لتوضيح حقيقة وضعه الصحي بعد انتشار الخبر. وأكد النجم الاسكتلندي أن العلاج يسير وفق الخطة الموضوعة من قبل الفريق الطبي، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه، ومشددًا في الوقت نفسه على رغبته في الحفاظ على خصوصية عائلته خلال هذه المرحلة. ويعد دالجليش أحد أبرز الأسماء في تاريخ ليفربول، بعدما ترك بصمة استثنائية لاعبًا ومدربًا. وخلال مسيرته داخل أسوار النادي سجل 172 هدفًا وأسهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، قبل أن يقود الفريق لاحقًا من مقاعد التدريب إلى المزيد من النجاحات في الثمانينيات. ويحظى دالجليش بمكانة خاصة لدى جماهير ليفربول، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أعظم الشخصيات التي مرت على النادي، نظرًا لإسهاماته الكبيرة داخل الملعب وخارجه على مدار عقود. وجاء إعلان دالجليش بعد يوم واحد فقط من كشف أسطورة أخرى من نجوم ليفربول السابقين، كيفن كيجان، عن معاناته من سرطان في مرحلته الرابعة، ما أثار موجةً واسعةً من التعاطف والدعم تجاه اثنين من أبرز رموز النادي الإنجليزي.
مدرب ساوثهامبتون يعتذر عن فضيحة التجسس!
قدّم مدرب نادي ساوثهامبتون، الألماني الشاب توندا إيكرت، اعتذارًا رسميًا عقب تورطه في قضية تجسس أثارت جدلاً واسعًا في الكرة الإنجليزية، مؤكدًا تحمّله الكامل للمسؤولية عن تداعيات ما حدث داخل النادي. وجاء اعتراف إيكرت بعد ثبوت قيامه بالتجسس على إحدى الحصص التدريبية لفريق ميدلسبره، وهو ما ترتب عليه استبعاد ساوثهامبتون من تصفيات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى عقوبات إضافية لاحقة. وقال المدرب في بيان رسمي: “بكل وضوح وصدق، أعتذر عما حدث، وأتحمل المسؤولية كاملة بصفتي مدربًا، أنا المسؤول عن كل ما حدث للنادي”، في إشارة إلى حجم الخطأ وتأثيره على مستقبل الفريق. وأضاف إيكرت أن التجسس على الفرق المنافسة ظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، مشيرًا إلى أن بعض الحالات المشابهة حدثت في دوريات أوروبية أخرى، مستشهدًا بتسريبات تتعلق بتشكيلات الفرق خلال فترته التدريبية في إيطاليا، إلى جانب تصريحات سابقة لمدربين بارزين حول نفس الظاهرة في ألمانيا. ورغم ذلك، شدد المدرب الألماني على أنه لا يسعى لتبرير ما حدث، بل يهدف إلى توضيح السياق الذي رافق الواقعة، مؤكدًا إدراكه الكامل لخطورة ما أقدم عليه. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه ساوثهامبتون خسائر رياضية ومالية كبيرة، بعدما حُرم من فرصة الصعود إلى الدوري الممتاز، ما تسبب في ضياع عائدات تُقدّر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني. كما تعرض النادي لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده في الموسم المقبل، في حين فتح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم تحقيقًا رسميًا في القضية، وسط ترقب لقرارات إضافية قد تمس مستقبل المدرب. وفي المقابل، أعلن مالك النادي دراجان سولاك دعمه لإيكرت رغم الأزمة، في خطوة تعكس حالة الانقسام داخل النادي بشأن مستقبل الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.
ماركو سيلفا يغادر فولهام
أعلن نادي فولهام الإنجليزي رحيل مدربه البرتغالي ماركو سيلفا مع نهاية الموسم الحالي، بعد مسيرة استمرت خمسة أعوام قاد خلالها الفريق في رحلة مليئة بالتحولات بين الصعود والتألق في الدوري الممتاز. وأوضح مالك النادي شاهد خان في بيان رسمي أن العلاقة بين الطرفين اتسمت بالنجاح خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن قرار الانفصال يأتي ضمن رؤية فنية مسبقة تهدف لإعادة تشكيل المشروع الرياضي للفريق في المرحلة المقبلة. ويُعد ماركو سيلفا، البالغ من العمر 49 عامًا، من أبرز المدربين البرتغاليين في السنوات الأخيرة، حيث سبق له العمل مع عدة أندية في أوروبا، من بينها أولمبياكوس اليوناني وسبورتينج لشبونة، قبل أن يبدأ تجربته في إنجلترا عبر بوابة هال سيتي، ثم واتفورد وإيفرتون، وصولًا إلى فولهام في صيف 2021. وخلال فترته مع فولهام، قاد سيلفا الفريق في أكثر من 200 مباراة، ونجح في تحقيق عدد كبير من الانتصارات، كما توج بلقب دوري الدرجة الأولى “الشامبيونشيب” الذي أعاد النادي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في عام 2022. كما يمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تتويجيًا لافتًا في مسيرته، إذ سبق له الفوز بلقب الدوري اليوناني مع أولمبياكوس، وكأس البرتغال مع سبورتينج لشبونة، إضافة إلى تحقيق لقب دوري الدرجة الثانية البرتغالي مع إستريلا.
أساطير لا تنسى فى البريميرليج بعد اعتزال ميلنر
دخل جيمس ميلنر تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز من أوسع أبوابه، بعدما نجح في كسر الرقم القياسي لعدد المشاركات في البطولة، متفوقًا على جاريث باري ليصبح اللاعب الأكثر خوضًا للمباريات في تاريخ المسابقة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |