Image

تأجيل الحكم على نجم توتنهام!

تأجل النطق بالحكم على السويدي ديجان كولوسيفسكي، جناح توتنهام هوتسبير، في قضية تتعلق بتجاوز السرعة المقررة، بعدما قررت محكمة باركينجسايد للصلح تأجيل الجلسة إلى 19 أكتوبر المقبل، في أعقاب عدم وضوح ما إذا كان اللاعب يرغب في المضي قدمًا في جلسة الحكم الحالية أو طلب تأجيلها. ويواجه كولوسيفسكي، البالغ من العمر 26 عامًا، خطر التعرض لعقوبة تتعلق برخصة القيادة، بعدما ضبطته كاميرا مراقبة السرعة أثناء قيادته سيارته بسرعة 43 ميلًا في الساعة في منطقة يبلغ الحد الأقصى للسرعة فيها 30 ميلًا في الساعة، وذلك في نفق لايمهاوس لينك شرقي لندن يوم 28 سبتمبر 2025. وأقر اللاعب بارتكاب المخالفة في أغسطس الماضي. وتزداد حساسية القضية بسبب سجل كولوسيفسكي المروري، إذ يملك حاليًا 18 نقطة مسجلة على رخصة قيادته، ما يجعله عرضة لعقوبة تصل إلى الحرمان من القيادة لمدة ستة أشهر وفق نظام تجميع النقاط المعمول به في إنجلترا، مع إمكانية النظر في ظروف استثنائية قد تؤثر في القرار. وكان من المقرر أن تستمع المحكمة إلى القضية وتصدر حكمها الاثنين، إلا أن اللاعب لم يحضر شخصيًا بسبب التزاماته مع فريقه، في ظل عودته إلى التدريبات بعد غياب استمر نحو عام نتيجة الإصابة. وقدم كولوسيفسكي رسالة إلكترونية إلى المحكمة، طالب فيها بأخذ ظروفه الشخصية والمهنية في الاعتبار عند تحديد العقوبة. وأوضح اللاعب في رسالته أن أسرته الصغيرة تعتمد عليه في التنقل إلى المواعيد المختلفة، بما في ذلك الحالات التي قد تستدعي التوجه إلى المستشفى، كما أشار إلى طبيعة عمله التي تتطلب العودة في أوقات متأخرة من المباريات خارج ملعب توتنهام. كما أقر كولوسيفسكي في مراسلته بأنه تجاوز حدود السرعة، مشيرًا إلى أن المخالفات السابقة كانت في معظمها مرتبطة بتجاوزات محدودة للسرعات المقررة في مناطق مختلفة من لندن، لكنه أكد إدراكه أنه خالف القانون في الواقعة الأخيرة. وخلال جلسة الاثنين، أوضحت رئيسة هيئة القضاة ماري ميلار أن المحكمة لم تتمكن من تحديد ما إذا كانت رسالة اللاعب تتضمن طلبًا صريحًا لتأجيل الجلسة، ولذلك تقرر منح التأجيل حتى 19 أكتوبر، وهو الموعد الجديد الذي ستعود فيه القضية إلى المحكمة للنظر في العقوبة. وتأتي القضية في وقت يحاول فيه كولوسيفسكي استعادة جاهزيته البدنية والعودة تدريجيًا إلى المنافسات مع توتنهام، بعدما غاب عن الموسم الماضي وعن نهائيات كأس العالم 2026 بسبب إصابة في الركبة. وكان اللاعب قد عاد مؤخرًا إلى التدريبات مع فريقه بعد فترة طويلة من الغياب. وبذلك سيضطر اللاعب إلى الانتظار حتى الشهر المقبل لمعرفة مصير رخصة قيادته، في قضية تزامنت مع مرحلة مهمة في مسيرته الكروية، بينما ستنظر المحكمة في رسالته وظروفه المخففة وسجله المروري قبل اتخاذ القرار النهائي.

Image

جروس يعلن نهاية مشواره مع «المانشافت»

أعلن باسكال جروس، لاعب وسط برايتون الإنجليزي، انتهاء مشواره الدولي مع المنتخب الألماني، مفضلًا التركيز على مسيرته مع ناديه وإفساح المجال أمام جيل جديد من اللاعبين، وذلك عقب مشاركته مع «المانشافت» في نهائيات كأس العالم الأخيرة. وأكد جروس، البالغ من العمر 35 عامًا، أن قرار الابتعاد عن المنتخب اتخذه فعليًا بعد المونديال، رغم عدم إصداره إعلانًا رسميًا بالاعتزال الدولي حتى الآن، ليضع حدًا لمسيرة استمرت منذ ظهوره الأول مع ألمانيا في سبتمبر 2023. وخاض لاعب برايتون 19 مباراة دولية بقميص المنتخب الألماني، سجل خلالها هدفًا واحدًا، وكان آخر ظهور له خلال كأس العالم، عندما شارك بديلًا في مباراة ألمانيا أمام الإكوادور، التي انتهت بخسارة المنتخب الألماني 1-2 في دور المجموعات. وقال جروس عقب مباراة برايتون أمام أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز: «لم أعلن اعتزالي رسميًا، لكنني اتخذت القرار بالفعل. انتهى الأمر بالنسبة لي بعد كأس العالم»، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستتركز على مشواره مع النادي. وأضاف أن الوقت حان لمنح الجيل الجديد فرصة أكبر مع المنتخب الألماني، معربًا عن دعمه لمرحلة إعادة البناء التي يمر بها الفريق، ومؤكدًا أنه لا يزال يستمتع باللعب على مستوى الأندية. ويأتي قرار جروس في ظل تغييرات يشهدها المنتخب الألماني، حيث لم يظهر اسمه ضمن قائمة موسعة ضمت 44 لاعبًا اختارها المدرب الجديد يورجن كلوب استعدادًا لمباريات دوري الأمم الأوروبية المقبلة. وبذلك ينضم جروس إلى مجموعة من لاعبي المنتخب الألماني الذين أنهوا مسيرتهم الدولية بعد كأس العالم، ومن بينهم الحارس مانويل نوير والمدافع أنطونيو روديجر، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى العناصر الشابة لتولي أدوار أكبر مع «المانشافت». وعلى مستوى الأندية، يعيش جروس مرحلة جديدة مع برايتون، بعدما عاد إلى صفوف الفريق في يناير الماضي قادمًا من بوروسيا دورتموند، ليجدد ارتباطه بالنادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه بين عامي 2017 و2024. وكان جروس من أبرز لاعبي برايتون في مواجهة أرسنال الأخيرة، بعدما سجل أحد أهداف الفوز 3-0، ليؤكد استمرار حضوره المؤثر مع الفريق الإنجليزي، بالتزامن مع إغلاقه صفحة المنتخب الألماني والتركيز على مستقبله مع ناديه.

Image

ليدز يواصل بلا هزيمة أمام كريستال بالاس

حافظ ليدز يونايتد على سجله خاليًا من الهزائم في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما تعادل سلبيًا مع ضيفه كريستال بالاس، ضمن منافسات المرحلة الخامسة من المسابقة. وفرض التعادل نفسه على المواجهة التي أقيمت على ملعب ليدز، بعدما فشل لاعبو الفريقين في استغلال الفرص التي سنحت لهم على مدار شوطي اللقاء، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة واحدة في مباراة غابت عنها الأهداف حتى صافرة النهاية. ورفع ليدز رصيده إلى 9 نقاط في المركز الخامس، بعدما حقق تعادله الثالث مقابل انتصارين، ليواصل مشواره دون خسارة بعد مرور خمس جولات من المسابقة. في المقابل، حصل كريستال بالاس على نقطته الرابعة هذا الموسم، بعدما سجل تعادله الأول مقابل فوز وثلاث هزائم، ليحتل المركز الخامس عشر في جدول الترتيب. ويمنح التعادل ليدز دفعة إضافية لمواصلة نتائجه الإيجابية في بداية الموسم، بينما يبحث كريستال بالاس عن استعادة نغمة الانتصارات في الجولات المقبلة بعد بداية متذبذبة.

Image

إيزاك يقود ليفربول للفوز على بورنموث

استعاد ليفربول نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما حقق فوزًا صعبًا وثمينًا على مضيفه بورنموث بهدف دون رد، ضمن منافسات المرحلة الخامسة من المسابقة، ليضع حدًا لتعثره في الجولة الماضية ويحصد ثلاث نقاط جديدة في مشواره هذا الموسم. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق المهاجم السويدي أليكسندر إيزاك في الدقيقة 57، ليمنح فريقه أفضلية مهمة في مواجهة اتسمت بالندية، قبل أن ينجح ليفربول في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم محاولات أصحاب الأرض لإدراك التعادل. ودخل ليفربول اللقاء بحثًا عن استعادة توازنه بعد تعادله مع فولهام في الجولة السابقة، ونجح في تحقيق هدفه بالخروج بالنقاط الثلاث، دون أن يتمكن بورنموث من استغلال الفرص المتاحة له خلال الدقائق المتبقية. ورفع الفوز رصيد ليفربول إلى 9 نقاط في المركز السادس، محققًا انتصاره الثاني في البطولة مقابل ثلاثة تعادلات، ليظل الفريق دون خسارة بعد مرور خمس جولات. في المقابل، واصل بورنموث نتائجه المتعثرة، بعدما تلقى خسارته الثانية مقابل ثلاثة تعادلات، ليتجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز السابع عشر، دون تحقيق أي انتصار حتى الآن. وتتوقف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الفترة المقبلة بسبب فترة التوقف الدولي، على أن تعود المسابقة بعد انتهاء مباريات الأجندة الدولية.

Image

سيمينيو يقود سيتي لقمة الدوري الإنجليزي

واصل مانشستر سيتي انطلاقته المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا مثيرًا على ضيفه سندرلاند بنتيجة 5-3، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «الاتحاد» ضمن منافسات المرحلة الخامسة من المسابقة، ليحافظ على العلامة الكاملة وينفرد بصدارة جدول الترتيب. وفرض الغاني أنطوان سيمينيو نفسه نجمًا للمواجهة، بعدما سجل هدفين وصنع آخر، ليسهم بصورة مباشرة في ثلاثة من أهداف فريقه، في مباراة شهدت تقلبات عديدة وأداءً هجوميًا قويًا من الطرفين. وبدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة، وافتتح إنزو فيرنانديز التسجيل في الدقيقة التاسعة، لكن رد سندرلاند جاء سريعًا عن طريق الهولندي بريان بروبي، الذي أدرك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط. واستعاد سيتي تقدمه في الدقيقة 29 بواسطة الفرنسي ريان شرقي، الذي استفاد من تمريرة سيمينيو، قبل أن يعود بروبي ليوقع على هدفه الثاني في الدقيقة 33، معيدًا المباراة إلى نقطة التعادل مجددًا. وقبل نهاية الشوط الأول، ظهر سيمينيو مرة أخرى ليضع مانشستر سيتي في المقدمة بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 43، قبل أن يعود اللاعب الغاني بعد الاستراحة ليهز الشباك مجددًا في الدقيقة 57، رافعًا رصيد فريقه إلى أربعة أهداف. ورفض سندرلاند الاستسلام، وتمكن بروبي من إكمال ثلاثيته الشخصية في الدقيقة 59، ليعيد الإثارة إلى المواجهة ويقلص الفارق إلى هدف واحد، لكن مانشستر سيتي حسم الأمور قبل النهاية بفضل نجمه النرويجي إيرلينج هالاند، الذي سجل الهدف الخامس في الدقيقة 82. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 15 نقطة، ليحقق الفوز في مبارياته الخمس الأولى هذا الموسم، ويحافظ على صدارة المسابقة منفردًا بفارق ثلاث نقاط أمام أرسنال حامل اللقب، الذي تعرض لخسارة مفاجئة بثلاثية نظيفة أمام مضيفه برايتون في الجولة ذاتها. في المقابل، تجمد رصيد سندرلاند عند أربع نقاط من خمس مباريات، بعد تلقيه الخسارة الثالثة مقابل فوز وتعادل، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.

Image

كاريك يحسم الجدل: مستقبلي ليس ضمن أولوياتي

اختار مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، التعامل بهدوء مع التكهنات التي أحاطت بمستقبله داخل النادي بعد البداية المتعثة للموسم، مؤكدًا أن تركيزه ينصب على تحسين أداء الفريق والبحث عن الحلول، وليس الانشغال بما يثار حول استمراره في منصبه. ويعيش يونايتد فترة صعبة مع بداية الموسم، بعدما تعرض لثلاث هزائم خلال ست مباريات خاضها في مختلف المسابقات، كان آخرها الخروج المؤلم من كأس الرابطة، إثر فقدان تقدمه بهدفين أمام برايتون آند هوف ألبيون، قبل المواجهة المرتقبة أمام فولهام في الدوري الإنجليزي الممتاز. ورغم النتائج التي لم تكن على مستوى الطموحات، بدا كاريك واثقًا من قدرته على الحصول على الوقت اللازم للعمل مع الفريق وتصحيح المسار، مشددًا على أن الحديث عن مستقبله أو موقف إدارة النادي منه لا يشغل مساحة من تفكيره في الوقت الحالي. وقال المدرب الإنجليزي إن تحقيق الفوز في مباراة أو اثنتين لن يكون هو العامل الوحيد الذي يحدد مستقبله، موضحًا أن معرفته بطبيعة النادي والدور المطلوب منه تجعله أكثر تركيزًا على تنفيذ مهمته، والوصول بالفريق إلى المستوى الذي يتطلع إليه. وأضاف أن الحديث عن ملكية النادي أو المدة التي سيقضيها في منصبه لا يمثل أولوية بالنسبة إليه، معتبرًا أن التفكير المستمر في هذه الأمور لن يساعد الفريق على تجاوز المرحلة الحالية، في ظل جدول مزدحم ومباريات تحتاج إلى التحضير والتركيز. ولم يحاول كاريك التنصل من مسؤولية البداية المتعثرة، بل وضعها بشكل مباشر على عاتقه، مؤكدًا أنه لا يجد مشكلة في تحمل الانتقادات، لكنه رفض تحويل المرحلة الحالية إلى عملية لتبادل الاتهامات بين أفراد الفريق والجهاز الفني. وأكد أن المطلوب في هذه المرحلة هو البحث عن الحلول وليس تحديد المسؤول عن الأخطاء، مشيرًا إلى أن العمل داخل الفريق مسؤولية جماعية وأن الجميع مطالب بالتركيز على ما يمكن تحسينه سريعًا. وتابع كاريك أن لديه رؤية واضحة لما يريد الوصول إليه مع مانشستر يونايتد، وأن الأولوية تتمثل في ترجمة هذه الرؤية إلى نتائج وأداء أفضل في أقرب وقت، بدلًا من استنزاف الطاقة في الجدل المحيط بمستقبله. وعلى صعيد الاستعداد للمباراة المقبلة، يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي للمدافعين لوك شو وكارلوس باليبا، حيث سيحسم كاريك في اللحظات الأخيرة إمكانية انضمامهما إلى قائمة الفريق التي ستتوجه لمواجهة فولهام. وتأتي مباراة فولهام في توقيت مهم بالنسبة إلى يونايتد، الذي يسعى إلى وضع حد للبداية المتذبذبة واستعادة التوازن، فيما يبقى كاريك أمام اختبار مبكر لإثبات قدرة فريقه على تحويل حديثه عن إيجاد الحلول إلى تحسن ملموس داخل الملعب.

Image

إيراولا يعود إلى بورنموث بقلب حنون وعقل صارم

يعود الإسباني أندوني إيراولا، مدرب ليفربول، إلى ملعب «فيتاليتي» الأحد لمواجهة فريقه السابق بورنموث، في مباراة تحمل له الكثير من الذكريات، لكنه يدخلها بعقلية مختلفة تمامًا، عنوانها الحزم والسعي لحصد النقاط. وقضى إيراولا ثلاثة أعوام مع بورنموث، قبل أن يخوض تجربة جديدة مع ليفربول، ليجد نفسه الآن في مواجهة فريق يعرفه جيدًا ويحتفظ بعلاقات قوية مع لاعبيه وطاقمه الفني. وأكد المدرب الإسباني أن عودته ستكون لحظة خاصة على المستوى الشخصي، مشيرًا إلى أنه يتطلع للقاء لاعبيه السابقين وأفراد الجهاز الفني، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المشاعر يجب أن تبقى خارج حسابات المباراة بمجرد انطلاقها. وقال إيراولا إن علاقته ببورنموث ما زالت قوية، وإنه حرص على متابعة مباراته الأوروبية الأخيرة وتمنى للفريق كل التوفيق، لكنه أوضح أن مهمته مع ليفربول تفرض عليه التعامل مع المواجهة بأقصى درجات الجدية والصرامة. ويستند إيراولا في تحضيراته للمباراة إلى معرفته الدقيقة ببورنموث، بعدما أشرف على الفريق لثلاثة مواسم، مؤكدًا أن منافسه لم يغير الكثير من ملامحه الأساسية، سواء على مستوى العناصر أو الأفكار الفنية. وأوضح أن التشكيلة الحالية تضم في معظمها الأسماء نفسها التي تعامل معها سابقًا، مع بعض التغييرات المحدودة، من بينها رحيل ماركوس سينيسي ووصول أنطونيو سيلفا، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال يحافظ على فلسفته وأسلوبه في اللعب. ويرى مدرب ليفربول أن معرفة الفريقين ببعضهما البعض قد تجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، إذ يعرف بورنموث جيدًا الطريقة التي يحاول بها ليفربول البناء والهجوم، في الوقت الذي يمتلك فيه إيراولا المعرفة نفسها بنقاط قوة منافسه ومواطن الضعف التي يمكن استغلالها. وأكد المدرب الإسباني أن بورنموث لا يزال فريقًا قويًا وخطيرًا، ما يجعل المباراة اختبارًا حقيقيًا لليفربول، رغم الروابط الشخصية التي تجمعه بعدد كبير من لاعبي الفريق المنافس. وبين مشاعر الوفاء لناديه السابق ومتطلبات مهمته الحالية، يسعى إيراولا إلى كتابة فصل جديد في علاقته مع بورنموث، لكن هذه المرة من موقع المنافس، واضعًا الفوز هدفًا أول قبل أن يفتح باب الذكريات والتهاني بعد صافرة النهاية.

Image

إيمري: مواجهة توتنهام اختبار حقيقي لأستون فيلا

وضع الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، مواجهة توتنهام هوتسبير في إطار اختبار جديد لفريقه، مع تطلعاته لمواصلة صحوته وتحقيق انتصار ثانٍ على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد بداية لم تلبِ الطموحات على مستوى النتائج والأداء. ويحل أستون فيلا ضيفًا على توتنهام السبت، في مواجهة تجمع فريقين يسعيان إلى تثبيت أقدامهما في بداية الموسم، بعدما نجح الفريق القادم من برمنجهام في استعادة الثقة بانتصارين متتاليين على كوفنتري سيتي في كأس الرابطة وكلوب بروج في دوري أبطال أوروبا. وأكد إيمري أن تعدد المسابقات يفرض على فريقه التعامل مع كل مباراة وفق متطلباتها، مشيرًا إلى أن الفوزين الأخيرين منحا اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكن الصورة في الدوري الإنجليزي لا تزال بحاجة إلى التحسن. وقال المدرب الإسباني: «حققنا الفوز في مباراتين أمام كوفنتري وبروج، وكان الأمر رائعًا وقدمنا أداءً ممتازًا، لكن في الدوري الإنجليزي نعاني من غياب النتائج الجيدة، وكذلك من تراجع مستوى الأداء، سواء على المستوى الجماعي أو الفردي». وأضاف: «لا نزال في مرحلة بناء الفريق، ونتطلع إلى رؤية تحسن في أدائنا غدًا، وأن نظهر بالمستوى المطلوب من حيث الأداء والقدرة على المنافسة». ويرى إيمري أن توتنهام يمر بظروف مشابهة إلى حد كبير، رغم امتلاكه مجموعة قوية من اللاعبين بعد التحركات الكبيرة التي قام بها النادي في سوق الانتقالات، معتبرًا أن الفريق اللندني يحتاج بدوره إلى الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام المطلوب تحت قيادة مدربه الإيطالي روبرتو دي زيربي. وقال إيمري: «وضع توتنهام مشابه لنا، لكنه يمتلك إمكانات هائلة. لقد تعاقدوا مع العديد من اللاعبين المميزين وأنفقوا مبالغ كبيرة، لكنهم يحتاجون أيضًا إلى الوقت من أجل خلق الانسجام وفهم فلسفة المدرب». وأشاد مدرب أستون فيلا بقدرات دي زيربي، مؤكدًا أن المدرب الإيطالي يمتلك سجلًا حافلًا بالتجارب، وقال: «بالطبع، دي زيربي مدرب رائع. لقد قدم كرة قدم مذهلة هنا مع برايتون، كما قام بعمل رائع سابقًا مع شاختار وفي إيطاليا، وقدم مستوى جيدًا أيضًا مع مارسيليا». وأشار إيمري إلى أن توتنهام يظهر تطورًا تدريجيًا منذ تولي دي زيربي المسؤولية، موضحًا أن الفريق أصبح أكثر تنافسية، حتى في المباريات التي لم يخرج منها بالنقاط، وقال: «عندما أشاهدهم الآن، أرى أنهم يمرون بمرحلة تطور، فهم يتحسنون باستمرار ويقدمون أداءً تنافسيًا رائعًا، حتى في المباراة التي خسروا فيها أمام ليفربول». وفي جانب آخر، توقف إيمري عند البداية الإيجابية للحارس الياباني زيون سوزوكي مع أستون فيلا، بعدما نجح اللاعب في التأقلم سريعًا مع متطلبات الفريق رغم اختلاف سرعة اندماج العناصر الجديدة من لاعب إلى آخر. وأوضح: «بعض اللاعبين يحتاجون إلى وقت للتأقلم معنا، بينما ينجح آخرون في القيام بذلك بسرعة. سوزوكي من بين اللاعبين الذين تأقلموا سريعًا». ويرى إيمري أن أبرز نقاط قوة الحارس الياباني تتمثل في قدرته على المشاركة الفعالة في بناء اللعب، بعدما استوعب بسرعة الطريقة التي يعتمدها أستون فيلا في استخدام حارس المرمى خلال مراحل الخروج بالكرة، إلى جانب امتلاكه القدرة على إرسال التمريرات خلف خطوط المنافسين واستغلال المساحات بفضل إمكاناته الفنية. ويأمل إيمري أن يترجم هذا التطور إلى أداء أكثر استقرارًا في الدوري الإنجليزي، عندما يواجه توتنهام في مباراة قد تمنح أستون فيلا فرصة لتعزيز الثقة ومواصلة البناء على الانتصارات التي حققها في المسابقات الأخرى.

Image

كاريك يقلل من حجم أزمة مانشستر!

قلل مايكل كاريك، المدير الفني لمانشستر يونايتد، من تداعيات النتائج الأخيرة لفريقه، مؤكدًا أن التعثرات المتتالية لا تمثل «كارثة أو مأساة»، كما رفض الحديث عن وجود ضغوط تهدد مستقبله مع الفريق. وخسر مانشستر يونايتد أمام جاره مانشستر سيتي بهدف دون رد في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة أمام برايتون بنتيجة 2-3 على ملعبه في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وهي الخسارة التي صاحبتها صافرات استهجان من جماهير الفريق عند مغادرة كاريك واللاعبين أرض الملعب. وقال كاريك: «الأمر ليس كارثة أو مأساة، وليست نهاية العالم، نحن لا نمر بسلسلة طويلة ومروعة من النتائج السيئة». وأوضح المدرب أن النتائج الأخيرة لا تعكس، من وجهة نظره، الصورة الكاملة لأداء الفريق، مشيرًا إلى أن مانشستر يونايتد ظل قادرًا على المنافسة خلال مبارياته، ونجح في بعض الأحيان في فرض أفضليته خلال بدايات اللقاءات. وأضاف: «لقد خسرنا بعض المباريات في الفترة الأخيرة، لكننا نشعر بأننا كنا حاضرين ومنافسين في كل المباريات التي خضناها، بل وكنا الطرف الأفضل في بداياتها أحيانًا، لذا فالأمر لا يعني أننا نعاني من تعثر دائم ومستمر». ويتمسك كاريك بضرورة التركيز على الجوانب الإيجابية التي ظهرت في أداء الفريق، معتبرًا أن بعض التفاصيل التي قدمها اللاعبون مكنتهم من الوصول إلى مواقف جيدة خلال المباريات، رغم عدم ترجمتها إلى النتائج المطلوبة. وتابع: «لقد قدمنا أداءً جيدًا في جوانب عديدة مكنتنا من وضع أنفسنا في مواقف قوية ومميزة خلال تلك المباريات، ومن هنا ينبع إيماننا وثقتنا بأنفسنا». ويأتي موقف كاريك في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى استعادة توازنه سريعًا، بعدما تحولت الهزيمتان المتتاليتان أمام مانشستر سيتي وبرايتون إلى مصدر ضغط جماهيري، في ظل تطلع الفريق إلى تقديم رد فعل داخل الملعب خلال مبارياته المقبلة. ويأمل الجهاز الفني أن تكون المرحلة المقبلة فرصة لتصحيح الأخطاء وتحويل الأداء الجيد الذي يتحدث عنه كاريك إلى نتائج، خصوصًا أن استمرار نزيف النقاط سيزيد من حجم الضغوط المحيطة بالفريق.