رودري يفتح الباب أمام ريال مدريد!
أثار لاعب الوسط الإسباني رودري حالة من الجدل حول مستقبله مع مانشستر سيتي، بعدما لمح إلى إمكانية خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي، مع اقتراب دخوله العام الأخير من عقده، مؤكدًا أن فكرة الانتقال إلى ريال مدريد تظل خيارًا مطروحًا لا يمكن تجاهله. ويعيش رودري، البالغ من العمر 29 عامًا، واحدة من أنجح فترات مسيرته الاحترافية منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي قادمًا من أتلتيكو مدريد في عام 2019، حيث أصبح عنصرًا محوريًا في تشكيلة الفريق، وساهم في تحقيق العديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا وألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعله أحد أبرز لاعبي خط الوسط في العالم. ورغم هذا الاستقرار، لم يُخفِ اللاعب رغبته في العودة يومًا ما إلى إسبانيا، وتحديدًا إلى أجواء الدوري الإسباني، مشيرًا إلى أن اللعب في مدريد يملك جاذبية خاصة بالنسبة له، بحكم نشأته هناك وبداياته الكروية. وأوضح أن مستقبله سيُحسم في الوقت المناسب، خاصة مع تبقي فترة قصيرة على نهاية عقده الحالي، ما يستدعي فتح باب النقاش مع إدارة ناديه خلال المرحلة المقبلة. وفيما يتعلق بإمكانية الانتقال إلى ريال مدريد، شدد رودري على أن الانضمام إلى أحد أكبر الأندية في العالم هو خيار يصعب رفضه لأي لاعب، مستشهدًا بتجارب سابقة للاعبين انتقلوا بين قطبي العاصمة الإسبانية، مثل تيبو كورتوا وألفارو موراتا، مؤكدًا أن مثل هذه التحركات أصبحت جزءًا من واقع كرة القدم الحديثة. كما تطرق رودري إلى الحديث عن علاقته بنجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور، نافيًا وجود أي توتر بينهما، رغم ما أُثير عقب تتويجه بجائزة الكرة الذهبية 2024، في سباق تفوق فيه على الجناح البرازيلي. وأكد أن ما يُشاع حول وجود منافسة شخصية بينهما لا أساس له من الصحة، مشددًا على احترامه الكبير لإمكانات فينيسيوس وما قدمه خلال الموسم. ويأتي حديث رودري في وقت يعمل فيه على استعادة كامل جاهزيته البدنية، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي، والتي أبعدته لفترة عن الملاعب، قبل أن يبدأ رحلة العودة التدريجية إلى مستواه المعهود. وبين طموح الاستمرار في كتابة التاريخ مع مانشستر سيتي، وإغراء العودة إلى إسبانيا عبر بوابة ريال مدريد، يبقى مستقبل رودري مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الأشهر المقبلة من تطورات قد تعيد رسم مسار أحد أبرز نجوم خط الوسط في كرة القدم العالمية.
كومان ينتظر تألق بروبي مع هولندا
أثبت الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أنه العلاج المثالي للمهاجم برايان بروبي، الذي عاد هذا الأسبوع إلى صفوف المنتخب الهولندي بعد غياب دام عاما. ومن المتوقع أن يبدأ مهاجم سندرلاند أساسيا مع هولندا الخميس عندما تستضيف النرويج في مباراة تحضيرية لكأس العالم على ملعب أمستردام أرينا، وذلك بعد انسحاب المهاجم الأساسي ممفيس ديباي بسبب الإصابة. وقد لفتت عروض بروبي القوية مع فريقه الإنجليزي انتباه المدرب رونالد كومان، وجاءت عودته إلى قائمة المنتخب في توقيت مثالي، مع اقتراب نهائيات كأس العالم التي تنطلق بعد أشهر قليلة. وقال بروبي عن انتقاله من أياكس أمستردام بعد فترة محبطة في الدوري الهولندي "أعتقد أنني كنت بحاجة إلى تحد جديد". وسجل بروبي هدف الفوز لسندرلاند أمام نيوكاسل يونايتد، وحظي بإشادة واسعة على أدائه القوي.
جماهير ليفربول مصدومة برحيل محمد صلاح
يودع نادي ليفربول نجمه المصري محمد صلاح بعد تسعة أعوام حافلة بالإنجازات، حيث سيتوقف عقده مع الفريق في نهاية الموسم الحالي، تاركًا وراءه إرثًا كبيرًا في تاريخ النادي ومشاعره الجماهيرية. ويعكس رحيل صلاح مشاعر مختلطة لدى جماهير "الريدز"، الذين عبر بعضهم عن صدمتهم وحزنهم أمام ملعب أنفيلد، متسائلين عن كيفية تعويض اللاعب الذي صنع تاريخًا حافلًا بالأهداف والألقاب. وتجدر الإشارة إلى أن صلاح، منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017، ساهم في عصر ذهبي للنادي تحت قيادة المدرب السابق يورجن كلوب، مسجلًا 255 هدفًا في 435 مباراة، ومساعدًا الفريق على الفوز بالعديد من البطولات المحلية والقارية. وأشار العديد من مشجعي النادي إلى أن اللاعب وضع نفسه في مصاف أساطير ليفربول مثل كيني دالجليش وإيان راش وستيفن جيرارد، مشيدين بأرقامه القياسية وحضوره المميز داخل الملعب وخارجه، معتبرين أن رحيله يشكل نهاية حقبة ذهبية، لكنه سيبقى دائمًا رمزًا محببًا لدى الجماهير. وبهذا الإعلان، يختتم صلاح مرحلة مهمة من مسيرته الاحترافية في إنجلترا، بينما يترقب الجميع معرفة محطته المقبلة في مسيرته الكروية، بعد أن ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ نادي ليفربول.
بوستيكوجلو: توتنهام قادر على النجاة من الهبوط!
أعرب الأسترالي أنجي بوستيكوجلو، مدرب توتنهام السابق عن اعتقاده بأن الفريق اللندني قادر على النجاة من المعركة الشرسة للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. يحتل توتنهام المركز السابع عشر، متقدما بنقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، بعدما اكتفى بتحقيق فوزين في 22 مباراة بالدوري. ويشعر بوستيكوجلو، الذي أقيل من تدريب توتنهام في يونيو الماضي رغم قيادته الفريق اللندني للفوز ببطولة الدوري الأوروبي، وهو أول لقب للنادي منذ 17 عاما، أن فريقه السابق يمتلك المقومات اللازمة لتغيير مساره في آخر سبع جولات من الدوري. صرح بوستيكوجلو عبر إذاعة محلية في أستراليا "لا زلت مرتبط بقوة بتوتنهام، لقد قضيت عامين هناك، لم يكونا عامين سهلين إطلاقا، لكننا استثمرنا الكثير فيهم، ففي المباراة قبل الأخيرة، حققنا لقبا أوروبيا، وهو إنجاز عظيم". وشدد المدرب الأسترالي "ستبقى هذه العلاقة قوية للأبد، وليس سهلا علي متابعة معاناتهم، ولم أتوقع أن تسير الأمور على هذا النحو، إنهم يخوضون معركة شرسة، فالهبوط كارثة لأي ناد، لكنه بالنسبة لتوتنهام أمر مهم للغاية". وختم بوستيكوجلو تصريحاته بالقول "توتنهام أمامه مشوار طويل، ولكن لديه المقومات اللازمة للنجاة، ولكنهم بحاجة لإجازة بكل تأكيد".
إصابة أسطورة ليفربول بالزهايمر!
كُشف عن إصابة أسطورة ليفربول وويلز جون توشاك الذي درّب ريال مدريد الإسباني والوداد المغربي ومنتخب بلاده، بالخرف، وفق ما قال نجله كاميرون. في مسيرته، سجّل توشاك ما يقرب من 100 هدف، وأحرز عدة ألقاب مع ليفربول حيث شكّل ثنائيا هجوميا خطيرا مع كيفن كيجان في سبعينيات القرن الماضي، كما خاض 40 مباراة دولية مع منتخب ويلز. ودرب خلال مسيرته الطويلة في التدريب فرقا عدة، من بينها ريال سوسييداد وريال مدريد في إسبانيا ومنتخب ويلز. وتحدث نجله كاميرون الذي يعمل مدربا في تايلاند، لصحيفة "دايلي مايل" عن مرض والده قائلا "إنه مرض فظيع. المشكلة تظهر في الذاكرة القصيرة المدى أتواصل معه معظم الأيام، وإذا تحدثت إليه بعد الظهر ربما لا يتذكر أننا تحدثنا صباحا". وأضاف "لكن إذا سألته عن أيامه مع ليفربول، أو سوسييداد أو مدريد، فالتفاصيل مذهلة". وأردف كاميرون "قبل أيام كان يحدثني عن مباراة لريال مدريد أمام ميلان بقيادة (الإيطالي) أريجو ساكي، وكيف غيّر تماما تموضع خط وسطه للتعامل مع (الهولندي) ماركو فان باستن وكأن المباراة كانت بالأمس، فذاكرته كانت واضحة جدا". وفاز توشاك بلقب كأس الملك خلال واحد من ثلاث فترات قضاها مع ريال سوسييداد، كما درّب ريال مدريد مرتين، وتوّج معه بلقب الدوري الإسباني عام 1990. درّب أيضا في فرنسا وتركيا والمغرب وأذربيجان وإيطاليا، وتولى تدريب منتخب ويلز في مناسبتين.
هل تخلص ليفربول من عبء محمد صلاح؟
اتخذ الدولي المصري محمد صلاح خطوة من شأنها تخفيف الضغوط الإدارية عن ليفربول، بعدما حسم موقفه بالرحيل في صيف 2026، واضعًا نهاية لمسيرة طويلة داخل "أنفيلد" بدأت منذ انتقاله من روما عام 2017. القرار، من منظور اقتصادي، يبدو مريحًا لإدارة النادي، خاصة في ظل التحديات المالية التي واجهتها مؤخرًا، إذ ارتفعت فاتورة الرواتب إلى مستويات غير مسبوقة، متجاوزة 400 مليون جنيه إسترليني خلال موسم 2024-2025. وتأثر هيكل الأجور بشكل واضح بعد التحركات القوية في سوق الانتقالات، حيث ضم النادي أسماء بارزة مثل ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز وهوجو إيكيتيكي، إلى جانب تجديد عقود نجوم كبار بعقود مالية ضخمة، أبرزهم صلاح وفيرجيل فان دايك. هذا التصاعد في النفقات يضع النادي أمام تحدٍ حقيقي مع تطبيق قواعد مالية أكثر صرامة، خاصة ما يتعلق بنسبة تكلفة الفريق، التي تفرض قيودًا على حجم الإنفاق مقارنة بالإيرادات، سواء على المستوى المحلي أو في البطولات الأوروبية. وبموجب هذه اللوائح، سيكون ليفربول مطالبًا بالحفاظ على سقف محدد للرواتب كنسبة من دخله، وهو ما يجعل تقليص النفقات أمرًا ضروريًا، خصوصًا في حال تراجع العوائد، مثل الغياب عن دوري أبطال أوروبا. رحيل صلاح، رغم تأثيره الفني الكبير، يمنح الإدارة مساحة أوسع لإعادة هيكلة الرواتب والتخطيط بشكل أكثر مرونة في سوق الانتقالات، بما يساعد على تحقيق التوازن بين الطموح الرياضي والاستدامة المالية في السنوات المقبلة.
هل انتهى عصر الملكية السعودية لنيوكاسل؟
أثارت خسارة نيوكاسل يونايتد في ديربي تاين ووير أمام سندرلاند موجة من التكهنات حول مستقبل النادي، في ظل تقارير إعلامية تحدثت عن احتمال طرحه للبيع خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما تم تداوله إعلاميًا، فإن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، المالك الحالي للنادي منذ عام 2021، قد يعيد تقييم استثماره في الفريق، وسط حديث عن إمكانية إنهاء المشروع القائم في ملعب سانت جيمس بارك، رغم الطموحات الكبيرة التي صاحبت الاستحواذ. وكانت تلك الخطوة قد أنهت حقبة طويلة تحت إدارة المالك السابق، وفتحت الباب أمام مرحلة جديدة أعادت الأمل لجماهير الفريق، خاصة بعد التحسن الملحوظ في النتائج خلال السنوات الأخيرة. فنيًا، شهد النادي تطورًا واضحًا تحت قيادة المدرب إيدي هاو، حيث نجح الفريق في حصد لقب كأس الرابطة الإنجليزية، إلى جانب العودة للمشاركة في دوري أبطال أوروبا أكثر من مرة خلال فترة قصيرة، ما عكس تقدم المشروع على أرض الواقع. ورغم ذلك، واجه النادي تحديات مالية مرتبطة بقواعد الاستدامة والربحية، ما حدّ من قدرته على إبرام صفقات كبيرة بشكل مستمر، وهو ما أشار إليه هاو في أكثر من مناسبة، معتبرًا أن هذه القيود تعيق بناء فريق قادر على المنافسة الدائمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفيما يتعلق بإمكانية البيع، تشير التقديرات إلى أن الملاك قد يطلبون مبلغًا ضخمًا يصل إلى مليار جنيه إسترليني، رغم أن القيمة السوقية الفعلية قد تكون أقل من ذلك، دون وجود أي عروض رسمية حتى الآن. أي خطوة من هذا النوع قد تؤثر على الخطط المستقبلية للنادي، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانته بين كبار الأندية عالميًا خلال السنوات المقبلة، في وقت لا تزال فيه مشاريع تطوير البنية التحتية، سواء بتحديث الملعب أو بناء منشأة جديدة، غير محسومة. على الصعيد الرياضي، يمر الفريق بمرحلة صعبة بعد خروجه من عدة بطولات هذا الموسم، ما يضعه تحت ضغط كبير للعودة إلى المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات الأوروبية، في ظل تمسك الجهاز الفني بالاستمرار والعمل على تصحيح المسار خلال الفترة القادمة.
هالاند يهدي أغلى كتاب إلى النرويج
فاجأ النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، الجميع بعد شرائه أكبر نسخة من سلسلة كتب المؤلف سنوري ستورلوسون في ديسمبر الماضي، والتي بلغت 1549 نسخة مقابل نحو 1.3 مليون دولار، لتصبح أغلى عملية شراء كتب في تاريخ النرويج. لكن هالاند لم يحتفظ بالمجموعة لنفسه، إذ قرر التبرع بها إلى مكتبة مدينة براين، مسقط رأسه، مع شرط عرض الكتب دائمًا للجمهور، ليقرأ الناس عن أبناء مدينته ويستلهموا قصصهم. وأوضح النجم النرويجي في تصريحات لبلدية تايم: «لم أكن قارئًا نهمًا قط، لكن أريد أن يبقى الكتاب مصدر إلهام للآخرين». وأضاف: «الكتب تساعد الناس على تخيل الأحلام وتحقيقها، وأتمنى أن يتمكن طلاب المدينة من الاستفادة منها». وسيرتبط الكتاب قريبًا بمسابقة قراءة في مدارس براين خلال العام الدراسي المقبل، حيث ستكون الجائزة زيارة إلى ملعب أوليفال في أوسلو لحضور مباراة يشارك فيها هالاند مع المنتخب النرويجي، في تجربة تربط بين حب القراءة والرياضة.
رحيل صلاح.. هل تتأثر شعبية ليفربول عالميًا؟
مع إعلان النجم المصري محمد صلاح رحيله عن ليفربول بنهاية موسم 2025-2026، يطرح سؤال مهم بين جماهير النادي ومتابعي كرة القدم حول العالم: كيف سيؤثر وداع «الملك المصري» على شعبية النادي، خاصة في الأسواق العربية والأفريقية التي أصبح فيها صلاح رمزًا لا غنى عنه؟. على مدار تسع سنوات، تحوّل صلاح إلى أيقونة ليفربول، ليس فقط بفضل أهدافه 255 هدفًا في 435 مباراة، وإنما أيضًا لأسلوبه المميز وشخصيته التي جذبت ملايين المتابعين. وارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بنجاحات النادي، من دوري أبطال أوروبا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، ما جعل شعبيته تتجاوز حدود ملعب أنفيلد. ويرى خبراء التسويق الرياضي أن رحيل صلاح قد يُحدث تحديًا كبيرًا للنادي في الحفاظ على قاعدة جماهيرية متنامية خارج أوروبا، إذ تعتمد شعبيته على العلاقة العاطفية التي بنّاها مع جماهيره في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. ومع ذلك، تشير مصادر داخل النادي إلى أن ليفربول يخطط لتعزيز شعبيته عبر التعاقد مع نجوم جدد وإطلاق حملات ترويجية لجذب الجماهير، بما يضمن استمرار تأثير النادي عالميًا. في الوقت نفسه، يبقى سؤال الأداء الرياضي محور الاهتمام، فإمكانية الحفاظ على نتائج تنافسية قوية قد تساعد في تخفيف أي تأثير سلبي محتمل على شعبية النادي. وبالنظر إلى أن ليفربول يمر بفترة إعادة هيكلة فنية، فإن إدارة النادي أمام اختبار مزدوج: التعويض داخل الملعب وتأمين قاعدة جماهيرية متفاعلة بعد وداع أبرز نجومه. في النهاية، رحيل محمد صلاح يشكل نهاية حقبة ذهبية لليفربول، لكنه أيضًا فرصة للنادي لإعادة تعريف نجومه الجدد وبناء قاعدة جماهيرية أكثر تنوعًا وانتشارًا عالميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |