تيليمانس يعتذر لجماهير أستون فيلا
قدم البلجيكي يوري تيليمانس اعتذاره إلى نادي أستون فيلا وجماهيره، بعدما أثارت تصريحاته عقب انتقاله إلى مانشستر يونايتد جدلًا واسعًا، عندما أشار إلى أن ناديه الجديد يتفوق على فريقه السابق من حيث المكانة. وانتقل تيليمانس إلى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مقابل 35 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 47 مليون دولار، بعدما قرر النادي الإنجليزي تفعيل الشرط الجزائي في عقد لاعب الوسط مع أستون فيلا. وكان اللاعب البلجيكي أحد العناصر البارزة في صفوف أستون فيلا خلال السنوات الماضية، وساهم في تتويج الفريق بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي، منهياً فترة انتظار طويلة للنادي دون تحقيق بطولة، كما سجل هدفًا في المباراة النهائية أمام فرايبورج. وبعد انتقاله إلى «أولد ترافورد»، تحدث تيليمانس عن أسباب اختياره مانشستر يونايتد، وقال إن هناك أندية تتفوق على أستون فيلا، وإن النادي الأكثر تتويجًا بلقب الدوري الإنجليزي كان من بينها، وهي التصريحات التي أثارت استياء جماهير فريقه السابق. ولم تتوقف ردود الفعل عند هذا الحد، بعدما اعتبر مشجعو أستون فيلا أن تصريحات اللاعب قللت من مكانة ناديهم، خاصة أن الفريق يمتلك تاريخًا أوروبيًا بارزًا، من بينها التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، إلى جانب مشاركاته في البطولات القارية. وسارع تيليمانس إلى تهدئة الأجواء، ووجه رسالة اعتذار عبر حسابه على منصة «إنستجرام»، أكد خلالها أنه لم يقصد الإساءة إلى أستون فيلا أو التقليل من شأن النادي، مشددًا على احترامه الكبير للمؤسسة والجماهير، وامتنانه للفترة التي قضاها داخل صفوف الفريق. وقال اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا إنه يعترف بخطئه في اختيار بعض الكلمات، مؤكدًا أنه سيكون أكثر حرصًا في تصريحاته مستقبلاً، قبل أن يتمنى لأستون فيلا التوفيق خلال المرحلة المقبلة. وكان تيليمانس قد انضم إلى أستون فيلا قادمًا من ليستر سيتي عام 2023، ونجح خلال فترة وجوده مع الفريق في ترك بصمة واضحة، قبل أن يقرر خوض تحدٍ جديد مع مانشستر يونايتد، الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثالث بالدوري الإنجليزي، متقدمًا بمركز واحد على أستون فيلا. ومن المنتظر أن يسجل تيليمانس ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي أمام هال سيتي يوم 22 أغسطس، في افتتاح مشوار الفريق بالموسم الجديد، بعد انتقاله الذي يأمل أن يمثل محطة جديدة في مسيرته داخل الكرة الإنجليزية.
ماريسكا يحدد بدائل رودري في السيتي
يواجه الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، تحديًا مبكرًا مع بداية مهمته، بعدما بات مطالبًا بالاستعداد لرحيل محتمل للإسباني رودري، في ظل اهتمام عدد من كبار أندية الدوري الإسباني بالحصول على خدمات لاعب الوسط. ويدخل رودري عامه الأخير مع مانشستر سيتي، الأمر الذي يفتح الباب أمام احتمالية خوض تجربة جديدة في إسبانيا، مع وجود اهتمام من برشلونة وريال مدريد، ما دفع إدارة النادي الإنجليزي إلى دراسة عدد من الخيارات لتعويض أحد أهم عناصر خط الوسط في السنوات الأخيرة. ويأتي المغربي الشاب أيوب بوعدي، لاعب ليل الفرنسي، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام مانشستر سيتي، في ظل امتلاكه خصائص فنية تتناسب مع الدور الذي يؤديه رودري، خاصة قدرته على اللعب أمام خط الدفاع والتحكم في نسق المباريات وبناء الهجمات من العمق. وتشير التقارير إلى أن قيمة بوعدي قد تصل إلى نحو 85 مليون جنيه إسترليني، وهو مبلغ يعكس الاهتمام المتزايد باللاعب المغربي الذي لفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل نضجه التكتيكي رغم صغر سنه. ويظهر الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، كخيار آخر على طاولة ماريسكا، خاصة أن المدرب الإيطالي يعرف قدراته جيدًا من فترة عمله السابقة مع الفريق اللندني. إلا أن التعاقد معه لن يكون سهلًا، في ظل تقدير تشيلسي لقيمة اللاعب بنحو 120 مليون جنيه إسترليني. كما يدرس مانشستر سيتي إمكانية التحرك نحو أليكس سكوت، لاعب بورنموث والمنتخب الإنجليزي، بعدما سبق للنادي متابعة اللاعب، بينما يظهر الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر ضمن قائمة البدائل المحتملة، نظرًا لقدرته على اللعب أمام خط الدفاع أو التقدم إلى أدوار أكثر هجومية. وتمنح تعدد الخيارات ماريسكا مساحة للتحرك، إلا أن تعويض رودري لن يكون مهمة سهلة، بالنظر إلى الدور المحوري الذي لعبه الإسباني في منظومة مانشستر سيتي خلال السنوات الماضية، سواء في استخلاص الكرة أو تنظيم البناء والتحكم في إيقاع اللعب. ولا تتوقف تحديات المدرب الإيطالي عند خط الوسط، إذ يواجه الفريق أيضًا مرحلة انتقالية على مستوى القيادة داخل غرفة الملابس، بعد رحيل برناردو سيلفا وجون ستونز وناثان أكي، ما يفرض إعادة ترتيب هرم القيادة في الفريق. وفي حال رحيل رودري، يُرجح أن تنتقل شارة القيادة إلى المدافع البرتغالي روبن دياز، ليكون أحد أبرز قادة المرحلة الجديدة في مانشستر سيتي، بالتزامن مع سعي ماريسكا لبناء فريق قادر على مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.
هالاند يحصد 4 أرقام جديدة بجينيس
حصل النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، على أربع شهادات جديدة من موسوعة جينيس للأرقام القياسية، تقديرًا للإنجازات التي حققها خلال مسيرته، والتي جعلته أحد أبرز الهدافين في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وجاء من بين الأرقام التي وثقتها الموسوعة تصدر هالاند قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 100 هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما بلغ هذا الرقم خلال 111 مباراة فقط، عندما سجل في شباك فولهام يوم 2 ديسمبر الماضي. ويواصل المهاجم النرويجي تحطيم الأرقام منذ وصوله إلى إنجلترا، حيث سجل 36 هدفًا خلال موسمه الأول مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2022-2023، ليحطم الرقم القياسي السابق لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد منذ اعتماد نظام البطولة الحالي. وتجاوز هالاند آنذاك الرقم المسجل باسم آندي كول وآلان شيرار، بعدما كان الثنائي قد سجل 34 هدفًا في موسم كانت خلاله المسابقة تقام بمشاركة 22 فريقًا وبواقع 42 مباراة لكل فريق، كما تخطى الرقم الذي سجله محمد صلاح مع ليفربول في موسم 2017-2018، والبالغ 32 هدفًا. ولا تتوقف أرقام هالاند القياسية عند منافسات الدوري الإنجليزي، إذ يملك أيضًا رقمًا بارزًا على مستوى دوري الأمم الأوروبية، حيث يتصدر قائمة الهدافين التاريخيين للمسابقة برصيد 19 هدفًا سجلها بين عامي 2020 و2024. كما دخل هالاند قائمة اللاعبين الذين سجلوا خمسة أهداف في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا، بعدما حقق هذا الإنجاز مع مانشستر سيتي أمام لايبزيج الألماني في مارس 2023، لينضم إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي لويز أدريانو في هذا السجل اللافت. وتعكس شهادات موسوعة جينيس المكانة التي وصل إليها هالاند رغم صغر سنه نسبيًا، بعدما فرض نفسه كواحد من أكثر المهاجمين تأثيرًا في كرة القدم العالمية بفضل معدلاته التهديفية المرتفعة وقدرته المستمرة على تحطيم الأرقام القياسية. ويواصل هالاند مسيرته مع مانشستر سيتي وسط توقعات بمزيد من الأرقام التاريخية، في ظل استمراره كأحد أهم الأسلحة الهجومية للفريق الإنجليزي والمنتخب النرويجي.
أونال يعود إلى خيتافي بعد تجربة بورنموث
أعلن نادي بورنموث الإنجليزي رحيل مهاجمه التركي إينس أونال وعودته إلى خيتافي الإسباني، لينهي بذلك تجربته مع الفريق بعد فترة لم تسر بالشكل المتوقع بسبب الإصابات التي أثرت على مشاركاته. وانضم أونال، البالغ من العمر 29 عامًا، إلى بورنموث في يناير 2024 على سبيل الإعارة قادمًا من خيتافي، قبل أن يقرر النادي الإنجليزي تفعيل بند التعاقد النهائي معه مقابل نحو 13 مليون جنيه إسترليني. ولم يتمكن المهاجم التركي من فرض نفسه بصورة أساسية خلال مشواره مع بورنموث، إذ خاض 58 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها خمسة أهداف فقط، في ظل معاناته من سلسلة من الإصابات التي حدت من استمراريته داخل الملعب. وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، رحل أونال عن بورنموث في صفقة انتقال حر، مع احتفاظ النادي الإنجليزي بحق الحصول على 1.3 مليون جنيه إسترليني، إلى جانب نسبة 20% من قيمة أي صفقة بيع مستقبلية للاعب. وجاءت عودة أونال إلى خيتافي في إطار توجه بورنموث لإعادة ترتيب قائمته وتقليص الأعباء المتعلقة بالرواتب، بعدما أصبح المهاجم التركي خارج حسابات الفريق للموسم الجديد. وكان خيتافي المحطة الأبرز في مسيرة أونال خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات جيدة مع النادي الإسباني قبل انتقاله إلى الدوري الإنجليزي، وهو ما دفع بورنموث إلى التعاقد معه بشكل نهائي. وأشاد النادي الإنجليزي باللاعب عند إعلان رحيله، مؤكدًا أنه كان شخصية محبوبة داخل غرفة الملابس، وقدم إسهامات مهمة داخل الملعب وخارجه خلال فترة وجوده مع الفريق. ويأمل أونال أن تمنحه العودة إلى الدوري الإسباني فرصة لاستعادة مستواه، والحصول على الاستمرارية التي افتقدها خلال تجربته الإنجليزية، خاصة بعدما أثرت الإصابات بشكل واضح على مسيرته مع بورنموث.
بيع ليستر سيتي بـ200 مليون إسترليني!
تتجه ملكية نادي ليستر سيتي الإنجليزي نحو تغيير محتمل، بعدما كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» أن شركة «كينج باور» المالكة للنادي منذ عام 2010 تدرس بيع الفريق مقابل أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 270 مليون دولار. ويأتي الحديث عن البيع في وقت يعيش فيه ليستر واحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث، بعدما هبط إلى دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي إثر احتلاله المركز قبل الأخير في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، لتتواصل معاناة النادي الذي سبق له التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم العالمية. وكان ليستر قد صعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2014، قبل أن يكتب واحدة من أبرز قصص النجاح في تاريخ المسابقة عندما توج باللقب عام 2016، متفوقًا على كبار الأندية، كما أضاف كأس الاتحاد الإنجليزي إلى خزائنه عام 2021، محققًا اللقب للمرة الأولى في تاريخه. واستحوذت «كينج باور»، المجموعة التايلاندية المتخصصة في تجارة التجزئة بقطاع السفر، على ملكية النادي بعد أن بدأت علاقتها بليستر من خلال رعاية قميص الفريق، قبل أن تنتقل إلى امتلاك النادي وتولي إدارته. وارتبط اسم فيتشاي سريفادانابرابا بشكل وثيق بالمرحلة الذهبية لليستر، بعدما قاد عملية تطوير النادي خلال فترة شهدت صعوده إلى القمة الإنجليزية والتتويج التاريخي بالدوري. إلا أن مسيرته مع النادي انتهت بشكل مأساوي عام 2018، عندما تحطمت طائرته المروحية خارج ملعب ليستر سيتي، ما أدى إلى وفاته وعدد من الأشخاص الذين كانوا على متنها. ومنذ تلك الفترة، واجه ليستر تحديات متزايدة على الصعيدين الرياضي والمالي، ووجد نفسه خلال السنوات الأخيرة يتنقل بين درجات المسابقة الإنجليزية، قبل أن تتفاقم الأزمة بالهبوط المتتالي. وزادت الأوضاع المالية تعقيدًا بعدما تعرض النادي لخصم ست نقاط من رصيده في الموسم الماضي بسبب مخالفة قواعد الإنفاق الخاصة برابطة الدوري الإنجليزي، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط المحيطة بمستقبل النادي. وفي حال إتمام صفقة البيع بالقيمة المتداولة، فإن المبلغ سيكون لافتًا بالنظر إلى الوضع الرياضي الحالي لليستر، الذي بات مطالبًا بإعادة بناء مشروعه من جديد واستعادة مكانته في كرة القدم الإنجليزية. ولم يصدر نادي ليستر سيتي تعليقًا رسميًا بشأن التقارير المتعلقة بإمكانية البيع حتى الآن، فيما تسعى إدارة النادي إلى التعامل مع المرحلة المقبلة وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الملكية وخطة إعادة الفريق إلى المنافسة على المستويات الأعلى.
سلوت يكشف سبب رفض تدريب هولندا
كشف أرني سلوت، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، أنه دخل بالفعل في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم بشأن تولي قيادة منتخب هولندا، لكنه قرر الانسحاب من العملية، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالراتب أو مدة العقد، وإنما برغبته في مواصلة العمل مع الأندية خلال المرحلة الحالية من مسيرته. وأوضح سلوت، البالغ من العمر 47 عامًا، أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة مناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية، نافيًا بذلك التقارير التي تحدثت عن خلافات بشأن قيمة راتبه أو مدة العقد المقترحة. وقال سلوت في تصريحات لمجلة «فوتبال إنترناشونال»: «خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة الأيام القليلة الماضية، ظهرت تقارير مختلفة تتحدث عن منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي، وأشارت تلك التقارير إلى أنني انسحبت من عملية التفاوض بعد مفاوضات مطولة، بما في ذلك حول الراتب ومدة العقد». وأضاف: «هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة لم نصل لتلك المرحلة في المفاوضات». ويرى سلوت أن طبيعة العمل اليومي مع اللاعبين تمثل عاملًا أساسيًا في قراره، موضحًا أنه يفضل في الوقت الحالي الوجود بشكل مستمر داخل ملعب التدريب والعمل مع اللاعبين بصورة يومية، وهو الأمر الذي لا توفره وظيفة المدير الفني للمنتخبات الوطنية بسبب طبيعة فترات التوقف الدولي. وقال: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أرى نفسي في ملعب التدريب مع اللاعبين بشكل يومي. وهو أمر ببساطة ليس ممكنًا عندما تدرب أي منتخب وطني». وتابع: «ولهذا السبب فضلت عدم الاستمرار في المفاوضات وعدم البدء في مفاوضات بشأن شكل العقد المحتمل». ورغم قراره عدم تولي المهمة في الوقت الحالي، لم يغلق سلوت الباب أمام قيادة المنتخب الهولندي مستقبلًا، مؤكدًا أن تدريب منتخب بلاده يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه يرى أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لخوض هذه التجربة. وأكد المدرب الهولندي: «لدي احترام كبير للمنتخب الوطني وللاتحاد الهولندي، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابيًا بشأن الطريقة المهنية التي سارت بها المحادثات في ذلك الأسبوع». وأضاف: «سيكون شرفًا كبيرًا أن أمثل بلادي كمدير فني للمنتخب يومًا ما، ولكن هذا ليس التوقيت الصحيح بالنسبة لي». وكان سلوت قد تولى قيادة ليفربول خلفًا للألماني يورجن كلوب، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، محققًا اللقب العشرين في تاريخ النادي، قبل أن ينتهي مشواره مع الفريق بعد موسم لاحق أنهاه ليفربول في المركز الخامس، ليغادر منصبه في 30 مايو الماضي. وسبق لسلوت أن حقق نجاحًا بارزًا في هولندا، بعدما قاد فينورد إلى التتويج بلقب الدوري الهولندي عام 2023، ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الهولنديين في السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد رحيل رونالد كومان عن تدريب المنتخب الهولندي، عقب نهاية فترته الثانية مع الفريق، ليفتح الاتحاد الهولندي الباب أمام البحث عن مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، دخل الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لخلافة كومان، في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد تحركاته لحسم هوية المدرب الجديد.
ماذا يحتاج ليفربول قبل انطلاق الموسم الجديد؟
يستعد فريق ليفربول لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط حاجة واضحة إلى تدعيم صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، شهد تراجع النتائج ورحيل المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري في موسمه الأول قبل أن ينهي الريدز الموسم الماضي في المركز الخامس.
مانشستر يؤمّن مستقبل أكاديميته بتسعة عقود
أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي منح تسعة من لاعبي أكاديميته عقودًا احترافية مع النادي، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير المواهب الشابة وإعدادها للانتقال إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويأتي توقيع العقود الجديدة ضمن سياسة النادي في دعم قطاع الناشئين، حيث سيواصل اللاعبون مسيرتهم التدريبية والتنافسية داخل أكاديمية مانشستر يونايتد في كارينجتون، بعدما نجحوا في تقديم مستويات لافتة مع فرق الفئات السنية خلال الموسم الماضي. وضمت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على عقود احترافية جاكوب واتسون، الذي شارك في 23 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا الموسم الماضي، إلى جانب مباراتين مع فريق تحت 21 عامًا، وسجل هدفًا خلال مواجهة برمنجهام سيتي في كأس الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا. كما شملت القائمة البرتغالي نيثان باربوسا، المولود في لشبونة والذي نشأ في مدينة ليدز، بعدما سبق له خوض تجربة مع دونكاستر روفرز قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد والتدرج ضمن فرق أكاديمية النادي. وحصل ألبرت ميلز كذلك على عقده الاحترافي، بعدما كان من أكثر اللاعبين مشاركة مع فريق تحت 18 عامًا خلال الموسم الماضي، كما دخل ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا، تقديرًا للمستويات التي قدمها طوال الموسم. وضمت القائمة أيضًا لووي برادبري، الذي أظهر فعالية هجومية واضحة بعدما سجل تسعة أهداف مع فريق تحت 18 عامًا، بالإضافة إلى هدفين مع فريق تحت 21 عامًا، ليؤكد قدرته على المنافسة مع فرق الفئات الأكبر سنًا. وفي مركز حراسة المرمى، حصل تشارلي هاردي على عقد احترافي، بعدما انضم إلى مانشستر يونايتد قادمًا من ديربي كاونتي في ديسمبر الماضي، فيما وقع الحارس كاميرون بيرن-هيوز عقده أيضًا، بعد أن كان الحارس الأساسي للفريق خلال مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، وصولًا إلى المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي. كما شملت المجموعة جايدن نجواشي، الذي شارك مع فريقي تحت 18 عامًا وتحت 21 عامًا، قبل أن يحصل على أول عقد احترافي في مسيرته مع النادي. وحصل ناثانييل-جونيور براون على عقده الاحترافي بعد موسم شهد مشاركته في 35 مباراة، بينما أكمل رايف مكورماك قائمة اللاعبين التسعة، بعدما خاض 33 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا وسبع مباريات مع فريق تحت 21 عامًا. وكان من أبرز محطات مكورماك الموسم الماضي مشاركته أمام ريال مدريد في كأس الدوري الإنجليزي الدولي، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، في تجربة من شأنها أن تمنحه مزيدًا من الخبرة في مواجهة لاعبين من مستويات مختلفة. وتعكس العقود الجديدة استمرار مانشستر يونايتد في منح قطاع الناشئين أهمية كبيرة، في ظل التاريخ الطويل للنادي في تصعيد المواهب من الأكاديمية إلى الفريق الأول، حيث يأمل النادي أن تشكل هذه المجموعة الجديدة نواة لجيل قادر على المنافسة مع الفريق الأول في المستقبل.
ليفربول يطرح فيلم القادة بمشاركة نجومه التاريخيين
يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لعرض فيلم وثائقي جديد بعنوان «القادة» عبر منصة «أول ريد فيديو» خلال الأسبوع المقبل، في عمل يجمع ثلاثة من أبرز من ارتدوا شارة قيادة الفريق على مدار تاريخه، وهم ستيفن جيرارد، وجرايم سونيس، وفيرجل فان دايك. ويقدم الفيلم حوارًا خاصًا يجمع القادة الثلاثة داخل ملعب أنفيلد، يتناول تجربتهم مع شارة القيادة، والمسؤولية التي صاحبت تمثيل ليفربول، إلى جانب الحديث عن أبرز المحطات التي عاشوها خلال مسيرتهم مع النادي الإنجليزي. وأوضح ليفربول عبر موقعه الرسمي أن الفيلم يجمع أساطير النادي الثلاثة في حوار معمق حول «شرف تمثيل النادي وقيادته»، في لقاء يستعيد من خلاله القادة ذكرياتهم وتجاربهم المختلفة، ويقدم نظرة إلى ما تعنيه قيادة فريق بحجم ليفربول. ويستعرض الفيلم مسيرة جرايم سونيس، الذي كان قائدًا بالفطرة منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من ميدلسبره عام 1978، قبل أن يتولى شارة القيادة بصورة رسمية في أوائل عام 1982، واستمر في هذا الدور حتى رحيله عن النادي عام 1984. وكانت آخر مباريات سونيس قائدًا لليفربول واحدة من أبرز المواجهات في تاريخ النادي، عندما قاد الفريق تحت قيادة المدرب جو فاجان إلى الفوز على روما في نهائي كأس أوروبا بالعاصمة الإيطالية، ليختتم فترة ارتداء شارة القيادة بأحد أهم الألقاب الأوروبية في تاريخ «الريدز». أما ستيفن جيرارد، فيحتل مكانة خاصة في تاريخ ليفربول، بعدما ارتدى شارة القيادة خلال واحدة من أكثر الفترات ارتباطًا باسمه في تاريخ النادي. وفي عام 2005، أصبح جيرارد رابع قائد من بين خمسة قادة لليفربول يرفع لقب دوري أبطال أوروبا، بعد التتويج التاريخي على حساب ميلان في إسطنبول، خلال مسيرة امتدت 12 عامًا كقائد للفريق. ويشارك فيرجل فان دايك في الفيلم بصفته القائد الحالي لليفربول، بعدما تسلم شارة القيادة خلفًا لجوردان هندرسون عام 2023، ونجح حتى الآن في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبين كبيرين، كان آخرهما الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025. وخلال الحوار، أشار سونيس إلى المكانة الاستثنائية التي يحظى بها القادة الثلاثة، متسائلًا عن عدد اللاعبين الذين أتيحت لهم فرصة قيادة ليفربول، قبل أن يؤكد أنهم محظوظون للغاية بهذه التجربة. من جانبه، تحدث فان دايك عن مفهوم القيادة في ليفربول، موضحًا أن الأمر يبدأ بفهم النادي ومتطلباته، وما يعنيه أن تكون لاعبًا في صفوفه، بينما وجه جيرارد رسالة إلى فان دايك، مستعيدًا ذكرياته مع الفريق، قائلًا إن تلك كانت أفضل أيام حياته، معربًا عن أمنيته لو كان مكانه الآن. ويحمل الفيلم أهمية خاصة لعشاق ليفربول، كونه يجمع ثلاثة أجيال مختلفة من قادة الفريق في مكان واحد، لتبادل الخبرات والذكريات والحديث عن الضغوط والمسؤوليات التي ترافق ارتداء شارة القيادة في أحد أكثر الأندية جماهيرية وتاريخًا في كرة القدم الإنجليزية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |