Image

بيع ليستر سيتي بـ200 مليون إسترليني!

تتجه ملكية نادي ليستر سيتي الإنجليزي نحو تغيير محتمل، بعدما كشفت هيئة الإذاعة البريطانية «BBC» أن شركة «كينج باور» المالكة للنادي منذ عام 2010 تدرس بيع الفريق مقابل أكثر من 200 مليون جنيه إسترليني، ما يعادل نحو 270 مليون دولار. ويأتي الحديث عن البيع في وقت يعيش فيه ليستر واحدة من أصعب المراحل في تاريخه الحديث، بعدما هبط إلى دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي إثر احتلاله المركز قبل الأخير في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي، لتتواصل معاناة النادي الذي سبق له التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في واحدة من أكبر مفاجآت كرة القدم العالمية. وكان ليستر قد صعد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2014، قبل أن يكتب واحدة من أبرز قصص النجاح في تاريخ المسابقة عندما توج باللقب عام 2016، متفوقًا على كبار الأندية، كما أضاف كأس الاتحاد الإنجليزي إلى خزائنه عام 2021، محققًا اللقب للمرة الأولى في تاريخه. واستحوذت «كينج باور»، المجموعة التايلاندية المتخصصة في تجارة التجزئة بقطاع السفر، على ملكية النادي بعد أن بدأت علاقتها بليستر من خلال رعاية قميص الفريق، قبل أن تنتقل إلى امتلاك النادي وتولي إدارته. وارتبط اسم فيتشاي سريفادانابرابا بشكل وثيق بالمرحلة الذهبية لليستر، بعدما قاد عملية تطوير النادي خلال فترة شهدت صعوده إلى القمة الإنجليزية والتتويج التاريخي بالدوري. إلا أن مسيرته مع النادي انتهت بشكل مأساوي عام 2018، عندما تحطمت طائرته المروحية خارج ملعب ليستر سيتي، ما أدى إلى وفاته وعدد من الأشخاص الذين كانوا على متنها. ومنذ تلك الفترة، واجه ليستر تحديات متزايدة على الصعيدين الرياضي والمالي، ووجد نفسه خلال السنوات الأخيرة يتنقل بين درجات المسابقة الإنجليزية، قبل أن تتفاقم الأزمة بالهبوط المتتالي. وزادت الأوضاع المالية تعقيدًا بعدما تعرض النادي لخصم ست نقاط من رصيده في الموسم الماضي بسبب مخالفة قواعد الإنفاق الخاصة برابطة الدوري الإنجليزي، وهو ما ساهم في زيادة الضغوط المحيطة بمستقبل النادي. وفي حال إتمام صفقة البيع بالقيمة المتداولة، فإن المبلغ سيكون لافتًا بالنظر إلى الوضع الرياضي الحالي لليستر، الذي بات مطالبًا بإعادة بناء مشروعه من جديد واستعادة مكانته في كرة القدم الإنجليزية. ولم يصدر نادي ليستر سيتي تعليقًا رسميًا بشأن التقارير المتعلقة بإمكانية البيع حتى الآن، فيما تسعى إدارة النادي إلى التعامل مع المرحلة المقبلة وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل الملكية وخطة إعادة الفريق إلى المنافسة على المستويات الأعلى.

Image

سلوت يكشف سبب رفض تدريب هولندا

كشف أرني سلوت، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، أنه دخل بالفعل في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم بشأن تولي قيادة منتخب هولندا، لكنه قرر الانسحاب من العملية، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالراتب أو مدة العقد، وإنما برغبته في مواصلة العمل مع الأندية خلال المرحلة الحالية من مسيرته. وأوضح سلوت، البالغ من العمر 47 عامًا، أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة مناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية، نافيًا بذلك التقارير التي تحدثت عن خلافات بشأن قيمة راتبه أو مدة العقد المقترحة. وقال سلوت في تصريحات لمجلة «فوتبال إنترناشونال»: «خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة الأيام القليلة الماضية، ظهرت تقارير مختلفة تتحدث عن منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي، وأشارت تلك التقارير إلى أنني انسحبت من عملية التفاوض بعد مفاوضات مطولة، بما في ذلك حول الراتب ومدة العقد». وأضاف: «هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة لم نصل لتلك المرحلة في المفاوضات». ويرى سلوت أن طبيعة العمل اليومي مع اللاعبين تمثل عاملًا أساسيًا في قراره، موضحًا أنه يفضل في الوقت الحالي الوجود بشكل مستمر داخل ملعب التدريب والعمل مع اللاعبين بصورة يومية، وهو الأمر الذي لا توفره وظيفة المدير الفني للمنتخبات الوطنية بسبب طبيعة فترات التوقف الدولي. وقال: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أرى نفسي في ملعب التدريب مع اللاعبين بشكل يومي. وهو أمر ببساطة ليس ممكنًا عندما تدرب أي منتخب وطني». وتابع: «ولهذا السبب فضلت عدم الاستمرار في المفاوضات وعدم البدء في مفاوضات بشأن شكل العقد المحتمل». ورغم قراره عدم تولي المهمة في الوقت الحالي، لم يغلق سلوت الباب أمام قيادة المنتخب الهولندي مستقبلًا، مؤكدًا أن تدريب منتخب بلاده يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه يرى أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لخوض هذه التجربة. وأكد المدرب الهولندي: «لدي احترام كبير للمنتخب الوطني وللاتحاد الهولندي، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابيًا بشأن الطريقة المهنية التي سارت بها المحادثات في ذلك الأسبوع». وأضاف: «سيكون شرفًا كبيرًا أن أمثل بلادي كمدير فني للمنتخب يومًا ما، ولكن هذا ليس التوقيت الصحيح بالنسبة لي». وكان سلوت قد تولى قيادة ليفربول خلفًا للألماني يورجن كلوب، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، محققًا اللقب العشرين في تاريخ النادي، قبل أن ينتهي مشواره مع الفريق بعد موسم لاحق أنهاه ليفربول في المركز الخامس، ليغادر منصبه في 30 مايو الماضي. وسبق لسلوت أن حقق نجاحًا بارزًا في هولندا، بعدما قاد فينورد إلى التتويج بلقب الدوري الهولندي عام 2023، ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الهولنديين في السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد رحيل رونالد كومان عن تدريب المنتخب الهولندي، عقب نهاية فترته الثانية مع الفريق، ليفتح الاتحاد الهولندي الباب أمام البحث عن مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، دخل الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لخلافة كومان، في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد تحركاته لحسم هوية المدرب الجديد.

Image

ماذا يحتاج ليفربول قبل انطلاق الموسم الجديد؟

يستعد فريق ليفربول لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط حاجة واضحة إلى تدعيم صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، شهد تراجع النتائج ورحيل المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري في موسمه الأول قبل أن ينهي الريدز الموسم الماضي في المركز الخامس.

Image

مانشستر يؤمّن مستقبل أكاديميته بتسعة عقود

أعلن نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي منح تسعة من لاعبي أكاديميته عقودًا احترافية مع النادي، في خطوة تستهدف مواصلة تطوير المواهب الشابة وإعدادها للانتقال إلى مستويات أعلى خلال السنوات المقبلة. ويأتي توقيع العقود الجديدة ضمن سياسة النادي في دعم قطاع الناشئين، حيث سيواصل اللاعبون مسيرتهم التدريبية والتنافسية داخل أكاديمية مانشستر يونايتد في كارينجتون، بعدما نجحوا في تقديم مستويات لافتة مع فرق الفئات السنية خلال الموسم الماضي. وضمت قائمة اللاعبين الذين حصلوا على عقود احترافية جاكوب واتسون، الذي شارك في 23 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا الموسم الماضي، إلى جانب مباراتين مع فريق تحت 21 عامًا، وسجل هدفًا خلال مواجهة برمنجهام سيتي في كأس الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا. كما شملت القائمة البرتغالي نيثان باربوسا، المولود في لشبونة والذي نشأ في مدينة ليدز، بعدما سبق له خوض تجربة مع دونكاستر روفرز قبل الانتقال إلى مانشستر يونايتد والتدرج ضمن فرق أكاديمية النادي. وحصل ألبرت ميلز كذلك على عقده الاحترافي، بعدما كان من أكثر اللاعبين مشاركة مع فريق تحت 18 عامًا خلال الموسم الماضي، كما دخل ضمن قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي تحت 18 عامًا، تقديرًا للمستويات التي قدمها طوال الموسم. وضمت القائمة أيضًا لووي برادبري، الذي أظهر فعالية هجومية واضحة بعدما سجل تسعة أهداف مع فريق تحت 18 عامًا، بالإضافة إلى هدفين مع فريق تحت 21 عامًا، ليؤكد قدرته على المنافسة مع فرق الفئات الأكبر سنًا. وفي مركز حراسة المرمى، حصل تشارلي هاردي على عقد احترافي، بعدما انضم إلى مانشستر يونايتد قادمًا من ديربي كاونتي في ديسمبر الماضي، فيما وقع الحارس كاميرون بيرن-هيوز عقده أيضًا، بعد أن كان الحارس الأساسي للفريق خلال مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، وصولًا إلى المباراة النهائية أمام مانشستر سيتي. كما شملت المجموعة جايدن نجواشي، الذي شارك مع فريقي تحت 18 عامًا وتحت 21 عامًا، قبل أن يحصل على أول عقد احترافي في مسيرته مع النادي. وحصل ناثانييل-جونيور براون على عقده الاحترافي بعد موسم شهد مشاركته في 35 مباراة، بينما أكمل رايف مكورماك قائمة اللاعبين التسعة، بعدما خاض 33 مباراة مع فريق تحت 18 عامًا وسبع مباريات مع فريق تحت 21 عامًا. وكان من أبرز محطات مكورماك الموسم الماضي مشاركته أمام ريال مدريد في كأس الدوري الإنجليزي الدولي، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، في تجربة من شأنها أن تمنحه مزيدًا من الخبرة في مواجهة لاعبين من مستويات مختلفة. وتعكس العقود الجديدة استمرار مانشستر يونايتد في منح قطاع الناشئين أهمية كبيرة، في ظل التاريخ الطويل للنادي في تصعيد المواهب من الأكاديمية إلى الفريق الأول، حيث يأمل النادي أن تشكل هذه المجموعة الجديدة نواة لجيل قادر على المنافسة مع الفريق الأول في المستقبل.

Image

ليفربول يطرح فيلم القادة بمشاركة نجومه التاريخيين

يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لعرض فيلم وثائقي جديد بعنوان «القادة» عبر منصة «أول ريد فيديو» خلال الأسبوع المقبل، في عمل يجمع ثلاثة من أبرز من ارتدوا شارة قيادة الفريق على مدار تاريخه، وهم ستيفن جيرارد، وجرايم سونيس، وفيرجل فان دايك. ويقدم الفيلم حوارًا خاصًا يجمع القادة الثلاثة داخل ملعب أنفيلد، يتناول تجربتهم مع شارة القيادة، والمسؤولية التي صاحبت تمثيل ليفربول، إلى جانب الحديث عن أبرز المحطات التي عاشوها خلال مسيرتهم مع النادي الإنجليزي. وأوضح ليفربول عبر موقعه الرسمي أن الفيلم يجمع أساطير النادي الثلاثة في حوار معمق حول «شرف تمثيل النادي وقيادته»، في لقاء يستعيد من خلاله القادة ذكرياتهم وتجاربهم المختلفة، ويقدم نظرة إلى ما تعنيه قيادة فريق بحجم ليفربول. ويستعرض الفيلم مسيرة جرايم سونيس، الذي كان قائدًا بالفطرة منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من ميدلسبره عام 1978، قبل أن يتولى شارة القيادة بصورة رسمية في أوائل عام 1982، واستمر في هذا الدور حتى رحيله عن النادي عام 1984. وكانت آخر مباريات سونيس قائدًا لليفربول واحدة من أبرز المواجهات في تاريخ النادي، عندما قاد الفريق تحت قيادة المدرب جو فاجان إلى الفوز على روما في نهائي كأس أوروبا بالعاصمة الإيطالية، ليختتم فترة ارتداء شارة القيادة بأحد أهم الألقاب الأوروبية في تاريخ «الريدز». أما ستيفن جيرارد، فيحتل مكانة خاصة في تاريخ ليفربول، بعدما ارتدى شارة القيادة خلال واحدة من أكثر الفترات ارتباطًا باسمه في تاريخ النادي. وفي عام 2005، أصبح جيرارد رابع قائد من بين خمسة قادة لليفربول يرفع لقب دوري أبطال أوروبا، بعد التتويج التاريخي على حساب ميلان في إسطنبول، خلال مسيرة امتدت 12 عامًا كقائد للفريق. ويشارك فيرجل فان دايك في الفيلم بصفته القائد الحالي لليفربول، بعدما تسلم شارة القيادة خلفًا لجوردان هندرسون عام 2023، ونجح حتى الآن في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبين كبيرين، كان آخرهما الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025. وخلال الحوار، أشار سونيس إلى المكانة الاستثنائية التي يحظى بها القادة الثلاثة، متسائلًا عن عدد اللاعبين الذين أتيحت لهم فرصة قيادة ليفربول، قبل أن يؤكد أنهم محظوظون للغاية بهذه التجربة. من جانبه، تحدث فان دايك عن مفهوم القيادة في ليفربول، موضحًا أن الأمر يبدأ بفهم النادي ومتطلباته، وما يعنيه أن تكون لاعبًا في صفوفه، بينما وجه جيرارد رسالة إلى فان دايك، مستعيدًا ذكرياته مع الفريق، قائلًا إن تلك كانت أفضل أيام حياته، معربًا عن أمنيته لو كان مكانه الآن. ويحمل الفيلم أهمية خاصة لعشاق ليفربول، كونه يجمع ثلاثة أجيال مختلفة من قادة الفريق في مكان واحد، لتبادل الخبرات والذكريات والحديث عن الضغوط والمسؤوليات التي ترافق ارتداء شارة القيادة في أحد أكثر الأندية جماهيرية وتاريخًا في كرة القدم الإنجليزية.

Image

أستون فيلا يقترب من ضم روجيري وأتلتيكو يتحرك

اقترب نادي أستون فيلا الإنجليزي من حسم صفقة التعاقد مع الأرجنتيني ماتيو روجيري، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، بعدما قطعت المفاوضات بين الناديين مراحل متقدمة، في إطار تحركات الفريق الإنجليزي لتعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن المفاوضات بين أستون فيلا وأتلتيكو مدريد تطورت بشكل ملحوظ، وأن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال مقابل حزمة مالية قد تصل إلى 21.4 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 25 مليون دولار. ويعمل الناديان حاليًا على استكمال التفاصيل النهائية للاتفاق، وسط توقعات بإتمام انتقال روجيري إلى الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة، ليخوض اللاعب الأرجنتيني تجربة جديدة بعد مسيرته مع أتلتيكو مدريد. وفي الوقت نفسه، يقترب أتلتيكو مدريد من إتمام صفقة أخرى تتعلق بلاعب أرجنتيني، حيث أصبح انتقال الظهير ناهويل مولينا إلى روما الإيطالي قريبًا من الحسم، في خطوة قد تمنح النادي الإسباني مساحة مالية وفنية لإعادة ترتيب قائمته قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتشير التطورات إلى أن إتمام صفقتي روجيري ومولينا قد يدفع أتلتيكو مدريد إلى التحرك بقوة من أجل التعاقد مع مواطنهما كريستيان روميرو، مدافع توتنهام الإنجليزي، الذي يعد أحد الأهداف الرئيسية للنادي الإسباني في الفترة الحالية. وبحسب التقارير، فإن أتلتيكو مدريد مستعد لتقديم عرض يتراوح بين 34 مليون جنيه إسترليني، أي نحو 40 مليون يورو، و39.5 مليون جنيه إسترليني، بما يعادل 45 مليون يورو، للحصول على خدمات روميرو. ويأتي اهتمام أتلتيكو بروميرو في ظل رغبة المدرب والجهاز الرياضي في تدعيم الخط الخلفي بلاعب يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، إلى جانب معرفته الجيدة بالكرة الإسبانية وقدراته القيادية داخل الملعب. ويمتلك روميرو خيارات أخرى للرحيل عن توتنهام، خاصة مع وجود اهتمام من عدد من الأندية الإيطالية، من بينها إنتر ميلان، إلا أن اللاعب الأرجنتيني يفضل، وفقًا للتقارير، الانتقال إلى أتلتيكو مدريد في حال التوصل إلى اتفاق بين جميع الأطراف. ويشكل عامل رغبة اللاعب عنصرًا مهمًا في المفاوضات المقبلة، خاصة أن أتلتيكو يسعى لاستغلال بيع عدد من لاعبيه لتوفير الموارد اللازمة لإتمام صفقة روميرو، في وقت يعمل فيه النادي على إعادة تشكيل قائمته استعدادًا للموسم الجديد. ومن شأن إتمام انتقال روجيري إلى أستون فيلا ثم رحيل مولينا إلى روما أن يفتح الباب أمام سلسلة من التحركات داخل أتلتيكو مدريد، قد يكون روميرو أبرز حلقاتها، في ظل رغبة النادي في تدعيم دفاعه بلاعب أرجنتيني جديد. وبذلك تبدو الأيام المقبلة حاسمة في سوق انتقالات أتلتيكو مدريد، مع اقتراب النادي من بيع روجيري ومولينا، مقابل تحرك محتمل نحو روميرو، الذي قد يجد نفسه أمام قرار مهم بشأن مستقبله بين الاستمرار في الدوري الإنجليزي أو العودة إلى إسبانيا عبر بوابة أتلتيكو.

Image

لامينس يرث القميص الأسطوري في مانشستر

يستعد البلجيكي سيني لامينس، حارس مرمى مانشستر يونايتد، لارتداء القميص رقم 1 مع الفريق خلال موسم 2026-2027، بعدما تألق في موسمه الأول مع النادي وأثبت أحقيته بحراسة مرمى الفريق الإنجليزي. وكان لامينس قد وصل إلى مانشستر يونايتد خلال صيف العام الماضي قادمًا من رويال أنتويرب البلجيكي، وحصل وقتها على القميص رقم 31، في ظل ارتداء الحارس التركي ألتاي بايندير الرقم 1. لكن انتقال بايندير إلى سيلتا فيجو الإسباني على سبيل الإعارة للموسم الجديد فتح الباب أمام تغيير أرقام قمصان حراس الفريق، ليحصل لامينس على القميص رقم 1، في خطوة تعكس مكانته المتزايدة داخل الفريق. وفرض الحارس البلجيكي نفسه سريعًا على التشكيلة الأساسية، بعدما سجل ظهوره الأول مع مانشستر يونايتد خلال الفوز على سندرلاند بهدفين دون رد في أوائل أكتوبر الماضي، قبل أن يحافظ على موقعه ويشارك في جميع مباريات الفريق منذ ذلك الحين. وقدم لامينس مستويات لافتة خلال موسمه الأول، ليحصل بحسب الموقع الرسمي للنادي على جائزة أفضل صفقة انتقال في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما لعب دورًا مهمًا في تحسين أداء الفريق وحماية مرماه خلال المنافسات المحلية. وخاض الحارس البلجيكي 33 مباراة خلال موسمه الأول مع مانشستر يونايتد، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 8 مباريات، ليؤكد قدرته على التعامل مع الضغوط الكبيرة المرتبطة بحراسة مرمى أحد أبرز الأندية الإنجليزية. وساهمت عروض لامينس في موسم استثنائي لمانشستر يونايتد، الذي أنهى مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بالمركز الثالث تحت قيادة مايكل كاريك، ليحجز مكانًا بين فرق المقدمة ويعزز طموحاته قبل بداية الموسم الجديد. ويحمل القميص رقم 1 في مانشستر يونايتد رمزية خاصة، إذ ارتداه عدد من أبرز حراس النادي عبر تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وسيصبح لامينس الحارس الثامن الذي يرتديه بشكل دائم منذ انطلاق حقبة البريميرليج عام 1992. وكان الأسطورة الدنماركي بيتر شمايكل أول حارس يرتدي الرقم 1 مع مانشستر يونايتد في عصر الدوري الممتاز، واستمر بالقميص بين عامي 1992 و1999، قبل أن ينتقل الرقم إلى عدد من الحراس البارزين، من بينهم مارك بوسنيتش وفابيان بارتيز وتيم هاورد. كما ارتدى الهولندي إدوين فان دير سار القميص رقم 1 لفترة طويلة مع الفريق، وكذلك الإسباني ديفيد دي خيا، الذي أصبح أحد أبرز حراس النادي في العصر الحديث. ويأتي حصول لامينس على الرقم التاريخي ليشكل محطة جديدة في مسيرته مع مانشستر يونايتد، بعدما نجح خلال عامه الأول في كسب ثقة الجهاز الفني والجماهير، ويتطلع الآن إلى مواصلة التطور وتقديم مستويات أقوى في موسمه الثاني، تحت قيادة كاريك. ومع بداية موسم 2026-2027، سيكون القميص رقم 1 حاضرًا من جديد على ظهر لامينس، في انتظار أن يواصل الحارس البلجيكي مسيرته على خطى الأسماء الكبيرة التي حملت الرقم نفسه في تاريخ مانشستر يونايتد.

Image

اتهام لاعب إيفرتون بخرق قواعد المراهنات

وجّه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا إلى مارتن شريف، مهاجم إيفرتون الشاب، بخرق قواعد المراهنات المعمول بها، بعدما زُعم تورطه في وضع 61 رهانًا على مباريات كرة القدم خلال فترة امتدت لنحو 15 شهرًا. وأوضح الاتحاد الإنجليزي في بيان أن شريف، البالغ من العمر 20 عامًا، يواجه اتهامًا بموجب المادة E1.2 من لوائحه، والمتعلقة بالمراهنات على مباريات كرة القدم، مشيرًا إلى أن الوقائع المزعومة تعود إلى الفترة بين 20 نوفمبر 2024 و12 فبراير 2026. ومنح الاتحاد اللاعب مهلة حتى يوم الاثنين 17 أغسطس الجاري للرد على الاتهامات الموجهة إليه، على أن تستكمل الإجراءات وفق اللوائح المعمول بها، دون صدور أي قرار نهائي بشأن القضية حتى الآن. ولم يسجل شريف ظهورًا مع الفريق الأول لإيفرتون، وقضى الموسم الماضي على سبيل الإعارة بين صفوف روثرهام يونايتد وبورت فايل، اللذين ينافسان في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، في إطار سعيه لاكتساب المزيد من الخبرة وتطوير مسيرته الاحترافية. وتأتي القضية في وقت يواصل فيه الاتحاد الإنجليزي تشديد رقابته على مخالفات المراهنات، خصوصًا مع حظر مشاركة اللاعبين والأطراف المرتبطة باللعبة في المراهنات على مباريات كرة القدم، وفق القواعد المنظمة للمسابقة. وأصبح شريف أحدث اسم في الكرة الإنجليزية يواجه اتهامات مرتبطة بالمراهنات، بعد سلسلة من القضايا التي طالت لاعبين خلال السنوات الماضية، وكان من أبرزها قضية إيفان توني، مهاجم برينتفورد السابق والأهلي السعودي حاليًا، الذي تعرض في عام 2023 للإيقاف لمدة ثمانية أشهر بعد إدانته بارتكاب 232 مخالفة لقواعد المراهنات التابعة للاتحاد الإنجليزي. وتختلف تفاصيل كل قضية والعقوبات المترتبة عليها بحسب طبيعة المخالفات والأدلة والظروف المحيطة بها، لذلك لا تعني الاتهامات الموجهة إلى شريف صدور حكم بالإدانة، في انتظار رده الرسمي واستكمال الإجراءات التأديبية. وتضع القضية مستقبل المهاجم الشاب تحت الأنظار، خاصة في ظل محاولته تثبيت أقدامه في كرة القدم الاحترافية، فيما ينتظر الاتحاد الإنجليزي رد اللاعب قبل اتخاذ أي خطوات لاحقة بشأن الملف. ومن المقرر أن يكون 17 أغسطس الموعد المحدد حاليًا لرد شريف على الاتهامات، لتبدأ بعد ذلك المراحل التالية من الإجراءات، وسط ترقب لما ستسفر عنه القضية وما إذا كانت ستترتب عليها أي عقوبة بحق اللاعب.

Image

توتنهام يمدد عقد ميكي 5 أعوام

أعلن نادي توتنهام الإنجليزي تمديد عقد مدافعه الهولندي ميكي فان دي فين لمدة خمسة مواسم، ليواصل اللاعب مسيرته مع الفريق بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلة النادي منذ انتقاله من فولفسبورج الألماني في صيف 2023. وجاء قرار توتنهام في إطار خطته للحفاظ على أبرز عناصر الفريق، في ظل المكانة التي اكتسبها فان دي فين خلال السنوات الماضية، بعدما أثبت قدرته على تقديم مستويات مميزة وجذب الأنظار باعتباره أحد المدافعين البارزين في الكرة الأوروبية. وعبّر المدافع الهولندي عن سعادته الكبيرة بمواصلة مشواره مع النادي، مؤكدًا أن ارتباطه بتوتنهام بدأ منذ اليوم الأول لوصوله، وأن السنوات التي قضاها في لندن أسهمت في تطوره على المستويين الرياضي والشخصي، إلى جانب العلاقة القوية التي تجمعه بجماهير الفريق. وكان فان دي فين أحد العناصر المؤثرة في تتويج توتنهام بلقب الدوري الأوروبي عام 2025، كما تولى قيادة الفريق خلال آخر ست مباريات حاسمة من الموسم الماضي، في تجربة عكست الثقة التي يحظى بها داخل النادي. وأشاد يوهان لانج، المدير الرياضي لتوتنهام، بالمستويات التي قدمها اللاعب، معتبرًا أنه من أبرز المدافعين في القارة الأوروبية، ومشيرًا إلى أن التطور الذي شهده منذ وصوله إلى النادي يجعله نموذجًا للاعبين الذين يرغب توتنهام في الاعتماد عليهم لبناء مشروعه المستقبلي. بدوره، أكد المدرب روبرتو دي زيربي أهمية استمرار فان دي فين مع الفريق، مشيرًا إلى امتلاكه المقومات الفنية والشخصية والطموح التي يبحث عنها الجهاز الفني، ومعتبرًا أن وجوده يمثل عنصرًا مهمًا في المشروع الذي يعمل النادي على تطويره خلال السنوات المقبلة.  ويقترب المدافع الهولندي من تسجيل ظهوره رقم 100 بقميص توتنهام، بعدما وصل إلى 96 مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات، سجل خلالها 10 أهداف. وخلال الموسم الماضي وحده، خاض 45 مباراة، من بينها 34 مواجهة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وعلى الصعيد الدولي، أصبح فان دي فين أحد الخيارات المهمة للمنتخب الهولندي، وشارك معه في بطولة كأس أوروبا 2024 وكأس العالم 2026، ليرفع إجمالي ظهوره بقميص منتخب بلاده إلى 24 مباراة.