مورينيو يكشف المرشح الأبرز للكرة الذهبية
كشف جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد الإسباني، عن مرشحه للفوز بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن كيليان مبابي هو اللاعب الذي يستحق الجائزة من وجهة نظره، مع رفضه ربط التتويج بالألقاب الجماعية التي يحققها اللاعب مع ناديه أو منتخب بلاده. وتحدث مورينيو عن الجائزة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مباراة ريال مدريد أمام ملقا، موضحًا أن الكرة الذهبية يجب أن تعكس قيمة اللاعب وتأثيره الفردي، وليس فقط البطولات التي حصدها خلال الموسم. وقال مورينيو: «الكرة الذهبية جائزة فردية جميلة للغاية، ولدينا ثلاثة أو أربعة لاعبين في ريال مدريد يملكون المستوى الذي يؤهلهم للفوز بها. بالنسبة لي، يجب أن تذهب إلى لاعب نفتقده عندما يعتزل، لاعب يظل حاضرًا في ذاكرة كرة القدم». واستعاد المدرب البرتغالي أسماء عدد من أساطير اللعبة الذين تركوا بصمة تاريخية، قائلًا: «أفتقد مارادونا، ورونالدو الظاهرة، ورونالدينيو، وكريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي وزين الدين زيدان». وشدد مورينيو على أن الفوز بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم لا ينبغي أن يكون العامل الحاسم في اختيار أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن البطولات الجماعية يمكن أن تكون معيارًا لتقييم المدربين، لكنها لا تكفي وحدها لحسم جائزة فردية. وأضاف: «لا يمكن منح الكرة الذهبية للاعب لمجرد فوزه بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم. إذا أردت تكريم هذه الألقاب، فامنح الجائزة للمدربين. في هذه الحالة يمكن أن تكون المنافسة بين لويس إنريكي ولويس دي لا فوينتي، لكن جائزة أفضل لاعب شيء آخر». وأكد مورينيو أن مبابي قدم ما يجعله جديرًا بالمنافسة على الجائزة، مستشهدًا بالإنجاز التاريخي الذي حققه المهاجم الفرنسي بعدما أصبح الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم. وقال مدرب ريال مدريد: «أن تكون أفضل لاعب في العالم أمر مختلف، وليس من الضروري أن تكون لاعبًا في باريس سان جيرمان أو في المنتخب الإسباني. نحن نعرف من هم أفضل اللاعبين وأين يوجدون». وأضاف: «ونعرف أيضًا من صنع التاريخ هذا الصيف»، في إشارة إلى مبابي وإنجازه التهديفي في كأس العالم. وفي نهاية تصريحاته، وجه مورينيو انتقادًا إلى ما وصفه بدخول الحسابات السياسية في سباق الكرة الذهبية، قائلًا: «الكرة الذهبية فيها سياسة، وعندما تدخل السياسة في الأمر، لا يعجبني ذلك كثيرًا». وبذلك، منح مورينيو دعمه الصريح لمبابي في سباق الجائزة، مؤكدًا أن المستوى الفردي والتأثير داخل الملعب يجب أن يكونا المعيارين الأهم في اختيار الفائز، بعيدًا عن التتويج بالألقاب الجماعية.