Image

مبابي يتفادى الجراحة ويبدأ العلاج

تلقى ريال مدريد الإسباني مؤشرات إيجابية بشأن إصابة مهاجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تأكد عدم حاجته إلى تدخل جراحي، على أن يواصل برنامجه العلاجي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مشاركة منتخب فرنسا أمام تركيا، في المباراة التي انتهت بفوز «الديوك» بهدف دون رد ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يخضع لفحوص طبية كشفت عن إصابته بتمدد في الأنسجة الخلفية للركبة اليسرى. وعاد مهاجم ريال مدريد إلى العاصمة الإسبانية، حيث بدأ متابعة حالته الطبية والعلاج في مركز فالديبيباس، على أن يخضع لتقييم مستمر لتحديد مدى استجابته للبرنامج التأهيلي وموعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وأفادت صحيفة «آس» الإسبانية بأن الجهاز الطبي استبعد خيار الجراحة، وقرر الاعتماد على العلاج التحفظي، في ظل عدم وجود حاجة إلى تدخل جراحي في المرحلة الحالية. وأشارت الصحيفة إلى أن مبابي تجنب تفاقم الإصابة خلال مواجهة تركيا، موضحة أن استمراره في اللعب كان يمكن أن يرفع درجة خطورة الإصابة بشكل كبير، وربما يتسبب في ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب. ويأمل ريال مدريد في استعادة خدمات نجمه مع استئناف منافسات الدوري الإسباني، حيث يستعد الفريق لمواجهة فياريال في 10 أكتوبر المقبل، إلا أن عودة مبابي ستظل مرتبطة بتطور حالته واستجابته للعلاج خلال الفترة المقبلة.

Image

استياء في ريال مدريد من منتخب فرنسا

أفادت تقارير صحفية بوجود حالة من الاستياء داخل ريال مدريد تجاه طريقة تعامل المنتخب الفرنسي مع مهاجم الفريق كيليان مبابي خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، بعدما تعرض اللاعب لإصابة في الركبة خلال مواجهة تركيا.

Image

شبح الإصابات يطارد ريال مدريد من جديد!

عاد شبح الإصابات ليطارد نادي ريال مدريد الإسباني من جديد خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض الفرنسي كيليان مبابي لإصابة في الركبة مع منتخب بلاده أمام تركيا بدوري الأمم الأوروبية، قبل أن تكشف الفحوصات الطبية أن إصابته لن تبعده لفترة طويلة عن الملاعب.

Image

موقف مبابي من المشاركة في الكلاسيكو

كشف نادي ريال مدريد الإسباني عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها نجمه الفرنسي كيليان مبابي خلال مشاركته مع منتخب بلاده، مؤكدًا أن الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب أظهرت إصابته في الركبة اليسرى. وكان مبابي قد غادر مواجهة فرنسا وتركيا عند الدقيقة «60»، بعدما شعر بآلام أجبرته على مغادرة الملعب، قبل أن يغادر معسكر المنتخب الفرنسي ويعود إلى مدريد لاستكمال الفحوصات تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد. وأوضح النادي في بيان طبي أن الفحوصات كشفت عن «فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى»، مشيرًا إلى أن حالة اللاعب ستخضع للمتابعة خلال الأيام المقبلة، دون الإعلان عن مدة محددة لغيابه عن الملاعب. وأشارت تقارير صحفية إسبانية إلى أن نتائج الفحوصات جاءت مطمئنة داخل ريال مدريد، مع وجود تفاؤل بإمكانية عودة المهاجم الفرنسي إلى التدريبات والمباريات بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، وفقًا لتطور حالته واستجابته للعلاج. ويستهدف مبابي العودة للمشاركة مع ريال مدريد أمام فياريال عقب فترة التوقف، على أن يواصل العمل لاستعادة كامل جاهزيته قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في كلاسيكو الدوري الإسباني نهاية أكتوبر المقبل. وكان مبابي قد سجل هدف فوز فرنسا على تركيا في مستهل مشوار المنتخب بالبطولة، قبل أن يضطر لمغادرة المباراة بسبب الإصابة، ليعود بعدها إلى مدريد للخضوع للفحوصات الطبية.

Image

زيدان يرفض استدعاء بديل لمبابي

قرر الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، الإبقاء على قائمته الحالية دون استدعاء لاعب جديد لتعويض غياب القائد كيليان مبابي، الذي تأكد غيابه عن المباريات الثلاث المقبلة لـ«الديوك» في دوري الأمم الأوروبية. ويأتي قرار زيدان بعد إصابة مبابي في الركبة خلال مواجهة تركيا، التي انتهت بفوز فرنسا «1-0»، في المباراة الأولى للمدرب الجديد على رأس الجهاز الفني. وسجل مهاجم ريال مدريد هدف الانتصار، قبل أن يتعرض للإصابة ويغادر الملعب. وأكد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن مبابي سيغيب عن بقية مباريات فترة التوقف الحالية، حيث لن يشارك أمام بلجيكا يوم الاثنين، ثم إيطاليا يوم 2 أكتوبر، قبل مواجهة بلجيكا مجددًا يوم 5 أكتوبر. وأوضحت الفحوصات الأولية أن قائد المنتخب الفرنسي يعاني من إصابة وترية في الركبة اليسرى، بعدما تعرض لفرط في تمدد الركبة أثناء تسجيله هدف الفوز أمام تركيا، فيما قرر الجهاز الفني والطبي عدم المخاطرة بمشاركته في بقية مباريات التجمع الحالي. وكان مبابي قد غادر معسكر المنتخب الفرنسي متجهًا إلى مدريد، حيث سيخضع لمزيد من الفحوصات والمتابعة الطبية تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد، بالتنسيق مع الاتحاد الفرنسي. وتشكل إصابة مبابي ضربة للمنتخب الفرنسي في بداية حقبة زيدان، بعدما سجل المهاجم هدف الفوز في أول مباراة رسمية للمدرب مع «الديوك»، قبل أن يغادر المباراة مصابًا، ليغيب بذلك عن ثلاث مواجهات متتالية في منافسات دوري الأمم الأوروبية. وكان زيدان قد أعلن قائمته الأولى للمنتخب الفرنسي وضمت «23» لاعبًا، من بينهم خمسة لاعبين جدد، قبل أن يقرر عدم إجراء أي تعديل عليها بعد إصابة مبابي، على أن يعتمد خلال المباريات المقبلة على العناصر الموجودة في القائمة.

Image

قصة مبابي مع الإصابات بقميص الريال

يواجه الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، أزمة جديدة بسبب الإصابات، بعدما تعرض لإصابة في الركبة اليسرى خلال مشاركته مع منتخب بلاده أمام تركيا، في المباراة التي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.

Image

إصابة مبابي تثير الرعب في ريال مدريد!

أثارت إصابة كيليان مبابي خلال مباراة فرنسا وتركيا، حالة من القلق داخل ريال مدريد، بعدما تعرض مهاجم المنتخب الفرنسي لآلام في الركبة اليسرى واضطر لمغادرة الملعب.

Image

صراع الكرة الذهبية يلقي بظلاله على معسكر الديوك

ألقى الجدل الدائر حول سباق التتويج بجائزة الكرة الذهبية بظلاله على معسكر المنتخب الفرنسي، في ظل تقارير عن توتر العلاقة بين النجمين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.

Image

ميسي يودع ومبابي ويامال يطاردان الكرة الذهبية

تعود عجلة كرة القدم الدولية إلى الدوران، لتمنح جماهير اللعبة فرصة جديدة لمتابعة عدد من أبرز نجوم العالم، في فترة توقف تحمل أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، فيما يقترب ليونيل ميسي من لحظة الوداع مع منتخب الأرجنتين. ويستعد ميسي للظهور مجددًا بقميص منتخب بلاده في المباراة الودية المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل في بوينس آيرس، في وداع مرتقب أمام الجماهير الأرجنتينية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي. وتأتي المواجهة بعد مسيرة حافلة حقق خلالها قائد الأرجنتين العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم. وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إن ميسي يستحق أن يحظى «بلحظة الوداع التي يستحقها»، في إشارة إلى مكانة النجم الكبير وما قدمه للمنتخب على مدار سنوات طويلة. وفي الوقت الذي يقترب فيه ميسي من إسدال الستار على مسيرته الدولية، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين، الذين يدخلون فترة التوقف الدولي وهم ضمن الأسماء البارزة في سباق جائزة الكرة الذهبية. وتحظى المنافسة بين مبابي ويامال باهتمام خاص، في ظل وجود الأول مع ريال مدريد والثاني في صفوف برشلونة، ما يضيف بعدًا جديدًا للمواجهة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية، ويعيد إلى الأذهان المنافسة التي جمعت لسنوات بين ميسي وكريستيانو رونالدو. ويواصل يامال، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم ومع برشلونة بالدوري الإسباني، ترسيخ مكانته بين أبرز لاعبي العالم رغم صغر سنه، فيما يملك مبابي أرقامًا لافتة في كأس العالم، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة بتاريخ البطولة برصيد 22 هدفًا. أما هاري كين، فيدخل فترة التوقف الدولي بمعنويات مرتفعة، بعدما توج بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يواصل تألقه هذا الموسم بتسجيل ستة أهداف خلال سبع مباريات. وتشهد مباريات دوري الأمم الأوروبية مواجهة مرتقبة بين إنجلترا وإسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي يوم السبت، بينما تخوض فرنسا مواجهة قوية أمام إيطاليا يوم 2 أكتوبر المقبل، في اختبار مهم للمنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان. وفي البرتغال، يستمر كريستيانو رونالدو في مطاردة إنجاز تهديفي استثنائي، بعدما وصل إلى 979 هدفًا في مسيرته وفق الرقم المعلن من الدوري السعودي، ليقترب من حاجز الألف هدف الذي يسعى إلى بلوغه مع مواصلة مشواره الدولي. واستدعى جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد للمنتخب البرتغالي، رونالدو، البالغ 41 عامًا، لقائمة الفريق استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، لتتجدد مواجهة النجم المخضرم مع المنافسات الدولية. ولا يقل إيرلينج هالاند حضورًا في المشهد، بعدما بدأ الموسم بمستويات تهديفية لافتة، وسجل سبعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليسهم في البداية المثالية لمانشستر سيتي هذا الموسم. ولا تتوقف التغييرات الكبيرة عند اللاعبين، إذ تشهد المنتخبات الأوروبية تحولات على مستوى الأجهزة الفنية، مع تولي زيدان تدريب فرنسا، ويورجن كلوب قيادة ألمانيا، إلى جانب أسماء بارزة انتقلت من تدريب الأندية إلى المنتخبات، من بينها كارلو أنشيلوتي مع البرازيل وتوماس توخيل مع إنجلترا. ويعود روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، مستعيدًا مهمة تدريب «الآزوري» الذي قاده سابقًا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020». لكن المدرب الإيطالي شدد على أن إنجازاته السابقة لا تمنحه أي أفضلية في المرحلة الحالية، وقال: «لا أملك رصيدًا سابقًا؛ فذلك أصبح من الماضي ولا قيمة له الآن». وهكذا تحمل فترة التوقف الدولي المقبلة مزيجًا من الوداع والبدايات الجديدة والمنافسة الفردية، مع استمرار الصراع بين نجوم الجيل الحالي على الألقاب والأرقام والجوائز، قبل الكشف عن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية.