هل ورّط مبابي بنفيكا بتصريحاته؟
سادت أجواء من التوتر عقب المواجهة التي جمعت بين بنفيكا وريال مدريد، بعدما أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي استياءه الشديد مما تردد حول تعرض زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور لموقف عنصري محتمل من لاعب الفريق البرتغالي جيانلوكا بريستياني. وكان ريال مدريد قد حقق فوزًا ثمينًا خارج ملعبه بهدف دون رد، في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بفضل هدف حمل توقيع فينيسيوس، إلا أن أحداثًا جانبية عقب اللقاء خطفت الأضواء. وفي تصريحات أدلى بها في المنطقة المختلطة، شدد مبابي على ضرورة تحلي اللاعبين بالمسؤولية، معتبرًا أن نجوم الكرة يمثلون قدوة للأجيال الصغيرة، ولا يمكن التغاضي عن بعض التصرفات. وأكد في الوقت ذاته رفضه التعميم، موضحًا أن علاقته بالبرتغاليين جيدة، وأنه يكن احترامًا كبيرًا للنادي المنافس ومدربه، الذي وصفه بأحد أفضل المدربين، كما أشاد بتاريخ بنفيكا ومكانته في الكرة البرتغالية والأوروبية. وعبر حسابه على منصة “X”، وجه مبابي رسالة دعم واضحة لزميله البرازيلي، داعيًا إياه للاستمرار في الاحتفال والرقص وعدم الالتفات لأي محاولات للتأثير عليه، في إشارة إلى تمسكه بحرية التعبير داخل الملعب ورفضه لأي شكل من أشكال التمييز. وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على ملف العنصرية في الملاعب الأوروبية، وهو الملف الذي لطالما أثار جدلًا واسعًا في السنوات الأخيرة، خاصة مع تكرار حوادث مشابهة طالت عددًا من اللاعبين.
كين يبتعد عن مبابي في صراع الحذاء الذهبي
حقق النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ الألماني، تقدمًا واضحًا على الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد الإسباني، في صراع الحذاء الذهبي لهذا الموسم 2025-2026 بعد تسجيله هدفين مع الفريق البافاري في الفوز 3-0 على فيردر بريمن، في الوقت الذي تم فيه إراحة مبابي أمام ريال سوسيداد بسبب بعض الآلام.
مبابي يثير قلق الريال قبل مواجهة سوسيداد
يترقب ريال مدريد موقف نجمه الفرنسي كيليان مبابي قبل مواجهة ريال سوسيداد، المقررة مساء السبت على ملعب "سانتياجو برنابيو"، ضمن منافسات الجولة الـ24 من الدوري الإسباني، في ظل مخاوف من غيابه بسبب الإصابة. وذكرت إذاعة "كادينا كوبي" الإسبانية أن مبابي تغيب عن تدريبات الفريق لليوم الثاني على التوالي، ما يزيد الشكوك حول جاهزيته للمباراة المرتقبة. وأوضح التقرير أن المهاجم الفرنسي يعاني من آلام في الركبة، وهو ما أثار قلق الجهاز الفني بشأن إمكانية الدفع به أمام سوسيداد، خاصة مع أهمية اللقاء في سباق الليجا. ولا يزال موقف مبابي غير محسوم حتى الآن، حيث سيتحدد مصيره خلال الساعات المقبلة وفقًا لتطور حالته البدنية. يُذكر أن مبابي كان قد سجل هدفًا في فوز ريال مدريد على فالنسيا بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت الأحد الماضي.
بالأرقام.. مبابي يصنع الفارق مع الريال
أصبح الدولي الفرنسي كيليان مبابي بلا شك نجم ريال مدريد الأكبر هذا الموسم، اللاعب الذي يصنع الفارق ويقود الفريق الهجومي بمفرده في كثير من المباريات. النجم الفرنسي، الذي سجل أربعة أهداف في الفوز على أولمبياكوس بأثينا، أكد بعد المباراة قائلاً: "الاعتماد عليّ؟ هذا هراء… أنا المسؤول إذا لم نفز، لأن عليّ تسجيل الأهداف".
كين يتصدر سباق الحذاء الذهبي 2026
يواصل المهاجم الإنجليزي هاري كين تألقه مع بايرن ميونيخ، ليحتل صدارة سباق الحذاء الذهبي الأوروبي لموسم 2026 برصيد 48 نقطة، بعد تسجيله 24 هدفًا في الدوري الألماني، متفوقًا بفارق نقطتين فقط على كيليان مبابي نجم ريال مدريد، صاحب الـ46 نقطة من 23 هدفًا. المنافسة على اللقب هذا الموسم تبدو محتدمة بين ثلاثة نجوم كبار، حيث يأتي النرويجي إيرلينج هالاند مهاجم مانشستر سيتي في المركز الثالث برصيد 42 نقطة، بعد تسجيله 21 هدفًا. وقد عزز كين تقدمه مؤخرًا بعد تسجيله ثنائية من ركلتي جزاء في فوز البايرن الكبير على هوفنهايم 5-1، في حين اكتفى مبابي بهدف وحيد في انتصار ريال مدريد 2-0 على فالنسيا. وعلى الرغم من قربه من القمة، أبدى هالاند نقدًا ذاتيًا صارمًا بعد هدفه من ركلة جزاء ضد ليفربول (2-1)، معترفًا بأنه لم يسجل أهدافًا كافية منذ بداية العام، وهو ما يوضح حجم الضغوط التي يواجهها المهاجم النرويجي في سباق الهدافين الأوروبيين. ويذكر أن مبابي كان قد توج بالحذاء الذهبي للمرة الأولى في مسيرته الموسم الماضي بعد تسجيله 31 هدفًا مع ريال مدريد، متفوقًا على السويدي فيكتور جيوكيريس والمصري محمد صلاح.
فاتورة باهظة لعشاء نجوم ريال مدريد
في أجواء بعيدة عن ضغوط المباريات وصخب المدرجات، نظم لاعبو ريال مدريد ما أُطلق عليه “عشاء التحالف”، في خطوة تهدف إلى توطيد العلاقات وتعزيز الانسجام قبل المرحلة الحاسمة من الموسم. ووفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا» الإسبانية، كان الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي وراء الفكرة، إذ بادرا بدعوة زملائهما إلى أحد أرقى مطاعم العاصمة مدريد، وتكفلا بكامل تكاليف الأمسية. وبحسب التقديرات، بلغت قيمة العشاء أرقامًا مرتفعة للغاية، نظرًا لفخامة المكان وتصنيفه ضمن أفخم المطاعم في إسبانيا، إلى جانب قائمة طعام خاصة أُعدت بعناية لتناسب نخبة الرياضيين. وتتراوح تكلفة الفرد في مثل هذه المناسبات بين 500 و900 يورو، ما يعني أن إجمالي الفاتورة تجاوز 20 ألف يورو. الأمسية لم تقتصر على تناول الطعام، بل تحولت إلى جلسة مطولة من المصارحة والنقاش استمرت حتى الساعات الأولى من الصباح. وعدسات المصورين التقطت مغادرة اللاعبين تباعًا، وكان المدافع الشاب راؤول أسينسيو آخر من غادر المكان بعد الثانية فجرًا، في مشهد يعكس طول الجلسة وأهمية ما دار خلالها. ويرى متابعون أن تكفل فينيسيوس ومبابي بهذه المبادرة يحمل دلالات واضحة، أبرزها رغبتهما في تعزيز روح الوحدة داخل غرفة الملابس، وتوجيه رسالة قوية للجماهير والإدارة بأن الفريق عازم على تجاوز أي توترات، والتركيز الكامل على المنافسة وحصد الألقاب في الفترة المقبلة.
بأرقام مرعبة.. مبابي يقتحم عرش أساطير الريال!
لا أحد يعرف حدود كيليان مبابي سوى مبابي نفسه. أرقامه مع ريال مدريد تخطّت كل التوقعات، بل وضعته سريعًا في مقارنة مباشرة مع أساطير خالدة في تاريخ النادي الملكي. بنظرة سريعة إلى أول 90 مباراة له بقميص الميرينجي، والتي سجل خلالها 82 هدفًا، تكشف حجم ما يقدمه النجم الفرنسي. في تاريخ ريال مدريد العريق، لم يتفوق على مبابي خلال أول 90 مباراة سوى لاعبين فقط: فيرينك بوشكاش وكريستيانو رونالدو. بوشكاش، ماكينة الأهداف التاريخية الذي صنع مجده في المجر ثم في مدريد، أحرز 96 هدفًا في أول 90 ظهورًا له. أما كريستيانو فسجل 86 هدفًا. مبابي بـ82 هدفًا يزاحمهما على منصة خاصة لا يقف عليها سوى العمالقة. ويأتي خلفه أسماء أسطورية مثل ألفريدو دي ستيفانو (73 هدفًا)، هوجو سانشيز (63)، فان نيستلروي (62) ورونالدو نازاريو (61). ويزداد المشهد إثارة عندما نعلم أن راؤول وكريم بنزيما كانا قد سجلا 40 هدفًا فقط بعد 90 مباراة، بينما اكتفى رموز مثل سانتيانا (33)، مياتوفيتش (32) وبوتراجينيو (28) بأرقام أقل بكثير. خلال الموسم الجاري وحده، بصم مبابي على 38 هدفًا، منها 23 هدفًا في الدوري الإسباني، ليبقى بقوة في سباق الحذاء الذهبي الأوروبي إلى جانب هاري كين وإيرلينغ هالاند. ويملك مبابي 46 نقطة، بفارق نقطتين فقط خلف كين، وأربع نقاط أمام هالاند. وفي جميع المسابقات، سجل مبابي 38 هدفًا وقدم 5 تمريرات حاسمة. كين يملك الأرقام ذاتها ولكن في مباراتين إضافيتين، بينما أحرز هالاند 28 هدفًا في 36 مباراة، ما يجعله الأضعف من حيث المعدل التهديفي بين الثلاثي. شراهة مبابي التهديفية لا تبدو قابلة للتوقف. فهو يحتاج إلى 7 أهداف فقط لتحطيم أفضل موسم في مسيرته، بعدما سجل 44 هدفًا في موسمه الأخير مع باريس سان جيرمان (2023-2024)، وهو الرقم ذاته الذي حققه في موسمه الأول مع ريال مدريد. وإذا ابتعدت عنه الإصابات، فإنه في طريقه لكتابة رقم قياسي شخصي جديد.
تطور مثير في نزاع مبابي مع باريس
كشفت تقارير صحفية عن تطور مثير في النزاع القضائي القائم بين النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد الحالي، وإدارة ناديه السابق باريس سان جيرمان. رحل مبابي عن صفوف باريس سان جيرمان صيف 2024 في صفقة انتقال حر نحو ريال مدريد، لكنه لا يزال يطالب ببعض المستحقات المتبقية التي لم يستلمها من النادي الفرنسي. وأفادت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن باريس سان جيرمان استلم يوم الجمعة إشعارًا قضائيًا من محضر قانوني يطالبه بدفع المبلغ المتبقي المستحق لمبابي، والبالغ نحو 6 ملايين يورو، ضمن النزاع المالي المستمر منذ رحيل اللاعب. وكانت محكمة العمل في باريس قد أصدرت حكمها في ديسمبر 2025 بإلزام النادي بدفع 60.9 مليون يورو لمبابي، تشمل 55 مليون يورو رواتب وعلاوات غير مدفوعة، بالإضافة إلى إجازاته السنوية والفوائد التي تصل إلى حوالي 5.9 مليون يورو. وطلب مبابي تنفيذ الحكم بشكل فوري، إلا أن باريس سان جيرمان اكتفى بدفع الجزء الأكبر من المبلغ، ولم يسدد المبلغ المتعلق بالإجازات والفوائد بعد، ما دفع بعض المصادر إلى التحذير من أن العدالة قد تبدأ إجراءات الحجز على ممتلكات النادي خلال ثمانية أيام إذا لم يتم تسوية المبلغ المتبقي، مما يضع النادي تحت ضغط قانوني إضافي في قضية مبابي.
ديشامب يرد: مبابي ليس أنانيًا
دافع ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا، عن نجمه كيليان مبابي، نافيًا الاتهامات الموجهة إليه بالأنانية أو عدم بذل الجهد البدني الكافي لمساعدة زملائه في الفريق. وخلال حديثه في مهرجان للصحافة الرياضية في لافال غرب فرنسا، رد ديشامب على تعليق صحفي انتقد مبابي لعدم الركض بشكل مكثف مع المنتخب، قائلًا: "هذا تحليلك الخاص، لا أعتقد ذلك، فبعض اللاعبين يركضون أقل من غيرهم، وإذا كنت تتوقع منه قطع مسافة 11 كيلومترًا في المباراة، فذلك لن يحدث". وأضاف ديشامب: "قد تحب مبابي أو لا تحبه، لكن الشباب يعشقونه، هناك صورة نمطية عنه كشخص أناني ومنعزل، لكن هذا غير دقيق". وأكد مدرب فرنسا على أن بعض القدر من الأنانية ضروري للمهاجمين، مشددًا على أن مبابي يتصرف كقائد في المنتخب الفرنسي، معبرًا عن ثقته الكبيرة به.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |