مبابي يحاول إنقاذ علاقته بجماهير ريال مدريد
تعرض النجم الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد الإسباني، خلال الأسابيع الأخيرة لانتقادات متزايدة من جانب جماهير الفريق الملكي ووسائل الإعلام الإسبانية، بسبب ما تم وصفه بغياب الالتزام الكامل مع الفريق، وذلك على عكس بدايته القوية مع النادي التي حظي خلالها بإشادة واسعة بفضل مساهماته التهديفية وتأثيره الكبير داخل الملعب.
رواتب خيالية تهز الكرة الأوروبية.. من يتصدر؟
تشهد كرة القدم الأوروبية في موسم 2025-2026 طفرة غير مسبوقة في رواتب اللاعبين داخل الدوريات الخمس الكبرى، في ظل تضخم مالي واضح داخل القمة الكروية، ينعكس مباشرة على عقود أبرز النجوم في أندية الصف الأول مثل برشلونة وليفربول ومانشستر يونايتد وريال مدريد، ما جعل الفوارق بين نجوم الصف الأول وبقية اللاعبين أكبر من أي وقت مضى.
من يحسم لقب هداف أبطال أوروبا؟
يشتعل سباق صدارة هدافي دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 بين النجم الفرنسي كيليان مبابي وملاحقه الإنجليزي هاري كين، في منافسة فردية تعكس قوة الحضور الهجومي لكبار نجوم القارة الأوروبية هذا الموسم. ويتربع مبابي على قمة قائمة الهدافين برصيد 15 هدفًا، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا بقميص ريال مدريد، حيث أنهى مرحلة الدوري في الصدارة التهديفية برصيد 13 هدفًا، قبل أن يضيف هدفين في الأدوار الإقصائية، بواقع هدف في كل مباراة من مواجهتي ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، في البطولة التي ودّعها فريقه. ونجح النجم الفرنسي في تسجيل أهدافه عبر تنوع لافت، إذ بدأ موسمه بهدفين من ركلتي جزاء أمام مارسيليا، ثم واصل التسجيل أمام كايرات ألماتي، قبل أن يحقق أول هاتريك له في النسخة الحالية، ويضيف لاحقًا هاتريك سريعًا آخر في مباراة موناكو، ليؤكد قدراته التهديفية العالية. في المقابل، يواصل هاري كين مطاردة مبابي بقوة، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا، ليظل على مقربة من الصدارة مع استمرار مشوار بايرن ميونيخ في البطولة. وقدم كين أداءً حاسمًا في الأدوار الإقصائية، حيث سجل في مباراتي ربع النهائي أمام ريال مدريد، قبل أن يضيف هدفًا جديدًا من ركلة جزاء في ذهاب نصف النهائي أمام باريس سان جيرمان، ليقلص الفارق مع مبابي إلى هدفين فقط مع تبقي مباراة الإياب وفرصة محتملة للنهائي. ويعكس هذا الصراع التهديفي مستوى المنافسة المرتفع في النسخة الحالية من البطولة، حيث يبرز أيضًا عدد من اللاعبين في قائمة الهدافين، من بينهم جوليان ألفاريز وأنتوني جوردون وخفيتشا كفاراتسخيليا، برصيد 10 أهداف لكل منهم، في مؤشر على تنوع القوة الهجومية بين كبار أندية أوروبا. كما واصل هاري كين كتابة التاريخ في البطولة، بعدما أصبح أول لاعب إنجليزي يصل إلى 50 هدفًا في تاريخ دوري أبطال أوروبا، محققًا أفضل سجل تهديفي له في نسخة واحدة من المسابقة، ما يعكس التطور الكبير في أدائه على المستوى القاري.
الريال يتحرك لاحتواء أزمة مبابي!
يحاول نادي ريال مدريد الإسباني، تهدئة الأجواء المحيطة بالنجم الفرنسي كيليان مبابي، في ظل حالة الجدل والانتقادات التي أثيرت مؤخرًا داخل بعض الأوساط الجماهيرية، بسبب قضائه فترة إجازة أثناء تعافيه من إصابة عضلية، وهو ما فتح باب النقاش حول طريقة تعامل اللاعب مع المرحلة الحالية.
الانتقادات تطارد مبابي مع الريال!
تتواصل حالة الجدل حول أداء النجم الفرنسي كيليان مبابي مع فريقه ريال مدريد الإسباني خلال موسمه الحالي مع الفريق، بعدما شهدت مشاركاته تذبذبًا واضحًا بين فترات تألق لافتة وأخرى غاب فيها عن مستواه المتوقع، وهو ما جعل تقييم تجربته حتى الآن محل نقاش داخل الأوساط الرياضية الإسبانية. ورغم أن مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، قدم بعض اللحظات المميزة وساهم بأداء أفضل نسبيًا من المستوى العام للفريق في بعض المباريات، إلا أن الحصيلة الإجمالية لم ترتقِ إلى الطموحات الكبيرة التي صاحبت انضمامه إلى النادي الملكي، في ظل توقعات بأن يكون أحد أبرز قادة المشروع الرياضي الجديد. كما تعرض اللاعب لعدة إصابات أثرت على استمراريته خلال الموسم، كان آخرها إصابة قبل أيام قليلة، ستمنعه من المشاركة في مباراة إسبانيول المقبلة، المقرر إقامتها يوم الأحد، بينما تشير المؤشرات إلى احتمالية جاهزيته للمشاركة في الكلاسيكو المرتقب. وفي سياق التحليل الإعلامي للأداء، قدمت إذاعة "كادينا كوبيه" الإسبانية، قراءة نقدية لموسم مبابي، مؤكدة أن اللاعب لم يظهر بالمستوى القيادي المنتظر منه داخل ريال مدريد. وأشارت إلى أن هناك قناعة داخل النادي بأن مبابي لا يؤدي الدور القيادي الذي كان متوقعًا منه، سواء داخل الملعب أو في غرفة الملابس، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تأثيره كقائد للفريق في المرحلة الحالية. وأضافت أن التوقعات كانت تشير إلى ضرورة أن يخطو مبابي خطوة واضحة نحو تحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق، خاصة في ظل الاعتماد عليه كأحد أهم عناصر المشروع الجديد. كما لفت التقرير إلى أن وضع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يعيش حالة من الانفعال والتأثر العاطفي في كثير من المباريات، يجعل من الصعب الاعتماد عليه كقائد أول للفريق، وهو ما يزيد من الضغوط على مبابي ليكون اللاعب الأكثر هدوءًا واستقرارًا في القيادة داخل المجموعة.
مبابي يدخل نادي المئة مع ريال مدريد
خاض النجم الفرنسي كيليان مبابي مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد خلال التعادل 1-1 أمام ريال بيتيس، في ثاني مواسمه مع النادي الإسباني. ومنذ انضمامه وظهوره الأول يوم 14 أغسطس 2024، حقق النجم الفرنسي 66 انتصارًا وسجل 85 هدفًا في جميع البطولات. وكان موسمه الأول استثنائيًا، حيث شارك في 59 مباراة أحرز خلالها 44 هدفًا، وتُوج مع الفريق بلقبي كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال، مسجلًا في النهائيين، إلى جانب تتويجه بالحذاء الذهبي لأول مرة. أما في الموسم الحالي، فقد واصل مبابي تألقه اللافت، إذ سجل 41 هدفًا خلال 41 مباراة، بمعدل هدف في كل مباراة تقريبًا، متصدرًا قوائم الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وجاءت مشاركاته موزعة على 62 مباراة في الليجا، و25 في دوري الأبطال، و5 في كأس الملك، و4 في كأس العالم للأندية، و3 في كأس السوبر الإسباني، ومباراة واحدة في كأس السوبر الأوروبي. وبذلك، اكتفى مبابي حتى الآن بلقبين فقط مع ريال مدريد تحت قيادة كارلو أنشيلوتي في عام 2024، وهما كأس الإنتركونتيننتال وكأس السوبر الأوروبي.
قلق في ريال مدريد بعد إصابة مبابي
تعرّض النجم الفرنسي كيليان مبابي لإصابة في الدقيقة 81 خلال مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما أشار إلى شعوره بانزعاج عضلي وطلب استبداله، ليحل محله جونزالو جارسيا. وذكرت صحيفة “ليكيب” أن النجم الفرنسي يعاني من شد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، بينما أكد النادي أن الإصابة تبدو عضلية وليست تمزقًا كبيرًا، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية. ومن جانبه، أوضح المدرب ألفارو أربيلوا بعد اللقاء قائلاً: كان يشعر ببعض الانزعاج، وسنرى كيف تتطور حالته خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الإصابة في توقيت مؤثر، حيث خاض مبابي مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد في نفس اللقاء الذي تعرض فيه للإصابة، ما أفسد احتفالية هذا الإنجاز. ومن المقرر أن يخوض ريال مدريد مباراته المقبلة في 3 مايو خارج أرضه أمام إسبانيول في برشلونة، ما يمنح اللاعب بعض الوقت للتعافي. وتُعد هذه الإصابة ضربة جديدة للنجم الفرنسي الذي يعيش موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 41 هدفًا في 41 مباراة، لكنها في الوقت نفسه تضع عمق تشكيلة الفريق تحت الاختبار في ظل بعض التحديات الدفاعية.
كين يتصدر.. من يحسم سباق الحذاء الذهبي؟
تدخل المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي للموسم الحالي 2025-2026 مراحلها الحاسمة، مع اشتعال الصراع بين أبرز نجوم القارة العجوز قبل عدة جولات فقط من نهاية الدوريات الكبرى، في سباق لا يعرف سوى لغة الأهداف والنقاط، حيث تتقارب الأرقام بشكل مثير بين المتنافسين على اللقب الفردي الأهم لهدافي العالم.
مبابي يواصل رحلة البحث عن اللقب المفقود!
بعد نحو عامين على انتقال النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى ريال مدريد بحثًا عن المجد الأوروبي، لا يزال حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا يراوغ اللاعب، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ النادي الإسباني. فمنذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، لم يتمكن مبابي من قيادة فريقه نحو لقب دوري الأبطال، في وقت شهدت فيه البطولة تحولات لافتة، كان أبرزها تتويج باريس سان جيرمان باللقب بعد رحيله مباشرة، ثم استمرار الفريق الفرنسي في المنافسة بقوة هذا الموسم وبلوغه الأدوار المتقدمة. في المقابل، تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بخروجه من النسخة الحالية في الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، ما عمّق حالة الإحباط داخل النادي، خاصة مع تزايد التوقعات التي رافقت قدوم المهاجم الفرنسي كأحد أهم تدعيمات المشروع الجديد. ورغم الأداء التهديفي المميز لمبابي، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدلات مرتفعة في البطولة الأوروبية، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير مصير الفريق في المسابقة، إذ ودّع الريال المنافسات في مناسبتين متتاليتين من الدور ذاته تقريبًا، ما فتح باب الانتقادات حول قدرة الفريق على المنافسة القارية. وعلى الصعيد المحلي، واصل مبابي حضوره القوي في الدوري الإسباني، إذ تصدر قائمة الهدافين في موسمه الأول بعدد كبير من الأهداف، قبل أن يواصل تألقه في الموسم الحالي أيضًا، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب على نتائج الفريق الجماعية، في ظل ابتعاد ريال مدريد عن صدارة الترتيب لصالح برشلونة. كما خاض الفريق تجارب متباينة في البطولات المحلية الأخرى، حيث خسر نهائي كأس الملك أمام برشلونة، وودّع نسخة أخرى من المسابقة بشكل مفاجئ، إلى جانب خسائر متكررة أمام الغريم الكاتالوني في مباريات السوبر والدوري. وبين الأرقام الفردية المميزة لمبابي والتراجع الجماعي لنتائج ريال مدريد، تتصاعد التساؤلات داخل الوسط الرياضي الإسباني حول مدى قدرة الفريق على تحويل نجوميته الهجومية إلى ألقاب كبرى، خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا التي كانت الهدف الأساسي من التعاقد مع النجم الفرنسي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |