صفقات قياسية صنعت التاريخ بعد كأس العالم
فرضت فترة الانتقالات الصيفية التي أعقبت كأس العالم 2026 نفسها كواحدة من أكثر فترات الميركاتو نشاطًا في تاريخ كرة القدم، بعدما شهدت إبرام عدد من الصفقات العملاقة، ليرتفع عدد الانتقالات التي تجاوزت قيمتها 100 مليون يورو عقب بطولات كأس العالم إلى ست صفقات
FIFA يكشف فريق الأحلام في مونديال 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) عن التشكيل المثالي لبطولة كأس العالم 2026، والذي تم اختياره بناءً على تصويت الجماهير، عقب إسدال الستار على البطولة التي شهدت تتويج منتخب إسبانيا باللقب للمرة الثانية في تاريخه. ونجح المنتخب الإسباني في حصد كأس العالم بعد فوزه على نظيره الأرجنتيني بهدف دون رد في المباراة النهائية، التي أقيمت على ملعب نيوجيرسي. وشهدت التشكيلة المثالية حضور ثلاثة لاعبين من المنتخب الإسباني، هم بيدرو بورو، مارك كوكوريلا، ورودري، الذي تُوج أيضًا بجائزة أفضل لاعب في البطولة، بينما كان الحارس الوحيد في القائمة هو فوزينيا، حارس منتخب كاب فيردي. ورغم تتويج إسبانيا باللقب، غاب عن التشكيلة عدد من أبرز نجومها، أبرزهم الثنائي الدفاعي باو كوبارسي وإيميريك لابورت، بالإضافة إلى الحارس أوناي سيمون، الذي نال جائزة أفضل حارس مرمى في البطولة. وتساوت إسبانيا مع فرنسا كأكثر المنتخبات تمثيلًا في التشكيلة المثالية، بعدما ضمت القائمة أيضًا الثلاثي الفرنسي دايوت أوباميكانو، مايكل أوليسيه، وكيليان مبابي، الذي أنهى البطولة متصدرًا لقائمة الهدافين، إلى جانب فوزه بجائزة أفضل صانع ألعاب. كما حضر منتخب الأرجنتين بلاعبين هما ليساندرو مارتينيز في الدفاع وليونيل ميسي في خط الهجوم، فيما اكتملت التشكيلة بوجود جود بيلينجهام من إنجلترا وإيرلينج هالاند من النرويج. التشكيل المثالي لكأس العالم 2026 (تصويت الجماهير) حراسة المرمى: فوزينيا (كاب فيردي). الدفاع: مارك كوكوريلا (إسبانيا) - ليساندرو مارتينيز (الأرجنتين) - دايوت أوباميكانو (فرنسا) - بيدرو بورو (إسبانيا). الوسط: رودري (إسبانيا) - جود بيلينجهام (إنجلترا) - مايكل أوليسه (فرنسا). الهجوم: ليونيل ميسي (الأرجنتين) - كيليان مبابي (فرنسا) - إيرلينج هالاند (النرويج).
مبابي: الشوط الأول كان مهزلة!
علّق مهاجم وقائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم كيليان مبابي، على نتيجة الشوط الأول من مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا في ميامي، قائلا: "يمكنني أن أتفهم بعض من يعتقدون أن الأمر أشبه بالمهزلة". وأضاف مبابي في تصريح لقناة "إم 6" بخصوص تأخر فرنسا برباعية نظيفة في الوشط الاول من المباراة التي انتهت لصالح الانجليز 6-4: "يمكنني أن أتفهم بعض من يعتقدون أن (الشوط الأول) كان مهزلة، وأننا لم نحترم القميص أما أنا فأقول إننا كنا بشرا، لكن للأسف نحن لا يمكننا أن نسمح لأنفسنا بأن نكون بشرا". ورأى مبابي أن المنتخب الفرنسي كان "مصدوما تماما" من أداء الإنجليز خلال أول 45 دقيقة، قائلا: "أعتقد أنهم أيقظونا جيدا بعد ذلك، في الشوط الثاني، عدنا لنكون لاعبين من المستوى العالي". وأعرب مبابي خصوصا عن أسفه لأن استفاقة الفرنسيين جاءت متأخرة ومن دون جدوى، وذلك في المباراة الأخيرة للمدرب ديدييه ديشامب بعد 14 عاما على رأس الجهاز الفني. وقال: "الأمر أكثر إيلاما بالنسبة للمدرب كنا نريد أن نفعل شيئا من أجله، لكن للأسف الشوط الأول أعطى انطباعا بأننا خذلناه، وهذا ليس أبدا ما أردنا إيصاله".
ميسي في مهمة صعبة للحاق بمبابي
يواجه ليونيل ميسي، نجم المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم، مهمة صعبة للحاق بالفرنسي كيليان مبابي في سباق الفوز بجائزة الحذاء الذهبي. وتوج قائد الأرجنتين بكل الألقاب الكبرى تقريبا في عالم كرة القدم، باستثناء جائزة هداف كأس العالم، ويبتعد الآن بفارق هدفين عن مبابي، بعدما رفع المهاجم الفرنسي رصيده إلى 10 أهداف إثر تسجيله هدفين في مباراة تحديد المركز الثالث المثيرة. وحتى إذا لم ينجح ميسي في انتزاع الحذاء الذهبي، فإنه يبدو قريبا للغاية من الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة للمرة الثالثة في مسيرته، وذلك قبل مواجهة الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم، بإيست راذرفورد في ولاية نيوجيرسي. ويعد ميسي اللاعب الوحيد الذي فاز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم أكثر من مرة منذ استحداثها عام 1978، كما أن قيادته الأرجنتين إلى النهائي الثاني على التوالي وهو في التاسعة والثلاثين من عمره يعزز فرصه في التتويج بها مجددًا. وقال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين:"إنه التاريخ.. إنه الأسطورة". وستمنح أيضا عقب المباراة النهائية جائزتا القفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى، وأفضل لاعب شاب، المخصصة لأفضل لاعب يبلغ من العمر 21 عاما أو أقل. ويبدو المنتخب الإسباني مرشحا بقوة للفوز بإحدى الجائزتين أو كلتيهما، في ظل استقبال حارسها أوناي سيمون هدفا واحدا فقط خلال سبع مباريات، إلى جانب التألق اللافت للمهاجم لامين يامال، الذي يواصل إثبات أنه أحد أكثر المواهب الواعدة في كرة القدم العالمية. ويقف ميسي على الطرف الآخر من مسيرة استثنائية شهدت تتويجه بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم ثماني مرات، وهو رقم قياسي. ورغم ذلك، لا تزال جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم بعيدة عن خزائنه، رغم أنه دخل آخر مباراتين في البطولة متصدرا ترتيب الهدافين، بعدما تساوى مع مبابي برصيد ثمانية أهداف لكل منهما عقب الدور قبل النهائي، مع تفوقه في معيار صناعة الأهداف. ولكن مبابي سجل هدفين في خسارة فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 4-6 في مباراة تحديد المركز الثالث، ليصبح أول لاعب يسجل 10 أهداف في نسخة واحدة من كأس العالم منذ الأسطورة الألماني جيرد مولر عام 1970. وكان مبابي أحرز الحذاء الذهبي أيضا في مونديال قطر قبل أربعة أعوام، عندما خسرت فرنسا النهائي أمام الأرجنتين. وهذه المرة قد ينضم إلى أسماء مثل الإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي في 1990، والكرواتي دافور شوكر في 1998، والألماني توماس مولر في 2010، الذين قادتهم أهدافهم في مباراة المركز الثالث إلى الفوز بالحذاء الذهبي. أما إذا نجح ميسي في التفوق على مبابي وانتزاع لقب الهداف خلال فوز الأرجنتين باللقب، فسيصبح أول لاعب يجمع بين الحذاء الذهبي وكأس العالم مع منتخب بلاده منذ البرازيلي رونالدو، الذي سجل ثمانية أهداف وقاد البرازيل للتتويج باللقب في نسخة 2002. وربما لا يحتاج ميسي إلى تسجيل أي هدف إضافي لضمان الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة. وفاز ميسي بهذه الجائزة للمرة الأولى عام 2014 رغم خسارة الأرجنتين النهائي، ثم أحرزها مجددا في 2022 بعدما سجل سبعة أهداف في سبع مباريات وقاد منتخب بلاده إلى لقبه العالمي الثالث. ويتم اختيار الفائزين بجوائز الكرة الذهبية، والقفاز الذهبي، وأفضل لاعب شاب، من خلال تصويت أعضاء وسائل الإعلام، بناء على قائمة مرشحين تعدها مجموعة الدراسات الفنية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA).
مبابي: ميسي سيسجل.. والإنجاز ليس هدفي
تحدث كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، عن صراعه مع ليونيل ميسي على لقب الهداف التاريخي لكأس العالم، مؤكدًا أن الأرقام الفردية لا تأتي في مقدمة اهتماماته، رغم الإنجاز الكبير الذي حققه خلال مونديال 2026. ونجح مبابي في تسجيل هدفين خلال بداية الشوط الثاني أمام إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث، ليصل إلى 10 أهداف في كأس العالم 2026، ويعزز موقعه في صدارة هدافي النسخة الحالية بفارق هدفين عن قائد الأرجنتين ليونيل ميسي. كما رفع مهاجم ريال مدريد رصيده الإجمالي في تاريخ البطولة إلى 22 هدفًا، لينفرد بصدارة الهدافين التاريخيين للمونديال بفارق هدف عن ميسي، الذي يملك فرصة معادلة الرقم أو تجاوزه خلال النهائي أمام إسبانيا. وأكد مبابي ثقته في قدرة ميسي على التسجيل، مشيرًا إلى أن النجم الأرجنتيني يمتلك الجودة والخبرة التي تجعله قادرًا دائمًا على ترك بصمته في المباريات الكبرى. وأوضح قائد فرنسا أن هدفه الأساسي هو مساعدة منتخب بلاده على تحقيق الفوز، وليس مطاردة الأرقام الشخصية، مشددًا على أن تسجيل عدد كبير من الأهداف في كأس العالم يمنح اللاعب تطورًا وخبرة إضافية، لكنه يبقى جزءًا من مسيرة الفريق وليس الهدف الأهم. وعن تحطيم الرقم التاريخي، أشار مبابي إلى أن الوصول إلى صدارة هدافي المونديال يمثل إنجازًا مهمًا في مسيرته، لكنه كان يفضل التركيز على خوض المباريات والمنافسة على الألقاب بدلًا من الانشغال بالإنجازات الفردية. وفيما يتعلق بخسارة فرنسا أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، أبدى مبابي تفهمه للانتقادات التي طالت أداء المنتخب في الشوط الأول، بعدما تأخر الفريق بأربعة أهداف، لكنه أكد أن اللاعبين قدموا رد فعل قويًا بعد الاستراحة ونجحوا في العودة إلى أجواء اللقاء. وأشار إلى أن الفريق ظهر بصورة مختلفة في الشوط الثاني، واستعاد شخصيته، لكنه لم يتمكن من إكمال العودة، بعدما حسمت إنجلترا المواجهة بهدفين في الدقائق الأخيرة. كما وجه مبابي رسالة تقدير إلى ديدييه ديشامب، الذي خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب الفرنسي بعد 14 عامًا من قيادة "الديوك"، مؤكدًا أن خسارة مباراة واحدة لا يمكن أن تقلل من حجم ما قدمه المدرب خلال فترة توليه المسؤولية. وشدد النجم الفرنسي على أن إرث ديشامب سيبقى محفوظًا في تاريخ المنتخب، بعدما قاد فرنسا للفوز بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي مونديال 2022، وتحقيق العديد من الإنجازات خلال السنوات الماضية.
مبابي يعيد إنجازًا تاريخيًا بعد 56 عامًا
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم، بعدما أصبح رابع لاعب فقط ينجح في تسجيل 10 أهداف أو أكثر خلال نسخة واحدة من البطولة، والأول الذي يحقق هذا الإنجاز منذ 56 عامًا.
مبابي يبتعد بصدارة هدافي الديوك في المونديال
كتب كيليان مبابي فصلًا جديدًا في تاريخ المنتخب الفرنسي، بعدما عزز موقعه على قمة قائمة هدافي "الديوك" في نهائيات كأس العالم، رافعًا رصيده إلى 22 هدفًا، ليبتعد بفارق كبير عن الأسطورة جوست فونتين، صاحب الرقم التاريخي الذي ظل صامدًا لعقود طويلة. ورفع مبابي رصيده إلى 22 هدفًا، ليصبح الهداف التاريخي لكأس العالم متخطيا النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ21 هدفا، بعد تسجيله هدفين في مرمى المنتخب الإنجليزي، في مباراة تحديد المركز الثالث. وجاء جوست فونتين في المركز الثاني برصيد 13 هدفًا، ثم يتساوى كل من تييري هنري وعثمان ديمبيلي برصيد 6 أهداف.
مبابي يتصدر.. تعرف على هدافي المونديال التاريخيين
حقق الفرنسي كيليان مبابي إنجازًا استثنائيًا في تاريخ كأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة برصيد 22 هدفًا، ليصبح صاحب الرقم الأعلى في سجل المونديال متجاوزًا العديد من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمتهم عبر العقود الماضية. وجاء وصول مبابي إلى هذا الرقم بعد مسيرة مميزة مع المنتخب الفرنسي في البطولة العالمية، حيث نجح في تحويل مشاركاته إلى سلسلة من الإنجازات والأرقام القياسية، مستفيدًا من قدراته الهجومية الكبيرة التي جعلته أحد أخطر اللاعبين في تاريخ كأس العالم. ولم يكن تألق مبابي وليد لحظة واحدة، إذ بدأ ظهوره القوي في مونديال 2018 عندما لعب دورًا بارزًا في تتويج فرنسا باللقب، ثم واصل حضوره اللافت في النسخ التالية، ليؤكد أنه لاعب يمتلك القدرة على التسجيل في أكبر المحافل وتحت أصعب الضغوط. ويتميز سجل مبابي في كأس العالم بتنوع أهدافه، حيث سجل من مواقف مختلفة، سواء عبر الانطلاقات السريعة خلف المدافعين، أو التسديدات الحاسمة، أو التحركات الذكية داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله لاعبًا يصعب التعامل معه بالنسبة للمنتخبات المنافسة. وبهذا الرقم التاريخي، تجاوز مبابي الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي وصل إلى 21 هدفًا، ليصبح الصراع بين النجمين أحد أبرز الفصول في تاريخ أرقام كأس العالم، بينما ابتعد الثنائي عن بقية المنافسين في سباق الهدافين.
مبابي ينتزع صدارة هدافي كأس العالم
واصل الفرنسي كيليان مبابي تألقه في كأس العالم 2026 بعدما سجل هدفين وصنع آخر أمام إنجلترا، ليرفع رصيده إلى 10 أهداف ويعتلي قائمة هدافي البطولة بفارق هدف عن أقرب منافسيه. ورغم البداية الصعبة لمنتخب فرنسا الذي تلقى أربعة أهداف خلال الشوط الأول، نجح مبابي في إعادة الأمل لفريقه مع انطلاق النصف الثاني، بعدما سجل الهدف الأول لبلاده من تمريرة زميله مايكل أوليسه، قبل أن يضيف هدفًا آخر عزز به صدارته للترتيب. ووصل نجم فرنسا إلى 10 أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، إلى جانب تقديمه 5 تمريرات حاسمة، ليواصل سباقه القوي مع الأرجنتيني ليونيل ميسي على لقب هداف البطولة. كما عزز مبابي مكانته في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفًا، متجاوزًا ميسي الذي يمتلك 21 هدفًا في البطولة. وكان مبابي قد ساهم أيضًا في تسجيل الهدف الثاني لفرنسا بعد صناعة فرصة لزميله برادلي باركولا، ليؤكد حضوره الهجومي اللافت خلال المونديال الحالي. وفي المقابل، لا يزال ميسي أمام فرصة لزيادة رصيده عندما يخوض المباراة النهائية مع الأرجنتين أمام إسبانيا، والتي قد تكون آخر ظهور له في كأس العالم.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |