Image

الانتقادات تطارد مبابي مع الريال!

تتواصل حالة الجدل حول أداء النجم الفرنسي كيليان مبابي مع فريقه ريال مدريد الإسباني خلال موسمه الحالي مع الفريق، بعدما شهدت مشاركاته تذبذبًا واضحًا بين فترات تألق لافتة وأخرى غاب فيها عن مستواه المتوقع، وهو ما جعل تقييم تجربته حتى الآن محل نقاش داخل الأوساط الرياضية الإسبانية. ورغم أن مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، قدم بعض اللحظات المميزة وساهم بأداء أفضل نسبيًا من المستوى العام للفريق في بعض المباريات، إلا أن الحصيلة الإجمالية لم ترتقِ إلى الطموحات الكبيرة التي صاحبت انضمامه إلى النادي الملكي، في ظل توقعات بأن يكون أحد أبرز قادة المشروع الرياضي الجديد. كما تعرض اللاعب لعدة إصابات أثرت على استمراريته خلال الموسم، كان آخرها إصابة قبل أيام قليلة، ستمنعه من المشاركة في مباراة إسبانيول المقبلة، المقرر إقامتها يوم الأحد، بينما تشير المؤشرات إلى احتمالية جاهزيته للمشاركة في الكلاسيكو المرتقب. وفي سياق التحليل الإعلامي للأداء، قدمت إذاعة "كادينا كوبيه" الإسبانية، قراءة نقدية لموسم مبابي، مؤكدة أن اللاعب لم يظهر بالمستوى القيادي المنتظر منه داخل ريال مدريد. وأشارت إلى أن هناك قناعة داخل النادي بأن مبابي لا يؤدي الدور القيادي الذي كان متوقعًا منه، سواء داخل الملعب أو في غرفة الملابس، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى تأثيره كقائد للفريق في المرحلة الحالية. وأضافت أن التوقعات كانت تشير إلى ضرورة أن يخطو مبابي خطوة واضحة نحو تحمل مسؤولية أكبر داخل الفريق، خاصة في ظل الاعتماد عليه كأحد أهم عناصر المشروع الجديد. كما لفت التقرير إلى أن وضع البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يعيش حالة من الانفعال والتأثر العاطفي في كثير من المباريات، يجعل من الصعب الاعتماد عليه كقائد أول للفريق، وهو ما يزيد من الضغوط على مبابي ليكون اللاعب الأكثر هدوءًا واستقرارًا في القيادة داخل المجموعة.

Image

مبابي يدخل نادي المئة مع ريال مدريد

خاض النجم الفرنسي كيليان مبابي مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد خلال التعادل 1-1 أمام ريال بيتيس، في ثاني مواسمه مع النادي الإسباني. ومنذ انضمامه وظهوره الأول يوم 14 أغسطس 2024، حقق النجم الفرنسي 66 انتصارًا وسجل 85 هدفًا في جميع البطولات. وكان موسمه الأول استثنائيًا، حيث شارك في 59 مباراة أحرز خلالها 44 هدفًا، وتُوج مع الفريق بلقبي كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال، مسجلًا في النهائيين، إلى جانب تتويجه بالحذاء الذهبي لأول مرة. أما في الموسم الحالي، فقد واصل مبابي تألقه اللافت، إذ سجل 41 هدفًا خلال 41 مباراة، بمعدل هدف في كل مباراة تقريبًا، متصدرًا قوائم الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. وجاءت مشاركاته موزعة على 62 مباراة في الليجا، و25 في دوري الأبطال، و5 في كأس الملك، و4 في كأس العالم للأندية، و3 في كأس السوبر الإسباني، ومباراة واحدة في كأس السوبر الأوروبي. وبذلك، اكتفى مبابي حتى الآن بلقبين فقط مع ريال مدريد تحت قيادة كارلو أنشيلوتي في عام 2024، وهما كأس الإنتركونتيننتال وكأس السوبر الأوروبي.

Image

قلق في ريال مدريد بعد إصابة مبابي

تعرّض النجم الفرنسي كيليان مبابي لإصابة في الدقيقة 81 خلال مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس التي انتهت بالتعادل 1-1، بعدما أشار إلى شعوره بانزعاج عضلي وطلب استبداله، ليحل محله جونزالو جارسيا. وذكرت صحيفة “ليكيب” أن النجم الفرنسي يعاني من شد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، بينما أكد النادي أن الإصابة تبدو عضلية وليست تمزقًا كبيرًا، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية النهائية. ومن جانبه، أوضح المدرب ألفارو أربيلوا بعد اللقاء قائلاً: كان يشعر ببعض الانزعاج، وسنرى كيف تتطور حالته خلال الأيام المقبلة. وتأتي هذه الإصابة في توقيت مؤثر، حيث خاض مبابي مباراته رقم 100 بقميص ريال مدريد في نفس اللقاء الذي تعرض فيه للإصابة، ما أفسد احتفالية هذا الإنجاز. ومن المقرر أن يخوض ريال مدريد مباراته المقبلة في 3 مايو خارج أرضه أمام إسبانيول في برشلونة، ما يمنح اللاعب بعض الوقت للتعافي. وتُعد هذه الإصابة ضربة جديدة للنجم الفرنسي الذي يعيش موسمًا استثنائيًا سجل خلاله 41 هدفًا في 41 مباراة، لكنها في الوقت نفسه تضع عمق تشكيلة الفريق تحت الاختبار في ظل بعض التحديات الدفاعية.

Image

كين يتصدر.. من يحسم سباق الحذاء الذهبي؟

تدخل المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي للموسم الحالي 2025-2026 مراحلها الحاسمة، مع اشتعال الصراع بين أبرز نجوم القارة العجوز قبل عدة جولات فقط من نهاية الدوريات الكبرى، في سباق لا يعرف سوى لغة الأهداف والنقاط، حيث تتقارب الأرقام بشكل مثير بين المتنافسين على اللقب الفردي الأهم لهدافي العالم.

Image

مبابي يواصل رحلة البحث عن اللقب المفقود!

بعد نحو عامين على انتقال النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى ريال مدريد بحثًا عن المجد الأوروبي، لا يزال حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا يراوغ اللاعب، رغم الآمال الكبيرة التي رافقت واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ النادي الإسباني. فمنذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية، لم يتمكن مبابي من قيادة فريقه نحو لقب دوري الأبطال، في وقت شهدت فيه البطولة تحولات لافتة، كان أبرزها تتويج باريس سان جيرمان باللقب بعد رحيله مباشرة، ثم استمرار الفريق الفرنسي في المنافسة بقوة هذا الموسم وبلوغه الأدوار المتقدمة. في المقابل، تلقى ريال مدريد ضربة جديدة بخروجه من النسخة الحالية في الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، ما عمّق حالة الإحباط داخل النادي، خاصة مع تزايد التوقعات التي رافقت قدوم المهاجم الفرنسي كأحد أهم تدعيمات المشروع الجديد. ورغم الأداء التهديفي المميز لمبابي، حيث واصل تسجيل الأهداف بمعدلات مرتفعة في البطولة الأوروبية، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير مصير الفريق في المسابقة، إذ ودّع الريال المنافسات في مناسبتين متتاليتين من الدور ذاته تقريبًا، ما فتح باب الانتقادات حول قدرة الفريق على المنافسة القارية. وعلى الصعيد المحلي، واصل مبابي حضوره القوي في الدوري الإسباني، إذ تصدر قائمة الهدافين في موسمه الأول بعدد كبير من الأهداف، قبل أن يواصل تألقه في الموسم الحالي أيضًا، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب على نتائج الفريق الجماعية، في ظل ابتعاد ريال مدريد عن صدارة الترتيب لصالح برشلونة. كما خاض الفريق تجارب متباينة في البطولات المحلية الأخرى، حيث خسر نهائي كأس الملك أمام برشلونة، وودّع نسخة أخرى من المسابقة بشكل مفاجئ، إلى جانب خسائر متكررة أمام الغريم الكاتالوني في مباريات السوبر والدوري. وبين الأرقام الفردية المميزة لمبابي والتراجع الجماعي لنتائج ريال مدريد، تتصاعد التساؤلات داخل الوسط الرياضي الإسباني حول مدى قدرة الفريق على تحويل نجوميته الهجومية إلى ألقاب كبرى، خاصة في بطولة دوري أبطال أوروبا التي كانت الهدف الأساسي من التعاقد مع النجم الفرنسي.

Image

موسم صفري يُشعل الغضب داخل الريال

أنهى فريق ريال مدريد الإسباني، موسمه بشكل شبه رسمي بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ الألماني، في مواجهة عكست بوضوح أن الفريق لم يكن على مستوى التوقعات التي أحاطت به منذ بداية الموسم.

Image

مبابي يحطم إنجاز ميسي بدوري الأبطال

حقق الفرنسي كيليان مبابي نجم ريال مدريد، إنجازا تاريخيا في دوري أبطال أوروبا، بعد تسجيله هدفا في شباك بايرن ميونيخ الألماني، خلال المباراة المقامة حاليا في إياب ربع المسابقة خلال الموسم الحالي. 

Image

مبابي يوجه رسالة حاسمة للمنتقدين

ركز النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، في تصريحاته الأخيرة على الرد المباشر على الانتقادات التي طالت مستواه خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الضغوط جزء طبيعي من مسيرته الاحترافية، خاصة داخل نادٍ بحجم الفريق الملكي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام بايرن ميونيخ في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.

Image

ضربة في الوجه تبعد مبابي عن الريال

غاب النجم الفرنسي كيليان مبابي عن التمارين الجماعية لفريقه ريال مدريد الإسباني نتيجة ضربة تلقاها في الوجه أواخر مباراة جيرونا (1-1) في الدوري المحلي. ويأتي غياب مبابي عن التمارين قبل ثلاثة أيام من زيارة ريال لملعب "أليانز أرينا" الخاص ببايرن ميونيخ الألماني لخوض إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما خسر النادي الملكي ذهابا على أرضه 1-2. وكتب العملاق الإسباني على موقعه "لم يتمكن مبابي الذي خضع لغرز فوق الحاجب الأيمن بعد مباراة جيرونا، من التدرب على أرض الملعب بسبب الآلام التي يعاني منها وكإجراء احترازي". وأنهى المهاجم الفرنسي مباراة جيرونا والجزء العلوي من الحاجب الأيمن ينزف بعد ضربة بالمرفق من المدافع البرازيلي فيتور رييس داخل منطقة الجزاء، اعتبرها الحكم غير متعمدة. وأثارت هذه الحالة غضب مدرب الفريق الملكي ألفارو أربيلوا الذي اعتبر أن فريقه تضرر من التحكيم، قائلا "بالنسبة لي، إنها ركلة جزاء واضحة، هنا أو على القمر هذه حالة إضافية لا أحد يفهم متى يتدخل VAR ومتى لا يتدخل بدأ هذا الأمر يزيد عن حده مع الحكام". وأظهر مبابي، هداف النادي الملكي برصيد 39 هدفا في جميع المسابقات، حجم جرحه أمام 131 مليون متابع له على إنستجرام من دون أي رسالة أخرى. غير أن مشاركته الأربعاء في ميونيخ ليست مهددة.