صراع الكرة الذهبية يلقي بظلاله على معسكر الديوك
ألقى الجدل الدائر حول سباق التتويج بجائزة الكرة الذهبية بظلاله على معسكر المنتخب الفرنسي، في ظل تقارير عن توتر العلاقة بين النجمين كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي.
ميسي يودع ومبابي ويامال يطاردان الكرة الذهبية
تعود عجلة كرة القدم الدولية إلى الدوران، لتمنح جماهير اللعبة فرصة جديدة لمتابعة عدد من أبرز نجوم العالم، في فترة توقف تحمل أهمية خاصة قبل الإعلان عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية، فيما يقترب ليونيل ميسي من لحظة الوداع مع منتخب الأرجنتين. ويستعد ميسي للظهور مجددًا بقميص منتخب بلاده في المباراة الودية المقررة يوم 6 أكتوبر المقبل في بوينس آيرس، في وداع مرتقب أمام الجماهير الأرجنتينية، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي. وتأتي المواجهة بعد مسيرة حافلة حقق خلالها قائد الأرجنتين العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج بكأس العالم. وقال كلاوديو تابيا، رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، إن ميسي يستحق أن يحظى «بلحظة الوداع التي يستحقها»، في إشارة إلى مكانة النجم الكبير وما قدمه للمنتخب على مدار سنوات طويلة. وفي الوقت الذي يقترب فيه ميسي من إسدال الستار على مسيرته الدولية، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من النجوم، يتقدمهم الفرنسي كيليان مبابي والإسباني لامين يامال والإنجليزي هاري كين، الذين يدخلون فترة التوقف الدولي وهم ضمن الأسماء البارزة في سباق جائزة الكرة الذهبية. وتحظى المنافسة بين مبابي ويامال باهتمام خاص، في ظل وجود الأول مع ريال مدريد والثاني في صفوف برشلونة، ما يضيف بعدًا جديدًا للمواجهة التاريخية بين قطبي الكرة الإسبانية، ويعيد إلى الأذهان المنافسة التي جمعت لسنوات بين ميسي وكريستيانو رونالدو. ويواصل يامال، الذي توج مع إسبانيا بكأس العالم ومع برشلونة بالدوري الإسباني، ترسيخ مكانته بين أبرز لاعبي العالم رغم صغر سنه، فيما يملك مبابي أرقامًا لافتة في كأس العالم، بعدما أصبح صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف المسجلة بتاريخ البطولة برصيد 22 هدفًا. أما هاري كين، فيدخل فترة التوقف الدولي بمعنويات مرتفعة، بعدما توج بالحذاء الذهبي كأفضل هداف في أوروبا الموسم الماضي، قبل أن يواصل تألقه هذا الموسم بتسجيل ستة أهداف خلال سبع مباريات. وتشهد مباريات دوري الأمم الأوروبية مواجهة مرتقبة بين إنجلترا وإسبانيا، بطلة العالم، على ملعب ويمبلي يوم السبت، بينما تخوض فرنسا مواجهة قوية أمام إيطاليا يوم 2 أكتوبر المقبل، في اختبار مهم للمنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد زين الدين زيدان. وفي البرتغال، يستمر كريستيانو رونالدو في مطاردة إنجاز تهديفي استثنائي، بعدما وصل إلى 979 هدفًا في مسيرته وفق الرقم المعلن من الدوري السعودي، ليقترب من حاجز الألف هدف الذي يسعى إلى بلوغه مع مواصلة مشواره الدولي. واستدعى جورجي جيسوس، المدير الفني الجديد للمنتخب البرتغالي، رونالدو، البالغ 41 عامًا، لقائمة الفريق استعدادًا للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، لتتجدد مواجهة النجم المخضرم مع المنافسات الدولية. ولا يقل إيرلينج هالاند حضورًا في المشهد، بعدما بدأ الموسم بمستويات تهديفية لافتة، وسجل سبعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليسهم في البداية المثالية لمانشستر سيتي هذا الموسم. ولا تتوقف التغييرات الكبيرة عند اللاعبين، إذ تشهد المنتخبات الأوروبية تحولات على مستوى الأجهزة الفنية، مع تولي زيدان تدريب فرنسا، ويورجن كلوب قيادة ألمانيا، إلى جانب أسماء بارزة انتقلت من تدريب الأندية إلى المنتخبات، من بينها كارلو أنشيلوتي مع البرازيل وتوماس توخيل مع إنجلترا. ويعود روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، مستعيدًا مهمة تدريب «الآزوري» الذي قاده سابقًا إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا «يورو 2020». لكن المدرب الإيطالي شدد على أن إنجازاته السابقة لا تمنحه أي أفضلية في المرحلة الحالية، وقال: «لا أملك رصيدًا سابقًا؛ فذلك أصبح من الماضي ولا قيمة له الآن». وهكذا تحمل فترة التوقف الدولي المقبلة مزيجًا من الوداع والبدايات الجديدة والمنافسة الفردية، مع استمرار الصراع بين نجوم الجيل الحالي على الألقاب والأرقام والجوائز، قبل الكشف عن هوية الفائز بجائزة الكرة الذهبية.
ديمبيلي يرشح كفاراتسخيليا لخلافته في الكرة الذهبية
كشف الفرنسي عثمان ديمبيلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، عن التحولات التي طرأت على أسلوبه خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن النضج والخبرة والتركيز على خدمة الفريق كانت من أبرز العوامل التي ساعدته على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية. وأوضح ديمبيلي، البالغ من العمر 29 عامًا، أنه لم يعد اللاعب نفسه الذي كان عليه عندما بدأ مسيرته مع بوروسيا دورتموند، مشيرًا إلى أن تقدمه في العمر جعله أكثر نضجًا وقدرة على قراءة تفاصيل المباريات والتعامل مع المواقف المختلفة داخل الملعب. وقال ديمبيلي: «كلما تقدمت في العمر، أصبحت أكثر نضجًا. تتطور كلاعب كرة قدم. لم أعد اللاعب نفسه الذي كنت عليه في سن 20 عامًا عندما كنت في بوروسيا دورتموند». وأضاف: «تريد تسجيل الأهداف وتقديم تمريرات حاسمة، لكن مع مرور السنوات ركزت بشكل أكبر على كل ما أفعله داخل الملعب. والأهم دائمًا هو مساعدة الفريق». وأشار نجم باريس سان جيرمان إلى أن تجربته مع برشلونة كان لها دور مهم في تطوير طريقة تفكيره وأسلوبه، خصوصًا أنه لعب إلى جانب عدد من أفضل لاعبي العالم، ومن بينهم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الذي رأى ديمبيلي أن طريقته في التعامل مع كرة القدم تركت أثرًا واضحًا في مسيرته. وأوضح: «عندما تكون في سن 20 عامًا، تريد أن تراوغ لاعبًا أو تقوم ببعض الحركات الاستعراضية، وتسمع الجماهير تهتف، وهذا أمر طبيعي». وتابع: «مع مرور السنوات، ركزت بشكل أكبر على الفعالية. في برشلونة لعبت مع أفضل لاعبي العالم، وكنت مع ليونيل ميسي، وشاهدت طريقة لعبه وكل ما كان يفعله كان يتمحور حول الفعالية. تعلمت الكثير من ذلك». ورغم تتويجه بالكرة الذهبية، أكد ديمبيلي أنه لم يغير طريقة تعامله مع المباريات، رغم إدراكه أن الجائزة رفعت سقف التوقعات وزادت حجم الضغوط الملقاة على عاتقه. وقال: «عندما تفوز بجائزة من هذا النوع، تتغير أشياء كثيرة، لكنني أحاول أن أبقى كما أنا. أصبحت التوقعات أعلى وهناك قدر من الضغط، كما أن نظرة الناس إليك تختلف. لكن بمجرد أن أدخل الملعب، لا أغير طريقة لعبي». ويبرز ديمبيلي مجددًا ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على الجائزة، لكنه لا يرى نفسه صاحب الحق الأبرز في الاحتفاظ بها، إذ اختار زميله في باريس سان جيرمان خفيتشا كفاراتسخيليا كمرشح للفوز بالكرة الذهبية. ومع ذلك، لا يخفي اللاعب الفرنسي رغبته في تكرار الإنجاز، مؤكدًا أن الاحتفاظ بالجائزة سيكون مصدر فخر شخصي كبير، خصوصًا بعدما أصبح مطالبًا بإثبات أن تتويجه الأول لم يكن مجرد لحظة عابرة. وقال ديمبيلي: «عندما تفوز بها للمرة الأولى، لا تريد أن يقول الناس إن الأمر كان مجرد حظ. تريد أن تواصل البقاء في القمة. الأمر يتعلق بالفخر، فهذه لحظات استثنائية، لكن سنرى ما سيحدث».
مبابي: كلوب من أفضل مدربي العالم حاليًا
أبدى الفرنسي كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي، حماسَه للظهور الأول للمدرب الألماني يورجن كلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب الألماني، مؤكدًا أن مواجهة هولندا في دوري الأمم الأوروبية تحظى باهتمام خاص، في ظل عودة المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند إلى مقاعد البدلاء من بوابة المنتخب. وقال مبابي إن كلوب يعد من أفضل المدربين خلال السنوات والعشرين الأخيرة، مشيرًا إلى أن أسماء مثل كلوب وجوزيه مورينيو تحظى بتقدير كبير من اللاعبين، وأن العمل تحت قيادة مدربين بهذا الحجم يمثل تجربة يرغب كثير من اللاعبين في خوضها. وأضاف نجم المنتخب الفرنسي أنه يتطلع إلى رؤية كلوب مجددًا على خط الملعب، معتبرًا أن عودة المدرب الألماني إلى أجواء المباريات بعد فترة ابتعد خلالها عن التدريب تمنح المواجهة مزيدًا من الاهتمام. وتولى كلوب تدريب المنتخب الألماني بعد نحو عام ونصف العام قضاها في منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية بعد تجارب بارزة مع بوروسيا دورتموند وليفربول، اللذين حقق معهما العديد من الألقاب والإنجازات. وخلف كلوب المدرب جوليان ناجلسمان في قيادة المنتخب الألماني، بعدما أنهى الأخير مهمته عقب خروج ألمانيا من بطولة كأس العالم، لتبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها المنتخب إلى استعادة توازنه والعودة إلى المنافسة على الألقاب. وأكد مبابي في الوقت نفسه أن احترامه للمنتخب الألماني لا يرتبط باسم المدرب الذي يقوده، مشددًا على أن ألمانيا تظل واحدة من أبرز المنتخبات في العالم، مهما كانت نتائجها الأخيرة أو الظروف التي تمر بها. وأشار مهاجم المنتخب الفرنسي إلى أن ألمانيا لم تقدم أفضل مستوياتها في الفترة الماضية، لكنه شدد على أن التراجع في الأداء يمكن أن يحدث لأي منتخب، مستذكرًا التاريخ الكبير للكرة الألمانية، التي توجت بكأس العالم أربع مرات، مقابل لقبين للمنتخب الفرنسي. وقال مبابي إن تاريخ ألمانيا يجعل احترامها أمرًا طبيعيًا، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الألماني تظل اختبارًا مهمًا للمنتخب الفرنسي، بغض النظر عن الظروف التي يمر بها المنافس أو التغييرات التي طرأت على جهازه الفني. وكشف مبابي كذلك أن كلوب كان يرغب في ضمه إلى ليفربول خلال فترة توليه قيادة الفريق الإنجليزي، موضحًا أنه كان يتمنى بالفعل العمل تحت قيادة المدرب الألماني، لكن الانتقال إلى ليفربول لم يكن مناسبًا له في تلك المرحلة من مسيرته. وأوضح اللاعب الفرنسي أنه لم يكن مستعدًا لمغادرة بلاده في ذلك الوقت، بعدما كان قد قضى موسمًا واحدًا فقط مع موناكو، وكان بحاجة إلى البقاء بالقرب من محيطه وعائلته، قبل أن يختار الانتقال إلى باريس سان جيرمان ومواصلة مسيرته في فرنسا. ولعب مبابي مع باريس سان جيرمان منذ عام 2018 حتى 2025، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، حيث يواصل مسيرته حاليًا، فيما تجمعه علاقة فنية بالمدرب جوزيه مورينيو وفق المعطيات الواردة في التصريحات. وتأتي تصريحات مبابي قبل مواجهة ألمانيا، في وقت يسعى فيه المنتخب الفرنسي إلى مواصلة حضوره القوي على الساحة الأوروبية، بعدما بلغ الدور نصف النهائي في البطولة الأخيرة، قبل أن يخرج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويمثل ظهور كلوب مع المنتخب الألماني بداية مرحلة جديدة للمدرب المخضرم، الذي يعود إلى العمل اليومي مع أحد المنتخبات الكبرى بعد سنوات طويلة قضاها في تدريب الأندية، فيما تتجه الأنظار إلى أسلوبه وقدرته على قيادة ألمانيا في المرحلة المقبلة.
رافينيا يزاحم مبابي على جائزة سبتمبر
كشفت رابطة الدوري الإسباني قائمة اللاعبين المرشحين للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في المسابقة عن شهر سبتمبر، والتي شهدت تواجد البرازيلي رافينيا، نجم برشلونة، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد. ويتصدر رافينيا قائمة المنافسين على الجائزة، بعدما واصل تألقه مع برشلونة خلال شهر سبتمبر، وقدم مردودًا هجوميًا مميزًا، حيث نجح في تسجيل 7 أهداف، إلى جانب صناعة هدفين. وعلى الجانب الآخر، ينافس مبابي على الجائزة بعدما ساهم في 5 أهداف خلال الشهر، بتسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين، ليحافظ على حضوره ضمن قائمة أبرز نجوم الدوري الإسباني. كما ضمت قائمة المرشحين الكندي جوناثان ديفيد، مهاجم أتلتيكو مدريد، بعدما سجل 3 أهداف وصنع هدفًا خلال شهر سبتمبر. ويتواجد أيضًا سيرجيو كاميلو، مهاجم رايو فايكانو، ضمن المنافسة، عقب تسجيله 4 أهداف وصناعة هدف خلال الشهر، ليشارك في سباق الجائزة إلى جانب مجموعة من أبرز نجوم الليجا. واختتمت القائمة بفير نينو، مهاجم إلتشي، الذي سجل 4 أهداف خلال مباريات فريقه في شهر سبتمبر، ليحجز مكانه بين المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن الشهر.
مبابي يغيب عن فرنسا ويكشف سر رفضه ليفربول
غاب كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي، عن الحصة التدريبية التي خاضها «الديوك» في مركز كليرفونتين، قبل المواجهة المرتقبة أمام تركيا في مستهل مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية. وبدأ المنتخب الفرنسي تجمعه الاثنين، في أول ظهور له تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان، قبل أن يخوض تدريبه الثاني، بينما اكتفى مبابي بالغياب عن المران بسبب معاناته من أعراض تشبه الإنفلونزا. وجاء غياب قائد المنتخب الفرنسي عن التدريب المفتوح الذي شهد حضور الجماهير ووسائل الإعلام، قبل تنظيم لقاء خاص بين المشجعين واللاعبين للحصول على التوقيعات والتقاط الصور، في الوقت الذي يترقب فيه الجهاز الفني تطورات حالة مهاجم ريال مدريد خلال الأيام المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في تحسن حالة مبابي الصحية بما يسمح له بالعودة إلى التدريبات والمشاركة أمام تركيا، في المباراة المقررة بعد ثلاثة أيام، والتي تمثل بداية عهد زيدان على رأس الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي. وفي سياق آخر، كشف مبابي جانبًا من كواليس المفاوضات التي جمعته بليفربول عام 2017، عندما كان لاعبًا في موناكو ويبلغ من العمر 18 عامًا، موضحًا أن النادي الإنجليزي كان قريبًا من الحصول على خدماته، وأنه التقى يورجن كلوب خلال المفاوضات على متن طائرة خاصة. وأوضح مبابي أن والدته كانت تميل بقوة إلى فكرة انتقاله إلى ليفربول، بعدما زارت المدينة وأعجبت بالأجواء المحيطة بالنادي وملعب أنفيلد، وكانت تتصور أن ابنها سيبدأ مسيرته هناك. وقال مبابي: «كان علي اتخاذ قرار، وبالفعل كنت قريبًا من ليفربول، ووالدتي كانت معجبة بكلوب، وكانت تفضل انتقالي إلى ليفربول». وأضاف: «لقد ذهبت إلى إنجلترا في المرحلة الأولى من المفاوضات، وزرت مدينة ليفربول، وكانت تقول لي إنه نادٍ رائع يتسم بأجواء أسرية». وتابع: «لقد ذهبت أمي إلى ملعب أنفيلد وأحبت أجواءه بعدما شاهدت بعض المباريات، وكانت تتخيلني في هذا الملعب». وكشف مهاجم ريال مدريد أن كلوب عرض عليه مشروع ليفربول خلال رحلة جوية جمعت الطرفين، مؤكدًا أن إعجاب المدرب والنادي به كان محل تقدير، لكنه كان قد حسم اتجاهه نحو خيار مختلف. وقال: «أتذكر أن كلوب شرح لنا مشروعه في أثناء تحليقنا جوًا في طائرة خاصة». وأردف: «أبلغت كلوب أنه ليس بحاجة لإقناعي، لأنه مدرب كبير، وليفربول نادٍ عريق، واهتمامه بضمي يعني الكثير، لكنني كنت أخطط لمسار آخر مختلف». وفي النهاية، اختار مبابي الانتقال إلى باريس سان جيرمان، حيث أمضى ستة مواسم، وأسهم في تتويج الفريق بستة ألقاب في الدوري الفرنسي، كما وصل معه إلى نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2020، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد في يونيو 2024. واختتم مبابي حديثه عن تلك المرحلة قائلًا: «إنها قصة طريفة، وقررت في النهاية الانتقال إلى باريس سان جيرمان لرغبتي القوية في النجاح بمسقط رأسي».
"واتساب" ينهي أزمة مبابي وديمبيلي مع الديوك
أنهى كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي الخلاف الذي نشب بينهما داخل معسكر المنتخب الفرنسي، على خلفية المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما تدخل ماركوس تورام للمساعدة في تهدئة الأجواء.
مبابي يحسم الجدل مع ديمبيلي قبل الكرة الذهبية
حسم كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، الجدل حول علاقته بزميله عثمان ديمبيلي، مؤكدًا أن المنافسة المحتملة بينهما على جائزة الكرة الذهبية لا تؤثر في صداقتهما، وذلك قبل انضمامهما إلى معسكر «الديوك» استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وكانت تصريحات مبابي الأخيرة مع مجلة «فرانس فوتبول» قد فتحت الباب أمام تكهنات بشأن وجود توتر بين النجمين، خصوصًا مع وجود اسميهما ضمن دائرة المرشحين للجائزة التي تعد الأبرز فرديًا في عالم كرة القدم، والمقرر الإعلان عن الفائز بها خلال حفل يقام في لندن يوم 26 أكتوبر المقبل. وخلال حديثه، تحدث مبابي عن مسيرته مقارنة بديمبيلي، مشيرًا إلى اختلاف الطريق الذي سلكه كل منهما للوصول إلى القمة فبينما فرض مهاجم ريال مدريد نفسه لاعبًا بارزًا منذ سنواته الأولى، واجه ديمبيلي فترات صعبة بسبب الإصابات، قبل أن يستعيد مستواه ويصل إلى قمة الكرة العالمية. وأثارت تلك التصريحات تفسيرات مختلفة في الإعلام الفرنسي، قبل أن يتدخل مبابي بنفسه لوضع حد للتكهنات، مؤكدًا أنه تحدث مع ديمبيلي بشأن ما قاله، وأن العلاقة بينهما لم تتأثر. وقال مبابي لصحيفة «ليكيب» إن ما حدث لا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، مشددًا على أن ديمبيلي صديقه، وأنه لا توجد أي مشكلة بينهما، في رسالة واضحة قبل تجمع المنتخب الفرنسي. ويأتي التنافس بين اللاعبين في توقيت يحظى فيه ديمبيلي بأفضلية مهمة، بعدما توج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، عقب موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يواصل مبابي البحث عن التتويج بالجائزة للمرة الأولى في مسيرته. ويملك ديمبيلي أيضًا سجلًا قويًا في سباق العام الحالي، في ظل نجاحه مع باريس سان جيرمان وتحقيقه ألقابًا كبرى، بينما يعتمد مبابي على أرقامه الفردية وتأثيره المستمر مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي. ولا تقتصر المنافسة بين الثنائي على الجوائز الفردية، إذ سبق أن لعبا دورًا مهمًا مع المنتخب الفرنسي في البطولات الكبرى، وكانا ضمن المجموعة التي قادت «الديوك» إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، قبل الخروج أمام إسبانيا التي واصلت مشوارها حتى التتويج باللقب. ويتمسك مبابي بأحد أبرز الإنجازات الفردية في مسيرته، بعدما عزز سجله التهديفي في كأس العالم، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة وفق الأرقام الواردة في المادة، متجاوزًا أرقامًا قياسية كانت مرتبطة لسنوات بأسماء كبيرة في تاريخ البطولة. وبينما تتجه الأنظار إلى سباق الكرة الذهبية، يحرص مبابي وديمبيلي على إبقاء المنافسة داخل الملعب، بعيدًا عن علاقتهما الشخصية، خصوصًا أن المنتخب الفرنسي مقبل على مرحلة جديدة تحتاج إلى تعاون نجومه أكثر من أي وقت مضى. وهكذا يتحول الصراع على الجائزة الفردية إلى منافسة بين زميلين يعرف كل منهما قيمة الآخر، فيما يبقى القرار النهائي بشأن الكرة الذهبية مرتبطًا بما قدمه كل لاعب خلال الموسم، وما حققه من إنجازات وأرقام وتأثير مع ناديه ومنتخب بلاده.
مبابي: زيدان مدربي.. وكأنها قصة من فيلم:
عبّر كيليان مبابي، قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، عن سعادته بعودة زين الدين زيدان إلى المشهد مع «الديوك»، بعدما أصبح الأخير المدير الفني الجديد للمنتخب، في مشهد أعاد إلى الأذهان اللقاء الأول الذي جمعهما قبل نحو 15 عامًا، عندما كان مبابي لاعبًا صغيرًا في الفئات السنية لنادي ريال مدريد الإسباني. واستعاد مبابي، في تصريحات لصحيفة «آس» الإسبانية، ذكرياته مع زيدان، مشيرًا إلى أن أسطورة الكرة الفرنسية كان من أوائل الشخصيات التي التقت به خلال فترة طفولته، واصطحبه إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة من عمره. وقال مبابي إن مرور السنوات جعل تلك الذكرى تبدو بعيدة للغاية، قبل أن يجد نفسه الآن يعمل تحت قيادة زيدان في المنتخب الفرنسي، معتبرًا أن التحول من تلك الذكرى القديمة إلى العلاقة الجديدة بين اللاعب والمدرب يشبه أحداث فيلم سينمائي. ويرى قائد المنتخب الفرنسي أن وصول زيدان يمثل بداية مرحلة جديدة للمنتخب، موضحًا أن الفريق أمامه عامان للتحضير للاستحقاق الأوروبي المقبل، وهي فترة سيعمل خلالها الجهاز الفني واللاعبون على بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق أهدافه. وأكد مبابي أن المرحلة الجديدة قد تمثل تغييرًا مهمًا بالنسبة إلى عناصر المنتخب الفرنسي، خاصة أن غالبية اللاعبين الحاليين لم يعرفوا مدربًا للمنتخب الأول سوى ديدييه ديشامب، الذي قاد «الديوك» لسنوات طويلة وحقق معه لقب كأس العالم 2018، إضافة إلى الوصول إلى نهائي مونديال 2022. وعلى صعيد ريال مدريد، تحدث مبابي عن الخسارة أمام أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-1، رافضًا الدخول في جدل بشأن القرارات التحكيمية، لكنه أشار إلى وجود أخطاء أثرت في تفاصيل المباراة. ووصف قائد ريال مدريد الخسارة بأنها خطوة إلى الخلف، مؤكدًا أن الفريق كان يدرك صعوبة المواجهة، لكنه قدم كل ما لديه، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة تجاوز النتيجة والتركيز على بقية الموسم، باعتبار أن المنافسات لا تزال طويلة. وتأتي تصريحات مبابي في ظل النقاش الدائر حول أدواره الدفاعية مع ريال مدريد، حيث يتعرض اللاعب لانتقادات بسبب محدودية إسهامه في الجانب الدفاعي مقارنة بالمتطلبات التكتيكية للفريق. وشدد المهاجم الفرنسي على أن لاعبي ريال مدريد مطالبون بتقديم المزيد خلال المرحلة المقبلة، والعمل على استعادة النتائج الإيجابية، بهدف إعادة الابتسامة إلى جماهير النادي والمنافسة مجددًا على الألقاب، بعد فترة لم يتمكن خلالها الفريق من حصد بطولات كبرى وفق ما أشار إليه اللاعب. ويستعد مبابي الآن للانضمام إلى معسكر المنتخب الفرنسي، حيث تبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة زيدان، في واحدة من أبرز التحولات التي يشهدها المنتخب خلال الفترة الحالية، وسط آمال بأن يقود المدرب الجديد الفريق إلى مرحلة ناجحة خلال الاستحقاقات المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |