من يحسم لقب هداف كأس العالم 2026؟
اشتعل الصراع على لقب هداف بطولة كأس العالم 2026، بعدما فرض عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية أنفسهم بقوة في سباق الحذاء الذهبي، الذي يعد من أكثر المنافسات إثارة في النسخة الحالية من المونديال، في ظل التقارب الكبير في عدد الأهداف التي سجلها أبرز المهاجمين حتى الآن.
مبابي متحمس لمواجهة حكيمي
تحدث كيليان مبابي مهاجم فرنسا عن هذه المواجهة، عن مواجهة صديقه وزميله السابق أشرف حكيمي، وذلك بعد تأهل المنتخب الفرنسي إلى دور الثمانية من بطولة كأس العالم 2026 عقب فوزه على باراجواي، حيث سيواجه منتخب المغرب. وقال قائد المنتخب الفرنسي عقب المباراة، حسبما نقل موقع "فوت ميركاتو": "علينا أن نرتاح ونركز على مباراة المغرب.. حكيمي؟ أعتقد أنه راسلني بالفعل سنركز وسنلعب نحن سعداء بمواجهتهم، فهم فريق قوي جدًا". وسبق أن تقابل منتخبا فرنسا والمغرب في نصف نهائي نسخة قطر 2022، وفاز المنتخب الفرنسي بنتيجة 2-صفر.
مبابي يحطم رقمين تاريخيين في مباراة واحدة
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي كتابة التاريخ بقميص منتخب بلاده، بعدما قاد "الديوك" للفوز على باراجواي في دور الـ16 من كأس العالم 2026، محققًا إنجازين تاريخيين في مباراة واحدة. وسجل مبابي هدف المباراة الوحيد من ركلة جزاء، ليصبح أول لاعب في تاريخ منتخب فرنسا يصل إلى 100 مساهمة تهديفية مباشرة مع المنتخب، بعدما رفع رصيده إلى 63 هدفًا و37 تمريرة حاسمة خلال 104 مباريات دولية. ويواصل قائد المنتخب الفرنسي تعزيز مكانته كأفضل هداف في تاريخ "الديوك"، بعدما تجاوز في وقت سابق رقم أوليفييه جيرو (57 هدفًا)، كما وسّع الفارق مع الأسطورة تييري هنري، صاحب 51 هدفًا. ولم يتوقف إنجاز مبابي عند هذا الحد، إذ سجل أيضًا رقمًا قياسيًا جديدًا كأكثر لاعب فرنسي تسجيلًا للأهداف في موسم واحد مع النادي والمنتخب. ورفع نجم ريال مدريد رصيده إلى 55 هدفًا خلال موسم 2025-2026، متجاوزًا أفضل حصيلة شخصية له، والتي بلغت 54 هدفًا في موسم 2022-2023. وبهذا الإنجاز، أصبح مبابي يملك ثلاثًا من أفضل خمس حصائل تهديفية في تاريخ اللاعبين الفرنسيين خلال موسم واحد، ليواصل تحطيم الأرقام القياسية في سن السابعة والعشرين. ويؤكد مبابي، مباراة بعد أخرى، أنه أحد أبرز نجوم جيله، بعدما جمع بين التألق مع ناديه ومنتخب بلاده، ليقود فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم ويواصل رحلة البحث عن لقب عالمي جديد.
مبابي: نستطيع اللعب بقذارة!
أكد كيليان مبابي، قائد ومهاجم منتخب فرنسا، أن منتخب بلاده أثبت قدرته على التعامل مع المباريات التي تتسم بالخشونة والاستفزاز، وذلك عقب الفوز الصعب على منتخب باراجواي بهدف دون رد، والتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وشهدت المواجهة توترًا كبيرًا في دقائقها الأخيرة، بعدما حاول عدد من لاعبي باراجواي استفزاز مبابي والدخول معه في مشادات، إلا أن النجم الفرنسي تعامل مع الموقف بابتسامات ساخرة، قبل أن يحتفل بانتصار منتخب بلاده أمام حارس المرمى أورلاندو خيل عقب صافرة النهاية. وجاء هدف المباراة الوحيد عن طريق مبابي من ركلة جزاء في الدقيقة 70، بعدما احتسبها الحكم إثر مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لصالح البديل ديزيري دوي. وقال مبابي في تصريحات عقب اللقاء إن المنتخب الفرنسي كان يدرك طبيعة المواجهة منذ البداية، مشيرًا إلى أن فريقه قادر على التأقلم مع مختلف أساليب اللعب، حتى تلك التي تعتمد على القوة والالتحامات، مؤكدًا أن فرنسا لا تجيد فقط تقديم كرة قدم هجومية، بل تعرف أيضًا كيفية إدارة المباريات الصعبة. وأضاف أن المنتخب المنافس حاول جر فرنسا إلى هذا النوع من المباريات، إلا أن "الديوك" نجحوا في التفوق وحسم بطاقة التأهل، معتبرًا أن لكل فريق طريقته الخاصة داخل الملعب، والأهم هو تحقيق الفوز. ورفع مبابي رصيده إلى سبعة أهداف في النسخة الحالية من كأس العالم، ليتقاسم صدارة ترتيب الهدافين مع ليونيل ميسي، كما بات يفصله هدف واحد فقط عن معادلة الرقم الذي يحمله قائد الأرجنتين في قائمة الهدافين التاريخيين للمونديال. واختتم قائد المنتخب الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على أن تركيز الفريق تحول بالكامل إلى المواجهة المرتقبة أمام منتخب المغرب في الدور ربع النهائي، والتي تعد واحدة من أبرز مباريات البطولة.
مبابي يتعادل مع ديشامب ويطارد الصدارة التاريخية
يواصل كيليان مبابي نجم وقائد منتخب فرنسا والهداف التاريخي للديوك مطاردة الأرقام القياسية طوال مشوار بلاده في بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك. يشارك مبابي أساسيا في تشكيل منتخب بلاده لمواجهة باراجواي ضمن منافسات دور الـ16، ليسجل بذلك مشاركته في 103 مباريات بقميص منتخب بلاده، ليعادل ديدييه ديشامب المدير الفني الحالي الذي فاز مع الديوك بكأس العالم لاعبا في 1998 ومدربا في 2018. وأشارت شبكة أوبتا للإحصاءات إلى أن مبابي تساوى مع ديشامب في المركز التاسع بقائمة أكثر اللاعبين تمثيلا لفرنسا. كما أصبح نجم ريال مدريد الإسباني أيضا ثاني أكثر لاعبي فرنسا مشاركة في كأس العالم برصيد 19 مباراة، متساويا مع زميله السابق أنطوان جريزمان. ويتصدر هذه القائمة حارس المرمى هوجو لوريس الذي شارك في 20 مباراة بكأس العالم قبل اعتزاله دوليا أوائل عام 2023، ليبقى كيليان مبابي على بعد مباراة واحدة فقط من انتزاع صدارة هذه القائمة التاريخية. وفي المركز الثالث، يحل أوليفييه جيرو برصيد 18 مباراة متساويا مع رافائيل فاران، مدافع ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق. وسجل كيليان مبابي 6 أهداف في مونديال 2026 رافعا رصيده إلى 18 هدفا، ليفصله هدفان فقط عن صدارة الهدافي التاريخي لكأس العالم التي يعتليها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ 20 هدفا. وساهم مبابي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018 ووصافة مونديال 2022 إضافة إلى لقب دوري أمم أوروبا في عام 2021 وبرونزية نفس البطولة في عام 2025. ويتأهل الفائز من مباراة فرنسا وباراجواي لمواجهة المغرب الذي أصبح أول المتأهلين لدور الثمانية بالفوز 3-صفر على كندا.
تألق النجوم الكبار في المونديال يثير إعجاب إنفانتينو
أشاد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"، بالمستوى القوي والأهداف التي يقدمها نجوم بطولة كأس العالم، على غرار الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي. وسجل ميسي قائد الأرجنتين في جميع مباريات منتخب بلاده الأربعة حتى الآن في البطولة، ويتصدر قائمة الهدافين برصيد 7 أهداف في المونديال حتى الآن، كما أنه الهداف التاريخي للبطولة برصيد 20 هدفا. ويملك قائد المنتخب الفرنسي مبابي ستة أهداف، بينما يملك النرويجي إيرلينج هالاند والإنجليزي هاري كين خمسة أهداف لكل منهما، ويتصدر الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور قائمة المسجلين بأربعة أهداف، أما أسطورة البرتغال كريستيانو رونالدو فيملك ثلاثة أهداف ليصبح أول لاعب يسجل في ست نسخ من كأس العالم. وقال إنفانتينو بعد فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر 3-2: "الأمر المثير للاهتمام في هذه النسخة من كأس العالم هو وجود جميع لاعبي كرة القدم العظماء، يلعبون ويسجلون. إنهم يلعبون كفريق واحد ويؤدون عملًا رائعًا". وأضاف إنفانتينو أن البطولة شهدت أيضًا ظهور لاعبين جدد مثل حارس مرمى الرأس الأخضر فوزينيا، وهم لاعبون "يبرزون ويجعلونا نحلم أيضًا".
كيف ساعد مبابي منتخب مصر على إسقاط أستراليا؟
كشفت تقارير إعلامية عن لقطة مثيرة سبقت ركلات الترجيح التي حسمت مواجهة منتخب مصر وأستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما استعان لاعبو "الفراعنة" بمقطع فيديو للنجم الفرنسي كيليان مبابي من أجل دراسة أسلوب الحارس الأسترالي مات رايان في التصدي لركلات الجزاء. وحقق منتخب مصر إنجازًا تاريخيًا بالتأهل لأول مرة إلى دور الـ16 في كأس العالم، بعدما تغلب على أستراليا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1. ووفقًا لما ذكرته شبكة "OneFootball"، شاهد لاعبو المنتخب المصري قبل تنفيذ ركلات الترجيح بدقائق مقطعًا لمبابي أثناء تسديده ركلة جزاء أمام مات رايان خلال مباراة ليفانتي في يناير الماضي، عندما كان الحارس الأسترالي يدافع عن الفريق الإسباني. وجاءت هذه الخطوة بهدف تحليل تحركات رايان وطريقته في التعامل مع ركلات الجزاء، خاصة بعد قرار مدرب أستراليا توني بوبوفيتش إشراك الحارس المخضرم في الدقيقة 119 بدلًا من الحارس الأساسي باتريك بيتش، استعدادًا للاحتكام إلى ركلات الترجيح. وأثبتت هذه الدراسة السريعة فعاليتها، بعدما نفذ لاعبو منتخب مصر ركلاتهم بثقة ونجاح، في الوقت الذي أهدر فيه المنتخب الأسترالي ركلتين، ليحسم "الفراعنة" بطاقة العبور إلى دور الـ16 بنتيجة 4-2، ويواصلوا كتابة التاريخ في مونديال 2026.
مشتعلة بين مبابي وميسي!
تكتب كأس العالم 2026، فصلا جديدا واستثنائيا في تاريخ كرة القدم، بعد أن شهدت تحطيم الرقم القياسي العريق لأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف في تاريخ المونديال، والذي ظل صامدا لسنوات طويلة باسم المهاجم الألماني ميروسلاف كلوزه. ونجح النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التربع على عرش الهدافين التاريخيين للمونديال برصيد 19 هدفا متجاوزا النجم الألماني. وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد انتفاضة تهديفية قوية للنجم الأرجنتيني في النسخة الحالية، استهلها بتسجيل أول ثلاثية له (هاتريك) في تاريخ مشاركاته المونديالية في شباك منتخب الجزائر في افتتاح مباريات التانجو، قبل أن يتبعها بثنائية في شباك منتخب النمسا، ثم بهدف في شباك منتخب الأردن في ختام دور المجموعات، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 19 هدفا سجلها في ست مشاركات بالمونديال بدأت منذ نسخة 2006 وتواصلت في نسخ 2010 و2014 و2018 و2022 حتى النسخة الحالية، خاض خلالها 29 مباراة. ولا تقتصر الإثارة التهديفية في هذا المونديال على صدارة النجم الأرجنتيني فحسب، بل تمتد إلى الصعود الصاروخي المرعب للمهاجم الفرنسي كيليان مبابي الذي واصل هوايته في تحطيم الأرقام القياسية بفضل معدله التهديفي الخيالي، حيث تمكن النجم الفرنسي من القفز إلى المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين متجاوزا كلوزه بعد خوضه أربع مباريات فقط في النسخة الحالية، إذ نجح في تسجيل ثلاث ثنائيات متتالية في شباك منتخبات السنغال والعراق والسويد، ليرفع رصيده الإجمالي إلى 18 هدفا، سجلها في 18 مباراة فقط خاضها في ثلاث نسخ مونديالية بدأت عام 2018 بأربعة أهداف، ثم ثمانية أهداف في 2022، وصولا إلى ستة أهداف حتى الآن في النسخة الحالية، مما يجعله المرشح الأبرز لاقتناص الصدارة مستقبلا في ظل صغر سنه ومعدله الذي يبلغ هدفا في كل مباراة. وتراجع كلوزه إلى المركز الثالث في القائمة برصيد 16 هدفا أحرزها في 24 مباراة خاضها خلال أربع نسخ مونديالية بدأت في 2002 و2006 بخمسة أهداف في كل منهما، ثم أربعة أهداف في 2010 وهدفين في نسخة 2014 التي توج بلقبها، متقدما بهدف واحد على الأسطورة البرازيلي رونالدو الذي يحتل المركز الرابع برصيد 15 هدفا سجلها في 19 مباراة عبر أربع مشاركات مونديالية توج في أولاها عام 1994 دون تسجيل أهداف، قبل أن يحرز أربعة أهداف في 1998 وثمانية أهداف في 2002 وثلاثة أهداف في 2006، ويليهما في الترتيب أسطورة ألمانيا الغربية الراحل جيرد مولر في المركز الخامس برصيد 14 هدفا حققها في 13 مباراة فقط خلال نسختي 1970 و1974، ثم الفرنسي جوست فونتين الذي يحتل المركز السادس برصيد 13 هدفا سجلها كلها في نسخة واحدة عام 1958 وخلال ست مباريات فقط، وهو رقم قياسي صامد في تاريخ البطولة. ويقاسم المهاجم الإنجليزي هاري كين النجم الفرنسي جوست فونتين المركز السادس برصيد 13 هدفا أيضا، بعد أن واصل تعزيز رصيده التهديفي في المونديال الحالي بتسجيل 5 أهداف حتى الآن، مضافا إليها ستة أهداف سجلها في نسخة 2018 وهدفين في نسخة 2022، ليصل إلى هذا الرصيد خلال 15 مباراة خاضها في ثلاث نسخ مونديالية، متقدما على الأسطورة البرازيلي الراحل بيليه الذي يحتل المركز الثامن برصيد 12 هدفا أحرزها في 14 مباراة عبر أربع نسخ مونديالية بدأت بستة أهداف في نسخة 1958 التي شهدت تتويجه الأول.
سباق مبابي وميسي يشتعل على «الكرة الذهبية»!
يواصل النجم الفرنسي كيليان مبابي تعزيز حضوره في سجلات كأس العالم، بعدما اقترب خطوة جديدة من معادلة الرقم التاريخي المسجل باسم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في سباق تهديفي متجدد يشهد متابعة واسعة مع انطلاق الأدوار الإقصائية من نسخة 2026. وجاء تألق مبابي الأخير أمام السويد، حيث قاد منتخب بلاده إلى فوز مريح بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا جاهزية «الديوك» لمواصلة مشوارهم في البطولة، وحسم بطاقة العبور إلى دور الـ16 دون معاناة كبيرة. وتمكن المهاجم الفرنسي من رفع رصيده إلى 18 هدفًا في مسيرته المونديالية خلال 18 مباراة، ليصبح على بعد هدف واحد فقط من الرقم الذي يحمله ميسي، ما يعزز من سخونة المنافسة بين النجمين على صدارة الهدافين التاريخيين للبطولة. كما واصل مبابي كتابة أرقامه الخاصة في الأدوار الإقصائية، بعدما سجل ثنائية جديدة رفعت رصيده إلى 10 أهداف في هذه المرحلة، ليؤكد تفوقه اللافت في المباريات الحاسمة التي غالبًا ما تصنع الفارق في مشوار المنتخبات الكبرى. وإلى جانب ذلك، دخل مبابي بقوة في سباق هداف نسخة 2026، بعدما وصل إلى ستة أهداف، في منافسة مباشرة مع ميسي، وسط ملاحقة من النرويجي إيرلينج هالاند الذي يملك خمسة أهداف، ما يجعل الصراع مفتوحًا على كل الاحتمالات. ويعكس المعدل التهديفي العالي للنجم الفرنسي استمرارية تأثيره في البطولة، حيث يظهر بثبات في كل نسخة يشارك فيها، ما يمنحه أفضلية إضافية في سباق تحطيم الأرقام التاريخية خلال المباريات المقبلة. ويُتوقع أن يزداد هذا الصراع حدة مع دخول الأدوار الإقصائية مراحلها المتقدمة، حيث تصبح كل مباراة فرصة لتغيير ترتيب الهدافين التاريخيين أو تعزيز المواقع الحالية في سجل البطولة الأهم عالميًا.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |