غائبًا منذ 2018.. مبابي يعيد رقمًا سلبيًا لرونالدو
سجل الفرنسي كيليان مبابي رقمًا سلبيًا نادرًا بقميص ريال مدريد، بعدما أصبح أول لاعب من الفريق الملكي منذ كريستيانو رونالدو في عام 2018 يسدد أكثر من 10 كرات خلال مباراة واحدة في الدوري الإسباني دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. وخطف ريال مدريد، فوزًا مثيرًا من مضيفه فريق إسبانيول، بهدفين مقابل هدف، في مباراة حاول فيها مبابي الوصول إلى الشباك، ولكن براعة الحارس وسوء التوفيق منعا النجم الفرنسي من الوصول إلى هدفه. ورغم كثرة محاولات مبابي على مرمى المنافس، فإنه فشل في ترجمة تفوقه الهجومي إلى هدف، ليعيد إلى الأذهان رقمًا سبق أن حققه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قبل ثمانية أعوام. ويعكس هذا الرقم حجم الفرص والمحاولات التي حصل عليها مبابي خلال اللقاء، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على معاناته في إنهاء الهجمات، بعدما خرج من المباراة دون أن يترك بصمته المعتادة على لوحة التسجيل.
هل يفعلها مبابي ويحطم رقم كريستيانو؟
يستعد كيليان مبابي لخوض موسمه الثالث في الدوري الإسباني مع ريال مدريد، حيث يترقب الجميع ما إذا كان النجم الفرنسي سيتمكن من مواصلة تفوقه في سباق الهدافين، بعدما حصد جائزة «البيتشيتشي» خلال الموسمين الماضيين
مبابي ومورينيو طموح مشترك لإعادة الريال لمنصات التتويج
يبدأ النجم الفرنسي كيليان مبابي موسمه الثالث مع فريق ريال مدريد الإسباني بطموحات مختلفة، بعدما وضع النجم الفرنسي هدفًا واضحًا أمامه، وهو تحويل تألقه الفردي وأرقامه التهديفية إلى بطولات جماعية مع النادي الملكي، وعلى رأسها الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
مبابي يشعل طموحات الريال قبل الموسم الجديد
عاد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى تدريبات الفريق استعدادًا للموسم الجديد، معربًا عن سعادته بالعودة إلى أجواء النادي، ومؤكدًا أن هدف الفريق واضح ويتمثل في المنافسة بقوة على جميع البطولات وحصد الألقاب. وحصل مبابي على فترة راحة إضافية عقب مشاركته مع منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، الذي أنهاه «الديوك» في المركز الرابع بعد الخسارة أمام إنجلترا بنتيجة 6-4، قبل أن يعود إلى تدريبات ريال مدريد في مدينة فالديبيباس. وقال مبابي في تصريحات لقناة ريال مدريد: "أنا سعيد بالعودة، والتدرب والتعرف على الجهاز الفني الجديد. من الرائع دائمًا أن ألتقي بزملائي من جديد، والعودة إلى فالديبيباس والعمل واللعب والاستعداد للموسم". وأضاف: "أحاول تقديم أقصى ما لدي، فهذا هو الوقت الذي يمكننا خلاله العمل بأكبر قدر من القوة، وبعد ذلك تبدأ سلسلة المباريات، لذلك علينا أن نكون مستعدين للمباراة الأولى في الدوري". وأكد النجم الفرنسي ثقته في قدرة ريال مدريد على التتويج بالألقاب خلال الموسم الجديد، قائلًا: "يجب أن نفوز، وأعتقد أننا سنحصد الألقاب هذا العام. أنا متأكد من ذلك، فهذا ما نريده، وسنعمل من أجله". وتابع: "أشعر بأن الفريق لديه رغبة كبيرة، وسنظل مركزين طوال الموسم من أجل إسعاد الجماهير". وأشاد مبابي بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن وجود مدرب صاحب خبرات كبيرة في المنافسة على البطولات يمثل إضافة مهمة للفريق، وقال: "وصلت منذ عدة أيام، وأعتقد أنه من الإيجابي جدًا أن يكون لدينا مدرب يعرف كيفية الفوز، ويعرف الطريق الذي يجب أن نسلكه لتحقيق الانتصارات". وأوضح: "كل لاعب يكون سعيدًا بوجود مدرب يعرف إلى أين يتجه، وأعتقد أن هذا أمر إيجابي جدًا بالنسبة لنا". وتحدث مبابي عن بدايته مع ريال مدريد، مؤكدًا أن ظهوره الأول بقميص الفريق كان لحظة استثنائية في مسيرته، وقال: "كان يومًا مميزًا جدًا، فالظهور الأول مع أي فريق يكون أمرًا خاصًا، وإذا كان مع ريال مدريد، فهو أكثر من ذلك بكثير". وأضاف: "سجلت هدفًا وفزنا بلقب، وكان كل شيء رائعًا. لقد كان تغييرًا كبيرًا بالنسبة لي، لأنها كانت المرة الأولى التي أغادر فيها بلدي".
مبابي ينفصل عن «نايكي» ويمهد لشراكة مفاجئة
دخل كيليان مبابي، نجم ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، مرحلة جديدة في مسيرته التجارية، بعدما كشفت تقارير عن انتهاء شراكته مع شركة «نايكي» الأمريكية، التي رافقته منذ طفولته واستمرت معه لسنوات طويلة. وبحسب تقارير صحفية فرنسية، توقف مبابي عن ارتداء منتجات «نايكي» منذ 31 يوليو الماضي، في خطوة تفتح الباب أمام تغيير كبير في العلامة الرياضية التي ستظهر معه خلال الفترة المقبلة. ويبدو أن الوجهة الجديدة للمهاجم الفرنسي قد تحمل مفاجأة، إذ تشير المعلومات المتداولة إلى أن مبابي دخل في مفاوضات متقدمة مع شركة جديدة، دون الكشف حتى الآن عن هويتها. وتزيد التكهنات من احتمالية ألا تكون الخطوة المقبلة باتجاه إحدى العلامات التقليدية الكبرى في سوق الملابس والأحذية الرياضية، مثل أديداس أو بوما أو أندر آرمور، ما يفتح الباب أمام شراكة مختلفة قد تكون أكثر طموحًا من مجرد عقد رعاية تقليدي. ولا تستبعد التقارير أن يتجاوز التعاون المرتقب فكرة ارتداء منتجات العلامة الجديدة، ليصل إلى مشروع تجاري خاص بمبابي، يتضمن إطلاق أحذية رياضية تحمل اسمه، وربما حصوله على حصة في الشركة نفسها. وفي حال تحقق هذا السيناريو، فقد يتحول مبابي من مجرد سفير لعلامة رياضية إلى شريك في مشروع تجاري يحمل هويته، وهو ما يمنحه حضورًا أكبر في سوق الرياضة والاستثمار خارج المستطيل الأخضر. وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه مبابي تعزيز مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم عالميًا، سواء من الناحية الرياضية أو التجارية، خصوصًا بعد انتقاله إلى ريال مدريد وارتفاع قيمته التسويقية عالميًا. وفي سياق متصل، تبرز تحركات مشابهة بشأن الفرنسي ريان شرقي، نجم مانشستر سيتي، الذي يقترب عقده مع أديداس من نهايته، وسط اهتمام من بوما بالحصول على خدماته. وتشير التقارير إلى إمكانية حصول شرقي على عقد رعاية تتراوح قيمته بين 3 و4 ملايين يورو، وهو ما قد يدفعه إلى قائمة أعلى عشرة لاعبين من حيث العائدات القادمة من عقود الرعاية الرياضية.
عودة مبابي والثنائي الجديد لتدريبات الريال
شهدت تدريبات ريال مدريد، الاثنين، عودة النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى العمل الجماعي، بالتزامن مع انضمام الثنائي الجديد مارك كوكوريا وإبراهيما كوناتي إلى مران الفريق تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو.
ميسي ورونالدو يتصدران قائمة اغتيالات مونديال 2026
كشفت تقارير عن جانب مقلق رافق منافسات كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة تسجيل عدد من التهديدات والمضايقات التي استهدفت لاعبين ومدربين وحكامًا، وسط تحركات أمنية مكثفة للتعامل مع هذه الوقائع ومنع تحولها إلى مخاطر حقيقية. ووفق ما أوردته تقارير إسبانية، تولى مركز التعاون الشرطي الدولي متابعة البلاغات والحوادث الأمنية بالتنسيق مع جهات إنفاذ القانون في الدول المشاركة، وشملت المتابعة تهديدات مباشرة للاعبين، وتحركات مشبوهة، وأعمال عنف مرتبطة بالجماهير. وكان ليونيل ميسي أبرز اللاعبين الذين ورد اسمهم في غالبية التهديدات التي رصدتها الجهات الأمنية قبل البطولة وخلالها، ووصلت بعض الوقائع إلى مستوى استدعى عمليات تفتيش واسعة داخل الملاعب. ومن بين أخطر الحالات، تلقي مطار دالاس بلاغًا من شخص ادعى امتلاكه أسلحة وقنابل محلية الصنع، وتحدث عن استهداف مباراة للأرجنتين، مشيرًا بشكل مباشر إلى ميسي. كما شهدت إحدى مباريات المنتخب الأرجنتيني تهديدًا آخر عبر منصات التواصل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى التأهب وتفتيش الملعب باستخدام خبراء المتفجرات والكلاب البوليسية. في المقابل، كان كريستيانو رونالدو الأكثر تعرضًا لمحاولات المضايقة والاقتراب غير المصرح به، إذ تعاملت الأجهزة الأمنية مع عدة وقائع مرتبطة بنجم المنتخب البرتغالي خلال وجوده في الولايات المتحدة وكندا. وشملت إحدى الحوادث شخصًا أثار الشبهات بعدما حاول الحصول على معلومات تتعلق بمكان إقامة رونالدو، قبل أن تتمكن الشرطة من تحديد هويته وإيقافه. كما شهدت واقعة أخرى محاولة شخص الاقتراب من اللاعب داخل أحد الفنادق، بينما وقعت حوادث إضافية في ميامي خلال فترة البطولة. ولم تتوقف الوقائع عند ميسي ورونالدو، إذ طالت تهديدات ومضايقات لاعبين آخرين على خلفية نتائج المباريات أو الأخطاء التي ارتكبوها، وكان كيليان مبابي من أبرز الأسماء التي تعرضت لحملة إساءات وهجوم عنصري عبر مواقع التواصل، وصلت إلى حد نشر صور لدمية تمثل اللاعب وإحراقها. كما تلقى المهاجم النرويجي ألكسندر سورلوث تهديدات خطيرة طالت أيضًا زوجته، بعد إهداره فرصة تهديفية خلال إحدى مباريات البطولة، بينما تعرض الفرنسي لوكاس دين لتهديدات عقب احتساب ركلة جزاء تسبب فيها خلال مواجهة نصف النهائي. وامتدت موجة التهديدات إلى المنتخبات والأجهزة الفنية، إذ تعرض المدرب الكوري الجنوبي هونج ميونج بو ولاعبو المنتخب لتهديدات بالقتل عقب الخروج من دور المجموعات، الأمر الذي أدى إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول بعثة الفريق. حتى الحكام لم يكونوا بمنأى عن هذه الضغوط، حيث تلقى الحكم الفرنسي فرانسوا لوتكسييه آلاف الرسائل والتهديدات عبر تطبيقات التواصل بعد إدارته مباراة الأرجنتين ومصر، كما تعرض حكم الفيديو المساعد ويلي ديلاج لتهديدات بالقتل. وتكشف هذه الوقائع أن كأس العالم 2026 لم تكن مجرد منافسة داخل المستطيل الأخضر، بل فرضت تحديًا أمنيًا إضافيًا على المنظمين، مع ضرورة التعامل بحزم مع التهديدات التي استهدفت نجوم البطولة وحكامها والمنتخبات المشاركة.
كواليس ظهور مبابي المفاجئ في إيبيزا
فاجأ النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، لاعبي نادي إيبيزا بظهوره داخل منشآت النادي خلال الساعات الماضية، حيث استغل وجوده في الجزيرة الإسبانية لقضاء عطلته الصيفية، من أجل خوض تدريبات بدنية استعدادًا للموسم الجديد.
ديوماندي يقتحم قائمة أغلى مواهب كرة القدم
دخل الإيفواري الشاب يان ديوماندي تاريخ كرة القدم من أوسع أبوابه، بعدما أصبح ثالث أغلى لاعب تحت 20 عامًا في تاريخ اللعبة، عقب انتقاله رسميًا إلى ريال مدريد قادمًا من لايبزيج الألماني، في صفقة ضخمة بلغت قيمتها 107 ملايين جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاعها إلى 120 مليونًا وفقًا للمكافآت والمتغيرات. ويُعد ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا، أحد أبرز المواهب الصاعدة على الساحة العالمية، بعدما قدم مستويات لافتة بقميص لايبزيج خلال الموسم الماضي، حيث سجل 13 هدفًا وصنع 10 أهداف أخرى خلال 36 مباراة في مختلف المسابقات. ولم يتوقف تألق اللاعب الإيفواري عند مستوى الأندية، إذ واصل لفت الأنظار مع منتخب كوت ديفوار، وقدم أداءً مميزًا خلال مشاركته في كأس العالم، ما عزز من قيمته الفنية وجذب اهتمام كبار الأندية الأوروبية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |