أمام يامال.. مبابي يستحضر روح 2018
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم 2026، حيث لا يقتصر الصراع على حجز بطاقة التأهل إلى النهائي، بل يمتد إلى مواجهة فردية جديدة بين اثنين من أبرز نجوم الكرة العالمية: كيليان مبابي ولامين يامال. وتحمل المباراة طابعًا خاصًا بالنسبة للنجمين، إذ ستكون أول مواجهة بينهما في بطولة كأس العالم، بعدما جمعتهما العديد من اللقاءات السابقة على مستوى الأندية والمنتخبات. ورغم تفوق يامال في عدد الانتصارات المباشرة، فإن مبابي يتفوق من الناحية التهديفية خلال مواجهاتهما السابقة. وبدأت فصول المنافسة بين اللاعبين في دوري أبطال أوروبا، عندما واجه مبابي بقميص باريس سان جيرمان موهبة برشلونة الصاعدة يامال، قبل أن تتجدد المواجهات بعد انتقال المهاجم الفرنسي إلى ريال مدريد، حيث أصبح الثنائي طرفًا رئيسيًا في صراع الكلاسيكو الإسباني. وخلال تلك المواجهات، فرض برشلونة بقيادة يامال تفوقًا واضحًا في عدد من البطولات المحلية، بينما واصل مبابي إثبات خطورته التهديفية، لتتحول المنافسة بينهما إلى واحدة من أبرز قصص الجيل الجديد في كرة القدم. وعلى الصعيد الدولي، نجح يامال في قيادة إسبانيا لتحقيق انتصارات مهمة أمام فرنسا، بينما يملك مبابي تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم تتويج "الديوك" بكأس العالم 2018. وفي مونديال 2026، يواصل يامال كتابة التاريخ بعدما أصبح من أصغر اللاعبين مشاركة في عدد كبير من مباريات البطولة، فيما يسعى مبابي لتعزيز مكانته كأحد أعظم نجوم المونديال عبر قيادة فرنسا نحو لقب عالمي جديد. وتحمل مواجهة نصف النهائي اختبارًا جديدًا بين الخبرة والطموح، إذ يبحث مبابي عن الرد داخل الملعب، بينما يأمل يامال في مواصلة مسيرته الاستثنائية وإثبات أنه أحد أبرز نجوم المستقبل.
سباق المساهمات التهديفية بين مبابي وميسي في المونديال
تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم لبطولة كأس العالم 2026 صراعًا محتدمًا بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية. وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال 6 مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز 8 أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة. ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانيًا برصيد 10 مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعًا على ثمانية أهداف ومقدمًا تمريرتين حاسمتين بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معًا الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما. وشهدت المرتبة الثالثة تزاحمًا كبيرًا بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينجهام الذي خاض 6 مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلًا ستة أهداف وصانعًا هدفًا وحيدًا بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساويًا مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينج هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة نالها خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 80 دقيقة. وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها كبديل لـ149 دقيقة فقط بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفًا أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 73 دقيقة. وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة ومعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقًا على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفًا في خمس مباريات لـ 441 دقيقة بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدمًا خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة وبمعدل مساهمة كل 98 دقيقة. وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفًا في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقامًا تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، مما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلًا استثنائيًا وجديدًا في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.
صراع ناري في المونديال.. من يحسم الحذاء الذهبي؟
اشتعل الصراع على جائزة الحذاء الذهبي لهداف كأس العالم 2026، بعدما أسدل الستار على منافسات الدور ربع النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث شهدت قائمة الهدافين منافسة قوية بين مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مقدمتهم الفرنسي كيليان مبابي والأرجنتيني ليونيل ميسي.
مبابي يحذر: فرنسا لم تحقق شيئا بعد
انعقدت المقارنات بين منتخب فرنسا الحالي ومنتخبات عظيمة في الماضي بفضل مسيرتها في كأس العالم لكرة القدم، حيث سجل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي 13 هدفا مجتمعين لكن القائد مبابي قال إن الفريق الحالي لم يحقق أي شيء بعد. ووصل فريق المدرب ديدييه ديشامب إلى قبل النهائي بعد فوزه على المغرب 2-صفر عقب عرض مثير للإعجاب من الصبر والسيطرة. وقال مبابي، الذي سجل 20 هدفا في 20 مباراة بكأس العالم - منها أربعة أهداف في المباريات النهائية "كنت بطلا (عام 2018) ووصيفا في كأس العالم (عام 2022)، لكن هذا الفريق لم يحقق أي شيء بعد، رغم ذلك فهو الفريق صاحب الإمكانات الأكبر هناك الكثير من المزايا في هذا الفريق، مما يسمح لك بالحلم". ومع ذلك، أصر لاعب ريال مدريد (27 عاما)، الذي يتصدر قائمة الهدافين في نسخة كأس العالم الحالية برصيد ثمانية أهداف، متساويا مع ليونيل ميسي، على أن فرنسا لم تصل إلى ذلك المستوى بعد. وأضاف مبابي "على حد علمي، لم يفز هذا الفريق بأي شيء حتى الآن لطالما قلت إن أقوى الفرق هي تلك التي تفوز بالبطولات هذا ليس حال هذا الفريق بعد، لذلك فهو ليس الأقوى". وبلغت فرنسا أربع من آخر سبع مباريات نهائية في كأس العالم، حيث فازت باللقب عامي 1998 و2018، وخسرت عامي 2006 و2022. وإذا تأهلت للنهائي في 19 يوليو الحالي في نيويورك، فستظل قادرة على الصمود أمام المقارنة مع ألمانيا الغربية، التي يمكن القول إنها أقوى دولة في البطولة على الإطلاق، حيث وصلت إلى أربع مباريات نهائية بين عامي 1974 و1990. وقال مبابي إن فرنسا بحاجة للتحلي بالتواضع. وأوضح "نحن نعرف إمكانات هذا الفريق. لكن علينا إثبات ذلك في الملعب نحن واثقون، لكن لا يزال أمامنا الكثير لنثبته إذا أردنا أن يُنظر لنا على أننا فريق يكاد يكون لا يُهزم". ولم تستقبل فرنسا أي هدف في مرحلة خروج المغلوب بعد دور المجموعات التي ظهرت فيها بعض نقاط الضعف الدفاعية، وقدم مانو كوني، الذي حل بدلا من أوريلين تشواميني المصاب، أداء مبهرا أمام المغرب. وفي الهجوم، سارت الأمور كالمعتاد، حيث سجل مبابي وديمبيلي الأهداف لتصبح فرنسا أول منتخب في كأس العالم يضم لاعبين سجل كل منهما خمسة أهداف على الأقل منذ البرازيليين رونالدو (ثمانية أهداف) وريفالدو (خمسة أهداف) عام 2002. وفي ذلك العام، فازت البرازيل بآخر ألقابها الخمسة في كأس العالم، ويدرك مبابي أنه في حال فشل فرنسا في الوصول للنهائي على الأقل، فإن هذه الأرقام لن تعني أي شيء.
مبابي: التأهل لا يكفي نريد اللقب!
واصل المنتخب الفرنسي مسيرته المميزة في كأس العالم 2026، بعدما حجز مقعده في الدور نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، إثر فوزه على المغرب بهدفين دون رد، لكن قائده كيليان مبابي أكد أن التأهل لا يمثل سوى خطوة جديدة في طريق تحقيق الهدف الأكبر، وهو التتويج باللقب. وأعرب مبابي عن سعادته بالوصول إلى المربع الذهبي، مشددًا على أن المنتخب الفرنسي لن يشعر بالرضا إلا بعد رفع كأس العالم. وأوضح أن الفريق يعيش بعقلية الانتصار، معتبرًا أن الفوز هو السبيل الوحيد لمواصلة المشوار، وأن اللاعبين يدركون أن التحديات المقبلة ستكون أكثر صعوبة. وكان نجم ريال مدريد أحد أبرز نجوم اللقاء، فرغم إهداره ركلة جزاء، تمكن من تعويض ذلك بتسجيل الهدف الأول بطريقة رائعة، قبل أن يصنع الهدف الثاني لعثمان ديمبيلي. ويحافظ مبابي على حضوره القوي في سباق هدافي البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، ليتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، بينما يطاردهما النرويجي إيرلينج هالاند بسبعة أهداف، والإنجليزي هاري كين بستة، في منافسة قد تستمر حتى المباراة النهائية. كما واصل قائد فرنسا الاقتراب من الرقم القياسي لميسي في قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، إذ يمتلك 20 هدفًا مقابل 21 هدفًا للنجم الأرجنتيني، ما يزيد من احتمالات تجدد المنافسة بينهما إذا التقى المنتخبان في النهائي المقرر يوم 19 يوليو. وأشادت الصحافة الفرنسية بما يقدمه مبابي في البطولة، بعدما سجل نصف أهداف منتخب بلاده، الذي حقق ستة انتصارات وسجل 16 هدفًا مقابل استقبال هدفين فقط، وهو ما يعكس قوة الفريق في الجانبين الهجومي والدفاعي. وأكد عثمان ديمبيلي أن وجود لاعب بحجم مبابي يمنح المنتخب أفضلية كبيرة، فيما شدد المدرب ديدييه ديشامب على أن امتلاك لاعب بهذه الجودة يمنح الجهاز الفني الكثير من الثقة في المباريات الكبرى. ورغم تعرضه لضغوط كبيرة خلال البطولة، سواء بعد المواجهة البدنية أمام باراجواي أو إثر الإساءات العنصرية التي طالته، واصل مبابي الرد داخل الملعب بأدائه الحاسم، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة له ليس تسجيل الأهداف، بل تحقيق الانتصارات وإسعاد الجماهير الفرنسية. من جانبه، أوضح ديشامب أن المنتخب يعيش أجواءً مختلفة بعيدًا عن الضغوط الخارجية، مشيرًا إلى أن تركيز اللاعبين ينصب بالكامل على مواصلة المشوار حتى المباراة النهائية، أملًا في إنهاء البطولة بالتتويج باللقب العالمي للمرة الثالثة في تاريخ فرنسا.
مبابي يكشف عن إصابته!
طمأن كيليان مبابي جماهير منتخب فرنسا بشأن الإصابة التي تعرض لها خلال لقاء الفريق مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في مونديال 2026، بعدما تغلب عليه 2-صفر، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. ولم يتمكن مبابي من استكمال المباراة بداعي الإصابة، حيث قرر ديدييه ديشان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، استبداله في الدقيقة 77 لينزل جان فيليب ماتيتا بدلا منه. وقال مبابي: "أنا بخير، تعرضت لإصابة في الكاحل لكنني على ما يرام في تلك اللحظة، كان جيه بي (ماتيتا) أكثر لياقة مني للعب آخر 15 دقيقة، خرجت ودخل هو. لا بأس، كاد أن يسجل هدفا أيضا". أضاف مبابي "المهمة؟ لا أعرف لا مجال للتراخي ما زال الطريق طويلا، وما ينتظرنا أصعب، لكننا سنتعافى جيدا". وتحدث مبابي عن شعوره تجاه المغربي أشرف حكيمي، زميله السابق في فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، حيث قال "لا أشعر بأي حزن، أنا هنا للفوز، وهو هنا للفوز سيكون الأمر أصعب في غرفة الملابس عندما أراه مجددًا لأنه صديق عزيز جدا".
مبابي رجل مباراة فرنسا والمغرب
توج الفرنسي كيليان مبابي بجائزة رجل المباراة، في لقاء منتخب بلاده مع نظيره المغربي، في دور الثمانية لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وأنهى منتخب فرنسا حلم نظيره المغربي بالمضي قدما في المونديال الحالي، بعدما تغلب عليه 2-صفر، بدور الثمانية للمونديال، ليصعد للدور قبل النهائي في المسابقة، التي يتطلع للتتويج بلقبه الثالث بها. وفي بوسطن الأمريكية، افتتح كيليان مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا في الدقيقة 60، ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية للمسابقة إلى 8 أهداف، ويتقاسم الصدارة مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، علما بأنه أحرز هدفه الـ20 في مسيرته بالمونديال، بفارق هدف خلف ميسي متصدر الهدافين التاريخيين لكأس العالم حاليا. وتمكن مبابي من خلال هذا الهدف من تعويض ركلة الجزاء، التي أضاعها في الدقيقة 28، بعدما أمسك ياسين بونو، حارس مرمى المغرب، الكرة التي سددها. وأضاف عثمان ديمبيلي الهدف الثاني لفرنسا في الدقيقة 66، محرزا هدفه الخامس في النسخة الحالية للمسابقة. وبذلك، ضرب منتخب فرنسا، بطل العالم عامي 1998 و2018، موعدا في المربع الذهبي للمسابقة، مع الفائز من مباراة إسبانيا وبلجيكا.
مبابي يقسو على الأرقام التاريخية في المونديال
بسيناريو مكرر، أطاح المنتخب الفرنسي بأحلام نظيره المغربي في دور الثمانية لكأس العالم 2026، لينهي مغامرة تاريخية لـ"أسود الأطلس" الذين كانوا يمنون النفس تكرار إنجاز المونديال السابق بالتأهل إلى قبل النهائي الذي توقفت حينها رحلتهم عنده بثنائية فرنسية تكررت الليلة. المواجهة التي وفت بكل وعودها من الإثارة، شهدت تحطيم أرقام قياسية بالجملة، لكنها كرست العقدة الفرنسية مجددا، ليتأهل رفاق كيليان مبابي إلى المربع الذهبي. أصبح مبابي أول لاعب في تاريخ كأس العالم "منذ جمع الإحصائيات بالتفصيل في 1966" يساهم بـ10 أهداف على الأقل في نسختين متتاليتين، حيث ساهم بـ 10 أهداف في مونديال 2022 "سجل 8 وصنع 2"، وساهم بـ 11 هدفا حتى الآن في مونديال 2026 "سجل 8 وصنع 3". أصبح كيليان مبابي أول لاعب يتخطى حاجز 100 هدف لمنتخب فرنسا "سجل 64 هدفًا وصنع 65 هدفا". صار مبابي أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم يصل إلى 20 مباراة في البطولة، محققًا ذلك بعمر 27 عامًا و201 يوم فقط، ليكسر الرقم القياسي السابق. رفع مبابي رصيده إلى 10 أهداف في الأدوار الإقصائية فقط عبر تاريخ المونديال، وهو الرقم الأعلى لأي لاعب في تاريخ المسابقة. يمتلك مبابي الرقم القياسي كأكثر لاعب تسجيلًا لعدة أهداف في مباراة واحدة بالمونديال، برصيد 7 مباريات "6 ثنائيات وهاتريك واحد"، متفوقا بفارق 3 مباريات عن أقرب ملاحقيه. بتسجيله في شباك المغرب، وصل مبابي إلى 20 هدفا في 20 مباراة خاضها في تاريخ كأس العالم، ليصبح رسميا في المركز الثاني تاريخيا متخلفا بهدف واحد فقط عن الأرجنتيني ليونيل ميسي "21 هدفا". رفع "الفتى الذهبي" رصيده إلى 8 أهداف في النسخة الحالية من المونديال، ليتشارك صدارة سباق الحذاء الذهبي لعام 2026 مع ميسي مجددًا. سجل كيليان مبابي هدف الفوز في 8 مباريات بكأس العالم، وهو أكبر عدد من "أهداف الفوز" التي سجلها أي لاعب في تاريخ المونديال.
بهدفه الثامن.. مبابي يلاحق ميسي في مونديال 2026
واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي توهجه في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026. وافتتح مبابي التسجيل لمنتخب فرنسا خلال لقاء منتخب (الديوك) مع نظيره المغربي، في دور الثمانية للمسابقة، في الدقيقة 60 من عمر المباراة، المقامة حاليا في بوسطن الأمريكية. وجاء الهدف عبر تسديدة رائعة من نجم ريال مدريد الإسباني، الذي سدد من داخل منطقة الجزاء، واضعا الكرة على يسار ياسين بونو، حارس مرمى المنتخب المغربي، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتعانق شباكه. وبذلك، تمكن مبابي من تعويض ركلة جزاء نفذها في الشوط الأول، حيث أمسكها بونو باقتدار، ويصل بذلك إلى 8 أهداف في النسخة الحالية للمسابقة، تقاسم بها صدارة ترتيب المونديال مع الأرجنتيني ليونيل ميسي. كما استمر مبابي في ملاحقة ميسي في سباق المنافسة بينهما على صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لكأس العالم، بعدما وصل إلى 20 هدفا خلال مسيرته بالبطولة، بفارق هدف خلف النجم الأرجنتيني (المتصدر). وأحرز مبابي 4 أهداف في نسخة مونديال روسيا 2018، و8 أهداف في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022 بقطر، حيث توج خلالها بلقب الهداف، بالإضافة لأهدافه الثمانية في النسخة الحالية. يشار إلى أن هذا هو الهدف الـ64 لمبابي في مسيرته مع منتخب فرنسا، الذي دافع عن ألوانه في 104 مباريات دولية.