هونيس يهاجم إنفانتينو: كرة القدم ليست لعبة المصالح!
شنّ أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، هجومًا حادًا على السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «FIFA»، منتقدًا عددًا من قراراته وتصرفاته، وعلى رأسها ما جرى خلال بطولة كأس العالم الأخيرة. وتركزت انتقادات هونيس على واقعة تعليق عقوبة إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوجون، معتبرًا أن القرار يمثل أحد أبرز الأخطاء التي ارتكبها إنفانتينو خلال مسيرته في كرة القدم، خاصة بعد ارتباط القرار باتصال هاتفي أجراه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وقال هونيس، في تصريحات نقلتها شبكتا «آر تي إل» و«سكاي»، إن السماح لأي شخصية سياسية بالتأثير في قرارات العقوبات الرياضية يمثل أمرًا خطيرًا على مستقبل اللعبة، مشددًا على أن الرياضة يجب أن تظل بعيدة عن مثل هذه التدخلات. وأضاف الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ أن قبول مثل هذه الممارسات قد يؤدي إلى فقدان كرة القدم لاستقلاليتها، مؤكدًا أن الأمر بالنسبة له يتجاوز مجرد قرار تحكيمي أو إداري، ويمس المبادئ التي قامت عليها الرياضة. ولم تتوقف انتقادات هونيس عند هذه الواقعة، حيث هاجم أيضًا توجهات إنفانتينو المتعلقة بتوسيع كأس العالم وزيادة عدد المنتخبات المشاركة من 48 منتخبًا إلى 64 منتخبًا. وأوضح أن توسيع البطولة سيزيد من الأعباء الواقعة على اللاعبين والأندية، خصوصًا مع امتداد فترة وجود اللاعبين مع منتخباتهم إلى نحو ستة أسابيع أو أكثر. ورغم تأكيده احترامه لرغبة الاتحادات الصغيرة في المشاركة بالبطولة، شدد هونيس على أن كأس العالم يجب أن تحتفظ بطابعها كأكبر بطولة نخبة في كرة القدم، محذرًا من أن زيادة عدد المباريات قد تجعل الهدف الأساسي هو تعظيم عائدات حقوق البث على حساب جودة المنافسة وقيمة البطولة. وكان هونيس قد تحفظ في نهاية يوليو الماضي عن إعلان موقفه الكامل من أسلوب إدارة إنفانتينو، قبل أن يقرر الآن الكشف بصورة صريحة عن انتقاداته لرئيس FIFA، مؤكدًا أن لديه موقفًا واضحًا مما يجري في كرة القدم العالمية.