خلافات تعصف «بايرن ميونيخ»!
ألمح أولي هونيس، الرئيس الفخري لبايرن ميونيخ، إلى وجود تباين في وجهات النظر مع المدير الرياضي للنادي ماكس إيبرل، عقب ختام سوق الانتقالات الصيفية، حيث لم ينجح النادي البافاري في تدعيم صفوفه سوى بعدد محدود من اللاعبين مقارنة بالمغادرين. هونيس أوضح أن النادي كان يرغب في ضم أسماء إضافية، لكن الوضع المالي يفرض قيودًا لا يمكن تجاهلها، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الاستقرار المالي لا يقل أهمية عن النجاح الرياضي، مستشهدًا بأزمات أندية مثل برشلونة التي تراكمت عليها ديون ضخمة بسبب سياسة الإنفاق المفرط. كما اعتبر أن الخلافات داخل النادي أمر طبيعي، مستذكرًا جدالاته السابقة مع كارل هاينز رومينيجيه، مؤكدًا أن الأمور دائمًا ما تعود إلى نصابها لكنه وصف إيبرل بالشخص الحساس، في إشارة إلى توتر العلاقة بينهما. وفي حديثه عن سوق الانتقالات الأوروبية، انتقد هونيس المبالغ الطائلة المدفوعة، خصوصًا من أندية الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن البايرن لم يكن ليستطيع منافسة ليفربول أو نيوكاسل في صفقات مثل فلوريان فيرتز ونيك فولتيماده. ووصف المشهد الكروي بأنه أشبه بلعبة "مونوبولي". أما عن المهاجم السنغالي نيكولاس جاكسون، المنتقل على سبيل الإعارة من تشيلسي، فقلل هونيس من إمكانية تفعيل بند الشراء الدائم، معتبرًا أن ذلك لن يحدث إلا في حال مشاركته كأساسي في معظم المباريات، وهو ما استبعده. واختتم حديثه بالإشارة إلى أن البايرن يمتلك حاليًا قائمة تضم نحو 15 لاعبًا أساسيًا مدعومين بعدد من الشباب، وإذا نجح دمجهم سيكون الموسم ناجحًا على صعيد الانتقالات. كما شدد على دعمه لمدرب منتخب ألمانيا جوليان ناجلسمان رغم سلسلة النتائج السلبية، داعيًا للتركيز على تطوير كرة القدم الألمانية بعيدًا عن صخب سوق الانتقالات.
هونيس يهاجم الأسعار القياسية في الانتقالات الصيفية!
أعرب أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، عن صدمته من الصفقات الأخيرة في سوق الانتقالات الدولي، واصفا المبالغ القياسية التي تم دفعها في فترة الانتقالات الصيفية بالجنونية. وقال هونيس في حدث خاص برابطة الدوري الألماني في برلين: كنت عاجزا عن الكلام بشأن ما حدث في آخر ستة إلى ثمانية أسابيع على ساحة كرة القدم الدولية. وصف هونيس حجم الأموال المتداولة بأنه "جنون تام"، مضيفا: في مرحلة ما، سيقول الناس: هل فقدوا عقولهم تماما؟" وفشل بايرن مؤخرا في محاولاته لضم الألماني فلوريان فيرتز، الذي انضم لفريق ليفربول، ونيك فولتيماد، الذي انضم لينوكاسل، بسبب القوة المالية للأندية الإنجليزية. وأنفقت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز 3 مليار جنيه إسترليني (4 مليار دولار) على الصفقات الجديدة خلال فترة الانتقالات الصيفية، لتتخطى الرقم القياسي السابق البالغ 2.6 مليار جنيه إسترليني في 2023 قال هونيس إن رابطة الدوري الألماني "بوندزليجا" يجب أن ترسم مسارها الخاص وتتولى دور الريادة. وقال: يجب أن نظهر القوة وألا نأخذ المال من العرب أو من صناديق الاستثمار الأمريكية"، مضيفا أن أندية البوندزليجا يجب ألا تشعر بأنها مضطرة لقبول مثل هذا التمويل. وفيما يتعلق بالبايرن، توقع هونيس حملة أوروبية صعبة، قائلا: أتطلع إلى الموسم المقبل لأننا سندخل دوري أبطال أوروبا مثل هوفنهايم نحن لسنا على رادار أحد. ومنحت رابطة الدوري الألماني جائزة شرفية لهونيس لخدماته في كرة القدم الألمانية الاحترافية.
هونيس يشتري أسهمًا في سانت باولي
أعلن نادي سانت باولي الألماني لكرة القدم أن أولي هونيس، الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ، قد اشترى عددًا من الأسهم في الجمعية التعاونية الخاصة بالنادي، ليصبح بذلك يمتلك جزءًا من ملعب ميلرنتور. يأتي هذا الدعم ضمن استمرار العلاقة الطيبة بين الناديين، حيث سبق وأن لعب البايرن دورًا حيويًا في مساعدة سانت باولي في الماضي. وقال النادي في بيان رسمي يوم الجمعة الماضي: "المنقذ أصبح عضوا"، في إشارة إلى الدور الكبير الذي لعبه هونيس في دعم النادي. وكان بايرن ميونيخ قد نظم في عام 2003 "مباراة الإنقاذ" مع سانت باولي، والتي كان هدفها جمع الأموال لمساعدة النادي الذي كان يعاني من أزمة مالية، حيث تم تخصيص جميع عائدات المباراة لصالح سانت باولي. وتأسست الجمعية التعاونية في العام الماضي، بهدف تقليص الديون وتعزيز الاستثمارات، وقد تم جمع أكثر من 23 مليون يورو من خلال بيع الأسهم لأكثر من 19 ألف عضو. من جانبه، عبر رئيس سانت باولي، أوكي جوتلش، عن شكره العميق لأولوي هونيس على دعمه المتواصل، رغم اختلاف نماذج الأعمال بين الناديين.
أولي هونيس: إيلون ماسك ليس عاقلًا!
وجّه أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ الألماني، انتقادات حادة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، مالك شركة "تسلا"، واصفًا إياه بأنه "ليس بكامل قواه العقلية". جاءت تصريحات هونيس خلال ظهوره في البرنامج الحواري "مايشبرجر"، حيث عبّر عن استيائه من تصرفات ماسك وأسلوبه المثير للجدل. ويُذكر أن ماسك أصبح حليفًا مقربًا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، وبعد فوزه، تم تعيينه مسؤولًا عن تخفيض التكاليف في الحكومة الأمريكية، حيث مُنح صلاحيات واسعة ضمن "وزارة كفاءة الحكومة" التي تهدف إلى إعادة هيكلة الجهاز الحكومي، وهو ما قد يؤدي إلى عمليات تسريح جماعي للموظفين. وأثارت تصريحات هونيس ردود فعل متباينة، حيث يرى البعض أن ماسك يعد من أكثر الشخصيات تأثيرًا في عالم التكنولوجيا والاقتصاد، بينما ينتقده آخرون بسبب مواقفه المثيرة للجدل وسلوكياته غير التقليدية.
هونيس يواصل هجومه على توخيل
تمسك أولي هونيس الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونيخ بموقفه وانتقاداته لتوماس توخيل المدير الفني للفريق، وذلك رغم رد الفعل الغاضب من المدرب الألماني على الانتقادات العنيفة وتساؤله عن سببها قبل مواجهة كبيرة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا. ويلعب بايرن ميونيخ ضد ضيفه ريال مدريد الإسباني الثلاثاء في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بينما قال توخيل إن ما قاله هونيس بعيد تماما عن الحقيقة وذلك ردا على أنه يفضل شراء لاعبين جدد بدلا من العمل مع المواهب الشابة. وأكدت مجلة (كيكر) الألمانية أن هونيس أخبرها بأنه ملتزم تماما بما قاله، ولكن وسائل الإعلام بالغت في رد الفعل. وقال هونيس البالغ من العمر 72 عاما إنه سيواصل إصراره على رأيه مرة أخرى في الفترة القادمة، إذا بقى غاضبا من سياسة إدارة النادي. ومن المقرر أن يرحل توماس توخيل عن قيادة الفريق البافاري بنهاية الموسم الجاري بعد خسارة لقب الدوري لصالح باير ليفركوزن. من جانبه تفاجأ لوثر ماتيوس نجم بايرن ميونيخ السابق من تعليقات أولي هونيس الذي لم يعد له دور تنفيذي في النادي البافاري. وقال ماتيوس "لقد مر النادي باضطرابات عديدة هذا الموسم، لكن من الغريب أن يتحدث (أولي) بهذه الطريقة قبل أربعة أو خمسة أيام من مباراة ريال مدريد وقبل أهم مرحلة لبايرن ميونيخ هذا الموسم". وأتم ماتيوس "لا أعرف هل تعمد هونيس ما قاله، فهو يحب إثارة ضجة من حين لآخر".
هونيس ينفي علمه بفساد مونديال 2006
أكد أولي هونيس الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ بعد مثوله كشاهد أمام المحكمة أنه لا يعرف أي شيء بشأن الإدعاءات حول أموال دفعها رجل الأعمال الفرنسي روبرت لويس دريفوس إلى الأسطورة الألماني الراحل فرانز بيكنباور. واستبعد هونيس إمكانية استخدام المال في شراء الأصوات من أجل منح ألمانيا حق استضافة مونديال 2006، مضيفا "لا أعرف الغرض من هذه الأموال". وأضاف "الفساد كان منتشرا في FIFA (الاتحاد الدولي لكرة القدم) في ذلك الوقت، كان من الممكن حتى التفكير في شراء كأس العالم، لكني مازلت على قناعة بأن اتحاد الكرة الألماني وألمانيا لم يفعلا أي شيء، أنا واثق في ذلك". ومثل هونيس كشاهد خلال رابع جلسات محاكمة ثلاثة من المسؤولين السابقين باتحاد الكرة الألماني، بتهمة التهرب الضريبي على هامش استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006 وألمح هونيس في تصريحات سابقة لمحطة "سبورت1 تي في" عام 2020 ومن خلال المدونة الصوتية "11 ليبين" في 2021 أن لديه معلومات أكثر مما جرى تداولها بشكل علني، بشأن دفع ملايين اليورو بشكل غامض فيما يتعلق بكأس العالم 2006. وجرى اتهام ثيو تسفانتسايجر وفولفجانج نيرسباخ وهورست ار شميت المسؤولين السابقين بالاتحاد الألماني لكرة القدم بالتهرب الضريبي أو المساعدة والتحريض على التهرب من ضريبة الشركات ورسوم التضامن الإضافية وضريبة التجارة وضريبة المبيعات عام 2006 وتدور القضية حول سداد الاتحاد الألماني لكرة القدم 7ر6 مليون يورو (3ر7 مليون دولار) عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إلى رجل الأعمال الراحل روبرت لويس دريفوس لتمويل فعاليات حفل على هامش كأس العالم، لم يتم تنظيمه من الأساس. وأوضحت المحكمة في نوفمبر الماضي أن هذا المبلغ المالي تم قيده في التقارير المالية السنوية لاتحاد الكرة الألماني باعتباره ضمن النفقات التشغيلية لكأس العالم، رغم أنه كان لغرض آخر، وبالتالي لايجب اعتباره بندا يترتب عليه خفض الضرائب.
هونيس يدلي بشهادته في قضية فساد مونديال 2006
يستعد أولي هونيس الرئيس الشرفي لنادي بايرن ميونيخ للظهور كشاهد (الاثنين)، خلال رابع جلسات محاكمة ثلاثة من المسؤولين السابقين باتحاد الكرة الألماني، بتهمة التهرب الضريبي على هامش استضافة ألمانيا لكأس العالم 2006. وأعلنت القاضية إيفا ماريا ديستلر الشهر الماضي على هامش جلسات المحكمة الإقليمية في فرنكفورت، أن هونيس سيمثل كشاهد أمام المحكمة يوم 15 أبريل الحالي. وألمح هونيس (72عاماً) في تصريحات لمحطة «سبورت1 تي في» في 2020 ومن خلال المدونة الصوتية «11 ليبين» في 2021، أن لديه معلومات أكثر مما جرى تداولها بشكل علني، بشأن دفع ملايين اليوروات بشكل غامض فيما يتعلق بكأس العالم 2006. وجرى اتهام ثيو تسفانتسايجر وفولفجانج نيرسباخ وهورست ار شميت المسؤولين السابقين بالاتحاد الألماني لكرة القدم، بالتهرب الضريبي أو المساعدة والتحريض على التهرب من ضريبة الشركات ورسوم التضامن الإضافية وضريبة التجارة وضريبة المبيعات عام 2006. وتدور القضية حول سداد الاتحاد الألماني لكرة القدم 7.6 مليون عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إلى رجل الأعمال الراحل روبرت لويس دريفوس لتمويل فعاليات حفل على هامش كأس العالم، لم يتم تنظيمه من الأساس. وأوضحت المحكمة في نوفمبر الماضي أن هذا المبلغ المالي تم قيده في التقارير المالية السنوية لاتحاد الكرة الألماني باعتباره ضمن النفقات التشغيلية لكأس العالم، رغم أنه كان لغرض آخر، وبالتالي لا يجب اعتباره بنداً يترتب عليه خفض الضرائب.