جماهير طرابزون تطبع قميص صلاح برقم 11
تشهد مدينة طرابزون التركية حالة من الحماس الكبير مع تصاعد الأنباء التي تربط النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى صفوف طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ظهرت قمصان النادي تحمل اسم اللاعب ورقمه، في مشهد يعكس حجم الترقب الجماهيري قبل أي إعلان رسمي. وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا لقميص طرابزون سبور الجديد يحمل اسم M. SALAH والرقم 11، وسط تفاعل واسع من جماهير النادي التي ترى في التعاقد مع قائد منتخب مصر صفقة تاريخية قادرة على منح الفريق دفعة قوية على المستويين الفني والجماهيري. ويأتي اهتمام طرابزون سبور بمحمد صلاح بعد تعثر مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش، حيث كشف المدير الرياضي للنادي أوندر أوزين أن المحادثات توقفت بسبب الخلافات المالية، رغم عقد ثلاث جلسات مع ممثلي اللاعب، مؤكدًا أن الإدارة قررت عدم تقديم عرض جديد للحفاظ على سياستها المالية. وكانت المفاوضات بين الطرفين قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، قبل أن تؤدي المطالب المالية المرتفعة والعمولات المرتبطة بالصفقة إلى توقفها، الأمر الذي فتح المجال أمام أندية أخرى للدخول في سباق التعاقد مع النجم المصري. ووفقًا لتقارير إعلامية تركية، قدم طرابزون سبور عرضًا ماليًا قويًا لمحمد صلاح يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 17 مليون يورو، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي، مستفيدًا من وضعه الحالي بعد انتهاء مشواره مع ليفربول. وكثفت إدارة طرابزون اتصالاتها مع ممثلي صلاح خلال الفترة الأخيرة، وسط تفاؤل داخل النادي بإمكانية إتمام الصفقة التي ستكون من أكبر التعاقدات في تاريخ كرة القدم التركية حال نجاحها، نظرًا للقيمة الفنية والجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. وتعيش جماهير طرابزون سبور حالة من الترقب، بعدما انتشرت صور القمصان التي تحمل اسم محمد صلاح في المتاجر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، قبل حسم المفاوضات بشكل رسمي، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه المؤشرات ستتحول إلى واقع بانضمام النجم المصري إلى الفريق. ويستعد طرابزون سبور للمشاركة في الدوري الأوروبي الموسم المقبل من خلال الدور التمهيدي، بعدما أنهى الدوري التركي في المركز الثالث خلال الموسم الماضي، بينما يبحث محمد صلاح عن خطوته المقبلة بعد نهاية رحلة استمرت تسع سنوات مع ليفربول، حقق خلالها العديد من الإنجازات والألقاب.