Image

دوري روشن يستعد لمرحلة ما بعد رونالدو

كشفت تقارير صحفية بريطانية عن ملامح تغيير جذري في سياسة التعاقدات بالدوري السعودي للمحترفين، بالتزامن مع تزايد الأنباء حول اقتراب نهاية مشوار الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو مع نادي النصر. وأفادت المصادر بأن المسؤولين في المملكة بدأوا بالفعل التحضير لمرحلة ما بعد “الدون”، عبر البحث عن نجم عالمي جديد يتولى قيادة الواجهة الإعلامية للمسابقة، حفاظًا على الزخم الدولي الذي صنعه رونالدو منذ قدومه. وبحسب صحيفة “ذا آي بيبر”، فقد استقر صناع القرار الرياضي على اسمين بارزين لخلافة رونالدو في المشروع، هما النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول، والبرتغالي برونو فيرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، ليكونا الهدف الأبرز في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة. وترى إدارة الدوري أن التعاقد مع أحد هذين النجمين سيشكل خطوة نوعية جديدة في مسيرة البطولة، ويعزز حضورها بين أقوى الدوريات عالميًا. ويأتي هذا التحرك في ظل تزايد احتمالات رحيل رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، خاصة مع تداول معلومات عن وجود شرط جزائي في عقده يُقدّر بنحو 43 مليون جنيه إسترليني، يمكن تفعيله خلال الصيف المقبل. ورغم أن مغادرة اسم بحجم رونالدو قد تبدو خسارة تسويقية كبيرة، إلا أن المسؤولين يؤكدون امتلاكهم بدائل جاهزة قادرة على تعويض الغياب، ومواصلة مشروع استقطاب النجوم من الصف الأول في الكرة الأوروبية.

Image

محمد صلاح يواجه أصعب مواسمه التهديفية بالبريميرليج

يعيش النجم المصري محمد صلاح، جناح ليفربول الإنجليزي، فترة صعبة على الصعيد التهديفي في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسم الجاري 2025-2026، حيث سجل أربعة أهداف فقط بعد مرور 24 جولة من المسابقة، وهو أسوأ أداء تهديفي له منذ انضمامه إلى الريدز.

Image

محمد صلاح يطارد رقمًا تاريخيًا ضد نيوكاسل بالبريميرليج

يأمل النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، في قيادة الريدز نحو استعادة طريق الانتصارات في البريميرليج، وذلك خلال مواجهة نظيره نيوكاسل يونايتد، المقرر إقامتها مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

صلاح وهالاند ضمن كبار دافعي الضرائب

كشفت صحيفة «صنداي تايمز» البريطانية عن قائمتها السنوية لأكبر دافعي الضرائب في المملكة المتحدة، والتي ضمت أسماء بارزة من مجالات الأدب والرياضة والموسيقى، من بينهم جيه كيه رولينج، ومحمد صلاح، وهاري ستايلز. وتصدّر القائمة هذا العام لأول مرة الشقيقان فريد وبيتر دون، مؤسسا شركة المراهنات الشهيرة «بيتفريد»، متفوقين على عدد من كبار رجال الأعمال ونجوم الفن والرياضة. وساهم الشقيقان، اللذان أسسا شركتهما عام 1967 ويتخذ مقرها من وارينغتون، بما يقارب 400 مليون جنيه إسترليني كضرائب خلال العام الماضي، بعد زيادة ملحوظة قاربت 50% مقارنة بالعام الذي سبقه. وأظهرت القائمة أن إجمالي ما دفعه أكبر 100 دافع ضرائب بلغ نحو 5.7 مليار جنيه إسترليني، بارتفاع واضح عن العام السابق. ووصف روبرت واتس، معدّ القائمة، التنوع المتزايد فيها، مشيرًا إلى أنها تجمع بين نجوم الدوري الإنجليزي الممتاز، ومشاهير الموسيقى العالمية، إلى جانب شخصيات من عالم الأعمال بمختلف أنشطته. وجاء رجل الأعمال في قطاع التداول المالي أليكس جيركو في المركز الثاني، بينما حلّ مدير صندوق التحوط كريس روكوس ثالثًا. كما شهدت القائمة دخول لاعبي كرة قدم لأول مرة، حيث ظهر النرويجي إيرلينج هالاند ضمن الترتيب، إلى جانب المصري محمد صلاح الذي قُدّرت فاتورته الضريبية بعشرات الملايين من الجنيهات. وضمت القائمة أيضًا أسماء معروفة أخرى، مثل مؤلفة سلسلة «هاري بوتر» جيه كيه رولينج، والمغني إد شيران، في دلالة على اتساع قاعدة المساهمين الكبار في الخزانة البريطانية من مختلف القطاعات.

Image

صلاح يعود لدائرة اهتمامات الاتحاد

عاد النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول الإنجليزي، إلى دائرة اهتمامات نادي الاتحاد السعودي، مع تزايد الغموض حول مستقبل الفرنسي كريم بنزيما وإمكانية رحيله عن صفوف الفريق بنهاية الموسم الحالي. أفاد موقع Liverpool.com المتخصص بأخبار ليفربول، أن الاتحاد السعودي ما زال من أكثر الأندية حرصًا على التعاقد مع محمد صلاح، مستفيدًا من التغييرات المحتملة داخل الفريق، وعلى رأسها رحيل بنزيما، الفائز بالكرة الذهبية، والذي يُعد أحد أبرز النجوم الذين انتقلوا من أوروبا إلى الدوري السعودي بعقد ضخم. ويُذكر أن عقد كريم بنزيما ينتهي بنهاية الموسم الجاري، وسط حالة من عدم الرضا لدى اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا عن العرض المقدم له من رابطة الدوري السعودي للمحترفين، التي تدير عقود اللاعبين في الأندية المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة. ووفقًا لشبكة ESPN، فإن بنزيما انسحب من تدريبات الفريق الجماعية واكتفى بالتدريب الفردي. تأتي هذه التطورات بالتزامن مع شائعات قوية حول رحيل عدد من نجوم الاتحاد، من بينهم الجناح الفرنسي موسى ديابي، بالإضافة إلى اقتراب لاعب الوسط نجولو كانتي من الانتقال إلى فناربخشة التركي، ما قد يمنح النادي مرونة مالية كبيرة لفتح الباب أمام التعاقد مع نجوم أوروبيين من العيار الثقيل، على رأسهم محمد صلاح.

Image

تقييم صادم لمحمد صلاح ضد بورنموث

تعرض ليفربول لخسارة مفاجئة أمام بورنموث بنتيجة 3-2 على ملعب فيتاليتي، في إطار الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، لتنتهي سلسلة اللاهزيمة التي استمرت لـ13 مباراة. في هذا اللقاء، جاء أداء محمد صلاح مخيبًا للآمال، حيث لم يتمكن من تقديم المستوى المنتظر منه رغم مساهمته في صناعة هدف واحد. أنهى صلاح المباراة دون تسجيل أي أهداف، على الرغم من تسديده ثلاث كرات، لم تكن ذات خطورة كبيرة، كما أضاع فرصة واضحة كانت كفيلة بتغيير مجريات المباراة. لم يتمكن النجم المصري من فرض بصمته الهجومية، حيث فشل في تنفيذ مراوغات ناجحة أو تحقيق تأثير فردي ملموس، مع نسبة تمرير محدودة ودقة منخفضة في استغلال الفرص. من الناحية البدنية، بدا صلاح متعبًا، إذ خسر معظم المواجهات الأرضية ولم يكن له دور بارز في الضغط الدفاعي، مما جعله بعيدًا عن الأدوار الحاسمة في اللقاء. رغم ذلك، صنع فرصتين مفتاحيتين، لكنه لم يستطع تحويلها إلى فرص حقيقية تهدد مرمى المنافس. خسارة ليفربول لم تكن فقط نهاية لسلسلة إيجابية، بل أثارت تساؤلات حول قدرة صلاح على حمل الفريق في اللحظات الحاسمة، خصوصًا مع تراجع أدائه في هذه المباراة التي كانت بمثابة اختبار حقيقي لنجمه الكبير.

Image

صلاح يعود ليفربول ويواجه بورنموث

يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح للظهور مجددًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع فريقه ليفربول، بعد غياب استمر أكثر من شهر. وابتعد صلاح عن ليفربول في الفترة الأخيرة، بسبب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي اختتمت في المغرب، يوم الأحد الماضي، حيث حصل خلالها الفريق على المركز الرابع. ويلتقي ليفربول مع مضيفه بورنموث، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ23 للدوري الإنجليزي، حيث تتطلع جماهير الفريق العريق لرؤية نجمها المحبوب وهو يشارك أساسيا في المسابقة منذ فترة طويلة. وتواجد صلاح في القائمة الأساسية لآخر مرة مع ليفربول في بطولة الدوري المحلي خلال مباراة خسارة الفريق القاسية صفر-3 أمام ضيفه نوتنجهام فورست يوم 22 نوفمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، جلس صلاح على مقاعد البدلاء في بداية المباريات الأربع التالية بالبطولة، قبل أن يغيب عن الفريق في لقاءاته الستة الأخيرة في المسابقة، بداعي وجوده مع منتخب بلاده. وخاض صلاح مباراته الأخيرة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، خلال فوز الفريق الأحمر 2-صفر على ضيفه برايتون في 13 ديسمبر الماضي، حيث شارك كبديل في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، بعد إصابة زميله جو جوميز. وخلال اللقاء، الذي جرى على ملعب (آنفيلد)، صنع صلاح هدفا لزميله الفرنسي هوجو إيكيتيكي، ليصل إلى المساهمة رقم 277 في تاريخه مع النادي، الذي انضم إليه في يونيو 2017 قادما من روما الإيطالي.  وشهدت الفترة الماضية أزمة حادة بين صلاح والهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، بعدما جلس قائد المنتخب المصري على مقاعد البدلاء في عدة مباريات للفريق، قبل أن يتم استبعاده من القائمة نهائيا في مباراة فوز الفريق 1-صفر على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، في ديسمبر الماضي. ويبدو أن الأمور صارت على ما يرام بين صلاح وسلوت، حيث شارك (الملك المصري)، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، في القائمة الأساسية للفريق، خلال فوزه 3-صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بدوري أبطال أوروبا، على ملعب (فيلدروم). وخاض صلاح المباراة بأكملها، بعد 4 أيام فقط من مشاركته مع منتخب مصر في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث ضد منتخب نيجيريا بأمم أفريقيا. وأثنى سلوت على صلاح في تصريحاته، التي أدلى بها عقب مباراة مارسيليا، ونقلتها صحيفة (الجارديان) البريطانية، حيث قال: "يدل هذا على مدى احترافية صلاح، حيث يمكنه أن يغيب لأكثر من شهر مع فريق مختلف وأن يكون جاهزا من الناحية البدنية للعب 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد من التدريب". وأضاف مدرب ليفربول: "لقد كان قريبا للغاية من هز الشباك. عادة ما يكون هو من يسجل، لكن ذلك لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف في المباراة". وخلال الموسم الحالي، شارك صلاح في 21 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات حتى الآن، حيث أحرز 5 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى لزملائه، في حصيلة تبدو الأقل في مسيرته مع الفريق خلال هذا الوقت من الموسم. ويعتبر بورنموث من المنافسين المفضلين صلاح، حيث أحرز 12 هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين لزملائه في 13 مباراة لعبها أمام الفريق الملقب بـ(حبات الكرز). وكانت مباراة الفريقين الأخيرة في افتتاح المسابقة هذا الموسم، شهدت تسجيل صلاح 33 عامًا هدفًا في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 4-2 على ملعب (آنفيلد) في أغسطس الماضي. ويأمل صلاح في قيادة ليفربول (حامل اللقب)، صاحب المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في الخروج من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في لقاءاته الأربع الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة. ولا مجال أمام ليفربول للتفريط في النقاط الثلاث، من أجل الحفاظ على تواجده على الأقل بالمركز الرابع في ترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تلاشت آماله مبكرا في المنافسة على اللقب، الذي توج به في الموسم الماضي، في ظل ابتعاده بفارق 14 نقطة خلف أرسنال، الذي يتربع على القمة. من جانبه، يطمح بورنموث للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، حيث حقق حتى الآن 6 انتصارات و9 تعادلات فيما تلقى 7 هزائم خلال مشواره في المسابقة هذا الموسم.

Image

أكثر 10 أفارقة مشاركة في تاريخ أبطال أوروبا

عاد عدد كبير من نجوم الكرة الأفريقية إلى منافسات دوري أبطال أوروبا في الأيام الأخيرة، بعد انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي شهدت واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخها، واختتمت بنهائي درامي جمع بين المغرب والسنغال، وتوج خلاله "أسود التيرانجا" باللقب بطريقة مثيرة بهدف دون رد.

Image

سلوت يعلق على عودة محمد صلاح

أشاد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، بأداء لاعبيه بعد الفوز الكبير الذي حققه الفريق على مضيفه مارسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، في مباراة الجولة السابعة مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الفوز كان مستحقًا وأن الأداء كان مميزًا في ظل صعوبة المواجهة. وأوضح سلوت أن مواجهة مارسيليا ليست سهلة أبدًا بسبب جماهيره الحماسية وجودة لاعبيه، بالإضافة إلى المدرب القوي الذي يدفع فريقه للعب بشكل جيد دائمًا، مشيرًا إلى أن ليفربول كان مستعدًا لذلك. ولفت إلى أن فريقه نجح في الشوط الأول في استعادة الكرة من مارسيليا في أكثر من مناسبة داخل مناطق خطرة، لكنه لم يتمكن من إيجاد اللاعب الخالي تمامًا في تلك اللحظات، مضيفًا أن الفريق كان قريبًا من تسجيل الهدف الثاني في وقت مبكر لكنه تأخر قليلًا، قبل أن ينجح في تسجيل الهدفين الثاني والثالث لاحقًا. وعن رد فعل الفريق بعد التعادل مع بيرنلي في الدوري، قال سلوت إن التعادل على ملعب أنفيلد ليس معيارًا لنادي مثل ليفربول، موضحًا أن الفريق خلق فرصًا أكثر أمام بيرنلي لكنه لم يستغلها، بينما نجح في استغلال الفرص أمام مارسيليا، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية تكتيكيًا أيضًا، خاصة أمام فريق يلعب بكتلة دفاعية قوية. وفيما يخص عودة النجم المصري محمد صلاح، أوضح سلوت أن عودة اللاعب كانت مفيدة، خاصة أنه يعرف زملاءه جيدًا وطريقة اللعب داخل الفريق، كما أثنى على احترافية صلاح وقدرته على العودة بعد فترة غياب طويلة واللعب 90 دقيقة كاملة. وأضاف أن صلاح كان قريبًا من التسجيل بعد تمريرة من كودي جاكبو، لكنه لم يوفق في النهاية، مشددًا على أن الفريق عوض ذلك بتسجيل ثلاثة أهداف. كما أشاد سلوت بأداء المدافع جو جوميز، مشيرًا إلى أنه لم يشارك كثيرًا خلال العام ونصف الماضيين بسبب الإصابات أو لعدم اختياره في بعض المباريات، لكنه قدم أداءً رائعًا أمام مارسيليا وكان له دور مهم في الحفاظ على نظافة الشباك، ما يبرز قوة عمق الفريق وقدرته على التعويض في مختلف المراكز.