Image

صلاح يقود تشكيل مصر في مواجهة بلجيكا

أعلن المنتخب المصري عن تشكيل الفريق لمواجهة بلجيكا، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026. وسيقود محمد صلاح، نجم وقائد المنتخب المصري، التشكيل الأساسي للمنتخب المصري في ثالث ظهور له بالبطولة، بعدما شارك في مباراتين في نسخة عام 2018 في روسيا. ويعد صلاح اللاعب الوحيد في تشكيل المنتخب المصري الأساسي لمواجهة بلجيكا، الذي شارك في مونديال 2018، وهو أحد أربع لاعبين في القائمة المكونة من 26 لاعبا الذي يشارك في المونديال للمرة الثانية إلى جانب الحارس محمد الشناوي والمدافع كريم حافظ والجناح محمود حسن تريزيجيه. وجاء تشكيل منتخب مصر، حسبما أعلن عنه المركز الإعلامي للفريق، كالتالي: حراسة المرمى: مصطفى شوبير، الدفاع: محمد هاني، حمدي فتحي، ياسر إبراهيم، أحمد فتوح، وسط الملعب: مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مصطفى زيكو، الهجوم: محمد صلاح، عمر مرموش. ويتواجد منتخب مصر في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

Image

حسام حسن يكشف دور صلاح مع الفراعنة

أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، سعادته بتمثيل الفراعنة في نهائيات كأس العالم 1990 كلاعب، مشيرًا إلى أنه كان جزءًا من جيل صنع تاريخًا للكرة المصرية في المونديال. وقال حسام حسن، إن منتخب مصر قدم أداءً جيدًا خلال مشاركته في مونديال 1990، معربًا عن أمنياته بأن يكون الفريق قد حقق إنجازًا أكبر في تلك النسخة. وأشاد المدير الفني للفراعنة بالدور الذي يقدمه محمد صلاح مع المنتخب الوطني، مؤكدًا أنه أحد أهم نجوم مصر وأن الفريق يحتاج كثيرًا إلى خبراته وقدراته داخل الملعب. وأضاف حسام حسن، أن كرة القدم في مصر ليست مجرد لعبة، بل تمثل جزءًا من حياة المصريين وثقافتهم، في ظل الشعبية الكبيرة التي تحظى بها. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير المصرية تعشق وطنها، وتتطلع دائمًا إلى رؤية منتخبها بين أفضل المنتخبات في العالم وتحقيق الإنجازات على الساحة الدولية. تأتي تصريحات حسام حسن فيما يستعد منتخب مصر لمواجهة بلجيكا ضمن المجموعة السابعة بكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، والتي تضم أيضا كل من نيوزيلندا وإيران. ويبحث منتخب مصر عن أول فوز له في كأس العالم، وذلك خلال المشاركة الرابعة له، بعد ظهوره في نسخ 1934 و1990 و2018.

Image

رد حاسم من وكيل محمد صلاح بشأن مستقبله

أثار رامي عباس، وكيل أعمال النجم المصري محمد صلاح، الجدل حول مستقبل قائد منتخب مصر، في ظل ترقب الجماهير لوجهته المقبلة عقب نهاية رحلته مع ليفربول الإنجليزي. وكان محمد صلاح قد أسدل الستار على مسيرة استمرت تسعة مواسم بقميص ليفربول، منذ انضمامه إلى صفوف الفريق قادمًا من روما الإيطالي في صيف 2017، ليصبح أحد أبرز أساطير النادي خلال السنوات الأخيرة. وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "X"، حرص رامي عباس على نفي التكهنات المتداولة بشأن مستقبل اللاعب، مؤكدًا أن صلاح في حالة جيدة، وأن الحديث عن الخطط المقبلة لا يزال بعيدًا عن الأضواء. وقال عباس: "محمد بخير تمامًا، ولا هو ولا أنا نفضل مناقشة الخطط المستقبلية الحساسة مع أشخاص غير معنيين بها، فنحن نحرص على إبقاء هذه الأمور في إطار من الخصوصية". وأضاف: "قد يطرح البعض أسئلة حول المستقبل، وقد يتلقون ردًا مهذبًا، لكن الأمر لا يتجاوز ذلك، إذ نفضل عدم الخوض في أي تفاصيل تتعلق بالخطوات المقبلة في الوقت الحالي". وتأتي تصريحات وكيل أعمال صلاح في وقت تتزايد فيه التكهنات حول النادي الذي سيمثله النجم المصري خلال المرحلة القادمة، خاصة بعد انتهاء رحلته الناجحة مع ليفربول. على الجانب الآخر، يضع صلاح كامل تركيزه حاليًا على قيادة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يأمل في تحقيق مشاركة تاريخية مع الفراعنة. ويتواجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مهمة يسعى خلالها صلاح ورفاقه إلى تقديم مستويات قوية وترك بصمة مميزة في البطولة العالمية.

Image

الاتحاد يغري محمد صلاح بعقد تاريخي

كشفت تقارير صحفية عن تحرك جاد من جانب نادي اتحاد جدة السعودي للتعاقد مع النجم المصري محمد صلاح خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مستغلًا انتهاء عقده مع ليفربول ورحيله في صفقة انتقال حر. وقدم الاتحاد عرضًا ماليًا ضخمًا لصلاح يتضمن عقدًا يمتد لثلاثة مواسم، براتب سنوي صافٍ من الضرائب يصل إلى 65 مليون جنيه إسترليني. وفي حال موافقة قائد منتخب مصر على العرض، سيحصل على ما يقارب 195 مليون جنيه إسترليني كراتب أساسي طوال مدة العقد، دون احتساب العوائد الإضافية المرتبطة بالرعاة والحقوق التجارية وحقوق الصورة والمكافآت المختلفة. ويأتي هذا العرض بعد موسم خاض خلاله صلاح 41 مباراة بقميص ليفربول، سجل خلالها 12 هدفًا وقدم 10 تمريرات حاسمة. وأشار التقرير إلى أن إجمالي العوائد المالية المحتملة في عقد صلاح، بعد إضافة المداخيل التجارية والإعلانية، قد يتجاوز القيمة الإجمالية للعقد الذي يحصل عليه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع النصر السعودي، ما يجعله واحدًا من أضخم العقود في تاريخ كرة القدم.

Image

محمد صلاح: أتمنى الذهاب بعيدًا في المونديال

تحدث محمد صلاح، قائد منتخب مصر، عن مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

Image

مفوض MLS يكشف التعاقد مع محمد صلاح

أبدت رابطة الدوري الأمريكي لكرة القدم اهتمامها بإمكانية استقطاب النجم المصري محمد صلاح في المستقبل، في حال أتيحت الفرصة لذلك، وذلك بعد انتهاء مشواره الطويل مع ليفربول. وأكد مفوض الدوري الأمريكي دون جاربر أن المسابقة تتابع باهتمام وضع عدد من النجوم العالميين، مشيرًا إلى أن صلاح يعد من أبرز الأسماء القادرة على إضافة قيمة فنية وتسويقية كبيرة للمنافسات. وفي معرض رده على الانتقادات التي تصف الدوري الأمريكي بأنه محطة أخيرة للاعبين المخضرمين، أوضح جاربر أن المسابقة شهدت خلال السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في استراتيجيتها، مع التركيز بشكل أكبر على استقطاب المواهب الشابة وتطوير مستوى التنافس الفني بين الأندية. وأشار إلى أن انتقال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي ساهم في رفع مكانة الدوري عالميًا، مؤكدًا أن اللاعب ما زال يقدم مستويات تنافسية عالية ويخوض المباريات بذات الروح التي ميزت مسيرته الاحترافية. كما شدد جاربر على أن استضافة كأس العالم 2026 تمثل جزءًا من مشروع طويل الأمد لتطوير كرة القدم في أمريكا الشمالية، وليس مجرد حدث مؤقت، موضحًا أن الرابطة وضعت منذ سنوات خططًا لتوسيع المسابقة وتعزيز بنيتها التحتية واستثمار الزخم المتوقع للبطولة العالمية. وأضاف أن الدوري شهد خلال الفترة الماضية نموًا ملحوظًا على مختلف المستويات، سواء من حيث عدد الأندية والمنشآت الرياضية أو الحضور الجماهيري والاستثمارات التجارية، مع التركيز على ترسيخ مكانته كإحدى الوجهات الكروية الصاعدة على الساحة الدولية. وختم بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي بعد كأس العالم لن يقاس فقط بالأرقام والإيرادات، بل بمدى انتشار اللعبة وزيادة شعبية الدوري الأمريكي وتعزيز ارتباط الجماهير به على المدى الطويل.

Image

رباعي مصر يستعد للظهور الثاني عالميًا

يخوض المنتخب المصري نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة تتجاوز مجرد المشاركة، إذ يتطلع «الفراعنة» إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال. وتتجه الأنظار إلى مجموعة من الأسماء التي تمثل مزيجًا من الخبرة والقيادة داخل المنتخب، يتقدمها المدرب حسام حسن وثلاثة من أبرز نجوم الفريق، الذين يستعدون لخوض تجربتهم الثانية في كأس العالم بعد الظهور في نسخة روسيا 2018. ويبدأ المنتخب المصري مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام بلجيكا، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن يتمكن الجيل الحالي من كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة المصرية. ويبرز حسام حسن كأحد أهم عناصر المنتخب في النسخة الحالية، بعدما عاد إلى كأس العالم من بوابة التدريب عقب سنوات طويلة من مشاركته لاعبًا في مونديال 1990. ونجح «العميد» في قيادة المنتخب إلى التأهل بثبات، مع بناء مجموعة تتمتع بالروح القتالية والثقة، وهو ما عزز الآمال بقدرة الفريق على المنافسة. أما محمد صلاح، فيدخل البطولة وهو يحمل مكانة استثنائية داخل المنتخب، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة العالمية خلال السنوات الأخيرة. ويعوّل المنتخب على خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى، إلى جانب دوره القيادي داخل غرفة الملابس وتأثيره الفني في الثلث الهجومي. ويواصل محمود حسن «تريزيجيه» حضوره كأحد الأوراق المهمة في تشكيلة المنتخب، مستفيدًا من خبرات طويلة اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية. ويتميز اللاعب بقدرته على أداء أدوار متعددة داخل الملعب، فضلًا عن مساهماته المؤثرة في العديد من المحطات المهمة للمنتخب خلال السنوات الماضية. وفي حراسة المرمى، يمثل محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الاستقرار والخبرة، بعدما راكم تجارب كبيرة على المستويين القاري والدولي. ويعتمد المنتخب على شخصيته القيادية وقدرته على التعامل مع الضغوط، إضافة إلى خبرته في المواجهات الكبرى التي خاضها مع النادي الأهلي والمنتخب المصري.

Image

مدرب بلجيكا: أعرف محمد صلاح جيدًا!

مع استعداد منتخب بلجيكا للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، تحدث المدير الفني رودي جارسيا عن التحديات والطموحات التي تنتظر فريقه في البطولة، التي تنطلق بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا الشهر القادم. وألقى جارسيا، الضوء على التحدي المقبل، مستهلا تصريحاته برسالة واضحة: "يجب أن نميز بين هدفنا وطموحنا أولويتنا هي تجاوز دور المجموعات". أضاف المدرب الفرنسي "نريد تصدر المجموعة حتى نحصل على مسار أكثر ملاءمة، وفي أفضل الأحوال أن نبقى (في سياتل خلال دور الـ32) هذا هو هدفنا". ورغم ذلك، لا يمكن إنكار أن المنتخب الأوروبي يعد المرشح الأوفر حظا لتصدر المجموعة السابعة، حيث يمتلك البلجيكيون خبرة واسعة وتاريخا كبيرا على الساحة العالمية بفضل مشاركتهم في كأس العالم خلال 14 مناسبة، مما يجعلهم متفوقين على بقية منتخبات المجموعة مجتمعة، إذ شاركت مصر ثلاث مرات، مقابل 6 مرات لإيران، ومرتين فقط لنيوزيلندا حتى الآن. كما حقق منتخب بلجيكا إنجازات أكبر بكثير في كأس العالم مقارنة بمنافسيهم في المجموعة، بعدما بلغ قبل النهائي مرتين، كان آخرهما عام 2018، بينما لم ينجح أي منتخب من منتخبات المجموعة السابعة في تجاوز الدور الأول، بل إن منتخبي مصر ونيوزيلندا لا يزالان يبحثان عن أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال. ورغم أن الترشيحات تصب في صالح بلجيكا، فإن جارسيا يرفض الاستهانة بخصومه، حيث قال: "نكن احترامًا كبيرًا للمنتخبات الثلاثة الأخرى في مجموعتنا هذا هو جوهر كأس العالم". أشار جارسيا "نعرف منتخب مصر جيدا، فهو من أفضل المنتخبات في أفريقيا وأعرف كل شيء عن محمد صلاح لأنني دربته في روما كما سنواجه منتخبا من أوقيانوسيا وآخر من آسيا". وتابع "نحن أقل معرفة بهما لأننا لا نشاهدهما كثيرا، لكننا متحمسون لمعرفة قدرات المنتخبين الإيراني والنيوزيلندي". أكد جارسيا "لنبدأ أولا باحترام منافسينا في دور المجموعات دعونا نتغلب عليهم، وننهي المجموعة في الصدارة، ثم نرى إلى أي مدى يمكننا الوصول في المونديال". وعلى عكس ما حدث قبل أربع سنوات، ستتوجه بلجيكا إلى البطولة بدون العديد من النجوم الذين ساعدوها على احتلال المركز الثالث في روسيا 2018، فقد اعتزل كل من توبي ألدرفيريلد، ويان فيرتونخين، ودريس ميرتنز، والقائد السابق إيدين هازارد. ومع ذلك، لا تزال هناك أسباب كثيرة للتفاؤل، بوجود صانع الألعاب الموهوب كيفن دي بروين، الذي يواصل قيادة الفريق، والحارس العملاق تيبو كورتوا، العائد إلى حراسة المرمى، والهداف التاريخي روميلو لوكاكو، المتوقع أن يقود الخط الأمامي مجددا، رغم بعض المخاوف المتعلقة بلياقته البدنية. إضافة إلى ذلك، يبدو أن الجيل الصاعد، وفي مقدمته الثلاثي الموهوب جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد ودييجو موريرا، جاهز تماما لتولي زمام الأمور. ولا يعاني جارسيا من نقص في الجودة داخل تشكيلته، إذ يضم فريقه لاعبين يملكون خبرة واسعة في أعلى مستويات المنافسات الأوروبية. وشدد مدرب المنتخب البلجيكي "لم أفتقر يوما إلى الطموح سنذهب إلى أبعد نقطة ممكنة لكن الأمر يعتمد أيضًا على المسار الذي سنسلكه ومع ذلك، كما قلت، نحن متحفزون للغاية، وطموحاتنا كبيرة، وفريقنا قادر على تحقيق إنجازات كبيرة". ورغم طموحه، فإن جارسيا يدرك تماما حجم المهمة التي تنتظره، وهو يعلم أن بلجيكا، التي تحتل المركز التاسع في التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال الصادر عن FIFA قبل آخر المباريات التحضيرية، فقدت بعضا من بريقها منذ مشوارها التاريخي في 2018. أشار جارسيا: "طوال ست سنوات، وربما أكثر، تصدرت بلجيكا التصنيف العالمي لمنتخبات الرجال. وكان المنتخب الملقب بـ(الجيل الذهبي) مرشحا للفوز بلقبي روسيا 2018 وقطر 2022، لكنه في النهاية أخفق في كلتا المناسبتين". وألمح "الصورة تبدو مختلفة تمامًا سنكون مجرد منتخب خارج دائرة الترشيحات، وهذا الوضع لا يزعجني، بل أفضله". واختتم مدرب منتخب بلجيكا حديثه برسالة تحد واضحة، حيث قال "لا ينبغي أن نخشى أحدا، هذا مؤكد. لقد أخبرت اللاعبين بالفعل، يجب أن نؤمن بقدرتنا على مجاراة أي منتخب في العالم".

Image

اتحاد جدة يعيد فتح ملف محمد صلاح

عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر المشهد مجددًا في سوق الانتقالات، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تحركات جديدة من جانب نادي اتحاد جدة السعودي للتعاقد مع قائد منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته شبكة “سكاي سبورت” الإيطالية، فإن إدارة النادي السعودي بدأت اتصالات جديدة مع المقربين من اللاعب، في محاولة لإحياء المفاوضات وإقناعه بخوض تجربة احترافية في الدوري السعودي، خاصة مع اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول. ويأتي اهتمام الاتحاد ضمن خطة الأندية السعودية لمواصلة استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية، حيث ترى الإدارة أن صلاح يمتلك قيمة فنية كبيرة إلى جانب تأثيره التسويقي والجماهيري، ما يجعله أحد الأهداف الرئيسية للمشروع الرياضي في الفترة القادمة. وخلال مسيرته بقميص ليفربول، قدم النجم المصري أرقامًا استثنائية، بعدما شارك في 442 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 257 هدفًا، إضافة إلى 120 تمريرة حاسمة، ليسهم بصورة مباشرة في تتويج الفريق بعدة ألقاب بارزة، من بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يزال مستقبل صلاح محاطًا بالغموض، في ظل الحديث المتواصل حول إمكانية استمراره في الملاعب الأوروبية أو خوض تحدٍ جديد خارج القارة، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي لأحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.