صلاح يعود ليفربول ويواجه بورنموث
يستعد النجم الدولي المصري محمد صلاح للظهور مجددًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم مع فريقه ليفربول، بعد غياب استمر أكثر من شهر. وابتعد صلاح عن ليفربول في الفترة الأخيرة، بسبب مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، التي اختتمت في المغرب، يوم الأحد الماضي، حيث حصل خلالها الفريق على المركز الرابع. ويلتقي ليفربول مع مضيفه بورنموث، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الـ23 للدوري الإنجليزي، حيث تتطلع جماهير الفريق العريق لرؤية نجمها المحبوب وهو يشارك أساسيا في المسابقة منذ فترة طويلة. وتواجد صلاح في القائمة الأساسية لآخر مرة مع ليفربول في بطولة الدوري المحلي خلال مباراة خسارة الفريق القاسية صفر-3 أمام ضيفه نوتنجهام فورست يوم 22 نوفمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، جلس صلاح على مقاعد البدلاء في بداية المباريات الأربع التالية بالبطولة، قبل أن يغيب عن الفريق في لقاءاته الستة الأخيرة في المسابقة، بداعي وجوده مع منتخب بلاده. وخاض صلاح مباراته الأخيرة مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، خلال فوز الفريق الأحمر 2-صفر على ضيفه برايتون في 13 ديسمبر الماضي، حيث شارك كبديل في الدقائق الأولى من عمر اللقاء، بعد إصابة زميله جو جوميز. وخلال اللقاء، الذي جرى على ملعب (آنفيلد)، صنع صلاح هدفا لزميله الفرنسي هوجو إيكيتيكي، ليصل إلى المساهمة رقم 277 في تاريخه مع النادي، الذي انضم إليه في يونيو 2017 قادما من روما الإيطالي. وشهدت الفترة الماضية أزمة حادة بين صلاح والهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، بعدما جلس قائد المنتخب المصري على مقاعد البدلاء في عدة مباريات للفريق، قبل أن يتم استبعاده من القائمة نهائيا في مباراة فوز الفريق 1-صفر على مضيفه إنتر ميلان الإيطالي ببطولة دوري أبطال أوروبا، في ديسمبر الماضي. ويبدو أن الأمور صارت على ما يرام بين صلاح وسلوت، حيث شارك (الملك المصري)، كما تطلق عليه جماهير ليفربول، في القائمة الأساسية للفريق، خلال فوزه 3-صفر على مضيفه أولمبيك مارسيليا الفرنسي، بدوري أبطال أوروبا، على ملعب (فيلدروم). وخاض صلاح المباراة بأكملها، بعد 4 أيام فقط من مشاركته مع منتخب مصر في مباراة تحديد صاحب المركز الثالث ضد منتخب نيجيريا بأمم أفريقيا. وأثنى سلوت على صلاح في تصريحاته، التي أدلى بها عقب مباراة مارسيليا، ونقلتها صحيفة (الجارديان) البريطانية، حيث قال: "يدل هذا على مدى احترافية صلاح، حيث يمكنه أن يغيب لأكثر من شهر مع فريق مختلف وأن يكون جاهزا من الناحية البدنية للعب 90 دقيقة معنا بعد يوم واحد من التدريب". وأضاف مدرب ليفربول: "لقد كان قريبا للغاية من هز الشباك. عادة ما يكون هو من يسجل، لكن ذلك لم يضرنا لأننا سجلنا ثلاثة أهداف في المباراة". وخلال الموسم الحالي، شارك صلاح في 21 مباراة مع ليفربول بمختلف المسابقات حتى الآن، حيث أحرز 5 أهداف وصنع 4 أهداف أخرى لزملائه، في حصيلة تبدو الأقل في مسيرته مع الفريق خلال هذا الوقت من الموسم. ويعتبر بورنموث من المنافسين المفضلين صلاح، حيث أحرز 12 هدفًا وصنع تمريرتين حاسمتين لزملائه في 13 مباراة لعبها أمام الفريق الملقب بـ(حبات الكرز). وكانت مباراة الفريقين الأخيرة في افتتاح المسابقة هذا الموسم، شهدت تسجيل صلاح 33 عامًا هدفًا في المباراة التي انتهت بفوز ليفربول 4-2 على ملعب (آنفيلد) في أغسطس الماضي. ويأمل صلاح في قيادة ليفربول (حامل اللقب)، صاحب المركز الرابع برصيد 36 نقطة، في الخروج من سلسلة تعادلاته، التي استمرت في لقاءاته الأربع الأخيرة بالبطولة، خلال لقائه ضد بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة. ولا مجال أمام ليفربول للتفريط في النقاط الثلاث، من أجل الحفاظ على تواجده على الأقل بالمركز الرابع في ترتيب المسابقة، المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بعدما تلاشت آماله مبكرا في المنافسة على اللقب، الذي توج به في الموسم الماضي، في ظل ابتعاده بفارق 14 نقطة خلف أرسنال، الذي يتربع على القمة. من جانبه، يطمح بورنموث للاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له من أجل الخروج بنتيجة إيجابية، حيث حقق حتى الآن 6 انتصارات و9 تعادلات فيما تلقى 7 هزائم خلال مشواره في المسابقة هذا الموسم.
أكثر 10 أفارقة مشاركة في تاريخ أبطال أوروبا
عاد عدد كبير من نجوم الكرة الأفريقية إلى منافسات دوري أبطال أوروبا في الأيام الأخيرة، بعد انتهاء مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في بطولة كأس الأمم الأفريقية، التي شهدت واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخها، واختتمت بنهائي درامي جمع بين المغرب والسنغال، وتوج خلاله "أسود التيرانجا" باللقب بطريقة مثيرة بهدف دون رد.
سلوت يعلق على عودة محمد صلاح
أشاد الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول الإنجليزي، بأداء لاعبيه بعد الفوز الكبير الذي حققه الفريق على مضيفه مارسيليا الفرنسي بثلاثية نظيفة، في مباراة الجولة السابعة مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن الفوز كان مستحقًا وأن الأداء كان مميزًا في ظل صعوبة المواجهة. وأوضح سلوت أن مواجهة مارسيليا ليست سهلة أبدًا بسبب جماهيره الحماسية وجودة لاعبيه، بالإضافة إلى المدرب القوي الذي يدفع فريقه للعب بشكل جيد دائمًا، مشيرًا إلى أن ليفربول كان مستعدًا لذلك. ولفت إلى أن فريقه نجح في الشوط الأول في استعادة الكرة من مارسيليا في أكثر من مناسبة داخل مناطق خطرة، لكنه لم يتمكن من إيجاد اللاعب الخالي تمامًا في تلك اللحظات، مضيفًا أن الفريق كان قريبًا من تسجيل الهدف الثاني في وقت مبكر لكنه تأخر قليلًا، قبل أن ينجح في تسجيل الهدفين الثاني والثالث لاحقًا. وعن رد فعل الفريق بعد التعادل مع بيرنلي في الدوري، قال سلوت إن التعادل على ملعب أنفيلد ليس معيارًا لنادي مثل ليفربول، موضحًا أن الفريق خلق فرصًا أكثر أمام بيرنلي لكنه لم يستغلها، بينما نجح في استغلال الفرص أمام مارسيليا، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية تكتيكيًا أيضًا، خاصة أمام فريق يلعب بكتلة دفاعية قوية. وفيما يخص عودة النجم المصري محمد صلاح، أوضح سلوت أن عودة اللاعب كانت مفيدة، خاصة أنه يعرف زملاءه جيدًا وطريقة اللعب داخل الفريق، كما أثنى على احترافية صلاح وقدرته على العودة بعد فترة غياب طويلة واللعب 90 دقيقة كاملة. وأضاف أن صلاح كان قريبًا من التسجيل بعد تمريرة من كودي جاكبو، لكنه لم يوفق في النهاية، مشددًا على أن الفريق عوض ذلك بتسجيل ثلاثة أهداف. كما أشاد سلوت بأداء المدافع جو جوميز، مشيرًا إلى أنه لم يشارك كثيرًا خلال العام ونصف الماضيين بسبب الإصابات أو لعدم اختياره في بعض المباريات، لكنه قدم أداءً رائعًا أمام مارسيليا وكان له دور مهم في الحفاظ على نظافة الشباك، ما يبرز قوة عمق الفريق وقدرته على التعويض في مختلف المراكز.
اختبارات أوروبية صعبة لبرشلونة وليفربول واليوفي
تعيش جماهير برشلونة الإسباني فترة مقلقة مع توالي التطورات السلبية التي تضرب الفريق قبل استحقاق أوروبي حاسم، في وقت ازدادت فيه الضغوط محليًا وقاريًا معًا. فبعد أول خسارة يتعرض لها الفريق منذ قرابة شهرين، تقلّص الفارق الذي يفصله عن غريمه ريال مدريد في صدارة الدوري الإسباني إلى نقطة واحدة فقط، ما أعاد الصراع على اللقب إلى الواجهة بقوة. ولا تتوقف متاعب الفريق الكاتالوني عند هذا الحد، إذ يدخل مواجهة صعبة أمام مضيفه سلافيا براج التشيكي ضمن الجولة السابعة قبل الأخيرة من دوري أبطال أوروبا وهو يفتقد عنصرين مؤثرين في خطه الهجومي، يتمثلان في فيران توريس المصاب ولامين يامال الموقوف، ما يزيد من تعقيد المهمة خارج الديار. وتكتسب مواجهة براج أهمية خاصة لكلا الطرفين، فالفريق التشيكي يتمسك بآماله الأخيرة في بلوغ الملحق، رغم اكتفائه بثلاث نقاط فقط وعدم تحقيقه أي فوز حتى الآن، إضافة إلى غيابه عن المنافسات الرسمية لأكثر من شهر. في المقابل، يسعى برشلونة لاستعادة توازنه على حساب منافس يعاني على ملعبه أوروبيًا، حيث فشل في تحقيق أي انتصار في آخر ثماني مباريات قارية خاضها على أرضه. ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مهزوزة بعد خسارته الأخيرة أمام ريال سوسييداد، وهي النتيجة التي أوقفت سلسلة انتصارات طويلة بلغت 11 فوزًا متتاليًا في مختلف البطولات. ويأمل المدرب الألماني هانزي فليك في قيادة فريقه لتحقيق فوز خارجي ثانٍ فقط في دوري الأبطال هذا الموسم، بعد سجل متواضع خارج ملعبه شمل تعادلًا وثلاث هزائم. وسيفتقد الفريق الكاتالوني خدمات لامين جمال بسبب تراكم البطاقات، فيما يغيب فيران توريس نتيجة إصابة عضلية في الساق اليمنى ستبعده عن الملاعب نحو عشرة أيام. كما لن يكون الظهير البرتغالي جواو كانسيلو متاحًا لعدم قيده في قائمة الفريق بدور المجموعة الموحدة. ورغم هذه الغيابات، يعوّل فليك على الثلاثي الهجومي ماركوس راشفورد، الذي عاد إلى هز الشباك مؤخرًا، إلى جانب رافينيا وروبرت ليفاندوفسكي. وفي جولة لا تقل أهمية، يخوض ليفربول الإنجليزي مواجهة قوية أمام مارسيليا الفرنسي، ضمن مساعيه لحجز مقعد بين الفرق الثمانية الأولى. وتترقب الجماهير عودة النجم المصري محمد صلاح إلى التشكيل الأساسي بعد فترة غموض أحاطت بمستقبله، خاصة في ظل استبعاده سابقًا عن بعض المباريات وما تبع ذلك من جدل واسع. ويحتل ليفربول المركز التاسع برصيد 12 نقطة، بفارق الأهداف عن المراكز المؤهلة مباشرة، وبفارق ثلاث نقاط عن مارسيليا الذي يتمركز في المركز السادس عشر، ما يمنح المواجهة طابعًا مصيريًا للفريقين. أما يوفنتوس الإيطالي، فيواجه ضغطًا مضاعفًا حين يستضيف بنفيكا البرتغالي، إذ يقبع فريق “السيدة العجوز” في المركز السابع عشر برصيد 9 نقاط، ويأمل في تحقيق فوزه الثالث تواليًا في البطولة للمرة الأولى منذ عام 2021، بعد بداية متعثرة لم يحصد خلالها أي انتصار في أول أربع مباريات. ويسعى بنفيكا بدوره إلى الخروج بنتيجة إيجابية قد تفتح له باب التأهل إلى الملحق، خاصة في ظل نتائجه المخيبة محليًا وخروجه من بطولتين، إلى جانب ابتعاده عن صدارة الدوري بفارق عشر نقاط. وتشهد الجولة أيضًا مواجهات بارزة أخرى، أبرزها لقاء أتلتيكو مدريد الإسباني مع مضيفه غلطة سراي التركي، فيما يستقبل تشيلسي الإنجليزي فريق بافوس القبرصي، في أمسية أوروبية حافلة بالحسابات المعقدة والطموحات المتباينة.
محمد صلاح يعود إلى ليفربول!
عاد النجم المصري محمد صلاح إلى صفوف فريقه ليفربول الإنجليزي، بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت مؤخرًا في المغرب. ويستعد صلاح لخوض فحوصات طبية قبل انضمامه إلى زملائه استعدادًا لمواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي، ضمن الجولة السابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي ستقام يوم الأربعاء. شهدت الفترة الماضية توترًا في العلاقة بين صلاح وجهاز ليفربول الفني بقيادة الهولندي آرني سلوت، حيث تم استبعاده من التشكيلة الأساسية في عدة مباريات، الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله داخل النادي. وظهر ذلك جليًا في تصريحات اللاعب التي انتقد فيها النادي عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد، معبرًا عن شعوره بالتجاهل، ما دفع الجهاز الفني لاستبعاده من لقاء الفريق أمام إنتر ميلان في دوري الأبطال. ومع ذلك، عاد صلاح للعب في مباراة ليفربول ضد برايتون في الدوري الإنجليزي، قبل أن يسافر إلى المغرب مع منتخب مصر، ليبقى مستقبله في النادي محط تساؤل في الوسط الرياضي. يواصل ليفربول مشواره في دوري أبطال أوروبا وهو يحتل المركز التاسع في ترتيب مجموعته، حيث يتنافس مع أندية قوية مثل إنتر ميلان وريال مدريد وأتلتيكو مدريد على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، مع حرص الفريق على حجز مركز ضمن الثمانية الأوائل لضمان التقدم في البطولة. ومن المتوقع أن يشارك صلاح في تدريبات الفريق قبل الرحلة إلى فرنسا، مما قد يشير إلى استمرار دوره في فريق ليفربول في المرحلة المقبلة، وسط ترقب كبير من الجماهير لمستقبل الفرعون المصري داخل قلعة "أنفيلد".
تعرف على التشكيلة المثالية لكأس أمم أفريقيا
كشف تطبيق Sofa Score الشهير لتقييم أداء اللاعبين عن تشكيلته المثالية لبطولة كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والتي شهدت مفاجآت واضحة في اختيار اللاعبين وتوزيعهم بين المنتخبات المختلفة. وحسب التقييم، ضمت التشكيلة المثالية ثلاثة لاعبين عرب فقط، من بينهم محمد صلاح، قائد منتخب مصر، الذي سجل أربعة أهداف خلال البطولة، ورامي ربيعة المدافع المصري، بينما مثل المغرب في هذه التشكيلة اللاعب نصير مزراوي الذي برز بدوره في مركز الظهير بعد تعافي زميله أشرف حكيمي. وكان لمنتخب السنغال الفائز باللقب حضور قوي في هذه التشكيلة، حيث ضمت أربعة من لاعبيه، منهم حارس المرمى إدوارد ميندي، ولاعبا الدفاع كيربين دياتا، والوسط إدريسا جاي وبابي جاي، إلا أن نجمهم ساديو ماني، الذي توج كأفضل لاعب في البطولة من قبل الاتحاد الإفريقي، لم يحظى بمكان في هذه القائمة وفقًا للتقييم. في المقابل، لم يتم اختيار براهيم دياز، هداف البطولة، الذي أثار الجدل بعدما أهدر ركلة جزاء بطريقة "بانينكا" في المباراة النهائية، ما أثر على مكانته في تقييم Sofa Score.
مفاجأة: منتخب مصر يفتح ملف التجنيس!
أنهى منتخب مصر مشواره في بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، محققًا المركز الرابع بعد مشوار حافل بالتحديات والآمال المتباينة لدى الجماهير، التي اختلفت بين خيبة الأمل نتيجة عدم تحقيق اللقب، والرضا النسبي بعد الأداء المشرف والظروف التي سبقت البطولة، خاصة في ظل التوقعات المنخفضة التي صاحبت دخول الفراعنة إلى المنافسة. طوال فترة البطولة، أثار المدرب حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح نقطة هامة تتعلق بعدم وجود عدد كافٍ من اللاعبين المصريين المحترفين في الدوريات الأوروبية مقارنةً بالمنتخبات الكبرى في القارة الأفريقية. ويُذكر أن قائمة المنتخب اعتمدت على ثلاثة لاعبين محترفين بشكل واضح في أوروبا، وهم محمد صلاح نجم ليفربول، وعمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، بالإضافة إلى مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي، مع ملاحظة أن هذا الثلاثي لا يشارك بانتظام مع أنديتهم في الموسم الحالي، مما شكل تحديًا إضافيًا في بناء التشكيلة المثالية للبطولة. في سياق متصل، أكد مصطفى أبوزهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم: أن محمد صلاح أبدى استعداده الكامل للمساعدة في ملف تعزيز صفوف المنتخب عبر استقطاب اللاعبين من أصحاب الجنسية المزدوجة الذين ينشطون في الأندية الأوروبية. وأوضح أبوزهرة أن التواصل مع صلاح تم بعد مباراة نيجيريا، حيث أظهر الأخير حرصًا كبيرًا على مصلحة المنتخب، معربًا عن رغبته في دعم الجهود الرامية إلى استقطاب المزيد من المواهب التي تحمل الجنسية المصرية إلى صفوف الفراعنة. وأشار أبوزهرة إلى أن صلاح أكد له خلال حديثهما أنه "تحت أمر الوطن في أي وقت"، وأنه مستعد لتقديم كل الدعم المطلوب للاتحاد المصري لكرة القدم في أي ملف يطلبه، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود من أجل الارتقاء بمستوى المنتخب المصري. كما أشاد أبوزهرة بالمستوى الرائع الذي قدمه صلاح خلال مباريات البطولة، متمنيًا أن يستمر نجم ليفربول في تمثيل منتخب مصر لفترة طويلة قادمة، ليكون نموذجًا وقدوة للأجيال القادمة. يُذكر أن منتخب مصر ودّع البطولة بعد خسارته في مباراة تحديد المركز الثالث أمام نيجيريا، في مواجهة شهدت تنافسًا قويًا لكنها انتهت بخسارة الفراعنة، مما وضع حدًا لطموحاتهم في الظفر بالكأس للمرة الثامنة في تاريخهم. ورغم ذلك، يبقى الأداء وروح الفريق مصدر أمل للجماهير المصرية، التي تتطلع إلى مستقبل أفضل مع دعم اللاعبين المحترفين واستغلال قدرات اللاعبين مزدوجي الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب.
وائل جمعة يهاجم أسطورة منتخب مصر!
أطلق وائل جمعة، نجم منتخب مصر السابق، تصريحات قوية بعد مباراة تحديد المركز الثالث بين مصر ونيجيريا في كأس أمم أفريقيا، تناول فيها قضية هوية المنتخب ومعايير اختيار اللاعبين. جاء حديثه كرد غير مباشر على الجدل الذي أُثير مؤخرًا حول تفضيل اللاعبين المحليين مقابل المحترفين في التشكيلة. وفي ظل نقاشات محمد صلاح التي أشار فيها إلى أن الاعتماد الكبير على اللاعبين المحليين قد يؤثر على فرص المنتخب في المنافسة بسبب نقص عدد المحترفين في الدوريات الأوروبية، أكد جمعة أن أداء لاعبي الدوري المصري كان مميزًا في اللقاء، مشيرًا إلى أن المحليين قدموا مستوى أفضل على أرض الملعب رغم الضغط الكبير وصعوبة المباراة. كما استعرض جمعة تاريخ المنتخب الأفريقي، مشددًا على أن مصر فازت بثلاث بطولات قارية في أوقات اعتمدت فيها بشكل أساسي على لاعبين محليين، ما يدل على أن الالتزام والعطاء داخل الملعب أهم من مكان احتراف اللاعب. وخص جمعة بالذكر ياسر إبراهيم، معتبرًا إياه أفضل لاعب في البطولة من وجهة نظره، مما يعكس قوة الدوري المصري وقدرة لاعبيه على التألق في المسابقات الكبرى. واختتم جمعة حديثه بالتأكيد على أن اللعب لمنتخب مصر يحمل مسؤولية كبيرة، وأن من لا يستطيع تقديم كل ما لديه لا يستحق الانضمام، مؤكدًا أن المنتخب ليس مجرد مجموعة أفراد، بل هو رمز الدولة وتاريخها وجماهيرها. وكان المنتخب المصري قد خرج من المنافسة على اللقب بعد خسارته أمام السنغال في نصف النهائي، ثم خسر المركز الثالث بركلات الترجيح أمام نيجيريا بعد تعادل اللقاء في الوقت الأصلي.
محمد صلاح يسجل رقمًا صادمًا أمام السنغال!
سجل محمد صلاح هدفًا في كل مباراة من مبارياته الأربع الأولى في كأس الأمم الإفريقية، لكن أداؤه تراجع بشكل واضح في نصف النهائي أمام السنغال، حيث بدا غير مؤثر على الإطلاق. شهدت مواجهة مصر مع السنغال أداء دفاعيًا متكتلًا من الفريق المصري بقيادة المدرب حسام حسن، حيث لم يتمكن "الفراعنة" من تهديد مرمى الخصم في الشوط الأول، مع غياب تام للتسديدات على المرمى، وهو رقم سلبي لم يسجل منذ بدء إحصاءات Opta عام 2010. وفي الدقيقة التي سجل فيها ساديو ماني هدف الفوز الوحيد، لم يظهر المنتخب المصري أي رد فعل هجومي فعّال، رغم دخول مصطفى محمد وأحمد زيزو في الشوط الثاني. ولم يتمكن عمر مرموش سوى من تسديدة واحدة حقيقية على المرمى في الوقت المحتسب بدل الضائع، ضاعت معها فرصة مصر في التطلع للفوز بلقبها الثامن. وأشارت شبكة Opta إلى أن هذه المباراة كانت الأولى في تاريخ محمد صلاح بكأس الأمم الإفريقية التي لم يلمس خلالها الكرة داخل منطقة جزاء المنافس خلال مشاركة تجاوزت 45 دقيقة، ما يعكس حجم المعاناة التي واجهها اللاعب. ورغم كونه قائد المنتخب، إلا أن صلاح لم يكن المسؤول الوحيد عن الأداء الدفاعي الصارم الذي تبناه الفريق، خاصة مع الرقابة المكثفة التي فرضها عليه أكثر من لاعب من منتخب السنغال.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |