Image

وكيل صلاح يكشف موعد ناديه الجديد

تحدث الكولومبي، رامي عباس، وكيل أعمال النجم الدولي المصري محمد صلاح عن مستقبل اللاعب، مشيرا إلى أنه ربما يتم الكشف عن النادي الجديد لقائد منتخب (الفراعنة) "قريبا جدا". ويثير صلاح الكثير من التكهنات بشأن وجهته القادمة، والتي لم تحسم بعد، لا سيما عقب مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 مع المنتخب المصري، الذي تألق بشكل لافت معه، ليقوده لبلوغ دور الـ16 بكأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. ونشر رامي عباس عبر صفحته الرسمية على موقع "X" للتواصل الاجتماعي "نحن مازلنا لا نعرف أين سيلعب محمد صلاح الموسم المقبل ولكن قد نعرف ذلك قريبا جدا". وأضاف "ليس من أسلوبنا الدخول في نقاشات مع أندية لا يرغب محمد في اللعب لها لمجرد إثارة الضجة". وكانت تقارير إخبارية أشارت في الأيام الماضية عن اهتمام عدد من الأندية في تركيا والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بالحصول على خدمات صلاح، الذي أصبح لاعبا حرا بعد انتهاء مسيرته مع ليفربول في ختام الموسم المنصرم، بالإضافة إلى ناديه السابق تشيلسي الإنجليزي. وخاض صلاح 442 مواجهة مع ليفربول، بكل المسابقات، طوال 9 سنوات قضاها داخل قلعة (آنفيلد)، حيث سجل خلالها 257 هدفا وقام بـ123 تمريرة حاسمة لزملائه.

Image

جماهير بشكتاش تفاجئ تروسارد بهتافات صلاح

خطف النجم المصري محمد صلاح الأضواء خلال حفل تقديم البلجيكي لياندرو تروسارد لاعبًا جديدًا في صفوف بشكتاش التركي، بعدما صدحت جماهير النادي باسمه في مشهد لاقى تفاعلًا كبيرًا وأشعل التكهنات حول مستقبله. وأقيمت مراسم التقديم وسط حضور جماهيري غفير على ملعب بشكتاش، حيث ردد المشجعون اسم قائد منتخب مصر، بينما اكتفى رئيس النادي سردال أدالي بالابتسام دون الإدلاء بأي تعليق، في ظل استمرار الشائعات التي تربط صلاح بإمكانية خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة. وزادت التكهنات بعد انتشار صورة لوكيل أعمال اللاعب، رامي عباس، في مدينة إسطنبول، وهو ما دفع الجماهير إلى ربط وجوده باحتمالية وجود تحركات تتعلق بمستقبل نجم ليفربول، رغم عدم صدور أي تأكيد رسمي بهذا الشأن. وتؤكد هذه الواقعة الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها محمد صلاح داخل تركيا، إذ استغلت جماهير بشكتاش حفل تقديم تروسارد للتعبير عن رغبتها في رؤية النجم المصري بقميص الفريق، إلا أن جميع الأنباء المتداولة حتى الآن تبقى في إطار التكهنات، دون أي إعلان رسمي بشأن انتقاله.

Image

مفاوضات الزمالك ومحمد صلاح.. حسام حسن يكشف!

كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تفاصيل جديدة من فترة توليه القيادة الفنية لنادي الزمالك المصري، مؤكدًا أنه كان من أوائل الذين لفتوا إلى موهبة محمد صلاح، وحاول التعاقد معه عندما كان اللاعب يدافع عن ألوان المقاولون العرب. وتحدث حسام حسن عن رؤيته المبكرة لإمكانات صلاح، موضحًا أنه وضع اسم اللاعب ضمن قائمة الصفقات التي كان يرغب في إتمامها لتدعيم صفوف الزمالك، بعدما رأى فيه قدرات تؤهله لصناعة الفارق. وأشار المدير الفني للمنتخب المصري إلى أن محمد صلاح كان يمتلك مقومات مميزة منذ بداياته، مؤكدًا أن اللاعب يعرف هذه الواقعة، وأن العلاقة بينهما تقوم على التقدير والاحترام المتبادل. وأشاد حسام حسن بقائد منتخب مصر، معتبرًا أنه نموذج يحتذى به داخل وخارج الملعب، ليس فقط بسبب نجاحاته الكبيرة في الملاعب الأوروبية، ولكن أيضًا بسبب التزامه وسلوكه الاحترافي. وفي سياق آخر، وجه حسام حسن انتقادات لطريقة اعتماد بعض الأندية العربية على المدربين الأجانب، مشيرًا إلى أن هناك من يركز على الجانب التعاقدي والمادي أكثر من التركيز على تحقيق النتائج وإرضاء الجماهير. وأوضح مدرب منتخب مصر أن بعض المدربين قد يقدمون صورة توحي بالتخطيط والعمل من خلال ملاحظات مكتوبة أثناء المباريات، لكن الواقع لا يكون دائمًا مطابقًا لما يظهر أمام الآخرين. وتأتي تصريحات حسام حسن في وقت يحظى فيه محمد صلاح بمكانة كبيرة لدى الجماهير المصرية، بعد مسيرة حافلة بالإنجازات جعلته أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة المصرية والعربية.

Image

صراع تركي على محمد صلاح!

بات مستقبل النجم المصري محمد صلاح محور اهتمام العديد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخلت أندية تركية في سباق للحصول على خدمات قائد منتخب مصر عقب نهاية رحلته مع ليفربول. وتشير التحركات الأخيرة إلى وجود اهتمام قوي من ثلاثة أندية تركية، يأتي في مقدمتها بشكتاش الذي يسعى لحسم الصفقة عبر عرض مالي مغرٍ، بينما يترقب فناربخشة وغلطة سراي إمكانية الدخول بقوة في المفاوضات خلال الفترة المقبلة. ولم يتخذ صلاح قراره النهائي بشأن خطوته القادمة حتى الآن، في ظل دراسة عدد من العروض المطروحة، حيث يواصل وكيله رامي عباس بحث الخيارات المتاحة للوصول إلى اتفاق يناسب اللاعب ومسيرته المقبلة. ويأتي هذا الاهتمام بعد الظهور اللافت لصلاح مع منتخب مصر في كأس العالم 2026، إذ ما زال يحظى بقيمة فنية وتسويقية كبيرة تجعله هدفًا للأندية الباحثة عن إضافة نجم صاحب خبرة واسعة وقدرات هجومية استثنائية. وكان صلاح قد غادر ليفربول بعد مسيرة استمرت تسعة مواسم منذ انتقاله إلى النادي الإنجليزي عام 2017 قادمًا من روما الإيطالي، ليترك بصمة تاريخية مع الفريق. وخلال سنواته مع "الريدز"، أصبح صلاح أحد أعظم لاعبي النادي، بعدما شارك في مئات المباريات وسجل أرقامًا قياسية، كما ساهم في تحقيق ألقاب كبرى من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. ولا تزال وجهة صلاح المقبلة غير محسومة، في وقت تتزايد فيه التكهنات حول إمكانية انتقاله إلى الدوري التركي أو خوض تجربة جديدة خارج القارة الأوروبية.

Image

استاد القاهرة يحتفل بالفراعنة وغياب صلاح يثير التساؤلات!

شهدت احتفالية تكريم منتخب مصر في استاد القاهرة الدولي حضورًا جماهيريًا كبيرًا، وسط أجواء احتفالية جمعت بين الرياضة والفن، إلا أن المناسبة سجلت غياب عدد من أبرز نجوم "الفراعنة" الذين لم يشاركوا في الحفل المقام احتفاءً بإنجاز المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026. وتستضيف العاصمة المصرية الاحتفال الرسمي بالمنتخب الوطني، ضمن برنامج يجمع بين مراسم التكريم والفقرات الفنية، تقديرًا لما قدمه اللاعبون والجهاز الفني خلال مشوارهم في البطولة، وسط حضور جماهيري واسع حرص على توجيه التحية لأبطال المنتخب. وجاء محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، على رأس قائمة الغائبين عن الاحتفالية، إلى جانب عمر مرموش لاعب مانشستر سيتي، ومحمد الشناوي حارس مرمى الأهلي والمنتخب الوطني، بالإضافة إلى هيثم حسن لاعب ريال أوفييدو الإسباني. كما ضمت قائمة الغائبين رامي ربيعة مدافع منتخب مصر ولاعب العين الإماراتي، وحمدي فتحي لاعب وسط المنتخب ونادي الوكرة القطري، فضلًا عن حمزة عبدالكريم لاعب برشلونة الإسباني، الذي غادر القاهرة متجهًا إلى إسبانيا للانضمام إلى تدريبات فريقه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وأقيمت الاحتفالية تحت شعار "100 مليون شكرًا"، بتنظيم من وزارة الشباب والرياضة المصرية، لتكريم لاعبي المنتخب الوطني وأعضاء الجهاز الفني، تقديرًا للمجهودات التي بذلوها خلال منافسات كأس العالم 2026، وسط إشادة جماهيرية واسعة بما قدمه الفريق. وشهد الحفل مشاركة الفنان تامر حسني، الذي أحيا الفقرة الفنية وقدم مجموعة من أشهر أغانيه، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي ملأت مدرجات استاد القاهرة، في ليلة احتفالية هدفت إلى الجمع بين تقدير الإنجاز الرياضي والاحتفال مع الجماهير المصرية. ورغم غياب عدد من العناصر الأساسية، حرص الحاضرون على الاحتفاء بالمنتخب المصري، في مناسبة أكدت حجم الدعم الجماهيري للجيل الحالي من اللاعبين، وما يمثله ظهور مصر في كأس العالم من أهمية كبيرة لدى الشارع الرياضي.

Image

مفاوضات صلاح مع أندية روشن تصطدم بالعقبة المالية!

يواجه انتقال النجم المصري محمد صلاح إلى أحد أندية دوري روشن السعودي بعض التعقيدات، بعدما برز الملف المالي كأحد أبرز العوامل التي تؤخر حسم وجهته المقبلة، وفقًا لما ذكرته تقارير إعلامية. وأصبح صلاح لاعبًا حرًا بعد انتهاء رحلته الطويلة مع ليفربول، والتي امتدت لتسعة مواسم شهدت العديد من الإنجازات والأرقام المميزة، ليغادر النادي الإنجليزي بعد أن رسخ مكانته كأحد أبرز نجومه عبر التاريخ. وتشير التقارير إلى أن ناديي الهلال والقادسية يواصلان الاهتمام بالحصول على خدمات قائد منتخب مصر، إلا أن قيمة المقابل المالي المطلوب تمثل نقطة تحتاج إلى مزيد من التفاوض، في ظل الراتب الكبير الذي كان يحصل عليه اللاعب مع ليفربول عقب تمديد عقده الأخير. ويحصل صلاح على راتب أسبوعي يقترب من 400 ألف جنيه إسترليني، وهو الرقم الذي يجعل الأندية الراغبة في ضمه تدرس تفاصيل الصفقة بعناية، خاصة مع المنافسة على استقطاب أحد أبرز اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة. ويأتي ذلك بعد مشاركة قوية لصلاح مع المنتخب المصري في كأس العالم، حيث ساهم في وصول الفريق إلى دور الـ16 قبل انتهاء المشوار أمام الأرجنتين، حامل لقب البطولة، في مباراة انتهت بفوز الأخير بنتيجة 3-2. وفي إطار تعزيز مشروعه الرياضي، يسعى نادي الهلال أيضًا إلى الاستفادة من خبرات مايكل إدواردز، المسؤول السابق في ليفربول، من خلال محاولة استقطابه للعمل في منصب إداري بالنادي السعودي، خاصة بعد دوره البارز في بناء الفريق الإنجليزي خلال السنوات الماضية. ويرتبط اسم إدواردز بشكل خاص بصفقة انتقال صلاح إلى ليفربول عام 2017 قادمًا من روما الإيطالي، والتي تحولت إلى واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي. وتأتي هذه التحركات في ظل الطموحات الكبيرة للهلال خلال المرحلة المقبلة، بعد اتفاق الاستحواذ على حصة 70% من النادي، ضمن مساعي تعزيز مكانته وتكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وعالميًا.

Image

كانساس سيتي يقترب من ضم محمد صلاح

دخل نادي سبورتينج كانساس سيتي الأمريكي دائرة المنافسة بقوة للحصول على خدمات النجم المصري محمد صلاح، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح اللاعب حرًا عقب انتهاء رحلته مع ليفربول الإنجليزي، وسط اهتمام واسع بمستقبله. وذكرت صحيفة ذا أتلتيك أن سبورتينج كانساس سيتي يعد الأقرب بين أندية الدوري الأمريكي للتعاقد مع قائد منتخب مصر، في ظل المشروع الجديد الذي تسعى إدارة النادي لتنفيذه عبر استقطاب أسماء عالمية قادرة على رفع مستوى الفريق وزيادة حضوره الجماهيري. ورغم الاهتمام الأمريكي، أوضح التقرير أن صلاح لا يزال يمنح الأولوية للاستمرار في الملاعب الأوروبية، بينما يبقى الدوري السعودي للمحترفين الوجهة الأقرب في حال قرر خوض تجربة خارج القارة الأوروبية. وأضافت الصحيفة أن مالك النادي الجديد، بيتر مالوك، الذي ينحدر من أصول مصرية، يضع التعاقد مع محمد صلاح على رأس أولوياته، في إطار خطة طموحة تهدف إلى إحداث نقلة كبيرة داخل النادي، وجعل الفريق أكثر تنافسية على المستويين الرياضي والتسويقي. ويترقب الشارع الرياضي خلال الأيام المقبلة القرار النهائي للنجم المصري بشأن وجهته المقبلة، في ظل تعدد العروض والاهتمام الكبير بخدماته، بعد إسدال الستار على مشاركته مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026.

Image

استقبال جماهيري حافل لمحمد صلاح ورفاقه

استقبل عدد كبير من جماهير منتخب مصر لاعبي الفراعنة بحفاوة كبيرة عقب عودتهم إلى فندق الإقامة في أتلانتا، رغم الخروج من منافسات كأس العالم 2026 بعد خسارة درامية أمام الأرجنتين في دور الـ16. وودع المنتخب المصري البطولة بعدما فرّط في تقدمه بهدفين حتى الدقيقة 78، قبل أن ينجح حامل اللقب في تسجيل ثلاثة أهداف خلال الدقائق الأخيرة ويحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي. ورغم مرارة الخروج، حرصت الجماهير على دعم اللاعبين، حيث هتف المشجعون أمام بعثة المنتخب: "رجالة.. رجالة"، قبل أن يتردد الهتاف الشهير: "ارفع رأسك فوق أنت مصري"، في رسالة تقدير لما قدمه الفريق خلال مشواره التاريخي. وتفاعل لاعبو المنتخب مع الجماهير، وحرصوا على رد التحية وسط أجواء من التقدير والامتنان، في مشهد عكس حالة الفخر بالأداء الذي قدمه الفراعنة في البطولة. وكتب منتخب مصر صفحة جديدة في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما حقق أول انتصار له في كأس العالم على حساب نيوزيلندا، ثم نجح في تجاوز دور الـ32 للمرة الأولى بعد الفوز على أستراليا بركلات الترجيح. وكان المنتخب المصري قريبًا من تحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل إلى ربع النهائي وإنهاء مشوار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في البطولة، إلا أن العودة القوية للأرجنتين في الدقائق الأخيرة أنهت الحلم، وسط اعتراضات مصرية على بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.

Image

هل يرقص الفراعنة على أنغام التانجو؟

تتجه أنظار جماهير كرة القدم إلى ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، حيث تتجدد المواجهات الكبرى في كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة تجمع بين منتخب مصر ونظيره الأرجنتيني، في قمة دور الـ16 التي تحمل عنوان الصراع بين النجمين ليونيل ميسي ومحمد صلاح. ويدخل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، المباراة بعدما نجا من مفاجأة مدوية أمام منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32، حيث احتاج إلى وقت إضافي لحسم التأهل بعد مواجهة صعبة انتهت بفوز «راقصي التانجو» بفضل هدف عكسي سجله ديوني بورجيس بالخطأ في مرماه بالدقيقة 111. في المقابل، واصلت مصر كتابة التاريخ بعدما بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، قبل أن تحجز مقعدها في ثمن النهائي بعد تجاوز أستراليا بركلات الترجيح، في مباراة امتدت إلى 120 دقيقة وشهدت مجهودًا بدنيًا كبيرًا من لاعبي المنتخب المصري. وتعتمد آمال «الفراعنة» بدرجة كبيرة على جاهزية محمد صلاح، الذي خاض مواجهة أستراليا وهو يعاني من مشكلة عضلية في الفخذ الخلفية، وسط ترقب بشأن قدرته على الظهور بكامل قوته أمام أحد أقوى منتخبات العالم. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مستفيدًا من سرعة صلاح وعمر مرموش، في محاولة لإرباك دفاع المنتخب الأرجنتيني وإيقاف خطورته الهجومية. أما الأرجنتين، فتدخل المواجهة بثقة كبيرة بعدما واصلت سلسلة نتائجها الإيجابية، إذ حققت ثمانية انتصارات متتالية في مختلف البطولات، وسجلت هدفين على الأقل في كل فوز، كما أظهرت قوة كبيرة في الأشواط الإضافية خلال مشاركاتها الأخيرة بكأس العالم. ويعتمد المدرب ليونيل سكالوني على خبرة نجومه، وفي مقدمتهم ميسي، لحسم المواجهة الصعبة أمام منتخب مصري أثبت قدرته على منافسة الكبار، في اختبار جديد لطموحات بطل العالم. وأسند الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA إدارة المباراة إلى طاقم تحكيم فرنسي بقيادة الحكم فرانسوا ليتكسير، ويعاونه مواطناه سيريل موجنير ومهدي رحموني، بينما يتولى النرويجي أسبن أسكاس مهمة الحكم الرابع.