Image

ليفربول يطرح فيلم القادة بمشاركة نجومه التاريخيين

يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لعرض فيلم وثائقي جديد بعنوان «القادة» عبر منصة «أول ريد فيديو» خلال الأسبوع المقبل، في عمل يجمع ثلاثة من أبرز من ارتدوا شارة قيادة الفريق على مدار تاريخه، وهم ستيفن جيرارد، وجرايم سونيس، وفيرجل فان دايك. ويقدم الفيلم حوارًا خاصًا يجمع القادة الثلاثة داخل ملعب أنفيلد، يتناول تجربتهم مع شارة القيادة، والمسؤولية التي صاحبت تمثيل ليفربول، إلى جانب الحديث عن أبرز المحطات التي عاشوها خلال مسيرتهم مع النادي الإنجليزي. وأوضح ليفربول عبر موقعه الرسمي أن الفيلم يجمع أساطير النادي الثلاثة في حوار معمق حول «شرف تمثيل النادي وقيادته»، في لقاء يستعيد من خلاله القادة ذكرياتهم وتجاربهم المختلفة، ويقدم نظرة إلى ما تعنيه قيادة فريق بحجم ليفربول. ويستعرض الفيلم مسيرة جرايم سونيس، الذي كان قائدًا بالفطرة منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من ميدلسبره عام 1978، قبل أن يتولى شارة القيادة بصورة رسمية في أوائل عام 1982، واستمر في هذا الدور حتى رحيله عن النادي عام 1984. وكانت آخر مباريات سونيس قائدًا لليفربول واحدة من أبرز المواجهات في تاريخ النادي، عندما قاد الفريق تحت قيادة المدرب جو فاجان إلى الفوز على روما في نهائي كأس أوروبا بالعاصمة الإيطالية، ليختتم فترة ارتداء شارة القيادة بأحد أهم الألقاب الأوروبية في تاريخ «الريدز». أما ستيفن جيرارد، فيحتل مكانة خاصة في تاريخ ليفربول، بعدما ارتدى شارة القيادة خلال واحدة من أكثر الفترات ارتباطًا باسمه في تاريخ النادي. وفي عام 2005، أصبح جيرارد رابع قائد من بين خمسة قادة لليفربول يرفع لقب دوري أبطال أوروبا، بعد التتويج التاريخي على حساب ميلان في إسطنبول، خلال مسيرة امتدت 12 عامًا كقائد للفريق. ويشارك فيرجل فان دايك في الفيلم بصفته القائد الحالي لليفربول، بعدما تسلم شارة القيادة خلفًا لجوردان هندرسون عام 2023، ونجح حتى الآن في قيادة الفريق إلى التتويج بلقبين كبيرين، كان آخرهما الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2024-2025. وخلال الحوار، أشار سونيس إلى المكانة الاستثنائية التي يحظى بها القادة الثلاثة، متسائلًا عن عدد اللاعبين الذين أتيحت لهم فرصة قيادة ليفربول، قبل أن يؤكد أنهم محظوظون للغاية بهذه التجربة. من جانبه، تحدث فان دايك عن مفهوم القيادة في ليفربول، موضحًا أن الأمر يبدأ بفهم النادي ومتطلباته، وما يعنيه أن تكون لاعبًا في صفوفه، بينما وجه جيرارد رسالة إلى فان دايك، مستعيدًا ذكرياته مع الفريق، قائلًا إن تلك كانت أفضل أيام حياته، معربًا عن أمنيته لو كان مكانه الآن. ويحمل الفيلم أهمية خاصة لعشاق ليفربول، كونه يجمع ثلاثة أجيال مختلفة من قادة الفريق في مكان واحد، لتبادل الخبرات والذكريات والحديث عن الضغوط والمسؤوليات التي ترافق ارتداء شارة القيادة في أحد أكثر الأندية جماهيرية وتاريخًا في كرة القدم الإنجليزية.

Image

السيتي يستهدف نجم ليفربول بديلًا لرودري

كشفت تقارير صحفية عن تحرك محتمل من جانب نادي مانشستر سيتي، الذي بدأ مناقشة اسم الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، لاعب وسط ليفربول، كأحد الخيارات المطروحة لتدعيم خط الوسط خلال الفترة المقبلة.

Image

ليفربول يتعاقد رسميًا مع مدافع برشلونة

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، مساء الإثنين، التوصل إلى اتفاق مع برشلونة الإسباني للتعاقد مع المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، بداية من موسم 2026-2027، وذلك بشرط استكمال إجراءات الحصول على تصريح العمل في إنجلترا والحصول على الموافقات الدولية اللازمة.

Image

تحالف بيزوس يقترب من شراء ثلث ليفربول

كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن اقتراب تحالف استثماري يضم جيف بيزوس، مؤسس شركة «أمازون»، من إبرام صفقة للاستحواذ على حصة تقارب ثلث نادي ليفربول الإنجليزي، في خطوة من شأنها أن تعيد رسم خريطة ملكية النادي وتؤكد الارتفاع الكبير في قيمته السوقية خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير، يضم التحالف الاستثماري إلى جانب بيزوس إدواردو سافرين، أحد مؤسسي «فيسبوك»، فيما يقود المجموعة أميت باتيا، صهر الملياردير الهندي لاكشمي ميتال، والمساهم السابق في نادي كوينز بارك رينجرز الإنجليزي. وأفادت شبكة «سكاي نيوز» بأن مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول قد تعلن عن الصفقة خلال الأسبوع الجاري، في حال اكتمال الإجراءات النهائية المرتبطة بالاتفاق، وسط اهتمام واسع بهذه الخطوة التي قد تمثل واحدة من أبرز صفقات الاستثمار الرياضي في كرة القدم الإنجليزية. ومن المنتظر، وفق التقارير المتداولة، أن تقدر قيمة نادي ليفربول بموجب الصفقة بنحو 4.4 مليار جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 5.9 مليار دولار، وهو تقييم ضخم يضع النادي بين أعلى الأندية قيمة في العالم، كما يجعل الصفقة المحتملة واحدة من أكبر عمليات التقييم المرتبطة بنادٍ لكرة القدم. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مجموعة «فينواي سبورتس»، التي استحوذت على ليفربول عام 2010، إلى جذب استثمارات خارجية خلال السنوات الأخيرة، مع الإبقاء على السيطرة الأساسية على النادي وعدم التخلي عن ملكيته الكاملة. وفي حال إتمام الصفقة بالقيمة المتداولة، فإنها ستكشف عن الارتفاع الكبير في قيمة ليفربول خلال فترة ملكية «فينواي سبورتس» التي امتدت لنحو 16 عامًا، شهد خلالها النادي تحولًا كبيرًا على المستويين الرياضي والاستثماري. ومن شأن دخول تحالف يضم أسماء استثمارية بارزة مثل بيزوس وسافرين أن يمنح ليفربول دعمًا ماليًا واستثماريًا إضافيًا، في وقت تتزايد فيه أهمية الاستثمارات الخارجية في صناعة كرة القدم، سواء لتطوير البنية التحتية أو تعزيز القدرات التجارية والرياضية للأندية الكبرى. ويأتي ذلك في مرحلة انتقالية للنادي الإنجليزي، بعد نهاية حقبة المدرب أرنه سلوت ورحيل النجم المصري محمد صلاح، بالتزامن مع سعي الفريق إلى إعادة بناء مشروعه الرياضي والحفاظ على قدرته التنافسية محليًا وأوروبيًا. وكان ليفربول قد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، ليواصل حضوره بين كبار الكرة الإنجليزية، قبل أن يدخل مرحلة جديدة تتطلب قرارات استثمارية ورياضية مهمة للحفاظ على مكانته. ولم يصدر ليفربول أو مجموعة «فينواي سبورتس» تعليقًا رسميًا على التقارير المتداولة بشأن الصفقة حتى الآن، فيما تترقب الأوساط الرياضية والاستثمارية ما إذا كان النادي سيعلن رسميًا عن دخول التحالف الجديد في هيكل الملكية خلال الأيام المقبلة.

Image

إيراولا يعترف بمعاناة ليفربول أمام موناكو

اعترف الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني لليفربول، بأن فريقه لم يتمكن من الحفاظ على المستوى نفسه طوال مواجهة موناكو الودية، التي انتهت بخسارة «الريدز» بنتيجة 3-2 على ملعب أنفيلد، بعدما نجح الفريق الفرنسي في قلب تأخره وتحقيق الفوز. وأوضح إيراولا أن ليفربول ظهر بصورة قوية خلال النصف الأول من المباراة، خاصة في الدقائق الثلاثين الأولى، ونجح في فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الإيقاع المرتفع مع مرور الوقت، وهو ما منح موناكو فرصة العودة إلى اللقاء. وقال مدرب ليفربول إن المباراة جاءت إلى حد كبير مشابهة للمواجهة الودية السابقة أمام ليدز يونايتد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم مستوى جيدًا في البداية، لكنه لا يمتلك في الوقت الحالي القدرة البدنية الكاملة التي تسمح له بالاستمرار على النسق نفسه طوال 90 دقيقة. وأشار إيراولا إلى أن موناكو تطور بشكل واضح مع بداية الشوط الثاني، بعدما رفع من حدة الأداء والضغط، مستفيدًا من تراجع مستوى ليفربول، وهو ما ساعده على تحويل تأخره إلى انتصار مستحق في نهاية المباراة. وتحدث المدرب الإسباني أيضًا عن مشاركة عدد من اللاعبين المخضرمين خلال فترة الإعداد، مؤكدًا أن مستوياتهم كانت متفاوتة، لكنها في المجمل جاءت إيجابية، خصوصًا بالنسبة إلى اللاعبين الذين خاضوا أولى دقائقهم مع الفريق خلال التحضيرات. وأوضح أن بعض العناصر بدت بحيوية واضحة في بداية مشاركتها، إلا أن المشكلة تكمن في عدم امتلاكها حاليًا القدرة على الحفاظ على هذه الطاقة طوال المباراة، حيث يبدأ الإرهاق في الظهور مع مرور الدقائق. ويرى إيراولا أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل خلال التدريبات حتى يستعيد اللاعبون جاهزيتهم الكاملة، مؤكدًا أن فترة الإعداد لا تقتصر على تحقيق النتائج، وإنما تهدف أيضًا إلى اكتشاف نقاط القوة والسلبيات ومعالجة الأخطاء قبل انطلاق الموسم الجديد. ورغم الخسارة أمام موناكو، شدد مدرب ليفربول على إمكانية استخلاص العديد من الإيجابيات من المباراة، إلى جانب الوقوف على عدد من الجوانب السلبية التي تحتاج إلى التحسين، في ظل استمرار الفريق في بناء جاهزيته البدنية والفنية للموسم المقبل.

Image

هل يجتمع صلاح ونونيز مجددًا في طرابزون؟

يواصل نادي طرابزون سبور التركي تحركاته لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما اتجهت إدارة النادي إلى التفاوض بشأن التعاقد مع الأوروجوياني داروين نونيز، مهاجم الهلال السعودي، في خطوة قد تجمعه مجددًا بزميله السابق محمد صلاح. وذكرت تقارير تركية أن انتقال صلاح إلى طرابزون سبور أحدث اهتمامًا واسعًا بالنادي، وهو ما دفع الإدارة إلى التفكير في إضافة اسم عالمي آخر إلى صفوف الفريق، مع وضع نونيز ضمن أبرز الخيارات المطروحة خلال السوق الحالية. وبحسب التقارير، يعتزم إبراهيم شاهينكايا، نائب رئيس طرابزون سبور، التوجه إلى السعودية لبحث إمكانية إتمام الصفقة مع مسؤولي الهلال، بعدما كان له دور في التحركات التي سبقت إتمام انتقال صلاح إلى النادي التركي. وتسعى إدارة طرابزون إلى الحصول على خدمات نونيز على سبيل الإعارة، مع تداول عرض تبلغ قيمته نحو 8 ملايين يورو مقابل إتمام الصفقة، في وقت تقدر فيه القيمة السوقية للمهاجم الأوروجوياني بنحو 20 مليون يورو. وتلقى فكرة انتقال نونيز إلى طرابزون دعمًا من العلاقة التي تجمعه بصلاح، إذ سبق للثنائي اللعب معًا في صفوف ليفربول الإنجليزي، كما ارتبطا بعلاقة صداقة خلال فترة وجودهما في النادي. وقد تشكل إمكانية العودة للعب إلى جانب صلاح عاملًا مساعدًا في إقناع نونيز بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي، بينما تسعى إدارة طرابزون إلى حسم المفاوضات سريعًا، مع إمكانية وصول اللاعب إلى تركيا خلال الأسبوع الجاري حال التوصل إلى اتفاق نهائي. وخاض نونيز 24 مباراة مع الهلال، سجل خلالها 9 أهداف وصنع 5 أخرى، بينما يمتلك في مسيرته 306 مباريات على مستوى الأندية، أحرز خلالها 117 هدفًا وقدم 51 تمريرة حاسمة. وعلى الصعيد الدولي، شارك المهاجم الأوروجوياني في 35 مباراة مع منتخب بلاده، ليظل أحد أبرز الخيارات الهجومية في الكرة الأوروجويانية، وسط ترقب لما ستسفر عنه مفاوضات طرابزون سبور والهلال خلال الأيام المقبلة.

Image

إنتر ميلان يستهدف صفقة من ليفربول

يسعى نادي إنتر ميلان الإيطالي إلى تعزيز صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، واضعًا الإنجليزي كورتيس جونز، لاعب وسط ليفربول، ضمن أبرز أهدافه لتدعيم الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. وذكرت صحيفة «لاجازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أن جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، أصبح الخيار المفضل لدى إنتر ميلان، في ظل تعدد مراكزه وقدرته على أداء أدوار مختلفة داخل الملعب، إلى جانب إمكاناته الهجومية التي تجعله قادرًا على تقديم إضافة واضحة للفريق. وأشارت الصحيفة إلى أن الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لإنتر، يرغب في زيادة الخيارات الهجومية لفريقه، فيما يمنح التعاقد مع جونز الجهاز الفني مرونة إضافية، نظرًا لقدرة اللاعب على المساهمة في الجوانب الدفاعية، وهو ما قد يسمح بمنح التركي هاكان تشالهان أوغلو فترات أكبر من الراحة خلال الموسم. ويتميز جونز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهي ميزة لفتت أنظار إدارة النادي الإيطالي، خصوصًا بعدما شغل اللاعب مراكز مختلفة مع ليفربول خلال الموسم الماضي، من بينها الظهير، إلى جانب أدواره المعتادة في خط الوسط. ويرى إنتر أن هذه المرونة التكتيكية تجعل جونز مناسبًا لاحتياجات الفريق، خاصة مع ازدحام جدول المباريات وتعدد الاستحقاقات التي تنتظر بطل الدوري الإيطالي خلال الموسم الجديد. وبحسب التقرير الإيطالي، فإن جونز يمثل حاليًا الهدف الأول لإنتر في هذا المركز، إلا أن ليفربول لن يكون مستعدًا للتخلي عن لاعبه بسهولة، في ظل مطالبة النادي الإنجليزي بالحصول على نحو 40 مليون يورو مقابل إتمام الصفقة. وتنتظر إدارة إنتر مهمة صعبة للتوصل إلى اتفاق مع ليفربول، خاصة في ظل القيمة المالية المرتفعة للصفقة، بينما يسعى النادي الإيطالي إلى استكمال تحركاته في سوق الانتقالات وتوفير الخيارات التي يحتاجها كيفو لبناء فريق قادر على المنافسة محليًا وقاريًا.

Image

وديًا.. ليفربول يخسر أمام موناكو

خسر فريق ليفربول أمام نظيره موناكو الفرنسي بنتيجة 3-2، في المباراة الودية التي جمعتهما استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد 2026/2027. وتعد الهزيمة هي الأولى لفريق ليفربول على ملعب «آنفيلد» منذ تولي أندوني إيراولا مهمة تدريب الفريق، بعدما نجح موناكو في حسم اللقاء لصالحه بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

Image

ليفربول يحسم صفقة مفاجئة من برشلونة

توصل نادي ليفربول إلى اتفاق نهائي مع برشلونة للحصول على خدمات المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة مفاجئة من العيار الثقيل. وبحسب ما أوردته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن الاتفاق يقضي بانتقال أراوخو، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى صفوف ليفربول على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع وجود بند يتيح للنادي الإنجليزي شراء عقد اللاعب بشكل نهائي في نهاية الموسم. وشهدت المفاوضات تطورات سريعة للغاية، بعدما حصلت الصفقة على موافقة ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، حيث سافر ممثلو أراوخو إلى مدينة ليفربول من أجل إنهاء التفاصيل والتوصل إلى اتفاق خلال ساعات قليلة. وتُعد الصفقة واحدة من أكثر التحركات المفاجئة في سوق الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل ارتباط المدافع الأوروجوياني ببرشلونة خلال السنوات الماضية، قبل أن تتجه الأمور بشكل مفاجئ نحو انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المنتظر أن يودع أراوخو زملاءه في برشلونة، قبل مغادرة الفريق إلى إيطاليا للمشاركة في بطولة ودية استعدادًا للموسم الجديد، حيث يخوض الفريق مواجهات أمام أودينيزي ونوتنجهام فورست. وسيتوجه المدافع الأوروجوياني إلى إنجلترا خلال عطلة نهاية الأسبوع، تمهيدًا لبدء فصل جديد في مسيرته بقميص ليفربول على ملعب أنفيلد.