Image

بثنائية قاتلة.. السيتي يقلب الطاولة على ليفربول

خطف مانشستر سيتي فوزًا مثيرًا من قلب ملعب آنفيلد، بعدما تغلب على مضيفه ليفربول بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.

Image

سجل سلبي يطارد هالاند أمام ليفربول

يواجه النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، سجلا سلبيًا قبل مواجهة ليفربول، مساء الأحد، على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الجولة رقم 25 الدوري الإنجليزي الممتاز. خاض هالاند حتى الآن 3 مباريات على أرض الريدز ولم يتمكن من تسجيل أي هدف، ما يجعل هذه المواجهة فرصة لكسر صيامه التهديفي على الملعب التاريخي للريدز. وكان هالاند قد واجه ليفربول في 4 مناسبات على ملعب أنفيلد، ثلاث منها مع مانشستر سيتي ومرة واحدة مع فريقه السابق سالزبورج النمساوي، حيث تعرض للهزيمة في 3 مباريات وتعادل مرة واحدة دون أن يسجل. أما الأرقام الإجمالية لهالاند أمام ليفربول في مختلف المسابقات، فهي أقل ما يقال عنها إنها صعبة، إذ شارك في 9 مباريات فاز مرتين، خسر 6 مرات، وتعادل في مناسبتين.

Image

الرهان على الفرعون.. صلاح كلمة السر أمام السيتي

يحتضن ملعب «آنفيلد» قمة نارية في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز تجمع بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي. مواجهة تحمل دائمًا طابعًا خاصًا، لكن بطلها المعتاد كثيرًا ما يكون النجم المصري محمد صلاح، الذي اعتاد أن يترك بصمته الحاسمة في شباك كتيبة السماوي.

Image

السيتي يلاحق رقمًا تاريخيًا أمام ليفربول

تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى مواجهة استثنائية تجمع ليفربول ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، وتختصر صراع القمة الذي طبع المنافسات المحلية في السنوات الأخيرة. الفريقان يمثلان واجهة الدوري الإنجليزي في العصر الحديث، حيث فرض مانشستر سيتي هيمنته على لقب البطولة في معظم المواسم الأخيرة، بينما عزز ليفربول مكانته التاريخية بمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ليبقى الصراع بينهما عنوانًا دائمًا للإثارة. ويحتضن ملعب أنفيلد المواجهة المرتقبة، في وقت يدخل فيه كل طرف اللقاء بدوافع مختلفة، لكن بهدف واحد. ليفربول يسعى إلى تصحيح المسار واستعادة الثقة أمام جماهيره، فيما يتمسك مانشستر سيتي بحلمه في استعادة لقب الدوري الذي فقده في الموسم الماضي لصالح “الحمر”. وتلقي نتيجة مواجهة الذهاب بظلالها على لقاء الأحد، بعدما خرج سيتي فائزًا بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة غير معتادة في تاريخ مواجهات الفريقين، كما أعادت إلى الواجهة احتمال تكرار سيناريو نادر لم يحدث منذ موسم 1936ـ1937، حين تمكن سيتي من التفوق على ليفربول ذهابًا وإيابًا في الدوري. ورغم أن الأرقام لا تصب في مصلحة مانشستر سيتي على أرض أنفيلد، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 22 زيارة بالدوري، مقابل سلسلة طويلة من التعادلات والخسائر، فإن ذلك الانتصار الوحيد جاء في فبراير 2021، في ظروف متشابهة، عندما كان ليفربول يدافع عن لقبه، وانتهت المباراة آنذاك بفوز سيتي بنتيجة كبيرة. وبين التاريخ القريب والبعيد، تبقى مواجهة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع جديد قد يكتب فصلًا إضافيًا في واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في كرة القدم الإنجليزية.

Image

صفقة ليفربول الجديدة تتعرض لإصابة خطيرة

تلقى نادي ليفربول الإنجليزي، ضربة مبكرة قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما تعرض مدافعه المنتظر جيريمي جاكيه لإصابة خطيرة في الكتف خلال مشاركته مع فريقه رين في الدوري الفرنسي. المدافع الفرنسي الشاب، البالغ من العمر 20 عامًا، سقط بشكل سيئ في الشوط الثاني من خسارة فريقه أمام لانس بنتيجة 3-1، وظهر عليه التأثر الشديد قبل أن يغادر أرض الملعب وسط آلام واضحة. مدرب رين، حبيب باي، أكد في تصريحاته عقب المباراة أن إصابة جاكيه تتعلق بالكتف، مشيرًا إلى أنها «خطيرة نسبيًا»، مضيفًا: «سنحتاج لبعض الوقت لتحديد حجم الإصابة بدقة، لكنها تبدو مقلقة». وكان ليفربول قد نجح في حسم صفقة جاكيه، متفوقًا على تشيلسي، مقابل 55 مليون جنيه إسترليني بالإضافة إلى 5 ملايين كحوافز، بعقد يمتد لخمس سنوات مع خيار التمديد لموسم إضافي. ويُعد جاكيه من أبرز المواهب الدفاعية في فرنسا، وركيزة أساسية في منتخب تحت 21 عامًا، ما جعله محط أنظار تشيلسي وأندية أخرى، إلا أن تغير خطط النادي اللندني ساهم في حسم الصفقة لصالح ليفربول.

Image

هل يكون محمد صلاح خليفة رونالدو؟

عاد اسم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، إلى الواجهة مجددًا، كخيار مطروح للانتقال إلى الدوري السعودي، في ظل تزايد الأنباء حول اقتراب البرتغالي كريستيانو رونالدو من مغادرة نادي النصر قريبًا. وأفادت تقارير إعلامية عالمية بأن بعض أندية الدوري السعودي، وفي مقدمتها النصر، تتابع وضع صلاح عن كثب، تمهيدًا للتحرك خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، تحسبًا لرحيل رونالدو، الذي يمثل الواجهة الأبرز للمسابقة فنيًا وتسويقيًا. ويأتي هذا الاهتمام استنادًا إلى الإمكانات الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري، إضافة إلى شعبيته العالمية، ما يجعله خيارًا مناسبًا لتعويض أي غياب محتمل، سواء داخل المستطيل الأخضر أو خارجه. وتزامن تداول اسم صلاح مع حالة الجدل التي تحيط بمستقبل رونالدو، بعد ابتعاده عن المشاركة مع فريقه في الفترة الأخيرة، وسط أنباء عن وجود خلافات تتعلق بالجوانب الفنية ودعم الصفوف، فضلًا عن تصريحات عبّر فيها اللاعب عن شعوره بعدم الإنصاف مقارنة بأندية منافسة. ويُعد محمد صلاح من أبرز نجوم كرة القدم العالمية حاليًا، وسبق أن ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي قبل موسمين، إلا أنه فضّل آنذاك الاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث حقق نجاحًا لافتًا مع ليفربول. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى الآن، في انتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة، سواء بحسم مصير رونالدو نهائيًا، أو بفتح الباب أمام خطوة جديدة قد تقود محمد صلاح إلى الملاعب السعودية مستقبلًا.

Image

ليفربول يدفع تعويضًا لتشيلسي.. لماذا؟

أصدرت محكمة إنجليزية قرارًا يُلزم نادي ليفربول بسداد مبلغ لا يقل عن 2.8 مليون جنيه إسترليني لصالح تشيلسي، وذلك على خلفية انتقال الجناح الشاب ريو نجوموها من أكاديمية النادي اللندني إلى صفوف «الريدز». وانضم نغوموها، البالغ من العمر 17 عامًا، إلى ليفربول في سبتمبر 2024، قبل أن يوقع لاحقًا عقده الاحترافي الأول مع النادي، ما استدعى تحديد قيمة التعويض المستحق لتشيلسي عن فترة إعداد اللاعب وتطويره. ووفقًا للتقارير، قامت لجنة مختصة بتقدير المبلغ الأساسي الذي لا يخضع للتفاوض، مع إمكانية زيادته مستقبلًا عبر حوافز مرتبطة بمشاركاته وتقدمه الفني. كما أوضحت تقارير إعلامية أن تشيلسي سيحتفظ بنسبة من أي أرباح قد يجنيها ليفربول في حال انتقال اللاعب لاحقًا إلى نادٍ آخر، في خطوة تضمن للنادي اللندني الاستفادة من تطور موهبته مستقبلًا. وعلى الصعيد الفني، شارك نجوموها في عدة مباريات هذا الموسم بمختلف المسابقات، ولفت الأنظار بتسجيله هدفًا حاسمًا في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا موهبته الكبيرة ومستقبله الواعد.

Image

سلوت يكشف سر تألق فيرتز مع ليفربول

يعتقد آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، أن تألق فلوريان فيرتز، لاعب الفريق، في الفترة الأخيرة يعود إلى التفاهم المتزايد بينه وبين زملائه. كان لاعب خط وسط ليفربول هدفا للانتقادات في بداية مسيرته داخل قلعة (أنفيلد)، حيث لم يسجل أي هدف أو يقدم أي تمريرة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى صنع هدفا لألكسندر إيزاك في فوز الفريق 2-1 على توتنهام هوتسبير في 20 ديسمبر الماضي، بينما سجل هدفه الأول في المسابقة العريقة في الأسبوع التالي. وبينما استغرق فيرتز بعض الوقت للتأقلم مع الدوري الإنجليزي الممتاز، وخاصة من الناحية البدنية، قدم اللاعب الألماني أداء استثنائيا في فوز ليفربول الكبير 4-1 على ضيفه نيوكاسل يونايتد الأسبوع الماضي، ليواصل تألقه مع الفريق، عقب تسجيله 6 أهداف في مبارياته العشر الأخيرة. وبينما يستعد فيرتز بعد اليوم الأحد لمواجهة ضيفه مانشستر سيتي، وهو النادي الذي ارتبط اسمه بالانتقال إليه، قبل انضمامه لليفربول في الصيف الماضي، فقد تغيرت الرواية المحيطة به بشكل ملحوظ. وتحدث سلوت عن فيرتز، حيث قال "أعتقد أن الفضل في المقام الأول يعود للاعب، لأنه عليه بذل الجهد ليس فقط في الملعب، بل في صالة الألعاب الرياضية أيضا". وأضاف: "بالنسبة لي كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلا من الناحية البدنية في البداية، فإنه ينبغي الاستمرار في إشراكه، لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتطوير اللاعبين". وأوضح "إنه مثال على ذلك، فقد كان لدي العديد من اللاعبين الذين يتمتعون بمهارات مماثلة هذا الموسم. لذا، أعتقد أنه لم يتحسن كثيرا في مهاراته بالكرة، لأنه كان مميزا بها منذ البداية". وتابع "إبقاء فيرتز في الفريق، حتى عندما كانت تثار التساؤلات حول أدائه، لم يساعده فقط على التأقلم بدنيا، بل ساعده أيضا على بناء علاقة أفضل مع زملائه". أشار سلوت: "ربما أصبح الآن أكثر انسجاما مع زملائه لأنه لعب معهم عدد أكبر من المباريات. وهذا ما يحدث أيضا عندما يلعبون معا أكثر فأكثر. لكنني أرى التحسن الأكبر لديه ولدى بعض اللاعبين الآخرين في الجانب الهجومي". كشف المدرب الهولندي "هذا المزيج يهيئك للدوري الإنجليزي الممتاز، لأن المسابقة تعتمد على كلا الجانبين. لا يقتصر الأمر على الاستحواذ على الكرة، بل يشمل أيضا التحرك بدونها أيضا". في السنوات الأخيرة، كانت مباريات ليفربول ومانشستر سيتي حاسمة في صراعهما على اللقب، ولكن قبل المباراة القادمة، التي تجرى على ملعب (أنفيلد)، يعتبر مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي ينافس أرسنال على صدارة ترتيب البطولة، بينما يتواجد ليفربول في المركز السادس بفارق 14 نقطة عن فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. وبالنسبة لسلوت، لا تزال هذه المباراة مؤشرا هاما على مكانة ليفربول في هذا الموسم الانتقالي، حيث قال "إنها فرصة أخرى لنا لنرى أين وصلنا في مسيرة تطور هذا الفريق". وألمح "نعلم أيضا أهمية النتيجة يوم الأحد، وهذا ينطبق على جميع الفرق العشرين التي ستلعب هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز". وأتم سلوت حديثه قائلا "نحن في المراحل الأخيرة من الموسم، لذا فإن النتائج تكتسب أهمية متزايدة. مانشستر سيتي فريق قوي للغاية، لقد فاز على نيوكاسل الذي هزمناه في نهاية الأسبوع، حتى بدون تشكيلته الأساسية هذا يوضح لكم مدى قوة مانشستر سيتي، وما زال كذلك، وسيظل كذلك دائما".

Image

فان دايك يحذر المحللين من انتقاد الشباب

أكد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، على أهمية المسؤولية التي يتحملها المحللون الرياضيون عند انتقاد أداء اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يكتسب أهمية أكبر عندما يتعلق بالجيل الشاب من اللاعبين. وجاءت تصريحات فان دايك خلال حديثه مع جاري نيفيل عبر قناة "سكاي سبورتس"، في سياق الرد على انتقادات وجهها بعض اللاعبين السابقون، مثل واين روني لبطل مانشستر يونايتد السابق، فيما تدخل الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز مدافع مانشستر يونايتد للرد على ملاحظات بول سكولز ونيكي بات. وقال فان دايك: "الانتقاد أمر طبيعي وجزء من اللعبة، ويمكنني التعامل معه شخصيًا، لكني أشعر بالقلق على الجيل القادم من اللاعبين، وأعتقد أن النجوم السابقين لديهم مسؤولية تجاههم". وأضاف: "اللاعبون الشباب يتابعون كل ما يُقال عنهم، سواء الإشادات أو الانتقادات، وهذا يمكن أن يؤثر عليهم نفسيًا، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي". وأوضح قائد ليفربول أن الانتقاد أحيانًا يتحول إلى مجرد إثارة للجدل، دون مراعاة الأثر النفسي على اللاعبين: "في بعض الأحيان يتم استفزاز الآخرين دون التفكير في تأثير ذلك على حالتهم الذهنية، خاصة اللاعبين الشباب الذين يشاهدون كل شيء على المنصات الرقمية". وتابع فان دايك: "حين يقدم اللاعبون الشباب أداءً جيدًا، تتضاعف ردود الفعل الإيجابية، لكن عند الخطأ أو الأداء الضعيف، تُوجه الانتقادات بقسوة، وهذا يترك أثرًا سلبيًا عليهم ويؤثر على ثقتهم بأنفسهم". وخلص فان دايك إلى أن التوازن مطلوب بين انتقاد الأداء وتحفيز اللاعبين على التحسن، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على المحللين الرياضيين في الحفاظ على هذا التوازن، من أجل تطوير الجيل الجديد من النجوم، دون الإضرار بصحتهم النفسية.