عملاق إسباني يطارد نجم ليفربول في الميركاتو
رفض الإيطالي فيديريكو كييزا فتح باب الرحيل عن فريق ليفربول الإنجليزي، رغم العروض التي وصلته خلال الفترة الماضية، وفي مقدمتها محاولة من أتلتيكو مدريد الإسباني للحصول على خدمات الجناح الإيطالي، الذي يصر على القتال من أجل حجز مكانه في مشروع المدرب الجديد أندوني إيراولا.
جماهير طرابزون تطبع قميص صلاح برقم 11
تشهد مدينة طرابزون التركية حالة من الحماس الكبير مع تصاعد الأنباء التي تربط النجم المصري محمد صلاح بالانتقال إلى صفوف طرابزون سبور خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما ظهرت قمصان النادي تحمل اسم اللاعب ورقمه، في مشهد يعكس حجم الترقب الجماهيري قبل أي إعلان رسمي. وتداولت منصات التواصل الاجتماعي صورًا لقميص طرابزون سبور الجديد يحمل اسم M. SALAH والرقم 11، وسط تفاعل واسع من جماهير النادي التي ترى في التعاقد مع قائد منتخب مصر صفقة تاريخية قادرة على منح الفريق دفعة قوية على المستويين الفني والجماهيري. ويأتي اهتمام طرابزون سبور بمحمد صلاح بعد تعثر مفاوضات انتقاله إلى بشكتاش، حيث كشف المدير الرياضي للنادي أوندر أوزين أن المحادثات توقفت بسبب الخلافات المالية، رغم عقد ثلاث جلسات مع ممثلي اللاعب، مؤكدًا أن الإدارة قررت عدم تقديم عرض جديد للحفاظ على سياستها المالية. وكانت المفاوضات بين الطرفين قد وصلت إلى مرحلة متقدمة، قبل أن تؤدي المطالب المالية المرتفعة والعمولات المرتبطة بالصفقة إلى توقفها، الأمر الذي فتح المجال أمام أندية أخرى للدخول في سباق التعاقد مع النجم المصري. ووفقًا لتقارير إعلامية تركية، قدم طرابزون سبور عرضًا ماليًا قويًا لمحمد صلاح يتضمن راتبًا سنويًا يصل إلى 17 مليون يورو، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي، مستفيدًا من وضعه الحالي بعد انتهاء مشواره مع ليفربول. وكثفت إدارة طرابزون اتصالاتها مع ممثلي صلاح خلال الفترة الأخيرة، وسط تفاؤل داخل النادي بإمكانية إتمام الصفقة التي ستكون من أكبر التعاقدات في تاريخ كرة القدم التركية حال نجاحها، نظرًا للقيمة الفنية والجماهيرية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب. وتعيش جماهير طرابزون سبور حالة من الترقب، بعدما انتشرت صور القمصان التي تحمل اسم محمد صلاح في المتاجر وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، قبل حسم المفاوضات بشكل رسمي، في انتظار معرفة ما إذا كانت هذه المؤشرات ستتحول إلى واقع بانضمام النجم المصري إلى الفريق. ويستعد طرابزون سبور للمشاركة في الدوري الأوروبي الموسم المقبل من خلال الدور التمهيدي، بعدما أنهى الدوري التركي في المركز الثالث خلال الموسم الماضي، بينما يبحث محمد صلاح عن خطوته المقبلة بعد نهاية رحلة استمرت تسع سنوات مع ليفربول، حقق خلالها العديد من الإنجازات والألقاب.
نادٍ إسباني يتحرك لضم محمد صلاح مجانًا
دخل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني دائرة المنافسة على التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات المقبلة، مستفيدًا من وضعية اللاعب الحالية التي تمنحه حرية تحديد وجهته القادمة. وبحسب تقارير صحفية إسبانية، بدأ مسؤولو أتلتيكو مدريد خطواتهم الأولى نحو دراسة إمكانية ضم صلاح، حيث أجرى النادي اتصالات بهدف معرفة المطالب المالية للنجم المصري، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن تقديم عرض رسمي. ويأمل النادي الإسباني في استغلال فرصة وجود صلاح كلاعب حر من أجل إتمام الصفقة، خاصة أن خبرته الكبيرة وقدراته الهجومية تجعله هدفًا جذابًا لكبار الأندية، إلا أن الراتب المرتفع الذي يطلبه اللاعب يمثل التحدي الأكبر أمام إدارة أتلتيكو في طريقها لحسم المفاوضات. وتشير التقارير إلى أن أتلتيكو مدريد يدرس تقديم عقد يمتد لموسمين لمحمد صلاح، مع إمكانية إضافة موسم ثالث، على أن يكون تفعيل العام الإضافي مرتبطًا بمستوى اللاعب ومردوده خلال فترة وجوده مع الفريق. ويبحث أتلتيكو عن تعزيز خياراته الهجومية بلاعب يمتلك خبرة واسعة على أعلى المستويات الأوروبية، بينما يبقى مستقبل صلاح محل اهتمام العديد من الأندية التي تترقب موقفه خلال الفترة المقبلة، في ظل مكانته كأحد أبرز اللاعبين في كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة.
ليفربول يضع سعرًا باهظًا لبيع جاكبو
حدد نادي ليفربول السعر الذي يرغب في الحصول عليه مقابل بيع جناحه الهولندي كودي جاكبو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام متواصل من توتنهام هوتسبير بالتعاقد مع اللاعب. ووفقًا لتقرير نشره موقع Anfield Watch، فإن إدارة "الريدز" لن تدرس أي عرض تقل قيمته عن 72 مليون جنيه إسترليني، إذ ترى أن جاكبو يمتلك خبرات كبيرة وسجلًا مميزًا على أعلى المستويات، ما يجعله من أبرز الأجنحة المتاحة في سوق الانتقالات. وأوضح التقرير أن ليفربول يستند في تقييمه المالي إلى الصفقات الكبرى التي أُبرمت هذا الصيف، مشيرًا إلى أن انتقال أنتوني جوردون إلى برشلونة مقابل نحو 69 مليون جنيه إسترليني يعزز قناعة النادي بأن جاكبو يستحق قيمة أعلى، بالنظر إلى خبرته الدولية ومستواه مع الفريق. ورغم ارتباط اسم جاكبو بتوتنهام خلال الأسابيع الماضية، فإن المطالب المالية المرتفعة لليفربول تمثل عقبة أمام إتمام الصفقة، وهو ما دفع إدارة النادي اللندني إلى دراسة خيارات أخرى لتدعيم الجبهة الهجومية. وفي الوقت ذاته، يواصل توتنهام مفاوضاته مع مانشستر سيتي لضم الجناح البرازيلي سافينيو، دون أن يغلق الباب أمام إمكانية التعاقد مع أكثر من جناح خلال فترة الانتقالات الصيفية، إذا توفرت الفرصة المناسبة.
سوبوسلاي يتجاهل أزمة شارة القيادة في ليفربول
تسببت شارة قيادة ليفربول في توتر داخل صفوف الفريق الإنجليزي، بعد مشادة حادة جمعت المجري دومينيك سوبوسلاي بزميله كورتيس جونز، خلال الفوز الودي على ريكسهام بنتيجة 1-0، في اللقاء الذي أقيم مساء الخميس الماضي ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد. وأظهرت لقطات من المباراة وجود نقاش حاد بين سوبوسلاي وجونز، تخلله تبادل للإشارات وحركات غاضبة، قبل أن يتدخل اليوناني كوستاس تسيميكاس في المشهد، حيث قام بخلع شارة القيادة التي كان يرتديها وإلقائها على أرض الملعب. ووفقًا لصحيفة "تيليجراف" البريطانية، فإن سوبوسلاي، وبعد خروجه من الملعب في الدقيقة 75، قام بتسليم شارة القيادة إلى تسيميكاس، الذي سبق له ارتداء الشارة خلال الفوز الودي على سندرلاند بنتيجة 4-2، عقب إصابة المدافع جو جوميز. وأشارت الصحيفة إلى أن سوبوسلاي يطمح إلى الحصول على دور قيادي أكبر داخل الفريق، وربما أن يصبح نائبًا لقائد ليفربول مستقبلًا، وهو ما يجعله مطالبًا بالتعامل مع الضغوط والانتقادات المصاحبة لمثل هذه المسؤوليات. وأثار قرار منح شارة القيادة إلى تسيميكاس جدلًا، خاصة أن اللاعب اليوناني أمضى الموسم الماضي معارًا إلى روما الإيطالي، كما لم يكن ضمن العناصر الأساسية في تشكيل ليفربول خلال السنوات الماضية. في المقابل، لا يعد كورتيس جونز من الركائز الأساسية للفريق في الوقت الحالي، وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى إنتر ميلان الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية، مقابل عرض يقدر بـ35 مليون يورو، في حين يرغب ليفربول في الحصول على 40 مليون يورو للتخلي عن خدماته. وعند سؤاله عن الواقعة خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ليفربول الودية الأخيرة في الولايات المتحدة أمام ليدز يونايتد، فضل سوبوسلاي عدم الدخول في تفاصيل الأزمة. وقال اللاعب المجري: "لقد رحل عن ليفربول عدد من اللاعبين، قد لا نكون الأكبر سنًا، ولكننا متواجدون في الفريق منذ فترة طويلة"، مضيفًا: "نحن جميعًا في قارب واحد، ونتطلع إلى الأفضل لنا ولنادينا". وأكد سوبوسلاي التزام اللاعبين بتوجيهات قائد الفريق فيرجيل فان دايك والمدرب الجديد أندوني إيراولا، مشيرًا إلى أن ليفربول يعيش مرحلة جديدة بعد تغييرات كبيرة في صفوفه، وأن بناء الفريق يحتاج إلى وقت لتحقيق النجاح. ويستعد ليفربول لبداية حقبة جديدة بعد رحيل عدد من نجومه، من بينهم محمد صلاح وأندرو روبرتسون، إلى جانب تولي المدرب الإسباني أندوني إيراولا المسؤولية خلفًا للهولندي آرني سلوت. وكان ليفربول قد توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2025، لكنه تراجع إلى المركز الخامس في الموسم الماضي، كما خرج من دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي على يد باريس سان جيرمان الفرنسي.
إليوت يفتح صفحة جديدة مع ليفربول
يأمل هارفي إليوت في استغلال فرصته الجديدة مع ليفربول الإنجليزي، بعدما عاد إلى صفوف الفريق عقب فترة إعارة صعبة قضاها مع أستون فيلا، شهدت تراجع مشاركاته ومروره بمرحلة مليئة بالضغوط النفسية. وانضم إليوت، البالغ من العمر 23 عامًا، إلى أستون فيلا الموسم الماضي على سبيل الإعارة لمدة عام، مع وجود بند يلزم النادي بشراء عقده حال وصوله إلى عدد معين من المشاركات، إلا أن الشرط لم يتحقق بعدما قلل المدرب أوناي إيمري من الاعتماد عليه، ليعود اللاعب إلى أنفيلد. وشارك إليوت في أول مباراتين لليفربول خلال فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الجديد أندوني إيراولا، ويرى أن العودة إلى الفريق تمثل فرصة جديدة لإثبات قدراته والحصول على مكان ضمن حسابات الجهاز الفني. وقال اللاعب في تصريحات صحفية: "أنا هنا، وهذه فرصة ثانية بالنسبة لي، خاصة مع وصول المدرب والجهاز الفني الجديد. إنها فرصة أخرى لإثارة الإعجاب، وآمل أن أحظى بتقديرهم". وأضاف: "لا أتمنى لأستون فيلا سوى كل الخير، لكن ما حدث كان تجربة أخرى تعلمت منها. أنا هنا الآن وأحاول ترسيخ مكاني في الفريق أو ضمن التشكيلة". وعانى إليوت خلال فترته مع فيلا، حيث خاض تسع مباريات فقط في جميع المسابقات، مؤكدًا أن التجربة كانت من أصعب الفترات في مسيرته على المستوى الذهني، لكنها منحته درسًا مهمًا في التعامل مع التحديات. وأوضح لاعب ليفربول: "كانت تجربة صعبة للغاية من الناحية الذهنية، لكنها كانت درسًا تعلمت منه. لم تكن تجربة أتمنى خوضها، ولا أتمنى حدوثها لأي لاعب آخر، لكنها أصبحت جزءًا من الماضي". ورغم صعوبة الفترة، أشار إليوت إلى أنه خرج منها ببعض الإيجابيات، بعدما ساهم مع أستون فيلا في التتويج بلقب الدوري الأوروبي، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت تاريخية ومميزة بالنسبة له. ويستعد ليفربول لخوض الموسم الجديد بطموحات كبيرة، حيث يبدأ مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس المقبل، في أول اختبار رسمي للفريق الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الخامس.
سلوت يرفض قيادة هولندا ويتمسك بتدريب الأندية
رفض الهولندي أرني سلوت فرصة تولي تدريب منتخب بلاده، مفضلًا مواصلة مسيرته على مستوى الأندية، وذلك قبل أسابيع قليلة من إعلان الاتحاد الهولندي لكرة القدم عن المدرب الجديد الذي سيخلف رونالد كومان. وذكرت وسائل إعلام هولندية أن سلوت كان المرشح الأبرز لتولي قيادة المنتخب الهولندي، لكنه قرر الاعتذار عن المهمة، بعدما فضل خوض تجربة جديدة مع الأندية بدلًا من الانتقال إلى العمل الدولي في الوقت الحالي. وأشارت التقارير إلى أن سلوت، البالغ من العمر 47 عامًا، لم يرفض فقط تدريب منتخب هولندا، بل اعتذر أيضًا عن عروض أخرى من أندية أوروبية وخليجية، أبرزها ميلان الإيطالي وفولهام الإنجليزي وأهلي جدة السعودي. ويبحث الاتحاد الهولندي عن مدرب جديد لقيادة المنتخب بعد رحيل رونالد كومان عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في كأس العالم أواخر يونيو الماضي، حيث تولى كومان قيادة الفريق منذ عام 2023. وكان إريك تن هاج قد أكد في وقت سابق عدم رغبته في تولي المنصب، موضحًا أنه سيواصل مهمته مع نادي تفينتي أنشيده خلال العامين المقبلين. ويعد بيتر بوس من أبرز المرشحين حاليًا لخلافة كومان، بعدما مدد عقده مع أيندهوفن في نهاية الموسم الماضي عقب قيادته الفريق للتتويج بلقب الدوري الهولندي. ويستعد منتخب هولندا لخوض أولى مبارياته المقبلة أمام ألمانيا في دوري الأمم الأوروبية يوم 24 سبتمبر المقبل، وسط ترقب للإعلان الرسمي عن هوية المدرب الجديد.
جو جوميز يصدم ليفربول.. لماذا؟
تلقى نادي ليفربول الإنجليزي ضربة جديدة قبل بداية الموسم الجديد، بعدما تأكد غياب مدافعه جو جوميز عن انطلاقة المنافسات بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال فترة الإعداد. وتعرض جوميز، البالغ من العمر 29 عامًا، للإصابة خلال مواجهة ليفربول الودية أمام سندرلاند، والتي انتهت بفوز الريدز بنتيجة 4-2 في مدينة ناشفيل الأمريكية، حيث اضطر إلى مغادرة الملعب بعد مرور ثماني دقائق فقط من بداية اللقاء. وأكد الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لليفربول، أن المدافع سيغيب عن الفريق لعدة أسابيع، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي سيحدد مدة الغياب بشكل أكثر دقة وفقًا لتطور حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة. وقال إيراولا خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في شيكاجو: "يعاني جو من إصابة عضلية، وكان الأمر واضحًا منذ اللحظة التي شعر فيها بالمشكلة، لذلك سيعتمد الأمر على تطور حالته، لكنه سيغيب لعدة أسابيع". وأضاف: "من الصعب تحديد مدة الغياب بدقة، لكنني أعتقد أنه قد يعود بعد شهر إذا سارت الأمور بشكل جيد". وأوضح مدرب ليفربول أن الإصابة ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى التعامل معها بحذر، قائلًا: "إذا سارت الأمور على ما يرام ستكون الإصابة أقل خطورة، وإذا لم يحدث ذلك فقد تتفاقم قليلًا". وتابع إيراولا: "إنها ليست إصابة خطيرة، بل إصابة عضلية عادية، لكن من المستحيل إشراكه في بداية الموسم لأننا لم نصل إلى مرحلة متقدمة بعد، ولا ينبغي أن تكون الإصابة مقلقة". ويأتي غياب جوميز في وقت يستعد فيه ليفربول لخوض منافسات الموسم الجديد، حيث يسعى الجهاز الفني الجديد إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل أولى مبارياته الرسمية أمام نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس المقبل ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز.
أزمة الشارة في ليفربول.. فما القصة؟
شهدت أجواء ليفربول توترًا عقب الفوز الودي على ريكسهام بهدف دون رد، بعدما دخل كورتيس جونز ودومينيك سوبوسلاي في مشادة حادة عقب نهاية المباراة التي أقيمت على ملعب "يانكي" في الولايات المتحدة الأمريكية. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC" أن الخلاف وقع بعد صافرة النهاية، حيث دخل جونز وسوبوسلاي في نقاش حاد أثناء خروج اللاعبين من أرض الملعب لتحية الجماهير، قبل أن ينضم إليهما زميلهما اليوناني كوستاس تسيميكاس في الجدال. ولم يتم الكشف عن السبب الحقيقي وراء المشادة، إلا أن بعض التقارير ربطت الأمر بلقطة حدثت خلال المباراة، بعدما منح سوبوسلاي شارة القيادة لتسيميكاس بدلًا من جونز عقب استبدال الأخير، قبل أن يظهر اللاعب اليوناني وهو يلقي الشارة على أرض الملعب. ويأتي هذا الموقف في وقت يترقب فيه ليفربول مستقبل كورتيس جونز، بعدما رفض النادي عرضًا من إنتر ميلان الإيطالي للحصول على خدمات لاعب الوسط مقابل 21.7 مليون جنيه إسترليني. ويتبقى عام واحد فقط في عقد جونز، البالغ من العمر 25 عامًا، مع ليفربول، وسط اهتمام إدارة النادي بحسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، سواء بالاستمرار ضمن صفوف الفريق أو دراسة العروض المقدمة لضمه. ويواصل ليفربول استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة جهازه الفني، حيث تعد المباريات الودية فرصة لاختبار جاهزية اللاعبين وتعزيز الانسجام داخل المجموعة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |