محمد صلاح يوجه رسالة لجماهير ليفربول
وافتتح صلاح التسجيل لصالح "الريدز" في الدقيقة 29، قبل أن يدرك بيتو التعادل لإيفرتون في الدقيقة 54 من عمر اللقاء، لتظل المباراة مشتعلة حتى اللحظات الأخيرة. وفي الوقت بدل الضائع، نجح المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك في تسجيل هدف الفوز القاتل، مانحًا فريقه ثلاث نقاط ثمينة.
صلاح يعادل رقم جيرارد كأفضل هداف لقمة مرسيسايد
تساوى محمد صلاح هداف ليفربول مع قائد فريقه السابق ستيفن جيرارد وأصبح أفضل هداف لقمة مرسيسايد ضد إيفرتون في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. ومنح صلاح، الذي يخوض آخر مواسمه مع ليفربول بعدما أعلن رحيله في فبراير بعد تسع سنوات حافلة بالألقاب، التقدم لفريقه في الشوط الأول الذي انتهى 1-صفر للفريق الزائر على ملعب هيل ديكنسون. وسجل مهاجم مصر هدفه التاسع في 15 مباراة ضد إيفرتون في الدوري، بينما احتاج جيرارد، القائد التاريخي لليفربول، ضعف هذا العدد من المباريات. وهز صلاح (33 عاما) شباك إيفرتون في سبعة من تسعة مواسم، إذ لم يتمكن من هز الشباك في 2018-2019 وجلس على مقاعد البدلاء في مباراتي 2019-2020، وكان أول أهدافه في مرمى المنافس التقليدي لفريقه في التعادل 1-1 في موسم 2017-2018، وهو الهدف الذي نال عنه جائزة بوشكاش، المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة لأفضل هدف في العام.
ليفربول يُسقط إيفرتون بثنائية مثيرة!
خطف فريق ليفربول الإنجليزي انتصارًا قاتلًا من مضيفه إيفرتون، بهدفين مقابل هدف، في الديربي الناري الذي جمع بينهما مساء الأحد، على ملعب "هيل ديكنسون ستاديوم"، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم الحالي 2025-2026.
مويز يستهدف انتصارًا تاريخيًا في ديربي ميرسيسايد
يتطلع ديفيد مويز، مدرب إيفرتون، إلى تحقيق انطلاقة مثالية على ملعب فريقه الجديد “هيل ديكنسون”، عندما يستضيف الغريم التقليدي ليفربول في ديربي ميرسيسايد ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ويرى مويز أن الفوز في هذه المواجهة المرتقبة لن يكون مجرد ثلاث نقاط، بل قد يمثل نقطة تحول مهمة في علاقة الفريق مع ملعبه الجديد، خاصة أن جماهير إيفرتون لم تعتد عليه بشكل كامل حتى الآن. ويأمل المدرب الاسكتلندي أن يمنح الانتصار دفعة معنوية كبيرة للفريق في المرحلة الحاسمة من الموسم. ويعيش إيفرتون وضعًا تنافسيًا أفضل مقارنة بالمواسم الأخيرة، حيث لا يزال قريبًا من مراكز التأهل للبطولات الأوروبية، مع تبقي ست مباريات فقط على نهاية الموسم. ويؤكد مويز أن الفارق مع الفرق المتقدمة يمكن تقليصه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على موقع الفريق وعدم التراجع أمام المنافسين المباشرين. وأشار مدرب إيفرتون إلى أن الانتقال إلى ملعب جديد غالبًا ما يكون تحديًا للأندية، مستشهدًا بتجارب سابقة شهدت صعوبات في التأقلم، لكنه أوضح أن فريقه بدأ يستعيد توازنه بعد فترة من التذبذب في النتائج، وهو ما يعزز من حظوظه في إنهاء الموسم بصورة إيجابية. كما شدد مويز على أن الهدف الأساسي في هذه المرحلة هو إبقاء الفريق في دائرة المنافسة حتى الجولة الأخيرة، مؤكدًا أن مجرد القتال على مراكز متقدمة يعد تطورًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات الماضية التي كان فيها الفريق يصارع لتفادي الهبوط. وعلى صعيد التشكيلة، تلقى إيفرتون دفعة إيجابية بعودة لاعب الوسط كارلوس ألكاراز من الإصابة، في وقت لا يعاني فيه الفريق من غيابات مؤثرة، ما يمنح الجهاز الفني خيارات أوسع قبل المواجهة المرتقبة. أما بخصوص مستقبله، أوضح مويز أن ملف تجديد عقده ليس أولوية حاليًا، مفضلًا التركيز الكامل على المباريات المتبقية، والتي وصفها بالحاسمة في تحديد شكل نهاية الموسم وطموحات النادي.
جولة مفخخة في «البريميرليج»
تتجه الأنظار إلى قمة الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يحتضن ملعب الاتحاد مواجهة قوية تجمع بين مانشستر سيتي وضيفه أرسنال، في مباراة قد يكون لها تأثير مباشر على سباق لقب البطولة هذا الموسم. يدخل أرسنال اللقاء وهو في صدارة الترتيب برصيد 70 نقطة، ساعيًا للحفاظ على موقعه في القمة وتعزيز فرصه في التتويج باللقب الغائب منذ موسم 2003-2004، فيما يلاحقه مانشستر سيتي بفارق ست نقاط مع امتلاكه مباراة مؤجلة، ما يمنح المواجهة طابعًا حاسمًا في مسار المنافسة. ويخوض الفريقان اللقاء بظروف مختلفة، إذ يعيش مانشستر سيتي حالة فنية مستقرة نسبيًا بعد سلسلة من الانتصارات القوية دون استقبال أهداف، ما يعكس جاهزية عالية قبل القمة، بينما يظهر أرسنال بصورة متذبذبة في الدوري، رغم نجاحه في بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما قد يمنحه دفعة معنوية إضافية. وتحمل المواجهة طابعًا ثأريًا وتاريخيًا، إذ يسعى مانشستر سيتي إلى تحقيق فوزه الأول على أرسنال في الدوري منذ عام 2023، في حين يتمسك الفريق اللندني بسلسلة نتائجه الإيجابية الأخيرة أمام حامل اللقب في المسابقة المحلية. وفي سياق الجولة نفسها، لا تقتصر الإثارة على القمة فقط، بل تمتد إلى عدة مواجهات قوية، أبرزها لقاء تشيلسي مع مانشستر يونايتد على ملعب ستامفورد بريدج، في مباراة يسعى خلالها الطرفان لاستعادة التوازن في ظل صراع محتدم على المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية. كما يشهد ديربي ميرسيسايد مواجهة مرتقبة بين ليفربول وإيفرتون، حيث يأمل ليفربول في تجاوز آثار خروجه الأوروبي ومواصلة المنافسة على المراكز القارية، بينما يسعى إيفرتون لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية. وفي باقي مباريات الجولة، يلتقي أستون فيلا مع سندرلاند في مواجهة مهمة للطرفين في سباق المراكز الأوروبية، بينما يواجه ولفرهامبتون خطر الهبوط في حال تعثره أمام ليدز يونايتد، مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. كما تقام مباريات أخرى متوازنة، حيث يلتقي برينتفورد مع فولهام، ونيوكاسل يونايتد مع بورنموث، ونوتنجهام فورست مع بيرنلي، في مواجهات يسعى فيها كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب. وتختتم الجولة بمباراة كريستال بالاس أمام وست هام يونايتد، في لقاء يحمل أهمية كبيرة في صراع الابتعاد عن مناطق الخطر. وتعد هذه الجولة من أكثر جولات الموسم حساسية، إذ تجمع بين صراع اللقب والمنافسة الأوروبية ومعركة البقاء، ما يجعلها محطة مفصلية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
باريس يتحول إلى كابوس لعمالقة البريميرليج!
لم يعد فريق باريس سان جيرمان الفرنسي، ذلك الفريق الذي يُنظر إليه باعتباره مجرد بطل محلي يهيمن على الدوري الفرنسي دون تأثير حقيقي في أوروبا، بل تحول في الفترة الأخيرة إلى قوة كروية تفرض نفسها بوضوح، خاصة في مواجهاته أمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، التي كانت تُعد لسنوات المقياس الأعلى في قوة المنافسة.
ليفربول يستبعد عودة تشابي ألونسو
كشفت تقارير صحفية أن نادي ليفربول لا يضع الإسباني تشابي ألونسو ضمن خططه لتولي القيادة الفنية للفريق في المرحلة المقبلة، في ظل توجه الإدارة للاستمرار مع المدرب الهولندي أرني سلوت خلال الموسم القادم.
ليفربول يحبط حلم الهلال
يواصل نادي الهلال السعودي تحركاته الطموحة نحو بناء منظومة إدارية وفنية متكاملة على أعلى مستوى، في إطار مواكبة التحول الكبير الذي يشهده القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية، وسعيًا لمجاراة أندية النخبة عالميًا. وتعمل إدارة النادي بشكل مكثف على استقطاب أبرز الكفاءات الأجنبية لتولي المناصب القيادية داخل المنظومة، بهدف رفع كفاءة العمل الإداري والفني، وتعزيز استقرار الفريق. وفي هذا الإطار، اتجهت أنظار الهلال نحو الدوري الإنجليزي الممتاز، بحثًا عن اسم بارز لتولي هذا المنصب الحيوي. وبعد تقارير ربطت النادي السعودي بأحد المسؤولين البارزين في نادي ليفربول، ظهرت تطورات حاسمة بشأن مستقبل هذه كشف الصحفي الإنجليزي الموثوق بن جاكوبس عبر حسابه على منصة “إكس” أن اهتمام الهلال بالتعاقد مع المدير الرياضي لنادي ليفربول، ريتشارد هيوز، كان حقيقيًا وجادًا، في إطار خطة النادي لتعزيز هيكله الإداري. وأوضح التقرير أن الهلال أبدى رغبة قوية في استقطاب هيوز لقيادة المشروع الرياضي الجديد، نظرًا لخبراته في العمل الإداري داخل الكرة الإنجليزية. ورغم جدية العرض الهلالي، فإن مجموعة “فينواي سبورتس” المالكة لنادي ليفربول رفضت بشكل قاطع فكرة رحيل هيوز، مؤكدة تمسكها به كأحد العناصر الأساسية في مشروع النادي الحالي. وأشار التقرير إلى أن هيوز سيواصل مهامه مع ليفربول خلال الفترة المقبلة، حيث سيشرف على خطة تدعيم الفريق بعدد من الصفقات الجديدة، ما يغلق الباب مؤقتًا أمام انتقاله إلى الهلال.
ليفربول يستهدف صفقة مفاجئة من فرنسا
كثف فريق ليفربول الإنجليزي بقيادة مدربه الهولندي أرني سلوت، تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، من أجل تدعيم خطه الهجومي بلاعب قادر على صناعة الفارق، وذلك في إطار خطة النادي لإعادة بناء الفريق وتعزيز قدراته التنافسية على المستويين المحلي والأوروبي، خاصة بعد خروجه من دوري أبطال أوروبا في الأدوار الإقصائية أمام باريس سان جيرمان. وتعمل إدارة الريدز خلال الفترة الحالية على دراسة عدة خيارات هجومية، حيث بات النادي الإنجليزي يضع ضمن أولوياته التعاقد مع جناح جديد يمنح الإضافة المطلوبة في الثلث الهجومي، في ظل رغبة واضحة في العودة بقوة للمنافسة على البطولات الكبرى في الموسم الجديد. وبحسب تقارير صحفية، يراقب ليفربول عن كثب البرازيلي إيجور بايكساو، لاعب أولمبيك مارسيليا، البالغ من العمر 25 عامًا، والذي يقدم مستويات لافتة مع فريقه خلال الموسم الجاري، ما جعله محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويمتد عقد بايكساو مع أولمبيك مارسيليا حتى عام 2030، حيث يُعد أحد العناصر الأساسية في مشروع النادي الفرنسي، وهو ما يجعل مهمة التعاقد معه معقدة، في ظل تمسك إدارة مارسيليا بخدماته ورفضها التفريط فيه بسهولة. وتشير التقارير إلى أن النادي الفرنسي حدد قيمة مالية تصل إلى 60 مليون يورو للتخلي عن اللاعب في حال وصول عرض رسمي، وهو رقم يعكس أهميته الكبيرة داخل الفريق ودوره المؤثر في الخط الهجومي. وفي المقابل، يبدو أن ليفربول مستعد للدخول في مفاوضات جادة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل حصول المدرب أرني سلوت على الضوء الأخضر للتحرك نحو الصفقة، مستفيدًا من معرفته السابقة باللاعب خلال فترة عملهما معًا في نادي فينورد الهولندي، وهو ما قد يمنح النادي الإنجليزي أفضلية نسبية في سباق التعاقد مع الجناح البرازيلي.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |