رسميًا.. إيراولا يتسلم ملف ليفربول
أعلن نادي ليفربول تعيين المدرب الإسباني أندوني إيراولا مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول، استعدادًا لموسم 2026-2027، دون الكشف عن مدة العقد المبرم بين الطرفين. ويأتي تعيين إيراولا لقيادة الريدز في ملعب أنفيلد خلفًا للمدرب الهولندي آرني سلوت، الذي رحل عن منصبه خلال الفترة الماضية، في خطوة تهدف إلى بدء مرحلة فنية جديدة داخل النادي. ويبلغ إيراولا من العمر 43 عامًا، ويصل إلى ليفربول بعد ثلاثة مواسم مميزة مع نادي بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، بعد إنهاء الموسم في المركز السادس. وأعرب المدرب الإسباني عن سعادته الكبيرة بتوليه المهمة الجديدة، قائلاً في تصريح لموقع النادي: «أنا متحمس للغاية، متحمس للغاية. لأنكم تعرفون ليفربول جيدًا، فهو نادٍ كبير وعريق ومن أكبر الأندية في العالم لكن بعد أن تعرفت أكثر على هذا النادي، أدركت أنه نادٍ مميز». وأضاف إيراولا: «لا تحتاج إلى الكثير لتنجذب إلى ليفربول. ليفربول هو ليفربول. لكن الأجواء والجماهير والنادي واللاعبون، وفرصة تدريب لاعبين من الطراز الرفيع والمنافسة على الألقاب، كل ذلك يجعل التجربة استثنائية. من الصعب إيجاد مثيل له، وأنا متحمس للغاية للبدء». ومن المنتظر أن يبدأ إيراولا مهامه رسميًا مع الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهير ليفربول لعودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية تحت قيادته الفنية.
كوناتي: تحطمت نفسيًا بعد رحيل جوتا ووالدي
قال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي إنه مر بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوجو جوتا ووالده، في وقت كان يواصل فيه أداء التزاماته الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، في حادث سير في يوليو الماضي، فيما رحل والد كوناتي، في يناير الماضي بعد صراع طويل مع المرض. وقال كوناتي: "تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ولا ينبغي الخجل من الاعتراف بذلك". وأضاف "سمعت كثيرا لاعبين يتحدثون عن معاناتهم من الاكتئاب، لكن بعض الجماهير أو من هم خارج الوسط لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده". وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 عاما، والذي أكد في وقت سابق هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أن وفاة جوتا كانت صدمة قاسية بالنسبة له، قائلا "لقد حطمني الخبر لم أعد مهتما بأي شيء آخر في تلك الفترة". وتابع "تعود إلى كرة القدم لأنك لا تملك خيارا آخر نحن مرتبطون بعقود، ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهريا". وأردف "لم يكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا لا توجد طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم التعايش معه". وفي الوقت نفسه، كان كوناتي يواجه معاناة مرض والده، ما وضعه في حيرة بين حزنه الشخصي والتزاماته المهنية. وقال "لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أفعله هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟. وأضاف "لم أكن أعرف مع من أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي". وبعد وفاة والده في يناير، قطع كوناتي إجازة عائلية وعاد مبكرا لمساندة ليفربول في ظل أزمة إصابات، لكنه أقر بأن التعافي لم يكن سهلا. وقال "لم أشعر في أي لحظة أنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد". وانضم كوناتي، الذي خاض 27 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة المدرب ديدييه ديشامب المكونة من 26 لاعبا لخوض كأس العالم في أمريكا الشمالية.
إصابة أسطورة ليفربول بالسرطان
أعلن أسطورة نادي ليفربول والكرة الاسكتلندية كيني دالجليش أنه يخضع حاليًا للعلاج من مرض السرطان، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأن برنامجه العلاجي يسير بصورة إيجابية. وكشف دالجليش، البالغ من العمر 75 عامًا، عن إصابته بعد نشر غير مقصود عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يكن يعتزم الإعلان عن الأمر للجمهور في الوقت الحالي، لكنه وجد نفسه مضطرًا لتوضيح حقيقة وضعه الصحي بعد انتشار الخبر. وأكد النجم الاسكتلندي أن العلاج يسير وفق الخطة الموضوعة من قبل الفريق الطبي، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه، ومشددًا في الوقت نفسه على رغبته في الحفاظ على خصوصية عائلته خلال هذه المرحلة. ويعد دالجليش أحد أبرز الأسماء في تاريخ ليفربول، بعدما ترك بصمة استثنائية لاعبًا ومدربًا. وخلال مسيرته داخل أسوار النادي سجل 172 هدفًا وأسهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، قبل أن يقود الفريق لاحقًا من مقاعد التدريب إلى المزيد من النجاحات في الثمانينيات. ويحظى دالجليش بمكانة خاصة لدى جماهير ليفربول، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أعظم الشخصيات التي مرت على النادي، نظرًا لإسهاماته الكبيرة داخل الملعب وخارجه على مدار عقود. وجاء إعلان دالجليش بعد يوم واحد فقط من كشف أسطورة أخرى من نجوم ليفربول السابقين، كيفن كيجان، عن معاناته من سرطان في مرحلته الرابعة، ما أثار موجةً واسعةً من التعاطف والدعم تجاه اثنين من أبرز رموز النادي الإنجليزي.
خطوة واحدة تفصل إيراولا عن ليفربول!
يتصدر الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي ليفربول، في ظل توجه إدارة النادي لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة. ويحظى إيراولا بسمعة إيجابية داخل الكرة الإنجليزية، بعدما قدم مستويات لافتة مع بورنموث خلال المواسم الماضية، حيث نجح في تطوير أداء الفريق بشكل واضح، وقاده لإنهاء الموسم الماضي في مركز متقدم بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما منحه مشاركة تاريخية في البطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه. كما نال المدرب الإسباني إشادة من عدد من المدربين في الكرة الأوروبية، بينهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي أثنى على أسلوبه في اللعب الحديث وقدرته على تقديم كرة قدم منظمة وسريعة تعتمد على الضغط العالي والتحولات الهجومية. ويُنظر إلى تجربة إيراولا في بورنموث على أنها نموذج ناجح، خاصة أنه تمكن من الحفاظ على تنافسية الفريق رغم رحيل عدد من عناصره الأساسية، وهو ما يعزز من قيمته التدريبية في سوق المدربين داخل الدوري الإنجليزي. في المقابل، يعيش ليفربول مرحلة إعادة تقييم فني بعد موسم اتسم بتذبذب النتائج وتراجع الأداء في بعض الفترات، ما دفع الإدارة إلى البحث عن مدرب يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء الفريق واستعادة هويته الهجومية. وتضع إدارة النادي ضمن أولوياتها تحسين عدة مراكز داخل التشكيلة، أبرزها الأجنحة وخط الوسط والظهير الأيمن، إلى جانب العمل على إعادة توظيف بعض النجوم بشكل أفضل داخل المنظومة، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز ودومينيك سوبوسلاي، بما يضمن رفع الفاعلية الهجومية للفريق. كما ترى الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا قادرًا على استعادة الانسجام داخل غرفة الملابس، وإعادة الحماس للاعبين بعد فترة من التذبذب الفني، مع التركيز على بناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة على البطولات. ويُنتظر أن يحسم ليفربول قراره النهائي بشأن الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود أكثر من اسم مطروح على الطاولة، إلا أن إيراولا يبقى حتى الآن من أبرز المرشحين لقيادة مشروع النادي في المرحلة القادمة.
رسالة عاطفية من سلوت لجماهير ليفربول!
قال المدرب الهولندي آرني سلوت، إن علاقته بنادي وجماهير ليفربول الإنجليزي تتجاوز حدود كرة القدم، وذلك بعد رحيله عن النادي. تم إقالة المدرب الهولندي من منصبه بعد 12 شهرا من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية في 35 عاما مع ليفربول، وذلك بعد موسم مخيب انتهى باحتلال الفريق المركز الخامس. وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير نشرتها صحيفة "ليفربول إيكو"، وصف سلوت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بأنه كان شعورا استثنائيا. وكتب سلوت: "علاقتنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز ليالي أوروبا تحت أضواء أنفيلد، أو حتى صوت أغنية "لن تسير وحدك أبدًا" التي تُردد من مدرج كوب". وأضاف: "لقد رحبتم بي منذ البداية وساعدتموني في مسيرتي، وهو ما أعتز به كثيرا". وصف سلوت أيضًا الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا في حادث سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد. وإلى جانب شكره للجماهير، أشاد سلوت باللاعبين والجهاز الفني ومالكي النادي. وقال: "لقد كان من دواعي سروري العمل معكم جميعا". وأضاف: "الفوز بلقب الدوري العشرين لليفربول ملك لنا جميعا وسيبقى فصلا مهما في التاريخ ولذلك يجب أن نفخر به جميعا". وأوضح المدرب الهولندي: "أغادر وأنا على ثقة تامة بما ينتظرنا، لقد وضع اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساهموا في خلق العديد من اللحظات التي لا تنسى، أسسا ستدوم طويلا".
كوناتي يعلن رسميًا رحيله عن ليفربول
أعلن المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي رحيله رسميًا عن نادي ليفربول الإنجليزي، موجهًا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير "الريدز" عقب تأكيد النادي انتهاء مسيرته مع الفريق بعد خمسة أعوام قضاها في ملعب أنفيلد.
رسميًا.. ليفربول يطيح بآرني سلوت
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي، السبت، رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت عن منصبه بشكل فوري، مؤكدًا بدء إجراءات البحث عن مدرب جديد لقيادة الفريق خلال الفترة المقبلة.
اتحاد جدة يعيد فتح ملف محمد صلاح
عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر المشهد مجددًا في سوق الانتقالات، بعدما كشفت تقارير إعلامية عن تحركات جديدة من جانب نادي اتحاد جدة السعودي للتعاقد مع قائد منتخب مصر خلال المرحلة المقبلة. وبحسب ما أوردته شبكة “سكاي سبورت” الإيطالية، فإن إدارة النادي السعودي بدأت اتصالات جديدة مع المقربين من اللاعب، في محاولة لإحياء المفاوضات وإقناعه بخوض تجربة احترافية في الدوري السعودي، خاصة مع اقتراب نهاية رحلته مع ليفربول. ويأتي اهتمام الاتحاد ضمن خطة الأندية السعودية لمواصلة استقطاب أبرز نجوم كرة القدم العالمية، حيث ترى الإدارة أن صلاح يمتلك قيمة فنية كبيرة إلى جانب تأثيره التسويقي والجماهيري، ما يجعله أحد الأهداف الرئيسية للمشروع الرياضي في الفترة القادمة. وخلال مسيرته بقميص ليفربول، قدم النجم المصري أرقامًا استثنائية، بعدما شارك في 442 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 257 هدفًا، إضافة إلى 120 تمريرة حاسمة، ليسهم بصورة مباشرة في تتويج الفريق بعدة ألقاب بارزة، من بينها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز. ولا يزال مستقبل صلاح محاطًا بالغموض، في ظل الحديث المتواصل حول إمكانية استمراره في الملاعب الأوروبية أو خوض تحدٍ جديد خارج القارة، بينما تترقب الجماهير القرار النهائي لأحد أبرز نجوم الكرة العالمية في السنوات الأخيرة.
محمد صلاح: ضحيت بشبابي لأجل القمة
أكد محمد صلاح أن رحلته الطويلة نحو النجومية لم تكن سهلة، مشيرًا إلى أنه قدّم الكثير من التضحيات الشخصية منذ بداياته الأولى في كرة القدم، حتى أصبح واحدًا من أبرز نجوم اللعبة على مستوى العالم، وقائدًا لجيل مصري صنع حضورًا استثنائيًا في الملاعب الأوروبية. وجاءت تصريحات قائد منتخب مصر في رسالة مؤثرة استعاد خلالها تفاصيل رحلته الاحترافية، متحدثًا عن السنوات الصعبة التي عاشها منذ مغادرته مصر نحو أوروبا، والطموحات التي كانت ترافقه منذ خطواته الأولى في عالم الاحتراف. وقال صلاح إن حلمه منذ البداية لم يكن مرتبطًا فقط بتحقيق البطولات أو النجاحات الفردية، بل كان يسعى أيضًا إلى أن يكون مصدر إلهام للشباب المصري والعربي، وأن يمنحهم الإيمان بإمكانية الوصول إلى أعلى المستويات العالمية من خلال العمل والإصرار. وأشار نجم ليفربول الإنجليزي إلى أن الطريق نحو القمة تطلب منه تضحيات كبيرة، مؤكدًا أنه “ضحى بشبابه” من أجل كرة القدم، في إشارة إلى حجم الالتزام والانضباط الذي فرضه على نفسه طوال سنوات الاحتراف. وأوضح صلاح أن كثيرين ربما شاهدوا النجاحات والأرقام والبطولات، لكنهم لم يروا حجم المعاناة اليومية والتفاصيل الصعبة التي عاشها خلف الكواليس، مؤكدًا أنه كان يتدرب أكثر من مرة يوميًا من أجل تطوير مستواه والمحافظة على جاهزيته البدنية والفنية. وأضاف قائد “الفراعنة” أن مسيرته تجاوزت في بعض مراحلها حتى أحلامه الشخصية، موضحًا أنه لم يكن يتوقع أن تتحول رحلته إلى ما وصفه بـ”القصة الخيالية”، بعدما نجح في تحقيق إنجازات تاريخية مع ناديه ومنتخب بلاده، وسط دعم جماهيري واسع من المصريين والعرب. وخلال مسيرة امتدت لتسعة أعوام مع ليفربول، نجح محمد صلاح في كتابة اسمه بأحرف بارزة في تاريخ النادي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق لتحقيق العديد من البطولات الكبرى، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تحقيقه سلسلة من الجوائز الفردية، وفي مقدمتها التتويج بلقب هداف الدوري الإنجليزي أربع مرات. كما أصبح صلاح أحد أبرز الوجوه العالمية في كرة القدم الحديثة، بفضل استمراريته في تقديم مستويات عالية، وتحطيمه العديد من الأرقام القياسية سواء مع ليفربول أو مع منتخب مصر، الذي يقوده حاليًا في مشواره نحو كأس العالم 2026. وتشير التوقعات إلى أن الموسم المقبل سيكون الأخير لصلاح بقميص ليفربول، بعدما اتفق الطرفان على إنهاء الرحلة مع نهاية موسم 2025-2026، في خطوة قد تفتح الباب أمام تجربة جديدة في مسيرة اللاعب، وسط ترقب جماهيري واسع لمعرفة وجهته المقبلة عقب نهاية مشاركة منتخب مصر في كأس العالم. ورغم كل النجاحات التي حققها، شدد صلاح على أنه يشعر بالفخر بما وصل إليه، لكنه يتمنى أن يرى في المستقبل لاعبين قادرين على تجاوز إنجازاته وتحقيق ما هو أكبر، مؤكدًا أن كرة القدم المصرية والعربية تملك الكثير من المواهب القادرة على الوصول إلى القمة إذا توفرت لها الفرصة والعمل الجاد.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |