Image

ليس باركولا.. ليفربول يخطف جوهرة باريس

توصل نادي ليفربول الإنجليزي إلى اتفاق مع الجناح الشاب إبراهيم مباي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، بشأن الشروط الشخصية تمهيدًا لإتمام صفقة انتقاله إلى صفوف «الريدز»، وفقًا لما ذكره الصحفي فابريس هوكينز. وبحسب التقارير، اتفق الطرفان على التفاصيل المالية لعقد يمتد لمدة 5 سنوات، بعدما حسم مباي موقفه واختار الانتقال إلى ليفربول، رغم وجود اهتمام من جانب باير ليفركوزن الألماني. وأبلغ الجناح الفرنسي الشاب رغبته في خوض تجربة جديدة مع ليفربول، رافضًا فكرة الانتقال إلى الدوري الألماني، في الوقت الذي يواصل فيه النادي الإنجليزي تحركاته لتدعيم الخط الهجومي خلال فترة الانتقالات الحالية. ولا يقتصر اهتمام ليفربول على مباي، إذ يواصل النادي مفاوضاته من أجل التعاقد مع جناح باريس سان جيرمان الآخر، برادلي باركولا، في ظل رغبة الإدارة في تعزيز الخيارات الهجومية للفريق. ويرتبط مباي بعقد مع باريس سان جيرمان حتى صيف 2028، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقفًا قويًا خلال المفاوضات بشأن قيمة الصفقة. ورغم أن مباي لا يزال يبلغ 18 عامًا فقط، فإنه نجح بالفعل في تسجيل 42 مشاركة رسمية مع الفريق الباريسي، ساهم خلالها بـ8 أهداف، بواقع 4 أهداف و4 تمريرات حاسمة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين ليفربول وباريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، وسط إمكانية إبرام صفقة مزدوجة بضم مباي وباركولا. ومع ذلك، لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي بين الناديين، خاصة أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول القيمة المالية المطلوبة للتخلي عن الجناحين، لتبقى الخطوة الأخيرة أمام ليفربول هي التوصل إلى اتفاق مع إدارة باريس سان جيرمان بشأن رسوم الانتقال.

Image

ليفربول يجهز عرضًا كبيرًا لضم باركولا

يستعد نادي ليفربول لتقديم عرض جديد وكبير للتعاقد مع الفرنسي برادلي باركولا، جناح باريس سان جيرمان، خلال الأسبوع المقبل، في ظل رغبة إدارة النادي الإنجليزي في حسم الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات.

Image

وديًا.. ليفربول يتخطى كومو بثنائية

حقق فريق ليفربول فوزا على كومو الإيطالي بنتيجة 2-0، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين مساء الأحد، ضمن استعدادات الريدز لانطلاق منافسات الموسم الجديد 2026-2027.

Image

ليفربول يجهز 65 مليون يورو لخطف موهبة الريال

يستعد فريق ليفربول الإنجليزي للتحرك من أجل التعاقد مع البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد، بعرض قد تصل قيمته إلى 65 مليون يورو، في محاولة لحسم الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات الصيفية، بينما يدرس النادي الملكي موقفه من بيع اللاعب في ظل تمسك جوزيه مورينيو بخدماته للموسم الجديد.

Image

من الأقرب لحصد لقب البريميرليج في الموسم الجديد؟

مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2026-2027، تزداد التكهنات حول هوية الفريق الأقرب للتتويج باللقب، والأندية التي ستنافس على المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، إلى جانب الفرق المهددة بالهبوط إلى دوري البطولة الإنجليزية.

Image

تحالف عالمي يستحوذ على حصة في ليفربول

أعلنت مجموعة فينواي سبورتس جروب «FSG»، المالكة لنادي ليفربول الإنجليزي، الجمعة، التوصل إلى اتفاق نهائي لبيع حصة أقلية من أسهم النادي إلى تحالف استثماري تقوده وتديره مجموعة «1892 Holdings» برئاسة أميت بهاتيا.  ويضم التحالف عددًا من المستثمرين والجهات البارزة في عالم المال والأعمال، من بينهم أميت بهاتيا، وصناديق عائلة ميتال، بالإضافة إلى «K5 Sports»، أحد صناديق «K5 Global»، والذي يعد الملياردير الأمريكي جيف بيزوس المستثمر الرئيسي فيه، إلى جانب «EE Capital» التابعة لعائلة إيلين وإدواردو سافيرين.  وأوضحت FSG أن الاستثمار الجديد يستهدف دعم خطط ليفربول للنمو على المدى الطويل، من خلال الاستفادة من الخبرات المتنوعة للمستثمرين في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والاستثمار، والعمل مع إدارة النادي على استكشاف فرص جديدة لتعزيز أهدافه داخل الملعب وخارجه. وشددت المجموعة الأمريكية على أن الصفقة لن تؤثر على سيطرتها على النادي، حيث ستحتفظ بحصة الأغلبية، إلى جانب استمرارها في إدارة وتشغيل ليفربول. وقال مايك جوردون، رئيس FSG، إن النادي لطالما اتبع سياسة تقوم على التفكير في المستقبل واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحته على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن هذا النهج جعل ليفربول محل اهتمام العديد من المستثمرين ورجال الأعمال حول العالم. وأضاف جوردون أن أميت بهاتيا وأعضاء التحالف الاستثماري يشاركون FSG الرؤية نفسها بشأن مستقبل النادي، إلى جانب تقديرهم الكبير لتاريخ ليفربول ومكانته، مؤكدًا أن خبراتهم ستشكل إضافة مهمة إلى الأساس القوي الذي تم بناؤه داخل النادي. من جانبه، أعرب أميت بهاتيا عن سعادته وفخره بالاستثمار في ليفربول، مؤكدًا أن العمل إلى جانب FSG يمثل فرصة استثنائية. وقال بهاتيا إن الحصول على فرصة ليكون شريكًا في نادٍ بحجم ومكانة ليفربول يمثل امتيازًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن التحالف اتخذ قرار الاستثمار بسبب إيمانه الكبير بالنادي وقيادته، ورغبته في دعم مسيرته الناجحة خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن يتعاون المستثمرون الجدد مع FSG وإدارة ليفربول لدراسة مجموعة من الفرص التي يمكن أن تسهم في تطوير النادي وتعزيز أهدافه، سواء على المستوى الرياضي أو التجاري. ولا تزال الصفقة خاضعة للحصول على الموافقات التنظيمية المطلوبة واستيفاء الإجراءات والشروط المعتادة لإتمام مثل هذه المعاملات، قبل إتمامها بصورة رسمية.

Image

مراهق يقود ليفربول وأرسنال إلى المحكمة!

يتجه ليفربول وأرسنال إلى المحكمة لحسم الخلاف المالي بينهما بشأن انتقال المهاجم الشاب فينسنت جوزيف، بعدما فشلت مفاوضات الناديين في التوصل إلى اتفاق حول قيمة التعويض المستحق عن رحيل اللاعب البالغ 16 عامًا. وكان جوزيف قد قرر مغادرة أكاديمية ليفربول والانتقال إلى أرسنال، رغم عرض النادي له منحة دراسية كان من المقرر استكمال إجراءاتها قبل الأول من يوليو، إلا أن اللاعب اختار خوض تجربة جديدة مع «المدفعجية». وبعد انتقال اللاعب، بدأت إدارة أرسنال مفاوضات مع ليفربول لتحديد التعويض المالي، لكن الطرفين لم يتمكنا من الوصول إلى صيغة توافقية، ليصبح تحديد قيمة الصفقة من اختصاص المحكمة المختصة. وتأتي القضية في وقت أصبحت فيه المنافسة بين أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على المواهب الصغيرة أكثر قوة، بالتزامن مع ارتفاع قيمة التعويضات المطلوبة عند انتقال اللاعبين الناشئين بين الأندية. وسبق أن شهد ليفربول حالة مشابهة عندما انتقل إسحاق موران، البالغ 17 عامًا، إلى نيوكاسل يونايتد في وقت سابق من العام الجاري، بعدما وقع عقده الاحترافي في مارس، قبل أن يتعذر على الناديين الاتفاق على قيمة التعويض. وفي تلك القضية، تدخلت المحكمة وحددت المبلغ المستحق لليفربول عند 5 ملايين جنيه إسترليني، في مؤشر على القيمة المالية المتزايدة للمواهب الشابة داخل كرة القدم الإنجليزية. ولا تقتصر تحركات الأندية على ضم المواهب، إذ يحاول ليفربول أيضًا الاحتفاظ بأبرز عناصر قطاع الناشئين لديه، بعدما نجح خلال الصيف في مقاومة محاولات أرسنال ومانشستر سيتي للحصول على خدمات الجناح جوش آبي، البالغ 16 عامًا. كما تمكن النادي من حسم سباق التعاقد مع المهاجم إيريك فاركاس، رغم اهتمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، إلى جانب أندية من ألمانيا وإسبانيا. ويملك ليفربول تجربة أخرى بارزة في هذا الملف، بعدما تعاقد مع ريو نجوموها قادمًا من تشيلسي، قبل أن تقرر لجنة تعويضات اللاعبين المحترفين حصول النادي اللندني على 2.8 مليون جنيه إسترليني، مع إمكانية ارتفاع المبلغ إلى 4 ملايين جنيه وفقًا للإضافات، فضلًا عن حصول تشيلسي على 20% من أرباح أي بيع مستقبلي للاعب. وتمكن نجوموها لاحقًا من ترك بصمة مبكرة مع ليفربول، بعدما سجل في أول ظهور له بالدوري الإنجليزي في أغسطس الماضي، ليصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يسجل في المسابقة بعمر 16 عامًا و361 يومًا. وتكشف أزمة جوزيف عن حجم المنافسة المتزايدة بين الأندية الإنجليزية على المواهب في سن مبكرة، في وقت باتت فيه انتقالات اللاعبين الناشئين تخضع لمفاوضات مالية معقدة قد تنتهي، كما حدث مع ليفربول وأرسنال، أمام الجهات القضائية المختصة.

Image

سلوت يكشف سبب رفض تدريب هولندا

كشف أرني سلوت، المدير الفني السابق لفريق ليفربول الإنجليزي، أنه دخل بالفعل في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لكرة القدم بشأن تولي قيادة منتخب هولندا، لكنه قرر الانسحاب من العملية، مؤكدًا أن قراره لم يكن مرتبطًا بالراتب أو مدة العقد، وإنما برغبته في مواصلة العمل مع الأندية خلال المرحلة الحالية من مسيرته. وأوضح سلوت، البالغ من العمر 47 عامًا، أن المفاوضات لم تصل إلى مرحلة مناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية، نافيًا بذلك التقارير التي تحدثت عن خلافات بشأن قيمة راتبه أو مدة العقد المقترحة. وقال سلوت في تصريحات لمجلة «فوتبال إنترناشونال»: «خلال الأسابيع القليلة الماضية، وخاصة الأيام القليلة الماضية، ظهرت تقارير مختلفة تتحدث عن منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي، وأشارت تلك التقارير إلى أنني انسحبت من عملية التفاوض بعد مفاوضات مطولة، بما في ذلك حول الراتب ومدة العقد». وأضاف: «هذه التكهنات غير صحيحة. ببساطة لم نصل لتلك المرحلة في المفاوضات». ويرى سلوت أن طبيعة العمل اليومي مع اللاعبين تمثل عاملًا أساسيًا في قراره، موضحًا أنه يفضل في الوقت الحالي الوجود بشكل مستمر داخل ملعب التدريب والعمل مع اللاعبين بصورة يومية، وهو الأمر الذي لا توفره وظيفة المدير الفني للمنتخبات الوطنية بسبب طبيعة فترات التوقف الدولي. وقال: «في هذه المرحلة من مسيرتي، أفضل أن أرى نفسي في ملعب التدريب مع اللاعبين بشكل يومي. وهو أمر ببساطة ليس ممكنًا عندما تدرب أي منتخب وطني». وتابع: «ولهذا السبب فضلت عدم الاستمرار في المفاوضات وعدم البدء في مفاوضات بشأن شكل العقد المحتمل». ورغم قراره عدم تولي المهمة في الوقت الحالي، لم يغلق سلوت الباب أمام قيادة المنتخب الهولندي مستقبلًا، مؤكدًا أن تدريب منتخب بلاده يمثل شرفًا كبيرًا بالنسبة له، لكنه يرى أن التوقيت الحالي ليس مناسبًا لخوض هذه التجربة. وأكد المدرب الهولندي: «لدي احترام كبير للمنتخب الوطني وللاتحاد الهولندي، ولا يسعني إلا أن أكون إيجابيًا بشأن الطريقة المهنية التي سارت بها المحادثات في ذلك الأسبوع». وأضاف: «سيكون شرفًا كبيرًا أن أمثل بلادي كمدير فني للمنتخب يومًا ما، ولكن هذا ليس التوقيت الصحيح بالنسبة لي». وكان سلوت قد تولى قيادة ليفربول خلفًا للألماني يورجن كلوب، ونجح في موسمه الأول في قيادة الفريق إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، محققًا اللقب العشرين في تاريخ النادي، قبل أن ينتهي مشواره مع الفريق بعد موسم لاحق أنهاه ليفربول في المركز الخامس، ليغادر منصبه في 30 مايو الماضي. وسبق لسلوت أن حقق نجاحًا بارزًا في هولندا، بعدما قاد فينورد إلى التتويج بلقب الدوري الهولندي عام 2023، ما عزز مكانته كأحد أبرز المدربين الهولنديين في السنوات الأخيرة. وتأتي هذه التطورات بعد رحيل رونالد كومان عن تدريب المنتخب الهولندي، عقب نهاية فترته الثانية مع الفريق، ليفتح الاتحاد الهولندي الباب أمام البحث عن مدرب جديد يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ووفقًا لتقارير إعلامية، دخل الإسباني روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق للمنتخب البرتغالي، في مفاوضات مع الاتحاد الهولندي لخلافة كومان، في الوقت الذي يواصل فيه الاتحاد تحركاته لحسم هوية المدرب الجديد.

Image

ماذا يحتاج ليفربول قبل انطلاق الموسم الجديد؟

يستعد فريق ليفربول لانطلاق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط حاجة واضحة إلى تدعيم صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، شهد تراجع النتائج ورحيل المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي قاد الفريق إلى لقب الدوري في موسمه الأول قبل أن ينهي الريدز الموسم الماضي في المركز الخامس.