Image

ليفربول يحدد خليفة كوناتي

يواصل نادي ليفربول الإنجليزي العمل على إعادة تشكيل صفوفه استعدادًا للموسم الجديد، بعد موسم مخيب للآمال خرج منه الفريق دون تحقيق أي بطولة، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ خطوات جادة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج. وكان أبرز هذه التحركات التعاقد مع المدرب الإسباني أندوني إيراولا لقيادة المشروع الجديد، في خطوة تهدف إلى ضخ أفكار فنية مختلفة وإعادة بناء الفريق على أسس أكثر تنافسية خلال السنوات المقبلة. وفي ظل التغييرات المنتظرة داخل قائمة الريدز، تواجه الإدارة تحديًا كبيرًا لتعويض رحيل عدد من الركائز الأساسية، وعلى رأسهم النجم المصري محمد صلاح، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي أصبح قريبًا من مغادرة النادي عقب انتهاء عقده. وبحثًا عن بديل مناسب في الخط الخلفي، طلب إيراولا التعاقد مع مدافع شاب يمتلك السرعة والقدرة على التأقلم مع أسلوب الضغط العالي الذي يفضله المدرب الإسباني. ووفقًا لتقارير صحفية، فقد وضع ليفربول المدافع الفرنسي ماكسيم إيستيف، لاعب بيرنلي، على رأس أولوياته لتدعيم الدفاع وتعويض الرحيل المحتمل لكوناتي. ويحظى إيستيف، البالغ من العمر 24 عامًا، بإعجاب الجهاز الفني بعدما قدم مستويات مميزة مع بيرنلي، رغم هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، حيث يرى إيراولا أنه يمتلك المواصفات المناسبة للنجاح في ملعب أنفيلد. من جانبه، يدرك بيرنلي صعوبة الاحتفاظ باللاعب في حال وصول عرض رسمي من ليفربول، لكنه لن يتخلى عنه بسهولة، خاصة أنه ضمه في صيف 2024 مقابل 12 مليون يورو، ومن المتوقع أن يطالب بمقابل مالي أكبر للموافقة على بيعه.

Image

إيراولا يكشف خطته لإعادة تشكيل ليفربول

تحدث الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الجديد لنادي ليفربول، عن ملامح مشروعه مع الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027، مؤكدًا أن هدفه الأساسي يتمثل في خلق بيئة عمل إيجابية تساعد اللاعبين على التطور وتحقيق النجاح الجماعي. وأوضح إيراولا أن مهمة المدرب لا تقتصر على الجوانب الفنية فقط، بل تشمل توفير الأجواء المناسبة التي تسمح لكل لاعب بإظهار أفضل ما لديه، مشددًا على أهمية منح كل عنصر الدور الملائم لقدراته، إلى جانب تعزيز شعور اللاعبين بالراحة والسعادة داخل الفريق. وأكد المدرب الإسباني أن بناء ثقافة عمل صحية داخل النادي سيكون أحد أبرز أولوياته، مشيرًا إلى أن الأجواء الإيجابية تمنح الفريق أفضلية إضافية على أرض الملعب، رغم صعوبة إرضاء جميع اللاعبين في كل الأوقات. كما أشاد إيراولا بالعمل الذي قدمه المدرب السابق آرني سلوت، مؤكدًا احترامه الكبير لما حققه مع ليفربول، خاصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي وقيادة الفريق إلى المشاركة في دوري أبطال أوروبا. وأعرب المدير الفني الجديد عن حماسه لخوض تجربة دوري الأبطال للمرة الأولى كمدرب، معتبرًا أن البطولة تمثل فرصة مثالية لاختبار قدرات الفريق أمام نخبة الأندية الأوروبية. وأشار إلى أنه يملك معرفة جيدة بليفربول والفرق المنافسة في الدوري الإنجليزي، بحكم سنوات عمله السابقة في البطولة، مؤكدًا أن الفريق الحالي يمتلك جودة كبيرة، وأن تركيزه في المرحلة الحالية ينصب على تطوير اللاعبين الموجودين بالفعل داخل النادي. وفي رسالة مباشرة لعناصر الفريق، قال إيراولا: "بالنسبة لي، أنتم جميعًا صفقات جديدة"، في إشارة إلى رغبته في منح الجميع فرصة متساوية لإثبات قدراتهم تحت قيادته. كما أبدى سعادته بالعمل مجددًا مع ميلوس كيركيز، اللاعب الوحيد الذي سبق له تدريبه، مؤكدًا تطلعه لمساعدته على مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة. وعن فترة الإعداد للموسم الجديد، أوضح المدرب الإسباني أن أولويته الحالية تتمثل في التعرف على أعضاء الجهاز الفني والعاملين داخل النادي، إلى جانب تجهيز أفضل بيئة عمل ممكنة للاعبين، خاصة العناصر الشابة المنتظر مشاركتها في التحضيرات الصيفية. واختتم إيراولا حديثه بالتأكيد على أهمية الجولة التحضيرية التي سيخوضها الفريق في الولايات المتحدة، معتبرًا أنها فرصة مثالية للتقرب من جماهير ليفربول حول العالم واكتشاف الحجم الحقيقي لشعبية النادي العريق.

Image

البافاري يستهدف خطف موهبة ليفربول

كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن نادي بايرن ميونيخ الألماني يدرس التحرك للتعاقد مع الموهبة الشابة ريو نجوموها، جناح ليفربول، خلال الفترة المقبلة، في إطار سعيه لتعزيز خياراته الهجومية على الجبهة اليسرى. وبحسب الصحفي الموثوق ديفيد أورنستين، فإن إدارة النادي البافاري وضعت اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا على رأس قائمة أهدافها، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة وتطوره السريع داخل صفوف ليفربول. وأشار التقرير إلى أن بايرن ميونيخ يتابع وضع اللاعب عن كثب ويدرس إمكانية التقدم بعرض رسمي لضمه، في ظل اقتناع مسؤولي النادي بإمكاناته الكبيرة وقدرته على أن يصبح أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة. ورغم اهتمام العملاق الألماني، فإن ليفربول لم يتلقَّ حتى الآن أي اتصالات رسمية من جانب بايرن ميونيخ بشأن التعاقد مع اللاعب، بينما يدرك نجوموها حجم الاهتمام القادم من بطل الدوري الألماني. وفي المقابل، يتمسك ليفربول بقوة بخدمات جناحه الشاب، حيث لا توجد أي نية لدى إدارة "الريدز" للتخلي عنه، خاصة بعدما وقع مؤخرًا على أول عقد احترافي في مسيرته يمتد حتى صيف عام 2028. ويُنظر داخل النادي الإنجليزي إلى ريو نجوموها باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في أكاديمية ليفربول، وهو ما يجعل فكرة رحيله في الوقت الحالي بعيدة للغاية، رغم اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بمتابعته.

Image

سببان وراء رحيل سلوت المفاجئ عن ليفربول

كشفت تقارير صحفية ألمانية عن كواليس جديدة وراء رحيل المدرب الهولندي أرني سلوت عن تدريب ليفربول، بعدما تم إقالته مؤخراً واستبداله بالإسباني أندوني إيراولا.

Image

رسميًا.. إيراولا يتسلم ملف ليفربول

أعلن نادي ليفربول تعيين المدرب الإسباني أندوني إيراولا مديرًا فنيًا جديدًا للفريق الأول، استعدادًا لموسم 2026-2027، دون الكشف عن مدة العقد المبرم بين الطرفين.  ويأتي تعيين إيراولا لقيادة الريدز في ملعب أنفيلد خلفًا للمدرب الهولندي آرني سلوت، الذي رحل عن منصبه خلال الفترة الماضية، في خطوة تهدف إلى بدء مرحلة فنية جديدة داخل النادي. ويبلغ إيراولا من العمر 43 عامًا، ويصل إلى ليفربول بعد ثلاثة مواسم مميزة مع نادي بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى البطولات الأوروبية لأول مرة في تاريخه، بعد إنهاء الموسم في المركز السادس. وأعرب المدرب الإسباني عن سعادته الكبيرة بتوليه المهمة الجديدة، قائلاً في تصريح لموقع النادي: «أنا متحمس للغاية، متحمس للغاية. لأنكم تعرفون ليفربول جيدًا، فهو نادٍ كبير وعريق ومن أكبر الأندية في العالم لكن بعد أن تعرفت أكثر على هذا النادي، أدركت أنه نادٍ مميز». وأضاف إيراولا: «لا تحتاج إلى الكثير لتنجذب إلى ليفربول. ليفربول هو ليفربول. لكن الأجواء والجماهير والنادي واللاعبون، وفرصة تدريب لاعبين من الطراز الرفيع والمنافسة على الألقاب، كل ذلك يجعل التجربة استثنائية. من الصعب إيجاد مثيل له، وأنا متحمس للغاية للبدء». ومن المنتظر أن يبدأ إيراولا مهامه رسميًا مع الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهير ليفربول لعودة الفريق إلى منصات التتويج المحلية والقارية تحت قيادته الفنية.

Image

كوناتي: تحطمت نفسيًا بعد رحيل جوتا ووالدي

قال المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي إنه مر بحالة اكتئاب عقب وفاة زميله في ليفربول ديوجو جوتا ووالده، ‌في وقت كان يواصل فيه أداء التزاماته ​الكروية. وكان المهاجم البرتغالي جوتا ‌قد توفي، إلى جانب شقيقه أندريه سيلفا، ‌في حادث ⁠سير في ‌يوليو الماضي، فيما ‌رحل والد كوناتي، في يناير الماضي بعد صراع ⁠طويل مع المرض. وقال كوناتي: "تمر بلحظات صعبة، وقد تصاب بالاكتئاب حتى في كرة القدم، يمكن أن تعاني من الاكتئاب، ولا ينبغي الخجل من الاعتراف بذلك". وأضاف "سمعت كثيرا لاعبين يتحدثون عن معاناتهم من الاكتئاب، لكن بعض الجماهير أو من هم خارج الوسط ​لا يفهمون ذلك بسبب الرواتب المرتفعة هذا كلام لا أساس له، ولا ينبغي ترديده". وأشار اللاعب البالغ من العمر 27 ‌عاما، والذي أكد في ⁠وقت سابق ​هذا الأسبوع رحيله المرتقب عن ليفربول، إلى أن ​وفاة جوتا كانت صدمة قاسية بالنسبة له، قائلا "لقد حطمني الخبر لم أعد مهتما بأي شيء آخر في تلك الفترة". وتابع "تعود إلى كرة القدم لأنك لا تملك خيارا آخر نحن مرتبطون بعقود، ولدينا التزامات تجاه النادي الذي يدفع لنا رواتبنا شهريا". وأردف "لم يكن أمامنا سوى العودة إلى الملعب واللعب من أجله ومن أجل عائلته، وكذلك من أجل أنفسنا لا توجد ‌طريقة لتجاوز الأمر، لكنك تتعلم ‌التعايش معه". وفي الوقت ⁠نفسه، كان كوناتي يواجه معاناة مرض والده، ما وضعه ⁠في حيرة بين ⁠حزنه الشخصي والتزاماته المهنية. وقال "لم أكن أعرف ما الذي يجب أن أفعله هل أعود إلى المنزل وأتوقف عن اللعب؟ أم أستمر لأن الفريق بحاجة إلي؟. وأضاف "لم أكن أعرف مع من أشارك هذه المشاعر، فاحتفظت بها لنفسي". وبعد وفاة والده ​في يناير، قطع كوناتي إجازة عائلية وعاد مبكرا لمساندة ليفربول في ظل أزمة إصابات، لكنه أقر بأن التعافي لم يكن سهلا. وقال "لم أشعر في أي لحظة أنني في طريق التعافي. فقد تلاحقت هذه الأحداث المأساوية بسرعة، وكلما بدأت ألتقط أنفاسي، كان يحدث أمر جديد". وانضم كوناتي، الذي خاض 27 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، لقائمة ‌المدرب ديدييه ​ديشامب المكونة من 26 لاعبا لخوض كأس العالم في أمريكا الشمالية.

Image

إصابة أسطورة ليفربول بالسرطان

أعلن أسطورة نادي ليفربول والكرة الاسكتلندية كيني دالجليش أنه يخضع حاليًا للعلاج من مرض السرطان، مؤكدًا أن حالته الصحية مستقرة وأن برنامجه العلاجي يسير بصورة إيجابية. وكشف دالجليش، البالغ من العمر 75 عامًا، عن إصابته بعد نشر غير مقصود عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحًا أنه لم يكن يعتزم الإعلان عن الأمر للجمهور في الوقت الحالي، لكنه وجد نفسه مضطرًا لتوضيح حقيقة وضعه الصحي بعد انتشار الخبر. وأكد النجم الاسكتلندي أن العلاج يسير وفق الخطة الموضوعة من قبل الفريق الطبي، معربًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه، ومشددًا في الوقت نفسه على رغبته في الحفاظ على خصوصية عائلته خلال هذه المرحلة. ويعد دالجليش أحد أبرز الأسماء في تاريخ ليفربول، بعدما ترك بصمة استثنائية لاعبًا ومدربًا. وخلال مسيرته داخل أسوار النادي سجل 172 هدفًا وأسهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية، قبل أن يقود الفريق لاحقًا من مقاعد التدريب إلى المزيد من النجاحات في الثمانينيات. ويحظى دالجليش بمكانة خاصة لدى جماهير ليفربول، حيث يُنظر إليه باعتباره أحد أعظم الشخصيات التي مرت على النادي، نظرًا لإسهاماته الكبيرة داخل الملعب وخارجه على مدار عقود. وجاء إعلان دالجليش بعد يوم واحد فقط من كشف أسطورة أخرى من نجوم ليفربول السابقين، كيفن كيجان، عن معاناته من سرطان في مرحلته الرابعة، ما أثار موجةً واسعةً من التعاطف والدعم تجاه اثنين من أبرز رموز النادي الإنجليزي.

Image

خطوة واحدة تفصل إيراولا عن ليفربول!

يتصدر الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لنادي ليفربول، في ظل توجه إدارة النادي لإعادة ترتيب الأوضاع الفنية بعد تراجع النتائج في الفترة الأخيرة. ويحظى إيراولا بسمعة إيجابية داخل الكرة الإنجليزية، بعدما قدم مستويات لافتة مع بورنموث خلال المواسم الماضية، حيث نجح في تطوير أداء الفريق بشكل واضح، وقاده لإنهاء الموسم الماضي في مركز متقدم بالدوري الإنجليزي الممتاز، ما منحه مشاركة تاريخية في البطولات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخه. كما نال المدرب الإسباني إشادة من عدد من المدربين في الكرة الأوروبية، بينهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي أثنى على أسلوبه في اللعب الحديث وقدرته على تقديم كرة قدم منظمة وسريعة تعتمد على الضغط العالي والتحولات الهجومية. ويُنظر إلى تجربة إيراولا في بورنموث على أنها نموذج ناجح، خاصة أنه تمكن من الحفاظ على تنافسية الفريق رغم رحيل عدد من عناصره الأساسية، وهو ما يعزز من قيمته التدريبية في سوق المدربين داخل الدوري الإنجليزي. في المقابل، يعيش ليفربول مرحلة إعادة تقييم فني بعد موسم اتسم بتذبذب النتائج وتراجع الأداء في بعض الفترات، ما دفع الإدارة إلى البحث عن مدرب يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء الفريق واستعادة هويته الهجومية. وتضع إدارة النادي ضمن أولوياتها تحسين عدة مراكز داخل التشكيلة، أبرزها الأجنحة وخط الوسط والظهير الأيمن، إلى جانب العمل على إعادة توظيف بعض النجوم بشكل أفضل داخل المنظومة، وفي مقدمتهم فلوريان فيرتز ودومينيك سوبوسلاي، بما يضمن رفع الفاعلية الهجومية للفريق. كما ترى الإدارة أن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا قادرًا على استعادة الانسجام داخل غرفة الملابس، وإعادة الحماس للاعبين بعد فترة من التذبذب الفني، مع التركيز على بناء فريق أكثر توازنًا وقدرة على المنافسة على البطولات. ويُنتظر أن يحسم ليفربول قراره النهائي بشأن الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، في ظل وجود أكثر من اسم مطروح على الطاولة، إلا أن إيراولا يبقى حتى الآن من أبرز المرشحين لقيادة مشروع النادي في المرحلة القادمة.

Image

رسالة عاطفية من سلوت لجماهير ليفربول!

قال المدرب الهولندي آرني سلوت، إن علاقته بنادي وجماهير ليفربول الإنجليزي تتجاوز حدود كرة القدم، وذلك بعد رحيله عن النادي. تم إقالة المدرب الهولندي من منصبه بعد 12 شهرا من فوزه بلقب الدوري الإنجليزي للمرة الثانية في 35 عاما مع ليفربول، وذلك بعد موسم مخيب انتهى باحتلال الفريق المركز الخامس. وفي رسالة مفتوحة إلى الجماهير نشرتها صحيفة "ليفربول إيكو"، وصف سلوت الفوز بلقب الدوري الإنجليزي بأنه كان شعورا استثنائيا. وكتب سلوت: "علاقتنا تتجاوز كرة القدم، وتتجاوز ليالي أوروبا تحت أضواء أنفيلد، أو حتى صوت أغنية "لن تسير وحدك أبدًا" التي تُردد من مدرج كوب". وأضاف: "لقد رحبتم بي منذ البداية وساعدتموني في مسيرتي، وهو ما أعتز به كثيرا". وصف سلوت أيضًا الحب والتعاطف والدعم الذي أظهرته أسرة ليفربول عقب وفاة المهاجم البرتغالي ديوجو جوتا في حادث سير بأنه استثنائي، وأن الطريقة التي كرم بها جماهير ليفربول اللاعب الراحل ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد. وإلى جانب شكره للجماهير، أشاد سلوت باللاعبين والجهاز الفني ومالكي النادي. وقال: "لقد كان من دواعي سروري العمل معكم جميعا". وأضاف: "الفوز بلقب الدوري العشرين لليفربول ملك لنا جميعا وسيبقى فصلا مهما في التاريخ ولذلك يجب أن نفخر به جميعا". وأوضح المدرب الهولندي: "أغادر وأنا على ثقة تامة بما ينتظرنا، لقد وضع اللاعبون الذين قدموا الكثير لهذا النادي، والذين حافظوا على قيمه وساهموا في خلق العديد من اللحظات التي لا تنسى، أسسا ستدوم طويلا".