Image

دوري الأبطال يهدد مستقبل سلوت مع ليفربول

دخل مستقبل المدرب الهولندي أرني سلوت مع نادي ليفربول مرحلة التقييم الجاد داخل أروقة النادي، في ظل التراجع الملحوظ في النتائج المحلية، واحتمال الإخفاق في تحقيق أحد الأهداف الأساسية للموسم الحالي، وهو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. وتلقى ليفربول خسارة جديدة على ملعبه «أنفيلد» أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، ما زاد من تعقيد موقفه في صراع المراكز المؤهلة للمربع الذهبي. ويحتل الفريق حاليًا المركز السادس برصيد 39 نقطة من 25 مباراة، بفارق خمس نقاط عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع. وبات الفريق مطالبًا بالفوز في ما لا يقل عن 10 مباريات من أصل 13 متبقية، من أجل ضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، وهو تحدٍ صعب في ظل التراجع الحاد في المستوى والنتائج، خاصة أن هذا الانخفاض جاء بعد موسم استثنائي تُوج فيه ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي 2024-2025 تحت قيادة سلوت. وبحسب موقع Football Insider، قررت إدارة ليفربول منح المدرب الهولندي فرصة الاستمرار حتى نهاية الموسم، على أن يتم تقييم مستقبله بشكل شامل في حال الفشل في حجز مقعد بدوري الأبطال. ورغم التتويج باللقب في موسمه الأول، فإن الغياب عن البطولة القارية الأهم سيمثل خسارة مالية كبيرة للنادي، لا سيما بعد الاستثمارات الضخمة التي أُنفقت في سوق الانتقالات الصيفية الماضية، ما يجعل إنهاء الموسم ضمن الأربعة الأوائل الحد الأدنى من التطلعات.

Image

محمد صلاح يودع جدّه في نجريج

أعلنت وسائل إعلام مصرية، الاثنين، وفاة أحمد عبدالعزيز البمبي، جد اللاعب المصري محمد صلاح، مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر. ويُعد الراحل أيضًا رئيس مجلس إدارة مركز شباب محمد صلاح وخال اللاعب، وقد وافته المنية في مسقط رأسه بقرية نجريج بمركز بسيون في محافظة الغربية. وذكرت التقارير أن مراسم التشييع ستُقام عقب صلاة الظهر في القرية، حيث حرصت العائلة على تنظيم الجنازة وسط حضور الأهل والأصدقاء، بينما لم يتمكن محمد صلاح من الحضور شخصيًا بسبب ارتباطه بمباراة فريقه ليفربول أمام مانشستر سيتي مساء الأحد، والتي خسرها الفريق بنتيجة 2-1 بعد هدف في اللحظات الأخيرة. وسرعان ما انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور ولقطات من جنازة جد لاعب ليفربول، معبرين من خلالها عن التعازي والمواساة للأسرة ولصاحب الإنجازات الرياضية البارزة في مصر وخارجها. يعيش محمد صلاح هذا الموسم فترة صعبة على الصعيد الفردي مع ليفربول، مقارنة بمستواه اللافت في الموسم الماضي، حيث سجل حتى الآن 4 أهداف فقط في 17 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، كان آخرها أمام أستون فيلا في نوفمبر الماضي. وتعكس هذه الخسارة الشخصية لفقدان جد اللاعب جانبًا إنسانيًا مؤثرًا في حياة محمد صلاح، وسط ضغوط الأداء الكبير على المستويين المحلي والدولي.

Image

هالاند يطالب نفسه بالتحسن بعد عقم تهديفي

اعتبر المهاجم النروجي إيرلينج هالاند أن الإرهاق لا يمكن أن يكون عذرا لتراجعه عن التهديف في عام 2026، مؤكدا أنه يطالب نفسه بالمزيد للإبقاء على حظوظ فريقه مانشستر سيتي الإنجليزي في سباق الفوز بأربعة ألقاب. وسجّل هالاند هدف الفوز الدراماتيكي في الوقت بدلا من الضائع من ركلة جزاء خلال فوز سيتي على ليفربول 2-1، ليبقى على بعد ست نقاط من أرسنال في سباق الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وسجل هالاند 28 هدفا في 36 مباراة هذا الموسم، لكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر، ولديه ثلاثة أهداف فقط في آخر 13 مباراة. قال ابن الخامسة والعشرين "بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليّ التحسن أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه". وكان مدربه الإسباني بيب جوارديولا قد قال الشهر الماضي إن هالاند "مرهق" بسبب جدول المباريات المزدحم بينما ينافس سيتي في أربع بطولات. وسيواجه رجال جوارديولا أرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، وتأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، ويلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.

Image

سلوت: تعرضنا للظلم أمام السيتي!

أعرب مدرب ليفربول، آرني سلوت، عن غضبه بعد الخسارة أمام مانشستر سيتي، مؤكدًا أن فريقه لم يحصل على العدالة خلال المباراة.

Image

رقم كارثي للريدز بعد الخسارة من السيتي!

سقط ليفربول في رقم سلبي جديد بعد خسارته أمام مانشستر سيتي 2-1، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد على ملعب «آنفيلد» ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز.

Image

بثنائية قاتلة.. السيتي يقلب الطاولة على ليفربول

خطف مانشستر سيتي فوزًا مثيرًا من قلب ملعب آنفيلد، بعدما تغلب على مضيفه ليفربول بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة حبست الأنفاس حتى اللحظات الأخيرة.

Image

سجل سلبي يطارد هالاند أمام ليفربول

يواجه النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، سجلا سلبيًا قبل مواجهة ليفربول، مساء الأحد، على ملعب أنفيلد ضمن منافسات الجولة رقم 25 الدوري الإنجليزي الممتاز. خاض هالاند حتى الآن 3 مباريات على أرض الريدز ولم يتمكن من تسجيل أي هدف، ما يجعل هذه المواجهة فرصة لكسر صيامه التهديفي على الملعب التاريخي للريدز. وكان هالاند قد واجه ليفربول في 4 مناسبات على ملعب أنفيلد، ثلاث منها مع مانشستر سيتي ومرة واحدة مع فريقه السابق سالزبورج النمساوي، حيث تعرض للهزيمة في 3 مباريات وتعادل مرة واحدة دون أن يسجل. أما الأرقام الإجمالية لهالاند أمام ليفربول في مختلف المسابقات، فهي أقل ما يقال عنها إنها صعبة، إذ شارك في 9 مباريات فاز مرتين، خسر 6 مرات، وتعادل في مناسبتين.

Image

الرهان على الفرعون.. صلاح كلمة السر أمام السيتي

يحتضن ملعب «آنفيلد» قمة نارية في الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز تجمع بين فريقي ليفربول ومانشستر سيتي. مواجهة تحمل دائمًا طابعًا خاصًا، لكن بطلها المعتاد كثيرًا ما يكون النجم المصري محمد صلاح، الذي اعتاد أن يترك بصمته الحاسمة في شباك كتيبة السماوي.

Image

السيتي يلاحق رقمًا تاريخيًا أمام ليفربول

تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى مواجهة استثنائية تجمع ليفربول ومانشستر سيتي، في مباراة تحمل في طياتها أبعادًا تتجاوز النقاط الثلاث، وتختصر صراع القمة الذي طبع المنافسات المحلية في السنوات الأخيرة. الفريقان يمثلان واجهة الدوري الإنجليزي في العصر الحديث، حيث فرض مانشستر سيتي هيمنته على لقب البطولة في معظم المواسم الأخيرة، بينما عزز ليفربول مكانته التاريخية بمعادلة الرقم القياسي في عدد مرات التتويج، ليبقى الصراع بينهما عنوانًا دائمًا للإثارة. ويحتضن ملعب أنفيلد المواجهة المرتقبة، في وقت يدخل فيه كل طرف اللقاء بدوافع مختلفة، لكن بهدف واحد. ليفربول يسعى إلى تصحيح المسار واستعادة الثقة أمام جماهيره، فيما يتمسك مانشستر سيتي بحلمه في استعادة لقب الدوري الذي فقده في الموسم الماضي لصالح “الحمر”. وتلقي نتيجة مواجهة الذهاب بظلالها على لقاء الأحد، بعدما خرج سيتي فائزًا بثلاثية نظيفة، وهي نتيجة غير معتادة في تاريخ مواجهات الفريقين، كما أعادت إلى الواجهة احتمال تكرار سيناريو نادر لم يحدث منذ موسم 1936ـ1937، حين تمكن سيتي من التفوق على ليفربول ذهابًا وإيابًا في الدوري. ورغم أن الأرقام لا تصب في مصلحة مانشستر سيتي على أرض أنفيلد، إذ لم يحقق سوى فوز واحد في آخر 22 زيارة بالدوري، مقابل سلسلة طويلة من التعادلات والخسائر، فإن ذلك الانتصار الوحيد جاء في فبراير 2021، في ظروف متشابهة، عندما كان ليفربول يدافع عن لقبه، وانتهت المباراة آنذاك بفوز سيتي بنتيجة كبيرة. وبين التاريخ القريب والبعيد، تبقى مواجهة الأحد مفتوحة على كل الاحتمالات، في صراع جديد قد يكتب فصلًا إضافيًا في واحدة من أكثر الثنائيات إثارة في كرة القدم الإنجليزية.