رانييري يطلق مشروعًا لإحياء الكرة الإيطالية
عاد كلاوديو رانييري من جديد إلى الواجهة، لكن هذه المرة بعيدًا عن مقاعد التدريب، بعدما تولى منصب المدير التقني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، واضعًا نصب عينيه إعادة بناء مستقبل اللعبة في البلاد عبر تطوير الأكاديميات وصناعة جيل جديد من المواهب. ويرى رانييري أن كرة القدم الإيطالية بحاجة إلى تغيير في أساليب إعداد اللاعبين، مؤكدًا أن التركيز المبالغ فيه على الجوانب الخططية جاء على حساب تنمية المهارات الفردية، في وقت تمنح فيه مدارس كروية أخرى الأولوية لإبداع اللاعب وقدراته الفنية. وسيشرف المدرب المخضرم على مختلف مستويات المسابقات المحلية وبرامج تطوير الفئات السنية، في إطار خطة شاملة تهدف إلى الارتقاء بمنظومة اكتشاف المواهب وإعدادها للمستقبل. وجاء تعيين رانييري بعد فترة قصيرة من انتهاء تجربة باولو مالديني في المنصب، فيما عاد روبرتو مانشيني لتولي تدريب المنتخب الإيطالي بعد ثلاثة أعوام من رحيله. وأكد رانييري أن قبول المهمة يمثل محطة استثنائية في مسيرته، مشيرًا إلى أنه يدرك حجم التحديات، لكنه يثق بأن خبرته الطويلة ستساعده على تجاوزها. كما شدد على أن أولويته تتمثل في إعادة الجماهير إلى عشق كرة القدم، وضمان مشاهدة الأجيال الجديدة للمنتخب الإيطالي في نهائيات كأس العالم، بعدما غاب عن آخر نسختين.