الصحافة الإيطالية تفتح النار على مانشيني!
فتحت الصحافة الإيطالية النار على روبرتو مانشيني والمنتخب الإيطالي بعد البداية المتعثرة للعهد الجديد، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
إيطاليا تسقط في رقم سلبي عمره 20 عامًا
سقط منتخب إيطاليا أمام بلجيكا بنتيجة 0-2، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، ليسجل رقمًا سلبيًا غاب عن «الأتزوري» لمدة 20 عامًا.
مانشيني يعود لإنقاذ «الآزوري» من الضياع
بعد سنوات من التخبط وغياب متواصل عن كأس العالم، تعود إيطاليا إلى حقبة روبرتو مانشيني، الذي يبدأ ولايته الثانية مع «الآزوري» عندما يواجه بلجيكا على ملعب «الأولمبيكو» في روما، ضمن افتتاح مشوار المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. وتحمل عودة مانشيني الكثير من المفارقات، فالمدرب البالغ 61 عامًا غادر المنتخب في 2023 خلال تصفيات كأس أوروبا، قبل أن يخوض تجربتين مع المنتخب السعودي ونادي السد، ثم يعود الآن إلى قيادة منتخب سبق أن صنع معه واحدة من أبرز فتراته الحديثة. وأعلن الاتحاد الإيطالي تعيينه في يوليو الماضي خلفًا لجينارو جاتوزو، بعد تعثر محاولة التعاقد مع أندريا بيرلو. ويملك مانشيني رصيدًا مهمًا مع المنتخب الإيطالي، بعدما قاده بين 2018 و2023 إلى التتويج بكأس أوروبا 2021، كما سجل الفريق تحت قيادته سلسلة من 37 مباراة متتالية دون هزيمة، قبل أن تنتهي تلك الحقبة بصورة مفاجئة عقب رحيله. لكن مهمة المدرب العائد تبدو مختلفة هذه المرة، في ظل حاجة «الآزوري» إلى إعادة بناء شاملة بعد إخفاقه في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليغيب عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي. ويبدأ مانشيني مشروعه بقائمة موسعة تضم 34 لاعبًا، بينهم تسعة أسماء تحصل على استدعائها الأول للمنتخب الأول، في خطوة تعكس رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر الشابة. وقال مانشيني إنه اختار منح الفرصة للاعبين الجدد بهدف التعرف على إمكاناتهم سريعًا، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويخوض «الآزوري» أربع مباريات خلال فترة دولية تمتد 11 يومًا، تبدأ بمواجهة بلجيكا ثم تركيا وفرنسا وتركيا مجددًا، ما يمنح الجهاز الفني مساحة واسعة لتقييم المجموعة الجديدة. وتأتي عملية التجديد في وقت تعاني فيه الكرة الإيطالية من تراجع الحضور على الساحة الدولية، بعدما فشلت في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 و2022 و2026. ويرتبط جزء من النقاش الدائر حول مستقبل المنتخب بفرص مشاركة اللاعبين الإيطاليين مع أندية الدوري المحلي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير المواهب الشابة بصورة أكثر فاعلية. ولم يكتف مانشيني بإعادة ترتيب القائمة، بل فتح الباب أمام أسماء من خلفيات كروية مختلفة، مع استدعاء لاعبين جدد مثل مايكل كايوودي وإيدي كواديو ومحمد علي زوما، في محاولة لتوسيع قاعدة الاختيار أمام الجهاز الفني. وتضم القائمة أيضًا عددًا من العناصر الشابة التي لم تحصل على فرص كبيرة مع المنتخب الأول من قبل. أما المواجهة أمام بلجيكا، فتمثل الاختبار الرسمي الأول لمانشيني في ولايته الجديدة، وستكون أيضًا بداية سلسلة قوية من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. وأكد المدرب أن النتائج والأداء الجيد هما الطريق لإعادة الثقة إلى المنتخب والجماهير، معربًا عن أمله في المنافسة على لقب دوري الأمم والوصول إلى الأدوار النهائية. ويحظى مانشيني بدعم إداري جديد داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما تولى جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد في يونيو الماضي، فيما أسندت إلى كلاوديو رانييري مهمة المدير الفني للاتحاد ورئاسة «كلوب إيطاليا». ويأتي ذلك ضمن تغييرات أوسع تهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخل الكرة الإيطالية بعد الإخفاق الأخير. وتنتظر «الآزوري» مرحلة حاسمة لإعادة بناء منتخب قادر على استعادة حضوره بين كبار القارة، ويأمل مانشيني أن تكون مواجهة بلجيكا نقطة الانطلاق لمشروع جديد، خصوصًا أن الهدف الأبرز يتمثل في تجهيز جيل قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى كأس أوروبا 2028.
مانشيني يجهز مفاجآت إيطاليا أمام بلجيكا
تتجه أنظار روما إلى التشكيلة التي سيعتمد عليها روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مواجهة بلجيكا، ضمن افتتاح مشوار «الآزوري» في دوري الأمم الأوروبية، وسط مؤشرات على تغييرات في الخط الأمامي ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة. ومن المنتظر أن يعتمد مانشيني على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في مركز رأس الحربة، على أن يسانده نيكولو زانيولو ودانييل مالديني، في ظل منافسة عدد من اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. ويبدو إسبوزيتو الأقرب لقيادة الهجوم على حساب مويس كين، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على زانيولو في الجهة اليمنى ومالديني في الجانب الأيسر، متقدمين في حسابات الجهاز الفني على نيكولو كامبياجي وجياكومو راسبادوري. وتمثل مشاركة زانيولو المحتملة عودة لافتة إلى صفوف المنتخب الإيطالي، بعدما غاب عن قائمة «الآزوري» خلال العامين الماضيين، ليحصل الآن على فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي. وتقام المباراة على ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة روما، وسط ترقب لبداية مشوار إيطاليا في المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا وتركيا، حيث يلتقي المنتخبان في المباراة الأخرى بالمجموعة في اليوم نفسه. ويواجه مانشيني بعض الغيابات المؤثرة التي فرضت عليه إعادة ترتيب أوراقه، في ظل ابتعاد فيديريكو ديماركو وبريان كريستانتي وماركو باليسترا بسبب الإصابة، إلى جانب غياب أليساندرو باستوني للإيقاف. وفي وسط الملعب، تبدو الخيارات أكثر وضوحًا، مع اتجاه مانشيني للدفع بأليساندرو رومانو في ظهوره الدولي الأول، إلى جانب نيكولو باريلا وساندرو تونالي، في تركيبة تجمع بين عنصر الشباب والخبرة. أما في الخط الخلفي، فقد يحصل ريكاردو كالافيوري على فرصة للعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي بدأ في شغله مع أرسنال، فيما يتواجد جيانلوكا مانشيني ضمن حسابات المدرب في قلب الدفاع. وتبقى المفاضلة قائمة في مركز الظهير الأيمن بين جيوفاني دي لورينزو ومايكل كايودي، مع أفضلية للاعب نابولي صاحب الخبرة الدولية، بينما يرتبط أحد مراكز قلب الدفاع بمدى جاهزية جورجيو سكالفيني البدنية. وفي حال عدم قدرة سكالفيني على المشاركة، فإن دييجو كوبولا سيكون المرشح لتعويضه، لتكتمل بذلك ملامح التشكيلة التي يأمل مانشيني من خلالها تحقيق بداية قوية في دوري الأمم الأوروبية.
مانشيني يعود لإيطاليا.. هل ينجح في إنقاذ «الآزوري»؟
بعد ثلاثة أعوام من الغياب، يعود روبرتو مانشيني إلى المشهد الإيطالي من الباب الأصعب، بعدما وجد المنتخب الذي قاده إلى المجد الأوروبي في 2021 أمام مهمة شاقة لإعادة بناء نفسه، عقب غياب جديد عن كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي. عودة مانشيني تحمل قدرًا كبيرًا من المفارقة؛ فالمدرب الذي أعاد البسمة إلى الجماهير الإيطالية عندما قاد «الآزوري» إلى التتويج بكأس أوروبا، هو نفسه الذي ارتبط اسمه بأحد أبرز إخفاقات المنتخب عندما فشل في قيادته إلى مونديال قطر 2022، قبل أن تتواصل معاناة الفريق في التصفيات التالية ويغيب مجددًا عن نهائيات 2026. هذه المرة لا يعود مانشيني إلى منتخب مستقر أو فريق يبحث عن لمسات فنية محدودة، وإنما إلى مشروع يحتاج إلى إعادة ترتيب شاملة. فالمنتخب الإيطالي يعيش مرحلة تغيير بعد سلسلة من الإخفاقات، شملت رحيل المدرب جينارو غاتوزو، إلى جانب تغييرات إدارية على مستوى الاتحاد، وهو ما يضع المدير الفني أمام مسؤولية تتجاوز حدود النتائج قصيرة المدى. مانشيني، الذي تولى تدريب إيطاليا للمرة الأولى عام 2018، يدرك أن استعادة المنتخب لمكانته لن تتحقق بين ليلة وضحاها. لذلك يركز في بداية ولايته الجديدة على بناء مجموعة متماسكة قادرة على فرض شخصيتها داخل الملعب، مع منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تشكل العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة. وتكشف القائمة الموسعة التي تضم 34 لاعبًا عن توجه واضح نحو توسيع دائرة الاختيارات، بدل الاعتماد فقط على الأسماء المعتادة. ويرى مانشيني أن المرحلة المقبلة تتطلب اكتشاف اللاعبين القادرين على تحمل مسؤولية القميص الإيطالي، خصوصًا أن المنتخب بحاجة إلى جيل جديد يعيد له الاستقرار الذي افتقده في السنوات الأخيرة. وتأتي المهمة في وقت لا تزال فيه الجماهير الإيطالية تتذكر جيدًا الإنجاز الأوروبي الذي تحقق صيف 2021، عندما توج «الآزوري» باللقب على حساب إنجلترا في ملعب ويمبلي لكن ذلك النجاح لم يتحول إلى استمرارية، إذ سرعان ما عاد المنتخب إلى دوامة النتائج المتذبذبة، وصولًا إلى الفشل في بلوغ كأس العالم. ومن هنا تبدو عودة مانشيني بمثابة محاولة لفتح صفحة جديدة، لكنها في الوقت نفسه تحمل ضغط المقارنة مع ولايته الأولى فالمدرب مطالب هذه المرة بإثبات أن نجاحه الأوروبي لم يكن محطة عابرة، وأنه قادر على بناء منتخب جديد بعيدًا عن الاعتماد على ذكريات الجيل الذي حقق اللقب. ويبدأ الاختبار سريعًا عبر دوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظر إيطاليا مواجهات قوية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا. وتمنح هذه المباريات مانشيني فرصة مبكرة لتقييم خياراته، ومعرفة مدى قدرة العناصر الجديدة على استيعاب أفكاره، خصوصًا أنه يؤكد أن فلسفته تقوم على امتلاك الكرة، وتقديم كرة قدم جيدة، واللعب دائمًا من أجل الفوز. ولا تقتصر أهمية المرحلة المقبلة على النتائج وحدها، فإيطاليا بحاجة إلى استعادة الثقة وبناء هوية واضحة بعد سنوات من التذبذب. ولهذا فإن اختيار العناصر المناسبة وتطوير اللاعبين الشباب سيكونان من أبرز الملفات التي ستحدد شكل المنتخب خلال الفترة المقبلة. مانشيني يعرف الطريق إلى القمة، لكنه يعرف أيضًا ثمن السقوط؛ فقد عاش مع إيطاليا لحظة التتويج الأوروبي، ثم اختبر مرارة الغياب عن كأس العالم. واليوم يبدأ فصلًا جديدًا، في محاولة لإعادة «الأزوري» إلى موقعه بين كبار القارة، وهذه المرة من خلال جيل مختلف وتحديات أكبر.
مانشيني يعلن قائمة إيطاليا ومفاجآت بالجملة
كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن قائمة «الأتزوري» استعدادًا لانطلاق مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، وسط توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، بعدما ضمت القائمة 34 لاعبًا استعدادًا لخوض أربع مباريات خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وتحمل القائمة الجديدة بصمة التغيير، إذ تشهد الظهور الأول مع المنتخب الأول لتسعة لاعبين، هم ماسيمو بيسينا، ودانييلي جيلاردي، ومايكل كايودي، وإيدي كواديو، وعيسى دومبيا، وأليساندرو رومانو، وسيباستيانو إسبوزيتو، وأنطونيو فيرجارا، ومحمد علي زوما، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة الاختيارات وبناء مجموعة أكثر عمقًا للمراحل المقبلة. كما شهدت القائمة عودة نيكولو فاجيولي ونيكولو زانيولو إلى صفوف «الأتزوري»، فيما يعود رولاندو ماندراجورا إلى المنتخب بعد غياب طويل، في الوقت الذي احتفظ فيه مانشيني بعدد من الركائز الأساسية، على رأسها جيانلويجي دوناروما، وأليساندرو باستوني، ونيكولو باريلا، وساندرو تونالي، وفيديريكو ديماركو. ويستهل المنتخب الإيطالي مشواره في دوري الأمم بمواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر على ملعب «الأولمبيكو» في روما، قبل أن يحل ضيفًا على تركيا يوم 28 سبتمبر، ثم يواجه فرنسا في باريس يوم 2 أكتوبر، على أن يختتم فترة التوقف بمواجهة تركيا مجددًا يوم 5 أكتوبر على ملعب «دال آرا» في بولونيا. وتقام المباريات الأربع خلال 11 يومًا، ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول. وتضم المجموعة إلى جانب إيطاليا منتخبات بلجيكا وفرنسا وتركيا، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي، بينما يهبط صاحب المركز الأخير إلى المستوى الثاني، في حين يخوض صاحب المركز الثالث مواجهة فاصلة من أجل البقاء في المستوى الأول. وتضم قائمة إيطاليا حراسة المرمى: ماركو كارنيسكي، جيانلويجي دوناروما، ماسيمو بيسينا، جوليلمو فيكاريو. وفي الدفاع: هونست أهانور، أليساندرو باستوني، ريكاردو كالافيوري، دييجو كوبولا، جيوفاني دي لورينزو، فيديريكو ديماركو، دانييلي جيلاردي، مايكل كايودي، إيدي كواديو، جيانلوكا مانشيني، وجورجيو سكالفيني. وفي خط الوسط: نيكولو باريلا، برايان كريستانتي، عيسى دومبيا، نيكولو فاجيولي، دافيدي فراتيسي، رولاندو ماندراجورا، أليساندرو رومانو، وساندرو تونالي. أما خط الهجوم فيضم نيكولو كامبياجي، فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، سيباستيانو إسبوزيتو، سامويلي إيناسيو، مويس كين، دانييل مالديني، جاكومو راسبادوري، جيانلوكا سكاماكا، أنطونيو فيرجارا، نيكولو زانيولو، ومحمد علي زوما. وتأتي هذه القائمة في بداية مرحلة جديدة للمنتخب الإيطالي، مع تركيز الجهاز الفني على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الصاعدة، في محاولة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة في دوري الأمم والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.
مانشيني يفتش عن وجوه جديدة في البريميرلبج!
يواصل روبرتو مانشيني بناء تصوره للمنتخب الإيطالي بعد عودته إلى منصب المدير الفني، وبدأ تحركاته لمتابعة عدد من اللاعبين الإيطاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، ضمن جولة ميدانية تشمل ثلاث مباريات قبل الظهور الأول له في ولايته الجديدة. واختار المدرب الإيطالي إنجلترا لمحطة مهمة من عملية البحث عن عناصر جديدة، إذ يتابع خلال جولته مجموعة من اللاعبين، بينهم ساندرو تونالي ودستيني أودوجي مع توتنهام، ومايكل كايودي مع ليدز، إلى جانب ريكاردو كالافيوري وماتيو روجيري في مواجهة أرسنال وأستون فيلا. وكانت مباراة توتنهام ونيوكاسل أولى محطات مانشيني، حيث تابع تونالي وأودوجي من المدرجات، في وقت تلقى فيه توتنهام خسارة بهدفين دون رد. ويولي المدرب الإيطالي اهتمامًا خاصًا بتونالي بعد انتقاله إلى الفريق اللندني، إذ يمثل لاعب الوسط أحد الأسماء المهمة في حساباته للمرحلة المقبلة. وتتواصل الجولة الأحد في ملعب ليدز، حيث يحضر مانشيني مواجهة ليدز وبرينتفورد لمتابعة مايكل كايودي، الذي يحظى باهتمام الجهاز الفني للمنتخب، بينما يغيب مهاجم ليدز ويلفريد نيونتو عن المباراة بسبب الإصابة، ما يحرم المدرب من فرصة تقييمه داخل الملعب. أما المحطة الثالثة والأخيرة، فتقام الاثنين عندما يلتقي أستون فيلا مع أرسنال، وهي مواجهة تمنح مانشيني فرصة متابعة روجيري وكالافيوري، في ظل سعيه إلى تقييم الخيارات الدفاعية المتاحة للمنتخب قبل إعلان قائمته الأولى. وانضم روجيري إلى أستون فيلا خلال الانتقالات الصيفية قادمًا من أتلتيكو مدريد، بينما يخوض كالافيوري موسمه الثالث مع أرسنال بعد انتقاله إلى النادي اللندني من بولونيا في صيف 2024. ولا تقتصر متابعة مانشيني على الدوري الإنجليزي، إذ سبق أن ظهر في مدرجات مباراة بارما وكالياري ضمن الجولة الافتتاحية للدوري الإيطالي، في إطار تحركاته لرصد أكبر عدد من اللاعبين قبل اختيار قائمته الأولى. وتأتي هذه الجولة قبل أقل من شهر على بداية مشوار إيطاليا في دوري الأمم الأوروبية، حيث يستهل المنتخب مشواره بمواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر، ثم يلتقي تركيا بعد ثلاثة أيام، على أن يواجه فرنسا وتركيا مجددًا يومي 2 و5 أكتوبر ضمن المجموعة الأولى من المستوى الأول. ويعمل مانشيني خلال الفترة الحالية على توسيع قاعدة الاختيارات أمامه، خصوصًا مع وجود عدد من الوجوه التي تخوض تجارب جديدة في إنجلترا، وهو ما يجعل جولته الحالية فرصة لرؤية اللاعبين في منافسات قوية قبل اتخاذ قراراته بشأن القائمة المقبلة للمنتخب الإيطالي.
مانشيني يراقب نجوم إيطاليا في بالبريميرليج
بدأ روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، التحرك مبكرًا استعدادًا لإعلان أول قائمة له في ولايته الثانية مع الآزوري، بعدما توجه إلى إنجلترا لمتابعة عدد من اللاعبين الإيطاليين خلال ثلاث مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأسبوع.
بوفون يكشف كواليس أزمة منتخب إيطاليا
وجه جيانلويجي بوفون، أسطورة حراسة المرمى الإيطالية، انتقادات غير مباشرة لطريقة تعامل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مع بعض الملفات المهمة خلال الفترة الأخيرة، متسائلًا عن أسباب عدم دخول أنطونيو كونتي ضمن الحسابات بشكل جاد لتولي قيادة منتخب إيطاليا، كما أشار إلى أن التعاقد مع مدرب بحجم بيب جوارديولا كان ممكنًا لو تم اتخاذ خطوات مختلفة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |