مانشيني يتهرب: قضية سيتي ليست مشكلتي!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني أن الجدل المتعلق بعقده خلال فترة توليه تدريب مانشستر سيتي لا يمثل مصدر قلق بالنسبة له، وذلك في أعقاب التقارير التي تحدثت عن إدانة النادي في 114 مخالفة من أصل 115 اتهامًا يتعلق بالقواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز. وقال مانشيني، الذي قاد مانشستر سيتي بين عامي 2009 و2013، إن القضية تخص النادي، مشيرًا إلى أن الحديث عن العقد المزدوج المزعوم ليس أمرًا جديدًا، بعدما ظلت هذه المسألة مطروحة للنقاش على مدار السنوات الماضية. وتولى مانشيني قيادة سيتي في 2009، وقاده إلى التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم 2011-2012، إلى جانب الفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 2011. وتتضمن القضية اتهامات مرتبطة بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة، من بينها تفاصيل المدفوعات الخاصة باللاعبين والمدربين، خلال فترة امتدت لعدة مواسم، وشملت جزءًا من الفترة التي كان مانشيني يتولى خلالها قيادة الفريق. وكانت تقارير إعلامية قد أفادت بأن لجنة مستقلة خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة، إلا أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لم تعلن رسميًا تفاصيل القرار أو أي عقوبات بحق النادي حتى الآن. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، فيما أكد خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، استمرار ثقة الإدارة في موقفها، وسط توقعات بأن يطعن النادي على القرار حال صدوره بصورة رسمية. وتبقى طبيعة العقوبات المحتملة وموعد صدورها غير محددين، في انتظار استكمال الإجراءات المتعلقة بالقضية ومسار الاستئناف، بينما يواصل مانشستر سيتي منافساته في الدوري الإنجليزي الممتاز.
مانشيني يطالب بالهدوء بعد خسارة بلجيكا
طالب روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، بالتعامل بهدوء مع خسارة فريقه أمام بلجيكا، معتبرًا أن ردود الفعل التي أعقبت المباراة تجاوزت حجم النتيجة، ومؤكدًا أن «الآزوري» أظهر قدرة جيدة على العودة إلى أجواء اللقاء. وقال مانشيني في تصريحات نقلها موقع «توتو ميركاتو»: «أعتقد أنه يجب علينا التحلي بالهدوء وعدم الانفعال بالطريقة التي نراها حاليًا. واجهنا منتخب بلجيكا، وهو فريق قوي تسبب لنا في بعض الصعوبات، لكن فريقنا أظهر رد فعل جيدًا بعد ذلك كان بإمكاننا تغيير مجرى المباراة، رغم أن بلجيكا استحقت الفوز». وكشف المدرب الإيطالي عن نيته إجراء تعديلات على التشكيلة خلال مواجهة تركيا، موضحًا أن ضغط المباريات لا يسمح بالاعتماد على العناصر نفسها بصورة متواصلة، إلى جانب رغبته في منح الفرصة للاعبين آخرين. وقال: «من حيث التشكيلة، سنقوم بالتغيير بالتأكيد، فمن المستحيل الاعتماد على لاعب واحد في أربع مباريات متقاربة زمنيًا بهذا الشكل، كما يمكننا تقييم لاعبين آخرين في مباريات بهذه الأهمية». ودافع مانشيني عن أليساندرو رومانو، الذي خاض مباراته الدولية الأولى في خط وسط المنتخب الإيطالي أمام بلجيكا، رغم الصعوبات التي واجهها خلال المواجهة، خاصة في التعامل مع البلجيكي كيفن دي بروين. وقال المدرب الإيطالي: «الأمر لا يؤثر عليّ، وأعتقد أن رومانو قدم مباراة جيدة جدًا الأخطاء تحدث للجميع، بمن فيهم اللاعبون الأكثر خبرة، ونحن سعداء بظهوره الأول أمام بلجيكا». وتحدث مانشيني عن المنتخب التركي، مؤكدًا أن المواجهة المقبلة لن تكون سهلة، في ظل امتلاك المنافس مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية المميزة. وقال: «نواجه فريقًا قويًا ولديه العديد من اللاعبين الموهوبين، وأصبحوا أقوى الآن ورغم خروجهم من دور المجموعات في كأس العالم، فإنهم لم يستحقوا ذلك، وستكون مباراة صعبة».
مانشيني يتحدى غضب جماهير إيطاليا!
أكد الإيطالي روبرتو مانشيني تقبله لرد فعل جماهير منتخب بلاده، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في مستهل مشواره مع «الآزوري» خلال الفترة الجديدة، مشددًا على ضرورة التعامل مع الانتقادات والعمل على تصحيح الأخطاء بدلًا من التوقف عند النتائج السلبية. وتعرض مانشيني لصافرات استهجان من الجماهير الإيطالية عقب نهاية المواجهة التي أقيمت على ملعب «أولمبيكو» في روما، بعدما فشل المنتخب في تقديم البداية التي كانت تنتظرها الجماهير، ليجد المدرب نفسه أمام مهمة صعبة لاستعادة الثقة خلال المرحلة المقبلة. وعاد المدرب المتوج مع إيطاليا بلقب كأس أوروبا عام 2021 إلى قيادة المنتخب من جديد، بعد فترة ابتعاد امتدت لثلاث سنوات، أعقبها توليه تدريب المنتخب السعودي، قبل أن يعود لقيادة «الآزوري» بهدف إعادة بناء الفريق وقيادته نحو تجاوز آثار الإخفاقات الأخيرة. وقال مانشيني إن رد فعل الجماهير بعد الخسارة أمر مفهوم، مؤكدًا أن الغضب يمثل جزءًا طبيعيًا من كرة القدم، مشيرًا إلى أن الطريق نحو استعادة الثقة قد يكون صعبًا، لكن الوصول إلى الهدف يجعل الجهد أكثر قيمة. ورغم الخسارة، حرص المدرب الإيطالي على إبراز النقاط الإيجابية التي ظهرت خلال المباراة، خاصة في الجزء الأخير منها، عندما رفع المنتخب من نسق اللعب ونجح في الضغط على منافسه واستعادة عدد كبير من الكرات. وأوضح أن الدقائق الأخيرة أظهرت قدرة الفريق على اللعب بشراسة أكبر، معتبرًا أن هذا الجانب يمكن البناء عليه في المباريات المقبلة، مع ضرورة تحسين التعامل مع الكرة وتقليل فقدانها، إلى جانب زيادة الاستحواذ والتحكم في إيقاع اللقاء. وتنتظر إيطاليا مواجهات مهمة خلال المرحلة المقبلة أمام تركيا وفرنسا خارج أرضها، وهي مباريات يرى مانشيني أنها تمثل فرصة حقيقية لتطوير أداء الفريق واختبار قدرته على تجاوز البداية المتعثرة. كما أقر المدرب الإيطالي بأن آثار الإخفاق السابق في مشوار التأهل إلى كأس العالم لا تزال حاضرة لدى اللاعبين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة التخلص من تأثير الماضي والتركيز على ما يمكن تغييره في المرحلة المقبلة. وأكد مانشيني أن الجهاز الفني واللاعبين مطالبون بالتعلم من الأخطاء السابقة، مع التمسك بالجوانب الإيجابية وعدم السماح للإخفاقات الماضية بالتأثير على المستقبل، في محاولة لإعادة المنتخب الإيطالي إلى الطريق الصحيح واستعادة ثقة جماهيره.
الصحافة الإيطالية تفتح النار على مانشيني!
فتحت الصحافة الإيطالية النار على روبرتو مانشيني والمنتخب الإيطالي بعد البداية المتعثرة للعهد الجديد، عقب الخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
إيطاليا تسقط في رقم سلبي عمره 20 عامًا
سقط منتخب إيطاليا أمام بلجيكا بنتيجة 0-2، في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، ليسجل رقمًا سلبيًا غاب عن «الأتزوري» لمدة 20 عامًا.
مانشيني يعود لإنقاذ «الآزوري» من الضياع
بعد سنوات من التخبط وغياب متواصل عن كأس العالم، تعود إيطاليا إلى حقبة روبرتو مانشيني، الذي يبدأ ولايته الثانية مع «الآزوري» عندما يواجه بلجيكا على ملعب «الأولمبيكو» في روما، ضمن افتتاح مشوار المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية. وتحمل عودة مانشيني الكثير من المفارقات، فالمدرب البالغ 61 عامًا غادر المنتخب في 2023 خلال تصفيات كأس أوروبا، قبل أن يخوض تجربتين مع المنتخب السعودي ونادي السد، ثم يعود الآن إلى قيادة منتخب سبق أن صنع معه واحدة من أبرز فتراته الحديثة. وأعلن الاتحاد الإيطالي تعيينه في يوليو الماضي خلفًا لجينارو جاتوزو، بعد تعثر محاولة التعاقد مع أندريا بيرلو. ويملك مانشيني رصيدًا مهمًا مع المنتخب الإيطالي، بعدما قاده بين 2018 و2023 إلى التتويج بكأس أوروبا 2021، كما سجل الفريق تحت قيادته سلسلة من 37 مباراة متتالية دون هزيمة، قبل أن تنتهي تلك الحقبة بصورة مفاجئة عقب رحيله. لكن مهمة المدرب العائد تبدو مختلفة هذه المرة، في ظل حاجة «الآزوري» إلى إعادة بناء شاملة بعد إخفاقه في التأهل إلى كأس العالم 2026، ليغيب عن البطولة للمرة الثالثة على التوالي. ويبدأ مانشيني مشروعه بقائمة موسعة تضم 34 لاعبًا، بينهم تسعة أسماء تحصل على استدعائها الأول للمنتخب الأول، في خطوة تعكس رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر الشابة. وقال مانشيني إنه اختار منح الفرصة للاعبين الجدد بهدف التعرف على إمكاناتهم سريعًا، مؤكدًا أن المنتخب يحتاج إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويخوض «الآزوري» أربع مباريات خلال فترة دولية تمتد 11 يومًا، تبدأ بمواجهة بلجيكا ثم تركيا وفرنسا وتركيا مجددًا، ما يمنح الجهاز الفني مساحة واسعة لتقييم المجموعة الجديدة. وتأتي عملية التجديد في وقت تعاني فيه الكرة الإيطالية من تراجع الحضور على الساحة الدولية، بعدما فشلت في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 و2022 و2026. ويرتبط جزء من النقاش الدائر حول مستقبل المنتخب بفرص مشاركة اللاعبين الإيطاليين مع أندية الدوري المحلي، إلى جانب الحاجة إلى تطوير المواهب الشابة بصورة أكثر فاعلية. ولم يكتف مانشيني بإعادة ترتيب القائمة، بل فتح الباب أمام أسماء من خلفيات كروية مختلفة، مع استدعاء لاعبين جدد مثل مايكل كايوودي وإيدي كواديو ومحمد علي زوما، في محاولة لتوسيع قاعدة الاختيار أمام الجهاز الفني. وتضم القائمة أيضًا عددًا من العناصر الشابة التي لم تحصل على فرص كبيرة مع المنتخب الأول من قبل. أما المواجهة أمام بلجيكا، فتمثل الاختبار الرسمي الأول لمانشيني في ولايته الجديدة، وستكون أيضًا بداية سلسلة قوية من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. وأكد المدرب أن النتائج والأداء الجيد هما الطريق لإعادة الثقة إلى المنتخب والجماهير، معربًا عن أمله في المنافسة على لقب دوري الأمم والوصول إلى الأدوار النهائية. ويحظى مانشيني بدعم إداري جديد داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما تولى جيوفاني مالاجو رئاسة الاتحاد في يونيو الماضي، فيما أسندت إلى كلاوديو رانييري مهمة المدير الفني للاتحاد ورئاسة «كلوب إيطاليا». ويأتي ذلك ضمن تغييرات أوسع تهدف إلى إعادة تنظيم العمل داخل الكرة الإيطالية بعد الإخفاق الأخير. وتنتظر «الآزوري» مرحلة حاسمة لإعادة بناء منتخب قادر على استعادة حضوره بين كبار القارة، ويأمل مانشيني أن تكون مواجهة بلجيكا نقطة الانطلاق لمشروع جديد، خصوصًا أن الهدف الأبرز يتمثل في تجهيز جيل قادر على المنافسة خلال السنوات المقبلة، وصولًا إلى كأس أوروبا 2028.
مانشيني يجهز مفاجآت إيطاليا أمام بلجيكا
تتجه أنظار روما إلى التشكيلة التي سيعتمد عليها روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في مواجهة بلجيكا، ضمن افتتاح مشوار «الآزوري» في دوري الأمم الأوروبية، وسط مؤشرات على تغييرات في الخط الأمامي ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة. ومن المنتظر أن يعتمد مانشيني على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود فرانشيسكو بيو إسبوزيتو في مركز رأس الحربة، على أن يسانده نيكولو زانيولو ودانييل مالديني، في ظل منافسة عدد من اللاعبين على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. ويبدو إسبوزيتو الأقرب لقيادة الهجوم على حساب مويس كين، بينما تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على زانيولو في الجهة اليمنى ومالديني في الجانب الأيسر، متقدمين في حسابات الجهاز الفني على نيكولو كامبياجي وجياكومو راسبادوري. وتمثل مشاركة زانيولو المحتملة عودة لافتة إلى صفوف المنتخب الإيطالي، بعدما غاب عن قائمة «الآزوري» خلال العامين الماضيين، ليحصل الآن على فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي. وتقام المباراة على ملعب «الأولمبيكو» في العاصمة روما، وسط ترقب لبداية مشوار إيطاليا في المجموعة التي تضم أيضًا منتخبي فرنسا وتركيا، حيث يلتقي المنتخبان في المباراة الأخرى بالمجموعة في اليوم نفسه. ويواجه مانشيني بعض الغيابات المؤثرة التي فرضت عليه إعادة ترتيب أوراقه، في ظل ابتعاد فيديريكو ديماركو وبريان كريستانتي وماركو باليسترا بسبب الإصابة، إلى جانب غياب أليساندرو باستوني للإيقاف. وفي وسط الملعب، تبدو الخيارات أكثر وضوحًا، مع اتجاه مانشيني للدفع بأليساندرو رومانو في ظهوره الدولي الأول، إلى جانب نيكولو باريلا وساندرو تونالي، في تركيبة تجمع بين عنصر الشباب والخبرة. أما في الخط الخلفي، فقد يحصل ريكاردو كالافيوري على فرصة للعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي بدأ في شغله مع أرسنال، فيما يتواجد جيانلوكا مانشيني ضمن حسابات المدرب في قلب الدفاع. وتبقى المفاضلة قائمة في مركز الظهير الأيمن بين جيوفاني دي لورينزو ومايكل كايودي، مع أفضلية للاعب نابولي صاحب الخبرة الدولية، بينما يرتبط أحد مراكز قلب الدفاع بمدى جاهزية جورجيو سكالفيني البدنية. وفي حال عدم قدرة سكالفيني على المشاركة، فإن دييجو كوبولا سيكون المرشح لتعويضه، لتكتمل بذلك ملامح التشكيلة التي يأمل مانشيني من خلالها تحقيق بداية قوية في دوري الأمم الأوروبية.
مانشيني يعود لإيطاليا.. هل ينجح في إنقاذ «الآزوري»؟
بعد ثلاثة أعوام من الغياب، يعود روبرتو مانشيني إلى المشهد الإيطالي من الباب الأصعب، بعدما وجد المنتخب الذي قاده إلى المجد الأوروبي في 2021 أمام مهمة شاقة لإعادة بناء نفسه، عقب غياب جديد عن كأس العالم، للمرة الثالثة على التوالي. عودة مانشيني تحمل قدرًا كبيرًا من المفارقة؛ فالمدرب الذي أعاد البسمة إلى الجماهير الإيطالية عندما قاد «الآزوري» إلى التتويج بكأس أوروبا، هو نفسه الذي ارتبط اسمه بأحد أبرز إخفاقات المنتخب عندما فشل في قيادته إلى مونديال قطر 2022، قبل أن تتواصل معاناة الفريق في التصفيات التالية ويغيب مجددًا عن نهائيات 2026. هذه المرة لا يعود مانشيني إلى منتخب مستقر أو فريق يبحث عن لمسات فنية محدودة، وإنما إلى مشروع يحتاج إلى إعادة ترتيب شاملة. فالمنتخب الإيطالي يعيش مرحلة تغيير بعد سلسلة من الإخفاقات، شملت رحيل المدرب جينارو غاتوزو، إلى جانب تغييرات إدارية على مستوى الاتحاد، وهو ما يضع المدير الفني أمام مسؤولية تتجاوز حدود النتائج قصيرة المدى. مانشيني، الذي تولى تدريب إيطاليا للمرة الأولى عام 2018، يدرك أن استعادة المنتخب لمكانته لن تتحقق بين ليلة وضحاها. لذلك يركز في بداية ولايته الجديدة على بناء مجموعة متماسكة قادرة على فرض شخصيتها داخل الملعب، مع منح الفرصة لعناصر شابة يمكن أن تشكل العمود الفقري للمنتخب في السنوات المقبلة. وتكشف القائمة الموسعة التي تضم 34 لاعبًا عن توجه واضح نحو توسيع دائرة الاختيارات، بدل الاعتماد فقط على الأسماء المعتادة. ويرى مانشيني أن المرحلة المقبلة تتطلب اكتشاف اللاعبين القادرين على تحمل مسؤولية القميص الإيطالي، خصوصًا أن المنتخب بحاجة إلى جيل جديد يعيد له الاستقرار الذي افتقده في السنوات الأخيرة. وتأتي المهمة في وقت لا تزال فيه الجماهير الإيطالية تتذكر جيدًا الإنجاز الأوروبي الذي تحقق صيف 2021، عندما توج «الآزوري» باللقب على حساب إنجلترا في ملعب ويمبلي لكن ذلك النجاح لم يتحول إلى استمرارية، إذ سرعان ما عاد المنتخب إلى دوامة النتائج المتذبذبة، وصولًا إلى الفشل في بلوغ كأس العالم. ومن هنا تبدو عودة مانشيني بمثابة محاولة لفتح صفحة جديدة، لكنها في الوقت نفسه تحمل ضغط المقارنة مع ولايته الأولى فالمدرب مطالب هذه المرة بإثبات أن نجاحه الأوروبي لم يكن محطة عابرة، وأنه قادر على بناء منتخب جديد بعيدًا عن الاعتماد على ذكريات الجيل الذي حقق اللقب. ويبدأ الاختبار سريعًا عبر دوري الأمم الأوروبية، حيث تنتظر إيطاليا مواجهات قوية أمام بلجيكا وتركيا وفرنسا. وتمنح هذه المباريات مانشيني فرصة مبكرة لتقييم خياراته، ومعرفة مدى قدرة العناصر الجديدة على استيعاب أفكاره، خصوصًا أنه يؤكد أن فلسفته تقوم على امتلاك الكرة، وتقديم كرة قدم جيدة، واللعب دائمًا من أجل الفوز. ولا تقتصر أهمية المرحلة المقبلة على النتائج وحدها، فإيطاليا بحاجة إلى استعادة الثقة وبناء هوية واضحة بعد سنوات من التذبذب. ولهذا فإن اختيار العناصر المناسبة وتطوير اللاعبين الشباب سيكونان من أبرز الملفات التي ستحدد شكل المنتخب خلال الفترة المقبلة. مانشيني يعرف الطريق إلى القمة، لكنه يعرف أيضًا ثمن السقوط؛ فقد عاش مع إيطاليا لحظة التتويج الأوروبي، ثم اختبر مرارة الغياب عن كأس العالم. واليوم يبدأ فصلًا جديدًا، في محاولة لإعادة «الأزوري» إلى موقعه بين كبار القارة، وهذه المرة من خلال جيل مختلف وتحديات أكبر.
مانشيني يعلن قائمة إيطاليا ومفاجآت بالجملة
كشف روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، عن قائمة «الأتزوري» استعدادًا لانطلاق مشواره في النسخة الجديدة من دوري الأمم الأوروبية، وسط توجه واضح نحو ضخ دماء جديدة ومنح الفرصة لعدد من العناصر الشابة، بعدما ضمت القائمة 34 لاعبًا استعدادًا لخوض أربع مباريات خلال فترة التوقف الدولي المقبلة. وتحمل القائمة الجديدة بصمة التغيير، إذ تشهد الظهور الأول مع المنتخب الأول لتسعة لاعبين، هم ماسيمو بيسينا، ودانييلي جيلاردي، ومايكل كايودي، وإيدي كواديو، وعيسى دومبيا، وأليساندرو رومانو، وسيباستيانو إسبوزيتو، وأنطونيو فيرجارا، ومحمد علي زوما، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني في توسيع قاعدة الاختيارات وبناء مجموعة أكثر عمقًا للمراحل المقبلة. كما شهدت القائمة عودة نيكولو فاجيولي ونيكولو زانيولو إلى صفوف «الأتزوري»، فيما يعود رولاندو ماندراجورا إلى المنتخب بعد غياب طويل، في الوقت الذي احتفظ فيه مانشيني بعدد من الركائز الأساسية، على رأسها جيانلويجي دوناروما، وأليساندرو باستوني، ونيكولو باريلا، وساندرو تونالي، وفيديريكو ديماركو. ويستهل المنتخب الإيطالي مشواره في دوري الأمم بمواجهة بلجيكا يوم 25 سبتمبر على ملعب «الأولمبيكو» في روما، قبل أن يحل ضيفًا على تركيا يوم 28 سبتمبر، ثم يواجه فرنسا في باريس يوم 2 أكتوبر، على أن يختتم فترة التوقف بمواجهة تركيا مجددًا يوم 5 أكتوبر على ملعب «دال آرا» في بولونيا. وتقام المباريات الأربع خلال 11 يومًا، ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول. وتضم المجموعة إلى جانب إيطاليا منتخبات بلجيكا وفرنسا وتركيا، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني إلى الدور ربع النهائي، بينما يهبط صاحب المركز الأخير إلى المستوى الثاني، في حين يخوض صاحب المركز الثالث مواجهة فاصلة من أجل البقاء في المستوى الأول. وتضم قائمة إيطاليا حراسة المرمى: ماركو كارنيسكي، جيانلويجي دوناروما، ماسيمو بيسينا، جوليلمو فيكاريو. وفي الدفاع: هونست أهانور، أليساندرو باستوني، ريكاردو كالافيوري، دييجو كوبولا، جيوفاني دي لورينزو، فيديريكو ديماركو، دانييلي جيلاردي، مايكل كايودي، إيدي كواديو، جيانلوكا مانشيني، وجورجيو سكالفيني. وفي خط الوسط: نيكولو باريلا، برايان كريستانتي، عيسى دومبيا، نيكولو فاجيولي، دافيدي فراتيسي، رولاندو ماندراجورا، أليساندرو رومانو، وساندرو تونالي. أما خط الهجوم فيضم نيكولو كامبياجي، فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، سيباستيانو إسبوزيتو، سامويلي إيناسيو، مويس كين، دانييل مالديني، جاكومو راسبادوري، جيانلوكا سكاماكا، أنطونيو فيرجارا، نيكولو زانيولو، ومحمد علي زوما. وتأتي هذه القائمة في بداية مرحلة جديدة للمنتخب الإيطالي، مع تركيز الجهاز الفني على المزج بين أصحاب الخبرة والوجوه الصاعدة، في محاولة لبناء تشكيلة قادرة على المنافسة في دوري الأمم والاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |