مالديني يتولى قيادة التطوير الفني الإيطالي
أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم عن تعيين أسطورة الكرة الإيطالية باولو مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد، وذلك بعد موافقته الرسمية على تولي المنصب، في خطوة تعكس توجهًا جديدًا للاستفادة من خبرات أحد أبرز المدافعين في تاريخ اللعبة، ضمن خطة تستهدف إعادة تطوير منظومة كرة القدم الإيطالية على مختلف المستويات. وبحسب الإعلان الرسمي، سيباشر مالديني مهامه بالتعاون مع النجم البرازيلي السابق ليوناردو أرواجو، الذي سيتولى منصب المستشار الفني، حيث سيعمل الثنائي على وضع رؤية متكاملة لتطوير الجوانب الفنية والإدارية، بما يسهم في تعزيز تنافسية المنتخبات الوطنية وإعدادها للاستحقاقات المقبلة. ولم تقتصر المسؤوليات الجديدة على منصب المدير الفني، إذ كُلّف مالديني أيضًا برئاسة مشروع «كلوب إيطاليا»، وهو القطاع المسؤول عن التنسيق والإشراف على المنتخبات الوطنية الإيطالية بمختلف فئاتها، بما يضمن توحيد الهوية الفنية وتعزيز برامج اكتشاف المواهب وصقلها. ويأتي هذا التغيير ضمن حزمة من الإصلاحات التي يشهدها الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في المرحلة الحالية، في ظل سعيه إلى إعادة بناء المنظومة الفنية ورفع مستوى الأداء، بعد النتائج التي لم ترقِ إلى تطلعات الجماهير خلال السنوات الأخيرة. ويُعد مالديني أحد أبرز رموز كرة القدم الإيطالية والعالمية، بعدما قضى مسيرته الاحترافية كاملة مع نادي ميلان، محققًا العديد من الألقاب المحلية والقارية، كما خاض أكثر من 120 مباراة دولية بقميص المنتخب الإيطالي، واكتسب خبرات إدارية لاحقة من خلال عمله في إدارة نادي ميلان. ومن المنتظر أن يساهم التعاون بين مالديني وليوناردو في رسم استراتيجية جديدة للكرة الإيطالية، ترتكز على تطوير المواهب، وتعزيز العمل المؤسسي، وتهيئة المنتخبات الوطنية للمنافسة بقوة على البطولات الأوروبية والعالمية خلال السنوات المقبلة.
مالديني يقترب من تدريب الآزوري
تلقى أسطورة كرة القدم الإيطالية باولو مالديني عرضًا لتولي منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا، في خطوة تأتي ضمن جهود إعادة بناء المنتخب الأول عقب الإخفاق في التأهل إلى كأس العالم. وكشف جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أنه عرض المهمة على مالديني، مؤكدًا أنه ينتظر رد أسطورة ميلان، التي وصفها بأنها المرشح الأنسب لقيادة المنتخب في المرحلة المقبلة. وأوضح مالاجو، في تصريحات لإذاعة «راي راديو 1»، أن مالديني لا يمتلك فقط تاريخًا استثنائيًا كلاعب، بل اكتسب أيضًا خبرات إدارية تؤهله لتولي المسؤولية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الاتحاد وضع بدائل أخرى تحسبًا لعدم إتمام الاتفاق. وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي أنه يشعر بالارتياح تجاه سير عملية اختيار المدرب الجديد، موضحًا أن هناك أكثر من خيار مطروح لضمان استقرار المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة. ويعد مالديني أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، إذ أمضى مسيرته الاحترافية كاملة مع ميلان، وتوج معه بخمسة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وسبعة ألقاب في الدوري الإيطالي. وعلى الصعيد الدولي، خاض مالديني 126 مباراة بقميص المنتخب الإيطالي، وساهم في بلوغ نهائي كأس العالم 1994 ونهائي بطولة أمم أوروبا 2000، ليظل أحد أبرز رموز الكرة الإيطالية عبر تاريخها.
رسميًا.. مالاجو رئيسا للاتحاد الإيطالي
أُنتخب الإيطالي جيوفاني مالاجو، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية واللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو-كورتينا الشتوي 2026، رئيسا جديدا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل أزمة يعيشها المنتخب الوطني بعد فشله في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة تواليا. وجاء انتخاب مالاجو خلال الجمعية العمومية الاستثنائية للاتحاد، التي عُقدت في فندق كبير بالعاصمة روما، حيث حصل على 68.58% من الأصوات، مقابل 29.17% لمنافسه جانكارلو أبيتي، ممثل كرة القدم الهواة ورئيس الاتحاد بين عامي 2007 و2014. ويخلف مالاجو في المنصب جابرييلي جرافينا الذي شغل الرئاسة منذ 2018، قبل أن يقدّم استقالته عقب خسارة المنتخب الإيطالي في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026 أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح) في 31 مارس. ويُعد مالاجو، البالغ من العمر 67 عاما، من أبرز الشخصيات الرياضية في إيطاليا خلال العقدين الأخيرين. وهو لاعب سابق في كرة الصالات، وشارك في تنظيم عدة أحداث رياضية كبرى في البلاد، وكذلك ترشيح روما، الذي تم التخلي عنه في عام 2016، لاستضافة الالعاب الاولمبية الصيفية 2024.
مالاجو الأوفر حظا لتولّي رئاسة الاتحاد الإيطالي
سيكون للاتحاد الإيطالي لكرة القدم رئيس جديد، من المرجح جدا أن يكون جوفاني مالاجو الرئيس السابق للجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو-كورتينا 2026، والذي سيتعين عليه بشكل خاص إعادة إحياء منتخب حُرم من المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة تواليا. ومنذ خسارة بطل العالم أربع مرات في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1-1 بعد التمديد، 1-4 بركلات الترجيح) في 31 مارس في زينيتسا، تعيش كرة القدم الإيطالية أزمة غير مسبوقة. وفي أعقاب هذه النكسة، قدم جابرييلي جرافينا، رئيس الاتحاد منذ 2018، استقالته، وحذا حذوه بعد ساعات قليلة مدير المنتخب جانلويجي بوفون، ثم المدرب جينارو جاتوزو الذي كان يتولى منصبه منذ يونيو 2025. ومن المفترض أن تتيح الجمعية الانتخابية للاتحاد التي ستنعقد في فندق كبير في روما، انطلاق عملية إعادة بناء كرة القدم الإيطالية في خضم مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وقد أعلن مرشحان ترشحهما للمنصب، هما مالاجو وجانكارلو أبيتي الذي سبق أن ترأس الاتحاد بين 2007 و2014. وما لم يحدث تحول كبير، يرجح أن تميل الكفة بشكل واضح لصالح مالاجو (67 عاما). وحظي الرئيس السابق للجنة الأولمبية الإيطالية بين 2013 و2025، بدعم أندية الدوري الإيطالي (سيري آ) ورابطتي اللاعبين المدربين التي تمثل 18% و20% و10% على التوالي من الأصوات. وسيواجه الرئيس الجديد تحديات كبيرة: سيتعيّن عليه سريعا تعيين مدرب جديد قد يكون أنطونيو كونتي أو روبرتو مانشيني، وكلاهما سبق لهما شغل هذا المنصب. كما سيكون مطالبا بإصلاح نظام تكوين اللاعبين الذي يُعتبر مسؤولا عن الإخفاقات المتكررة للمنتخب، إضافة إلى إدارة ملف كأس أوروبا 2032 الذي تستضيفه إيطاليا بالشراكة مع تركيا، وهو ملف شائك بسبب الحالة المتهالكة للملاعب الإيطالية.
مرشح جديد لرئاسة الاتحاد الإيطالي
تقدّم رئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد ميلانو–كورتينا الشتوي السابق، جوفاني مالاجو، رسميًا بترشحه لرئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في سباق انتخابي يهدف لاختيار خليفة جابرييلي جرافينا، الذي غادر منصبه عقب سلسلة من الإخفاقات التي طالت المنتخب الوطني في الفترة الأخيرة. ويخوض مالاجو المنافسة إلى جانب جانكارلو أبيتي، الذي سبق له شغل المنصب نفسه، في انتخابات مقررة خلال 22 يونيو المقبل، وسط ترقب واسع داخل الأوساط الكروية الإيطالية لما ستسفر عنه هذه المرحلة الانتقالية في إدارة اللعبة. وجاء شغور المنصب بعد استقالة جرافينا في أبريل الماضي، إثر فشل المنتخب الإيطالي في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، عقب خسارته في الملحق الأوروبي، وهو ما فجر موجة من التغييرات داخل المنظومة الكروية، شملت أيضًا رحيل المدرب جينارو جاتوزو ومدير المنتخب السابق جانلويجي بوفون. ويُنظر إلى مالاجو، البالغ من العمر 67 عامًا، على أنه أحد أبرز المرشحين للفوز بالمنصب، نظرًا لخبرته الطويلة في الإدارة الرياضية، حيث سبق أن ترأس اللجنة الأولمبية الإيطالية لعدة سنوات، إضافة إلى إشرافه على تنظيم دورة الألعاب الشتوية ميلانو–كورتينا. وتشير المعطيات الأولية إلى حصوله على دعم واسع من أندية الدوري الإيطالي الممتاز، إلى جانب روابط اللاعبين والمدربين، ما يمنحه كتلة تصويتية مؤثرة في السباق الانتخابي، في وقت بدأت فيه بعض أندية الدرجات الأدنى إعلان مواقف داعمة مشروطة ببرامج المرشحين. وتُعد الملفات المطروحة أمام الرئيس الجديد معقدة، إذ لا تقتصر على إعادة بناء المنتخب الوطني، بل تشمل أيضًا إصلاحات هيكلية داخل الاتحاد، إلى جانب التحضير لملف استضافة بطولة كأس أوروبا 2032 بالشراكة مع تركيا. وفي هذا السياق، كانت انتقادات أوروبية قد طالت البنية التحتية الكروية في إيطاليا، حيث حذّر مسؤولون في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم من أن وضع الملاعب قد يؤثر على جاهزية البلاد لاستضافة البطولة، ما يضيف مزيدًا من الضغوط على القيادة الجديدة المنتظرة.
دعم واسع لمالاجو لرئاسة الكرة الإيطالية
حظي جوفاني مالاجو بدعم واسع من أندية الدوري الإيطالي لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم، في خطوة تعكس رغبة واضحة في إحداث تغيير جذري داخل المنظومة الكروية بعد الأزمة الأخيرة التي يعيشها المنتخب الوطني. وجاء هذا التوجه خلال اجتماع الجمعية العمومية لرابطة الدوري في مدينة ميلانو، حيث أوضح إزيو سيمونيلي أن 18 ناديًا من أصل 20 أبدوا تأييدهم لمالاجو، فيما فضّل ناديا لاتسيو وهيلاس فيرونا التريث، مفضلين مناقشة البرنامج الانتخابي قبل إعلان موقف نهائي من المرشح. وأشار سيمونيلي إلى أن الخطوة التالية باتت بيد مالاجو، الذي يُنتظر أن يحسم قراره النهائي بشأن خوض السباق، مع تقديم رؤيته لإصلاح الكرة الإيطالية، في وقت تستعد فيه الأندية لعقد لقاءات مباشرة معه خلال الأيام المقبلة لبحث ملفات تتعلق بمستقبل الدوري. ويُعد مالاجو من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة المرحلة المقبلة، مستفيدًا من خبرته الطويلة بعد أن شغل رئاسة اللجنة الأولمبية الإيطالية بين عامي 2013 و2025، إضافة إلى إشرافه على تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ملف أولمبياد ميلانو كورتينا 2026. ويأتي هذا التحرك في أعقاب استقالة جابرييلي جرافينا مطلع أبريل، بعد إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليواصل "الآزوري" سلسلة الغيابات عن البطولة للمرة الثالثة تواليًا بعد نسختي 2018 و2022. ومن المقرر أن تُجرى الانتخابات يوم 22 يونيو، وسط توازنات معقدة في الهيئة الناخبة، حيث تمتلك أندية الدرجة الأولى نسبة 18% من الأصوات، مقابل ثقل أكبر لقطاع الهواة الذي يشكل 34%، ما يجعل حسم السباق مرتبطًا بتوافقات أوسع داخل المنظومة. وشهدت الفترة الأخيرة سلسلة من الاستقالات داخل الجهاز الإداري والفني للمنتخب، حيث غادر كل من المدير الإداري جانلويجي بوفون، والمدرب جينارو جاتوزو، الذي كان قد تولى المهمة في يونيو 2025، وذلك عقب الخسارة في الملحق الأوروبي أمام منتخب البوسنة والهرسك. وسيكون الرئيس الجديد أمام تحديات كبيرة، أبرزها إعادة بناء المنتخب الوطني، وتعيين جهاز فني جديد، إلى جانب إصلاح منظومة تطوير المواهب الشابة التي تُحمّل جزءًا من مسؤولية التراجع، فضلًا عن إدارة ملف استضافة كأس أمم أوروبا 2032 بالشراكة مع تركيا، وهو ملف يواجه تحديات تتعلق بتحديث البنية التحتية للملاعب في إيطاليا.
إيطاليا تدرس استضافة كأس العالم
حسمت إيطاليا موقفها من الأنباء المتداولة بشأن إمكانية مشاركتها في كأس العالم 2026، في حال استبعاد إيران، مؤكدة أن هذا السيناريو غير وارد من الأساس. وجاء هذا الموقف على لسان وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي، الذي أوضح أن فكرة تعويض منتخب أوروبي بآخر آسيوي مستبعد لا تتماشى مع لوائح الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن أي قرار من هذا النوع يظل مرتبطًا بالإطار القاري وليس بالتصنيف العالمي. وأضاف المسؤول الإيطالي أن الحديث عن هذا الاحتمال لا يستند إلى أسس واقعية، معربًا عن أمله في عدم حدوث مثل هذا السيناريو، في ظل التكهنات المرتبطة بالوضع السياسي واحتمالات استبعاد بعض المنتخبات. وكان منتخب إيطاليا قد فشل في بلوغ النهائيات بعد خسارته في الملحق الأوروبي، ليواصل غيابه عن البطولة للمرة الثالثة تواليًا، وهو ما شكّل صدمة كبيرة لجماهير “الآزوري”. وفي سياق متصل، ظهرت تقارير إعلامية تتحدث عن اهتمام إيطالي محتمل بالتقدم لاستضافة نسخة 2038 من كأس العالم، في محاولة لإعادة حضورها القوي على الساحة الكروية العالمية، بعدما سبق لها تنظيم البطولة مرتين من قبل.
مدرب مؤقت لتدريب الآزوري
تتسارع خطوات إعادة هيكلة المنتخب الإيطالي لكرة القدم عقب الإخفاق الكبير في التأهل إلى كأس العالم، حيث تم تأكيد استقالة جابرييلي جرافينا من رئاسة الاتحاد الإيطالي، بينما تتجه الأنظار حاليا نحو الشخص الذي سيتولى قيادة المنتخب في المرحلة الانتقالية قبل التعاقد مع مدرب دائم خلفًا لجينارو جاتوزو. ومع وجود مباراتين وديتين قبل انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة في 22 يونيو في روما، يواجه الاتحاد تحديًا تنظيميًا واضحًا، إذ يتعين تعيين مدرب مؤقت سريعًا إلى حين انتخاب رئيس جديد، بالإضافة إلى حسم هوية المدرب الدائم في الفترة المقبلة. وبحسب شبكة "سبورت ميديا ست"، فإن الخيار الأقرب في هذه المرحلة هو إسناد المهمة بشكل مؤقت إلى سيلفيو بالديني، المدير الفني الحالي لمنتخب إيطاليا تحت 21 عامًا. ويبدو أن هذا السيناريو هو الأكثر ترجيحًا في الوقت الراهن، خاصة مع وجود سابقة مشابهة في عام 2018، عندما تولى لويجي دي بياجيو، مدرب منتخب الشباب، قيادة المنتخب الأول مؤقتًا بعد الفشل في بلوغ المونديال، وذلك قبل تعيين روبرتو مانشيني مدربًا دائمًا لاحقًا. وبعد مرور ثماني سنوات، قد يتكرر المشهد مع بالديني الذي يُتوقع أن يؤدي دورًا مشابهًا خلال المرحلة الانتقالية. ومن المنتظر أن تتضح ملامح مشروع إعادة بناء الكرة الإيطالية خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستشكل انتخابات 22 يونيو نقطة تحول رئيسية تحدد مستقبل الجهاز الفني وكافة القرارات المرتبطة به، وعلى رأسها اختيار المدرب الدائم الجديد.
الإطاحة بجرافينا بعد فشل الآزوري!
أعلن رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا رحيله عن منصبه، عقب إخفاق المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026، لتتواصل بذلك سلسلة الغياب عن أكبر محفل كروي عالمي. وجاء قرار الاستقالة بعد خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك، في مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية ثم حُسمت بركلات الترجيح، ما أدى إلى فقدان فرصة التأهل للمرة الثالثة على التوالي. وأوضح الاتحاد في بيان رسمي أن جرافينا أبلغ أعضاء المجلس الفيدرالي بقراره، داعيًا في الوقت نفسه إلى عقد جمعية عمومية استثنائية في روما خلال يونيو المقبل من أجل انتخاب قيادة جديدة. ويُعد جرافينا، البالغ من العمر 72 عامًا، أحد أبرز المسؤولين في الكرة الإيطالية خلال السنوات الأخيرة، حيث تولى رئاسة الاتحاد منذ عام 2018، وكان قد بدأ ولايته الحالية في 2025، كما يشغل منصبًا بارزًا داخل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ويُعرف بقربه من القيادة التنفيذية للاتحاد القاري.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |