رئيس الاتحاد الإيطالي تحت المقصلة!
دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جابرييلي جرافينا إلى التنحي عن منصبه، عقب فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، في نتيجة أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الرياضي في البلاد. وجاء هذا الموقف بعد خسارة المنتخب الإيطالي في الملحق أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح، ما أدى إلى غيابه مجددًا عن البطولة العالمية التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وأكد أبودي في بيان رسمي أن كرة القدم الإيطالية تحتاج إلى عملية إعادة بناء شاملة تبدأ من قمة الهرم الإداري، معتبرًا أن الاستمرار بنفس النهج الحالي لم يعد مقبولًا بعد سلسلة الإخفاقات المتتالية. في المقابل، رفض رئيس الاتحاد الإيطالي جابرييلي جرافينا الاستقالة، مشيرًا إلى أنه سيعرض ملفه على المجلس التنفيذي الأسبوع المقبل لاتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله في المنصب. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر متزايد بين الاتحاد والحكومة الإيطالية، بعد تبادل الانتقادات حول مسؤولية تراجع نتائج المنتخب، وتداعيات غيابه عن كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.
مطالبة بإعادة هيكلة كرة القدم الإيطالية
تحول فشل المنتخب الإيطالي في بلوغ نهائيات كأس العالم 2026 إلى صدمة واسعة داخل الأوساط الرياضية في إيطاليا وخارجها، وسط تصاعد الانتقادات وفتح ملف الأزمة العميقة التي تعيشها كرة القدم الإيطالية على مستوى البنية الإدارية والفنية. وأعادت هذه النتيجة المخيبة الجدل حول واقع اللعبة في إيطاليا، حيث اعتبر مسؤولون ومحللون أن الإخفاق لا يرتبط بمباراة أو تصفيات فقط، بل يعكس تراجعًا ممتدًا في المنظومة ككل، ما دفع إلى المطالبة بإصلاحات شاملة تبدأ من أعلى هرم الإدارة الرياضية. وفي هذا السياق، دعا وزير الرياضة الإيطالي أندريا أبودي إلى ضرورة إجراء تغييرات جذرية داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إعادة بناء الهيكل الإداري والفني للكرة الإيطالية، وليس الاكتفاء بتبادل الاتهامات أو تحميل المسؤوليات بشكل فردي. كما تناولت الصحف الإيطالية والأوروبية الحدث بلهجة نقدية حادة، حيث وصفت وسائل إعلام محلية الخروج من التصفيات بأنه نتيجة تراكمات طويلة كشفت هشاشة النظام الكروي، معتبرة أن ما يحدث يعكس أزمة تنظيمية وفنية باتت واضحة للعيان. وعلى الصعيد الأوروبي، رأت صحف رياضية أن غياب إيطاليا عن المونديال يمثل محطة مؤلمة لمنتخب سبق أن توج بأربع بطولات عالم، مشيرة إلى أن تكرار الإخفاق في الوصول إلى البطولة بات يثير قلقًا واسعًا بشأن مستقبل الكرة الإيطالية على الساحة الدولية. وفي الصحافة البريطانية والألمانية، طغى الطابع التحليلي على التغطية، حيث تم اعتبار الإقصاء مؤشرًا على تراجع أحد أكبر المنتخبات التاريخية في كرة القدم العالمية، مع تسليط الضوء على غياب الاستقرار الفني والإداري كأحد أبرز أسباب الأزمة. وتشير هذه التطورات إلى أن الكرة الإيطالية تقف أمام مرحلة مفصلية تتطلب مراجعة شاملة للسياسات الرياضية، في ظل مخاوف من استمرار التراجع وغياب الحضور في كبرى البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة.
ديل بييرو مرشح لرئاسة الاتحاد الإيطالي
يواجه جابرييل غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، صعوبات كبيرة في جذب الدعم الكافي لاحتفاظه بمنصبه لولاية ثالثة، وسط اتهامات محتملة بشأن تورطه في عمليات غسل أموال. في هذا السياق، بدأ أليساندرو ديل بييرو، نجم منتخب إيطاليا السابق والفائز بكأس العالم 2006، يكتسب دعمًا كبيرًا من المسؤولين في مجال الرياضة والحكومة الإيطالية، ليُطرح اسمه كمرشح محتمل لخلافة جرافينا. بيبي بيرجومي، المدافع السابق لمنتخب إيطاليا ونادي إنتر ميلان، أبدى دعمه القوي لديل بييرو، مشيرًا إلى أنه سيكون رئيسًا مثاليًا للاتحاد الإيطالي لكرة القدم. وقال بيرجومي في تصريحات لصحيفة "لاجازيتا" الإيطالية: "أعرف ما يفكر فيه ديل بييرو، وأعلم رؤيته لكرة القدم. إنه شخص ذو عمق ثقافي كبير، وفي الخمسين من عمره، أصبح لائقًا تمامًا لتولي هذا المنصب". رغم ذلك، لم يصدر أي تعليق رسمي من ديل بييرو بشأن ترشحه لهذا المنصب، علماً أنه يعمل في مجال الإعلام منذ اعتزاله اللعب في 2014. ومع تصاعد هذه الأنباء، يترقب الشارع الرياضي الإيطالي ما إذا كان ديل بييرو سيقبل هذا التحدي القيادي في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
الاتحاد الإيطالي يقدم موعد الانتخابات
قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تقدم موعد الانتخابات الرئاسية لتقام في نوفمبر بدلا من مارس المقبل بعد أن ودع المنتخب الإيطالي بطولة أمم أوروبا "يورو 2024" التي يحمل لقبها من دور الـ16. وبعد أن وقف الحظ بجانب الفريق في التأهل من دور المجموعات، لم يكن المنتخب الإيطالي قادرا على مجاراة المنتخب السويسري وخسر صفر-2 في دور الـ16. ويبدو أن منصب لوتيشانو سباليتي، المدير الفني، في مأمن لاسيما وأنه تولى تدريب المنتخب خلفا لروبرتو مانشيني في سبتمبر الماضي فقط، وسط اعتراف بأن الفريق الحالي للمنتخب الإيطالي أضعف بكثير من الفريق الذي توج باللقب في 2021. ولكن قد يكون جابريلي جرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي، في خطر خلال الانتخابات، كما أنه لم يعلن ما إذا كان سيترشح أم لا. وقال يوم السبت إنه لن يستقيل من منصبه بشكل فوري. وكان فابيو كابيلو، مدرب ميلان السابق، من بين الذين وجهوا انتقادات كبيرة للمنتخب الإيطالي في ألمانيا، حيث قال مدرب المنتخب الإنجليزي الأسبق إن سباليتي تعامل مع البطولة بغرور.
تغريم الاتحاد الإيطالي بـ4.2 مليون يورو
فرضت هيئة مكافحة الاحتكار الإيطالية غرامة مالية على الاتحاد المحلي لكرة القدم قدرها 4.2 مليون يورو (4.52 مليون دولار) بسبب ما قالت الاثنين إنه إساءة استخدام الوضع المهيمن للاتحاد في إدارة مسابقات الشباب. وقالت الهيئة في بيان إن الاتحاد استبعد الجهات الرياضية الأخرى وحد من دورها في تنظيم مباريات كرة القدم للناشئين تحت 17 عاما على الأقل منذ يوليو 2015. ونفى الاتحاد الإيطالي في بيان ارتكاب أي مخالفة وقال إنه استأنف الحكم أمام محكمة إدارية مع طلب تعليق الغرامة. واتهم هيئة مكافحة الاحتكار باستخدام "استدلال قانوني خاطئ" للتوصل إلى استنتاجها. وقالت الهيئة إن الاتحاد الإيطالي وضع "استراتيجية استبعاد معقدة" لتعزيز قبضته على بطولات الشباب على الصعيد الاحترافي وتوسيع نطاقها لتشمل المسابقات على مستوى الهواة.
الفيفا ويويفا تعارضان تدخل حكومي في ميزانيات الأندية
قال جابريلي جرافينا رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، إن الاتحادين الدولي (الفيفا) والأوروبي (اليويفا) أبديا معارضتهما لخطة حكومية لإقامة لجنة تشرف على ميزانيات الأندية المحترفة. وقال جابريلي جرافينا، خلال جلسة استماع برلمانية، إنه تلقى رسالة عبر البريد الإلكتروني، من الفيفا واليويفا. وقال إن الرسالة حثّت الاتحاد «على الضغط على الحكومة للتراجع عن هذا الإجراء الذي ينتهك استقلالية الرياضة». ويماثل القرار الحكومي، الذي قد يخضع لتغيرات من البرلمان، خططاً وضعتها الحكومة البريطانية لتشكيل هيئة مستقلة للإشراف على الكرة الإنجليزية. وتأتي الخطوة الإيطالية بعد سلسلة من المشكلات المالية والتنظيمية عانت منها كبرى الأندية في السنوات الماضية. وقوبل القرار بانتقادات من أبرز المسؤولين عن الرياضة في البلد الأوروبي.
رئيس نابولي في المحكمة بسبب أوسيمين!
أكد نادي نابولي، حامل لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم، أن أوريليو دي لورينتيس، رئيس النادي، تحدث مع المدعين العامين كجزء من التحقيقات الجارية بشأن التعاقد مع النجم النيجيري فيكتور أوسيمين. وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن دي لورنتيس يخضع للتحقيق بسبب اتهامه بارتكاب مخالفات مالية. ووجه ممثلو الادعاء اتهاماً بأنه تم تضخيم القيمة السوقية لأربعة لاعبين قرر نابولي الاستغناء عنهم لفريق ليل الفرنسي كجزء من صفقة شراء أوسيمين في سبتمبر 2020، لمساعدة النادي الإيطالي على موازنة دفاتره. وذكر بيان أصدره نابولي: «بناء على طلبه، تم الاستماع إلى أوريليو دي لورينتيس في مكتب المدعي العام في روما كجزء من التحقيقات المستمرة في صفقة شراء فيكتور أوسيمين». ووفقاً لوسائل الإعلام الإيطالية، دفع نابولي لليل حوالي 77 مليون يورو( 83 مليون دولار) لضم أوسيمين، فيما تم حساب القيمة الإجمالية للاعبين الأربعة الذين رحلوا عن الفريق وهم تشيرو بالميري، وأوريستيس كارنيزيس، ولويجي ليجوري، وكلاوديو مانزي - بحوالي 20 مليون يورو. ولعب أوسيمين دورا أساسيا في فوز نابولي بلقب الدوري الإيطالي الموسم الماضي للمرة الأولى منذ 33 عاما، حيث تصدر قائمة هدافي المسابقة برصيد 26 هدفا. ووقع أوسيمين عقدا جديدا في ديسمبر الماضي مع نابولي، لكنه يحتوي على شرط جزائي بقيمة 117 مليون يورو، فيما كشفت تقارير عن اهتمام العديد من عمالقة الأندية الأوروبية بضمه في فترة الانتقالات الصيفية القادمة.
فضيحة تهز روما.. لاعب يسرب فيديو جنسي!
فتح الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، تحقيقاً بعد إقالة موظفَين من نادي روما، إثر نشر مقطع جنسي بينهما سرّبه لاعب في فريق تحت 19 سنة. وأثارت القضية جدلاً في إيطاليا بسبب تمييز مزعوم، وقالت نائبة يسارية إنها ستثير المسألة في البرلمان. وتمكّن اللاعب القاصر، بحسب الصحف الإيطالية، من الوصول إلى هاتف موظّفة إدارية في النادي في نوفمبر الماضي، بحجة الاضطرار إلى إجراء مكالمة مع وكيل أعماله. وذكرت تقارير أنه عثر بعد ذلك على مقطع فيديو يظهر المرأة تقيم «علاقات حميمة» مع مسؤول في النادي. شارك الفيديو بعد ذلك مع لاعبين آخرين، بينهم أفراد في الفريق الأول لـ«جيالوروسي». طردت إدارة النادي الموظفَين بعد هذه الحادثة. وندّد روما بـ«محاولة واضحة لمهاجمة وزعزعة استقرار النادي في لحظة مفصلية من الموسم الكروي». ويحتل روما راهناً المركز الخامس في الدوري الإيطالي، وبلغ ربع نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليج) حيث يلاقي مواطنه ميلان. وكشف النادي أن الطرد جاء «نتيجة لظرف، بالإضافة إلى كونه مخالفاً لميثاق أخلاقيات النادي، حدّد بشكل موضوعي استحالة متابعة علاقة العمل مع النادي، أيضاً في ضوء واجباتهما بالتنسيق مع المستمر مع القاصرين». وتابع النادي: «استُخدمت الوقائع للإيحاء بوجود تمييز جنسي وتفاوت في المعاملة، فيما جاء قرار (طرد) الرجل المعني في الوقت عينه»، على غرار الموظفة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |