Image

رانييري يعاتب لاعبي روما

عاتب المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري لاعبي فريقه روما على الفرص الضائعة، رغم تحقيقهم فوزًا صعبًا على ليتشي بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإيطالي. ورغم الأداء المتذبذب، واصل نادي العاصمة سلسلة انتصاراته، محققًا فوزه السابع على التوالي في الدوري، ليعزز آماله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويحتل الفريق حاليًا المركز السادس برصيد 52 نقطة، متأخرًا بفارق 4 نقاط عن بولونيا الرابع. وفي تصريحات عقب المباراة، قال رانييري: "يجب أن نثق دائمًا بقدرتنا على الفوز حتى النهاية. كانت مباراة صعبة، لكن الفريق كان في غاية التركيز منذ البداية". وأضاف: "أهدرنا هدفين سهلين، ثم فقدنا كرة خاطفة في الثلث الأخير، مما منحهم فرصة. كان الشوط الثاني أكثر ضراوة وأقل حدة، لكن الأهم أننا انتصرنا على فريق يقاتل لتفادي الهبوط". وتابع: "لا يزال الوقت مبكرًا للحكم على موقفنا النهائي. أبلغت اللاعبين بضرورة الوصول إلى الصيف دون ندم، وبذل أقصى جهد في كل مباراة. لا تزال هناك 8 مباريات متبقية، وكلها ستكون صعبة كما كان الحال اليوم. علينا القتال حتى النهاية، ثم نقبل النتائج ونرى أين سنصل". وعند سؤاله عن مستقبله التدريبي، مازح رانييري الصحافيين قائلًا: "شكرًا لكم، لكنني دخلت غرفة خلع الملابس وقلت للاعبين: كيف تجرؤون! أنتم تحاولون دفني مبكرًا! لحسن الحظ أنني أجريت كل فحوصات القلب". ويواصل روما سعيه نحو المربع الذهبي، حيث تتطلع جماهيره إلى حسم بطاقة التأهل إلى دوري الأبطال خلال الجولات المتبقية من الموسم.

Image

رانييري: روما يواجه فاتورة أجور مرتفعة

أكد كلاوديو رانييري مدرب نادي روما الإيطالي أن ناديه لم يتمكن من الاستثمار بشكل أكبر خلال فترة الانتقالات الأخيرة بسبب ضغوط فاتورة الأجور، مشيراً إلى أنه كان يأمل في ضم المهاجم الفرنسي راندال كولو مواني، الذي انتقل في نهاية المطاف إلى يوفنتوس. في مؤتمر صحافي قبل مواجهة فينيسيا، تحدث رانييري عن الأوضاع المالية للنادي، قائلاً: "لقد أنفق مالكو النادي، عائلة فريدكين، مبالغ ضخمة منذ استحواذهم على روما في 2020. هم ضخوا أكثر من مليار يورو في النادي، وسيواصلون الاستثمار، خاصة في بناء الاستاد الجديد. لكن من جهة أخرى، القواعد المالية تتطلب منا الحفاظ على توازن الأجور، وهذا يشمل الرواتب بشكل عام". وأشار رانييري إلى أهمية تحسن الوضع المالي للنادي، وقال: "نحن بحاجة لتوسيع دخلكم وتقليص النفقات في نفس الوقت هذا لن يحدث بين عشية وضحاها، لكننا سنسعى إلى تحقيق المزيد من النجاحات في المنافسات الأوروبية لزيادة الإيرادات". ورغم التعاقد مع بعض اللاعبين الجدد في يناير، لم تتمكن إدارة روما من التعاقد مع أسماء كبيرة، مثل كولو مواني، بسبب القيود المالية. وأوضح رانييري: "كنا نريد كولو مواني، لكننا أدركنا أن ذلك كان مستحيلاً في ظل الأوضاع الحالية يمكن للأندية الأخرى شراء لاعبين بمبالغ ضخمة، لكن يجب عليهم أيضاً تحمل تكاليف الرواتب علينا أن نخفض فاتورة الأجور قبل اتخاذ هذه الخطوات". وأكد رانييري أن المرحلة المقبلة تتطلب صبراً ووقتاً لتحقيق النجاح المالي والفني، قائلاً: "كما يقول الإنجليز: 'روما لم تُشيد في يوم واحد'، ولكنني آمل أن نحقق ذلك في وقت أقصر".

Image

مدرب روما ماذا قال عن سعود عبدالحميد؟

أشاد كلاوديو رانييري، مدرب روما، بتطور لاعب الفريق السعودي، سعود عبدالحميد، بعد أن سجل هدفه الأول في مسابقة الدوري الأوروبي (يوربا ليج) خلال فوز روما 3-0 على سبورتينج براجا. وكان هدف عبدالحميد في هذه المباراة هو الأول للاعب سعودي في تاريخ المسابقات الأوروبية. وقال رانييري إنه كان يجد صعوبة في اتخاذ قرارات بشأن إشراك عبدالحميد بسبب غياب المباريات الودية، لكنه لاحظ جهوده المتميزة في التدريبات، مما جعله يقرر إشراكه في المباريات.  ورغم أن عبدالحميد لا يزال في مرحلة التحسين، أشاد رانييري بسرعته الكبيرة وذكائه في الملعب، مؤكدًا أن الفريق سيعمل على تطويره. من جانبه، عبر سعود عبد الحميد عن سعادته الكبيرة بتسجيل الهدف واحتفال الجماهير به، مؤكدًا أنه سعيد للغاية بهذه اللحظات التاريخية.

Image

كونتي يتمنى نجاح رانييري مع روما

يتمنى أنطونيو كونتي مدرب نابولي أن تسير الأمور على ما يرام مع صديقه كلاوديو رانييري الذي عاد من الاعتزال ليتولى تدريب روما، لكن بعد مواجهة الفريقين في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم. وعاد رانييري إلى التدريب من جديد مع الفريق الذي بدأ فيه مسيرته كلاعب، وهي ثالث مرة يتولى فيها تدريب روما بعدما أقال النادي مدربين اثنين بالفعل هذا الموسم مع احتلال الفريق للمركز 12 في الترتيب. ويحل روما ضيفا على نابولي المتصدر في المباراة الأولى لرانييري، ويتطلع كونتي للقاء المدرب البالغ من العمر 73 عاما. وقال كونتي للصحفيين "أنا سعيد لرؤية كلاوديو، أقدره بشكل كبير وبيننا صداقة أيضا، أنا سعيد بالفرصة التي أتيحت له ستكون مباراة صعبة على الفريقين روما أنهى الموسم الماضي متفوقا على نابولي ويشارك الفريق حاليا في الدوري الأوروبي ومر بفترة انتقالات جيدة، روما لا يؤدي وفقا للتوقعات، وأتمنى أن تعمل كل الأمور لصالح كلاوديو لكن بعد مباراة الأحد". وصول رانييري إلى روما لخلافة المدرب الكرواتي إيفان يوريتش لا يحمل معه خطر "الاستفاقة مع مدرب جديد" فحسب بل إنه يربك أيضا خطط كونتي للمباراة. وقال كونتي "عندما يغير الفريق مدربه فإن ذلك يشكل مساهمة مهمة على المستوى الذهني، هذا ثالث تغيير لهم على مقاعد البدلاء كنا نعرف الفريق الذي سنواجهه إذا بقي يوريتش، أصبح الأمر لغزا الآن، ليس لدينا الكثير من المعلومات ولا نعرف كيف سيتعامل روما معنا لذا دعونا نفكر في أنفسنا، هناك رغبة وحماس لمواصلة هذا المسار". ورغم أن نابولي تحت قيادة كونتي يتصدر جدول الترتيب فإن المدرب يعلم أن الوقت ما زال مبكرا، ومع تفوقه بفارق نقطتين فقط عن أول ستة مراكز، التي تضم فرقا مثلا أتلانتا وفيورنتينا ولاتسيو، فإن السباق على اللقب الآن مختلف عن المعتاد. وقال "لقد مرت 12 مباراة فقط وهناك العديد من الفرق الفارق في النقاط بينها قليل للغاية، نسير بشكل جيد ولكن الأمر نفسه ينطبق على الفرق الأخرى لا يوجد فريق واحد تمكن من التفوق على الفرق الأخرى، ربما يكون هناك بعض الدهشة في رؤية بعض الفرق في مثل هذه المراكز (المتقدمة) في جدول الترتيب".

Image

رسميًا.. رانييري يعود من الاعتزال لتدريب روما

أعلن نادي روما الإيطالي عن عودة المدرب المخضرم كلاوديو رانييري لتولي تدريب الفريق الأول، وذلك بعد فترة قصيرة من اعتزاله. جاء هذا القرار ليحل محل إيفان يوريتش الذي تمت إقالته بسبب النتائج السلبية للفريق، حيث تم تعيين رانييري كمدرب ثالث للفريق هذا الموسم. في بيان رسمي أصدره النادي، أعلن روما عن تولي رانييري القيادة الفنية للفريق الأول، وأكد أنه سيتولى دورًا إداريًا كبيرًا بعد نهاية الموسم، حيث سيعمل مستشارًا للملاك في جميع الأمور الرياضية المتعلقة بالنادي. كما أضاف البيان أن النادي سيستمر في البحث عن مدرب جديد في الأشهر المقبلة، على أن يكون لرانييري رأي في هذا القرار.  رانييري، الذي لعب في صفوف روما موسم 1973-1974، سبق له تدريب الفريق في فترتين سابقتين: الأولى بين 2009 و2011، ثم مرة أخرى في 2019. ويُعتبر رانييري رمزًا من رموز النادي، حيث يعد من المشجعين المخلصين لروما، وهو ما أكده النادي في بيانه. وأضاف النادي أن رانييري يجلب معه ثروة من الخبرة التي اكتسبها خلال مسيرته الطويلة في الدوري الإيطالي والدوريات الكبرى في أوروبا، مثل الدوري الإنجليزي الممتاز والدوري الإسباني والدوري الفرنسي. كما أشاد النادي بإنجازاته التاريخية، وعلى رأسها قيادته ليستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016.  تجدر الإشارة إلى أن روما يحتل حاليًا المركز الثاني عشر في الدوري الإيطالي برصيد 13 نقطة، وكان قد خسر مدربه السابق إيفان يوريتش بعد أقل من شهرين من توليه المسؤولية بسبب سوء النتائج.

Image

كلاوديو رانييري يطرق أبواب روما!

في خطوة جديدة نحو استعادة التوازن الفني، يعمل نادي روما الإيطالي على التوصل إلى اتفاق مع المدرب المخضرم كلاوديو رانييري لتولي منصب المدير الفني بشكل مؤقت حتى نهاية موسم 2024-2025. وفقًا لتقارير The Athletic، يجري رانييري، البالغ من العمر 73 عامًا، محادثات مع إدارة النادي بعد إقالة المدرب إيفان يوريتش، في أعقاب سلسلة من النتائج المخيبة للآمال.  إذا تمت الصفقة، ستكون هذه هي المرة الثالثة التي يتولى فيها رانييري مسؤولية روما، حيث سبق له قيادة الفريق مؤقتًا في عام 2019 في فترة صعبة. وكان رانييري قد أعلن اعتزاله التدريب بعد الموسم الماضي 2023-2024، حيث ساعد كالياري في تجنب الهبوط من الدوري الإيطالي. لكن مسيرته التدريبية الممتدة لأكثر من 37 عامًا شهدت له النجاح في العديد من الأندية الكبيرة مثل تشيلسي ويوفنتوس ونابولي، وكان أبرزها فوزه بلقب الدوري الإنجليزي مع ليستر سيتي في 2016.  تولى يوريتش مسؤولية روما في سبتمبر 2024 خلفًا لدانييلي دي روسي، لكنه فشل في تحقيق الاستقرار، إذ خسر الفريق خمس من آخر سبع مباريات في الدوري الإيطالي. ومع تراجع الأداء بشكل ملحوظ، كان قرار إقالته متوقعًا بعد الهزيمة الأخيرة أمام بولونيا. يحتل روما المركز الثاني عشر في جدول الدوري الإيطالي، وهو أسوأ بداية موسم للفريق منذ عقدين من الزمن. ورغم الإنفاق الكبير في فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن الفريق يعاني من تراجع الأداء واحتجاجات من قبل جماهير النادي على الإدارة الحالية، خاصة بعد إقالة دي روسي. وفي حال تم تعيين رانييري، سيكون أمامه تحدي كبير لاستعادة الثقة داخل الفريق وإعادة الاستقرار الفني. ويدرك المسؤولون في روما أن نجاحه في تصحيح مسار الفريق سيمنحهم الوقت لإعادة هيكلة النادي في ظل غياب رئيس تنفيذي رسمي.