مدرب إسبانيا يحذر من صعوبة مواجهة بلجيكا
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن تركيز فريقه ينصب بالكامل على مواجهة منتخب بلجيكا في الدور ربع النهائي، رافضًا الانشغال بأي حديث عن مواجهة محتملة أمام فرنسا في نصف النهائي، في حال نجح المنتخب الإسباني في التأهل. وأوضح المدرب أن التفكير في أي منافس آخر سابق لأوانه، مشددًا على أن الهدف الوحيد في الوقت الحالي هو تخطي عقبة بلجيكا، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين يتعاملون مع البطولة باحترافية كاملة، ولا يشغلهم سوى المباراة المقبلة. وأشاد دي لا فوينتي بقوة المنتخب البلجيكي، معتبرًا أنه أحد أبرز المنتخبات المشاركة في البطولة، رغم غياب عدد من نجومه البارزين، موضحًا أن بلجيكا تضم لاعبين يمتلكون خبرات كبيرة في المنافسة على الألقاب، وأن الوصول إلى الدور ربع النهائي يعكس جودة جميع المنتخبات المتبقية، وهو ما يجعل المواجهة في غاية الصعوبة. كما أثنى المدير الفني على دور جميع عناصر المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن اللاعبين الذين لا يشاركون بصفة أساسية يؤدون دورًا بالغ الأهمية داخل المجموعة، من خلال رفع مستوى المنافسة في التدريبات اليومية، وهو ما يدفع اللاعبين الأساسيين إلى تقديم أفضل ما لديهم باستمرار. وفيما يتعلق بإمكانية إجراء تعديلات على التشكيل الأساسي، أوضح دي لا فوينتي أن اختياراته لا تعتمد على مبدأ المكافأة أو العقاب، وإنما تستند إلى متطلبات كل مباراة وطبيعة المنافس، مشيرًا إلى أن أي تغيير في التشكيل يكون بهدف تحقيق أفضل أداء هجومي ودفاعي وفقًا للظروف الفنية، وليس بسبب تراجع مستوى أي لاعب. وأكد مدرب المنتخب الإسباني أن جميع اللاعبين جاهزون من الناحية البدنية، مع استمرار تقييم الحالة الفنية لكل من نيكو ويليامز وفيكتور مونيوز، موضحًا أن الأول عانى بعض المشكلات خلال الأسابيع الماضية، بينما ابتعد الثاني عن المباريات لفترة، وسيتم تحديد مدى جاهزيتهما للمشاركة أساسيين أو الاكتفاء بالدفع بهما خلال اللقاء. وتحدث دي لا فوينتي عن ترشيح منتخب إسبانيا للفوز بالمباراة، مؤكدًا أنه لا يمانع في اعتبار فريقه المرشح الأوفر حظًا، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأفضلية النظرية لا تضمن تحقيق الفوز، وأن كرة القدم كثيرًا ما تشهد نتائج تخالف التوقعات، حتى في حال تقديم أداء أفضل من المنافس، لذلك يركز المنتخب الإسباني على الجوانب التي يمكنه التحكم فيها داخل أرض الملعب.