كوكوريّا يخلّد إنجاز إسبانيا بوشم دي لافوينتي
وفى مارك كوكوريّا بوعده الذي قطعه قبل تتويج المنتخب الإسباني بكأس العالم، بعدما كشف عن وشم جديد على ذراعه يجسد صورة مدرب «لا روخا» لويس دي لافوينتي، احتفالًا بالإنجاز التاريخي الذي تحقق في البطولة. وكان الظهير الأيسر قد تعهد بوضع وشم يحمل صورة المدرب في حال تمكنت إسبانيا من حصد اللقب العالمي، وهو ما تحقق عقب الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل في المباراة النهائية التي أقيمت في إيست راذرفورد. ونشر كوكوريّا صورة الوشم عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، وكتب رسالة قصيرة أكد خلالها التزامه بوعده، حيث ظهر دي لافوينتي في التصميم مرتديًا بدلة رسمية ويحمل كأس العالم التي توج بها المنتخب الإسباني للمرة الثانية في تاريخه. ولاقى الوشم تفاعلًا كبيرًا من زملاء اللاعب، إذ وصف ميكل ميرينو الخطوة بأنها "تاريخية"، بينما أشاد نجم التنس الإسباني كارلوس ألكاراس بالتصميم واعتبره مميزًا. ويعيش كوكوريّا فترة مميزة بعد انتقاله من تشيلسي الإنجليزي إلى ريال مدريد، حيث تزامن انضمامه مع مشاركة إسبانيا في المونديال، في بطولة شهدت بداية صعبة للمنتخب بعد التعادل أمام الرأس الأخضر، قبل أن تتحول تلك المواجهة إلى نقطة انطلاق نحو تحقيق اللقب. ومنذ توليه قيادة المنتخب الإسباني عام 2022، نجح دي لافوينتي في بناء جيل قوي قاد «لا روخا» للتتويج بكأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2023، قبل الوصول إلى القمة العالمية بحصد كأس العالم.
هل أصبح رودري أفضل لاعب في تاريخ البريميرليج؟
عندما رفع رودري كأس العالم مع منتخب إسبانيا، انضم لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي إلى قائمة استثنائية تضم نخبة من أساطير كرة القدم عبر التاريخ. فالفوز بأكبر البطولات الدولية والقارية إلى جانب جائزة الكرة الذهبية هو إنجاز نادر للغاية
سكالوني يعتذر للشعب الأرجنتيني
خرج مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني عن صمته الذي استمر لمدة ثلاثة أعوام على منصة "Instagram" لتبادل الصور، ووجه رسالة مؤثرة إلى الجماهير الأرجنتينية عقب الخسارة أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي مونديال 2026. وأعرب سكالوني عن حاجته لبعض الوقت لترتيب أفكاره والتعبير عن المشاعر المختلطة التي عاشها، كما قدم اعتذاره للشعب الأرجنتيني عن عدم تمكنه من إهداء البلاد لقبًا جديدًا في كأس العالم يمنحهم لحظات من الفرح. ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة "ماركا" الإسبانية عن سكالوني تأكيده أن الفوز الحقيقي يكمن في القيم والمبادئ التي قدمها الفريق، واصفًا لاعبيه بـ"المقاتلين" ومثنيًا على الروح القتالية والإصرار والصمود بوجه انتقادات الفئات غير الملمة بخبايا الفريق. ووجه سكالوني شكره العميق لكافة أعضاء الجهاز الفني واللاعبين والعاملين في الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم والجماهير المساندة، دون التطرق إلى مستقبله في منصب المدير الفني لمنتخب التانجو. واختتم سكالوني رسالته بعبارة "من يمتلك صديقًا أرجنتينيًا فهو يمتلك كنزًا حقيقيًا".
مارتينيز: الحملة الموجهة ضدنا غير مبررة
أبدى المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز انزعاجه الشديد من الانتقادات الحادة التي وجهت لمنتخب بلاده عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا بهدف دون رد، مؤكدًا أن الحملة الموجهة ضد الفريق غير مبررة ولا تستند إلى أي أساس. وأوضح مدافع مانشستر يونايتد لصحيفة "أوليه" الأرجنتينية "لدي مشاعر متضاربة، وأشعر بالغضب لأن هذا الكره غير مبرر تمامًا أرى زملائي يقاتلون في الملعب والجماهير تدعمنا، ثم يتهموننا بالتكبر، وهو ما يعكس حقيقة من يقول ذلك وليس حقيقتنا، فقد أظهرنا دائمًا احترامًا كبيرًا لجميع منافسينا". كما نفى مارتينيز الاتهامات المتعلقة بتجاهل المنتخب الإسباني أثناء ممر الشرف، مشيرًا إلى أن اللاعبين صافحوا لاعبي المنتخب الإسباني والجهاز الفني، وأن توجيه أجسادهم نحو المدرجات كان بهدف توجيه التحية للمشجعين واحترامًا لدعمهم الممتد.
أولمو يرفض اعتذار مدرب الأرجنتين
رفض داني أولمو نجم منتخب إسبانيا الفائز بلقب كأس العالم اعتذار روبرتو أيالا المدرب المساعد بالجهاز الفني لمنتخب الأرجنتين بسبب مشادة جماعية بعد مباراة الفريقين في نهائي مونديال 2026، يوم الأحد الماضي. قال أولمو في مقابلة مع صحيفة "دياري دي تيراسا" الإسبانية "من يدعي الندم، ويبرر لكمة وجهها بسبب رد فعل، ربما لا يشعر بالندم بل كاذب، لأنني لم أقل له شيئا، لذا لست بحاجة لاعتذاره". أضاف اللاعب الإسباني "ما يرسم شخصيتنا ليس الخطأ بل الشجاعة في الاعتراف به". وتابع "عندما يشاهد أطفالي وعائلتي والجماهير وأهالي تيراسا المباراة، أريدهم أن يكونوا فخورين بأدائنا في المباراة والأهم سلوكنا، لأن لاعب كرة القدم يجب أن يكون قدوة للأطفال والشباب". وختم تصريحاته "إنها مسؤولية كبيرة تقع علينا، وأرى أننا التزمنا بها، وكنا أبطال العالم بمجهودنا". وتوج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه بالفوز 1-صفر على الأرجنتين بهدف سجله فيران توريس مهاجم برشلونة بعد التمديد للوقت الإضافي.
دي لافوينتي يساند ضحايا حرائق مدريد
زار مدرب منتخب إسبانيا المُتوّج بلقب كأس العالم 2026 لكرة القدم لويس دي لافوينتي، الأشخاص الذين تمّ إجلاؤهم بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت منطقة مدريد خلال الأيام الأخيرة. وقال دي لافوينتي إنه يأمل في رفع معنويات نحو 300 شخص نزحوا من منازلهم خلال زيارته إلى لاس روساس، الواقعة غرب العاصمة الإسبانية، كما التقى متطوعين وعناصر من فرق الطوارئ. وقال دي لافوينتي للتلفزيون الإسباني الرسمي في مجمع ماراسويلا الرياضي "من واجب الجميع تقديم المساعدة ورفع المعنويات في هذه اللحظات المأساوية. أنا فخور بوجودي هنا معهم في هذه الظروف... فهذا يجعلنا أكثر إنسانية". وأضاف أن جميع من تمّ إجلاؤهم والأشخاص الذين لا يزالون ملازمين لمنازلهم "يحظون بدعم البلد بأكمله، تماما كما نحظى نحن بالدعم عندما نلعب كرة القدم". كما تقيم بعض العائلات التي تم إجلاؤها في مرافق التدريب التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم في لاس روساس. وقد تسببت الحرائق في نزوح نحو 75 ألف شخص من المناطق الواقعة خارج العاصمة مدريد ومن مناطق مجاورة، إضافة إلى إقليم فالنسيا. وقاد دي لافوينتي المنتخب الإسباني إلى إحراز لقبه الثاني في كأس العالم هذا الصيف على حساب الأرجنتين 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت في 19 يوليو في نيوجيرسي.
إنفانتينو يواسي الأرجنتين!
وجّه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA، رسالة دعم ومواساة إلى كلاوديو تابيا رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، عقب خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مشيدًا بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال مشواره في البطولة. وأكد إنفانتينو أن وصول الأرجنتين إلى المباراة النهائية للمرة الثانية على التوالي يعد إنجازًا يعكس قوة المنتخب واستمرارية حضوره في أعلى مستويات المنافسة العالمية، مشيرًا إلى أن نسخة مونديال 2026 ستبقى من البطولات التي حفلت باللحظات المميزة والمباريات القوية وظهور العديد من المواهب الجديدة. وأشاد رئيس FIFA بالمردود الذي قدمه المنتخب الأرجنتيني طوال البطولة، معتبرًا أن أداء الفريق كان من العوامل التي ساهمت في نجاح المنافسات وجعلها تحظى بمتابعة واهتمام جماهيري واسع حول العالم. كما حرص إنفانتينو على نقل تقديره للاعبي المنتخب والجهاز الفني بقيادة ليونيل سكالوني، إضافة إلى الطاقمين الطبي والإداري والجماهير الأرجنتينية التي رافقت الفريق ودعمته خلال جميع مراحل البطولة. وأشار رئيس FIFA إلى أن النجاحات التي حققتها الكرة الأرجنتينية خلال السنوات الماضية جاءت نتيجة العمل المستمر والتخطيط والاحترافية داخل المنظومة، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك مقومات تساعده على مواصلة المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.
دي لافوينتي: لم أشك في إسبانيا خلال المونديال
أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكاملة في قدرة فريقه على المنافسة خلال كأس العالم، مشيرًا إلى أن التعادل أمام كاب فيردي في بداية البطولة لم يثير أي مخاوف داخل صفوف المنتخب، بل كان جزءًا من مرحلة تطور الأداء مع مرور المباريات. وأوضح المدرب الإسباني أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون طبيعة المرحلة الأولى من البطولة، وأن النتائج والأداء سيتحسنان تدريجيًا مع ارتفاع مستوى الانسجام والدخول في أجواء المنافسات، مؤكدًا أنه لم يكن منشغلًا بما يثار خارج المجموعة. وتحدث دي لافوينتي عن سعادته الكبيرة بتسجيل فيران توريس هدف تتويج إسبانيا بلقب كأس العالم أمام الأرجنتين، معتبرًا أن اللاعب استحق هذه اللحظة بعد فترة تعرض خلالها لانتقادات، مشددًا على دعمه للاعبين والوقوف إلى جانبهم عندما يتعرضون لحملات غير منصفة. وعن الفارق بين الفوز بكأس أمم أوروبا 2024 والتتويج بالمونديال، أشار مدرب إسبانيا إلى أن البطولتين تختلفان بشكل كبير، موضحًا أن كأس العالم تفرض تحديات إضافية بسبب تنوع المدارس الكروية والمواجهات أمام منتخبات من قارات مختلفة، خاصة إفريقيا وأمريكا الجنوبية. وأشاد دي لافوينتي بالجيل الشاب الذي يقود المنتخب الإسباني، مؤكدًا أن وصول اللاعبين إلى هذا المستوى في أعمار صغيرة يعكس امتلاكهم موهبة استثنائية، وخص بالذكر لامين يامال وباو كوبارسي، معتبرًا إياهما من أبرز المواهب التي ظهرت في كرة القدم الحديثة. ورفض المدرب الإسباني اختزال أسلوب لعب المنتخب في مصطلح "تيكي تاكا"، موضحًا أن كرة القدم تطورت كثيرًا خلال السنوات الماضية، وأن الوصف الأدق لطريقة لعب فريقه هو الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب بطريقة متوازنة، بما يتناسب مع متطلبات الكرة الحديثة. وعن إمكانية قيادته لإسبانيا في كأس العالم 2030، أكد دي لافوينتي أنه لا ينظر بعيدًا في الوقت الحالي، وأن تركيزه ينصب على الاستحقاقات القريبة والعمل اليومي من أجل مواصلة تطوير المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات.
الدوحة تستضيف «فيناليسيما» في نوفمبر
تعود الدوحة لتكون مرشحة لاحتضان إحدى أبرز المواجهات الكروية العالمية، بعدما كشفت تقارير صحفية إسبانية عن وجود تحركات لإقامة بطولة «فيناليسيما» بين المنتخبين الإسباني والأرجنتيني في قطر خلال شهر نوفمبر المقبل. وأشارت صحيفتا SPORT الكتالونية وESPN España إلى أن قطر تمتلك حقوق استضافة اللقاء المرتقب، وأن الجهة المنظمة بدأت بالفعل اتصالاتها مع الاتحادين الإسباني والأرجنتيني من أجل إعادة ترتيب موعد المباراة التي كانت مقررة سابقًا في الدوحة خلال شهر مارس الماضي قبل إلغائها بسبب الظروف التي شهدتها المنطقة. ووفقًا للتقارير، فإن الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يُبدي رغبة كبيرة في إقامة المواجهة خلال نوفمبر 2026، باعتبارها فرصة لاستعادة التوازن أمام المنتخب الإسباني بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026، الذي جمع المنتخبين وانتهى بتتويج «لا روخا» باللقب على حساب «الألبيسيليستي». وأكدت صحيفة «SPORT» أن الجانب الأرجنتيني يرى في مباراة «فيناليسيما» مناسبة خاصة للرد داخل الملعب، بينما لا يمانع الاتحاد الإسباني إقامة اللقاء، لكنه يشترط الحصول على موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في حال تطلب الأمر تعديل مواعيد بعض مباريات دوري الأمم الأوروبية. وكانت الصحيفة الكتالونية قد عنونت تقريرها بعبارة: «النهائي الكبير.. لا روخا والألبيسيليستي قد يتواجهان مجددًا في قطر»، في إشارة إلى إمكانية تكرار المواجهة الكبرى بين بطلي القارتين الأوروبية والجنوبية. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق إلغاء مباراة «فيناليسيما» التي كان من المنتظر أن تجمع إسبانيا، بطلة أوروبا والعالم، مع الأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا، يوم 27 مارس في قطر، بعد تعذر الاتفاق على موعد بديل مناسب. وطرح «يويفا» حينها أكثر من خيار، من بينها إقامة اللقاء في ملعب سانتياجو برنابيو بالعاصمة الإسبانية مدريد، أو تنظيمه بنظام الذهاب والإياب، إلا أن هذه المقترحات لم تصل إلى اتفاق نهائي. وفي حال إقامة المباراة في الدوحة، فإنها ستكون مواجهة استثنائية بكل المقاييس، كونها تجمع بين منتخبين يحملان تاريخًا كبيرًا، كما أنها ستكون إعادة لنهائي كأس العالم 2026 الذي شهد تفوق المنتخب الإسباني على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة حسمها تألق الجيل الجديد بقيادة النجم الشاب لامين يامال أمام خبرة ليونيل ميسي. وتحمل الدوحة ذكريات خاصة للكرة الأرجنتينية وقائدها ميسي، بعدما شهدت العاصمة القطرية تتويجه بأول لقب لكأس العالم في مسيرته عام 2022، عندما قاد منتخب بلاده إلى الفوز على فرنسا في النهائي بركلات الترجيح، ليكتب واحدة من أبرز صفحات تاريخ كرة القدم. وفي حال تأكد إقامة «فيناليسيما» في نوفمبر المقبل، ستكون الدوحة على موعد مع ليلة كروية عالمية جديدة تجمع بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، في مواجهة تحمل أبعادًا رياضية وتاريخية كبيرة.
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |