Image

يامال يفتح ملف الكرة الذهبية

يواصل لامين يامال، جناح برشلونة ومنتخب إسبانيا، ترسيخ حضوره بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وهذه المرة من خلال حديثه عن المعايير التي يرى أنها يجب أن تحدد هوية الفائز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن قيمة اللاعب لا تختصر في الأهداف والأرقام أو عدد البطولات. وخلال حديثه عن الجائزة، ركز يامال على الجانب الفني باعتباره عنصرًا أساسيًا في تقييم أفضل لاعب في العالم، معتبرًا أن النجم الحقيقي هو من يجعل الجماهير تنتظر مبارياته وتبحث عن مشاهدته لما يقدمه من متعة وتأثير داخل الملعب. وقال يامال: «الكرة الذهبية جائزة تمنح لأفضل لاعب، أي اللاعب الاستثنائي الذي تتابع المباراة من أجله، وهذا هو الأساس، أن يكون لاعبًا استثنائيًا». واستشهد النجم الإسباني بنموذجين تركا بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم، هما ليونيل ميسي ورونالدينيو، موضحًا أن ما يتبادر إلى ذهنه عند الحديث عن الكرة الذهبية هو الأداء الذي يمنح المشجعين متعة خاصة، وليس مجرد حصيلة تهديفية أو إحصائية. وأضاف: «يجب ألا يكون الأمر مرتبطًا بعدد الأهداف أو أي اعتبارات أخرى، عندما أفكر في الكرة الذهبية، أتذكر لاعبين مثل ليونيل ميسي ورونالدينيو، والأداء الممتع الذي يقدمانه». ويرى يامال أن أسلوبه داخل المستطيل الأخضر يمثل إحدى أبرز نقاط قوته، إذ يحرص على اللعب بطريقته الخاصة والاستمتاع بالمباريات، إلى جانب ما حققه بالفعل من إنجازات مع برشلونة ومنتخب إسبانيا. وأوضح: «كل متابعي كرة القدم يدركون جيدًا نقاط قوتي، فأنا أنزل إلى أرض الملعب للاستمتاع وتقديم أداء جيد بأسلوبي الخاص، وأنا محظوظ للفوز بالعديد من الألقاب مع برشلونة، وحققت اللقب الأهم مع إسبانيا بالفوز بكأس العالم». وأضاف: «لكن أرى أن أسلوب لعبي هو أقوى سماتي، ومميز عن باقي المرشحين». وفي المقابل، لا يقلل يامال من أهمية البطولات والإنجازات الجماعية في سباق الكرة الذهبية، بل يرى أن امتلاك اللاعب لسجل من النجاحات الفردية والجماعية يعزز موقفه، خصوصًا عندما يكون الأداء الفردي مرتبطًا بانتصارات الفريق. وقال: «الجمع بين الإنجازات الفردية والجماعية يجعلني مرشحًا قويًا، إنه عامل مهم، بجانب كوني لاعبًا جيدًا، فالأفضل هو من يقود فريقه للانتصارات والألقاب، لأن الانتصارات تصب في مصلحة الجميع». ويؤكد يامال أن النجاحات التي حققها خلال الفترة الأخيرة مع برشلونة وإسبانيا تمنحه دافعًا لمواصلة التطور، لكنه في الوقت نفسه يعبر عن رضاه عما وصل إليه حتى الآن على المستوى الشخصي والجماعي. واختتم قائلًا: «أحمد الله أنني أحقق الانتصارات والألقاب مع برشلونة ومنتخب إسبانيا مؤخرًا، أنا سعيد بذلك، وأتطلع لمواصلة تحقيق الإنجازات، كما أنني أشعر بسعادة غامرة على المستوى الشخصي».

Image

أبطال العالم يخطف الأضواء بإسبانيا

عاد المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى التدريبات في مجمع لاس روزاس، وسط أجواء احتفالية فرضها تتويج «لاروخا» بلقب كأس العالم، حيث تحولت الحصة التدريبية المفتوحة إلى مناسبة جماهيرية للاحتفال بأبطال العالم. وتوافد عشرات المشجعين إلى محيط مجمع لاس روزاس قبل ساعات من فتح أبوابه، متحدين درجات الحرارة المرتفعة، فيما سمح الاتحاد الإسباني لنحو ألفي مشجع بمتابعة المران من المدرجات، ليحظى اللاعبون باستقبال حافل منذ لحظة وصولهم إلى أرض الملعب. وحافظ قميص لامين يامال على حضوره اللافت بين الجماهير، بعدما تحول اللاعب الشاب إلى أحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني، عقب تتويجه بكأس العالم في أول مشاركة له بالبطولة، بعد أن سبق له الفوز بكأس أمم أوروبا في ظهوره الأول بالمسابقة القارية. وحظي جميع اللاعبين الـ26 الذين اختارهم المدرب لويس دي لا فوينتي، إلى جانب الجهاز الفني، بتحية كبيرة من الجماهير، فيما كان فيران توريس من أكثر اللاعبين الذين ترددت هتافات الجماهير باسمه قبل انطلاق التدريبات. ويحظى توريس بمكانة خاصة لدى المشجعين الإسبان بعد ارتباط اسمه باللحظة الحاسمة في نهائي كأس العالم، عندما سجل هدف التتويج في مرمى الأرجنتين وحارسها إيميليانو مارتينيز، ليصبح أحد الأسماء المرتبطة بذكريات الانتصارات الكبرى للمنتخب الإسباني، إلى جانب أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز بكأس العالم 2010. وشارك 21 لاعبًا من قائمة أبطال العالم في الحصة التدريبية، إلى جانب خمسة لاعبين جدد هم جوزيب مارتينيز، وسيرخيو ريكو، وديان هويسن، وفيرمين لوبيز، وروبرتو فرنانديز، وسط تفاعل جماهيري كبير وهتافات متواصلة من الحاضرين. وقبل بداية المران، نظم اللاعبون ممرًا شرفيًا احتفالًا بتجديد عقود أعضاء الجهاز الفني بالكامل، في مشهد عكس الأجواء الإيجابية التي يعيشها المنتخب الإسباني بعد إنجازه العالمي، وسط أجواء مرحة وتفاعل مستمر من الجماهير.

Image

دي لا فوينتي: لن نكتفي بما حققناه مع إسبانيا

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن طموحات فريقه لن تتوقف عند الإنجازات التي حققها خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن «الأفضل لم يأتِ بعد»، وذلك عقب تجديد عقده مع الاتحاد الإسباني لكرة القدم حتى عام 2032.

Image

إسبانيا تجدد عقد دي لا فوينتي حتى 2032

جدد الاتحاد الإسباني لكرة القدم بشكل رسمي عقد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الوطني، حتى عام 2032، بعد استكمال إجراءات التصديق من جانب مجلس الإدارة.

Image

إسبانيا تكافئ بطل العالم بعقد جديد

أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الأربعاء، تجديد عقد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني الأول، ليستمر في قيادة "لا روخا" حتى عام 2030. وكشف رافائيل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن تمديد عقد المدرب الإسباني لمدة موسمين إضافيين، مع إجراء تعديل على راتبه، تقديرًا للنجاحات التي حققها مع المنتخب خلال الفترة الماضية. وكان من المقرر أن ينتهي عقد دي لافوينتي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2028، إلا أن الاتحاد قرر تمديد الاتفاق ليستمر المدرب في منصبه حتى نهائيات كأس العالم 2030. وتستضيف إسبانيا، إلى جانب المغرب والبرتغال، منافسات مونديال 2030، ليواصل دي لافوينتي قيادة المنتخب الإسباني خلال البطولة التي ستقام على أرض بلاده. وأوضح لوزان، خلال مشاركته في قمة كرة القدم العالمية، أن العقد الجديد يبقي دي لافوينتي على رأس الجهاز الفني لمدة 4 مواسم مقبلة، إلى جانب تحسين المقابل المالي الذي يحصل عليه. وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن العقد الجديد يتضمن زيادة في راتب دي لافوينتي، بما يعكس الإنجازات التي حققها منذ توليه قيادة المنتخب، ليصبح، وفقًا للتقرير، من بين المدربين الأعلى أجرًا في عالم كرة القدم. ونجح دي لافوينتي خلال فترة قيادته للمنتخب الإسباني في تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية، قبل التتويج بكأس أمم أوروبا 2024، ثم قيادة "لا روخا" إلى الفوز بكأس العالم 2026. وبهذه الألقاب، أصبح دي لافوينتي المدرب الأكثر تتويجًا بالبطولات في تاريخ المنتخب الإسباني، ليحصل على عقد جديد يضمن استمراره في قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة وحتى مونديال 2030.

Image

دي لافوينتي يواصل قيادة إسبانيا حتى 2030

اقترب لويس دي لافوينتي من مواصلة مهمته على رأس الجهاز الفني لمنتخب إسبانيا، بعدما وافق على تمديد عقده حتى عام 2030، وفقًا لما أوردته تقارير إعلامية، ليواصل قيادة المنتخب خلال مرحلة جديدة حافلة بالاستحقاقات الكبرى. وكان عقد دي لافوينتي الحالي يمتد حتى عام 2028، إلا أن النجاحات التي حققها مع المنتخب الإسباني دفعت إلى الاتفاق على تمديد ارتباطه، بعدما قاد الفريق إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا عام 2024، قبل أن يتوج بكأس العالم في يوليو الماضي. وسيمنح العقد الجديد دي لافوينتي فرصة قيادة إسبانيا خلال كأس العالم 2030، التي تستضيفها إسبانيا إلى جانب المغرب والبرتغال، في محاولة للحفاظ على اللقب العالمي الذي حققه المنتخب في النسخة الماضية. ومنذ توليه مسؤولية المنتخب الإسباني، فرض دي لافوينتي حضورًا قويًا مع الفريق، إذ لم يتعرض للخسارة سوى مرتين خلال 41 مباراة رسمية، في مسيرة شهدت تحقيق لقبين كبيرين على الصعيدين القاري والعالمي. ويستعد دي لافوينتي بذلك لمواصلة مشروعه مع المنتخب الإسباني، في ظل تطلعات كبيرة للحفاظ على المستوى الذي قاد الفريق إلى قمة كرة القدم الدولية خلال السنوات الأخيرة.

Image

دي لافوينتي: هويتنا قادت إسبانيا إلى المجد

أكد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، أن تمسك فريقه بهويته وأسلوب لعبه كان العامل الأبرز في تتويجه بلقب كأس العالم 2026، مشددًا على أن «الاقتراب من فكرتنا يعني الاقتراب من الفوز». وأوضح دي لافوينتي أن الانتصار على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي البطولة، الذي أقيم في 19 يوليو الماضي، سيظل واحدة من أعظم لحظات كرة القدم الإسبانية، معتبرًا أن قيمة الإنجاز ستزداد مع مرور السنوات. وقال المدرب الإسباني إن الجهاز الفني ركز طوال البطولة على الأمور التي يستطيع التحكم فيها، وفي مقدمتها تطبيق أسلوبه والالتزام بالمبادئ التي يؤمن بها، مع العمل على رفع مستوى المنتخب من مباراة إلى أخرى. ووصف دي لافوينتي نسخة 2026 بالبطولة التاريخية، ليس فقط بسبب مشاركة 48 منتخبًا، وإنما كذلك نتيجة المستوى التنافسي المرتفع، مشيرًا إلى أن 6 أو 7 أو 8 منتخبات كانت تملك القدرة على المنافسة على اللقب. وأضاف أن الهدف لم يكن التخلي عن هوية إسبانيا من أجل تحقيق النتائج، بل تطوير الأداء مع الحفاظ على المبادئ نفسها، وصولًا إلى بناء ما وصفه بـ«أفضل فريق في العالم». ولم يرَ المدرب الإسباني أن التعادل دون أهداف أمام الرأس الأخضر في بداية المشوار يمثل ضربة للفريق، بل اعتبره دافعًا إضافيًا للتمسك بالطريقة التي اختارتها إسبانيا، قبل أن تواجه لاحقًا منافسين من العيار الثقيل، بينهم البرتغال وفرنسا والأرجنتين. وأشار إلى أن الجهاز الفني عمل على ترسيخ الثقة لدى اللاعبين، وإقناعهم بأن المنافسين يواجهون فريقًا قادرًا على فرض شخصيته، وهو ما منح المجموعة المزيد من القوة خلال الأدوار الحاسمة. وأشاد دي لافوينتي بالروح الجماعية داخل المنتخب، مؤكدًا أن وصفه للاعبين بأنهم «عائلة» لم يكن مجرد تعبير عابر، بل انعكاس حقيقي للعلاقة التي جمعت أفراد المجموعة، وشعورهم بأنهم يخوضون رحلة تتجاوز حدود كرة القدم. وفي حديثه عن النهائي أمام الأرجنتين، شدد المدرب على أن التخلي عن أسلوب إسبانيا أو محاولة مجاراة منافسها كان سيقلل من فرصها في الفوز، مؤكدًا أن لاعبيه تعاملوا مع المباراة باحترافية وهدوء ومسؤولية، ونجحوا في عدم الانجرار إلى أسلوب المنتخب الأرجنتيني. ويرى دي لافوينتي أن إسبانيا كان بإمكانها حسم المباراة بفارق أكبر، بعدما أتيحت لها فرص لتسجيل هدفين أو ثلاثة، لكنه أثنى في الوقت نفسه على قدرة لاعبيه على الحفاظ على تركيزهم حتى النهاية. وأكد أن جميع عناصر المنتخب لعبوا دورًا في الإنجاز، مشيرًا إلى أن البدلاء ساهموا، وفق بيانات الجهاز الفني، في حسم أكثر من 70% من مباريات إسبانيا، ما يعكس أهمية المجموعة بأكملها بعيدًا عن مسألة المشاركة أساسيًا أو الدخول في الدقائق الأخيرة. كما تحدث دي لافوينتي بإعجاب عن الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرًا أن قيمته وإرثه الكروي، مثل قيمة الإنجاز الإسباني، سيزدادان مع مرور الوقت، مشيرًا إلى أن مواجهة الأرجنتين ونجومها وفي مقدمتهم ميسي منحت تتويج إسبانيا قيمة إضافية وجعلت الفوز باللقب أكثر تميزًا في تاريخ المنتخب.

Image

يامال أمام التحدي الأكبر في مسيرته مع برشلونة

يبحث لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، عن التتويج باللقب الذي ينقص مسيرته حتى الآن، عندما يخوض مع الفريق الكاتالوني منافسات دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما نجح في كتابة سجل استثنائي من الإنجازات رغم أن عمره لم يتجاوز 19 عامًا.

Image

اتجاه لتمديد عقد دي لافوينتي حتى 2030

كشف رافاييل لوسان، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، عن بدء التحرك رسميًا لتمديد عقد لويس دي لافوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، إلى ما بعد عام 2028، مع اتجاه لتمديد الاتفاق حتى عام 2030، في خطوة تعكس رغبة الاتحاد في استمرار المدرب ضمن مشروع «لا روخا» خلال السنوات المقبلة. وأوضح لوسان أن المفاوضات مع دي لافوينتي بدأت بالفعل، مؤكدًا أن المدرب يستحق الاستمرار بعد النتائج التي حققها مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الاتحاد سبق أن أجرى تعديلًا على عقده عقب توليه رئاسة الاتحاد، تقديرًا للعمل الذي قدمه المدير الفني وجهازه المعاون. وقال رئيس الاتحاد الإسباني إن الهدف الحالي هو تمديد العقد المقرر أن ينتهي في 2028، بحيث يستمر المدرب حتى عام 2030، معتبرًا أن دي لافوينتي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من المرحلة المقبلة للمنتخب الإسباني. وأشاد لوسان بالمدرب، مؤكدًا أن تواضعه وروح العمل التي يتمتع بها كان لهما دور بارز في النجاحات الأخيرة، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس العالم 2026، إلى جانب المجموعة المميزة من اللاعبين التي يمتلكها المنتخب. ووصف رئيس الاتحاد دي لافوينتي بأنه أحد أكثر المدربين تحقيقًا للألقاب في تاريخ كرة القدم الإسبانية، مشددًا على أهمية الاستقرار الفني في ظل المرحلة الناجحة التي يعيشها المنتخب. وفي ملف آخر، رفع لوسان سقف طموحاته بشأن استضافة إسبانيا نهائي كأس العالم 2030، الذي تنظمه بلاده بالشراكة مع البرتغال والمغرب، مؤكدًا أن إسبانيا تملك المقومات التي تؤهلها لاستضافة المباراة النهائية. وشدد رئيس الاتحاد الإسباني على أن بلاده تمتلك أفضلية كبيرة في هذا الملف، مشيرًا إلى أن إسبانيا والبرتغال كانتا في مقدمة المشروع منذ البداية، وأن بلاده ترى أن إقامة النهائي على أراضيها هو الخيار الطبيعي.