
دي لا فوينتي: إسبانيا تتفوق وتفاجئ
أعرب لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، عن فخره الشديد بأداء فريقه، بعد الفوز الكبير على مضيفتها سويسرا 4-1 في المرحلة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، على الرغم من اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 20 بسبب طرد المدافع روبن لو نورمان. وقال دي لا فوينتي: "أشعر بأننا نفعل شيئاً مهماً لبلدنا، بحيث يمكن للناس أن يتماهوا مع هذه المجموعة من اللاعبين. أشعر بفخر كبير بهذا الفريق، الذي لا ينفكّ أبداً عن مفاجأتي". وأضاف: "إذا كان هناك أمر واحد أحبّ أن أفتخر به، فهو الفخر الذي أشعر به دائماً تجاه هذا الفريق. عندما تحدث مثل هذه الأشياء، يشعر المرء بفخر أكبر". وتابع: "بعشرة لاعبين، تمكّنا من التعامل مع المباراة بطريقة رائعة. أنا فخور جداً بهذا الفريق، وفي كلّ يوم نرى أننا نواصل التطوّر وقادرون على التحسّن". وأكد دي لا فوينتي أن هؤلاء اللاعبين "يشكّلون فريقاً، وليس منتخباً".

لا فوينتي يطالب بتقدير كرة القدم الإسبانية
قاد لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، حملة إشادة واسعة بفريقه بعد الفوز بذهبية أولمبياد باريس 2024 في مباراة حاسمة ضد فرنسا. هذا الانتصار يمثل أول ميدالية ذهبية تحققها إسبانيا في كرة القدم منذ عام 1992، ويأتي في أعقاب فوز المنتخب ببطولة أوروبا الشهر الماضي. وأكد دي لا فوينتي في تصريحات للصحفيين على ضرورة تقدير الإنجازات التي حققتها كرة القدم الإسبانية هذا العام، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في تحقيق إنجازات ملحمية تستحق الاعتراف بها. وقال: "لا ندرك حجم ما حققناه هذا العام ولا نثمن كرة القدم الإسبانية بالقدر الكافي. دعونا نتخلص من أحكامنا المسبقة حقيقة، لا يمكن لأي فريق تقريبًا تحقيق ذلك. إنها ليلة تاريخية ستدخل تاريخ الأولمبياد والرياضة الإسبانية". وأشاد دي لا فوينتي بجهود اللاعبين فيرمين لوبيز وأليكس باينا، اللذين كانا جزءًا من الفريق الذي فاز ببطولة أوروبا، قبل أن يحققا أيضًا الذهبية الأولمبية. وأصبحا أول لاعبين منذ الفرنسي البرت روست في عام 1984 يفوزان بالبطولتين في نفس العام، مما يعزز مكانتهما في تاريخ الرياضة الإسبانية. تأتي هذه التصريحات في إطار دعوة دي لا فوينتي للجماهير والوسط الرياضي في إسبانيا إلى تقدير هذا الإنجاز الفريد وما يتطلبه من جهد كبير.

اتجاه لتمديد عقد دي لا فوينتي مع الماتادور
ذكر تقرير إعلامي، أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يدرس تجديد عقد المدير الفني للمنتخب الأول لويس دي لا فوينتي. ووفقا للتقرير الذي نشرت صحيفة "آس" الإسبانية، لن يكون للقرار علاقة بما ستسفر عنه نتيجة المباراة النهائية لبطولة أمم أوروبا "يورو 2024" أمام المنتخب الإنجليزي والتي تقام في برلين. ويخطط بيدرو روشا، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، للسفر إلى مقر المنتخب الأول في دوناوشينجن قبل المباراة النهائية لإبلاغ دي لا فوينتي بقرار مجلس إدارة الاتحاد. ومع العقد الجديد، سيحصل المدير الفني على شروط مالية أفضل، حيث ينتظر أن يحصل على 8ر1 مليون يورو (96ر1 مليون دولار) بالإضافة لمكافآت سنوية، أي أكثر بثلاث مرات من الراتب الذي يحصل عليه حاليا ويبلغ 600 ألف يورو. وكان تم تفعيل بند تمديد العقد في أبريل الماضي، وفقا لما ذكرته "AS"، ولكن لم يكن هناك زيادة في الراتب. وإذا وافق دي لافوينتي على العقد الجديد، سيستمر في تدريب الفريق حتى كأس العالم 2026. ويتضمن العقد أيضًا خيار تمديد المدة حتى يورو 2028 وتولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الإسباني في 2021.

لا فوينتي يطالب بإلغاء الوقت الإضافي في اليورو
أعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، عن ترحيبه بإلغاء الوقت الإضافي في دورَي الـ16 والـ8 ببطولة أمم أوروبا في المستقبل، رغم أن فريقه فاز على المنتخب الألماني في دور الـ8 بعد خوض 30 دقيقة إضافية مقسمة على شوطين. ويلتقي المنتخب الإسباني نظيره الفرنسي في وقت لاحق، (الثلاثاء)، بالدور قبل النهائي بـ«يورو 2024». ويشعر دي لا فوينتي بأن فريقه لو لم يضطر للعب 120 دقيقة أمام المنتخب الألماني، يوم الجمعة، لكان أكثر نشاطاً في مباراة اليوم. وكان ميكيل ميرينو سجّل هدف الفوز للمنتخب الإسباني على نظيره الألماني في الدقيقة 119 في المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1. وأُقيمت 4 مباريات بدور الـ8، وشهدت 3 منها الدخول في شوطين إضافيين، وانتهت اثنتان بركلات الترجيح: فوز فرنسا على البرتغال، وإنجلترا على سويسرا. وتقام مباراة الدور قبل النهائي الثانية غداً، الأربعاء، حيث يلتقي المنتخب الإنجليزي نظيره الهولندي، الذي تغلب على المنتخب التركي في الوقت الأصلي 2-1. وقال دي لا فوينتي للصحافيين في ميونيخ: «في بطولات مثل اليورو، تتطلب جهداً كبيراً، ربما من الأفضل إلغاء الوقت الإضافي»، ورغم ذلك أضاف أنه ينبغي الإبقاء على الوقت الإضافي في الدورَين قبل النهائي والنهائي. وأضاف المدير الفني للمنتخب الإسباني أن إلغاء الوقت الإضافي، والذهاب مباشرة لركلات الترجيح في أول دورَين من خروج المغلوب «سيساعد على تحسين متعة مشاهدة المباريات، لأن اللاعبين سيكونون أكثر نشاطاً، وسيدخلون الأدوار المتقدمة بحيوية أكبر». وفي بطولة «كوبا أمريكا»، يتم العمل بنظام الوقت الإضافي في المباراة النهائية إذا كانت هناك حاجة له وفي الأدوار الأولى من خروج المغلوب، إذا تعادل المنتخبان بعد نهاية الوقت الأصلي للمباراة يذهبان لركلات الترجيح مباشرة.

مدرب إسبانيا يطالب بربط أقدام كروس!
استبعد لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا التأثير الذي يمكن أن يحدثه ملعب شتوتغارت الذي سيمتليء بالجماهير الألمانية على نتيجة مباراة دور الثمانية في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024. وقبل المباراة ضد ألمانيا مستضيفة البطولة، قال دي لا فوينتي إن اللعب على أرضك لا يمثل دائما ميزة لأن حجم المسؤولية يكون كبيرا مع رغبة أي منتخب في عدم خذلان جماهيره. وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي: أعتقد أنه في هذه المستويات الكبيرة من المنافسة فإن ما يسمى بميزة اللعب على أرضك ليست عاملا حاسما ولا يكون لها أي تأثير كبير لدينا لاعبون من أصحاب الخبرة ولن تخيفهم أي أجواء تشجيع معادية ستكون أجواء عادية لكرة القدم اعتدنا عليها كثيرا لا أعتقد أن لذلك أي تأثير على الإطلاق. وأضاف: لست متأكدا أيضا مما إذا كانت مفيدة أم لا، في بعض الأحيان يكون هذا الضغط ضد الفريق المضيف وإذا لم تبدأ الأمور بشكل جيد، فيمكن أن يكون للجماهير تأثير إيجابي علينا.. سنلعب المباراة كما فعلنا حتى الآن، بفرحة وثقة وربما يخوض الألماني كروس (34 عاما) المباراة الأخيرة في مسيرته الرائعة إذ يخطط للاعتزال بعد البطولة. وقال دي لا فوينتي مازحا "سأطلب من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إذا كان بإمكاني ربط قدميه ببعضهما البعض في هذه المباراة. كروس لاعب من طراز رفيع من المؤسف أن يتوقف عن اللعب نحن نعلم ما يفعله كروس وسنحاول الحد من تمريراته هذا ما يمكننا القيام به لأنهم لن يسمحوا لنا بتقييد قدميه إنها مباراة نهائية مبكرة وأتمنى أن نتأهل".

دي لا فوينتي: كان بإمكان «لاروخا» الفوز بـ9-1
رأى مدرب المنتخب الإسباني لكرة القدم، لويس دي لا فوينتي، أن النتيجة التي فاز بها فريقه على جورجيا 4-1، في ثُمن نهائي كأس أوروبا ألمانيا 2024، خادعة؛ لأنه «كان بإمكاننا الفوز 9-1». وتقدمت جورجيا، التي حققت مفاجأة ببلوغها ثُمن النهائي في أول مشاركة لها في بطولة كبرى، عبر النيران الصديقة، بعدما سجل روبان لو نورمان، عن طريق الخطأ، في مرمى فريقه (18)، قبل أن يرد «لا روخا» برباعية تناوب عليها رودري (39)، وفابيان رويس (51)، ونيكو وليامس (75)، وداني أولمو (83). وتلعب إسبانيا، الجمعة المقبل، في شتوتغارت مع صاحبة الأرض ألمانيا التي أقصت الدنمارك 2-0 في دورتموند. وقال دي لا فوينتي، بعد اللقاء، للتلفزيون الإسباني: «نحن سعداء جداً لأننا نعرف ما يتطلبه الأمر للوجود هنا، وهذا ما ظهر من خلال ما مرت به المنتخبات الأخرى»، في إشارة، على الأرجح، إلى خروج إيطاليا حاملة اللقب من ثُمن النهائي على يد سويسرا (0-2)، وتخلف إنجلترا، الأحد، أمام سلوفاكيا حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، قبل أن تدرك التعادل بفضل جود بيلينجهام، ثم تحسم المواجهة 2-1 بعد التمديد. وعدَّ دي لا فوينتي أن الأداء الذي قدمه «لا روخا» ضد جورجيا كان يخوّله تحقيق انتصار كاسح، وأن النتيجة النهائية «كانت خادعة لأنه كان من الممكن أن تكون 8-1 أو 9-1.. لم يتمكنوا (جورجيا) من تسديد أي كرة على المرمى، في حين نجحنا نحن في التسجيل، ومن ثم نحن سعداء جداً». وستكون موقعة الجمعة مع البلد المضيف مواجهة بين المنتخبين الأكثر فوزاً باللقب القاري، بواقع ثلاثة ألقاب لكل منهما. وكانت ألمانيا بوابة عبور إسبانيا إلى لقبها القاري الثاني، عام 2008، حين تغلبت عليها بهدف وحيد لفرناندو توريس في النهائي، ثم إلى لقبها العالمي الأول والوحيد، عام 2010، حين تخطّتها في نصف النهائي بهدف وحيد أيضاً سجله كارليس بويول. ولن ينسى الألمان ما حصل معهم في نوفمبر 2020، حين تلقّوا هزيمة مُذلة بسداسية نظيفة أمام «لا روخا» في دور المجموعات لدوري الأمم الأوروبية، كانت الأسوأ لهم منذ مايو 1931 حين سقطوا على أرضهم أمام الجار النمسوي بالنتيجة نفسها. وتَواجه بعدها المنتخبان في «مونديال قطر 2022»، حين تعادلا 1-1 في نتيجة أسهمت بخروج «دي مانشافت» من الباب الصغير، بعدما حلّ ثالثاً في المجموعة الخامسة خلف اليابان و«لا روخا».

إسبانيا تحسم مستقبل دي لا فوينتي
كشفت تقارير صحفية عن موقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم، من استمرار المدير الفني للمنتخب الأول، بعد نهاية بطولة يورو 2024، والتي ستقام خلال الصيف الحالي. ويتواجد المنتخب الإسباني في المجموعة الثانية، في يورو 2024، رفقة كل من منتخب إيطاليا وألبانيا بالإضافة إلى كرواتيا. قالت شبكة "ريليفو" الإسبانية، أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم أبلغ المدرب لويس دي لا فوينتي بالاتفاق الفعلي لتجديد عقده بعد بطولة كأس أمم أوروبا. وأضافت الشبكة الإسبانية، أن المدرب الإسباني نجح في قيادة الفريق في 13 مباراة وفاز بدوري الأمم الأوروبية 2023 على حساب منتخب كرواتيا.

مدرب إسبانيا: النرويج ليست هالاند فقط
أكد لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا على صعوبة مباراة منتخب النرويج المقررة غدا، في الجولة السابعة من تصفيات يورو 2024 التي تجمع المنتخبين في أوسلو. وقال دي لا فوينتي في المؤتمر الصحفي للمباراة: "أمام النرويج غداً سنحاول التركيز لإحتواء هجمات الخصم والهجوم بأفضل طريقة مُمكنة، "منتخب النرويج ليس هالاند فقط مع العلم بأهمية هالاند وقيمته على منتخب النرويج". أصاف: "بريان سرقسطة أثبت لي قدرتهُ على اللعب في أعلى المستويات وهو قادر على صنع الفارق، وموراتا يمر بلحظة نضج في مسيرته، أنه يستحق أن يكون القائد، لا غنى لنا عنه بالفريق". تابع: "مجموعتنا متكافئة القوى، النرويج تملك كل الامكانيات للفوز على أي فريق وتملك لاعبين مُميزين". وأتم تصريحاته عن مستقبله قائلا: "لستُ قلق على مستقبلي مع المنتخب، كل تفكيري منصب على الفوز غداً والاستعداد لليورو"

مدرب إسبانيا يعتذر عن "أمر لا يغتفر"
اعتذر لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني للرجال لكرة القدم عن الإشادة بالخطاب الذي ألقاه رئيس الاتحاد المحلي للعبة لويس روبياليس، والذي قال فيه إنه لن يستقيل بعد قبلته على شفتي نجمة منتخب السيدات جيني هيرموسو. وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحافي "يجب أن أقول آسف، لقد ارتكبت خطأ، وهذا أمر لا يغتفر". وأثار روبياليس (46 عاماً) غضب العديد من السلطات الكروية عندما قبّل بالقوة هيرموسو خلال حفل توزيع ميداليات كأس العالم للسيدات في سيدني في 20 أغسطس، عقب فوز اسبانيا باللقب للمرة الأولى في تاريخها. وأثار روبياليس مزيداً من الغضب بخطاب تحدى فيه الجميع في اجتماع طارئ رفض فيه الاستقالة على الرغم من الضغوط المتزايدة وبدلاً من ذلك انتقد "النسوية الزائفة"، وهو ما أشاد به دي لا فوينتي وأصر روبياليس على أن قبلته كانت بالتراضي، لكن هيرموسو قالت إنها لم تكن كذلك، وشعرت وكأنها "ضحية اعتداء". وأوقف الاتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA" روبياليس مؤقتًا لمدة 90 يوما، وبعد ذلك نشر دي لا فوينتي بيانا ينتقد فيه سلوك الرئيس. وقال بعض المنتقدين، ومن بينهم النائبة الثانية لرئيس الوزراء الإسباني يولاندا دياس، إن دي لا فوينتي لا يمكن أن يستمر في منصبه. وقال دي لا فوينتي "لقد تلقيت انتقادات شديدة بسبب (التصفيق) وأعتقد أنه أمر مستحق تمامًا، وأتفهم ذلك وأعتذر عنه لا يمكن تبريره". وتابع "جئت إلى المجلس وأنا مقتنع بأننا نشهد وداع رئيس، لكن الأمر تحول بخلاف ذلك"، مشدداً على أن الموقف ولّد "ضغطًا عاطفيًا" وفاجأ الحاضرين. وختم "وصلت معتقدًا أنها ستكون استقالة وشعرنا بالصدمة عندما رأينا أن الأمر لم يكن كذلك لم أكن في المستوى المناسب ولم أتمكن من التحكم في انفعالاتي لاحقا عندما تنظر وترى نفسك أمام الكاميرات.. لم أتعرف على نفسي".
الاكثر قراءة |
اليوم | آخر أسبوع |